Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 240

PDF

240

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«كنت أعتقد يقيناً أن ❲عشيرة تشو❳ لا تملك أياً منها – فمن أين لها أن تتعلم مثل هذه التقنية؟»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

شينغ!

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«أنتِ…» خرج صوته خافتاً، يكسوه ذهول عارم. «…أنتِ أيضاً قد بلوغتِ عالم [تكوين الروح] المتوسط؟»

الفصل 240: عالم [تكوين الروح] الأوسط!

فقد كان بإمكان العديد من الشيوخ الأقوياء تحديد مستوى التقنية ومصدرها بمجرد تقييم قوتها، وكان معظمهم على دراية شبه تامة بجميع تقنيات الدرجة السماوية المعروفة في إمبراطورية السماء القاحلة، إلا أنهم لم يسبق لهم قط أن شاهدوا التقنية التي استخدمتها ‘تشو تشيان’ آنفاً.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

هبط ‘لي تشونشي’ بخفة على بعد خطوات قليلة، وكان تنفسه هادئاً ظاهرياً، غير أن عقله كان يعصف بالاضطراب.

«ماذا؟ هل بلغ ‘لي تشونشي’ عالم [تكوين الروح] الأوسط؟»

وهمس أحد الشيوخ في المدرجات بذهول: «هذه… هذه هي حقاً أقوى تقنية في ❲قصر البرق القرمزي❳!»

«يا له من وحش كاسر! مجرد بلوغ عالم [تكوين الروح] عسير كمقارعة السماء، فما بالك بتجاوزه وبلوغ عالم [تكوين الروح] الأوسط!»

«والآن… دعونا نرى كيف سترقصين.»

«كنت أظن أن لـ ‘تشو تشيان’ فرصة سانحة، لكن يبدو أن النصر سيكون حليف ‘لي تشونشي’.»

«كنت أظن أن لـ ‘تشو تشيان’ فرصة سانحة، لكن يبدو أن النصر سيكون حليف ‘لي تشونشي’.»

«يا له من وحش كاسر! مجرد بلوغ عالم [تكوين الروح] عسير كمقارعة السماء، فما بالك بتجاوزه وبلوغ عالم [تكوين الروح] الأوسط!»

• •

واسودت الأرض تحت قدميه وتصدعت بعنف، وامتدت الشقوق الدقيقة كالشعيرات لتنتشر بسرعة خاطفة في كافة الاتجاهات.

على الرغم من كونه فارقاً بمقدار عالم صغير واحد فقط، إلا أنه كان يعادل أضعاف فارق العوالم عندما يكون المرء في عالم [تكوين النواة] أو ما دونه من العوالم.

فقد كان بإمكان العديد من الشيوخ الأقوياء تحديد مستوى التقنية ومصدرها بمجرد تقييم قوتها، وكان معظمهم على دراية شبه تامة بجميع تقنيات الدرجة السماوية المعروفة في إمبراطورية السماء القاحلة، إلا أنهم لم يسبق لهم قط أن شاهدوا التقنية التي استخدمتها ‘تشو تشيان’ آنفاً.

إذ كان التقدم في عالم [تكوين الروح] بالغ الصعوبة، وغالباً ما يستغرق سنوات طوالاً من الجهد المضني.

«موجة تمزيق السماء!»

لذا، كاد ينعدم وجود من تجاوزوا عالم [تكوين الروح] المبكر ممن هم دون الخامسة والعشرين من العمر.

«موجة تمزيق السماء!»

لكن ‘لي تشونشي’ حطم هذه القاعدة.

‹لا، هذا ضرب من المحال.›

ففي اللحظة التي أطلق فيها العنان لقوته الكاملة، اجتاحت الساحة موجة عاتية من الضغط القمعي.

انعقد حاجبا ‘لي تشونشي’.

أنّت البلاطات الحجرية وتصدعت تحت وطأة هالة قوته الساحقة، وبدا الهواء نفسه وكأنه ينقبض، حتى أمسى كل نفس يلتقطه المرء أشبه بتجرع الرعد.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

وتطاير شعر ‘لي تشونشي’ الطويل خلفه، وتراقصت أقواس من البرق البنفسجي المتلألئ على امتداد جسده.

واهتز العالم بأسره من حولهم.

ولمعت عيناه كفولاذ صقلته صواعق العاصفة، وشق صوته الصمت المطبق قائلاً:

وقعت كلماته كضربة مطرقة ثقيلة على مسامع الجميع.

«والآن… دعونا نرى كيف سترقصين.»

«إنها سريعة وقوية بلا شك، لكن أساس ‘لي تشونشي’ مرعب وراسخ. فهو يمتلك إحدى تقنيات ❲قصر البرق القرمزي❳ التي من الدرجة السماوية.»

بومↈ

«ستكونين أول ضحية تسقط بهذه التقنية منذ ثلاث سنوات طوال.»

وتلاشى طيفه – لم تكن مجرد سرعة خارقة، بل سرعة مذهلة لدرجة أن الفراغ الذي خلّفه وراءه تموج كالماء الذي ألقي فيه حجر.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ففي طرفة عين كان على بعد أمتار، وفي اللحظة التالية كان سيفه يهوي نحو كتف ‘تشو تشيان’ بقوة تكفي لشطر صخرة جلمود إلى نصفين.

وفي قلب الحلبة، لمعت عينا ‘تشو تشيان’ كفولاذ صُقل للتو. وارتفع سيفها مرة أخرى، وفي اللحظة التالية—

كلانغ!

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

أصابت الضربة هدفها—

«يا له من وحش كاسر! مجرد بلوغ عالم [تكوين الروح] عسير كمقارعة السماء، فما بالك بتجاوزه وبلوغ عالم [تكوين الروح] الأوسط!»

ولكنها انحرفت.

ومرة أخرى، تم صدّ الضربة وتحويل مسارها ببراعة منقطعة النظير.

فلم تكتفِ ‘تشو تشيان’ بالمراوغة فحسب، بل صدّت ضربته القاتلة وحوّلت مسارها جانباً بحركة خاطفة من معصمها، وأحدثت صوتاً معدنياً حاداً ونقياً، بينما ظلت وقفتها راسخة كجبل لا يتزعزع.

وتضاعف الضغط الخانق، ثم تضاعف ثلاث مرات، ليطبق على أنفاس كل متفرج في الساحة.

انعقد حاجبا ‘لي تشونشي’.

فلقد أتقنت هي، إلى جانب تسعة آخرين من رفاقها، تقنية من الدرجة السماوية، وكان على يقين تام بأنها حازت على هذه التقنية من تلك الآثار القديمة.

‹هل تمكنت حقاً من مجاراة سرعتي ورد فعلي؟ حتى بهذه السرعة الجنونية؟›

«ماذا؟ هل بلغ ‘لي تشونشي’ عالم [تكوين الروح] الأوسط؟»

واختفى طيفه مجدداً، بيد أن نصله هذه المرة استحال إلى وميض برق يتلوى كأفعى سامة، موجهاً ضربته الغادرة مباشرة نحو خاصرتها.

وتجلت تقنية ❲عائلة تشو❳ التي من الدرجة الأرضية مرة أخرى، غير أنها هذه المرة تماهت بعمق مع كامل تدريبها، فشق كل قوس من نصلها الهواء كأنما هو موجة مد عاتية تنهار.

كلانغ!

على الرغم من كونه فارقاً بمقدار عالم صغير واحد فقط، إلا أنه كان يعادل أضعاف فارق العوالم عندما يكون المرء في عالم [تكوين النواة] أو ما دونه من العوالم.

ومرة أخرى، تم صدّ الضربة وتحويل مسارها ببراعة منقطعة النظير.

بدا الأمر وكأن استعانته بكامل قوته لم تُجدِ نفعاً… على الإطلاق.

فشهق المتفرجون ذهولاً.

وانسلت صواعق البرق القرمزية من خلالها كثعابين تنذر بنهاية العالم، وكل قوس منها كان يحمل رائحة المعدن المحترق.

بدا الأمر وكأن استعانته بكامل قوته لم تُجدِ نفعاً… على الإطلاق.

«يا له من وحش كاسر! مجرد بلوغ عالم [تكوين الروح] عسير كمقارعة السماء، فما بالك بتجاوزه وبلوغ عالم [تكوين الروح] الأوسط!»

هبط ‘لي تشونشي’ بخفة على بعد خطوات قليلة، وكان تنفسه هادئاً ظاهرياً، غير أن عقله كان يعصف بالاضطراب.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

‹لا، هذا ضرب من المحال.›

ومع كل خطوة يخطوها للأمام – كانت العاصفة الهوجاء تتحرك معه.

فلقد كشف للتو عن القوة الجبارة التي سحقت أقرانه، والسرعة الخاطفة التي عجز الجميع عن مجاراتها…

ومع كل خطوة يخطوها للأمام – كانت العاصفة الهوجاء تتحرك معه.

إلا أن المرأة الماثلة أمامه تحركت بالهدوء والثبات ذاتهما، وكأن شيئاً لم يتبدل قط.

فقد كان بإمكان العديد من الشيوخ الأقوياء تحديد مستوى التقنية ومصدرها بمجرد تقييم قوتها، وكان معظمهم على دراية شبه تامة بجميع تقنيات الدرجة السماوية المعروفة في إمبراطورية السماء القاحلة، إلا أنهم لم يسبق لهم قط أن شاهدوا التقنية التي استخدمتها ‘تشو تشيان’ آنفاً.

«ماذا…» تمتم بين أنفاسه اللاهثة، وضاقت عيناه شكاً وتوجساً. «ما الذي يجري هنا بحق الجحيم؟»

وأطال النظر إليها بتمهل – يتفحصها بعمق.

«هذا محال! كيف يُعقل هذا؟ في النسخة السابقة من مسابقة التنين والعنقاء، لم يتجاوز عالم تكوين الروح المبكر سوى شخص واحد فقط. أما الآن، فهناك اثنان؟»

وقفت ‘تشو تشيان’ منتصبة، وقد خفضت سيفها قليلاً، هادئة وادعة كسكون بركة ماء. لكنه الآن… الآن استطاع أن يستشعر ذلك.

بومↈ

ذلك التموج الخفي تحت السطح الهادئ، كوحش كاسر يغفو في أعماق السحيقة.

بومↈ

فاتسعت عيناه غير مصدق لما يرى.

ودوى صوت ‘لي تشونشي’ كقصف الرعد:

«أنتِ…» خرج صوته خافتاً، يكسوه ذهول عارم. «…أنتِ أيضاً قد بلوغتِ عالم [تكوين الروح] المتوسط؟»

«هبوط البرق القرمزي!»

لم تُجب ‘تشو تشيان’ بكلمة.

«كنت أعتقد يقيناً أن ❲عشيرة تشو❳ لا تملك أياً منها – فمن أين لها أن تتعلم مثل هذه التقنية؟»

بيد أنها لم تكن بحاجة لذلك – فقد كانت سرعتها وقوة دفاعها الصلب كفيلين ببيان كل شيء.

وانفرجت شفتاها لتنطق—

وعلا همهم الحشود في حالة من الذهول وعدم التصديق المتنامي.

وصرخت الرياح من حولها، لتتكثف وتتخذ شكل سيوف لا حصر لها تلمع في الهواء، وتصدر حوافها أزيزاً متناغماً يبعث على الرهبة.

ففي اللحظة التي أيقنوا فيها أن ‘لي تشونشي’ كان يخفي قوته الحقيقية… كشفت ‘تشو تشيان’ أنها كانت تفعل الأمر ذاته.

«إنها… تقبع أيضاً في عالم [تكوين الروح] الأوسط؟»

• •

«هذا محال! كيف يُعقل هذا؟ في النسخة السابقة من مسابقة التنين والعنقاء، لم يتجاوز عالم تكوين الروح المبكر سوى شخص واحد فقط. أما الآن، فهناك اثنان؟»

فكان البرق ينبعث من سيفه مع كل اصطدام، ليبدد طاقتها كزجاج هش يتحطم.

«ربما يغدو الفائز في هذه المواجهة هو المتوج بلقب البطولة في نهاية المطاف.»

لذا، كاد ينعدم وجود من تجاوزوا عالم [تكوين الروح] المبكر ممن هم دون الخامسة والعشرين من العمر.

فشهق المتفرجون ذهولاً.

• •

واختفى طيفه مجدداً، بيد أن نصله هذه المرة استحال إلى وميض برق يتلوى كأفعى سامة، موجهاً ضربته الغادرة مباشرة نحو خاصرتها.

وفي قلب الحلبة، لمعت عينا ‘تشو تشيان’ كفولاذ صُقل للتو. وارتفع سيفها مرة أخرى، وفي اللحظة التالية—

شينغ!

ولكن في تلك اللحظة الحاسمة—

تحركت بلمح البصر.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

وتجلت تقنية ❲عائلة تشو❳ التي من الدرجة الأرضية مرة أخرى، غير أنها هذه المرة تماهت بعمق مع كامل تدريبها، فشق كل قوس من نصلها الهواء كأنما هو موجة مد عاتية تنهار.

وتموج الهواء نفسه، وتصدعت الأرض تحت وطأة موجات الصدمة العنيفة الناجمة عن ضرباتها المتلاحقة.

وتموج الهواء نفسه، وتصدعت الأرض تحت وطأة موجات الصدمة العنيفة الناجمة عن ضرباتها المتلاحقة.

ولكن في تلك اللحظة الحاسمة—

لكن ‘لي تشونشي’ واجهها وجهاً لوجه بلا تراجع.

ومرة أخرى، تم صدّ الضربة وتحويل مسارها ببراعة منقطعة النظير.

بومↈ بوم! ↈ بوم ↈ

وفي الأسفل، تجمدت ابتسامة ‘لي تشونشي’ الواثقة للحظة وجيزة.

فكان البرق ينبعث من سيفه مع كل اصطدام، ليبدد طاقتها كزجاج هش يتحطم.

ولمعت عيناه كفولاذ صقلته صواعق العاصفة، وشق صوته الصمت المطبق قائلاً:

ولم تكن ضرباته مجرد صدّ دفاعي، بل مزقت تقنياتها في منتصف الطريق، وأحالتها إلى جزيئات متناثرة وغير ضارة من الطاقة الحيوية ‹تشي›.

واسودت الأرض تحت قدميه وتصدعت بعنف، وامتدت الشقوق الدقيقة كالشعيرات لتنتشر بسرعة خاطفة في كافة الاتجاهات.

«ومع ذلك…» أردف قائلاً وهو يشق طريقه وسط عاصفة ضوء السيوف المتناثرة، «…أسلوبكِ يفتقر إلى القوة الساحقة. وهذا ما سيكون سبب هلاككِ!»

«هذه…»

وقعت كلماته كضربة مطرقة ثقيلة على مسامع الجميع.

وصرخت الرياح من حولها، لتتكثف وتتخذ شكل سيوف لا حصر لها تلمع في الهواء، وتصدر حوافها أزيزاً متناغماً يبعث على الرهبة.

فتبادل الجمهور نظرات يكسوها القلق والقتامة.

بومↈ

«إنه محق تماماً. فبدون تقنية من الدرجة السماوية، لن تقوى أبداً على التغلب عليه.»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«إنها سريعة وقوية بلا شك، لكن أساس ‘لي تشونشي’ مرعب وراسخ. فهو يمتلك إحدى تقنيات ❲قصر البرق القرمزي❳ التي من الدرجة السماوية.»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«وإن أقدم على استخدامها… فقد قُضي الأمر!»

وأطال النظر إليها بتمهل – يتفحصها بعمق.

ففي نهاية المطاف، حتى لو تساوى شخصان في الموهبة الفطرية، فإن الخلفية التي ينحدران منها هي ما يصنع الفارق الحاسم.

«إنه محق تماماً. فبدون تقنية من الدرجة السماوية، لن تقوى أبداً على التغلب عليه.»

وبصفته وريث ❲قصر البرق القرمزي❳، فإن التقنيات التي نُقلت إلى ‘لي تشونشي’ ستكون أسمى وأرقى بكثير من أي شيء قد تتلقاه ‘تشو تشيان’ في ❲عشيرة تشو❳ أو ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

ومع ذلك، فحتى مع بلوغه عالم [قطع الروح]، فإن التصدي لتقنية «هبوط البرق القرمزي» لن يكون أمراً هيناً على الإطلاق.

وعلى المنصة، أمال ‘لي تشونشي’ سيفه قليلاً، وانثنت يده الحرة لتشكل ختماً معقداً.

وهمس أحد الشيوخ في المدرجات بذهول: «هذه… هذه هي حقاً أقوى تقنية في ❲قصر البرق القرمزي❳!»

فتحوّل البرق البنفسجي – ليزداد عمقاً وقتامة – حتى بدأت خيوط من الرعد الأحمر القاني تلتف حوله كتنين هائج مفعم بالحياة.

الآثار القديمة!

وتضاعف الضغط الخانق، ثم تضاعف ثلاث مرات، ليطبق على أنفاس كل متفرج في الساحة.

واسودت الأرض تحت قدميه وتصدعت بعنف، وامتدت الشقوق الدقيقة كالشعيرات لتنتشر بسرعة خاطفة في كافة الاتجاهات.

وهمس أحد الشيوخ في المدرجات بذهول: «هذه… هذه هي حقاً أقوى تقنية في ❲قصر البرق القرمزي❳!»

ومع ذلك، فحتى مع بلوغه عالم [قطع الروح]، فإن التصدي لتقنية «هبوط البرق القرمزي» لن يكون أمراً هيناً على الإطلاق.

وصوّب ‘لي تشونشي’ نظرة ثاقبة نحو ‘تشو تشيان’.

فكان البرق ينبعث من سيفه مع كل اصطدام، ليبدد طاقتها كزجاج هش يتحطم.

وقال بصوت خفيض أشبه بهدير مكتوم تحت دوي الرعد: «تشرفي بتلقي هذا.»

«كنت أظن أن لـ ‘تشو تشيان’ فرصة سانحة، لكن يبدو أن النصر سيكون حليف ‘لي تشونشي’.»

«ستكونين أول ضحية تسقط بهذه التقنية منذ ثلاث سنوات طوال.»

وتطاير شعر ‘لي تشونشي’ الطويل خلفه، وتراقصت أقواس من البرق البنفسجي المتلألئ على امتداد جسده.

وحبست الساحة أنفاسها ترقباً.

وقعت كلماته كضربة مطرقة ثقيلة على مسامع الجميع.

ودوى صوت ‘لي تشونشي’ كقصف الرعد:

‹لا، هذا ضرب من المحال.›

«هبوط البرق القرمزي!»

وتجلت تقنية ❲عائلة تشو❳ التي من الدرجة الأرضية مرة أخرى، غير أنها هذه المرة تماهت بعمق مع كامل تدريبها، فشق كل قوس من نصلها الهواء كأنما هو موجة مد عاتية تنهار.

فأظلم الجو فوق الساحة بغتة، وتلبدت السماء بغيوم ظهرت من العدم.

الآثار القديمة!

وانسلت صواعق البرق القرمزية من خلالها كثعابين تنذر بنهاية العالم، وكل قوس منها كان يحمل رائحة المعدن المحترق.

ومن ناحية أخرى، جلس (باي تشيهان) بهدوء واطمئنان، فهو الوحيد الذي كان يعلم علم اليقين من أين استقت هذه التقنية الفريدة.

واسودت الأرض تحت قدميه وتصدعت بعنف، وامتدت الشقوق الدقيقة كالشعيرات لتنتشر بسرعة خاطفة في كافة الاتجاهات.

ولكنها انحرفت.

ومع كل خطوة يخطوها للأمام – كانت العاصفة الهوجاء تتحرك معه.

‹لا، هذا ضرب من المحال.›

ومن مقاعدهم، حجب المزارعون أعينهم اتقاء الوهج الحارق.

وهمس أحد الشيوخ في المدرجات بذهول: «هذه… هذه هي حقاً أقوى تقنية في ❲قصر البرق القرمزي❳!»

غير أن ‘تشو تشيان’ لم تقف مكتوفة الأيدي.

فإذا أخفقت في الدفاع عن نفسها، فإن هذه الضربة كفيلة بشل حركتها – أو ربما أسوأ من ذلك بكثير.

فغيّرت وضعيتها بسرعة، وسحبت نصلها ليحاذي صدرها، وتدفقت طاقة تشي عبر مسارات جسدها في موجة عارمة ومتواصلة.

أنّت البلاطات الحجرية وتصدعت تحت وطأة هالة قوته الساحقة، وبدا الهواء نفسه وكأنه ينقبض، حتى أمسى كل نفس يلتقطه المرء أشبه بتجرع الرعد.

واهتزت بلاطات الساحة المحطمة تحت قدميها، وتشكلت شقوق دقيقة لترسم حلقة مثالية من حولها.

وقعت كلماته كضربة مطرقة ثقيلة على مسامع الجميع.

واشتدت نظرة ‘لي تشونشي’ قسوة، ثم تحولت إلى ابتسامة ساخرة ملؤها الاستخفاف.

فأظلم الجو فوق الساحة بغتة، وتلبدت السماء بغيوم ظهرت من العدم.

«أما زلتِ تحاولين عبثاً؟ يا لكِ من حمقاء! إن هجومي «هبوط البرق القرمزي» هو أشد فنون القتال تدميراً تحت قبة السماء، ولا توجد تقنية تقوى على صده. أنتِ تضيعين وقتكِ هباءً!»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

ورفع سيفه عالياً، فدوى البرق بصوت أشد صمّاً للآذان، وهبط كغضب سماوي ساحق.

واشتدت نظرة ‘لي تشونشي’ قسوة، ثم تحولت إلى ابتسامة ساخرة ملؤها الاستخفاف.

وفي الزاوية البعيدة، قطّب الحكم حاجبيه بقلق.

فإذا أخفقت في الدفاع عن نفسها، فإن هذه الضربة كفيلة بشل حركتها – أو ربما أسوأ من ذلك بكثير.

فقد كان يتأهب للتدخل لإنقاذ ‘تشو تشيان’، وكان يعلم أن عليه أن يكون سريعاً كالبرق؛ فمن يدري ما قد تؤول إليه الأمور إن تأخر ولو لثانية واحدة؟

لكن ‘لي تشونشي’ حطم هذه القاعدة.

فإذا أخفقت في الدفاع عن نفسها، فإن هذه الضربة كفيلة بشل حركتها – أو ربما أسوأ من ذلك بكثير.

هبط ‘لي تشونشي’ بخفة على بعد خطوات قليلة، وكان تنفسه هادئاً ظاهرياً، غير أن عقله كان يعصف بالاضطراب.

ومع ذلك، فحتى مع بلوغه عالم [قطع الروح]، فإن التصدي لتقنية «هبوط البرق القرمزي» لن يكون أمراً هيناً على الإطلاق.

انفجرت موجة هائلة من الطاقة الحيوية ‹تشي› من ‘تشو تشيان’، ولم تكن طاقة هائجة، بل طاقة فائقة النقاء، كل خصلة منها كانت بحدة شفرة مسلولة للتو.

ولكن في تلك اللحظة الحاسمة—

وتطاير شعر ‘لي تشونشي’ الطويل خلفه، وتراقصت أقواس من البرق البنفسجي المتلألئ على امتداد جسده.

بومↈ

واهتز العالم بأسره من حولهم.

انفجرت موجة هائلة من الطاقة الحيوية ‹تشي› من ‘تشو تشيان’، ولم تكن طاقة هائجة، بل طاقة فائقة النقاء، كل خصلة منها كانت بحدة شفرة مسلولة للتو.

«يا له من وحش كاسر! مجرد بلوغ عالم [تكوين الروح] عسير كمقارعة السماء، فما بالك بتجاوزه وبلوغ عالم [تكوين الروح] الأوسط!»

وصرخت الرياح من حولها، لتتكثف وتتخذ شكل سيوف لا حصر لها تلمع في الهواء، وتصدر حوافها أزيزاً متناغماً يبعث على الرهبة.

فانسكب ضوء السيف كمحيط لا نهاية له، وكل موجة منه ترتفع أعلى وأشد حدة من سابقتها، لتتجمع أخيراً في قوس واحد مبهر موجه مباشرة نحو قلب عاصفة ‘لي تشونشي’.

وانفرجت شفتاها لتنطق—

فلقد كشف للتو عن القوة الجبارة التي سحقت أقرانه، والسرعة الخاطفة التي عجز الجميع عن مجاراتها…

«موجة تمزيق السماء!»

ففي اللحظة التي أيقنوا فيها أن ‘لي تشونشي’ كان يخفي قوته الحقيقية… كشفت ‘تشو تشيان’ أنها كانت تفعل الأمر ذاته.

فانسكب ضوء السيف كمحيط لا نهاية له، وكل موجة منه ترتفع أعلى وأشد حدة من سابقتها، لتتجمع أخيراً في قوس واحد مبهر موجه مباشرة نحو قلب عاصفة ‘لي تشونشي’.

على الرغم من كونه فارقاً بمقدار عالم صغير واحد فقط، إلا أنه كان يعادل أضعاف فارق العوالم عندما يكون المرء في عالم [تكوين النواة] أو ما دونه من العوالم.

واندفع الشيوخ المخضرمون الجالسون في المقاعد المرتفعة إلى الأمام بذهول.

فقد كان يتأهب للتدخل لإنقاذ ‘تشو تشيان’، وكان يعلم أن عليه أن يكون سريعاً كالبرق؛ فمن يدري ما قد تؤول إليه الأمور إن تأخر ولو لثانية واحدة؟

«هذه…»

تحركت بلمح البصر.

«تقنية من الدرجة السماوية؟!»

وعلا همهم الحشود في حالة من الذهول وعدم التصديق المتنامي.

«كنت أعتقد يقيناً أن ❲عشيرة تشو❳ لا تملك أياً منها – فمن أين لها أن تتعلم مثل هذه التقنية؟»

«إنه محق تماماً. فبدون تقنية من الدرجة السماوية، لن تقوى أبداً على التغلب عليه.»

«ولا يبدو أن هذه التقنية تنتمي لـ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ أيضاً.»

‹لا، هذا ضرب من المحال.›

فتبادل الجمهور نظرات يكسوها القلق والقتامة.

• •

فانسكب ضوء السيف كمحيط لا نهاية له، وكل موجة منه ترتفع أعلى وأشد حدة من سابقتها، لتتجمع أخيراً في قوس واحد مبهر موجه مباشرة نحو قلب عاصفة ‘لي تشونشي’.

فقد كان بإمكان العديد من الشيوخ الأقوياء تحديد مستوى التقنية ومصدرها بمجرد تقييم قوتها، وكان معظمهم على دراية شبه تامة بجميع تقنيات الدرجة السماوية المعروفة في إمبراطورية السماء القاحلة، إلا أنهم لم يسبق لهم قط أن شاهدوا التقنية التي استخدمتها ‘تشو تشيان’ آنفاً.

• •

ومن ناحية أخرى، جلس (باي تشيهان) بهدوء واطمئنان، فهو الوحيد الذي كان يعلم علم اليقين من أين استقت هذه التقنية الفريدة.

واهتز العالم بأسره من حولهم.

الآثار القديمة!

«ستكونين أول ضحية تسقط بهذه التقنية منذ ثلاث سنوات طوال.»

فلقد أتقنت هي، إلى جانب تسعة آخرين من رفاقها، تقنية من الدرجة السماوية، وكان على يقين تام بأنها حازت على هذه التقنية من تلك الآثار القديمة.

لكن ‘لي تشونشي’ حطم هذه القاعدة.

وفي الأسفل، تجمدت ابتسامة ‘لي تشونشي’ الواثقة للحظة وجيزة.

‹هل تمكنت حقاً من مجاراة سرعتي ورد فعلي؟ حتى بهذه السرعة الجنونية؟›

وتلاقت أشعة البرق القرمزية المدمرة مع ضوء السيوف المحيطي الهادر في قلب الساحة.

ومع كل خطوة يخطوها للأمام – كانت العاصفة الهوجاء تتحرك معه.

واهتز العالم بأسره من حولهم.

ففي اللحظة التي أيقنوا فيها أن ‘لي تشونشي’ كان يخفي قوته الحقيقية… كشفت ‘تشو تشيان’ أنها كانت تفعل الأمر ذاته.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ففي اللحظة التي أطلق فيها العنان لقوته الكاملة، اجتاحت الساحة موجة عاتية من الضغط القمعي.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

وانفرجت شفتاها لتنطق—

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط