Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 1177

لقاء مولثيراك

لقاء مولثيراك

الفصل 1177 – لقاء مولثيراك

(كوكب ماكوانا ، بعد بضعة أيام ، منظور ليو)

“ولكن فلتفهم شيئًا بوضوح…”

بعد بضعة أيام من تدمير دراكونيا ، توجه ليو شخصيًا إلى كوكب ماكوانا بعدما تلقى دعوة مباشرة من مولثيراك نفسه.

وللحظة وجيزة ، وقف ليو بصمت بينما ظهره موجهًا نحو ملك التنانين وكأنه يتساءل في داخله عما إذا كانت تلك الكلمات تستحق الرد أصلًا.

في العادة ، لم يعد ليو يهتم بمغادرة الحديقة الأبدية كثيرًا ، فمنذ عدة سنوات ، اعتاد تدريجيًا على البقاء بهدوء داخل ذلك الكوكب المقدس بينما ترك الطائفة الضخمة تعمل بشكل مستقل بدون الحاجة إلى وجوده المستمر في كل مكان.

“وفي أعماقي ، لدي شعور قوي بأن الخصم الذي ينوي جعلي أواجهه هو أنت” أنهى مولثيراك كلامه بينما استقر الصمت بينهم لعدة لحظات طويلة. ولكن المثير للدهشة أن ليو لم يبدو منزعجًا بشكل خاص عند سماع هذه الكلمات بل ظهرت ابتسامة خفيفة على وجهه تدريجيًا بينما أومأ بهدوء.

ولكن مولثيراك كان مختلفًا ، فملك التنانين لم يكن مجرد شخصية سياسية أخرى في الكون بل كان معلم ليو السابق ، وحليفًا حاليًا للطائفة ، وأحد القلة القليلة من الأشخاص الذين يحترمهم ليو حقًا رغم إدراكه التام بأن الاثنين سيقفان على الأرجح في يوم من الأيام على جانبين متضادين من ساحة المعركة.

“إذا لم يكن هناك شيء آخر ترغب في مناقشته يا ملك التنانين ، فسأغادر” قال ليو بينما أشار مولثيراك بهدوء نحو مخرج القلعة.

ورغم معرفته بأن هذا اللقاء سيتضمن على الأرجح حقائق غير مريحة ، إلا أن ليو اختار تلبية الدعوة على أي حال.

“لقد عشت أكثر من والد كايليث نفسه ونجوت من عصور سبقت وجود طائفتك حتى. وفي يوم من الأيام ، عندما تصبح حاكما حقيقيا ، قد تمتلك فعلًا القدرة على أن تتحداني بشكل لائق” ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجهه تدريجيًا.

كان كوكب ماكوانا مختلفًا تمامًا عن دراكونيا ، فبينما كان كوكب دراكونيا يجسد الفوضى والهمجية والنيران البركانية والعنف البدائي بلا نهاية ، كان كوكب ماكوانا أكثر هدوءًا وانضباطًا بكثير. امتدت حصون سوداء ضخمة عبر تضاريس الكوكب الصخرية بينما استراحت تنانين عملاقة بصمت فوق سلاسل الجبال المطلة على المعسكرات العسكرية بالأسفل. وعلى عكس الأجواء الصاخبة والمخمورة المعتادة في مجلس التنانين ، كان المزاج العام في ماكوانا قاتمًا بشكل غير معتاد.

الفصل 1177 – لقاء مولثيراك (كوكب ماكوانا ، بعد بضعة أيام ، منظور ليو)

من الواضح أن تدمير دراكونيا قد أثر في عرق التنانين بعمق أكبر بكثير مما يدركه معظم الغرباء حاليًا. وعند وصوله ، تم قيادة ليو باحترام إلى القلعة المركزية فوق الكوكب ، حيث كان مولثيراك نفسه ينتظره جالسًا على عرش حجري ضخم ، مطلًا على الأفق القاحل من الخارج.

“إذا جاء ذلك اليوم المؤسف فعلًا ، فأقترح ألّا تتهاون معي” اشتدت عيناه الرمادية قليلًا.

ولعدة لحظات ، لم يتحدث أيٌّ منهم ، ثم تقدم ليو ببطء وكسر الصمت بنفسه.

الفصل 1177 – لقاء مولثيراك (كوكب ماكوانا ، بعد بضعة أيام ، منظور ليو)

“خالص تعازيّ لما حدث لـ دراكونيا. لقد كانت خطوة جريئة من حكام التحالف أن يستهدفوا عاصمة التنانين مباشرة هكذا” تمتم ليو بينما تغير تعبير مولثيراك على الفور ، حيث اشتدت أصابعه بوضوح حول مسند عرشه.

كان مولثيراك محاربًا عظيمًا بلا شك ولكنه لم يكن حاكمًا عظيمًا. فغروره واعتماده المفرط على قوته الذاتية كانوا السبب في سقوط دراكونيا ، حيث كان أعمى عن عيوبه لدرجة أنه لم يعد قادرًا حتى على رؤيتها.

“لا تذكرني بتلك الحادثة ايها الشاب. كانت على الأرجح أكثر لحظة إذلال في حياتي بأكملها” اعترف مولثيراك ، وعلى الرغم من الهدوء في صوته ، إلا أنه كان من المستحيل عدم ملاحظة الغضب المختبئ خلف كلماته.

“ولكن في تلك اللحظة ، لم أرى أي خيار آخر حقًا” اعترف مولثيراك بينما ظل ليو صامتًا تمامًا وهو يستمع باهتمام.

أومأ ليو بهدوء عند سماع ذلك ، محافظًا على تعبير محايد تمامًا. بصراحة ، فهم ليو سبب شعور مولثيراك بهذه الطريقة. بالنسبة لشخص فخور مثل ملك التنانين ، فإن الفشل في حماية موطنه بينما يتم التلاعب به استراتيجيًا من قبل خصوم أضعف منه ، كان على الأرجح جرحًا أعمق بكثير من أي إصابة جسدية. وفي النهاية ، نهض مولثيراك ببطء من عرشه ثم تقدم مباشرة نحو ليو حتى وقف الاثنان وجهًا لوجه.

“لقد عشت أكثر من والد كايليث نفسه ونجوت من عصور سبقت وجود طائفتك حتى. وفي يوم من الأيام ، عندما تصبح حاكما حقيقيا ، قد تمتلك فعلًا القدرة على أن تتحداني بشكل لائق” ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجهه تدريجيًا.

ثبت عيناه الذهبية على عيون ليو الرمادية لعدة لحظات قبل أن يتحدث مجددًا.

“ينص الاتفاق على أنه في يوم ما ، عندما يقرر موريس أن الوقت قد حان ، فيجب أن أخوض معركة واحدة من أجله ضد خصم يختاره هو. سيختار ساحة المعركة واليوم. وعندما تحين تلك اللحظة ، لن يكون أمامي خيار سوى الالتزام بالاتفاق” واصل مولثيراك بينما ظلت عيناه مثبتة على ليو بثبات.

“استدعيتك إلى هنا اليوم لأنني أردت أن أنظر في عينيك كما يليق بتنين قبل أن أخبرك بأمر غير سار” بدأ مولثيراك بينما اكتفى ليو بالنظر إليه بهدوء بدون إظهار أي ردة فعل واضحة.

“لا تذكرني بتلك الحادثة ايها الشاب. كانت على الأرجح أكثر لحظة إذلال في حياتي بأكملها” اعترف مولثيراك ، وعلى الرغم من الهدوء في صوته ، إلا أنه كان من المستحيل عدم ملاحظة الغضب المختبئ خلف كلماته.

“ذلك الوغد موريس حاصرني وأجبرني على توقيع اتفاق ملزم مقابل إبقاء كواكب التنانين المتبقية على قيد الحياة” أوضح مولثيراك بينما ظهر الإحباط بوضوح في عينيه.

ولكن مولثيراك كان مختلفًا ، فملك التنانين لم يكن مجرد شخصية سياسية أخرى في الكون بل كان معلم ليو السابق ، وحليفًا حاليًا للطائفة ، وأحد القلة القليلة من الأشخاص الذين يحترمهم ليو حقًا رغم إدراكه التام بأن الاثنين سيقفان على الأرجح في يوم من الأيام على جانبين متضادين من ساحة المعركة.

“هدد بمواصلة محو أراضي التنانين واحدة تلو الأخرى. إذا طاردت عدوًا واحدًا ، فسيدمر الثلاثة الآخرون كواكب أخرى في مكان مختلف” قبض مولثيراك قبضتيه بقوة بينما أصبح الجو المحيط بهم أثقل بدون وعي.

ولكن بشكل مفاجئ ، لم يعترض ليو على كلامه إطلاقًا بل اكتفى بخفض رأسه قليلًا.

“أنت تعرفني جيدًا بما يكفي لتدرك أنني لست ممن ينحنون بسهولة تحت التهديد. في الظروف العادية ، أفضل الموت وأنا أقاتل على الخضوع لتهديدات الجبناء الذين يختبئون خلف المؤامرات” ازدادت حدة نظرته.

“ذلك الوغد موريس حاصرني وأجبرني على توقيع اتفاق ملزم مقابل إبقاء كواكب التنانين المتبقية على قيد الحياة” أوضح مولثيراك بينما ظهر الإحباط بوضوح في عينيه.

“ولكن في تلك اللحظة ، لم أرى أي خيار آخر حقًا” اعترف مولثيراك بينما ظل ليو صامتًا تمامًا وهو يستمع باهتمام.

واصل مولثيراك وهو يقترب أكثر من ليو.

“ينص الاتفاق على أنه في يوم ما ، عندما يقرر موريس أن الوقت قد حان ، فيجب أن أخوض معركة واحدة من أجله ضد خصم يختاره هو. سيختار ساحة المعركة واليوم. وعندما تحين تلك اللحظة ، لن يكون أمامي خيار سوى الالتزام بالاتفاق” واصل مولثيراك بينما ظلت عيناه مثبتة على ليو بثبات.

“استدعيتك إلى هنا اليوم لأنني أردت أن أنظر في عينيك كما يليق بتنين قبل أن أخبرك بأمر غير سار” بدأ مولثيراك بينما اكتفى ليو بالنظر إليه بهدوء بدون إظهار أي ردة فعل واضحة.

“وفي أعماقي ، لدي شعور قوي بأن الخصم الذي ينوي جعلي أواجهه هو أنت” أنهى مولثيراك كلامه بينما استقر الصمت بينهم لعدة لحظات طويلة. ولكن المثير للدهشة أن ليو لم يبدو منزعجًا بشكل خاص عند سماع هذه الكلمات بل ظهرت ابتسامة خفيفة على وجهه تدريجيًا بينما أومأ بهدوء.

ورغم معرفته بأن هذا اللقاء سيتضمن على الأرجح حقائق غير مريحة ، إلا أن ليو اختار تلبية الدعوة على أي حال.

“فهمت” أجاب ليو بينما ظل صوته متزنًا وهادئًا.

“إذا لم يكن هناك شيء آخر ترغب في مناقشته يا ملك التنانين ، فسأغادر” قال ليو بينما أشار مولثيراك بهدوء نحو مخرج القلعة.

“إذا جاء ذلك اليوم المؤسف فعلًا ، فأقترح ألّا تتهاون معي” اشتدت عيناه الرمادية قليلًا.

“هاها ، أعلم أنك لن تفعل” تمتم مولثيراك وهو يهز رأسه بخفة.

“لأنني بالتأكيد لن اتهاون” قال ليو بثقة بينما ضحك مولثيراك بخفة عند سماع إجابته.

“لأنني بالتأكيد لن اتهاون” قال ليو بثقة بينما ضحك مولثيراك بخفة عند سماع إجابته.

“هاها ، أعلم أنك لن تفعل” تمتم مولثيراك وهو يهز رأسه بخفة.

واصل مولثيراك وهو يقترب أكثر من ليو.

“لكن إذا كنت تعتقد حقًا أن نسختك الحالية قادرة على هزيمتي ، فأنت تقلل بشدة من تقدير نوع الوحش الذي أنا عليه أيها الشاب” بدأ ضغط خطير يتسرب طبيعيًا من جسد مولثيراك بينما تلألأت نية قتل عتيقة خلف عيونه الذهبية.

ولعدة لحظات ، لم يتحدث أيٌّ منهم ، ثم تقدم ليو ببطء وكسر الصمت بنفسه.

“ربما تمكنت من قتل كايليث بنجاح وربما أصبحت قادرًا بالفعل على تهديد الحكام العاديين رغم أنك لا تزال في مستوى نصف حاكم”

“خالص تعازيّ لما حدث لـ دراكونيا. لقد كانت خطوة جريئة من حكام التحالف أن يستهدفوا عاصمة التنانين مباشرة هكذا” تمتم ليو بينما تغير تعبير مولثيراك على الفور ، حيث اشتدت أصابعه بوضوح حول مسند عرشه.

واصل مولثيراك وهو يقترب أكثر من ليو.

“لأنني بصراحة ، أفضل أن أقاتلك أنت وحدك من أجل السيطرة على الكون بدلا من أن أقضي قرنًا آخر في التعامل مع أولئك الجبناء الذين يختبئون خلف السياسة والمكائد والتلاعب بلا نهاية” تمتم مولثيراك ، إذ عاد الانزعاج الصادق للظهور على وجهه.

“ولكن فلتفهم شيئًا بوضوح…”

“فهمت” أجاب ليو بينما ظل صوته متزنًا وهادئًا.

انخفض صوته قليلًا.

انخفض صوته قليلًا.

“لقد عشت أكثر من والد كايليث نفسه ونجوت من عصور سبقت وجود طائفتك حتى. وفي يوم من الأيام ، عندما تصبح حاكما حقيقيا ، قد تمتلك فعلًا القدرة على أن تتحداني بشكل لائق” ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجهه تدريجيًا.

وللحظة وجيزة ، وقف ليو بصمت بينما ظهره موجهًا نحو ملك التنانين وكأنه يتساءل في داخله عما إذا كانت تلك الكلمات تستحق الرد أصلًا.

“لكن بصفتك نصف حاكم؟ ما زلت أدنى مني بكثير” أعلن مولثيراك بثقة قبل أن يربت بقوة على كتف ليو.

“هاها ، أعلم أنك لن تفعل” تمتم مولثيراك وهو يهز رأسه بخفة.

ولكن بشكل مفاجئ ، لم يعترض ليو على كلامه إطلاقًا بل اكتفى بخفض رأسه قليلًا.

“أنت أفضل جنرال يمكن للمرء أن يحصل عليه ولكنك لست ملكًا…” تمتم ليو أثناء مغادرته ماكوانا ، حيث كان يدرك في أعماقه بالفعل أن المرة القادمة التي سيرى فيها مولثيراك ، ستكون في ساحة المعركة.

“إذا لم يكن هناك شيء آخر ترغب في مناقشته يا ملك التنانين ، فسأغادر” قال ليو بينما أشار مولثيراك بهدوء نحو مخرج القلعة.

ولكن مولثيراك كان مختلفًا ، فملك التنانين لم يكن مجرد شخصية سياسية أخرى في الكون بل كان معلم ليو السابق ، وحليفًا حاليًا للطائفة ، وأحد القلة القليلة من الأشخاص الذين يحترمهم ليو حقًا رغم إدراكه التام بأن الاثنين سيقفان على الأرجح في يوم من الأيام على جانبين متضادين من ساحة المعركة.

“يمكنك المغادرة إن أردت” أجاب مولثيراك بينما استدار ليو على الفور وبدأ يسير بهدوء نحو الخارج.

“هدد بمواصلة محو أراضي التنانين واحدة تلو الأخرى. إذا طاردت عدوًا واحدًا ، فسيدمر الثلاثة الآخرون كواكب أخرى في مكان مختلف” قبض مولثيراك قبضتيه بقوة بينما أصبح الجو المحيط بهم أثقل بدون وعي.

لكن ما إن وصل ليو إلى طرف القاعة ، حتى تحدث مولثيراك مجددًا.

“وفي أعماقي ، لدي شعور قوي بأن الخصم الذي ينوي جعلي أواجهه هو أنت” أنهى مولثيراك كلامه بينما استقر الصمت بينهم لعدة لحظات طويلة. ولكن المثير للدهشة أن ليو لم يبدو منزعجًا بشكل خاص عند سماع هذه الكلمات بل ظهرت ابتسامة خفيفة على وجهه تدريجيًا بينما أومأ بهدوء.

“آمل أن تفوز ايها الشاب ، أو على الأقل ، آمل أن تتمكن من قتل الآخرين المشاركين في تلك المعركة المستقبلية قبل أن تواجهني” اعترف مولثيراك بينما توقف ليو للحظة.

ولكن بشكل مفاجئ ، لم يعترض ليو على كلامه إطلاقًا بل اكتفى بخفض رأسه قليلًا.

“لأنني بصراحة ، أفضل أن أقاتلك أنت وحدك من أجل السيطرة على الكون بدلا من أن أقضي قرنًا آخر في التعامل مع أولئك الجبناء الذين يختبئون خلف السياسة والمكائد والتلاعب بلا نهاية” تمتم مولثيراك ، إذ عاد الانزعاج الصادق للظهور على وجهه.

بعد بضعة أيام من تدمير دراكونيا ، توجه ليو شخصيًا إلى كوكب ماكوانا بعدما تلقى دعوة مباشرة من مولثيراك نفسه.

وللحظة وجيزة ، وقف ليو بصمت بينما ظهره موجهًا نحو ملك التنانين وكأنه يتساءل في داخله عما إذا كانت تلك الكلمات تستحق الرد أصلًا.

“لأنني بصراحة ، أفضل أن أقاتلك أنت وحدك من أجل السيطرة على الكون بدلا من أن أقضي قرنًا آخر في التعامل مع أولئك الجبناء الذين يختبئون خلف السياسة والمكائد والتلاعب بلا نهاية” تمتم مولثيراك ، إذ عاد الانزعاج الصادق للظهور على وجهه.

ثم في النهاية ، وبدون أن يقول أي شيء آخر ، واصل ليو السير نحو المخرج بهدوء قبل أن يختفي.

كان مولثيراك محاربًا عظيمًا بلا شك ولكنه لم يكن حاكمًا عظيمًا. فغروره واعتماده المفرط على قوته الذاتية كانوا السبب في سقوط دراكونيا ، حيث كان أعمى عن عيوبه لدرجة أنه لم يعد قادرًا حتى على رؤيتها.

في عقله ، لم يعد هناك ما يمكن قوله لملك التنانين.

“ربما تمكنت من قتل كايليث بنجاح وربما أصبحت قادرًا بالفعل على تهديد الحكام العاديين رغم أنك لا تزال في مستوى نصف حاكم”

كان مولثيراك محاربًا عظيمًا بلا شك ولكنه لم يكن حاكمًا عظيمًا. فغروره واعتماده المفرط على قوته الذاتية كانوا السبب في سقوط دراكونيا ، حيث كان أعمى عن عيوبه لدرجة أنه لم يعد قادرًا حتى على رؤيتها.

ورغم معرفته بأن هذا اللقاء سيتضمن على الأرجح حقائق غير مريحة ، إلا أن ليو اختار تلبية الدعوة على أي حال.

“أنت أفضل جنرال يمكن للمرء أن يحصل عليه ولكنك لست ملكًا…” تمتم ليو أثناء مغادرته ماكوانا ، حيث كان يدرك في أعماقه بالفعل أن المرة القادمة التي سيرى فيها مولثيراك ، ستكون في ساحة المعركة.

“لكن إذا كنت تعتقد حقًا أن نسختك الحالية قادرة على هزيمتي ، فأنت تقلل بشدة من تقدير نوع الوحش الذي أنا عليه أيها الشاب” بدأ ضغط خطير يتسرب طبيعيًا من جسد مولثيراك بينما تلألأت نية قتل عتيقة خلف عيونه الذهبية.

 

ولكن بشكل مفاجئ ، لم يعترض ليو على كلامه إطلاقًا بل اكتفى بخفض رأسه قليلًا.

الترجمة: Hunter

كان كوكب ماكوانا مختلفًا تمامًا عن دراكونيا ، فبينما كان كوكب دراكونيا يجسد الفوضى والهمجية والنيران البركانية والعنف البدائي بلا نهاية ، كان كوكب ماكوانا أكثر هدوءًا وانضباطًا بكثير. امتدت حصون سوداء ضخمة عبر تضاريس الكوكب الصخرية بينما استراحت تنانين عملاقة بصمت فوق سلاسل الجبال المطلة على المعسكرات العسكرية بالأسفل. وعلى عكس الأجواء الصاخبة والمخمورة المعتادة في مجلس التنانين ، كان المزاج العام في ماكوانا قاتمًا بشكل غير معتاد.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

ولكن مولثيراك كان مختلفًا ، فملك التنانين لم يكن مجرد شخصية سياسية أخرى في الكون بل كان معلم ليو السابق ، وحليفًا حاليًا للطائفة ، وأحد القلة القليلة من الأشخاص الذين يحترمهم ليو حقًا رغم إدراكه التام بأن الاثنين سيقفان على الأرجح في يوم من الأيام على جانبين متضادين من ساحة المعركة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط