Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك السحر المُعاد ولادته 7

قلب المانا
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

قلب المانا

الفصل 7 : قلب المانا

 

 

 

كانت أشعة الشمس الصباحية تغمر حديقة المنزل، بينما انتشرت قطرات الندى فوق العشب الأخضر.

 

 

 

في منتصف الحديقة…

“نعم.”

 

تراجع لوثر.

وقف لوثر أمام رولاند، ممسكًا بسيفه الخشبي بكلتا يديه.

 

 

دق…

لكن شيئًا تغير منذ الأيام الماضية.

 

 

“انتهى كل شيء بخيانة.”

لم يعد لوثر يتحرك بنفس البطء.

أغمض عينيه وركز وعيه داخله.

 

“ربما هذه الحياة فرصة جديدة.”

ولم تعد خطواته مترددة كما كانت في بداية تدريبه.

“إنه أصل جميع العناصر.”

 

“آه…”

قال رولاند وهو يرفع سيفه:

 

 

“انتهى كل شيء بخيانة.”

“استعد.”

“جئنا لتحذير سكان المنطقة.”

 

 

ثبت لوثر قدميه.

 

 

 

“نعم.”

فتح لوثر عينيه بسرعة، ووضع يده على صدره.

 

أما لوثر…

اندفع رولاند أولًا.

“بدأ يفهم توقيت الهجوم والدفاع.”

 

في غرفة لوثر…

خطوة واحدة…

 

 

ألم حاد اجتاح صدره.

ثم أخرى…

 

 

“إذا استطعت زيادة سعة القلب السحري…”

ورفع سيفه ليضرب من الأعلى.

 

 

“لذلك أصدرت المملكة تحذيرًا لجميع القرى والمناطق القريبة من الغابة.”

لكن لوثر تحرك بسرعة إلى الجانب.

“هل أنت رولاند؟”

 

 

طَق!

 

 

 

مرت الضربة بجانبه.

 

 

 

وفي اللحظة نفسها، استدار لوثر ووجه ضربة نحو ذراع رولاند.

 

 

“إذا استمررت بهذا الشكل…”

رفع رولاند سيفه وصدها.

 

 

“القلب السحري هو مصدر المانا.”

“جيد.”

تتابعت أصوات السيوف الخشبية في الحديقة.

 

 

تراجع لوثر.

 

 

 

“أصبحت أسرع…”

أصبح جسده أكثر اعتيادًا على الحركة.

 

 

“حتى دون استخدام المانا.”

لكن فجأة…

 

“خمسة أشخاص…؟”

كان التدريب خلال الأيام الماضية قد بدأ يظهر نتائجه.

القصر الإمبراطوري…

 

 

أصبح جسده أكثر اعتيادًا على الحركة.

 

 

“خصوصًا عندما استخدمت المانا لتعزيز حركتك.”

وأصبحت عضلاته أقوى.

 

 

تراجع لوثر خطوة، ثم رفع سيفه من جديد.

كما تحسنت قدرته على الحفاظ على توازنه أثناء المبارزة.

ثم ابتسم.

 

“ابن لعائلة ريفية بسيطة.”

لكن لوثر لم يتوقف عند ذلك.

شعر لوثر بضغط خفيف داخل صدره.

 

“فهمت.”

دفع كمية صغيرة من المانا داخل جسده.

 

 

توقف الفرسان بالقرب من المنزل، ثم ترجل أحدهم وتقدم نحو رولاند.

“والآن…”

“ربما هذه الحياة فرصة جديدة.”

 

 

توهجت المانا داخل ساقيه للحظة.

ثم انطلق.

 

 

ثم انطلق.

كما تحسنت قدرته على الحفاظ على توازنه أثناء المبارزة.

 

“لكن ما فعلته اليوم لم يكن سيئًا على الإطلاق.”

اتسعت عينا رولاند.

 

 

 

“مرة أخرى؟!”

 

 

 

اقترب لوثر بسرعة أكبر من السابق.

“نحن فرسان من مملكة ألدوريا.”

 

 

طَق!

 

 

 

اصطدم السيفان.

 

 

 

ثم تراجع لوثر، وأعاد الهجوم من زاوية أخرى.

 

 

 

طَق!

 

 

 

صد رولاند الضربة.

دفع كمية صغيرة من المانا داخل جسده.

 

“هذا واضح.”

ثم حاول مهاجمة لوثر مباشرة.

 

 

نظر إلى الغابة بجدية.

لكن لوثر انحنى.

 

 

 

مرت الضربة فوق رأسه.

 

 

 

استدار لوثر بسرعة، ثم دفع نفسه إلى الخلف، وأخذ مسافة مناسبة.

أغمض عينيه وركز وعيه داخله.

 

كما تحسنت قدرته على الحفاظ على توازنه أثناء المبارزة.

ابتسم رولاند.

 

 

“وكلما زادت سعته…”

“تحسن واضح.”

اصطدم السيفان.

 

 

أجاب لوثر وهو يلهث قليلًا:

ثم ساد الصمت.

 

“بدأ يفهم توقيت الهجوم والدفاع.”

“تدربت كثيرًا.”

 

 

 

ضحك رولاند.

“أما أنا…”

 

ثم انطلق.

“هذا واضح.”

 

 

 

ثم رفع سيفه مجددًا.

“هناك شيء واحد يجب أن أعمل عليه الآن.”

 

وفي اللحظة نفسها، استدار لوثر ووجه ضربة نحو ذراع رولاند.

“لكن لا تظن أنني سأجامل ابني.”

قال رولاند:

 

“خصوصًا عندما استخدمت المانا لتعزيز حركتك.”

ابتسم لوثر.

 

 

 

“لم أطلب منك ذلك.”

“وأصبحت أكثر عدوانية من المعتاد.”

 

شعر لوثر بأن جسده بدأ يسخن.

انطلق الاثنان مرة أخرى.

 

 

لكن لوثر انحنى.

تتابعت أصوات السيوف الخشبية في الحديقة.

اندفع رولاند أولًا.

 

 

طَق!

“مع ذلك…”

 

 

طَق!

“سأستمر.”

 

 

طَق!

ابتسم رولاند.

 

نظر لوثر نحو الغابة.

كانت المبارزة أسرع بكثير من الأيام السابقة.

 

 

 

وبينما كان رولاند يصد هجمات لوثر…

 

 

 

بدأت ملامح الدهشة تظهر على وجهه تدريجيًا.

 

 

“لا بأس.”

“لقد تغير خلال أيام قليلة فقط…”

بدأت ملامح الدهشة تظهر على وجهه تدريجيًا.

 

“ربما هذه الحياة فرصة جديدة.”

“سرعته وقوته أفضل بكثير.”

 

 

هز الفارس رأسه.

“والأهم…”

 

 

“ثم أعيد تدويرها…”

“بدأ يفهم توقيت الهجوم والدفاع.”

لكن لوثر تحرك بسرعة إلى الجانب.

 

 

أما لوثر…

 

 

 

فكان يشعر بشيء مختلف.

صعد الفرسان خيولهم، وبعد لحظات بدأوا بالابتعاد عن المنزل.

 

 

“هذا الجسد…”

 

 

 

“بدأ يتأقلم.”

 

 

بعد لحظات، ظهرت مجموعة من الفرسان القادمين من الطريق.

“كل يوم أصبح التحكم فيه أسهل.”

جلس لوثر تحت ظل شجرة كبيرة في حديقة المنزل، بينما جلس رولاند بالقرب منه، وقد وضع سيفه الخشبي على الأرض.

 

 

“إذا استمررت بهذا الشكل…”

 

 

عادت الذكريات القديمة إلى ذهنه.

“فسأتمكن من دمج السيف والمانا بشكل أفضل.”

 

 

ثم قال:

تراجع لوثر خطوة، ثم رفع سيفه من جديد.

“لكن ما فعلته اليوم لم يكن سيئًا على الإطلاق.”

 

 

نظر إلى رولاند بثقة.

“حتى الآن…”

 

ظل صامتًا للحظات.

“مرة أخرى.”

 

 

جلس على سريره، بينما كانت أشعة القمر تتسلل من النافذة وتنعكس على الأرض الخشبية.

ابتسم رولاند.

ولم تعد خطواته مترددة كما كانت في بداية تدريبه.

 

 

“بالطبع.”

طَق!

 

 

ثم اندفع الاثنان نحو بعضهما…

“وأنت ما زلت أقوى مني.”

 

 

ومع كل اصطدام بين السيفين، كان لوثر يقترب أكثر فأكثر من استعادة الأسلوب الذي كان يومًا جزءًا من قوته الحقيقية.

“ازداد عدد الوحوش السحرية داخل الغابة بشكل كبير خلال الأيام الماضية.”

 

 

بعد مرور بعض الوقت…

 

 

“خمس سنوات منذ أن مت في لومينيا.”

كانت الشمس قد ارتفعت في السماء، وأصبح الهواء أكثر دفئًا.

في منتصف الحديقة…

 

صد رولاند الضربة.

جلس لوثر تحت ظل شجرة كبيرة في حديقة المنزل، بينما جلس رولاند بالقرب منه، وقد وضع سيفه الخشبي على الأرض.

“هناك شيء واحد يجب أن أعمل عليه الآن.”

 

أغمض عينيه وركز وعيه داخله.

كان لوثر يمسح العرق عن جبينه، محاولًا استعادة أنفاسه.

 

 

 

قال رولاند:

 

 

 

“أصبحت أسرع بكثير مقارنة بالأيام الماضية.”

 

 

 

ابتسم لوثر.

نظر إلى رولاند بثقة.

 

بدأت المانا تتجمع داخل القلب السحري.

“وأنت ما زلت أقوى مني.”

“لكننا نحقق في الأمر.”

 

الملوك الستة وهم يحاصرون مملكته…

ضحك رولاند.

صعد الفرسان خيولهم، وبعد لحظات بدأوا بالابتعاد عن المنزل.

 

 

“هذا طبيعي.”

ثم قال بصوت أكثر جدية:

 

 

ثم نظر إليه بجدية.

 

 

“لقد تغير خلال أيام قليلة فقط…”

“لكن ما فعلته اليوم لم يكن سيئًا على الإطلاق.”

 

 

 

“خصوصًا عندما استخدمت المانا لتعزيز حركتك.”

 

 

أكمل الفارس:

خفض لوثر نظره قليلًا.

 

 

“مرة أخرى.”

“ما زلت لا أستطيع استخدامها لفترة طويلة.”

وفي اللحظة نفسها، استدار لوثر ووجه ضربة نحو ذراع رولاند.

 

لكن فجأة…

“لأن جسدك ما زال في مرحلة النمو.”

بدأت ملامح الدهشة تظهر على وجهه تدريجيًا.

 

 

ثم صمت رولاند للحظة.

 

 

 

“لكن إذا استمررت في التدريب…”

 

 

 

“فستتحسن أكثر.”

 

 

ثم اللحظة التي انتهت فيها حياته.

أومأ لوثر.

 

 

 

“سأستمر.”

ثم اللحظة التي انتهت فيها حياته.

 

 

وفجأة…

“أبي…”

 

 

وصل إلى مسامعهما صوت حوافر تقترب من المنزل.

جلس لعدة لحظات حتى هدأ الألم.

 

ثم تراجع لوثر، وأعاد الهجوم من زاوية أخرى.

دق…

اندفع رولاند أولًا.

 

 

دق…

 

 

 

دق…

 

 

 

رفع رولاند رأسه.

 

 

وصل إلى مسامعهما صوت حوافر تقترب من المنزل.

“يبدو أن هناك زوارًا.”

“وفي اليوم الذي أستطيع فيه استخدام عنصر الأصل…”

 

 

بعد لحظات، ظهرت مجموعة من الفرسان القادمين من الطريق.

 

 

 

كانوا يرتدون دروعًا فضية تحمل شعار مملكة ألدوريا، وعلى ظهورهم سيوف ورماح.

 

 

أجاب الفارس:

توقف الفرسان بالقرب من المنزل، ثم ترجل أحدهم وتقدم نحو رولاند.

 

 

“خمس سنوات منذ أن مت في لومينيا.”

قال الفارس:

“لم أطلب منك ذلك.”

 

“لا يمكنني أن أبقى ضعيفًا.”

“هل أنت رولاند؟”

“حتى دون استخدام المانا.”

 

 

وقف رولاند.

 

 

 

“نعم.”

نظر إلى يده.

 

 

أظهر الفارس شارة المملكة.

ظهر أمام إدراكه قلبه السحري.

 

ظل رولاند صامتًا للحظات.

“نحن فرسان من مملكة ألدوريا.”

 

 

 

نظر رولاند إلى الشارة، ثم إلى بقية الفرسان.

 

 

ثم تراجع لوثر، وأعاد الهجوم من زاوية أخرى.

“ما الذي جاء بكم إلى هنا؟”

 

 

“على الأقل عرفت حدودي.”

أجاب الفارس بجدية:

 

 

 

“جئنا لتحذير سكان المنطقة.”

توقف عن التدريب فورًا.

 

“تدربت كثيرًا.”

تغيرت ملامح رولاند.

“كل يوم…”

 

 

“تحذير؟”

 

 

 

أومأ الفارس.

“وحوش سحرية تظهر بأعداد كبيرة…”

 

 

“نعم.”

 

 

نظر لوثر نحو الغابة.

ثم نظر باتجاه الغابة.

أومأ رولاند.

 

 

“لا تدخلوا الغابة بعد حلول الليل.”

استدار لوثر بسرعة، ثم دفع نفسه إلى الخلف، وأخذ مسافة مناسبة.

 

“خمسة أشخاص…؟”

سأل رولاند:

فكان يشعر بشيء مختلف.

 

 

“ماذا حدث؟”

“لكن شيئًا واحدًا مؤكد.”

 

لم يشعر بالغضب كما كان يشعر في بداية حياته الجديدة.

أجاب الفارس:

 

 

 

“ازداد عدد الوحوش السحرية داخل الغابة بشكل كبير خلال الأيام الماضية.”

 

 

لكن لوثر سرعان ما تغيرت ملامحه.

ساد الصمت.

“وهجمات متكررة…”

 

ابتسم رولاند.

أكمل الفارس:

“خمسة أشخاص قُتلوا بالفعل…”

 

 

“وأصبحت أكثر عدوانية من المعتاد.”

 

 

“مرة أخرى؟!”

ثم قال بصوت أكثر جدية:

“هناك شيء غير طبيعي يحدث.”

 

دق…

“حتى الآن…”

“لأنه ليس عنصرًا عاديًا.”

 

 

“قُتل خمسة أشخاص.”

 

 

 

اتسعت عينا لوثر قليلًا.

ثم أجاب:

 

 

“خمسة أشخاص…؟”

جلس لوثر تحت ظل شجرة كبيرة في حديقة المنزل، بينما جلس رولاند بالقرب منه، وقد وضع سيفه الخشبي على الأرض.

 

 

تابع الفارس:

لكن شيئًا تغير منذ الأيام الماضية.

 

 

“كانت هناك عدة هجمات على المسافرين والقوافل.”

نظر رولاند إلى الشارة، ثم إلى بقية الفرسان.

 

فتح لوثر عينيه بسرعة، ووضع يده على صدره.

“لذلك أصدرت المملكة تحذيرًا لجميع القرى والمناطق القريبة من الغابة.”

 

 

 

نظر رولاند إلى الغابة بصمت.

 

 

 

تذكر ما حدث له ولغاريث أثناء عودتهما من أستريا.

 

 

الملوك الستة وهم يحاصرون مملكته…

“الذئاب السحرية…”

“حتى دون استخدام المانا.”

 

 

“إذن لم يكن ظهورها مجرد صدفة.”

في منتصف الحديقة…

 

 

سأل رولاند:

 

 

أما لوثر…

“هل تعرفون سبب انتشارها؟”

بدأت ملامح الدهشة تظهر على وجهه تدريجيًا.

 

“خمس سنوات منذ أن مت في لومينيا.”

هز الفارس رأسه.

 

 

 

“ليس بعد.”

 

 

كانت أشعة الشمس الصباحية تغمر حديقة المنزل، بينما انتشرت قطرات الندى فوق العشب الأخضر.

“لكننا نحقق في الأمر.”

 

 

 

ثم أضاف:

طَق!

 

“سأستمر.”

“حتى نعرف السبب، تجنبوا الغابة ليلًا.”

 

 

 

أومأ رولاند.

“قُتل خمسة أشخاص.”

 

“خمسة أشخاص…؟”

“فهمت.”

“ستبدأ قوتي الحقيقية بالعودة.”

 

كان يتنفس بصعوبة.

انحنى الفارس قليلًا.

ضحك رولاند.

 

“إنه أصل جميع العناصر.”

“سنواصل تحذير القرى الأخرى.”

 

 

 

ثم عاد إلى رفاقه.

 

 

بل شعر بشيء مختلف.

صعد الفرسان خيولهم، وبعد لحظات بدأوا بالابتعاد عن المنزل.

هز الفارس رأسه.

 

ظل لوثر يراقبهم حتى اختفوا خلف الطريق.

ظل لوثر يراقبهم حتى اختفوا خلف الطريق.

كان ضوء القمر يغطي القرية الهادئة.

 

جلس على سريره، بينما كانت أشعة القمر تتسلل من النافذة وتنعكس على الأرض الخشبية.

ثم قال:

أومأ رولاند.

 

 

“أبي…”

ثم أخرى…

 

ورفع سيفه ليضرب من الأعلى.

التفت رولاند إليه.

 

 

جلس لوثر تحت ظل شجرة كبيرة في حديقة المنزل، بينما جلس رولاند بالقرب منه، وقد وضع سيفه الخشبي على الأرض.

“نعم؟”

“وربما…”

 

حلّ الليل بهدوء على المنزل.

نظر لوثر نحو الغابة.

“هذا طبيعي.”

 

 

“هل تعتقد أن شيئًا ما يحدث هناك؟”

 

 

 

ظل رولاند صامتًا للحظات.

 

 

“نعم.”

ثم أجاب:

 

 

 

“لا أعرف.”

 

 

 

“لكن شيئًا واحدًا مؤكد.”

“سأحتاج إلى أن أصبح أقوى.”

 

 

نظر إلى الغابة بجدية.

شعر لوثر بأن جسده بدأ يسخن.

 

ثبت لوثر قدميه.

“الغابة أصبحت أخطر مما كانت عليه.”

تغيرت ملامح رولاند.

 

“آه…”

أما لوثر…

قال رولاند:

 

 

فلم يستطع التخلص من الشعور الغريب الذي انتابه.

 

 

ومع كل اصطدام بين السيفين، كان لوثر يقترب أكثر فأكثر من استعادة الأسلوب الذي كان يومًا جزءًا من قوته الحقيقية.

“وحوش سحرية تظهر بأعداد كبيرة…”

 

 

 

“وهجمات متكررة…”

 

 

هز الفارس رأسه.

“خمسة أشخاص قُتلوا بالفعل…”

كان لوثر يمسح العرق عن جبينه، محاولًا استعادة أنفاسه.

 

 

“هناك شيء غير طبيعي يحدث.”

 

 

 

عاد لوثر للنظر إلى السيف الخشبي بجانبه.

 

 

 

“لكن مهما كان السبب…”

 

 

كان صغيرًا…

“سأحتاج إلى أن أصبح أقوى.”

أغمض عينيه وركز وعيه داخله.

 

“ليس بعد.”

حلّ الليل بهدوء على المنزل.

“سرعته وقوته أفضل بكثير.”

 

ثم تراجع لوثر، وأعاد الهجوم من زاوية أخرى.

كانت القرية غارقة في السكون، ولم يكن يُسمع سوى أصوات الحشرات القادمة من الخارج.

 

 

 

في غرفة لوثر…

استدار لوثر بسرعة، ثم دفع نفسه إلى الخلف، وأخذ مسافة مناسبة.

 

“لذلك أصدرت المملكة تحذيرًا لجميع القرى والمناطق القريبة من الغابة.”

جلس على سريره، بينما كانت أشعة القمر تتسلل من النافذة وتنعكس على الأرض الخشبية.

“مرّت خمس سنوات…”

 

 

ظل صامتًا للحظات.

 

 

 

ثم رفع نظره إلى السماء من خلال النافذة.

الفصل 7 : قلب المانا

 

 

“مرّت خمس سنوات…”

كانت القرية غارقة في السكون، ولم يكن يُسمع سوى أصوات الحشرات القادمة من الخارج.

 

 

أغمض عينيه.

“فسأتمكن من دمج السيف والمانا بشكل أفضل.”

 

“هل أنت رولاند؟”

“خمس سنوات منذ أن مت في لومينيا.”

طَق!

 

 

عادت الذكريات القديمة إلى ذهنه.

كان ضوء القمر يغطي القرية الهادئة.

 

 

القصر الإمبراطوري…

 

 

 

العرش…

شعر لوثر بأن جسده بدأ يسخن.

 

 

الحرب التي استمرت سبعة أيام…

ثم رفع سيفه مجددًا.

 

“هذا واضح.”

الملوك الستة وهم يحاصرون مملكته…

 

 

ورفع سيفه ليضرب من الأعلى.

ثم اللحظة التي انتهت فيها حياته.

ساد الصمت.

 

 

“كنت ملك السحر…”

 

 

 

“أقوى الملوك السبعة.”

 

 

 

“ومع ذلك…”

 

 

 

“انتهى كل شيء بخيانة.”

ثم أضاف:

 

 

فتح عينيه ببطء.

 

 

ثم أجاب:

نظر إلى يديه الصغيرتين.

 

 

كان صغيرًا…

“والآن أنا لوثر.”

 

 

“استعد.”

“ابن لعائلة ريفية بسيطة.”

“والآن…”

 

 

لم يشعر بالغضب كما كان يشعر في بداية حياته الجديدة.

قال رولاند:

 

لم يدفعها بعنف.

بل شعر بشيء مختلف.

هز الفارس رأسه.

 

 

الهدوء.

جلس لعدة لحظات حتى هدأ الألم.

 

 

“ربما هذه الحياة فرصة جديدة.”

“بدأ يتأقلم.”

 

كانت أشعة الشمس الصباحية تغمر حديقة المنزل، بينما انتشرت قطرات الندى فوق العشب الأخضر.

“حياة لا تحكمها الحروب والسياسة والخيانة.”

“أريد أن أجعل هذا القلب قادرًا على تحمل عنصر الأصل.”

 

“خمسة أشخاص قُتلوا بالفعل…”

ثم ساد الصمت.

تراجع لوثر.

 

“أصبحت أسرع…”

لكن لوثر سرعان ما تغيرت ملامحه.

ولم تعد خطواته مترددة كما كانت في بداية تدريبه.

 

“هل أنت رولاند؟”

“مع ذلك…”

العرش…

 

“إذا استطعت زيادة سعة القلب السحري…”

“لا يمكنني أن أبقى ضعيفًا.”

 

 

طَق!

جلس على الأرض ووضع ساقيه في وضعية التأمل.

بينما كان طفل في الخامسة من عمره…

 

 

“هناك شيء واحد يجب أن أعمل عليه الآن.”

“لم أطلب منك ذلك.”

 

حلّ الليل بهدوء على المنزل.

“قلبي السحري.”

 

 

“فسأتمكن من دمج السيف والمانا بشكل أفضل.”

أغمض عينيه وركز وعيه داخله.

 

 

 

ظهر أمام إدراكه قلبه السحري.

 

 

 

كان صغيرًا…

 

 

“هذا طبيعي.”

لكن داخله كمية محدودة من المانا.

 

 

 

“في هذا العالم…”

 

 

 

“القلب السحري هو مصدر المانا.”

“أريد أن أجعل هذا القلب قادرًا على تحمل عنصر الأصل.”

 

“لا بأس.”

“وكلما زادت سعته…”

أصبح جسده أكثر اعتيادًا على الحركة.

 

بينما كان طفل في الخامسة من عمره…

“زادت كمية المانا التي يستطيع صاحبه تخزينها واستخدامها.”

“أصبحت أسرع بكثير مقارنة بالأيام الماضية.”

 

 

أخذ نفسًا عميقًا.

 

 

 

“أما أنا…”

 

 

فتح عينيه قليلًا.

“فلا أريد فقط زيادة كمية المانا.”

 

 

 

“أريد أن أجعل هذا القلب قادرًا على تحمل عنصر الأصل.”

 

 

“نحن فرسان من مملكة ألدوريا.”

بدأ لوثر بتوجيه المانا داخل قلبه السحري.

 

 

 

لم يدفعها بعنف.

“قُتل خمسة أشخاص.”

 

 

بل بدأ بتدويرها ببطء.

“نعم.”

 

 

“سأضغط المانا…”

جلس على سريره، بينما كانت أشعة القمر تتسلل من النافذة وتنعكس على الأرض الخشبية.

 

 

“ثم أعيد تدويرها…”

 

 

 

“وأكرر العملية.”

 

 

 

بدأ قلبه السحري ينبض بقوة أكبر.

 

 

“ليس بعد.”

نبضة…

 

 

أخذ نفسًا عميقًا.

ثم أخرى…

 

 

كانت القرية غارقة في السكون، ولم يكن يُسمع سوى أصوات الحشرات القادمة من الخارج.

شعر لوثر بضغط خفيف داخل صدره.

 

 

 

لكنه لم يتوقف.

“ربما هذه الحياة فرصة جديدة.”

 

“تحسن واضح.”

“في حياتي السابقة…”

 

 

“سأستمر.”

“كان عنصر الأصل يتطلب كمية هائلة من المانا.”

 

 

 

“لأنه ليس عنصرًا عاديًا.”

أكمل الفارس:

 

 

“إنه أصل جميع العناصر.”

“والأهم…”

 

“إذا استمررت بهذا الشكل…”

بدأت المانا تتجمع داخل القلب السحري.

 

 

طَق!

شعر لوثر بأن جسده بدأ يسخن.

 

 

 

“إذا استطعت زيادة سعة القلب السحري…”

دق…

 

 

“فسأتمكن من استخدام عنصر الأصل لفترة أطول.”

أجاب لوثر وهو يلهث قليلًا:

 

خطوة واحدة…

“وربما…”

 

 

 

فتح عينيه قليلًا.

 

 

عاد لوثر للنظر إلى السيف الخشبي بجانبه.

“سأتمكن من استخدام تعاويذ حقيقية.”

 

 

 

زاد تركيزه.

“ماذا حدث؟”

 

 

بدأت المانا تدور بسرعة أكبر.

 

 

 

لكن فجأة…

ابتسم رولاند.

 

 

ألم حاد اجتاح صدره.

وصل إلى مسامعهما صوت حوافر تقترب من المنزل.

 

 

“آه…”

 

 

ظل رولاند صامتًا للحظات.

فتح لوثر عينيه بسرعة، ووضع يده على صدره.

 

 

لكن لوثر انحنى.

توقف عن التدريب فورًا.

 

 

 

كان يتنفس بصعوبة.

 

 

 

“هذا الحد الحالي…”

ثم اللحظة التي انتهت فيها حياته.

 

 

“لا يمكنني تجاوزه بالقوة.”

“لا بأس.”

 

“ثم أعيد تدويرها…”

جلس لعدة لحظات حتى هدأ الألم.

أصبح جسده أكثر اعتيادًا على الحركة.

 

 

ثم ابتسم.

 

 

 

“لا بأس.”

كما تحسنت قدرته على الحفاظ على توازنه أثناء المبارزة.

 

ظل لوثر يراقبهم حتى اختفوا خلف الطريق.

“على الأقل عرفت حدودي.”

قال رولاند:

 

 

نظر إلى يده.

“كل يوم…”

 

 

“سأستمر.”

استدار لوثر بسرعة، ثم دفع نفسه إلى الخلف، وأخذ مسافة مناسبة.

 

“كانت هناك عدة هجمات على المسافرين والقوافل.”

“كل يوم…”

اصطدم السيفان.

 

أومأ لوثر.

“سأزيد سعة قلبي السحري ولو بمقدار ضئيل.”

“فسأتمكن من استخدام عنصر الأصل لفترة أطول.”

 

 

ثم أغلق عينيه من جديد.

“لكن ما فعلته اليوم لم يكن سيئًا على الإطلاق.”

 

 

“وفي اليوم الذي أستطيع فيه استخدام عنصر الأصل…”

“بالطبع.”

 

 

“ستبدأ قوتي الحقيقية بالعودة.”

 

 

 

غرق لوثر مجددًا في التأمل.

ثم أجاب:

 

 

وخارج النافذة…

اتسعت عينا رولاند.

 

 

كان ضوء القمر يغطي القرية الهادئة.

 

 

 

بينما كان طفل في الخامسة من عمره…

 

 

ثم قال بصوت أكثر جدية:

يبدأ بصمت في إعادة بناء القوة التي امتلكها في حياته السابقة.

 

أومأ رولاند.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط