Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الابن الأصغر لسيد السيف 337

الديون و الديون (4)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الديون و الديون (4)

تجمعت المانا في أيدي «الشبحان» بسرعة فائقة لدرجة أنها بدت وكأنها تجسدت فجأة في متناول أيديهما.

«م.ر.ح.بًا، بالجميع!»

ومع ذلك، كانت كمية المانا المتراكمة هائلة لدرجة أنها شوهت الفضاء المحيط.

للوهلة الأولى، بدا أن جين كان يقاوم الأشباح بفعالية، لكن لم تكن هناك أي علامات على شن هجوم مضاد.

قام جين بشكل غريزي بتكوين درع واقٍ، وكبح تنهيدة من عدم التصديق.

ويش، ويش! سويييش…!

صووش!

«كلاهما على مستوى مشابه للساحر لوكاي، الذي قتلتُه للتو.»

لو كان قد نشر الدرع متأخراً ثانية واحدة فقط، لما كان قادراً على مواجهة شروق شمس صباح الغد.

كان الخيار الواضح الذي كان على جين اتخاذه عند مواجهة الشبحين المتبقيين هو استدعاء شوري على الفور والهرب.

اصطدم شعاع المانا المنبعث من أيدي الشبحين بدرع جين، المكون من طاقة الظل والمانا.

كان كلاهما يؤديان التعويذات في وقت واحد.

حتى مع وجود الدرع، شعر وكأنه يتعرض للضرب بقوة لا يمكن وقفها.

لكنه أراد الاحتفاظ بـ«نداء الضوء الأسود» لأسوأ السيناريوهات.

صَدَّ جين الأشعة التي اخترقت الدرع، لكن رشّة كثيفة من الدم ارتفعت من حلقه.

في تلك اللحظة، لا بد أن «الأشباح» كانوا يشعرون بإحباط شديد.

وويي!

يجب دائمًا الاحتفاظ بالورقة الرابحة للوقت الذي تكون فيه ضرورية حقًّا.

سعل جين جلطة دموية واستجمع قواه.

«فيمَ تفكر يا جين رونكاندل؟»

“اللعنة، إذن هذا ما يستطيع الأشباح فعله.”

كان هناك احتمال كبير بأن يصل كينزيلو أولًا.

حقيقة أن جين استطاع قتل شبح يُدعى لوكاي بسرعة كانت نتيجة كمين مثالي.

هاجم ما مجموعه خمسة أشباح حاجز قبيلة القطط.

وكما يتضح من ارتباكه، عندما أخطأ في تقدير مانا لوكاي واعتقد أنها تنتمي لثلاثة أفراد، كانت الأشباح في الأصل أقوى مجموعة من السحرة في العالم. لم يكن هناك من يضاهيهم حتى بين وحدات السحرة الأخرى.

“اللعنة، إذن هذا ما يستطيع الأشباح فعله.”

«…وتمكنت من صد ذلك؟ حامل الراية الثاني عشر رونكاندل؟»

يبدو أنه، في النهاية، سيضطر إلى استدعاء الأخوين البلوتونيين.

«يبدو أن ما قاله أولئك الرجال عندما ذهبوا إلى القصر السري للورد بيرادين كان صحيحًا في النهاية. ربما كنت متكبرًا، لكن قتلك لوكاي لم يكن مجرد حظ.»

على عكس ما حدث عندما واجهوا «فروستي جو» في الماضي، لم تستطع تيس التدخل مباشرةً عن طريق استعارة قوة جين في الوضع الحالي.

«بالفعل، سماع الأمر وتجربته بنفسك أمران مختلفان تمامًا.»

راقب جين الرجلين بينما ينظم تنفسه.

يجب دائمًا الاحتفاظ بالورقة الرابحة للوقت الذي تكون فيه ضرورية حقًّا.

«كلاهما على مستوى مشابه للساحر لوكاي، الذي قتلتُه للتو.»

حقيقة أن جين استطاع قتل شبح يُدعى لوكاي بسرعة كانت نتيجة كمين مثالي.

لم يكونا ينتميان إلى المراحل المتوسطة أو المتقدمة من فئة التسع نجوم.

وإذا لم يكونا من فئة العشر نجوم، فمن غير المتصور تفسير هذه الكمية الهائلة من المانا.

وإذا لم يكونا من فئة العشر نجوم، فمن غير المتصور تفسير هذه الكمية الهائلة من المانا.

«يبدو أن ما قاله أولئك الرجال عندما ذهبوا إلى القصر السري للورد بيرادين كان صحيحًا في النهاية. ربما كنت متكبرًا، لكن قتلك لوكاي لم يكن مجرد حظ.»

«لا، قد يكون من الصعب تفسير ذلك حتى مع فئة العشر نجوم.»

حوار دار بين موراكان وجين عندما رأيا بيراكت، الذي جاء لتقديم احترامه للملك المقدس أثناء حادثة المملكة المقدسة.

كان هناك فرق شاسع بين فئتي التسع نجوم والعشر نجوم، لكن الأمر لم يكن كما لو أن مستوى المانا تضاعف ثلاث مرات.

«اللعنة، إذا كان الحاجز قد انهار… فهل قبيلة القطط آمنة؟ ليس هذا هو الوقت المناسب لإنقاذ «نداء الضوء الأسود».»

كان جين قد واجه بالفعل عدة سحرة من فئة التسع نجوم، وعلى الرغم من أنه لم يلتقِ شخصياً بأحد من فئة العشر نجوم، إلا أنه كان بإمكانه تقدير المستوى تقريبياً بناءً على المقارنات مع الفرسان والمحاربين.

كانت جالسة على كرسي متحرك، كالعادة، وترتدي قناعًا غريبًا على شكل وجه قطة.

بالنظر إلى الأمر من هذا المنظور، كان هناك بالتأكيد شيء غير عادي في مانا الأشباح.

نظر «الشبحان» إلى مارجيلا بتعبيرات غريبة.

«فيمَ تفكر يا جين رونكاندل؟»

بينما شن بيراكت هجومه، دفعت مارجيلا كرسيها المتحرك نحو جين.

صافرة!

«بناءً على مظهرك، يبدو أنك ستنجو حتى لو تلقيت هذه… الضربة.»

مرة أخرى، انطلق شعاع من المانا من أيدي السحرة.

كان «الأشباح» منزعجين لأن حامل الراية الثاني عشر لرونكاندل ظل يقاومهم لفترة طويلة على الرغم من تعرضه لارتداد المانا، وعودة طائر الفينيق الخاص به أيضًا.

آآآآه!

ومع ذلك، كانت كمية المانا المتراكمة هائلة لدرجة أنها شوهت الفضاء المحيط.

هذه المرة، أطلقت تيس موجة من النيران الخانقة، مما أدى إلى تشويه مسار الشعاع، وسارع جين إلى إقامة درع من القوة الظلالية لحماية نفسه.

ابتسم جين وهو يتفادى الهجوم.

«هل تنوي محاربتنا بدلًا من الفرار؟ يا للغباء.»

كانت مارجيلا إيفليانو.

«الأشباح الذين واجهتهم في المرة السابقة لم يكونوا ثرثارين إلى هذا الحد. يبدو أنكم تحبون الثرثرة حقًّا.»

«م.ر.ح.بًا، بالجميع!»

في لمح البصر، انتشرت خمسة ستائر من طاقة الظل.

تسببت الصدمات المتتالية في سقوط وابل لا ينقطع من الصخور، كما اخترقت الأشعة السقف، كاشفةً السماء.

واصل جين تفادي هجمات السحرة بإخفاء جسده داخل الستائر.

المحارب العظيم من قبيلة الذئب الأبيض وأحد الأعضاء الرئيسيين في «كينزيلو».

للوهلة الأولى، بدا أن جين كان يقاوم الأشباح بفعالية، لكن لم تكن هناك أي علامات على شن هجوم مضاد.

«هل تنوي محاربتنا بدلًا من الفرار؟ يا للغباء.»

«لا أستطيع استخدام طاقة الظل بشكل صحيح بسبب رد الفعل العكسي. أتساءل إلى متى سأتمكن من إطالة أمد هذا الوضع.»

وأثناء ذلك، حدثت مشكلة في الحاجز، فدخل الاثنان الآخران مباشرةً إلى أرض البشر-الوحوش خارج الكهف.

كان الخيار الواضح الذي كان على جين اتخاذه عند مواجهة الشبحين المتبقيين هو استدعاء شوري على الفور والهرب.

«دعني أقترح عليك صفقة أخيرة. عندما يصل أخواي، هناك احتمال ألا تخرج من هنا حياً. ما رأيك؟ دعنا ننهي الأمر عند هذا الحد. فهذا، في النهاية، قد يتحول إلى معركة شاملة بمجرد خطوة خاطئة واحدة.»

ومع ذلك، كان السبب الذي منع جين من الهرب عند مواجهة الأشباح الجدد سببًا آخر.

وإذا لم يكونا من فئة العشر نجوم، فمن غير المتصور تفسير هذه الكمية الهائلة من المانا.

إذا هرب الآن، فإن البشر-الحيوانات الصغار الشبيهين بالحشرات الذين بدأوا للتو في الخروج من الكهف سيُبادون بلا شك.

بدأت تعويذة سحرية جديدة تتشابك بين أيدي الأشباح.

«لا يمكنني الصمود لفترة أطول. استدعاء تيس على وشك أن يتلاشى أيضًا.»

لكن «الأشباح» كانوا أقوى مما توقعت قبيلة القطط.

لم يكن بإمكان تيس البقاء إلا في وجود مانا جين.

«حقًا؟ يبدو أنك بالغت في تقدير قوتي.»

مع بدء رد الفعل العكسي للمانا، أصبحت حالة تيس غير مستقرة بشكل متزايد.

«لا، قد يكون من الصعب تفسير ذلك حتى مع فئة العشر نجوم.»

على عكس ما حدث عندما واجهوا «فروستي جو» في الماضي، لم تستطع تيس التدخل مباشرةً عن طريق استعارة قوة جين في الوضع الحالي.

وويي!

على عكس ما حدث من قبل، كان جين على شفا رد الفعل العكسي للمانا، لذا إذا استعارت تيس قوته عن طريق الخطأ، فقد يعرض ذلك حياتها للخطر.

راقب جين الرجلين بينما ينظم تنفسه.

في النهاية، لم يكن أمام تيس خيار سوى العودة إلى بُعد النار في غضون ثوانٍ معدودة.

إما رونكاندل أو كينزيلو.

لكن كان هناك أمر واحد.

«تشرفت بمقابلتكم جميعًا. أنا مارييلا*. باختصار، أنا مالكة هذه الأراضي.» (ملاحظة: نعم، إنها تستخدم اسمًا مستعارًا)

كانت هناك طريقة لإنقاذ هذا الموقف.

«ذلك الرجل قوي جدًا. حتى سلامة أختك الكبرى لن تكون مضمونة في وجهه.»

أراد جين استخدام التقنية الخاصة لـ«شفرة الظل»، وهي «استدعاء الضوء الأسود»، لاستدعاء «الضوء الأسود».

لم يكن ذلك سوى كلام فارغ لكسب بضع ثوانٍ إضافية، حتى النهاية.

حتى المحارب العادي، وليس فقط ملك المعركة، يمكنه بسهولة كسب الوقت في مواجهة الشبحين.

وويي!

لكنه أراد الاحتفاظ بـ«نداء الضوء الأسود» لأسوأ السيناريوهات.

بالنظر إلى الأمر من هذا المنظور، كان هناك بالتأكيد شيء غير عادي في مانا الأشباح.

لم يكن زيبل يعلم أن جين قادر على استدعاء «الأساطير»، ولو اكتشفوا ذلك، لكانوا أكثر حذرًا في مواجهة جين في المستقبل.

كان لا بد أن يأتي أحد الفصيلين إلى هذا الكهف.

يجب دائمًا الاحتفاظ بالورقة الرابحة للوقت الذي تكون فيه ضرورية حقًّا.

«دعني أقترح عليك صفقة أخيرة. عندما يصل أخواي، هناك احتمال ألا تخرج من هنا حياً. ما رأيك؟ دعنا ننهي الأمر عند هذا الحد. فهذا، في النهاية، قد يتحول إلى معركة شاملة بمجرد خطوة خاطئة واحدة.»

في المستقبل، ستكون هناك لحظات حاسمة عديدة يمكن لجين فيها أن يتفوق بذكائه على زيبل بمساعدة الأخوين «الأساطير».

بدأت تعويذة سحرية جديدة تتشابك بين أيدي الأشباح.

علاوة على ذلك، في رأي جين، لم تصل الأوضاع بعد إلى أسوأ حالاتها.

وكما يتضح من ارتباكه، عندما أخطأ في تقدير مانا لوكاي واعتقد أنها تنتمي لثلاثة أفراد، كانت الأشباح في الأصل أقوى مجموعة من السحرة في العالم. لم يكن هناك من يضاهيهم حتى بين وحدات السحرة الأخرى.

«أيًا كان الطرف، فليسرع ويأتي!»

قام جين بشكل غريزي بتكوين درع واقٍ، وكبح تنهيدة من عدم التصديق.

إما رونكاندل أو كينزيلو.

«بناءً على مظهرك، يبدو أنك ستنجو حتى لو تلقيت هذه… الضربة.»

كان لا بد أن يأتي أحد الفصيلين إلى هذا الكهف.

بالنظر إلى الأمر من هذا المنظور، كان هناك بالتأكيد شيء غير عادي في مانا الأشباح.

وإلا، فلن يُدمَّر الكهف فحسب، بل المنطقة بأكملها قريبًا في المعركة الدائرة.

«ذلك الرجل قوي جدًا. حتى سلامة أختك الكبرى لن تكون مضمونة في وجهه.»

كان هناك احتمال كبير بأن يصل كينزيلو أولًا.

«كلاهما على مستوى مشابه للساحر لوكاي، الذي قتلتُه للتو.»

هذه الأرض ملك للرجال الوحوش.

«بالفعل، سماع الأمر وتجربته بنفسك أمران مختلفان تمامًا.»

كوانغ! كلانغ! تحطم…!

فقد أطلقوا سحرهم الفريد المتمثل في «إلقاء الارتباط»، مما أدى إلى محو الحاجز بأكمله ودخولهم إلى هذا المكان.

انهار الكهف تحت هجمة أشعة المانا الصادرة عن الأشباح.

في المستقبل، ستكون هناك لحظات حاسمة عديدة يمكن لجين فيها أن يتفوق بذكائه على زيبل بمساعدة الأخوين «الأساطير».

لم يكن جين على علم بذلك، لكن الحقيقة هي أن أكثر من نصف المتاهة الشاسعة داخل الكهف كانت قد دُمرت بالفعل عندما انهار الحاجز.

وكما يتضح من ارتباكه، عندما أخطأ في تقدير مانا لوكاي واعتقد أنها تنتمي لثلاثة أفراد، كانت الأشباح في الأصل أقوى مجموعة من السحرة في العالم. لم يكن هناك من يضاهيهم حتى بين وحدات السحرة الأخرى.

تسببت الصدمات المتتالية في سقوط وابل لا ينقطع من الصخور، كما اخترقت الأشعة السقف، كاشفةً السماء.

«لا يمكنني الصمود لفترة أطول. استدعاء تيس على وشك أن يتلاشى أيضًا.»

في تلك اللحظة، لا بد أن «الأشباح» كانوا يشعرون بإحباط شديد.

«الأشباح الذين واجهتهم في المرة السابقة لم يكونوا ثرثارين إلى هذا الحد. يبدو أنكم تحبون الثرثرة حقًّا.»

كان «الأشباح» منزعجين لأن حامل الراية الثاني عشر لرونكاندل ظل يقاومهم لفترة طويلة على الرغم من تعرضه لارتداد المانا، وعودة طائر الفينيق الخاص به أيضًا.

حقيقة أن جين استطاع قتل شبح يُدعى لوكاي بسرعة كانت نتيجة كمين مثالي.

لم يمر وقت طويل، بل بضع دقائق فقط.

بعبارة تنم عن العزم، صرّ جين بأسنانه.

«كنت أريد أن أقتلك وأنت في أفضل حالاتك، لكن يبدو أنني سأضطر إلى فرض الأمر بالقوة.»

ومع ذلك، فإن السبب الذي دفع جين إلى مواجهة هؤلاء الأشباح الثلاثة هو أن لولو أبلغته بأنها أوقفت الاثنين الآخرين قبل مغادرتها مباشرة.

ويش، ويش! سويييش…!

سعل جين جلطة دموية واستجمع قواه.

بدأت تعويذة سحرية جديدة تتشابك بين أيدي الأشباح.

«لا، بل على العكس، لقد قللنا من شأنك طوال الوقت. ولا يهم إن مت.»

كان كل واحد منهم يشكل تعويذتين تدميريتين من فئة التسع نجوم.

ابتسم جين وهو يتفادى الهجوم.

كانت تلك سحر الرؤية الذي يمتلكه زيبل، وهو شيء لم يسبق لجين أن رآه من قبل.

«أيًا كان الطرف، فليسرع ويأتي!»

كان كلاهما يؤديان التعويذات في وقت واحد.

لكن كان هناك أمر واحد.

«بناءً على مظهرك، يبدو أنك ستنجو حتى لو تلقيت هذه… الضربة.»

دون أي فرصة للرد، وبعد عد ما بدا وكأنه ثانية واحدة بدلاً من ثلاث، سحب بيراكت السيف الكبير من غمده على ظهره ووجهه نحوهم.

«حقًا؟ يبدو أنك بالغت في تقدير قوتي.»

«السبب الوحيد الذي يجعلك تصمد هنا هو على الأرجح إنقاذ البشر الصغار ذوي ملامح الوحوش، أليس كذلك؟ حسنًا، هذا لا يهم كثيرًا. في هذه المرحلة، ربما ذهب الآخرون بالفعل للقبض على بائعي مستحضرات التجميل الملعونين هؤلاء.»

ابتسم جين وهو يتفادى الهجوم.

في تلك اللحظة، لا بد أن «الأشباح» كانوا يشعرون بإحباط شديد.

«لا، بل على العكس، لقد قللنا من شأنك طوال الوقت. ولا يهم إن مت.»

تسببت الصدمات المتتالية في سقوط وابل لا ينقطع من الصخور، كما اخترقت الأشعة السقف، كاشفةً السماء.

بعبارة تنم عن العزم، صرّ جين بأسنانه.

ومع ذلك، كان السبب الذي منع جين من الهرب عند مواجهة الأشباح الجدد سببًا آخر.

يبدو أنه، في النهاية، سيضطر إلى استدعاء الأخوين البلوتونيين.

كان الخيار الواضح الذي كان على جين اتخاذه عند مواجهة الشبحين المتبقيين هو استدعاء شوري على الفور والهرب.

«دعني أقترح عليك صفقة أخيرة. عندما يصل أخواي، هناك احتمال ألا تخرج من هنا حياً. ما رأيك؟ دعنا ننهي الأمر عند هذا الحد. فهذا، في النهاية، قد يتحول إلى معركة شاملة بمجرد خطوة خاطئة واحدة.»

السبب الذي جعل جو يبتسم في وجه «الشبح» رغم مواجهته لهم.

لم يكن ذلك سوى كلام فارغ لكسب بضع ثوانٍ إضافية، حتى النهاية.

وكان بجانبها وجه مألوف آخر.

«بحلول الوقت الذي يصل فيه حاملو راية رونكانديل، ستكون قد وصلت بالفعل إلى اتحاد لوتيرو السحري. لم أكن أعلم أن لديك موهبة في إلقاء النكات.»

كوانغ! كلانغ! تحطم…!

لم يكونوا حاملو الراية إخوته حقًّا، لكن لم تكن هناك حاجة لتصحيح ذلك.

كان كلاهما يؤديان التعويذات في وقت واحد.

«عليك أن تعمل على تحسين حسك الفكاهي إذا أردت أن تتحمل النكات. ما فائدة أن تكون قويًا في السحر إذا لم تستطع فعل أي شيء آخر؟ هذا غير إنساني.»

«يبدو أن ما قاله أولئك الرجال عندما ذهبوا إلى القصر السري للورد بيرادين كان صحيحًا في النهاية. ربما كنت متكبرًا، لكن قتلك لوكاي لم يكن مجرد حظ.»

«لا تكن متعجرفًا إلى هذا الحد. آه، ودعني أخبرك بشيء مسبقًا.»

«جو، اصمت. أنا متأكدة أنني حذرتك عدة مرات ألا تدعمني وتتظاهر بالقوة. أيها الحثالة اللعينة، حاول على الأقل أن تكون بنصف كفاءة نائب القائد. أشعر برغبة في قتلك عدة مرات في اليوم.»

هز الشبح كتفيه وواصل حديثه.

«السبب الوحيد الذي يجعلك تصمد هنا هو على الأرجح إنقاذ البشر الصغار ذوي ملامح الوحوش، أليس كذلك؟ حسنًا، هذا لا يهم كثيرًا. في هذه المرحلة، ربما ذهب الآخرون بالفعل للقبض على بائعي مستحضرات التجميل الملعونين هؤلاء.»

«السبب الوحيد الذي يجعلك تصمد هنا هو على الأرجح إنقاذ البشر الصغار ذوي ملامح الوحوش، أليس كذلك؟ حسنًا، هذا لا يهم كثيرًا. في هذه المرحلة، ربما ذهب الآخرون بالفعل للقبض على بائعي مستحضرات التجميل الملعونين هؤلاء.»

«…وتمكنت من صد ذلك؟ حامل الراية الثاني عشر رونكاندل؟»

«كان حاجز قبيلة القطط مثيرًا للاهتمام. الأمور أكثر تعقيدًا مما تعتقد.»

لم يكن جين على علم بذلك، لكن الحقيقة هي أن أكثر من نصف المتاهة الشاسعة داخل الكهف كانت قد دُمرت بالفعل عندما انهار الحاجز.

هاجم ما مجموعه خمسة أشباح حاجز قبيلة القطط.

بام…!

ومع ذلك، فإن السبب الذي دفع جين إلى مواجهة هؤلاء الأشباح الثلاثة هو أن لولو أبلغته بأنها أوقفت الاثنين الآخرين قبل مغادرتها مباشرة.

أطلق جين تنهيدة يأس.

«الاثنان الآخران محاصران في متاهتنا ولا يستطيعان الخروج. سيظلان محاصَرين لمدة ثلاثة أيام على الأقل»، هذا ما قالته لولو بوضوح.

على حد علم جين، كانت المرأة الأكثر «غرابة».

لكن «الأشباح» كانوا أقوى مما توقعت قبيلة القطط.

مرة أخرى، انطلق شعاع من المانا من أيدي السحرة.

فقد أطلقوا سحرهم الفريد المتمثل في «إلقاء الارتباط»، مما أدى إلى محو الحاجز بأكمله ودخولهم إلى هذا المكان.

لم يكن زيبل يعلم أن جين قادر على استدعاء «الأساطير»، ولو اكتشفوا ذلك، لكانوا أكثر حذرًا في مواجهة جين في المستقبل.

وأثناء ذلك، حدثت مشكلة في الحاجز، فدخل الاثنان الآخران مباشرةً إلى أرض البشر-الوحوش خارج الكهف.

ضحك ضحكة ساخرة وهو ينظر إلى «الشبحيين».

«اللعنة، إذا كان الحاجز قد انهار… فهل قبيلة القطط آمنة؟ ليس هذا هو الوقت المناسب لإنقاذ «نداء الضوء الأسود».»

علاوة على ذلك، في رأي جين، لم تصل الأوضاع بعد إلى أسوأ حالاتها.

أطلق جين تنهيدة يأس.

«لا يمكنني الصمود لفترة أطول. استدعاء تيس على وشك أن يتلاشى أيضًا.»

وبينما كان على وشك إطلاق «نداء الضوء الأسود».

«جو، اصمت. أنا متأكدة أنني حذرتك عدة مرات ألا تدعمني وتتظاهر بالقوة. أيها الحثالة اللعينة، حاول على الأقل أن تكون بنصف كفاءة نائب القائد. أشعر برغبة في قتلك عدة مرات في اليوم.»

بام…!

وبينما كان على وشك إطلاق «نداء الضوء الأسود».

بشكل غير متوقع، تشكل باب فولاذي ضخم بين جين والأشباح.

بينما شن بيراكت هجومه، دفعت مارجيلا كرسيها المتحرك نحو جين.

كان صوت ارتطام الباب الفولاذي بالأرض جميلاً لدرجة أنه لن يكون هناك لحظة أخرى مثله في حياة جين.

“اللعنة، إذن هذا ما يستطيع الأشباح فعله.”

«م.ر.ح.بًا، بالجميع!»

انهار الكهف تحت هجمة أشعة المانا الصادرة عن الأشباح.

كان الصوت الأول الذي انطلق مبهجًا وحيويًّا.

لم يكن بإمكان تيس البقاء إلا في وجود مانا جين.

على حد علم جين، كانت المرأة الأكثر «غرابة».

لم يمر وقت طويل، بل بضع دقائق فقط.

كانت مارجيلا إيفليانو.

وإلا، فلن يُدمَّر الكهف فحسب، بل المنطقة بأكملها قريبًا في المعركة الدائرة.

كانت جالسة على كرسي متحرك، كالعادة، وترتدي قناعًا غريبًا على شكل وجه قطة.

بدأت تعويذة سحرية جديدة تتشابك بين أيدي الأشباح.

«هل تعتقد حقًّا أنها تستطيع إخفاء هويتها بذلك؟ الجميع يعلم أن هناك امرأة معاقة في عشيرة إيفليانو.»

هذه المرة، أطلقت تيس موجة من النيران الخانقة، مما أدى إلى تشويه مسار الشعاع، وسارع جين إلى إقامة درع من القوة الظلالية لحماية نفسه.

والمثير للدهشة أن «الشبحين» لم يتعرفا على مارجيلا.

«فيمَ تفكر يا جين رونكاندل؟»

«من هؤلاء الأشخاص؟»

كان لا بد أن يأتي أحد الفصيلين إلى هذا الكهف.

نظر «الشبحان» إلى مارجيلا بتعبيرات غريبة.

تفتت الكهف بأكمله بضربة واحدة، وتراجع الأشباح إلى الوراء مترنحين.

لم يهاجموا على الفور، لكن يبدو أن وصول مارجيلا عبر «الباب الفولاذي» كان أمرًا محيرًا للغاية بالنسبة لهم.

«جو البارد».

«تشرفت بمقابلتكم جميعًا. أنا مارييلا*. باختصار، أنا مالكة هذه الأراضي.» (ملاحظة: نعم، إنها تستخدم اسمًا مستعارًا)

صووش!

وكان بجانبها وجه مألوف آخر.

كوانغ! كلانغ! تحطم…!

«إيه، أيها «الشبحيون»؟ قد يكون بينهم بعض المعارف القدامى. كيف حال «لوكاي»، ذلك الحثالة؟»

ومع ذلك، كان السبب الذي منع جين من الهرب عند مواجهة الأشباح الجدد سببًا آخر.

«جو البارد».

كان كل واحد منهم يشكل تعويذتين تدميريتين من فئة التسع نجوم.

ضحك ضحكة ساخرة وهو ينظر إلى «الشبحيين».

بينما شن بيراكت هجومه، دفعت مارجيلا كرسيها المتحرك نحو جين.

على الرغم من أن جين قد قاتل جو شخصيًا وعرف أنه في مستوى لا يجعله يجرؤ على الاستهانة بـ«سبكترز»، إلا أن هناك سببًا آخر وراء ثقة جو الكبيرة.

في المستقبل، ستكون هناك لحظات حاسمة عديدة يمكن لجين فيها أن يتفوق بذكائه على زيبل بمساعدة الأخوين «الأساطير».

«جو، اصمت. أنا متأكدة أنني حذرتك عدة مرات ألا تدعمني وتتظاهر بالقوة. أيها الحثالة اللعينة، حاول على الأقل أن تكون بنصف كفاءة نائب القائد. أشعر برغبة في قتلك عدة مرات في اليوم.»

حتى المحارب العادي، وليس فقط ملك المعركة، يمكنه بسهولة كسب الوقت في مواجهة الشبحين.

بيراكت سيدريكر.

لو كان قد نشر الدرع متأخراً ثانية واحدة فقط، لما كان قادراً على مواجهة شروق شمس صباح الغد.

المحارب العظيم من قبيلة الذئب الأبيض وأحد الأعضاء الرئيسيين في «كينزيلو».

لم يمر وقت طويل، بل بضع دقائق فقط.

السبب الذي جعل جو يبتسم في وجه «الشبح» رغم مواجهته لهم.

في النهاية، لم يكن أمام تيس خيار سوى العودة إلى بُعد النار في غضون ثوانٍ معدودة.

«يا فتى.»

اعتقد جين أن تقييم موراكان ربما كان ناقصًا بعض الشيء.

«نعم؟»

مع بدء رد الفعل العكسي للمانا، أصبحت حالة تيس غير مستقرة بشكل متزايد.

«ذلك الرجل قوي جدًا. حتى سلامة أختك الكبرى لن تكون مضمونة في وجهه.»

«حقًا؟ يبدو أنك بالغت في تقدير قوتي.»

حوار دار بين موراكان وجين عندما رأيا بيراكت، الذي جاء لتقديم احترامه للملك المقدس أثناء حادثة المملكة المقدسة.

في النهاية، لم يكن أمام تيس خيار سوى العودة إلى بُعد النار في غضون ثوانٍ معدودة.

ووفقًا لتلك الكلمات، كان بيراكت أقوى محارب بين البشر-الوحوش، وقد كان حقًّا عند لقب «المحارب العظيم».

انهار الكهف تحت هجمة أشعة المانا الصادرة عن الأشباح.

«لا داعي لمحادثة طويلة، أيها السحرة البشر. مزاجي ليس جيدًا جدًّا الآن، لذا إن لم تختفوا في غضون ثلاث ثوانٍ، سأبتلعكم كاملين وأخرجكم كبراز بعد 20 دقيقة. واحد، اثنان، ثلاثة.”

كان كل واحد منهم يشكل تعويذتين تدميريتين من فئة التسع نجوم.

كوانغ!

«لا يمكنني الصمود لفترة أطول. استدعاء تيس على وشك أن يتلاشى أيضًا.»

دون أي فرصة للرد، وبعد عد ما بدا وكأنه ثانية واحدة بدلاً من ثلاث، سحب بيراكت السيف الكبير من غمده على ظهره ووجهه نحوهم.

كان لا بد أن يأتي أحد الفصيلين إلى هذا الكهف.

تفتت الكهف بأكمله بضربة واحدة، وتراجع الأشباح إلى الوراء مترنحين.

«لا أستطيع استخدام طاقة الظل بشكل صحيح بسبب رد الفعل العكسي. أتساءل إلى متى سأتمكن من إطالة أمد هذا الوضع.»

اعتقد جين أن تقييم موراكان ربما كان ناقصًا بعض الشيء.

«نعم؟»

بينما شن بيراكت هجومه، دفعت مارجيلا كرسيها المتحرك نحو جين.

«بحلول الوقت الذي يصل فيه حاملو راية رونكانديل، ستكون قد وصلت بالفعل إلى اتحاد لوتيرو السحري. لم أكن أعلم أن لديك موهبة في إلقاء النكات.»

«تراجع بسرعة. وتذكر، لا يجب نسيان هذا الدين، مفهوم؟»

لم يكونا ينتميان إلى المراحل المتوسطة أو المتقدمة من فئة التسع نجوم.

غمزت مارجيلا لجين وابتسمت

كانت جالسة على كرسي متحرك، كالعادة، وترتدي قناعًا غريبًا على شكل وجه قطة.

«لا تكن متعجرفًا إلى هذا الحد. آه، ودعني أخبرك بشيء مسبقًا.»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط