Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 222

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

222

ثم هبط ضغط روحي أشد وطأة بكثير من أي ضغط سبقه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«انتظروا… أليس (باي تشيهان) هنا؟»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«❲قاعة اليشم السماوي❳ هي التالية!»

الفصل 222: وصول عمالقة إمبراطورية السماء القاحلة!

كانت مركبتهم أنيقة، ومزينة بنقوش من اليشم المتلألئ. وكانت تنضح بهالة هادئة وروحانية، وكأنها طاهرة لم يمسسها دنس البشر.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«❲قاعة اليشم السماوي❳ هي التالية!»

كانت السماء فوق عاصمة السماء القاحلة تغمرها أضواء سامية، وتزينها خطوط من الألوان تقتفي أثر السفن الطائرة التي شقت الغيوم بقوة مرعبة.

«لقد أتقنت بالفعل عاصفة فراشة اليشم السماوية التابعة لـ ❲قاعة اليشم السماوي❳!»

وواحدة تلو الأخرى، هبطت أعظم قوى الإمبراطورية – من الطوائف والعشائر على حد سواء – مجتمعة من أجل الحدث الأكثر ترقبًا منذ جيل.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

مسابقة التنين والعنقاء!

وكانت كل خطوة تخطوها تترك وراءها زهرة لوتس متوهجة، تحترق في موضع قدمها.

كانت ساحة الوصول في الأسفل تعج بالحيوية. وقد تجمع المتفرجون – من التلاميذ والمزارعين المارقين والتجار والنبلاء – منذ وقت طويل، على أمل استراق نظرة خاطفة إلى أساطير عصرهم.

وفي المقدمة وقفت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، باردة كالصقيع، وحادة كشفرة الفولاذ.

وفي تلك اللحظة بالذات، شقت السماء سفينة طائرة ضخمة على هيئة شمس متوهجة.

«’باي تشيهان’؟ إنه مجرد جبان. وإلا، فلماذا أحجم عن المشاركة؟»

«لقد وصلت ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳!»

وبطبيعة الحال، بادلتهم ❲عشيرة باي❳ نفس المشاعر، بل وربما أشد ضراوة.

صُنعت السفينة من الذهب المتألق، وأحاطت بها هالات من الجوهر الشمسي. حتى إن الهواء المحيط بها تشوّه من شدة ذلك الضوء الساطع.

إذ استمر هذا الوضع المتأزم منذ أن تجرعوا مرارة الهزيمة في تلك الحرب، قبل عام مضى.

وقف شاب عند مقدمة السفينة، وأثوابه الحمراء الطويلة ترفرف بقوة.

لذا، بات أملهم الأوحد لقلب الموازين معقودًا على الفوز بمسابقة التنين والعنقاء، ليثبتوا للعالم أجمع أنهم ما زالوا ضمن أقوى ثلاث عشائر في إمبراطورية السماء القاحلة.

إن مجرد حضوره جعل المزارعين الأضعف من حوله يشعرون وكأنهم يُحرقون أحياء.

ثم انزلقت سفينة على هيئة سيف طويل سامٍ، تجمع بين الأناقة والمهابة في آنٍ واحد. وغمرت نية السيف الأرجاء، وكأنها تتحدى السماوات ذاتها.

«هذا هو ‘جين يوانشان’! عبقري الشمس الزرقاء! يُشاع أنه دمج جوهره مع قطعة من حجر طريق الشمس!»

وواحدة تلو الأخرى، هبطت أعظم قوى الإمبراطورية – من الطوائف والعشائر على حد سواء – مجتمعة من أجل الحدث الأكثر ترقبًا منذ جيل.

«لقد بلغ بالفعل ذروة عالم [أصل الروح] قبل أن يتم العشرين من عمره!»

وواحدة تلو الأخرى، هبطت أعظم قوى الإمبراطورية – من الطوائف والعشائر على حد سواء – مجتمعة من أجل الحدث الأكثر ترقبًا منذ جيل.

جالت عيناه الذهبيتان ببرود بين الحشود، قبل أن يتوارى داخل مقصورة السفينة.

كان ‘تشاو تشن’ أول من ترجل منها، مرتديًا رداءً أسود مطرزًا بخيوط ذهبية. كانت خطواته وئيدة، لكن نظراته كانت تخترق الآفاق بحدتها.

• • •

«❲قاعة اليشم السماوي❳ هي التالية!»

وما كادت لفحات الحرارة تخبو، حتى عادت السماء لتموج من جديد.

«❲قاعة اليشم السماوي❳ هي التالية!»

«❲قاعة اليشم السماوي❳ هي التالية!»

صُنعت السفينة من الذهب المتألق، وأحاطت بها هالات من الجوهر الشمسي. حتى إن الهواء المحيط بها تشوّه من شدة ذلك الضوء الساطع.

كانت مركبتهم أنيقة، ومزينة بنقوش من اليشم المتلألئ. وكانت تنضح بهالة هادئة وروحانية، وكأنها طاهرة لم يمسسها دنس البشر.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

نزلت من السفينة عدة نساء يرتدين أثوابًا خضراء باهتة وفضفاضة، تتقدمهن امرأة ذات جمال آسر وابتسامة هادئة.

هبطت سفينة ناصعة البياض كالثلج، أشبه بجناح سماوي. لم تزمجر كغيرها من السفن، بل حلت في هدوء تام، إلا أن هيبة حضورها ألجمت ألسنة الحشود.

«هذه ‘شوي رين فـو’، جنية اليشم الجليدي السماوي! لم تنبس ببنت شفة منذ ثلاث سنوات…»

• • •

يقولون إنها على وشك اختراق عالم [تكوين الروح]!

حتى إن بعض العشائر المتحالفة معهم بدأت في الانسلاخ عن حلفهم، وبدا جليًا أنها تتطلع للانضواء تحت راية تحالف ❲عشيرة باي❳.

«لقد أتقنت بالفعل عاصفة فراشة اليشم السماوية التابعة لـ ❲قاعة اليشم السماوي❳!»

جالت عيناه الذهبيتان ببرود بين الحشود، قبل أن يتوارى داخل مقصورة السفينة.

«هناك احتمال كبير أن تتوج بلقب هذه المسابقة.»

«انتظروا… أليس (باي تشيهان) هنا؟»

وفجأة، دوى صوت الرعد!

هبطت سفينة ناصعة البياض كالثلج، أشبه بجناح سماوي. لم تزمجر كغيرها من السفن، بل حلت في هدوء تام، إلا أن هيبة حضورها ألجمت ألسنة الحشود.

وشقت ومضة من البرق القرمزي كبد السماء، تبعها هدير مدوٍّ لوحش قرمزي.

وإلى يسارها وقفت ‘تشو تشيان’، ترتسم على ثغرها ابتسامة عفوية.

«❲قصر البرق القرمزي❳!»

وفجأة، دوى صوت الرعد!

كانت سفينتهم أشبه بعربة حربية منحوتة من البرق الخالص. ومع كل حركة لها، يعقبها دوي انفجار هائل.

وها قد اكتمل وصول العشائر الثلاث الكبرى لإمبراطورية السماء القاحلة: لي، وتشاو، وباي – وكل منها يمثلها عباقرة أشداء كالوحوش الكاسرة.

خرج المشاركون من السفينة الطائرة، التي لم يكن يقودها شيخ طاعن في السن، بل شاب يافع.

• • •

كان يرتدي ثوبًا يجمع بين السواد والحمرة، يقف عاقدًا ذراعيه، بينما تلتف شرارات البرق تحت قدميه.

صُنعت السفينة من الذهب المتألق، وأحاطت بها هالات من الجوهر الشمسي. حتى إن الهواء المحيط بها تشوّه من شدة ذلك الضوء الساطع.

«’لي تشونشي’! لقد هزم شيخًا من طائفة متوسطة بلكمة واحدة!»

مسابقة التنين والعنقاء!

«إنه وريث ❲قصر البرق القرمزي❳ – مجنون مهووس بالمعارك.»

وفجأة، دوى صوت الرعد!

«أسلوبه في ترويض الرعد عنيف ومدمر… ولم يتذوق طعم الهزيمة في أي مبارزة قط.»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«إنه الأقوى بين أبناء جيله. أتساءل من الأقوى؛ هو أم (باي تشيهان)؟»

ثم انزلقت سفينة على هيئة سيف طويل سامٍ، تجمع بين الأناقة والمهابة في آنٍ واحد. وغمرت نية السيف الأرجاء، وكأنها تتحدى السماوات ذاتها.

«’باي تشيهان’؟ إنه مجرد جبان. وإلا، فلماذا أحجم عن المشاركة؟»

«هذه ‘شوي رين فـو’، جنية اليشم الجليدي السماوي! لم تنبس ببنت شفة منذ ثلاث سنوات…»

• • •

«أحقًا لن يظهر؟»

«إنها ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳!»

لم يتمالك الكثير من أفراد عشيرتي لي وتشاو أنفسهم من الغضب، حين تناهت إلى مسامعهم مثل هذه الكلمات.

ثم انزلقت سفينة على هيئة سيف طويل سامٍ، تجمع بين الأناقة والمهابة في آنٍ واحد. وغمرت نية السيف الأرجاء، وكأنها تتحدى السماوات ذاتها.

كانت ساحة الوصول في الأسفل تعج بالحيوية. وقد تجمع المتفرجون – من التلاميذ والمزارعين المارقين والتجار والنبلاء – منذ وقت طويل، على أمل استراق نظرة خاطفة إلى أساطير عصرهم.

وفي المقدمة وقفت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، باردة كالصقيع، وحادة كشفرة الفولاذ.

«هذا هو ‘جين يوانشان’! عبقري الشمس الزرقاء! يُشاع أنه دمج جوهره مع قطعة من حجر طريق الشمس!»

وإلى يسارها وقفت ‘تشو تشيان’، ترتسم على ثغرها ابتسامة عفوية.

«أسلوبه في ترويض الرعد عنيف ومدمر… ولم يتذوق طعم الهزيمة في أي مبارزة قط.»

وبجانبهما، وقف ‘لين شوان’ مفعمًا بثقة متجددة، ينضح بالهدوء ونية القتل.

كانت ساحة الوصول في الأسفل تعج بالحيوية. وقد تجمع المتفرجون – من التلاميذ والمزارعين المارقين والتجار والنبلاء – منذ وقت طويل، على أمل استراق نظرة خاطفة إلى أساطير عصرهم.

«هذه ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’! إحدى المرشحات الأوفر حظًا للفوز بالمسابقة.»

«هناك احتمال كبير أن تتوج بلقب هذه المسابقة.»

«وهناك أيضًا ‘هان تشنوو’!»

صُنعت السفينة من الذهب المتألق، وأحاطت بها هالات من الجوهر الشمسي. حتى إن الهواء المحيط بها تشوّه من شدة ذلك الضوء الساطع.

«لكن أين (باي تشيهان)؟»

«❲عشيرة تشاو❳ هنا!»

يقولون إنه لن يحضر. لا بد أن الرعب قد تملكه من شخص ما.

«لقد أتقنت بالفعل عاصفة فراشة اليشم السماوية التابعة لـ ❲قاعة اليشم السماوي❳!»

«هاه! إنه مجرد اسم بلا أفعال. العبقري الذي يتهرب من المنافسة – يا له من عذر مناسب.»

«لقد أحالت ذات مرة وحشًا نَاغُوريًا إلى رماد بنظرة واحدة فقط.»

ثم هبط ضغط روحي أشد وطأة بكثير من أي ضغط سبقه.

يقولون إنها على وشك اختراق عالم [تكوين الروح]!

«انظروا – إنها ❲عشيرة لي❳!»

وها قد اكتمل وصول العشائر الثلاث الكبرى لإمبراطورية السماء القاحلة: لي، وتشاو، وباي – وكل منها يمثلها عباقرة أشداء كالوحوش الكاسرة.

بدت سفينتهم كجبل منصهر تلتحف به ألسنة لهب سوداء. وبرزت منها ‘لي ميونغ’، وعيناها القرمزيتان تتوهجان ببريق مرعب.

«هاه! إنه مجرد اسم بلا أفعال. العبقري الذي يتهرب من المنافسة – يا له من عذر مناسب.»

وكانت كل خطوة تخطوها تترك وراءها زهرة لوتس متوهجة، تحترق في موضع قدمها.

وبعد ذلك بوقت قصير، لاحت أمام أنظار الجماهير سفينة طائرة أخرى تماثلها في الضخامة.

«ابنة ‘لي جيان هونغ’… يبدو أنها غدت أكثر قوة!»

نزلت من السفينة عدة نساء يرتدين أثوابًا خضراء باهتة وفضفاضة، تتقدمهن امرأة ذات جمال آسر وابتسامة هادئة.

«لقد أحالت ذات مرة وحشًا نَاغُوريًا إلى رماد بنظرة واحدة فقط.»

ثم هبط ضغط روحي أشد وطأة بكثير من أي ضغط سبقه.

يُقال إنها انعزلت عن العالم لمدة ثلاث سنوات. وربما كانت تكرس تلك السنوات الماضية للاستعداد لمسابقة التنين والعنقاء.

«إنه الأقوى بين أبناء جيله. أتساءل من الأقوى؛ هو أم (باي تشيهان)؟»

«لا بد أن ❲عشيرة لي❳ تأخذ هذه المنافسة على محمل الجد.»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«بكل تأكيد. فبإمكانهم استعادة مكانتهم المسلوبة إن حققوا الفوز!»

ففي النهاية، كانت ❲عشيرتا لي وتشاو❳ هما من تجرأتا على غزو أراضيهم.

وبعد ذلك بوقت قصير، لاحت أمام أنظار الجماهير سفينة طائرة أخرى تماثلها في الضخامة.

فلم يكن هذا الحديث بالشيء الجديد!

«❲عشيرة تشاو❳ هنا!»

«’لي تشونشي’! لقد هزم شيخًا من طائفة متوسطة بلكمة واحدة!»

كان ‘تشاو تشن’ أول من ترجل منها، مرتديًا رداءً أسود مطرزًا بخيوط ذهبية. كانت خطواته وئيدة، لكن نظراته كانت تخترق الآفاق بحدتها.

«لقد أتقنت بالفعل عاصفة فراشة اليشم السماوية التابعة لـ ❲قاعة اليشم السماوي❳!»

«هذا هو عبقري ❲عشيرة تشاو❳… ابن ‘تشاو ووتيان’!»

ورغم كل الشائعات التي نسجت، ورغم كل التساؤلات التي طُرحت…

«يُقال إنه يمتلك واحدًا من ألمع العقول. ولكن للأسف، حتى هو تحطمت كبرياؤه على يد (باي تشيهان).»

«❲عشيرة باي❳… قد وصلت!»

«أجل! لقد كابدت ❲عشيرة لي❳ و❲عشيرة تشاو❳ معاناة مريرة على يد ❲عشيرة باي❳. فمن الذي زين لهم التكبر والاعتقاد بقدرتهم على هزيمة ❲عشيرة باي❳؟»

كانت السماء فوق عاصمة السماء القاحلة تغمرها أضواء سامية، وتزينها خطوط من الألوان تقتفي أثر السفن الطائرة التي شقت الغيوم بقوة مرعبة.

«ومع ذلك، يبدو أنه قد أحرز تقدمًا ملحوظًا.»

«لقد أتقنت بالفعل عاصفة فراشة اليشم السماوية التابعة لـ ❲قاعة اليشم السماوي❳!»

• • •

يُقال إنها انعزلت عن العالم لمدة ثلاث سنوات. وربما كانت تكرس تلك السنوات الماضية للاستعداد لمسابقة التنين والعنقاء.

لم يتمالك الكثير من أفراد عشيرتي لي وتشاو أنفسهم من الغضب، حين تناهت إلى مسامعهم مثل هذه الكلمات.

كان ‘تشاو تشن’ أول من ترجل منها، مرتديًا رداءً أسود مطرزًا بخيوط ذهبية. كانت خطواته وئيدة، لكن نظراته كانت تخترق الآفاق بحدتها.

فلم يكن هذا الحديث بالشيء الجديد!

نزلت من السفينة عدة نساء يرتدين أثوابًا خضراء باهتة وفضفاضة، تتقدمهن امرأة ذات جمال آسر وابتسامة هادئة.

إذ استمر هذا الوضع المتأزم منذ أن تجرعوا مرارة الهزيمة في تلك الحرب، قبل عام مضى.

ثم انزلقت سفينة على هيئة سيف طويل سامٍ، تجمع بين الأناقة والمهابة في آنٍ واحد. وغمرت نية السيف الأرجاء، وكأنها تتحدى السماوات ذاتها.

فقد توالت الأحداث الجسام منذ ذلك الحين، وانحدرت مصداقيتهم وسمعتهم إلى الحضيض.

«لا بد أن ❲عشيرة لي❳ تأخذ هذه المنافسة على محمل الجد.»

حتى إن بعض العشائر المتحالفة معهم بدأت في الانسلاخ عن حلفهم، وبدا جليًا أنها تتطلع للانضواء تحت راية تحالف ❲عشيرة باي❳.

إذ استمر هذا الوضع المتأزم منذ أن تجرعوا مرارة الهزيمة في تلك الحرب، قبل عام مضى.

لذا، بات أملهم الأوحد لقلب الموازين معقودًا على الفوز بمسابقة التنين والعنقاء، ليثبتوا للعالم أجمع أنهم ما زالوا ضمن أقوى ثلاث عشائر في إمبراطورية السماء القاحلة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وفي اللحظة التي ظنت فيها الحشود أن الأجواء لا يمكن أن تزداد ثقلًا وتوترًا –

تردد صدى صرخة مهيبة لطائر الكركي السامي، فانفرجت الغيوم كانفراج الستائر.

تردد صدى صرخة مهيبة لطائر الكركي السامي، فانفرجت الغيوم كانفراج الستائر.

ففي النهاية، كانت ❲عشيرتا لي وتشاو❳ هما من تجرأتا على غزو أراضيهم.

«❲عشيرة باي❳… قد وصلت!»

بلغت الإثارة في الساحة ذروتها.

هبطت سفينة ناصعة البياض كالثلج، أشبه بجناح سماوي. لم تزمجر كغيرها من السفن، بل حلت في هدوء تام، إلا أن هيبة حضورها ألجمت ألسنة الحشود.

هبطت سفينة ناصعة البياض كالثلج، أشبه بجناح سماوي. لم تزمجر كغيرها من السفن، بل حلت في هدوء تام، إلا أن هيبة حضورها ألجمت ألسنة الحشود.

ترجل المشاركون من ❲عشيرة باي❳. وبالطبع، لم يكن (باي تشيهان) من بينهم.

هبطت سفينة ناصعة البياض كالثلج، أشبه بجناح سماوي. لم تزمجر كغيرها من السفن، بل حلت في هدوء تام، إلا أن هيبة حضورها ألجمت ألسنة الحشود.

«انتظروا… أليس (باي تشيهان) هنا؟»

• • •

«أحقًا لن يظهر؟»

«لقد بلغ بالفعل ذروة عالم [أصل الروح] قبل أن يتم العشرين من عمره!»

«إنه الشاب الأقوى في عصرنا – ورغم ذلك يرفض المنافسة؟»

«❲عشيرة باي❳… قد وصلت!»

ورغم كل الشائعات التي نسجت، ورغم كل التساؤلات التي طُرحت…

بلغت الإثارة في الساحة ذروتها.

رست السفينة الطائرة في مرساها.

«إنها ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳!»

وها قد اكتمل وصول العشائر الثلاث الكبرى لإمبراطورية السماء القاحلة: لي، وتشاو، وباي – وكل منها يمثلها عباقرة أشداء كالوحوش الكاسرة.

كانت السماء فوق عاصمة السماء القاحلة تغمرها أضواء سامية، وتزينها خطوط من الألوان تقتفي أثر السفن الطائرة التي شقت الغيوم بقوة مرعبة.

لم يملك أفراد ❲عشيرتي لي وتشاو❳ سوى أن يرمقوا ❲عشيرة باي❳ بنظرات تقطر غضبًا، وكأنهم يتحرقون شوقًا لسفك دمائهم.

• • •

وبطبيعة الحال، بادلتهم ❲عشيرة باي❳ نفس المشاعر، بل وربما أشد ضراوة.

وبعد ذلك بوقت قصير، لاحت أمام أنظار الجماهير سفينة طائرة أخرى تماثلها في الضخامة.

ففي النهاية، كانت ❲عشيرتا لي وتشاو❳ هما من تجرأتا على غزو أراضيهم.

إن مجرد حضوره جعل المزارعين الأضعف من حوله يشعرون وكأنهم يُحرقون أحياء.

بلغت الإثارة في الساحة ذروتها.

الفصل 222: وصول عمالقة إمبراطورية السماء القاحلة!

وبات الجو مشحونًا بالتوتر العارم. فالحسد، والطموح، ونية القتل – كل تلك المشاعر كانت تتلاطم كأمواج عاتية.

«إنه الأقوى بين أبناء جيله. أتساءل من الأقوى؛ هو أم (باي تشيهان)؟»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كان يرتدي ثوبًا يجمع بين السواد والحمرة، يقف عاقدًا ذراعيه، بينما تلتف شرارات البرق تحت قدميه.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

وبات الجو مشحونًا بالتوتر العارم. فالحسد، والطموح، ونية القتل – كل تلك المشاعر كانت تتلاطم كأمواج عاتية.

صُنعت السفينة من الذهب المتألق، وأحاطت بها هالات من الجوهر الشمسي. حتى إن الهواء المحيط بها تشوّه من شدة ذلك الضوء الساطع.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط