Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك السحر المُعاد ولادته 6

موهبة لوثر
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

موهبة لوثر

الفصل 6 : موهبة لوثر

 

 

 

كانت أشعة الشمس الصباحية تغمر حديقة المنزل، بينما كانت قطرات الندى لا تزال عالقة فوق أوراق العشب.

جلس لوثر تحت ظل الشجرة، بينما وضع سيفه الخشبي بجانبه.

 

ضيّق رولاند عينيه.

وقف لوثر في منتصف الحديقة، ممسكًا بسيفه الخشبي بكلتا يديه.

 

 

 

وأمامه…

صدها مرة أخرى.

 

اندفع مرة أخرى.

وقف رولاند بالسيف الخشبي أيضًا.

رفع عينيه نحو رولاند.

 

“أنا مجرد طفل.”

كان الاثنان يواجهان بعضهما على مسافة عدة أمتار.

 

 

 

قال رولاند بهدوء:

“ماذا؟”

 

 

“قبل أن نبدأ…”

ضحك رولاند.

 

 

“تذكر ما علمتك إياه بالأمس.”

 

 

وضعت أيلينا يدها على رأسه.

ثبت لوثر قدميه.

 

 

“لقد استهلكت معظمها.”

“التوازن أولًا.”

“إنه لا يقاتل بجدية حتى…”

 

ابتسم بهدوء.

أومأ رولاند.

استدار رولاند بسرعة.

 

“كنت أستخدم جزءًا صغيرًا جدًا من قوتي في حياتي السابقة دون أن أشعر بأي إرهاق.”

“جيد.”

 

 

 

رفع سيفه أمام جسده.

 

 

 

“ولا تحاول استخدام القوة فقط.”

 

 

“تذكر ما علمتك إياه بالأمس.”

“راقب حركتي، وانتظر اللحظة المناسبة.”

 

 

“هيا، لنعد إلى المنزل.”

أمسك لوثر سيفه بإحكام.

 

 

 

“إذن…”

 

 

“حركة جيدة…”

“اليوم سأقاتل والدي فعلًا.”

كان وجهه متعبًا، وشعره ملتصق قليلًا بجبهته بسبب العرق.

 

“مرة أخرى.”

ارتسمت على وجهه ابتسامة خفيفة.

اندفع بكل قوته.

 

 

“في حياتي السابقة…”

 

 

 

“كنت أقاتل أقوى المبارزين في العالم.”

“لوثر كان يتدرب.”

 

 

“لكن هذا الجسد…”

 

 

أومأ رولاند.

نظر إلى ذراعيه الصغيرتين.

ثم ابتسم.

 

“لا أستطيع الاعتماد على خبرتي وحدها.”

“ما زال جسد طفل.”

 

 

“لوثر كان يتدرب.”

رفع عينيه نحو رولاند.

 

 

 

“لا أستطيع الاعتماد على خبرتي وحدها.”

“مع ذلك…”

 

 

قال رولاند:

 

 

نظر إلى يديه الصغيرتين.

“هل أنت مستعد؟”

“ماذا؟!”

 

 

أجاب لوثر:

 

 

ثم قال:

“نعم.”

“تذكر ما علمتك إياه بالأمس.”

 

 

“إذن ابدأ.”

 

 

 

اندفع لوثر أولًا.

 

 

 

رفع سيفه الخشبي ووجه ضربة مباشرة نحو كتف رولاند.

 

 

 

تحرك رولاند خطوة واحدة إلى الجانب.

“استراحة أولًا.”

 

 

مرت الضربة بجانبه.

 

 

 

ثم…

هذه المرة لم يهاجم مباشرة.

 

 

طق!

نظر إلى رولاند.

 

 

ضرب رولاند سيف لوثر من الجانب، فأجبره على تغيير اتجاهه.

“تأخرنا قليلًا.”

 

 

تراجع لوثر بسرعة.

لم يستطع أيضًا إيجاد سبب يجعل ابنه يكذب عليه.

 

أخذ نفسًا عميقًا.

“سرعته…”

ضربة من اليسار.

 

“المانا…”

“ما زالت أعلى مني بكثير.”

 

 

تقدما نحو المطبخ.

قال رولاند:

“لا يوجد شيء أفضل من هذا.”

 

 

“لا تنظر إلى السيف.”

 

 

كانت أيلينا تقف أمام الموقد، ترتدي مئزرًا أبيض، وشعرها مربوط إلى الخلف.

تجمد لوثر للحظة.

اختفى لوثر من مكانه.

 

 

“ماذا؟”

“فسأفقد توازني.”

 

 

“انظر إلى جسدي.”

“من علمك تغليف جسدك بالمانا؟”

 

 

أعاد رولاند وضعية الاستعداد.

نظر إلى ابنه طويلًا.

 

 

“السيف مجرد امتداد للجسد.”

“ما زالت أعلى مني بكثير.”

 

نظر إلى ذراعيه الصغيرتين.

“فهمت.”

“لهذا السبب أصبحت سرعته أعلى.”

 

“لن أستخدم الكثير.”

اندفع لوثر مرة أخرى.

 

 

“في حياتي السابقة…”

هذه المرة لم يهاجم مباشرة.

ثم لاحظت ارتجاف ذراعه قليلًا.

 

“خسرت.”

اقترب خطوتين، ثم غيّر اتجاهه فجأة وحاول ضرب جانب رولاند.

“في الجولة الأولى…”

 

ورفع سيفه.

لكن رولاند قرأ حركته.

 

 

مرت الضربة بجانبه.

رفع سيفه.

 

 

بدأت المانا تتلاشى تدريجيًا من جسده.

طَق!

طَق!

 

“فهمت.”

اصطدم السيفان.

 

 

 

تراجع لوثر نصف خطوة.

ثم اندفع للأمام.

 

“هل أعددت أمي الطعام؟”

ثم تقدم فورًا.

 

 

ابتسم لوثر.

ضربة من اليمين.

 

 

“ثم يطلقها في اللحظة التي يتحرك فيها.”

صدها رولاند.

 

 

“لا تنظر إلى السيف.”

ضربة من اليسار.

 

 

نظر لوثر إلى يد والده، ثم أمسك بها ونهض.

صدها مرة أخرى.

“هناك شيء غريب…”

 

 

ضربة عمودية.

 

 

“لا أستطيع الحفاظ على التغليف طويلًا.”

رفع رولاند سيفه وأوقفها بسهولة.

 

 

رفع رولاند سيفه وأوقفها بسهولة.

تتابعت الضربات بسرعة.

 

 

 

طَق!

 

 

 

طَق!

 

 

 

طَق!

 

 

“لا…”

كان لوثر يهاجم بكل ما يستطيع، بينما كان رولاند يصد كل ضربة دون أن يتراجع سوى خطوات قليلة.

“هذا جيد.”

 

 

“إنه لا يقاتل بجدية حتى…”

 

 

“أرهقت نفسك كثيرًا اليوم.”

بدأت أنفاس لوثر تصبح أثقل.

“لا…”

 

“بعد يوم طويل من التدريب…”

“قوة هذا الجسد محدودة.”

“حسنًا.”

 

ثم انطلق.

“حتى لو كنت أعرف آلاف التقنيات…”

“السيف مجرد امتداد للجسد.”

 

 

“لا يمكنني تنفيذها كلها بهذا الجسد.”

 

 

“كنت أعتمد على جسدي وحده.”

وفجأة…

 

 

“يبدو ذلك.”

غير لوثر أسلوبه.

 

 

 

خفض جسده، ثم اندفع نحو قدم رولاند محاولًا إسقاط توازنه.

 

 

 

اتسعت عينا رولاند قليلًا.

 

 

 

“حركة جيدة…”

 

 

 

رفع قدمه وتراجع.

ابتسم رولاند وربت على رأسه.

 

 

لكن لوثر استغل اللحظة، واستدار حوله، ثم وجه ضربة سريعة نحو ظهره.

 

 

تحرك رولاند خطوة واحدة إلى الجانب.

ابتسم رولاند.

 

 

 

استدار في اللحظة المناسبة.

 

 

ثم انطلق.

طَق!

“لم أكن أتوقع أن أجد مكانًا أشعر فيه بهذا الهدوء.”

 

أما لوثر…

اصطدم السيفان.

 

 

 

لكن قوة التصادم جعلت لوثر يتراجع عدة خطوات.

“لقد اكتشفت أنني أستطيع فعل ذلك عندما كنت أتدرب على المانا.”

 

“لوثر.”

نظر رولاند إليه بإعجاب.

 

 

لكن عندما اندفع لوثر مرة أخرى…

“أفضل.”

 

 

وضعت أيلينا آخر الأطباق على الطاولة، ثم جلست معهما.

رفع لوثر سيفه من جديد.

 

 

 

قال رولاند:

 

 

 

“هذه المرة لم تكن تتحرك بشكل عشوائي.”

“هذا جيد.”

 

 

“بدأت تفكر أثناء القتال.”

كانت الشمس قد اختفت تمامًا خلف الأفق عندما وصل لوثر ورولاند إلى المنزل.

 

كان الطعام بسيطًا، لكنه كان ساخنًا وشهيًا.

ابتسم لوثر.

 

 

“تأخرنا قليلًا.”

“أحاول.”

 

 

 

“لا…”

 

 

 

قال رولاند وهو يثبت قدميه.

“حسنًا…”

 

“حسنًا…”

“أنت تتعلم بسرعة.”

 

 

 

ثم انطلق.

ضحك رولاند.

 

 

اتسعت عينا لوثر.

 

 

ابتسم لوثر.

“إنه قادم!”

 

 

أجاب لوثر بسرعة:

رفع سيفه.

 

 

ابتسم بهدوء.

لكن…

“أرهقت نفسك كثيرًا اليوم.”

 

تراجع رولاند نصف خطوة.

طَق!

 

 

“استراحة أولًا.”

ضربة واحدة جعلت ذراعه ترتجف.

 

 

 

ثم ضربة ثانية.

“حسنًا.”

 

استعادة قوته القديمة لن تكون مجرد استعادة للمانا.

طَق!

 

 

طَق!

وثالثة.

 

 

“خسرت.”

طَق!

 

 

 

تراجع لوثر بسرعة، لكن رولاند واصل الضغط عليه.

ثم لاحظت ارتجاف ذراعه قليلًا.

 

 

“لا أستطيع مجاراته…”

ثم ابتسم.

 

هذه المرة لم يهاجم مباشرة.

“إذا استمر هذا…”

“ما زالت أعلى مني بكثير.”

 

اتسعت عينا رولاند قليلًا.

“فسأفقد توازني.”

تراجع لوثر نصف خطوة.

 

أجاب لوثر:

في اللحظة التالية، لمح لوثر فراغًا صغيرًا في دفاع رولاند.

“لا…”

 

 

لم يتردد.

عاد الاثنان إلى وضعية القتال.

 

كانت تضع آخر الأطباق فوق الطاولة، بينما تصاعد البخار من قدرٍ كبير.

اندفع بكل قوته.

 

 

اقتربت منه أيلينا.

ورفع سيفه.

“لكنها ستزداد.”

 

 

لكن رولاند توقع ذلك.

رفع قدمه وتراجع.

 

ثم قال:

تحرك خطوة إلى الجانب، ثم دفع سيفه الخشبي برفق.

 

 

 

فقد لوثر توازنه.

 

 

“يبدو ذلك.”

وسقط على العشب.

ابتسمت أيلينا.

 

“استطعت استخدام السيف والمانا معًا لأول مرة منذ ولادتي في هذا العالم.”

توقف رولاند فورًا.

 

 

بل ستتطلب منه…

“هل أنت بخير؟”

“أرهقت نفسك كثيرًا اليوم.”

 

“يبدو ذلك.”

جلس لوثر على الأرض للحظة، ثم نظر إلى السيف الخشبي في يده.

نظر رولاند إليه لثوانٍ.

 

 

“أنا بخير.”

 

 

 

نهض ببطء.

 

 

 

ثم ابتسم.

 

 

 

“خسرت.”

تقدما نحو المطبخ.

 

“لا يمكنني إخباره بالحقيقة.”

“وبشكل واضح.”

 

 

توقف رولاند فورًا.

لكن بدلًا من الإحباط…

“إذن…”

 

 

شعر بالحماس.

“لن نهرب من التدريب.”

 

لم يتردد.

“هذا جيد.”

“هل أنت بخير؟”

 

“أفضل.”

“لأنني أعرف الآن أين نقاط ضعفي.”

ضربة من اليسار.

 

نظر لوثر إلى يد والده، ثم أمسك بها ونهض.

نظر إلى رولاند.

 

 

ثبت لوثر قدميه.

“أبي.”

 

 

 

“نعم؟”

 

 

أما لوثر…

“مرة أخرى.”

 

 

ابتسم لوثر بهدوء.

ابتسم رولاند.

شعر بالدفء ينتشر داخله.

 

“لكن إذا كنت تستطيع استخدام المانا بهذه الطريقة…”

“استراحة أولًا.”

 

 

 

تنهد لوثر.

طَق!

 

 

“حسنًا.”

 

 

 

ضحك رولاند.

ومع كل ضربة…

 

وللمرة الأولى منذ بداية التدريب…

“لا تقلق.”

 

 

 

“لن نهرب من التدريب.”

اقتربت منه أيلينا.

 

تراجع الاثنان.

جلس لوثر تحت ظل الشجرة، بينما وضع سيفه الخشبي بجانبه.

 

 

 

رفع نظره نحو السماء.

توقف لوثر.

 

قال رولاند:

“في حياتي السابقة…”

التفتت أيلينا عندما سمعت خطواتهما.

 

ابتسمت أيلينا.

“كنت إمبراطور السحر.”

 

 

ضحك رولاند.

“أما الآن…”

ثم ابتعد.

 

ثم تقدم فورًا.

نظر إلى يديه الصغيرتين.

كان لوثر يركز المانا في ساقيه بشكل واضح بالنسبة لمستخدم خبير.

 

 

“أنا مجرد طفل.”

 

 

كان التعب واضحًا على وجهه، وذراعاه لا تزالان تؤلمانه من التدريب الطويل.

ثم ابتسم.

 

 

 

“لكن هذا لن يستمر إلى الأبد.”

 

 

 

كانت هذه مجرد أول مواجهة له مع رولاند.

 

 

 

ومع كل ضربة…

طَق!

 

 

بدأ لوثر يفهم شيئًا مهمًا.

أجاب رولاند وهو يخلع سترته:

 

“بعد يوم طويل من التدريب…”

استعادة قوته القديمة لن تكون مجرد استعادة للمانا.

 

 

 

بل ستتطلب منه…

 

 

وضعت أيلينا آخر الأطباق على الطاولة، ثم جلست معهما.

أن يبني نفسه من جديد.

 

 

 

مرت عدة دقائق…

لاحظ رولاند تدفق المانا حول عضلات ساقيه.

 

 

كان لوثر قد استعاد أنفاسه، ثم نهض من تحت ظل الشجرة وأمسك بالسيف الخشبي من جديد.

 

 

اصطدمت الضربتان.

وقف أمام رولاند.

بدأ لوثر يفهم شيئًا مهمًا.

 

أشارت إلى الكرسي.

رفع سيفه.

“هناك شيء غريب…”

 

 

“أنا مستعد.”

 

 

 

ابتسم رولاند.

“أنا مجرد طفل.”

 

“كنت أقاتل أقوى المبارزين في العالم.”

“إذن لنبدأ الجولة الثانية.”

كانت تضع آخر الأطباق فوق الطاولة، بينما تصاعد البخار من قدرٍ كبير.

 

“هذه الرائحة…”

ثبت الاثنان أقدامهما.

رفع رولاند سيفه.

 

“وقلبه السحري لم ينمُ بما يكفي.”

لكن هذه المرة…

 

 

 

كان هناك اختلاف واضح في نظرة لوثر.

 

 

 

لم يعد يندفع بعشوائية كما فعل في الجولة الأولى.

“ولم أره يتدرب عليها من قبل.”

 

 

بل كان يراقب رولاند بهدوء.

 

 

“قليلًا فقط.”

“في الجولة الأولى…”

“لوثر…”

 

 

“كنت أعتمد على جسدي وحده.”

 

 

“خسرت.”

“لكنني أملك شيئًا آخر.”

“خسرت.”

 

تراجع لوثر بسرعة، لكن رولاند واصل الضغط عليه.

أخذ لوثر نفسًا عميقًا.

 

 

طَق!

ثم استدعى قلبه السحري.

لكن بدلًا من الإحباط…

 

 

بدأت كمية صغيرة جدًا من المانا بالتحرك داخل جسده.

“لكن كيف عرف هذه الطريقة؟”

 

 

“لن أستخدم الكثير.”

جلس لوثر تحت ظل الشجرة، بينما وضع سيفه الخشبي بجانبه.

 

لكن رولاند توقع ذلك.

“مجرد كمية تكفي لتغليف قدمي وعضلات جسدي.”

 

 

لكن هذه المرة…

تدفقت المانا إلى ساقيه.

 

 

 

ثم إلى ذراعيه.

“ولا تحاول استخدام القوة فقط.”

 

ثم…

لم يظهر حوله أي ضوء واضح.

 

 

 

كان التغليف دقيقًا للغاية.

ثم التف حول رولاند ووجه ضربة نحو كتفه.

 

ظهر الذهول بوضوح على وجهه.

ثم…

“سرعته زادت؟!”

 

نظر إلى يديه الصغيرتين.

اختفى لوثر من مكانه.

 

 

ضربة من اليمين.

اتسعت عينا رولاند.

 

 

 

“ماذا؟!”

وثالثة.

 

ضربة من اليسار.

ظهر لوثر أمامه في لحظة.

 

 

 

طَق!

لكن أنفاسه أصبحت ثقيلة.

 

“قدراتي الحالية ضعيفة…”

رفع رولاند سيفه في اللحظة الأخيرة وصد الضربة.

 

 

أشارت إلى الكرسي.

لكن قوة الاصطدام جعلته يتراجع خطوة.

ثم إلى ذراعيه.

 

 

نظر إلى لوثر بصدمة.

 

 

 

“سرعته زادت؟!”

تدفقت المانا إلى ساقيه.

 

أما لوثر…

لم يمنحه لوثر فرصة للتفكير.

 

 

 

اندفع مرة أخرى.

 

 

 

ضربة من اليمين.

نظر رولاند إليه لثوانٍ.

 

 

ثم ضربة منخفضة.

 

 

 

ثم التف حول رولاند ووجه ضربة نحو كتفه.

 

 

 

تحرك رولاند بسرعة.

“اليوم…”

 

وضعت الطبق الأخير على الطاولة.

طَق!

 

 

 

صد الضربة.

 

 

ابتسمت.

لكن هذه المرة…

 

 

ثبت الاثنان أقدامهما.

لم يهاجم.

تراجع لوثر بسرعة، لكن رولاند واصل الضغط عليه.

 

بدأت أنفاس لوثر تصبح أثقل.

بل أخذ يراقب لوثر.

 

 

 

“قدماه…”

 

 

طَق!

“حركته مختلفة.”

استدار رولاند بسرعة.

 

“هل أعددت أمي الطعام؟”

“هذه ليست سرعة طبيعية لطفل في الخامسة.”

حتى انتشرت في أرجاء المنزل رائحة شهية.

 

“لن أستخدم الكثير.”

اندفع لوثر مرة أخرى.

ظل رولاند ينظر إليه، ينتظر الإجابة.

 

 

قفز فوق قدمه الأمامية، ثم هبط خلف رولاند.

 

 

 

استدار رولاند بسرعة.

 

 

 

لكن السيف الخشبي كان قد وصل بالفعل إلى جانبه.

“غدًا سنكمل.”

 

شعر بالحماس.

طَق!

رفع سيفه.

 

 

أوقف رولاند الضربة في اللحظة الأخيرة.

“فهمت.”

 

 

ثم ابتعد.

“أنا مستعد.”

 

نار طموحٍ لا يعرف الاستسلام.

حدق في لوثر.

“هل أنت بخير؟”

 

أمسك لوثر سيفه بإحكام.

“لوثر…”

“كنت أستخدم جزءًا صغيرًا جدًا من قوتي في حياتي السابقة دون أن أشعر بأي إرهاق.”

 

كان رولاند يصد الضربات، لكنه لم يعد ينظر إلى لوثر باعتباره طفلًا يتدرب على السيف.

توقف لوثر.

 

 

 

“نعم؟”

 

 

ثم ضربة منخفضة.

ضيّق رولاند عينيه.

 

 

 

“هناك شيء غريب…”

 

 

جلس لوثر تحت ظل الشجرة، بينما وضع سيفه الخشبي بجانبه.

“هذه السرعة…”

 

 

 

“ليست نتيجة التدريب.”

“نعم.”

 

 

ثم لاحظ شيئًا آخر.

“هناك شيء غريب…”

 

 

كان لوثر يركز المانا في ساقيه بشكل واضح بالنسبة لمستخدم خبير.

“جيد.”

 

وفي قلب لوثر…

“هل يعزز جسده؟”

 

 

 

لم يكن رولاند متأكدًا في البداية.

كان لوثر يهاجم بكل ما يستطيع، بينما كان رولاند يصد كل ضربة دون أن يتراجع سوى خطوات قليلة.

 

 

لكن عندما اندفع لوثر مرة أخرى…

نظر إلى ذراعيه الصغيرتين.

 

ثم تقدم فورًا.

لاحظ رولاند تدفق المانا حول عضلات ساقيه.

“لم يعلمني أحد.”

 

 

اتسعت عيناه.

 

 

ثم لاحظت ارتجاف ذراعه قليلًا.

“مستحيل…”

 

 

 

“إنه يغلف جسده بالمانا!”

هذه المرة لم يهاجم مباشرة.

 

ورفع سيفه.

تراجع رولاند خطوة.

 

 

ثم لاحظ شيئًا آخر.

وللمرة الأولى منذ بداية التدريب…

 

 

 

ظهر الذهول بوضوح على وجهه.

ابتسم رولاند.

 

 

“كيف؟”

“هل أعددت أمي الطعام؟”

 

 

“كيف تعلم هذا؟”

“لوثر كان يتدرب.”

 

 

“لوثر لم يتعلم أي تقنية لتعزيز الجسد مني.”

لكن هذه المرة…

 

 

“ولم أره يتدرب عليها من قبل.”

 

 

طَق!

“حتى بعض الأطفال الأكبر سنًا يحتاجون إلى وقت طويل لفهم كيفية التحكم بالمانا بهذه الدقة.”

وقف رولاند بالسيف الخشبي أيضًا.

 

نظر إلى ذراعيه الصغيرتين.

انطلق لوثر نحوه مجددًا.

أجاب لوثر بسرعة:

 

 

عاد رولاند إلى وضعية القتال.

 

 

“لنأكل قبل أن يبرد الطعام.”

طَق!

بدأت الشمس بالانخفاض تدريجيًا خلف الجبال.

 

 

اصطدم السيفان.

 

 

“قبل أن نبدأ…”

ثم بدأ الاثنان يتحركان بسرعة أكبر.

 

 

ظل رولاند صامتًا.

كان رولاند يصد الضربات، لكنه لم يعد ينظر إلى لوثر باعتباره طفلًا يتدرب على السيف.

 

 

قال رولاند بهدوء:

بل أصبح يراقبه كمقاتل يحاول فهم أسلوبه.

“لا أستطيع مجاراته…”

 

“لوثر…”

“إنه يغلف قدميه بالمانا…”

“فهمت.”

 

 

“ثم يطلقها في اللحظة التي يتحرك فيها.”

 

 

 

“لهذا السبب أصبحت سرعته أعلى.”

أما رولاند…

 

 

“لكن كيف عرف هذه الطريقة؟”

استدار رولاند بسرعة.

 

اصطدم السيفان.

تراجع رولاند نصف خطوة.

ثم أنزل سيفه ببطء.

 

“كنت أستخدم جزءًا صغيرًا جدًا من قوتي في حياتي السابقة دون أن أشعر بأي إرهاق.”

ثم اندفع للأمام.

وقف رولاند بالسيف الخشبي أيضًا.

 

 

طَق!

 

 

ظهر لوثر أمامه في لحظة.

ضرب سيف لوثر بعيدًا.

 

 

 

لكن لوثر لم يتوقف.

ثم تقدم فورًا.

 

اقترب رولاند وجلس بجانبه.

دفع المانا إلى قدميه.

 

 

انطلق لوثر نحوه مجددًا.

وانطلق من جديد.

“لكنها ستزداد.”

 

 

رفع رولاند سيفه.

 

 

 

طَق!

 

 

 

اصطدمت الضربتان.

 

 

لم يمنحه لوثر فرصة للتفكير.

تراجع الاثنان.

اندفع مرة أخرى.

 

“انظر إلى جسدي.”

نظر رولاند إلى ابنه بصمت.

“إذن اجلس.”

 

ابتسم لوثر بهدوء.

أما لوثر…

 

 

 

فكان يتنفس بصعوبة.

وللمرة الأولى منذ بداية التدريب…

 

 

“المانا تنفد بسرعة…”

“ما زالت أعلى مني بكثير.”

 

 

“لا أستطيع الحفاظ على التغليف طويلًا.”

 

 

هذه المرة لم يهاجم مباشرة.

بدأت المانا تتلاشى تدريجيًا من جسده.

وقف رولاند بالسيف الخشبي أيضًا.

 

 

لكن ابتسامة صغيرة ظهرت على وجهه.

 

 

تدفقت المانا إلى ساقيه.

“مع ذلك…”

لكن…

 

 

“إنها فعالة.”

“كيف تعلم هذا؟”

 

رفع سيفه.

خفض رولاند سيفه قليلًا.

 

 

 

“لوثر.”

 

 

“هذه المرة لم تكن تتحرك بشكل عشوائي.”

توقف لوثر.

“بدأت تفكر أثناء القتال.”

 

“من علمك تغليف جسدك بالمانا؟”

“نعم؟”

لكن هذه المرة…

 

 

نظر إليه رولاند بجدية.

رفع رولاند ملعقته.

 

ثم ابتسم.

“من علمك تغليف جسدك بالمانا؟”

“أنا مستعد.”

 

ابتسم لوثر بهدوء.

تجمد لوثر للحظة.

أجاب رولاند وهو يخلع سترته:

 

 

“…”

 

 

 

لم يكن يتوقع هذا السؤال بهذه السرعة.

طَق!

 

“وهذا جيد.”

ظل رولاند ينظر إليه، ينتظر الإجابة.

 

 

 

أما لوثر…

 

 

 

فكان يبحث بسرعة عن إجابة مناسبة.

صدها مرة أخرى.

 

 

“لا يمكنني إخباره بالحقيقة.”

ضحك رولاند.

 

ثم بدأ الاثنان يتحركان بسرعة أكبر.

“ليس الآن.”

 

 

 

رفع رأسه وابتسم ابتسامة بريئة.

طَق!

 

“كنت على وشك الذهاب للبحث عنكما.”

“لم يعلمني أحد.”

 

 

 

تجمد رولاند.

ارتسمت على وجهه ابتسامة خفيفة.

 

“هيا، لنعد إلى المنزل.”

“ماذا؟”

 

 

أغمض عينيه للحظة، وشعر بقلبه السحري.

أكمل لوثر:

“لا أستطيع الاعتماد على خبرتي وحدها.”

 

“هذه المرة لم تكن تتحرك بشكل عشوائي.”

“لقد اكتشفت أنني أستطيع فعل ذلك عندما كنت أتدرب على المانا.”

“جيد.”

 

نظرت إلى لوثر.

ظل رولاند صامتًا.

“عائلتي الجديدة…”

 

 

لم يكن مقتنعًا تمامًا.

 

 

فكان يبحث بسرعة عن إجابة مناسبة.

لكن…

أخذ نفسًا عميقًا.

 

 

لم يستطع أيضًا إيجاد سبب يجعل ابنه يكذب عليه.

“عائلتي الجديدة…”

 

فتح رولاند الباب الخشبي، ودخل أولًا، بينما تبعه لوثر بخطوات بطيئة.

خفض رولاند سيفه ببطء.

 

 

“وهذا جيد.”

“موهبة…”

أما لوثر…

 

لكن ما إن دخلا…

“هل يعقل أن يكون لوثر موهوبًا إلى هذه الدرجة؟”

“استطعت استخدام السيف والمانا معًا لأول مرة منذ ولادتي في هذا العالم.”

 

 

نظر إلى ابنه طويلًا.

 

 

 

ثم ابتسم ابتسامة خفيفة.

“فسأضطر إلى التعامل معك بجدية أكبر.”

 

 

“حسنًا.”

ثم التف حول رولاند ووجه ضربة نحو كتفه.

 

 

رفع سيفه من جديد.

“ولم أره يتدرب عليها من قبل.”

 

 

“لكن إذا كنت تستطيع استخدام المانا بهذه الطريقة…”

 

 

 

“فسأضطر إلى التعامل معك بجدية أكبر.”

كان لوثر قد استعاد أنفاسه، ثم نهض من تحت ظل الشجرة وأمسك بالسيف الخشبي من جديد.

 

رفع رولاند سيفه.

اتسعت عينا لوثر.

 

 

 

ثم ابتسم.

“هل أعددت أمي الطعام؟”

 

حتى انتشرت في أرجاء المنزل رائحة شهية.

“هذا بالضبط ما أردته.”

 

 

لم يستطع أيضًا إيجاد سبب يجعل ابنه يكذب عليه.

عاد الاثنان إلى وضعية القتال.

 

 

“حتى بعض الأطفال الأكبر سنًا يحتاجون إلى وقت طويل لفهم كيفية التحكم بالمانا بهذه الدقة.”

لكن هذه المرة…

 

 

 

لم يعد التدريب مجرد درسٍ لطفل.

نظرت إلى لوثر.

 

 

لقد بدأ رولاند بالفعل يدرك أن ابنه يخفي موهبة استثنائية.

اصطدم السيفان.

 

 

بدأت الشمس بالانخفاض تدريجيًا خلف الجبال.

 

 

 

تحولت السماء إلى مزيجٍ من البرتقالي والأحمر، بينما امتدت ظلال الأشجار فوق الحديقة.

 

 

ثم وقف ومد يده إليه.

كان لوثر لا يزال واقفًا في منتصف المكان، ممسكًا بسيفه الخشبي.

“لهذا السبب أصبحت سرعته أعلى.”

 

أن يبني نفسه من جديد.

لكن أنفاسه أصبحت ثقيلة.

 

 

ضيّق رولاند عينيه.

كانت ملابسه مبللة بالعرق، وذراعاه ترتجفان قليلًا.

وللمرة الأولى منذ بداية التدريب…

 

“إن كنت تستنزف ماناك بالكامل كل يوم، فلن يصبح جسدك أقوى.”

أما رولاند…

 

 

 

فقد أنزل سيفه الخشبي وقال:

 

 

رفع قدمه وتراجع.

“يكفي لهذا اليوم.”

 

 

“انظر إلى جسدي.”

توقف لوثر للحظة.

لكن قوة الاصطدام جعلته يتراجع خطوة.

 

 

ثم أنزل سيفه ببطء.

أمسك لوثر سيفه بإحكام.

 

قال رولاند:

“حسنًا…”

“هذه الرائحة…”

 

طَق!

جلس على الأرض، وأسند ظهره إلى جذع الشجرة.

 

 

فقد لوثر توازنه.

أخذ نفسًا عميقًا.

 

 

 

“أنا متعب…”

 

 

 

“لكن التعب هذه المرة ليس بسبب التدريب على السيف فقط.”

 

 

اصطدم السيفان.

أغمض عينيه للحظة، وشعر بقلبه السحري.

 

 

وسقط على العشب.

“المانا…”

 

 

نظر رولاند إليه بإعجاب.

“لقد استهلكت معظمها.”

اصطدم السيفان.

 

 

منذ بداية الجولة الثانية، كان لوثر يستخدم المانا لتغليف جسده وقدميه، محاولًا زيادة سرعته وقوته.

 

 

 

لكن كمية المانا التي يمتلكها كانت محدودة للغاية.

 

 

 

“هذا الجسد لا يزال صغيرًا…”

رفع سيفه.

 

“لوثر لم يتعلم أي تقنية لتعزيز الجسد مني.”

“وقلبه السحري لم ينمُ بما يكفي.”

ثم إلى ذراعيه.

 

 

فتح عينيه ونظر إلى يده.

“إن كنت تستنزف ماناك بالكامل كل يوم، فلن يصبح جسدك أقوى.”

 

 

“كنت أستخدم جزءًا صغيرًا جدًا من قوتي في حياتي السابقة دون أن أشعر بأي إرهاق.”

 

 

خفض جسده، ثم اندفع نحو قدم رولاند محاولًا إسقاط توازنه.

“أما الآن…”

طَق!

 

 

“مجرد تعزيز بسيط يجعلني أصل إلى حدودي بسرعة.”

“استراحة أولًا.”

 

 

اقترب رولاند وجلس بجانبه.

 

 

“أنا بخير.”

“أرهقت نفسك كثيرًا اليوم.”

ظل رولاند ينظر إليه، ينتظر الإجابة.

 

“أما الآن…”

ابتسم لوثر.

لم يتردد.

 

 

“كنت أريد أن أتحسن.”

 

 

 

نظر رولاند إليه لثوانٍ.

 

 

لم يهاجم.

ثم قال:

 

 

 

“وهذا جيد.”

“إذا استمر هذا…”

 

بدأ لوثر يفهم شيئًا مهمًا.

“لكن لا تحاول إجبار جسدك على شيء لا يستطيع تحمله.”

“هل أنت بخير؟”

 

 

نظر لوثر إلى والده.

حدق في لوثر.

 

“ليست نتيجة التدريب.”

“لماذا؟”

“كنت أقاتل أقوى المبارزين في العالم.”

 

“خسرت.”

أجاب رولاند:

“ماذا؟”

 

“إنه قادم!”

“لأن التدريب ليس مجرد زيادة القوة.”

“يبدو ذلك.”

 

 

“إن كنت تستنزف ماناك بالكامل كل يوم، فلن يصبح جسدك أقوى.”

غير لوثر أسلوبه.

 

 

“بل ستؤذي نفسك.”

“أخيرًا قلت شيئًا منطقيًا.”

 

“موهبة…”

صمت لوثر.

كان لوثر يركز المانا في ساقيه بشكل واضح بالنسبة لمستخدم خبير.

 

 

ثم أومأ برأسه.

قفز فوق قدمه الأمامية، ثم هبط خلف رولاند.

 

 

“فهمت.”

 

 

“كنت إمبراطور السحر.”

ابتسم رولاند وربت على رأسه.

بدأ لوثر يفهم شيئًا مهمًا.

 

وضعت أيلينا يدها على رأسه.

“غدًا سنكمل.”

 

 

 

ثم وقف ومد يده إليه.

لاحظ رولاند تدفق المانا حول عضلات ساقيه.

 

“ولا تحاول استخدام القوة فقط.”

“هيا، لنعد إلى المنزل.”

اصطدمت الضربتان.

 

 

نظر لوثر إلى يد والده، ثم أمسك بها ونهض.

 

 

 

حمل سيفه الخشبي بيده الأخرى.

رفع عينيه نحو والديه.

 

 

وقبل أن يغادر الحديقة…

 

 

 

ألقى نظرة أخيرة على المكان الذي تدرب فيه طوال اليوم.

رفع لوثر سيفه من جديد.

 

 

“اليوم…”

 

 

“فهمت.”

“استطعت استخدام السيف والمانا معًا لأول مرة منذ ولادتي في هذا العالم.”

 

 

“نعم.”

ابتسم بهدوء.

ابتسم رولاند.

 

 

“قدراتي الحالية ضعيفة…”

 

 

 

“لكنها ستزداد.”

 

 

صد الضربة.

“وسأصبح أقوى.”

 

 

 

بدأ لوثر ورولاند بالسير نحو المنزل، بينما اختفت آخر خيوط الشمس خلف الأفق.

 

 

كانت أشعة الشمس الصباحية تغمر حديقة المنزل، بينما كانت قطرات الندى لا تزال عالقة فوق أوراق العشب.

وفي قلب لوثر…

 

 

“أنا مستعد.”

كانت نار صغيرة قد بدأت تشتعل.

 

 

 

نار طموحٍ لا يعرف الاستسلام.

 

 

 

كانت الشمس قد اختفت تمامًا خلف الأفق عندما وصل لوثر ورولاند إلى المنزل.

اتسعت عيناه.

 

نظر إليه رولاند بجدية.

فتح رولاند الباب الخشبي، ودخل أولًا، بينما تبعه لوثر بخطوات بطيئة.

 

 

 

كان التعب واضحًا على وجهه، وذراعاه لا تزالان تؤلمانه من التدريب الطويل.

 

 

 

لكن ما إن دخلا…

 

 

 

حتى انتشرت في أرجاء المنزل رائحة شهية.

 

 

“لا يمكنني إخباره بالحقيقة.”

توقف لوثر للحظة.

 

 

تتابعت الضربات بسرعة.

“هذه الرائحة…”

ضربة واحدة جعلت ذراعه ترتجف.

 

ثم لاحظت ارتجاف ذراعه قليلًا.

رفع رأسه.

 

 

 

“هل أعددت أمي الطعام؟”

اندفع لوثر مرة أخرى.

 

 

ضحك رولاند.

 

 

كان لوثر قد استعاد أنفاسه، ثم نهض من تحت ظل الشجرة وأمسك بالسيف الخشبي من جديد.

“يبدو ذلك.”

نهض ببطء.

 

 

تقدما نحو المطبخ.

 

 

 

كانت أيلينا تقف أمام الموقد، ترتدي مئزرًا أبيض، وشعرها مربوط إلى الخلف.

 

 

 

كانت تضع آخر الأطباق فوق الطاولة، بينما تصاعد البخار من قدرٍ كبير.

 

 

 

التفتت أيلينا عندما سمعت خطواتهما.

لكن هذه المرة…

 

“حتى لو كنت أعرف آلاف التقنيات…”

ابتسمت.

 

 

“كنت أريد أن أتحسن.”

“أخيرًا عدتما.”

ظهر لوثر أمامه في لحظة.

 

حتى انتشرت في أرجاء المنزل رائحة شهية.

وضعت الطبق الأخير على الطاولة.

 

 

“وسأصبح أقوى.”

“كنت على وشك الذهاب للبحث عنكما.”

 

 

 

أجاب رولاند وهو يخلع سترته:

 

 

 

“تأخرنا قليلًا.”

“لكن إذا كنت تستطيع استخدام المانا بهذه الطريقة…”

 

طَق!

ثم أضاف بابتسامة:

“هذه المرة لم تكن تتحرك بشكل عشوائي.”

 

 

“لوثر كان يتدرب.”

 

 

 

رفعت أيلينا حاجبيها.

 

 

أجاب رولاند:

“يتدرب؟”

رفع سيفه من جديد.

 

 

نظرت إلى لوثر.

“لوثر لم يتعلم أي تقنية لتعزيز الجسد مني.”

 

“أما الآن…”

كان وجهه متعبًا، وشعره ملتصق قليلًا بجبهته بسبب العرق.

ثم انطلق.

 

 

اقتربت منه أيلينا.

 

 

 

“يبدو أنك بذلت مجهودًا كبيرًا.”

 

 

كان وجهه متعبًا، وشعره ملتصق قليلًا بجبهته بسبب العرق.

ابتسم لوثر.

ثم ابتسم.

 

رفع سيفه.

“كان تدريبًا جيدًا.”

 

 

“انظر إلى جسدي.”

وضعت أيلينا يدها على رأسه.

 

 

“أخيرًا عدتما.”

“لكن لا تبالغ في إرهاق نفسك.”

“خسرت.”

 

ثم قال:

ثم لاحظت ارتجاف ذراعه قليلًا.

 

 

 

“هل ذراعك تؤلمك؟”

استعادة قوته القديمة لن تكون مجرد استعادة للمانا.

 

ثم ابتسم.

أجاب لوثر بسرعة:

 

 

 

“قليلًا فقط.”

 

 

 

ابتسمت أيلينا.

ظل رولاند صامتًا.

 

تدفقت المانا إلى ساقيه.

“إذن اجلس.”

“مع ذلك…”

 

تراجع لوثر بسرعة.

أشارت إلى الكرسي.

 

 

“هذه ليست سرعة طبيعية لطفل في الخامسة.”

“سأعتني بك بعد أن تتناول الطعام.”

 

 

 

جلس لوثر على الكرسي.

 

 

 

ثم جلس رولاند في الجهة المقابلة.

“إذن…”

 

 

وضعت أيلينا آخر الأطباق على الطاولة، ثم جلست معهما.

ثم تقدم فورًا.

 

“ما زال جسد طفل.”

كان الطعام بسيطًا، لكنه كان ساخنًا وشهيًا.

طَق!

 

“نعم؟”

نظر لوثر إلى المائدة.

لم يكن رولاند متأكدًا في البداية.

 

ثم أومأ برأسه.

“بعد يوم طويل من التدريب…”

 

 

 

“لا يوجد شيء أفضل من هذا.”

اصطدمت الضربتان.

 

لاحظ رولاند تدفق المانا حول عضلات ساقيه.

رفع رولاند ملعقته.

“خسرت.”

 

 

“حسنًا…”

 

 

لكن…

“لنأكل قبل أن يبرد الطعام.”

“هذه السرعة…”

 

 

ابتسمت أيلينا.

“فهمت.”

 

“ليس الآن.”

“أخيرًا قلت شيئًا منطقيًا.”

أن يبني نفسه من جديد.

 

 

ضحك رولاند.

 

 

 

بينما أخذ لوثر أول لقمة…

 

 

شعر بالحماس.

شعر بالدفء ينتشر داخله.

“لا تنظر إلى السيف.”

 

“ماذا؟!”

رفع عينيه نحو والديه.

 

 

قال رولاند بهدوء:

“عائلتي الجديدة…”

 

 

“أرهقت نفسك كثيرًا اليوم.”

“رغم أنني ولدت في عالم آخر…”

 

 

“لم أكن أتوقع أن أجد مكانًا أشعر فيه بهذا الهدوء.”

“لم أكن أتوقع أن أجد مكانًا أشعر فيه بهذا الهدوء.”

 

 

لكن…

ابتسم لوثر بهدوء.

“التوازن أولًا.”

 

ثم واصل تناول طعامه مع رولاند وأيلينا، بينما غطى دفء المنزل الصغير ظلام الليل في الخارج.

ثم واصل تناول طعامه مع رولاند وأيلينا، بينما غطى دفء المنزل الصغير ظلام الليل في الخارج.

حتى انتشرت في أرجاء المنزل رائحة شهية.

توقف لوثر للحظة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط