السجل (1)
انبعث من عيني سيريس ضوء بارد وحاد. وتدفقت من سيفها طاقة زرقاء قوية، أظهرت للوهلة الأولى مدى التطور المذهل الذي حققته.
«مئات الرسائل؟»
لطالما اعتُبرت البرودة الفريدة لسلالة إندورما قوة غامضة وجبارة.
«هل أمي لديها عيون وأنا لا؟»
وقد مكنتهم هذه القوة من الحفاظ على استقلالهم، حتى مع امتلاكهم لأرض ضئيلة مثل «القصر المخفي».
“لا، لا. أنا أيضًا أمتلك أموالًا وفيرة. لدي ما يكفي وأكثر، وهناك طعام وفير لهذه الأرض الصغيرة.”
«إنها لم تصل حتى إلى مرحلة «الجليد الكامل»، ومع ذلك فإن مهاراتها في استخدام السيف وصلت إلى هذا المستوى.»
ثم أخرج علبة أخرى من جيبه وسلّمها إلى سيريس. كان بداخلها حوالي عشر رسائل.
شعر جين بوخز خفيف في جبهته. بلا شك، كانت سيريس تُعتبر واحدة من أقوى أقرانها، وربما تكون أقوى حتى من دانتي.
أو القصر الخفي الحقيقي.
لكن هل يمكنها أن تضاهي جين في مستواه الحالي؟
لمحاربة زيبل، كان تحالف مثل «القصر الخفي» ضروريًّا للغاية.
كان سؤالاً لا يحتاج إلى تفكير.
ازدادت حدة الصدى ووصل إلى ذروته، مما دفع مورت إلى التوقف.
كانت بلا شك قوية، لكنها لم تكن قريبة بأي شكل من مستواي.
بدا العمود الجليدي وكأنه يحضن شخصًا كالنعش. كانت امرأة غير مألوفة، لكن جين شعر بشيء من الألفة من شعرها الفضي.
لم يعد الأقوياء الشباب مثل سيريس ودانتي وفيرادين منافسين لي.
“لا، لا. أنا أيضًا أمتلك أموالًا وفيرة. لدي ما يكفي وأكثر، وهناك طعام وفير لهذه الأرض الصغيرة.”
ولم يكن من الضروري حتى ذكر أنني كنت الأقوى بينهم جميعًا.
ثم أخرج علبة أخرى من جيبه وسلّمها إلى سيريس. كان بداخلها حوالي عشر رسائل.
كنت أتنافس بالفعل مع قوى صنعت اسمًا لنفسها في العالم الخارجي.
القصر الخفي داخل القصر الخفي.
على الرغم من أن القليلين كانوا على دراية بذلك، إلا أن المطلعين أدركوا الأمر.
بففف.
وقف جين وسيريس صامتين لبرهة، وجهاً لوجه.
“لأنني أثق بالقصر الخفي أكثر من عشيرتي.”
كان البشر-الوحوش الصغار يرتجفون، ورؤوسهم منحنية خوفاً، بينما ابتسم تالاريس، ويبدو أنه مفتون بالأمر.
«لن يكون من الجيد أن أهزم السيدة سيريس هنا.»
«لن يكون من الجيد أن أهزم السيدة سيريس هنا.»
لطالما اعتُبرت البرودة الفريدة لسلالة إندورما قوة غامضة وجبارة.
كان جين هنا لتقديم طلب صعب، على الرغم من تردده. ورغم أن سيريس هي التي عرضت أولاً خوض مباراة، فإن هزيمتها ستكون مهمة شاقة.
لبضع ثوانٍ، فكر جين في نوايا تالاريس. لاحظ أنها لا تزال مركزة على الرسالة، وعرف أنها لن تستمر في قراءتها فقط لأنها وجدتها مسلية.
من ناحية أخرى، لم يكن الخسارة أمرًا سيسمح به كبرياؤه بسهولة.
«هل تمزحين؟»
لم يكن الأمر وكأنه أراد أن يتبارز معها بعد أن غابت عن نظره لمدة عامين تقريبًا.
أراد جين أن يتبادل معها الأخبار، ويتبادل التحيات، ويحل سوء التفاهمات التي بينهما من الماضي.
في الحقيقة، كان جين سعيدًا حقًّا برؤيتها مرة أخرى.
هذا ما كان يطلقه عليه أولئك الذين يعرفون سر القصر الخفي.
أراد جين أن يتبادل معها الأخبار، ويتبادل التحيات، ويحل سوء التفاهمات التي بينهما من الماضي.
كانت سيريس قد اعترفت بالفعل بتفوق جين منذ عامين عندما شاركا في المهمة.
وبينما كان جين يتردد في سحب سيفه أم لا، انفجرت سيريس ضاحكةً بشكل غير متوقع.
كان إدراكه أنه قد يتذكر كذبة على أنها حقيقة أمرًا، لكن عدم قدرته على فهمها تمامًا كان بلا شك ضارًّا بحالة المرء النفسية.
بففف.
هذا ما كان يطلقه عليه أولئك الذين يعرفون سر القصر الخفي.
«هه، حتى أنت تعرف كيف تظهر تلك النظرة. لطالما رأيتك بوجه حجري أو تتصرف بلا مبالاة، لذا فإن هذا أمر منعش للغاية.»
محادثة بين سيريس وجين خلال «عملية اعتراض كومباس».
أعادت سيريس سيفها إلى غمده، وضحكت تالاريس برشاقة. الطاقة المنبعثة من ضحكتها جعلت الأرض تهتز كما لو أن زلزالًا قد وقع.
«أنا سونغ، القائد الرابع! سنجعلكِ سعيدة.»
«هل تمزحين؟»
وبينما كان جين يتردد في سحب سيفه أم لا، انفجرت سيريس ضاحكةً بشكل غير متوقع.
«في الوقت الحالي، أعلم أنه لا فائدة من اختبار مهاراتنا ضد بعضنا البعض. أحيانًا، تكون بعض الأمور واضحة حتى دون الحاجة إلى تأكيد.»
أعادت سيريس سيفها إلى غمده، وضحكت تالاريس برشاقة. الطاقة المنبعثة من ضحكتها جعلت الأرض تهتز كما لو أن زلزالًا قد وقع.
كانت سيريس قد اعترفت بالفعل بتفوق جين منذ عامين عندما شاركا في المهمة.
كلما عرف جين المزيد عنهم، زادت قناعته بأنه لا يمكنه هزيمتهم بـ«رونكاندل» وحده.
-عندما علمت أنك ستنضمين إلى العملية، سيدتي سيريس، فوجئت حقًا.
“تحياتي! أيتها السيدة الـ51 العظيمة والقديرة للقصر الخفي، تالاريس إندورما! أنا بينغ، القائد الأول لـ«البنغ الذهبي».”
-أنا أكثر دهشة لأنك وحدك قلبت الطابق الثاني رأسًا على عقب. لقد أصبحت وحشًا، جين رونكاندل.
«نعم!»
محادثة بين سيريس وجين خلال «عملية اعتراض كومباس».
“موافق. حسنًا إذن، ما الفائدة التي سنجنيها من هذا؟”
لم تكن سيريس من النوع الذي يتصرف بخبث في مواجهة الحقائق الموضوعية. كما أنها لم تكن تخجل من عدم كونها أقوى من جين.
وبينما كان جين يتردد في سحب سيفه أم لا، انفجرت سيريس ضاحكةً بشكل غير متوقع.
ومع ذلك، كانت رغبتها في اختبار مهاراتها حقيقية، على الرغم من أنها كانت قادرة على القيام بذلك في أي وقت، حتى بعد أن ورثت «فول آيس».
“صحيح.”
كان رغبتها الصادقة في رؤية جين بعد كل هذا الوقت الطويل، إلى جانب طبيعتها المشاغبة، هما ما دفعاها إلى أن تلعب عليه مزحة صغيرة.
في الحقيقة، كان جين سعيدًا حقًّا برؤيتها مرة أخرى.
«لقد مر وقت طويل، جين.»
«جين».
مدت سيريس يدها لمصافحته، فرد جين بابتسامة، مصافحًا إياها.
لم يكن الأمر وكأنه أراد أن يتبارز معها بعد أن غابت عن نظره لمدة عامين تقريبًا.
«آسفة لأنني لم آتِ مبكراً.»
بمجرد أن كان جين على وشك طرح هذا السؤال، اشتد صدى صوت «الجليد الكامل» لتالاريس، مطلقًا ضوءًا ساطعًا.
«تقولين إنكِ لم تستطيعي المجيء مبكراً. لو فعلتِ ذلك، لارتكبتِ إهانة إضافية. أستطيع أن أقول ذلك حتى دون أن أرى الأمر؛ كانت أمي ستغضب بشدة.»
-أنا أكثر دهشة لأنك وحدك قلبت الطابق الثاني رأسًا على عقب. لقد أصبحت وحشًا، جين رونكاندل.
«كانت أمكِ ستغضب من صهر شخص آخر. همم. ومع ذلك، فقد كتب مئات الرسائل، لذا لا بد أن قلبي قد لين قليلاً، يا ابنتي.»
وقد مكنتهم هذه القوة من الحفاظ على استقلالهم، حتى مع امتلاكهم لأرض ضئيلة مثل «القصر المخفي».
«مئات الرسائل؟»
«كانت أمكِ ستغضب من صهر شخص آخر. همم. ومع ذلك، فقد كتب مئات الرسائل، لذا لا بد أن قلبي قد لين قليلاً، يا ابنتي.»
«نعم، انظري إلى هذا. أليس هذا لطيفًا؟»
انبعث من عيني سيريس ضوء بارد وحاد. وتدفقت من سيفها طاقة زرقاء قوية، أظهرت للوهلة الأولى مدى التطور المذهل الذي حققته.
بينما كانت سيريس تفحص الرسائل، ضيقت عينيها.
«على أي حال، تقاسم أرباح العمل أمر لا بد منه، وكان عليّ أيضًا أن أشاركها المعلومات المتعلقة بزيبل.»
«هل هذه لي؟»
-أنا أكثر دهشة لأنك وحدك قلبت الطابق الثاني رأسًا على عقب. لقد أصبحت وحشًا، جين رونكاندل.
«نعم؟»
بعد أن عاشت كسيدة القصر الخفي لفترة طويلة، فهمت تالاريس الموقف بسرعة دون الحاجة إلى شرح مفصل.
«هل أمي لديها عيون وأنا لا؟»
«لن يكون من الجيد أن أهزم السيدة سيريس هنا.»
رفع جين زاوية شفتيه.
-عندما علمت أنك ستنضمين إلى العملية، سيدتي سيريس، فوجئت حقًا.
ثم أخرج علبة أخرى من جيبه وسلّمها إلى سيريس. كان بداخلها حوالي عشر رسائل.
وفي المنتصف تمامًا، كان هناك عمود جليدي ضخم تشكل بفضل قوة «الجليد الكامل».
عندما رأت ذلك، لم تستطع سيريس إلا أن تضحك مرة أخرى.
ورغم أنها دفعت له بعض التعويض، إلا أن جين شعر أنها لم تعطه شيئًا حقيقيًّا في المقابل.
“كنت أمزح هذه المرة أيضًا؛ لم أعتقد أبدًا أن الأمر سيكون حقيقيًّا.”
كان البشر-الوحوش الصغار يرتجفون، ورؤوسهم منحنية خوفاً، بينما ابتسم تالاريس، ويبدو أنه مفتون بالأمر.
“لقد كتبت أكثر من أي وقت مضى في حياتي هذه الأيام.”
من ناحية أخرى، لم يكن الخسارة أمرًا سيسمح به كبرياؤه بسهولة.
“همم، يبدو أنني رأيت مزحة لطيفة بعد وقت طويل.”
«اليوم، وببضع كلمات، سددتَ دينًا كبيرًا، يا زوج ابنتي.»
أومأت تالاريس برأسها وكأن ذلك كافٍ.
«في الوقت الحالي، أعلم أنه لا فائدة من اختبار مهاراتنا ضد بعضنا البعض. أحيانًا، تكون بعض الأمور واضحة حتى دون الحاجة إلى تأكيد.»
«حسنًا، لقد بذلت بعض الجهد، لذا سأغفر لك. إذن، هذه المرة، هل جئت لتعهد إلينا بهذه الفورب.أ.ل.ل.ز؟»
«حسنًا، لقد بذلت بعض الجهد، لذا سأغفر لك. إذن، هذه المرة، هل جئت لتعهد إلينا بهذه الفورب.أ.ل.ل.ز؟»
عند سماع ذلك، قام بنغ، الذي استشعر الموقف، بالوقوف سريعًا واتخذ وضعية رسمية.
“لأنني أثق بالقصر الخفي أكثر من عشيرتي.”
“تحياتي! أيتها السيدة الـ51 العظيمة والقديرة للقصر الخفي، تالاريس إندورما! أنا بينغ، القائد الأول لـ«البنغ الذهبي».”
هذا ما كان يطلقه عليه أولئك الذين يعرفون سر القصر الخفي.
ثم وقف كل من سوني ودوري وسونغ معًا، وهم يهزون رؤوسهم.
«هل هذه لي؟»
“أنا سوني، القائد الثاني! إذا أنقذتينا، فسنخدمك كمنقذين مدى الحياة.”
كان إدراكه أنه قد يتذكر كذبة على أنها حقيقة أمرًا، لكن عدم قدرته على فهمها تمامًا كان بلا شك ضارًّا بحالة المرء النفسية.
«أنا دوري، القائد الثالث! سنبث الحيوية في القصر الخفي!»
«لا بد أنها تركز على المحتوى الخاص للرسالة.»
«أنا سونغ، القائد الرابع! سنجعلكِ سعيدة.»
«هه، حتى أنت تعرف كيف تظهر تلك النظرة. لطالما رأيتك بوجه حجري أو تتصرف بلا مبالاة، لذا فإن هذا أمر منعش للغاية.»
تحدث داركفليم أيضًا، الذي نهض متأخرًا.
«اليوم، وببضع كلمات، سددتَ دينًا كبيرًا، يا زوج ابنتي.»
«دارك، فليم. ممثل قبيلة ذيول الماء. هادئ، ولطيف. نحن. نصطاد، السمك، جيدًا.»
«اليوم، وببضع كلمات، سددتَ دينًا كبيرًا، يا زوج ابنتي.»
«مهلاً! كيف يمكنكم التحدث بهذه الطريقة غير الرسمية؟»
-أنا أكثر دهشة لأنك وحدك قلبت الطابق الثاني رأسًا على عقب. لقد أصبحت وحشًا، جين رونكاندل.
«لغة البشر، وألقاب الاحترام. لا نعرف. أي شيء.»
«جين».
لم يبدُ تالاريس متأثراً بمظهرهم، لكن سيريس نظرت إلى الوحوش الصغيرة بعيون تكاد تكون مغناطيسية.
«لن يكون من الجيد أن أهزم السيدة سيريس هنا.»
«لقد سمعتُ عن الموقف بشكل أو بآخر. هؤلاء الصغار وقعوا في مشكلة بسبب إنتاج إعلانات مستحضرات التجميل، وانتهى بهم الأمر مطاردين من قبل زيبل. هل هذا صحيح؟”
ورغم أنها دفعت له بعض التعويض، إلا أن جين شعر أنها لم تعطه شيئًا حقيقيًّا في المقابل.
“صحيح.”
“الآن وقد أصبح لديكم سبب، فإن رونكاندل ستحمي الأعمال، فلماذا أتيتم إلى قصرنا الخفي؟”
“الآن وقد أصبح لديكم سبب، فإن رونكاندل ستحمي الأعمال، فلماذا أتيتم إلى قصرنا الخفي؟”
«هذه المرأة ساحرة قديمة من زيبل، وقد حبسها قصرنا الخفي لمدة ألف عام باستخدام قوة الجليد الكامل
بعد أن عاشت كسيدة القصر الخفي لفترة طويلة، فهمت تالاريس الموقف بسرعة دون الحاجة إلى شرح مفصل.
اندهش «جين» من منظر حديقة الثلج الغامض. وانطلق «مورت» بأقصى قوته.
“لأنني أثق بالقصر الخفي أكثر من عشيرتي.”
“لا، لا. أنا أيضًا أمتلك أموالًا وفيرة. لدي ما يكفي وأكثر، وهناك طعام وفير لهذه الأرض الصغيرة.”
“موافق. حسنًا إذن، ما الفائدة التي سنجنيها من هذا؟”
عندما رأت ذلك، لم تستطع سيريس إلا أن تضحك مرة أخرى.
“سأشارككم جزءًا من أرباح تجارة مستحضرات التجميل…”
أومأت تالاريس برأسها وكأن ذلك كافٍ.
“لا، لا. أنا أيضًا أمتلك أموالًا وفيرة. لدي ما يكفي وأكثر، وهناك طعام وفير لهذه الأرض الصغيرة.”
«على أي حال، تقاسم أرباح العمل أمر لا بد منه، وكان عليّ أيضًا أن أشاركها المعلومات المتعلقة بزيبل.»
“هناك مقولة تقول: كلما زاد المال، كان ذلك أفضل.”
كان جين هنا لتقديم طلب صعب، على الرغم من تردده. ورغم أن سيريس هي التي عرضت أولاً خوض مباراة، فإن هزيمتها ستكون مهمة شاقة.
«إذن، أنت مستعد لتسليم جزء من الأرباح. لكن هذا وحده لا يكفي؛ آمل أن تكون قد أحضرت شيئًا أكثر إثارة للاهتمام.»
ثم وقف كل من سوني ودوري وسونغ معًا، وهم يهزون رؤوسهم.
لبضع ثوانٍ، فكر جين في نوايا تالاريس. لاحظ أنها لا تزال مركزة على الرسالة، وعرف أنها لن تستمر في قراءتها فقط لأنها وجدتها مسلية.
اندهش «جين» من منظر حديقة الثلج الغامض. وانطلق «مورت» بأقصى قوته.
«لا بد أنها تركز على المحتوى الخاص للرسالة.»
«حسنًا، لقد بذلت بعض الجهد، لذا سأغفر لك. إذن، هذه المرة، هل جئت لتعهد إلينا بهذه الفورب.أ.ل.ل.ز؟»
وصف مقبرة تيمار. هذا ما أدرجه في الرسالة. أثناء شرحه عن مقبرة تيمار، أدرج جين بشكل طبيعي تفاصيل حول تلاعب زيبل بالتاريخ.
«من هي تلك المرأة داخل الجليد…؟
«سأشارك كل المعلومات التي أجدها عن زيبل مع القصر الخفي في المستقبل.»
«هذه إجابة مرضية. حسنًا، بهذه الشروط، يمكنني أن ألعب دور المربية.»
“أنا سوني، القائد الثاني! إذا أنقذتينا، فسنخدمك كمنقذين مدى الحياة.”
شعر جين بالارتياح أخيرًا، فتنهد في سره.
كانت سيريس قد اعترفت بالفعل بتفوق جين منذ عامين عندما شاركا في المهمة.
كان قلقًا طوال الوقت. حتى لو تلقى الرسائل أو الحديد القديم، كانت تالاريس في وضع يسمح لها برفض جين ببرود أو حتى طرده.
لم يكن الأمر وكأنه أراد أن يتبارز معها بعد أن غابت عن نظره لمدة عامين تقريبًا.
على الرغم من أنها هاجمته لأنه «مزعج»، لم يكن لدى جين ما يقوله للرد عليها.
ثم وقف كل من سوني ودوري وسونغ معًا، وهم يهزون رؤوسهم.
ومع ذلك، قررت تالاريس، كالعادة، مساعدة جين.
لم يكن الأمر وكأنه أراد أن يتبارز معها بعد أن غابت عن نظره لمدة عامين تقريبًا.
ورغم أنها دفعت له بعض التعويض، إلا أن جين شعر أنها لم تعطه شيئًا حقيقيًّا في المقابل.
«مفهوم».
«على أي حال، تقاسم أرباح العمل أمر لا بد منه، وكان عليّ أيضًا أن أشاركها المعلومات المتعلقة بزيبل.»
كان إدراكه أنه قد يتذكر كذبة على أنها حقيقة أمرًا، لكن عدم قدرته على فهمها تمامًا كان بلا شك ضارًّا بحالة المرء النفسية.
لمحاربة زيبل، كان تحالف مثل «القصر الخفي» ضروريًّا للغاية.
بعد أن عاشت كسيدة القصر الخفي لفترة طويلة، فهمت تالاريس الموقف بسرعة دون الحاجة إلى شرح مفصل.
كلما عرف جين المزيد عنهم، زادت قناعته بأنه لا يمكنه هزيمتهم بـ«رونكاندل» وحده.
كان جين هنا لتقديم طلب صعب، على الرغم من تردده. ورغم أن سيريس هي التي عرضت أولاً خوض مباراة، فإن هزيمتها ستكون مهمة شاقة.
«على الرغم من أن «زيبل» قد لا يصل في الوقت الحالي إلى حد التلاعب الكامل بالتاريخ كما حدث قبل ألف عام، إلا أن هناك احتمالًا لوجود شيء غير معروف. التلاعب بالتاريخ لا يزال يحدث، وربما حتى أنا أعرف تاريخًا خاطئًا.»
«مفهوم».
منذ أن شهد التلاعب بالتاريخ داخل جهاز التسجيل، كان من الصعب عليه تجاهل مثل هذه الأفكار.
ومع ذلك، قررت تالاريس، كالعادة، مساعدة جين.
كان إدراكه أنه قد يتذكر كذبة على أنها حقيقة أمرًا، لكن عدم قدرته على فهمها تمامًا كان بلا شك ضارًّا بحالة المرء النفسية.
ثم وقف كل من سوني ودوري وسونغ معًا، وهم يهزون رؤوسهم.
«اليوم، وببضع كلمات، سددتَ دينًا كبيرًا، يا زوج ابنتي.»
«أنا سونغ، القائد الرابع! سنجعلكِ سعيدة.»
شعرت تالاريس بمودة تجاه جين أكبر مما كانت تتصور. لم يكن ذلك فقط لأنها كانت تعتبره زوج ابنتها، بل أيضًا لأنه كان سريع الغضب وغريب الأطوار مثل صديقتها. خاصةً بالنظر إلى أنه ابن سايرون، الذي اعترفت به منذ عدة سنوات.
عندما رأت ذلك، لم تستطع سيريس إلا أن تضحك مرة أخرى.
على الرغم من أن سيريس همست لها أن تتوقف عن مناداة جين بزوج ابنتها، إلا أن تالاريس تجاهلت ذلك التعليق تمامًا.
«لقد مر وقت طويل منذ أن أحضرت غرباء إلى هنا.»
«الآن، لم يتبقّ سوى ابنتي وصهر ابنتي. يمكن للبقية منكم المغادرة؛ لدينا ما نناقشه».
فجأة، بدأت تالاريس تتحدث عن «فول آيس»، عازمةً على شرح «القسم» الذي قطعته سلالة إندورما.
«نعم!»
“همم، يبدو أنني رأيت مزحة لطيفة بعد وقت طويل.”
«مفهوم».
منذ أن شهد التلاعب بالتاريخ داخل جهاز التسجيل، كان من الصعب عليه تجاهل مثل هذه الأفكار.
بينما غادر الوحوش الصغار ساحة التدريب بسرعة، اتخذت تعابير تالاريس طابعًا جادًا.
«هل أمي لديها عيون وأنا لا؟»
«جين».
“هناك مقولة تقول: كلما زاد المال، كان ذلك أفضل.”
«نعم، سيدة تالاريس».
بينما كانت سيريس تفحص الرسائل، ضيقت عينيها.
«على الرغم من أن القصر الخفي ظل محايدًا في الغالب على مر العصور، إلا أن الأمر لم يكن هكذا دائمًا. عندما اختار السيف الإلهي «فول آيس» والضفدع الثلجي «مورت» أول سيد للقصر الخفي، قطعنا عهدًا معينًا.»
أو القصر الخفي الحقيقي.
فسسسسس…
“موافق. حسنًا إذن، ما الفائدة التي سنجنيها من هذا؟”
تجمعت بلورات الجليد على يد تالاريس لتشكل سيفًا واحدًا، «فول آيس».
وقد مكنتهم هذه القوة من الحفاظ على استقلالهم، حتى مع امتلاكهم لأرض ضئيلة مثل «القصر المخفي».
«هذا السيف يمتلك القوة المطلقة للبرودة التي لا يمكن لأي شيء كسرها. حتى الحديد القديم لن يكون أكثر من قطعة معدنية ثقيلة وعديمة الفائدة أمام جليد «فول آيس». ولا حتى والدك كان بإمكانه كسر هذا السيف.»
محادثة بين سيريس وجين خلال «عملية اعتراض كومباس».
فجأة، بدأت تالاريس تتحدث عن «فول آيس»، عازمةً على شرح «القسم» الذي قطعته سلالة إندورما.
«مئات الرسائل؟»
بووم!
منذ أن شهد التلاعب بالتاريخ داخل جهاز التسجيل، كان من الصعب عليه تجاهل مثل هذه الأفكار.
زأر «مورت» من أسفل. ثم ركبت «تالاريس» «مورت» ومدت يدها.
عند سماع ذلك، قام بنغ، الذي استشعر الموقف، بالوقوف سريعًا واتخذ وضعية رسمية.
صعد «جين» و«سيريس» أيضًا على «مورت»، وأمامهم انفتحت بوابة أبعادية بيضاء، تؤدي إلى «حديقة الثلج».
«دارك، فليم. ممثل قبيلة ذيول الماء. هادئ، ولطيف. نحن. نصطاد، السمك، جيدًا.»
اندهش «جين» من منظر حديقة الثلج الغامض. وانطلق «مورت» بأقصى قوته.
«هه، حتى أنت تعرف كيف تظهر تلك النظرة. لطالما رأيتك بوجه حجري أو تتصرف بلا مبالاة، لذا فإن هذا أمر منعش للغاية.»
«إلى أين نحن ذاهبون؟»
كان إدراكه أنه قد يتذكر كذبة على أنها حقيقة أمرًا، لكن عدم قدرته على فهمها تمامًا كان بلا شك ضارًّا بحالة المرء النفسية.
بمجرد أن كان جين على وشك طرح هذا السؤال، اشتد صدى صوت «الجليد الكامل» لتالاريس، مطلقًا ضوءًا ساطعًا.
«لقد مر وقت طويل منذ أن جئت إلى هنا.»
ازدادت حدة الصدى ووصل إلى ذروته، مما دفع مورت إلى التوقف.
لم يبدُ تالاريس متأثراً بمظهرهم، لكن سيريس نظرت إلى الوحوش الصغيرة بعيون تكاد تكون مغناطيسية.
عندما نزلوا عن مورت، رأى جين قلعة أخرى، بدت أكبر حتى من «القصر الخفي» نفسه.
لطالما اعتُبرت البرودة الفريدة لسلالة إندورما قوة غامضة وجبارة.
«لقد مر وقت طويل منذ أن جئت إلى هنا.»
بففف.
القصر الخفي داخل القصر الخفي.
«لا بد أنها تركز على المحتوى الخاص للرسالة.»
أو القصر الخفي الحقيقي.
«تقولين إنكِ لم تستطيعي المجيء مبكراً. لو فعلتِ ذلك، لارتكبتِ إهانة إضافية. أستطيع أن أقول ذلك حتى دون أن أرى الأمر؛ كانت أمي ستغضب بشدة.»
هذا ما كان يطلقه عليه أولئك الذين يعرفون سر القصر الخفي.
«هذه إجابة مرضية. حسنًا، بهذه الشروط، يمكنني أن ألعب دور المربية.»
«لقد مر وقت طويل منذ أن أحضرت غرباء إلى هنا.»
فسسسسس…
بينما كانوا يسيرون ببطء إلى الداخل، بدا الجزء الداخلي الشاسع مهجورًا وباهتًا.
بعد أن عاشت كسيدة القصر الخفي لفترة طويلة، فهمت تالاريس الموقف بسرعة دون الحاجة إلى شرح مفصل.
وفي المنتصف تمامًا، كان هناك عمود جليدي ضخم تشكل بفضل قوة «الجليد الكامل».
لمحاربة زيبل، كان تحالف مثل «القصر الخفي» ضروريًّا للغاية.
«من هي تلك المرأة داخل الجليد…؟
على الرغم من أنها هاجمته لأنه «مزعج»، لم يكن لدى جين ما يقوله للرد عليها.
بدا العمود الجليدي وكأنه يحضن شخصًا كالنعش. كانت امرأة غير مألوفة، لكن جين شعر بشيء من الألفة من شعرها الفضي.
زأر «مورت» من أسفل. ثم ركبت «تالاريس» «مورت» ومدت يدها.
«هذه المرأة ساحرة قديمة من زيبل، وقد حبسها قصرنا الخفي لمدة ألف عام باستخدام قوة الجليد الكامل
في الحقيقة، كان جين سعيدًا حقًّا برؤيتها مرة أخرى.
«دارك، فليم. ممثل قبيلة ذيول الماء. هادئ، ولطيف. نحن. نصطاد، السمك، جيدًا.»
