تحيات متأخرة
صدمة!
بقيادة دينو زاغلان، امتلأت صحف هوفيستر بمقالات حول الهجوم الأخير الذي شنه زيبل.
الاتحاد السحري «لوثر» يهاجم عشيرة «بينغ».
«كان يجب أن آتي لرؤيتك في وقت أبكر. لقد تأخرت في التعبير عن امتناني حتى استقرت الأمور نوعًا ما.»
وفي خضم ذلك، شن سحرة «زيبل» هجوماً مباشراً على تحالف «هوفستر».
«صمتًا.»
يقول السيد بينغ، الزعيم الأول لعشيرة «بينغ»: «نعرب عن امتناننا لرونكاندل، الذي أنقذنا…»
لم تستطع تالاريس إلا أن تطلق ضحكة صغيرة غير متوقعة.
مكان وجود المديرين التنفيذيين والموظفين في عشيرة بنغ غير معروف.
لماذا تنخدع جيلي بذلك في كل مرة…؟
يُعتقد أنهم تحت حماية رونكاندل.
من جهاز التسجيل في المقبرة الثالثة، رأى جين لوث كما كانت قبل ألف عام.
قرر رونكاندل دعم «عشيرة بنغ» من الآن فصاعدًا.
طوال الرحلة بأكملها إلى القصر المخفي، كان جين يكتب رسائل اعتذار إلى تالاريس، دون أن يأخذ استراحة واحدة.
هل طرأ تغيير على عشيرة سادة السيف؟
وكان هذا دليلاً على ثقة جين بتالاريس، حيث كتب حتى عن تاريخ «مقابر تيمار»، التي لم يخبر سايرون عنها بعد.
إذا كان الأمر كذلك، يُفترض أن السبب هو السوبرنوفا الجديد، جين رونكاندل…
استخدمت مورت خمس قفزات فضائية لنقل جين والوحوش الصغيرة إلى القصر المخفي.
10 يونيو 1799.
«يا للرعب، ضفدع!»
بقيادة دينو زاغلان، امتلأت صحف هوفيستر بمقالات حول الهجوم الأخير الذي شنه زيبل.
في معظم المواقف، كانت تميل إلى أن تكون باردة وخالية من العواطف، لكن عندما يتعلق الأمر بالحيوانات ذات الفراء، كانت تظهر جانبًا حنونًا بشكل استثنائي.
كانت المقالات ذات النبرة المعتدلة تمدح جين في الغالب، بينما أدانت المقالات ذات النبرة الحادة زيبل.
وجين نفسه لم يتذكر أنه التقى بليوث شخصياً.
بينما كان جين يقلب المقالات سريعًا، فكر، كالعادة، أن دينو قد قام بعمل جيد. وبالطبع، احمر وجهه قليلاً عند قراءة المقالات المليئة بالمديح.
بينما كان جين يقلب المقالات سريعًا، فكر، كالعادة، أن دينو قد قام بعمل جيد. وبالطبع، احمر وجهه قليلاً عند قراءة المقالات المليئة بالمديح.
«هاها، فطيرة الفراولة. انظري إلى هذا، سوبرنوفا. هاها، سوبرنوفا! فتىنا أصبح الآن نجماً، نجماً. هاه؟ نعم، قبل أيام، كان مجرد حامل علم مؤقت، غير قادر على استخدام اسمه الحقيقي»، تمتم موراكان وهو يلوح بالصحف التي يحملها في يده.
فرك موراكان جبهته ووقف.
ابتسمت جيلي بسعادة وهي تضع فطيرة الفراولة على طبق.
بالنسبة لتالاريس وابنتها، اللتين تمتلكان «الجليد اللامتناهي»، لم يكن للحديد القديم أي قيمة خاصة.
شرب! سعال! سعال!
سجل مطلق، سحر «هيستور».
بينما كان مستلقياً يأكل فطيرة الفراولة، اختنق موراكان بشيء ما وبدأ يسعل، فأسرعت جيلي لإحضار الماء.
«سيدي جين، لو كنت قد اتصلت بي، لكان بإمكاني إبلاغ السيدة تالاريس مسبقًا.»
لكنه كان يتظاهر.
في الواقع، كانت هذه الكمية من الحديد القديم ستكون تعويضًا أكثر من كافٍ عن كل الخدمات التي قدمتها تالاريس له.
كان يتظاهر توقّعاً لمجيء جيلي لمساعدته وإعطائه الماء.
“لقد قاتلتُ حتى مع العشرات من الأشباح بسبب هذا الصهر. بل إن القصر الخفي أعلن رسميًّا أننا هُزمنا في معركة البحر الغربي… أوهوهو، أيام مضطربة حقًّا.”
لماذا تنخدع جيلي بذلك في كل مرة…؟
«إلى أين أنت ذاهب مرة أخرى؟»
هل هي تتجاوب معه؟
طقطقة…
في هذه المرحلة، لم يستطع جين فهم الأمر وتركهما وشأنهما.
عندما أطلق لوكاس شعلة إشارة، ظهرت فجأة في السماء صورة ضفدع عملاق، مورت.
«أوه، سأنجو. شكرًا مرة أخرى، فطيرة الفراولة. أنا محظوظ بوجودك.»
كان هناك جزء منها يشعر بشيء من الألفة تجاه جين، كما لو كان يشبه نسخة أصغر من صديقها، سايرون رونكانديل.
شعر جين بدغدغة في أذنيه، وسيكون من الصعب عليه الاستمرار في الاستماع.
«لكن لا ينبغي أن تكون هناك أي معلومات خاطئة مسجلة في جهاز سولديريت. أتذكر بشكل غامض الجنية المسماة ليوث منذ ألف عام، لكنني لم أعد أتذكرها الآن. إما أن ذكرياتي تأثرت أثناء نومي، أو أن تلاعب زيبل بالتاريخ انتهى به الأمر بالتأثير عليّ.»
«مهلاً، موراكان.»
«صمتًا.»
«نعم، أيها السوبرنوفا العظيم. هل ناديتني؟»
«لكن لا ينبغي أن تكون هناك أي معلومات خاطئة مسجلة في جهاز سولديريت. أتذكر بشكل غامض الجنية المسماة ليوث منذ ألف عام، لكنني لم أعد أتذكرها الآن. إما أن ذكرياتي تأثرت أثناء نومي، أو أن تلاعب زيبل بالتاريخ انتهى به الأمر بالتأثير عليّ.»
«هل تتذكر لوث داميرو يول، الجنية التي كانت تعمل لدى عائلة رونكاندل القديمة؟»
إذا كان الأمر كذلك، يُفترض أن السبب هو السوبرنوفا الجديد، جين رونكاندل…
«هل هذا صحيح؟»
هل عليها أن تغفر لجين وتقبله مرة أخرى كزوج لابنتها، أم عليها أن تبقيه كزوج لابنة شخص آخر؟
من جهاز التسجيل في المقبرة الثالثة، رأى جين لوث كما كانت قبل ألف عام.
في معظم المواقف، كانت تميل إلى أن تكون باردة وخالية من العواطف، لكن عندما يتعلق الأمر بالحيوانات ذات الفراء، كانت تظهر جانبًا حنونًا بشكل استثنائي.
سأل جين موراكان عدة مرات بعد عودته عما إذا كان يتعرف على لوث، لكنه بدا جاهلًا تمامًا بالأمر.
ضحكت تالاريس في سريرتها عندما خطر لها هذا الفكر.
وجين نفسه لم يتذكر أنه التقى بليوث شخصياً.
ابتسمت جيلي بسعادة وهي تضع فطيرة الفراولة على طبق.
-…وأنا والبطريرك، والفرسان العشرة العظماء، لم ننسَ أن الجنيات قاتلن إلى جانب رونكاندل، أليس كذلك؟ سولديريت واللورد موراكان والسيدة ميشا لم ينسوا ذلك أيضاً.
لكن في اللحظة التالية.
شعر جين بالمرارة وهو يفكر في كلمات ليوث المسجلة على جهاز التسجيل.
“لا شيء.”
«ألا يتبادر إلى ذهنك أي شيء؟»
قرر رونكاندل دعم «عشيرة بنغ» من الآن فصاعدًا.
«كانت الجنيات قد انقرضت بالفعل في ذلك الوقت. على الأقل وفقًا لذاكرتي.»
كيف يمكنه أن يكون بهذه الوقاحة؟
فرك موراكان جبهته ووقف.
«لا يزال لدي حوالي 30% مما كان ينبغي أن أقدمه لعشيرتي في الأصل. سأحاول التفاوض معها للحصول على 10% على الأقل من ذلك المبلغ.»
«لكن لا ينبغي أن تكون هناك أي معلومات خاطئة مسجلة في جهاز سولديريت. أتذكر بشكل غامض الجنية المسماة ليوث منذ ألف عام، لكنني لم أعد أتذكرها الآن. إما أن ذكرياتي تأثرت أثناء نومي، أو أن تلاعب زيبل بالتاريخ انتهى به الأمر بالتأثير عليّ.»
وكان هذا دليلاً على ثقة جين بتالاريس، حيث كتب حتى عن تاريخ «مقابر تيمار»، التي لم يخبر سايرون عنها بعد.
بينما كان موراكان يلمس جبهته، وضعت جيلي يدها على كتفه.
«ألا يتبادر إلى ذهنك أي شيء؟»
كانت جيلي شخصًا قادرة على رؤية أعماق موراكان، تلك الظلمة التي لم يكن هو نفسه مدركًا لها تمامًا.
في معظم المواقف، كانت تميل إلى أن تكون باردة وخالية من العواطف، لكن عندما يتعلق الأمر بالحيوانات ذات الفراء، كانت تظهر جانبًا حنونًا بشكل استثنائي.
في كل مرة كان موراكان يدرك أن ذكرياته من تلك الفترة أصبحت غامضة أو تختفي، كان يعاني من صدمة عاطفية كبيرة.
«نعم، بفضلك، أنا بخير. لكن بجدية، وجهك يقول كل شيء. تبدو متعبًا للغاية. هل أنت بخير؟»
كان عقله يتآكل دون أن يدرك ذلك.
لهذا السبب كانت مندهشة للغاية عندما اكتشفت أن الفراشة التي شوهدت في مأدبة رونكاندل هي في الواقع موراكان.
-نحتاج إلى طريقة لترك سجلات لا يستطيع أولئك الأوغاد التلاعب بها.
بالطبع، لم يكن ذلك عاطفة رومانسية، بل رغبة في تحديه مرة أخرى.
تذكر جين ما قالته سارة على جهاز التسجيل.
«يا للرعب، ضفدع!»
سجل مطلق، سحر «هيستور».
«هاها! ظننت أننا ماتنا!»
بينما كان جين يفكر في الأمر، تذكر أنه أرسل منذ وقت قصير رسالة إلى سيده.
«مورت، اذهب وأحضر ابنتي.»
«حان الوقت لتصلني الإجابة.»
ابتسمت جيلي بسعادة وهي تضع فطيرة الفراولة على طبق.
يبدو أنه سيضطر لزيارة تيكان بعد المرور بالقصر الخفي.
“لقد قاتلتُ حتى مع العشرات من الأشباح بسبب هذا الصهر. بل إن القصر الخفي أعلن رسميًّا أننا هُزمنا في معركة البحر الغربي… أوهوهو، أيام مضطربة حقًّا.”
«إلى أين أنت ذاهب مرة أخرى؟»
بانغ! بانغ!
«عليّ أن آخذ الوحوش الصغار إلى القصر الخفي من المخبأ الخاص بالأخ الأكبر ديفوس.»
«إلى أين أنت ذاهب مرة أخرى؟»
«واو، أنت شجاع يا فتى. هل فعلت سيدة القصر الخفي شيئًا لك في حياتك السابقة؟ ماذا ستفعل إذا لم تقبلك؟»
لم تكن الرسائل تحتوي على مجرد اعتذارات بسيطة فحسب، بل أيضًا قائمة بمعظم الحوادث التي مر بها جين.
«لا يزال لدي حوالي 30% مما كان ينبغي أن أقدمه لعشيرتي في الأصل. سأحاول التفاوض معها للحصول على 10% على الأقل من ذلك المبلغ.»
«لوكاس، لم أرك منذ وقت طويل. آمل أن تكون بخير.»
—————
«لا يزال لدي حوالي 30% مما كان ينبغي أن أقدمه لعشيرتي في الأصل. سأحاول التفاوض معها للحصول على 10% على الأقل من ذلك المبلغ.»
كان أكثر من مائة من صغار البشر-الوحوش يحظون بالحماية في مخبأ ديفوس دون أن يفقد أحدهم.
ضحكت تالاريس في سريرتها عندما خطر لها هذا الفكر.
توجه جين معهم مباشرةً إلى القصر الخفي.
بينما كان مستلقياً يأكل فطيرة الفراولة، اختنق موراكان بشيء ما وبدأ يسعل، فأسرعت جيلي لإحضار الماء.
استغرق السفر حوالي ثلاثة أيام عبر بوابات النقل الفوري والسفن، لكن جين طلب من عشيرته ألا تكلفه بأي مهام حتى يتم تسوية أمره.
بينما كان جين يفكر في الأمر، تذكر أنه أرسل منذ وقت قصير رسالة إلى سيده.
عندما وصلت السفينة إلى جزيرة مانجي، استقبل المجموعة لوكاس مانفران، أحد عملاء «الطاووس ذي الألوان السبعة» والذي يُعد أيضًا صلة وصل مباشرةً بتالاريس.
بينما كان موراكان يلمس جبهته، وضعت جيلي يدها على كتفه.
«سيدي جين، لو كنت قد اتصلت بي، لكان بإمكاني إبلاغ السيدة تالاريس مسبقًا.»
شعر جين بدغدغة في أذنيه، وسيكون من الصعب عليه الاستمرار في الاستماع.
«لوكاس، لم أرك منذ وقت طويل. آمل أن تكون بخير.»
الاتحاد السحري «لوثر» يهاجم عشيرة «بينغ».
«نعم، بفضلك، أنا بخير. لكن بجدية، وجهك يقول كل شيء. تبدو متعبًا للغاية. هل أنت بخير؟»
كيف يمكنه أن يكون بهذه الوقاحة؟
«نعم، شكرًا على اهتمامك.»
«سيدة تالاريس، أرجو أن تتقبلِ زيارتي المتأخرة…»
غمز لوكاس للرجل الوحش الصغير الذي كان يقف خلف جين.
“لقد قاتلتُ حتى مع العشرات من الأشباح بسبب هذا الصهر. بل إن القصر الخفي أعلن رسميًّا أننا هُزمنا في معركة البحر الغربي… أوهوهو، أيام مضطربة حقًّا.”
«سأبلغ السيدة تالاريس على الفور.»
معدن غامض، مكافأة مهمة قتل الفارس الأسود. أحضره جين كعربون صدق لتالاريس.
بانغ! بانغ!
كانت كل كلمة بمثابة سوط على ضميره.
عندما أطلق لوكاس شعلة إشارة، ظهرت فجأة في السماء صورة ضفدع عملاق، مورت.
وجين نفسه لم يتذكر أنه التقى بليوث شخصياً.
«آه، آه، ضفدع!»
على الرغم من أن تالاريس وجدت الأمر مقيتًا للغاية، إلا أنها لم تستطع أن تكرهه تمامًا أيضًا.
«يا للرعب، ضفدع!»
“حسنًا، حسنًا. لا شيء أقوله. هاها، صحيح. بل يبدو أنك أتيت لتطلب مني شيئًا. ومن هم هؤلاء «الكرات» من الفراء؟”
«آآه! جين، ما هذا! ضفدع!»
بونغ!
شعر الرجال الوحوش الصغار غريزيًّا بأن الضفدع العملاق مخيف للغاية.
استخدمت مورت خمس قفزات فضائية لنقل جين والوحوش الصغيرة إلى القصر المخفي.
سواء عن قصد أم لا، فتح مورت فمه على مصراعيه وبدأ يبتلع بعض البشر الصغار.
إذا كان الأمر كذلك، يُفترض أن السبب هو السوبرنوفا الجديد، جين رونكاندل…
بالنسبة للبشر الصغار، بدا الأمر وكأن المخلوق المفترس على وشك أن يلتهمهم، مما تسبب في إصابتهم بالذعر.
«يا للرعب، ضفدع!»
«كان يجب أن أشرح لهم الأمر مسبقًا.»
«الحديد القديم لا يختلف عن الخردة عديمة القيمة بالنسبة لي.»
لكن لم يكن هناك وقت لذلك.
كان ذلك لأنها رأت أن تحت الحديد القديم كانت هناك مئات الرسائل المكدسة.
استخدمت مورت خمس قفزات فضائية لنقل جين والوحوش الصغيرة إلى القصر المخفي.
«واو، أنت شجاع يا فتى. هل فعلت سيدة القصر الخفي شيئًا لك في حياتك السابقة؟ ماذا ستفعل إذا لم تقبلك؟»
«هل نجونا؟»
«هل هذا صحيح؟»
«هاها! ظننت أننا ماتنا!»
«لا يزال لدي حوالي 30% مما كان ينبغي أن أقدمه لعشيرتي في الأصل. سأحاول التفاوض معها للحصول على 10% على الأقل من ذلك المبلغ.»
«صمتًا.»
كان هناك جزء منها يشعر بشيء من الألفة تجاه جين، كما لو كان يشبه نسخة أصغر من صديقها، سايرون رونكانديل.
بمجرد وصولهم، تحدث أحدهم بصوت مخيف.
بينما كان موراكان يلمس جبهته، وضعت جيلي يدها على كتفه.
تالاريس إندورما، العنكبوت السحيق.
ومع ذلك، كانت تلك مجرد قاعدة عامة.
ركع الوحوش الصغار على الفور وخفضوا رؤوسهم، في رد فعل غريزي.
«سأبلغ السيدة تالاريس على الفور.»
لقد مر ما يقرب من عامين منذ آخر مرة رآها جين.
لم يمر يوم واحد دون أن تفكر في جين منذ أن غادر بصفته حامل الراية المؤقت إلى لافراروسا.
كانت غالبًا ما تشير إلى جين بـ«صهر ابنتي»، لكن نظراتها إليه اليوم كانت بعيدة كل البعد عن الود.
هل طرأ تغيير على عشيرة سادة السيف؟
«سيدة تالاريس، أرجو أن تتقبلِ زيارتي المتأخرة…»
-…وأنا والبطريرك، والفرسان العشرة العظماء، لم ننسَ أن الجنيات قاتلن إلى جانب رونكاندل، أليس كذلك؟ سولديريت واللورد موراكان والسيدة ميشا لم ينسوا ذلك أيضاً.
«همف، كفى. اصمت للحظة أيها زوج ابنتي غير البار. كنت أتساءل إن كنت قد فقدت ساقًا أو ما شابه. كيف أمكنك أن تأتي الآن؟»
«كان يجب أن أشرح لهم الأمر مسبقًا.»
على الرغم من أن جين كان قادرًا على التحلي بالصلابة عند الضرورة، إلا أنه شعر في تلك اللحظة بألم حاد وكتلة في حلقه.
استغرق السفر حوالي ثلاثة أيام عبر بوابات النقل الفوري والسفن، لكن جين طلب من عشيرته ألا تكلفه بأي مهام حتى يتم تسوية أمره.
بعد أن أصبح حامل الراية، كان ينبغي عليه زيارة القصر الخفي مرة واحدة على الأقل لتقديم احترامه لتالاريس.
—————
“لقد قاتلتُ حتى مع العشرات من الأشباح بسبب هذا الصهر. بل إن القصر الخفي أعلن رسميًّا أننا هُزمنا في معركة البحر الغربي… أوهوهو، أيام مضطربة حقًّا.”
-…وأنا والبطريرك، والفرسان العشرة العظماء، لم ننسَ أن الجنيات قاتلن إلى جانب رونكاندل، أليس كذلك؟ سولديريت واللورد موراكان والسيدة ميشا لم ينسوا ذلك أيضاً.
كانت كل كلمة بمثابة سوط على ضميره.
في هذه المرحلة، لم يستطع جين فهم الأمر وتركهما وشأنهما.
“هل لديك ما تقوله؟”
«مورت، اذهب وأحضر ابنتي.»
“لا شيء.”
“هل لديك ما تقوله؟”
“حسنًا، حسنًا. لا شيء أقوله. هاها، صحيح. بل يبدو أنك أتيت لتطلب مني شيئًا. ومن هم هؤلاء «الكرات» من الفراء؟”
«يا للرعب، ضفدع!»
“…إنهم شركائي في العمل الذين أحضرتهم لطلب الحماية من القصر الخفي.”
استغرق السفر حوالي ثلاثة أيام عبر بوابات النقل الفوري والسفن، لكن جين طلب من عشيرته ألا تكلفه بأي مهام حتى يتم تسوية أمره.
كيف يمكنه أن يكون بهذه الوقاحة؟
على الرغم من أن تالاريس وجدت الأمر مقيتًا للغاية، إلا أنها لم تستطع أن تكرهه تمامًا أيضًا.
على الرغم من أن تالاريس وجدت الأمر مقيتًا للغاية، إلا أنها لم تستطع أن تكرهه تمامًا أيضًا.
بينما كان مستلقياً يأكل فطيرة الفراولة، اختنق موراكان بشيء ما وبدأ يسعل، فأسرعت جيلي لإحضار الماء.
كان هناك جزء منها يشعر بشيء من الألفة تجاه جين، كما لو كان يشبه نسخة أصغر من صديقها، سايرون رونكانديل.
مكان وجود المديرين التنفيذيين والموظفين في عشيرة بنغ غير معروف.
كان سايرون الصغير يظهر نفس السلوك الوقح كلما أراد أن يطلب شيئًا من تالاريس.
كانت قيمة الحديد القديم تفوق الخيال، فهو عنصر يسعى كل من فرسان رونكانديل السود، وكوزيك زيببل، وسحرة الشفق (سحرة الليل الأبيض) إلى الحصول عليه.
لكن لماذا كنت أنتهي دائمًا بمساعدتهم في اللحظات الحاسمة؟
لقد مر وقت طويل منذ أن رأت جين آخر مرة. لم تكن نظراتها نحو جين غير ودية بقدر نظرات تالاريس، لكن كان هناك فرق.
ضحكت تالاريس في سريرتها عندما خطر لها هذا الفكر.
بالنسبة لتالاريس وابنتها، اللتين تمتلكان «الجليد اللامتناهي»، لم يكن للحديد القديم أي قيمة خاصة.
«كان يجب أن آتي لرؤيتك في وقت أبكر. لقد تأخرت في التعبير عن امتناني حتى استقرت الأمور نوعًا ما.»
لماذا تنخدع جيلي بذلك في كل مرة…؟
طقطقة…
كانت في صراع داخلي.
سحب جين شيئًا من بين ذراعيه وفتحه. كان بداخله حديد قديم لامع.
«عليّ أن آخذ الوحوش الصغار إلى القصر الخفي من المخبأ الخاص بالأخ الأكبر ديفوس.»
معدن غامض، مكافأة مهمة قتل الفارس الأسود. أحضره جين كعربون صدق لتالاريس.
طقطقة…
في الواقع، كانت هذه الكمية من الحديد القديم ستكون تعويضًا أكثر من كافٍ عن كل الخدمات التي قدمتها تالاريس له.
بينما كان جين يفكر في الأمر، تذكر أنه أرسل منذ وقت قصير رسالة إلى سيده.
كانت قيمة الحديد القديم تفوق الخيال، فهو عنصر يسعى كل من فرسان رونكانديل السود، وكوزيك زيببل، وسحرة الشفق (سحرة الليل الأبيض) إلى الحصول عليه.
كان هناك جزء منها يشعر بشيء من الألفة تجاه جين، كما لو كان يشبه نسخة أصغر من صديقها، سايرون رونكانديل.
ومع ذلك، كانت تلك مجرد قاعدة عامة.
«مهلاً، موراكان.»
بالنسبة لتالاريس وابنتها، اللتين تمتلكان «الجليد اللامتناهي»، لم يكن للحديد القديم أي قيمة خاصة.
كانت جيلي شخصًا قادرة على رؤية أعماق موراكان، تلك الظلمة التي لم يكن هو نفسه مدركًا لها تمامًا.
«الحديد القديم لا يختلف عن الخردة عديمة القيمة بالنسبة لي.»
«همف، كفى. اصمت للحظة أيها زوج ابنتي غير البار. كنت أتساءل إن كنت قد فقدت ساقًا أو ما شابه. كيف أمكنك أن تأتي الآن؟»
لكن في اللحظة التالية.
تالاريس إندورما، العنكبوت السحيق.
لم تستطع تالاريس إلا أن تطلق ضحكة صغيرة غير متوقعة.
تالاريس إندورما، العنكبوت السحيق.
«هناك جانب لطيف فيه، على عكس سايرون.»
لقد مر ما يقرب من عامين منذ آخر مرة رآها جين.
كان ذلك لأنها رأت أن تحت الحديد القديم كانت هناك مئات الرسائل المكدسة.
وكان هذا بالضبط السبب الذي دفع لوكاس إلى طلب «وجه متعب» عند رؤية ملامح جين.
طوال الرحلة بأكملها إلى القصر المخفي، كان جين يكتب رسائل اعتذار إلى تالاريس، دون أن يأخذ استراحة واحدة.
في هذه المرحلة، لم يستطع جين فهم الأمر وتركهما وشأنهما.
لم تكن الرسائل تحتوي على مجرد اعتذارات بسيطة فحسب، بل أيضًا قائمة بمعظم الحوادث التي مر بها جين.
بينما كان جين يقلب المقالات سريعًا، فكر، كالعادة، أن دينو قد قام بعمل جيد. وبالطبع، احمر وجهه قليلاً عند قراءة المقالات المليئة بالمديح.
وكان هذا دليلاً على ثقة جين بتالاريس، حيث كتب حتى عن تاريخ «مقابر تيمار»، التي لم يخبر سايرون عنها بعد.
سحبت سيريس سيفها من خصرها.
وكان هذا بالضبط السبب الذي دفع لوكاس إلى طلب «وجه متعب» عند رؤية ملامح جين.
بالنسبة للبشر الصغار، بدا الأمر وكأن المخلوق المفترس على وشك أن يلتهمهم، مما تسبب في إصابتهم بالذعر.
كانت تالاريس تقرأ الرسائل منذ فترة، وبدأت ملامح وجهها تنعم قليلاً.
كانت جيلي شخصًا قادرة على رؤية أعماق موراكان، تلك الظلمة التي لم يكن هو نفسه مدركًا لها تمامًا.
كانت في صراع داخلي.
«ألا يتبادر إلى ذهنك أي شيء؟»
هل عليها أن تغفر لجين وتقبله مرة أخرى كزوج لابنتها، أم عليها أن تبقيه كزوج لابنة شخص آخر؟
الاتحاد السحري «لوثر» يهاجم عشيرة «بينغ».
«مورت، اذهب وأحضر ابنتي.»
لكن لماذا كنت أنتهي دائمًا بمساعدتهم في اللحظات الحاسمة؟
بونغ!
هل طرأ تغيير على عشيرة سادة السيف؟
أعاد مورت سيريس بسرعة إلى القصر الخفي.
«نعم، شكرًا على اهتمامك.»
«أمي، لقد استدعيتني… جين رونكاندل؟»
«واو، أنت شجاع يا فتى. هل فعلت سيدة القصر الخفي شيئًا لك في حياتك السابقة؟ ماذا ستفعل إذا لم تقبلك؟»
لقد مر وقت طويل منذ أن رأت جين آخر مرة. لم تكن نظراتها نحو جين غير ودية بقدر نظرات تالاريس، لكن كان هناك فرق.
كانت قيمة الحديد القديم تفوق الخيال، فهو عنصر يسعى كل من فرسان رونكانديل السود، وكوزيك زيببل، وسحرة الشفق (سحرة الليل الأبيض) إلى الحصول عليه.
بدت مشوشة بعض الشيء، غير قادرة على تجميع أفكارها تمامًا، وهي تنظر إلى الوحوش الصغيرة التي أحضرها جين.
كانت غالبًا ما تشير إلى جين بـ«صهر ابنتي»، لكن نظراتها إليه اليوم كانت بعيدة كل البعد عن الود.
في معظم المواقف، كانت تميل إلى أن تكون باردة وخالية من العواطف، لكن عندما يتعلق الأمر بالحيوانات ذات الفراء، كانت تظهر جانبًا حنونًا بشكل استثنائي.
لماذا تنخدع جيلي بذلك في كل مرة…؟
لهذا السبب كانت مندهشة للغاية عندما اكتشفت أن الفراشة التي شوهدت في مأدبة رونكاندل هي في الواقع موراكان.
قرر رونكاندل دعم «عشيرة بنغ» من الآن فصاعدًا.
«اسمعي يا ابنتي. هل تعرفين ماذا يقول هذا الصهر الجاحد؟ لم يكتفِ بالقدوم لتحيةي في هذا الوقت المتأخر فحسب، بل إنه حتى…»
لم تستطع تالاريس إلا أن تطلق ضحكة صغيرة غير متوقعة.
صراخ!
«أوه، سأنجو. شكرًا مرة أخرى، فطيرة الفراولة. أنا محظوظ بوجودك.»
سحبت سيريس سيفها من خصرها.
لكن لم يكن هناك وقت لذلك.
لم يمر يوم واحد دون أن تفكر في جين منذ أن غادر بصفته حامل الراية المؤقت إلى لافراروسا.
شعر جين بالمرارة وهو يفكر في كلمات ليوث المسجلة على جهاز التسجيل.
بالطبع، لم يكن ذلك عاطفة رومانسية، بل رغبة في تحديه مرة أخرى.
كان عقله يتآكل دون أن يدرك ذلك.
“أريد أن أختبر قوة جين رونكانديل، حامل الراية الثاني عشر. اسحب سيفك، جين”
معدن غامض، مكافأة مهمة قتل الفارس الأسود. أحضره جين كعربون صدق لتالاريس.
«همف، كفى. اصمت للحظة أيها زوج ابنتي غير البار. كنت أتساءل إن كنت قد فقدت ساقًا أو ما شابه. كيف أمكنك أن تأتي الآن؟»
