Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المئة عهد 44

الملهمة الحجرية ( 4 )

الملهمة الحجرية ( 4 )

كانت الرحلة إلى ماغفوليا ممتعة إلى حد ما.

«هل دوشار سيئ إلى هذا الحد حقًا؟» سأل سيمون، رغم أنه كان يعرف الإجابة بالفعل.

شعر دوشار ببعض الانزعاج لترك مختبره دون رقابة لفترة طويلة، حتى لو كان ذلك من أجل دراسة منبع «الظلام»، لكن سيمون هدّأ من روعه بتحويل الأرشيف إلى زنزانة، ثم أكد له أنه يستطيع الانتقال الفوري عبر قاعاتها.

«بالفعل. لقد كان جمع جميع «كريستون النبيلة» البالغ عددها اثنتين وعشرين سياسة إمبراطورية منذ عهد ماردوك لهذا السبب بالذات.»

«كنت أعرف ذلك»، قال سيمون. «تنطبق مزايا «سيد قلعة الشياطين» الخاصة بي على الزنزانة التي أنشئها كما لو كانت قلعة فرايتوول، بما في ذلك الانتقال الفوري.»

عبس سيمون. «على ماذا؟»

«مثير للاهتمام»، رد دوشار وهو يراقب بلورة الزنزانة. «إذن، يمكننا السفر ذهابًا وإيابًا بين ماغفوليا وتيلوريا كما نشاء؟»

«عندما توليتُ إدارة أبحاث «كريستون» في الإمبراطورية، بدأتُ في الدفع باتجاه نهج جديد: دمج النصوص السحرية لعدة «كريستونات» لإنشاء فئات مخصصة تستمد بعض الجوانب من كلا الوالدين،» أوضحت لوريان بعد أن هنأت العمال على عملهم الجيد. «مبارز قادر على إلقاء التعويذات، أو شاعر يكرم الآلهة بموسيقاه، وهكذا دواليك. فئة «سبيلبليد» الثانوية الخاصة بي هي نتيجة هذه التجارب بعد أن سرق جواسيسنا جزءًا من مخططات السحرة من كوكاني».

«لا، للأسف ستكون رحلة في اتجاه واحد. ليس لدي أي وسيلة للانتقال الفوري عائدًا إلى ماغفوليا.» أثار ذلك إحباط سيمون، لأن ذلك حدّ بشكل كبير من خياراته. كان يأمل أن تحل إحدى مزايا «السيد الأعلى» المستقبلية هذه المشكلة في نهاية المطاف. «لكن يمكننا العودة إلى تيلوريا في حالة الضرورة القصوى إذا تم اختراق الأرشيف في أي وقت.»

«هل تعرفان بعضكما؟» سأل سيمون. لم يسبق له أن سأل  دوشار بعمق كبير عن ماضيه، باستثناء حقيقة أنه خدم والده.

«هذا منطقي،» رد دوشار بتنهيدة. «ينبغي أن تحمي الحماية السحرية الأرشيفات من الاكتشاف، وستقدم إبداعاتي ترحيبًا حارًا لأي شخص موهوب بما يكفي لاختراقها. وعلى أي حال، فإن دراسة الطريقة التي يمكن لجلالتك من خلالها حصاد الأرواح ستكون أكثر فائدة لأبحاثي من تجاربي الحالية.»

«هل هذه قطع كريستون خام؟» سأل سيمون، مفتونًا بتوهجها ولونها. كانت نقاوتها الشفافة تتناقض بشدة مع ظلام بلورات الميازما الخاصة به.

لم يكن سيمون متأكدًا من شعوره تجاه ذلك. فوجود باحث متمرس في العلوم المظلمة يرافقه في الرحلة سيكون نعمة، لكن قضاء وقت طويل جدًّا في حضرة الساحر القديم يثير رعبه. على الأقل كانت ابنته تتصرف بقدر أكبر من الحشمة.

أصبحت نظرة لوريان لا تطاق. أغمضت عينيها ثم أخذت نفسًا عميقًا. «أنت وحدك من لديه تصريح لدخول المصنع، لذا سيتعين على الباقين الانتظار هنا بالخارج. لا استثناءات، ولا حتى لـ«فايرواند».»

كان لدى ليونارد أيضًا تحفظاته بشأن هذه الرحلة المفاجئة، وإن لم يكن للسبب نفسه. «هل من الحكمة أن نغادر دون إخبار السيدة آنا برحيلنا؟»

«ها نحن نلتقي مجددًا في وقت أقرب مما توقعت، سيمون،» رحبت بهم لوريان بمجرد نزولهم من القطار. نظرت بحدة إلى لوريمور — الذي التزم الصمت بحكمة — وأدت التحية لميريديث وليونارد وبلزيمين … ثم اندهشت عند رؤية زوج معين من مستحضري الأرواح. «دوشار هونوريوس؟ أهذا أنت؟»

«آنا تعاني في الحفاظ على الأسرار، ولا أريد أن تعلم أمثال إيلين مالفاس بوجهتنا،» أجاب سيمون. كان ذلك التفسير المعقول بما فيه الكفاية الذي استحضره عقله، لكن الحقيقة هي أنه ببساطة لم يشعر بأنه مستعد للتعامل مع آنا مرة أخرى. كان بحاجة إلى وقت لاستيعاب حقيقة أن الشخص الذي أحبه قد رحل حقًا.

«كنت أعرف ذلك»، قال سيمون. «تنطبق مزايا «سيد قلعة الشياطين» الخاصة بي على الزنزانة التي أنشئها كما لو كانت قلعة فرايتوول، بما في ذلك الانتقال الفوري.»

هل كان أبي يتأثر بمثل هذه الأمور؟ لا، كانت هذه الفكرة مضحكة بالنظر إلى الطريقة التي كان يعامل بها النساء في الحلقات السابقة — وصولًا إلى اغتصاب آنا نفسها. كانت فترة حكم «السيد الأعلى» نعمة خالصة للوحوش الذين لا يهتمون إلا بأنفسهم ولا أحد غيرهم.

«لكن ألم يحاول أحد إنشاء فئة تابعة من فئة «الأسياد»؟» تساءل سيمون. «كنت أظن أن ساحرًا مظلمًا ما كان سيحاول على الأقل محاكاتها.»

على أي حال، سرعان ما رتب لويس لهم ركوب منطاد متجه إلى ماغفوليا، ثم استقلوا قطارًا مدرعًا بشدة إلى مرفق أبحاث جوتيا في الطرف الشمالي للمقاطعة. كانت أماكن الإقامة داخل القطار بدائية إلى حد ما، حيث كانت تلك النماذج تُستخدم لنقل القوات والإمدادات بدلاً من الأفراد العاديين، لكنهم حصلوا مع ذلك على مقصورة منفصلة مزودة بطاولات وأسرة. ظل سيمون حذرًا من ممارسة حرفته هناك خوفًا من أن يتجسس عليه أحد، لذا اكتفى بقراءة ملاحظات والده البحثية وتقاريره عن «الغابة المظلمة».

«هل هذه قطع كريستون خام؟» سأل سيمون، مفتونًا بتوهجها ولونها. كانت نقاوتها الشفافة تتناقض بشدة مع ظلام بلورات الميازما الخاصة به.

على الأقل، كان سيمون قد استعاد نجم الصباح الذي يسرق الأرواح. فقد كان يشعر بالضعف عندما اضطر إلى الاعتماد على سيوف «كلايمور» المشتراة أو المهداة في العهود السابقة. أما الصولجان الشبحي الذي كان بإمكانه إنتاجه عند تجسيد زي الفئة، فكان مقبولاً، لكنه كان يتطلب وجود «ميازما» ليظهر، لأنه كان امتداداً لدرع «أوفرلورد» نفسه.

«بالفعل. لقد كان جمع جميع «كريستون النبيلة» البالغ عددها اثنتين وعشرين سياسة إمبراطورية منذ عهد ماردوك لهذا السبب بالذات.»

بعد يوم من السفر، وصلت المجموعة أخيراً إلى منشأة «جوتيا» للأبحاث. كان الموقع أحد أكثر المواقع نأياً وأفضلها حماية في الإمبراطورية بأكملها. تم حفره عند قاعدة شجرة مانا رمادية، حيث تم قطع الغابة المحيطة بها منذ زمن طويل، وتم تجهيز جذورها العملاقة بأجهزة لاستخراج المانا؛ وكان المبنى عبارة عن مصنع ضخم ذي مداخن شاهقة تنفث أبخرة زرقاء، وأنابيب تنفث بخار المانا، ورافعات تنقل الإمدادات من وإلى القطارات المصفحة التي تنقل الشحنات بانتظام إلى مدخله الوحيد. كانت العربات تنقل بلورات مستخرجة من أعماق المناجم المظلمة.

“لا. فهذه النسخ المقلدة لا تمتلك إرادة خاصة بها، لأنها مجرد أصداء باهتة للأصل. وهذا أيضًا سبب قدرتنا على إنتاجها بكميات كبيرة.” أدت لوريان تحية عسكرية للباحثين في الأسفل، وهي تبدو راضية عن عملهم. «بمجرد أن نعزل قطعًا من بلورات المانا ذات نقاء كافٍ، نقوم بشحنها إلى مركز المعالجة حيث يبدأ العمل الحقيقي.»

مر قطارهم بعدة نقاط تفتيش يشرف عليها جنود من فئة «الطبقة»، وجوليمات حديدية، ومدفعية سحرية جاهزة لتفجيرهم عند أول بادرة للمشاكل، قبل أن يصل إلى منصة معدنية بالقرب من بوابات معدنية رمادية يبلغ ارتفاعها اثني عشر قدمًا. كانت لوريان تنتظرهم هنا، مرتدية زيها العسكري وبصحبة فرقة من جنود من فئتي «الفرسان» و«السحرة».

ربط سيمون الخيوط بسرعة. «لأن عالمه ينتمي إلى فئة التابعين للمكتبي؟»

«ها نحن نلتقي مجددًا في وقت أقرب مما توقعت، سيمون،» رحبت بهم لوريان بمجرد نزولهم من القطار. نظرت بحدة إلى لوريمور — الذي التزم الصمت بحكمة — وأدت التحية لميريديث وليونارد وبلزيمين … ثم اندهشت عند رؤية زوج معين من مستحضري الأرواح. «دوشار هونوريوس؟ أهذا أنت؟»

كانت الرحلة إلى ماغفوليا ممتعة إلى حد ما.

«لم أكن أتوقع أن أراكِ مرة أخرى، سيدة لوريان»، أجاب دوشار بتهذيب مدروس. لاحظ سيمون أن الساحر أصبح أكثر حذرًا فجأة.

«ما هي الفئة المخصصة التي كنتِ تفكرين بها من أجلي؟» سألها سيمون مازحًا. «مزيج من المحارب والساحر حتى أتمكن من القيام بقليل من كل شيء؟»

«هل تعرفان بعضكما؟» سأل سيمون. لم يسبق له أن سأل  دوشار بعمق كبير عن ماضيه، باستثناء حقيقة أنه خدم والده.

كانت الرحلة إلى ماغفوليا ممتعة إلى حد ما.

«لقد علمني السحر ذات مرة قبل هيكتور…» توقفت لوريان في منتصف الجملة عندما لاحظت كاساندرا، التي بدا أنها تعرفت عليها. «أعتذر، لم أقصد إزعاجكِ.»

كانت الرحلة إلى ماغفوليا ممتعة إلى حد ما.

«لم تسببي لنا أي أذى، سيدتي،» أجابت كاساندرا بأدب، وظل تعبيرها عصيًا على القراءة. «سيعود أخونا في الوقت المناسب بمجرد أن يرفع عملنا حجاب الموت.»

«إلا إذا تم تدمير الأصل أولًا؟»

«أخوك؟» سأل سيمون، وهو يربط الأمور ببعضها بسرعة. «أوه، هل هو…»

«حسنًا، لقد قابلت كاساندرا في تيلوريا ونحن نتفاهم جيدًا،» قال سيمون، ولم يكن قلقه مزيفًا بأي حال من الأحوال. «ظننتُ أنه يمكنني دعوتها في هذه الرحلة وطمأنة والدها بشأن شخصيتي.»

«كان هيكتور هونوريوس خادمي، رجلاً شجاعاً لقي حتفه بشجاعة أثناء أداء واجبه، وهذا كل ما سأقوله،» أوضحت لوريان، وهي تحدق في دوشار. أدرك سيمون أن شيئاً ما قد أفسد أي علاقة قد تكون كانت بينهما. «لماذا أنت هنا، دوشار؟ ظننت أن أبي قد أرسلك إلى تيلوريا؟»

«ها نحن نلتقي مجددًا في وقت أقرب مما توقعت، سيمون،» رحبت بهم لوريان بمجرد نزولهم من القطار. نظرت بحدة إلى لوريمور — الذي التزم الصمت بحكمة — وأدت التحية لميريديث وليونارد وبلزيمين … ثم اندهشت عند رؤية زوج معين من مستحضري الأرواح. «دوشار هونوريوس؟ أهذا أنت؟»

توقف قلب سيمون عن الخفقان لبرهة في صدره، وتضاعف ذلك عندما ألقى دوشار نظرة عليه. كان ينوي تقديم مستحضر الأرواح وابنته على أنهما مجرد ساحرين جندهما في تيلوريا، لكن دوشار لم يذكر أنه ولوريان يعرفان بعضهما البعض، ويرجع ذلك في الغالب إلى أنه لم يذكرها أبدًا.

كان لدى ليونارد أيضًا تحفظاته بشأن هذه الرحلة المفاجئة، وإن لم يكن للسبب نفسه. «هل من الحكمة أن نغادر دون إخبار السيدة آنا برحيلنا؟»

بسرعة، فكر في شيء لا يؤدي إلى أسئلة… أحلام نبوية؟ هذا غامض جدًّا، سيؤدي إلى المزيد من الاستجوابات، والمزيد من الأكاذيب، وستزداد شكوك لوريان… خطرت فكرة على بال سيمون وهو يتذكر كيف أحبط استفسارات مماثلة من قبل. لنأمل أن يتعاون هذان الاثنان معنا…

«فهمت.» أخذت لوريان نفسًا عميقًا. «أنا آسفة، سيمون.»

«حسنًا، لقد قابلت كاساندرا في تيلوريا ونحن نتفاهم جيدًا،» قال سيمون، ولم يكن قلقه مزيفًا بأي حال من الأحوال. «ظننتُ أنه يمكنني دعوتها في هذه الرحلة وطمأنة والدها بشأن شخصيتي.»

«لكن ألم يحاول أحد إنشاء فئة تابعة من فئة «الأسياد»؟» تساءل سيمون. «كنت أظن أن ساحرًا مظلمًا ما كان سيحاول على الأقل محاكاتها.»

«لماذا قد يحتاج والدها إلى…» تجمدت لوريان، واتسعت عيناها في عدم تصديق بينما انتقلت نظرتها من أخيها إلى كاساندرا. «سيمون، هل تتودد إلى هذه الفتاة؟»

سارا على جسر مشاة محمي بحاجز أمان يطل على قاعة شاسعة بحجم قاعة الولائم في القلعة. كان ضباب خافت من المانا يتسرب من سلسلة من الأسطوانات الزجاجية الكبيرة في الأسفل، كل منها تحتوي على قطع كبيرة من بلورات المانا مغمورة في سائل ملون. وكان الصيادلة والحرفيون والباحثون يقيسونها، ويدونون ملاحظات، ويستخرجون قطعًا صغيرة منها بدقة جراحية.

كان سؤالها صريحًا ومباشرًا لدرجة أن سيمون لم يستطع إلا أن يحمر خجلًا، لا سيما عندما حدق الجميع فيه فجأة، بما في ذلك كاساندرا.

كان لدى ليونارد أيضًا تحفظاته بشأن هذه الرحلة المفاجئة، وإن لم يكن للسبب نفسه. «هل من الحكمة أن نغادر دون إخبار السيدة آنا برحيلنا؟»

«أوه،» قالت الأخيرة، وبدا في صوتها بعض الفضول، «ألهذا السبب كرمني سموك بالعديد من الهدايا؟»

وعرف سيمون بالضبط من أين يبدأ.

ضربت لوريان جبهتها براحة يدها انزعاجًا. «سيمون، أرجوك لا تقل لي إنك قطعت كل هذه المسافة لأنك أردت إثارة إعجاب فتاة بفئة جديدة لامعة؟»

تغيرت ملامح وجه لوريان فوراً. «أي نوع من الأحلام؟»

«أنا…» توقفت كلمات سيمون في حلقه. حدقت كاساندرا فيه بفضول. كان دوشار يرفع حاجبه نحوه وكأنه يحاول معرفة ما إذا كان يكذب أم لا، واحمرت ميريديث كالطماطم، وحتى ليونارد المتزمت كان يكافح بوضوح لكبح ضحكته. فليقتلني أحد الآن. «لم آتِ لهذا السبب فقط.»

«ما زلت أعتقد أن الإبقاء على حياة ذلك الأحمق كان فكرة سيئة، لكنها قد تكون نعمة مقنعة.» تصلبت ملامح لورايان بشكل ملحوظ. «نعم، أنا أتحدث عن الغابة المظلمة. في الواقع، كنت أنوي إرسال شخص ما إلى هناك للتحقيق في أمر الشيطان الذي كان لوريمور يتاجر معه.»

أصبحت نظرة لوريان لا تطاق. أغمضت عينيها ثم أخذت نفسًا عميقًا. «أنت وحدك من لديه تصريح لدخول المصنع، لذا سيتعين على الباقين الانتظار هنا بالخارج. لا استثناءات، ولا حتى لـ«فايرواند».»

على أي حال، سرعان ما رتب لويس لهم ركوب منطاد متجه إلى ماغفوليا، ثم استقلوا قطارًا مدرعًا بشدة إلى مرفق أبحاث جوتيا في الطرف الشمالي للمقاطعة. كانت أماكن الإقامة داخل القطار بدائية إلى حد ما، حيث كانت تلك النماذج تُستخدم لنقل القوات والإمدادات بدلاً من الأفراد العاديين، لكنهم حصلوا مع ذلك على مقصورة منفصلة مزودة بطاولات وأسرة. ظل سيمون حذرًا من ممارسة حرفته هناك خوفًا من أن يتجسس عليه أحد، لذا اكتفى بقراءة ملاحظات والده البحثية وتقاريره عن «الغابة المظلمة».

«أفهم ذلك،» أجاب سيمون بعد أن استعاد رباطة جأشه. فهو لم يكن يتعامل مع أخته المحبة في راحة منزلهما، بل مع قائدة منشأة إنتاج عسكرية.

ربط سيمون الخيوط بسرعة. «لأن عالمه ينتمي إلى فئة التابعين للمكتبي؟»

فتشه الجنود بحثًا عن أي أسلحة أو أجهزة سحرية — ولحسن الحظ كان قد ترك نجم الصباح في القطار — ثم قادوهم عبر البوابات إلى قاعات معدنية ضخمة تضيئها ألواح بلورية.

«لم تسببي لنا أي أذى، سيدتي،» أجابت كاساندرا بأدب، وظل تعبيرها عصيًا على القراءة. «سيعود أخونا في الوقت المناسب بمجرد أن يرفع عملنا حجاب الموت.»

«من بين كل الفتيات في تيلوريا، كان عليك أن تختار ابنة ساحر الموتى»، اشتكت لوريان.

«ما هي الفئة المخصصة التي كنتِ تفكرين بها من أجلي؟» سألها سيمون مازحًا. «مزيج من المحارب والساحر حتى أتمكن من القيام بقليل من كل شيء؟»

«هل دوشار سيئ إلى هذا الحد حقًا؟» سأل سيمون، رغم أنه كان يعرف الإجابة بالفعل.

«هذا، وأنا لا أحب فكرة أن يتحدى شيطان احتكارنا لإنشاء كريستون. أود أن أعرف كيف حصل ذلك الشرير على تلك المعلومات، ثم أقضي عليه.» بدت لوريان مترددة بشأن ما ستقوله بعد ذلك. «لا أريد أن أعرضك للخطر أو أورطك في شؤوننا، لذا سأتفهم تمامًا إذا رفضت.»

«إنه رجل ذو رؤية ومواهب لا يستهان بها، لكنه يفتقر إلى الضمير الذي يحد من هوسه»، أجابت لوريان بازدراء لا يخفى. «لم أتعرف على ابنته، لكن يمكنني القول إن التفاحة لم تسقط بعيدًا عن الشجرة. سيكون من الأفضل لك أن تنهي العلاقة في أسرع وقت ممكن».

على أي حال، سرعان ما رتب لويس لهم ركوب منطاد متجه إلى ماغفوليا، ثم استقلوا قطارًا مدرعًا بشدة إلى مرفق أبحاث جوتيا في الطرف الشمالي للمقاطعة. كانت أماكن الإقامة داخل القطار بدائية إلى حد ما، حيث كانت تلك النماذج تُستخدم لنقل القوات والإمدادات بدلاً من الأفراد العاديين، لكنهم حصلوا مع ذلك على مقصورة منفصلة مزودة بطاولات وأسرة. ظل سيمون حذرًا من ممارسة حرفته هناك خوفًا من أن يتجسس عليه أحد، لذا اكتفى بقراءة ملاحظات والده البحثية وتقاريره عن «الغابة المظلمة».

«أنا… أنا آسف، لوريان».

سارا على جسر مشاة محمي بحاجز أمان يطل على قاعة شاسعة بحجم قاعة الولائم في القلعة. كان ضباب خافت من المانا يتسرب من سلسلة من الأسطوانات الزجاجية الكبيرة في الأسفل، كل منها تحتوي على قطع كبيرة من بلورات المانا مغمورة في سائل ملون. وكان الصيادلة والحرفيون والباحثون يقيسونها، ويدونون ملاحظات، ويستخرجون قطعًا صغيرة منها بدقة جراحية.

«لا، أنا لا ألومك،» أجابت لوريان بنبرة تنم عن استياء تام. «الخطأ خطأنا. لقد أفرطنا في حمايتك وفشلنا في إيجاد خطيبة مناسبة لك. اقترحتُ تزويجك لابنة باتريات، وأرادت يوفيميا إرسالك إلى فابلان أو بوجان، لكن أبي رفض اقتراحينا معًا.»

«هل دوشار سيئ إلى هذا الحد حقًا؟» سأل سيمون، رغم أنه كان يعرف الإجابة بالفعل.

لمرة واحدة، شعر سيمون بنوع من الامتنان لوالده لأنه لم يرتبه مع إيلين مالفاس. «أقسم أنني لم آتِ فقط من أجلها،» أصرّ. «لقد… لقد راودتني أحلام.»

توقف قلب سيمون عن الخفقان لبرهة في صدره، وتضاعف ذلك عندما ألقى دوشار نظرة عليه. كان ينوي تقديم مستحضر الأرواح وابنته على أنهما مجرد ساحرين جندهما في تيلوريا، لكن دوشار لم يذكر أنه ولوريان يعرفان بعضهما البعض، ويرجع ذلك في الغالب إلى أنه لم يذكرها أبدًا.

تغيرت ملامح وجه لوريان فوراً. «أي نوع من الأحلام؟»

«فهمت… إذن قد لا يكون هذان، فويفر وكاسفال، الوريثان الوحيدان اللذان أنجبهما غارغوث لمعارضتنا». عبست لوريان. «هل جئت بحثًا عن فئة قاتلة للوحوش؟»

«لست متأكداً كيف أفسرها،» أجاب سيمون قبل أن يقول نصف الحقيقة. «رأيت تنانين ووحوشًا تتقاتل في سماء قرمزية. جاء أحدهم نحوي عندما كنت أقل ما أتوقع ذلك، واستيقظت عندما قطعوا عني».

«آنا تعاني في الحفاظ على الأسرار، ولا أريد أن تعلم أمثال إيلين مالفاس بوجهتنا،» أجاب سيمون. كان ذلك التفسير المعقول بما فيه الكفاية الذي استحضره عقله، لكن الحقيقة هي أنه ببساطة لم يشعر بأنه مستعد للتعامل مع آنا مرة أخرى. كان بحاجة إلى وقت لاستيعاب حقيقة أن الشخص الذي أحبه قد رحل حقًا.

«فهمت… إذن قد لا يكون هذان، فويفر وكاسفال، الوريثان الوحيدان اللذان أنجبهما غارغوث لمعارضتنا». عبست لوريان. «هل جئت بحثًا عن فئة قاتلة للوحوش؟»

«أرى أنك استمعت إلى معلميك،» قالت لوريان بفخر، كونها كانت واحدة منهم. «تعود الأرواح إلى المانا بمجرد موتها وتتخلص من ذكرياتها وأفكارها ومعتقداتها أثناء التناسخ. ويستمر هذا التدفق من المعلومات عبر الشبكة التي تربط أشجار المانا ببعضها، والتي يسميها البعض «روح العالم» أو «النظام» أو «النور» بالنسبة للبعض. أما «السيد الأعلى» فهو الاستثناء الوحيد، لأنه يستمد قوته ووجوده من قوة منفصلة تُسمى «الظلام».» أشارت لوريان بيدها إلى الأسطوانات ومحتوياتها. «كريستونات هي بلورات مانا متناغمة مع هذه النماذج الأصلية، وتُستخدم كقنوات بين هذه المُثُل والبشر من خلال نصوص سحرية بالغة التعقيد محفورة في بنيتها ذاتها.»

«نعم، أعتقد أنني سأحتاج إلى واحدة في المستقبل.» كان يبحث في الأساس عن «كريستون» تتآزر قدراته جيدًا مع «أوفرلورد»، ويمنحه ذلك ذريعة لرفع مستواه في «داركوود». «ربما ليس مثل «بالادين»، لكن أقرب ما يمكن.»

«أفهم ذلك،» أجاب سيمون بعد أن استعاد رباطة جأشه. فهو لم يكن يتعامل مع أخته المحبة في راحة منزلهما، بل مع قائدة منشأة إنتاج عسكرية.

«في الواقع، لقد ورثنا مخططات «كريستون» الخاص بـ«بالادين» من كنيسة النور»، أجابت لوريان. «استخدمناها لإنشاء كريستونات التمبلار وهيلبليد التابعين.»

«تلك هي بلورات المانا التي ننحت منها كريستونات، بشكل أكثر دقة.» تقدمت لوريان إلى الحاجز الحديدي ودرست البلورات. «ما هي «الطبقات» في أبهى صورها، سيمون؟»

«ماذا، حقًا؟» كان سيمون يفترض دائمًا أن هذين النوعين ينحدران من الكاهن أو المحارب. «من المفارقات أن ينتهي الأمر بتابعين من فئة البالادين إلى خدمة الأوفرلورد.»

كان سؤالها صريحًا ومباشرًا لدرجة أن سيمون لم يستطع إلا أن يحمر خجلًا، لا سيما عندما حدق الجميع فيه فجأة، بما في ذلك كاساندرا.

سارا على جسر مشاة محمي بحاجز أمان يطل على قاعة شاسعة بحجم قاعة الولائم في القلعة. كان ضباب خافت من المانا يتسرب من سلسلة من الأسطوانات الزجاجية الكبيرة في الأسفل، كل منها تحتوي على قطع كبيرة من بلورات المانا مغمورة في سائل ملون. وكان الصيادلة والحرفيون والباحثون يقيسونها، ويدونون ملاحظات، ويستخرجون قطعًا صغيرة منها بدقة جراحية.

كان لدى ليونارد أيضًا تحفظاته بشأن هذه الرحلة المفاجئة، وإن لم يكن للسبب نفسه. «هل من الحكمة أن نغادر دون إخبار السيدة آنا برحيلنا؟»

«هل هذه قطع كريستون خام؟» سأل سيمون، مفتونًا بتوهجها ولونها. كانت نقاوتها الشفافة تتناقض بشدة مع ظلام بلورات الميازما الخاصة به.

على الأقل، كان سيمون قد استعاد نجم الصباح الذي يسرق الأرواح. فقد كان يشعر بالضعف عندما اضطر إلى الاعتماد على سيوف «كلايمور» المشتراة أو المهداة في العهود السابقة. أما الصولجان الشبحي الذي كان بإمكانه إنتاجه عند تجسيد زي الفئة، فكان مقبولاً، لكنه كان يتطلب وجود «ميازما» ليظهر، لأنه كان امتداداً لدرع «أوفرلورد» نفسه.

«تلك هي بلورات المانا التي ننحت منها كريستونات، بشكل أكثر دقة.» تقدمت لوريان إلى الحاجز الحديدي ودرست البلورات. «ما هي «الطبقات» في أبهى صورها، سيمون؟»

هل كان أبي يتأثر بمثل هذه الأمور؟ لا، كانت هذه الفكرة مضحكة بالنظر إلى الطريقة التي كان يعامل بها النساء في الحلقات السابقة — وصولًا إلى اغتصاب آنا نفسها. كانت فترة حكم «السيد الأعلى» نعمة خالصة للوحوش الذين لا يهتمون إلا بأنفسهم ولا أحد غيرهم.

«إنها نماذج أصلية ولدت من الوعي الجماعي لجميع الأرواح،» أجاب سيمون. كل من يهتم بالموضوع يفهم ذلك.

«ما هي الفئة المخصصة التي كنتِ تفكرين بها من أجلي؟» سألها سيمون مازحًا. «مزيج من المحارب والساحر حتى أتمكن من القيام بقليل من كل شيء؟»

«أرى أنك استمعت إلى معلميك،» قالت لوريان بفخر، كونها كانت واحدة منهم. «تعود الأرواح إلى المانا بمجرد موتها وتتخلص من ذكرياتها وأفكارها ومعتقداتها أثناء التناسخ. ويستمر هذا التدفق من المعلومات عبر الشبكة التي تربط أشجار المانا ببعضها، والتي يسميها البعض «روح العالم» أو «النظام» أو «النور» بالنسبة للبعض. أما «السيد الأعلى» فهو الاستثناء الوحيد، لأنه يستمد قوته ووجوده من قوة منفصلة تُسمى «الظلام».» أشارت لوريان بيدها إلى الأسطوانات ومحتوياتها. «كريستونات هي بلورات مانا متناغمة مع هذه النماذج الأصلية، وتُستخدم كقنوات بين هذه المُثُل والبشر من خلال نصوص سحرية بالغة التعقيد محفورة في بنيتها ذاتها.»

أصبحت نظرة لوريان لا تطاق. أغمضت عينيها ثم أخذت نفسًا عميقًا. «أنت وحدك من لديه تصريح لدخول المصنع، لذا سيتعين على الباقين الانتظار هنا بالخارج. لا استثناءات، ولا حتى لـ«فايرواند».»

«ومعظم بلورات المانا هي أوراق أو جذور متحجرة من شجرة مانا،» تذكر سيمون. «هل الدرياد المحلية سعيدة بأنكم تستخرجون تلك البلورات من أراضيها؟ أم بأننا بنينا منشأة داخل شجرتها؟»

«تلك هي بلورات المانا التي ننحت منها كريستونات، بشكل أكثر دقة.» تقدمت لوريان إلى الحاجز الحديدي ودرست البلورات. «ما هي «الطبقات» في أبهى صورها، سيمون؟»

«لم نمنحها خيارًا،» أجابت لوريان، ومرّ ظلّ داكن على نظرتها للحظة. «شكّل الأقزام «كريستون النبيلة» من بلورات المانا المنحوتة من «شجرة العالم»، مصدر كل الحياة في عالمنا، ثم استمدوا طاقتها من اثنين وعشرين نموذجًا أساسيًّا في صميم وعي البشر. ولسوء حظنا، فقد نجحوا أكثر مما كان متوقعًا. تستمد «كريستونات النبلاء» شكلًا نقيًّا جدًّا من نماذجها الأصلية لدرجة أنها أصبحت الآن مرتبطة بها ارتباطًا تكافليًّا. لقد أصبحت «كريستونات النبلاء» فئتها، وبالتالي لا يمكن استنساخها بالكامل.»

قادته إلى أعماق المنشأة، إلى غرف تصطف فيها طاولات العمل وخطوط التجميع التي ينحت عليها الحرفيون بدقة رموزًا معقدة على كريستونات نقية باستخدام أدوات تشبه المشارط.

«إلا إذا تم تدمير الأصل أولًا؟»

لمرة واحدة، شعر سيمون بنوع من الامتنان لوالده لأنه لم يرتبه مع إيلين مالفاس. «أقسم أنني لم آتِ فقط من أجلها،» أصرّ. «لقد… لقد راودتني أحلام.»

هزت لوريان رأسها، مما فاجأ سيمون. «يمكن تدمير «كريستون النبيل»، لكنه لا يبقى على هذه الحال لفترة طويلة. فقد قام الأسياد السابقون بالفعل بتحطيم «كريستون» الفارس أكثر من مرة، وكان يتشكل دائمًا في مكان آخر. وفقط عندما تُمحى فكرة البطل الذي يدافع عن الأبرياء تمامًا من جميع السجلات والذاكرة الحية، عندها فقط ستزول الفئة ويتلاشى «كريستون» الخاص بها.»

تغيرت ملامح وجه لوريان فوراً. «أي نوع من الأحلام؟»

لم يكن سيمون يعلم ذلك. إذا كانت أحجار «كريستون» النبيلة لا يمكن تدميرها بشكل دائم، فهذا يفسر لماذا ظل عددها دون تغيير على الرغم من ميزة «التهام أحجار كريستون» التي يمتلكها الأسياد. فقد قام بعض أسلاف سيمون بالفعل بابتلاعها، لكن أحجار «كريستون» عادت للظهور لاحقًا. وهي تقليد سيحذو سيمون حذوه على الأرجح…

تغيرت ملامح وجه لوريان فوراً. «أي نوع من الأحلام؟»

«إذن لهذا السبب ابتلع غارغوث فئة البالادين،» خمّن سيمون. «تدميرها كان سيؤدي إلى ظهورها من جديد في أيدي الأعداء، لذا كان الاحتواء هو الخيار المنطقي الوحيد.»

وعرف سيمون بالضبط من أين يبدأ.

«بالضبط،» أكدت لوريان. «ومع ذلك، تشير أبحاثنا إلى أن كريستونات النبلاء تتمتع بقدرة غريبة على إيجاد طريقها دائمًا إلى حامليها الذين يتطابقون مع نموذجها الأصلي. ولهذا السبب وزعها أبي بين أفراد عائلتنا أو أعضاء المجلس الأعلى. فإما أن نوفر لها حاملين جديرين، وإما أنها ستهرب لتجدهم بنفسها.”

على الأقل، كان سيمون قد استعاد نجم الصباح الذي يسرق الأرواح. فقد كان يشعر بالضعف عندما اضطر إلى الاعتماد على سيوف «كلايمور» المشتراة أو المهداة في العهود السابقة. أما الصولجان الشبحي الذي كان بإمكانه إنتاجه عند تجسيد زي الفئة، فكان مقبولاً، لكنه كان يتطلب وجود «ميازما» ليظهر، لأنه كان امتداداً لدرع «أوفرلورد» نفسه.

“لكن هذا ليس هو الحال بالنسبة لـ«كريستونز» التابعين؟”

«هل دوشار سيئ إلى هذا الحد حقًا؟» سأل سيمون، رغم أنه كان يعرف الإجابة بالفعل.

“لا. فهذه النسخ المقلدة لا تمتلك إرادة خاصة بها، لأنها مجرد أصداء باهتة للأصل. وهذا أيضًا سبب قدرتنا على إنتاجها بكميات كبيرة.” أدت لوريان تحية عسكرية للباحثين في الأسفل، وهي تبدو راضية عن عملهم. «بمجرد أن نعزل قطعًا من بلورات المانا ذات نقاء كافٍ، نقوم بشحنها إلى مركز المعالجة حيث يبدأ العمل الحقيقي.»

شعر دوشار ببعض الانزعاج لترك مختبره دون رقابة لفترة طويلة، حتى لو كان ذلك من أجل دراسة منبع «الظلام»، لكن سيمون هدّأ من روعه بتحويل الأرشيف إلى زنزانة، ثم أكد له أنه يستطيع الانتقال الفوري عبر قاعاتها.

قادته إلى أعماق المنشأة، إلى غرف تصطف فيها طاولات العمل وخطوط التجميع التي ينحت عليها الحرفيون بدقة رموزًا معقدة على كريستونات نقية باستخدام أدوات تشبه المشارط.

«إلا إذا تم تدمير الأصل أولًا؟»

«على الرغم من أننا لا نستطيع إعادة إنتاج «كريستون النبيل» الوظيفي بالكامل، إلا أننا نستطيع عزل أجزاء من نصوصها السحرية للاستفادة من نماذج أساسية أقل شأناً،» أوضحت لوريان. «المحارب هو سيد جميع الأسلحة، لذا يمكننا عزل إتقان استخدام السيف لإنشاء «المبارز»، والمهارة في استخدام الرمح لإنشاء «رجل الرمح»، وهكذا دواليك.»

كان بإمكان سيمون تخمين الإجابة: لمعرفة كيفية هزيمة الليتش شبه الخالد الموجود تحت وطنه. «لا أمانع في معرفة ما يمكن أن تفعله تلك الفئة النبيلة.»

وأشار سيمون قائلاً: «لا أرى ما علاقة «هيلبليد» بـ«الفارس المقدس». «حتى الاسم يبدو غريباً».

ربط سيمون الخيوط بسرعة. «لأن عالمه ينتمي إلى فئة التابعين للمكتبي؟»

ابتسمت لوريان ابتسامة خفيفة. «يمثل «هيلبليد» بطلاً ساقطاً منكثاً لعهده، بنفس الطريقة التي يظل بها المحتال تاجراً، لكنني أعترف بأنه من أصعب النماذج إنتاجاً». اقتربت من طاولة ودرست إحدى أحجار «كريستون» التي صنعها العمال حديثاً. «لقد جمعنا اثني عشر من أصل اثنين وعشرين «كريستون النبيل»، ورغم أننا اضطررنا إلى ترك «الراهب» و«الشاعر» في أيدي نواب الحكام التابعين لنا كجزء من اتفاقيات الضم، إلا أننا تمكنا مع ذلك من الحصول على مخططاتهما. وسنضيف قريبًا «الساحر» و«الرينجر» إلى هذا العدد، إذا تمكنت نوربيل من ضم كوكاني إلى صفوفنا، ليصبح المجموع أربعة عشر.»

ابتسمت لوريان ابتسامة خفيفة. «يمثل «هيلبليد» بطلاً ساقطاً منكثاً لعهده، بنفس الطريقة التي يظل بها المحتال تاجراً، لكنني أعترف بأنه من أصعب النماذج إنتاجاً». اقتربت من طاولة ودرست إحدى أحجار «كريستون» التي صنعها العمال حديثاً. «لقد جمعنا اثني عشر من أصل اثنين وعشرين «كريستون النبيل»، ورغم أننا اضطررنا إلى ترك «الراهب» و«الشاعر» في أيدي نواب الحكام التابعين لنا كجزء من اتفاقيات الضم، إلا أننا تمكنا مع ذلك من الحصول على مخططاتهما. وسنضيف قريبًا «الساحر» و«الرينجر» إلى هذا العدد، إذا تمكنت نوربيل من ضم كوكاني إلى صفوفنا، ليصبح المجموع أربعة عشر.»

«وكلما جمعنا المزيد من المخططات، زادت قدرتنا على إنشاء فئات تابعة،» خمّن سيمون. «وهذا بدوره يقوي جيشنا ككل.»

«إنها نماذج أصلية ولدت من الوعي الجماعي لجميع الأرواح،» أجاب سيمون. كل من يهتم بالموضوع يفهم ذلك.

«بالفعل. لقد كان جمع جميع «كريستون النبيلة» البالغ عددها اثنتين وعشرين سياسة إمبراطورية منذ عهد ماردوك لهذا السبب بالذات.»

«أفهم ذلك،» أجاب سيمون بعد أن استعاد رباطة جأشه. فهو لم يكن يتعامل مع أخته المحبة في راحة منزلهما، بل مع قائدة منشأة إنتاج عسكرية.

«لكن ألم يحاول أحد إنشاء فئة تابعة من فئة «الأسياد»؟» تساءل سيمون. «كنت أظن أن ساحرًا مظلمًا ما كان سيحاول على الأقل محاكاتها.»

«من بين كل الفتيات في تيلوريا، كان عليك أن تختار ابنة ساحر الموتى»، اشتكت لوريان.

«بأي مخططات يا سيمون؟» سخرت لوريان. «ففئة «الأسياد» ليس لها كريستون يمكننا دراسته، والعرش القرمزي هو صندوق أسود تمامًا. لقد أخذ ماردوك أسرار إنشائه إلى قبره، ولا توجد روح واحدة على قيد الحياة يمكنها أن تنورنا.»

«أنا…» توقفت كلمات سيمون في حلقه. حدقت كاساندرا فيه بفضول. كان دوشار يرفع حاجبه نحوه وكأنه يحاول معرفة ما إذا كان يكذب أم لا، واحمرت ميريديث كالطماطم، وحتى ليونارد المتزمت كان يكافح بوضوح لكبح ضحكته. فليقتلني أحد الآن. «لم آتِ لهذا السبب فقط.»

«هناك شخص واحد، وإن لم يكن «حياً» بالمعنى الحقيقي للكلمة،» فكر سيمون وهو يتذكر إليوس ماغنوس. فقد ساعد سلفه في صنع «العرش القرمزي»، ولقي بالزام ماغنوس حتفه أربع مرات على الأقل في مواجهة ذلك العرش. هل كان أبي يحاول سرقة أسراره وإنشاء فئة «توابع الأسياد»؟

«لا أحب قوى ماستيمو القسرية، لكن من الناحية العملية، فإن «التيمبلار» هي أفضل أداة لقتل الوحوش.» وضعت لوريان يدها على خصرها، وبدا على وجهها تعبير متأمل. «أعرف مكانًا قريبًا حيث يمكنك رفع مستواها بسرعة. ما كنت لأوصي بذلك في الظروف العادية، لكن أتباعك يمكنهم حمايتك من أي شيء خطير حقًا، خاصة «فايرواند».»

«عندما توليتُ إدارة أبحاث «كريستون» في الإمبراطورية، بدأتُ في الدفع باتجاه نهج جديد: دمج النصوص السحرية لعدة «كريستونات» لإنشاء فئات مخصصة تستمد بعض الجوانب من كلا الوالدين،» أوضحت لوريان بعد أن هنأت العمال على عملهم الجيد. «مبارز قادر على إلقاء التعويذات، أو شاعر يكرم الآلهة بموسيقاه، وهكذا دواليك. فئة «سبيلبليد» الثانوية الخاصة بي هي نتيجة هذه التجارب بعد أن سرق جواسيسنا جزءًا من مخططات السحرة من كوكاني».

كان سؤالها صريحًا ومباشرًا لدرجة أن سيمون لم يستطع إلا أن يحمر خجلًا، لا سيما عندما حدق الجميع فيه فجأة، بما في ذلك كاساندرا.

«ما هي الفئة المخصصة التي كنتِ تفكرين بها من أجلي؟» سألها سيمون مازحًا. «مزيج من المحارب والساحر حتى أتمكن من القيام بقليل من كل شيء؟»

لمرة واحدة، شعر سيمون بنوع من الامتنان لوالده لأنه لم يرتبه مع إيلين مالفاس. «أقسم أنني لم آتِ فقط من أجلها،» أصرّ. «لقد… لقد راودتني أحلام.»

«في الواقع، كنت أنوي أن أمنحك مزيجًا بين فئة «المكتبي» وفئة «الكيميائي النبيل» الخاصة بي،» أجابت لوريان بمرح. «بما أنك أردت أن تصبح مغامرًا قادرًا على إعالة نفسك بشكل مستقل عن العائلة، فكرت أن ذلك سيستفيد من قوتك الأكاديمية ويساعدك في تحقيق أحلامك.»

«أرى أنك استمعت إلى معلميك،» قالت لوريان بفخر، كونها كانت واحدة منهم. «تعود الأرواح إلى المانا بمجرد موتها وتتخلص من ذكرياتها وأفكارها ومعتقداتها أثناء التناسخ. ويستمر هذا التدفق من المعلومات عبر الشبكة التي تربط أشجار المانا ببعضها، والتي يسميها البعض «روح العالم» أو «النظام» أو «النور» بالنسبة للبعض. أما «السيد الأعلى» فهو الاستثناء الوحيد، لأنه يستمد قوته ووجوده من قوة منفصلة تُسمى «الظلام».» أشارت لوريان بيدها إلى الأسطوانات ومحتوياتها. «كريستونات هي بلورات مانا متناغمة مع هذه النماذج الأصلية، وتُستخدم كقنوات بين هذه المُثُل والبشر من خلال نصوص سحرية بالغة التعقيد محفورة في بنيتها ذاتها.»

«المكتبي؟ أوه صحيح، لدينا مخططاته.» انتصب رأس سيمون باهتمام شديد. «بالمناسبة، هل لدينا مخططات كاملة لتلك الطبقة المفقودة؟ أعلم أن حضارات عديدة تمكنت من إنشاء طبقات تابعة لها، لكن ليس هناك الكثير.»

«هناك شخص واحد، وإن لم يكن «حياً» بالمعنى الحقيقي للكلمة،» فكر سيمون وهو يتذكر إليوس ماغنوس. فقد ساعد سلفه في صنع «العرش القرمزي»، ولقي بالزام ماغنوس حتفه أربع مرات على الأقل في مواجهة ذلك العرش. هل كان أبي يحاول سرقة أسراره وإنشاء فئة «توابع الأسياد»؟

«مخططاتنا لا تزال ناقصة، لذا ليس لدينا سوى سجلات جزئية،» اعترفت لوريان. «في الواقع، استثمر أبي موارد كبيرة في البحث عن أي ذرة معرفة يمكننا جمعها عن طبقة «المكتبي»، رغم أنه لم يخبرني أبدًا بالسبب.»

«مثير للاهتمام»، رد دوشار وهو يراقب بلورة الزنزانة. «إذن، يمكننا السفر ذهابًا وإيابًا بين ماغفوليا وتيلوريا كما نشاء؟»

كان بإمكان سيمون تخمين الإجابة: لمعرفة كيفية هزيمة الليتش شبه الخالد الموجود تحت وطنه. «لا أمانع في معرفة ما يمكن أن تفعله تلك الفئة النبيلة.»

تغيرت ملامح وجه لوريان فوراً. «أي نوع من الأحلام؟»

سرعان ما حطمت لوريان آماله. «آسفة، سيمون، لكن هذا البحث سري للغاية. لا يمكنني إجراء استثناء في هذا الشأن، حتى من أجلك.»

«بالفعل. لقد كان جمع جميع «كريستون النبيلة» البالغ عددها اثنتين وعشرين سياسة إمبراطورية منذ عهد ماردوك لهذا السبب بالذات.»

بالطبع لن يكون الأمر بهذه السهولة. كان سيمون يأمل أن يتمكن في النهاية من تغيير رأيها، إما بالإقناع أو بالتباهي بأحلامه النبوية، لكنه قرر أن يترك الأمر جانباً في الوقت الحالي. فالمبالغة في الضغط بسرعة كبيرة ستدمر مصداقيته، كما أن الحصول على «كريستون» مخصص كان في حد ذاته معروفاً كبيراً.

«هل دوشار سيئ إلى هذا الحد حقًا؟» سأل سيمون، رغم أنه كان يعرف الإجابة بالفعل.

«للأسف، تلك الفئة لن تكون جاهزة قبل فترة،» قالت لوريان. «إذا كنت بحاجة إلى فئة مُحسَّنة لمحاربة الشياطين أو الوحوش، يمكنني أن أهديك «كريستون» من فئة «التيمبلار».»

ابتسمت لوريان ابتسامة خفيفة. «يمثل «هيلبليد» بطلاً ساقطاً منكثاً لعهده، بنفس الطريقة التي يظل بها المحتال تاجراً، لكنني أعترف بأنه من أصعب النماذج إنتاجاً». اقتربت من طاولة ودرست إحدى أحجار «كريستون» التي صنعها العمال حديثاً. «لقد جمعنا اثني عشر من أصل اثنين وعشرين «كريستون النبيل»، ورغم أننا اضطررنا إلى ترك «الراهب» و«الشاعر» في أيدي نواب الحكام التابعين لنا كجزء من اتفاقيات الضم، إلا أننا تمكنا مع ذلك من الحصول على مخططاتهما. وسنضيف قريبًا «الساحر» و«الرينجر» إلى هذا العدد، إذا تمكنت نوربيل من ضم كوكاني إلى صفوفنا، ليصبح المجموع أربعة عشر.»

كتم سيمون ضحكةً من السخرية. «قائدة «حزب الحرب»، تمنحني فئةً ترمز إلى «حزب الكنيسة»؟»

شعر دوشار ببعض الانزعاج لترك مختبره دون رقابة لفترة طويلة، حتى لو كان ذلك من أجل دراسة منبع «الظلام»، لكن سيمون هدّأ من روعه بتحويل الأرشيف إلى زنزانة، ثم أكد له أنه يستطيع الانتقال الفوري عبر قاعاتها.

«لا أحب قوى ماستيمو القسرية، لكن من الناحية العملية، فإن «التيمبلار» هي أفضل أداة لقتل الوحوش.» وضعت لوريان يدها على خصرها، وبدا على وجهها تعبير متأمل. «أعرف مكانًا قريبًا حيث يمكنك رفع مستواها بسرعة. ما كنت لأوصي بذلك في الظروف العادية، لكن أتباعك يمكنهم حمايتك من أي شيء خطير حقًا، خاصة «فايرواند».»

ضربت لوريان جبهتها براحة يدها انزعاجًا. «سيمون، أرجوك لا تقل لي إنك قطعت كل هذه المسافة لأنك أردت إثارة إعجاب فتاة بفئة جديدة لامعة؟»

«الغابة المظلمة؟» خمّن سيمون. «لقد ذكرها لوريمور أثناء الرحلة.»

«في الواقع، كنت أنوي أن أمنحك مزيجًا بين فئة «المكتبي» وفئة «الكيميائي النبيل» الخاصة بي،» أجابت لوريان بمرح. «بما أنك أردت أن تصبح مغامرًا قادرًا على إعالة نفسك بشكل مستقل عن العائلة، فكرت أن ذلك سيستفيد من قوتك الأكاديمية ويساعدك في تحقيق أحلامك.»

«ما زلت أعتقد أن الإبقاء على حياة ذلك الأحمق كان فكرة سيئة، لكنها قد تكون نعمة مقنعة.» تصلبت ملامح لورايان بشكل ملحوظ. «نعم، أنا أتحدث عن الغابة المظلمة. في الواقع، كنت أنوي إرسال شخص ما إلى هناك للتحقيق في أمر الشيطان الذي كان لوريمور يتاجر معه.»

«كنت آمل أن أتمكن من إبعادك عن المتاعب، لكن… ربما يكون لويس محقًا. لا يمكنني حمايتك إلى الأبد، وقد يأتون أعداؤنا للقبض عليك عاجلاً أم آجلاً.» هزت رأسها وتجاهلت الأمر. «سأزودك بأوراق تثبت أنك ممثلي لضمان تعاون السكان المحليين في تحقيقاتك.»

ربط سيمون الخيوط بسرعة. «لأن عالمه ينتمي إلى فئة التابعين للمكتبي؟»

بعد يوم من السفر، وصلت المجموعة أخيراً إلى منشأة «جوتيا» للأبحاث. كان الموقع أحد أكثر المواقع نأياً وأفضلها حماية في الإمبراطورية بأكملها. تم حفره عند قاعدة شجرة مانا رمادية، حيث تم قطع الغابة المحيطة بها منذ زمن طويل، وتم تجهيز جذورها العملاقة بأجهزة لاستخراج المانا؛ وكان المبنى عبارة عن مصنع ضخم ذي مداخن شاهقة تنفث أبخرة زرقاء، وأنابيب تنفث بخار المانا، ورافعات تنقل الإمدادات من وإلى القطارات المصفحة التي تنقل الشحنات بانتظام إلى مدخله الوحيد. كانت العربات تنقل بلورات مستخرجة من أعماق المناجم المظلمة.

«هذا، وأنا لا أحب فكرة أن يتحدى شيطان احتكارنا لإنشاء كريستون. أود أن أعرف كيف حصل ذلك الشرير على تلك المعلومات، ثم أقضي عليه.» بدت لوريان مترددة بشأن ما ستقوله بعد ذلك. «لا أريد أن أعرضك للخطر أو أورطك في شؤوننا، لذا سأتفهم تمامًا إذا رفضت.»

هل كان أبي يتأثر بمثل هذه الأمور؟ لا، كانت هذه الفكرة مضحكة بالنظر إلى الطريقة التي كان يعامل بها النساء في الحلقات السابقة — وصولًا إلى اغتصاب آنا نفسها. كانت فترة حكم «السيد الأعلى» نعمة خالصة للوحوش الذين لا يهتمون إلا بأنفسهم ولا أحد غيرهم.

«لا، لا، لا بأس،» طمأنها سيمون. في الواقع، كان ذلك يتناسب تمامًا مع خططه. «هذا أقل ما يمكنني فعله بعد كل المساعدة التي قدمتها لي. يمكنني التحقيق في الأمر والقضاء على ذلك الشيطان باستخدام عصا النار.»

«ومعظم بلورات المانا هي أوراق أو جذور متحجرة من شجرة مانا،» تذكر سيمون. «هل الدرياد المحلية سعيدة بأنكم تستخرجون تلك البلورات من أراضيها؟ أم بأننا بنينا منشأة داخل شجرتها؟»

«فهمت.» أخذت لوريان نفسًا عميقًا. «أنا آسفة، سيمون.»

«نعم، أعتقد أنني سأحتاج إلى واحدة في المستقبل.» كان يبحث في الأساس عن «كريستون» تتآزر قدراته جيدًا مع «أوفرلورد»، ويمنحه ذلك ذريعة لرفع مستواه في «داركوود». «ربما ليس مثل «بالادين»، لكن أقرب ما يمكن.»

عبس سيمون. «على ماذا؟»

«ما هي الفئة المخصصة التي كنتِ تفكرين بها من أجلي؟» سألها سيمون مازحًا. «مزيج من المحارب والساحر حتى أتمكن من القيام بقليل من كل شيء؟»

«كنت آمل أن أتمكن من إبعادك عن المتاعب، لكن… ربما يكون لويس محقًا. لا يمكنني حمايتك إلى الأبد، وقد يأتون أعداؤنا للقبض عليك عاجلاً أم آجلاً.» هزت رأسها وتجاهلت الأمر. «سأزودك بأوراق تثبت أنك ممثلي لضمان تعاون السكان المحليين في تحقيقاتك.»

«ما زلت أعتقد أن الإبقاء على حياة ذلك الأحمق كان فكرة سيئة، لكنها قد تكون نعمة مقنعة.» تصلبت ملامح لورايان بشكل ملحوظ. «نعم، أنا أتحدث عن الغابة المظلمة. في الواقع، كنت أنوي إرسال شخص ما إلى هناك للتحقيق في أمر الشيطان الذي كان لوريمور يتاجر معه.»

وعرف سيمون بالضبط من أين يبدأ.

«لا أحب قوى ماستيمو القسرية، لكن من الناحية العملية، فإن «التيمبلار» هي أفضل أداة لقتل الوحوش.» وضعت لوريان يدها على خصرها، وبدا على وجهها تعبير متأمل. «أعرف مكانًا قريبًا حيث يمكنك رفع مستواها بسرعة. ما كنت لأوصي بذلك في الظروف العادية، لكن أتباعك يمكنهم حمايتك من أي شيء خطير حقًا، خاصة «فايرواند».»

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

«عندما توليتُ إدارة أبحاث «كريستون» في الإمبراطورية، بدأتُ في الدفع باتجاه نهج جديد: دمج النصوص السحرية لعدة «كريستونات» لإنشاء فئات مخصصة تستمد بعض الجوانب من كلا الوالدين،» أوضحت لوريان بعد أن هنأت العمال على عملهم الجيد. «مبارز قادر على إلقاء التعويذات، أو شاعر يكرم الآلهة بموسيقاه، وهكذا دواليك. فئة «سبيلبليد» الثانوية الخاصة بي هي نتيجة هذه التجارب بعد أن سرق جواسيسنا جزءًا من مخططات السحرة من كوكاني».

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط