موهبة لوثر
الفصل 6 : موهبة لوثر
“لأن التدريب ليس مجرد زيادة القوة.”
كانت أشعة الشمس الصباحية تغمر حديقة المنزل، بينما كانت قطرات الندى لا تزال عالقة فوق أوراق العشب.
لكن…
“إنها فعالة.”
وقف لوثر في منتصف الحديقة، ممسكًا بسيفه الخشبي بكلتا يديه.
وأمامه…
اندفع مرة أخرى.
وقف رولاند بالسيف الخشبي أيضًا.
“حسنًا.”
كان الاثنان يواجهان بعضهما على مسافة عدة أمتار.
قال رولاند بهدوء:
“قبل أن نبدأ…”
ثم إلى ذراعيه.
وقف لوثر في منتصف الحديقة، ممسكًا بسيفه الخشبي بكلتا يديه.
“تذكر ما علمتك إياه بالأمس.”
“فهمت.”
ثبت لوثر قدميه.
ابتسم لوثر.
“التوازن أولًا.”
فقد لوثر توازنه.
أومأ رولاند.
الفصل 6 : موهبة لوثر
“جيد.”
رفع سيفه أمام جسده.
“ثم يطلقها في اللحظة التي يتحرك فيها.”
“ولا تحاول استخدام القوة فقط.”
“يبدو ذلك.”
“راقب حركتي، وانتظر اللحظة المناسبة.”
لم يكن رولاند متأكدًا في البداية.
رفع سيفه.
أمسك لوثر سيفه بإحكام.
أمسك لوثر سيفه بإحكام.
“إذن…”
ضربة عمودية.
“اليوم سأقاتل والدي فعلًا.”
“جيد.”
ارتسمت على وجهه ابتسامة خفيفة.
“السيف مجرد امتداد للجسد.”
“في حياتي السابقة…”
نظر رولاند إليه بإعجاب.
“كنت أقاتل أقوى المبارزين في العالم.”
لم يكن مقتنعًا تمامًا.
“لكن هذا الجسد…”
ثم ابتسم.
قال رولاند:
نظر إلى ذراعيه الصغيرتين.
“لا أستطيع الاعتماد على خبرتي وحدها.”
“ما زال جسد طفل.”
غير لوثر أسلوبه.
رفع عينيه نحو رولاند.
“إذن لنبدأ الجولة الثانية.”
“لا أستطيع الاعتماد على خبرتي وحدها.”
ضرب رولاند سيف لوثر من الجانب، فأجبره على تغيير اتجاهه.
قال رولاند:
تراجع لوثر بسرعة، لكن رولاند واصل الضغط عليه.
“هل أنت مستعد؟”
اقترب خطوتين، ثم غيّر اتجاهه فجأة وحاول ضرب جانب رولاند.
أجاب لوثر:
“لقد اكتشفت أنني أستطيع فعل ذلك عندما كنت أتدرب على المانا.”
“نعم.”
لم يمنحه لوثر فرصة للتفكير.
“إذن ابدأ.”
“هل يعقل أن يكون لوثر موهوبًا إلى هذه الدرجة؟”
اندفع لوثر أولًا.
“ماذا؟”
“إنها فعالة.”
رفع سيفه الخشبي ووجه ضربة مباشرة نحو كتف رولاند.
ابتسم لوثر.
تحرك رولاند خطوة واحدة إلى الجانب.
توقف رولاند فورًا.
تراجع لوثر نصف خطوة.
مرت الضربة بجانبه.
بدأت أنفاس لوثر تصبح أثقل.
ثم اندفع للأمام.
ثم…
“أفضل.”
طق!
“يكفي لهذا اليوم.”
ضرب رولاند سيف لوثر من الجانب، فأجبره على تغيير اتجاهه.
“هل أنت مستعد؟”
“ماذا؟”
تراجع لوثر بسرعة.
رفع رأسه.
لكن قوة الاصطدام جعلته يتراجع خطوة.
“سرعته…”
رفع عينيه نحو والديه.
“ما زالت أعلى مني بكثير.”
صدها مرة أخرى.
“هل أنت بخير؟”
قال رولاند:
تقدما نحو المطبخ.
“لا تنظر إلى السيف.”
“من علمك تغليف جسدك بالمانا؟”
تجمد لوثر للحظة.
رفع قدمه وتراجع.
“ماذا؟”
أغمض عينيه للحظة، وشعر بقلبه السحري.
“انظر إلى جسدي.”
“عائلتي الجديدة…”
أعاد رولاند وضعية الاستعداد.
ابتسمت أيلينا.
“لقد استهلكت معظمها.”
“السيف مجرد امتداد للجسد.”
في اللحظة التالية، لمح لوثر فراغًا صغيرًا في دفاع رولاند.
“فهمت.”
“سأعتني بك بعد أن تتناول الطعام.”
اندفع لوثر مرة أخرى.
“نعم؟”
هذه المرة لم يهاجم مباشرة.
اقترب خطوتين، ثم غيّر اتجاهه فجأة وحاول ضرب جانب رولاند.
ثم قال:
نظر إليه رولاند بجدية.
لكن رولاند قرأ حركته.
“لم أكن أتوقع أن أجد مكانًا أشعر فيه بهذا الهدوء.”
رفع سيفه.
طَق!
وثالثة.
اصطدم السيفان.
تراجع لوثر نصف خطوة.
“اليوم سأقاتل والدي فعلًا.”
“أنا بخير.”
ثم تقدم فورًا.
“لوثر…”
ضربة من اليمين.
“حتى لو كنت أعرف آلاف التقنيات…”
تراجع الاثنان.
صدها رولاند.
ثم التف حول رولاند ووجه ضربة نحو كتفه.
اندفع لوثر مرة أخرى.
ضربة من اليسار.
“أنا متعب…”
“مستحيل…”
صدها مرة أخرى.
“بعد يوم طويل من التدريب…”
ضربة عمودية.
ثم ابتعد.
رفع رولاند سيفه وأوقفها بسهولة.
“حسنًا.”
تتابعت الضربات بسرعة.
“لا يمكنني إخباره بالحقيقة.”
طَق!
طَق!
“غدًا سنكمل.”
طَق!
استدار في اللحظة المناسبة.
كان لوثر يهاجم بكل ما يستطيع، بينما كان رولاند يصد كل ضربة دون أن يتراجع سوى خطوات قليلة.
“إنه لا يقاتل بجدية حتى…”
كانت تضع آخر الأطباق فوق الطاولة، بينما تصاعد البخار من قدرٍ كبير.
ثم ابتسم.
بدأت أنفاس لوثر تصبح أثقل.
رفع سيفه.
تحرك خطوة إلى الجانب، ثم دفع سيفه الخشبي برفق.
“قوة هذا الجسد محدودة.”
“حتى لو كنت أعرف آلاف التقنيات…”
نظر إلى ذراعيه الصغيرتين.
“لا يمكنني تنفيذها كلها بهذا الجسد.”
وفجأة…
غير لوثر أسلوبه.
“أبي.”
خفض جسده، ثم اندفع نحو قدم رولاند محاولًا إسقاط توازنه.
وثالثة.
بدأت كمية صغيرة جدًا من المانا بالتحرك داخل جسده.
اتسعت عينا رولاند قليلًا.
أخذ لوثر نفسًا عميقًا.
“بل ستؤذي نفسك.”
“حركة جيدة…”
رفع قدمه وتراجع.
“أنت تتعلم بسرعة.”
“استطعت استخدام السيف والمانا معًا لأول مرة منذ ولادتي في هذا العالم.”
لكن لوثر استغل اللحظة، واستدار حوله، ثم وجه ضربة سريعة نحو ظهره.
ابتسم رولاند.
استدار في اللحظة المناسبة.
طَق!
ابتسم رولاند.
“كنت أقاتل أقوى المبارزين في العالم.”
اصطدم السيفان.
اندفع مرة أخرى.
لكن قوة التصادم جعلت لوثر يتراجع عدة خطوات.
“لن نهرب من التدريب.”
نظر إلى يديه الصغيرتين.
نظر رولاند إليه بإعجاب.
“هناك شيء غريب…”
“أفضل.”
طَق!
رفع لوثر سيفه من جديد.
“هناك شيء غريب…”
قال رولاند:
“التوازن أولًا.”
فقد لوثر توازنه.
“هذه المرة لم تكن تتحرك بشكل عشوائي.”
“نعم؟”
“بدأت تفكر أثناء القتال.”
قال رولاند بهدوء:
ابتسم لوثر.
“وبشكل واضح.”
وثالثة.
“أحاول.”
“لقد استهلكت معظمها.”
“كان تدريبًا جيدًا.”
“لا…”
اصطدم السيفان.
اندفع لوثر مرة أخرى.
قال رولاند وهو يثبت قدميه.
“أنت تتعلم بسرعة.”
ثم انطلق.
اتسعت عينا لوثر.
رفع عينيه نحو رولاند.
رفع سيفه.
“إنه قادم!”
“بل ستؤذي نفسك.”
رفع سيفه.
عاد رولاند إلى وضعية القتال.
لكن…
طَق!
ضربة من اليمين.
ضربة واحدة جعلت ذراعه ترتجف.
ثم ضربة ثانية.
طَق!
كان الاثنان يواجهان بعضهما على مسافة عدة أمتار.
رفع سيفه.
وثالثة.
وقبل أن يغادر الحديقة…
طَق!
تراجع لوثر بسرعة، لكن رولاند واصل الضغط عليه.
“لا أستطيع مجاراته…”
“إذا استمر هذا…”
“فسأفقد توازني.”
“إذن ابدأ.”
قال رولاند وهو يثبت قدميه.
في اللحظة التالية، لمح لوثر فراغًا صغيرًا في دفاع رولاند.
رفع رولاند سيفه وأوقفها بسهولة.
لم يعد يندفع بعشوائية كما فعل في الجولة الأولى.
لم يتردد.
اندفع بكل قوته.
ثم قال:
ورفع سيفه.
“فسأفقد توازني.”
لكن عندما اندفع لوثر مرة أخرى…
لكن رولاند توقع ذلك.
تحرك خطوة إلى الجانب، ثم دفع سيفه الخشبي برفق.
فقد لوثر توازنه.
طَق!
“لا يمكنني إخباره بالحقيقة.”
وسقط على العشب.
“يكفي لهذا اليوم.”
توقف رولاند فورًا.
رفع رأسه وابتسم ابتسامة بريئة.
“أما الآن…”
“هل أنت بخير؟”
ثم…
جلس لوثر على الأرض للحظة، ثم نظر إلى السيف الخشبي في يده.
كان لوثر يركز المانا في ساقيه بشكل واضح بالنسبة لمستخدم خبير.
“أنا بخير.”
“إنه قادم!”
نهض ببطء.
ثم ابتسم.
ورفع سيفه.
تحرك رولاند خطوة واحدة إلى الجانب.
“خسرت.”
“لكن لا تحاول إجبار جسدك على شيء لا يستطيع تحمله.”
“وبشكل واضح.”
لكن بدلًا من الإحباط…
أجاب لوثر بسرعة:
“وسأصبح أقوى.”
شعر بالحماس.
“هذا جيد.”
اندفع بكل قوته.
“لأنني أعرف الآن أين نقاط ضعفي.”
“خسرت.”
“هذه ليست سرعة طبيعية لطفل في الخامسة.”
نظر إلى رولاند.
لكن رولاند قرأ حركته.
رفع رولاند سيفه وأوقفها بسهولة.
“أبي.”
“نعم؟”
“مرة أخرى.”
ظهر لوثر أمامه في لحظة.
ابتسم رولاند.
طَق!
“استراحة أولًا.”
تنهد لوثر.
كانت أشعة الشمس الصباحية تغمر حديقة المنزل، بينما كانت قطرات الندى لا تزال عالقة فوق أوراق العشب.
“حسنًا.”
“ماذا؟!”
ضحك رولاند.
رفع عينيه نحو والديه.
“لا تقلق.”
كان لوثر يهاجم بكل ما يستطيع، بينما كان رولاند يصد كل ضربة دون أن يتراجع سوى خطوات قليلة.
“لن نهرب من التدريب.”
جلس لوثر تحت ظل الشجرة، بينما وضع سيفه الخشبي بجانبه.
قفز فوق قدمه الأمامية، ثم هبط خلف رولاند.
رفع نظره نحو السماء.
ارتسمت على وجهه ابتسامة خفيفة.
“في حياتي السابقة…”
“كنت إمبراطور السحر.”
“أما الآن…”
نظر إلى يديه الصغيرتين.
ألقى نظرة أخيرة على المكان الذي تدرب فيه طوال اليوم.
“أما الآن…”
“أنا مجرد طفل.”
تقدما نحو المطبخ.
ثم ابتسم.
ثم انطلق.
أما لوثر…
“لكن هذا لن يستمر إلى الأبد.”
كانت هذه مجرد أول مواجهة له مع رولاند.
ابتسم رولاند.
ومع كل ضربة…
توقف لوثر.
“التوازن أولًا.”
بدأ لوثر يفهم شيئًا مهمًا.
ضحك رولاند.
ثبت الاثنان أقدامهما.
استعادة قوته القديمة لن تكون مجرد استعادة للمانا.
ابتسم رولاند.
جلس لوثر على الأرض للحظة، ثم نظر إلى السيف الخشبي في يده.
بل ستتطلب منه…
أن يبني نفسه من جديد.
ثم لاحظت ارتجاف ذراعه قليلًا.
مرت عدة دقائق…
كان لوثر قد استعاد أنفاسه، ثم نهض من تحت ظل الشجرة وأمسك بالسيف الخشبي من جديد.
“لا يمكنني إخباره بالحقيقة.”
بل كان يراقب رولاند بهدوء.
وقف أمام رولاند.
أعاد رولاند وضعية الاستعداد.
رفع سيفه.
اتسعت عيناه.
ظل رولاند صامتًا.
“أنا مستعد.”
لكن قوة التصادم جعلت لوثر يتراجع عدة خطوات.
شعر بالدفء ينتشر داخله.
ابتسم رولاند.
“إذن لنبدأ الجولة الثانية.”
ثبت الاثنان أقدامهما.
تراجع لوثر نصف خطوة.
لكن هذه المرة…
“حتى بعض الأطفال الأكبر سنًا يحتاجون إلى وقت طويل لفهم كيفية التحكم بالمانا بهذه الدقة.”
كان هناك اختلاف واضح في نظرة لوثر.
ثم…
لم يعد يندفع بعشوائية كما فعل في الجولة الأولى.
منذ بداية الجولة الثانية، كان لوثر يستخدم المانا لتغليف جسده وقدميه، محاولًا زيادة سرعته وقوته.
بل كان يراقب رولاند بهدوء.
“أما الآن…”
“في الجولة الأولى…”
“لكن هذا لن يستمر إلى الأبد.”
“كنت أعتمد على جسدي وحده.”
“حركة جيدة…”
“لكنني أملك شيئًا آخر.”
تحرك رولاند بسرعة.
ظل رولاند ينظر إليه، ينتظر الإجابة.
أخذ لوثر نفسًا عميقًا.
“لن أستخدم الكثير.”
ثم استدعى قلبه السحري.
لكن بدلًا من الإحباط…
بدأت كمية صغيرة جدًا من المانا بالتحرك داخل جسده.
“لن أستخدم الكثير.”
“نعم؟”
“مجرد كمية تكفي لتغليف قدمي وعضلات جسدي.”
خفض رولاند سيفه ببطء.
نظر لوثر إلى المائدة.
تدفقت المانا إلى ساقيه.
بل أصبح يراقبه كمقاتل يحاول فهم أسلوبه.
ثم إلى ذراعيه.
حتى انتشرت في أرجاء المنزل رائحة شهية.
لم يظهر حوله أي ضوء واضح.
كان التغليف دقيقًا للغاية.
“هذه الرائحة…”
ثم…
“لكن لا تبالغ في إرهاق نفسك.”
اختفى لوثر من مكانه.
مرت الضربة بجانبه.
اتسعت عينا رولاند.
“ماذا؟!”
ثم…
ظهر لوثر أمامه في لحظة.
طَق!
وفي قلب لوثر…
ظهر الذهول بوضوح على وجهه.
رفع رولاند سيفه في اللحظة الأخيرة وصد الضربة.
لكن قوة الاصطدام جعلته يتراجع خطوة.
نظر إلى لوثر بصدمة.
“نعم.”
“سرعته زادت؟!”
فقد أنزل سيفه الخشبي وقال:
أخذ لوثر نفسًا عميقًا.
لم يمنحه لوثر فرصة للتفكير.
اندفع مرة أخرى.
ضربة من اليمين.
طق!
ثم ضربة منخفضة.
ثم التف حول رولاند ووجه ضربة نحو كتفه.
رفع رأسه وابتسم ابتسامة بريئة.
كانت هذه مجرد أول مواجهة له مع رولاند.
تحرك رولاند بسرعة.
ظهر الذهول بوضوح على وجهه.
ارتسمت على وجهه ابتسامة خفيفة.
طَق!
“لا تقلق.”
صد الضربة.
“لن نهرب من التدريب.”
لكن هذه المرة…
“فسأفقد توازني.”
لم يهاجم.
“كنت إمبراطور السحر.”
ضربة من اليمين.
بل أخذ يراقب لوثر.
“قدماه…”
“حركته مختلفة.”
“هذه ليست سرعة طبيعية لطفل في الخامسة.”
“هناك شيء غريب…”
اندفع لوثر مرة أخرى.
كان الاثنان يواجهان بعضهما على مسافة عدة أمتار.
قفز فوق قدمه الأمامية، ثم هبط خلف رولاند.
استدار رولاند بسرعة.
بل ستتطلب منه…
لكن السيف الخشبي كان قد وصل بالفعل إلى جانبه.
ثم ضربة منخفضة.
طَق!
“إنه يغلف قدميه بالمانا…”
أوقف رولاند الضربة في اللحظة الأخيرة.
ثم ابتعد.
“لأنني أعرف الآن أين نقاط ضعفي.”
ظهر الذهول بوضوح على وجهه.
حدق في لوثر.
طَق!
“لوثر…”
نظر إلى ذراعيه الصغيرتين.
توقف لوثر.
رفع رولاند ملعقته.
“نعم؟”
نظر رولاند إليه لثوانٍ.
ضيّق رولاند عينيه.
طَق!
“هناك شيء غريب…”
“مستحيل…”
“ليست نتيجة التدريب.”
“هذه السرعة…”
ثم جلس رولاند في الجهة المقابلة.
“ليست نتيجة التدريب.”
ثم إلى ذراعيه.
لكن ما إن دخلا…
ثم لاحظ شيئًا آخر.
نظر لوثر إلى والده.
كان لوثر يركز المانا في ساقيه بشكل واضح بالنسبة لمستخدم خبير.
“أرهقت نفسك كثيرًا اليوم.”
“لقد استهلكت معظمها.”
“هل يعزز جسده؟”
لم يكن رولاند متأكدًا في البداية.
“حسنًا.”
لكن عندما اندفع لوثر مرة أخرى…
“نعم.”
صدها رولاند.
لاحظ رولاند تدفق المانا حول عضلات ساقيه.
اتسعت عيناه.
ضربة واحدة جعلت ذراعه ترتجف.
“مستحيل…”
طَق!
“نعم؟”
“إنه يغلف جسده بالمانا!”
رفع رولاند سيفه وأوقفها بسهولة.
تراجع رولاند خطوة.
صدها مرة أخرى.
“كنت أعتمد على جسدي وحده.”
وللمرة الأولى منذ بداية التدريب…
ابتسم رولاند.
ظهر الذهول بوضوح على وجهه.
نظر لوثر إلى والده.
“كيف؟”
“كيف تعلم هذا؟”
“وهذا جيد.”
“لوثر لم يتعلم أي تقنية لتعزيز الجسد مني.”
“إذا استمر هذا…”
“ولم أره يتدرب عليها من قبل.”
ابتسم رولاند.
“حتى بعض الأطفال الأكبر سنًا يحتاجون إلى وقت طويل لفهم كيفية التحكم بالمانا بهذه الدقة.”
انطلق لوثر نحوه مجددًا.
طَق!
عاد رولاند إلى وضعية القتال.
رفع عينيه نحو رولاند.
طَق!
لم يكن يتوقع هذا السؤال بهذه السرعة.
تحرك خطوة إلى الجانب، ثم دفع سيفه الخشبي برفق.
اصطدم السيفان.
فكان يبحث بسرعة عن إجابة مناسبة.
ثم بدأ الاثنان يتحركان بسرعة أكبر.
“يكفي لهذا اليوم.”
كان رولاند يصد الضربات، لكنه لم يعد ينظر إلى لوثر باعتباره طفلًا يتدرب على السيف.
بل أصبح يراقبه كمقاتل يحاول فهم أسلوبه.
تحرك خطوة إلى الجانب، ثم دفع سيفه الخشبي برفق.
“إنه يغلف قدميه بالمانا…”
“ثم يطلقها في اللحظة التي يتحرك فيها.”
“أرهقت نفسك كثيرًا اليوم.”
“لهذا السبب أصبحت سرعته أعلى.”
“لكن كيف عرف هذه الطريقة؟”
“لم يعلمني أحد.”
وسقط على العشب.
تراجع رولاند نصف خطوة.
ثم اندفع للأمام.
فكان يتنفس بصعوبة.
طَق!
فكان يبحث بسرعة عن إجابة مناسبة.
ضرب سيف لوثر بعيدًا.
طَق!
لكن لوثر لم يتوقف.
ضربة من اليمين.
دفع المانا إلى قدميه.
وانطلق من جديد.
رفع رولاند سيفه.
“فسأفقد توازني.”
طَق!
بدأ لوثر ورولاند بالسير نحو المنزل، بينما اختفت آخر خيوط الشمس خلف الأفق.
اصطدمت الضربتان.
اتسعت عينا رولاند قليلًا.
تراجع الاثنان.
“لكن لا تبالغ في إرهاق نفسك.”
نظر رولاند إلى ابنه بصمت.
لم يتردد.
في اللحظة التالية، لمح لوثر فراغًا صغيرًا في دفاع رولاند.
أما لوثر…
كان رولاند يصد الضربات، لكنه لم يعد ينظر إلى لوثر باعتباره طفلًا يتدرب على السيف.
بل كان يراقب رولاند بهدوء.
فكان يتنفس بصعوبة.
“المانا تنفد بسرعة…”
“لا أستطيع الحفاظ على التغليف طويلًا.”
بدأت المانا تتلاشى تدريجيًا من جسده.
لكن ابتسامة صغيرة ظهرت على وجهه.
“مع ذلك…”
“إنها فعالة.”
الفصل 6 : موهبة لوثر
بدأت المانا تتلاشى تدريجيًا من جسده.
خفض رولاند سيفه قليلًا.
“وسأصبح أقوى.”
“لوثر.”
وانطلق من جديد.
توقف لوثر.
ابتسم لوثر بهدوء.
“استراحة أولًا.”
“نعم؟”
نظر إليه رولاند بجدية.
“من علمك تغليف جسدك بالمانا؟”
حمل سيفه الخشبي بيده الأخرى.
رفع نظره نحو السماء.
تجمد لوثر للحظة.
تراجع رولاند خطوة.
“…”
فكان يبحث بسرعة عن إجابة مناسبة.
كان وجهه متعبًا، وشعره ملتصق قليلًا بجبهته بسبب العرق.
لم يكن يتوقع هذا السؤال بهذه السرعة.
“هل أنت بخير؟”
ظل رولاند ينظر إليه، ينتظر الإجابة.
ثم وقف ومد يده إليه.
“لا يوجد شيء أفضل من هذا.”
أما لوثر…
ضرب رولاند سيف لوثر من الجانب، فأجبره على تغيير اتجاهه.
فكان يبحث بسرعة عن إجابة مناسبة.
وقبل أن يغادر الحديقة…
“لا يمكنني إخباره بالحقيقة.”
“استراحة أولًا.”
لم يمنحه لوثر فرصة للتفكير.
“ليس الآن.”
“فسأضطر إلى التعامل معك بجدية أكبر.”
رفع رأسه وابتسم ابتسامة بريئة.
“إنه يغلف قدميه بالمانا…”
“لم يعلمني أحد.”
بينما أخذ لوثر أول لقمة…
ثم ابتسم ابتسامة خفيفة.
تجمد رولاند.
“راقب حركتي، وانتظر اللحظة المناسبة.”
“ماذا؟”
أكمل لوثر:
“لقد اكتشفت أنني أستطيع فعل ذلك عندما كنت أتدرب على المانا.”
ثم ابتعد.
“فسأفقد توازني.”
ظل رولاند صامتًا.
ضربة من اليسار.
“هذه الرائحة…”
لم يكن مقتنعًا تمامًا.
لم يهاجم.
لكن…
تجمد لوثر للحظة.
لم يستطع أيضًا إيجاد سبب يجعل ابنه يكذب عليه.
“تذكر ما علمتك إياه بالأمس.”
خفض رولاند سيفه ببطء.
“سرعته زادت؟!”
“موهبة…”
“لوثر.”
“هل يعقل أن يكون لوثر موهوبًا إلى هذه الدرجة؟”
طَق!
“فسأفقد توازني.”
نظر إلى ابنه طويلًا.
ثم ابتسم ابتسامة خفيفة.
نظر إلى يديه الصغيرتين.
“حسنًا.”
اندفع لوثر أولًا.
رفع سيفه من جديد.
رفع قدمه وتراجع.
رفع سيفه.
“لكن إذا كنت تستطيع استخدام المانا بهذه الطريقة…”
“فسأضطر إلى التعامل معك بجدية أكبر.”
اتسعت عينا لوثر.
“فسأضطر إلى التعامل معك بجدية أكبر.”
ثم ابتسم.
أعاد رولاند وضعية الاستعداد.
“هذا بالضبط ما أردته.”
عاد الاثنان إلى وضعية القتال.
رفع سيفه.
لكن كمية المانا التي يمتلكها كانت محدودة للغاية.
لكن هذه المرة…
عاد الاثنان إلى وضعية القتال.
“مستحيل…”
لم يعد التدريب مجرد درسٍ لطفل.
لقد بدأ رولاند بالفعل يدرك أن ابنه يخفي موهبة استثنائية.
اصطدمت الضربتان.
بدأت الشمس بالانخفاض تدريجيًا خلف الجبال.
تحولت السماء إلى مزيجٍ من البرتقالي والأحمر، بينما امتدت ظلال الأشجار فوق الحديقة.
“سرعته…”
كان لوثر لا يزال واقفًا في منتصف المكان، ممسكًا بسيفه الخشبي.
لكن أنفاسه أصبحت ثقيلة.
كانت ملابسه مبللة بالعرق، وذراعاه ترتجفان قليلًا.
أما رولاند…
أمسك لوثر سيفه بإحكام.
فقد أنزل سيفه الخشبي وقال:
أما لوثر…
ابتسمت أيلينا.
“يكفي لهذا اليوم.”
“لكن إذا كنت تستطيع استخدام المانا بهذه الطريقة…”
توقف لوثر للحظة.
لم يظهر حوله أي ضوء واضح.
ثم أنزل سيفه ببطء.
“نعم؟”
“حسنًا…”
“لكن هذا لن يستمر إلى الأبد.”
جلس على الأرض، وأسند ظهره إلى جذع الشجرة.
أخذ نفسًا عميقًا.
ابتسمت أيلينا.
“أنا متعب…”
قال رولاند وهو يثبت قدميه.
“لكن التعب هذه المرة ليس بسبب التدريب على السيف فقط.”
رفع سيفه.
رفع سيفه.
أغمض عينيه للحظة، وشعر بقلبه السحري.
لكن بدلًا من الإحباط…
“المانا…”
“حسنًا…”
“لقد استهلكت معظمها.”
“في حياتي السابقة…”
“سأعتني بك بعد أن تتناول الطعام.”
منذ بداية الجولة الثانية، كان لوثر يستخدم المانا لتغليف جسده وقدميه، محاولًا زيادة سرعته وقوته.
لم يكن رولاند متأكدًا في البداية.
وثالثة.
لكن كمية المانا التي يمتلكها كانت محدودة للغاية.
ابتسم رولاند.
ابتسمت.
“هذا الجسد لا يزال صغيرًا…”
لم يستطع أيضًا إيجاد سبب يجعل ابنه يكذب عليه.
“وقلبه السحري لم ينمُ بما يكفي.”
في اللحظة التالية، لمح لوثر فراغًا صغيرًا في دفاع رولاند.
“كيف؟”
فتح عينيه ونظر إلى يده.
توقف لوثر.
“كنت أستخدم جزءًا صغيرًا جدًا من قوتي في حياتي السابقة دون أن أشعر بأي إرهاق.”
رفع سيفه.
“أما الآن…”
ثم أضاف بابتسامة:
كانت هذه مجرد أول مواجهة له مع رولاند.
“مجرد تعزيز بسيط يجعلني أصل إلى حدودي بسرعة.”
اقترب رولاند وجلس بجانبه.
“لوثر…”
“أرهقت نفسك كثيرًا اليوم.”
“في الجولة الأولى…”
ابتسم لوثر.
لكن ابتسامة صغيرة ظهرت على وجهه.
“كنت أريد أن أتحسن.”
لم يظهر حوله أي ضوء واضح.
نظر رولاند إليه لثوانٍ.
ضيّق رولاند عينيه.
ثم قال:
“وهذا جيد.”
“لكن لا تحاول إجبار جسدك على شيء لا يستطيع تحمله.”
ثم…
نظر لوثر إلى والده.
“حركته مختلفة.”
“لماذا؟”
اندفع لوثر مرة أخرى.
أجاب رولاند:
رفع سيفه من جديد.
“لأن التدريب ليس مجرد زيادة القوة.”
لكن…
“إنه يغلف قدميه بالمانا…”
“إن كنت تستنزف ماناك بالكامل كل يوم، فلن يصبح جسدك أقوى.”
“بل ستؤذي نفسك.”
قال رولاند:
“إن كنت تستنزف ماناك بالكامل كل يوم، فلن يصبح جسدك أقوى.”
صمت لوثر.
ثم أومأ برأسه.
رفع عينيه نحو رولاند.
“فهمت.”
“هذا بالضبط ما أردته.”
كان لوثر يهاجم بكل ما يستطيع، بينما كان رولاند يصد كل ضربة دون أن يتراجع سوى خطوات قليلة.
ابتسم رولاند وربت على رأسه.
تقدما نحو المطبخ.
“يبدو ذلك.”
“غدًا سنكمل.”
“لوثر…”
ثم وقف ومد يده إليه.
أغمض عينيه للحظة، وشعر بقلبه السحري.
“هيا، لنعد إلى المنزل.”
“ماذا؟!”
نظر لوثر إلى يد والده، ثم أمسك بها ونهض.
حمل سيفه الخشبي بيده الأخرى.
ثم ابتسم.
وقبل أن يغادر الحديقة…
اختفى لوثر من مكانه.
ألقى نظرة أخيرة على المكان الذي تدرب فيه طوال اليوم.
“لأن التدريب ليس مجرد زيادة القوة.”
“اليوم…”
طَق!
“استطعت استخدام السيف والمانا معًا لأول مرة منذ ولادتي في هذا العالم.”
“السيف مجرد امتداد للجسد.”
ابتسم بهدوء.
نظر إلى ابنه طويلًا.
“قدراتي الحالية ضعيفة…”
“لكنها ستزداد.”
اندفع لوثر مرة أخرى.
“وسأصبح أقوى.”
بدأ لوثر ورولاند بالسير نحو المنزل، بينما اختفت آخر خيوط الشمس خلف الأفق.
ثم أنزل سيفه ببطء.
وفي قلب لوثر…
تراجع لوثر بسرعة، لكن رولاند واصل الضغط عليه.
كانت نار صغيرة قد بدأت تشتعل.
اندفع لوثر أولًا.
نار طموحٍ لا يعرف الاستسلام.
ثم جلس رولاند في الجهة المقابلة.
“لم أكن أتوقع أن أجد مكانًا أشعر فيه بهذا الهدوء.”
كانت الشمس قد اختفت تمامًا خلف الأفق عندما وصل لوثر ورولاند إلى المنزل.
فتح رولاند الباب الخشبي، ودخل أولًا، بينما تبعه لوثر بخطوات بطيئة.
“ولا تحاول استخدام القوة فقط.”
كان التعب واضحًا على وجهه، وذراعاه لا تزالان تؤلمانه من التدريب الطويل.
لكن ما إن دخلا…
حتى انتشرت في أرجاء المنزل رائحة شهية.
نظر لوثر إلى والده.
توقف لوثر للحظة.
دفع المانا إلى قدميه.
قال رولاند:
“هذه الرائحة…”
رفع رأسه.
ظهر الذهول بوضوح على وجهه.
“هل أعددت أمي الطعام؟”
بدأت الشمس بالانخفاض تدريجيًا خلف الجبال.
ضحك رولاند.
“لا…”
“يبدو ذلك.”
تقدما نحو المطبخ.
لاحظ رولاند تدفق المانا حول عضلات ساقيه.
كانت أيلينا تقف أمام الموقد، ترتدي مئزرًا أبيض، وشعرها مربوط إلى الخلف.
“ولا تحاول استخدام القوة فقط.”
نظر لوثر إلى يد والده، ثم أمسك بها ونهض.
كانت تضع آخر الأطباق فوق الطاولة، بينما تصاعد البخار من قدرٍ كبير.
التفتت أيلينا عندما سمعت خطواتهما.
لكن لوثر استغل اللحظة، واستدار حوله، ثم وجه ضربة سريعة نحو ظهره.
ابتسمت.
“أخيرًا عدتما.”
وضعت الطبق الأخير على الطاولة.
“انظر إلى جسدي.”
“كنت على وشك الذهاب للبحث عنكما.”
“مستحيل…”
أجاب رولاند وهو يخلع سترته:
ثم تقدم فورًا.
غير لوثر أسلوبه.
“تأخرنا قليلًا.”
“أما الآن…”
ثم أضاف بابتسامة:
“لوثر كان يتدرب.”
الفصل 6 : موهبة لوثر
رفعت أيلينا حاجبيها.
“سأعتني بك بعد أن تتناول الطعام.”
“يتدرب؟”
نظرت إلى لوثر.
شعر بالدفء ينتشر داخله.
كان وجهه متعبًا، وشعره ملتصق قليلًا بجبهته بسبب العرق.
اقتربت منه أيلينا.
لكن…
“يبدو أنك بذلت مجهودًا كبيرًا.”
ابتسم لوثر.
“لوثر كان يتدرب.”
“كان تدريبًا جيدًا.”
أكمل لوثر:
وضعت أيلينا يدها على رأسه.
لم يكن يتوقع هذا السؤال بهذه السرعة.
“لكن لا تبالغ في إرهاق نفسك.”
ثم قال:
ثم لاحظت ارتجاف ذراعه قليلًا.
“هل ذراعك تؤلمك؟”
أشارت إلى الكرسي.
أجاب لوثر بسرعة:
لكن عندما اندفع لوثر مرة أخرى…
“انظر إلى جسدي.”
“قليلًا فقط.”
ابتسمت أيلينا.
“بدأت تفكر أثناء القتال.”
“إذن اجلس.”
“حتى بعض الأطفال الأكبر سنًا يحتاجون إلى وقت طويل لفهم كيفية التحكم بالمانا بهذه الدقة.”
“أنت تتعلم بسرعة.”
أشارت إلى الكرسي.
ابتسم رولاند وربت على رأسه.
“سأعتني بك بعد أن تتناول الطعام.”
جلس لوثر على الكرسي.
كان لوثر يهاجم بكل ما يستطيع، بينما كان رولاند يصد كل ضربة دون أن يتراجع سوى خطوات قليلة.
ثم جلس رولاند في الجهة المقابلة.
ثم…
جلس لوثر تحت ظل الشجرة، بينما وضع سيفه الخشبي بجانبه.
وضعت أيلينا آخر الأطباق على الطاولة، ثم جلست معهما.
“جيد.”
كان الطعام بسيطًا، لكنه كان ساخنًا وشهيًا.
نظر لوثر إلى المائدة.
اندفع لوثر مرة أخرى.
“بعد يوم طويل من التدريب…”
“لا يوجد شيء أفضل من هذا.”
تراجع لوثر بسرعة.
رفع رولاند ملعقته.
“المانا…”
“حسنًا…”
“حسنًا…”
“لنأكل قبل أن يبرد الطعام.”
ثم واصل تناول طعامه مع رولاند وأيلينا، بينما غطى دفء المنزل الصغير ظلام الليل في الخارج.
ابتسمت أيلينا.
قال رولاند:
“أخيرًا قلت شيئًا منطقيًا.”
ضحك رولاند.
بينما أخذ لوثر أول لقمة…
رفع سيفه.
فكان يتنفس بصعوبة.
شعر بالدفء ينتشر داخله.
شعر بالحماس.
كان لوثر يهاجم بكل ما يستطيع، بينما كان رولاند يصد كل ضربة دون أن يتراجع سوى خطوات قليلة.
رفع عينيه نحو والديه.
غير لوثر أسلوبه.
“عائلتي الجديدة…”
اندفع مرة أخرى.
“رغم أنني ولدت في عالم آخر…”
“لكن التعب هذه المرة ليس بسبب التدريب على السيف فقط.”
“لم أكن أتوقع أن أجد مكانًا أشعر فيه بهذا الهدوء.”
لم يتردد.
“لقد اكتشفت أنني أستطيع فعل ذلك عندما كنت أتدرب على المانا.”
ابتسم لوثر بهدوء.
“إذن اجلس.”
ثم واصل تناول طعامه مع رولاند وأيلينا، بينما غطى دفء المنزل الصغير ظلام الليل في الخارج.
