Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك السحر المُعاد ولادته 3

مدينة أستريا

مدينة أستريا

الفصل 3 : مدينة أستريا

 

 

 

ساد الصمت…

 

 

ارتفعت عينا لوثر قليلًا.

ولم يبقَ في المكان سوى أنفاس الرجال المتقطعة.

رفع سلةً خشبية كانت معه، ثم نظر إلى لوثر.

 

 

تبعثرت أسلحة قطاع الطرق على الأرض، بينما فرّ من بقي منهم إلى داخل الغابة بعد أن أدركوا أنهم لا يستطيعون الوقوف في وجه الرجل الذي ظنوه مجرد مزارع.

 

 

أما لوثر…

أعاد رولاند سيفه إلى غمده ببطء.

ثم نظر إلى ظهر والده، الذي كان يسير بهدوء وكأن ما حدث قبل لحظات كان أمرًا اعتياديًا.

 

وكان الباعة ينادون على بضائعهم بصوت مرتفع، بينما ازدحم الطريق بالسكان والمسافرين والمغامرين.

رنّ صوت احتكاك النصل بالغمد، ليكسر الصمت الذي خيم على الطريق.

 

 

“المحراث الجديد؟”

اقترب من العجوز الذي كان مستلقيًا على الأرض، ثم مد يده إليه.

 

 

 

“هل تستطيع الوقوف؟”

 

 

 

نظر الرجل العجوز إليه بذهول، قبل أن يمسك بيده.

ثم سقط أرضًا فاقدًا للوعي بجوار رفيقه.

 

 

“ن… نعم.”

 

 

 

ساعده رولاند على النهوض، بينما أسرعت زوجته نحوه وهي تبكي.

أومأ لوثر.

 

 

“هل أنت بخير؟!”

“إنها مهارة صُقلت عبر معارك حقيقية.”

 

 

ابتسم العجوز ابتسامة مطمئنة.

من خلف الواجهة الزجاجية ظهرت محاريث جديدة، وفؤوس، ومطارق، ومناجل، إضافة إلى أدواتٍ زراعية مختلفة.

 

 

“أنا بخير… لا تقلقي.”

“هذه ليست سوى مدينة متوسطة.”

 

“ازدادت الحركة.”

في هذه الأثناء…

“لن يستغرق الأمر وقتًا طويلًا.”

 

“إيليا.”

نزل غاريث من العربة مسرعًا، وما إن تأكد من هروب قطاع الطرق حتى أطلق زفرة ارتياح.

 

 

كان لوثر يقف عند مدخل الزقاق، ينظر إليهما بهدوء.

“الحمد لله…”

 

 

 

ثم نظر إلى رولاند وهز رأسه.

“ستكون سعيدة بذلك.”

 

وقف لوثر في منتصف الشارع، ينظر حوله بانبهار.

“قلت لك إنهم خمسة.”

“كلما اقتربنا…”

 

 

ابتسم رولاند ابتسامة هادئة.

 

 

لاحظ رجالًا يحملون السيوف على ظهورهم.

“لكنهم هربوا في النهاية.”

 

 

 

تنهد غاريث.

أضاف غاريث وهو يشير إلى الشارع الرئيسي.

 

 

“في كل مرة أفكر أنك أصبحت مزارعًا عاديًا… تذكرني بأنك ما زلت كما كنت.”

“تشي…”

 

 

لم يجب رولاند.

الفصل 3 : مدينة أستريا

 

ومحال للأسلحة…

واكتفى بابتسامة خفيفة.

“العالم لن يهرب.”

 

توقف رولاند أمام متجرٍ كبير تفوح منه رائحة الخبز والتوابل.

أما لوثر…

“يبدو أنني سأحتاج إلى إخفاء هذا عن أبي…”

 

 

فكان لا يزال واقفًا بجانب العربة، وعيناه مثبتتان على والده.

 

 

 

“ما زلت غير قادر على استيعاب ما رأيته…”

 

 

 

“لم تكن مجرد سرعة.”

 

 

تقدم خطوة نحوها.

“بل كانت كل حركة محسوبة بدقة.”

 

 

“بقي أن نشتري بعض الأدوات للمزرعة والمنزل.”

“لم يهدر أي طاقة…”

وقف بابٌ حديدي ضخم، تتدفق عبره العربات والقوافل دون انقطاع.

 

 

“ولم يقم بأي حركة زائدة.”

أومأ رولاند.

 

“أعجبك المكان، أليس كذلك؟”

خفض لوثر نظره قليلًا.

ابتسم رولاند.

 

“إنها مختلفة تمامًا عن قريتنا…”

“هذا ليس أسلوب شخص تعلم استخدام السيف للدفاع عن مزرعته.”

وبينما كانا يواصلان السير…

 

“كلما اقتربنا…”

“إنها مهارة صُقلت عبر معارك حقيقية.”

 

 

 

نظر إلى رولاند مرة أخرى.

قال رولاند وهو ينظر إلى المتاجر على جانبي الطريق:

 

 

“من أنت حقًا يا أبي…؟”

“بقي أن نشتري بعض الأدوات للمزرعة والمنزل.”

 

 

قطع أفكاره صوت الرجل العجوز.

 

 

 

اقترب العجوز من رولاند، ثم انحنى احترامًا.

 

 

 

“لقد أنقذت حياتنا.”

 

 

“أحسنت، يبدو أنك كنت تستمع جيدًا أثناء حديثي مع والدتك.”

انحنت زوجته هي الأخرى.

“ابتعدا عنها.”

 

 

“ولولا تدخلك… لكنا فقدنا كل شيء.”

توقف رولاند أمام متجرٍ واسع، عُلقت فوق بابه لافتة خشبية نُقش عليها:

 

 

ابتسم رولاند بخجل، ولوّح بيده نافيًا.

 

 

 

“لا داعي للشكر.”

“بل كانت كل حركة محسوبة بدقة.”

 

 

“أي شخص كان سيفعل الشيء نفسه.”

“لا بأس…”

 

 

هز العجوز رأسه.

ابتسم ابتسامة خفيفة.

 

واصل السير بين الزحام، حتى وصل إلى متجر الطعام الذي دخل إليه رولاند قبل قليل.

“لا…”

أما لوثر…

 

 

ثم نظر إلى جثث قطاع الطرق الملقاة على الأرض.

“اسمي…”

 

 

“ليس كل شخص يستطيع فعل ما فعلته.”

“لقد أنقذت حياتنا.”

 

 

ساد الصمت للحظات.

 

 

 

ثم اقترب سائق العربة، الذي كان قد استعاد وعيه، وانحنى هو الآخر.

 

 

 

“أشكرك سيدي.”

“إنها…”

 

خفض لوثر رأسه مفكرًا.

ربت رولاند على كتفه.

“يبدو أنني سأحتاج إلى إخفاء هذا عن أبي…”

 

 

“هل تستطيع قيادة العربة؟”

 

 

“إنها مهارة صُقلت عبر معارك حقيقية.”

أومأ الرجل.

 

 

 

“بعض الكدمات فقط… سأكون بخير.”

“أول مدينة أراها منذ ولادتي في هذا العالم.”

 

كانت طفلة صغيرة، لا يتجاوز عمرها سبع سنوات.

ابتسم رولاند.

وقف لوثر في منتصف الشارع، ينظر حوله بانبهار.

 

 

“هذا جيد.”

“إذن سنلتقي بعد قليل.”

 

ربت رولاند على كتفه.

نظر غاريث إلى الشمس التي بدأت ترتفع في السماء.

 

 

 

“علينا أن نتحرك.”

 

 

 

“إذا تأخرنا أكثر، فسنصل إلى أستريا بعد الظهيرة.”

استدار الرجلان في الوقت نفسه.

 

 

أومأ رولاند.

 

 

 

“معك حق.”

ظهرت أمامهم أسوار حجرية شاهقة امتدت لمسافات طويلة، تعلوها أبراج مراقبة يقف فوقها عدد من الحراس المدرعين.

 

من خلف الواجهة الزجاجية ظهرت محاريث جديدة، وفؤوس، ومطارق، ومناجل، إضافة إلى أدواتٍ زراعية مختلفة.

وقبل أن يصعد إلى العربة…

 

 

 

ألقى لوثر نظرة أخيرة على مكان المعركة.

 

 

 

“هذا العالم…”

انحنت زوجته هي الأخرى.

 

واكتفى بابتسامة خفيفة.

“أخطر بكثير مما ظننت.”

 

 

 

“حتى الطريق بين القرى والمدن لا يخلو من قطاع الطرق.”

 

 

استدارت، وخرجت من الزقاق راكضة، حتى اختفت بين شوارع مدينة أستريا.

ثم نظر إلى ظهر والده، الذي كان يسير بهدوء وكأن ما حدث قبل لحظات كان أمرًا اعتياديًا.

 

 

خفض لوثر نظره قليلًا.

“والأهم من ذلك…”

 

 

 

“يبدو أن والدي يخفي قصة لم يخبرني بها بعد.”

 

 

تراجع لوثر للخلف.

ابتسم لوثر ابتسامة خفيفة.

 

 

“مدينة متوسطة؟”

“لا بأس…”

 

 

 

“سأعرف الحقيقة يومًا ما.”

كانت لا تزال تمسك حقيبتها بقوة.

 

 

استمرت العربة في السير لساعات، بينما أخذت الغابات الكثيفة تتلاشى تدريجيًا، لتحل محلها طرقٌ مرصوفة بالحجارة يكثر المرور فيها.

نظر رولاند إلى لوثر.

 

سمع صوتًا مرتجفًا.

ازدادت العربات القادمة والمغادرة.

هز رولاند رأسه.

 

“معك حق.”

وتعدد المسافرون والتجار، حتى أصبح الطريق يعج بالحركة.

“من أنت حقًا يا أبي…؟”

 

 

كان لوثر يراقب المشهد بصمت من فوق العربة.

 

 

 

“كلما اقتربنا…”

 

 

“تقريبًا.”

“ازدادت الحركة.”

 

 

 

“يبدو أن أستريا ليست مدينة صغيرة.”

“الحمد لله…”

 

 

وبعد دقائق…

 

 

 

ظهرت أمامهم أسوار حجرية شاهقة امتدت لمسافات طويلة، تعلوها أبراج مراقبة يقف فوقها عدد من الحراس المدرعين.

ابتسم رولاند.

 

اقتربت الطفلة منه بخطوات مترددة.

وفي منتصف السور…

 

 

فتح عينيه.

وقف بابٌ حديدي ضخم، تتدفق عبره العربات والقوافل دون انقطاع.

ابتسم الرجل بسخرية، وأخرج خنجرًا صغيرًا من خصره.

 

الفصل 3 : مدينة أستريا

ارتفعت عينا لوثر قليلًا.

 

 

 

“هذه هي… مدينة أستريا.”

قال رولاند وهو ينظر إلى المتاجر على جانبي الطريق:

 

 

“أول مدينة أراها منذ ولادتي في هذا العالم.”

توقف لوثر في مكانه.

 

 

تباطأت العربة حتى وصلت إلى البوابة الرئيسية.

 

 

 

ألقى أحد الحراس نظرة سريعة على غاريث، ثم ابتسم.

 

 

ساعده رولاند على النهوض، بينما أسرعت زوجته نحوه وهي تبكي.

“عدت مرة أخرى يا غاريث.”

 

 

“المحراث الجديد؟”

ضحك غاريث وهو يرفع يده.

اقترب لوثر منه.

 

 

“وكالعادة… محمل بالبضائع.”

كان ينظر في كل اتجاه، محاولًا حفظ كل تفصيل تقع عليه عيناه.

 

“إنها…”

ابتسم الحارس.

ثم نظر إلى جثث قطاع الطرق الملقاة على الأرض.

 

 

“مرورك مسموح.”

“لا… إنها هدية من أمي.”

 

 

تحركت العربة مجددًا، وعبرت البوابة الحجرية.

كان لوثر يراقب المشهد بصمت من فوق العربة.

 

غادر لوثر الزقاق بخطوات هادئة، متجهًا نحو الشارع الرئيسي.

وما إن دخلوا المدينة…

“يبدو أن والدي يخفي قصة لم يخبرني بها بعد.”

 

 

حتى اتسعت عينا لوثر.

 

 

 

امتدت الشوارع المرصوفة بالحجارة في جميع الاتجاهات، واصطفت على جانبيها المباني ذات الطابقين والثلاثة طوابق.

 

 

رنّ صوت احتكاك النصل بالغمد، ليكسر الصمت الذي خيم على الطريق.

انتشرت المتاجر بأشكالها المختلفة.

انتشرت المتاجر بأشكالها المختلفة.

 

 

محال لبيع الملابس…

“أريد أن أرى أماكن أكثر.”

 

 

ومحال للأسلحة…

 

 

لم يمنح خصمه فرصة أخرى.

وأخرى للأعشاب والأدوية…

ثم محل لبيع الكتب.

 

وقبل أن يصعد إلى العربة…

وكان الباعة ينادون على بضائعهم بصوت مرتفع، بينما ازدحم الطريق بالسكان والمسافرين والمغامرين.

 

 

 

“إنها…”

 

 

“نعم.”

“أكبر بكثير مما توقعت.”

ابتسم رولاند وهو يربت على كتف ابنه.

 

ثم انحنت باحترام.

كان ينظر في كل اتجاه، محاولًا حفظ كل تفصيل تقع عليه عيناه.

 

 

 

لاحظ رجالًا يحملون السيوف على ظهورهم.

 

 

ساعده رولاند على النهوض، بينما أسرعت زوجته نحوه وهي تبكي.

ورأى امرأة ترتدي رداءً طويلًا تتدلى من خصرها عصا سحرية.

 

 

 

كما شاهد مجموعة من الأطفال يركضون في الأزقة وهم يضحكون.

“لقد أنقذت حياتنا.”

 

“لكنه إذا رآه أبي، فسيمطرني بالأسئلة.”

“إذن…”

 

 

“إنها أكبر بكثير مما توقعت.”

“هكذا تبدو مدن هذا العالم.”

 

 

 

توقفت العربة أخيرًا أمام مبنى حجري كبير تحيط به صناديق خشبية وعربات نقل عديدة.

 

 

 

أمسك غاريث باللجام ثم التفت إلى رولاند.

إلا أن نصل الخنجر مر بمحاذاة ذراعه اليسرى.

 

 

“وصلنا.”

توقف رولاند أمام متجرٍ واسع، عُلقت فوق بابه لافتة خشبية نُقش عليها:

 

 

قفز من فوق العربة بخفة.

ثم لوحت له بيدها الصغيرة.

 

 

“يجب أن أسلّم البضائع أولًا.”

“لنذهب.”

 

 

نظر إلى المبنى أمامه، ثم عاد بنظره إليهما.

“ولا حتى أبسط التعويذات.”

 

 

“لن يستغرق الأمر وقتًا طويلًا.”

 

 

ثم وجّه ضربة إلى بطنه.

ابتسم رولاند.

 

 

“يبدو أنني سأحتاج إلى إخفاء هذا عن أبي…”

“لا بأس.”

 

 

 

أضاف غاريث وهو يشير إلى الشارع الرئيسي.

 

 

 

“يمكنكما التجول قليلًا، وسأعود إلى هنا فور انتهائي.”

محال لبيع الملابس…

 

“هل جاء طفل لينقذها؟”

أومأ رولاند.

 

 

 

“سنكون في السوق.”

“المحراث الجديد؟”

 

 

ابتسم غاريث.

سار الاثنان جنبًا إلى جنب، بين الزحام المتزايد، بينما كانت أعين لوثر تتنقل بين المباني والمتاجر والناس في كل اتجاه.

 

وقف رجلان ضخما البنية.

“إذن سنلتقي بعد قليل.”

“ما زلت غير قادر على استيعاب ما رأيته…”

 

كان يضع يده اليسرى داخل جيب سترته الصغيرة، يخفي بها الجرح السطحي الذي أصابه قبل قليل.

حمل بعض الوثائق، ثم اتجه نحو المبنى بخطوات سريعة، بينما بدأ العمال بإنزال الصناديق من العربة.

 

 

 

نظر رولاند إلى لوثر.

 

 

قال رولاند وهو ينظر إلى المتاجر على جانبي الطريق:

“هيا.”

“هذه أول مرة أقف فيها داخل مدينة في هذا العالم.”

 

 

قفز لوثر من العربة إلى الأرض.

 

 

كان لوثر يراقب المشهد بصمت من فوق العربة.

وما إن وطئت قدماه شوارع أستريا…

 

 

ابتسم رولاند وهو يربت على كتف ابنه.

حتى شعر بشيء مختلف.

 

 

“لكنها تضم كل ما يحتاجه الإنسان.”

“إذن…”

تقدم خطوة نحوها.

 

 

“هذه أول مرة أقف فيها داخل مدينة في هذا العالم.”

“إنها أكبر بكثير مما توقعت.”

 

 

ابتسم رولاند وهو يربت على كتف ابنه.

“إذن سأعتمد عليك لتتذكرني إذا نسيت شيئًا.”

 

“لقد أنقذت حياتنا.”

“لنذهب.”

 

 

 

سار الاثنان جنبًا إلى جنب، بين الزحام المتزايد، بينما كانت أعين لوثر تتنقل بين المباني والمتاجر والناس في كل اتجاه.

 

 

“ابتعدا عنها.”

توقف رولاند أمام متجرٍ كبير تفوح منه رائحة الخبز والتوابل.

 

 

 

رفع سلةً خشبية كانت معه، ثم نظر إلى لوثر.

 

 

وقف لوثر في منتصف الشارع، ينظر حوله بانبهار.

“سأشتري ما نحتاجه للمنزل.”

نظر إلى رولاند مرة أخرى.

 

 

أشار إلى الشارع الواسع أمامهما.

“حتى الطريق بين القرى والمدن لا يخلو من قطاع الطرق.”

 

ظهرت أمامهم أسوار حجرية شاهقة امتدت لمسافات طويلة، تعلوها أبراج مراقبة يقف فوقها عدد من الحراس المدرعين.

“لكن لا تبتعد كثيرًا.”

 

 

ثم محل لبيع الكتب.

أومأ لوثر برأسه.

“هذه هي… مدينة أستريا.”

 

“لم تكن مجرد سرعة.”

“حسنًا يا أبي.”

“إذن…”

 

رفع أحد الأكياس قليلًا.

ابتسم رولاند، ثم دخل المتجر واختفى بين الزبائن.

ابتسم لوثر دون أن يعلق.

 

 

 

 

“أنا بخير… لا تقلقي.”

وقف لوثر في منتصف الشارع، ينظر حوله بانبهار.

“إذن سنأخذها بالقوة.”

 

 

كانت المدينة تعج بالحياة.

 

 

 

باعة ينادون على بضائعهم.

“لا بأس، لقد انتهى الأمر.”

 

 

أطفال يركضون بين الأزقة.

 

 

 

ومغامرون يحملون السيوف والدروع على ظهورهم.

ثم غادر الزقاق بهدوء، متجهًا نحو المتجر الذي دخل إليه رولاند قبل دقائق.

 

“اسم جميل.”

“إنها مختلفة تمامًا عن قريتنا…”

اقترب من العجوز الذي كان مستلقيًا على الأرض، ثم مد يده إليه.

 

 

“كل زاوية هنا تحمل شيئًا جديدًا.”

“علينا أن نتحرك.”

 

 

بدأ يسير ببطء، يتأمل واجهات المتاجر واللافتات المعلقة فوقها.

ثم محل لبيع الكتب.

 

حتى اتسعت عينا لوثر.

مر بجانب محل للأسلحة.

أشار إلى الشارع الواسع أمامهما.

 

أومأ لوثر.

ثم محل لبيع الكتب.

“قلت لك إنهم خمسة.”

 

قال رولاند وهو ينظر إلى المتاجر على جانبي الطريق:

ثم متجرٍ للأعشاب الطبية.

 

 

 

“مدينة واحدة…”

بدأت المانا التي تغلف جسد لوثر تتلاشى تدريجيًا.

 

 

“لكنها تضم كل ما يحتاجه الإنسان.”

 

 

“كلما اقتربنا…”

وبينما كان يتجول…

 

 

 

وصل إلى زقاقٍ جانبي هادئ، بعيدٍ عن ازدحام الشارع الرئيسي.

 

 

 

وفجأة…

ساعده رولاند على النهوض، بينما أسرعت زوجته نحوه وهي تبكي.

 

 

سمع صوتًا مرتجفًا.

 

 

بدأت المانا التي تغلف جسد لوثر تتلاشى تدريجيًا.

“أ… أرجوكم…”

وفي اللحظة التالية…

 

“متجر هارولد للأدوات والحدادة.”

توقف لوثر في مكانه.

 

 

“بعض الكدمات فقط… سأكون بخير.”

نظر داخل الزقاق.

 

 

 

كانت طفلة صغيرة، لا يتجاوز عمرها سبع سنوات.

ولم يبقَ في المكان سوى أنفاس الرجال المتقطعة.

 

“لا…”

شعرها فضي طويل يصل إلى كتفيها، وعيناها بلون الزمرد، وترتدي فستانًا أبيض بسيطًا تتدلى منه حقيبة صغيرة.

 

 

 

كانت تضم الحقيبة إلى صدرها بخوف.

أضاف غاريث وهو يشير إلى الشارع الرئيسي.

 

 

وأمامها…

 

 

“كيف وجدت أستريا؟”

وقف رجلان ضخما البنية.

 

 

قال الأول ساخرًا:

قال أحدهما بابتسامة خبيثة:

 

 

لم يمنح خصمه فرصة أخرى.

“أعطينا الحقيبة، وسنتركك ترحلين.”

“لكن لا تبتعد كثيرًا.”

 

 

هزت الطفلة رأسها بقوة.

 

 

 

“لا… إنها هدية من أمي.”

حمل بعض الوثائق، ثم اتجه نحو المبنى بخطوات سريعة، بينما بدأ العمال بإنزال الصناديق من العربة.

 

محال لبيع الملابس…

ضحك الرجل الآخر.

ششش!

 

“ردة فعلي أبطأ بسبب هذا الجسد.”

“إذن سنأخذها بالقوة.”

 

 

وسالت قطرة دم رقيقة من جرحٍ سطحي.

تقدم خطوة نحوها.

 

 

 

لكن…

قال أحدهما بابتسامة خبيثة:

 

كانت تضم الحقيبة إلى صدرها بخوف.

“ابتعدا عنها.”

“إيليا.”

 

 

استدار الرجلان في الوقت نفسه.

 

 

“علينا أن نتحرك.”

كان لوثر يقف عند مدخل الزقاق، ينظر إليهما بهدوء.

 

 

 

رفع أحد الرجلين حاجبه ساخرًا.

 

 

 

“ومن أنت؟”

 

 

ابتسم رولاند.

أجاب لوثر بصوتٍ ثابت.

 

 

“ردة فعلي أبطأ بسبب هذا الجسد.”

“اتركا الفتاة.”

 

 

حمل بعض الوثائق، ثم اتجه نحو المبنى بخطوات سريعة، بينما بدأ العمال بإنزال الصناديق من العربة.

انفجر الرجلان بالضحك.

هز رولاند رأسه.

 

 

“هاهاها!”

أومأ رولاند.

 

ثم وجّه ضربة إلى بطنه.

قال الأول ساخرًا:

 

 

 

“هل جاء طفل لينقذها؟”

 

 

 

خفض لوثر نظره قليلًا.

لاحظ رجالًا يحملون السيوف على ظهورهم.

 

“هل أنت بخير؟!”

“لا أستطيع استخدام العناصر…”

 

 

 

“ولا حتى أبسط التعويذات.”

 

 

أجاب لوثر بصدق:

أغلق عينيه للحظة.

“ما زلت غير قادر على استيعاب ما رأيته…”

 

فكان لا يزال واقفًا بجانب العربة، وعيناه مثبتتان على والده.

“لكن…”

 

 

 

“ما زلت أستطيع استخدام المانا بطريقة واحدة.”

 

 

“إذن… ما زال هذا العالم يخفي مدنًا أكبر بكثير.”

بدأت كمية قليلة من المانا تتدفق من قلبه السحري.

 

 

“لكن هذه الكمية تكفي.”

وانتشرت داخل عضلاته وعظامه.

وما إن وطئت قدماه شوارع أستريا…

 

تمزق جزء صغير من كم قميصه.

“تعزيز الجسد…”

“ولم يقم بأي حركة زائدة.”

 

سار الاثنان جنبًا إلى جنب، بين الزحام المتزايد، بينما كانت أعين لوثر تتنقل بين المباني والمتاجر والناس في كل اتجاه.

“لن يدوم طويلًا…”

 

 

تحركت العربة مجددًا، وعبرت البوابة الحجرية.

“لكن هذه الكمية تكفي.”

 

 

“يبدو أن والدي يخفي قصة لم يخبرني بها بعد.”

فتح عينيه.

الفصل 3 : مدينة أستريا

 

بدأ يسير ببطء، يتأمل واجهات المتاجر واللافتات المعلقة فوقها.

وفي اللحظة التالية…

 

 

 

اندفع إلى الأمام.

 

 

قال رولاند وهو ينظر إلى المتاجر على جانبي الطريق:

“هاه؟!”

وفي اللحظة التالية…

 

 

لم يتوقع الرجل الأول سرعته.

“إذن…”

 

 

استدار لوثر بجسده، ثم وجّه ضربة بكفه إلى أسفل ذقنه.

ساد الصمت للحظات.

 

 

بــاخ!

 

 

“لم تكن مجرد سرعة.”

ارتفع رأس الرجل إلى الخلف، واختل توازنه قبل أن يسقط على الأرض فاقدًا للوعي.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100

اتسعت عينا الرجل الآخر.

 

 

ضحك رولاند بخفة.

“أيها الوغد!”

“لكن لا داعي للاستعجال.”

 

“العالم لن يهرب.”

رفع قبضته، ثم اندفع نحو لوثر.

 

 

ابتسم رولاند بخجل، ولوّح بيده نافيًا.

مال لوثر بجسده إلى الجانب، فتجاوزته اللكمة.

نظر غاريث إلى الشمس التي بدأت ترتفع في السماء.

 

 

ثم وجّه ضربة إلى بطنه.

 

 

 

لكن…

 

 

 

أمسك الرجل بذراعه في اللحظة الأخيرة.

خفض لوثر رأسه مفكرًا.

 

هز العجوز رأسه.

“أمسكت بك!”

 

 

“إنها…”

ابتسم الرجل بسخرية، وأخرج خنجرًا صغيرًا من خصره.

“ولولا تدخلك… لكنا فقدنا كل شيء.”

 

 

لوّح به بسرعة.

نظر إليه رولاند بابتسامة هادئة.

 

“تشي…”

ششش!

 

 

“لا بأس، لقد انتهى الأمر.”

تراجع لوثر للخلف.

 

 

“مرورك مسموح.”

إلا أن نصل الخنجر مر بمحاذاة ذراعه اليسرى.

واصل السير بين الزحام، حتى وصل إلى متجر الطعام الذي دخل إليه رولاند قبل قليل.

 

“انتهيت من شراء كل شيء؟”

تمزق جزء صغير من كم قميصه.

وتعدد المسافرون والتجار، حتى أصبح الطريق يعج بالحركة.

 

“أريد أن أرى أماكن أكثر.”

وسالت قطرة دم رقيقة من جرحٍ سطحي.

 

 

 

“تشي…”

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100

“ردة فعلي أبطأ بسبب هذا الجسد.”

 

 

 

لم يمنح خصمه فرصة أخرى.

 

 

وفي اللحظة نفسها…

ركز ما تبقى من المانا في ساقيه.

كان ينظر في كل اتجاه، محاولًا حفظ كل تفصيل تقع عليه عيناه.

 

أجاب لوثر بهدوء:

ثم انطلق للأمام بسرعة مفاجئة.

 

 

 

وقبل أن يتمكن الرجل من رفع خنجره…

 

 

 

استدار لوثر نصف دورة، وضربه بكوعه مباشرةً على جانب عنقه.

 

 

 

طاخ!

أما لوثر…

 

“لا بأس…”

انقلبت عينا الرجل.

“لا بأس.”

 

نظر رولاند إلى لوثر.

وترنح خطوتين.

بدأ يسير ببطء، يتأمل واجهات المتاجر واللافتات المعلقة فوقها.

 

“أعطينا الحقيبة، وسنتركك ترحلين.”

ثم سقط أرضًا فاقدًا للوعي بجوار رفيقه.

 

 

 

ساد الصمت في الزقاق.

 

 

لم يتوقع الرجل الأول سرعته.

بدأت المانا التي تغلف جسد لوثر تتلاشى تدريجيًا.

 

 

 

تنفس بعمق.

“أنا بخير… لا تقلقي.”

 

 

“كما توقعت…”

 

 

وسالت قطرة دم رقيقة من جرحٍ سطحي.

“حتى هذا القدر البسيط من التعزيز يستنزف ماناي بسرعة.”

 

 

 

اقتربت الطفلة منه بخطوات مترددة.

اقترب لوثر منه.

 

 

كانت لا تزال تمسك حقيبتها بقوة.

 

 

 

ثم انحنت باحترام.

“لا أستطيع استخدام العناصر…”

 

 

“شكرًا لك…”

“لا داعي للشكر.”

 

 

ابتسم لوثر ابتسامة هادئة.

“في كل مرة أفكر أنك أصبحت مزارعًا عاديًا… تذكرني بأنك ما زلت كما كنت.”

 

انتشرت المتاجر بأشكالها المختلفة.

“لا بأس، لقد انتهى الأمر.”

كانت تضم الحقيبة إلى صدرها بخوف.

 

توقفت العربة أخيرًا أمام مبنى حجري كبير تحيط به صناديق خشبية وعربات نقل عديدة.

رفعت الطفلة رأسها.

ومغامرون يحملون السيوف والدروع على ظهورهم.

 

 

“اسمي…”

ابتسم ابتسامة خفيفة.

 

 

ترددت للحظة، ثم ابتسمت.

“ستراها.”

 

أومأ الرجل.

“إيليا.”

 

 

 

أومأ لوثر برأسه.

قفز من فوق العربة بخفة.

 

 

“اسم جميل.”

 

 

 

ابتسمت إيليا ابتسامة مشرقة.

“شكرًا لك…”

 

“لأنني أردت معرفة ما سنفعله اليوم.”

“لن أنسى ما فعلته من أجلي.”

أجاب لوثر بصوتٍ ثابت.

 

 

ثم لوحت له بيدها الصغيرة.

 

 

ثم أضاف بعد لحظة:

“إلى اللقاء.”

رنّ صوت احتكاك النصل بالغمد، ليكسر الصمت الذي خيم على الطريق.

 

 

استدارت، وخرجت من الزقاق راكضة، حتى اختفت بين شوارع مدينة أستريا.

سمع صوتًا مرتجفًا.

 

 

أما لوثر…

“كلما اقتربنا…”

 

 

فنظر إلى الجرح الصغير في ذراعه، ثم تنهد.

وما إن دخلوا المدينة…

 

“لم يهدر أي طاقة…”

“يبدو أنني سأحتاج إلى إخفاء هذا عن أبي…”

 

 

رفع لوثر رأسه، وأخذ ينظر إلى المباني والمتاجر المزدحمة.

ثم غادر الزقاق بهدوء، متجهًا نحو المتجر الذي دخل إليه رولاند قبل دقائق.

 

 

سمع صوتًا مرتجفًا.

غادر لوثر الزقاق بخطوات هادئة، متجهًا نحو الشارع الرئيسي.

“لأنني أردت معرفة ما سنفعله اليوم.”

 

 

كان يضع يده اليسرى داخل جيب سترته الصغيرة، يخفي بها الجرح السطحي الذي أصابه قبل قليل.

“في كل مرة أفكر أنك أصبحت مزارعًا عاديًا… تذكرني بأنك ما زلت كما كنت.”

 

“لا بأس.”

نظر إلى ذراعه سريعًا.

 

 

 

“الجرح ليس عميقًا…”

 

 

وقف لوثر في منتصف الشارع، ينظر حوله بانبهار.

“لكنه إذا رآه أبي، فسيمطرني بالأسئلة.”

 

 

 

ابتسم ابتسامة خفيفة.

 

 

انتشرت المتاجر بأشكالها المختلفة.

“من الأفضل أن أبقي ما حدث سرًا.”

 

 

 

واصل السير بين الزحام، حتى وصل إلى متجر الطعام الذي دخل إليه رولاند قبل قليل.

 

 

“لكنه إذا رآه أبي، فسيمطرني بالأسئلة.”

وفي اللحظة نفسها…

 

 

كان لوثر يراقب المشهد بصمت من فوق العربة.

فُتح باب المتجر.

 

 

“عدت مرة أخرى يا غاريث.”

خرج رولاند وهو يحمل كيسين كبيرين ممتلئين بالطعام، وقد علقهما على كتفيه بسهولة.

وبعد دقائق…

 

وبينما كانا يسيران…

ما إن رأى لوثر حتى ابتسم.

“لن أنسى ما فعلته من أجلي.”

 

 

“ها أنت هنا.”

وتعدد المسافرون والتجار، حتى أصبح الطريق يعج بالحركة.

 

 

اقترب لوثر منه.

وقبل أن يتمكن الرجل من رفع خنجره…

 

“لكنها تضم كل ما يحتاجه الإنسان.”

“انتهيت من شراء كل شيء؟”

“لأنني أردت معرفة ما سنفعله اليوم.”

 

 

أومأ رولاند.

 

 

 

“تقريبًا.”

ضحك الرجل الآخر.

 

 

رفع أحد الأكياس قليلًا.

اندفع إلى الأمام.

 

“إيليا.”

“اشترينا ما يكفينا للشهر القادم.”

هز رولاند رأسه.

 

 

ثم ابتسم مازحًا.

 

 

“أريد أن أرى أماكن أكثر.”

“ويبدو أن أمك لن تقلق علينا لفترة.”

 

 

ارتفع رأس الرجل إلى الخلف، واختل توازنه قبل أن يسقط على الأرض فاقدًا للوعي.

ابتسم لوثر.

 

 

ابتسم رولاند وهو يربت على كتف ابنه.

“ستكون سعيدة بذلك.”

 

 

واصل السير بين الزحام، حتى وصل إلى متجر الطعام الذي دخل إليه رولاند قبل قليل.

بدأ الاثنان يسيران وسط الشارع.

كان يضع يده اليسرى داخل جيب سترته الصغيرة، يخفي بها الجرح السطحي الذي أصابه قبل قليل.

 

“الجرح ليس عميقًا…”

قال رولاند وهو ينظر إلى المتاجر على جانبي الطريق:

وبينما كانا يسيران…

 

“يبدو أنني سأحتاج إلى إخفاء هذا عن أبي…”

“بقي أن نشتري بعض الأدوات للمزرعة والمنزل.”

وصل إلى زقاقٍ جانبي هادئ، بعيدٍ عن ازدحام الشارع الرئيسي.

 

 

أومأ لوثر.

“انتهيت من شراء كل شيء؟”

 

 

“المحراث الجديد؟”

 

 

 

ابتسم رولاند.

 

 

 

“أحسنت، يبدو أنك كنت تستمع جيدًا أثناء حديثي مع والدتك.”

 

 

بدأت كمية قليلة من المانا تتدفق من قلبه السحري.

أجاب لوثر بهدوء:

 

 

 

“لأنني أردت معرفة ما سنفعله اليوم.”

ثم أضاف بعد لحظة:

 

 

ضحك رولاند بخفة.

 

 

“اشترينا ما يكفينا للشهر القادم.”

“إذن سأعتمد عليك لتتذكرني إذا نسيت شيئًا.”

 

 

“إنها مختلفة تمامًا عن قريتنا…”

ابتسم لوثر دون أن يعلق.

 

 

خفض لوثر نظره قليلًا.

وبينما كانا يسيران…

 

 

 

ألقى رولاند نظرة جانبية على ابنه.

“أمسكت بك!”

 

وفجأة…

“كيف وجدت أستريا؟”

ابتسم رولاند، ثم دخل المتجر واختفى بين الزبائن.

 

 

رفع لوثر رأسه، وأخذ ينظر إلى المباني والمتاجر المزدحمة.

وسالت قطرة دم رقيقة من جرحٍ سطحي.

 

 

“إنها أكبر بكثير مما توقعت.”

“أنا بخير… لا تقلقي.”

 

 

هز رولاند رأسه.

ثم نظر إلى رولاند وهز رأسه.

 

أومأ لوثر.

“هذه ليست سوى مدينة متوسطة.”

 

 

ركز ما تبقى من المانا في ساقيه.

اتسعت عينا لوثر قليلًا.

 

 

 

“مدينة متوسطة؟”

 

 

وأمامها…

أكمل رولاند:

 

 

ألقى أحد الحراس نظرة سريعة على غاريث، ثم ابتسم.

“إذا سنحت لك الفرصة يومًا لزيارة العاصمة، فستدرك أن أستريا تبدو صغيرة مقارنة بها.”

 

 

 

خفض لوثر رأسه مفكرًا.

 

 

 

“إذن… ما زال هذا العالم يخفي مدنًا أكبر بكثير.”

 

 

 

ابتسم رولاند.

وسالت قطرة دم رقيقة من جرحٍ سطحي.

 

ثم لوحت له بيدها الصغيرة.

“أعجبك المكان، أليس كذلك؟”

 

 

 

أجاب لوثر بصدق:

رفع سلةً خشبية كانت معه، ثم نظر إلى لوثر.

 

 

“نعم.”

اتسعت عينا لوثر قليلًا.

 

 

ثم أضاف بعد لحظة:

وصل إلى زقاقٍ جانبي هادئ، بعيدٍ عن ازدحام الشارع الرئيسي.

 

“لا بأس…”

“أريد أن أرى أماكن أكثر.”

“لن أنسى ما فعلته من أجلي.”

 

“كل زاوية هنا تحمل شيئًا جديدًا.”

نظر إليه رولاند بابتسامة هادئة.

 

 

“ستراها.”

 

 

أجاب لوثر بصوتٍ ثابت.

“لكن لا داعي للاستعجال.”

“إيليا.”

 

“يبدو أنني سأحتاج إلى إخفاء هذا عن أبي…”

“العالم لن يهرب.”

 

 

 

ابتسم لوثر ابتسامة خفيفة.

 

 

“يجب أن أسلّم البضائع أولًا.”

“بل أنا من سيذهب إليه.”

كانت المدينة تعج بالحياة.

 

 

وبينما كانا يواصلان السير…

استدار لوثر بجسده، ثم وجّه ضربة بكفه إلى أسفل ذقنه.

 

“تعزيز الجسد…”

توقف رولاند أمام متجرٍ واسع، عُلقت فوق بابه لافتة خشبية نُقش عليها:

 

 

ظهرت أمامهم أسوار حجرية شاهقة امتدت لمسافات طويلة، تعلوها أبراج مراقبة يقف فوقها عدد من الحراس المدرعين.

“متجر هارولد للأدوات والحدادة.”

 

 

 

من خلف الواجهة الزجاجية ظهرت محاريث جديدة، وفؤوس، ومطارق، ومناجل، إضافة إلى أدواتٍ زراعية مختلفة.

ربت رولاند على كتفه.

 

 

رفع رولاند نظره إلى اللافتة وقال:

 

 

 

“وصلنا.”

“اتركا الفتاة.”

 

 

ثم فتح باب المتجر، ودخل مع لوثر لشراء ما تبقى من احتياجات المنزل والمزرعة.

نظر داخل الزقاق.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

“لا داعي للشكر.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط