Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك السحر المُعاد ولادته 9

العالم الجديد
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

العالم الجديد

الفصل 9 : العالم الجديد

 

 

 

كان الظلام يحيط بالغرفة.

 

 

 

ضوء خافت تسلل من خلال النوافذ الكبيرة، وانعكس على جدران غرفة واسعة مزينة بنقوش بسيطة.

نظر لوثر إليها.

 

“إذن الرجل الذي دخل الغرفة للتو…”

كان هناك طفل مستلقٍ فوق سرير كبير.

 

 

 

كانت كتفه مضمدة بعناية، وكذلك بعض الجروح الصغيرة المنتشرة على جسده.

 

 

 

فتح لوثر عينيه ببطء.

خرجت منه آهة ألم.

 

 

حدق في السقف للحظات.

 

 

“مستحيل…”

“أين…”

فسألته:

 

“لم أستطع تركك هناك.”

حاول التحرك.

 

 

“أتمنى ذلك.”

“آه…”

ضحكت إيليا.

 

 

خرجت منه آهة ألم.

المتاجر منتشرة في كل مكان، والبائعون ينادون على بضائعهم، والعربات تمر في الشوارع، بينما كان السكان يتحركون في جميع الاتجاهات.

 

“يا لها من مفاجأة…”

كان جسده يؤلمه بالكامل.

“والدي هو ملك إيلدورا.”

 

أومأ لوثر.

رفع يده ووضعها على صدره.

رجال ونساء وأطفال…

 

كانت إيليا تسير بجانبه وهي تبتسم.

“ما الذي حدث؟”

تجمد لوثر.

 

 

بدأت ذكرياته بالعودة تدريجيًا.

“أنت تنظر إلى قروننا.”

 

 

الغابة…

 

 

“نعم؟”

الغوبلين…

 

 

 

الذئاب السحرية…

 

 

 

البوابة…

“إيليا…”

 

 

ثم الذئب الذي حمله.

ابتسمت إيليا.

 

 

اتسعت عينا لوثر.

“وفجأة وجدناك.”

 

“إيلدورا…”

“البوابة!”

“كنت تتحدث وأنت فاقد للوعي.”

 

 

حاول النهوض بسرعة.

 

 

ابتسمت.

لكن الألم أجبره على العودة إلى السرير.

“أنا فعلًا لا أعرف…”

 

 

“تبًا…”

 

 

 

وفي تلك اللحظة…

 

 

 

صدر صوت من الباب.

نظر إلى إيليا.

 

ابتسمت إيليا.

فتح ببطء.

ابتسمت.

 

 

دخلت فتاة صغيرة إلى الغرفة.

“هل ستساعدونني؟”

 

وأغلِق الباب خلفه.

كان شعرها فضيًا طويلًا يصل إلى كتفيها، وعيناها بلون الزمرد اللامع.

كانت هناك بلورات مختلفة الألوان موضوعة داخل صناديق زجاجية.

 

نظر لوثر إليها بدهشة.

كانت ترتدي فستانًا أبيض بسيطًا، وتحمل بيدها وعاءً صغيرًا.

 

 

لاحظت إيليا الحزن في عينيه.

توقفت عندما رأت لوثر مستيقظًا.

 

 

 

ثم ابتسمت.

“كم بقيت فاقدًا للوعي؟”

 

كان عقله مشغولًا بشيء آخر.

“أوه… لقد استيقظت.”

“إنه حاكم مملكة إيلدورا.”

 

“مستحيل…”

تجمد لوثر.

 

 

 

حدق فيها لثوانٍ.

“سنجد طريقة.”

 

 

“هذا الصوت…”

“لا شيء.”

 

 

“وهذه الملامح…”

نظرت إلى الشوارع من حولها.

 

“مملكة إيلدورا…”

ثم اتسعت عيناه.

“لم أستطع تركك هناك.”

 

 

“مستحيل…”

نظرت إيليا حولها.

 

 

تذكر فورًا فتاة صغيرة قابلها في مدينة أستريا قبل أيام.

فتح الباب.

 

لكن فوق رؤوسهم كانت توجد قرون سوداء واضحة.

الفتاة التي أنقذها من رجلين كانا يحاولان سرقتها.

 

 

 

“إنها هي!”

“وصلت إلى غابة قريبة من مملكة إيليا…”

 

 

“الفتاة التي أنقذتها في أستريا!”

“في مملكة إيلدورا.”

 

“لوثر!”

اقتربت الفتاة من السرير.

 

 

 

“هل تشعر بتحسن؟”

 

 

كان يحاول استيعاب الوضع.

ظل لوثر ينظر إليها.

 

 

ساد الصمت.

“أنتِ…”

 

 

 

رفعت حاجبها.

 

 

“لكن شكلها وحجمها يختلفان من شخص لآخر.”

“أنا؟”

 

 

 

قال لوثر:

 

 

ثم نظر حوله.

“أنتِ الفتاة التي قابلتها في أستريا.”

“أبي…”

 

فتح الباب.

اتسعت عيناها قليلًا.

 

 

لكن فوق رؤوسهم كانت توجد قرون سوداء واضحة.

ثم ابتسمت.

رفع لوثر حاجبه.

 

المتاجر منتشرة في كل مكان، والبائعون ينادون على بضائعهم، والعربات تمر في الشوارع، بينما كان السكان يتحركون في جميع الاتجاهات.

“إذن أنت تتذكرني.”

 

 

 

اقتربت وجلست على الكرسي بجانب السرير.

“والعزلة كانت الطريقة الأفضل لحماية مملكتنا.”

 

 

“اسمي إيليا.”

 

 

التفتت إيليا.

نظر إليها لوثر.

“والأسوأ…”

 

 

“إيليا…”

“إذن أنت تتذكرني.”

 

“حتى لو خرجت من هنا، إلى أين سأذهب؟”

أومأت.

“مملكة؟”

 

“كيف تعرفين اسمي؟”

“وأنت لوثر، أليس كذلك؟”

 

 

وفي تلك اللحظة…

اتسعت عينا لوثر.

 

 

 

“كيف تعرفين اسمي؟”

 

 

 

ضحكت إيليا بخفة.

 

 

“نعم.”

“كنت تتحدث وأنت فاقد للوعي.”

 

 

 

“يا لها من مفاجأة…”

 

 

“إيليا…”

سأل لوثر:

 

 

كانت قرناها صغيرين نسبيًا، أسودين، يخرجان من بين شعرها الفضي.

“أين أنا؟”

 

 

ثم قالت ببساطة:

نظرت إيليا حولها.

 

 

تابعت إيليا:

“أنت في منزلي.”

 

 

 

صمت لوثر.

سأل لوثر:

 

تأمل لوثرهما للحظة.

“منزلك؟”

 

 

 

أومأت.

“وأنتِ؟”

 

 

“نعم.”

 

 

 

ثم قالت:

رفع لوثر حاجبه.

 

“أنت في منزلي.”

“لكن قبل أن تسأل…”

 

 

 

“أظن أنك تريد أن تعرف كيف وصلت إلى هنا.”

“آه…”

 

 

أومأ لوثر بسرعة.

 

 

 

“نعم.”

أومأ لوثر.

 

 

وضعت إيليا الوعاء على الطاولة.

أشارت إيليا إلى رأسها.

 

 

ثم بدأت تشرح.

رفع لوثر رأسه.

 

 

“قبل عدة أيام، كنت في طريق عودتي من الغابة مع بعض الأشخاص.”

أجاب لوثر بهدوء:

 

“هذا يفسر الأمر…”

“وفجأة وجدناك.”

 

 

 

اتسعت عينا لوثر.

 

 

“ثلاثة أيام؟!”

“وجدتِني؟”

“لكن لا تقلق.”

 

“نعم.”

“نعم.”

 

 

“نعم.”

“كنت ملقى على الأرض.”

تأمل شعرها الفضي وعينيها الزمرديتين.

 

نظرت إيليا حولها.

“كنت فاقدًا للوعي، وجسدك مليئًا بالجروح.”

“أظن أنك تريد أن تعرف كيف وصلت إلى هنا.”

 

 

خفض لوثر نظره إلى الضمادات.

 

 

لاحظت إيليا الحزن في عينيه.

“إذن أنا لم أتخيل الأمر…”

 

 

 

تابعت إيليا:

رفع لوثر رأسه وهو ينظر حوله بدهشة.

 

 

“كنت تنزف بشدة.”

“حتى لو شعرت أنك بخير، فهذا لا يعني أن جروحك الداخلية قد شُفيت.”

 

“اسمي داريوس إلدراين.”

“لذلك حملتك وأحضرتك معي.”

البوابة…

 

 

نظر لوثر إليها بدهشة.

تغيرت ملامحه.

 

“جروحك خطيرة، لكنك محظوظ.”

“أنتِ حملتِني؟”

“أنت أول إنسان أراه يتجول في فالينور بهذه الطريقة.”

 

 

ابتسمت.

“لا داعي للخوف.”

 

 

“لم يكن الأمر سهلًا.”

 

 

 

ثم أضافت:

 

 

رفع لوثر حاجبه.

“لكنك كنت صغيرًا جدًا ومصابًا.”

“هل تعتقدين ذلك حقًا؟”

 

“أتمنى ذلك.”

“لم أستطع تركك هناك.”

 

 

 

صمت لوثر.

 

 

“نعم.”

“إذن الذئب…”

 

 

 

“بعد أن اختفت البوابة…”

 

 

 

“وصلت إلى غابة قريبة من مملكة إيليا…”

 

 

كانت المدينة ضخمة ومزدحمة.

نظر إلى إيليا.

أومأت.

 

 

“وأين نحن الآن؟”

 

 

 

أجابت بهدوء:

“أمي…”

 

 

“في مملكة إيلدورا.”

“لكن لا تقلق.”

 

 

تجمد لوثر.

“هل تشعر بتحسن؟”

 

 

“مملكة؟”

 

 

ثم إلى إيليا.

“إذن البوابة نقلتني إلى مكان بعيد جدًا…”

ثم استدار نحو الباب.

 

“أين سمعت بهذا الاسم؟”

سأل:

 

 

“هل هم بخير؟”

“كم بقيت فاقدًا للوعي؟”

“أتمنى ذلك.”

 

 

أجابت إيليا:

 

 

“لكن هناك بعض الأجناس الأخرى التي تعيش هنا.”

“ثلاثة أيام.”

“إذن لقد استيقظ.”

 

قالت إيليا:

اتسعت عينا لوثر.

 

 

اختفت ابتسامته.

“ثلاثة أيام؟!”

 

 

 

ضحكت إيليا.

مرّا بجانب متجر أسلحة، ثم متجر ملابس، ثم محل يبيع أعشابًا سحرية.

 

“هل أنت قلق بشأن عائلتك؟”

“نعم.”

“هل هي طبيعية؟”

 

“آه…”

ثم اقتربت منه قليلًا.

 

 

 

“لكن لا تقلق.”

دخلت فتاة صغيرة إلى الغرفة.

 

“لقد ضعت في عالم مجهول…”

“جروحك بدأت تلتئم.”

استمرا في السير.

 

 

“لقد استخدمنا سحر الشفاء عليك.”

تجمد لوثر.

 

 

لم يجب لوثر.

 

 

“إيليا…”

كان عقله مشغولًا بشيء آخر.

 

 

 

“مملكة إيلدورا…”

“كل شيء هنا مختلف عن القرى التي عشت فيها.”

 

“إذن أنا لم أتخيل الأمر…”

“بعيدة عن أستريا…”

الذئاب السحرية…

 

وفي تلك اللحظة…

“بعيدة عن عائلتي…”

“ربما كنت ميتًا الآن.”

 

الفصل 9 : العالم الجديد

تذكر وجه والدته أيلينا.

 

 

سأل:

وصوتها وهي تصرخ باسمه.

 

 

تأمل لوثرهما للحظة.

“لوثر!”

“لم يكن الأمر سهلًا.”

 

 

تغيرت ملامحه.

 

 

ضحكت إيليا بخفة.

خفض رأسه.

أجاب لوثر بهدوء:

 

“عليك أن ترتاح.”

“أمي…”

 

 

 

لاحظت إيليا التغيير في وجهه.

“هل هذه أول مرة ترى فيها عاصمة بهذا الحجم؟”

 

“مستحيل…”

فسألته:

“هذا يفسر الأمر…”

 

“أنا لا أخاف.”

“هل أنت قلق بشأن عائلتك؟”

“مملكة إيلدورا…”

 

اتسعت عيناها قليلًا.

رفع لوثر رأسه.

“لو كانت إيليا لم تنقذني…”

 

“كيف سأعود إلى أمي وأبي الآن…؟”

صمت للحظة.

 

 

 

ثم أجاب:

“نعم.”

 

ثم قالت:

“نعم.”

“كل شيطان يولد بقرون.”

 

لاحظت إيليا نظرته.

نظر إلى النافذة.

 

 

 

“هل هم بخير؟”

 

 

 

“هل يبحثون عني الآن؟”

صمتت للحظة.

 

 

“أبي…”

“سأجد طريق العودة إلى عائلتي.”

 

 

“أمي…”

رفع رأسه.

 

ابتسمت.

شد قبضته.

 

 

ضوء خافت تسلل من خلال النوافذ الكبيرة، وانعكس على جدران غرفة واسعة مزينة بنقوش بسيطة.

ثم ظهرت في عينيه نظرة حازمة.

“مملكة إيلدورا…”

 

“والعزلة كانت الطريقة الأفضل لحماية مملكتنا.”

“سأعود.”

“مستحيل…”

 

 

“مهما كان المكان الذي أخذتني إليه البوابة…”

ثم قالت ببساطة:

 

“أنا مدين لها.”

“سأجد طريق العودة إلى عائلتي.”

أشارت إيليا إلى والدها.

 

 

أما إيليا…

 

 

 

فكانت تراقبه بصمت.

لم يجب لوثر.

 

 

كان لوثر لا يزال جالسًا فوق السرير، وعقله غارقًا في التفكير.

“لكن إذا كانت هذه مملكة الشياطين…”

 

 

“مملكة إيلدورا…”

 

 

 

“أين سمعت بهذا الاسم؟”

 

 

“آه…”

حاول أن يسترجع ما قرأه في الكتاب الذي وجده في غرفة منزله قبل سنوات.

ثم مر بجانبهما رجل شيطان يحمل صندوقًا كبيرًا.

 

 

ثم…

 

 

وضعت إيليا الوعاء على الطاولة.

اتسعت عيناه.

 

 

 

“مستحيل…”

 

 

“مملكة يحكمها عرق الشياطين.”

تذكر الصفحة التي قرأها عن ممالك قارة أيليور.

فسألته:

 

 

“إيلدورا…”

 

 

ثم أضافت:

“مملكة يحكمها عرق الشياطين.”

رفع رأسه.

 

 

“مملكة منعزلة عن بقية الممالك…”

ابتسمت.

 

“لكن…”

نظر لوثر إلى إيليا.

 

 

 

“إذن…”

 

 

اقتربت الفتاة من السرير.

“هي شيطانة؟”

“هل هم بخير؟”

 

 

تأمل شعرها الفضي وعينيها الزمرديتين.

 

 

لم يستطع لوثر منع نفسه من الصدمة.

“هذا يفسر الأمر…”

“لا تحاول استخدام المانا أو القتال حتى يتعافى جسدك.”

 

 

ثم شعر بشيء أثقل.

“ما زلت تفكر في العودة، أليس كذلك؟”

 

أما داريوس…

“لكن إذا كانت هذه مملكة الشياطين…”

 

 

 

“فأنا لا أعرف حتى أين أنا بالضبط.”

 

 

“لو وجدتك إيليا بعد وقت أطول، لربما كانت حالتك أسوأ.”

“والأسوأ…”

لاحظت إيليا أنه توقف.

 

أومأ لوثر.

“لا أعرف كيف أعود.”

“أمي…”

 

أومأ لوثر.

وقبل أن يتمكن من قول شيء…

 

 

 

صدر صوت طرق على الباب.

رفعت حاجبها.

 

أشارت إيليا إلى رأسها.

طرق… طرق…

حدق لوثر في داريوس.

 

 

التفتت إيليا.

 

 

 

“ادخل.”

 

 

 

فتح الباب.

 

 

“لا داعي للخوف.”

دخل رجل في منتصف الأربعينات من عمره.

“أنت في منزلي.”

 

 

كان طويل القامة، ذا شعر أسود ممزوج بخصلات فضية، وعينين حمراوين هادئتين. كان يرتدي معطفًا أسود طويلًا مزينًا بتطريزات فضية، وكانت هالته السحرية قوية بشكل واضح.

 

 

اتسعت عينا لوثر.

نظر إلى إيليا أولًا.

لاحظ داريوس نظرات لوثر.

 

“أين سمعت بهذا الاسم؟”

ثم إلى لوثر.

أشارت إيليا إلى والدها.

 

ثم اتسعت عيناه.

وقال بصوت هادئ:

أومأ لوثر بسرعة.

 

 

“إذن لقد استيقظ.”

“لوثر…”

 

تجمد لوثر.

وقفت إيليا.

 

 

نظر إلى إيليا.

“نعم يا أبي.”

وقفت إيليا.

 

 

تجمد لوثر.

وقبل أن يخرج داريوس من الغرفة…

 

 

“أبي؟”

نظر لوثر إلى قرنيه.

 

رفع رأسه.

نظر إلى الرجل بحذر.

 

 

 

تقدم الرجل بضع خطوات، ثم ابتسم.

“نعم يا أبي.”

 

“شيطان…”

“اسمي داريوس إلدراين.”

“هذه المملكة متطورة أكثر مما توقعت.”

 

 

“أنا والد إيليا.”

“هل يعيش البشر هنا؟”

 

“يا لها من بداية سيئة…”

ظل لوثر صامتًا.

 

 

“نعم.”

كان يحاول استيعاب الوضع.

“لكنك كنت صغيرًا جدًا ومصابًا.”

 

لم يستطع الرد.

“شيطان…”

 

 

 

“إذن الرجل أمامي شيطان أيضًا.”

 

 

 

لاحظ داريوس نظرات لوثر.

 

 

 

فقال:

“هذه هي عاصمة إيلدورا…”

 

“آه…”

“لا داعي للخوف.”

ثم بدأت تشرح.

 

“هل تريد الدخول؟”

“لن نؤذيك.”

 

 

 

أجاب لوثر بحذر:

 

 

“أين سمعت بهذا الاسم؟”

“أنا لا أخاف.”

 

 

نظر لوثر إلى إيليا.

ابتسم داريوس.

 

 

 

“هذا جيد.”

“لا أعرف كيف أعود.”

 

 

ثم اقترب من السرير.

“أنا مدين لها.”

 

“مملكة إيلدورا…”

نظر إلى الضمادات.

 

 

“حتى لو خرجت من هنا، إلى أين سأذهب؟”

“جروحك خطيرة، لكنك محظوظ.”

 

 

 

“لو وجدتك إيليا بعد وقت أطول، لربما كانت حالتك أسوأ.”

“هل تشعر بتحسن؟”

 

 

قال لوثر:

 

 

“لكن إذا كانت هذه مملكة الشياطين…”

“أنا مدين لها.”

 

 

 

ابتسمت إيليا.

 

 

ثم التفتت إلى لوثر.

“لا داعي لذلك.”

 

 

 

نظر داريوس إلى ابنته، ثم عاد إلى لوثر.

 

 

 

“على أي حال…”

 

 

 

“أنصحك بالبقاء هنا عدة أيام.”

وعدد هائل من الأسئلة التي لم يجد لها إجابة بعد.

 

 

رفع لوثر رأسه.

 

 

نظر لوثر إليها بدهشة.

“عدة أيام؟”

“شيطان…”

 

حاول النهوض بسرعة.

أومأ داريوس.

“عليك أن ترتاح.”

 

 

“نعم.”

 

 

 

“جسدك لم يتعافَ بالكامل.”

 

 

ثم قالت:

“حتى لو شعرت أنك بخير، فهذا لا يعني أن جروحك الداخلية قد شُفيت.”

 

 

 

صمت لوثر.

 

 

“والأسوأ…”

“لا أستطيع البقاء هنا طويلًا…”

 

 

 

“يجب أن أعود.”

 

 

 

قال:

صمت لوثر.

 

“تبًا…”

“لكن عليّ العودة إلى عائلتي.”

“كيف؟”

 

 

نظر داريوس إليه بهدوء.

ابتسم داريوس.

 

 

“أتفهم ذلك.”

هزت إيليا رأسها.

 

“أنا في مملكة أخرى تمامًا.”

“لكن كيف ستعود وأنت لا تعرف حتى أين أنت؟”

“حسنًا.”

 

 

تجمد لوثر.

“منزلك؟”

 

 

لم يستطع الرد.

 

 

 

كان داريوس محقًا.

 

 

 

“أنا فعلًا لا أعرف…”

كانت المدينة ضخمة ومزدحمة.

 

وفي أحد الأيام، خرج من القصر برفقة إيليا.

“حتى لو خرجت من هنا، إلى أين سأذهب؟”

كان قد أصبح قادرًا على المشي دون أن يشعر بالألم الشديد.

 

 

“أنا في مملكة أخرى تمامًا.”

 

 

 

خفض لوثر رأسه.

 

 

 

“أنا ضائع.”

“بالمناسبة…”

 

 

“ولا أعرف الطريق إلى أمي وأبي.”

 

 

ثم قالت ببساطة:

لاحظت إيليا الحزن في عينيه.

 

 

“هل هي طبيعية؟”

فاقتربت منه.

وضعت إيليا الوعاء على الطاولة.

 

كان هناك طفل مستلقٍ فوق سرير كبير.

“لوثر…”

 

 

 

رفع رأسه.

حاول أن يسترجع ما قرأه في الكتاب الذي وجده في غرفة منزله قبل سنوات.

 

أجابت إيليا:

“ماذا؟”

 

 

 

ابتسمت.

تابعا السير وسط شوارع فالينور.

 

 

“يمكنك البقاء معنا حتى تتعافى.”

 

 

“لكن شكلها وحجمها يختلفان من شخص لآخر.”

“وبعدها سنفكر في طريقة لإعادتك.”

حاول التحرك.

 

 

نظر إليها لوثر.

 

 

 

ثم إلى داريوس.

 

 

“أظن أنك تريد أن تعرف كيف وصلت إلى هنا.”

“هل ستساعدونني؟”

قال لوثر:

 

 

أجاب داريوس:

ضحكت إيليا.

 

الفصل 9 : العالم الجديد

“بالطبع.”

 

 

“آه…”

ثم استدار نحو الباب.

 

 

سأل لوثر:

“لكن الآن…”

ابتسمت إيليا.

 

نظر إلى الضمادات.

“عليك أن ترتاح.”

“كنت تنزف بشدة.”

 

 

“لا تحاول استخدام المانا أو القتال حتى يتعافى جسدك.”

صمت لوثر.

 

 

أومأ لوثر.

صمتت للحظة.

 

 

“حسنًا.”

 

 

 

وقبل أن يخرج داريوس من الغرفة…

 

 

 

قالت إيليا فجأة:

 

 

“كيف تعرفين اسمي؟”

“أبي.”

صمت لوثر.

 

“أنا؟”

توقف داريوس.

حدق فيها لثوانٍ.

 

قال لوثر:

“نعم؟”

“هذه عاصمتنا فالينور.”

 

 

نظرت إيليا إلى لوثر.

“وبعدها سنفكر في طريقة لإعادتك.”

 

“بالطبع.”

ثم قالت ببساطة:

 

 

 

“لم أخبره بعد.”

“أنا في مملكة أخرى تمامًا.”

 

 

رفع داريوس حاجبه.

كان شعرها فضيًا طويلًا يصل إلى كتفيها، وعيناها بلون الزمرد اللامع.

 

وقبل أن يتمكن من قول شيء…

“لم تخبريه ماذا؟”

 

 

 

ابتسمت إيليا.

 

 

 

ثم التفتت إلى لوثر.

“كنت تتحدث وأنت فاقد للوعي.”

 

“نعم يا أبي.”

“أعتقد أنه يجب أن تعرف.”

 

 

 

نظر إليها لوثر باستغراب.

“أبي…”

 

رفع داريوس حاجبه.

“تعرف ماذا؟”

“لكن كيف ستعود وأنت لا تعرف حتى أين أنت؟”

 

ثم نظر حوله.

أشارت إيليا إلى والدها.

رفع لوثر رأسه.

 

 

“والدي ليس مجرد شخص يعيش في هذه المملكة.”

“لم أخبره بعد.”

 

 

صمتت للحظة.

 

 

تأمل لوثرهما للحظة.

ثم قالت:

 

 

 

“إنه حاكم مملكة إيلدورا.”

ثم أضاف:

 

“يبدو أن خلف هذه المملكة تاريخًا كبيرًا.”

تجمد لوثر.

 

 

 

“…ماذا؟”

 

 

 

ابتسمت إيليا.

 

 

نظر لوثر إليها لثوانٍ.

“والدي هو ملك إيلدورا.”

 

 

كان جسده يؤلمه بالكامل.

ساد الصمت.

“لا تحاول استخدام المانا أو القتال حتى يتعافى جسدك.”

 

 

حدق لوثر في داريوس.

“وأنت لوثر، أليس كذلك؟”

 

المتاجر منتشرة في كل مكان، والبائعون ينادون على بضائعهم، والعربات تمر في الشوارع، بينما كان السكان يتحركون في جميع الاتجاهات.

“ملك؟!”

“لم يكن الأمر سهلًا.”

 

“مستحيل…”

“إذن الرجل الذي دخل الغرفة للتو…”

 

 

 

“هو ملك مملكة الشياطين؟!”

 

 

“والآن اكتشفت أن أول شخص أنقذني هو ابنة ملك هذه المملكة.”

لم يستطع لوثر منع نفسه من الصدمة.

 

 

 

“يا لها من بداية سيئة…”

 

 

قالت إيليا فجأة:

“لقد ضعت في عالم مجهول…”

“أنت أول إنسان أراه يتجول في فالينور بهذه الطريقة.”

 

 

“وانتهى بي الأمر داخل مملكة الشياطين…”

“مستحيل…”

 

لم يجب لوثر.

“والآن اكتشفت أن أول شخص أنقذني هو ابنة ملك هذه المملكة.”

“ربما كنت ميتًا الآن.”

 

نظر إليها لوثر.

نظر لوثر إلى السقف.

 

 

 

“كيف سأعود إلى أمي وأبي الآن…؟”

 

 

“نحن منعزلون عن الممالك الأخرى، لكن هذا لا يعني أننا نكره بقية الأعراق.”

أما داريوس…

 

 

“آه…”

فاكتفى بابتسامة هادئة قبل أن يغادر الغرفة.

“إنه حاكم مملكة إيلدورا.”

 

 

وأغلِق الباب خلفه.

“لا تحاول استخدام المانا أو القتال حتى يتعافى جسدك.”

 

 

ترك لوثر وحده مع إيليا…

أجاب لوثر بحذر:

 

“لم أشعر أنني في خطر.”

وعدد هائل من الأسئلة التي لم يجد لها إجابة بعد.

 

 

اتسعت عينا لوثر.

بعد عدة أيام من استيقاظ لوثر…

نظر لوثر إلى المباني المرتفعة.

 

 

كان قد أصبح قادرًا على المشي دون أن يشعر بالألم الشديد.

“هل تعتقدين ذلك حقًا؟”

 

“مستحيل…”

وفي أحد الأيام، خرج من القصر برفقة إيليا.

 

 

حدق لوثر في داريوس.

كانا يسيران في شارع واسع تحيط به المباني الحجرية من الجانبين.

ابتسمت إيليا.

 

اقتربت وجلست على الكرسي بجانب السرير.

رفع لوثر رأسه وهو ينظر حوله بدهشة.

“نعم.”

 

“أنت في منزلي.”

“هذه هي عاصمة إيلدورا…”

“تبًا…”

 

 

كانت المدينة ضخمة ومزدحمة.

 

 

أما داريوس…

المتاجر منتشرة في كل مكان، والبائعون ينادون على بضائعهم، والعربات تمر في الشوارع، بينما كان السكان يتحركون في جميع الاتجاهات.

“سأجد طريق العودة إلى عائلتي.”

 

ضحكت إيليا.

لكن أكثر ما لفت انتباه لوثر…

 

 

 

كان السكان أنفسهم.

صمت لوثر.

 

 

كانوا يشبهون البشر إلى حد كبير.

 

 

 

لكن فوق رؤوسهم كانت توجد قرون سوداء واضحة.

 

 

“أمي…”

رجال ونساء وأطفال…

 

 

 

جميعهم شياطين.

 

 

ثم مر بجانبهما رجل شيطان يحمل صندوقًا كبيرًا.

توقف لوثر للحظة.

 

 

 

“إذن هذه هي مملكة الشياطين حقًا…”

“لا شيء.”

 

“وأنت لوثر، أليس كذلك؟”

لاحظت إيليا أنه توقف.

 

 

“هذه قروني.”

“ما الأمر؟”

“مملكة؟”

 

 

أجاب لوثر:

ضوء خافت تسلل من خلال النوافذ الكبيرة، وانعكس على جدران غرفة واسعة مزينة بنقوش بسيطة.

 

“تبًا…”

“لا شيء.”

هزت إيليا رأسها.

 

“تبًا…”

ثم تابع السير.

“هذه المملكة متطورة أكثر مما توقعت.”

 

“أتمنى ذلك.”

كانت إيليا تسير بجانبه وهي تبتسم.

 

 

 

“هل هذه أول مرة ترى فيها عاصمة بهذا الحجم؟”

كان الظلام يحيط بالغرفة.

 

اختفت ابتسامته.

نظر لوثر إليها.

 

 

استمرا في السير.

“نعم.”

 

 

 

ثم أضاف:

“حدثت أشياء كثيرة في الماضي.”

 

 

“إنها أكبر مما توقعت.”

 

 

كانت ترتدي فستانًا أبيض بسيطًا، وتحمل بيدها وعاءً صغيرًا.

ضحكت إيليا.

وفي تلك اللحظة…

 

 

“هذه عاصمتنا فالينور.”

 

 

 

نظر لوثر إلى المباني المرتفعة.

نظر لوثر إلى إيليا.

 

 

“فالينور…”

“فالينور…”

 

كانوا يشبهون البشر إلى حد كبير.

“اسم جميل.”

 

 

ابتسمت.

ثم مر بجانبهما رجل شيطان يحمل صندوقًا كبيرًا.

ظل لوثر ينظر إليها.

 

 

نظر لوثر إلى قرنيه.

 

 

 

ثم إلى إيليا.

نظر لوثر إلى قرنيه.

 

لكن الألم أجبره على العودة إلى السرير.

لاحظت إيليا نظرته.

 

 

 

“أنت تنظر إلى قروننا.”

 

 

 

تردد لوثر.

 

 

ضحكت إيليا.

“آه…”

“منزلك؟”

 

“ولا أعرف الطريق إلى أمي وأبي.”

“هل هي طبيعية؟”

بعد عدة أيام من استيقاظ لوثر…

 

 

ابتسمت إيليا.

 

 

“وأنتِ؟”

“بالطبع.”

نظرت إيليا إلى لوثر.

 

 

“كل شيطان يولد بقرون.”

 

 

كان قد أصبح قادرًا على المشي دون أن يشعر بالألم الشديد.

“لكن شكلها وحجمها يختلفان من شخص لآخر.”

 

 

 

نظر لوثر إليها.

 

 

 

“وأنتِ؟”

“نعم يا أبي.”

 

 

أشارت إيليا إلى رأسها.

نظر لوثر إلى قرنيه.

 

 

كانت قرناها صغيرين نسبيًا، أسودين، يخرجان من بين شعرها الفضي.

أومأ داريوس.

 

 

“هذه قروني.”

 

 

 

تأمل لوثرهما للحظة.

“أعتقد أنه يجب أن تعرف.”

 

 

ثم قال:

 

 

توقف لوثر للحظة.

“كنت أظنكِ بشرية عندما رأيتكِ في أستريا.”

 

 

 

ضحكت إيليا.

 

 

 

“وأنا لم أكن أعرف أنك ستكتشف حقيقتي بهذه السرعة.”

 

 

“لكن هناك بعض الأجناس الأخرى التي تعيش هنا.”

ثم تابعا السير.

 

 

“مستحيل…”

مرّا بجانب متجر أسلحة، ثم متجر ملابس، ثم محل يبيع أعشابًا سحرية.

 

 

توقف لوثر أمام متجر مليء بالبلورات.

ضحكت إيليا.

 

“كيف سأعود إلى أمي وأبي الآن…؟”

كانت هناك بلورات مختلفة الألوان موضوعة داخل صناديق زجاجية.

“لقد استخدمنا سحر الشفاء عليك.”

 

 

اقترب منها.

 

 

 

“هذه البلورات تحتوي على المانا…”

“كيف تعرفين اسمي؟”

 

“ما زلت تفكر في العودة، أليس كذلك؟”

قالت إيليا:

 

 

نظر إليها لوثر.

“هل تريد الدخول؟”

 

 

لاحظ داريوس نظرات لوثر.

هز لوثر رأسه.

تابعا السير وسط شوارع فالينور.

 

لاحظت إيليا صمته.

“ليس الآن.”

 

 

وفي تلك اللحظة…

ثم نظر حوله.

 

 

 

“كل شيء هنا مختلف عن القرى التي عشت فيها.”

 

 

 

“هذه المملكة متطورة أكثر مما توقعت.”

نظر إلى إيليا.

 

“اسم جميل.”

سأل لوثر:

 

 

 

“هل يعيش البشر هنا؟”

 

 

 

هزت إيليا رأسها.

“أين سمعت بهذا الاسم؟”

 

 

“ليس كثيرًا.”

 

 

تذكر فورًا فتاة صغيرة قابلها في مدينة أستريا قبل أيام.

“إيلدورا مملكة للشياطين، ومعظم سكانها من عرقنا.”

“لو وجدتك إيليا بعد وقت أطول، لربما كانت حالتك أسوأ.”

 

 

“لكن هناك بعض الأجناس الأخرى التي تعيش هنا.”

 

 

 

ثم أضافت:

كان طويل القامة، ذا شعر أسود ممزوج بخصلات فضية، وعينين حمراوين هادئتين. كان يرتدي معطفًا أسود طويلًا مزينًا بتطريزات فضية، وكانت هالته السحرية قوية بشكل واضح.

 

رفع لوثر رأسه.

“نحن منعزلون عن الممالك الأخرى، لكن هذا لا يعني أننا نكره بقية الأعراق.”

 

 

“نعم.”

صمت لوثر.

 

 

 

ثم سأل:

 

 

 

“إذن لماذا أنتم منعزلون؟”

“هل هي طبيعية؟”

 

 

تغيرت ابتسامة إيليا قليلًا.

 

 

 

“هذا سؤال طويل.”

 

 

 

نظرت إلى الشوارع من حولها.

ضحكت إيليا.

 

 

“حدثت أشياء كثيرة في الماضي.”

 

 

 

“والعزلة كانت الطريقة الأفضل لحماية مملكتنا.”

ثم ابتسمت.

 

 

نظر لوثر إليها باهتمام.

 

 

 

“يبدو أن خلف هذه المملكة تاريخًا كبيرًا.”

“ماذا؟”

 

 

استمرا في السير.

ترك لوثر وحده مع إيليا…

 

 

ثم

 

التفتت إيليا إلى لوثر.

وقال بصوت هادئ:

 

 

“بالمناسبة…”

 

 

 

“ماذا؟”

“وفجأة وجدناك.”

 

 

ابتسمت.

“أنت وصلت إلى هنا بطريقة ما.”

 

“لقد ضعت في عالم مجهول…”

“أنت أول إنسان أراه يتجول في فالينور بهذه الطريقة.”

صمت لوثر.

 

 

رفع لوثر حاجبه.

طرق… طرق…

 

ابتسم داريوس.

“كيف؟”

 

 

ضحكت إيليا.

“وكأنك نسيت أنك محاط بالشياطين.”

 

 

نظر إليها لوثر.

ابتسم لوثر.

 

 

 

“لم أشعر أنني في خطر.”

رفع لوثر رأسه.

 

“إنه حاكم مملكة إيلدورا.”

ضحكت إيليا.

 

 

“أنا والد إيليا.”

“أنت غريب فعلًا يا لوثر.”

 

 

لاحظت إيليا أنه توقف.

نظر لوثر إلى الأمام.

 

 

 

“لو كانت إيليا لم تنقذني…”

اتسعت عينا لوثر.

 

كانت قرناها صغيرين نسبيًا، أسودين، يخرجان من بين شعرها الفضي.

“ربما كنت ميتًا الآن.”

 

 

 

ثم تذكر عائلته.

“نعم.”

 

 

اختفت ابتسامته.

 

 

 

“أمي…”

“نعم.”

 

اقترب منها.

“أبي…”

“أتمنى ذلك.”

 

 

لاحظت إيليا صمته.

“والعزلة كانت الطريقة الأفضل لحماية مملكتنا.”

 

 

“ما زلت تفكر في العودة، أليس كذلك؟”

 

 

“أبي.”

أجاب لوثر بهدوء:

 

 

 

“نعم.”

“إذن البوابة نقلتني إلى مكان بعيد جدًا…”

 

 

“لكن…”

 

 

“لا أعرف كيف أعود.”

نظر إلى المدينة.

“هذا سؤال طويل.”

 

 

“لا أعرف كيف.”

ثم ابتسمت.

 

 

قالت إيليا:

نظر لوثر إليها بدهشة.

 

“إذن…”

“سنجد طريقة.”

كان هناك طفل مستلقٍ فوق سرير كبير.

 

 

نظر إليها.

وعدد هائل من الأسئلة التي لم يجد لها إجابة بعد.

 

 

“هل تعتقدين ذلك حقًا؟”

نظر لوثر إليها.

 

 

ابتسمت.

 

 

 

“نعم.”

ابتسم داريوس.

 

 

ثم رفعت إصبعها نحو السماء.

“ادخل.”

 

رفع داريوس حاجبه.

“أنت وصلت إلى هنا بطريقة ما.”

“أتفهم ذلك.”

 

صمت للحظة.

“إذن بالتأكيد يوجد طريق لإعادتك.”

 

 

ابتسمت.

نظر لوثر إليها لثوانٍ.

تأمل شعرها الفضي وعينيها الزمرديتين.

 

نظر لوثر إليها.

ثم ابتسم ابتسامة صغيرة.

“أوه… لقد استيقظت.”

 

 

“أتمنى ذلك.”

 

 

ثم

تابعا السير وسط شوارع فالينور.

“كل شيطان يولد بقرون.”

قالت إيليا:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط