الديون و الديون (5)
بانغ، كوانغ! سكونغ!
أصدرت السيف العظيم لديفوس، «فولغار»، والسيف المتسلسل لماري، «فايبر»، وهجًا فريدًا، لكل منهما هالة نابضة بالحياة خاصة به
في كل مرة كان بيراكت يلوح بسيفه، كان سقف الكهف ينشق كقطعة من الورق، ليكشف عن السماء فوقهم.
بانغ، كوانغ! سكونغ!
ركزت الأشباح على الدفاع حصريًّا بمجرد أن بدأ هجومه.
«هناك شيء خطير يحدث. أنا، سأبلغهم.»
وسط الصدامات والزئير الصاخب، نظرت مارجيلا إلى جين بابتسامة.
بين كبار المسؤولين في كينزيلو، كان «جو البارد»، الساحر ذو التسع نجوم سيئ السمعة، يُعامل تقريبًا على أنه أضحوكة.
«بالتأكيد، لن تتظاهر بأنك لا تتذكر، مثل المرة السابقة في المملكة المقدسة؟ لا أعتقد أنك شخص يفتقر إلى الضمير إلى هذا الحد.»
استمر وابل صواعق المانا في الهطول بلا هوادة، مما تركه دون طاقة لاستخدام تقنيات أخرى أثناء مواجهتها.
حتى لو تلقى جين المساعدة، فلن يكون هناك لحظة بعد اليوم يسعد فيها جين برؤية مجموعة المجانين، كينزيلو.
كانوا يفيضون بالطاقة، مما تسبب في هذا الاهتزاز القوي.
ذلك لأن جين كان ينظر إليهم في الأساس على أنهم مجانين يجرون تجارب على الجوليمات الحية ويهدفون إلى أن يصبحوا الحاكم الوحيد للعالم مثل زيبفيل.
يبدو أنهم لم يتعرضوا لإصابات قاتلة بعد، لكن بيراكت كان يطغى عليهم تمامًا.
بالطبع، كان جين ينوي أيضًا الصعود إلى عرش رونكانديل ليصبح حاكم العالم، لكنه على الأقل لم يستخدم البشر كمجرد مواد تجريبية كما فعلوا هم.
وفوق كل شيء، كانت «كينزيلو» في النهاية منافسًا وعدوًّا.
وفوق كل شيء، كانت «كينزيلو» في النهاية منافسًا وعدوًّا.
عبس جو وهو يمسح لحيته الرقيقة وانضم إلى المحادثة.
«دين؟ بما أن هذه أراضيك، كان عليك أن تظهر على أي حال، أليس كذلك؟»
«لماذا أنت الوحيد الذي بقيت في الخلف؟»
«حسنًا، يا لها من مرارة. لقد جئنا لإنقاذك. سيكون من المؤسف أن تموت تلك الوحوش الصغيرة اللطيفة، لكن لو لم تكن في خطر، لما تحركنا أبدًا. هذا المكان ليس بهذه الأهمية حتى.»
سبلاش!
«كيف عرفت أنني في خطر؟»
«داركفليم!»
«هذا سر مهني!»
وفوق كل شيء، كانت «كينزيلو» في النهاية منافسًا وعدوًّا.
بالنظر إلى القدرات التي يمتلكها القائد، لم يكن الأمر مفاجئًا بشكل خاص حتى لو كان كينزيلو يراقب المنطقة بأكملها عبر كرة بلورية.
انطلق جين راكضًا بأقصى سرعة، داعيًا ألا تكون الوحوش الصغيرة قد التهمتها النيران بعد.
«على أي حال، ليس لدي أي نية لإيواء مشاعر مثل الشعور بالدين، لذا وفر عليّ هراءك. إذا كنت قد جئت لإنقاذي فقط، فهذا يعني أن الأمر كان مفيداً لك، لذا فهذه هي النتيجة التي اخترتها.”
بين كبار المسؤولين في كينزيلو، كان «جو البارد»، الساحر ذو التسع نجوم سيئ السمعة، يُعامل تقريبًا على أنه أضحوكة.
“همم، وجهة نظرك صحيحة. ألا يمكنك على الأقل أن تجعل كلامك يبدو ألطف؟ إذا تعثرت، فقد يلتهمك اللورد بيراكت، سيدي جين.”
شعر جين بالارتياح. إذا اتبعوا مجرى النهر، فلن يكون لدى «الأشباح» الكثير من الوسائل لمطاردتهم.
كراك! آآآه، كحّة-!
«حسنًا، يا لها من مرارة. لقد جئنا لإنقاذك. سيكون من المؤسف أن تموت تلك الوحوش الصغيرة اللطيفة، لكن لو لم تكن في خطر، لما تحركنا أبدًا. هذا المكان ليس بهذه الأهمية حتى.»
استمرت صرخات الأشباح.
كان «الشبحان» قد وجها بالفعل تعاويذ هجومية نحوهم.
يبدو أنهم لم يتعرضوا لإصابات قاتلة بعد، لكن بيراكت كان يطغى عليهم تمامًا.
«وأما بقية البشر-الوحوش؟»
ضحك جين ضحكة خافتة.
في تلك اللحظة من التأمل، أدرك جين مصدر الاهتزاز.
«أعتقد أن عليّ الانسحاب. ولا يمكنني أن أقول أي شيء عن كينزيلو، لكنني سأسمح لإيفليانو بارتكاب خطأ أو خطأين صغيرين في رونكاندل في المستقبل.»
ردًّا على ذلك، عبر الأشباح النهر بسرعة لإعادة تمركزهم باتجاه جين والوحوش.
«مهلاً، هل تنوي إنقاذ البشر الوحوش الصغار الذين هربوا؟»
«لماذا أنت الوحيد الذي بقيت في الخلف؟»
عبس جو وهو يمسح لحيته الرقيقة وانضم إلى المحادثة.
حتى لو تلقى جين المساعدة، فلن يكون هناك لحظة بعد اليوم يسعد فيها جين برؤية مجموعة المجانين، كينزيلو.
«ماذا ستفعل حيال ذلك؟»
«الجميع، انحنوا واتجهوا نحو اليابسة!»
«أوصي بالرحيل إن أمكن. ليس لدينا أي نية لإرسال أشخاص إلى هناك. هذا يعني ألا نهدر بحماقة الأرواح التي بذلنا جهدًا كبيرًا لإنقاذها.»
«أوه لا، أنقذوا أفراد قبيلة الثلج الذهبي!»
«لكن سيدي جين، لم يكن اللورد جو هو من أنقذه، بل اللورد بيراكت، أليس كذلك؟»
قفزت شوري إلى النهر وبدأت تسبح بكل قوتها.
«مارغ… أعني، مارييلا، إذا صغتِ الأمر بهذه الطريقة، ألن أشعر بالخجل؟”
لحسن الحظ، كان النهر ضيقًا، لذا وصل الوحوش الصغار بسرعة إلى اليابسة.
“هاها، لو سمع اللورد بيراكت ما قلته للتو، لغضب مرة أخرى. أخشى أنه قد يقتل اللورد جو فعلاً يوماً ما.”
«لقد تأكدنا من وجود حامل الراية الثاني عشر!»
حك جو رأسه خجلاً.
أصدر ديفوس رونكاندل، حامل الراية الرابع لآل رونكاندل والابن الثاني، الأوامر.
بين كبار المسؤولين في كينزيلو، كان «جو البارد»، الساحر ذو التسع نجوم سيئ السمعة، يُعامل تقريبًا على أنه أضحوكة.
كانت معركة أخرى ضد الزمن.
لم يرد جين على كلام جو وتبادل نظرة مع مارجيلا للحظة.
أخذ داركفليم نفسًا عميقًا، وكان من المذهل مقدار الهواء الذي استطاع جسده الصغير استيعابه. بعد أن ملأ رئتيه بالهواء بالكامل، بدا وكأنه برميل عملاق على وشك الانفجار.
«من هذه المرأة، حتى خلال حادثة المملكة المقدسة؟ لا يُعرف عنها الكثير علنًا، لكن هل تمتلك أي قدرات خاصة؟ يبدو أنها تشغل منصبًا مهمًا داخل كينزيلو.»
لوح «بنغ» بيده بقوة، وهو يصرخ بحماس.
ربما ليس فقط لأنها الأخت الصغرى المحبوبة لبيشكيل، أحد المديرين التنفيذيين في كينزيلو.
كان عليه استخدام «نداء الضوء الأسود».
اكتفت مارجيلا بالابتسام بابتسامة تدل على معرفة الأمر، وكأنها تستطيع قراءة أفكار جين.
ردًّا على ذلك، عبر الأشباح النهر بسرعة لإعادة تمركزهم باتجاه جين والوحوش.
«وداعًا، سيدي جين. كان من دواعي سروري رؤيتك.»
كان جميع أفراد قبيلة «الثلج الذهبي» على متن قوارب أوراق «ذوي الذيل المائي».
واو!
استدعى جين شوري بأخذ حجر ياقوت من جيبه.
[نياا!]
عند سماعه ذلك، اتسعت عينا «داركفليم» وأومأ برأسه.
استدعى جين شوري بأخذ حجر ياقوت من جيبه.
اكتفت مارجيلا بالابتسام بابتسامة تدل على معرفة الأمر، وكأنها تستطيع قراءة أفكار جين.
وجدت مارجيلا مظهر شوري لطيفًا وضحكت في سرّها بينما غادر جين المكان فجأة.
احتضن رجال الوحوش الصغار بعضهم بعضاً بقوة، وهم يصرخون فرحاً.
«مهلاً، يا للوقاحة!»
“ذاك، ما هو؟”
صدر عن جو صوت طقطقة بلسانه وشكا، لكن مارجيلا هزت كتفيها.
استمر وابل صواعق المانا في الهطول بلا هوادة، مما تركه دون طاقة لاستخدام تقنيات أخرى أثناء مواجهتها.
«حسنًا، على أي حال، هذا رائع. يعجبني هذا الأسلوب.»
«مارغ… أعني، مارييلا، إذا صغتِ الأمر بهذه الطريقة، ألن أشعر بالخجل؟”
انطلق جين راكضًا بأقصى سرعة، داعيًا ألا تكون الوحوش الصغيرة قد التهمتها النيران بعد.
كراك! آآآه، كحّة-!
بعد الجري لمدة عشر دقائق تقريبًا دون العثور على أي أثر للوحوش الصغيرة، شعر جين بقلق شديد.
لم يرد جين على كلام جو وتبادل نظرة مع مارجيلا للحظة.
«كيف أمكنهم التحرك بهذه السرعة؟ أجرؤ على القول إنه لا يوجد الكثير من المخلوقات على السطح التي يمكنها التحرك أسرع من شوري، ربما لا يوجد أي منها على الإطلاق.»
“يا مجانين، إنهم السحرة! هيا جميعًا، أسرعوا يا رفاق!”
على الرغم من أن المعركة مع الأشباح لم تدم طويلاً، إلا أنه كان يشعر بالاحباط بالفعل لعدم تمكنه من اللحاق بهم بعد الجري لمدة عشر دقائق.
انطلق جين راكضًا بأقصى سرعة، داعيًا ألا تكون الوحوش الصغيرة قد التهمتها النيران بعد.
فجأة، توقف تعقب شوري لآثار أقدام الوحوش الصغيرة بشكل مفاجئ.
«نعم!»
«لا بد أنهم تحركوا على طول النهر!»
«ما… ما هذا؟»
كان على ضفة النهر. استطاع جين أن يرى كيف يمكن للوحوش الصغيرة أن تتحرك بهذه السرعة.
«تم التخلص من الأشباح الموجودة بجانب الكهف.»
سبلاش!
علاوة على ذلك، وبفضل الذيل الرفيع النموذجي لـ«ذوي الذيل المائي»، شكّل نفاثة مائية، مما جعل من الصعب على شوري مواكبة السرعة.
قفزت شوري إلى النهر وبدأت تسبح بكل قوتها.
«لكن هناك شبحين آخرين يطاردانك، لذا لا ينبغي أن نبقى هنا. علينا أن نعيد تجميع صفوفنا بسرعة.»
كان بإمكان «ذوي الذيل المائي» التحرك بسرعة على طول النهر طالما كان لديهم بضع أوراق كبيرة تنمو في أراضي البشر-الوحوش، مستخدمينها بشكل فعال كقوارب.
لوح «بنغ» بيده بقوة، وهو يصرخ بحماس.
شعر جين بالارتياح. إذا اتبعوا مجرى النهر، فلن يكون لدى «الأشباح» الكثير من الوسائل لمطاردتهم.
بدا الأمر وكأنه زلزال خفيف، كما لو أن مخلوقًا ضخمًا كان يندفع بجنون.
بعد عشرين دقيقة أخرى من السير على طول النهر، صادف جين أخيرًا أحد البشر-الوحوش الصغار.
يبدو أنهم لم يتعرضوا لإصابات قاتلة بعد، لكن بيراكت كان يطغى عليهم تمامًا.
كان «داركفليم».
«مارغ… أعني، مارييلا، إذا صغتِ الأمر بهذه الطريقة، ألن أشعر بالخجل؟”
«داركفليم!»
أشار أحد «ذوي الذيل المائي» إلى ما وراء جين و«دارك فليم».
«أوه، جين، إنه أنت.»
ذلك لأن جين كان ينظر إليهم في الأساس على أنهم مجانين يجرون تجارب على الجوليمات الحية ويهدفون إلى أن يصبحوا الحاكم الوحيد للعالم مثل زيبفيل.
كان داركفليم وحده في قارب مصنوع من الأوراق، يحمل على ظهره ما بدا وكأنه ألعاب نارية.
بعد ذلك، ما عليّ سوى استدعاء الأخوين بلوتونيان، وسينتهي كل شيء!
«وأما بقية البشر-الوحوش؟»
في ظل هذه الظروف، لم يكن أمام جين خيار سوى إطلاق «نداء الضوء الأسود»، حتى لو كان ذلك يعني موت بعض البشر الوحوش الصغار.
«إنهم هناك، يهربون، يختبئون.»
مع بدء الهجوم، قفز جين في الهواء ومد سيفه.
«لماذا أنت الوحيد الذي بقيت في الخلف؟»
وفوق كل شيء، كانت «كينزيلو» في النهاية منافسًا وعدوًّا.
«هناك شيء خطير يحدث. أنا، سأبلغهم.»
ووش!
بصفته زعيم قبيلة «ووترتيل»، كان «داركفليم» يضحي بنفسه من أجل بقية البشر الوحوش.
«تم التخلص من الأشباح الموجودة بجانب الكهف.»
«تم التخلص من الأشباح الموجودة بجانب الكهف.»
كانوا يستخدمون سحر الرياح والجليد لملاحقة «الرجال الوحوش» إلى الجانب الآخر من النهر.
«أوه، هذا مريح.»
«لماذا أنت الوحيد الذي بقيت في الخلف؟»
«لكن هناك شبحين آخرين يطاردانك، لذا لا ينبغي أن نبقى هنا. علينا أن نعيد تجميع صفوفنا بسرعة.»
«لماذا أنت الوحيد الذي بقيت في الخلف؟»
عند سماعه ذلك، اتسعت عينا «داركفليم» وأومأ برأسه.
طالما تمكنت من كسب الوقت الكافي لتهرب الوحوش الصغيرة، فسيكون كل شيء على ما يرام.
«فهمت. اتبعوني. هيا.»
لم يرد جين على كلام جو وتبادل نظرة مع مارجيلا للحظة.
ووش!
«أوه، هذا مريح.»
أخذ داركفليم نفسًا عميقًا، وكان من المذهل مقدار الهواء الذي استطاع جسده الصغير استيعابه. بعد أن ملأ رئتيه بالهواء بالكامل، بدا وكأنه برميل عملاق على وشك الانفجار.
«لا بد أنهم تحركوا على طول النهر!»
ووش…! سبلاش، سبلاش، سبلاش!
استداروا فرأوا السحرة، اثنان منهم يرتديان أردية رمادية.
عند الزفير، انتشرت ريح داركفليم كموجة صدمية، مما زاد سرعة قارب الأوراق بشكل ملحوظ.
احتضن رجال الوحوش الصغار بعضهم بعضاً بقوة، وهم يصرخون فرحاً.
علاوة على ذلك، وبفضل الذيل الرفيع النموذجي لـ«ذوي الذيل المائي»، شكّل نفاثة مائية، مما جعل من الصعب على شوري مواكبة السرعة.
ولما سمعوا الخبر، سارعوا بالحضور.
[ميا، ميا، ميا، ميا!]
ركزت الأشباح على الدفاع حصريًّا بمجرد أن بدأ هجومه.
وبهذه السرعة الهائلة في اتجاه مجرى النهر، سرعان ما رصدوا بقية البشر-الوحوش.
كان عليه استخدام «نداء الضوء الأسود».
كان جميع أفراد قبيلة «الثلج الذهبي» على متن قوارب أوراق «ذوي الذيل المائي».
«كيف عرفت أنني في خطر؟»
«أوه! رفيقنا! لقد عدت حياً! لقد أوفيت بوعدك!»
«بالتأكيد، لن تتظاهر بأنك لا تتذكر، مثل المرة السابقة في المملكة المقدسة؟ لا أعتقد أنك شخص يفتقر إلى الضمير إلى هذا الحد.»
لوح «بنغ» بيده بقوة، وهو يصرخ بحماس.
كانوا ينتظرون في منزل عائلة رونكاندل الرئيسي حتى تلقوا نبأ اكتشاف كمية هائلة من المانا في مملكة زان.
«واو!»
“السحرة البشر يطاردوننا!”
«مذهل!»
وبهذه السرعة الهائلة في اتجاه مجرى النهر، سرعان ما رصدوا بقية البشر-الوحوش.
احتضن رجال الوحوش الصغار بعضهم بعضاً بقوة، وهم يصرخون فرحاً.
“همم، وجهة نظرك صحيحة. ألا يمكنك على الأقل أن تجعل كلامك يبدو ألطف؟ إذا تعثرت، فقد يلتهمك اللورد بيراكت، سيدي جين.”
شعر «جين» بلحظة من الفخر عند رؤية هذا المشهد، لكنه كان يعلم أن الأمور لم تنتهِ بعد.
تمامًا كما أطلق «بارتون» ضربات متعددة بالسيف لدفع نفسه في الهواء، استخدموا السحر للحاق بالرجال الوحوش.
«ما… ما هذا؟»
«مفهوم، نعم!»
“ذاك، ما هو؟”
استدعى جين شوري بأخذ حجر ياقوت من جيبه.
أشار أحد «ذوي الذيل المائي» إلى ما وراء جين و«دارك فليم».
«وداعًا، سيدي جين. كان من دواعي سروري رؤيتك.»
“يا مجانين، إنهم السحرة! هيا جميعًا، أسرعوا يا رفاق!”
«دين؟ بما أن هذه أراضيك، كان عليك أن تظهر على أي حال، أليس كذلك؟»
“السحرة البشر يطاردوننا!”
انطلق جين راكضًا بأقصى سرعة، داعيًا ألا تكون الوحوش الصغيرة قد التهمتها النيران بعد.
استداروا فرأوا السحرة، اثنان منهم يرتديان أردية رمادية.
“هاها، لو سمع اللورد بيراكت ما قلته للتو، لغضب مرة أخرى. أخشى أنه قد يقتل اللورد جو فعلاً يوماً ما.”
كانوا يستخدمون سحر الرياح والجليد لملاحقة «الرجال الوحوش» إلى الجانب الآخر من النهر.
يبدو أنهم لم يتعرضوا لإصابات قاتلة بعد، لكن بيراكت كان يطغى عليهم تمامًا.
تمامًا كما أطلق «بارتون» ضربات متعددة بالسيف لدفع نفسه في الهواء، استخدموا السحر للحاق بالرجال الوحوش.
وفوق كل شيء، كانت «كينزيلو» في النهاية منافسًا وعدوًّا.
«الجميع، انحنوا واتجهوا نحو اليابسة!»
في تلك اللحظة من التأمل، أدرك جين مصدر الاهتزاز.
سحب «جين» سيفه من غمده وصرخ.
«أوه! رفيقنا! لقد عدت حياً! لقد أوفيت بوعدك!»
كان «الشبحان» قد وجها بالفعل تعاويذ هجومية نحوهم.
ليس ذلك فحسب، فبعد أن لم يعودوا بحاجة إلى المانا للتحرك، كان أحد السحرة يطلق السهام بينما يقوم الآخر بإعداد تعاويذ سحرية قوية.
في النهر، مهما كانت سرعة تحركهم، لم يتمكنوا من تفادي الهجمات، ولم تكن هناك طريقة للاحتماء.
«ماذا ستفعل حيال ذلك؟»
«آه، آآه.»
«كيف عرفت أنني في خطر؟»
«أوه لا، أنقذوا أفراد قبيلة الثلج الذهبي!»
بعد ذلك، ما عليّ سوى استدعاء الأخوين بلوتونيان، وسينتهي كل شيء!
سارع «ذوو ذيول الماء» إلى تغيير اتجاه قواربهم المصنوعة من الأوراق.
«داركفليم!»
ألقى أفراد قبيلة الثلج الذهبي جميع حقائبهم وكتل الذهب في النهر.
بعد ذلك، ما عليّ سوى استدعاء الأخوين بلوتونيان، وسينتهي كل شيء!
زيينغ!
هل ستتمكن الوحوش من الهرب أولًا، أم ستنفد طاقة جين؟
مع بدء الهجوم، قفز جين في الهواء ومد سيفه.
كانوا ينتظرون في منزل عائلة رونكاندل الرئيسي حتى تلقوا نبأ اكتشاف كمية هائلة من المانا في مملكة زان.
«اللعنة، على الرغم من أنني كبحت ارتداد المانا أثناء الرحلة، ما زلت لست في حالة تسمح لي بالقتال بشكل سليم…!»
«ما… ما هذا؟»
كان عليه استخدام «نداء الضوء الأسود».
قفزت شوري إلى النهر وبدأت تسبح بكل قوتها.
ومع ذلك، لم يكن هناك مجال لإطلاق «نداء الضوء الأسود» في الوقت الحالي.
«كيف عرفت أنني في خطر؟»
استمر وابل صواعق المانا في الهطول بلا هوادة، مما تركه دون طاقة لاستخدام تقنيات أخرى أثناء مواجهتها.
أخذ داركفليم نفسًا عميقًا، وكان من المذهل مقدار الهواء الذي استطاع جسده الصغير استيعابه. بعد أن ملأ رئتيه بالهواء بالكامل، بدا وكأنه برميل عملاق على وشك الانفجار.
طالما تمكنت من كسب الوقت الكافي لتهرب الوحوش الصغيرة، فسيكون كل شيء على ما يرام.
«هناك شيء خطير يحدث. أنا، سأبلغهم.»
بعد ذلك، ما عليّ سوى استدعاء الأخوين بلوتونيان، وسينتهي كل شيء!
كانوا يستخدمون سحر الرياح والجليد لملاحقة «الرجال الوحوش» إلى الجانب الآخر من النهر.
كانت معركة أخرى ضد الزمن.
كان على ضفة النهر. استطاع جين أن يرى كيف يمكن للوحوش الصغيرة أن تتحرك بهذه السرعة.
هل ستتمكن الوحوش من الهرب أولًا، أم ستنفد طاقة جين؟
حك جو رأسه خجلاً.
«داركفليم!»
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
«نعم!»
«ما… ما هذا؟»
«اسمعوا جيدًا. بمجرد وصولكم إلى اليابسة، لا تهرعوا إلى الغابة. عليكم جميعًا أن تهربوا نحو السهول المفتوحة. إذا دخلتم الغابة، فسوف يحرقونها بالكامل. مفهوم؟»
زيينغ!
«مفهوم، نعم!»
ذلك لأن جين كان ينظر إليهم في الأساس على أنهم مجانين يجرون تجارب على الجوليمات الحية ويهدفون إلى أن يصبحوا الحاكم الوحيد للعالم مثل زيبفيل.
لحسن الحظ، كان النهر ضيقًا، لذا وصل الوحوش الصغار بسرعة إلى اليابسة.
ليس ذلك فحسب، فبعد أن لم يعودوا بحاجة إلى المانا للتحرك، كان أحد السحرة يطلق السهام بينما يقوم الآخر بإعداد تعاويذ سحرية قوية.
ردًّا على ذلك، عبر الأشباح النهر بسرعة لإعادة تمركزهم باتجاه جين والوحوش.
لم يرد جين على كلام جو وتبادل نظرة مع مارجيلا للحظة.
لكن حتى أثناء التحرك، استمر قصف سهام المانا دون هوادة.
قفزت شوري إلى النهر وبدأت تسبح بكل قوتها.
«لقد استخدموا تعاويذ متنوعة لعبور النهر في وقت واحد، لذا لم يتمكنوا بعد من شن هجماتهم بكامل قوتها. ومع ذلك، بمجرد وصولهم إلى اليابسة، لن يتمكنوا من مهاجمة جميع البشر-الوحوش بسهام المانا.»
“ذاك، ما هو؟”
ليس ذلك فحسب، فبعد أن لم يعودوا بحاجة إلى المانا للتحرك، كان أحد السحرة يطلق السهام بينما يقوم الآخر بإعداد تعاويذ سحرية قوية.
بعد ذلك، ما عليّ سوى استدعاء الأخوين بلوتونيان، وسينتهي كل شيء!
في ظل هذه الظروف، لم يكن أمام جين خيار سوى إطلاق «نداء الضوء الأسود»، حتى لو كان ذلك يعني موت بعض البشر الوحوش الصغار.
كان على ضفة النهر. استطاع جين أن يرى كيف يمكن للوحوش الصغيرة أن تتحرك بهذه السرعة.
كم من البشر الوحوش الأبرياء الطيبين سيفقدون أرواحهم؟
«هذا سر مهني!»
بينما كان يتصارع مع هذه الأفكار، انبثق اهتزاز خفيف من اتجاه الغابة التي كان البشر الوحوش الصغار يفرون إليها.
حك جو رأسه خجلاً.
بدا الأمر وكأنه زلزال خفيف، كما لو أن مخلوقًا ضخمًا كان يندفع بجنون.
ضحك جين ضحكة خافتة.
«ما الذي يحدث؟ يبدو أن هذه الاهتزازات ناتجة عن مخلوق عملاق يركض…»
“هاها، لو سمع اللورد بيراكت ما قلته للتو، لغضب مرة أخرى. أخشى أنه قد يقتل اللورد جو فعلاً يوماً ما.”
في تلك اللحظة من التأمل، أدرك جين مصدر الاهتزاز.
ألقى أفراد قبيلة الثلج الذهبي جميع حقائبهم وكتل الذهب في النهر.
«لقد حددنا موقع الساحرين!»
كان على ضفة النهر. استطاع جين أن يرى كيف يمكن للوحوش الصغيرة أن تتحرك بهذه السرعة.
«لقد تأكدنا من وجود حامل الراية الثاني عشر!»
«لكن سيدي جين، لم يكن اللورد جو هو من أنقذه، بل اللورد بيراكت، أليس كذلك؟»
كان الاهتزاز ناجمًا عن اندفاع أكثر من خمسين فارسًا من فرسان رونكاندل الحراس وهم يركضون بأقصى سرعة.
«ماذا، أخي الأصغر؟ هل كنت تقاتل هؤلاء بمفردك لحماية البشر الوحوش؟»
كانوا يفيضون بالطاقة، مما تسبب في هذا الاهتزاز القوي.
عند الزفير، انتشرت ريح داركفليم كموجة صدمية، مما زاد سرعة قارب الأوراق بشكل ملحوظ.
بقيادة إخوة جين، بالطبع.
زيينغ!
«ماذا، أخي الأصغر؟ هل كنت تقاتل هؤلاء بمفردك لحماية البشر الوحوش؟»
«أوه لا، أنقذوا أفراد قبيلة الثلج الذهبي!»
تحدثت ماري رونكاندل، حاملة الراية السابعة لآل رونكاندل والابنة الثالثة.
«تم التخلص من الأشباح الموجودة بجانب الكهف.»
«يا جميع فرسان الحراسة! احموا حاملة الراية الثانية عشرة والرجال الوحوش. الفرقتان الرابعة والخامسة، فليتولى كل منهما مجموعة من الرجال الوحوش ويقودها إلى بر الأمان.»
كان عليه استخدام «نداء الضوء الأسود».
أصدر ديفوس رونكاندل، حامل الراية الرابع لآل رونكاندل والابن الثاني، الأوامر.
عبس جو وهو يمسح لحيته الرقيقة وانضم إلى المحادثة.
كانوا ينتظرون في منزل عائلة رونكاندل الرئيسي حتى تلقوا نبأ اكتشاف كمية هائلة من المانا في مملكة زان.
«مهلاً، يا للوقاحة!»
ولما سمعوا الخبر، سارعوا بالحضور.
كان الاهتزاز ناجمًا عن اندفاع أكثر من خمسين فارسًا من فرسان رونكاندل الحراس وهم يركضون بأقصى سرعة.
«يبدو أنهم نخبة السحرة، لكن لا يبدو أن لديهم أي دروع. على أي حال، أيتها الصغرى، تبدين رائعة جدًا في هذه الحالة.»
«حسنًا، على أي حال، هذا رائع. يعجبني هذا الأسلوب.»
أدى ظهور حاملي راية رونكاندل الجدد إلى تردد الأشباح وتغيير مواقفهم.
واو!
«بهذا، أكون قد سددت دين مهمة قتل الفارس الأسود، جين.»
بعد عشرين دقيقة أخرى من السير على طول النهر، صادف جين أخيرًا أحد البشر-الوحوش الصغار.
وقف ديفوس بجانب جين وقال.
لم يرد جين على كلام جو وتبادل نظرة مع مارجيلا للحظة.
أصدرت السيف العظيم لديفوس، «فولغار»، والسيف المتسلسل لماري، «فايبر»، وهجًا فريدًا، لكل منهما هالة نابضة بالحياة خاصة به
كراك! آآآه، كحّة-!
عبس جو وهو يمسح لحيته الرقيقة وانضم إلى المحادثة.
