العالم الجديد
الفصل 9 : العالم الجديد
كان الظلام يحيط بالغرفة.
نظر إليها لوثر.
نظر لوثر إليها.
ضوء خافت تسلل من خلال النوافذ الكبيرة، وانعكس على جدران غرفة واسعة مزينة بنقوش بسيطة.
الغوبلين…
كان هناك طفل مستلقٍ فوق سرير كبير.
وفي تلك اللحظة…
“أنا لا أخاف.”
كانت كتفه مضمدة بعناية، وكذلك بعض الجروح الصغيرة المنتشرة على جسده.
ابتسمت.
فتح لوثر عينيه ببطء.
فتح الباب.
حدق في السقف للحظات.
“أين…”
تذكر فورًا فتاة صغيرة قابلها في مدينة أستريا قبل أيام.
حاول التحرك.
“آه…”
كانت المدينة ضخمة ومزدحمة.
خرجت منه آهة ألم.
“أنت أول إنسان أراه يتجول في فالينور بهذه الطريقة.”
الفتاة التي أنقذها من رجلين كانا يحاولان سرقتها.
كان جسده يؤلمه بالكامل.
“نعم.”
رفع يده ووضعها على صدره.
“آه…”
“ما الذي حدث؟”
بدأت ذكرياته بالعودة تدريجيًا.
الغابة…
صمت لوثر.
ثم إلى داريوس.
الغوبلين…
“إذن لقد استيقظ.”
الذئاب السحرية…
نظر إلى الضمادات.
البوابة…
طرق… طرق…
ثم أضاف:
ثم الذئب الذي حمله.
اتسعت عينا لوثر.
صمت لوثر.
“البوابة!”
حاول النهوض بسرعة.
لكن الألم أجبره على العودة إلى السرير.
وقفت إيليا.
“ما زلت تفكر في العودة، أليس كذلك؟”
“تبًا…”
وفي تلك اللحظة…
“هل يعيش البشر هنا؟”
توقف لوثر أمام متجر مليء بالبلورات.
صدر صوت من الباب.
“في مملكة إيلدورا.”
“وصلت إلى غابة قريبة من مملكة إيليا…”
فتح ببطء.
“إذن الرجل أمامي شيطان أيضًا.”
دخلت فتاة صغيرة إلى الغرفة.
سأل لوثر:
كان شعرها فضيًا طويلًا يصل إلى كتفيها، وعيناها بلون الزمرد اللامع.
التفتت إيليا إلى لوثر.
كانت ترتدي فستانًا أبيض بسيطًا، وتحمل بيدها وعاءً صغيرًا.
“أنتِ الفتاة التي قابلتها في أستريا.”
توقفت عندما رأت لوثر مستيقظًا.
“كنت فاقدًا للوعي، وجسدك مليئًا بالجروح.”
ثم ابتسمت.
ثم إلى إيليا.
“أوه… لقد استيقظت.”
“كنت تتحدث وأنت فاقد للوعي.”
وقبل أن يخرج داريوس من الغرفة…
تجمد لوثر.
خفض لوثر نظره إلى الضمادات.
توقف لوثر أمام متجر مليء بالبلورات.
حدق فيها لثوانٍ.
ثم نظر حوله.
“هل هذه أول مرة ترى فيها عاصمة بهذا الحجم؟”
“هذا الصوت…”
ضحكت إيليا.
“آه…”
“وهذه الملامح…”
ثم اتسعت عيناه.
تابعت إيليا:
“أنا لا أخاف.”
“مستحيل…”
“يجب أن أعود.”
تذكر فورًا فتاة صغيرة قابلها في مدينة أستريا قبل أيام.
صمت لوثر.
الفتاة التي أنقذها من رجلين كانا يحاولان سرقتها.
“هذا سؤال طويل.”
“إنها هي!”
وقبل أن يتمكن من قول شيء…
“ولا أعرف الطريق إلى أمي وأبي.”
“الفتاة التي أنقذتها في أستريا!”
اتسعت عينا لوثر.
اقتربت الفتاة من السرير.
“هل هي طبيعية؟”
“هل تشعر بتحسن؟”
تجمد لوثر.
ظل لوثر ينظر إليها.
لاحظت إيليا التغيير في وجهه.
“أنتِ…”
رفعت حاجبها.
“لا أعرف كيف.”
“أنا؟”
توقفت عندما رأت لوثر مستيقظًا.
قال لوثر:
“هل هذه أول مرة ترى فيها عاصمة بهذا الحجم؟”
“أنتِ الفتاة التي قابلتها في أستريا.”
“حسنًا.”
كان عقله مشغولًا بشيء آخر.
اتسعت عيناها قليلًا.
ثم ابتسمت.
“إذن أنت تتذكرني.”
“إذن الرجل أمامي شيطان أيضًا.”
اقتربت وجلست على الكرسي بجانب السرير.
“نعم.”
“أنت تنظر إلى قروننا.”
“اسمي إيليا.”
تجمد لوثر.
“وأنا لم أكن أعرف أنك ستكتشف حقيقتي بهذه السرعة.”
نظر إليها لوثر.
“وانتهى بي الأمر داخل مملكة الشياطين…”
“إيليا…”
نظر لوثر إلى السقف.
أومأت.
جميعهم شياطين.
“وأنت لوثر، أليس كذلك؟”
سأل لوثر:
اتسعت عينا لوثر.
ثم أضافت:
“كنت تتحدث وأنت فاقد للوعي.”
“كيف تعرفين اسمي؟”
“بعيدة عن عائلتي…”
رفعت حاجبها.
ضحكت إيليا بخفة.
ابتسمت إيليا.
“كنت تتحدث وأنت فاقد للوعي.”
“يا لها من مفاجأة…”
“آه…”
“حدثت أشياء كثيرة في الماضي.”
سأل لوثر:
ساد الصمت.
“أين أنا؟”
“هل يبحثون عني الآن؟”
نظرت إيليا حولها.
المتاجر منتشرة في كل مكان، والبائعون ينادون على بضائعهم، والعربات تمر في الشوارع، بينما كان السكان يتحركون في جميع الاتجاهات.
“…ماذا؟”
“أنت في منزلي.”
كان طويل القامة، ذا شعر أسود ممزوج بخصلات فضية، وعينين حمراوين هادئتين. كان يرتدي معطفًا أسود طويلًا مزينًا بتطريزات فضية، وكانت هالته السحرية قوية بشكل واضح.
وفي تلك اللحظة…
صمت لوثر.
“منزلك؟”
كانوا يشبهون البشر إلى حد كبير.
أومأت.
صدر صوت من الباب.
“…ماذا؟”
“نعم.”
“ملك؟!”
ثم قالت:
“أنت أول إنسان أراه يتجول في فالينور بهذه الطريقة.”
“لكن قبل أن تسأل…”
وقبل أن يتمكن من قول شيء…
“إنه حاكم مملكة إيلدورا.”
“أظن أنك تريد أن تعرف كيف وصلت إلى هنا.”
ثم ظهرت في عينيه نظرة حازمة.
تابعت إيليا:
أومأ لوثر بسرعة.
“لو وجدتك إيليا بعد وقت أطول، لربما كانت حالتك أسوأ.”
التفتت إيليا إلى لوثر.
“نعم.”
ثم…
“هذه عاصمتنا فالينور.”
وضعت إيليا الوعاء على الطاولة.
ثم بدأت تشرح.
نظر لوثر إلى السقف.
“قبل عدة أيام، كنت في طريق عودتي من الغابة مع بعض الأشخاص.”
“بالطبع.”
“آه…”
“وفجأة وجدناك.”
“نعم.”
اتسعت عينا لوثر.
الفصل 9 : العالم الجديد
“وجدتِني؟”
صدر صوت من الباب.
ابتسمت إيليا.
“نعم.”
“أنا فعلًا لا أعرف…”
“كنت ملقى على الأرض.”
صمت لوثر.
“كنت فاقدًا للوعي، وجسدك مليئًا بالجروح.”
صدر صوت من الباب.
خفض لوثر نظره إلى الضمادات.
نظر إلى النافذة.
“إذن أنا لم أتخيل الأمر…”
أومأت.
تابعت إيليا:
“إذن هذه هي مملكة الشياطين حقًا…”
“كنت تنزف بشدة.”
“مهما كان المكان الذي أخذتني إليه البوابة…”
أشارت إيليا إلى رأسها.
“لذلك حملتك وأحضرتك معي.”
نظر لوثر إليها بدهشة.
لاحظت إيليا صمته.
“أنتِ حملتِني؟”
ابتسمت.
ثم…
وقال بصوت هادئ:
“لم يكن الأمر سهلًا.”
“وهذه الملامح…”
ثم أضافت:
“إذن الرجل الذي دخل الغرفة للتو…”
“لكنك كنت صغيرًا جدًا ومصابًا.”
“وبعدها سنفكر في طريقة لإعادتك.”
“لم أستطع تركك هناك.”
نظر لوثر إليها.
صمت لوثر.
“إذن الذئب…”
“…ماذا؟”
“بعد أن اختفت البوابة…”
“وصلت إلى غابة قريبة من مملكة إيليا…”
نظر إلى إيليا.
حاول أن يسترجع ما قرأه في الكتاب الذي وجده في غرفة منزله قبل سنوات.
“وأين نحن الآن؟”
ثم تابعا السير.
“أنا لا أخاف.”
أجابت بهدوء:
“في مملكة إيلدورا.”
تذكر وجه والدته أيلينا.
سأل:
تجمد لوثر.
“مملكة؟”
“أظن أنك تريد أن تعرف كيف وصلت إلى هنا.”
“مستحيل…”
“إذن البوابة نقلتني إلى مكان بعيد جدًا…”
سأل:
الفتاة التي أنقذها من رجلين كانا يحاولان سرقتها.
“كم بقيت فاقدًا للوعي؟”
ثم شعر بشيء أثقل.
أجابت إيليا:
نظر لوثر إليها.
“ثلاثة أيام.”
“أمي…”
اتسعت عينا لوثر.
“وانتهى بي الأمر داخل مملكة الشياطين…”
“ثلاثة أيام؟!”
“فالينور…”
“لكن شكلها وحجمها يختلفان من شخص لآخر.”
ضحكت إيليا.
“نعم.”
“ملك؟!”
ثم اقتربت منه قليلًا.
“أنا والد إيليا.”
“لكن لا تقلق.”
“جروحك بدأت تلتئم.”
“لقد استخدمنا سحر الشفاء عليك.”
“أتفهم ذلك.”
لم يجب لوثر.
كان يحاول استيعاب الوضع.
أجابت بهدوء:
كان عقله مشغولًا بشيء آخر.
“إذن لماذا أنتم منعزلون؟”
“مملكة إيلدورا…”
توقف داريوس.
“بعيدة عن أستريا…”
“سأعود.”
“بعيدة عن عائلتي…”
“سنجد طريقة.”
تذكر وجه والدته أيلينا.
“ثلاثة أيام؟!”
وصوتها وهي تصرخ باسمه.
“ليس الآن.”
“لا تحاول استخدام المانا أو القتال حتى يتعافى جسدك.”
“لوثر!”
ابتسمت إيليا.
تغيرت ملامحه.
“مهما كان المكان الذي أخذتني إليه البوابة…”
خفض رأسه.
“أمي…”
تجمد لوثر.
نظر إليها لوثر.
لاحظت إيليا التغيير في وجهه.
صدر صوت طرق على الباب.
فسألته:
“هل أنت قلق بشأن عائلتك؟”
كانت المدينة ضخمة ومزدحمة.
رفع لوثر رأسه.
“لم تخبريه ماذا؟”
صمت للحظة.
“كيف؟”
ثم أجاب:
“مستحيل…”
نظرت إيليا إلى لوثر.
“نعم.”
نظر إلى النافذة.
فكانت تراقبه بصمت.
“هل هم بخير؟”
لم يستطع الرد.
“هل يبحثون عني الآن؟”
“أبي…”
شد قبضته.
“أتفهم ذلك.”
“أمي…”
“يمكنك البقاء معنا حتى تتعافى.”
ثم تابع السير.
شد قبضته.
صمت لوثر.
“لا أستطيع البقاء هنا طويلًا…”
ثم ظهرت في عينيه نظرة حازمة.
“أتفهم ذلك.”
“كل شيطان يولد بقرون.”
“سأعود.”
مرّا بجانب متجر أسلحة، ثم متجر ملابس، ثم محل يبيع أعشابًا سحرية.
“مهما كان المكان الذي أخذتني إليه البوابة…”
“هل هذه أول مرة ترى فيها عاصمة بهذا الحجم؟”
“سأجد طريق العودة إلى عائلتي.”
ثم شعر بشيء أثقل.
أما إيليا…
نظر إلى النافذة.
فكانت تراقبه بصمت.
رفع داريوس حاجبه.
كان لوثر لا يزال جالسًا فوق السرير، وعقله غارقًا في التفكير.
“مملكة إيلدورا…”
سأل لوثر:
“أين سمعت بهذا الاسم؟”
توقف لوثر للحظة.
حاول أن يسترجع ما قرأه في الكتاب الذي وجده في غرفة منزله قبل سنوات.
“وكأنك نسيت أنك محاط بالشياطين.”
ثم…
اتسعت عيناه.
“آه…”
“مستحيل…”
ابتسمت إيليا.
تذكر الصفحة التي قرأها عن ممالك قارة أيليور.
نظر إليها لوثر.
“إيلدورا…”
“مملكة يحكمها عرق الشياطين.”
اقتربت الفتاة من السرير.
“مملكة منعزلة عن بقية الممالك…”
نظر لوثر إلى إيليا.
“ثلاثة أيام.”
“إذن…”
بدأت ذكرياته بالعودة تدريجيًا.
“هي شيطانة؟”
تأمل شعرها الفضي وعينيها الزمرديتين.
“أنا والد إيليا.”
“هذا يفسر الأمر…”
“حتى لو خرجت من هنا، إلى أين سأذهب؟”
ثم شعر بشيء أثقل.
توقف لوثر أمام متجر مليء بالبلورات.
“ما الأمر؟”
“لكن إذا كانت هذه مملكة الشياطين…”
“أنت أول إنسان أراه يتجول في فالينور بهذه الطريقة.”
“ادخل.”
“فأنا لا أعرف حتى أين أنا بالضبط.”
“نعم.”
“والأسوأ…”
“إذن هذه هي مملكة الشياطين حقًا…”
“لا أعرف كيف أعود.”
“أنتِ الفتاة التي قابلتها في أستريا.”
“لكن شكلها وحجمها يختلفان من شخص لآخر.”
وقبل أن يتمكن من قول شيء…
صدر صوت طرق على الباب.
“نعم.”
“يمكنك البقاء معنا حتى تتعافى.”
طرق… طرق…
“ما زلت تفكر في العودة، أليس كذلك؟”
“مستحيل…”
التفتت إيليا.
رجال ونساء وأطفال…
“ادخل.”
“هل هذه أول مرة ترى فيها عاصمة بهذا الحجم؟”
فتح الباب.
“اسمي داريوس إلدراين.”
دخل رجل في منتصف الأربعينات من عمره.
نظر إليها.
كان طويل القامة، ذا شعر أسود ممزوج بخصلات فضية، وعينين حمراوين هادئتين. كان يرتدي معطفًا أسود طويلًا مزينًا بتطريزات فضية، وكانت هالته السحرية قوية بشكل واضح.
لاحظ داريوس نظرات لوثر.
نظر إلى إيليا أولًا.
ثم إلى لوثر.
وقال بصوت هادئ:
“أنا ضائع.”
“إذن لقد استيقظ.”
وقفت إيليا.
جميعهم شياطين.
فتح الباب.
“نعم يا أبي.”
تجمد لوثر.
نظر لوثر إليها.
“أبي؟”
“يبدو أن خلف هذه المملكة تاريخًا كبيرًا.”
نظر إلى الرجل بحذر.
فاقتربت منه.
تقدم الرجل بضع خطوات، ثم ابتسم.
“اسمي داريوس إلدراين.”
بدأت ذكرياته بالعودة تدريجيًا.
ثم قالت ببساطة:
“أنا والد إيليا.”
“بالطبع.”
“هو ملك مملكة الشياطين؟!”
ظل لوثر صامتًا.
أجاب لوثر بحذر:
“عليك أن ترتاح.”
كان يحاول استيعاب الوضع.
ثم
الفصل 9 : العالم الجديد
“شيطان…”
“هل أنت قلق بشأن عائلتك؟”
قالت إيليا:
“إذن الرجل أمامي شيطان أيضًا.”
“هذا الصوت…”
“إذن أنت تتذكرني.”
لاحظ داريوس نظرات لوثر.
نظر لوثر إليها بدهشة.
فقال:
“إذن أنت تتذكرني.”
“لا داعي للخوف.”
“جسدك لم يتعافَ بالكامل.”
هزت إيليا رأسها.
“لن نؤذيك.”
أجاب لوثر بحذر:
صمت لوثر.
“أنا لا أخاف.”
نظر لوثر إلى الأمام.
ابتسم داريوس.
“…ماذا؟”
“هذا جيد.”
ثم اقترب من السرير.
تجمد لوثر.
نظر إلى الضمادات.
“جروحك خطيرة، لكنك محظوظ.”
“منزلك؟”
كان جسده يؤلمه بالكامل.
“لو وجدتك إيليا بعد وقت أطول، لربما كانت حالتك أسوأ.”
قال لوثر:
رجال ونساء وأطفال…
“أنا مدين لها.”
“حسنًا.”
ابتسمت إيليا.
“ما الذي حدث؟”
“اسم جميل.”
“لا داعي لذلك.”
حاول النهوض بسرعة.
نظر داريوس إلى ابنته، ثم عاد إلى لوثر.
“أنا في مملكة أخرى تمامًا.”
“على أي حال…”
“أنصحك بالبقاء هنا عدة أيام.”
رفع لوثر رأسه.
“أبي…”
“عدة أيام؟”
اقترب منها.
مرّا بجانب متجر أسلحة، ثم متجر ملابس، ثم محل يبيع أعشابًا سحرية.
أومأ داريوس.
“كنت تتحدث وأنت فاقد للوعي.”
ابتسم داريوس.
“نعم.”
“جسدك لم يتعافَ بالكامل.”
“ليس كثيرًا.”
ثم تابعا السير.
“حتى لو شعرت أنك بخير، فهذا لا يعني أن جروحك الداخلية قد شُفيت.”
تذكر فورًا فتاة صغيرة قابلها في مدينة أستريا قبل أيام.
صمت لوثر.
رفع يده ووضعها على صدره.
“لا أستطيع البقاء هنا طويلًا…”
“إذن أنا لم أتخيل الأمر…”
“كنت فاقدًا للوعي، وجسدك مليئًا بالجروح.”
“يجب أن أعود.”
اتسعت عينا لوثر.
قال:
“لكن عليّ العودة إلى عائلتي.”
“سنجد طريقة.”
“هل هي طبيعية؟”
نظر داريوس إليه بهدوء.
“وأين نحن الآن؟”
“أتفهم ذلك.”
أجاب داريوس:
“لكن كيف ستعود وأنت لا تعرف حتى أين أنت؟”
نظرت إيليا إلى لوثر.
تجمد لوثر.
وفي تلك اللحظة…
نظر إلى الضمادات.
لم يستطع الرد.
كان داريوس محقًا.
كانت كتفه مضمدة بعناية، وكذلك بعض الجروح الصغيرة المنتشرة على جسده.
“أنا فعلًا لا أعرف…”
“وأنتِ؟”
“حتى لو خرجت من هنا، إلى أين سأذهب؟”
“لكن كيف ستعود وأنت لا تعرف حتى أين أنت؟”
وضعت إيليا الوعاء على الطاولة.
“أنا في مملكة أخرى تمامًا.”
“هل أنت قلق بشأن عائلتك؟”
“إذن لقد استيقظ.”
خفض لوثر رأسه.
“أنا ضائع.”
“ولا أعرف الطريق إلى أمي وأبي.”
لاحظت إيليا الحزن في عينيه.
“مستحيل…”
طرق… طرق…
فاقتربت منه.
“لوثر…”
“ما الأمر؟”
رفع رأسه.
كانت قرناها صغيرين نسبيًا، أسودين، يخرجان من بين شعرها الفضي.
قالت إيليا:
“ماذا؟”
“حدثت أشياء كثيرة في الماضي.”
ابتسمت.
“أتفهم ذلك.”
“وأين نحن الآن؟”
“يمكنك البقاء معنا حتى تتعافى.”
“وبعدها سنفكر في طريقة لإعادتك.”
كانت هناك بلورات مختلفة الألوان موضوعة داخل صناديق زجاجية.
نظر إليها لوثر.
“هل يبحثون عني الآن؟”
ثم إلى داريوس.
ثم ظهرت في عينيه نظرة حازمة.
ابتسمت.
“هل ستساعدونني؟”
تجمد لوثر.
“البوابة!”
أجاب داريوس:
“بالطبع.”
“أنت في منزلي.”
ثم استدار نحو الباب.
“لكن الآن…”
“عليك أن ترتاح.”
“لا تحاول استخدام المانا أو القتال حتى يتعافى جسدك.”
“أنت تنظر إلى قروننا.”
“هي شيطانة؟”
أومأ لوثر.
ثم تذكر عائلته.
“حسنًا.”
“…ماذا؟”
وقبل أن يخرج داريوس من الغرفة…
“ملك؟!”
قالت إيليا فجأة:
لاحظت إيليا أنه توقف.
“إذن الذئب…”
“أبي.”
توقف داريوس.
وقال بصوت هادئ:
“نعم؟”
“كل شيء هنا مختلف عن القرى التي عشت فيها.”
نظرت إيليا إلى لوثر.
“والدي هو ملك إيلدورا.”
المتاجر منتشرة في كل مكان، والبائعون ينادون على بضائعهم، والعربات تمر في الشوارع، بينما كان السكان يتحركون في جميع الاتجاهات.
ثم قالت ببساطة:
قالت إيليا فجأة:
“لم أخبره بعد.”
نظر إليها لوثر.
رفع داريوس حاجبه.
“إنها أكبر مما توقعت.”
“لم تخبريه ماذا؟”
رفع لوثر رأسه وهو ينظر حوله بدهشة.
أشارت إيليا إلى والدها.
ابتسمت إيليا.
تجمد لوثر.
ثم التفتت إلى لوثر.
“اسمي إيليا.”
“أعتقد أنه يجب أن تعرف.”
“أعتقد أنه يجب أن تعرف.”
دخلت فتاة صغيرة إلى الغرفة.
نظر إليها لوثر باستغراب.
“أنت تنظر إلى قروننا.”
“تعرف ماذا؟”
“أنت وصلت إلى هنا بطريقة ما.”
تجمد لوثر.
أشارت إيليا إلى والدها.
كانا يسيران في شارع واسع تحيط به المباني الحجرية من الجانبين.
“وأنت لوثر، أليس كذلك؟”
“والدي ليس مجرد شخص يعيش في هذه المملكة.”
لم يجب لوثر.
قال:
صمتت للحظة.
ثم قالت:
“ما زلت تفكر في العودة، أليس كذلك؟”
“إنه حاكم مملكة إيلدورا.”
رفع يده ووضعها على صدره.
تجمد لوثر.
“وبعدها سنفكر في طريقة لإعادتك.”
قال:
“…ماذا؟”
ثم قالت ببساطة:
ابتسمت إيليا.
أومأ لوثر.
تغيرت ابتسامة إيليا قليلًا.
“والدي هو ملك إيلدورا.”
لاحظت إيليا الحزن في عينيه.
ساد الصمت.
حدق لوثر في داريوس.
“لكن لا تقلق.”
“ملك؟!”
“وصلت إلى غابة قريبة من مملكة إيليا…”
“لكن كيف ستعود وأنت لا تعرف حتى أين أنت؟”
“إذن الرجل الذي دخل الغرفة للتو…”
“كنت فاقدًا للوعي، وجسدك مليئًا بالجروح.”
“هو ملك مملكة الشياطين؟!”
“هي شيطانة؟”
لم يستطع لوثر منع نفسه من الصدمة.
فتح ببطء.
“أنا ضائع.”
“يا لها من بداية سيئة…”
“لقد ضعت في عالم مجهول…”
“ادخل.”
“وانتهى بي الأمر داخل مملكة الشياطين…”
“كنت تنزف بشدة.”
“والآن اكتشفت أن أول شخص أنقذني هو ابنة ملك هذه المملكة.”
نظر لوثر إلى السقف.
أومأ داريوس.
“كيف سأعود إلى أمي وأبي الآن…؟”
هز لوثر رأسه.
ضحكت إيليا بخفة.
أما داريوس…
“نعم.”
ابتسمت إيليا.
فاكتفى بابتسامة هادئة قبل أن يغادر الغرفة.
طرق… طرق…
وأغلِق الباب خلفه.
نظر لوثر إلى الأمام.
ترك لوثر وحده مع إيليا…
وعدد هائل من الأسئلة التي لم يجد لها إجابة بعد.
بعد عدة أيام من استيقاظ لوثر…
كان قد أصبح قادرًا على المشي دون أن يشعر بالألم الشديد.
ضوء خافت تسلل من خلال النوافذ الكبيرة، وانعكس على جدران غرفة واسعة مزينة بنقوش بسيطة.
“أمي…”
وفي أحد الأيام، خرج من القصر برفقة إيليا.
كانا يسيران في شارع واسع تحيط به المباني الحجرية من الجانبين.
“لو وجدتك إيليا بعد وقت أطول، لربما كانت حالتك أسوأ.”
رفع لوثر رأسه وهو ينظر حوله بدهشة.
“نعم.”
“أبي؟”
“هذه هي عاصمة إيلدورا…”
كانت المدينة ضخمة ومزدحمة.
“لم أشعر أنني في خطر.”
المتاجر منتشرة في كل مكان، والبائعون ينادون على بضائعهم، والعربات تمر في الشوارع، بينما كان السكان يتحركون في جميع الاتجاهات.
لكن أكثر ما لفت انتباه لوثر…
“إنه حاكم مملكة إيلدورا.”
كان السكان أنفسهم.
رفع لوثر رأسه.
كانوا يشبهون البشر إلى حد كبير.
ضحكت إيليا.
لكن فوق رؤوسهم كانت توجد قرون سوداء واضحة.
“إذن هذه هي مملكة الشياطين حقًا…”
رجال ونساء وأطفال…
جميعهم شياطين.
“هل يعيش البشر هنا؟”
توقف لوثر للحظة.
“والعزلة كانت الطريقة الأفضل لحماية مملكتنا.”
كان داريوس محقًا.
“إذن هذه هي مملكة الشياطين حقًا…”
“شيطان…”
لاحظت إيليا أنه توقف.
“ما الأمر؟”
نظر داريوس إليه بهدوء.
“مملكة يحكمها عرق الشياطين.”
أجاب لوثر:
كان شعرها فضيًا طويلًا يصل إلى كتفيها، وعيناها بلون الزمرد اللامع.
“لا شيء.”
قال لوثر:
ثم تابع السير.
توقفت عندما رأت لوثر مستيقظًا.
تجمد لوثر.
كانت إيليا تسير بجانبه وهي تبتسم.
“نعم يا أبي.”
كان قد أصبح قادرًا على المشي دون أن يشعر بالألم الشديد.
“هل هذه أول مرة ترى فيها عاصمة بهذا الحجم؟”
“سأجد طريق العودة إلى عائلتي.”
نظر لوثر إليها.
“ثلاثة أيام؟!”
“نعم.”
“وكأنك نسيت أنك محاط بالشياطين.”
ثم أضاف:
أشارت إيليا إلى والدها.
“إنها أكبر مما توقعت.”
“اسمي إيليا.”
اختفت ابتسامته.
ضحكت إيليا.
“إنها هي!”
“هذه عاصمتنا فالينور.”
ثم تابعا السير.
نظر لوثر إلى المباني المرتفعة.
كانت ترتدي فستانًا أبيض بسيطًا، وتحمل بيدها وعاءً صغيرًا.
“حدثت أشياء كثيرة في الماضي.”
“فالينور…”
“اسم جميل.”
ثم مر بجانبهما رجل شيطان يحمل صندوقًا كبيرًا.
“إذن الرجل أمامي شيطان أيضًا.”
نظر لوثر إلى قرنيه.
“لوثر!”
تجمد لوثر.
ثم إلى إيليا.
لاحظت إيليا نظرته.
“أبي.”
فاقتربت منه.
“أنت تنظر إلى قروننا.”
“اسمي إيليا.”
تردد لوثر.
فاقتربت منه.
“آه…”
أما إيليا…
“يبدو أن خلف هذه المملكة تاريخًا كبيرًا.”
“هل هي طبيعية؟”
ثم مر بجانبهما رجل شيطان يحمل صندوقًا كبيرًا.
ابتسمت إيليا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100
“بالطبع.”
“إنه حاكم مملكة إيلدورا.”
“كل شيطان يولد بقرون.”
“لكن شكلها وحجمها يختلفان من شخص لآخر.”
تذكر الصفحة التي قرأها عن ممالك قارة أيليور.
نظر لوثر إليها.
تغيرت ابتسامة إيليا قليلًا.
“وأنتِ؟”
“مملكة إيلدورا…”
أشارت إيليا إلى رأسها.
كان هناك طفل مستلقٍ فوق سرير كبير.
كانت قرناها صغيرين نسبيًا، أسودين، يخرجان من بين شعرها الفضي.
لاحظت إيليا أنه توقف.
“هذه قروني.”
رفعت حاجبها.
تأمل لوثرهما للحظة.
شد قبضته.
“أنا فعلًا لا أعرف…”
ثم قال:
أومأت.
“كنت أظنكِ بشرية عندما رأيتكِ في أستريا.”
ضحكت إيليا.
“وأنا لم أكن أعرف أنك ستكتشف حقيقتي بهذه السرعة.”
كانت المدينة ضخمة ومزدحمة.
“آه…”
ثم تابعا السير.
“أنا ضائع.”
“لا أعرف كيف أعود.”
مرّا بجانب متجر أسلحة، ثم متجر ملابس، ثم محل يبيع أعشابًا سحرية.
توقف لوثر أمام متجر مليء بالبلورات.
“وفجأة وجدناك.”
كانت هناك بلورات مختلفة الألوان موضوعة داخل صناديق زجاجية.
هزت إيليا رأسها.
اقترب منها.
“هذه البلورات تحتوي على المانا…”
قالت إيليا:
أجاب لوثر:
“هل تريد الدخول؟”
“نعم.”
دخلت فتاة صغيرة إلى الغرفة.
هز لوثر رأسه.
“ملك؟!”
فقال:
“ليس الآن.”
اتسعت عينا لوثر.
ثم نظر حوله.
صمت لوثر.
“كل شيء هنا مختلف عن القرى التي عشت فيها.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100
“هذه المملكة متطورة أكثر مما توقعت.”
نظرت إلى الشوارع من حولها.
ابتسمت إيليا.
سأل لوثر:
“إذن الرجل أمامي شيطان أيضًا.”
“هل يعيش البشر هنا؟”
هزت إيليا رأسها.
تردد لوثر.
“ليس كثيرًا.”
“بعد أن اختفت البوابة…”
“إيلدورا مملكة للشياطين، ومعظم سكانها من عرقنا.”
“لكن هناك بعض الأجناس الأخرى التي تعيش هنا.”
ثم أضافت:
“نحن منعزلون عن الممالك الأخرى، لكن هذا لا يعني أننا نكره بقية الأعراق.”
“إذن بالتأكيد يوجد طريق لإعادتك.”
صمت لوثر.
ثم سأل:
“لا أعرف كيف أعود.”
“إذن لماذا أنتم منعزلون؟”
تغيرت ابتسامة إيليا قليلًا.
وقبل أن يتمكن من قول شيء…
“هذا سؤال طويل.”
دخل رجل في منتصف الأربعينات من عمره.
نظرت إلى الشوارع من حولها.
كان عقله مشغولًا بشيء آخر.
“حدثت أشياء كثيرة في الماضي.”
“نعم.”
أما إيليا…
“والعزلة كانت الطريقة الأفضل لحماية مملكتنا.”
كان داريوس محقًا.
نظر لوثر إليها باهتمام.
الفصل 9 : العالم الجديد
“مملكة يحكمها عرق الشياطين.”
“يبدو أن خلف هذه المملكة تاريخًا كبيرًا.”
“إذن لماذا أنتم منعزلون؟”
كان داريوس محقًا.
استمرا في السير.
تابعا السير وسط شوارع فالينور.
ثم
“أبي؟”
التفتت إيليا إلى لوثر.
صمت لوثر.
“بالمناسبة…”
قال لوثر:
“ماذا؟”
كان السكان أنفسهم.
ابتسمت.
“بعيدة عن عائلتي…”
“أنت أول إنسان أراه يتجول في فالينور بهذه الطريقة.”
الفصل 9 : العالم الجديد
رفع لوثر حاجبه.
“كيف؟”
“عدة أيام؟”
“وكأنك نسيت أنك محاط بالشياطين.”
حاول التحرك.
ابتسم لوثر.
التفتت إيليا إلى لوثر.
فتح ببطء.
“لم أشعر أنني في خطر.”
توقفت عندما رأت لوثر مستيقظًا.
“وأين نحن الآن؟”
ضحكت إيليا.
“أتمنى ذلك.”
“البوابة!”
“أنت غريب فعلًا يا لوثر.”
“حدثت أشياء كثيرة في الماضي.”
كان داريوس محقًا.
نظر لوثر إلى الأمام.
“ماذا؟”
وأغلِق الباب خلفه.
“لو كانت إيليا لم تنقذني…”
“لكن قبل أن تسأل…”
“ربما كنت ميتًا الآن.”
كانوا يشبهون البشر إلى حد كبير.
“اسم جميل.”
ثم تذكر عائلته.
نظر لوثر إلى إيليا.
اختفت ابتسامته.
“هذا جيد.”
“سأجد طريق العودة إلى عائلتي.”
“أمي…”
“هل ستساعدونني؟”
“أبي…”
لاحظت إيليا صمته.
“هل يعيش البشر هنا؟”
“ما زلت تفكر في العودة، أليس كذلك؟”
نظر إلى المدينة.
أجاب لوثر بهدوء:
هزت إيليا رأسها.
صدر صوت طرق على الباب.
“نعم.”
“لكن…”
اتسعت عينا لوثر.
نظر إلى المدينة.
“لا أعرف كيف.”
وقال بصوت هادئ:
قالت إيليا:
أجاب لوثر بحذر:
“سنجد طريقة.”
تردد لوثر.
“…ماذا؟”
نظر إليها.
تذكر الصفحة التي قرأها عن ممالك قارة أيليور.
“هل تعتقدين ذلك حقًا؟”
ابتسمت.
“نعم.”
التفتت إيليا.
ثم رفعت إصبعها نحو السماء.
“أنا في مملكة أخرى تمامًا.”
“أنت وصلت إلى هنا بطريقة ما.”
“أوه… لقد استيقظت.”
“إذن بالتأكيد يوجد طريق لإعادتك.”
“هذه البلورات تحتوي على المانا…”
نظر لوثر إليها لثوانٍ.
ثم ابتسم ابتسامة صغيرة.
“أتمنى ذلك.”
“هل تريد الدخول؟”
“كيف؟”
تابعا السير وسط شوارع فالينور.
“أبي.”
