Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 246

PDF

246

كان هذا التفسير أقرب للمنطق من الأول بكثير.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان سطحه متآكلاً، ونقوشه الباهتة بالكاد تُرى تحت ضوء الفوانيس الخافت، ومع ذلك، بدا الهواء المحيط به وكأنه يتموج بخفة – وكأن أمواجاً غير مرئية تنبعث من ثناياه.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لقد التزم (باي تشيهان) الصمت طوال الوقت، ولكن حينما أقدم على المزايدة، بدا وكأنه لا يكترث حتى لمعرفة رصيده المالي.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«مليونان ومئة—»

الفصل 246: ثلاثة ملايين قطعة ذهبية مقابل أثر مكسور

«إذن، فليكن لكِ! فعلى أي حال، من الأجدى امتلاك قطعتين أثريتين لتغذية الروح عوضاً عن واحدة!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

فخيم صمت وجيز في ذهنه، وكأنه توقف زمني سرمدي لتزن كلماتها. ثمّ…

من بين ظلال غرفة كبار الشخصيات الخاصة القابعة في الطوابق العليا، جلس شخص بلا حراك، متدثراً بعباءة داكنة ذات غطاء رأس.

أما ‘ني فنغتشو’ فقد أسند ظهره إلى مقعده بارتياح، ونقر بأصابعه نقرة واحدة على مسند الذراع، منتظراً إعلان انتصاره.

كان حضور ‘ني فنغتشو’ أشبه ببركة ساكنة – هادئة وادعة على السطح، بيد أنها تخفي في طياتها أعماقاً سحيقة لا تُرى.

ولم يكلّف (باي تشيهان) نفسه عناء النظر إلى الخادم أثناء تسلمه إياها – بل اكتفى بمد يده، وتمرير أصابعه على السطح المتآكل.

ولم ينمّ عن شرارة الاهتمام المتأججة في داخله سوى بريق خافت التمع في عينيه.

وجاء صوت ‘لان يويرونغ’ جلياً واضحاً، وإن شابه مسحة من التحفظ المتعمد.

وفي الأسفل، تقدم أحد الموظفين حاملاً سواراً صغيراً مزخرفاً، وُضع بعناية على وسادة حريرية.

وكاد فك ‘ني فنغتشو’ أن يسقط من فرط الدهشة حين نطق (باي تشيهان) بمبلغ الثلاثة ملايين. لقد ظن أنه قادر على المنافسة، لكن هذا المبلغ بدا بعيد المنال بالنسبة له.

كان سطحه متآكلاً، ونقوشه الباهتة بالكاد تُرى تحت ضوء الفوانيس الخافت، ومع ذلك، بدا الهواء المحيط به وكأنه يتموج بخفة – وكأن أمواجاً غير مرئية تنبعث من ثناياه.

فخيم صمت وجيز في ذهنه، وكأنه توقف زمني سرمدي لتزن كلماتها. ثمّ…

وجاء صوت ‘لان يويرونغ’ جلياً واضحاً، وإن شابه مسحة من التحفظ المتعمد.

ولم يكلّف (باي تشيهان) نفسه عناء النظر إلى الخادم أثناء تسلمه إياها – بل اكتفى بمد يده، وتمرير أصابعه على السطح المتآكل.

«يبدو أن هذه القطعة، وبحسب تقييم خبرائنا، هي قطعة أثرية قديمة تُستخدم لتغذية الروح. وعلى الرغم من تعذر تحديد درجتها الدقيقة على وجه اليقين، إلا أنه يُرجح أن تصنف ضمن الدرجة الأرضية.»

فارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي (باي تشيهان). وأغلق العلبة المطلية ووضعها إلى جانبه.

فأثارت كلماتها همهمات مهذبة، غير أنها خلت من أي اكتراث حقيقي.

فما من عاقل سيدفع مبلغاً يفوق ذلك مقابل غرض بالٍ إلى هذا الحد.

فبالنسبة لجلّ المزارعين الحاضرين، كانت القطعة الأثرية المقوية للروح تُعد أداة ذات استخدامات محدودة ومتخصصة – فقد تكون ذات نفع للخيميائيين، أو سادة المصفوفات، أو أولئك الذين يسلكون دروب زراعة الروح المحفوفة بالمخاطر، لكنها بالكاد ترقى لكونها غنيمة تستحق التناحر من أجلها، لا سيما في ظل ترقب كنوز من الدرجة السماوية والأرضية.

مليونان!

هذا فضلاً عن مظهرها البالي الذي يشي بأنها ربما لم تكن في حالة جيدة تُذكر.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

فألقى العديد من رؤساء العشائر نظرة عابرة عليها، وسرعان ما تحولت أنظارهم مترقبة المعروض التالي، معتبرين هذا الغرض مجرد سلعة حُشرت بعد كنز نفيس لغرض جني بعض المال الإضافي.

«هل أصاب الجنون السيد الشاب باي؟»

لكن في ظل غطاء رأس ‘ني فنغتشو’، تسمرت نظراته على السوار بكثافة واهتمام لا يتزعزع.

‹هل يجب عليّ سرقته؟›

«يا سيدي، أهذه هي القطعة الأثرية التي قد تعينك؟»

ولم ترد أي عروض مضادة في التو. فصدح صوت منظم المزاد مرة أخرى، وهذه المرة بنبرة يملؤها الحماس.

همس في نفسه بصمت مخاطباً: «سيدي ‘دو تشانغشنغ’».

كان سطحه متآكلاً، ونقوشه الباهتة بالكاد تُرى تحت ضوء الفوانيس الخافت، ومع ذلك، بدا الهواء المحيط به وكأنه يتموج بخفة – وكأن أمواجاً غير مرئية تنبعث من ثناياه.

«أجل! فهذه ليست بمجرد حلية زينة عادية يا فتى. صحيح أن جوهرها قد أصابه التصدع، لكنها كانت ذات يوم جزءاً من قطعة أثرية مكتملة قادرة على صقل الروح لتحمّل المحن السماوية.»

هذا فضلاً عن مظهرها البالي الذي يشي بأنها ربما لم تكن في حالة جيدة تُذكر.

فانفرجت شفتا ‘ني فنغتشو’ عن ابتسامة خفيفة تحت غطاء رأسه.

فما من عاقل سيدفع مبلغاً يفوق ذلك مقابل غرض بالٍ إلى هذا الحد.

«إذن، فهي من نصيبي!»

‹هل يجب عليّ سرقته؟›

وشرعت منظم المزاد، التي حافظت على ابتسامتها المهنية رغم لا مبالاة الحضور، في إطلاق النداء الافتتاحي المعتاد:

وفي الظلال العلوية، جلس ‘ني فنغتشو’ ساكناً بلا حراك، وبدا الظلام المحيط به أكثر صقيعاً وبرودة من ذي قبل.

«سيفتتح المزاد على هذه القطعة بخمسين ألف قطعة ذهبية. فهل أسمع—؟»

«مليون قطعة ذهبية… للمرة الثانية! مليون قطعة ذهبية—»

«مليون قطعة ذهبية!»

فباستثنائه هو، لم يكن هناك سوى شخص واحد يعرفه يطمح في حيازة شيء من شأنه تقوية الروح.

كانت الكلمات هادئة الوقع، لكنها تدحرجت عبر القاعة كحجر أُلقي في بركة راكدة، فأحدثت تموجات من الدهشة في أوساط الحشود.

فأثارت كلماتها همهمات مهذبة، غير أنها خلت من أي اكتراث حقيقي.

واشرأبت الأعناق بشدة نحو شرفات كبار الشخصيات.

رفع (باي تشيهان) السعر مباشرة إلى ثلاثة ملايين، وهو ما يضاهي السعر الذي بيع به أسلوب التدريب من الدرجة الأرضية.

مليون قطعة ذهبية – مقابل شيء قد لا يجدي نفعاً أصلاً؟

«أجل! فهذه ليست بمجرد حلية زينة عادية يا فتى. صحيح أن جوهرها قد أصابه التصدع، لكنها كانت ذات يوم جزءاً من قطعة أثرية مكتملة قادرة على صقل الروح لتحمّل المحن السماوية.»

حتى ‘لان يويرونغ’ رفعت حاجبيها قليلاً من فرط المفاجأة، قبل أن تتدارك الموقف وتخفيها بابتسامة لبقة.

كان هذا المبلغ يمثل أقصى ما يمكنه تدبيره بالفعل، لكنه كان يعي تماماً أنه لا سبيل للتقتير أو البخل حين يتعلق الأمر بإنقاذ سيده.

«آه… مليون قطعة ذهبية من الضيف الكريم في غرفة كبار الشخصيات رقم تسعة. فهل من عرض آخر؟»

وفي شرفة كبار الشخصيات، ظلت نظرة (باي تشيهان) شاخصة نحو المسرح، غامضة ومبهمة. ولم ينمّ عن رضاه سوى انحناءة طفيفة على زاوية شفتيه.

فانتشرت همهمات التكهن والاستغراب بين الحضور.

وشاهد ‘ني فنغتشو’ بمرارة كيف يتبدد أمله في الحصول على الغرض الذي قد ينقذ سيده أمام عينيه.

فسخر البعض، ظناً منهم أن مقدم العرض ليس سوى أحمق أهوج.

وكان (باي تشيهان) جالساً هناك بهدوء مطبق، وقد أراح يده برفق على مسند الذراع، بينما ثبت نظره بكسل على المسرح – وكأن مضاعفة السعر لا تعنيه في شيء.

وعبس آخرون، مدركين أنه إذا كان شخص يمتلك مثل هذه الثروة يرغب فيها بهذه الشدة، فلا بد أن الأمر ينطوي على ما هو أعمق من مجرد سوار بالٍ.

«سيدتي… ما حقيقة هذا الشيء؟»

لكن ثمة من اعتقد أنها قد تكون مجرد حيلة من قاعة المزاد لرفع الأسعار، لذا آثر الكثيرون عدم المجازفة – لاسيما حين يتعلق الأمر بمليون قطعة ذهبية.

«أما الآن؟ فهي محطمة؛ مجرد طيف لما كانت عليه في غابر الأزمان. جوهرها متصدع، وقشرتها الخارجية بالية. ومع ذلك… فحتى في هذه الحالة الرثة، يسعها تغذية الروح، ومداواة الجروح الطفيفة، وصقل الحس الروحي بمرور الوقت.»

ومن غرفته الخاصة، وجه (باي تشيهان) نظره نحو مصدر الصوت.

246

لم يكن بوسعه اختراق ظلال ذلك الشخص المقنع، لكنه كان يعلم علم اليقين من ذا الذي قد يرغب في اقتناء هذا النوع من القطع الأثرية.

فخيم صمت وجيز في ذهنه، وكأنه توقف زمني سرمدي لتزن كلماتها. ثمّ…

فباستثنائه هو، لم يكن هناك سوى شخص واحد يعرفه يطمح في حيازة شيء من شأنه تقوية الروح.

وكاد فك ‘ني فنغتشو’ أن يسقط من فرط الدهشة حين نطق (باي تشيهان) بمبلغ الثلاثة ملايين. لقد ظن أنه قادر على المنافسة، لكن هذا المبلغ بدا بعيد المنال بالنسبة له.

وأطلق ‘لي جيان هونغ’ ضحكة ساخرة مسموعة من مجلسه.

الفصل 246: ثلاثة ملايين قطعة ذهبية مقابل أثر مكسور

وتمتم قائلاً: «أن يبدد الذهب على هذا النحو… يا له من معتوه»، على الرغم من أن عينيه ظلتا مثبتتين على السوار بشيء من الارتياب.

فخيم صمت وجيز في ذهنه، وكأنه توقف زمني سرمدي لتزن كلماتها. ثمّ…

أما ‘ني فنغتشو’ فقد أسند ظهره إلى مقعده بارتياح، ونقر بأصابعه نقرة واحدة على مسند الذراع، منتظراً إعلان انتصاره.

«أما الآن؟ فهي محطمة؛ مجرد طيف لما كانت عليه في غابر الأزمان. جوهرها متصدع، وقشرتها الخارجية بالية. ومع ذلك… فحتى في هذه الحالة الرثة، يسعها تغذية الروح، ومداواة الجروح الطفيفة، وصقل الحس الروحي بمرور الوقت.»

ولم ترد أي عروض مضادة في التو. فصدح صوت منظم المزاد مرة أخرى، وهذه المرة بنبرة يملؤها الحماس.

«والآن؟»

فعلى أي حال، كان هذا السعر يتجاوز بعشرين ضعفاً ما كانوا يتوقعون جنيه منها، لذا لم يكن لديهم أي حرج في التفريط فيها.

فانفرجت شفتا ‘ني فنغتشو’ عن ابتسامة خفيفة تحت غطاء رأسه.

«مليون قطعة ذهبية… للمرة الثانية! مليون قطعة ذهبية—»

وشرعت منظم المزاد، التي حافظت على ابتسامتها المهنية رغم لا مبالاة الحضور، في إطلاق النداء الافتتاحي المعتاد:

«مليونان!»

ولم ينمّ عن شرارة الاهتمام المتأججة في داخله سوى بريق خافت التمع في عينيه.

جاء الصوت هادئاً، عميقاً، وقاطعاً لا لبس فيه.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

فتجمدت قاعة المزاد بأسرها. والتفتت عشرات الرؤوس صوب شرفة كبار الشخصيات التابعة لـ ❲عشيرة باي❳.

«يا سيدي، أهذه هي القطعة الأثرية التي قد تعينك؟»

حتى أولئك الذين كانوا يتابعون المجريات بنصف انتباه، اعتدلوا في مجالسهم بذهول.

هذا فضلاً عن مظهرها البالي الذي يشي بأنها ربما لم تكن في حالة جيدة تُذكر.

وكان (باي تشيهان) جالساً هناك بهدوء مطبق، وقد أراح يده برفق على مسند الذراع، بينما ثبت نظره بكسل على المسرح – وكأن مضاعفة السعر لا تعنيه في شيء.

وشاهد ‘ني فنغتشو’ بمرارة كيف يتبدد أمله في الحصول على الغرض الذي قد ينقذ سيده أمام عينيه.

وسرعان ما سرت الهمسات في الأرجاء.

همس في نفسه بصمت مخاطباً: «سيدي ‘دو تشانغشنغ’».

«مليونان؟ مقابل هذا الخردة المكسورة؟»

«إذن، فهي من نصيبي!»

«لقد التزم الصمت المطبق إزاء الكنوز النفيسة الأخرى، ليقدم عرضاً فلكياً كهذا مقابل قطعة بالية كهذه؟»

«إذن، فهي من نصيبي!»

«هل أصاب الجنون السيد الشاب باي؟»

فسخر البعض، ظناً منهم أن مقدم العرض ليس سوى أحمق أهوج.

ومن خلف غطاء رأسه الداكن، ضاقت عينا ‘ني فنغتشو’ حنقاً. وتوقفت يده، التي كانت تهم بالمزايدة، معلقة في الهواء.

«أما الآن؟ فهي محطمة؛ مجرد طيف لما كانت عليه في غابر الأزمان. جوهرها متصدع، وقشرتها الخارجية بالية. ومع ذلك… فحتى في هذه الحالة الرثة، يسعها تغذية الروح، ومداواة الجروح الطفيفة، وصقل الحس الروحي بمرور الوقت.»

فقد تعمد تحديد عرضه الافتتاحي بهذا السقف المرتفع – مليون قطعة ذهبية – لردع الانتهازيين وقطع دابر أي منافسة غير مبررة.

مليون قطعة ذهبية – مقابل شيء قد لا يجدي نفعاً أصلاً؟

فما من عاقل سيدفع مبلغاً يفوق ذلك مقابل غرض بالٍ إلى هذا الحد.

فأثارت كلماتها همهمات مهذبة، غير أنها خلت من أي اكتراث حقيقي.

لكن (باي تشيهان) لم يكتفِ بتحديه فحسب… بل ضاعف السعر دون أدنى تردد.

«مليونان!»

فارتعشت عضلة خفيفة في فكه من شدة الغيظ.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

‹هل يعلم بحقيقتها…؟›

«يا سيدي، أهذه هي القطعة الأثرية التي قد تعينك؟»

وهمس صوت السيد ‘دو تشانغشنغ’ في ذهنه، يشاركه الفضول ذاته:

أما ‘ني فنغتشو’ فقد أسند ظهره إلى مقعده بارتياح، ونقر بأصابعه نقرة واحدة على مسند الذراع، منتظراً إعلان انتصاره.

«هل يُعقل أن (باي تشيهان) قد أدرك الجوهر الحقيقي للقطعة الأثرية؟»

«إذن، فهي من نصيبي!»

لكنه هز رأسه نافياً. فذلك ضرب من المحال؛ فالمعلومات المتعلقة بهذه القطعة الأثرية مجهولة، ولم يسمع هو عنها إلا لماماً.

فعلى أي حال، كان هذا السعر يتجاوز بعشرين ضعفاً ما كانوا يتوقعون جنيه منها، لذا لم يكن لديهم أي حرج في التفريط فيها.

فأظلمت نظرة ‘ني فنغتشو’ أكثر.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

‹أو لعل… (باي تشيهان) قد تعرف على هويتي – ويتعمد تنغيص الأمر عليّ.›

من بين ظلال غرفة كبار الشخصيات الخاصة القابعة في الطوابق العليا، جلس شخص بلا حراك، متدثراً بعباءة داكنة ذات غطاء رأس.

كان هذا التفسير أقرب للمنطق من الأول بكثير.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

ومع ذلك، وأياً كان الدافع، فقد بات لزاماً عليه الآن مقارعة السيد الشاب باي، الذي أثبت أنه خصم بالغ الشراسة.

فألقى العديد من رؤساء العشائر نظرة عابرة عليها، وسرعان ما تحولت أنظارهم مترقبة المعروض التالي، معتبرين هذا الغرض مجرد سلعة حُشرت بعد كنز نفيس لغرض جني بعض المال الإضافي.

فقد بادر برفع السعر مباشرة إلى مليوني قطعة ذهبية، أي ضعف ما عرضه هو.

لكن (باي تشيهان) لم يكتفِ بتحديه فحسب… بل ضاعف السعر دون أدنى تردد.

وعلى خشبة المسرح، أشرقت ابتسامة ‘لان يويرونغ’ بشكل ملحوظ، إذ استشعرت التوتر السائد في الأجواء وكأنها مفترس يشم رائحة الدماء.

«هل يُعقل أن (باي تشيهان) قد أدرك الجوهر الحقيقي للقطعة الأثرية؟»

«مليونان من الذهب من قبل ❲عشيرة باي❳! فهل من مزيد؟»

فأظلمت نظرة ‘ني فنغتشو’ أكثر.

وفي عتمة غرفة كبار الشخصيات، تجمدت أصابع ‘ني فنغتشو’ على مسند الذراع.

‹هل يجب عليّ سرقته؟›

مليونان!

«آه… مليون قطعة ذهبية من الضيف الكريم في غرفة كبار الشخصيات رقم تسعة. فهل من عرض آخر؟»

كان هذا المبلغ يمثل أقصى ما يمكنه تدبيره بالفعل، لكنه كان يعي تماماً أنه لا سبيل للتقتير أو البخل حين يتعلق الأمر بإنقاذ سيده.

فباستثنائه هو، لم يكن هناك سوى شخص واحد يعرفه يطمح في حيازة شيء من شأنه تقوية الروح.

فكل ما بلغه الآن من شأن ومكانة إنما هو بفضل سيده.

لكن (باي تشيهان) لم يكتفِ بتحديه فحسب… بل ضاعف السعر دون أدنى تردد.

«مليونان ومئة—»

وكان (باي تشيهان) جالساً هناك بهدوء مطبق، وقد أراح يده برفق على مسند الذراع، بينما ثبت نظره بكسل على المسرح – وكأن مضاعفة السعر لا تعنيه في شيء.

وقبل حتى أن يتم جملته…

كان سطحه متآكلاً، ونقوشه الباهتة بالكاد تُرى تحت ضوء الفوانيس الخافت، ومع ذلك، بدا الهواء المحيط به وكأنه يتموج بخفة – وكأن أمواجاً غير مرئية تنبعث من ثناياه.

«ثلاثة ملايين!»

‹أو لعل… (باي تشيهان) قد تعرف على هويتي – ويتعمد تنغيص الأمر عليّ.›

رفع (باي تشيهان) السعر مباشرة إلى ثلاثة ملايين، وهو ما يضاهي السعر الذي بيع به أسلوب التدريب من الدرجة الأرضية.

وشرعت منظم المزاد، التي حافظت على ابتسامتها المهنية رغم لا مبالاة الحضور، في إطلاق النداء الافتتاحي المعتاد:

فخيم الصمت المطبق!

وسرعان ما سرت الهمسات في الأرجاء.

لقد التزم (باي تشيهان) الصمت طوال الوقت، ولكن حينما أقدم على المزايدة، بدا وكأنه لا يكترث حتى لمعرفة رصيده المالي.

وفي الأسفل، تقدم أحد الموظفين حاملاً سواراً صغيراً مزخرفاً، وُضع بعناية على وسادة حريرية.

وحتى ‘لي جيان هونغ’، الذي سخر من (باي تشيهان) آنفاً، لم يملك سوى الشعور بالحيرة والارتباك.

لكن في ظل غطاء رأس ‘ني فنغتشو’، تسمرت نظراته على السوار بكثافة واهتمام لا يتزعزع.

‹ما حقيقة تلك القطعة الأثرية؟›

وحتى ‘لي جيان هونغ’، الذي سخر من (باي تشيهان) آنفاً، لم يملك سوى الشعور بالحيرة والارتباك.

أهي ذات قيمة حقيقية أم أن (باي تشيهان) يزايد عليها لمجرد نزوة عابرة؟

«أجل! فهذه ليست بمجرد حلية زينة عادية يا فتى. صحيح أن جوهرها قد أصابه التصدع، لكنها كانت ذات يوم جزءاً من قطعة أثرية مكتملة قادرة على صقل الروح لتحمّل المحن السماوية.»

لم يدرك أحد كنه الأمر، لكن الجميع بات على يقين بأنه لا أحد يقوى على المزايدة عليه مقابل ذلك السوار البالي.

وهمس صوت السيد ‘دو تشانغشنغ’ في ذهنه، يشاركه الفضول ذاته:

وكاد فك ‘ني فنغتشو’ أن يسقط من فرط الدهشة حين نطق (باي تشيهان) بمبلغ الثلاثة ملايين. لقد ظن أنه قادر على المنافسة، لكن هذا المبلغ بدا بعيد المنال بالنسبة له.

فخيم صمت وجيز في ذهنه، وكأنه توقف زمني سرمدي لتزن كلماتها. ثمّ…

وتردد صدى صوت ‘لان يويرونغ’ العذب في أرجاء قاعة المزاد.

وعلى خشبة المسرح، أشرقت ابتسامة ‘لان يويرونغ’ بشكل ملحوظ، إذ استشعرت التوتر السائد في الأجواء وكأنها مفترس يشم رائحة الدماء.

«ثلاثة ملايين قطعة ذهبية، للمرة الأولى!»

‹ما حقيقة تلك القطعة الأثرية؟›

«ثلاثة ملايين قطعة ذهبية… للمرة الثانية—»

فقد بادر برفع السعر مباشرة إلى مليوني قطعة ذهبية، أي ضعف ما عرضه هو.

وشاهد ‘ني فنغتشو’ بمرارة كيف يتبدد أمله في الحصول على الغرض الذي قد ينقذ سيده أمام عينيه.

فارتعشت عضلة خفيفة في فكه من شدة الغيظ.

‹هل يجب عليّ سرقته؟›

وكاد فك ‘ني فنغتشو’ أن يسقط من فرط الدهشة حين نطق (باي تشيهان) بمبلغ الثلاثة ملايين. لقد ظن أنه قادر على المنافسة، لكن هذا المبلغ بدا بعيد المنال بالنسبة له.

كان على استعداد للإقدام على أي شيء فداءً لسيده. لكن هذا الخيار كان ضرباً من المستحيل.

فبالنسبة لجلّ المزارعين الحاضرين، كانت القطعة الأثرية المقوية للروح تُعد أداة ذات استخدامات محدودة ومتخصصة – فقد تكون ذات نفع للخيميائيين، أو سادة المصفوفات، أو أولئك الذين يسلكون دروب زراعة الروح المحفوفة بالمخاطر، لكنها بالكاد ترقى لكونها غنيمة تستحق التناحر من أجلها، لا سيما في ظل ترقب كنوز من الدرجة السماوية والأرضية.

أيسرق من (باي تشيهان)؟ على من يضحك؟

فبالنسبة لجلّ المزارعين الحاضرين، كانت القطعة الأثرية المقوية للروح تُعد أداة ذات استخدامات محدودة ومتخصصة – فقد تكون ذات نفع للخيميائيين، أو سادة المصفوفات، أو أولئك الذين يسلكون دروب زراعة الروح المحفوفة بالمخاطر، لكنها بالكاد ترقى لكونها غنيمة تستحق التناحر من أجلها، لا سيما في ظل ترقب كنوز من الدرجة السماوية والأرضية.

فمن الأجدر له التركيز على مسابقة التنين والعنقاء، ولعله يتمكن لاحقاً من مقايضة هذا السوار بكنوز أخرى مع (باي تشيهان).

‹هل يعلم بحقيقتها…؟›

فقد كان يغلب على ظنه أن (باي تشيهان) يجهل حقيقة القطعة الأثرية وأن مزايدته لم تكن سوى نزوة عابرة.

فخيم صمت وجيز في ذهنه، وكأنه توقف زمني سرمدي لتزن كلماتها. ثمّ…

«تم البيع بثلاثة ملايين قطعة ذهبية!»

ومن خلف غطاء رأسه الداكن، ضاقت عينا ‘ني فنغتشو’ حنقاً. وتوقفت يده، التي كانت تهم بالمزايدة، معلقة في الهواء.

وهوت المطرقة، فانفجرت القاعة بعاصفة من التصفيق والهمسات المتداخلة.

وشاهد ‘ني فنغتشو’ بمرارة كيف يتبدد أمله في الحصول على الغرض الذي قد ينقذ سيده أمام عينيه.

وفي شرفة كبار الشخصيات، ظلت نظرة (باي تشيهان) شاخصة نحو المسرح، غامضة ومبهمة. ولم ينمّ عن رضاه سوى انحناءة طفيفة على زاوية شفتيه.

لكن ثمة من اعتقد أنها قد تكون مجرد حيلة من قاعة المزاد لرفع الأسعار، لذا آثر الكثيرون عدم المجازفة – لاسيما حين يتعلق الأمر بمليون قطعة ذهبية.

وفي الظلال العلوية، جلس ‘ني فنغتشو’ ساكناً بلا حراك، وبدا الظلام المحيط به أكثر صقيعاً وبرودة من ذي قبل.

رفع (باي تشيهان) السعر مباشرة إلى ثلاثة ملايين، وهو ما يضاهي السعر الذي بيع به أسلوب التدريب من الدرجة الأرضية.

وسرعان ما أُودع السوار في علبة مطلية بالسواد ونُقل إلى غرفة كبار الشخصيات الخاصة بـ ❲عشيرة باي❳.

وسرعان ما سرت الهمسات في الأرجاء.

ولم يكلّف (باي تشيهان) نفسه عناء النظر إلى الخادم أثناء تسلمه إياها – بل اكتفى بمد يده، وتمرير أصابعه على السطح المتآكل.

رفع (باي تشيهان) السعر مباشرة إلى ثلاثة ملايين، وهو ما يضاهي السعر الذي بيع به أسلوب التدريب من الدرجة الأرضية.

فتراقصت تموجات طاقة خافتة كنبض قلب بعيد. كانت باردة، لكنها تنبض بحياة غريبة.

لكن في ظل غطاء رأس ‘ني فنغتشو’، تسمرت نظراته على السوار بكثافة واهتمام لا يتزعزع.

«سيدتي… ما حقيقة هذا الشيء؟»

ولم ترد أي عروض مضادة في التو. فصدح صوت منظم المزاد مرة أخرى، وهذه المرة بنبرة يملؤها الحماس.

وفي أعماق وعيه، تحركت روح الإمبراطورة الخالدة. وتدفق صوت قديم ذو رنين إلى ذهنه، مشوباً بلمحة من التسلية الخفيفة.

«مليون قطعة ذهبية!»

«هذه بالفعل قطعة أثرية قديمة مخصصة لتغذية الروح. وكانت تُعرف في سالف الأزمان بمرآة الانعكاسات التسعة. وفي حالتها المكتملة، يمكنها صقل روح الممارس عبر تسع دورات، كل دورة منها أشد خطورة وضراوة من سابقتها.»

وكان (باي تشيهان) جالساً هناك بهدوء مطبق، وقد أراح يده برفق على مسند الذراع، بينما ثبت نظره بكسل على المسرح – وكأن مضاعفة السعر لا تعنيه في شيء.

فانخفضت عينا (باي تشيهان) قليلاً، وانعكس ضوء ساطع في أعماقهما.

وحتى ‘لي جيان هونغ’، الذي سخر من (باي تشيهان) آنفاً، لم يملك سوى الشعور بالحيرة والارتباك.

«والآن؟»

فارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي (باي تشيهان). وأغلق العلبة المطلية ووضعها إلى جانبه.

«أما الآن؟ فهي محطمة؛ مجرد طيف لما كانت عليه في غابر الأزمان. جوهرها متصدع، وقشرتها الخارجية بالية. ومع ذلك… فحتى في هذه الحالة الرثة، يسعها تغذية الروح، ومداواة الجروح الطفيفة، وصقل الحس الروحي بمرور الوقت.»

«مليونان ومئة—»

ونقر (باي تشيهان) بأصابعه برفق على مسند الذراع. وجاءت نبرته عادية، لكن سؤاله التالي حمل في طياته نية مبطنة.

فباستثنائه هو، لم يكن هناك سوى شخص واحد يعرفه يطمح في حيازة شيء من شأنه تقوية الروح.

«هل سيُسهم ذلك في تماثلك للشفاء؟»

فخيم الصمت المطبق!

فخيم صمت وجيز في ذهنه، وكأنه توقف زمني سرمدي لتزن كلماتها. ثمّ…

«تم البيع بثلاثة ملايين قطعة ذهبية!»

«أجل! غير أن القطعة الأثرية المقيدة للروح التي بحوزتك تفوق هذه جودة ونفعاً.»

ولم ترد أي عروض مضادة في التو. فصدح صوت منظم المزاد مرة أخرى، وهذه المرة بنبرة يملؤها الحماس.

فارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي (باي تشيهان). وأغلق العلبة المطلية ووضعها إلى جانبه.

«آه… مليون قطعة ذهبية من الضيف الكريم في غرفة كبار الشخصيات رقم تسعة. فهل من عرض آخر؟»

«إذن، فليكن لكِ! فعلى أي حال، من الأجدى امتلاك قطعتين أثريتين لتغذية الروح عوضاً عن واحدة!»

ولم ينمّ عن شرارة الاهتمام المتأججة في داخله سوى بريق خافت التمع في عينيه.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

فبالنسبة لجلّ المزارعين الحاضرين، كانت القطعة الأثرية المقوية للروح تُعد أداة ذات استخدامات محدودة ومتخصصة – فقد تكون ذات نفع للخيميائيين، أو سادة المصفوفات، أو أولئك الذين يسلكون دروب زراعة الروح المحفوفة بالمخاطر، لكنها بالكاد ترقى لكونها غنيمة تستحق التناحر من أجلها، لا سيما في ظل ترقب كنوز من الدرجة السماوية والأرضية.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«هذه بالفعل قطعة أثرية قديمة مخصصة لتغذية الروح. وكانت تُعرف في سالف الأزمان بمرآة الانعكاسات التسعة. وفي حالتها المكتملة، يمكنها صقل روح الممارس عبر تسع دورات، كل دورة منها أشد خطورة وضراوة من سابقتها.»

‹هل يجب عليّ سرقته؟›

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط