قلب المانا
الفصل 7 : قلب المانا
كانت أشعة الشمس الصباحية تغمر حديقة المنزل، بينما انتشرت قطرات الندى فوق العشب الأخضر.
في غرفة لوثر…
في منتصف الحديقة…
“ليس بعد.”
بل شعر بشيء مختلف.
وقف لوثر أمام رولاند، ممسكًا بسيفه الخشبي بكلتا يديه.
دق…
جلس لعدة لحظات حتى هدأ الألم.
لكن شيئًا تغير منذ الأيام الماضية.
استدار لوثر بسرعة، ثم دفع نفسه إلى الخلف، وأخذ مسافة مناسبة.
“مرّت خمس سنوات…”
لم يعد لوثر يتحرك بنفس البطء.
وصل إلى مسامعهما صوت حوافر تقترب من المنزل.
ولم تعد خطواته مترددة كما كانت في بداية تدريبه.
قال رولاند وهو يرفع سيفه:
نظر رولاند إلى الشارة، ثم إلى بقية الفرسان.
“استعد.”
التفت رولاند إليه.
ثبت لوثر قدميه.
توهجت المانا داخل ساقيه للحظة.
“لقد تغير خلال أيام قليلة فقط…”
“نعم.”
أومأ رولاند.
اندفع رولاند أولًا.
“على الأقل عرفت حدودي.”
خطوة واحدة…
ثم أخرى…
“فهمت.”
“تحسن واضح.”
ورفع سيفه ليضرب من الأعلى.
نظر رولاند إلى الغابة بصمت.
لكن لوثر تحرك بسرعة إلى الجانب.
“والآن أنا لوثر.”
ثم نظر باتجاه الغابة.
طَق!
لكن لوثر سرعان ما تغيرت ملامحه.
ثم أغلق عينيه من جديد.
مرت الضربة بجانبه.
وبينما كان رولاند يصد هجمات لوثر…
“أصبحت أسرع بكثير مقارنة بالأيام الماضية.”
وفي اللحظة نفسها، استدار لوثر ووجه ضربة نحو ذراع رولاند.
تراجع لوثر.
لم يعد لوثر يتحرك بنفس البطء.
رفع رولاند سيفه وصدها.
ثم رفع سيفه مجددًا.
“جيد.”
تراجع لوثر.
“ربما هذه الحياة فرصة جديدة.”
“أصبحت أسرع…”
بعد لحظات، ظهرت مجموعة من الفرسان القادمين من الطريق.
“نعم.”
“حتى دون استخدام المانا.”
دق…
طَق!
كان التدريب خلال الأيام الماضية قد بدأ يظهر نتائجه.
أصبح جسده أكثر اعتيادًا على الحركة.
تابع الفارس:
وأصبحت عضلاته أقوى.
“أريد أن أجعل هذا القلب قادرًا على تحمل عنصر الأصل.”
كما تحسنت قدرته على الحفاظ على توازنه أثناء المبارزة.
رفع رولاند سيفه وصدها.
لكن لوثر لم يتوقف عند ذلك.
“خمس سنوات منذ أن مت في لومينيا.”
دفع كمية صغيرة من المانا داخل جسده.
أخذ نفسًا عميقًا.
“سأضغط المانا…”
“والآن…”
توهجت المانا داخل ساقيه للحظة.
ثم انطلق.
لكن لوثر سرعان ما تغيرت ملامحه.
اتسعت عينا رولاند.
“لكننا نحقق في الأمر.”
“وحوش سحرية تظهر بأعداد كبيرة…”
“مرة أخرى؟!”
“أريد أن أجعل هذا القلب قادرًا على تحمل عنصر الأصل.”
اقترب لوثر بسرعة أكبر من السابق.
“وأكرر العملية.”
طَق!
“سأضغط المانا…”
اصطدم السيفان.
ثم تراجع لوثر، وأعاد الهجوم من زاوية أخرى.
وخارج النافذة…
طَق!
طَق!
صد رولاند الضربة.
تغيرت ملامح رولاند.
خفض لوثر نظره قليلًا.
ثم حاول مهاجمة لوثر مباشرة.
“جيد.”
لكن لوثر انحنى.
“نعم.”
نبضة…
مرت الضربة فوق رأسه.
لكن داخله كمية محدودة من المانا.
لكن فجأة…
استدار لوثر بسرعة، ثم دفع نفسه إلى الخلف، وأخذ مسافة مناسبة.
ابتسم رولاند.
“تحسن واضح.”
“أصبحت أسرع…”
أجاب لوثر وهو يلهث قليلًا:
“نعم.”
“تدربت كثيرًا.”
“لا يمكنني تجاوزه بالقوة.”
“لأن جسدك ما زال في مرحلة النمو.”
ضحك رولاند.
“كل يوم…”
جلس على الأرض ووضع ساقيه في وضعية التأمل.
“هذا واضح.”
كما تحسنت قدرته على الحفاظ على توازنه أثناء المبارزة.
مرت الضربة فوق رأسه.
ثم رفع سيفه مجددًا.
“لكن لا تظن أنني سأجامل ابني.”
“زادت كمية المانا التي يستطيع صاحبه تخزينها واستخدامها.”
“لكن ما فعلته اليوم لم يكن سيئًا على الإطلاق.”
ابتسم لوثر.
ثم أغلق عينيه من جديد.
“لم أطلب منك ذلك.”
“حياة لا تحكمها الحروب والسياسة والخيانة.”
ثم قال:
انطلق الاثنان مرة أخرى.
“سأزيد سعة قلبي السحري ولو بمقدار ضئيل.”
تتابعت أصوات السيوف الخشبية في الحديقة.
طَق!
“ابن لعائلة ريفية بسيطة.”
ثم اندفع الاثنان نحو بعضهما…
طَق!
طَق!
فتح عينيه قليلًا.
كانت المبارزة أسرع بكثير من الأيام السابقة.
استدار لوثر بسرعة، ثم دفع نفسه إلى الخلف، وأخذ مسافة مناسبة.
وبينما كان رولاند يصد هجمات لوثر…
ضحك رولاند.
بدأت ملامح الدهشة تظهر على وجهه تدريجيًا.
تغيرت ملامح رولاند.
العرش…
“لقد تغير خلال أيام قليلة فقط…”
“سرعته وقوته أفضل بكثير.”
نظر إلى رولاند بثقة.
“والأهم…”
“لكن إذا استمررت في التدريب…”
أومأ الفارس.
“بدأ يفهم توقيت الهجوم والدفاع.”
نظر رولاند إلى الشارة، ثم إلى بقية الفرسان.
أما لوثر…
فكان يشعر بشيء مختلف.
“هذا الجسد…”
“بدأ يتأقلم.”
“كل يوم أصبح التحكم فيه أسهل.”
“سأتمكن من استخدام تعاويذ حقيقية.”
“إذا استمررت بهذا الشكل…”
“هناك شيء غير طبيعي يحدث.”
“فسأتمكن من دمج السيف والمانا بشكل أفضل.”
صد رولاند الضربة.
تراجع لوثر خطوة، ثم رفع سيفه من جديد.
طَق!
نظر إلى رولاند بثقة.
هز الفارس رأسه.
ثم نظر باتجاه الغابة.
“مرة أخرى.”
“هل أنت رولاند؟”
ابتسم رولاند.
أومأ لوثر.
“بالطبع.”
“إنه أصل جميع العناصر.”
“أبي…”
ثم اندفع الاثنان نحو بعضهما…
“إذن لم يكن ظهورها مجرد صدفة.”
ومع كل اصطدام بين السيفين، كان لوثر يقترب أكثر فأكثر من استعادة الأسلوب الذي كان يومًا جزءًا من قوته الحقيقية.
توهجت المانا داخل ساقيه للحظة.
بعد مرور بعض الوقت…
ثم عاد إلى رفاقه.
كانت الشمس قد ارتفعت في السماء، وأصبح الهواء أكثر دفئًا.
وصل إلى مسامعهما صوت حوافر تقترب من المنزل.
“لا تدخلوا الغابة بعد حلول الليل.”
جلس لوثر تحت ظل شجرة كبيرة في حديقة المنزل، بينما جلس رولاند بالقرب منه، وقد وضع سيفه الخشبي على الأرض.
بدأت ملامح الدهشة تظهر على وجهه تدريجيًا.
كان لوثر يمسح العرق عن جبينه، محاولًا استعادة أنفاسه.
قال رولاند:
ظل رولاند صامتًا للحظات.
“أصبحت أسرع بكثير مقارنة بالأيام الماضية.”
“لأن جسدك ما زال في مرحلة النمو.”
عادت الذكريات القديمة إلى ذهنه.
ابتسم لوثر.
“وأنت ما زلت أقوى مني.”
أغمض عينيه وركز وعيه داخله.
تابع الفارس:
ضحك رولاند.
ثم عاد إلى رفاقه.
هز الفارس رأسه.
“هذا طبيعي.”
لكن شيئًا تغير منذ الأيام الماضية.
“جئنا لتحذير سكان المنطقة.”
ثم نظر إليه بجدية.
“لكن ما فعلته اليوم لم يكن سيئًا على الإطلاق.”
ولم تعد خطواته مترددة كما كانت في بداية تدريبه.
“خصوصًا عندما استخدمت المانا لتعزيز حركتك.”
خفض لوثر نظره قليلًا.
اتسعت عينا لوثر قليلًا.
“ما زلت لا أستطيع استخدامها لفترة طويلة.”
“هل تعرفون سبب انتشارها؟”
“سرعته وقوته أفضل بكثير.”
“لأن جسدك ما زال في مرحلة النمو.”
“لكننا نحقق في الأمر.”
وقف رولاند.
ثم صمت رولاند للحظة.
طَق!
“لكن إذا استمررت في التدريب…”
“سأتمكن من استخدام تعاويذ حقيقية.”
“فستتحسن أكثر.”
“لا تدخلوا الغابة بعد حلول الليل.”
أومأ لوثر.
ظل رولاند صامتًا للحظات.
“سأستمر.”
فتح لوثر عينيه بسرعة، ووضع يده على صدره.
وفجأة…
القصر الإمبراطوري…
وصل إلى مسامعهما صوت حوافر تقترب من المنزل.
دق…
دق…
وقف رولاند.
دق…
بدأت ملامح الدهشة تظهر على وجهه تدريجيًا.
رفع رولاند رأسه.
“يبدو أن هناك زوارًا.”
اتسعت عينا رولاند.
بعد لحظات، ظهرت مجموعة من الفرسان القادمين من الطريق.
ثم تراجع لوثر، وأعاد الهجوم من زاوية أخرى.
“إذا استطعت زيادة سعة القلب السحري…”
كانوا يرتدون دروعًا فضية تحمل شعار مملكة ألدوريا، وعلى ظهورهم سيوف ورماح.
خطوة واحدة…
“كنت ملك السحر…”
توقف الفرسان بالقرب من المنزل، ثم ترجل أحدهم وتقدم نحو رولاند.
الهدوء.
فتح عينيه قليلًا.
قال الفارس:
“جئنا لتحذير سكان المنطقة.”
“هل أنت رولاند؟”
سأل رولاند:
“فهمت.”
وقف رولاند.
“نعم.”
“سأزيد سعة قلبي السحري ولو بمقدار ضئيل.”
“كان عنصر الأصل يتطلب كمية هائلة من المانا.”
أظهر الفارس شارة المملكة.
كانوا يرتدون دروعًا فضية تحمل شعار مملكة ألدوريا، وعلى ظهورهم سيوف ورماح.
“نحن فرسان من مملكة ألدوريا.”
“لا تدخلوا الغابة بعد حلول الليل.”
نظر رولاند إلى الشارة، ثم إلى بقية الفرسان.
اصطدم السيفان.
“ما الذي جاء بكم إلى هنا؟”
“هناك شيء غير طبيعي يحدث.”
أجاب الفارس بجدية:
“جئنا لتحذير سكان المنطقة.”
تغيرت ملامح رولاند.
صد رولاند الضربة.
“تحذير؟”
اصطدم السيفان.
أومأ الفارس.
تراجع لوثر.
تذكر ما حدث له ولغاريث أثناء عودتهما من أستريا.
“نعم.”
دق…
“لكن مهما كان السبب…”
ثم نظر باتجاه الغابة.
“لا تدخلوا الغابة بعد حلول الليل.”
لم يدفعها بعنف.
سأل رولاند:
“ماذا حدث؟”
أجاب الفارس:
أصبح جسده أكثر اعتيادًا على الحركة.
وقف لوثر أمام رولاند، ممسكًا بسيفه الخشبي بكلتا يديه.
“ازداد عدد الوحوش السحرية داخل الغابة بشكل كبير خلال الأيام الماضية.”
ساد الصمت.
“سنواصل تحذير القرى الأخرى.”
فتح عينيه قليلًا.
أكمل الفارس:
“في حياتي السابقة…”
“وأصبحت أكثر عدوانية من المعتاد.”
كانت المبارزة أسرع بكثير من الأيام السابقة.
أخذ نفسًا عميقًا.
ثم قال بصوت أكثر جدية:
“حتى الآن…”
“ثم أعيد تدويرها…”
ساد الصمت.
“قُتل خمسة أشخاص.”
اتسعت عينا لوثر قليلًا.
“خمسة أشخاص…؟”
سأل رولاند:
“والآن أنا لوثر.”
تابع الفارس:
“نعم؟”
“كانت هناك عدة هجمات على المسافرين والقوافل.”
ابتسم لوثر.
“لذلك أصدرت المملكة تحذيرًا لجميع القرى والمناطق القريبة من الغابة.”
“مرّت خمس سنوات…”
نظر رولاند إلى الغابة بصمت.
“على الأقل عرفت حدودي.”
أصبح جسده أكثر اعتيادًا على الحركة.
تذكر ما حدث له ولغاريث أثناء عودتهما من أستريا.
“الذئاب السحرية…”
“إذن لم يكن ظهورها مجرد صدفة.”
“هذا واضح.”
“هذا طبيعي.”
سأل رولاند:
ضحك رولاند.
“هل تعرفون سبب انتشارها؟”
لم يعد لوثر يتحرك بنفس البطء.
“آه…”
هز الفارس رأسه.
“ليس بعد.”
ضحك رولاند.
“لكننا نحقق في الأمر.”
ثبت لوثر قدميه.
“وكلما زادت سعته…”
ثم أضاف:
“إذن لم يكن ظهورها مجرد صدفة.”
“حتى نعرف السبب، تجنبوا الغابة ليلًا.”
“في هذا العالم…”
أومأ رولاند.
مرت الضربة بجانبه.
“فهمت.”
انحنى الفارس قليلًا.
“هل تعتقد أن شيئًا ما يحدث هناك؟”
“سنواصل تحذير القرى الأخرى.”
كانت القرية غارقة في السكون، ولم يكن يُسمع سوى أصوات الحشرات القادمة من الخارج.
ثم عاد إلى رفاقه.
صعد الفرسان خيولهم، وبعد لحظات بدأوا بالابتعاد عن المنزل.
ولم تعد خطواته مترددة كما كانت في بداية تدريبه.
ظل لوثر يراقبهم حتى اختفوا خلف الطريق.
ثم قال:
وقف رولاند.
“أبي…”
“إذا استطعت زيادة سعة القلب السحري…”
التفت رولاند إليه.
“وربما…”
“نعم؟”
“القلب السحري هو مصدر المانا.”
“ستبدأ قوتي الحقيقية بالعودة.”
نظر لوثر نحو الغابة.
“خمسة أشخاص…؟”
“هل تعتقد أن شيئًا ما يحدث هناك؟”
نظر رولاند إلى الشارة، ثم إلى بقية الفرسان.
ظل رولاند صامتًا للحظات.
ثم أجاب:
ثم عاد إلى رفاقه.
“لا أعرف.”
“جيد.”
“لكن شيئًا واحدًا مؤكد.”
“وفي اليوم الذي أستطيع فيه استخدام عنصر الأصل…”
شعر لوثر بأن جسده بدأ يسخن.
نظر إلى الغابة بجدية.
وقف رولاند.
ثم اندفع الاثنان نحو بعضهما…
“الغابة أصبحت أخطر مما كانت عليه.”
لم يشعر بالغضب كما كان يشعر في بداية حياته الجديدة.
أما لوثر…
“تحسن واضح.”
فلم يستطع التخلص من الشعور الغريب الذي انتابه.
أظهر الفارس شارة المملكة.
“وحوش سحرية تظهر بأعداد كبيرة…”
“وهجمات متكررة…”
“ثم أعيد تدويرها…”
“لكن ما فعلته اليوم لم يكن سيئًا على الإطلاق.”
“خمسة أشخاص قُتلوا بالفعل…”
“هناك شيء غير طبيعي يحدث.”
“مرة أخرى؟!”
عاد لوثر للنظر إلى السيف الخشبي بجانبه.
أجاب لوثر وهو يلهث قليلًا:
“لكن مهما كان السبب…”
“ستبدأ قوتي الحقيقية بالعودة.”
“سأحتاج إلى أن أصبح أقوى.”
حلّ الليل بهدوء على المنزل.
جلس لوثر تحت ظل شجرة كبيرة في حديقة المنزل، بينما جلس رولاند بالقرب منه، وقد وضع سيفه الخشبي على الأرض.
كانت القرية غارقة في السكون، ولم يكن يُسمع سوى أصوات الحشرات القادمة من الخارج.
ثم اللحظة التي انتهت فيها حياته.
في غرفة لوثر…
“والآن أنا لوثر.”
“فستتحسن أكثر.”
جلس على سريره، بينما كانت أشعة القمر تتسلل من النافذة وتنعكس على الأرض الخشبية.
ظل صامتًا للحظات.
ثم رفع نظره إلى السماء من خلال النافذة.
ثم رفع سيفه مجددًا.
“مرّت خمس سنوات…”
“لكننا نحقق في الأمر.”
“استعد.”
أغمض عينيه.
كانت أشعة الشمس الصباحية تغمر حديقة المنزل، بينما انتشرت قطرات الندى فوق العشب الأخضر.
“خمس سنوات منذ أن مت في لومينيا.”
“وأصبحت أكثر عدوانية من المعتاد.”
عادت الذكريات القديمة إلى ذهنه.
“خصوصًا عندما استخدمت المانا لتعزيز حركتك.”
القصر الإمبراطوري…
ثم اللحظة التي انتهت فيها حياته.
العرش…
توقف عن التدريب فورًا.
نظر إلى يده.
الحرب التي استمرت سبعة أيام…
الملوك الستة وهم يحاصرون مملكته…
ثم اللحظة التي انتهت فيها حياته.
جلس لوثر تحت ظل شجرة كبيرة في حديقة المنزل، بينما جلس رولاند بالقرب منه، وقد وضع سيفه الخشبي على الأرض.
“كنت ملك السحر…”
“جئنا لتحذير سكان المنطقة.”
“فلا أريد فقط زيادة كمية المانا.”
“أقوى الملوك السبعة.”
“سنواصل تحذير القرى الأخرى.”
“ومع ذلك…”
“إذا استطعت زيادة سعة القلب السحري…”
طَق!
“انتهى كل شيء بخيانة.”
“هذا واضح.”
فتح عينيه ببطء.
“خصوصًا عندما استخدمت المانا لتعزيز حركتك.”
نظر إلى يديه الصغيرتين.
كانت أشعة الشمس الصباحية تغمر حديقة المنزل، بينما انتشرت قطرات الندى فوق العشب الأخضر.
“والآن أنا لوثر.”
“ليس بعد.”
“زادت كمية المانا التي يستطيع صاحبه تخزينها واستخدامها.”
“ابن لعائلة ريفية بسيطة.”
“خمس سنوات منذ أن مت في لومينيا.”
“نحن فرسان من مملكة ألدوريا.”
لم يشعر بالغضب كما كان يشعر في بداية حياته الجديدة.
ثم ابتسم.
بل شعر بشيء مختلف.
الهدوء.
“ربما هذه الحياة فرصة جديدة.”
“سأستمر.”
“حياة لا تحكمها الحروب والسياسة والخيانة.”
ابتسم لوثر.
دق…
ثم ساد الصمت.
“ابن لعائلة ريفية بسيطة.”
“استعد.”
لكن لوثر سرعان ما تغيرت ملامحه.
ثم قال:
“مع ذلك…”
“لا يمكنني أن أبقى ضعيفًا.”
جلس على الأرض ووضع ساقيه في وضعية التأمل.
تابع الفارس:
“هناك شيء واحد يجب أن أعمل عليه الآن.”
“قلبي السحري.”
“حتى الآن…”
“والآن أنا لوثر.”
أغمض عينيه وركز وعيه داخله.
“هل تعرفون سبب انتشارها؟”
ظهر أمام إدراكه قلبه السحري.
كان صغيرًا…
“ستبدأ قوتي الحقيقية بالعودة.”
لكن داخله كمية محدودة من المانا.
“ابن لعائلة ريفية بسيطة.”
“في هذا العالم…”
“القلب السحري هو مصدر المانا.”
وقف لوثر أمام رولاند، ممسكًا بسيفه الخشبي بكلتا يديه.
“وكلما زادت سعته…”
“زادت كمية المانا التي يستطيع صاحبه تخزينها واستخدامها.”
وقف لوثر أمام رولاند، ممسكًا بسيفه الخشبي بكلتا يديه.
أخذ نفسًا عميقًا.
“إذا استمررت بهذا الشكل…”
“أما أنا…”
“فلا أريد فقط زيادة كمية المانا.”
“أريد أن أجعل هذا القلب قادرًا على تحمل عنصر الأصل.”
“بالطبع.”
بدأ لوثر بتوجيه المانا داخل قلبه السحري.
كانت الشمس قد ارتفعت في السماء، وأصبح الهواء أكثر دفئًا.
لم يدفعها بعنف.
بل بدأ بتدويرها ببطء.
“سأضغط المانا…”
“ثم أعيد تدويرها…”
ثبت لوثر قدميه.
طَق!
“وأكرر العملية.”
ثم تراجع لوثر، وأعاد الهجوم من زاوية أخرى.
بدأ قلبه السحري ينبض بقوة أكبر.
ضحك رولاند.
نبضة…
اقترب لوثر بسرعة أكبر من السابق.
ثم أخرى…
“وكلما زادت سعته…”
ثم اندفع الاثنان نحو بعضهما…
شعر لوثر بضغط خفيف داخل صدره.
“حتى الآن…”
بعد لحظات، ظهرت مجموعة من الفرسان القادمين من الطريق.
لكنه لم يتوقف.
اتسعت عينا لوثر قليلًا.
“في حياتي السابقة…”
“كان عنصر الأصل يتطلب كمية هائلة من المانا.”
“في هذا العالم…”
“لأنه ليس عنصرًا عاديًا.”
ثم نظر باتجاه الغابة.
وفي اللحظة نفسها، استدار لوثر ووجه ضربة نحو ذراع رولاند.
“إنه أصل جميع العناصر.”
“الذئاب السحرية…”
بدأت المانا تتجمع داخل القلب السحري.
“فستتحسن أكثر.”
شعر لوثر بأن جسده بدأ يسخن.
“إذا استطعت زيادة سعة القلب السحري…”
ضحك رولاند.
“فسأتمكن من استخدام عنصر الأصل لفترة أطول.”
“وربما…”
“سأضغط المانا…”
وأصبحت عضلاته أقوى.
فتح عينيه قليلًا.
“ازداد عدد الوحوش السحرية داخل الغابة بشكل كبير خلال الأيام الماضية.”
“سأتمكن من استخدام تعاويذ حقيقية.”
“خمسة أشخاص…؟”
زاد تركيزه.
“فلا أريد فقط زيادة كمية المانا.”
بدأت المانا تدور بسرعة أكبر.
لكن فجأة…
التفت رولاند إليه.
ألم حاد اجتاح صدره.
“آه…”
خفض لوثر نظره قليلًا.
فتح لوثر عينيه بسرعة، ووضع يده على صدره.
تذكر ما حدث له ولغاريث أثناء عودتهما من أستريا.
توقف عن التدريب فورًا.
كان يتنفس بصعوبة.
طَق!
“ليس بعد.”
“هذا الحد الحالي…”
كان التدريب خلال الأيام الماضية قد بدأ يظهر نتائجه.
ثم ساد الصمت.
“لا يمكنني تجاوزه بالقوة.”
“حتى الآن…”
جلس لعدة لحظات حتى هدأ الألم.
صد رولاند الضربة.
ثم ابتسم.
توقف عن التدريب فورًا.
“لا بأس.”
أغمض عينيه وركز وعيه داخله.
“على الأقل عرفت حدودي.”
نظر إلى يده.
“أما أنا…”
“سأستمر.”
صعد الفرسان خيولهم، وبعد لحظات بدأوا بالابتعاد عن المنزل.
“نحن فرسان من مملكة ألدوريا.”
“كل يوم…”
ثم نظر إليه بجدية.
“سأزيد سعة قلبي السحري ولو بمقدار ضئيل.”
ابتسم لوثر.
ثم أغلق عينيه من جديد.
ظل صامتًا للحظات.
“وفي اليوم الذي أستطيع فيه استخدام عنصر الأصل…”
فلم يستطع التخلص من الشعور الغريب الذي انتابه.
“ستبدأ قوتي الحقيقية بالعودة.”
تغيرت ملامح رولاند.
غرق لوثر مجددًا في التأمل.
فتح عينيه ببطء.
تذكر ما حدث له ولغاريث أثناء عودتهما من أستريا.
وخارج النافذة…
كان ضوء القمر يغطي القرية الهادئة.
لكن فجأة…
بينما كان طفل في الخامسة من عمره…
لم يدفعها بعنف.
يبدأ بصمت في إعادة بناء القوة التي امتلكها في حياته السابقة.
زاد تركيزه.
