الديون و الديون (6)
سارع فرسان الحراسة من المجموعتين الرابعة والخامسة إلى تقسيم قواتهم وتولوا مهمة التصدي لرجال الوحوش.
لم يخطر بباله قط أنه سيسمع مثل هذه الكلمات من أشقائه الآخرين، باستثناء لونا ويونا.
أما الفرسان الباقون، فلم يثنهم ذلك عن تشكيل صفوفهم وبدء عملية البحث.
كان يشعر أن ماري لم تكن غاضبة من أجل نفسها، بل من أجله هو تحديدًا.
أحاطت سيوفهم الحادة اللامعة بـ«الأشباح»، وبدت الهالة المنبثقة عن الفرسان قادرة على قتل السحرة على الفور.
استدارت ماري بسرعة ونادت الأشباح التي كانت خلفها.
كانوا أكثر فرسان ماري وديفوس ولاءً، وكان من المقرر أن يُرقى جميعهم قريبًا إلى رتبة «فرسان الإعدام»، وهي الرتبة التي تلي مباشرةً رتبة «الفرسان السود»، مما يعني أنهم فرسان ماهرون يقلون بمستوى واحد عن «الفرسان السود».
«يبدو أن ماري غاضبة جدًّا. لن يضر أن نتمنى للأشباح راحةً سلميةً مسبقًا.»
«هذه حالة صعبة حتى بالنسبة للأشباح. فوجود الأخ الأكبر ديفوس والأخت الكبرى ماري وحدهما يمثل صداعًا بالفعل، والآن لدينا أكثر من خمسين فارسًا من فرسان الإعدام.»
سأل جين، مخفيًا تعابير وجهه.
على عكس جين، كان ماري وديفوس قائدين منذ فترة طويلة.
لم تأخذ خطتهم في الحسبان وجود «جين»، ناهيك عن حاجز «قبيلة القطط»، أو حتى «بيراكت سيدريكر».
وبطبيعة الحال، كان الفرسان الذين يتبعونهم من المحاربين المخضرمين الاستثنائيين، على عكس مجموعة جين التي تتألف أساسًا من مبتدئين رفيعي المستوى.
ومع ذلك، في البداية، ظنوا أن الحظ حالفهم عندما رأوا جين.
أوقف «الأشباح» هجومهم واتخذوا وضعًا دفاعيًّا.
عندما دخل جين قاعة الاجتماعات، رأى جميع حاملي الأعلام والشيوخ مجتمعين.
كانوا يتوقعون وصول «رونكاندل»، لكن ليس بهذه السرعة.
لم يخطر بباله قط أنه سيسمع مثل هذه الكلمات من أشقائه الآخرين، باستثناء لونا ويونا.
لم تأخذ خطتهم في الحسبان وجود «جين»، ناهيك عن حاجز «قبيلة القطط»، أو حتى «بيراكت سيدريكر».
بمجرد أن تحدث، توجهت كل الأنظار نحو جين
كانت خطتهم الأصلية ببساطة هي جمع وسحق «الرجال الوحوش» الذين يتفاوضون حول المال، ثم مغادرة المكان قبل وصول «كينزيلو» و«رونكاندل».
من مظهرها، كان واضحًا أنها تطلق نسخة معدلة من «البركان».
إلا أن كل شيء سار على نحو خاطئ منذ البداية.
لم يخطر بباله قط أنه سيسمع مثل هذه الكلمات من أشقائه الآخرين، باستثناء لونا ويونا.
كان الحاجز الذي أقامته قبيلة القطط صلبًا لدرجة أن الأمر استغرقهم يومين لاختراقه، وحتى عندئذٍ، لقي أحد الأعضاء الخمسة حتفه في البداية.
غوووه…!
وكان ذلك على يد حامل الراية الثاني عشر لرونكاندل.
لم يكن أحد في زيبل ليتخيل أبدًا أن فيلق الشبح سيخسر خمسة من أعضائه بهذه الطريقة.
ومع ذلك، في البداية، ظنوا أن الحظ حالفهم عندما رأوا جين.
«بالفعل، أيها الرئيس الأكبر! إن أفعال زيبل لا تقل خطورة عن غزو الفرسان السود لاتحاد لوتيرو السحري! هؤلاء الأوغاد الملعونون ارتكبوا فعلًا لا يمكن أن يمر دون عقاب.»
فأسر جين حياً واختطافه كان أكثر قيمة بالنسبة لزيبل من قتل البشر-الوحوش وتدمير تجارة مستحضرات التجميل الخاصة بهم.
“أيها الشيوخ، هل لي أن أقول شيئاً بشأن هذا الموقف؟”
لكن في النهاية، كما أظهرت الأوضاع الحالية، كان الأمر كله كارثة.
لكن في النهاية، كما أظهرت الأوضاع الحالية، كان الأمر كله كارثة.
الآن، لم يعد الأمر يتعلق بتدمير تجارة مستحضرات التجميل أو أسر جين.
لم يخطر بباله قط أنه سيسمع مثل هذه الكلمات من أشقائه الآخرين، باستثناء لونا ويونا.
كانت الأولوية القصوى هي الهروب بأمان من أراضي رونكاندل والعودة إلى ديارهم.
——————
ولم يكن الشبحان الموجودان هنا يعلمان أن ذلك أصبح أمراً صعباً أيضاً.
«هؤلاء الأوغاد الملعونون! هل يستخفون بنا…؟ ابتداءً من اليوم، ستقوم جمعية السيف الأسود بمهاجمة كل مركز من مراكز إنتاج منتجاتهم السحرية وإبادةهم جميعًا!»
لأن «الشبحين» داخل الكهف قد أصبحا بالفعل عشاءً لـ«بيراكت».
اتسعت عينا ماري عند سماع كلمات جين.
«أيها الأصغر.»
لكن في النهاية، كما أظهرت الأوضاع الحالية، كان الأمر كله كارثة.
وسط الأجواء المتوترة بين «فرسان الحراسة» و«الشبحين»، نادت «ماري» جين بصوت خفيف.
كان لدى ماري سر.
«لماذا أنت هنا؟ ألم يكن من المفترض أن تتولى مهمة إنقاذ دوق أو كونت ما من مملكة إيكان؟ أنا متأكدة من أنني ودعتك وأنت في مهمتك.»
«هل هذا لأنهم غزوا أراضي رونكاندل؟»
على الرغم من إدراكها أن السحرة أمامها كائنات وحشية من مستوى 10 نجوم على الأقل، إلا أنها لم تشعر سوى بشعور طفيف بالخطر، كما لو أنها صادفت خنزير بري أثناء تسلقها تلة.
«أختي الكبرى، هل تتذكرين الاتفاق الذي أبرمناه في المرة السابقة، بأننا سنقاتل مرة كل ثلاثة أشهر؟»
بالطبع، بالنسبة لشخص عادي، حتى ذلك سيكون رعبًا طاغياً، لكن بالنسبة لشخص مثل ماري، لم يكن الأمر أكثر من الشعور بمواجهة وجبة دسمة.
في الماضي، ما كان جين ليفكر كثيرًا في رد ديفوس. كان جين سيفترض أن ماري غاضبة لأن الأشباح عرّضوها للخطر، وهو شعور بالغضب نابع من قيام الأعداء بتهديد مصدر ترفيهها الشخصي.
«حسنًا…»
كان لدى ماري سر.
ابتسمت ماري بارتياح.
«…حسنًا.»
«هل هناك شيء ما؟»
استدارت ماري بسرعة ونادت الأشباح التي كانت خلفها.
«أختي الكبرى، هل تتذكرين الاتفاق الذي أبرمناه في المرة السابقة، بأننا سنقاتل مرة كل ثلاثة أشهر؟»
«أكره أن أعترف بذلك، لكن يبدو أنني أتفق بشكل مفاجئ مع هؤلاء المجانين هذه المرة.»
-يُحدد الفائز بالضربة القاضية، ويجب على الخاسر تلبية طلب من الفائز. بالطبع، سنُعد عقدًا لضمان عدم وجود أي سوء فهم.
«…حسنًا.»
-يبدو هذا مثيرًا للاهتمام. على الرغم من أن العقد قد يكون معقدًا بعض الشيء.
“لم أقصد ذلك.”
أومأت ماري برأسها، مستذكرة الإثارة التي سادت ذلك اليوم.
وبطبيعة الحال، كان الفرسان الذين يتبعونهم من المحاربين المخضرمين الاستثنائيين، على عكس مجموعة جين التي تتألف أساسًا من مبتدئين رفيعي المستوى.
“لنفترض أنني فزت تلك المرة، وعليكِ أن تنفذي أحد أوامري.”
أرسل زيبل وحدة من السحرة السريين النخبة إلى أراضي رونكاندل لتخريب الأعمال التي يديرها حامل راية رونكاندل.
اتسعت عينا ماري عند سماع كلمات جين.
الحركة النهائية السابعة لعشيرة رونكاندل التي شاهدها جين في الجزيرة 32.
“ماذا؟ لكن إن كنت أتذكر جيدًا، فقد كان التعادل. حسنًا، هذه الأخت الكبرى ستتغاضى عن الأمر.”
أدت موجات الهالة إلى ترفرف شعرها حول أذنيها، وتشققت الأرض تحت قدميها تحت الضغط.
“من سيسمح لكِ بالافلات بعد أن قمتِ بنثر قنابل المانا تلك في هجوم مفاجئ؟ هيا، ساعديني.»
مما لا شك فيه أنها كانت شخصية لا يمكن وصفها بأنها أضعف من لونا أو حتى جوشوا أو لونتيا.
«أنا أساعدك بالفعل.»
«هل هناك شيء ما؟»
«لم يرني أحد هنا اليوم.»
لكن الآن، الأمر مختلف.
ضيقت ماري عينيها.
لم تأخذ خطتهم في الحسبان وجود «جين»، ناهيك عن حاجز «قبيلة القطط»، أو حتى «بيراكت سيدريكر».
ولما ما ردت على الفور، تساءل جين لو كان قد تجاوز الحدود في وقاحته.
لم تأخذ خطتهم في الحسبان وجود «جين»، ناهيك عن حاجز «قبيلة القطط»، أو حتى «بيراكت سيدريكر».
لكن ماري كانت تستمتع باللحظة.
الآن، لم يعد الأمر يتعلق بتدمير تجارة مستحضرات التجميل أو أسر جين.
كانت تحب جرأة أخيها الأصغر؛ فقد كانت دائمًا منعشة ومُنشطة.
ولما ما ردت على الفور، تساءل جين لو كان قد تجاوز الحدود في وقاحته.
“كيف تجرؤ على النظر إليّ بهذه الطريقة أيها الشقي؟ هل تظن أنني من النوع الذي يشي بأخي الصغير أو ما شابه؟ هاه؟”
بمجرد النظر إلى ظهر ماري، شعر جين بقشعريرة.
“لم أقصد ذلك.”
ثلاثة في رونكانديل واثنان في كينزيلو.
“إذن لماذا تطلب فجأة طلبًا عديم الجدوى كهذا؟ أنت وأنا عائلة، عائلة. روابط دم. ليس كل الأشقاء ينظرون إليك دائمًا بازدراء مثل ميو وآن.”
ابتسمت ماري بارتياح.
هذه المرة، اتسعت عينا جين.
فأسر جين حياً واختطافه كان أكثر قيمة بالنسبة لزيبل من قتل البشر-الوحوش وتدمير تجارة مستحضرات التجميل الخاصة بهم.
لم يخطر بباله قط أنه سيسمع مثل هذه الكلمات من أشقائه الآخرين، باستثناء لونا ويونا.
«أيها الأصغر.»
بالطبع، لم يكن جين يكره ماري، لكنه كان يحاول دائمًا الحفاظ على مسافة معينة، معتقدًا أن الاقتراب الشديد قد يحولهم إلى أعداء.
كانت الأولوية القصوى هي الهروب بأمان من أراضي رونكاندل والعودة إلى ديارهم.
«سأحرص على إسكات هؤلاء الأشخاص، وإذا لزم الأمر، سأمنع وصول المعلومات إلى كبار العشيرة. لا تقلق، وارجع إلى العشيرة. وأنت يا أورابوني؟»
كانت كلمات ديفوس الأخيرة في مملكة زان شيئًا توقعه جين.
«ماذا؟»
“لم أقصد ذلك.”
«أورابوني، عليك أن تفعل الشيء نفسه.»
«هؤلاء الأوغاد الملعونون! هل يستخفون بنا…؟ ابتداءً من اليوم، ستقوم جمعية السيف الأسود بمهاجمة كل مركز من مراكز إنتاج منتجاتهم السحرية وإبادةهم جميعًا!»
«…حسنًا.»
وكان ذلك على يد حامل الراية الثاني عشر لرونكاندل.
كان ديفوس قد خطط بالفعل للقيام بذلك، حتى دون أن تقول ماري ذلك. ففي النهاية، كانت هذه طريقة لـ«سداد» الدين الذي كان عليه عندما أنقذه جين (لقد جاؤوا دون أن يعلموا أن جين موجود هنا) أثناء مهمته لاغتيال الفارس الأسود.
«ماذا؟»
«حسنًا، أعتقد أننا انتهينا من الحديث. لنتقابل في المنزل، يا أخي الصغير. أوه، وبشأن اتفاقنا على القتال مرة كل ثلاثة أشهر، فقد حان الوقت، لذا كن مستعدًا. فهمت؟»
«أختي الكبرى، هل تتذكرين الاتفاق الذي أبرمناه في المرة السابقة، بأننا سنقاتل مرة كل ثلاثة أشهر؟»
«بالطبع!»
«عندما قاتلنا، لم يكن الأمر هكذا على الإطلاق.»
استدارت ماري بسرعة ونادت الأشباح التي كانت خلفها.
«عندما قاتلنا، لم يكن الأمر هكذا على الإطلاق.»
«من الأفضل ألا تتوقعوا الخروج من هنا أحياء. بل سأقتلكم بأقل طريقة مؤلمة ممكنة. يبدو أنها ستكون معركة ممتعة بعد فترة طويلة.»
وسط الأجواء المتوترة بين «فرسان الحراسة» و«الشبحين»، نادت «ماري» جين بصوت خفيف.
غوووه…!
“إذن لماذا تطلب فجأة طلبًا عديم الجدوى كهذا؟ أنت وأنا عائلة، عائلة. روابط دم. ليس كل الأشقاء ينظرون إليك دائمًا بازدراء مثل ميو وآن.”
بدأ جسد ماري بأكمله يتلون بالهالة.
«هل هذا لأنهم غزوا أراضي رونكاندل؟»
أدت موجات الهالة إلى ترفرف شعرها حول أذنيها، وتشققت الأرض تحت قدميها تحت الضغط.
مما لا شك فيه أنها كانت شخصية لا يمكن وصفها بأنها أضعف من لونا أو حتى جوشوا أو لونتيا.
«عندما قاتلنا، لم يكن الأمر هكذا على الإطلاق.»
«أورابوني، عليك أن تفعل الشيء نفسه.»
كانت الهالة التي أطلقتها ماري كافية ليشعر كل من كان قريبًا منها بإحساس بالوخز.
“كيف تجرؤ على النظر إليّ بهذه الطريقة أيها الشقي؟ هل تظن أنني من النوع الذي يشي بأخي الصغير أو ما شابه؟ هاه؟”
كان لدى ماري سر.
«أورابوني، عليك أن تفعل الشيء نفسه.»
كانت قد تطورت أيضًا وأطلقت اسمها على إحدى «الحركات النهائية» للعشيرة.
«هل كلاهما بخير؟»
والأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أن من سمح بذلك لم يكن شيوخ العشيرة، بل زعيم العشيرة نفسه، سايرون رونكاندل.
وسط الأجواء المتوترة بين «فرسان الحراسة» و«الشبحين»، نادت «ماري» جين بصوت خفيف.
«هل هذه… حركة «البركان»؟! لا، إنها شيء مختلف.»
أما الفرسان الباقون، فلم يثنهم ذلك عن تشكيل صفوفهم وبدء عملية البحث.
الحركة النهائية السابعة لعشيرة رونكاندل التي شاهدها جين في الجزيرة 32.
لم تأخذ خطتهم في الحسبان وجود «جين»، ناهيك عن حاجز «قبيلة القطط»، أو حتى «بيراكت سيدريكر».
كانت الأورا التي تنبعث منها ماري مشابهة جدًّا لها.
كان الحاجز الذي أقامته قبيلة القطط صلبًا لدرجة أن الأمر استغرقهم يومين لاختراقه، وحتى عندئذٍ، لقي أحد الأعضاء الخمسة حتفه في البداية.
من مظهرها، كان واضحًا أنها تطلق نسخة معدلة من «البركان».
وبطبيعة الحال، كان الفرسان الذين يتبعونهم من المحاربين المخضرمين الاستثنائيين، على عكس مجموعة جين التي تتألف أساسًا من مبتدئين رفيعي المستوى.
لكن ما أطلقته لم يكن «هجومًا انتحاريًا».
بالطبع، بالنسبة لشخص عادي، حتى ذلك سيكون رعبًا طاغياً، لكن بالنسبة لشخص مثل ماري، لم يكن الأمر أكثر من الشعور بمواجهة وجبة دسمة.
«الآن أفهم لماذا بدا أن والدي كان دائمًا يعلق توقعات عالية على أختي الكبرى ماري.»
بالنظر إلى الأجواء، بدا أن ماري وديفوس قد أوفيا بوعدهما.
بمجرد النظر إلى ظهر ماري، شعر جين بقشعريرة.
في الماضي، ما كان جين ليفكر كثيرًا في رد ديفوس. كان جين سيفترض أن ماري غاضبة لأن الأشباح عرّضوها للخطر، وهو شعور بالغضب نابع من قيام الأعداء بتهديد مصدر ترفيهها الشخصي.
مما لا شك فيه أنها كانت شخصية لا يمكن وصفها بأنها أضعف من لونا أو حتى جوشوا أو لونتيا.
«ربما حان الوقت الآن لانطلاق مشروعي.»
ومع ذلك، اتفق الجميع على أنه إذا اضطروا لاختيار الخصم الذي لا يرغبون في مواجهته على الإطلاق، فسيكون ذلك بلا شك ماري. كانت تمتلك القدرة على إرهاق خصومها بشراستها، بغض النظر عن فارق المستوى.
متظاهرًا بعدم المعرفة، رد جين بهدوء.
«يبدو أن ماري غاضبة جدًّا. لن يضر أن نتمنى للأشباح راحةً سلميةً مسبقًا.»
كانوا أكثر فرسان ماري وديفوس ولاءً، وكان من المقرر أن يُرقى جميعهم قريبًا إلى رتبة «فرسان الإعدام»، وهي الرتبة التي تلي مباشرةً رتبة «الفرسان السود»، مما يعني أنهم فرسان ماهرون يقلون بمستوى واحد عن «الفرسان السود».
أعد ديفوس أيضًا حركته النهائية بينما كان يتحدث.
كانت خطتهم الأصلية ببساطة هي جمع وسحق «الرجال الوحوش» الذين يتفاوضون حول المال، ثم مغادرة المكان قبل وصول «كينزيلو» و«رونكاندل».
«هل هذا لأنهم غزوا أراضي رونكاندل؟»
كانوا أكثر فرسان ماري وديفوس ولاءً، وكان من المقرر أن يُرقى جميعهم قريبًا إلى رتبة «فرسان الإعدام»، وهي الرتبة التي تلي مباشرةً رتبة «الفرسان السود»، مما يعني أنهم فرسان ماهرون يقلون بمستوى واحد عن «الفرسان السود».
«لا، بل لأنهم مسّوك.»
لم يخطر بباله قط أنه سيسمع مثل هذه الكلمات من أشقائه الآخرين، باستثناء لونا ويونا.
في الماضي، ما كان جين ليفكر كثيرًا في رد ديفوس. كان جين سيفترض أن ماري غاضبة لأن الأشباح عرّضوها للخطر، وهو شعور بالغضب نابع من قيام الأعداء بتهديد مصدر ترفيهها الشخصي.
في الماضي، ما كان جين ليفكر كثيرًا في رد ديفوس. كان جين سيفترض أن ماري غاضبة لأن الأشباح عرّضوها للخطر، وهو شعور بالغضب نابع من قيام الأعداء بتهديد مصدر ترفيهها الشخصي.
لكن الآن، الأمر مختلف.
«سأحرص على إسكات هؤلاء الأشخاص، وإذا لزم الأمر، سأمنع وصول المعلومات إلى كبار العشيرة. لا تقلق، وارجع إلى العشيرة. وأنت يا أورابوني؟»
كان يشعر أن ماري لم تكن غاضبة من أجل نفسها، بل من أجله هو تحديدًا.
إلا أن كل شيء سار على نحو خاطئ منذ البداية.
شعر بالارتياح بسبب ذلك.
في الواقع، كانت رونكاندل قد اكتسبت بالفعل ميزة لا يمكن تصورها.
لو كان الأمر يتعلق بأي شقيق آخر، لما كان ليشهد أبدًا مثل هذا المشهد المؤثر.
بمجرد أن تحدث، توجهت كل الأنظار نحو جين
«الآن، اذهب لرؤيتهم. أوه، وتهانيّ.»
سارع فرسان الحراسة من المجموعتين الرابعة والخامسة إلى تقسيم قواتهم وتولوا مهمة التصدي لرجال الوحوش.
«لماذا تقول ذلك فجأة؟»
لم يخطر بباله قط أنه سيسمع مثل هذه الكلمات من أشقائه الآخرين، باستثناء لونا ويونا.
«مع غزو زيبل هذه المرة، ستزدهر أعمالك في مجال مستحضرات التجميل أكثر فأكثر. هذا ما قصدته.”
على الرغم من إدراكها أن السحرة أمامها كائنات وحشية من مستوى 10 نجوم على الأقل، إلا أنها لم تشعر سوى بشعور طفيف بالخطر، كما لو أنها صادفت خنزير بري أثناء تسلقها تلة.
——————
ومع ذلك، اتفق الجميع على أنه إذا اضطروا لاختيار الخصم الذي لا يرغبون في مواجهته على الإطلاق، فسيكون ذلك بلا شك ماري. كانت تمتلك القدرة على إرهاق خصومها بشراستها، بغض النظر عن فارق المستوى.
“سيدي الصغير! سيدي الصغير جين!”
«حتى المدنيون كان من الممكن أن يتضرروا. أين ذهبت معاهدة السلام؟»
كما هو الحال دائمًا، كان صوت بيترو الملح هو أول ما رحب بجين عند عودته.
ولم يكن الشبحان الموجودان هنا يعلمان أن ذلك أصبح أمراً صعباً أيضاً.
“ظننت أنك ستأتي مسرعًا للبحث عني اليوم. ماذا حدث هذه المرة؟ هل تسببت في حادث دون أن أدري؟”
بمجرد النظر إلى ظهر ماري، شعر جين بقشعريرة.
“ليس الأمر كذلك، سيدي الصغير. أثناء قيامك بمهمتك، اندلعت ضجة. هاجمت وحدة سرية من سحرة زيبل تُدعى «فيلق الأشباح» مملكة زان، ويبدو أن الدافع كان… تدمير مشروع مستحضرات التجميل الخاص بك.”
بمجرد أن تحدث، توجهت كل الأنظار نحو جين
“ماذا؟ مشروعي؟”
“إذن لماذا تطلب فجأة طلبًا عديم الجدوى كهذا؟ أنت وأنا عائلة، عائلة. روابط دم. ليس كل الأشقاء ينظرون إليك دائمًا بازدراء مثل ميو وآن.”
متظاهرًا بعدم المعرفة، رد جين بهدوء.
لم يكشفا أن بيلوب قد ذهب في مهمة متنكراً في هيئة جين.
بالنظر إلى الأجواء، بدا أن ماري وديفوس قد أوفيا بوعدهما.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
لم يكشفا أن بيلوب قد ذهب في مهمة متنكراً في هيئة جين.
——————
«أرسلوا سحرة من النخبة فقط لتدمير شركة مستحضرات تجميل تافهة؟»
بالنظر إلى الأجواء، بدا أن ماري وديفوس قد أوفيا بوعدهما.
«نعم، ولهذا السبب عُقد اجتماع طارئ. سيدي الصغير، أرجوك تعال بسرعة.»
«عندما قاتلنا، لم يكن الأمر هكذا على الإطلاق.»
«ماذا حدث لهؤلاء السحرة الملاعين؟»
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
«لقد تولى أمرهم حاملو الراية الرابع والسابع.»
اتسعت عينا ماري عند سماع كلمات جين.
«هل كلاهما بخير؟»
«ماذا حدث لهؤلاء السحرة الملاعين؟»
سأل جين، مخفيًا تعابير وجهه.
كانوا يتوقعون وصول «رونكاندل»، لكن ليس بهذه السرعة.
«نعم، سيدي الصغير. سمعت أن كلاهما لم يُصَبَّ إلا بجروح طفيفة. إلى جانب القبض على الغزاة في أراضينا…»
كانت الأورا التي تنبعث منها ماري مشابهة جدًّا لها.
لم يكن أحد في زيبل ليتخيل أبدًا أن فيلق الشبح سيخسر خمسة من أعضائه بهذه الطريقة.
-يبدو هذا مثيرًا للاهتمام. على الرغم من أن العقد قد يكون معقدًا بعض الشيء.
ثلاثة في رونكانديل واثنان في كينزيلو.
بمجرد أن تحدث، توجهت كل الأنظار نحو جين
«أكره أن أعترف بذلك، لكن يبدو أنني أتفق بشكل مفاجئ مع هؤلاء المجانين هذه المرة.»
ولما ما ردت على الفور، تساءل جين لو كان قد تجاوز الحدود في وقاحته.
تنهد جين بارتياح.
فأسر جين حياً واختطافه كان أكثر قيمة بالنسبة لزيبل من قتل البشر-الوحوش وتدمير تجارة مستحضرات التجميل الخاصة بهم.
بغض النظر عن أي شيء آخر، كان ممتنًا لأن ماري لم تصب بجروح خطيرة.
«مع غزو زيبل هذه المرة، ستزدهر أعمالك في مجال مستحضرات التجميل أكثر فأكثر. هذا ما قصدته.”
«ربما حان الوقت الآن لانطلاق مشروعي.»
«ماذا حدث لهؤلاء السحرة الملاعين؟»
كانت كلمات ديفوس الأخيرة في مملكة زان شيئًا توقعه جين.
بدأ جسد ماري بأكمله يتلون بالهالة.
أرسل زيبل وحدة من السحرة السريين النخبة إلى أراضي رونكاندل لتخريب الأعمال التي يديرها حامل راية رونكاندل.
«هل كلاهما بخير؟»
كان هذا العمل يمكن اعتباره غزوًا كبيرًا أو حتى إعلانًا للحرب. لا، لا بد أنه كذلك. لا يمكن التغاضي عنه.
في الماضي، ما كان جين ليفكر كثيرًا في رد ديفوس. كان جين سيفترض أن ماري غاضبة لأن الأشباح عرّضوها للخطر، وهو شعور بالغضب نابع من قيام الأعداء بتهديد مصدر ترفيهها الشخصي.
طقطقة.
ولما ما ردت على الفور، تساءل جين لو كان قد تجاوز الحدود في وقاحته.
عندما دخل جين قاعة الاجتماعات، رأى جميع حاملي الأعلام والشيوخ مجتمعين.
كانت الهالة التي أطلقتها ماري كافية ليشعر كل من كان قريبًا منها بإحساس بالوخز.
ألقوا عليه نظرة سريعة ثم استأنفوا حديثهم فيما بينهم.
من مظهرها، كان واضحًا أنها تطلق نسخة معدلة من «البركان».
«هؤلاء الأوغاد الملعونون! هل يستخفون بنا…؟ ابتداءً من اليوم، ستقوم جمعية السيف الأسود بمهاجمة كل مركز من مراكز إنتاج منتجاتهم السحرية وإبادةهم جميعًا!»
«هل كلاهما بخير؟»
«بالفعل، أيها الرئيس الأكبر! إن أفعال زيبل لا تقل خطورة عن غزو الفرسان السود لاتحاد لوتيرو السحري! هؤلاء الأوغاد الملعونون ارتكبوا فعلًا لا يمكن أن يمر دون عقاب.»
ألقوا عليه نظرة سريعة ثم استأنفوا حديثهم فيما بينهم.
«حتى المدنيون كان من الممكن أن يتضرروا. أين ذهبت معاهدة السلام؟»
“ليس الأمر كذلك، سيدي الصغير. أثناء قيامك بمهمتك، اندلعت ضجة. هاجمت وحدة سرية من سحرة زيبل تُدعى «فيلق الأشباح» مملكة زان، ويبدو أن الدافع كان… تدمير مشروع مستحضرات التجميل الخاص بك.”
«كان حامل الراية الثاني عشر هو الشخص الأكثر مطلوبًا لديهم، لكن يمكننا التغاضي عن هذا الأمر. إذا تركنا الأمر يمر دون انتقام، فسيسخر العالم بأسره من رونكاندل.»
على عكس جين، كان ماري وديفوس قائدين منذ فترة طويلة.
حتى لو سخر منهم العالم بأسره، فسيظل زيبل يشعر بالمرارة لأن رونكاندل لم ترد.
لكن ما أطلقته لم يكن «هجومًا انتحاريًا».
كان من الطبيعي أن يشعروا بذلك بعد خسارة أفضل خمسة سحرة لديهم بهذه الطريقة المخزية.
كانت كلمات ديفوس الأخيرة في مملكة زان شيئًا توقعه جين.
في الواقع، كانت رونكاندل قد اكتسبت بالفعل ميزة لا يمكن تصورها.
لم يكن أحد في زيبل ليتخيل أبدًا أن فيلق الشبح سيخسر خمسة من أعضائه بهذه الطريقة.
ومع ذلك، لم يكن جين راضياً عن هذا المستوى من النجاح.
وسط الأجواء المتوترة بين «فرسان الحراسة» و«الشبحين»، نادت «ماري» جين بصوت خفيف.
“أيها الشيوخ، هل لي أن أقول شيئاً بشأن هذا الموقف؟”
«من الأفضل ألا تتوقعوا الخروج من هنا أحياء. بل سأقتلكم بأقل طريقة مؤلمة ممكنة. يبدو أنها ستكون معركة ممتعة بعد فترة طويلة.»
بمجرد أن تحدث، توجهت كل الأنظار نحو جين
لم يكن أحد في زيبل ليتخيل أبدًا أن فيلق الشبح سيخسر خمسة من أعضائه بهذه الطريقة.
مما لا شك فيه أنها كانت شخصية لا يمكن وصفها بأنها أضعف من لونا أو حتى جوشوا أو لونتيا.
