الديون والديون (7)
كانت عيون الشيوخ تفيض بالغضب.
«ما الذي يجري، أيها حامل الراية الثاني عشر؟» صرخ جوردن وعيناه محمرتان.
لو تجرأ أحدهم على استفزازهم ولو قليلاً، بدا وكأنهم سيمزقونه إرباً على الفور.
«المساس بأهم منشآت العدو في مثل هذه الحالة هو طريق مختصر إلى الهلاك. كما أننا، هل تكبدنا خسائر حقًا؟»
وبالطبع، لم يكن هذا الغضب موجهاً نحو جين، الذي تجرأ على مقاطعة الشيوخ والتحدث.
“يا له من هراء!”
بل كان غضباً موجهاً نحو زيبل.
“هاه! أهذا ما تحاول قوله بعد كل هذا؟ أفضل ما يمكنك ابتكاره هو شن حرب رأي عام؟ لقد غزوا أراضينا، وأنت تتحدث عن التلويح بقلم واللعب بالكلمات…!”
كان معظم الشيوخ يكنون لـ«جين» درجة ما من الكراهية، أو على الأقل بعض العداء تجاهه.
«يجب ألا نرد.»
فهم فرسان كرسوا حياتهم بأكملها لـ«رونكاندل».
كيف يمكن لحامل الراية أن يدلي بمثل هذا التصريح الفاضح؟
بغض النظر عما إذا كانوا من ذوي الدم النقي، أو من العائلات الفرعية، أو العائلات التابعة، أو الغرباء، فقد كان يجمعهم جميعًا شيء واحد: كراهية وامتعاض شديدان تجاه «زيبل».
كانوا متلهفين لاستفزاز خصمهم، لكنهم يفتقرون إلى القوة اللازمة للقيام بذلك.
بعد عقود من القتال ضد «زيبل»، كان من الطبيعي أن يشعروا بهذه الطريقة.
بينما رد جين دون أن يتوانى، ترددت تنهدات عدم تصديق في أرجاء الغرفة.
كان لدى معظم الشيوخ ذكريات عن فقدان أفراد من عائلاتهم، أو رفاقهم، أو أحبائهم بسبب أفعال زيبل.
لم تستطع «رونكاندل» هزيمة «زيبل».
«ما الذي يجري، أيها حامل الراية الثاني عشر؟» صرخ جوردن وعيناه محمرتان.
«لا بد أنك تعلم جيدًا مدى تأثير منتجات «زيبل» السحرية في العالم. كما أننا نعاني أيضًا بسبب الغياب الأخير لمنتجاتهم السحرية، مما يتسبب في إزعاج للمدنيين.»
«أولًا وقبل كل شيء، أود أن أعتذر عن أي حوادث مؤسفة تسببت فيها.»
كيف يمكن لحامل الراية أن يدلي بمثل هذا التصريح الفاضح؟
«لا داعي للكلمات العديمة الفائدة! ادخل في صلب الموضوع!»
«ليس لدي الكثير من الوقت»، كان هذا هو السبب الوحيد.
«يجب ألا نرد.»
بل كان غضباً موجهاً نحو زيبل.
عند سماع ذلك، اتسعت عيون كبار السن.
«يجب ألا نرد.»
كما بدا حاملو الرايات الآخرون الحاضرون في غرفة الاجتماعات مندهشين بنفس القدر، وهم يحدقون في جين.
«أولًا وقبل كل شيء، أود أن أعتذر عن أي حوادث مؤسفة تسببت فيها.»
«ماذا قلت؟ أيها حامل الراية الثاني عشر، ما هذا الهراء…!»
هذا هو السبب الذي دفع سايرون رونكانديل، على الرغم من كونه فارس النجم الإلهي، إلى عدم الدخول في حرب شاملة مع زيبل.
اتخذ جوردن خطوات سريعة نحو جين.
لو تجرأ أحدهم على استفزازهم ولو قليلاً، بدا وكأنهم سيمزقونه إرباً على الفور.
اقترب منه لدرجة أن أنوفهما كادت تتلامس، ونظر إلى جين بهالة من التهديد.
اقترب منه لدرجة أن أنوفهما كادت تتلامس، ونظر إلى جين بهالة من التهديد.
لم تكن الأجواء بين كبار السن الآخرين مختلفة، حيث بدوا مهددين بنفس القدر.
«المساس بأهم منشآت العدو في مثل هذه الحالة هو طريق مختصر إلى الهلاك. كما أننا، هل تكبدنا خسائر حقًا؟»
«هل تدرك ما تقوله؟»
“هاه! أهذا ما تحاول قوله بعد كل هذا؟ أفضل ما يمكنك ابتكاره هو شن حرب رأي عام؟ لقد غزوا أراضينا، وأنت تتحدث عن التلويح بقلم واللعب بالكلمات…!”
«نعم، أدرك.»
«لقد ظل والدي صامتًا طوال هذا الوقت لسبب ما. نعم، جوردن والشيوخ على علم بهذه الحقيقة. لكنهم يجدون صعوبة في كبح غضبهم.«
«من الأفضل أن تتحمل المسؤولية وتقدم تفسيرًا معقولًا. وإلا، سأقطع ذراعك هنا على الفور.»
“البطريرك وأقوى حامل الراية غائبان، وينطبق الأمر نفسه على فرسان الأسود السابقين. في هذه الحالة، إذا بدأنا حربًا مع «زيبل»، فإن احتمالية إراقة دمائنا ستكون أعلى بكثير.”
«يبدو أن الكثيرين يسعون وراء ذراعيّ هذه الأيام. لكن، لحسن الحظ، لم يأخذهما أحد مني بعد.»
فهم فرسان كرسوا حياتهم بأكملها لـ«رونكاندل».
«لا تكن وقحًا! هل تعتقد حقًا أن كلامك صحيح في هذه الحالة؟»
كانوا يتصرفون كالأطفال.
«إذا استمعت إلى كلامي حتى النهاية، فسيوافق حتى رئيس الشيوخ على أنني على حق. عندما قلت ألا نرد، كنت أعني الرد الجسدي البحت.»
ورغم استيرادهم للمنتجات السحرية اليومية عبر السوق السوداء والتهريب، إلا أن الإمدادات كانت غير كافية مقارنةً بما كانت عليه من قبل.
«الرد الجسدي؟ هل تقول إننا لا يجب أن نهاجم مراكز إنتاج المنتجات السحرية لشركة زيبل؟»
«لا داعي للكلمات العديمة الفائدة! ادخل في صلب الموضوع!»
«هذا صحيح.»
«أليس الأمر واضحًا؟ إذا هاجمنا مراكز إنتاج منتجاتهم السحرية واندلعت حرب واسعة النطاق، ماذا ستفعلون؟ هل تعتقدون أننا نستطيع الفوز؟”
بينما رد جين دون أن يتوانى، ترددت تنهدات عدم تصديق في أرجاء الغرفة.
كانت هذه هي رد الفعل الذي توقعه جين.
كيف يمكن لحامل الراية أن يدلي بمثل هذا التصريح الفاضح؟
لا عجب أنهم يحتقرونه…
لا عجب أنهم يحتقرونه…
كانت هذه هي رد الفعل الذي توقعه جين.
تسك! صرّ الشيوخ بأسنانهم.
«كما قلت، احتمال أن يشن «زيبل» حربًا شاملة ضئيل. لكن الاحتمال موجود دائمًا، والأهم من ذلك… أنه يعني وجود أشكال أكثر فعالية للانتقام في الوضع الحالي.”
وبينما كان ينظر إليهم، فكر جين في نفسه بصمت.
صمم جوردن أسنانه بقوة شديدة لدرجة أنه بدا وكأنه سيقضم جين.
«هل فقدوا عقولهم، أم أنهم تقدموا في السن وأصبحوا مشوشين قليلًا؟ يستغلون هذه الفرصة الذهبية لبدء معركة لا يمكنهم الفوز بها…»
«تلقيت تقريرًا من مساعدي وأنا في طريقي إلى هنا. لقد قتل حاملو الرايات الرابع والسابع بعضهم، ولم يتكبد جانبنا سوى إصابات طفيفة. علاوة على ذلك، قبل لحظات، ذكر أحد الشيوخ أنه لا يمكن أن يكون هناك سوى ضحايا مدنيين. ألا يعني ذلك أنه لم تكن هناك ضحايا مدنيين؟»
لم يكن الشيوخ وحدهم من أصابهم الذهول؛ فقد فوجئ جين بنفس القدر بخطتهم الساذجة.
«الرد الجسدي؟ هل تقول إننا لا يجب أن نهاجم مراكز إنتاج المنتجات السحرية لشركة زيبل؟»
«أخبروني… لماذا تفكرون بهذه الطريقة؟»
كما بدا حاملو الرايات الآخرون الحاضرون في غرفة الاجتماعات مندهشين بنفس القدر، وهم يحدقون في جين.
«أليس الأمر واضحًا؟ إذا هاجمنا مراكز إنتاج منتجاتهم السحرية واندلعت حرب واسعة النطاق، ماذا ستفعلون؟ هل تعتقدون أننا نستطيع الفوز؟”
«في وضع كهذا، فإن ضرب منشآت إنتاج «زيبل» يعني التخلي عن الرأي العام. ورغم أن عشيرتنا لم تهتم قط بمثل هذه الأمور، إلا أن ذلك أصبح ضروريًا الآن. ففي الآونة الأخيرة، هناك اتجاه يتجه فيه لقب «أكبر شرير في العالم» من «رونكاندل» إلى «زيبل».»
“يا له من هراء!”
صمت جوردن للحظة.
“أنا أتحدث بواقعية. هل نستطيع هزيمة زيبل؟ هل نستطيع محاربتهم الآن، وسحقهم، وجعل العالم ملكنا؟”
تسك! صرّ الشيوخ بأسنانهم.
ساد الصمت للحظة.
صمت جوردن للحظة.
كان الجميع يعرفون الإجابة، لكنها كانت سؤالًا لم يستطع أحد الإجابة عليه.
فهم فرسان كرسوا حياتهم بأكملها لـ«رونكاندل».
“البطريرك وأقوى حامل الراية غائبان، وينطبق الأمر نفسه على فرسان الأسود السابقين. في هذه الحالة، إذا بدأنا حربًا مع «زيبل»، فإن احتمالية إراقة دمائنا ستكون أعلى بكثير.”
حتى لو كانت أقوى سيوف «رونكاندل»، التي كانت متجهة إلى البحر الأسود، لا تزال تحرس مواقعها الأصلية، فلن يحدث ذلك أي فرق.
حتى لو كانت أقوى سيوف «رونكاندل»، التي كانت متجهة إلى البحر الأسود، لا تزال تحرس مواقعها الأصلية، فلن يحدث ذلك أي فرق.
لا عجب أنهم يحتقرونه…
لم تستطع «رونكاندل» هزيمة «زيبل».
وبينما كان ينظر إليهم، فكر جين في نفسه بصمت.
على الأقل ليس في الوقت الحالي.
اتخذ جوردن خطوات سريعة نحو جين.
هذا هو السبب الذي دفع سايرون رونكانديل، على الرغم من كونه فارس النجم الإلهي، إلى عدم الدخول في حرب شاملة مع زيبل.
وبينما كان ينظر إليهم، فكر جين في نفسه بصمت.
«ليس لدي الكثير من الوقت»، كان هذا هو السبب الوحيد.
لم يكن الشيوخ وحدهم من أصابهم الذهول؛ فقد فوجئ جين بنفس القدر بخطتهم الساذجة.
لم يكن الوقت مناسبًا لمناقشة أمور لا يمكن أو لا ينبغي تنفيذها.
«يبدو أن الكثيرين يسعون وراء ذراعيّ هذه الأيام. لكن، لحسن الحظ، لم يأخذهما أحد مني بعد.»
«لقد ظل والدي صامتًا طوال هذا الوقت لسبب ما. نعم، جوردن والشيوخ على علم بهذه الحقيقة. لكنهم يجدون صعوبة في كبح غضبهم.«
«لم أقل أبدًا إننا لم نتكبد خسائر. كيف تعرف ذلك؟»
كانوا يتصرفون كالأطفال.
اقترب منه لدرجة أن أنوفهما كادت تتلامس، ونظر إلى جين بهالة من التهديد.
كانوا متلهفين لاستفزاز خصمهم، لكنهم يفتقرون إلى القوة اللازمة للقيام بذلك.
ساد الصمت للحظة.
لذا كان على جين أن يهدئهم ويوجههم نحو مسار أفضل.
«هذا صحيح.»
«المساس بأهم منشآت العدو في مثل هذه الحالة هو طريق مختصر إلى الهلاك. كما أننا، هل تكبدنا خسائر حقًا؟»
على الرغم من معرفته بذلك، كان جوردن قد استسلم على مضض لغضبه، لكن يبدو الآن أنه على وشك الانفجار.
«لم أقل أبدًا إننا لم نتكبد خسائر. كيف تعرف ذلك؟»
بعد عقود من القتال ضد «زيبل»، كان من الطبيعي أن يشعروا بهذه الطريقة.
«تلقيت تقريرًا من مساعدي وأنا في طريقي إلى هنا. لقد قتل حاملو الرايات الرابع والسابع بعضهم، ولم يتكبد جانبنا سوى إصابات طفيفة. علاوة على ذلك، قبل لحظات، ذكر أحد الشيوخ أنه لا يمكن أن يكون هناك سوى ضحايا مدنيين. ألا يعني ذلك أنه لم تكن هناك ضحايا مدنيين؟»
لم يكن الشيوخ وحدهم من أصابهم الذهول؛ فقد فوجئ جين بنفس القدر بخطتهم الساذجة.
صمت جوردن للحظة.
لم تكن الأجواء بين كبار السن الآخرين مختلفة، حيث بدوا مهددين بنفس القدر.
كان يعلم أن كلام جين صحيح، لكنه لم يكن يريد سماع أي شيء من ذلك الوغد.
اقترب منه لدرجة أن أنوفهما كادت تتلامس، ونظر إلى جين بهالة من التهديد.
«لذلك، يجب أن نعتبر هجومهم الأخير انتصارًا عظيمًا لجانبنا. لم نتكبد أي خسائر، لكن «زيبل» فقدت بعض سحرة النخبة السريين التابعين لها.»
«المساس بأهم منشآت العدو في مثل هذه الحالة هو طريق مختصر إلى الهلاك. كما أننا، هل تكبدنا خسائر حقًا؟»
كلانغ!
«أخبروني… لماذا تفكرون بهذه الطريقة؟»
صمم جوردن أسنانه بقوة شديدة لدرجة أنه بدا وكأنه سيقضم جين.
كانت هذه هي رد الفعل الذي توقعه جين.
«ماذا تقترح إذن؟ هل تحاول القول إنه مهما حدث على السطح، طالما أننا نحقق انتصارًا عظيمًا؟»
كان قرار مهاجمة منشآت إنتاج المنتجات السحرية في زيبل يهدف إلى مساعدة جين، الذي لطالما أراد جوردن أن يقص أجنحته.
السبب وراء غضب جوردن الشديد لم يكن سوى هذا.
«لم أقل أبدًا إننا لم نتكبد خسائر. كيف تعرف ذلك؟»
كان قرار مهاجمة منشآت إنتاج المنتجات السحرية في زيبل يهدف إلى مساعدة جين، الذي لطالما أراد جوردن أن يقص أجنحته.
كان قرار مهاجمة منشآت إنتاج المنتجات السحرية في زيبل يهدف إلى مساعدة جين، الذي لطالما أراد جوردن أن يقص أجنحته.
على الرغم من معرفته بذلك، كان جوردن قد استسلم على مضض لغضبه، لكن يبدو الآن أنه على وشك الانفجار.
صمم جوردن أسنانه بقوة شديدة لدرجة أنه بدا وكأنه سيقضم جين.
«علاوة على ذلك، فهم ليسوا أغبياء. الدخول في حرب شاملة لمجرد أننا دمرنا بعض المنشآت، خاصةً في الوقت الذي تنتظر فيه الفصائل الأخرى فرصة سانحة.»
«لا تكن وقحًا! هل تعتقد حقًا أن كلامك صحيح في هذه الحالة؟»
«كما قلت، احتمال أن يشن «زيبل» حربًا شاملة ضئيل. لكن الاحتمال موجود دائمًا، والأهم من ذلك… أنه يعني وجود أشكال أكثر فعالية للانتقام في الوضع الحالي.”
«يجب ألا نرد.»
“انتقام أكثر فعالية؟”
لو تجرأ أحدهم على استفزازهم ولو قليلاً، بدا وكأنهم سيمزقونه إرباً على الفور.
ضيق جوردن عينيه.
بعد عقود من القتال ضد «زيبل»، كان من الطبيعي أن يشعروا بهذه الطريقة.
“الأمر يتعلق بتوجيه الرأي العام ضد زيبل.”
“البطريرك وأقوى حامل الراية غائبان، وينطبق الأمر نفسه على فرسان الأسود السابقين. في هذه الحالة، إذا بدأنا حربًا مع «زيبل»، فإن احتمالية إراقة دمائنا ستكون أعلى بكثير.”
“هاه! أهذا ما تحاول قوله بعد كل هذا؟ أفضل ما يمكنك ابتكاره هو شن حرب رأي عام؟ لقد غزوا أراضينا، وأنت تتحدث عن التلويح بقلم واللعب بالكلمات…!”
بعد حادثة المملكة المقدسة، تدهورت صورة «زيبل» يومًا بعد يوم.
كانت هذه هي رد الفعل الذي توقعه جين.
«في وضع كهذا، فإن ضرب منشآت إنتاج «زيبل» يعني التخلي عن الرأي العام. ورغم أن عشيرتنا لم تهتم قط بمثل هذه الأمور، إلا أن ذلك أصبح ضروريًا الآن. ففي الآونة الأخيرة، هناك اتجاه يتجه فيه لقب «أكبر شرير في العالم» من «رونكاندل» إلى «زيبل».»
«أرجوك، اهدأ واستمع، أيها الرئيس الأكبر. أنت غاضب لأنك مضطر للقتال من أجلي، أنا الذي تحتقره. لكن في النهاية، ستدرك أن خطتي هي الأفضل.»
«علاوة على ذلك، فهم ليسوا أغبياء. الدخول في حرب شاملة لمجرد أننا دمرنا بعض المنشآت، خاصةً في الوقت الذي تنتظر فيه الفصائل الأخرى فرصة سانحة.»
تكلم جين بينما كان جوردن ينظر إليه في صمت.
هذا هو السبب الذي دفع سايرون رونكانديل، على الرغم من كونه فارس النجم الإلهي، إلى عدم الدخول في حرب شاملة مع زيبل.
«لا بد أنك تعلم جيدًا مدى تأثير منتجات «زيبل» السحرية في العالم. كما أننا نعاني أيضًا بسبب الغياب الأخير لمنتجاتهم السحرية، مما يتسبب في إزعاج للمدنيين.»
على الرغم من معرفته بذلك، كان جوردن قد استسلم على مضض لغضبه، لكن يبدو الآن أنه على وشك الانفجار.
بعد حادثة المملكة المقدسة، قطعت «زيبل» إمدادات المنتجات السحرية عن تحالف «هوفستر» تمامًا.
بل كان غضباً موجهاً نحو زيبل.
ورغم استيرادهم للمنتجات السحرية اليومية عبر السوق السوداء والتهريب، إلا أن الإمدادات كانت غير كافية مقارنةً بما كانت عليه من قبل.
«هذا صحيح.»
«في وضع كهذا، فإن ضرب منشآت إنتاج «زيبل» يعني التخلي عن الرأي العام. ورغم أن عشيرتنا لم تهتم قط بمثل هذه الأمور، إلا أن ذلك أصبح ضروريًا الآن. ففي الآونة الأخيرة، هناك اتجاه يتجه فيه لقب «أكبر شرير في العالم» من «رونكاندل» إلى «زيبل».»
«نعم، أدرك.»
بعد حادثة المملكة المقدسة، تدهورت صورة «زيبل» يومًا بعد يوم.
«لا بد أنك تعلم جيدًا مدى تأثير منتجات «زيبل» السحرية في العالم. كما أننا نعاني أيضًا بسبب الغياب الأخير لمنتجاتهم السحرية، مما يتسبب في إزعاج للمدنيين.»
بعد حادثة المملكة المقدسة، قطعت «زيبل» إمدادات المنتجات السحرية عن تحالف «هوفستر» تمامًا.
وبينما كان ينظر إليهم، فكر جين في نفسه بصمت.
