Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك السحر المُعاد ولادته 7

قلب المانا
PDF

قلب المانا

الفصل 7 : قلب المانا

ثم أخرى…

 

 

كانت أشعة الشمس الصباحية تغمر حديقة المنزل، بينما انتشرت قطرات الندى فوق العشب الأخضر.

“فستتحسن أكثر.”

 

أصبح جسده أكثر اعتيادًا على الحركة.

في منتصف الحديقة…

“جيد.”

 

“مرة أخرى.”

وقف لوثر أمام رولاند، ممسكًا بسيفه الخشبي بكلتا يديه.

اتسعت عينا لوثر قليلًا.

 

وفي اللحظة نفسها، استدار لوثر ووجه ضربة نحو ذراع رولاند.

لكن شيئًا تغير منذ الأيام الماضية.

 

 

 

لم يعد لوثر يتحرك بنفس البطء.

وصل إلى مسامعهما صوت حوافر تقترب من المنزل.

 

أما لوثر…

ولم تعد خطواته مترددة كما كانت في بداية تدريبه.

 

 

 

قال رولاند وهو يرفع سيفه:

 

 

استدار لوثر بسرعة، ثم دفع نفسه إلى الخلف، وأخذ مسافة مناسبة.

“استعد.”

مرت الضربة بجانبه.

 

 

ثبت لوثر قدميه.

 

 

 

“نعم.”

“تحسن واضح.”

 

 

اندفع رولاند أولًا.

نظر إلى يديه الصغيرتين.

 

 

خطوة واحدة…

تراجع لوثر.

 

“آه…”

ثم أخرى…

 

 

 

ورفع سيفه ليضرب من الأعلى.

 

 

 

لكن لوثر تحرك بسرعة إلى الجانب.

“لا يمكنني تجاوزه بالقوة.”

 

لكن داخله كمية محدودة من المانا.

طَق!

كان ضوء القمر يغطي القرية الهادئة.

 

 

مرت الضربة بجانبه.

 

 

“ماذا حدث؟”

وفي اللحظة نفسها، استدار لوثر ووجه ضربة نحو ذراع رولاند.

ثم أجاب:

 

“ثم أعيد تدويرها…”

رفع رولاند سيفه وصدها.

ورفع سيفه ليضرب من الأعلى.

 

“كنت ملك السحر…”

“جيد.”

لكن فجأة…

 

 

تراجع لوثر.

نظر إلى يده.

 

“سرعته وقوته أفضل بكثير.”

“أصبحت أسرع…”

ثم حاول مهاجمة لوثر مباشرة.

 

دفع كمية صغيرة من المانا داخل جسده.

“حتى دون استخدام المانا.”

خفض لوثر نظره قليلًا.

 

 

كان التدريب خلال الأيام الماضية قد بدأ يظهر نتائجه.

 

 

 

أصبح جسده أكثر اعتيادًا على الحركة.

 

 

دق…

وأصبحت عضلاته أقوى.

بينما كان طفل في الخامسة من عمره…

 

استدار لوثر بسرعة، ثم دفع نفسه إلى الخلف، وأخذ مسافة مناسبة.

كما تحسنت قدرته على الحفاظ على توازنه أثناء المبارزة.

“ابن لعائلة ريفية بسيطة.”

 

 

لكن لوثر لم يتوقف عند ذلك.

“خصوصًا عندما استخدمت المانا لتعزيز حركتك.”

 

“لذلك أصدرت المملكة تحذيرًا لجميع القرى والمناطق القريبة من الغابة.”

دفع كمية صغيرة من المانا داخل جسده.

وخارج النافذة…

 

 

“والآن…”

“إذا استطعت زيادة سعة القلب السحري…”

 

الهدوء.

توهجت المانا داخل ساقيه للحظة.

 

 

كان التدريب خلال الأيام الماضية قد بدأ يظهر نتائجه.

ثم انطلق.

كان صغيرًا…

 

“وفي اليوم الذي أستطيع فيه استخدام عنصر الأصل…”

اتسعت عينا رولاند.

 

 

ضحك رولاند.

“مرة أخرى؟!”

 

 

 

اقترب لوثر بسرعة أكبر من السابق.

“خمسة أشخاص قُتلوا بالفعل…”

 

 

طَق!

 

 

“فلا أريد فقط زيادة كمية المانا.”

اصطدم السيفان.

بدأ قلبه السحري ينبض بقوة أكبر.

 

أغمض عينيه.

ثم تراجع لوثر، وأعاد الهجوم من زاوية أخرى.

 

 

طَق!

طَق!

نظر إلى يديه الصغيرتين.

 

ابتسم لوثر.

صد رولاند الضربة.

“كنت ملك السحر…”

 

 

ثم حاول مهاجمة لوثر مباشرة.

“الغابة أصبحت أخطر مما كانت عليه.”

 

ورفع سيفه ليضرب من الأعلى.

لكن لوثر انحنى.

مرت الضربة بجانبه.

 

غرق لوثر مجددًا في التأمل.

مرت الضربة فوق رأسه.

“لكن مهما كان السبب…”

 

 

استدار لوثر بسرعة، ثم دفع نفسه إلى الخلف، وأخذ مسافة مناسبة.

 

 

 

ابتسم رولاند.

ثم اندفع الاثنان نحو بعضهما…

 

“نعم.”

“تحسن واضح.”

 

 

“استعد.”

أجاب لوثر وهو يلهث قليلًا:

 

 

ثم أضاف:

“تدربت كثيرًا.”

 

 

ضحك رولاند.

ضحك رولاند.

 

 

 

“هذا واضح.”

 

 

عادت الذكريات القديمة إلى ذهنه.

ثم رفع سيفه مجددًا.

 

 

ثم أغلق عينيه من جديد.

“لكن لا تظن أنني سأجامل ابني.”

كان ضوء القمر يغطي القرية الهادئة.

 

 

ابتسم لوثر.

“إذا استطعت زيادة سعة القلب السحري…”

 

تتابعت أصوات السيوف الخشبية في الحديقة.

“لم أطلب منك ذلك.”

دق…

 

 

انطلق الاثنان مرة أخرى.

“وأنت ما زلت أقوى مني.”

 

“لكن شيئًا واحدًا مؤكد.”

تتابعت أصوات السيوف الخشبية في الحديقة.

 

 

ثم حاول مهاجمة لوثر مباشرة.

طَق!

العرش…

 

 

طَق!

خطوة واحدة…

 

“كانت هناك عدة هجمات على المسافرين والقوافل.”

طَق!

حلّ الليل بهدوء على المنزل.

 

 

كانت المبارزة أسرع بكثير من الأيام السابقة.

 

 

أجاب لوثر وهو يلهث قليلًا:

وبينما كان رولاند يصد هجمات لوثر…

القصر الإمبراطوري…

 

بعد لحظات، ظهرت مجموعة من الفرسان القادمين من الطريق.

بدأت ملامح الدهشة تظهر على وجهه تدريجيًا.

لكن فجأة…

 

عاد لوثر للنظر إلى السيف الخشبي بجانبه.

“لقد تغير خلال أيام قليلة فقط…”

تابع الفارس:

 

 

“سرعته وقوته أفضل بكثير.”

 

 

ثم اللحظة التي انتهت فيها حياته.

“والأهم…”

 

 

ابتسم رولاند.

“بدأ يفهم توقيت الهجوم والدفاع.”

 

 

ظهر أمام إدراكه قلبه السحري.

أما لوثر…

ثم أخرى…

 

 

فكان يشعر بشيء مختلف.

فتح عينيه قليلًا.

 

 

“هذا الجسد…”

“نحن فرسان من مملكة ألدوريا.”

 

“وكلما زادت سعته…”

“بدأ يتأقلم.”

“وأصبحت أكثر عدوانية من المعتاد.”

 

وفجأة…

“كل يوم أصبح التحكم فيه أسهل.”

 

 

“ستبدأ قوتي الحقيقية بالعودة.”

“إذا استمررت بهذا الشكل…”

 

 

كان التدريب خلال الأيام الماضية قد بدأ يظهر نتائجه.

“فسأتمكن من دمج السيف والمانا بشكل أفضل.”

 

 

“لكن شيئًا واحدًا مؤكد.”

تراجع لوثر خطوة، ثم رفع سيفه من جديد.

“وأكرر العملية.”

 

ثم نظر باتجاه الغابة.

نظر إلى رولاند بثقة.

لكن فجأة…

 

 

“مرة أخرى.”

أصبح جسده أكثر اعتيادًا على الحركة.

 

بينما كان طفل في الخامسة من عمره…

ابتسم رولاند.

جلس لوثر تحت ظل شجرة كبيرة في حديقة المنزل، بينما جلس رولاند بالقرب منه، وقد وضع سيفه الخشبي على الأرض.

 

 

“بالطبع.”

“والأهم…”

 

تتابعت أصوات السيوف الخشبية في الحديقة.

ثم اندفع الاثنان نحو بعضهما…

“قلبي السحري.”

 

ظل رولاند صامتًا للحظات.

ومع كل اصطدام بين السيفين، كان لوثر يقترب أكثر فأكثر من استعادة الأسلوب الذي كان يومًا جزءًا من قوته الحقيقية.

العرش…

 

لكن لوثر سرعان ما تغيرت ملامحه.

بعد مرور بعض الوقت…

ثم رفع نظره إلى السماء من خلال النافذة.

 

ثم اللحظة التي انتهت فيها حياته.

كانت الشمس قد ارتفعت في السماء، وأصبح الهواء أكثر دفئًا.

يبدأ بصمت في إعادة بناء القوة التي امتلكها في حياته السابقة.

 

 

جلس لوثر تحت ظل شجرة كبيرة في حديقة المنزل، بينما جلس رولاند بالقرب منه، وقد وضع سيفه الخشبي على الأرض.

 

 

“انتهى كل شيء بخيانة.”

كان لوثر يمسح العرق عن جبينه، محاولًا استعادة أنفاسه.

بدأت المانا تدور بسرعة أكبر.

 

 

قال رولاند:

 

 

بدأ قلبه السحري ينبض بقوة أكبر.

“أصبحت أسرع بكثير مقارنة بالأيام الماضية.”

دفع كمية صغيرة من المانا داخل جسده.

 

“فستتحسن أكثر.”

ابتسم لوثر.

 

 

 

“وأنت ما زلت أقوى مني.”

 

 

“هناك شيء غير طبيعي يحدث.”

ضحك رولاند.

“وفي اليوم الذي أستطيع فيه استخدام عنصر الأصل…”

 

 

“هذا طبيعي.”

“إذا استمررت بهذا الشكل…”

 

 

ثم نظر إليه بجدية.

“نحن فرسان من مملكة ألدوريا.”

 

 

“لكن ما فعلته اليوم لم يكن سيئًا على الإطلاق.”

 

 

بدأت المانا تتجمع داخل القلب السحري.

“خصوصًا عندما استخدمت المانا لتعزيز حركتك.”

 

 

 

خفض لوثر نظره قليلًا.

 

 

 

“ما زلت لا أستطيع استخدامها لفترة طويلة.”

 

 

“جيد.”

“لأن جسدك ما زال في مرحلة النمو.”

 

 

 

ثم صمت رولاند للحظة.

 

 

 

“لكن إذا استمررت في التدريب…”

 

 

 

“فستتحسن أكثر.”

 

 

ساد الصمت.

أومأ لوثر.

“حياة لا تحكمها الحروب والسياسة والخيانة.”

 

تغيرت ملامح رولاند.

“سأستمر.”

 

 

 

وفجأة…

 

 

 

وصل إلى مسامعهما صوت حوافر تقترب من المنزل.

“حياة لا تحكمها الحروب والسياسة والخيانة.”

 

كان ضوء القمر يغطي القرية الهادئة.

دق…

“فهمت.”

 

“على الأقل عرفت حدودي.”

دق…

 

 

“كل يوم أصبح التحكم فيه أسهل.”

دق…

“لكن مهما كان السبب…”

 

انطلق الاثنان مرة أخرى.

رفع رولاند رأسه.

فتح لوثر عينيه بسرعة، ووضع يده على صدره.

 

اتسعت عينا رولاند.

“يبدو أن هناك زوارًا.”

“كل يوم أصبح التحكم فيه أسهل.”

 

ثم قال:

بعد لحظات، ظهرت مجموعة من الفرسان القادمين من الطريق.

ابتسم رولاند.

 

 

كانوا يرتدون دروعًا فضية تحمل شعار مملكة ألدوريا، وعلى ظهورهم سيوف ورماح.

 

 

ثم ابتسم.

توقف الفرسان بالقرب من المنزل، ثم ترجل أحدهم وتقدم نحو رولاند.

كانوا يرتدون دروعًا فضية تحمل شعار مملكة ألدوريا، وعلى ظهورهم سيوف ورماح.

 

 

قال الفارس:

العرش…

 

“لا يمكنني تجاوزه بالقوة.”

“هل أنت رولاند؟”

نظر إلى الغابة بجدية.

 

 

وقف رولاند.

 

 

 

“نعم.”

 

 

بدأ لوثر بتوجيه المانا داخل قلبه السحري.

أظهر الفارس شارة المملكة.

“سأحتاج إلى أن أصبح أقوى.”

 

 

“نحن فرسان من مملكة ألدوريا.”

“قلبي السحري.”

 

ساد الصمت.

نظر رولاند إلى الشارة، ثم إلى بقية الفرسان.

“لكن لا تظن أنني سأجامل ابني.”

 

 

“ما الذي جاء بكم إلى هنا؟”

 

 

ثم قال بصوت أكثر جدية:

أجاب الفارس بجدية:

 

 

 

“جئنا لتحذير سكان المنطقة.”

 

 

 

تغيرت ملامح رولاند.

 

 

“هذا الحد الحالي…”

“تحذير؟”

 

 

القصر الإمبراطوري…

أومأ الفارس.

“استعد.”

 

“ربما هذه الحياة فرصة جديدة.”

“نعم.”

 

 

 

ثم نظر باتجاه الغابة.

 

 

بدأت ملامح الدهشة تظهر على وجهه تدريجيًا.

“لا تدخلوا الغابة بعد حلول الليل.”

“تحذير؟”

 

 

سأل رولاند:

ابتسم رولاند.

 

 

“ماذا حدث؟”

نظر إلى رولاند بثقة.

 

أومأ لوثر.

أجاب الفارس:

 

 

“الغابة أصبحت أخطر مما كانت عليه.”

“ازداد عدد الوحوش السحرية داخل الغابة بشكل كبير خلال الأيام الماضية.”

“هذا الجسد…”

 

ثم عاد إلى رفاقه.

ساد الصمت.

 

 

 

أكمل الفارس:

 

 

ثم حاول مهاجمة لوثر مباشرة.

“وأصبحت أكثر عدوانية من المعتاد.”

 

 

 

ثم قال بصوت أكثر جدية:

 

 

ظل لوثر يراقبهم حتى اختفوا خلف الطريق.

“حتى الآن…”

 

 

جلس على سريره، بينما كانت أشعة القمر تتسلل من النافذة وتنعكس على الأرض الخشبية.

“قُتل خمسة أشخاص.”

بدأت المانا تتجمع داخل القلب السحري.

 

“إذن لم يكن ظهورها مجرد صدفة.”

اتسعت عينا لوثر قليلًا.

 

 

 

“خمسة أشخاص…؟”

ثم نظر إليه بجدية.

 

 

تابع الفارس:

 

 

 

“كانت هناك عدة هجمات على المسافرين والقوافل.”

“هذا الجسد…”

 

 

“لذلك أصدرت المملكة تحذيرًا لجميع القرى والمناطق القريبة من الغابة.”

 

 

 

نظر رولاند إلى الغابة بصمت.

جلس لوثر تحت ظل شجرة كبيرة في حديقة المنزل، بينما جلس رولاند بالقرب منه، وقد وضع سيفه الخشبي على الأرض.

 

 

تذكر ما حدث له ولغاريث أثناء عودتهما من أستريا.

طَق!

 

 

“الذئاب السحرية…”

 

 

جلس على سريره، بينما كانت أشعة القمر تتسلل من النافذة وتنعكس على الأرض الخشبية.

“إذن لم يكن ظهورها مجرد صدفة.”

شعر لوثر بضغط خفيف داخل صدره.

 

 

سأل رولاند:

 

 

 

“هل تعرفون سبب انتشارها؟”

 

 

تابع الفارس:

هز الفارس رأسه.

“في حياتي السابقة…”

 

 

“ليس بعد.”

“أصبحت أسرع…”

 

“ليس بعد.”

“لكننا نحقق في الأمر.”

“أما أنا…”

 

بدأت ملامح الدهشة تظهر على وجهه تدريجيًا.

ثم أضاف:

 

 

“وأصبحت أكثر عدوانية من المعتاد.”

“حتى نعرف السبب، تجنبوا الغابة ليلًا.”

لكن لوثر تحرك بسرعة إلى الجانب.

 

كانت الشمس قد ارتفعت في السماء، وأصبح الهواء أكثر دفئًا.

أومأ رولاند.

 

 

 

“فهمت.”

 

 

 

انحنى الفارس قليلًا.

بدأت ملامح الدهشة تظهر على وجهه تدريجيًا.

 

بدأ لوثر بتوجيه المانا داخل قلبه السحري.

“سنواصل تحذير القرى الأخرى.”

 

 

 

ثم عاد إلى رفاقه.

 

 

 

صعد الفرسان خيولهم، وبعد لحظات بدأوا بالابتعاد عن المنزل.

 

 

“أبي…”

ظل لوثر يراقبهم حتى اختفوا خلف الطريق.

أومأ الفارس.

 

تراجع لوثر خطوة، ثم رفع سيفه من جديد.

ثم قال:

 

 

وخارج النافذة…

“أبي…”

ألم حاد اجتاح صدره.

 

نظر إلى الغابة بجدية.

التفت رولاند إليه.

 

 

أغمض عينيه.

“نعم؟”

 

 

“مرة أخرى.”

نظر لوثر نحو الغابة.

بعد مرور بعض الوقت…

 

غرق لوثر مجددًا في التأمل.

“هل تعتقد أن شيئًا ما يحدث هناك؟”

كان صغيرًا…

 

كانوا يرتدون دروعًا فضية تحمل شعار مملكة ألدوريا، وعلى ظهورهم سيوف ورماح.

ظل رولاند صامتًا للحظات.

“لكن شيئًا واحدًا مؤكد.”

 

توقف الفرسان بالقرب من المنزل، ثم ترجل أحدهم وتقدم نحو رولاند.

ثم أجاب:

ثم قال بصوت أكثر جدية:

 

“حياة لا تحكمها الحروب والسياسة والخيانة.”

“لا أعرف.”

 

 

 

“لكن شيئًا واحدًا مؤكد.”

لكن لوثر انحنى.

 

طَق!

نظر إلى الغابة بجدية.

“زادت كمية المانا التي يستطيع صاحبه تخزينها واستخدامها.”

 

“لكننا نحقق في الأمر.”

“الغابة أصبحت أخطر مما كانت عليه.”

 

 

 

أما لوثر…

 

 

“إذا استمررت بهذا الشكل…”

فلم يستطع التخلص من الشعور الغريب الذي انتابه.

 

 

مرت الضربة بجانبه.

“وحوش سحرية تظهر بأعداد كبيرة…”

 

 

 

“وهجمات متكررة…”

 

 

ثم رفع نظره إلى السماء من خلال النافذة.

“خمسة أشخاص قُتلوا بالفعل…”

 

 

القصر الإمبراطوري…

“هناك شيء غير طبيعي يحدث.”

الحرب التي استمرت سبعة أيام…

 

 

عاد لوثر للنظر إلى السيف الخشبي بجانبه.

 

 

 

“لكن مهما كان السبب…”

“والآن أنا لوثر.”

 

“ازداد عدد الوحوش السحرية داخل الغابة بشكل كبير خلال الأيام الماضية.”

“سأحتاج إلى أن أصبح أقوى.”

 

 

انطلق الاثنان مرة أخرى.

حلّ الليل بهدوء على المنزل.

 

 

 

كانت القرية غارقة في السكون، ولم يكن يُسمع سوى أصوات الحشرات القادمة من الخارج.

أجاب لوثر وهو يلهث قليلًا:

 

“لم أطلب منك ذلك.”

في غرفة لوثر…

وأصبحت عضلاته أقوى.

 

“ثم أعيد تدويرها…”

جلس على سريره، بينما كانت أشعة القمر تتسلل من النافذة وتنعكس على الأرض الخشبية.

ضحك رولاند.

 

“هل تعرفون سبب انتشارها؟”

ظل صامتًا للحظات.

 

 

بدأ قلبه السحري ينبض بقوة أكبر.

ثم رفع نظره إلى السماء من خلال النافذة.

وفجأة…

 

 

“مرّت خمس سنوات…”

 

 

 

أغمض عينيه.

 

 

 

“خمس سنوات منذ أن مت في لومينيا.”

“حياة لا تحكمها الحروب والسياسة والخيانة.”

 

 

عادت الذكريات القديمة إلى ذهنه.

 

 

 

القصر الإمبراطوري…

 

 

 

العرش…

زاد تركيزه.

 

“سأستمر.”

الحرب التي استمرت سبعة أيام…

“آه…”

 

لكن لوثر لم يتوقف عند ذلك.

الملوك الستة وهم يحاصرون مملكته…

“خصوصًا عندما استخدمت المانا لتعزيز حركتك.”

 

 

ثم اللحظة التي انتهت فيها حياته.

 

 

“لا بأس.”

“كنت ملك السحر…”

بدأ قلبه السحري ينبض بقوة أكبر.

 

 

“أقوى الملوك السبعة.”

ومع كل اصطدام بين السيفين، كان لوثر يقترب أكثر فأكثر من استعادة الأسلوب الذي كان يومًا جزءًا من قوته الحقيقية.

 

“كانت هناك عدة هجمات على المسافرين والقوافل.”

“ومع ذلك…”

 

 

 

“انتهى كل شيء بخيانة.”

 

 

وقف رولاند.

فتح عينيه ببطء.

“لأنه ليس عنصرًا عاديًا.”

 

 

نظر إلى يديه الصغيرتين.

 

 

 

“والآن أنا لوثر.”

قال رولاند:

 

 

“ابن لعائلة ريفية بسيطة.”

 

 

 

لم يشعر بالغضب كما كان يشعر في بداية حياته الجديدة.

 

 

“والأهم…”

بل شعر بشيء مختلف.

“لقد تغير خلال أيام قليلة فقط…”

 

 

الهدوء.

بعد مرور بعض الوقت…

 

“ربما هذه الحياة فرصة جديدة.”

خطوة واحدة…

 

 

“حياة لا تحكمها الحروب والسياسة والخيانة.”

 

 

“سرعته وقوته أفضل بكثير.”

ثم ساد الصمت.

ثم أجاب:

 

تغيرت ملامح رولاند.

لكن لوثر سرعان ما تغيرت ملامحه.

 

 

“كنت ملك السحر…”

“مع ذلك…”

بل شعر بشيء مختلف.

 

فلم يستطع التخلص من الشعور الغريب الذي انتابه.

“لا يمكنني أن أبقى ضعيفًا.”

 

 

“وفي اليوم الذي أستطيع فيه استخدام عنصر الأصل…”

جلس على الأرض ووضع ساقيه في وضعية التأمل.

“خمسة أشخاص…؟”

 

 

“هناك شيء واحد يجب أن أعمل عليه الآن.”

 

 

الملوك الستة وهم يحاصرون مملكته…

“قلبي السحري.”

 

 

 

أغمض عينيه وركز وعيه داخله.

“وحوش سحرية تظهر بأعداد كبيرة…”

 

“أريد أن أجعل هذا القلب قادرًا على تحمل عنصر الأصل.”

ظهر أمام إدراكه قلبه السحري.

تراجع لوثر خطوة، ثم رفع سيفه من جديد.

 

وأصبحت عضلاته أقوى.

كان صغيرًا…

 

 

 

لكن داخله كمية محدودة من المانا.

 

 

 

“في هذا العالم…”

خفض لوثر نظره قليلًا.

 

 

“القلب السحري هو مصدر المانا.”

 

 

ثم نظر إليه بجدية.

“وكلما زادت سعته…”

 

 

فتح عينيه ببطء.

“زادت كمية المانا التي يستطيع صاحبه تخزينها واستخدامها.”

لكن شيئًا تغير منذ الأيام الماضية.

 

 

أخذ نفسًا عميقًا.

 

 

 

“أما أنا…”

ثم اندفع الاثنان نحو بعضهما…

 

 

“فلا أريد فقط زيادة كمية المانا.”

 

 

“انتهى كل شيء بخيانة.”

“أريد أن أجعل هذا القلب قادرًا على تحمل عنصر الأصل.”

“إذن لم يكن ظهورها مجرد صدفة.”

 

“سرعته وقوته أفضل بكثير.”

بدأ لوثر بتوجيه المانا داخل قلبه السحري.

 

 

 

لم يدفعها بعنف.

 

 

وأصبحت عضلاته أقوى.

بل بدأ بتدويرها ببطء.

 

 

رفع رولاند سيفه وصدها.

“سأضغط المانا…”

 

 

نظر إلى يديه الصغيرتين.

“ثم أعيد تدويرها…”

 

 

تتابعت أصوات السيوف الخشبية في الحديقة.

“وأكرر العملية.”

 

 

ضحك رولاند.

بدأ قلبه السحري ينبض بقوة أكبر.

 

 

بل بدأ بتدويرها ببطء.

نبضة…

 

 

طَق!

ثم أخرى…

جلس لعدة لحظات حتى هدأ الألم.

 

 

شعر لوثر بضغط خفيف داخل صدره.

 

 

 

لكنه لم يتوقف.

 

 

فتح لوثر عينيه بسرعة، ووضع يده على صدره.

“في حياتي السابقة…”

“نعم؟”

 

 

“كان عنصر الأصل يتطلب كمية هائلة من المانا.”

شعر لوثر بضغط خفيف داخل صدره.

 

 

“لأنه ليس عنصرًا عاديًا.”

 

 

لكن فجأة…

“إنه أصل جميع العناصر.”

وفي اللحظة نفسها، استدار لوثر ووجه ضربة نحو ذراع رولاند.

 

 

بدأت المانا تتجمع داخل القلب السحري.

 

 

 

شعر لوثر بأن جسده بدأ يسخن.

أغمض عينيه وركز وعيه داخله.

 

 

“إذا استطعت زيادة سعة القلب السحري…”

 

 

 

“فسأتمكن من استخدام عنصر الأصل لفترة أطول.”

“إنه أصل جميع العناصر.”

 

نبضة…

“وربما…”

 

 

استدار لوثر بسرعة، ثم دفع نفسه إلى الخلف، وأخذ مسافة مناسبة.

فتح عينيه قليلًا.

غرق لوثر مجددًا في التأمل.

 

 

“سأتمكن من استخدام تعاويذ حقيقية.”

كانت المبارزة أسرع بكثير من الأيام السابقة.

 

 

زاد تركيزه.

“حياة لا تحكمها الحروب والسياسة والخيانة.”

 

حلّ الليل بهدوء على المنزل.

بدأت المانا تدور بسرعة أكبر.

 

 

 

لكن فجأة…

لم يشعر بالغضب كما كان يشعر في بداية حياته الجديدة.

 

 

ألم حاد اجتاح صدره.

“كنت ملك السحر…”

 

 

“آه…”

ظل صامتًا للحظات.

 

 

فتح لوثر عينيه بسرعة، ووضع يده على صدره.

 

 

 

توقف عن التدريب فورًا.

زاد تركيزه.

 

“لأن جسدك ما زال في مرحلة النمو.”

كان يتنفس بصعوبة.

“كان عنصر الأصل يتطلب كمية هائلة من المانا.”

 

طَق!

“هذا الحد الحالي…”

“أقوى الملوك السبعة.”

 

 

“لا يمكنني تجاوزه بالقوة.”

لكنه لم يتوقف.

 

“لكن إذا استمررت في التدريب…”

جلس لعدة لحظات حتى هدأ الألم.

 

 

بدأ لوثر بتوجيه المانا داخل قلبه السحري.

ثم ابتسم.

 

 

 

“لا بأس.”

“في حياتي السابقة…”

 

 

“على الأقل عرفت حدودي.”

“أبي…”

 

“خمسة أشخاص…؟”

نظر إلى يده.

 

 

أما لوثر…

“سأستمر.”

 

 

فكان يشعر بشيء مختلف.

“كل يوم…”

 

 

“يبدو أن هناك زوارًا.”

“سأزيد سعة قلبي السحري ولو بمقدار ضئيل.”

“هناك شيء واحد يجب أن أعمل عليه الآن.”

 

 

ثم أغلق عينيه من جديد.

 

 

 

“وفي اليوم الذي أستطيع فيه استخدام عنصر الأصل…”

 

 

“لا تدخلوا الغابة بعد حلول الليل.”

“ستبدأ قوتي الحقيقية بالعودة.”

 

 

 

غرق لوثر مجددًا في التأمل.

ظهر أمام إدراكه قلبه السحري.

 

“نعم؟”

وخارج النافذة…

 

 

 

كان ضوء القمر يغطي القرية الهادئة.

 

 

 

بينما كان طفل في الخامسة من عمره…

 

 

 

يبدأ بصمت في إعادة بناء القوة التي امتلكها في حياته السابقة.

انطلق الاثنان مرة أخرى.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط