Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 476

الحياة والأمان والحرية

الحياة والأمان والحرية

الحياة والأمان والحرية

ومع استمرار الدخان في الارتفاع من المعسكر، وتواصل صوت البوق العاجل، ازداد اضطراب الجيش.

«آمر السجن؟»

«لا أهتم.»

توتر تاليس حين تذكر شيئًا، فأسرع إلى الأمام. التقط كويك روب القوس والنشاب الذي أُلقي إليه على عجل، ثم حاول اللحاق بتاليس، بينما تبعه كانون من الخلف.

أومأ ريكي، وبدا عليه شيء من التأثر.

قال زاكريل بنبرة خالطها شيء من الكآبة:

استدار الفارس الأبيض نحو ريكي من جديد.

«حين زججت بنا في السجن، لم ننسَ وجهك.»

«أسطورة… برق… قاتل… كابوس…»

ظل الفارس الأبيض أمامه محافظًا على ملامحه ذاتها، وإن ظهرت لمحة ضجر على وجهه البديع.

نهض، وأشار إلى رجاله، ثم انحنى باحترام.

قال الرجل الوسيم:

واصل الفرسان المحيطون بهم الاقتراب، حتى كادوا يصبغون الكثبان الصفراء بالسواد. كان منظرهم خانقًا يضغط على الأعصاب.

«مكانك في الزنزانة، لا هنا.»

وأضاف في نفسه:

هز زاكريل رأسه ولم يقل شيئًا.

استدار الفارس الأبيض نحو ريكي من جديد.

واصل الفرسان المحيطون بهم الاقتراب، حتى كادوا يصبغون الكثبان الصفراء بالسواد. كان منظرهم خانقًا يضغط على الأعصاب.

هز زاكريل رأسه ولم يقل شيئًا.

استدار الرجل ذو الثياب البيضاء، فاهتزت الجمجمة على كتفه الأيسر قليلًا، ثم ثبت نظره على ريكي الجالس على الأرض.

قال فرانك وقد تغير صوته:

«صافرة الدم. مرتزقة.»

وسط سكون يبعث الخوف، أدار رومان رأسه ببطء نحو ريكي الجالس على الأرض.

هذه المرة، تحولت عينا الرجل الأبيض إلى برود مخيف.

«لا تصدقه! أنا الأمير الثاني—»

«وأنت بالذات لا ينبغي أن تكون هنا أصلًا. يفترض أن تكون… حيث يجب أن تكون.»

قال زاكريل بنبرة خالطها شيء من الكآبة:

حملت كلماته نبرة أثارت القلق في النفوس.

«آه، الفضل كله يعود إلى رفاقي في درع الظل—»

وحين كُشفت هويتهم، ابتلع كثير من المرتزقة ريقهم بلا وعي.

وما ترك أثرًا قويًا في نفس تاليس هو ذلك الصمت الساحق الذي هبط في لحظة حين سكت هذا العدد الهائل من الفرسان دفعة واحدة.

كان ريكي قد استعاد مظهره الطبيعي. نظر إلى الفارس أمامه وقال بأدب:

تأرجح القرط الفضي على أذنه اليسرى بخفة، وبدا دقيقًا وجميلًا كما كان، كأن المشهد العدائي قبل لحظة لم يقع أصلًا.

«أعتذر، سيدي. نحن في مهمة.»

قطب جناح الأسطورة حاجبيه، لكنه لم يقل شيئًا.

ثم هز كتفيه بملامح بريئة وعاجزة.

في تلك اللحظة، لم يكن بوسع أحد أن يفكر في وسامة وجهه.

«لكننا واجهنا بعض العقبات.»

ومع استمرار الدخان في الارتفاع من المعسكر، وتواصل صوت البوق العاجل، ازداد اضطراب الجيش.

قطب الرجل الوسيم حاجبيه قليلًا.

«فخارج المعسكر، تسلل الهجناء وشعب العظام القاحلة مجددًا، بقيادة قبيلتي الحجر المحطم وسيرالون. وهم يستعدون لاستغلال انشغال معسكر أنياب النصل بنفسه لشن هجوم مباغت، ونهب ما يشاؤون، ومحو الإهانة التي تعرضوا لها قبل أحد عشر عامًا في حرب الصحراء.»

«مهمتكم—»

استدار الرجل ذو الثياب البيضاء، فاهتزت الجمجمة على كتفه الأيسر قليلًا، ثم ثبت نظره على ريكي الجالس على الأرض.

وفي تلك اللحظة، اقترب تاليس أكثر ولم يعد قادرًا على الصمت، فصاح:

«جناح الأسطورة.»

«لا تصدقه! أنا الأمير الثاني—»

وكل من وقع تحت نظره أغلق فمه فورًا.

وفي اللحظة التالية، تحرك الفارس الأبيض فجأة!

«لا يمكنك.»

أدار ذراعه اليمنى، فظهر جزء من رأس رمح من العدم وانطلق مباشرة نحو تاليس!

وفي تلك اللحظة، اقترب تاليس أكثر ولم يعد قادرًا على الصمت، فصاح:

كان الفتى غارقًا في التفكير في كيفية شرح وضعه، فلم يملك حتى وقتًا للرد قبل أن يشعر بجسده يهتز بعنف!

وأخيرًا عرف ماهيتها.

دوم!

كان ريكي قد استعاد مظهره الطبيعي. نظر إلى الفارس أمامه وقال بأدب:

تشوش الهواء أمامه.

«فرصة لا تضطر فيها إلى إضاعة وقتك ومواردك على رعاع مثلنا، خصوصًا ونحن نمسك رهائن بأيدينا.»

وحين عاد بصر تاليس إلى الوضوح، وجد نفسه بالفعل بين ذراعي يودل. كان الحامي المقنّع يحيط به بذراعه اليسرى ويحميه بجسده، بينما اعترض السيف الأسمى الرمادي أمامهما رأس الرمح الأبيض بالكاد.

وأثارت كلماته موجة جديدة من الاضطراب بين الفرسان.

وكان كانون وزاكريل قد وضعا أيديهما بصمت على أسلحتهما، وبدت ملامحهما شديدة الجدية، مستعدين للقتال في أي لحظة.

«جناح الأسطورة.»

قال الفارس الأبيض وهو يحدق في تاليس بعينيه الكهرمانيتين، وقد تلألأ فيهما قصد قتل صريح:

قال ريكي فجأة، وكأنه لم يدرك إلا الآن سبب سوء التفاهم:

«إن قاطعتني مرة أخرى… سأقتلك.»

«لا تصدقه! أنا الأمير الثاني—»

في تلك اللحظة، لم يكن بوسع أحد أن يفكر في وسامة وجهه.

«سيدي! أكد الرسول وقوع اجتياح!»

حدق تاليس مذهولًا في رأس الرمح الذي توقف على بعد بوصات قليلة من عينيه، وعجز مؤقتًا عن الكلام.

ورغم أنه صرخ، بقي صوته واضحًا نافذًا، يشق الهواء بقوة توحي بأنه قادر على تطهير القلوب ذاتها.

قال يودل بصوت بارد، وهو يزيح الرمح ثم يرفع تاليس:

الرجل الذي بدأ بلا شيء في السنة الدموية وحرب الصحراء، وذبح عددًا لا يحصى من الأعداء، حتى إنه دفن ستة آلاف أسير من الأورك في قبر جماعي…

«لا يمكنك.»

«وبالطبع، سنمنحك فرصة لتحقيق ذلك.»

ثم أضاف:

تابع ريكي:

«أنت لا تعرف من يكون.»

ثم هز كتفيه بملامح بريئة وعاجزة.

سحب الفارس الأبيض رمحه، فانكمش مجددًا إلى رمح قصير ووضعه خلف ظهره.

«قبيلة الحجر المحطم؟»

قال الرجل الوسيم ببرود:

قال يودل بصوت بارد، وهو يزيح الرمح ثم يرفع تاليس:

«لا أهتم.»

الرجل الذي قاتل بكرامة وعاد منتصرًا، ثم قاد الجيش خلف الملك في استعراض بمدينة النجم الأبدي، حتى ذاع بين العامة والنساء قولهم إنه «الرجل القادر على فتح الصحراء الغربية بوجهه وحده»…

ثم أضاف:

ورغم أنه صرخ، بقي صوته واضحًا نافذًا، يشق الهواء بقوة توحي بأنه قادر على تطهير القلوب ذاتها.

«وينطبق الأمر عليك أيضًا، أيها المجهول. لا يهمني إن كانت لك صلة بإدارة الاستخبارات السرية أم لا.»

قطب جناح الأسطورة حاجبيه، لكنه لم يقل شيئًا.

تأرجح القرط الفضي على أذنه اليسرى بخفة، وبدا دقيقًا وجميلًا كما كان، كأن المشهد العدائي قبل لحظة لم يقع أصلًا.

توت… توت… توت…

أما كانون وزاكريل، اللذان كانا الأقرب إليه، فأطلقا زفيرًا خافتًا.

ثم هز كتفيه بملامح بريئة وعاجزة.

هدأت أنفاس تاليس قليلًا. وضع يده على قلبه الذي كان يخفق بعنف، ونظر إلى يودل بدهشة، لكن الحامي المقنّع اكتفى بهز رأسه، كعادته، ولم يقل شيئًا.

«وأنت بالذات لا ينبغي أن تكون هنا أصلًا. يفترض أن تكون… حيث يجب أن تكون.»

عاد الفارس الأبيض إلى ريكي.

هز ريكي كتفيه ونشر ذراعيه بعجز.

«مهمتكم؟»

وعلى الفور، صفع كلاين أسيرًا فاقد الوعي حتى أفاق، ثم جره إلى الأمام.

ضحك ريكي.

وصاح نحو الفرسان على المنحدر:

«ننفذها الآن. وأعتقد أنك سترى النتائج قريبًا.»

«مصدر الحريق الثاني عند المتاجر. هناك من أشعل النار عمدًا!»

قالها كراسوس سيوف الكارثة وهو يرمق الضوء الأحمر الساطع في الشرق بنظرة حملت شيئًا من العجز.

صُدم تاليس.

صمت الفارس الأبيض قليلًا قبل أن يقول:

ضحك ريكي.

«وما العائق؟»

«اللعنة عليك—»

تنهد ريكي.

قطب تاليس حاجبيه.

«اسمح لي أن أقدم لك الأمير تاليس جادستار… أحد العوائق التي ظهرت هذه الليلة.»

«آه، الفضل كله يعود إلى رفاقي في درع الظل—»

مد ريكي ذراعه مشيرًا إلى تاليس، وبدت على وجهه ملامح من استسلم لمتاعب لا تنتهي.

«اسمح لي أن أقدم لك الأمير تاليس جادستار… أحد العوائق التي ظهرت هذه الليلة.»

بدأ الفرسان الأقرب يتهامسون على الفور.

وصاح نحو الفرسان على المنحدر:

قطب الفارس الأبيض حاجبيه، فازداد وجهه، الذي بدا كأنه خرج من لوحة، لفتًا للأنظار.

«ما تراه الآن… هو مهمتنا.»

استدار وحدق في تاليس من أعلى إلى أسفل.

«هويته وحدها ينبغي أن تكون كافية لكبح سادة الصحراء الغربية المتمردين داخل معسكرك.»

ولأنها ربما كانت المرة الأولى التي يتعرض فيها تاليس لمثل هذا التفحص من رجل بهذه الوسامة، شعر فجأة أن ثيابه وهيئته لا تليقان بأمير، فأصابه شيء من الحرج.

وسط ضجيج الفرسان، صاحت فارسة حمراء الشعر بالجنود كي يفسحوا الطريق، ثم اندفعت بحصانها إلى أسفل الكثيب.

استدار الفارس الأبيض نحو ريكي من جديد.

وفي تلك اللحظة، استقرت عينا تاليس على الجمجمة القبيحة فوق كتف الفارس الأيسر.

«أحتاج إلى تفسير—»

ارتفع عمود من الدخان الأسود ببطء من جهة المعسكر.

شهق تاليس وقال:

كان الفتى غارقًا في التفكير في كيفية شرح وضعه، فلم يملك حتى وقتًا للرد قبل أن يشعر بجسده يهتز بعنف!

«أنا—»

«أما سادة الصحراء الغربية، وهم الوحيدون داخل المعسكر الذين يملكون حاميات وقوة قادرة على السيطرة على الوضع، فقد دخلوا في صراع داخلي، ويوشكون على التمرد بسبب نزاع بين النبلاء.»

لكن يودل أمسك كتفه فورًا ومنعه من الكلام.

هذه المرة، تحولت عينا الرجل الأبيض إلى برود مخيف.

انحنى الحامي المقنّع وهمس في أذنه:

الحياة والأمان والحرية

«ويليامز لا يحب أن يُقاطع. وهو جاد في ذلك.»

«مهلًا… هذا…»

وأضاف في نفسه:

مد ريكي ذراعه مشيرًا إلى تاليس، وبدت على وجهه ملامح من استسلم لمتاعب لا تنتهي.

«سواء كنت أميرًا أم لا.»

قالت فيليشيا بانفعال:

«ويليامز؟»

عند سماع ذلك، نظر أفراد الحرس الملكي وفرانك وفيليشيا إلى جناح الأسطورة بدهشة.

تجمد تاليس.

هذه المرة، تحولت عينا الرجل الأبيض إلى برود مخيف.

قال ريكي فجأة، وكأنه لم يدرك إلا الآن سبب سوء التفاهم:

ثم تابع مبتسمًا:

«آه، الخطأ مني. لم أقدمه لك، أيها الأمير تاليس المحترم، ولهذا حدث سوء الفهم بينكما.»

«أحتاج إلى تفسير—»

ابتسم معتذرًا.

«وينطبق الأمر عليك أيضًا، أيها المجهول. لا يهمني إن كانت لك صلة بإدارة الاستخبارات السرية أم لا.»

وبينما كان تاليس ينبش ذاكرته بحثًا عن هذا الاسم، تابع ريكي:

«هذا…»

«الرجل الواقف أمامك أسطورة من أساطير الحدود الشرقية للصحراء.»

عبس تاليس وغرق في التفكير.

ثم مد قائد المرتزقة ذراعه نحو الفارس شديد الوسامة، واندفعت من فمه سلسلة من الأوصاف:

وكل من وقع تحت نظره أغلق فمه فورًا.

«فوق صهوة جواده، يتحرك كأنه جناح من البرق؛ قاتل لا يعرف الرحمة، اجتاح آلاف الأميال؛ وكابوس مرعب للهجناء وشعب العظام القاحلة.»

«أنت؟»

رمق تاليس الفارس، وقد ازداد اضطراب أفكاره مع توالي الأوصاف.

«أما سادة الصحراء الغربية، وهم الوحيدون داخل المعسكر الذين يملكون حاميات وقوة قادرة على السيطرة على الوضع، فقد دخلوا في صراع داخلي، ويوشكون على التمرد بسبب نزاع بين النبلاء.»

«أسطورة… برق… قاتل… كابوس…»

حتى الفرسان الذين غطوا الكثبان بالسواد ارتبكوا، وبدأوا يهدئون خيولهم القلقة.

وسط بحر الفرسان الكثيف من حولهم، بدا الفارس الأبيض أكثر بروزًا من الجميع.

«نحن، أفراد صافرة الدم الودودون طيبو المعشر، رفاقك المرتزقة…»

تابع ريكي:

هذه المرة، تحولت عينا الرجل الأبيض إلى برود مخيف.

«وهو أيضًا السيد الوحيد لكثيب أنياب النصل.»

عاد الفارس الأبيض إلى ريكي.

ثم تنهد، وأصبحت نظرته إلى الرجل أكثر تعقيدًا.

رمق ريكي المعسكر البعيد ونقر بلسانه قبل أن يتابع:

«البارون رومان ويليامز.»

«وسنعيد إليكم أيضًا الوريث الوحيد للكوكبة، الأمير تاليس جادستار.»

«رومان ويليامز… بارون؟»

استدار وحدق في تاليس من أعلى إلى أسفل.

قطب تاليس حاجبيه.

تابع ريكي:

أما رومان فظل يصغي إلى ريكي ببرود وصمت.

قالت فيليشيا بانفعال:

قال ريكي:

لكن رومان قاطعه هذه المرة من دون تردد، وقال بصوت جليدي:

«وبالطبع، يمكنك أيضًا أن تناديه…»

لم يجرؤ أحد حتى على الهمس.

ثم أطلق زفيرًا، ونطق اللقب بنبرة امتزج فيها الحذر بالخوف:

ثم أطلق زفيرًا، ونطق اللقب بنبرة امتزج فيها الحذر بالخوف:

«جناح الأسطورة.»

ومع استمرار الدخان في الارتفاع من المعسكر، وتواصل صوت البوق العاجل، ازداد اضطراب الجيش.

«جناح الأسطورة.»

هز ريكي كتفيه ونشر ذراعيه بعجز.

عبس تاليس وغرق في التفكير.

لكن رومان رفع يده فجأة وأوقف شتيمته.

أحد القادة الثلاثة للكوكبة، وأكثرهم رهبةً وتناقضًا وتعقيدًا…

استدار الرجل ذو الثياب البيضاء، فاهتزت الجمجمة على كتفه الأيسر قليلًا، ثم ثبت نظره على ريكي الجالس على الأرض.

الرجل الذي بدأ بلا شيء في السنة الدموية وحرب الصحراء، وذبح عددًا لا يحصى من الأعداء، حتى إنه دفن ستة آلاف أسير من الأورك في قبر جماعي…

صُدم تاليس.

الرجل الذي قاتل بكرامة وعاد منتصرًا، ثم قاد الجيش خلف الملك في استعراض بمدينة النجم الأبدي، حتى ذاع بين العامة والنساء قولهم إنه «الرجل القادر على فتح الصحراء الغربية بوجهه وحده»…

«وما العائق؟»

«جناح الأسطورة؟»

لم يعد يهتم بضبط رجاله، واستدار بسرعة نحو جهة أخرى من الكثبان وصاح:

رمق رومان ويليامز، جناح الأسطورة، ذلك الرجل الشرس والمخيف والساحر والوسيم الذي تتناقل عنه الحكايات، تاليس بلامبالاة، ولم تتغير ملامحه.

قال الرجل الوسيم:

وفي تلك اللحظة، استقرت عينا تاليس على الجمجمة القبيحة فوق كتف الفارس الأيسر.

لكن يودل أمسك كتفه فورًا ومنعه من الكلام.

وأخيرًا عرف ماهيتها.

مد ريكي ذراعه مشيرًا إلى تاليس، وبدت على وجهه ملامح من استسلم لمتاعب لا تنتهي.

كانت جمجمة أورك.

«أنا—»

لكن في تلك اللحظة نفسها…

كانت جمجمة أورك.

بووم!

ثم تابع مبتسمًا:

انفجر صوت هائل من بعيد!

خفض عينيه وتمتم قليلًا لنفسه قبل أن يرفع رأسه.

بدا كالرعد المختبئ خلف السحب.

أما ريكي، الجالس على الأرض، فأطلق زفيرًا مبتسمًا.

وضج الجمع!

قال فرانك وقد تغير صوته:

حتى الفرسان الذين غطوا الكثبان بالسواد ارتبكوا، وبدأوا يهدئون خيولهم القلقة.

ولأنها ربما كانت المرة الأولى التي يتعرض فيها تاليس لمثل هذا التفحص من رجل بهذه الوسامة، شعر فجأة أن ثيابه وهيئته لا تليقان بأمير، فأصابه شيء من الحرج.

التفت تاليس غريزيًا نحو مصدر الصوت، فاتسعت عيناه.

صمت ريكي حين قوطع.

كان معسكر أنياب النصل.

عاد الفارس الأبيض إلى ريكي.

ارتفع عمود من الدخان الأسود ببطء من جهة المعسكر.

هز ريكي كتفيه ونشر ذراعيه بعجز.

«هذا…»

«آمر السجن؟»

حدق الجميع في الوضع الغريب بمعسكر أنياب النصل مذهولين.

تجمدت عيناه.

أما ريكي، الجالس على الأرض، فأطلق زفيرًا مبتسمًا.

كان معسكر أنياب النصل.

استدار رومان، وقد بدا عليه الانزعاج.

«فوق صهوة جواده، يتحرك كأنه جناح من البرق؛ قاتل لا يعرف الرحمة، اجتاح آلاف الأميال؛ وكابوس مرعب للهجناء وشعب العظام القاحلة.»

وصاح نحو الفرسان على المنحدر:

قال ريكي وهو يومئ باحترام:

«فرانك؟!»

«وما العائق؟»

ورغم أنه صرخ، بقي صوته واضحًا نافذًا، يشق الهواء بقوة توحي بأنه قادر على تطهير القلوب ذاتها.

ثم أضاف:

وسرعان ما شق فارس في منتصف العمر، أشيب الشعر، يرتدي درعًا كاملًا، طريقه بين الصفوف ونظر إلى المعسكر البعيد.

«فيليشيا؟!»

قال الفارس المخضرم فرانك عابسًا:

وأشار إلى المعسكر البعيد حيث يتصاعد الدخان الأسود.

«انفجر مخزون من الزيت الأبدي. أولئك الجنود الأرستقراطيون اللعينون… لا يعرفون حتى كيف يديرون المؤن والخدمات اللوجستية بعدما احتجنا—»

ثم أضاف:

لكنه توقف.

تجمد تاليس.

فقد ارتفع عمود ثانٍ من الدخان الأسود من موقع آخر في المعسكر.

«فوق صهوة جواده، يتحرك كأنه جناح من البرق؛ قاتل لا يعرف الرحمة، اجتاح آلاف الأميال؛ وكابوس مرعب للهجناء وشعب العظام القاحلة.»

ازداد وجه جناح الأسطورة قتامة.

«ماذا حدث؟»

قال فرانك وقد تغير صوته:

كان ريكي قد استعاد مظهره الطبيعي. نظر إلى الفارس أمامه وقال بأدب:

«مهلًا… هذا…»

«وسنعيد إليكم أيضًا الوريث الوحيد للكوكبة، الأمير تاليس جادستار.»

تجمدت عيناه.

«فخارج المعسكر، تسلل الهجناء وشعب العظام القاحلة مجددًا، بقيادة قبيلتي الحجر المحطم وسيرالون. وهم يستعدون لاستغلال انشغال معسكر أنياب النصل بنفسه لشن هجوم مباغت، ونهب ما يشاؤون، ومحو الإهانة التي تعرضوا لها قبل أحد عشر عامًا في حرب الصحراء.»

«مصدر الحريق الثاني عند المتاجر. هناك من أشعل النار عمدًا!»

سحب الفارس الأبيض رمحه، فانكمش مجددًا إلى رمح قصير ووضعه خلف ظهره.

أثارت كلماته اضطرابًا بين الفرسان، وأخذ كثيرون يتهامسون بقلق.

ثم تنهد، وأصبحت نظرته إلى الرجل أكثر تعقيدًا.

لكن رومان اكتفى بإدارة رأسه.

وحين عاد بصر تاليس إلى الوضوح، وجد نفسه بالفعل بين ذراعي يودل. كان الحامي المقنّع يحيط به بذراعه اليسرى ويحميه بجسده، بينما اعترض السيف الأسمى الرمادي أمامهما رأس الرمح الأبيض بالكاد.

وكل من وقع تحت نظره أغلق فمه فورًا.

قطب جناح الأسطورة حاجبيه، لكنه لم يقل شيئًا.

عاد الجيش إلى الصمت.

«هذا…»

لكن كما لو أن الآلهة قررت السخرية من هذا الفارس الوسيم الذي يعشق الهدوء، انطلق بعد ثوانٍ من جهة المعسكر صوت بوق عاجل ومقلق!

كان واضحًا أن فيليشيا جميلة على نحو لافت، لكن النصف الأيسر من شعرها كان محلوقًا لسبب مجهول، كما امتد وشم غريب على وجهها.

توت… توت… توت…

«أحتاج إلى تفسير—»

ثلاث مرات متتالية.

حملت كلماته نبرة أثارت القلق في النفوس.

وانتشر الصوت في كل مكان.

«جناح الأسطورة.»

هذه المرة، لم يستطع المرتزقة ولا الفرسان منع أنفسهم من الصياح، وانفجرت الفوضى بينهم!

«انفجر مخزون من الزيت الأبدي. أولئك الجنود الأرستقراطيون اللعينون… لا يعرفون حتى كيف يديرون المؤن والخدمات اللوجستية بعدما احتجنا—»

بدا أن رومان الوسيم قد بلغ آخر حدود صبره.

«جناح الأسطورة.»

لم يعد يهتم بضبط رجاله، واستدار بسرعة نحو جهة أخرى من الكثبان وصاح:

قال الفارس المخضرم فرانك عابسًا:

«فيليشيا؟!»

أطلق ريكي زفيرًا خافتًا ورفع رأسه مبتسمًا، ثم نظر إلى جناح الأسطورة من دون أدنى خوف، رغم تفوق الأخير الساحق في القوة والجنود.

وسط ضجيج الفرسان، صاحت فارسة حمراء الشعر بالجنود كي يفسحوا الطريق، ثم اندفعت بحصانها إلى أسفل الكثيب.

تشوش الهواء أمامه.

كان واضحًا أن فيليشيا جميلة على نحو لافت، لكن النصف الأيسر من شعرها كان محلوقًا لسبب مجهول، كما امتد وشم غريب على وجهها.

ربما بسبب موقفه، أو بسبب الانضباط العسكري الصارم الذي لا يحابي أحدًا، هدأ الفرسان القلقون واحدًا بعد آخر.

ذكّر ذلك تاليس برالف، الذي خدم إلى جانبه من قبل.

«مهلًا… هذا…»

قالت فيليشيا بانفعال:

دوم!

«سيدي! أكد الرسول وقوع اجتياح!»

«وبالطبع، سنمنحك فرصة لتحقيق ذلك.»

ثم أضافت:

وصاح نحو الفرسان على المنحدر:

«إنه إنذار من المستوى السابع!»

رمق ريكي المعسكر البعيد ونقر بلسانه قبل أن يتابع:

ومع استمرار الدخان في الارتفاع من المعسكر، وتواصل صوت البوق العاجل، ازداد اضطراب الجيش.

قال يودل بصوت بارد، وهو يزيح الرمح ثم يرفع تاليس:

خفض جناح الأسطورة رأسه وظل صامتًا.

قطب تاليس حاجبيه.

ربما بسبب موقفه، أو بسبب الانضباط العسكري الصارم الذي لا يحابي أحدًا، هدأ الفرسان القلقون واحدًا بعد آخر.

لكن كما لو أن الآلهة قررت السخرية من هذا الفارس الوسيم الذي يعشق الهدوء، انطلق بعد ثوانٍ من جهة المعسكر صوت بوق عاجل ومقلق!

وما ترك أثرًا قويًا في نفس تاليس هو ذلك الصمت الساحق الذي هبط في لحظة حين سكت هذا العدد الهائل من الفرسان دفعة واحدة.

تجمد تاليس.

وسط سكون يبعث الخوف، أدار رومان رأسه ببطء نحو ريكي الجالس على الأرض.

«جناح الأسطورة.»

«أنت؟»

كانت جمجمة أورك.

أطلق ريكي زفيرًا خافتًا ورفع رأسه مبتسمًا، ثم نظر إلى جناح الأسطورة من دون أدنى خوف، رغم تفوق الأخير الساحق في القوة والجنود.

«مهلًا… هذا…»

«نعم، سموك.»

«هويته وحدها ينبغي أن تكون كافية لكبح سادة الصحراء الغربية المتمردين داخل معسكرك.»

ثم قال:

أدار ذراعه اليمنى، فظهر جزء من رأس رمح من العدم وانطلق مباشرة نحو تاليس!

«ما تراه الآن… هو مهمتنا.»

ثم تابع:

بدأ المرتزقة يتهامسون.

بدأ المرتزقة يتهامسون.

عبس تاليس ونظر إلى ستايك بين الحشد. كان قد فقد وعيه أثناء الفوضى السابقة، ولم يستفق بعد.

«وبالطبع، سنمنحك فرصة لتحقيق ذلك.»

ظل رومان هادئًا، ولم يظهر على وجهه الوسيم أي أثر للاضطراب.

«انفجر مخزون من الزيت الأبدي. أولئك الجنود الأرستقراطيون اللعينون… لا يعرفون حتى كيف يديرون المؤن والخدمات اللوجستية بعدما احتجنا—»

«كيف فعلتم ذلك؟»

استدار الرجل ذو الثياب البيضاء، فاهتزت الجمجمة على كتفه الأيسر قليلًا، ثم ثبت نظره على ريكي الجالس على الأرض.

هز ريكي كتفيه ونشر ذراعيه بعجز.

صمت الفارس الأبيض قليلًا قبل أن يقول:

«آه، الفضل كله يعود إلى رفاقي في درع الظل—»

أما رومان فظل يصغي إلى ريكي ببرود وصمت.

لكن رومان قاطعه هذه المرة من دون تردد، وقال بصوت جليدي:

رفع رومان رأسه ونظر إلى المعسكر الذي ما زالت أعمدة الدخان الأسود تتصاعد منه.

«ماذا حدث؟»

لكن رومان اكتفى بإدارة رأسه.

صمت ريكي حين قوطع.

«مهمتكم—»

خفض عينيه وتمتم قليلًا لنفسه قبل أن يرفع رأسه.

ظل رومان هادئًا، ولم يظهر على وجهه الوسيم أي أثر للاضطراب.

قال بهدوء طبيعي، وكأن الأمر لا يستحق القلق:

«مهمتكم—»

«أُطلق سراح سجناء السجن الأبيض. إنهم ينهبون المعسكر ويشعلون تمردًا.»

«فرصة لا تضطر فيها إلى إضاعة وقتك ومواردك على رعاع مثلنا، خصوصًا ونحن نمسك رهائن بأيدينا.»

ثم تابع مبتسمًا:

هدأت أنفاس تاليس قليلًا. وضع يده على قلبه الذي كان يخفق بعنف، ونظر إلى يودل بدهشة، لكن الحامي المقنّع اكتفى بهز رأسه، كعادته، ولم يقل شيئًا.

«ومخازن الإمدادات العسكرية التي يعتمد عليها بقاء الحامية تحترق الآن. وهذا وحده كفيل بزعزعة الجيش من جذوره.»

تابع ريكي:

وأثارت كلماته موجة جديدة من الاضطراب بين الفرسان.

لم يعد يهتم بضبط رجاله، واستدار بسرعة نحو جهة أخرى من الكثبان وصاح:

رمق ريكي المعسكر البعيد ونقر بلسانه قبل أن يتابع:

هز ريكي كتفيه ونشر ذراعيه بعجز.

«أما سادة الصحراء الغربية، وهم الوحيدون داخل المعسكر الذين يملكون حاميات وقوة قادرة على السيطرة على الوضع، فقد دخلوا في صراع داخلي، ويوشكون على التمرد بسبب نزاع بين النبلاء.»

«لكننا واجهنا بعض العقبات.»

ثم أضاف وهو يصغي إلى صوت البوق الذي كان يعلو تارة ويخفت تارة:

ثلاث مرات متتالية.

«أما إنذار المستوى السابع، وهو أعلى درجات الطوارئ في المعسكر…»

قال فرانك وقد تغير صوته:

ابتسم ريكي.

«مهلًا… هذا…»

«فخارج المعسكر، تسلل الهجناء وشعب العظام القاحلة مجددًا، بقيادة قبيلتي الحجر المحطم وسيرالون. وهم يستعدون لاستغلال انشغال معسكر أنياب النصل بنفسه لشن هجوم مباغت، ونهب ما يشاؤون، ومحو الإهانة التي تعرضوا لها قبل أحد عشر عامًا في حرب الصحراء.»

قال ريكي:

«قبيلة الحجر المحطم؟»

التفت تاليس غريزيًا نحو مصدر الصوت، فاتسعت عيناه.

صُدم تاليس.

رمق رومان ويليامز، جناح الأسطورة، ذلك الرجل الشرس والمخيف والساحر والوسيم الذي تتناقل عنه الحكايات، تاليس بلامبالاة، ولم تتغير ملامحه.

وأخيرًا انفجر الجنود فوق الكثبان في ضجيج هائل!

رمق رومان ويليامز، جناح الأسطورة، ذلك الرجل الشرس والمخيف والساحر والوسيم الذي تتناقل عنه الحكايات، تاليس بلامبالاة، ولم تتغير ملامحه.

كان فرانك، الفارس الأشيب، أول من تجمد من الذهول، ثم صاح غاضبًا:

«لكننا واجهنا بعض العقبات.»

«اللعنة عليك—»

«ومخازن الإمدادات العسكرية التي يعتمد عليها بقاء الحامية تحترق الآن. وهذا وحده كفيل بزعزعة الجيش من جذوره.»

لكن رومان رفع يده فجأة وأوقف شتيمته.

تجمدت عيناه.

وفي اللحظة التالية، عم الصمت بين الجنود.

تأرجح القرط الفضي على أذنه اليسرى بخفة، وبدا دقيقًا وجميلًا كما كان، كأن المشهد العدائي قبل لحظة لم يقع أصلًا.

لم يجرؤ أحد حتى على الهمس.

«وسنعيد إليكم أيضًا الوريث الوحيد للكوكبة، الأمير تاليس جادستار.»

رفع رومان رأسه ونظر إلى المعسكر الذي ما زالت أعمدة الدخان الأسود تتصاعد منه.

واصل الفرسان المحيطون بهم الاقتراب، حتى كادوا يصبغون الكثبان الصفراء بالسواد. كان منظرهم خانقًا يضغط على الأعصاب.

قال ببرود:

«نعم، سموك.»

«حقًا، أيها المرتزق… لقد تجاوزت توقعاتي.»

استدار رومان، وقد بدا عليه الانزعاج.

أومأ ريكي، وبدا عليه شيء من التأثر.

«أحتاج إلى تفسير—»

«كانت ليلة استثنائية. وقد واجهنا بعض المفاجآت الصغيرة.»

قطب الفارس الأبيض حاجبيه، فازداد وجهه، الذي بدا كأنه خرج من لوحة، لفتًا للأنظار.

صمت الرجلان لثوانٍ.

صمت الرجلان لثوانٍ.

ثم قال رومان فجأة:

«ما تراه الآن… هو مهمتنا.»

«ماذا تريد؟»

أما الآن، فقد عاد من جديد إلى هيئة كراسوس الحكيم المتزن الجدير بالاعتماد.

عند سماع ذلك، نظر أفراد الحرس الملكي وفرانك وفيليشيا إلى جناح الأسطورة بدهشة.

«حين زججت بنا في السجن، لم ننسَ وجهك.»

ضحك ريكي.

وأضاف في نفسه:

«حاد البصيرة كعادتك، سيدي.»

لكن رومان رفع يده فجأة وأوقف شتيمته.

نهض، وأشار إلى رجاله، ثم انحنى باحترام.

عاد الجيش إلى الصمت.

«نحن، أفراد صافرة الدم الودودون طيبو المعشر، رفاقك المرتزقة…»

هز ريكي كتفيه ونشر ذراعيه بعجز.

لوى إصبعه قليلًا.

هذه المرة، تحولت عينا الرجل الأبيض إلى برود مخيف.

وعلى الفور، صفع كلاين أسيرًا فاقد الوعي حتى أفاق، ثم جره إلى الأمام.

أما الآن، فقد عاد من جديد إلى هيئة كراسوس الحكيم المتزن الجدير بالاعتماد.

قال ريكي:

تنهد ريكي.

«نقدم لك الرجل صاحب أعلى سلطة في درع الظل في الشمال… ستايك.»

«آمر السجن؟»

وحين استفاق ستايك وفتح عينيه ليرى الفرسان المصطفين أمامه في تشكيل قتالي، ارتسم الذعر على وجهه.

ثم أضاف:

ابتسم ريكي ابتسامة خفيفة.

«مهمتكم؟»

«ظهوره كفيل بجعل القتلة الذين أشعلوا التمرد سرًا يتراجعون ويتفرقون.»

وفي تلك اللحظة، اقترب تاليس أكثر ولم يعد قادرًا على الصمت، فصاح:

قطب جناح الأسطورة حاجبيه، لكنه لم يقل شيئًا.

قالت فيليشيا بانفعال:

تابع ريكي:

قال زاكريل بنبرة خالطها شيء من الكآبة:

«وسنعيد إليكم أيضًا الوريث الوحيد للكوكبة، الأمير تاليس جادستار.»

وأثارت كلماته موجة جديدة من الاضطراب بين الفرسان.

ومد يده نحو تاليس الواقف على مسافة غير بعيدة.

صمت ريكي حين قوطع.

ضغط تاليس على أسنانه.

قال ريكي فجأة، وكأنه لم يدرك إلا الآن سبب سوء التفاهم:

قال ريكي:

«ومخازن الإمدادات العسكرية التي يعتمد عليها بقاء الحامية تحترق الآن. وهذا وحده كفيل بزعزعة الجيش من جذوره.»

«هويته وحدها ينبغي أن تكون كافية لكبح سادة الصحراء الغربية المتمردين داخل معسكرك.»

ذكّر ذلك تاليس برالف، الذي خدم إلى جانبه من قبل.

راقب تعبير رومان، ثم انتهز الفرصة وابتسم بتواضع.

ضحك ريكي.

«وبالطبع، سنمنحك فرصة لتحقيق ذلك.»

«وما العائق؟»

وأشار إلى المعسكر البعيد حيث يتصاعد الدخان الأسود.

قال ريكي:

«فرصة لا تضطر فيها إلى إضاعة وقتك ومواردك على رعاع مثلنا، خصوصًا ونحن نمسك رهائن بأيدينا.»

أما كانون وزاكريل، اللذان كانا الأقرب إليه، فأطلقا زفيرًا خافتًا.

ثم تابع:

لكن رومان رفع يده فجأة وأوقف شتيمته.

«يمكنك استغلالها لقيادة جيشك، وإنهاء الفوضى، وقلب الموقف في المعسكر.»

شهق تاليس وقال:

حتى زاكريل بدأ يقطب حاجبيه ويدقق النظر في الرجل من جديد.

انفجر صوت هائل من بعيد!

قبل لحظات فقط، كان ريكي شيطانًا مجنونًا شرسًا يتوق إلى القتال.

ومع استمرار الدخان في الارتفاع من المعسكر، وتواصل صوت البوق العاجل، ازداد اضطراب الجيش.

أما الآن، فقد عاد من جديد إلى هيئة كراسوس الحكيم المتزن الجدير بالاعتماد.

حدق تاليس مذهولًا في رأس الرمح الذي توقف على بعد بوصات قليلة من عينيه، وعجز مؤقتًا عن الكلام.

ظل جناح الأسطورة صامتًا.

أما كانون وزاكريل، اللذان كانا الأقرب إليه، فأطلقا زفيرًا خافتًا.

قال ريكي وهو يومئ باحترام:

الحياة والأمان والحرية

«نحن، صافرة الدم، نرغب في شراء حياتنا وأماننا وحريتنا منك…»

عاد الفارس الأبيض إلى ريكي.

ثم رفع نظره.

«أنت لا تعرف من يكون.»

«مقابل كل ما ذكرته.»

«مصدر الحريق الثاني عند المتاجر. هناك من أشعل النار عمدًا!»

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

وحين استفاق ستايك وفتح عينيه ليرى الفرسان المصطفين أمامه في تشكيل قتالي، ارتسم الذعر على وجهه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط