Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك السحر المُعاد ولادته 3

مدينة أستريا
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مدينة أستريا

الفصل 3 : مدينة أستريا

 

 

 

ساد الصمت…

“بعض الكدمات فقط… سأكون بخير.”

 

 

ولم يبقَ في المكان سوى أنفاس الرجال المتقطعة.

خفض لوثر نظره قليلًا.

 

 

تبعثرت أسلحة قطاع الطرق على الأرض، بينما فرّ من بقي منهم إلى داخل الغابة بعد أن أدركوا أنهم لا يستطيعون الوقوف في وجه الرجل الذي ظنوه مجرد مزارع.

 

 

 

أعاد رولاند سيفه إلى غمده ببطء.

 

 

 

رنّ صوت احتكاك النصل بالغمد، ليكسر الصمت الذي خيم على الطريق.

“إنها أكبر بكثير مما توقعت.”

 

وما إن دخلوا المدينة…

اقترب من العجوز الذي كان مستلقيًا على الأرض، ثم مد يده إليه.

ضحك الرجل الآخر.

 

 

“هل تستطيع الوقوف؟”

كان لوثر يقف عند مدخل الزقاق، ينظر إليهما بهدوء.

 

 

نظر الرجل العجوز إليه بذهول، قبل أن يمسك بيده.

 

 

 

“ن… نعم.”

اقترب لوثر منه.

 

 

ساعده رولاند على النهوض، بينما أسرعت زوجته نحوه وهي تبكي.

 

 

“إذن…”

“هل أنت بخير؟!”

 

 

كانت لا تزال تمسك حقيبتها بقوة.

ابتسم العجوز ابتسامة مطمئنة.

 

 

رفع لوثر رأسه، وأخذ ينظر إلى المباني والمتاجر المزدحمة.

“أنا بخير… لا تقلقي.”

لاحظ رجالًا يحملون السيوف على ظهورهم.

 

 

في هذه الأثناء…

 

 

 

نزل غاريث من العربة مسرعًا، وما إن تأكد من هروب قطاع الطرق حتى أطلق زفرة ارتياح.

“ما زلت غير قادر على استيعاب ما رأيته…”

 

 

“الحمد لله…”

قال أحدهما بابتسامة خبيثة:

 

“ولولا تدخلك… لكنا فقدنا كل شيء.”

ثم نظر إلى رولاند وهز رأسه.

غادر لوثر الزقاق بخطوات هادئة، متجهًا نحو الشارع الرئيسي.

 

 

“قلت لك إنهم خمسة.”

خفض لوثر نظره قليلًا.

 

 

ابتسم رولاند ابتسامة هادئة.

 

 

“وصلنا.”

“لكنهم هربوا في النهاية.”

 

 

رفع سلةً خشبية كانت معه، ثم نظر إلى لوثر.

تنهد غاريث.

 

 

 

“في كل مرة أفكر أنك أصبحت مزارعًا عاديًا… تذكرني بأنك ما زلت كما كنت.”

اتسعت عينا الرجل الآخر.

 

 

لم يجب رولاند.

 

 

رفع سلةً خشبية كانت معه، ثم نظر إلى لوثر.

واكتفى بابتسامة خفيفة.

“هل جاء طفل لينقذها؟”

 

 

أما لوثر…

“كما توقعت…”

 

“ستراها.”

فكان لا يزال واقفًا بجانب العربة، وعيناه مثبتتان على والده.

 

 

 

“ما زلت غير قادر على استيعاب ما رأيته…”

ابتسم الحارس.

 

 

“لم تكن مجرد سرعة.”

 

 

 

“بل كانت كل حركة محسوبة بدقة.”

 

 

 

“لم يهدر أي طاقة…”

 

 

 

“ولم يقم بأي حركة زائدة.”

استدارت، وخرجت من الزقاق راكضة، حتى اختفت بين شوارع مدينة أستريا.

 

 

خفض لوثر نظره قليلًا.

 

 

طاخ!

“هذا ليس أسلوب شخص تعلم استخدام السيف للدفاع عن مزرعته.”

 

 

 

“إنها مهارة صُقلت عبر معارك حقيقية.”

أكمل رولاند:

 

 

نظر إلى رولاند مرة أخرى.

“أحسنت، يبدو أنك كنت تستمع جيدًا أثناء حديثي مع والدتك.”

 

 

“من أنت حقًا يا أبي…؟”

خفض لوثر رأسه مفكرًا.

 

ششش!

قطع أفكاره صوت الرجل العجوز.

ثم سقط أرضًا فاقدًا للوعي بجوار رفيقه.

 

بدأ يسير ببطء، يتأمل واجهات المتاجر واللافتات المعلقة فوقها.

اقترب العجوز من رولاند، ثم انحنى احترامًا.

 

 

 

“لقد أنقذت حياتنا.”

 

 

 

انحنت زوجته هي الأخرى.

 

 

ألقى رولاند نظرة جانبية على ابنه.

“ولولا تدخلك… لكنا فقدنا كل شيء.”

 

 

 

ابتسم رولاند بخجل، ولوّح بيده نافيًا.

 

 

“تشي…”

“لا داعي للشكر.”

ثم لوحت له بيدها الصغيرة.

 

“هل تستطيع الوقوف؟”

“أي شخص كان سيفعل الشيء نفسه.”

 

 

 

هز العجوز رأسه.

وبينما كانا يسيران…

 

 

“لا…”

تراجع لوثر للخلف.

 

 

ثم نظر إلى جثث قطاع الطرق الملقاة على الأرض.

 

 

 

“ليس كل شخص يستطيع فعل ما فعلته.”

تقدم خطوة نحوها.

 

“لا…”

ساد الصمت للحظات.

 

 

“بل كانت كل حركة محسوبة بدقة.”

ثم اقترب سائق العربة، الذي كان قد استعاد وعيه، وانحنى هو الآخر.

سمع صوتًا مرتجفًا.

 

 

“أشكرك سيدي.”

كان يضع يده اليسرى داخل جيب سترته الصغيرة، يخفي بها الجرح السطحي الذي أصابه قبل قليل.

 

 

ربت رولاند على كتفه.

“إذن سأعتمد عليك لتتذكرني إذا نسيت شيئًا.”

 

“إنها…”

“هل تستطيع قيادة العربة؟”

 

 

 

أومأ الرجل.

 

 

لكن…

“بعض الكدمات فقط… سأكون بخير.”

 

 

 

ابتسم رولاند.

ابتسم لوثر ابتسامة هادئة.

 

“تعزيز الجسد…”

“هذا جيد.”

 

 

“وصلنا.”

نظر غاريث إلى الشمس التي بدأت ترتفع في السماء.

نظر الرجل العجوز إليه بذهول، قبل أن يمسك بيده.

 

استدار لوثر نصف دورة، وضربه بكوعه مباشرةً على جانب عنقه.

“علينا أن نتحرك.”

ثم انحنت باحترام.

 

 

“إذا تأخرنا أكثر، فسنصل إلى أستريا بعد الظهيرة.”

 

 

ثم فتح باب المتجر، ودخل مع لوثر لشراء ما تبقى من احتياجات المنزل والمزرعة.

أومأ رولاند.

 

 

“لكن…”

“معك حق.”

 

 

نظر إلى ذراعه سريعًا.

وقبل أن يصعد إلى العربة…

ثم وجّه ضربة إلى بطنه.

 

 

ألقى لوثر نظرة أخيرة على مكان المعركة.

أضاف غاريث وهو يشير إلى الشارع الرئيسي.

 

 

“هذا العالم…”

 

 

 

“أخطر بكثير مما ظننت.”

“أخطر بكثير مما ظننت.”

 

 

“حتى الطريق بين القرى والمدن لا يخلو من قطاع الطرق.”

 

 

 

ثم نظر إلى ظهر والده، الذي كان يسير بهدوء وكأن ما حدث قبل لحظات كان أمرًا اعتياديًا.

 

 

وانتشرت داخل عضلاته وعظامه.

“والأهم من ذلك…”

ابتسم لوثر دون أن يعلق.

 

 

“يبدو أن والدي يخفي قصة لم يخبرني بها بعد.”

 

 

 

ابتسم لوثر ابتسامة خفيفة.

ابتسم رولاند بخجل، ولوّح بيده نافيًا.

 

توقف لوثر في مكانه.

“لا بأس…”

 

 

ألقى أحد الحراس نظرة سريعة على غاريث، ثم ابتسم.

“سأعرف الحقيقة يومًا ما.”

استدار لوثر نصف دورة، وضربه بكوعه مباشرةً على جانب عنقه.

 

 

استمرت العربة في السير لساعات، بينما أخذت الغابات الكثيفة تتلاشى تدريجيًا، لتحل محلها طرقٌ مرصوفة بالحجارة يكثر المرور فيها.

 

 

 

ازدادت العربات القادمة والمغادرة.

أما لوثر…

 

 

وتعدد المسافرون والتجار، حتى أصبح الطريق يعج بالحركة.

 

 

“يبدو أن أستريا ليست مدينة صغيرة.”

كان لوثر يراقب المشهد بصمت من فوق العربة.

 

 

 

“كلما اقتربنا…”

 

 

 

“ازدادت الحركة.”

“حتى هذا القدر البسيط من التعزيز يستنزف ماناي بسرعة.”

 

قفز من فوق العربة بخفة.

“يبدو أن أستريا ليست مدينة صغيرة.”

“لم تكن مجرد سرعة.”

 

 

وبعد دقائق…

 

 

“ولم يقم بأي حركة زائدة.”

ظهرت أمامهم أسوار حجرية شاهقة امتدت لمسافات طويلة، تعلوها أبراج مراقبة يقف فوقها عدد من الحراس المدرعين.

 

 

“إذن سنلتقي بعد قليل.”

وفي منتصف السور…

 

 

 

وقف بابٌ حديدي ضخم، تتدفق عبره العربات والقوافل دون انقطاع.

 

 

نظر رولاند إلى لوثر.

ارتفعت عينا لوثر قليلًا.

ثم محل لبيع الكتب.

 

 

“هذه هي… مدينة أستريا.”

 

 

حتى شعر بشيء مختلف.

“أول مدينة أراها منذ ولادتي في هذا العالم.”

 

 

 

تباطأت العربة حتى وصلت إلى البوابة الرئيسية.

 

 

“علينا أن نتحرك.”

ألقى أحد الحراس نظرة سريعة على غاريث، ثم ابتسم.

“لكنه إذا رآه أبي، فسيمطرني بالأسئلة.”

 

 

“عدت مرة أخرى يا غاريث.”

 

 

“لكن هذه الكمية تكفي.”

ضحك غاريث وهو يرفع يده.

أومأ لوثر برأسه.

 

 

“وكالعادة… محمل بالبضائع.”

 

 

 

ابتسم الحارس.

 

 

 

“مرورك مسموح.”

 

 

 

تحركت العربة مجددًا، وعبرت البوابة الحجرية.

 

 

 

وما إن دخلوا المدينة…

“الحمد لله…”

 

“هل جاء طفل لينقذها؟”

حتى اتسعت عينا لوثر.

استدار الرجلان في الوقت نفسه.

 

كان ينظر في كل اتجاه، محاولًا حفظ كل تفصيل تقع عليه عيناه.

امتدت الشوارع المرصوفة بالحجارة في جميع الاتجاهات، واصطفت على جانبيها المباني ذات الطابقين والثلاثة طوابق.

“أيها الوغد!”

 

“يجب أن أسلّم البضائع أولًا.”

انتشرت المتاجر بأشكالها المختلفة.

 

 

اقترب العجوز من رولاند، ثم انحنى احترامًا.

محال لبيع الملابس…

“مدينة واحدة…”

 

 

ومحال للأسلحة…

 

 

“عدت مرة أخرى يا غاريث.”

وأخرى للأعشاب والأدوية…

رفع رولاند نظره إلى اللافتة وقال:

 

 

وكان الباعة ينادون على بضائعهم بصوت مرتفع، بينما ازدحم الطريق بالسكان والمسافرين والمغامرين.

استدار لوثر نصف دورة، وضربه بكوعه مباشرةً على جانب عنقه.

 

ثم ابتسم مازحًا.

“إنها…”

 

 

 

“أكبر بكثير مما توقعت.”

تراجع لوثر للخلف.

 

 

كان ينظر في كل اتجاه، محاولًا حفظ كل تفصيل تقع عليه عيناه.

 

 

 

لاحظ رجالًا يحملون السيوف على ظهورهم.

 

 

“ولم يقم بأي حركة زائدة.”

ورأى امرأة ترتدي رداءً طويلًا تتدلى من خصرها عصا سحرية.

ابتسم لوثر ابتسامة هادئة.

 

“أشكرك سيدي.”

كما شاهد مجموعة من الأطفال يركضون في الأزقة وهم يضحكون.

 

 

 

“إذن…”

 

 

 

“هكذا تبدو مدن هذا العالم.”

“ابتعدا عنها.”

 

 

توقفت العربة أخيرًا أمام مبنى حجري كبير تحيط به صناديق خشبية وعربات نقل عديدة.

رفعت الطفلة رأسها.

 

 

أمسك غاريث باللجام ثم التفت إلى رولاند.

 

 

قال الأول ساخرًا:

“وصلنا.”

 

 

 

قفز من فوق العربة بخفة.

 

 

ساد الصمت…

“يجب أن أسلّم البضائع أولًا.”

وقبل أن يتمكن الرجل من رفع خنجره…

 

خفض لوثر نظره قليلًا.

نظر إلى المبنى أمامه، ثم عاد بنظره إليهما.

قطع أفكاره صوت الرجل العجوز.

 

أومأ لوثر برأسه.

“لن يستغرق الأمر وقتًا طويلًا.”

“إذن…”

 

“إنها مهارة صُقلت عبر معارك حقيقية.”

ابتسم رولاند.

نزل غاريث من العربة مسرعًا، وما إن تأكد من هروب قطاع الطرق حتى أطلق زفرة ارتياح.

 

“أعجبك المكان، أليس كذلك؟”

“لا بأس.”

 

 

ساعده رولاند على النهوض، بينما أسرعت زوجته نحوه وهي تبكي.

أضاف غاريث وهو يشير إلى الشارع الرئيسي.

 

 

 

“يمكنكما التجول قليلًا، وسأعود إلى هنا فور انتهائي.”

 

 

استدار لوثر بجسده، ثم وجّه ضربة بكفه إلى أسفل ذقنه.

أومأ رولاند.

“المحراث الجديد؟”

 

ابتسم لوثر دون أن يعلق.

“سنكون في السوق.”

 

 

 

ابتسم غاريث.

“إذن سنلتقي بعد قليل.”

 

“لكن لا تبتعد كثيرًا.”

“إذن سنلتقي بعد قليل.”

 

 

“لقد أنقذت حياتنا.”

حمل بعض الوثائق، ثم اتجه نحو المبنى بخطوات سريعة، بينما بدأ العمال بإنزال الصناديق من العربة.

 

 

“لا بأس.”

نظر رولاند إلى لوثر.

وبينما كانا يواصلان السير…

 

 

“هيا.”

 

 

 

قفز لوثر من العربة إلى الأرض.

ومحال للأسلحة…

 

 

وما إن وطئت قدماه شوارع أستريا…

وأخرى للأعشاب والأدوية…

 

 

حتى شعر بشيء مختلف.

 

 

 

“إذن…”

“اسمي…”

 

 

“هذه أول مرة أقف فيها داخل مدينة في هذا العالم.”

“هذا العالم…”

 

وفجأة…

ابتسم رولاند وهو يربت على كتف ابنه.

 

 

 

“لنذهب.”

“في كل مرة أفكر أنك أصبحت مزارعًا عاديًا… تذكرني بأنك ما زلت كما كنت.”

 

استمرت العربة في السير لساعات، بينما أخذت الغابات الكثيفة تتلاشى تدريجيًا، لتحل محلها طرقٌ مرصوفة بالحجارة يكثر المرور فيها.

سار الاثنان جنبًا إلى جنب، بين الزحام المتزايد، بينما كانت أعين لوثر تتنقل بين المباني والمتاجر والناس في كل اتجاه.

وفي منتصف السور…

 

تنفس بعمق.

توقف رولاند أمام متجرٍ كبير تفوح منه رائحة الخبز والتوابل.

“في كل مرة أفكر أنك أصبحت مزارعًا عاديًا… تذكرني بأنك ما زلت كما كنت.”

 

 

رفع سلةً خشبية كانت معه، ثم نظر إلى لوثر.

“ومن أنت؟”

 

 

“سأشتري ما نحتاجه للمنزل.”

 

 

 

أشار إلى الشارع الواسع أمامهما.

 

 

 

“لكن لا تبتعد كثيرًا.”

 

 

ابتسم رولاند بخجل، ولوّح بيده نافيًا.

أومأ لوثر برأسه.

 

 

 

“حسنًا يا أبي.”

واصل السير بين الزحام، حتى وصل إلى متجر الطعام الذي دخل إليه رولاند قبل قليل.

 

 

ابتسم رولاند، ثم دخل المتجر واختفى بين الزبائن.

 

 

بــاخ!

…

ابتسم لوثر ابتسامة هادئة.

 

 

وقف لوثر في منتصف الشارع، ينظر حوله بانبهار.

 

 

 

كانت المدينة تعج بالحياة.

 

 

 

باعة ينادون على بضائعهم.

حمل بعض الوثائق، ثم اتجه نحو المبنى بخطوات سريعة، بينما بدأ العمال بإنزال الصناديق من العربة.

 

ابتسم رولاند.

أطفال يركضون بين الأزقة.

ثم انطلق للأمام بسرعة مفاجئة.

 

 

ومغامرون يحملون السيوف والدروع على ظهورهم.

 

 

 

“إنها مختلفة تمامًا عن قريتنا…”

 

 

 

“كل زاوية هنا تحمل شيئًا جديدًا.”

 

 

 

بدأ يسير ببطء، يتأمل واجهات المتاجر واللافتات المعلقة فوقها.

“تعزيز الجسد…”

 

 

مر بجانب محل للأسلحة.

 

 

 

ثم محل لبيع الكتب.

“ما زلت أستطيع استخدام المانا بطريقة واحدة.”

 

وأمامها…

ثم متجرٍ للأعشاب الطبية.

“قلت لك إنهم خمسة.”

 

 

“مدينة واحدة…”

 

 

 

“لكنها تضم كل ما يحتاجه الإنسان.”

 

 

واصل السير بين الزحام، حتى وصل إلى متجر الطعام الذي دخل إليه رولاند قبل قليل.

وبينما كان يتجول…

وقبل أن يصعد إلى العربة…

 

 

وصل إلى زقاقٍ جانبي هادئ، بعيدٍ عن ازدحام الشارع الرئيسي.

 

 

اندفع إلى الأمام.

وفجأة…

“هل تستطيع قيادة العربة؟”

 

“تقريبًا.”

سمع صوتًا مرتجفًا.

فكان لا يزال واقفًا بجانب العربة، وعيناه مثبتتان على والده.

 

 

“أ… أرجوكم…”

 

 

استدار لوثر بجسده، ثم وجّه ضربة بكفه إلى أسفل ذقنه.

توقف لوثر في مكانه.

 

 

أجاب لوثر بهدوء:

نظر داخل الزقاق.

ضحك رولاند بخفة.

 

 

كانت طفلة صغيرة، لا يتجاوز عمرها سبع سنوات.

 

 

“معك حق.”

شعرها فضي طويل يصل إلى كتفيها، وعيناها بلون الزمرد، وترتدي فستانًا أبيض بسيطًا تتدلى منه حقيبة صغيرة.

ششش!

 

 

كانت تضم الحقيبة إلى صدرها بخوف.

ثم نظر إلى ظهر والده، الذي كان يسير بهدوء وكأن ما حدث قبل لحظات كان أمرًا اعتياديًا.

 

“لا بأس…”

وأمامها…

 

 

 

وقف رجلان ضخما البنية.

 

 

توقف لوثر في مكانه.

قال أحدهما بابتسامة خبيثة:

خفض لوثر نظره قليلًا.

 

توقفت العربة أخيرًا أمام مبنى حجري كبير تحيط به صناديق خشبية وعربات نقل عديدة.

“أعطينا الحقيبة، وسنتركك ترحلين.”

 

 

 

هزت الطفلة رأسها بقوة.

 

 

ثم سقط أرضًا فاقدًا للوعي بجوار رفيقه.

“لا… إنها هدية من أمي.”

 

 

ثم نظر إلى جثث قطاع الطرق الملقاة على الأرض.

ضحك الرجل الآخر.

 

 

ابتسم لوثر دون أن يعلق.

“إذن سنأخذها بالقوة.”

امتدت الشوارع المرصوفة بالحجارة في جميع الاتجاهات، واصطفت على جانبيها المباني ذات الطابقين والثلاثة طوابق.

 

 

تقدم خطوة نحوها.

أكمل رولاند:

 

 

لكن…

“تقريبًا.”

 

نظر داخل الزقاق.

“ابتعدا عنها.”

“وصلنا.”

 

“كل زاوية هنا تحمل شيئًا جديدًا.”

استدار الرجلان في الوقت نفسه.

 

 

 

كان لوثر يقف عند مدخل الزقاق، ينظر إليهما بهدوء.

“حسنًا يا أبي.”

 

وقبل أن يصعد إلى العربة…

رفع أحد الرجلين حاجبه ساخرًا.

 

 

 

“ومن أنت؟”

 

 

خفض لوثر رأسه مفكرًا.

أجاب لوثر بصوتٍ ثابت.

 

 

انحنت زوجته هي الأخرى.

“اتركا الفتاة.”

 

 

 

انفجر الرجلان بالضحك.

 

 

وتعدد المسافرون والتجار، حتى أصبح الطريق يعج بالحركة.

“هاهاها!”

 

 

“أشكرك سيدي.”

قال الأول ساخرًا:

“المحراث الجديد؟”

 

 

“هل جاء طفل لينقذها؟”

 

 

 

خفض لوثر نظره قليلًا.

كان ينظر في كل اتجاه، محاولًا حفظ كل تفصيل تقع عليه عيناه.

 

“إذن سنلتقي بعد قليل.”

“لا أستطيع استخدام العناصر…”

ثم لوحت له بيدها الصغيرة.

 

ثم انطلق للأمام بسرعة مفاجئة.

“ولا حتى أبسط التعويذات.”

ألقى أحد الحراس نظرة سريعة على غاريث، ثم ابتسم.

 

لكن…

أغلق عينيه للحظة.

ابتسم لوثر ابتسامة خفيفة.

 

 

“لكن…”

“لا…”

 

 

“ما زلت أستطيع استخدام المانا بطريقة واحدة.”

 

 

وصل إلى زقاقٍ جانبي هادئ، بعيدٍ عن ازدحام الشارع الرئيسي.

بدأت كمية قليلة من المانا تتدفق من قلبه السحري.

تحركت العربة مجددًا، وعبرت البوابة الحجرية.

 

 

وانتشرت داخل عضلاته وعظامه.

ولم يبقَ في المكان سوى أنفاس الرجال المتقطعة.

 

“يبدو أن والدي يخفي قصة لم يخبرني بها بعد.”

“تعزيز الجسد…”

“لا بأس.”

 

انتشرت المتاجر بأشكالها المختلفة.

“لن يدوم طويلًا…”

 

 

 

“لكن هذه الكمية تكفي.”

 

 

 

فتح عينيه.

 

 

ثم اقترب سائق العربة، الذي كان قد استعاد وعيه، وانحنى هو الآخر.

وفي اللحظة التالية…

“اتركا الفتاة.”

 

“لنذهب.”

اندفع إلى الأمام.

استدار لوثر بجسده، ثم وجّه ضربة بكفه إلى أسفل ذقنه.

 

 

“هاه؟!”

كان ينظر في كل اتجاه، محاولًا حفظ كل تفصيل تقع عليه عيناه.

 

 

لم يتوقع الرجل الأول سرعته.

ابتسمت إيليا ابتسامة مشرقة.

 

ثم انحنت باحترام.

استدار لوثر بجسده، ثم وجّه ضربة بكفه إلى أسفل ذقنه.

 

 

قال رولاند وهو ينظر إلى المتاجر على جانبي الطريق:

بــاخ!

“عدت مرة أخرى يا غاريث.”

 

نظر إلى المبنى أمامه، ثم عاد بنظره إليهما.

ارتفع رأس الرجل إلى الخلف، واختل توازنه قبل أن يسقط على الأرض فاقدًا للوعي.

تقدم خطوة نحوها.

 

 

اتسعت عينا الرجل الآخر.

 

 

 

“أيها الوغد!”

لم يجب رولاند.

 

سار الاثنان جنبًا إلى جنب، بين الزحام المتزايد، بينما كانت أعين لوثر تتنقل بين المباني والمتاجر والناس في كل اتجاه.

رفع قبضته، ثم اندفع نحو لوثر.

ثم انحنت باحترام.

 

وفي منتصف السور…

مال لوثر بجسده إلى الجانب، فتجاوزته اللكمة.

 

 

 

ثم وجّه ضربة إلى بطنه.

 

 

 

لكن…

“المحراث الجديد؟”

 

رفع أحد الرجلين حاجبه ساخرًا.

أمسك الرجل بذراعه في اللحظة الأخيرة.

“إلى اللقاء.”

 

 

“أمسكت بك!”

وأخرى للأعشاب والأدوية…

 

أومأ رولاند.

ابتسم الرجل بسخرية، وأخرج خنجرًا صغيرًا من خصره.

 

 

 

لوّح به بسرعة.

ابتسم لوثر دون أن يعلق.

 

 

ششش!

 

 

ترددت للحظة، ثم ابتسمت.

تراجع لوثر للخلف.

 

 

ابتسم لوثر ابتسامة خفيفة.

إلا أن نصل الخنجر مر بمحاذاة ذراعه اليسرى.

 

 

 

تمزق جزء صغير من كم قميصه.

 

 

 

وسالت قطرة دم رقيقة من جرحٍ سطحي.

إلا أن نصل الخنجر مر بمحاذاة ذراعه اليسرى.

 

“هذا ليس أسلوب شخص تعلم استخدام السيف للدفاع عن مزرعته.”

“تشي…”

 

 

أما لوثر…

“ردة فعلي أبطأ بسبب هذا الجسد.”

 

 

أشار إلى الشارع الواسع أمامهما.

لم يمنح خصمه فرصة أخرى.

ثم انطلق للأمام بسرعة مفاجئة.

 

 

ركز ما تبقى من المانا في ساقيه.

بدأت كمية قليلة من المانا تتدفق من قلبه السحري.

 

ولم يبقَ في المكان سوى أنفاس الرجال المتقطعة.

ثم انطلق للأمام بسرعة مفاجئة.

 

 

“لا… إنها هدية من أمي.”

وقبل أن يتمكن الرجل من رفع خنجره…

وأمامها…

 

استدار لوثر نصف دورة، وضربه بكوعه مباشرةً على جانب عنقه.

“إذن…”

 

 

طاخ!

 

 

 

انقلبت عينا الرجل.

 

 

 

وترنح خطوتين.

 

 

 

ثم سقط أرضًا فاقدًا للوعي بجوار رفيقه.

 

 

ابتسم لوثر ابتسامة خفيفة.

ساد الصمت في الزقاق.

“لكنهم هربوا في النهاية.”

 

 

بدأت المانا التي تغلف جسد لوثر تتلاشى تدريجيًا.

 

 

 

تنفس بعمق.

 

 

“هذه ليست سوى مدينة متوسطة.”

“كما توقعت…”

توقف رولاند أمام متجرٍ واسع، عُلقت فوق بابه لافتة خشبية نُقش عليها:

 

 

“حتى هذا القدر البسيط من التعزيز يستنزف ماناي بسرعة.”

 

 

 

اقتربت الطفلة منه بخطوات مترددة.

هز العجوز رأسه.

 

 

كانت لا تزال تمسك حقيبتها بقوة.

 

 

 

ثم انحنت باحترام.

 

 

تباطأت العربة حتى وصلت إلى البوابة الرئيسية.

“شكرًا لك…”

 

 

ششش!

ابتسم لوثر ابتسامة هادئة.

 

 

وفي منتصف السور…

“لا بأس، لقد انتهى الأمر.”

 

 

وبينما كانا يواصلان السير…

رفعت الطفلة رأسها.

 

 

 

“اسمي…”

 

 

وانتشرت داخل عضلاته وعظامه.

ترددت للحظة، ثم ابتسمت.

 

 

“لكن…”

“إيليا.”

 

 

ضحك غاريث وهو يرفع يده.

أومأ لوثر برأسه.

رفع سلةً خشبية كانت معه، ثم نظر إلى لوثر.

 

 

“اسم جميل.”

“هذا ليس أسلوب شخص تعلم استخدام السيف للدفاع عن مزرعته.”

 

 

ابتسمت إيليا ابتسامة مشرقة.

 

 

 

“لن أنسى ما فعلته من أجلي.”

 

 

نظر إلى رولاند مرة أخرى.

ثم لوحت له بيدها الصغيرة.

 

 

 

“إلى اللقاء.”

“علينا أن نتحرك.”

 

ابتسم رولاند.

استدارت، وخرجت من الزقاق راكضة، حتى اختفت بين شوارع مدينة أستريا.

“حتى هذا القدر البسيط من التعزيز يستنزف ماناي بسرعة.”

 

كان يضع يده اليسرى داخل جيب سترته الصغيرة، يخفي بها الجرح السطحي الذي أصابه قبل قليل.

أما لوثر…

“وصلنا.”

 

وفي اللحظة نفسها…

فنظر إلى الجرح الصغير في ذراعه، ثم تنهد.

“ازدادت الحركة.”

 

“ويبدو أن أمك لن تقلق علينا لفترة.”

“يبدو أنني سأحتاج إلى إخفاء هذا عن أبي…”

 

 

 

ثم غادر الزقاق بهدوء، متجهًا نحو المتجر الذي دخل إليه رولاند قبل دقائق.

من خلف الواجهة الزجاجية ظهرت محاريث جديدة، وفؤوس، ومطارق، ومناجل، إضافة إلى أدواتٍ زراعية مختلفة.

 

 

غادر لوثر الزقاق بخطوات هادئة، متجهًا نحو الشارع الرئيسي.

في هذه الأثناء…

 

ثم فتح باب المتجر، ودخل مع لوثر لشراء ما تبقى من احتياجات المنزل والمزرعة.

كان يضع يده اليسرى داخل جيب سترته الصغيرة، يخفي بها الجرح السطحي الذي أصابه قبل قليل.

 

 

 

نظر إلى ذراعه سريعًا.

 

 

 

“الجرح ليس عميقًا…”

 

 

 

“لكنه إذا رآه أبي، فسيمطرني بالأسئلة.”

 

 

وانتشرت داخل عضلاته وعظامه.

ابتسم ابتسامة خفيفة.

 

 

 

“من الأفضل أن أبقي ما حدث سرًا.”

 

 

اندفع إلى الأمام.

واصل السير بين الزحام، حتى وصل إلى متجر الطعام الذي دخل إليه رولاند قبل قليل.

“سأعرف الحقيقة يومًا ما.”

 

 

وفي اللحظة نفسها…

 

 

 

فُتح باب المتجر.

“هاه؟!”

 

 

خرج رولاند وهو يحمل كيسين كبيرين ممتلئين بالطعام، وقد علقهما على كتفيه بسهولة.

“انتهيت من شراء كل شيء؟”

 

 

ما إن رأى لوثر حتى ابتسم.

رفع لوثر رأسه، وأخذ ينظر إلى المباني والمتاجر المزدحمة.

 

 

“ها أنت هنا.”

 

 

“لكن لا داعي للاستعجال.”

اقترب لوثر منه.

 

 

 

“انتهيت من شراء كل شيء؟”

 

 

تبعثرت أسلحة قطاع الطرق على الأرض، بينما فرّ من بقي منهم إلى داخل الغابة بعد أن أدركوا أنهم لا يستطيعون الوقوف في وجه الرجل الذي ظنوه مجرد مزارع.

أومأ رولاند.

 

 

ابتسم رولاند.

“تقريبًا.”

 

 

 

رفع أحد الأكياس قليلًا.

 

 

 

“اشترينا ما يكفينا للشهر القادم.”

 

 

 

ثم ابتسم مازحًا.

 

 

 

“ويبدو أن أمك لن تقلق علينا لفترة.”

تبعثرت أسلحة قطاع الطرق على الأرض، بينما فرّ من بقي منهم إلى داخل الغابة بعد أن أدركوا أنهم لا يستطيعون الوقوف في وجه الرجل الذي ظنوه مجرد مزارع.

 

 

ابتسم لوثر.

كان ينظر في كل اتجاه، محاولًا حفظ كل تفصيل تقع عليه عيناه.

 

 

“ستكون سعيدة بذلك.”

 

 

“بعض الكدمات فقط… سأكون بخير.”

بدأ الاثنان يسيران وسط الشارع.

 

 

 

قال رولاند وهو ينظر إلى المتاجر على جانبي الطريق:

وما إن دخلوا المدينة…

 

 

“بقي أن نشتري بعض الأدوات للمزرعة والمنزل.”

ألقى رولاند نظرة جانبية على ابنه.

 

طاخ!

أومأ لوثر.

 

 

 

“المحراث الجديد؟”

“هكذا تبدو مدن هذا العالم.”

 

 

ابتسم رولاند.

 

 

 

“أحسنت، يبدو أنك كنت تستمع جيدًا أثناء حديثي مع والدتك.”

“وصلنا.”

 

 

أجاب لوثر بهدوء:

 

 

 

“لأنني أردت معرفة ما سنفعله اليوم.”

 

 

 

ضحك رولاند بخفة.

 

 

 

“إذن سأعتمد عليك لتتذكرني إذا نسيت شيئًا.”

وما إن دخلوا المدينة…

 

لكن…

ابتسم لوثر دون أن يعلق.

“هذا جيد.”

 

 

وبينما كانا يسيران…

“مدينة واحدة…”

 

“إلى اللقاء.”

ألقى رولاند نظرة جانبية على ابنه.

 

 

“عدت مرة أخرى يا غاريث.”

“كيف وجدت أستريا؟”

 

 

 

رفع لوثر رأسه، وأخذ ينظر إلى المباني والمتاجر المزدحمة.

“هذا العالم…”

 

وبعد دقائق…

“إنها أكبر بكثير مما توقعت.”

انتشرت المتاجر بأشكالها المختلفة.

 

 

هز رولاند رأسه.

لم يتوقع الرجل الأول سرعته.

 

شعرها فضي طويل يصل إلى كتفيها، وعيناها بلون الزمرد، وترتدي فستانًا أبيض بسيطًا تتدلى منه حقيبة صغيرة.

“هذه ليست سوى مدينة متوسطة.”

وفجأة…

 

 

اتسعت عينا لوثر قليلًا.

 

 

“اسم جميل.”

“مدينة متوسطة؟”

بــاخ!

 

 

أكمل رولاند:

“أيها الوغد!”

 

 

“إذا سنحت لك الفرصة يومًا لزيارة العاصمة، فستدرك أن أستريا تبدو صغيرة مقارنة بها.”

“هل تستطيع الوقوف؟”

 

أضاف غاريث وهو يشير إلى الشارع الرئيسي.

خفض لوثر رأسه مفكرًا.

 

 

 

“إذن… ما زال هذا العالم يخفي مدنًا أكبر بكثير.”

 

 

 

ابتسم رولاند.

ابتسم غاريث.

 

 

“أعجبك المكان، أليس كذلك؟”

“أنا بخير… لا تقلقي.”

 

“إذا سنحت لك الفرصة يومًا لزيارة العاصمة، فستدرك أن أستريا تبدو صغيرة مقارنة بها.”

أجاب لوثر بصدق:

 

 

تباطأت العربة حتى وصلت إلى البوابة الرئيسية.

“نعم.”

“هذا ليس أسلوب شخص تعلم استخدام السيف للدفاع عن مزرعته.”

 

 

ثم أضاف بعد لحظة:

“ردة فعلي أبطأ بسبب هذا الجسد.”

 

 

“أريد أن أرى أماكن أكثر.”

بدأت كمية قليلة من المانا تتدفق من قلبه السحري.

 

 

نظر إليه رولاند بابتسامة هادئة.

تراجع لوثر للخلف.

 

 

“ستراها.”

“ومن أنت؟”

 

حمل بعض الوثائق، ثم اتجه نحو المبنى بخطوات سريعة، بينما بدأ العمال بإنزال الصناديق من العربة.

“لكن لا داعي للاستعجال.”

لم يجب رولاند.

 

“هذه هي… مدينة أستريا.”

“العالم لن يهرب.”

 

 

“تشي…”

ابتسم لوثر ابتسامة خفيفة.

 

 

 

“بل أنا من سيذهب إليه.”

“إذن سنأخذها بالقوة.”

 

 

وبينما كانا يواصلان السير…

ومغامرون يحملون السيوف والدروع على ظهورهم.

 

 

توقف رولاند أمام متجرٍ واسع، عُلقت فوق بابه لافتة خشبية نُقش عليها:

 

 

“كيف وجدت أستريا؟”

“متجر هارولد للأدوات والحدادة.”

نظر إليه رولاند بابتسامة هادئة.

 

وقف رجلان ضخما البنية.

من خلف الواجهة الزجاجية ظهرت محاريث جديدة، وفؤوس، ومطارق، ومناجل، إضافة إلى أدواتٍ زراعية مختلفة.

 

 

ابتسم لوثر ابتسامة خفيفة.

رفع رولاند نظره إلى اللافتة وقال:

 

 

 

“وصلنا.”

بدأت كمية قليلة من المانا تتدفق من قلبه السحري.

 

“هذه هي… مدينة أستريا.”

ثم فتح باب المتجر، ودخل مع لوثر لشراء ما تبقى من احتياجات المنزل والمزرعة.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط