237
237
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«همف! عديم الفائدة!»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«’كونغ تشانغهونغ’!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
انقطعت أنفاسها.
الفصل 237: البحث في الروح!
وتردد صدى تنهيدةٍ خافتةٍ في ذهنه:
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«سأبقي على حياتكِ، ولكن من الآن فصاعداً يجب أن تنصاعي لأوامري!»
تجمدت نظرات (باي تشيهان)، وطغى عليه سكونٌ جعل هواء الغرفة نفسه يبدو وكأنه يتردد.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
واستحال المزارعان – اللذان كانا شاحبين ويرتجفان بالفعل – إلى كتلة من التصلب حينما رفع يده، وتقوّست أصابعه لتتخذ شكل المخلب.
«انتظر!»
وشعر ‘كونغ تشانغهونغ’ – الذي كان يقف على مسافة بضع خطوات – بظهره يبتلّ من العرق البارد.
تجمدت نظرات (باي تشيهان)، وطغى عليه سكونٌ جعل هواء الغرفة نفسه يبدو وكأنه يتردد.
لم يدرك ماهية ما يحدث، لكن كل غريزة فيه كانت تصرخ محذرةً إياه بأن يلزم الصمت ولا يحرك ساكناً.
«’كونغ تشانغهونغ’!»
واشتدت حدة نظرات ‘شا وانشو’.
فكان لزاماً على من ينفذها أن يكون أقوى بمراحل من هدفه، وليس مجرد مساوٍ له.
تلك الحركة…
انفرجت أصابع (باي تشيهان) ببطءٍ، فسقط الجسد إلى الأمام هامداً بلا حراك. وتحول لون جلده إلى الرماديّ الباهت، وتشققت شفتاه، واتسعت عيناه لكنهما كانتا فارغتين تماماً.
خفق قلبها بعنف.
فمعظم قادة الطوائف والعشائر لا يتجاوزون هذا المستوى. ولا يمتلك مستوىً أعلى من الزراعة الروحية سوى قادة العشائر والطوائف الأقوى والأعرق.
البحث في الروح!
وقد يفسر هذا أيضاً السر وراء تمكن (باي تشيهان) من هزيمتهما بتلك السهولة.
لقد تناهى إلى سمعها من قبل – فنٌّ وحشيٌّ يغزو عقل المزارع لينتزع ذكرياته بالقوة. لا مجال للأكاذيب، ولا سبيل للمقاومة، بل يُصبح كل شيءٍ مكشوفاً.
«هل يعقل أنه في عالم [صقل الفراغ]؟»
لكن كان هناك خطبٌ ما.
237
«كيف يسعه أن يُجري بحثاً في الروح عليهما؟»
237
لم يكن الشرط الأساسيّ لتقنية البحث في الروح مجرد المعرفة، بل كان يتطلب هيمنةً مطلقةً.
ابتلع ‘كونغ تشانغهونغ’ ريقه بصعوبةٍ.
فكان لزاماً على من ينفذها أن يكون أقوى بمراحل من هدفه، وليس مجرد مساوٍ له.
الفصل 237: البحث في الروح!
وكلما اتسع الفارق في مستوى التدريب، ارتفعت نسبة النجاح. أما أن يكونا في المستوى ذاته، فكان الأمر ببساطة… ضرباً من المستحيل.
فأبقت نظراتها خفيضةً حتى لا تثير غضبه.
إلا إذا…
هل يُعقل أنه كان يخفي قوته الحقيقية؟
انقطعت أنفاسها.
لقد ظنوا أنهم يتعاملون مع سيدٍ شابٍ لا يعرف الرحمة.
إلا إذا لم يكن (باي تشيهان) في عالم [قطع الروح] حقاً.
«…وهو أنه لم يكن يعرف الموقع الحقيقيّ منذ البداية – بل يعرف أجزاءً منه فحسب. وهذا يفسر كون الصور غير مكتملةٍ إلى هذا الحدّ.»
وبدأت احتمالاتٌ مروعةٌ تترسخ في ذهنها.
فمعظم قادة الطوائف والعشائر لا يتجاوزون هذا المستوى. ولا يمتلك مستوىً أعلى من الزراعة الروحية سوى قادة العشائر والطوائف الأقوى والأعرق.
هل يُعقل أنه كان يخفي قوته الحقيقية؟
شخصٌ لم يبلغ العشرين من عمره بعد، يقف في عالم [صقل الفراغ] – الذي يُعدّ من أسمى العوالم في إمبراطورية السماء القاحلة؟
«هل يعقل أنه في عالم [صقل الفراغ]؟»
وانتشرت تموجاتٌ غير مرئيةٍ في الأرجاء – كانت من صُنع ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’ المختبئة داخل جسد (باي تشيهان) – ولكن في عينيّ ‘كونغ تشانغهونغ’ و’شا وانشو’، بدا الأمر وكأن طاقة (باي تشيهان) هي ما يحفر مباشرةً في روح الرجل.
ففي النهاية، هذا هو الحد الأدنى من التدريب المطلوب لمجرد محاولة البحث في الروح على مزارعين من عالم [قطع الروح].
237
وقد يفسر هذا أيضاً السر وراء تمكن (باي تشيهان) من هزيمتهما بتلك السهولة.
لكن كان هناك خطبٌ ما.
‹لكن هذا لا يمتّ للمنطق بصلة.›
«وأنتِ – أبلغيني فوراً إن تواصلت معكِ تلك المنظمة. وإياكِ أن تحاولي العبث، وإلا فمصيركِ سيكون كمصيرهما!»
شخصٌ لم يبلغ العشرين من عمره بعد، يقف في عالم [صقل الفراغ] – الذي يُعدّ من أسمى العوالم في إمبراطورية السماء القاحلة؟
«همف! عديم الفائدة!»
فمعظم قادة الطوائف والعشائر لا يتجاوزون هذا المستوى. ولا يمتلك مستوىً أعلى من الزراعة الروحية سوى قادة العشائر والطوائف الأقوى والأعرق.
«’كونغ تشانغهونغ’!»
‹هل يُعقل أن أصدق أنه بلغ مستواهم؟›
‹لكن هذا لا يمتّ للمنطق بصلة.›
فحتى العباقرة لهم حدودهم. بل إن مجرد بلوغه عالم [تكوين الروح] في مثل سنه يُعدّ أمراً مهولاً.
«…وهو أنه لم يكن يعرف الموقع الحقيقيّ منذ البداية – بل يعرف أجزاءً منه فحسب. وهذا يفسر كون الصور غير مكتملةٍ إلى هذا الحدّ.»
وما فاق ذلك لا يُعدّ مجرد موهبةٍ، بل هو بمنزلة مباركةٍ مباشرةٍ من السماء ذاتها.
تلك الحركة…
وأمامهم، أحكم (باي تشيهان) قبضته، وبدا الهواء بينه وبين المزارع الأول وكأنه يلتوي، كسرابٍ حراريّ يتراقص فوق الصخر.
وتوقفت أنفاسه قبل أن يدرك قلبه ذلك بوقتٍ طويلٍ.
فأطلق الرجل صرخةً مكتومةً، وارتد رأسه إلى الخلف، وبرزت عروق صدغيه بينما انقلبت عيناه ليظهر بياضهما.
وتداخلت ومضات الحرارة بينهما، فاتسعت حدقتا المزارع الثاني رعباً، قبل أن يرتد رأسه إلى الخلف بالقوس المؤلم ذاته.
وانتشرت تموجاتٌ غير مرئيةٍ في الأرجاء – كانت من صُنع ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’ المختبئة داخل جسد (باي تشيهان) – ولكن في عينيّ ‘كونغ تشانغهونغ’ و’شا وانشو’، بدا الأمر وكأن طاقة (باي تشيهان) هي ما يحفر مباشرةً في روح الرجل.
هكذا أمر (باي تشيهان).
ابتلع ‘كونغ تشانغهونغ’ ريقه بصعوبةٍ.
لم تملك ‘شا وانشو’ إلا أن تشعر بقشعريرةٍ تسري في عظامها.
كان يعتقد سلفاً أن التعذيب السابق كان مفرطاً حتى تجاه عدوه، لكن هذا – هذا شيءٌ مختلفٌ تماماً.
انقطعت أنفاسها.
«آآآآآه!»
أفلت (باي تشيهان) قبضته. فسقط الجسد على الأرض كدميةٍ قُطعت خيوطها. بجلدٍ متشققٍ، وحيويةٍ مسلوبةٍ – مجرد قشرةٍ جافةٍ أخرى.
تصاعدت صرخة الرجل بنبرةٍ حادةٍ، ثم انقطعت فجأةً – كوترٍ تمزّق.
«نعم، أيها السيد الشاب!»
انفرجت أصابع (باي تشيهان) ببطءٍ، فسقط الجسد إلى الأمام هامداً بلا حراك. وتحول لون جلده إلى الرماديّ الباهت، وتشققت شفتاه، واتسعت عيناه لكنهما كانتا فارغتين تماماً.
وجاء صوت (باي تشيهان) هادئاً في داخله:
ابتلع ‘كونغ تشانغهونغ’ ريقه بصعوبةٍ.
«هل وجدتِ أيّ شيءٍ؟»
تصاعدت صرخة الرجل بنبرةٍ حادةٍ، ثم انقطعت فجأةً – كوترٍ تمزّق.
ومن الداخل، تحرك حضور الإمبراطورة الخالدة – بارداً، وعريقاً، وثابتاً.
توقفت للحظاتٍ، ثم تابعت:
هزت رأسها، وكان صوتها وادعاً لكنه لم يخلُ من مسحة انزعاجٍ خفيفةٍ:
ثم التفت إلى ‘كونغ تشانغهونغ’ وتابع قائلاً: «استغلوا منظمة الفانوس الأسود لجمع المزيد من المعلومات، ولكن احرصوا على إبقاء تورطنا طيّ الكتمان».
«لقد رأيت ذكرياته… لكن موقع المنظمة غير واضحٍ؛ بل ضبابيّ للغاية. ويبدو الأمر وكأن المنظمة قد عبثت بروحه مسبقاً، بحيث لا يمكن حتى لتقنية البحث في الروح أن تكشف عنها. وثمة احتمالٌ آخر…»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
توقفت للحظاتٍ، ثم تابعت:
ومن الداخل، تحرك حضور الإمبراطورة الخالدة – بارداً، وعريقاً، وثابتاً.
«…وهو أنه لم يكن يعرف الموقع الحقيقيّ منذ البداية – بل يعرف أجزاءً منه فحسب. وهذا يفسر كون الصور غير مكتملةٍ إلى هذا الحدّ.»
«إذا كانوا يمتلكون شخصاً قادراً على ختم الروح إلى هذه الدرجة، فقد تكون جذورهم أعمق مما تظن. فكن حذراً إن كنت تفكر في ملاحقتهم.»
خفض (باي تشيهان) نظره نحو الجثة. لقد انكمش جلد الرجل بشكلٍ غير طبيعيّ، وكأن جوهره قد سُلب منه.
«هل يعقل أنه في عالم [صقل الفراغ]؟»
وتوقفت أنفاسه قبل أن يدرك قلبه ذلك بوقتٍ طويلٍ.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تجاوز الجثة دون أن ينبس ببنت شفةٍ، واقترب من المزارع الثاني.
«هل وجدتِ أيّ شيءٍ؟»
كان الرجل يرتجف بشدةٍ بالفعل، وتصطك أسنانه رعباً حينما خيّم ظل (باي تشيهان) فوقه.
هزت رأسها، وكان صوتها وادعاً لكنه لم يخلُ من مسحة انزعاجٍ خفيفةٍ:
«انتظر!»
«همف! عديم الفائدة!»
انقطعت كلماته عندما ارتفعت يد (باي تشيهان) مرةً أخرى، وتقوّست أصابعه متخذةً شكل المخلب ذاته.
ثم اختفت مرةً أخرى داخل القطعة الأثرية.
لقد منحهم فرصةً بالفعل، وبالنظر إلى حالة الرجل، أدرك أنه على وشك التوسل من أجل النجاة بحياته.
وتوقفت أنفاسه قبل أن يدرك قلبه ذلك بوقتٍ طويلٍ.
ولم يبدُ أنه سيخبره بالموقع؛ وربما لم يكن يعرفه من الأساس.
أفلت (باي تشيهان) قبضته. فسقط الجسد على الأرض كدميةٍ قُطعت خيوطها. بجلدٍ متشققٍ، وحيويةٍ مسلوبةٍ – مجرد قشرةٍ جافةٍ أخرى.
وتداخلت ومضات الحرارة بينهما، فاتسعت حدقتا المزارع الثاني رعباً، قبل أن يرتد رأسه إلى الخلف بالقوس المؤلم ذاته.
فأبقت نظراتها خفيضةً حتى لا تثير غضبه.
فقد توغلت في عقله قوةٌ خفيةٌ، وقشّرت طبقات أفكاره، ومزّقت إرادته كما يُمزّق الورق.
وعاد صوت الإمبراطورة الخالدة بعد لحظةٍ، ليصدر الحكم ذاته:
«إذا كانوا يمتلكون شخصاً قادراً على ختم الروح إلى هذه الدرجة، فقد تكون جذورهم أعمق مما تظن. فكن حذراً إن كنت تفكر في ملاحقتهم.»
«النتيجة ذاتها؛ غامضةٌ. إما أنه تم التلاعب بروحه… أو أنه لا يعلم حقاً!»
الفصل 237: البحث في الروح!
وتردد صدى تنهيدةٍ خافتةٍ في ذهنه:
«النتيجة ذاتها؛ غامضةٌ. إما أنه تم التلاعب بروحه… أو أنه لا يعلم حقاً!»
«إذا كانوا يمتلكون شخصاً قادراً على ختم الروح إلى هذه الدرجة، فقد تكون جذورهم أعمق مما تظن. فكن حذراً إن كنت تفكر في ملاحقتهم.»
فأطلق الرجل صرخةً مكتومةً، وارتد رأسه إلى الخلف، وبرزت عروق صدغيه بينما انقلبت عيناه ليظهر بياضهما.
ثم اختفت مرةً أخرى داخل القطعة الأثرية.
«النتيجة ذاتها؛ غامضةٌ. إما أنه تم التلاعب بروحه… أو أنه لا يعلم حقاً!»
أفلت (باي تشيهان) قبضته. فسقط الجسد على الأرض كدميةٍ قُطعت خيوطها. بجلدٍ متشققٍ، وحيويةٍ مسلوبةٍ – مجرد قشرةٍ جافةٍ أخرى.
تجمدت نظرات (باي تشيهان)، وطغى عليه سكونٌ جعل هواء الغرفة نفسه يبدو وكأنه يتردد.
وساد الصمت أرجاء المكان بثقله المعهود.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
شعر ‘كونغ تشانغهونغ’ بضعفٍ في ركبتيه، بينما تبدلت ملامح ‘شا وانشو’ لتصبح أكثر توجساً وحذراً.
وكلما اتسع الفارق في مستوى التدريب، ارتفعت نسبة النجاح. أما أن يكونا في المستوى ذاته، فكان الأمر ببساطة… ضرباً من المستحيل.
لقد ظنوا أنهم يتعاملون مع سيدٍ شابٍ لا يعرف الرحمة.
ثم اختفت مرةً أخرى داخل القطعة الأثرية.
أما الآن، فلم يعودوا واثقين مما إذا كان الماثل أمامهم بشرياً من الأساس أم لا.
«نعم، أيها السيد الشاب!»
بلع!
انقطعت كلماته عندما ارتفعت يد (باي تشيهان) مرةً أخرى، وتقوّست أصابعه متخذةً شكل المخلب ذاته.
لم تملك ‘شا وانشو’ إلا أن تشعر بقشعريرةٍ تسري في عظامها.
وجاء صوت (باي تشيهان) هادئاً في داخله:
‹يا لها من قسوةٍ… ما الذي تلقنه ❲عشيرة باي❳ لصغارها؟›
«’كونغ تشانغهونغ’!»
سار (باي تشيهان) نحوها، والإحباط بادٍ في عينيه.
‹لكن هذا لا يمتّ للمنطق بصلة.›
فأبقت نظراتها خفيضةً حتى لا تثير غضبه.
أفلت (باي تشيهان) قبضته. فسقط الجسد على الأرض كدميةٍ قُطعت خيوطها. بجلدٍ متشققٍ، وحيويةٍ مسلوبةٍ – مجرد قشرةٍ جافةٍ أخرى.
«همف! عديم الفائدة!»
لقد تناهى إلى سمعها من قبل – فنٌّ وحشيٌّ يغزو عقل المزارع لينتزع ذكرياته بالقوة. لا مجال للأكاذيب، ولا سبيل للمقاومة، بل يُصبح كل شيءٍ مكشوفاً.
ومع ذلك، كان ثمة شيءٌ واحدٌ يمكنه أن يقوده إلى موقع تلك المنظمة الغامضة التي سعت ربما لقتله.
لم يكن الشرط الأساسيّ لتقنية البحث في الروح مجرد المعرفة، بل كان يتطلب هيمنةً مطلقةً.
‘شا وانشو’!
‹هل يُعقل أن أصدق أنه بلغ مستواهم؟›
«سأبقي على حياتكِ، ولكن من الآن فصاعداً يجب أن تنصاعي لأوامري!»
توقفت للحظاتٍ، ثم تابعت:
هكذا أمر (باي تشيهان).
‹يا لها من قسوةٍ… ما الذي تلقنه ❲عشيرة باي❳ لصغارها؟›
فأومأت ‘شا وانشو’ برأسها في عجلةٍ.
انفرجت أصابع (باي تشيهان) ببطءٍ، فسقط الجسد إلى الأمام هامداً بلا حراك. وتحول لون جلده إلى الرماديّ الباهت، وتشققت شفتاه، واتسعت عيناه لكنهما كانتا فارغتين تماماً.
«’كونغ تشانغهونغ’!»
وانتشرت تموجاتٌ غير مرئيةٍ في الأرجاء – كانت من صُنع ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’ المختبئة داخل جسد (باي تشيهان) – ولكن في عينيّ ‘كونغ تشانغهونغ’ و’شا وانشو’، بدا الأمر وكأن طاقة (باي تشيهان) هي ما يحفر مباشرةً في روح الرجل.
«نعم، أيها السيد الشاب!»
ثم اختفت مرةً أخرى داخل القطعة الأثرية.
«سيكون هو ممثلي من الآن فصاعداً. نفذي ما يأمرك به، وساعديه متى طَلَبَ ذلك.»
فكان لزاماً على من ينفذها أن يكون أقوى بمراحل من هدفه، وليس مجرد مساوٍ له.
وجّه (باي تشيهان) أمره إلى ‘شا وانشو’.
لكن كان هناك خطبٌ ما.
فمن الآن فصاعداً، سيبسط سيطرته على منظمة الفانوس الأسود إلى أن يتوصل لتلك المنظمة.
«مفهوم!»
ثم التفت إلى ‘كونغ تشانغهونغ’ وتابع قائلاً: «استغلوا منظمة الفانوس الأسود لجمع المزيد من المعلومات، ولكن احرصوا على إبقاء تورطنا طيّ الكتمان».
«سأبقي على حياتكِ، ولكن من الآن فصاعداً يجب أن تنصاعي لأوامري!»
«مفهوم!»
وتردد صدى تنهيدةٍ خافتةٍ في ذهنه:
أدرك ‘كونغ تشانغهونغ’ مبتغى (باي تشيهان)، وبدأت الخطط تتبلور في رأسه.
«سأبقي على حياتكِ، ولكن من الآن فصاعداً يجب أن تنصاعي لأوامري!»
فمع وجود منظمة الفانوس الأسود، سيغدو جمع المعلومات أيسر بكثيرٍ؛ إذ إنهم يمتلكون بالفعل شبكةً راسخةً.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«وأنتِ – أبلغيني فوراً إن تواصلت معكِ تلك المنظمة. وإياكِ أن تحاولي العبث، وإلا فمصيركِ سيكون كمصيرهما!»
«سأبقي على حياتكِ، ولكن من الآن فصاعداً يجب أن تنصاعي لأوامري!»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«إذا كانوا يمتلكون شخصاً قادراً على ختم الروح إلى هذه الدرجة، فقد تكون جذورهم أعمق مما تظن. فكن حذراً إن كنت تفكر في ملاحقتهم.»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
هكذا أمر (باي تشيهان).
واستحال المزارعان – اللذان كانا شاحبين ويرتجفان بالفعل – إلى كتلة من التصلب حينما رفع يده، وتقوّست أصابعه لتتخذ شكل المخلب.
