Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك السحر المُعاد ولادته 5

طريق السيف
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

طريق السيف

الفصل 5 : طريق السيف

ساد الصمت.

 

“في حياتي السابقة…”

تسللت أشعة الشمس الذهبية عبر نافذة الغرفة، معلنةً بداية يومٍ جديد.

“ابتداءً من اليوم…”

 

 

جلس لوثر في منتصف غرفته، متربعًا فوق الأرض الخشبية، بينما كانت عيناه مغمضتين ويداه مستريحتين فوق ركبتيه.

 

 

تراجع رولاند خطوة.

ساد الصمت…

 

 

 

ولم يكن يُسمع سوى صوت تنفسه المنتظم.

 

 

 

في أعماق جسده…

 

 

 

بدأ القلب السحري ينبض بإيقاع ثابت.

 

 

“قبل أن تتعلم الهجوم…”

وانطلقت كمية ضئيلة من المانا، تسري ببطء عبر مسارات جسده.

 

 

“ولا تفتحهما أكثر من اللازم.”

“بهدوء…”

“في حياتي السابقة…”

 

“طالما أن القلب السحري لم ينضج…”

“لا تتعجل.”

جلس لوثر في منتصف غرفته، متربعًا فوق الأرض الخشبية، بينما كانت عيناه مغمضتين ويداه مستريحتين فوق ركبتيه.

 

“نعم.”

وجّه لوثر المانا بعناية، محاولًا السيطرة على كل جزء منها.

“عنصر الأصل…”

 

 

لم تعد المانا تتشتت كما كانت في السابق.

كان أخف بكثير من السيوف التي اعتاد حملها في حياته السابقة.

 

 

بل أصبحت تتحرك وفق إرادته.

 

 

 

مرت عدة دقائق…

 

 

أما لوثر…

ثم فتح عينيه ببطء.

“القوة لا تُبنى في يوم واحد.”

 

نهض من مكانه، واتجه نحو النافذة.

ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجهه.

“التدريب سيكون متعبًا.”

 

قال رولاند:

“نجحت.”

ساد الصمت لثوانٍ.

 

قال رولاند:

“أصبحت قادرًا على التحكم بكمية صغيرة من المانا.”

 

 

ظل رولاند ينظر إلى ابنه دون أن ينطق بكلمة.

“رغم أنها ما تزال ضئيلة…”

 

 

كانت عضلات ذراعيه تؤلمه، وقد أصبحت قبضته أضعف من قبل.

“إلا أنها تقدم مقارنة بما كنت عليه قبل أيام.”

 

 

نظر لوثر إلى وضعية جسده.

رفع يده اليمنى أمامه.

“أعرف ذلك…”

 

 

وأخذ نفسًا عميقًا.

 

 

“السحر وحده لن يكفي.”

“لنرَ إن كنت ما زلت أستطيع فعلها.”

“السحر وحده لن يكفي.”

 

فأنزل سيفه.

ركز وعيه داخل قلبه السحري.

ركز وعيه داخل قلبه السحري.

 

ورغم أن الطريق أمامه كان طويلًا…

ثم سحب خيطًا رقيقًا من المانا.

“في حياتي السابقة…”

 

 

ولم يستخدم أي ترنيم.

“كنت تتحرك بثقة.”

 

“وعندما أقتنع بأنك أصبحت مستعدًا…”

بل شكّل المانا مباشرة بإرادته.

“لكن المبارز لا يعتمد على الضرب وحده.”

 

بل أصبحت تتحرك وفق إرادته.

في اللحظة التالية…

“أنت ما زلت في الخامسة من عمرك.”

 

 

اشتعلت فوق كفه كرة لهب صغيرة، لا يتجاوز حجمها حجم تفاحة.

 

 

 

كانت تتراقص بهدوء، باعثةً دفئًا خفيفًا داخل الغرفة.

“جيد.”

 

 

انعكس لونها البرتقالي على وجه لوثر.

 

 

رفع سيفه أمامه.

نظر إليها بابتسامة.

 

 

 

“نجحت…”

ظل رولاند ينظر إلى ابنه دون أن ينطق بكلمة.

 

هز رولاند رأسه.

“حتى لو كان الجسد قد تغير…”

“بدأت أولى خطواتي لاستعادة أسلوبي القديم.”

 

 

“فطريقة التحكم بالمانا التي تعلمتها طوال حياتي السابقة لم تختفِ.”

بدأت حركته تصبح أكثر ثباتًا.

 

 

راقب كرة اللهب وهي تدور فوق راحة يده.

ثم ابتسم.

 

 

“عنصر الأصل…”

ابتسم لابنه.

 

“كنت أقاتل بالسيف…”

“هو أصل جميع العناصر.”

اتسعت عينا رولاند قليلًا.

 

مرت عدة دقائق…

“ولهذا أستطيع تشكيل أي عنصر أشاء.”

ضحك لوثر بخفة.

 

أعاد لوثر الوقفة.

“لكن…”

ثم ابتسم ابتسامة خفيفة.

 

“لكن جسدي الحالي لا يزال يفتقر إلى المرونة.”

بدأ اللهب يضعف تدريجيًا.

 

 

 

ثم…

 

 

سيطلب من رولاند أن يصبح معلمه الأول في طريق السيف.

اختفى تمامًا.

“أريد أن تعلمني استخدام السيف.”

 

 

أخفض لوثر يده، وأطلق زفرة طويلة.

سأل لوثر:

 

“لم تكن تضرب بعشوائية.”

“كما توقعت.”

“نجحت.”

 

 

“كمية المانا في جسدي ما تزال قليلة للغاية.”

 

 

أجاب لوثر بابتسامة بسيطة.

“ولا أستطيع الحفاظ حتى على تعويذة بسيطة لأكثر من بضع ثوانٍ.”

 

 

كانت أشعة الشمس تغمر المزرعة في الخارج.

نظر إلى كفه بصمت.

“ولا تفتحهما أكثر من اللازم.”

 

 

“المشكلة ليست في معرفتي.”

 

 

 

“بل في هذا الجسد.”

تقدم نحو لوثر، ومد أحدهما إليه.

 

 

“طالما أن القلب السحري لم ينضج…”

 

 

 

“فلن أتمكن من استخدام قوتي الحقيقية.”

“في حياتي السابقة…”

 

أما لوثر…

نهض من مكانه، واتجه نحو النافذة.

 

 

“موافق.”

كانت أشعة الشمس تغمر المزرعة في الخارج.

ابتسم رولاند وهو يربت على كتفه.

 

وبعد عشرات المحاولات…

خفض نظره نحو يديه.

أعاد لوثر الحركة.

 

 

“في حياتي السابقة…”

 

 

اقترب رولاند من زاوية الحديقة، ثم رفع سيفين خشبيين كانا يستندان إلى جذع الشجرة.

“لم أعتمد على السحر وحده.”

 

 

“الآن…”

“كنت أقاتل بالسيف…”

 

 

 

“وأمزج فنون المبارزة مع العناصر السحرية في آنٍ واحد.”

 

 

 

أغمض عينيه، لتعود إليه ذكريات ساحات المعارك القديمة.

 

 

 

النصل يتحرك بانسيابية…

النصل يتحرك بانسيابية…

 

 

واللهب يلتف حوله…

“أبي…”

 

وأخذ نفسًا عميقًا.

والبرق يندفع مع كل ضربة…

“قبل أن تتعلم الهجوم…”

 

ابتسم رولاند.

“ذلك الأسلوب…”

 

 

“عندما قاتلت الذئاب…”

“هو ما جعلني أقف في قمة عالم السحر.”

“حسنًا.”

 

“بل كان فن مبارزة متقنًا.”

فتح عينيه من جديد.

 

 

 

“إذا أردت استعادة قوتي…”

ابتسم رولاند دون أن يعلم أن ابنه كان في الحقيقة يستعيد ذكريات آلاف ساعات التدريب في حياته السابقة.

 

“أنا مستعد.”

“فعليّ أن أبدأ من الأساس.”

كانت أشعة الشمس تغمر المزرعة في الخارج.

 

 

“السحر وحده لن يكفي.”

 

 

 

نظر إلى الفناء خارج المنزل، حيث كان رولاند يجهز بعض الأدوات الزراعية.

خفض نظره نحو يديه.

 

مر الوقت…

ابتسم ابتسامة خفيفة.

“أريد أن تعلمني استخدام السيف.”

 

 

“والدي…”

“لم أعتمد على السحر وحده.”

 

رفع لوثر سيفه، وقلد والده.

“رغم أنه يسلك مسار الجسد…”

 

 

فأنزل سيفه.

“إلا أن مهارته في استخدام السيف حقيقية.”

 

 

 

“ما رأيته في الغابة لم يكن مجرد قوة…”

“في حياتي السابقة…”

 

“والدي…”

“بل كان فن مبارزة متقنًا.”

“في حياتي السابقة…”

 

“لأنني رأيتك في الغابة.”

عقد قبضته بثقة.

 

 

“أحسنت.”

“لا يوجد شخص أنسب منه ليعلمني أساسيات استخدام السيف.”

 

 

 

“وبمجرد أن أتقن الأساسيات…”

 

 

“أريد أن أطلب منك شيئًا.”

“سأعيد بناء أسلوبي القتالي خطوةً… بعد خطوة.”

 

 

 

ثم اتجه نحو باب غرفته.

 

 

 

وقد اتخذ قراره أخيرًا.

راقبه رولاند للحظات.

 

وضع رولاند المطرقة جانبًا، ثم مسح العرق عن جبينه.

اليوم…

ثم رفع إصبعه محذرًا.

 

 

سيطلب من رولاند أن يصبح معلمه الأول في طريق السيف.

ثم فتح عينيه ببطء.

 

 

خرج لوثر من المنزل بخطوات هادئة.

“القوة لا تُبنى في يوم واحد.”

 

بقي رولاند صامتًا.

كان نسيم الصباح يهب فوق الحقول الخضراء، بينما وقف رولاند بالقرب من السياج الخشبي، يصلح أحد ألواحه باستخدام مطرقة وبعض المسامير.

 

 

 

رفع رولاند رأسه عندما سمع وقع الأقدام.

“لكن هناك شرط.”

 

 

ابتسم لابنه.

ثم ابتسم.

 

 

“استيقظت مبكرًا اليوم.”

 

 

“بل كان فن مبارزة متقنًا.”

أومأ لوثر.

“لم تكن تضرب بعشوائية.”

 

إلا أنه كان يعلم أن كل مبارزٍ عظيم…

“نعم.”

“حتى لو كان الجسد قد تغير…”

 

تنفس لوثر بعمق.

وضع رولاند المطرقة جانبًا، ثم مسح العرق عن جبينه.

انعكس لونها البرتقالي على وجه لوثر.

 

 

“هل تحتاج إلى شيء؟”

نظر إليها بابتسامة.

 

أومأ لوثر.

ساد الصمت لثوانٍ.

 

 

 

كان لوثر قد حسم أمره منذ وقت طويل، لكنه أراد اختيار كلماته بعناية.

“هل تحتاج إلى شيء؟”

 

 

أخذ نفسًا هادئًا، ثم قال:

“فلن يكون الأمر مجرد لعب.”

 

 

“أبي…”

تنفس لوثر بعمق.

 

ولم يكن يُسمع سوى صوت تنفسه المنتظم.

“أريد أن أطلب منك شيئًا.”

 

 

 

نظر إليه رولاند باهتمام.

بقي رولاند صامتًا.

 

 

“تفضل.”

“طريقة الإمساك بالسيف.”

 

“من الأفضل أن تتعلم الأساسيات بطريقة صحيحة، بدلًا من أن تحاول تقليد الآخرين وحدك.”

ثبت لوثر نظره في عيني والده.

ساد الصمت.

 

“جيد.”

“أريد أن تعلمني استخدام السيف.”

“لكن هذا الجسد يحتاج إلى إعادة تعلمها.”

 

 

ساد الصمت.

 

 

 

توقفت الرياح وكأنها تشاركهما تلك اللحظة.

“أنت ما زلت في الخامسة من عمرك.”

 

 

ظل رولاند ينظر إلى ابنه دون أن ينطق بكلمة.

 

 

“إلا أنها تقدم مقارنة بما كنت عليه قبل أيام.”

ثم سأل بهدوء:

“وسأكون صارمًا معك.”

 

“يبدو أنك ورثت عني العناد.”

“السيف؟”

 

 

 

أومأ لوثر.

“أنا مستعد.”

 

 

“نعم.”

 

 

“عندما قاتلت الذئاب…”

عقد رولاند ذراعيه، ثم تنهد.

“بعد أن فكرت في الأمر…”

 

مرت عدة لحظات دون أن يتحدث.

“لوثر…”

لكن…

 

في أعماق جسده…

“أنت ما زلت في الخامسة من عمرك.”

تنفس لوثر بعمق.

 

رفع السيف أمام صدره.

“أليس من المبكر قليلًا التفكير في حمل السيف؟”

 

 

فبقي ينتظر بصبر.

أجاب لوثر بثبات:

“وصلت إلى القمة بعد سنوات طويلة من التدريب.”

 

 

“لا أريد تعلم القتال الآن.”

“بل كان فن مبارزة متقنًا.”

 

 

“أريد فقط أن أتعلم الأساسيات.”

ثم…

 

بل شكّل المانا مباشرة بإرادته.

“طريقة الوقوف…”

 

 

واللهب يلتف حوله…

“الإمساك بالسيف…”

وأصبحت قطرات العرق تتساقط من جبين لوثر.

 

 

“وكيفية التحرك.”

“ستتدرب بسيفٍ خشبي.”

 

“أليس من المبكر قليلًا التفكير في حمل السيف؟”

خفض رولاند نظره نحو الأرض مفكرًا.

 

 

“وصلت إلى القمة بعد سنوات طويلة من التدريب.”

مرت عدة لحظات دون أن يتحدث.

لقد بدأت رحلته الحقيقية…

 

ظل رولاند ينظر إلى ابنه دون أن ينطق بكلمة.

أما لوثر…

“رغم أنه يسلك مسار الجسد…”

 

“لا تستخدم ذراعيك فقط.”

فبقي ينتظر بصبر.

مر الوقت…

 

 

“أعلم أنه لن يوافق بسهولة.”

وأخذ نفسًا عميقًا.

 

 

“لكن إن أردت بناء أسلوبي القديم…”

 

 

“اجعلها مائلة قليلًا.”

“فعليّ أن أبدأ من الآن.”

ارتسمت على وجه لوثر ابتسامة هادئة.

 

“تتعلم بسرعة.”

رفع رولاند رأسه أخيرًا.

ساد الصمت لثوانٍ.

 

ظل رولاند ينظر إلى ابنه دون أن ينطق بكلمة.

“ما الذي جعلك ترغب في تعلم السيف فجأة؟”

 

 

 

ابتسم لوثر ابتسامة صغيرة.

 

 

ابتسم رولاند.

“لأنني رأيتك في الغابة.”

“أنت ما زلت في الخامسة من عمرك.”

 

خفض رولاند نظره نحو الأرض مفكرًا.

اتسعت عينا رولاند قليلًا.

 

 

 

تابع لوثر:

فأنزل سيفه.

 

انعكس لونها البرتقالي على وجه لوثر.

“عندما قاتلت الذئاب…”

 

 

 

“لم تكن تضرب بعشوائية.”

خرج لوثر من المنزل بخطوات هادئة.

 

 

“كنت تتحرك بثقة.”

 

 

 

“وأريد أن أصبح قويًا مثلك.”

 

 

والبرق يندفع مع كل ضربة…

بقي رولاند صامتًا.

 

 

 

كانت كلمات ابنه صادقة، ولم يجد فيها رغبةً في التفاخر أو الاندفاع.

 

 

 

بل رأى فيها إصرارًا حقيقيًا.

ربت رولاند على رأسه برفق.

 

 

أطلق زفرة طويلة.

 

 

انتقل رولاند ولوثر إلى الحديقة الخلفية للمنزل.

ثم ابتسم ابتسامة خفيفة.

 

 

“أريد أن تعلمني استخدام السيف.”

“يبدو أنك ورثت عني العناد.”

 

 

 

ضحك لوثر بخفة.

 

 

مرت عدة دقائق…

“ربما.”

 

 

“سأسمح لك بالانتقال إلى السيف الحقيقي.”

حك رولاند مؤخرة رأسه وهو يفكر.

 

 

“استيقظت مبكرًا اليوم.”

“إذا علمتك استخدام السيف…”

 

 

“بالطبع.”

“فلن يكون الأمر مجرد لعب.”

 

 

“كما توقعت.”

“التدريب سيكون متعبًا.”

“فعليّ أن أبدأ من الأساس.”

 

تابع لوثر:

“وسأكون صارمًا معك.”

“عندما قاتلت الذئاب…”

 

“دع حركة كتفيك وخصرك تساعدانك.”

نظر لوثر إليه بثبات.

“المشكلة ليست في معرفتي.”

 

 

“أنا مستعد.”

 

 

ابتسم لوثر بثقة.

ظل رولاند صامتًا للحظات أخرى.

 

 

 

ثم هز رأسه أخيرًا.

 

 

 

“حسنًا.”

 

 

 

ارتسمت الدهشة على وجه لوثر.

“فطريقة التحكم بالمانا التي تعلمتها طوال حياتي السابقة لم تختفِ.”

 

 

ابتسم رولاند.

 

 

ابتسم رولاند.

“بعد أن فكرت في الأمر…”

“هذا طبيعي.”

 

 

“من الأفضل أن تتعلم الأساسيات بطريقة صحيحة، بدلًا من أن تحاول تقليد الآخرين وحدك.”

أجاب لوثر بابتسامة بسيطة.

 

 

ثم رفع إصبعه محذرًا.

“لا أريد تعلم القتال الآن.”

 

 

“لكن هناك شرط.”

“يكفي لهذا اليوم.”

 

كان لوثر ينفذ كل حركة بدقة.

سأل لوثر:

 

 

“بهدوء…”

“ما هو؟”

 

 

 

أجاب رولاند:

تناول لوثر السيف الخشبي بكلتا يديه.

 

 

“لن تمسك سيفًا حقيقيًا في البداية.”

كانت مساحة واسعة تغطيها الأعشاب الخضراء، تتوسطها شجرة بلوطٍ كبيرة، بينما أُحيطت أطرافها بسياجٍ خشبي يفصلها عن الحقول.

 

عقد قبضته بثقة.

“ستتدرب بسيفٍ خشبي.”

رفع رولاند رأسه عندما سمع وقع الأقدام.

 

 

“وعندما أقتنع بأنك أصبحت مستعدًا…”

 

 

راقب كرة اللهب وهي تدور فوق راحة يده.

“سأسمح لك بالانتقال إلى السيف الحقيقي.”

 

 

“ستتدرب بسيفٍ خشبي.”

ابتسم لوثر بثقة.

 

 

“راقب جيدًا.”

“موافق.”

 

 

 

ربت رولاند على رأسه برفق.

“لكن جسدي الحالي لا يزال يفتقر إلى المرونة.”

 

 

“إذن…”

“هو ما جعلني أقف في قمة عالم السحر.”

 

وأصبحت قطرات العرق تتساقط من جبين لوثر.

“ابتداءً من اليوم…”

“الدفاع أهم.”

 

فتح عينيه من جديد.

“سأعلمك أول خطوة في طريق السيف.”

 

 

 

شعر لوثر بحماسٍ لم يشعر به منذ انتقاله إلى هذا العالم.

 

 

اختل توازنه قليلًا.

“أخيرًا…”

“دع حركة كتفيك وخصرك تساعدانك.”

 

 

“بدأت أولى خطواتي لاستعادة أسلوبي القديم.”

 

 

رحلة استعادة مهاراته، خطوةً بعد خطوة، وسيفًا بعد سيف.

ورغم أن الطريق أمامه كان طويلًا…

ساد الصمت…

 

 

إلا أنه كان يعلم أن كل مبارزٍ عظيم…

“وبمجرد أن أتقن الأساسيات…”

 

“الآن…”

بدأ يومًا ما بخطوةٍ واحدة.

 

 

 

انتقل رولاند ولوثر إلى الحديقة الخلفية للمنزل.

“غدًا…”

 

ولم يستخدم أي ترنيم.

كانت مساحة واسعة تغطيها الأعشاب الخضراء، تتوسطها شجرة بلوطٍ كبيرة، بينما أُحيطت أطرافها بسياجٍ خشبي يفصلها عن الحقول.

 

 

 

اقترب رولاند من زاوية الحديقة، ثم رفع سيفين خشبيين كانا يستندان إلى جذع الشجرة.

 

 

 

تقدم نحو لوثر، ومد أحدهما إليه.

أطلق زفرة طويلة.

 

ثم قال:

“من اليوم…”

“بل في هذا الجسد.”

 

“الآن…”

“سيكون هذا سيفك.”

نظر لوثر إلى السيف الخشبي بين يديه.

 

 

تناول لوثر السيف الخشبي بكلتا يديه.

 

 

“وأريد أن أصبح قويًا مثلك.”

كان أخف بكثير من السيوف التي اعتاد حملها في حياته السابقة.

 

 

“سنجرب أول ضربة.”

“مناسب لجسد طفل.”

 

 

 

ابتسم رولاند وهو يرفع سيفه.

“إذا فعلت ذلك…”

 

“استيقظت مبكرًا اليوم.”

“قبل أن تتعلم الهجوم…”

“لن تمسك سيفًا حقيقيًا في البداية.”

 

ربت رولاند على رأسه برفق.

“يجب أن تتعلم الوقوف.”

وبعد عشرات المحاولات…

 

أعاد لوثر الحركة.

وقف أمام لوثر.

“استيقظت مبكرًا اليوم.”

 

 

ثم ثبت قدميه على الأرض.

 

 

“أعلم أنه لن يوافق بسهولة.”

“راقب جيدًا.”

 

 

“وسأفعل الشيء نفسه مرة أخرى.”

أشار إلى قدميه.

رفع السيف فوق كتفه.

 

ابتسم ابتسامة خفيفة.

“لا تضعهما متلاصقتين.”

تابع لوثر:

 

 

“ولا تفتحهما أكثر من اللازم.”

“عندما قاتلت الذئاب…”

 

 

“اترك بينهما مسافة تساوي عرض كتفيك.”

 

 

 

نفذ لوثر التعليمات.

“لكن…”

 

 

هز رولاند رأسه.

“جيد.”

 

 

“جيد.”

رحلة استعادة مهاراته، خطوةً بعد خطوة، وسيفًا بعد سيف.

 

 

ثم أمسك بيد لوثر برفق، وعدّل زاوية قدمه اليمنى.

بدأ اللهب يضعف تدريجيًا.

 

ابتسم رولاند.

“اجعلها مائلة قليلًا.”

 

 

 

“بهذه الطريقة يصبح توازنك أفضل.”

 

 

ساد الصمت.

نظر لوثر إلى وضعية جسده.

 

 

 

“تمامًا كما كنت أفعل…”

“نجحت.”

 

رفع لوثر سيفه، وقلد والده.

“لكن جسدي الحالي لا يزال يفتقر إلى المرونة.”

“هو ما جعلني أقف في قمة عالم السحر.”

 

 

تراجع رولاند خطوة.

ثم سأل بهدوء:

 

 

“الآن…”

“هو أصل جميع العناصر.”

 

 

“طريقة الإمساك بالسيف.”

“لنرَ إن كنت ما زلت أستطيع فعلها.”

 

 

رفع سيفه أمامه.

 

 

“نجحت…”

“لا تضغط على المقبض بكل قوتك.”

 

 

 

“إذا فعلت ذلك…”

 

 

 

“ستتعب ذراعاك بسرعة.”

كان لوثر قد حسم أمره منذ وقت طويل، لكنه أراد اختيار كلماته بعناية.

 

بقي رولاند صامتًا.

رفع لوثر سيفه، وقلد والده.

وقد اتخذ قراره أخيرًا.

 

“سأعيد بناء أسلوبي القتالي خطوةً… بعد خطوة.”

راقبه رولاند للحظات.

 

 

 

ثم ابتسم.

ابتسم رولاند وهو يرفع سيفه.

 

 

“تتعلم بسرعة.”

ثم سأل بهدوء:

 

ثم قال:

أجاب لوثر بابتسامة بسيطة.

 

 

 

“أحاول فقط أن أقلدك.”

 

 

 

ابتسم رولاند دون أن يعلم أن ابنه كان في الحقيقة يستعيد ذكريات آلاف ساعات التدريب في حياته السابقة.

“سنتدرب كل صباح.”

 

بدأ القلب السحري ينبض بإيقاع ثابت.

قال رولاند:

أخفض لوثر يده، وأطلق زفرة طويلة.

 

“موافق.”

“الآن…”

 

 

 

“سنجرب أول ضربة.”

 

 

مرت عدة لحظات دون أن يتحدث.

رفع السيف فوق كتفه.

 

 

 

“الضربة العمودية.”

“وبمجرد أن أتقن الأساسيات…”

 

“طريقة الإمساك بالسيف.”

ثم أنزل السيف بخط مستقيم أمامه.

 

 

 

“لا تستخدم ذراعيك فقط.”

 

 

“موافق.”

“دع حركة كتفيك وخصرك تساعدانك.”

 

 

“السحر وحده لن يكفي.”

أعاد لوثر الحركة.

أومأ رولاند برضا.

 

“استيقظت مبكرًا اليوم.”

لكن…

نظر لوثر إلى وضعية جسده.

 

“اترك بينهما مسافة تساوي عرض كتفيك.”

اختل توازنه قليلًا.

ورابعة…

 

 

ابتسم رولاند.

 

 

 

“لا بأس.”

 

 

 

“هذا طبيعي.”

 

 

“كمية المانا في جسدي ما تزال قليلة للغاية.”

أعاد لوثر الوقفة.

 

 

 

ثم نفذ الضربة مرة أخرى.

 

 

 

ومرة ثالثة…

 

 

كان لوثر قد حسم أمره منذ وقت طويل، لكنه أراد اختيار كلماته بعناية.

ورابعة…

 

 

تسللت أشعة الشمس الذهبية عبر نافذة الغرفة، معلنةً بداية يومٍ جديد.

وبعد عشرات المحاولات…

رفع السيف فوق كتفه.

 

نظر إلى الفناء خارج المنزل، حيث كان رولاند يجهز بعض الأدوات الزراعية.

بدأت حركته تصبح أكثر ثباتًا.

“إلا أن مهارته في استخدام السيف حقيقية.”

 

 

أومأ رولاند برضا.

 

 

“دع حركة كتفيك وخصرك تساعدانك.”

“أحسنت.”

“ستتعب ذراعاك بسرعة.”

 

ولم يستخدم أي ترنيم.

ثم قال:

“من الأفضل أن تتعلم الأساسيات بطريقة صحيحة، بدلًا من أن تحاول تقليد الآخرين وحدك.”

 

 

“لكن المبارز لا يعتمد على الضرب وحده.”

في أعماق جسده…

 

“سأسمح لك بالانتقال إلى السيف الحقيقي.”

رفع سيفه مجددًا.

 

 

 

“الدفاع أهم.”

 

 

كان أخف بكثير من السيوف التي اعتاد حملها في حياته السابقة.

رفع السيف أمام صدره.

“وصلت إلى القمة بعد سنوات طويلة من التدريب.”

 

“يجب أن تتعلم الوقوف.”

“إذا لم تستطع حماية نفسك…”

“وأريد أن أصبح قويًا مثلك.”

 

“أريد أن أطلب منك شيئًا.”

“فلن تمنحك الهجمات أي فائدة.”

 

 

 

بدأ يشرح للوثر أساسيات صد الضربات، وكيفية تغيير اتجاه النصل لتخفيف قوة هجوم الخصم بدلًا من إيقافه بالقوة المباشرة.

ابتسم رولاند وهو يربت على كتفه.

 

تابع لوثر:

كان لوثر ينفذ كل حركة بدقة.

ارتسمت على وجه لوثر ابتسامة هادئة.

 

 

“هذه الأساسيات…”

 

 

 

“لم أنسها.”

“سأسمح لك بالانتقال إلى السيف الحقيقي.”

 

 

“لكن هذا الجسد يحتاج إلى إعادة تعلمها.”

“إذا لم تستطع حماية نفسك…”

 

“إذا لم تستطع حماية نفسك…”

مر الوقت…

 

 

 

وأصبحت قطرات العرق تتساقط من جبين لوثر.

“ما رأيته في الغابة لم يكن مجرد قوة…”

 

 

بدأت ذراعاه ترتجفان من التعب.

 

 

نظر إليه رولاند باهتمام.

لاحظ رولاند ذلك.

“في حياتي السابقة…”

 

 

فأنزل سيفه.

 

 

 

“يكفي لهذا اليوم.”

 

 

كان لوثر قد حسم أمره منذ وقت طويل، لكنه أراد اختيار كلماته بعناية.

تنفس لوثر بعمق.

“طالما أن القلب السحري لم ينضج…”

 

“القوة لا تُبنى في يوم واحد.”

كانت عضلات ذراعيه تؤلمه، وقد أصبحت قبضته أضعف من قبل.

 

 

 

ابتسم رولاند وهو يربت على كتفه.

أما لوثر…

 

 

“لا تحاول استعجال الأمر.”

 

 

“دع حركة كتفيك وخصرك تساعدانك.”

“القوة لا تُبنى في يوم واحد.”

لم تعد المانا تتشتت كما كانت في السابق.

 

تابع لوثر:

نظر لوثر إلى السيف الخشبي بين يديه.

 

 

 

ثم شد قبضته عليه من جديد.

 

 

“عندما قاتلت الذئاب…”

“أعرف ذلك…”

“أنت ما زلت في الخامسة من عمرك.”

 

 

“في حياتي السابقة…”

 

 

اختل توازنه قليلًا.

“وصلت إلى القمة بعد سنوات طويلة من التدريب.”

“السيف؟”

 

“ما رأيته في الغابة لم يكن مجرد قوة…”

“وسأفعل الشيء نفسه مرة أخرى.”

“ستتدرب بسيفٍ خشبي.”

 

“بالطبع.”

رفع رأسه نحو والده.

نظر إلى الفناء خارج المنزل، حيث كان رولاند يجهز بعض الأدوات الزراعية.

 

هز رولاند رأسه.

“غدًا…”

 

 

“الإمساك بالسيف…”

“هل سنكمل التدريب؟”

 

 

اختل توازنه قليلًا.

ابتسم رولاند.

 

 

أخذ نفسًا هادئًا، ثم قال:

“بالطبع.”

 

 

 

“ابتداءً من اليوم…”

“إذا لم تستطع حماية نفسك…”

 

رفع رولاند رأسه عندما سمع وقع الأقدام.

“سنتدرب كل صباح.”

“أصبحت قادرًا على التحكم بكمية صغيرة من المانا.”

 

“أخيرًا…”

ارتسمت على وجه لوثر ابتسامة هادئة.

 

 

راقب كرة اللهب وهي تدور فوق راحة يده.

لقد بدأت رحلته الحقيقية…

وبعد عشرات المحاولات…

 

 

رحلة استعادة مهاراته، خطوةً بعد خطوة، وسيفًا بعد سيف.

“الآن…”

“إذا أردت استعادة قوتي…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط