Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المئة عهد 45

الملهمة الحجرية ( 5 )

الملهمة الحجرية ( 5 )

جرب سيمون فئة «التيمبلار» فور أن أعطته لوريان «كريستون» الخاص بها.

«مثل فئة الساحر المظلم؟» تساءل سيمون بينما خطر بباله سؤال فجأة. «بالتفكير في الأمر، لماذا لم يحاول أحد آخر إنشاء فئة أصلية منتمية إلى الجانب المظلم؟ بالتأكيد لا يمكن أن يكون «الأوفرلورد» هو الوحيد، ولن يكونوا مقيدين بنقص المخططات.»

شعر سيمون بعدم الارتياح لحظة ارتدائه الزي. يبدو أن العداوة بين الفارس والسيّد الأعلى قد انتقلت جزئيًا إلى تابع الأول على الرغم من افتقاره إلى الوعي. كان ارتداء درع فرسان الهيكل أشبه بارتداء عباءة من الإبر. كان يشعر بالحكة في كل جسده بينما تتجمع الطاقة السحرية لتشكل درعًا مذهبًا يحمل شعار الشمس على صدره.

ما الذي يجري هنا؟ كان سيمون قد افترض أن درياد الغابة قد هلكت وأن شيطان البروج قد حُبس داخل شجرتها بطريقة ما، لكن هل من الممكن أن تكون قد فسدت بفعل ذلك بطريقة ما؟ إن ذكر المينوتور يشير إلى أن غابة داركوود تأوي ذلك الشيطان بالذات.

كانت تشبه إلى حد كبير درع الفارس المقدس، بما في ذلك الدرع الصغير والسيف، لكنها كانت أثقل وأضخم وأكثر سمكًا. كان لخوذته الأسطوانية شق يُستخدم كحاجب، وعباءة قرمزية ترفرف من على كتفيه. باختصار، في حين كان الفارس المقدس سريعًا ورشيقًا بشكل مدهش، فإن هذه الفئة صُممت بالتأكيد للدفاع البطيء والثابت والقوة المروعة.

لم يعارضها سيمون وأمر لوريمور تواردًا ذهنيًّا بأن يذعن للأمر في الوقت الحالي. كانت زوجته تتصرف بضبط نفس شديد، بالنظر إلى ما فعله، ولم يرغب سيمون في إثارة استيائها.

تمامًا مثل «الأوفرلورد»، ومن المفارقات أن الأمر كذلك.

جرب سيمون فئة «التيمبلار» فور أن أعطته لوريان «كريستون» الخاص بها.

لقد قمت بفتح فئة «التيمبلار».

شرعت أوديت في إعطائه نبذة موجزة وجولة في منشآتها. إلى جانب المبنى الرئيسي، تضمنت الملكية حمامًا عامًا، وإسطبلات، ومخازن. كان الطابق الأول يضم قاعة مأدبات وبارًا للمغامرين، والطابق الثاني متجرًا مليئًا بأنواع مختلفة من المعدات والأدوات السحرية، والطابق الثالث غرف نوم خاصة للمغامرين الزائرين، والطابق الرابع مخصص للإدارة، أما الطابق الخامس فكان يضم غرفة أوديت الخاصة وغرف الضيوف، حيث ستقيم المجموعة.

التيمبلار: محارب مقدس بارع في فنون السيف والكتاب المقدس، مكرس لخدمة الإرادة الإلهية والقضاء على الظلام.

«يا له من منظر مروع…» علق سيمون. «هل هذا ما يحدث عندما تموت درياد، يا أغنيس؟»

القوة B، الحيوية A، الرشاقة D، الإدراك C، السحر C، الذكاء D، الكاريزما B، الحظ C.

حقاً؟ خمّن سيمون أنها ربما لم تكن لديها فرص كثيرة للمواعدة في بيليث، بالنظر إلى طبيعتها السرية واهتماماتها وعائلتها. ربما كان هو بالفعل أول شخص على قيد الحياة يحاول التودد إليها، مهما كان ذلك عن غير قصد.

ميزة فطرية: «استشعار الظلام» (سلبية): تكتسب حاسة سادسة للكشف عن وجود «الظلام» — مثل الأجواء الملوثة، أو الأبراج المحصنة، أو الشياطين — في الجوار.

«مثل فئة الساحر المظلم؟» تساءل سيمون بينما خطر بباله سؤال فجأة. «بالتفكير في الأمر، لماذا لم يحاول أحد آخر إنشاء فئة أصلية منتمية إلى الجانب المظلم؟ بالتأكيد لا يمكن أن يكون «الأوفرلورد» هو الوحيد، ولن يكونوا مقيدين بنقص المخططات.»

ميزة فطرية: «سحق الشر» (سلبية): عند استخدام الأسلحة التي تتقنها، تكتسب هجماتك ضد مخلوقات «الظلام»، مثل الموتى الأحياء والشياطين، دائمًا «تأثير القاتل» (ضرر فائق الفعالية ×3).

لفت انتباهه ميزتان على الفور. الأولى كانت القشرة المتعفنة لشجرة الألدر، داكنة، منحنية، وخالية من الأوراق. كان يطل على المنطقة بأكملها كجبل، محاطًا بحجاب من الروائح الكريهة التي تنضح من لحائه. والسمة الثانية كانت الأبراج الحجرية الضخمة التي ترتفع مئات الأمتار فوق أرض الغابة في جميع أنحاء المشهد، كأنياب وحش عظيم. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى أدرك سيمون أنها جذور متحجرة من شجرة المانا الميتة.

ميزة المستوى 1: «سيد القتال المباشر 1» (سلبية): يمكنه استخدام جميع أسلحة القتال المباشر بكفاءة متوسطة (ضرر مضاعف ×1.5).

بدأت بيلزيمين، التي ظلت صامتة بامتثال حتى ذلك الحين، تتحرك بقلق في مقعدها. شعر سيمون بالراحة فجأة، بل بلفتة من الراحة. كان يشعر بوجود ما يناديه من بعيد، بصوت خافت لدرجة أنه بالكاد لاحظه.

«إذن هكذا استشعر ألفونس وجودي في روزان»، فكر سيمون وهو يقرأ الميزات. لحسن الحظ، يبدو أن لهذه الميزة نقاط ضعف، وإلا لكان حراس ماستيمو الشخصيون قد لاحظوا على الفور هالة الخبث المحيطة بسيمون في فرايتوول. لعل وجودي في منبع الظلام كان يحجب قدرتهم على استشعاري. لا بد أن الأمر كان أشبه بالنظر من خلال دخان أسود.

«إلسا نايتينغيل»، كذبت سيلك بسهولة وهي تصافح سيمون. كانت قبضته أقوى مما كان يأمل، لكن ذكرى خيانة «كوبويب» لا تزال حية في ذاكرته. «هل التقينا من قبل؟ يبدو أنني أذهلتكِ».

«يجب أن أقول إنها تبدو رائعة عليك»، مدحته لوريان. «كيف تشعر بها؟»

«ابننا»، رد لوريمور بنظرة شريرة. «بنجامين ابني أيضًا.»

بشع. كان «السيّد الأعلى» بداخله يحثه على تمزيق الدرع وطلائه باللون الأسود. «أشعر… بأنني أقوى في كل النواحي.»

بشع. كان «السيّد الأعلى» بداخله يحثه على تمزيق الدرع وطلائه باللون الأسود. «أشعر… بأنني أقوى في كل النواحي.»

«هذا بسبب زيادة الإحصائيات. دائمًا ما يحدث شيء ما عندما ترتدي زي فئة لأول مرة.» راقبت لوريان سيمون وهو يلغي زي الفئة. «أعتقد أن فئة ذات توجه أكاديمي أكثر ستناسبك بشكل أفضل.»

«هل أقاطع شيئًا ما؟» سألت سيلك وهي تنهض على قدميها، متظاهرة بالبراءة رغم أنها كانت تنتظر في مكتب مغلق. يا له من تحذير ينذر بالسوء.

«مثل فئة الساحر المظلم؟» تساءل سيمون بينما خطر بباله سؤال فجأة. «بالتفكير في الأمر، لماذا لم يحاول أحد آخر إنشاء فئة أصلية منتمية إلى الجانب المظلم؟ بالتأكيد لا يمكن أن يكون «الأوفرلورد» هو الوحيد، ولن يكونوا مقيدين بنقص المخططات.»

«إذا كان ذلك رغبة جلالتك.» ارتسمت ابتسامة صغيرة على شفتي كاساندرا. «سيكون من اللطيف أن يكون لدي صديق حي.»

«لقد حاولنا، لكننا واجهنا مشكلتين لا يمكن التغلب عليهما.» حدقت لوريان في «تيمبلار كريستون» الذي يحمله أخوها. «أولًا، عدم وجود نموذج أولي. يمكننا إنشاء فئات تابعة لأننا نستطيع أن نبني تصاميمنا على أساس كريستونات النبلاء الأصلية، لكن فقط كبار السحرة من الجن يعرفون كيفية صنع تلك الكريستونات في المقام الأول، ولم ينجح أي منهم في تشكيل واحدة جديدة منذ عدة قرون. لم يظهر أي نموذج أساسي جديد حتى الآن، على الرغم من أن ذلك سيتغير على الأرجح يومًا ما.»

«سألتُ إن كان جلالتكُ تريد ممارسة الجنس معي،» أجابت كاساندرا ببرود، متجاهلة تمامًا حقيقة أن بيلزيمين كانت ترافقهم في السيارة.

«وما المشكلة الثانية؟»

«ماذا، الآن بالضبط؟!» رمش سيمون بعيونه مصدومًا. هل هي جادة؟

«عدم وجود قناة مناسبة يجعل الأمر غير عملي،» أجابت لوريان. «إن صنع كريستون نظري جديد منحاز إلى الظلام يتطلب بلورة ميازما، وهذه نادرة للغاية. فهي لا تتشكل إلا في الأبراج المحصنة أو من جثث كائنات شديدة الخطورة مثل الشياطين الكبار، أو الليتش، أو مصاصي الدماء القدامى… وحتى في تلك الحالات، لم أرَ بعد أي بلورة تتمتع بدرجة النقاء المطلوبة لنحت كريستون منها.»

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ali Alshamsi🔥 1004Abdulla Alkalbani🔥 1005ahmad aa🔥 1006Ali Souidan🔥 1007mohammad alazmi🔥 1008Gehrman Sparrow🔥 1009Badr🔥 10010F A🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057mohaamned alrehaili💎 1008محمد جبران💎 1009A G💎 10010Ahmed Asem💎 100

«كيف أنشأ ماردوك فئة «الأوفرلورد» إذن؟»

ماذا؟ رمش سيمون بعينيه بدهشة. أليست شيطانة؟ «هل أنتِ متأكدة؟»

ابتسمت لوريان له. «هذا هو اللغز، لأن فئة «الأوفرلورد» لا تمتلك حتى «كريستون» على حد علمنا. أظن أنه وجد طريقة لتحويل «العرش القرمزي» إلى قناة بديلة بين النموذج الأصلي لـ«الأوفرلورد» ومستخدمه، لكن هذا لا يفسر بعد كيف أو لماذا لا يتطلب الأمر اتصالاً جسدياً.»

ميزة فطرية: «سحق الشر» (سلبية): عند استخدام الأسلحة التي تتقنها، تكتسب هجماتك ضد مخلوقات «الظلام»، مثل الموتى الأحياء والشياطين، دائمًا «تأثير القاتل» (ضرر فائق الفعالية ×3).

مثير للاهتمام. يبدو أن جميع شياطين الأبراج قد حُبست في بلورات ميازما قوية. هل يمكن أن يكون ماردوك قد صنع كريستون «الأوفرلورد» من بلورة «حامل الثعبان» الخاصة به؟ لكن لو فعل ذلك، لكان قد تم العثور عليه بالتأكيد حتى الآن.

«أنا أمثل اتحادًا للاستيراد والتصدير من فالني.» وهو ما… كان صحيحًا من الناحية الفنية. «لن يليق أن أترك أحد أفراد بيت ماغنوس ينتظر، لذا سأغادر الليلة وأناقش الأعمال مع الآنسة كانو لاحقًا.»

«ماذا عن العرش القرمزي؟» سأل سيمون. «ربما يحتوي على كريستون ميازما.»

«لا داعي للقلق يا جلالتك، فأنا أعرف الشياطين وقد رأيت لوريمور،» طمأنته كاساندرا. «لن تكون سوى صوت آخر من بين أصوات كثيرة.»

«أمرنا أبي بتشريحه قبل بضع سنوات، لكننا فشلنا في فتحه،» اعترفت لوريان. «العرش القرمزي محصن ضد التنبؤ وغير قابل للتدمير تمامًا حسبما نرى. إنه لغز محاط بغموض. لا أعتقد أن أبي نفسه فهم تمامًا كيف كان يعمل.»

«إذن هكذا استشعر ألفونس وجودي في روزان»، فكر سيمون وهو يقرأ الميزات. لحسن الحظ، يبدو أن لهذه الميزة نقاط ضعف، وإلا لكان حراس ماستيمو الشخصيون قد لاحظوا على الفور هالة الخبث المحيطة بسيمون في فرايتوول. لعل وجودي في منبع الظلام كان يحجب قدرتهم على استشعاري. لا بد أن الأمر كان أشبه بالنظر من خلال دخان أسود.

كان لدى سيمون شعور بأن بالزام ماغنوس قد أمضى عصورًا عديدة في محاولة اكتشاف ذلك، لكن الوقت نفد منه. كل الطرق المؤدية إلى أسرار «العرش القرمزي» تعود إلى إليوس ماغنوس، وإقناع الليتش بالتعاون سيكون مهمة صعبة.

جرب سيمون فئة «التيمبلار» فور أن أعطته لوريان «كريستون» الخاص بها.

«لقد رتبتُ لعربات تنقلكم إلى بلدة ويسبرمير وشحنة من الماناليثات لاستخدام فايرواند، كما طلبتم،» قالت لوريان. «إنها المكان الذي تم فيه اعتقال لوريمور، إن لم تخني الذاكرة.»

التعفن؟ مهلاً، هل كانت تلمح إلى أن شجرة المانا لا تزال حية؟

«نعم بالفعل، وزوجته وطفله ما زالا يعيشان هناك.» شك سيمون في أن يكونا سعيدين برؤيته مرة أخرى، لكن من المفترض أن يزوداه بمعلومات استخباراتية مهمة. «رأيتُ أنه سيكون مكانًا جيدًا لبدء التحقيق، خاصةً أنه يقع بجوار الغابة المظلمة مباشرةً.»

تجمد سيمون في مكانه لحظة رؤيتها، وكذلك فعلت أوديت. قاوم إغراء استدعاء زي فئة «الأسياد» وإلقاء الخائنة من أقرب نافذة، لكن فترات عديدة من الخداع المستمر قد صقلت قدرته على ضبط النفس.

«نهج حكيم ومعقول.» حدقت لوريان به بحنان. «لقد نضجت لتصبح شاباً طيباً وناضجاً، سيمون. ما زلت أنسى ذلك أحياناً.»

ثم سمع صوتها في ذهنه.

«كان لدي أخت طيبة أرشدتني إلى الطريق الصحيح.» ضم سيمون حجر «تيمبلار كريستون» إلى صدره. «شكراً لكِ، لوريان. مساعدتكِ تعني لي كل شيء.»

فتح نافذة العربة وألقى أول نظرة على غابة داركوود.

«أتمنى لو كان بإمكاني تقديم المزيد من المساعدة. الوضع بين يوفيميا ولويس يجعلنا في حالة توتر شديد.» تلاشت ابتسامة لوريان. «لا تتردد في العودة إلى هنا أو طلب تعزيزات منا إذا واجهت أي خطر شديد في غابة داركوود. بابي سيظل مفتوحًا لك دائمًا.»

«هل أقاطع شيئًا ما؟» سألت سيلك وهي تنهض على قدميها، متظاهرة بالبراءة رغم أنها كانت تنتظر في مكتب مغلق. يا له من تحذير ينذر بالسوء.

وأحبها سيمون لهذا السبب.

التيمبلار: محارب مقدس بارع في فنون السيف والكتاب المقدس، مكرس لخدمة الإرادة الإلهية والقضاء على الظلام.

بعد مغادرتهم المنشأة، استقل الفريق القطار متجهين إلى محطة ترحيل تابعة للجيش، ثم صعدوا إلى العربات التي ستقلهم إلى «ويسبرمير». انتهى الأمر بسيمون إلى مشاركة عربة مع كاساندرا وبلزيمين، وهو ما ناسبه تمامًا. فقد أراد توضيح بعض الأمور مع الأولى قبل وصولهم إلى وجهتهم.

«أعتذر، لم أكن أتوقع قدومك بهذه السرعة،» ردت أوديت بعد أن استعادت رباطة جأشها، رغم أنها ظلت حذرة بشكل ملحوظ. «هذا صاحب السمو سيمون من بيت ماغنوس. أرسلته الحكومة المركزية للتعامل مع مسألة محلية.»

«أعتذر عما حدث في مركز أبحاث «جوتيا»،» قال سيمون لها. «لم أكن أقصد إحراجك. كان ذلك ارتجالًا عفويًّا في لحظة».

كان إيول قد أشار بإيجاز إلى تاريخ ميلادها في العهد السابق، وتأكد سيمون من أنها من برج «السمكة ذات الذيلين»؛ وهو نفس برج الشيطان المحبوس في قصر كيش. بدأ يلاحظ وجود نمط متكرر.

«هل كان جلالته يتودد إليّ فعلاً؟» رفعت كاساندرا رأسها بفضول. «لم يسبق أن تودد إليّ أحد من الأحياء من قبل، لذا لا أستطيع الجزم».

كان لدى سيمون شعور بأن بالزام ماغنوس قد أمضى عصورًا عديدة في محاولة اكتشاف ذلك، لكن الوقت نفد منه. كل الطرق المؤدية إلى أسرار «العرش القرمزي» تعود إلى إليوس ماغنوس، وإقناع الليتش بالتعاون سيكون مهمة صعبة.

لماذا كان عليها أن تحدد «الأحياء» من بين كل الأشياء؟ «كنتُ أرتجل فحسب لإبعاد أختي عننا».

«سألتُ إن كان جلالتكُ تريد ممارسة الجنس معي،» أجابت كاساندرا ببرود، متجاهلة تمامًا حقيقة أن بيلزيمين كانت ترافقهم في السيارة.

«آه، إذن لم يكن الأمر جادًا.»

تجمد سيمون في مكانه لحظة رؤيتها، وكذلك فعلت أوديت. قاوم إغراء استدعاء زي فئة «الأسياد» وإلقاء الخائنة من أقرب نافذة، لكن فترات عديدة من الخداع المستمر قد صقلت قدرته على ضبط النفس.

لم يستطع سيمون أن يحدد بالضبط ما إذا كانت تشعر بالإهانة أم بالارتياح. كانت الفتاة هادئة جدًّا وخالية من التعبيرات لدرجة أنه بالكاد استطاع قراءة مشاعرها. «على أي حال، أجدكِ ساحرة وجذابة حقًّا،» أجاب، محاولًا التأكد من أنها لن تشعر بالإهانة. «أنا آسف بصدق على هذا الخداع. سيتعين علينا الاستمرار في ذلك إذا زارتنا لوريان، لكنني سأعوضكِ أنتِ ودوشار عن هذا الإزعاج.”

«سأرسل أحدًا لاصطحابك حالما أنتهي من عملي هنا،» وعدت أوديت. الطريقة الحذرة والمحترمة التي خاطبت بها ممثلة «كوبويب» أثارت كل أنواع الإنذارات في ذهن سيمون.

“والدي لا يهتم بمثل هذه الأمور.” نظرت كاساندرا إلى سيمون للحظة قبل أن تسأل: “هل تريد جلالتك ممارسة الجنس معي إذن؟”

«أتمنى لو كان بإمكاني تقديم المزيد من المساعدة. الوضع بين يوفيميا ولويس يجعلنا في حالة توتر شديد.» تلاشت ابتسامة لوريان. «لا تتردد في العودة إلى هنا أو طلب تعزيزات منا إذا واجهت أي خطر شديد في غابة داركوود. بابي سيظل مفتوحًا لك دائمًا.»

قالت ذلك بهدوء شديد، وبطريقة عفوية للغاية، لدرجة أن سيمون استغرق لحظة ليدرك معنى كلماتها. “ماذا؟”

«نعم، هذا منطقي.» أومأت كاساندرا برأسها إشارة إلى فهمها. «هل يجب أن نمر بتلك الخطوات من أجل مصلحة أختك؟»

«سألتُ إن كان جلالتكُ تريد ممارسة الجنس معي،» أجابت كاساندرا ببرود، متجاهلة تمامًا حقيقة أن بيلزيمين كانت ترافقهم في السيارة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ali Alshamsi🔥 1004Abdulla Alkalbani🔥 1005ahmad aa🔥 1006Ali Souidan🔥 1007mohammad alazmi🔥 1008Gehrman Sparrow🔥 1009Badr🔥 10010F A🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057mohaamned alrehaili💎 1008محمد جبران💎 1009A G💎 10010Ahmed Asem💎 100

«ماذا، الآن بالضبط؟!» رمش سيمون بعيونه مصدومًا. هل هي جادة؟

قالت ذلك بهدوء شديد، وبطريقة عفوية للغاية، لدرجة أن سيمون استغرق لحظة ليدرك معنى كلماتها. “ماذا؟”

«نعم.» الآن بدت صوتها شبه مرتبك. «أليس هكذا تسير عملية التودد؟»

«وما المشكلة الثانية؟»

أدرك سيمون فجأة أن وجود ساحر ميتات مثل دوشار كأب له ربما لم يكن أمراً جيداً تماماً لتكوين علاقات اجتماعية. «هناك بضع خطوات وسيطة قبل تلك الخطوة، مثل المواعيد والقبلات.» أو لعبة في حالة سكر مع آنا. «الممارسة الجنسية عادةً ما تكون هي النهاية التي تنتهي بها المغازلة.»

لم يستطع سيمون أن يحدد بالضبط ما إذا كانت تشعر بالإهانة أم بالارتياح. كانت الفتاة هادئة جدًّا وخالية من التعبيرات لدرجة أنه بالكاد استطاع قراءة مشاعرها. «على أي حال، أجدكِ ساحرة وجذابة حقًّا،» أجاب، محاولًا التأكد من أنها لن تشعر بالإهانة. «أنا آسف بصدق على هذا الخداع. سيتعين علينا الاستمرار في ذلك إذا زارتنا لوريان، لكنني سأعوضكِ أنتِ ودوشار عن هذا الإزعاج.”

«نعم، هذا منطقي.» أومأت كاساندرا برأسها إشارة إلى فهمها. «هل يجب أن نمر بتلك الخطوات من أجل مصلحة أختك؟»

أدرك سيمون فجأة أن وجود ساحر ميتات مثل دوشار كأب له ربما لم يكن أمراً جيداً تماماً لتكوين علاقات اجتماعية. «هناك بضع خطوات وسيطة قبل تلك الخطوة، مثل المواعيد والقبلات.» أو لعبة في حالة سكر مع آنا. «الممارسة الجنسية عادةً ما تكون هي النهاية التي تنتهي بها المغازلة.»

«لا تبدين معارضة للفكرة بقدر ما كنت أتوقع منكِ»، لاحظ سيمون، متفاجئًا قليلاً من رد فعلها.

«مهما كان ما يعدك به هذا الكيان، لا تستمعي إليه،» حذرها سيمون بينما ظهرت قرية ويسبرمير في الأفق. «رغبته الوحيدة هي الاستيلاء على جسدك ليجعله ملكه.»

«أنا خادمة جلالتك، وأجدكَ جذابًا أيضًا»، أجابت كاساندرا وهي تهز كتفيها. «لن أمانع أن تتودد إليّ.»

«أعتذر، لم أكن أتوقع قدومك بهذه السرعة،» ردت أوديت بعد أن استعادت رباطة جأشها، رغم أنها ظلت حذرة بشكل ملحوظ. «هذا صاحب السمو سيمون من بيت ماغنوس. أرسلته الحكومة المركزية للتعامل مع مسألة محلية.»

حقاً؟ خمّن سيمون أنها ربما لم تكن لديها فرص كثيرة للمواعدة في بيليث، بالنظر إلى طبيعتها السرية واهتماماتها وعائلتها. ربما كان هو بالفعل أول شخص على قيد الحياة يحاول التودد إليها، مهما كان ذلك عن غير قصد.

«لقد فقدتِ أي حق فيه عندما…» تحول تعبير وجه أوديت إلى عبوس غاضب. «مكانك في زنزانة أو خندق، وليس في منزلي.»

تساءل سيمون عن كيفية التعامل مع كاساندرا. كان يجدها جذابة بالفعل، وبدت ناضجة بما يكفي، لكنه لم يتعامل معها لفترة طويلة خارج جلسات إلقاء التعويذات. لم يكن يعرف عنها سوى القليل جداً. ربما قد يفاجأ بسرور…

كان إيول قد أشار بإيجاز إلى تاريخ ميلادها في العهد السابق، وتأكد سيمون من أنها من برج «السمكة ذات الذيلين»؛ وهو نفس برج الشيطان المحبوس في قصر كيش. بدأ يلاحظ وجود نمط متكرر.

«لا، ليس لدي وقت للرومانسية»، قال سيمون لنفسه. لم يتخطّ بعد حبه لآنا أو فقدان صداقة إيول، وكانت فكرة التعلّق المفرط بشخص آخر، فقط لينهيها انتهاء العهد، تلتهمه من الداخل. «يجب أن أركّز على رفع مستواي وعلى شياطين الأبراج بدلاً من النساء».

كان لدى سيمون شعور بأن بالزام ماغنوس قد أمضى عصورًا عديدة في محاولة اكتشاف ذلك، لكن الوقت نفد منه. كل الطرق المؤدية إلى أسرار «العرش القرمزي» تعود إلى إليوس ماغنوس، وإقناع الليتش بالتعاون سيكون مهمة صعبة.

«لدي ما يكفي من المشاغل في الوقت الحالي لأفكر في المغازلة،» قال سيمون متملصًا، «لكنني لا أمانع في التعرف عليكِ أكثر، كاساندرا.»

«هل أتيت إلى هنا بحثًا عن القوة؟ بحثًا عني؟» سأل الصوت، وهو يخرخر بسرور. «تعال إليّ ولنتحد. سأنتظرك في معبدي، في قاعات المينوتور… في انتظار زفافنا بين الجسد والروح.»

«إذا كان ذلك رغبة جلالتك.» ارتسمت ابتسامة صغيرة على شفتي كاساندرا. «سيكون من اللطيف أن يكون لدي صديق حي.»

حقاً؟ خمّن سيمون أنها ربما لم تكن لديها فرص كثيرة للمواعدة في بيليث، بالنظر إلى طبيعتها السرية واهتماماتها وعائلتها. ربما كان هو بالفعل أول شخص على قيد الحياة يحاول التودد إليها، مهما كان ذلك عن غير قصد.

بدأت بيلزيمين، التي ظلت صامتة بامتثال حتى ذلك الحين، تتحرك بقلق في مقعدها. شعر سيمون بالراحة فجأة، بل بلفتة من الراحة. كان يشعر بوجود ما يناديه من بعيد، بصوت خافت لدرجة أنه بالكاد لاحظه.

«كيف أنشأ ماردوك فئة «الأوفرلورد» إذن؟»

فتح نافذة العربة وألقى أول نظرة على غابة داركوود.

«نعم، جلالتك. نحن الجان نستطيع سماع نداءاتهم منذ ولادتنا.» ازدادت عبوس بيلزيمين. «لكن صوتها بدا… غير طبيعي.»

كان من الممكن أن يُخطئ المرء في اعتباره غابة مطيرة شاسعة وكثيفة للوهلة الأولى، مليئة بأشجار الألدر السوداء، وأشجار القرن، وأشجار البتولا… لولا حقيقة أنها كانت جميعها سوداء، متشابكة، وملتوية، مع أوراق قليلة أو معدومة على أغصانها. غطت الفطر والطحالب الأرجوانية الأرض كغزو قيحي، بينما شكلت الشجيرات الشائكة وأوراق الشجر حاجزًا يكاد يكون منيعًا. كان ضباب من الهواء الفاسد الأرجواني، المرئي للعين المجردة، يحوم فوق الغابة، وكان كثيفًا لدرجة أنه لا يمكن للمرء أن يرى أبعد من بضعة أقدام، ومع ذلك رصد سيمون أشكالًا غامضة تتحرك في الداخل.

شرعت أوديت في إعطائه نبذة موجزة وجولة في منشآتها. إلى جانب المبنى الرئيسي، تضمنت الملكية حمامًا عامًا، وإسطبلات، ومخازن. كان الطابق الأول يضم قاعة مأدبات وبارًا للمغامرين، والطابق الثاني متجرًا مليئًا بأنواع مختلفة من المعدات والأدوات السحرية، والطابق الثالث غرف نوم خاصة للمغامرين الزائرين، والطابق الرابع مخصص للإدارة، أما الطابق الخامس فكان يضم غرفة أوديت الخاصة وغرف الضيوف، حيث ستقيم المجموعة.

لفت انتباهه ميزتان على الفور. الأولى كانت القشرة المتعفنة لشجرة الألدر، داكنة، منحنية، وخالية من الأوراق. كان يطل على المنطقة بأكملها كجبل، محاطًا بحجاب من الروائح الكريهة التي تنضح من لحائه. والسمة الثانية كانت الأبراج الحجرية الضخمة التي ترتفع مئات الأمتار فوق أرض الغابة في جميع أنحاء المشهد، كأنياب وحش عظيم. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى أدرك سيمون أنها جذور متحجرة من شجرة المانا الميتة.

أدرك سيمون فجأة أن وجود ساحر ميتات مثل دوشار كأب له ربما لم يكن أمراً جيداً تماماً لتكوين علاقات اجتماعية. «هناك بضع خطوات وسيطة قبل تلك الخطوة، مثل المواعيد والقبلات.» أو لعبة في حالة سكر مع آنا. «الممارسة الجنسية عادةً ما تكون هي النهاية التي تنتهي بها المغازلة.»

«يا له من منظر مروع…» علق سيمون. «هل هذا ما يحدث عندما تموت درياد، يا أغنيس؟»

«هذا بسبب زيادة الإحصائيات. دائمًا ما يحدث شيء ما عندما ترتدي زي فئة لأول مرة.» راقبت لوريان سيمون وهو يلغي زي الفئة. «أعتقد أن فئة ذات توجه أكاديمي أكثر ستناسبك بشكل أفضل.»

«لا، يا جلالتك،» أجابت بيلزيمين، وظهرت لمحة من الحزن تخترق مظهرها البارد. «لا يبقى سوى الحجر والغبار والبلورات المتحجرة في أعقاب موت شجرة الماناتري. هذا ليس موتًا، هذا…» طقطقت بلسانها في فمها. «فساد.»

كان لدى سيمون شعور بأن بالزام ماغنوس قد أمضى عصورًا عديدة في محاولة اكتشاف ذلك، لكن الوقت نفد منه. كل الطرق المؤدية إلى أسرار «العرش القرمزي» تعود إلى إليوس ماغنوس، وإقناع الليتش بالتعاون سيكون مهمة صعبة.

التعفن؟ مهلاً، هل كانت تلمح إلى أن شجرة المانا لا تزال حية؟

ماذا تريد «كوبويب» من هذا المكان؟

«أشعر بوجودك… أيها سليل المينوتور.»

باختصار، كان هذا المكان يلبي جميع احتياجات المغامرين.

ثم سمع صوتها في ذهنه.

«أنا خادمة جلالتك، وأجدكَ جذابًا أيضًا»، أجابت كاساندرا وهي تهز كتفيها. «لن أمانع أن تتودد إليّ.»

كان صوت امرأة تناديه من الغابة، صافٍ كشلال ورنان كصوت إيول، لطيف وساحر للغاية عند سماعه. ومع ذلك، فإن الطريقة التي ترددت بها الكلمات في رأس سيمون ذكّرته بحادثة أخرى مماثلة على بعد نصف قارة.

«وما المشكلة الثانية؟»

كان أحد شياطين الأبراج يناديه، تمامًا كما حاولت «السمكة ذات الذيلين» إغوائه في قصر كيش، وكما ناداه «العقرب» من أعماق «حدائق السم».

«إذن هكذا استشعر ألفونس وجودي في روزان»، فكر سيمون وهو يقرأ الميزات. لحسن الحظ، يبدو أن لهذه الميزة نقاط ضعف، وإلا لكان حراس ماستيمو الشخصيون قد لاحظوا على الفور هالة الخبث المحيطة بسيمون في فرايتوول. لعل وجودي في منبع الظلام كان يحجب قدرتهم على استشعاري. لا بد أن الأمر كان أشبه بالنظر من خلال دخان أسود.

«هل أتيت إلى هنا بحثًا عن القوة؟ بحثًا عني؟» سأل الصوت، وهو يخرخر بسرور. «تعال إليّ ولنتحد. سأنتظرك في معبدي، في قاعات المينوتور… في انتظار زفافنا بين الجسد والروح.»

«نعم، أعتقد ذلك،» أكدت كاساندرا. «كانت دعوة.»

انتهى الاتصال الذهني فجأة كما بدأ، بينما واصلت العربة سيرها على طول حافة الغابة نحو وجهتها. ألقى سيمون نظرة على رفيقيه وأدرك أن كليهما قد انتبه أيضًا.

كان مؤسستها، «سوق منتصف الليل»، تطل على غابة داركوود من تلة تواجه الغابة مباشرةً. كان المجمع عبارة عن عقار مكون من خمسة طوابق مع مرافق ثانوية متنوعة، مبني من الحجارة السوداء الصلبة وإطارات خشبية متينة، وكان يظهر بمظهر مثير للإعجاب مقارنة بالمنازل الأكثر بساطة المنتشرة في أنحاء البلدة. كان جدار شجيرات مرتفع وبوابة حراسة يتحكمان في الدخول إلى المنطقة، على الرغم من أن الحراس سمحوا للعربات بالدخول دون أي ضجة. يبدو أن لوريان قد أرسلت طائرًا رسولًا مسبقًا لإخطارهم بوصولهم.

«هل سمعتم ذلك أيضًا؟» سأل سيمون بقلق.

كان أحد شياطين الأبراج يناديه، تمامًا كما حاولت «السمكة ذات الذيلين» إغوائه في قصر كيش، وكما ناداه «العقرب» من أعماق «حدائق السم».

«نعم، أعتقد ذلك،» أكدت كاساندرا. «كانت دعوة.»

كان إيول قد أشار بإيجاز إلى تاريخ ميلادها في العهد السابق، وتأكد سيمون من أنها من برج «السمكة ذات الذيلين»؛ وهو نفس برج الشيطان المحبوس في قصر كيش. بدأ يلاحظ وجود نمط متكرر.

«إنها هي،» قالت بيلزيمين. «درياد الغابة المظلمة. أنا متأكدة من ذلك.»

«هذا المكان هو بمثابة مقر نقابة بكل ما في الكلمة من معنى،» لاحظ سيمون بينما دعته أوديت شخصيًا إلى مكتبها الخاص في الطابق الرابع لمناقشة التحقيق على انفراد.

ماذا؟ رمش سيمون بعينيه بدهشة. أليست شيطانة؟ «هل أنتِ متأكدة؟»

«ابننا»، رد لوريمور بنظرة شريرة. «بنجامين ابني أيضًا.»

«نعم، جلالتك. نحن الجان نستطيع سماع نداءاتهم منذ ولادتنا.» ازدادت عبوس بيلزيمين. «لكن صوتها بدا… غير طبيعي.»

مثير للاهتمام. يبدو أن جميع شياطين الأبراج قد حُبست في بلورات ميازما قوية. هل يمكن أن يكون ماردوك قد صنع كريستون «الأوفرلورد» من بلورة «حامل الثعبان» الخاصة به؟ لكن لو فعل ذلك، لكان قد تم العثور عليه بالتأكيد حتى الآن.

ما الذي يجري هنا؟ كان سيمون قد افترض أن درياد الغابة قد هلكت وأن شيطان البروج قد حُبس داخل شجرتها بطريقة ما، لكن هل من الممكن أن تكون قد فسدت بفعل ذلك بطريقة ما؟ إن ذكر المينوتور يشير إلى أن غابة داركوود تأوي ذلك الشيطان بالذات.

«لقد فقدتِ أي حق فيه عندما…» تحول تعبير وجه أوديت إلى عبوس غاضب. «مكانك في زنزانة أو خندق، وليس في منزلي.»

ومع ذلك، كان هناك تفصيل آخر يزعجه. كان سيمون قادرًا على سماع شياطين الأبراج من خلال ارتباطه بالظلام، وكانت بيلزيمين حساسة تجاه صوت الدرياد، لكن لماذا كانت كاساندرا قادرة على سماع الكيان أيضًا؟ قد تكون هذه إحدى سمات فئة الساحرات التي تنتمي إليها، لكن سيمون كان يفكر في احتمال آخر أكثر ترجيحًا.

«بنجامين قد اختير!» صرخ لوريمور، وقناعه الهش من العقلانية بدأ يتلاشى. «حتى الآن، الملهمة تناديني من…»

«كاساندرا، ما هو برجك؟» سأل سيمون. كان قد خمّن الإجابة المحتملة، لكنه طلب التأكيد.

مثير للاهتمام. يبدو أن جميع شياطين الأبراج قد حُبست في بلورات ميازما قوية. هل يمكن أن يكون ماردوك قد صنع كريستون «الأوفرلورد» من بلورة «حامل الثعبان» الخاصة به؟ لكن لو فعل ذلك، لكان قد تم العثور عليه بالتأكيد حتى الآن.

«لقد وُلدتُ في العشرين من فلوريال، لذا…» رفعت كاساندرا رأسها وكأنها تحاول أن تتذكر. «المينوتور، على ما أعتقد؟»

«خذ وقتك.» أومأت سيلك برأسها إلى سيمون بإيماءة حادة وهي تخرج. «صاحب السمو.»

كان إيول قد أشار بإيجاز إلى تاريخ ميلادها في العهد السابق، وتأكد سيمون من أنها من برج «السمكة ذات الذيلين»؛ وهو نفس برج الشيطان المحبوس في قصر كيش. بدأ يلاحظ وجود نمط متكرر.

«لا، يا جلالتك،» أجابت بيلزيمين، وظهرت لمحة من الحزن تخترق مظهرها البارد. «لا يبقى سوى الحجر والغبار والبلورات المتحجرة في أعقاب موت شجرة الماناتري. هذا ليس موتًا، هذا…» طقطقت بلسانها في فمها. «فساد.»

«مهما كان ما يعدك به هذا الكيان، لا تستمعي إليه،» حذرها سيمون بينما ظهرت قرية ويسبرمير في الأفق. «رغبته الوحيدة هي الاستيلاء على جسدك ليجعله ملكه.»

«خذ وقتك.» أومأت سيلك برأسها إلى سيمون بإيماءة حادة وهي تخرج. «صاحب السمو.»

«لا داعي للقلق يا جلالتك، فأنا أعرف الشياطين وقد رأيت لوريمور،» طمأنته كاساندرا. «لن تكون سوى صوت آخر من بين أصوات كثيرة.»

بعد مغادرتهم المنشأة، استقل الفريق القطار متجهين إلى محطة ترحيل تابعة للجيش، ثم صعدوا إلى العربات التي ستقلهم إلى «ويسبرمير». انتهى الأمر بسيمون إلى مشاركة عربة مع كاساندرا وبلزيمين، وهو ما ناسبه تمامًا. فقد أراد توضيح بعض الأمور مع الأولى قبل وصولهم إلى وجهتهم.

لم يكن سيمون متأكداً مما قصدته بذلك، لكن يمكن تأجيل ذلك إلى وقت آخر. خففت العربة من سرعتها ثم توقفت عند وصولها إلى وجهتها.

«لقد وُلدتُ في العشرين من فلوريال، لذا…» رفعت كاساندرا رأسها وكأنها تحاول أن تتذكر. «المينوتور، على ما أعتقد؟»

تقع «ويسبرمير» بين حافة «داركوود» ونهر قريب، وهي بلدة صغيرة يبلغ عدد سكانها حوالي أربعة آلاف نسمة وفقًا لآخر تعداد إمبراطوري. ورغم أنها كانت منطقة نائية إلى حد ما حتى قبل غزو «ماغفوليا» —لم يزرها أي ملك من ملوك المنطقة قط منذ أكثر من قرن، وفقًا للوريمور—وتعتمد في معيشتها بشكل أساسي على صيد الأسماك أو النجارة، إلا أن اقتصادها قد تعزز في السنوات الأخيرة بفضل الجنود السابقين الذين حالفهم سوء الحظ، والمرتزقة، والمغامرين الذين يسعون إلى كسب بعض المال عن طريق نهب آثار الأقزام داخل غابة داركوود أو جمع أجزاء الوحوش. وكانت زوجة لوريمور نفسها قد جمعت ثروة صغيرة من خدمة تلك الفئة المحددة من الزبائن، بل واستغلت ذلك لتصبح عمدة البلدة.

«كان مجرد حدس. أظن أن الشيطان الموجود في الغابة يبحث تحديدًا عن شخص وُلد تحت برج المينوتور.» مدّ سيمون ظهره. «لكن يمكننا مناقشة ذلك بعد أن نستقر أنا ورفاقي.»

كان مؤسستها، «سوق منتصف الليل»، تطل على غابة داركوود من تلة تواجه الغابة مباشرةً. كان المجمع عبارة عن عقار مكون من خمسة طوابق مع مرافق ثانوية متنوعة، مبني من الحجارة السوداء الصلبة وإطارات خشبية متينة، وكان يظهر بمظهر مثير للإعجاب مقارنة بالمنازل الأكثر بساطة المنتشرة في أنحاء البلدة. كان جدار شجيرات مرتفع وبوابة حراسة يتحكمان في الدخول إلى المنطقة، على الرغم من أن الحراس سمحوا للعربات بالدخول دون أي ضجة. يبدو أن لوريان قد أرسلت طائرًا رسولًا مسبقًا لإخطارهم بوصولهم.

«إلسا نايتينغيل»، كذبت سيلك بسهولة وهي تصافح سيمون. كانت قبضته أقوى مما كان يأمل، لكن ذكرى خيانة «كوبويب» لا تزال حية في ذاكرته. «هل التقينا من قبل؟ يبدو أنني أذهلتكِ».

نزل سيمون من عربته ليجد امرأة تطابق أوصاف زوجة لوريمور تنتظرهم أمام بوابات العقار برفقة حارسين. كانت بشرتها الداكنة تدل على أنها من مواليد أويو، بشعر أبيض قصير وعينين رماديتين شاحبتين. بدت في الثلاثينيات من عمرها، ترتدي سترة رجالية زرقاء من المخمل، وقفازات، وعباءة صغيرة، مما يبرز ثروتها. الطريقة الحذرة التي نظرت بها إلى سيمون ذكّرته بشكل غامض بـ«سيلك» و«كاسفال».

كان مؤسستها، «سوق منتصف الليل»، تطل على غابة داركوود من تلة تواجه الغابة مباشرةً. كان المجمع عبارة عن عقار مكون من خمسة طوابق مع مرافق ثانوية متنوعة، مبني من الحجارة السوداء الصلبة وإطارات خشبية متينة، وكان يظهر بمظهر مثير للإعجاب مقارنة بالمنازل الأكثر بساطة المنتشرة في أنحاء البلدة. كان جدار شجيرات مرتفع وبوابة حراسة يتحكمان في الدخول إلى المنطقة، على الرغم من أن الحراس سمحوا للعربات بالدخول دون أي ضجة. يبدو أن لوريان قد أرسلت طائرًا رسولًا مسبقًا لإخطارهم بوصولهم.

«صاحب السمو»، قالت بلغة إنديمية مثالية مع انحناءة قصيرة. «اسمي أوديت كانو، عمدة ويسبرمير. سأستضيفكم…» اتسعت عيناها بمزيج من الخوف والغضب عندما رأت لوريمور، فتلاشت مجاملتها في لحظة. «ماذا يفعل هنا؟»

«عدم وجود قناة مناسبة يجعل الأمر غير عملي،» أجابت لوريان. «إن صنع كريستون نظري جديد منحاز إلى الظلام يتطلب بلورة ميازما، وهذه نادرة للغاية. فهي لا تتشكل إلا في الأبراج المحصنة أو من جثث كائنات شديدة الخطورة مثل الشياطين الكبار، أو الليتش، أو مصاصي الدماء القدامى… وحتى في تلك الحالات، لم أرَ بعد أي بلورة تتمتع بدرجة النقاء المطلوبة لنحت كريستون منها.»

«لقد أُرسلت للتحقيق في قضية الشيطان»، أجاب سيمون. يبدو أن لوريان لم تُبلغها بوجود لوريمور. «اعتقدت أنه سيكون مفيدًا في البحث».

«آه، إذن لم يكن الأمر جادًا.»

قبضت أوديت يديها بقوة. «لن يبقى هنا أو في أي مكان قريب من ابني».

«لقد رتبتُ لعربات تنقلكم إلى بلدة ويسبرمير وشحنة من الماناليثات لاستخدام فايرواند، كما طلبتم،» قالت لوريان. «إنها المكان الذي تم فيه اعتقال لوريمور، إن لم تخني الذاكرة.»

«ابننا»، رد لوريمور بنظرة شريرة. «بنجامين ابني أيضًا.»

ميزة المستوى 1: «سيد القتال المباشر 1» (سلبية): يمكنه استخدام جميع أسلحة القتال المباشر بكفاءة متوسطة (ضرر مضاعف ×1.5).

«لقد فقدتِ أي حق فيه عندما…» تحول تعبير وجه أوديت إلى عبوس غاضب. «مكانك في زنزانة أو خندق، وليس في منزلي.»

«لا، ليس لدي وقت للرومانسية»، قال سيمون لنفسه. لم يتخطّ بعد حبه لآنا أو فقدان صداقة إيول، وكانت فكرة التعلّق المفرط بشخص آخر، فقط لينهيها انتهاء العهد، تلتهمه من الداخل. «يجب أن أركّز على رفع مستواي وعلى شياطين الأبراج بدلاً من النساء».

«بنجامين قد اختير!» صرخ لوريمور، وقناعه الهش من العقلانية بدأ يتلاشى. «حتى الآن، الملهمة تناديني من…»

«نعم، هذا منطقي.» أومأت كاساندرا برأسها إشارة إلى فهمها. «هل يجب أن نمر بتلك الخطوات من أجل مصلحة أختك؟»

«اصمت،» قال سيمون بصرامة، فسكت أتباع الطائفة على الفور. «أعتذر لكِ، سيدتي أوديت. أؤكد لكِ أنه تحت السيطرة التامة.»

«نعم بالفعل، وزوجته وطفله ما زالا يعيشان هناك.» شك سيمون في أن يكونا سعيدين برؤيته مرة أخرى، لكن من المفترض أن يزوداه بمعلومات استخباراتية مهمة. «رأيتُ أنه سيكون مكانًا جيدًا لبدء التحقيق، خاصةً أنه يقع بجوار الغابة المظلمة مباشرةً.»

لم تصدقه. «تمت محاولتان أخريان لاختطاف ابني منذ رحيله، ولا يزال تحت تأثير… ذلك الشيء. سيفعل شيئًا غبيًّا.»

التعفن؟ مهلاً، هل كانت تلمح إلى أن شجرة المانا لا تزال حية؟

«سنرتب له مكان إقامة آخر»، وعد سيمون، وهو يعبس حاجبيه. «لم أُبلغ بأي محاولات اختطاف أخرى».

«أعتذر، لم أكن أتوقع قدومك بهذه السرعة،» ردت أوديت بعد أن استعادت رباطة جأشها، رغم أنها ظلت حذرة بشكل ملحوظ. «هذا صاحب السمو سيمون من بيت ماغنوس. أرسلته الحكومة المركزية للتعامل مع مسألة محلية.»

«لم أرغب في إزعاج السلطات أو لفت الانتباه الإعلامي إلى مؤسستي، لذا قررتُ التعامل مع الأمر بنفسي بصفتي عمدة»، أجابت بصرامة. «أمرتُ بشنقهم على شجرة لردع أي محاولات أخرى».

وأحبها سيمون لهذا السبب.

هذه السيدة مصنوعة من الفولاذ لا من المخمل. «هل وُلد ابنك في وقت ما من شهر فلوريال؟»

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ali Alshamsi🔥 1004Abdulla Alkalbani🔥 1005ahmad aa🔥 1006Ali Souidan🔥 1007mohammad alazmi🔥 1008Gehrman Sparrow🔥 1009Badr🔥 10010F A🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057mohaamned alrehaili💎 1008محمد جبران💎 1009A G💎 10010Ahmed Asem💎 100

«نعم.» حدقت أوديت فيه بريبة. «هل أخبرك والده بذلك؟»

«لقد تم حل النقابات الماجفولية أو فرض رقابة صارمة عليها منذ الغزو، لكننا نقدم خدمات مماثلة،» أوضحت أوديت وهي ترشده عبر عدة ممرات. «نشتري جثث الوحوش ونعالجها لتصبح أجزاء نبيعها مرة أخرى أو نعيد تغليفها لتصبح أدوات سحرية، ونسلم القطع الأثرية التاريخية الخاصة بالجان التي يعثر عليها المغامرون في الغابة المظلمة إلى الحكومة المركزية مقابل تعويض مناسب».

«كان مجرد حدس. أظن أن الشيطان الموجود في الغابة يبحث تحديدًا عن شخص وُلد تحت برج المينوتور.» مدّ سيمون ظهره. «لكن يمكننا مناقشة ذلك بعد أن نستقر أنا ورفاقي.»

راقب سيمون رحيلها دون أن ينبس بكلمة، ووجهه عابس.

«بالطبع. سيتولى طاقم العمل ترتيب إقامتكم…» نظرت أوديت إلى لوريمور بنظرة غاضبة. «وسيجدون حفرة ما ليزحف إليها هذا الدودة.»

«يبدو أنه عمل مربح للغاية مما أرى»، لاحظ سيمون. «من كانوا الخاطفون؟»

لم يعارضها سيمون وأمر لوريمور تواردًا ذهنيًّا بأن يذعن للأمر في الوقت الحالي. كانت زوجته تتصرف بضبط نفس شديد، بالنظر إلى ما فعله، ولم يرغب سيمون في إثارة استيائها.

«نهج حكيم ومعقول.» حدقت لوريان به بحنان. «لقد نضجت لتصبح شاباً طيباً وناضجاً، سيمون. ما زلت أنسى ذلك أحياناً.»

شرعت أوديت في إعطائه نبذة موجزة وجولة في منشآتها. إلى جانب المبنى الرئيسي، تضمنت الملكية حمامًا عامًا، وإسطبلات، ومخازن. كان الطابق الأول يضم قاعة مأدبات وبارًا للمغامرين، والطابق الثاني متجرًا مليئًا بأنواع مختلفة من المعدات والأدوات السحرية، والطابق الثالث غرف نوم خاصة للمغامرين الزائرين، والطابق الرابع مخصص للإدارة، أما الطابق الخامس فكان يضم غرفة أوديت الخاصة وغرف الضيوف، حيث ستقيم المجموعة.

لم يستطع سيمون أن يحدد بالضبط ما إذا كانت تشعر بالإهانة أم بالارتياح. كانت الفتاة هادئة جدًّا وخالية من التعبيرات لدرجة أنه بالكاد استطاع قراءة مشاعرها. «على أي حال، أجدكِ ساحرة وجذابة حقًّا،» أجاب، محاولًا التأكد من أنها لن تشعر بالإهانة. «أنا آسف بصدق على هذا الخداع. سيتعين علينا الاستمرار في ذلك إذا زارتنا لوريان، لكنني سأعوضكِ أنتِ ودوشار عن هذا الإزعاج.”

باختصار، كان هذا المكان يلبي جميع احتياجات المغامرين.

«يا له من منظر مروع…» علق سيمون. «هل هذا ما يحدث عندما تموت درياد، يا أغنيس؟»

«هذا المكان هو بمثابة مقر نقابة بكل ما في الكلمة من معنى،» لاحظ سيمون بينما دعته أوديت شخصيًا إلى مكتبها الخاص في الطابق الرابع لمناقشة التحقيق على انفراد.

لماذا كان عليها أن تحدد «الأحياء» من بين كل الأشياء؟ «كنتُ أرتجل فحسب لإبعاد أختي عننا».

«لقد تم حل النقابات الماجفولية أو فرض رقابة صارمة عليها منذ الغزو، لكننا نقدم خدمات مماثلة،» أوضحت أوديت وهي ترشده عبر عدة ممرات. «نشتري جثث الوحوش ونعالجها لتصبح أجزاء نبيعها مرة أخرى أو نعيد تغليفها لتصبح أدوات سحرية، ونسلم القطع الأثرية التاريخية الخاصة بالجان التي يعثر عليها المغامرون في الغابة المظلمة إلى الحكومة المركزية مقابل تعويض مناسب».

ما الذي يجري هنا؟ كان سيمون قد افترض أن درياد الغابة قد هلكت وأن شيطان البروج قد حُبس داخل شجرتها بطريقة ما، لكن هل من الممكن أن تكون قد فسدت بفعل ذلك بطريقة ما؟ إن ذكر المينوتور يشير إلى أن غابة داركوود تأوي ذلك الشيطان بالذات.

«يبدو أنه عمل مربح للغاية مما أرى»، لاحظ سيمون. «من كانوا الخاطفون؟»

التعفن؟ مهلاً، هل كانت تلمح إلى أن شجرة المانا لا تزال حية؟

«دباغ وسكير، ولم يكن لأي منهما سجل جنائي قبل الحادثة»، أجابت أوديت. «لطالما كان لدينا حمقى يعودون متعثرين من غابة داركوود بعد أن سُحروا أو دفعهم الشياطين إلى الجنون، لكن مثل هذه الحوادث تزايدت في الأشهر الأخيرة. كتابات على الجدران مغطاة بالدماء، وحيوانات تُعثر عليها مشوهة في الصباح، وما حدث مع زوجي السابق. بدأت أشك في أن طائفة ما قد ترسخت جذورها في البلدة».

«إذن هكذا استشعر ألفونس وجودي في روزان»، فكر سيمون وهو يقرأ الميزات. لحسن الحظ، يبدو أن لهذه الميزة نقاط ضعف، وإلا لكان حراس ماستيمو الشخصيون قد لاحظوا على الفور هالة الخبث المحيطة بسيمون في فرايتوول. لعل وجودي في منبع الظلام كان يحجب قدرتهم على استشعاري. لا بد أن الأمر كان أشبه بالنظر من خلال دخان أسود.

«وبالطبع، لم تحذري السلطات.»

«هذا المكان هو بمثابة مقر نقابة بكل ما في الكلمة من معنى،» لاحظ سيمون بينما دعته أوديت شخصيًا إلى مكتبها الخاص في الطابق الرابع لمناقشة التحقيق على انفراد.

«أنا السلطة المحلية… لكنني لن أكذب، كنت آمل في حل هذه الحوادث دون إشراك الحكومة المركزية،» اعترفت أوديت وهي تفتح قفل باب يؤدي على الأرجح إلى مكتبها الخاص. «مساعدتك مرحب بها.»

«لا داعي للقلق يا جلالتك، فأنا أعرف الشياطين وقد رأيت لوريمور،» طمأنته كاساندرا. «لن تكون سوى صوت آخر من بين أصوات كثيرة.»

فتحت أوديت الباب، فوجدا سيلك تنتظرهما على الجانب الآخر.

«أنا السلطة المحلية… لكنني لن أكذب، كنت آمل في حل هذه الحوادث دون إشراك الحكومة المركزية،» اعترفت أوديت وهي تفتح قفل باب يؤدي على الأرجح إلى مكتبها الخاص. «مساعدتك مرحب بها.»

كانت مبعوثة «كوبويب» هناك، متكئة على كرسي مواجه لمكتب خشبي دون أي اكتراث بالعالم من حولها، وانتقلت نظراتها من رفوف الكتب والنافذة إلى الوافدين الجدد. كانت ترتدي فستانًا بسيطًا بدلًا من ملابسها المعتادة ذات الطابع المارق، وبدت أشبه بسيدة من عامة الشعب أكثر من كونها مجرمة، لكنها كانت هي، بلا شك هي.

«سنرتب له مكان إقامة آخر»، وعد سيمون، وهو يعبس حاجبيه. «لم أُبلغ بأي محاولات اختطاف أخرى».

تجمد سيمون في مكانه لحظة رؤيتها، وكذلك فعلت أوديت. قاوم إغراء استدعاء زي فئة «الأسياد» وإلقاء الخائنة من أقرب نافذة، لكن فترات عديدة من الخداع المستمر قد صقلت قدرته على ضبط النفس.

«هل أقاطع شيئًا ما؟» سألت سيلك وهي تنهض على قدميها، متظاهرة بالبراءة رغم أنها كانت تنتظر في مكتب مغلق. يا له من تحذير ينذر بالسوء.

«هل أقاطع شيئًا ما؟» سألت سيلك وهي تنهض على قدميها، متظاهرة بالبراءة رغم أنها كانت تنتظر في مكتب مغلق. يا له من تحذير ينذر بالسوء.

ميزة المستوى 1: «سيد القتال المباشر 1» (سلبية): يمكنه استخدام جميع أسلحة القتال المباشر بكفاءة متوسطة (ضرر مضاعف ×1.5).

«أعتذر، لم أكن أتوقع قدومك بهذه السرعة،» ردت أوديت بعد أن استعادت رباطة جأشها، رغم أنها ظلت حذرة بشكل ملحوظ. «هذا صاحب السمو سيمون من بيت ماغنوس. أرسلته الحكومة المركزية للتعامل مع مسألة محلية.»

تجمد سيمون في مكانه لحظة رؤيتها، وكذلك فعلت أوديت. قاوم إغراء استدعاء زي فئة «الأسياد» وإلقاء الخائنة من أقرب نافذة، لكن فترات عديدة من الخداع المستمر قد صقلت قدرته على ضبط النفس.

«إلسا نايتينغيل»، كذبت سيلك بسهولة وهي تصافح سيمون. كانت قبضته أقوى مما كان يأمل، لكن ذكرى خيانة «كوبويب» لا تزال حية في ذاكرته. «هل التقينا من قبل؟ يبدو أنني أذهلتكِ».

«لقد فقدتِ أي حق فيه عندما…» تحول تعبير وجه أوديت إلى عبوس غاضب. «مكانك في زنزانة أو خندق، وليس في منزلي.»

«لقد أخطأتُ في التعرف عليكِ للحظة»، كذب سيمون بدوره. كان من المفترض أن تكون في الجانب الآخر من بحر التنين هذه الأيام. «من أنت، إذا جاز لي السؤال؟»

انتهى الاتصال الذهني فجأة كما بدأ، بينما واصلت العربة سيرها على طول حافة الغابة نحو وجهتها. ألقى سيمون نظرة على رفيقيه وأدرك أن كليهما قد انتبه أيضًا.

«أنا أمثل اتحادًا للاستيراد والتصدير من فالني.» وهو ما… كان صحيحًا من الناحية الفنية. «لن يليق أن أترك أحد أفراد بيت ماغنوس ينتظر، لذا سأغادر الليلة وأناقش الأعمال مع الآنسة كانو لاحقًا.»

هذه السيدة مصنوعة من الفولاذ لا من المخمل. «هل وُلد ابنك في وقت ما من شهر فلوريال؟»

«سأرسل أحدًا لاصطحابك حالما أنتهي من عملي هنا،» وعدت أوديت. الطريقة الحذرة والمحترمة التي خاطبت بها ممثلة «كوبويب» أثارت كل أنواع الإنذارات في ذهن سيمون.

«كان لدي أخت طيبة أرشدتني إلى الطريق الصحيح.» ضم سيمون حجر «تيمبلار كريستون» إلى صدره. «شكراً لكِ، لوريان. مساعدتكِ تعني لي كل شيء.»

«خذ وقتك.» أومأت سيلك برأسها إلى سيمون بإيماءة حادة وهي تخرج. «صاحب السمو.»

التعفن؟ مهلاً، هل كانت تلمح إلى أن شجرة المانا لا تزال حية؟

راقب سيمون رحيلها دون أن ينبس بكلمة، ووجهه عابس.

«صاحب السمو»، قالت بلغة إنديمية مثالية مع انحناءة قصيرة. «اسمي أوديت كانو، عمدة ويسبرمير. سأستضيفكم…» اتسعت عيناها بمزيج من الخوف والغضب عندما رأت لوريمور، فتلاشت مجاملتها في لحظة. «ماذا يفعل هنا؟»

ماذا تريد «كوبويب» من هذا المكان؟

«بالطبع. سيتولى طاقم العمل ترتيب إقامتكم…» نظرت أوديت إلى لوريمور بنظرة غاضبة. «وسيجدون حفرة ما ليزحف إليها هذا الدودة.»

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ali Alshamsi🔥 100
4Abdulla Alkalbani🔥 100
5ahmad aa🔥 100
6Ali Souidan🔥 100
7mohammad alazmi🔥 100
8Gehrman Sparrow🔥 100
9Badr🔥 100
10F A🔥 100

لم يستطع سيمون أن يحدد بالضبط ما إذا كانت تشعر بالإهانة أم بالارتياح. كانت الفتاة هادئة جدًّا وخالية من التعبيرات لدرجة أنه بالكاد استطاع قراءة مشاعرها. «على أي حال، أجدكِ ساحرة وجذابة حقًّا،» أجاب، محاولًا التأكد من أنها لن تشعر بالإهانة. «أنا آسف بصدق على هذا الخداع. سيتعين علينا الاستمرار في ذلك إذا زارتنا لوريان، لكنني سأعوضكِ أنتِ ودوشار عن هذا الإزعاج.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط