Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 229

اعدادت القارئ
PDF

229

ومرتا بالعديد من الحراس والمرافقين الذين انحنوا لهما باحترام، على الرغم من أن الأجواء كانت مشحونةً بالتوتر.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

قال بوضوح: «كل شيء».

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

فرد (باي تشيهان) على نظرتها الحادة ببرودٍ وهدوء.

الفصل 229: نهاية الجولة الأولى

وبالطبع، كانت الحقيقة الساطعة هي أن ‘ني فنغتشو’ كان قويًّا، لكن ذلك لم يمنع أحدًا من توجيه سهام النقد إلى أولئك الذين تجرعوا مرارة الخسارة أيضًا.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لذا، اكتفوا بالمشاهدة، معتقدين أن هذا مجرد خلافٍ بسيطٍ بين الأشقاء.

اندفع مزارع ❲عشيرة تشاو❳ – الواثق من نفسه، والمتغطرس، والذي كان يتصور انتصاره واقعًا لا محالة – مطلقًا وابلًا من التقنيات.

ضربةٌ واحدة!

فهو في النهاية من كبار ممارسي عالم [أصل الروح]. أما ‘ني فنغتشو’؟

«وبهذا، نُسدل الستار على الجولة الأولى من مسابقة التنين والعنقاء!»

ففي أحسن الأحوال، كان لا يزال في بدايات مرحلة [أصل الروح]. وما زاد الطين بلة، أنه لم يمتلك عشيرةً أو طائفةً كبرى تقف خلفه وتدعمه.

«هل ‘ني فنغتشو’ بهذه القوة حقًّا؟»

فما هو مبلغ قوته المحتملة؟

وفي غمضة عين، سقط السليل الفخور لـ ❲عشيرة تشاو❳ ملقًى على الأرض، يئن فاقدًا للوعي.

فحتى لو تساويا في مستوى التدريب، كان يعتقد أن النصر سيكون حليفه بسهولةٍ بفضل تقنياته المتفوقة.

لذا، فهناك العديد من الأمور الجارية التي لا يسع (باي تشيهان) تفسيرها بصراحة، متوقعًا من الآخرين تصديقها.

كان هذا مجرد افتراض.

وقال أخيرًا: «حسنًا، فلنحسم الأمر بطريقةٍ أخرى».

وهو افتراضٌ كلفه كل شيء.

«وخلال هذه الفترة، يُنصح جميع المشاركين بأخذ قسطٍ وافٍ من الراحة، والاعتناء بإصاباتهم، واستعادة قواهم.»

تفادى ‘ني فنغتشو’ تقنيات مزارع تشاو بكل سهولةٍ وكأنها لعب أطفال، وكانت حركاته هادئةً وبعيدةً عن التسرع.

فقطبت جبينها.

«كيف؟»

«تلك الحثالة…»

فجميع هجماته لم تضرب سوى الهواء، ولم تصب أي شيءٍ آخر.

ولم يملك ‘تشاو تشن’ أيضًا إلا أن يلقي باللائمة على أفراد عشيرته.

ثم، وحينما انتهى من هجومه، جاء دور ‘ني فنغتشو’.

ثم، وحينما انتهى من هجومه، جاء دور ‘ني فنغتشو’.

لم يتحرك سيف ‘ني فنغتشو’ سوى مرةٍ واحدة.

وضيّقت ‘تشو تشيان’، التي كانت تقف في مكانٍ قريب، عينيها، لكنها آثرت الصمت.

ضربةٌ واحدة!

لذا، فهناك العديد من الأمور الجارية التي لا يسع (باي تشيهان) تفسيرها بصراحة، متوقعًا من الآخرين تصديقها.

نظيفة. حادة. وبسيطةٌ بشكلٍ خادع.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

فتحطمت دفاعات مزارع تشاو وكأنها ورقٌ هش، وتناثرت الدماء عبر المسرح.

«وربما… تساعدينني في إدخال ‘ني فنغتشو’ إلى ❲عشيرة باي❳.»

وفي غمضة عين، سقط السليل الفخور لـ ❲عشيرة تشاو❳ ملقًى على الأرض، يئن فاقدًا للوعي.

فتحطمت دفاعات مزارع تشاو وكأنها ورقٌ هش، وتناثرت الدماء عبر المسرح.

وتعالت أصوات الشهقات في أرجاء الساحة.

«إذا كان هذا ما يتطلبه الأمر.»

فهو لم يكتفِ بمجرد الفوز فحسب.

فمن جهة، غمرتهم السعادة لرؤية عدوهم يتجرع كؤوس الإذلال بهذه الطريقة.

بل فاز في التو واللحظة.

علاوةً على ذلك، فقد ساد اعتقادها بأن ‘ني فنغتشو’ – على الرغم من بلوغه هذا المستوى من التدريب – سيلقى الهزيمة أمام منافسيه؛ ذلك لأنه، وخلافًا لأبناء العشائر والطوائف الكبرى، ربما افتقر إلى التقنيات القوية.

توقع الجميع أن تنتهي المباراة سريعًا، لكن الأمور سارت في اتجاهٍ معاكسٍ تمامًا لما ظنوه. فقد حسم ‘ني فنغتشو’ النزال بحركةٍ واحدة.

بل بادرت بالحديث قائلة: «أخي، فيمَ كنت تفكر؟»

فمعركةٌ كان من المفترض أن تمثل انتصارًا روتينيًّا لعشيرة تشاو… انتهت بإذلالٍ تام.

«ويجب أن يكون هو تحديدًا؟»

«هل ‘ني فنغتشو’ بهذه القوة حقًّا؟»

فحتى لو تساويا في مستوى التدريب، كان يعتقد أن النصر سيكون حليفه بسهولةٍ بفضل تقنياته المتفوقة.

«سمعت أنه لم يكن سوى شخصٍ وضيع! فمن كان ليظن أن الشائعات كاذبةٌ إلى هذا الحد؟»

سأل (باي تشيهان).

«هل هذا أفضل ما جادت به ❲عشيرة تشاو❳؟ إنه لأمرٌ مخيبٌ للآمال حقًّا، لا سيما من عشيرةٍ تُعد من بين أقوى ثلاث عشائر في الإمبراطورية!»

قال بوضوح: «كل شيء».

• • •

فانقبضت أصابع ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ قليلًا، وانغرزت أظافرها في راحة يدها.

وبينما أشاد الكثيرون بقوة ‘ني فنغتشو’، شكك آخرون في قوة ❲عشيرة تشاو❳.

وقال بهدوء: «لدي خطةٌ يا أختي العزيزة، ولكن حتى لو شرحتها لكِ… فلن تفهميها».

ففي نهاية المطاف، وطوال مجريات هذه المنافسة بأكملها، لم تتكبد أيٌّ من العشائر الكبرى خسارةً بهذه الطريقة المخيبة للآمال – وكان هذا جليًّا بشكلٍ خاصٍّ في حالتي عشيرتي لي وباي.

وتعالت أصوات الشهقات في أرجاء الساحة.

وبالطبع، كانت الحقيقة الساطعة هي أن ‘ني فنغتشو’ كان قويًّا، لكن ذلك لم يمنع أحدًا من توجيه سهام النقد إلى أولئك الذين تجرعوا مرارة الخسارة أيضًا.

دوى صوته محملًا بثقلٍ خفي، فبدأ الحشد يتفرق بخطىً متأنية.

وهو ما أثار غضب ‘تشاو تشن’.

كان هذا مجرد افتراض.

فقد كانت هذه البطولة فرصتهم السانحة لاستعادة ماء وجههم المراق واسترجاع ثقتهم، ولكن في واقع الأمر، ازداد الوضع سوءًا على سوء.

• • •

«تلك الحثالة…»

«إذا فزتِ في مسابقة التنين والعنقاء، فسأستسلم وأذعن لكِ.»

ولم يملك ‘تشاو تشن’ أيضًا إلا أن يلقي باللائمة على أفراد عشيرته.

وعقب تلك المفاجأة المذهلة، استؤنفت مجريات المباريات.

ولم يكن هو الوحيد في ذلك؛ فقد نظر إليه الآخرون، بمن فيهم شيوخ ❲عشيرة تشاو❳، على أنه فردٌ منبوذٌ من العشيرة، وكان بوسع أي شخصٍ أن يدرك أن حياته، بمجرد عودته إلى ❲عشيرة تشاو❳، لن تكون سوى جحيمٍ بائس.

دوى صوته محملًا بثقلٍ خفي، فبدأ الحشد يتفرق بخطىً متأنية.

ومن ناحيةٍ أخرى، عُقدت ألسنة أفراد ❲عشيرة باي❳ ولم يدروا ما يقولون.

فرمشت بعينيها دهشةً.

فمن جهة، غمرتهم السعادة لرؤية عدوهم يتجرع كؤوس الإذلال بهذه الطريقة.

دوى صوته محملًا بثقلٍ خفي، فبدأ الحشد يتفرق بخطىً متأنية.

لكن حقيقة أن من أنزل بهم هذا المصاب هو الخطيب السابق للآنسة الشابة، والذي لم تجمعه بهم قط علاقةٌ طيبة –

فهو لم يحدد موعدًا للوفاء بها، ولم يضع لها حدودًا. وبموجب منصبه، سيغدو زعيمًا للعشيرة، وربما يتجاوز ذلك لما هو أعظم.

ناهيك عن عجزهم عن توجيه أي إهانةٍ لـ ‘ني فنغتشو’، لأن (باي تشيهان) قد أفصح بوضوحٍ عن نيته في ضمه إلى العشيرة.

وتعالت أصوات الشهقات في أرجاء الساحة.

إذ قد تُعتبر إهانته طعنًا في حكمة (باي تشيهان). ولذا، لم يكن بوسعهم سوى المراقبة في صمتٍ دون أن ينبسوا ببنت شفة.

رددتها بتفكير.

ضيقت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ عينيها، وقد تملكتها الدهشة من قوة ‘ني فنغتشو’.

وقال أخيرًا: «حسنًا، فلنحسم الأمر بطريقةٍ أخرى».

فعندما مضت لفسخ خطوبتهما، كان مستوى تدريبه يقبع بالكاد في عالم [صقل الطاقة الحيوية].

نظيفة. حادة. وبسيطةٌ بشكلٍ خادع.

وفي غضون عامين فقط، ارتقى إلى عالم [أصل الروح]، وهو إنجازٌ لا تجرؤ هي نفسها على الادعاء بقدرتها على تحقيقه.

ولم يكن هو الوحيد في ذلك؛ فقد نظر إليه الآخرون، بمن فيهم شيوخ ❲عشيرة تشاو❳، على أنه فردٌ منبوذٌ من العشيرة، وكان بوسع أي شخصٍ أن يدرك أن حياته، بمجرد عودته إلى ❲عشيرة تشاو❳، لن تكون سوى جحيمٍ بائس.

علاوةً على ذلك، فقد ساد اعتقادها بأن ‘ني فنغتشو’ – على الرغم من بلوغه هذا المستوى من التدريب – سيلقى الهزيمة أمام منافسيه؛ ذلك لأنه، وخلافًا لأبناء العشائر والطوائف الكبرى، ربما افتقر إلى التقنيات القوية.

لم يكن صوتها مرتفعًا، لكنه حمل في طياته حرارة الغضب.

وحسنًا، لم يتأكد بعد ما إذا كان يمتلكها بالفعل أم لا – فكل ما تطلبه الأمر لحسم النزال في التو لم يتعدَّ حركةً واحدةً منه.

فمعركةٌ كان من المفترض أن تمثل انتصارًا روتينيًّا لعشيرة تشاو… انتهت بإذلالٍ تام.

ومع ذلك، فقد حافظت على هدوء مظهرها الخارجي دون أن تبدي أي تعبير، وكأن الأمر برمته لا يعنيها في شيء.

فقال (باي تشيهان): «مراهنة».

وعقب تلك المفاجأة المذهلة، استؤنفت مجريات المباريات.

فجميع هجماته لم تضرب سوى الهواء، ولم تصب أي شيءٍ آخر.

وسارت المعارك المتبقية من الجولة الأولى على وتيرةٍ خاليةٍ من أي مفاجآت.

«إذا كان هذا ما يتطلبه الأمر.»

فلم تفلح أي مباراةٍ أخرى في إشعال حماسة الساحة بالقدر الذي أحدثته مواجهة ‘لين شوان’ مع ‘جين يوانشان’ … أو الانتصار الخاطف الذي حققه ‘ني فنغتشو’ على نخبة ❲عشيرة تشاو❳.

ومن ناحيةٍ أخرى، عُقدت ألسنة أفراد ❲عشيرة باي❳ ولم يدروا ما يقولون.

فقد كانت تلك هي المفاجأة الحقيقية اليتيمة في الجولة الأولى بأكملها.

ومن ناحيةٍ أخرى، عُقدت ألسنة أفراد ❲عشيرة باي❳ ولم يدروا ما يقولون.

وفي النهاية، ومع انقضاء آخر مباراةٍ مقررةٍ وهدوء غبار المعارك فوق الساحة، تقدم المشرف مرةً أخرى، ليردد صدى صوته عبر المنصة المكبرة.

«وبهذا، نُسدل الستار على الجولة الأولى من مسابقة التنين والعنقاء!»

«وبهذا، نُسدل الستار على الجولة الأولى من مسابقة التنين والعنقاء!»

انحنت شفتا (باي تشيهان) – على الرغم من أنها لم ترقَ لتكون ابتسامةً كاملة.

فاستجاب الحشد بتصفيقٍ مهذب – في حين كان الكثيرون لا يزالون يتذمرون بشأن مجريات الأحداث السابقة.

فمن جهة، غمرتهم السعادة لرؤية عدوهم يتجرع كؤوس الإذلال بهذه الطريقة.

وتابع المشرف حديثه، عاقدًا ذراعيه خلف ظهره: «ستنطلق الجولة الثانية بعد ثلاثة أيام».

«ويجب أن يكون هو تحديدًا؟»

«وخلال هذه الفترة، يُنصح جميع المشاركين بأخذ قسطٍ وافٍ من الراحة، والاعتناء بإصاباتهم، واستعادة قواهم.»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«فمعركتكم الحقيقية لم تبدأ إلا الآن!»

«ثلاث مرات…»

دوى صوته محملًا بثقلٍ خفي، فبدأ الحشد يتفرق بخطىً متأنية.

لم يتحرك سيف ‘ني فنغتشو’ سوى مرةٍ واحدة.

وبينما كانت الحشود تنفضّ والتلاميذ يقفلون راجعين إلى أماكن إقامتهم، خيم توترٌ هادئٌ لا تخطئه العين على جناح ❲عشيرة باي❳.

فهو لم يكتفِ بمجرد الفوز فحسب.

شقت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، برفقة ‘تشو تشيان’، طريقها عبر مجمع الطائفة، لتدخل إلى المنطقة المخصصة لـ ❲عشيرة باي❳.

بل فاز في التو واللحظة.

ومرتا بالعديد من الحراس والمرافقين الذين انحنوا لهما باحترام، على الرغم من أن الأجواء كانت مشحونةً بالتوتر.

وعقب تلك المفاجأة المذهلة، استؤنفت مجريات المباريات.

وداخل الجناح، كان (باي تشيهان) يقف منخرطًا في حديثٍ هادئٍ مع ثلةٍ من الشيوخ حينما لاحظ اقترابهما.

فأجاب (باي تشيهان): «أقسم بذلك. باسمي!»

ولم تضيع ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ أي وقت.

علاوةً على ذلك، فقد ساد اعتقادها بأن ‘ني فنغتشو’ – على الرغم من بلوغه هذا المستوى من التدريب – سيلقى الهزيمة أمام منافسيه؛ ذلك لأنه، وخلافًا لأبناء العشائر والطوائف الكبرى، ربما افتقر إلى التقنيات القوية.

بل بادرت بالحديث قائلة: «أخي، فيمَ كنت تفكر؟»

وبينما أشاد الكثيرون بقوة ‘ني فنغتشو’، شكك آخرون في قوة ❲عشيرة تشاو❳.

وقف (باي تشيهان) بهدوءٍ في الممر، ويداه معقودتان خلف ظهره، ووجهه يكسوه الهدوء كعادته.

ناهيك عن أن الأمر برمته قد يبدو أشبه بإعادة الموتى إلى الحياة، وهو أمرٌ يضرب في عُمق المستحيل.

«عليكِ أن تكوني أكثر تحديدًا، يا أختي العزيزة.»

شقت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، برفقة ‘تشو تشيان’، طريقها عبر مجمع الطائفة، لتدخل إلى المنطقة المخصصة لـ ❲عشيرة باي❳.

قالها بنبرةٍ خفيفة، على الرغم من أن نظراته اكتست بحدةٍ طفيفة.

رددتها بتفكير.

فأجابت وهي تستدير نحوه: «’ني فنغتشو’، هل عرضت عليه الانضمام بالزواج إلى ❲عشيرة باي❳؟»

وبغض النظر عن أيٍّ منهما، فقد كان كلاهما أكثر عبثيةً من الآخر. فهو لا يستطيع تفسير كيفية إعادة الموتى إلى الحياة، وكل ما يعلمه هو أن ‘ني فنغتشو’ قادرٌ على تحقيق ذلك.

لم يكن صوتها مرتفعًا، لكنه حمل في طياته حرارة الغضب.

لم يتحرك سيف ‘ني فنغتشو’ سوى مرةٍ واحدة.

ولم يتردد (باي تشيهان) في إجابته.

وهو الأمر الذي جعلها تتوقف وتتأمل للحظة.

«إنه شخصٌ قوي، وسيكون ذا نفعٍ كبيرٍ لي.»

«نعم!»

«أتسمي هذا تفسيرًا؟»

لم يكن صوتها مرتفعًا، لكنه حمل في طياته حرارة الغضب.

قالتها وقد ارتفع حاجباها استنكارًا.

«فمعركتكم الحقيقية لم تبدأ إلا الآن!»

«نعم!»

انحنت شفتا (باي تشيهان) – على الرغم من أنها لم ترقَ لتكون ابتسامةً كاملة.

أجاب (باي تشيهان) دون أدنى تردد.

وقال أخيرًا: «حسنًا، فلنحسم الأمر بطريقةٍ أخرى».

فقبضت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ يديها بقوةٍ على جانبيها، وقالت بصوتٍ بارد:

فهو في النهاية من كبار ممارسي عالم [أصل الروح]. أما ‘ني فنغتشو’؟

«هل تكترث لأي شيءٍ آخر سوى مكائدك اللعينة؟ هل فكرت حتى في تداعيات هذا الأمر على سمعتي وماء وجهي؟»

فأجابت وهي تستدير نحوه: «’ني فنغتشو’، هل عرضت عليه الانضمام بالزواج إلى ❲عشيرة باي❳؟»

فرد (باي تشيهان) على نظرتها الحادة ببرودٍ وهدوء.

فرد (باي تشيهان) على نظرتها الحادة ببرودٍ وهدوء.

وقال بحزم: «لا، أنا لا أهتم بالمظاهر. فالمظاهر لا تحمي العشيرة، ولا تبني القوة. إنها مجرد غرور، ومن أجل الصورة الأكبر، يجب التضحية بهذا الغرور.»

اندفع مزارع ❲عشيرة تشاو❳ – الواثق من نفسه، والمتغطرس، والذي كان يتصور انتصاره واقعًا لا محالة – مطلقًا وابلًا من التقنيات.

وقعت كلماته عليها كالصفعة. فتجمدت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في مكانها.

«هل هذا أفضل ما جادت به ❲عشيرة تشاو❳؟ إنه لأمرٌ مخيبٌ للآمال حقًّا، لا سيما من عشيرةٍ تُعد من بين أقوى ثلاث عشائر في الإمبراطورية!»

«أنت تتفوه بذلك وكأنك تمتلك رؤيةً عظيمة. لكنك في الواقع لا تملك شيئًا»، قالتها بحدة.

وبالطبع، وبما أنها كانت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، شقيقة (باي تشيهان)، فقد أدرك الجميع أن مطالبها لن تكون شديدة الضرر بـ (باي تشيهان) أو بـ ❲عشيرة باي❳ نفسها.

«إذا كانت لديك خطة – شيءٌ ملموسٌ وحقيقي – فاشرحها. وأنا سأستمع.»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

انكسر صوتها قليلًا في النهاية، لكن نظرتها ظلت حادةً، ومطالِبةً بإجابة.

انحنت شفتا (باي تشيهان) – على الرغم من أنها لم ترقَ لتكون ابتسامةً كاملة.

انحنت شفتا (باي تشيهان) – على الرغم من أنها لم ترقَ لتكون ابتسامةً كاملة.

ضربةٌ واحدة!

وقال بهدوء: «لدي خطةٌ يا أختي العزيزة، ولكن حتى لو شرحتها لكِ… فلن تفهميها».

فهمست قائلة: «أنا أرى الآن».

فكيف لها أن تستوعب أن ‘ني فنغتشو’ هو المفتاح المنشود للحصول على إمبراطورٍ خالد؟

الفصل 229: نهاية الجولة الأولى

ناهيك عن أن الأمر برمته قد يبدو أشبه بإعادة الموتى إلى الحياة، وهو أمرٌ يضرب في عُمق المستحيل.

ثم، وحينما انتهى من هجومه، جاء دور ‘ني فنغتشو’.

وبغض النظر عن أيٍّ منهما، فقد كان كلاهما أكثر عبثيةً من الآخر. فهو لا يستطيع تفسير كيفية إعادة الموتى إلى الحياة، وكل ما يعلمه هو أن ‘ني فنغتشو’ قادرٌ على تحقيق ذلك.

229

لذا، فهناك العديد من الأمور الجارية التي لا يسع (باي تشيهان) تفسيرها بصراحة، متوقعًا من الآخرين تصديقها.

أجاب (باي تشيهان) دون أدنى تردد.

اتسعت عينا ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في حالةٍ من عدم التصديق، وتصاعدت نيران الغضب من خلفهما.

قالها بنبرةٍ خفيفة، على الرغم من أن نظراته اكتست بحدةٍ طفيفة.

«ويجب أن يكون هو تحديدًا؟»

فقد كانت تلك هي المفاجأة الحقيقية اليتيمة في الجولة الأولى بأكملها.

سألت وهي تكاد تنفجر سخرية: «من بين كل من يمكنك استغلالهم في خطتك المزعومة، لا بد أن يكون هو؟»

فهو لم يحدد موعدًا للوفاء بها، ولم يضع لها حدودًا. وبموجب منصبه، سيغدو زعيمًا للعشيرة، وربما يتجاوز ذلك لما هو أعظم.

«لا بد أن يكون هو!»

«إنه شخصٌ قوي، وسيكون ذا نفعٍ كبيرٍ لي.»

وإلا، فهو لا يعرف حتى ماهية الخطوة الأولى التي سيحتاجها لصياغة جسدٍ لروح.

فهو في النهاية من كبار ممارسي عالم [أصل الروح]. أما ‘ني فنغتشو’؟

فهمست قائلة: «أنا أرى الآن».

دوى صوته محملًا بثقلٍ خفي، فبدأ الحشد يتفرق بخطىً متأنية.

«هذا ليس نابعًا من خطةٍ عظيمةٍ لديك. أنت تفعل ذلك لمجرد أنك تريد إذلالي.»

فمن جهة، غمرتهم السعادة لرؤية عدوهم يتجرع كؤوس الإذلال بهذه الطريقة.

حدق (باي تشيهان) في ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ للحظةٍ ثم أطلق تنهيدة.

انكسر صوتها قليلًا في النهاية، لكن نظرتها ظلت حادةً، ومطالِبةً بإجابة.

ربما كان أقل مراعاةً لمشاعر ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، لكن عندما وازن الأمر بالفائدة المرجوة التي سيجنيها، أدرك أن ماء وجه ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لا يستحق كل هذا العناء.

لذا، اكتفوا بالمشاهدة، معتقدين أن هذا مجرد خلافٍ بسيطٍ بين الأشقاء.

«وما الذي يجعلكِ تعتقدين ذلك؟»

وبينما أشاد الكثيرون بقوة ‘ني فنغتشو’، شكك آخرون في قوة ❲عشيرة تشاو❳.

سأل (باي تشيهان).

«هل هذا أفضل ما جادت به ❲عشيرة تشاو❳؟ إنه لأمرٌ مخيبٌ للآمال حقًّا، لا سيما من عشيرةٍ تُعد من بين أقوى ثلاث عشائر في الإمبراطورية!»

فلم تُجب ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

«نعم!»

فتقدم خطوةً إلى الأمام، ولم تفارق نظراته عينيها.

فتقدم خطوةً إلى الأمام، ولم تفارق نظراته عينيها.

وقال أخيرًا: «حسنًا، فلنحسم الأمر بطريقةٍ أخرى».

فرمشت بعينيها دهشةً.

فقطبت جبينها.

«…»

فقال (باي تشيهان): «مراهنة».

إذ قد تُعتبر إهانته طعنًا في حكمة (باي تشيهان). ولذا، لم يكن بوسعهم سوى المراقبة في صمتٍ دون أن ينبسوا ببنت شفة.

فرمشت بعينيها دهشةً.

فهو في النهاية من كبار ممارسي عالم [أصل الروح]. أما ‘ني فنغتشو’؟

«إذا فزتِ في مسابقة التنين والعنقاء، فسأستسلم وأذعن لكِ.»

فقد كانت تلك هي المفاجأة الحقيقية اليتيمة في الجولة الأولى بأكملها.

«وما النتيجة إذن؟»

ولم يتردد (باي تشيهان) في إجابته.

قال بوضوح: «كل شيء».

قال بوضوح: «كل شيء».

«هل تريدين مني أن أتوقف؟ سأتوقف. سأستمع إلى كل ما تقولينه وأطيعكِ – ثلاث مرات. مهما كان الأمر.»

لم يكن صوتها مرتفعًا، لكنه حمل في طياته حرارة الغضب.

لم يتغير أسلوبه. ولم تتبدل نظراته أيضًا.

ثم، وحينما انتهى من هجومه، جاء دور ‘ني فنغتشو’.

وهو الأمر الذي جعلها تتوقف وتتأمل للحظة.

لم يتحرك سيف ‘ني فنغتشو’ سوى مرةٍ واحدة.

«ثلاث مرات…»

«…»

رددتها بتفكير.

رددتها بتفكير.

فأجاب (باي تشيهان): «أقسم بذلك. باسمي!»

«لا بد أن يكون هو!»

وضيّقت ‘تشو تشيان’، التي كانت تقف في مكانٍ قريب، عينيها، لكنها آثرت الصمت.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ثلاث مرات – قد يبدو الأمر وكأنه لا شيء، لكن ليس حينما يكون المانح هو (باي تشيهان).

وهو ما أثار غضب ‘تشاو تشن’.

فهو لم يحدد موعدًا للوفاء بها، ولم يضع لها حدودًا. وبموجب منصبه، سيغدو زعيمًا للعشيرة، وربما يتجاوز ذلك لما هو أعظم.

لم يكن صوتها مرتفعًا، لكنه حمل في طياته حرارة الغضب.

وبحلول ذلك الوقت، إذا استطاع المرء التمسك بهذا الوعد، فستكون هناك أشياءٌ لا حصر لها يمكنه طلبها من (باي تشيهان).

رددتها بتفكير.

وبالطبع، وبما أنها كانت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، شقيقة (باي تشيهان)، فقد أدرك الجميع أن مطالبها لن تكون شديدة الضرر بـ (باي تشيهان) أو بـ ❲عشيرة باي❳ نفسها.

«لا بد أن يكون هو!»

لذا، اكتفوا بالمشاهدة، معتقدين أن هذا مجرد خلافٍ بسيطٍ بين الأشقاء.

«أتريدني أن أعتذر له؟»

كما أن تحفيز ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ للفوز بالمسابقة كان أمرًا رائعًا يصب في مصلحة ❲عشيرة باي❳ أيضًا.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

فانقبضت أصابع ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ قليلًا، وانغرزت أظافرها في راحة يدها.

وقال بهدوء: «لدي خطةٌ يا أختي العزيزة، ولكن حتى لو شرحتها لكِ… فلن تفهميها».

«وماذا لو خسرتُ؟»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

قال (باي تشيهان) ببطء: «إذا خسرتِ، فلا يحق لكِ التدخل فيما أفعله».

• • •

«وربما… تساعدينني في إدخال ‘ني فنغتشو’ إلى ❲عشيرة باي❳.»

فهو لم يكتفِ بمجرد الفوز فحسب.

فلمعت عينا ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

رددتها بتفكير.

«أتريدني أن أعتذر له؟»

«ثلاث مرات…»

«إذا كان هذا ما يتطلبه الأمر.»

تفادى ‘ني فنغتشو’ تقنيات مزارع تشاو بكل سهولةٍ وكأنها لعب أطفال، وكانت حركاته هادئةً وبعيدةً عن التسرع.

«…»

فهو لم يحدد موعدًا للوفاء بها، ولم يضع لها حدودًا. وبموجب منصبه، سيغدو زعيمًا للعشيرة، وربما يتجاوز ذلك لما هو أعظم.

«بالتأكيد! فلتستعد لخدمتي كخادمٍ بعد فوزي، لأن هذا هو الغرض الحقيقي من تلك الوعود!»

فلم تفلح أي مباراةٍ أخرى في إشعال حماسة الساحة بالقدر الذي أحدثته مواجهة ‘لين شوان’ مع ‘جين يوانشان’ … أو الانتصار الخاطف الذي حققه ‘ني فنغتشو’ على نخبة ❲عشيرة تشاو❳.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ثلاث مرات – قد يبدو الأمر وكأنه لا شيء، لكن ليس حينما يكون المانح هو (باي تشيهان).

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

فهو في النهاية من كبار ممارسي عالم [أصل الروح]. أما ‘ني فنغتشو’؟

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 3 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

قال (باي تشيهان) ببطء: «إذا خسرتِ، فلا يحق لكِ التدخل فيما أفعله».

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط