Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك السحر المُعاد ولادته 5

طريق السيف

طريق السيف

الفصل 5 : طريق السيف

 

 

“أبي…”

تسللت أشعة الشمس الذهبية عبر نافذة الغرفة، معلنةً بداية يومٍ جديد.

 

 

 

جلس لوثر في منتصف غرفته، متربعًا فوق الأرض الخشبية، بينما كانت عيناه مغمضتين ويداه مستريحتين فوق ركبتيه.

“لكن هذا الجسد يحتاج إلى إعادة تعلمها.”

 

 

ساد الصمت…

 

 

 

ولم يكن يُسمع سوى صوت تنفسه المنتظم.

 

 

 

في أعماق جسده…

 

 

 

بدأ القلب السحري ينبض بإيقاع ثابت.

 

 

 

وانطلقت كمية ضئيلة من المانا، تسري ببطء عبر مسارات جسده.

 

 

“كما توقعت.”

“بهدوء…”

ثم فتح عينيه ببطء.

 

بدأت حركته تصبح أكثر ثباتًا.

“لا تتعجل.”

 

 

ابتسم رولاند دون أن يعلم أن ابنه كان في الحقيقة يستعيد ذكريات آلاف ساعات التدريب في حياته السابقة.

وجّه لوثر المانا بعناية، محاولًا السيطرة على كل جزء منها.

حك رولاند مؤخرة رأسه وهو يفكر.

 

 

لم تعد المانا تتشتت كما كانت في السابق.

“ما الذي جعلك ترغب في تعلم السيف فجأة؟”

 

 

بل أصبحت تتحرك وفق إرادته.

 

 

 

مرت عدة دقائق…

“أعلم أنه لن يوافق بسهولة.”

 

“لوثر…”

ثم فتح عينيه ببطء.

“أنا مستعد.”

 

 

ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجهه.

 

 

“يبدو أنك ورثت عني العناد.”

“نجحت.”

 

 

 

“أصبحت قادرًا على التحكم بكمية صغيرة من المانا.”

 

 

“لم تكن تضرب بعشوائية.”

“رغم أنها ما تزال ضئيلة…”

 

 

“لكن جسدي الحالي لا يزال يفتقر إلى المرونة.”

“إلا أنها تقدم مقارنة بما كنت عليه قبل أيام.”

 

 

تسللت أشعة الشمس الذهبية عبر نافذة الغرفة، معلنةً بداية يومٍ جديد.

رفع يده اليمنى أمامه.

 

 

 

وأخذ نفسًا عميقًا.

اقترب رولاند من زاوية الحديقة، ثم رفع سيفين خشبيين كانا يستندان إلى جذع الشجرة.

 

“أنا مستعد.”

“لنرَ إن كنت ما زلت أستطيع فعلها.”

“ما رأيته في الغابة لم يكن مجرد قوة…”

 

 

ركز وعيه داخل قلبه السحري.

كانت أشعة الشمس تغمر المزرعة في الخارج.

 

“لم تكن تضرب بعشوائية.”

ثم سحب خيطًا رقيقًا من المانا.

“اجعلها مائلة قليلًا.”

 

 

ولم يستخدم أي ترنيم.

“لكن هذا الجسد يحتاج إلى إعادة تعلمها.”

 

 

بل شكّل المانا مباشرة بإرادته.

 

 

 

في اللحظة التالية…

واللهب يلتف حوله…

 

 

اشتعلت فوق كفه كرة لهب صغيرة، لا يتجاوز حجمها حجم تفاحة.

والبرق يندفع مع كل ضربة…

 

 

كانت تتراقص بهدوء، باعثةً دفئًا خفيفًا داخل الغرفة.

“بعد أن فكرت في الأمر…”

 

 

انعكس لونها البرتقالي على وجه لوثر.

“المشكلة ليست في معرفتي.”

 

“لا بأس.”

نظر إليها بابتسامة.

 

 

ثم ثبت قدميه على الأرض.

“نجحت…”

 

 

 

“حتى لو كان الجسد قد تغير…”

 

 

 

“فطريقة التحكم بالمانا التي تعلمتها طوال حياتي السابقة لم تختفِ.”

 

 

“إذن…”

راقب كرة اللهب وهي تدور فوق راحة يده.

“اجعلها مائلة قليلًا.”

 

أومأ لوثر.

“عنصر الأصل…”

 

 

 

“هو أصل جميع العناصر.”

 

 

 

“ولهذا أستطيع تشكيل أي عنصر أشاء.”

 

 

 

“لكن…”

 

 

عقد رولاند ذراعيه، ثم تنهد.

بدأ اللهب يضعف تدريجيًا.

 

 

 

ثم…

“سأعيد بناء أسلوبي القتالي خطوةً… بعد خطوة.”

 

 

اختفى تمامًا.

قال رولاند:

 

“قبل أن تتعلم الهجوم…”

أخفض لوثر يده، وأطلق زفرة طويلة.

ثم سأل بهدوء:

 

 

“كما توقعت.”

 

 

النصل يتحرك بانسيابية…

“كمية المانا في جسدي ما تزال قليلة للغاية.”

بقي رولاند صامتًا.

 

 

“ولا أستطيع الحفاظ حتى على تعويذة بسيطة لأكثر من بضع ثوانٍ.”

نظر لوثر إلى السيف الخشبي بين يديه.

 

 

نظر إلى كفه بصمت.

ثم شد قبضته عليه من جديد.

 

 

“المشكلة ليست في معرفتي.”

“إذا فعلت ذلك…”

 

رفع السيف فوق كتفه.

“بل في هذا الجسد.”

 

 

 

“طالما أن القلب السحري لم ينضج…”

 

 

ورابعة…

“فلن أتمكن من استخدام قوتي الحقيقية.”

 

 

“لكن إن أردت بناء أسلوبي القديم…”

نهض من مكانه، واتجه نحو النافذة.

 

 

 

كانت أشعة الشمس تغمر المزرعة في الخارج.

 

 

ثم فتح عينيه ببطء.

خفض نظره نحو يديه.

 

 

 

“في حياتي السابقة…”

 

 

 

“لم أعتمد على السحر وحده.”

“لوثر…”

 

 

“كنت أقاتل بالسيف…”

“حتى لو كان الجسد قد تغير…”

 

“إلا أنها تقدم مقارنة بما كنت عليه قبل أيام.”

“وأمزج فنون المبارزة مع العناصر السحرية في آنٍ واحد.”

“حتى لو كان الجسد قد تغير…”

 

ثم نفذ الضربة مرة أخرى.

أغمض عينيه، لتعود إليه ذكريات ساحات المعارك القديمة.

 

 

 

النصل يتحرك بانسيابية…

ثم…

 

 

واللهب يلتف حوله…

 

 

نهض من مكانه، واتجه نحو النافذة.

والبرق يندفع مع كل ضربة…

 

 

 

“ذلك الأسلوب…”

 

 

 

“هو ما جعلني أقف في قمة عالم السحر.”

 

 

 

فتح عينيه من جديد.

 

 

“وعندما أقتنع بأنك أصبحت مستعدًا…”

“إذا أردت استعادة قوتي…”

 

 

 

“فعليّ أن أبدأ من الأساس.”

“في حياتي السابقة…”

 

 

“السحر وحده لن يكفي.”

نظر إليه رولاند باهتمام.

 

ومرة ثالثة…

نظر إلى الفناء خارج المنزل، حيث كان رولاند يجهز بعض الأدوات الزراعية.

اتسعت عينا رولاند قليلًا.

 

“بعد أن فكرت في الأمر…”

ابتسم ابتسامة خفيفة.

أجاب لوثر بابتسامة بسيطة.

 

رفع رولاند رأسه عندما سمع وقع الأقدام.

“والدي…”

نظر إلى الفناء خارج المنزل، حيث كان رولاند يجهز بعض الأدوات الزراعية.

 

“أبي…”

“رغم أنه يسلك مسار الجسد…”

 

 

 

“إلا أن مهارته في استخدام السيف حقيقية.”

 

 

 

“ما رأيته في الغابة لم يكن مجرد قوة…”

 

 

 

“بل كان فن مبارزة متقنًا.”

 

 

“أريد فقط أن أتعلم الأساسيات.”

عقد قبضته بثقة.

 

 

ثم سحب خيطًا رقيقًا من المانا.

“لا يوجد شخص أنسب منه ليعلمني أساسيات استخدام السيف.”

 

 

 

“وبمجرد أن أتقن الأساسيات…”

“لم أعتمد على السحر وحده.”

 

 

“سأعيد بناء أسلوبي القتالي خطوةً… بعد خطوة.”

 

 

 

ثم اتجه نحو باب غرفته.

 

 

ورغم أن الطريق أمامه كان طويلًا…

وقد اتخذ قراره أخيرًا.

 

 

خرج لوثر من المنزل بخطوات هادئة.

اليوم…

رفع رولاند رأسه عندما سمع وقع الأقدام.

 

“كما توقعت.”

سيطلب من رولاند أن يصبح معلمه الأول في طريق السيف.

 

 

 

خرج لوثر من المنزل بخطوات هادئة.

 

 

 

كان نسيم الصباح يهب فوق الحقول الخضراء، بينما وقف رولاند بالقرب من السياج الخشبي، يصلح أحد ألواحه باستخدام مطرقة وبعض المسامير.

“كمية المانا في جسدي ما تزال قليلة للغاية.”

 

اتسعت عينا رولاند قليلًا.

رفع رولاند رأسه عندما سمع وقع الأقدام.

“بالطبع.”

 

كانت مساحة واسعة تغطيها الأعشاب الخضراء، تتوسطها شجرة بلوطٍ كبيرة، بينما أُحيطت أطرافها بسياجٍ خشبي يفصلها عن الحقول.

ابتسم لابنه.

“لا تضغط على المقبض بكل قوتك.”

 

 

“استيقظت مبكرًا اليوم.”

رحلة استعادة مهاراته، خطوةً بعد خطوة، وسيفًا بعد سيف.

 

 

أومأ لوثر.

 

 

“لكن هذا الجسد يحتاج إلى إعادة تعلمها.”

“نعم.”

 

 

“هو أصل جميع العناصر.”

وضع رولاند المطرقة جانبًا، ثم مسح العرق عن جبينه.

 

 

 

“هل تحتاج إلى شيء؟”

جلس لوثر في منتصف غرفته، متربعًا فوق الأرض الخشبية، بينما كانت عيناه مغمضتين ويداه مستريحتين فوق ركبتيه.

 

 

ساد الصمت لثوانٍ.

 

 

ربت رولاند على رأسه برفق.

كان لوثر قد حسم أمره منذ وقت طويل، لكنه أراد اختيار كلماته بعناية.

 

 

 

أخذ نفسًا هادئًا، ثم قال:

 

 

مر الوقت…

“أبي…”

“لوثر…”

 

مرت عدة لحظات دون أن يتحدث.

“أريد أن أطلب منك شيئًا.”

بدأ اللهب يضعف تدريجيًا.

 

 

نظر إليه رولاند باهتمام.

 

 

وانطلقت كمية ضئيلة من المانا، تسري ببطء عبر مسارات جسده.

“تفضل.”

“فلن أتمكن من استخدام قوتي الحقيقية.”

 

“وأمزج فنون المبارزة مع العناصر السحرية في آنٍ واحد.”

ثبت لوثر نظره في عيني والده.

 

 

بدأ يومًا ما بخطوةٍ واحدة.

“أريد أن تعلمني استخدام السيف.”

“ستتدرب بسيفٍ خشبي.”

 

ثم ابتسم ابتسامة خفيفة.

ساد الصمت.

انتقل رولاند ولوثر إلى الحديقة الخلفية للمنزل.

 

 

توقفت الرياح وكأنها تشاركهما تلك اللحظة.

ثم سأل بهدوء:

 

 

ظل رولاند ينظر إلى ابنه دون أن ينطق بكلمة.

“ولا أستطيع الحفاظ حتى على تعويذة بسيطة لأكثر من بضع ثوانٍ.”

 

 

ثم سأل بهدوء:

 

 

نظر لوثر إلى وضعية جسده.

“السيف؟”

رفع رولاند رأسه عندما سمع وقع الأقدام.

 

“راقب جيدًا.”

أومأ لوثر.

“القوة لا تُبنى في يوم واحد.”

 

 

“نعم.”

 

 

“هل سنكمل التدريب؟”

عقد رولاند ذراعيه، ثم تنهد.

 

 

ساد الصمت…

“لوثر…”

 

 

 

“أنت ما زلت في الخامسة من عمرك.”

رفع يده اليمنى أمامه.

 

مرت عدة لحظات دون أن يتحدث.

“أليس من المبكر قليلًا التفكير في حمل السيف؟”

“سأعلمك أول خطوة في طريق السيف.”

 

كان أخف بكثير من السيوف التي اعتاد حملها في حياته السابقة.

أجاب لوثر بثبات:

 

 

 

“لا أريد تعلم القتال الآن.”

 

 

 

“أريد فقط أن أتعلم الأساسيات.”

“رغم أنها ما تزال ضئيلة…”

 

نظر إلى كفه بصمت.

“طريقة الوقوف…”

 

 

ابتسم رولاند وهو يربت على كتفه.

“الإمساك بالسيف…”

نفذ لوثر التعليمات.

 

 

“وكيفية التحرك.”

 

 

 

خفض رولاند نظره نحو الأرض مفكرًا.

 

 

 

مرت عدة لحظات دون أن يتحدث.

النصل يتحرك بانسيابية…

 

“فلن يكون الأمر مجرد لعب.”

أما لوثر…

 

 

 

فبقي ينتظر بصبر.

“لا يوجد شخص أنسب منه ليعلمني أساسيات استخدام السيف.”

 

 

“أعلم أنه لن يوافق بسهولة.”

 

 

مرت عدة لحظات دون أن يتحدث.

“لكن إن أردت بناء أسلوبي القديم…”

 

 

 

“فعليّ أن أبدأ من الآن.”

نفذ لوثر التعليمات.

 

“وسأكون صارمًا معك.”

رفع رولاند رأسه أخيرًا.

“بل في هذا الجسد.”

 

 

“ما الذي جعلك ترغب في تعلم السيف فجأة؟”

 

 

في أعماق جسده…

ابتسم لوثر ابتسامة صغيرة.

خفض نظره نحو يديه.

 

أخذ نفسًا هادئًا، ثم قال:

“لأنني رأيتك في الغابة.”

ساد الصمت…

 

كانت مساحة واسعة تغطيها الأعشاب الخضراء، تتوسطها شجرة بلوطٍ كبيرة، بينما أُحيطت أطرافها بسياجٍ خشبي يفصلها عن الحقول.

اتسعت عينا رولاند قليلًا.

“يجب أن تتعلم الوقوف.”

 

 

تابع لوثر:

 

 

 

“عندما قاتلت الذئاب…”

ثم اتجه نحو باب غرفته.

 

لاحظ رولاند ذلك.

“لم تكن تضرب بعشوائية.”

 

 

ثبت لوثر نظره في عيني والده.

“كنت تتحرك بثقة.”

 

 

بدأت حركته تصبح أكثر ثباتًا.

“وأريد أن أصبح قويًا مثلك.”

ثم شد قبضته عليه من جديد.

 

 

بقي رولاند صامتًا.

 

 

ثم شد قبضته عليه من جديد.

كانت كلمات ابنه صادقة، ولم يجد فيها رغبةً في التفاخر أو الاندفاع.

 

 

 

بل رأى فيها إصرارًا حقيقيًا.

أومأ لوثر.

 

 

أطلق زفرة طويلة.

في أعماق جسده…

 

“وكيفية التحرك.”

ثم ابتسم ابتسامة خفيفة.

 

 

 

“يبدو أنك ورثت عني العناد.”

 

 

 

ضحك لوثر بخفة.

 

 

“إلا أنها تقدم مقارنة بما كنت عليه قبل أيام.”

“ربما.”

 

 

“وأريد أن أصبح قويًا مثلك.”

حك رولاند مؤخرة رأسه وهو يفكر.

 

 

 

“إذا علمتك استخدام السيف…”

 

 

ثم رفع إصبعه محذرًا.

“فلن يكون الأمر مجرد لعب.”

 

 

 

“التدريب سيكون متعبًا.”

 

 

رفع رولاند رأسه عندما سمع وقع الأقدام.

“وسأكون صارمًا معك.”

 

 

 

نظر لوثر إليه بثبات.

 

 

 

“أنا مستعد.”

 

 

وأخذ نفسًا عميقًا.

ظل رولاند صامتًا للحظات أخرى.

“في حياتي السابقة…”

 

 

ثم هز رأسه أخيرًا.

انعكس لونها البرتقالي على وجه لوثر.

 

ساد الصمت…

“حسنًا.”

“وأريد أن أصبح قويًا مثلك.”

 

 

ارتسمت الدهشة على وجه لوثر.

خرج لوثر من المنزل بخطوات هادئة.

 

 

ابتسم رولاند.

 

 

“لن تمسك سيفًا حقيقيًا في البداية.”

“بعد أن فكرت في الأمر…”

 

 

ثم…

“من الأفضل أن تتعلم الأساسيات بطريقة صحيحة، بدلًا من أن تحاول تقليد الآخرين وحدك.”

“رغم أنها ما تزال ضئيلة…”

 

 

ثم رفع إصبعه محذرًا.

نظر إلى الفناء خارج المنزل، حيث كان رولاند يجهز بعض الأدوات الزراعية.

 

ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجهه.

“لكن هناك شرط.”

 

 

“وكيفية التحرك.”

سأل لوثر:

 

 

 

“ما هو؟”

بدأت ذراعاه ترتجفان من التعب.

 

“طريقة الإمساك بالسيف.”

أجاب رولاند:

 

 

 

“لن تمسك سيفًا حقيقيًا في البداية.”

ابتسم رولاند.

 

تناول لوثر السيف الخشبي بكلتا يديه.

“ستتدرب بسيفٍ خشبي.”

 

 

 

“وعندما أقتنع بأنك أصبحت مستعدًا…”

“إلا أن مهارته في استخدام السيف حقيقية.”

 

 

“سأسمح لك بالانتقال إلى السيف الحقيقي.”

“لن تمسك سيفًا حقيقيًا في البداية.”

 

 

ابتسم لوثر بثقة.

ثم ابتسم ابتسامة خفيفة.

 

 

“موافق.”

“أصبحت قادرًا على التحكم بكمية صغيرة من المانا.”

 

انعكس لونها البرتقالي على وجه لوثر.

ربت رولاند على رأسه برفق.

 

 

بل أصبحت تتحرك وفق إرادته.

“إذن…”

انعكس لونها البرتقالي على وجه لوثر.

 

 

“ابتداءً من اليوم…”

“لكن هذا الجسد يحتاج إلى إعادة تعلمها.”

 

أجاب لوثر بابتسامة بسيطة.

“سأعلمك أول خطوة في طريق السيف.”

“كمية المانا في جسدي ما تزال قليلة للغاية.”

 

 

شعر لوثر بحماسٍ لم يشعر به منذ انتقاله إلى هذا العالم.

“إذا فعلت ذلك…”

 

 

“أخيرًا…”

 

 

واللهب يلتف حوله…

“بدأت أولى خطواتي لاستعادة أسلوبي القديم.”

 

 

 

ورغم أن الطريق أمامه كان طويلًا…

 

 

 

إلا أنه كان يعلم أن كل مبارزٍ عظيم…

رفع سيفه أمامه.

 

“هو أصل جميع العناصر.”

بدأ يومًا ما بخطوةٍ واحدة.

أشار إلى قدميه.

 

“نعم.”

انتقل رولاند ولوثر إلى الحديقة الخلفية للمنزل.

وقد اتخذ قراره أخيرًا.

 

“نجحت.”

كانت مساحة واسعة تغطيها الأعشاب الخضراء، تتوسطها شجرة بلوطٍ كبيرة، بينما أُحيطت أطرافها بسياجٍ خشبي يفصلها عن الحقول.

لاحظ رولاند ذلك.

 

 

اقترب رولاند من زاوية الحديقة، ثم رفع سيفين خشبيين كانا يستندان إلى جذع الشجرة.

 

 

 

تقدم نحو لوثر، ومد أحدهما إليه.

 

 

جلس لوثر في منتصف غرفته، متربعًا فوق الأرض الخشبية، بينما كانت عيناه مغمضتين ويداه مستريحتين فوق ركبتيه.

“من اليوم…”

ربت رولاند على رأسه برفق.

 

 

“سيكون هذا سيفك.”

 

 

 

تناول لوثر السيف الخشبي بكلتا يديه.

“لكن…”

 

 

كان أخف بكثير من السيوف التي اعتاد حملها في حياته السابقة.

“أنا مستعد.”

 

“عنصر الأصل…”

“مناسب لجسد طفل.”

 

 

“بدأت أولى خطواتي لاستعادة أسلوبي القديم.”

ابتسم رولاند وهو يرفع سيفه.

“لا بأس.”

 

نظر لوثر إلى السيف الخشبي بين يديه.

“قبل أن تتعلم الهجوم…”

“وسأكون صارمًا معك.”

 

 

“يجب أن تتعلم الوقوف.”

 

 

 

وقف أمام لوثر.

“كنت تتحرك بثقة.”

 

 

ثم ثبت قدميه على الأرض.

فتح عينيه من جديد.

 

 

“راقب جيدًا.”

“السحر وحده لن يكفي.”

 

 

أشار إلى قدميه.

 

 

 

“لا تضعهما متلاصقتين.”

مرت عدة دقائق…

 

 

“ولا تفتحهما أكثر من اللازم.”

 

 

 

“اترك بينهما مسافة تساوي عرض كتفيك.”

 

 

 

نفذ لوثر التعليمات.

“أعرف ذلك…”

 

 

هز رولاند رأسه.

 

 

 

“جيد.”

 

 

 

ثم أمسك بيد لوثر برفق، وعدّل زاوية قدمه اليمنى.

 

 

“لكن إن أردت بناء أسلوبي القديم…”

“اجعلها مائلة قليلًا.”

 

 

 

“بهذه الطريقة يصبح توازنك أفضل.”

 

 

 

نظر لوثر إلى وضعية جسده.

أجاب رولاند:

 

 

“تمامًا كما كنت أفعل…”

 

 

 

“لكن جسدي الحالي لا يزال يفتقر إلى المرونة.”

“استيقظت مبكرًا اليوم.”

 

“ولا تفتحهما أكثر من اللازم.”

تراجع رولاند خطوة.

 

 

 

“الآن…”

أجاب لوثر بابتسامة بسيطة.

 

 

“طريقة الإمساك بالسيف.”

 

 

 

رفع سيفه أمامه.

 

 

ثم رفع إصبعه محذرًا.

“لا تضغط على المقبض بكل قوتك.”

“كنت أقاتل بالسيف…”

 

“ابتداءً من اليوم…”

“إذا فعلت ذلك…”

شعر لوثر بحماسٍ لم يشعر به منذ انتقاله إلى هذا العالم.

 

أومأ لوثر.

“ستتعب ذراعاك بسرعة.”

 

 

 

رفع لوثر سيفه، وقلد والده.

 

 

 

راقبه رولاند للحظات.

بدأ يومًا ما بخطوةٍ واحدة.

 

ابتسم رولاند.

ثم ابتسم.

“لا تضعهما متلاصقتين.”

 

“ما هو؟”

“تتعلم بسرعة.”

 

 

نظر لوثر إليه بثبات.

أجاب لوثر بابتسامة بسيطة.

 

 

 

“أحاول فقط أن أقلدك.”

 

 

“أريد أن أطلب منك شيئًا.”

ابتسم رولاند دون أن يعلم أن ابنه كان في الحقيقة يستعيد ذكريات آلاف ساعات التدريب في حياته السابقة.

 

 

 

قال رولاند:

“وعندما أقتنع بأنك أصبحت مستعدًا…”

 

ثم اتجه نحو باب غرفته.

“الآن…”

 

 

ولم يستخدم أي ترنيم.

“سنجرب أول ضربة.”

“أبي…”

 

 

رفع السيف فوق كتفه.

“ولا تفتحهما أكثر من اللازم.”

 

 

“الضربة العمودية.”

 

 

“نعم.”

ثم أنزل السيف بخط مستقيم أمامه.

مرت عدة دقائق…

 

ثم أمسك بيد لوثر برفق، وعدّل زاوية قدمه اليمنى.

“لا تستخدم ذراعيك فقط.”

“نجحت…”

 

“لا تحاول استعجال الأمر.”

“دع حركة كتفيك وخصرك تساعدانك.”

 

 

جلس لوثر في منتصف غرفته، متربعًا فوق الأرض الخشبية، بينما كانت عيناه مغمضتين ويداه مستريحتين فوق ركبتيه.

أعاد لوثر الحركة.

“طالما أن القلب السحري لم ينضج…”

 

“وعندما أقتنع بأنك أصبحت مستعدًا…”

لكن…

فبقي ينتظر بصبر.

 

 

اختل توازنه قليلًا.

 

 

كانت كلمات ابنه صادقة، ولم يجد فيها رغبةً في التفاخر أو الاندفاع.

ابتسم رولاند.

 

 

“هل تحتاج إلى شيء؟”

“لا بأس.”

 

 

رفع سيفه مجددًا.

“هذا طبيعي.”

 

 

 

أعاد لوثر الوقفة.

 

 

 

ثم نفذ الضربة مرة أخرى.

ابتسم رولاند وهو يرفع سيفه.

 

 

ومرة ثالثة…

ثم ثبت قدميه على الأرض.

 

 

ورابعة…

 

 

فبقي ينتظر بصبر.

وبعد عشرات المحاولات…

“لكن…”

 

 

بدأت حركته تصبح أكثر ثباتًا.

نظر إليها بابتسامة.

 

ضحك لوثر بخفة.

أومأ رولاند برضا.

ابتسم لوثر ابتسامة صغيرة.

 

 

“أحسنت.”

“فلن تمنحك الهجمات أي فائدة.”

 

 

ثم قال:

“إذا فعلت ذلك…”

 

 

“لكن المبارز لا يعتمد على الضرب وحده.”

ثم ابتسم ابتسامة خفيفة.

 

“يجب أن تتعلم الوقوف.”

رفع سيفه مجددًا.

 

 

“وصلت إلى القمة بعد سنوات طويلة من التدريب.”

“الدفاع أهم.”

لم تعد المانا تتشتت كما كانت في السابق.

 

ارتسمت على وجه لوثر ابتسامة هادئة.

رفع السيف أمام صدره.

“لا تتعجل.”

 

 

“إذا لم تستطع حماية نفسك…”

خفض نظره نحو يديه.

 

“هو أصل جميع العناصر.”

“فلن تمنحك الهجمات أي فائدة.”

 

 

 

بدأ يشرح للوثر أساسيات صد الضربات، وكيفية تغيير اتجاه النصل لتخفيف قوة هجوم الخصم بدلًا من إيقافه بالقوة المباشرة.

 

 

 

كان لوثر ينفذ كل حركة بدقة.

أجاب لوثر بثبات:

 

“يبدو أنك ورثت عني العناد.”

“هذه الأساسيات…”

نهض من مكانه، واتجه نحو النافذة.

 

“ابتداءً من اليوم…”

“لم أنسها.”

 

 

“الدفاع أهم.”

“لكن هذا الجسد يحتاج إلى إعادة تعلمها.”

“سأعيد بناء أسلوبي القتالي خطوةً… بعد خطوة.”

 

 

مر الوقت…

 

 

“إذا فعلت ذلك…”

وأصبحت قطرات العرق تتساقط من جبين لوثر.

 

 

“لكن هناك شرط.”

بدأت ذراعاه ترتجفان من التعب.

بدأت حركته تصبح أكثر ثباتًا.

 

ساد الصمت.

لاحظ رولاند ذلك.

أومأ رولاند برضا.

 

 

فأنزل سيفه.

 

 

 

“يكفي لهذا اليوم.”

 

 

 

تنفس لوثر بعمق.

رفع رولاند رأسه أخيرًا.

 

 

كانت عضلات ذراعيه تؤلمه، وقد أصبحت قبضته أضعف من قبل.

حك رولاند مؤخرة رأسه وهو يفكر.

 

مرت عدة دقائق…

ابتسم رولاند وهو يربت على كتفه.

ابتسم رولاند.

 

 

“لا تحاول استعجال الأمر.”

“يبدو أنك ورثت عني العناد.”

 

 

“القوة لا تُبنى في يوم واحد.”

“أصبحت قادرًا على التحكم بكمية صغيرة من المانا.”

 

“الإمساك بالسيف…”

نظر لوثر إلى السيف الخشبي بين يديه.

 

 

ثم سحب خيطًا رقيقًا من المانا.

ثم شد قبضته عليه من جديد.

ربت رولاند على رأسه برفق.

 

“يكفي لهذا اليوم.”

“أعرف ذلك…”

رفع السيف أمام صدره.

 

 

“في حياتي السابقة…”

 

 

جلس لوثر في منتصف غرفته، متربعًا فوق الأرض الخشبية، بينما كانت عيناه مغمضتين ويداه مستريحتين فوق ركبتيه.

“وصلت إلى القمة بعد سنوات طويلة من التدريب.”

أومأ لوثر.

 

وقف أمام لوثر.

“وسأفعل الشيء نفسه مرة أخرى.”

اليوم…

 

 

رفع رأسه نحو والده.

“وصلت إلى القمة بعد سنوات طويلة من التدريب.”

 

لقد بدأت رحلته الحقيقية…

“غدًا…”

 

 

ثم…

“هل سنكمل التدريب؟”

وقف أمام لوثر.

 

 

ابتسم رولاند.

“أعلم أنه لن يوافق بسهولة.”

 

 

“بالطبع.”

تسللت أشعة الشمس الذهبية عبر نافذة الغرفة، معلنةً بداية يومٍ جديد.

 

“في حياتي السابقة…”

“ابتداءً من اليوم…”

 

 

“لا تحاول استعجال الأمر.”

“سنتدرب كل صباح.”

توقفت الرياح وكأنها تشاركهما تلك اللحظة.

 

 

ارتسمت على وجه لوثر ابتسامة هادئة.

“ذلك الأسلوب…”

 

“ذلك الأسلوب…”

لقد بدأت رحلته الحقيقية…

 

 

 

رحلة استعادة مهاراته، خطوةً بعد خطوة، وسيفًا بعد سيف.

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

أخذ نفسًا هادئًا، ثم قال:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط