Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 241

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

241

ففي قرارة نفسه، كانت تلك التقنيات الأرضية شبه عديمة النفع؛ لامتلاكه تقنيات سماوية بل وحتى تقنيات من الدرجة المقدسة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وما إن ولجوا القاعة الباردة المكسوة باليشم، حتى توقف الحارس الأول وانحنى مرة أخرى قائلاً:

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

وها هو (باي تشيهان) يتخلى عن إحداها بلامبالاة تامة – علاوة على عشرة كنوز أخرى، كل منها قادر على حصد ملايين العملات الذهبية من القوى العظمى.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وفي اللحظة التي ظهرت فيها للوجود، تموج الهواء المحيط، واجتاحت أرجاء الغرفة هالة حادة ومهيبة كعاصفة هوجاء.

الفصل 241: نهاية الجولة الثالثة!

«خمس قطع…؟ وجميعها من الدرجة الأرضية؟»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«تفضل من هنا يا سيدي!»

وفي اللحظة التي تلاقى فيها ضوء السيف وميض البرق، خُيل للناظرين أن كبد السماء قد انشق.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ودوى زئير يضاهي زمجرة ألف عاصفة، فغمر الساحة بضياء ساطع يخطف الأبصار.

وحتى من عرض الشارع، كان بوسع المرء أن يستشعر هالة الكنوز التي لا حصر لها في الداخل.

وانشقت الأرض، وامتدت التصدعات الحادة في كل اتجاه، بينما بدا الهواء ذاته وكأنه يحترق تحت وطأة هذا الاصطدام المروع بين تقنيتين من الدرجة السماوية.

«لا حاجة بك للقلق حيال هذا الأمر.»

واهتز الحاجز الواقي المحيط بالساحة بعنف شديد، وتموج سطحه الشفاف وكأنه يوشك على الانفجار في أية لحظة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«يا سادة المصفوفات، الآن!»

وفي اللحظة التي تلاقى فيها ضوء السيف وميض البرق، خُيل للناظرين أن كبد السماء قد انشق.

فاندفعت عدة شخصيات متسربلة بأرديتها إلى الأمام، وأياديهم تنسج أختاماً سريعة متلاحقة.

فلو جلاها جميعاً للعيان، لما وُجد في إمبراطورية السماء القاحلة بأسرها من يطيق دفع أثمانها.

وانطلقت تيارات من الضوء الذهبي من بطون أكفهم، لتعزز الحاجز في اللحظة ذاتها التي ضربته فيها موجة انفجارية ثانية.

فبفضل الكنوز التي حازها – أو بالأحرى، تلك التي وهبتها إياه ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’ تعويضاً عن عدم نيله الميراث – يمكن عده أثرى الأثرياء في إمبراطورية السماء القاحلة، بل وربما فيما وراء حدودها أيضاً.

مما اضطر الجمهور إلى تغطية أعينهم اتقاءً للوهج.

وكان صدره يرتفع وينخفض بوهن شديد، وعيناه مطبقتين، بينما كانت الحروق التي كست ذراعيه ورقبته تروي تفاصيل ما جرى – لقد فقد وعيه تماماً، واستُنفدت طاقته الحيوية عن آخرها.

بومↈ

وعلى الرغم من إنهاكها الشديد، اعتدلت ‘تشو تشيان’ في وقفتها، وواجهت نظرات الآلاف بهيبة وادعة تليق بمزارع لم يعد بحاجة لإثبات أي شيء.

واجتاحت المكان موجة صدمية أخرى، اصطكت لها الأسنان وكادت القلوب أن تتوقف عن النبض من هولها.

وكانت الشوارع تضج بالحركة الدؤوبة. وغدت بطاقات الدعوة نفيسة كالذهب الخالص، ومن لم يحظَ بواحدة، لم يكن بوسعه سوى الحلم بولوج قاعة المزاد الأسطورية.

وباتت أرضية الحلبة بالكاد قابلة للتمييز؛ إذ استحالت إلى أرض خراب تملؤها الحجارة المحطمة والحفر التي تتصاعد منها الأدخنة.

فاتسعت عيناه صدمة – فقد أدرك ماهية هذا الغرض العجيب.

ثم… خيم الصمت!

وبعد برهة يسيرة، انفرجت الأبواب الثقيلة مجدداً، ليخرج منها رجل كهل في منتصف العمر، يرتدي رداءً فاخراً مطرزاً بعناية، وهو يهرول مسرعاً.

خفت الضوء الساطع، وتلاشى قصف الرعد، وبدأ غبار المعركة ينجلي رويداً رويداً.

فقد اشتهر هذا المزاد بكونه الحدث الأضخم والأذيع صيتاً في إمبراطورية السماء القاحلة بأسرها، ولم يقتصر حضوره على كبرى الطوائف والعشائر، بل اجتذب العباقرة المتوارين والمزارعين الجوالين على حد سواء.

فشخصت جميع الأنظار نحو المركز، وكتم الجميع أنفاسهم ترقباً.

ثم تحولت أنظارها نحو رجل بعينه، إنه (باي تشيهان)، الذي كان يبادلها النظرات أيضاً.

وهناك، وقف شخصان وسط ذلك الدمار.

•

كانت أردية ‘تشو تشيان’ ممزقة وملطخة بالدماء، وسيفها يرتجف قليلاً في قبضتها.

فقد اشتهر هذا المزاد بكونه الحدث الأضخم والأذيع صيتاً في إمبراطورية السماء القاحلة بأسرها، ولم يقتصر حضوره على كبرى الطوائف والعشائر، بل اجتذب العباقرة المتوارين والمزارعين الجوالين على حد سواء.

وكان تنفسها متقطعاً لاهثاً، وكادت ركبتاها أن تخوناها فتهاويان بها.

‹أيرغب حقاً في عرض هذه للبيع في المزاد العلني؟ أحقاً يفعلها؟›

وتعالت أصوات الشهقات في أرجاء المدرجات.

مما اضطر الجمهور إلى تغطية أعينهم اتقاءً للوهج.

«إنها مصابة بجروح بالغة… ولن تقوى على الاستمرار.»

وشهق منبهراً؛ إذ تعرف من فوره على تلك القطعة الأثرية الشهيرة من الدرجة السماوية والتابعة لـ ❲عشيرة تشاو❳.

«لقد حُسم الأمر – فوز ‘لي تشونشي’ بات مؤكداً.»

وكانت بأمس الحاجة إلى رعاية طبية عاجلة.

«هاهاها… صرت غنياً! ألم أقل لكم إن ‘لي تشونشي’ سينتصر لا محالة!»

«السيد الشاب المبجل (باي تشيهان)!»

لكن في تلك اللحظة… أشار أحدهم بيده صائحاً:

وكانت الشوارع تضج بالحركة الدؤوبة. وغدت بطاقات الدعوة نفيسة كالذهب الخالص، ومن لم يحظَ بواحدة، لم يكن بوسعه سوى الحلم بولوج قاعة المزاد الأسطورية.

«لا… انظروا هناك!»

غير أن غايته لم تقتصر على شراء الكنوز المعروضة، بل كان جل اهتمامه منصباً على أمر آخر – ألا وهو بيع كنوزه الخاصة.

انقشع الغبار بالقدر الذي يكفي لكشف الجانب الآخر – حيث جسد ‘لي تشونشي’ ممدد بلا حراك على البلاط المتصدع، وسيفه ملقى على بعد أقدام منه.

فتنهدت بعمق!

وكان صدره يرتفع وينخفض بوهن شديد، وعيناه مطبقتين، بينما كانت الحروق التي كست ذراعيه ورقبته تروي تفاصيل ما جرى – لقد فقد وعيه تماماً، واستُنفدت طاقته الحيوية عن آخرها.

فبفضل الكنوز التي حازها – أو بالأحرى، تلك التي وهبتها إياه ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’ تعويضاً عن عدم نيله الميراث – يمكن عده أثرى الأثرياء في إمبراطورية السماء القاحلة، بل وربما فيما وراء حدودها أيضاً.

وساد الصمت في الساحة لثلاث خفقات قلب… قبل أن تنفجر المدرجات بهتافات مدوية.

• •

«’تشو تشيان’… هل فازت حقاً؟!»

«سيدي الشاب، هل تنوي بيع هذه القطع الخمس برمتها؟»

«هذا محال! كيف يمكن لـ ‘لي تشونشي’ أن يُهزم؟»

وكان تنفسها متقطعاً لاهثاً، وكادت ركبتاها أن تخوناها فتهاويان بها.

«تباً! لقد تبددت كل ثروتي. ستوسعني زوجتي ضرباً مبرحاً!»

وبذلك، تحدد أسماء أفضل ستة عشر مزارعاً – وهم نخبة النخبة من بين جميع العباقرة الذين لم يتجاوزوا الخامسة والعشرين من العمر في إمبراطورية السماء القاحلة.

•

«يا سادة المصفوفات، الآن!»

• •

خفت الضوء الساطع، وتلاشى قصف الرعد، وبدأ غبار المعركة ينجلي رويداً رويداً.

وظهر الحكم بجانب ‘لي تشونشي’ في لمح البصر، وتفحص نبضه، قبل أن يستدير ويرفع يده عالياً معلناً:

وكانت الشوارع تضج بالحركة الدؤوبة. وغدت بطاقات الدعوة نفيسة كالذهب الخالص، ومن لم يحظَ بواحدة، لم يكن بوسعه سوى الحلم بولوج قاعة المزاد الأسطورية.

«الفائزة – ‘تشو تشيان’!»

وبطبيعة الحال، لم يستخرج سوى نزر يسير جداً من الكنوز التي تكتنزها جعبته.

فهز زئير الحشود الحاجز المقوى ذاته.

انقشع الغبار بالقدر الذي يكفي لكشف الجانب الآخر – حيث جسد ‘لي تشونشي’ ممدد بلا حراك على البلاط المتصدع، وسيفه ملقى على بعد أقدام منه.

وعلى الرغم من إنهاكها الشديد، اعتدلت ‘تشو تشيان’ في وقفتها، وواجهت نظرات الآلاف بهيبة وادعة تليق بمزارع لم يعد بحاجة لإثبات أي شيء.

«المباراة الثامنة…»

ثم تحولت أنظارها نحو رجل بعينه، إنه (باي تشيهان)، الذي كان يبادلها النظرات أيضاً.

فكيف لأفضل عباقرتهم أن يُقصى في الجولة الثالثة فحسب؟

وكان لا يزال على حاله من اللامبالاة، فلم تدرِ ما يجول بخاطره حيال ما جرى.

وفي غمضة عين، تجلت خمس قطع أثرية براقة على الطاولة المنخفضة المجاورة – وكل منها يشع بهالة راسخة وساحقة لا تليق إلا بقطعة أثرية من الدرجة الأرضية.

فلعل هذا النصر الساحق لم يكن في نظره سوى لهو أطفال.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

ففي النهاية، لقد تمكن سلفاً من قهر مزارعين من عالم [قطع الروح]؛ فما عسى أن يمثل له عالم [تكوين الروح] الأوسط؟

وعلى الرغم من إنهاكها الشديد، اعتدلت ‘تشو تشيان’ في وقفتها، وواجهت نظرات الآلاف بهيبة وادعة تليق بمزارع لم يعد بحاجة لإثبات أي شيء.

فتنهدت بعمق!

فعلى الرغم من قدرتها على الوقوف، إلا أنه لا يمكن إنكار تكبدها إصابات بالغة الجسامة.

•

وبحركة خاطفة من معصمه، أخرج (باي تشيهان) من حلقة التخزين المكانية خاصته مروحة طي مغلفة بضوء ذهبي خافت.

• •

ولاحت دار المزادات في الأفق كأنها قصر للثراء الفاحش؛ بأعمدتها الشاهقة المشيدة من اليشم والمزدانة بنقوش طيور العنقاء والتنانين، وسقفها الذهبي المتلألئ تحت أشعة شمس الظهيرة.

وسارع الفريق الطبي للتدخل وتقديم الرعاية اللازمة لـ ‘لي تشونشي’ الساقط أرضاً.

وبحركة خاطفة من معصمه، أخرج (باي تشيهان) من حلقة التخزين المكانية خاصته مروحة طي مغلفة بضوء ذهبي خافت.

وكان أفراد ❲قصر البرق القرمزي❳ لا يزالون غارقين في صدمة الذهول.

فاتسعت عيناه صدمة – فقد أدرك ماهية هذا الغرض العجيب.

فكيف لأفضل عباقرتهم أن يُقصى في الجولة الثالثة فحسب؟

«آه، ثمة غرض آخر أود بيعه أيضاً.»

لم يكن هذا في الحسبان قط.

وعلى الجانب الآخر، علت الابتسامات المتعجرفة وجوه جميع أفراد ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، بل إن بعضهم بادر بالسخرية المباشرة من ❲قصر البرق القرمزي❳، رداً على ما فعلوه معهم في وقت سابق.

وعلى الجانب الآخر، علت الابتسامات المتعجرفة وجوه جميع أفراد ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، بل إن بعضهم بادر بالسخرية المباشرة من ❲قصر البرق القرمزي❳، رداً على ما فعلوه معهم في وقت سابق.

«سيدي الشاب باي… هل أنت واثق من قرارك؟»

كما اصطحب الفريق الطبي ‘تشو تشيان’ إلى الخارج.

• •

فعلى الرغم من قدرتها على الوقوف، إلا أنه لا يمكن إنكار تكبدها إصابات بالغة الجسامة.

«تفضل من هنا يا سيدي!»

وكانت بأمس الحاجة إلى رعاية طبية عاجلة.

وباتت أرضية الحلبة بالكاد قابلة للتمييز؛ إذ استحالت إلى أرض خراب تملؤها الحجارة المحطمة والحفر التي تتصاعد منها الأدخنة.

«المباراة الثامنة…»

«سيدي الشاب، هل تنوي بيع هذه القطع الخمس برمتها؟»

واستؤنفت المباريات المتبقية، بيد أن المواجهة الطاحنة بين ‘تشو تشيان’ و’لي تشونشي’ ظلت محفورة في أذهان الجميع.

فارتعش حاجبا المدير، غير أنه ألزم نفسه برسم ابتسامة لبقة.

وسرعان ما أُسدل الستار على الجولة الثالثة، غير أن اللحظة الأشد وقعاً فيها – والتي ستظل حديث الألسن – كانت بلا ريب انتصار ‘تشو تشيان’ على ‘لي تشونشي’.

وفي اللحظة التي تلاقى فيها ضوء السيف وميض البرق، خُيل للناظرين أن كبد السماء قد انشق.

وبذلك، تحدد أسماء أفضل ستة عشر مزارعاً – وهم نخبة النخبة من بين جميع العباقرة الذين لم يتجاوزوا الخامسة والعشرين من العمر في إمبراطورية السماء القاحلة.

فقد اشتهر هذا المزاد بكونه الحدث الأضخم والأذيع صيتاً في إمبراطورية السماء القاحلة بأسرها، ولم يقتصر حضوره على كبرى الطوائف والعشائر، بل اجتذب العباقرة المتوارين والمزارعين الجوالين على حد سواء.

•

«إنها مصابة بجروح بالغة… ولن تقوى على الاستمرار.»

• •

ثم… خيم الصمت!

ومع دخول المسابقة في فترة استراحة دامت ثلاثة أيام، لم تخفت جذوة الحماس في المدينة قيد أنملة.

«لا… انظروا هناك!»

بل تحولت الأنظار صوب حدث لا يقل ترقباً عن مسابقة التنين والعنقاء ذاتها؛ ألا وهو: مزاد السيد المتألق.

•

فقد اشتهر هذا المزاد بكونه الحدث الأضخم والأذيع صيتاً في إمبراطورية السماء القاحلة بأسرها، ولم يقتصر حضوره على كبرى الطوائف والعشائر، بل اجتذب العباقرة المتوارين والمزارعين الجوالين على حد سواء.

وكانت كل سكنة وحركة لهذه القطعة الأثرية تبث نبضة خفية من الضغط الروحي، كافية لجعل قلب ذلك المدير المخضرم يخفق بوجل.

فكانت تُعرض فيه كنوز تفوق الخيال – وربما تضمنت أحياناً قطعاً أثرية من الدرجة السماوية.

وكانت الشوارع تضج بالحركة الدؤوبة. وغدت بطاقات الدعوة نفيسة كالذهب الخالص، ومن لم يحظَ بواحدة، لم يكن بوسعه سوى الحلم بولوج قاعة المزاد الأسطورية.

وكانت الشوارع تضج بالحركة الدؤوبة. وغدت بطاقات الدعوة نفيسة كالذهب الخالص، ومن لم يحظَ بواحدة، لم يكن بوسعه سوى الحلم بولوج قاعة المزاد الأسطورية.

«لقد حُسم الأمر – فوز ‘لي تشونشي’ بات مؤكداً.»

وبطبيعة الحال، كان (باي تشيهان)، بصفته الوريث الشرعي لـ ❲عشيرة باي❳، يحمل إحدى هذه البطاقات الثمينة.

• •

غير أن غايته لم تقتصر على شراء الكنوز المعروضة، بل كان جل اهتمامه منصباً على أمر آخر – ألا وهو بيع كنوزه الخاصة.

«السيد الشاب باي!»

فبفضل الكنوز التي حازها – أو بالأحرى، تلك التي وهبتها إياه ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’ تعويضاً عن عدم نيله الميراث – يمكن عده أثرى الأثرياء في إمبراطورية السماء القاحلة، بل وربما فيما وراء حدودها أيضاً.

وكان أفراد ❲قصر البرق القرمزي❳ لا يزالون غارقين في صدمة الذهول.

ولاحت دار المزادات في الأفق كأنها قصر للثراء الفاحش؛ بأعمدتها الشاهقة المشيدة من اليشم والمزدانة بنقوش طيور العنقاء والتنانين، وسقفها الذهبي المتلألئ تحت أشعة شمس الظهيرة.

وباتت أرضية الحلبة بالكاد قابلة للتمييز؛ إذ استحالت إلى أرض خراب تملؤها الحجارة المحطمة والحفر التي تتصاعد منها الأدخنة.

وحتى من عرض الشارع، كان بوسع المرء أن يستشعر هالة الكنوز التي لا حصر لها في الداخل.

فعلى الرغم من قدرتها على الوقوف، إلا أنه لا يمكن إنكار تكبدها إصابات بالغة الجسامة.

سار (باي تشيهان) بخطى متأنية وئيدة، وعقد يديه خلف ظهره، بينما تبعه ‘كونغ تشانغهونغ’ متأخراً عنه بنصف خطوة، وهو يجيل بصره في الأرجاء بفضول طافح.

«سيدي الشاب، هل تنوي بيع هذه القطع الخمس برمتها؟»

واصطف على جانبي الشارع الصاخب مزارعون من شتى المشارب؛ فمنهم من تدثر بحرير العشائر النبيلة، ومنهم من ارتدى أثواب السفر الخشنة، والجميع يلفهم طابع من الترقب والشغف.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

وفي اللحظة التي اقتربا فيها من المدخل المهيب، اعتدل حارسان يرتديان دروعاً ذهبية في وقفتهما بحزم.

سار (باي تشيهان) بخطى متأنية وئيدة، وعقد يديه خلف ظهره، بينما تبعه ‘كونغ تشانغهونغ’ متأخراً عنه بنصف خطوة، وهو يجيل بصره في الأرجاء بفضول طافح.

ولمعت أعينهما حين أدركا هويته، فتلاشى على الفور ذلك الجفاء واللامبالاة اللذان كسا وجوههما قبل لحظات.

لم يعر (باي تشيهان) تلك المجاملات الركيكة أي اهتمام، بل جاءت نبرته وادعة، تكاد تكون عادية:

«السيد الشاب باي!»

«الفائزة – ‘تشو تشيان’!»

تقدم أحد الحارسين على الفور، وانحنى إجلالاً انحناءة عميقة، وجاء صوته مفعماً ببالغ الاحترام:

وباتت أرضية الحلبة بالكاد قابلة للتمييز؛ إذ استحالت إلى أرض خراب تملؤها الحجارة المحطمة والحفر التي تتصاعد منها الأدخنة.

«تفضل من هنا يا سيدي!»

فلو جلاها جميعاً للعيان، لما وُجد في إمبراطورية السماء القاحلة بأسرها من يطيق دفع أثمانها.

ثم اعتدل هو ورفيقه، وتقدما لمرافقة (باي تشيهان) عبر الأبواب الذهبية الشاهقة.

لكن في تلك اللحظة… أشار أحدهم بيده صائحاً:

وما إن ولجوا القاعة الباردة المكسوة باليشم، حتى توقف الحارس الأول وانحنى مرة أخرى قائلاً:

فارتسمت على شفتي (باي تشيهان) ابتسامة خفيفة.

«نرجو منك التفضل بالانتظار هنا للحظة يا سيدي الشاب. سنُعلم المدير بقدومك الميمون.»

«لا… انظروا هناك!»

ودون أي تأخير، استدار الحارس وهرع ليتوغل في أروقة المبنى.

وكان لا يزال على حاله من اللامبالاة، فلم تدرِ ما يجول بخاطره حيال ما جرى.

وبعد برهة يسيرة، انفرجت الأبواب الثقيلة مجدداً، ليخرج منها رجل كهل في منتصف العمر، يرتدي رداءً فاخراً مطرزاً بعناية، وهو يهرول مسرعاً.

وعلى الجانب الآخر، علت الابتسامات المتعجرفة وجوه جميع أفراد ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، بل إن بعضهم بادر بالسخرية المباشرة من ❲قصر البرق القرمزي❳، رداً على ما فعلوه معهم في وقت سابق.

وكانت حبات العرق تتصبب من جبينه؛ لا من حر الصيف، بل من وطأة التوتر.

فتنهدت بعمق!

«السيد الشاب المبجل (باي تشيهان)!»

واجتاحت المكان موجة صدمية أخرى، اصطكت لها الأسنان وكادت القلوب أن تتوقف عن النبض من هولها.

انحنى الرجل بخصره في إيماءة احترام بالغة.

وكانت كل سكنة وحركة لهذه القطعة الأثرية تبث نبضة خفية من الضغط الروحي، كافية لجعل قلب ذلك المدير المخضرم يخفق بوجل.

«يا له من شرف عظيم غير متوقع. ما الذي حبا به قاعة مزادات السيد المتألق لتنال زيارتك اليوم؟»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لم يعر (باي تشيهان) تلك المجاملات الركيكة أي اهتمام، بل جاءت نبرته وادعة، تكاد تكون عادية:

سار (باي تشيهان) بخطى متأنية وئيدة، وعقد يديه خلف ظهره، بينما تبعه ‘كونغ تشانغهونغ’ متأخراً عنه بنصف خطوة، وهو يجيل بصره في الأرجاء بفضول طافح.

«لدي بعض الأغراض التي أرغب في بيعها.»

وكانت بأمس الحاجة إلى رعاية طبية عاجلة.

فارتعش حاجبا المدير، غير أنه ألزم نفسه برسم ابتسامة لبقة.

ومع دخول المسابقة في فترة استراحة دامت ثلاثة أيام، لم تخفت جذوة الحماس في المدينة قيد أنملة.

«بطبيعة الحال، فإن مزاد السيد المتألق يشرع أبوابه دوماً لضيوفنا الكرام. ومع ذلك…»

فارتسمت على شفتي (باي تشيهان) ابتسامة خفيفة.

وهنا اتخذت نبرته طابعاً حذراً بعض الشيء:

كانت أردية ‘تشو تشيان’ ممزقة وملطخة بالدماء، وسيفها يرتجف قليلاً في قبضتها.

«لدينا معايير دقيقة تحكم المعروضات التي نودعها في مزاد الغد. وبوجه عام، لا نقبل أي غرض تقل قيمته عن قطعة أثرية من الدرجة العميقة.»

وفي اللحظة التي تلاقى فيها ضوء السيف وميض البرق، خُيل للناظرين أن كبد السماء قد انشق.

فارتسمت على شفتي (باي تشيهان) ابتسامة خفيفة.

«إنها مصابة بجروح بالغة… ولن تقوى على الاستمرار.»

«لا حاجة بك للقلق حيال هذا الأمر.»

واصطف على جانبي الشارع الصاخب مزارعون من شتى المشارب؛ فمنهم من تدثر بحرير العشائر النبيلة، ومنهم من ارتدى أثواب السفر الخشنة، والجميع يلفهم طابع من الترقب والشغف.

ولوّح بكمه، فتلألأ الهواء في المسافة الفاصلة بينهما.

انقشع الغبار بالقدر الذي يكفي لكشف الجانب الآخر – حيث جسد ‘لي تشونشي’ ممدد بلا حراك على البلاط المتصدع، وسيفه ملقى على بعد أقدام منه.

وفي غمضة عين، تجلت خمس قطع أثرية براقة على الطاولة المنخفضة المجاورة – وكل منها يشع بهالة راسخة وساحقة لا تليق إلا بقطعة أثرية من الدرجة الأرضية.

«سيدي الشاب، هل تنوي بيع هذه القطع الخمس برمتها؟»

فتجمد المدير في موضعه، وتلاشت رباطة جأشه المصطنعة التي تمرس عليها طويلاً.

غير أن غايته لم تقتصر على شراء الكنوز المعروضة، بل كان جل اهتمامه منصباً على أمر آخر – ألا وهو بيع كنوزه الخاصة.

«خمس قطع…؟ وجميعها من الدرجة الأرضية؟»

فاندفعت عدة شخصيات متسربلة بأرديتها إلى الأمام، وأياديهم تنسج أختاماً سريعة متلاحقة.

وخفت صوته حتى غدا همساً، وكأنه يخشى أن يجلب مجرد صوته أنظاراً طامعة من الخارج.

ابتلع المدير ريقه بصعوبة، وعقله يموج بسيل من الأفكار؛ فمجرد قطعة أثرية واحدة من الدرجة السماوية كفيلة بقلب موازين القوى في إمبراطورية السماء القاحلة رأساً على عقب.

«سيدي الشاب، هل تنوي بيع هذه القطع الخمس برمتها؟»

ومع دخول المسابقة في فترة استراحة دامت ثلاثة أيام، لم تخفت جذوة الحماس في المدينة قيد أنملة.

هكذا سأل المدير وهو في ذروة ذهوله.

لكن في تلك اللحظة… أشار أحدهم بيده صائحاً:

فأومأ (باي تشيهان) برأسه في هدوء تام.

ولبرهة طويلة، لم يقوَ الرجل على شيء سوى التحديق بذهول، قبل أن يستعيد صوته أخيراً ويقول:

«ليس هذا فحسب!»

فاتسعت عيناه صدمة – فقد أدرك ماهية هذا الغرض العجيب.

وبإيماءة أخرى من يده، ظهرت خمس لفائف عتيقة، زُينت أغلفتها بختم من ضوء روحي خافت.

فهز زئير الحشود الحاجز المقوى ذاته.

وازداد الهواء ثقلاً، وتشبع بنية روحية عميقة الغور.

«لدينا معايير دقيقة تحكم المعروضات التي نودعها في مزاد الغد. وبوجه عام، لا نقبل أي غرض تقل قيمته عن قطعة أثرية من الدرجة العميقة.»

«تقنيات من الدرجة الأرضية!»

فأومأ (باي تشيهان) برأسه في هدوء تام.

هكذا قال (باي تشيهان) بنبرة يسيرة.

«السيد الشاب باي!»

وفي هذه المرة، كادت ركبتا المدير أن تخوناه من هول المفاجأة.

فلقد سبق وأن قدم خلاصة التقنيات لـ ❲عشيرة باي❳. وبمقارنتها بتلك، تُعد هذه التقنيات دون المستوى المطلوب بكثير.

«سيدي الشاب باي… هل أنت واثق من قرارك؟»

«سيدي الشاب باي… هل أنت واثق من قرارك؟»

«أجل، أنا واثق!»

«خمس قطع…؟ وجميعها من الدرجة الأرضية؟»

ولم تتبدل ملامح (باي تشيهان) قيد أنملة.

وبإيماءة أخرى من يده، ظهرت خمس لفائف عتيقة، زُينت أغلفتها بختم من ضوء روحي خافت.

ففي قرارة نفسه، كانت تلك التقنيات الأرضية شبه عديمة النفع؛ لامتلاكه تقنيات سماوية بل وحتى تقنيات من الدرجة المقدسة.

لم يكن هذا في الحسبان قط.

فلقد سبق وأن قدم خلاصة التقنيات لـ ❲عشيرة باي❳. وبمقارنتها بتلك، تُعد هذه التقنيات دون المستوى المطلوب بكثير.

«سيدي الشاب باي… هل أنت واثق من قرارك؟»

بيد أنه كان يدرك تمام الإدراك أن ما يراه بخس القيمة في نظره، يُعد نفائس لا تقدر بثمن في عيون الآخرين.

«بطبيعة الحال، فإن مزاد السيد المتألق يشرع أبوابه دوماً لضيوفنا الكرام. ومع ذلك…»

وبطبيعة الحال، لم يستخرج سوى نزر يسير جداً من الكنوز التي تكتنزها جعبته.

وكان على علم يقيني بأنها قد آلت إلى يدي (باي تشيهان) إثر رهان عُقد في حفل خطوبته.

فلو جلاها جميعاً للعيان، لما وُجد في إمبراطورية السماء القاحلة بأسرها من يطيق دفع أثمانها.

فعلى الرغم من قدرتها على الوقوف، إلا أنه لا يمكن إنكار تكبدها إصابات بالغة الجسامة.

«آه، ثمة غرض آخر أود بيعه أيضاً.»

فاتسعت عيناه صدمة – فقد أدرك ماهية هذا الغرض العجيب.

وبحركة خاطفة من معصمه، أخرج (باي تشيهان) من حلقة التخزين المكانية خاصته مروحة طي مغلفة بضوء ذهبي خافت.

وكان لا يزال على حاله من اللامبالاة، فلم تدرِ ما يجول بخاطره حيال ما جرى.

وفي اللحظة التي ظهرت فيها للوجود، تموج الهواء المحيط، واجتاحت أرجاء الغرفة هالة حادة ومهيبة كعاصفة هوجاء.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

صُنعت أضلاع تلك المروحة من معدن أزرق براق، ونُقشت عليها زخارف كسحب تتدفق، بينما تألق سطحها الحريري بتصاوير تنانين تزمجر ورياح تلتف.

ولوّح بكمه، فتلألأ الهواء في المسافة الفاصلة بينهما.

وكانت كل سكنة وحركة لهذه القطعة الأثرية تبث نبضة خفية من الضغط الروحي، كافية لجعل قلب ذلك المدير المخضرم يخفق بوجل.

«لدي بعض الأغراض التي أرغب في بيعها.»

فاتسعت عيناه صدمة – فقد أدرك ماهية هذا الغرض العجيب.

فهز زئير الحشود الحاجز المقوى ذاته.

«هذه… هذه هي مروحة الريش السماوية…!»

وعلى الجانب الآخر، علت الابتسامات المتعجرفة وجوه جميع أفراد ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، بل إن بعضهم بادر بالسخرية المباشرة من ❲قصر البرق القرمزي❳، رداً على ما فعلوه معهم في وقت سابق.

وشهق منبهراً؛ إذ تعرف من فوره على تلك القطعة الأثرية الشهيرة من الدرجة السماوية والتابعة لـ ❲عشيرة تشاو❳.

انقشع الغبار بالقدر الذي يكفي لكشف الجانب الآخر – حيث جسد ‘لي تشونشي’ ممدد بلا حراك على البلاط المتصدع، وسيفه ملقى على بعد أقدام منه.

وكان على علم يقيني بأنها قد آلت إلى يدي (باي تشيهان) إثر رهان عُقد في حفل خطوبته.

فكيف لأفضل عباقرتهم أن يُقصى في الجولة الثالثة فحسب؟

‹أيرغب حقاً في عرض هذه للبيع في المزاد العلني؟ أحقاً يفعلها؟›

ثم… خيم الصمت!

فكاد يتخيل تعابير وجوه أفراد ❲عشيرة تشاو❳ حين يبلغهم النبأ – وليس هذا فحسب، بل استشرف حرب المزايدات الطاحنة التي ستندلع للظفر بها.

ولاحت دار المزادات في الأفق كأنها قصر للثراء الفاحش؛ بأعمدتها الشاهقة المشيدة من اليشم والمزدانة بنقوش طيور العنقاء والتنانين، وسقفها الذهبي المتلألئ تحت أشعة شمس الظهيرة.

ابتلع المدير ريقه بصعوبة، وعقله يموج بسيل من الأفكار؛ فمجرد قطعة أثرية واحدة من الدرجة السماوية كفيلة بقلب موازين القوى في إمبراطورية السماء القاحلة رأساً على عقب.

فشخصت جميع الأنظار نحو المركز، وكتم الجميع أنفاسهم ترقباً.

وها هو (باي تشيهان) يتخلى عن إحداها بلامبالاة تامة – علاوة على عشرة كنوز أخرى، كل منها قادر على حصد ملايين العملات الذهبية من القوى العظمى.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ولبرهة طويلة، لم يقوَ الرجل على شيء سوى التحديق بذهول، قبل أن يستعيد صوته أخيراً ويقول:

وفي اللحظة التي اقتربا فيها من المدخل المهيب، اعتدل حارسان يرتديان دروعاً ذهبية في وقفتهما بحزم.

«سيدي الشاب المبجل… سأتولى أمر بضائعك النفيسة بنفسي. وسيجري المزاد ترتيبات خاصة تليق بها.»

الفصل 241: نهاية الجولة الثالثة!

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«ليس هذا فحسب!»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

صُنعت أضلاع تلك المروحة من معدن أزرق براق، ونُقشت عليها زخارف كسحب تتدفق، بينما تألق سطحها الحريري بتصاوير تنانين تزمجر ورياح تلتف.

«يا سادة المصفوفات، الآن!»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط