Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك السحر المُعاد ولادته 7

قلب المانا
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

قلب المانا

الفصل 7 : قلب المانا

أما لوثر…

 

وخارج النافذة…

كانت أشعة الشمس الصباحية تغمر حديقة المنزل، بينما انتشرت قطرات الندى فوق العشب الأخضر.

 

 

“وربما…”

في منتصف الحديقة…

نظر إلى يديه الصغيرتين.

 

 

وقف لوثر أمام رولاند، ممسكًا بسيفه الخشبي بكلتا يديه.

 

 

طَق!

لكن شيئًا تغير منذ الأيام الماضية.

“لكن مهما كان السبب…”

 

ثم أخرى…

لم يعد لوثر يتحرك بنفس البطء.

 

 

 

ولم تعد خطواته مترددة كما كانت في بداية تدريبه.

 

 

“ستبدأ قوتي الحقيقية بالعودة.”

قال رولاند وهو يرفع سيفه:

 

 

 

“استعد.”

 

 

 

ثبت لوثر قدميه.

 

 

 

“نعم.”

“القلب السحري هو مصدر المانا.”

 

بل بدأ بتدويرها ببطء.

اندفع رولاند أولًا.

“والآن…”

 

 

خطوة واحدة…

“حتى دون استخدام المانا.”

 

 

ثم أخرى…

ابتسم رولاند.

 

انطلق الاثنان مرة أخرى.

ورفع سيفه ليضرب من الأعلى.

 

 

“كل يوم أصبح التحكم فيه أسهل.”

لكن لوثر تحرك بسرعة إلى الجانب.

 

 

“وأنت ما زلت أقوى مني.”

طَق!

 

 

 

مرت الضربة بجانبه.

 

 

“على الأقل عرفت حدودي.”

وفي اللحظة نفسها، استدار لوثر ووجه ضربة نحو ذراع رولاند.

 

 

كما تحسنت قدرته على الحفاظ على توازنه أثناء المبارزة.

رفع رولاند سيفه وصدها.

دق…

 

“نعم.”

“جيد.”

نظر رولاند إلى الغابة بصمت.

 

ساد الصمت.

تراجع لوثر.

فتح عينيه قليلًا.

 

 

“أصبحت أسرع…”

 

 

“تحذير؟”

“حتى دون استخدام المانا.”

اصطدم السيفان.

 

 

كان التدريب خلال الأيام الماضية قد بدأ يظهر نتائجه.

“نحن فرسان من مملكة ألدوريا.”

 

“لأنه ليس عنصرًا عاديًا.”

أصبح جسده أكثر اعتيادًا على الحركة.

 

 

“انتهى كل شيء بخيانة.”

وأصبحت عضلاته أقوى.

أغمض عينيه وركز وعيه داخله.

 

 

كما تحسنت قدرته على الحفاظ على توازنه أثناء المبارزة.

 

 

 

لكن لوثر لم يتوقف عند ذلك.

 

 

 

دفع كمية صغيرة من المانا داخل جسده.

الهدوء.

 

ثم انطلق.

“والآن…”

“وأصبحت أكثر عدوانية من المعتاد.”

 

 

توهجت المانا داخل ساقيه للحظة.

 

 

جلس لعدة لحظات حتى هدأ الألم.

ثم انطلق.

نبضة…

 

غرق لوثر مجددًا في التأمل.

اتسعت عينا رولاند.

 

 

 

“مرة أخرى؟!”

 

 

أجاب الفارس:

اقترب لوثر بسرعة أكبر من السابق.

لكن لوثر لم يتوقف عند ذلك.

 

 

طَق!

“يبدو أن هناك زوارًا.”

 

 

اصطدم السيفان.

مرت الضربة فوق رأسه.

 

“استعد.”

ثم تراجع لوثر، وأعاد الهجوم من زاوية أخرى.

“كنت ملك السحر…”

 

ثم عاد إلى رفاقه.

طَق!

“قلبي السحري.”

 

دق…

صد رولاند الضربة.

“لا يمكنني أن أبقى ضعيفًا.”

 

 

ثم حاول مهاجمة لوثر مباشرة.

 

 

 

لكن لوثر انحنى.

“سأحتاج إلى أن أصبح أقوى.”

 

“لا بأس.”

مرت الضربة فوق رأسه.

 

 

ألم حاد اجتاح صدره.

استدار لوثر بسرعة، ثم دفع نفسه إلى الخلف، وأخذ مسافة مناسبة.

 

 

 

ابتسم رولاند.

 

 

الحرب التي استمرت سبعة أيام…

“تحسن واضح.”

 

 

 

أجاب لوثر وهو يلهث قليلًا:

 

 

تتابعت أصوات السيوف الخشبية في الحديقة.

“تدربت كثيرًا.”

“القلب السحري هو مصدر المانا.”

 

“نعم.”

ضحك رولاند.

“يبدو أن هناك زوارًا.”

 

 

“هذا واضح.”

طَق!

 

“أصبحت أسرع بكثير مقارنة بالأيام الماضية.”

ثم رفع سيفه مجددًا.

“في حياتي السابقة…”

 

 

“لكن لا تظن أنني سأجامل ابني.”

 

 

 

ابتسم لوثر.

وفجأة…

 

 

“لم أطلب منك ذلك.”

 

 

 

انطلق الاثنان مرة أخرى.

لم يعد لوثر يتحرك بنفس البطء.

 

 

تتابعت أصوات السيوف الخشبية في الحديقة.

“هذا طبيعي.”

 

 

طَق!

“هل تعرفون سبب انتشارها؟”

 

 

طَق!

 

 

 

طَق!

ثم أخرى…

 

عاد لوثر للنظر إلى السيف الخشبي بجانبه.

كانت المبارزة أسرع بكثير من الأيام السابقة.

 

 

 

وبينما كان رولاند يصد هجمات لوثر…

“إنه أصل جميع العناصر.”

 

تابع الفارس:

بدأت ملامح الدهشة تظهر على وجهه تدريجيًا.

 

 

 

“لقد تغير خلال أيام قليلة فقط…”

“أما أنا…”

 

نظر رولاند إلى الشارة، ثم إلى بقية الفرسان.

“سرعته وقوته أفضل بكثير.”

ظل صامتًا للحظات.

 

 

“والأهم…”

“نعم.”

 

“والأهم…”

“بدأ يفهم توقيت الهجوم والدفاع.”

 

 

“هناك شيء غير طبيعي يحدث.”

أما لوثر…

 

 

 

فكان يشعر بشيء مختلف.

 

 

 

“هذا الجسد…”

 

 

لم يدفعها بعنف.

“بدأ يتأقلم.”

 

 

لكنه لم يتوقف.

“كل يوم أصبح التحكم فيه أسهل.”

 

 

أكمل الفارس:

“إذا استمررت بهذا الشكل…”

 

 

“مرة أخرى؟!”

“فسأتمكن من دمج السيف والمانا بشكل أفضل.”

شعر لوثر بضغط خفيف داخل صدره.

 

دق…

تراجع لوثر خطوة، ثم رفع سيفه من جديد.

“حياة لا تحكمها الحروب والسياسة والخيانة.”

 

“جيد.”

نظر إلى رولاند بثقة.

“تدربت كثيرًا.”

 

 

“مرة أخرى.”

 

 

انطلق الاثنان مرة أخرى.

ابتسم رولاند.

 

 

 

“بالطبع.”

ولم تعد خطواته مترددة كما كانت في بداية تدريبه.

 

دق…

ثم اندفع الاثنان نحو بعضهما…

يبدأ بصمت في إعادة بناء القوة التي امتلكها في حياته السابقة.

 

ثم اندفع الاثنان نحو بعضهما…

ومع كل اصطدام بين السيفين، كان لوثر يقترب أكثر فأكثر من استعادة الأسلوب الذي كان يومًا جزءًا من قوته الحقيقية.

 

 

 

بعد مرور بعض الوقت…

 

 

كانت الشمس قد ارتفعت في السماء، وأصبح الهواء أكثر دفئًا.

كانت الشمس قد ارتفعت في السماء، وأصبح الهواء أكثر دفئًا.

“خمسة أشخاص قُتلوا بالفعل…”

 

“هذا الجسد…”

جلس لوثر تحت ظل شجرة كبيرة في حديقة المنزل، بينما جلس رولاند بالقرب منه، وقد وضع سيفه الخشبي على الأرض.

لكن لوثر انحنى.

 

لكن لوثر انحنى.

كان لوثر يمسح العرق عن جبينه، محاولًا استعادة أنفاسه.

كان لوثر يمسح العرق عن جبينه، محاولًا استعادة أنفاسه.

 

“نعم.”

قال رولاند:

“لكن لا تظن أنني سأجامل ابني.”

 

اقترب لوثر بسرعة أكبر من السابق.

“أصبحت أسرع بكثير مقارنة بالأيام الماضية.”

أما لوثر…

 

سأل رولاند:

ابتسم لوثر.

اصطدم السيفان.

 

 

“وأنت ما زلت أقوى مني.”

“ابن لعائلة ريفية بسيطة.”

 

“وأنت ما زلت أقوى مني.”

ضحك رولاند.

وقف لوثر أمام رولاند، ممسكًا بسيفه الخشبي بكلتا يديه.

 

 

“هذا طبيعي.”

 

 

 

ثم نظر إليه بجدية.

 

 

“وربما…”

“لكن ما فعلته اليوم لم يكن سيئًا على الإطلاق.”

 

 

 

“خصوصًا عندما استخدمت المانا لتعزيز حركتك.”

كان صغيرًا…

 

ألم حاد اجتاح صدره.

خفض لوثر نظره قليلًا.

 

 

 

“ما زلت لا أستطيع استخدامها لفترة طويلة.”

“سأستمر.”

 

بعد مرور بعض الوقت…

“لأن جسدك ما زال في مرحلة النمو.”

طَق!

 

 

ثم صمت رولاند للحظة.

“جيد.”

 

“بالطبع.”

“لكن إذا استمررت في التدريب…”

أصبح جسده أكثر اعتيادًا على الحركة.

 

 

“فستتحسن أكثر.”

 

 

لكن شيئًا تغير منذ الأيام الماضية.

أومأ لوثر.

 

 

ثم أضاف:

“سأستمر.”

“وفي اليوم الذي أستطيع فيه استخدام عنصر الأصل…”

 

 

وفجأة…

 

 

 

وصل إلى مسامعهما صوت حوافر تقترب من المنزل.

 

 

 

دق…

 

 

 

دق…

وقف رولاند.

 

 

دق…

 

 

“حياة لا تحكمها الحروب والسياسة والخيانة.”

رفع رولاند رأسه.

 

 

 

“يبدو أن هناك زوارًا.”

 

 

ثم عاد إلى رفاقه.

بعد لحظات، ظهرت مجموعة من الفرسان القادمين من الطريق.

 

 

 

كانوا يرتدون دروعًا فضية تحمل شعار مملكة ألدوريا، وعلى ظهورهم سيوف ورماح.

“هل تعتقد أن شيئًا ما يحدث هناك؟”

 

اتسعت عينا لوثر قليلًا.

توقف الفرسان بالقرب من المنزل، ثم ترجل أحدهم وتقدم نحو رولاند.

 

 

 

قال الفارس:

 

 

 

“هل أنت رولاند؟”

“فسأتمكن من استخدام عنصر الأصل لفترة أطول.”

 

 

وقف رولاند.

 

 

 

“نعم.”

 

 

“إذن لم يكن ظهورها مجرد صدفة.”

أظهر الفارس شارة المملكة.

“نعم؟”

 

 

“نحن فرسان من مملكة ألدوريا.”

 

 

ثم رفع سيفه مجددًا.

نظر رولاند إلى الشارة، ثم إلى بقية الفرسان.

 

 

 

“ما الذي جاء بكم إلى هنا؟”

 

 

توقف الفرسان بالقرب من المنزل، ثم ترجل أحدهم وتقدم نحو رولاند.

أجاب الفارس بجدية:

 

 

“مرة أخرى.”

“جئنا لتحذير سكان المنطقة.”

“ثم أعيد تدويرها…”

 

“سأستمر.”

تغيرت ملامح رولاند.

“سأتمكن من استخدام تعاويذ حقيقية.”

 

 

“تحذير؟”

كانت القرية غارقة في السكون، ولم يكن يُسمع سوى أصوات الحشرات القادمة من الخارج.

 

“في هذا العالم…”

أومأ الفارس.

“زادت كمية المانا التي يستطيع صاحبه تخزينها واستخدامها.”

 

لكن لوثر انحنى.

“نعم.”

ألم حاد اجتاح صدره.

 

“فسأتمكن من استخدام عنصر الأصل لفترة أطول.”

ثم نظر باتجاه الغابة.

“سأستمر.”

 

 

“لا تدخلوا الغابة بعد حلول الليل.”

ومع كل اصطدام بين السيفين، كان لوثر يقترب أكثر فأكثر من استعادة الأسلوب الذي كان يومًا جزءًا من قوته الحقيقية.

 

فكان يشعر بشيء مختلف.

سأل رولاند:

“إنه أصل جميع العناصر.”

 

“أبي…”

“ماذا حدث؟”

طَق!

 

 

أجاب الفارس:

كانت المبارزة أسرع بكثير من الأيام السابقة.

 

 

“ازداد عدد الوحوش السحرية داخل الغابة بشكل كبير خلال الأيام الماضية.”

 

 

 

ساد الصمت.

“وحوش سحرية تظهر بأعداد كبيرة…”

 

 

أكمل الفارس:

 

 

 

“وأصبحت أكثر عدوانية من المعتاد.”

 

 

بدأت المانا تتجمع داخل القلب السحري.

ثم قال بصوت أكثر جدية:

 

 

شعر لوثر بضغط خفيف داخل صدره.

“حتى الآن…”

ومع كل اصطدام بين السيفين، كان لوثر يقترب أكثر فأكثر من استعادة الأسلوب الذي كان يومًا جزءًا من قوته الحقيقية.

 

ابتسم رولاند.

“قُتل خمسة أشخاص.”

“خمسة أشخاص قُتلوا بالفعل…”

 

 

اتسعت عينا لوثر قليلًا.

 

 

أجاب الفارس بجدية:

“خمسة أشخاص…؟”

 

 

“لكن لا تظن أنني سأجامل ابني.”

تابع الفارس:

 

 

 

“كانت هناك عدة هجمات على المسافرين والقوافل.”

 

 

 

“لذلك أصدرت المملكة تحذيرًا لجميع القرى والمناطق القريبة من الغابة.”

 

 

جلس على سريره، بينما كانت أشعة القمر تتسلل من النافذة وتنعكس على الأرض الخشبية.

نظر رولاند إلى الغابة بصمت.

“أصبحت أسرع…”

 

“تدربت كثيرًا.”

تذكر ما حدث له ولغاريث أثناء عودتهما من أستريا.

لم يشعر بالغضب كما كان يشعر في بداية حياته الجديدة.

 

 

“الذئاب السحرية…”

ثم رفع نظره إلى السماء من خلال النافذة.

 

الفصل 7 : قلب المانا

“إذن لم يكن ظهورها مجرد صدفة.”

 

 

 

سأل رولاند:

نظر إلى الغابة بجدية.

 

 

“هل تعرفون سبب انتشارها؟”

 

 

 

هز الفارس رأسه.

 

 

“هذا واضح.”

“ليس بعد.”

 

 

 

“لكننا نحقق في الأمر.”

“ماذا حدث؟”

 

“كل يوم أصبح التحكم فيه أسهل.”

ثم أضاف:

“وكلما زادت سعته…”

 

“بالطبع.”

“حتى نعرف السبب، تجنبوا الغابة ليلًا.”

 

 

سأل رولاند:

أومأ رولاند.

ثم رفع سيفه مجددًا.

 

 

“فهمت.”

 

 

“لكن ما فعلته اليوم لم يكن سيئًا على الإطلاق.”

انحنى الفارس قليلًا.

 

 

“لا أعرف.”

“سنواصل تحذير القرى الأخرى.”

 

 

“خمس سنوات منذ أن مت في لومينيا.”

ثم عاد إلى رفاقه.

 

 

نظر إلى يده.

صعد الفرسان خيولهم، وبعد لحظات بدأوا بالابتعاد عن المنزل.

رفع رولاند رأسه.

 

لم يدفعها بعنف.

ظل لوثر يراقبهم حتى اختفوا خلف الطريق.

 

 

وقف لوثر أمام رولاند، ممسكًا بسيفه الخشبي بكلتا يديه.

ثم قال:

مرت الضربة بجانبه.

 

 

“أبي…”

يبدأ بصمت في إعادة بناء القوة التي امتلكها في حياته السابقة.

 

في غرفة لوثر…

التفت رولاند إليه.

 

 

“هذا واضح.”

“نعم؟”

كان التدريب خلال الأيام الماضية قد بدأ يظهر نتائجه.

 

“جيد.”

نظر لوثر نحو الغابة.

“كان عنصر الأصل يتطلب كمية هائلة من المانا.”

 

“هذا طبيعي.”

“هل تعتقد أن شيئًا ما يحدث هناك؟”

 

 

توقف عن التدريب فورًا.

ظل رولاند صامتًا للحظات.

 

 

 

ثم أجاب:

ومع كل اصطدام بين السيفين، كان لوثر يقترب أكثر فأكثر من استعادة الأسلوب الذي كان يومًا جزءًا من قوته الحقيقية.

 

قال رولاند وهو يرفع سيفه:

“لا أعرف.”

 

 

 

“لكن شيئًا واحدًا مؤكد.”

توقف عن التدريب فورًا.

 

 

نظر إلى الغابة بجدية.

 

 

ثم نظر إليه بجدية.

“الغابة أصبحت أخطر مما كانت عليه.”

“نعم.”

 

تتابعت أصوات السيوف الخشبية في الحديقة.

أما لوثر…

ثم عاد إلى رفاقه.

 

 

فلم يستطع التخلص من الشعور الغريب الذي انتابه.

ظل لوثر يراقبهم حتى اختفوا خلف الطريق.

 

 

“وحوش سحرية تظهر بأعداد كبيرة…”

فكان يشعر بشيء مختلف.

 

 

“وهجمات متكررة…”

فلم يستطع التخلص من الشعور الغريب الذي انتابه.

 

ظل لوثر يراقبهم حتى اختفوا خلف الطريق.

“خمسة أشخاص قُتلوا بالفعل…”

 

 

 

“هناك شيء غير طبيعي يحدث.”

 

 

 

عاد لوثر للنظر إلى السيف الخشبي بجانبه.

“لكن إذا استمررت في التدريب…”

 

لكن لوثر تحرك بسرعة إلى الجانب.

“لكن مهما كان السبب…”

“ستبدأ قوتي الحقيقية بالعودة.”

 

 

“سأحتاج إلى أن أصبح أقوى.”

ابتسم لوثر.

 

 

حلّ الليل بهدوء على المنزل.

“قلبي السحري.”

 

لم يدفعها بعنف.

كانت القرية غارقة في السكون، ولم يكن يُسمع سوى أصوات الحشرات القادمة من الخارج.

جلس على الأرض ووضع ساقيه في وضعية التأمل.

 

 

في غرفة لوثر…

“أبي…”

 

“سأتمكن من استخدام تعاويذ حقيقية.”

جلس على سريره، بينما كانت أشعة القمر تتسلل من النافذة وتنعكس على الأرض الخشبية.

 

 

 

ظل صامتًا للحظات.

“ابن لعائلة ريفية بسيطة.”

 

انحنى الفارس قليلًا.

ثم رفع نظره إلى السماء من خلال النافذة.

 

 

“الغابة أصبحت أخطر مما كانت عليه.”

“مرّت خمس سنوات…”

كانت المبارزة أسرع بكثير من الأيام السابقة.

 

 

أغمض عينيه.

غرق لوثر مجددًا في التأمل.

 

 

“خمس سنوات منذ أن مت في لومينيا.”

“خصوصًا عندما استخدمت المانا لتعزيز حركتك.”

 

 

عادت الذكريات القديمة إلى ذهنه.

ثم أخرى…

 

“وأنت ما زلت أقوى مني.”

القصر الإمبراطوري…

 

 

نظر إلى الغابة بجدية.

العرش…

صد رولاند الضربة.

 

“مرّت خمس سنوات…”

الحرب التي استمرت سبعة أيام…

 

 

ألم حاد اجتاح صدره.

الملوك الستة وهم يحاصرون مملكته…

استدار لوثر بسرعة، ثم دفع نفسه إلى الخلف، وأخذ مسافة مناسبة.

 

“لكن شيئًا واحدًا مؤكد.”

ثم اللحظة التي انتهت فيها حياته.

 

 

أجاب الفارس:

“كنت ملك السحر…”

 

 

 

“أقوى الملوك السبعة.”

ثم أجاب:

 

ابتسم رولاند.

“ومع ذلك…”

 

 

 

“انتهى كل شيء بخيانة.”

عادت الذكريات القديمة إلى ذهنه.

 

طَق!

فتح عينيه ببطء.

 

 

أجاب لوثر وهو يلهث قليلًا:

نظر إلى يديه الصغيرتين.

“هذا الجسد…”

 

أومأ الفارس.

“والآن أنا لوثر.”

أما لوثر…

 

“والآن…”

“ابن لعائلة ريفية بسيطة.”

“لا أعرف.”

 

 

لم يشعر بالغضب كما كان يشعر في بداية حياته الجديدة.

 

 

الحرب التي استمرت سبعة أيام…

بل شعر بشيء مختلف.

طَق!

 

 

الهدوء.

 

 

 

“ربما هذه الحياة فرصة جديدة.”

صعد الفرسان خيولهم، وبعد لحظات بدأوا بالابتعاد عن المنزل.

 

 

“حياة لا تحكمها الحروب والسياسة والخيانة.”

طَق!

 

“وهجمات متكررة…”

ثم ساد الصمت.

“بدأ يتأقلم.”

 

 

لكن لوثر سرعان ما تغيرت ملامحه.

 

 

أغمض عينيه.

“مع ذلك…”

 

 

“فسأتمكن من استخدام عنصر الأصل لفترة أطول.”

“لا يمكنني أن أبقى ضعيفًا.”

 

 

 

جلس على الأرض ووضع ساقيه في وضعية التأمل.

 

 

كانت المبارزة أسرع بكثير من الأيام السابقة.

“هناك شيء واحد يجب أن أعمل عليه الآن.”

 

 

أومأ رولاند.

“قلبي السحري.”

 

 

نظر إلى يده.

أغمض عينيه وركز وعيه داخله.

“خمسة أشخاص…؟”

 

ظل صامتًا للحظات.

ظهر أمام إدراكه قلبه السحري.

 

 

 

كان صغيرًا…

بينما كان طفل في الخامسة من عمره…

 

 

لكن داخله كمية محدودة من المانا.

 

 

 

“في هذا العالم…”

نظر لوثر نحو الغابة.

 

 

“القلب السحري هو مصدر المانا.”

لكن لوثر انحنى.

 

 

“وكلما زادت سعته…”

 

 

“فسأتمكن من دمج السيف والمانا بشكل أفضل.”

“زادت كمية المانا التي يستطيع صاحبه تخزينها واستخدامها.”

ثم تراجع لوثر، وأعاد الهجوم من زاوية أخرى.

 

 

أخذ نفسًا عميقًا.

التفت رولاند إليه.

 

 

“أما أنا…”

 

 

ثم انطلق.

“فلا أريد فقط زيادة كمية المانا.”

“ومع ذلك…”

 

 

“أريد أن أجعل هذا القلب قادرًا على تحمل عنصر الأصل.”

 

 

“في حياتي السابقة…”

بدأ لوثر بتوجيه المانا داخل قلبه السحري.

نظر إلى يديه الصغيرتين.

 

 

لم يدفعها بعنف.

لم يشعر بالغضب كما كان يشعر في بداية حياته الجديدة.

 

“كنت ملك السحر…”

بل بدأ بتدويرها ببطء.

وفجأة…

 

“بدأ يفهم توقيت الهجوم والدفاع.”

“سأضغط المانا…”

كما تحسنت قدرته على الحفاظ على توازنه أثناء المبارزة.

 

 

“ثم أعيد تدويرها…”

 

 

“لا يمكنني أن أبقى ضعيفًا.”

“وأكرر العملية.”

 

 

لكن لوثر انحنى.

بدأ قلبه السحري ينبض بقوة أكبر.

 

 

 

نبضة…

“سأتمكن من استخدام تعاويذ حقيقية.”

 

 

ثم أخرى…

 

 

 

شعر لوثر بضغط خفيف داخل صدره.

 

“ومع ذلك…”

لكنه لم يتوقف.

“خصوصًا عندما استخدمت المانا لتعزيز حركتك.”

 

 

“في حياتي السابقة…”

 

 

 

“كان عنصر الأصل يتطلب كمية هائلة من المانا.”

 

 

رفع رولاند رأسه.

“لأنه ليس عنصرًا عاديًا.”

 

 

 

“إنه أصل جميع العناصر.”

ثم ابتسم.

 

عادت الذكريات القديمة إلى ذهنه.

بدأت المانا تتجمع داخل القلب السحري.

 

 

“هناك شيء واحد يجب أن أعمل عليه الآن.”

شعر لوثر بأن جسده بدأ يسخن.

الفصل 7 : قلب المانا

 

 

“إذا استطعت زيادة سعة القلب السحري…”

 

 

“هناك شيء غير طبيعي يحدث.”

“فسأتمكن من استخدام عنصر الأصل لفترة أطول.”

بدأت ملامح الدهشة تظهر على وجهه تدريجيًا.

 

“ما زلت لا أستطيع استخدامها لفترة طويلة.”

“وربما…”

“قلبي السحري.”

 

 

فتح عينيه قليلًا.

رفع رولاند سيفه وصدها.

 

 

“سأتمكن من استخدام تعاويذ حقيقية.”

 

 

زاد تركيزه.

 

 

 

بدأت المانا تدور بسرعة أكبر.

لكن لوثر لم يتوقف عند ذلك.

 

 

لكن فجأة…

ابتسم لوثر.

 

 

ألم حاد اجتاح صدره.

ثم أغلق عينيه من جديد.

 

 

“آه…”

أصبح جسده أكثر اعتيادًا على الحركة.

 

“لأن جسدك ما زال في مرحلة النمو.”

فتح لوثر عينيه بسرعة، ووضع يده على صدره.

 

 

“الذئاب السحرية…”

توقف عن التدريب فورًا.

مرت الضربة فوق رأسه.

 

 

كان يتنفس بصعوبة.

 

 

ثم أخرى…

“هذا الحد الحالي…”

“هناك شيء واحد يجب أن أعمل عليه الآن.”

 

“لكن لا تظن أنني سأجامل ابني.”

“لا يمكنني تجاوزه بالقوة.”

 

 

حلّ الليل بهدوء على المنزل.

جلس لعدة لحظات حتى هدأ الألم.

 

 

دق…

ثم ابتسم.

صد رولاند الضربة.

 

 

“لا بأس.”

 

 

الهدوء.

“على الأقل عرفت حدودي.”

“زادت كمية المانا التي يستطيع صاحبه تخزينها واستخدامها.”

 

مرت الضربة بجانبه.

نظر إلى يده.

انطلق الاثنان مرة أخرى.

 

 

“سأستمر.”

 

 

حلّ الليل بهدوء على المنزل.

“كل يوم…”

ثم نظر باتجاه الغابة.

 

 

“سأزيد سعة قلبي السحري ولو بمقدار ضئيل.”

 

 

مرت الضربة بجانبه.

ثم أغلق عينيه من جديد.

وصل إلى مسامعهما صوت حوافر تقترب من المنزل.

 

 

“وفي اليوم الذي أستطيع فيه استخدام عنصر الأصل…”

“فسأتمكن من دمج السيف والمانا بشكل أفضل.”

 

 

“ستبدأ قوتي الحقيقية بالعودة.”

لكن فجأة…

 

 

غرق لوثر مجددًا في التأمل.

زاد تركيزه.

 

قال رولاند:

وخارج النافذة…

تتابعت أصوات السيوف الخشبية في الحديقة.

 

 

كان ضوء القمر يغطي القرية الهادئة.

ثم انطلق.

 

عاد لوثر للنظر إلى السيف الخشبي بجانبه.

بينما كان طفل في الخامسة من عمره…

 

 

 

يبدأ بصمت في إعادة بناء القوة التي امتلكها في حياته السابقة.

 

بدأت ملامح الدهشة تظهر على وجهه تدريجيًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط