الديون والديون(8)
تلاشت التعابير التي كانت تعلو وجوه الشيوخ، الذين كانوا ينظرون إلى جين وكأنهم على وشك أن يلتهموه ثم يبصقوه، لتصبح وجوههم خالية من أي عاطفة.
كان معظم الأشقاء الذين يشاهدون المشهد قد سئموا من أخيهم الأصغر مرة أخرى.
ورغم أن الجميع بدا مستاءً، لم يجرؤ أحد على معارضة قرار روزا.
أومأ جين برأسه.
ولم يستطع حتى رئيس مجلس الشيوخ، جوردن، أن يبدي أي اعتراض.
راقب الاثنان المكان الذي ذهب إليه «الأصغر» لفترة، ثم بدآ يتحدثان عن المعركة مع الأشباح وعن من كان المذنب… مرة أخرى
في رونكاندل، كانت أوامر البطريرك مطلقة.
كان رجلاً تابعًا لسيرون.
وحتى لو كان «بطريركًا بالنيابة»، فلم يكن ذلك ليغير من الأمر شيئًا.
«لم أصدر هذا الحكم لأنني أريد شيئًا منكِ. لذا لا تقلقي وامضي في طريقك.»
على مر التاريخ، نادرًا ما كان البطريرك يغفر لمن يعارضون حكمه، سواء كان الأمر بسيطًا أم جسيمًا.
كان رجلاً تابعًا لسيرون.
«نعم، أمي. سأضع ذلك في اعتباري.»
«ليس الأمر مجرد مرة أو مرتين؛ يبدو الآن مختلفًا عنا.»
نظر جين بهدوء إلى روزا.
كان جين يخطط لإرسال البشر-الوحوش الصغار إلى «القصر المخفي». وبما أن حاجز قبيلة القطط قد اختفى، فلم يكن هناك مكان أكثر أمانًا لهم من «القصر المخفي».
من تعابير وجهها الهادئة وهي جالسة في المقعد الرئيسي بقاعة الاجتماعات، كان من الصعب قراءة أي عاطفة.
كان الحصول على دعم العشيرة أمرًا جيدًا، لكنه لم يستطع تسليم زمام الأمور بالكامل.
«أحيانًا أشعر أن أمي أصعب في التعامل معها من أبي…»
«آه، كان يجب أن تبلي بلاءً أفضل. أعني، كنت لا أُقهر في ذلك الوقت، أليس كذلك؟ كنت سأكسب ضعف ذلك. في كل مرة أراك فيها، يا أخي الأكبر، تبدو قويًّا لكنك لست بارعًا في القتال. ما هو القتال؟ إنه يتعلق باستخدام عقلك، باستخدام عقلك.»
منذ عودته إلى الماضي، وجد جين بشكل غريب أنه ليس من الصعب عليه التعامل مع سايرون.
هزّ ديفوس كتفيه.
كان من الغريب التفكير في أن والده، الذي كان بمثابة شخصية مرعبة لم يجرؤ جين حتى على النظر في عينيه أو توجيه كلمة واحدة إليه في حياته السابقة، أصبح أسهل في التعامل معه.
عند سماع ذلك، ابتسمت روزا ابتسامة خفيفة.
في المقابل، كان مواجهة روزا دائمًا تحديًا.
وفقًا لكلام الخادم الشخصي بيترو، فقد تعرض الاثنان لإصابات طفيفة…
لم يكن لدى جين الكثير من الذكريات عن روزا أو سايرون قبل عودته إلى الماضي.
«ليس الأمر مجرد مرة أو مرتين؛ يبدو الآن مختلفًا عنا.»
كل من روزا وسايرون. في مرحلة ما، كانا يعاملان جين كما لو أنه غير موجود.
ابتسمت ماري.
لم تكن مجرد كلمات ونظرات مليئة بالمودة العميقة، بل كانت أيضًا توبيخات، ومضايقات، ونظرات ازدراء، وكلمات قاسية، وعنفًا متنكّرًا في ثوب التأديب…
أومأ جين برأسه.
لم يختبر أيًا من ذلك قط.
على مر التاريخ، نادرًا ما كان البطريرك يغفر لمن يعارضون حكمه، سواء كان الأمر بسيطًا أم جسيمًا.
على الأقل ليس منذ السن التي بدأ فيها بتكوين «ذكريات واضحة».
ففي النهاية، كان عليه أن يظل مسيطرًا على زمام الأمور.
فقط نظرة باردة ومتبلدة إلى ما لا نهاية، وكأنهما ينظران إلى غريب تمامًا يمرّ في الشارع.
“كما ترى، نحن بخير تمامًا.”
كان ذلك كل ما حصل عليه جين من والديه في حياته السابقة.
«لا يهم أي من هذين الأمرين حقًّا، لكن بالنظر إليها الآن، يصعب تصور ذلك.»
أظهرت روزا بعض المشاعر، مثل قطع الاتصال وعزل نفسها لمدة يومين عندما نُفي «جين رونكاندل الحقير».
«بالطبع، سأحرص على ألا تشعر بالاستياء الشديد من مساعدتي. آمل ألا تفكر فيّ بسوء.»
هل كان كل ذلك مجرد واجهة؟
في رونكاندل، كانت أوامر البطريرك مطلقة.
أم كان تمثيلًا لتخفيف شعورها بالذنب؟
«أعتقد أنكِ أصدرتِ ذلك الأمر لأنكِ تريدين شيئًا مني.»
«لا يهم أي من هذين الأمرين حقًّا، لكن بالنظر إليها الآن، يصعب تصور ذلك.»
نظر أشقاء تونا إلى جين بمزيج من الخوف والإعجاب، كالعادة.
ماذا تريد أمي؟
أومأ جين برأسه.
«معلومات عن سيدي؟ حصة في ملكية الشركة؟ بالتأكيد لا تتوقع مني أن أنسحب من السباق على زعامة العائلة في هذه المرحلة.»
«نعم، أمي.»
بما أن روزا كانت قد كشفت بالفعل أوراقها بشأن المناطق الشرقية الخمس، وجين لم يكن مستعدًا للتراجع، فقد كان مقدّرًا لهما أن يتصارعا حتى يتم تدمير أحد الطرفين.
على مر التاريخ، نادرًا ما كان البطريرك يغفر لمن يعارضون حكمه، سواء كان الأمر بسيطًا أم جسيمًا.
بينما كان جين يفكر، غادرت روزا الغرفة دون أن تقول أي شيء آخر.
لم يكن ذلك منطقيًّا. لو كانا هما الاثنان فقط، لكان الأمر مفهومًا، لكن كان معهما أكثر من خمسين فارسًا حارسًا على مستوى فرسان الإعدام. حتى لو كانت الأشباح قوية، كان من المفترض أن يتفوق عليهم العدو عدداً بشكل ساحق ويهزمهم.
لقد قدمت الصورة الكاملة، والباقي متروك لجين ليقرره.
أم كان تمثيلًا لتخفيف شعورها بالذنب؟
فو~
قبل التوجه إلى غرفته، ذهب جين أولاً إلى العيادة حيث كانت ماري وديفوس.
أطلق جوردن تنهيدة.
كانت مهام جمعية «السيف الأسود» أو فرسان الحراسة تقتصر على منع تعرض الشركة للهجوم، لكنهم لم يكونوا هم من يتولون زمام الأمور.
«يبدو أن الحظ يلازمك دائمًا، أيها حامل الراية الثاني عشر.»
«إنه مجرد تمثيل.»
«أرجو أن تعتني بي من الآن فصاعدًا، أيها الرئيس الأكبر. سيكون على جمعية السيف الأسود القيام بالعديد من المهام من أجلي.»
على مر التاريخ، نادرًا ما كان البطريرك يغفر لمن يعارضون حكمه، سواء كان الأمر بسيطًا أم جسيمًا.
«سأراقب لأرى إلى متى سيحميك حظك.»
أومأ جين برأسه.
«بالطبع، سأحرص على ألا تشعر بالاستياء الشديد من مساعدتي. آمل ألا تفكر فيّ بسوء.»
من تعابير وجهها الهادئة وهي جالسة في المقعد الرئيسي بقاعة الاجتماعات، كان من الصعب قراءة أي عاطفة.
على الرغم من أن جين انحنى برأسه بأدب، لم يكن هناك أحد يعتقد حقًا أنه كان صادقًا.
«ما أريده هو بقاء رونكاندل وازدهارها.»
غادر جوردن قاعة الاجتماعات دون خوض أي جدال آخر مع جين، مدركًا أنه لن يؤدي إلا إلى إحراج نفسه.
لم يسأل ديفوس جين عن الخطة المحددة التي يدور بها في ذهنه. فقد قرر ألا يتدخل في هذا الجانب أيضًا.
كان معظم الأشقاء الذين يشاهدون المشهد قد سئموا من أخيهم الأصغر مرة أخرى.
«إذا كان هناك شيء أريده، هل ستكونين مستعدة لتلبية طلبي؟»
ما الذي يدور في ذهن الأصغر؟ كيف يمكنه مواجهة الرئيس الأكبر بهذه الطريقة؟
«هل هي أخبار عن البحر الأسود؟»
«ليس الأمر مجرد مرة أو مرتين؛ يبدو الآن مختلفًا عنا.»
«في الوقت الحالي، هم في المخبأ الذي أرسلهم إليه فرسان الحراسة. كانت نتيجة الاجتماع هي حماية أعمالهم، لكن سيظل من الأفضل التعامل معهم مباشرةً،» قال ديفوس.
نظر أشقاء تونا إلى جين بمزيج من الخوف والإعجاب، كالعادة.
فهم جين مشاعرهما بوضوح. مشاعر شقيقتيه اللتين ندمتا على عدم تمكنهما من قتله عندما كان بإمكانهما ذلك، بسبب المحرمات المتعلقة بإيذاء أفراد العائلة.
«ما الذي تفكر فيه أمي؟ بدا أنها كانت تحاول كبح جماح جين، لكن هذا يبدو وكأنها تحميه.»
كان بإمكان روزا استخدام وسائل أخرى لحماية شركة مستحضرات التجميل، دون الاستفادة من جين. لكنها لم تفعل.
«لا بد أن لديها خطة. ربما ناقشت شيئًا ما مع جوشوا، الأخ الأكبر.»
عندما اقترب جين بشكل عابر (في اتجاه غرفته)، أغلق هاينز فمه.
شعرت ميو وآن بالغضب والهزيمة مرة أخرى.
كان كلاهما مغطيين بالضمادات وأطرافهما ملفوفة.
حقيقة أنهما لم تستطيعا قتل الأصغر عندما أتيحت لهما الفرصة كانت تطاردهما.
«لا، هل تُعتبر هذه إصابات طفيفة؟»
فهم جين مشاعرهما بوضوح. مشاعر شقيقتيه اللتين ندمتا على عدم تمكنهما من قتله عندما كان بإمكانهما ذلك، بسبب المحرمات المتعلقة بإيذاء أفراد العائلة.
«سأخبرهم بموقع مخبئي. اصطحبهم إلى هناك بنفسك.»
«بما أن جوشوا يرغب في عقدي، فمهما فعلتما، ما كان بإمكانكما قتلي. وسيحدث الأمر نفسه في المستقبل.»
«ليس الأمر مجرد مرة أو مرتين؛ يبدو الآن مختلفًا عنا.»
ابتسم جين لميو وآن.
كما كان مقررًا، فتح جين فمه وهو ينظر حوله إلى الحاضرين في قاعة الاجتماعات.
ولما رأوا أنه لم يعد لديهما ما يضيفانه إلى الاجتماع، غادرت الشقيقتان قاعة الاجتماعات سريعًا.
في رونكاندل، كانت أوامر البطريرك مطلقة.
لونتيا، كالعادة، تثاءبت بتعبير يبدو عليه الملل، بينما بدا ران وفيغو مستاءين.
«هذا ما أريده أنا أيضًا.»
كان الاثنان يأملان ألا يتسبب «الأصغر» في أي اضطرابات كبيرة أخرى داخل العشيرة.
لونتيا، كالعادة، تثاءبت بتعبير يبدو عليه الملل، بينما بدا ران وفيغو مستاءين.
«حسنًا إذن، أودعكم.»
لم يختبر أيًا من ذلك قط.
كما كان مقررًا، فتح جين فمه وهو ينظر حوله إلى الحاضرين في قاعة الاجتماعات.
هاينز.
عندما خرج وسار عبر فناء «حديقة السيوف»، صادف جين بشكل غير متوقع روزا، التي كانت تتلقى تقريرًا من كبير الخدم، هاينز.
كان رجلاً تابعًا لسيرون.
بدت تعابير وجهها جادة، مما يشير إلى أن التقرير قد يكون متعلقًا بالبحر الأسود.
«هذا ما أريده أنا أيضًا.»
هاينز.
«حسناً، لقد بالغنا قليلاً، ظناً منا أن فرسان الحراسة قد يموتون دون جدوى أثناء محاولتهم القبض على أولئك السحرة. علاوة على ذلك، بعد استخدام حركتي النهائية، يصاب جسدي بالجنون.»
كان رجلاً تابعًا لسيرون.
أظهرت روزا بعض المشاعر، مثل قطع الاتصال وعزل نفسها لمدة يومين عندما نُفي «جين رونكاندل الحقير».
كان لدى جين حدس بأن التقرير الذي كان يقدمه لروزا له علاقة بفرسان البحر الأسود وأخبارهم.
«لم أتجاهل ديوني قط.»
«أخبار عن أبي، والأخت الكبرى، وفرسان البحر الأسود.»
لم يكن لدى جين الكثير من الذكريات عن روزا أو سايرون قبل عودته إلى الماضي.
كان تعبير روزا الكئيب يزعج جين.
في الوقت الحالي، لم يكن بوسعه سوى أن يأمل ألا يكون «الأشباح» قد قتلت جميع البشر-الوحوش الصغار.
لم تظهر أي عاطفة حتى عندما ساعدت جين في قاعة الاجتماعات.
“هل أنتما بخير؟”
عندما اقترب جين بشكل عابر (في اتجاه غرفته)، أغلق هاينز فمه.
«حسنًا، أرجوك تعافى بسرعة.»
«ما الذي يجري؟ هل انتهى الاجتماع؟»
«ما الذي يجري؟ هل انتهى الاجتماع؟»
«كنتُ مارًّا من هنا فحسب. بما أن الرئيس الأكبر جوردن غادر الغرفة، لم يكن لدي ما أقوله، لذا غادرتُ، أمي.»
«ما علاقة ذلك بأي شيء؟»
«فهمتُ.»
ورغم أن الجميع بدا مستاءً، لم يجرؤ أحد على معارضة قرار روزا.
«هل هي أخبار عن البحر الأسود؟»
أومأ جين برأسه.
«لا داعي لأن تعرف.»
فو~
«أنا أيضًا من أبانديرادو.»
«أحيانًا أشعر أن أمي أصعب في التعامل معها من أبي…»
«ليس أنتَ فحسب، بل أي «أبانديرادو» آخر. كونك «أبانديرادو» لا يمنحك الحق في معرفة كل شيء عن شؤون العشيرة.»
في رأي جين.
لم يتوقع جين أن ترد روزا.
«نعم، أمي. سأضع ذلك في اعتباري.»
على أي حال، يمكنه معرفة كل شيء عن شؤون البحر الأسود لاحقًا من خلال لونا.
بصوت هادئ لكن صادق.
حدق جين وروزا في بعضهما بصمت لبضع ثوانٍ.
غادر جوردن قاعة الاجتماعات دون خوض أي جدال آخر مع جين، مدركًا أنه لن يؤدي إلا إلى إحراج نفسه.
«جين.»
لم يكن ذلك منطقيًّا. لو كانا هما الاثنان فقط، لكان الأمر مفهومًا، لكن كان معهما أكثر من خمسين فارسًا حارسًا على مستوى فرسان الإعدام. حتى لو كانت الأشباح قوية، كان من المفترض أن يتفوق عليهم العدو عدداً بشكل ساحق ويهزمهم.
«نعم، أمي.»
كان من الغريب التفكير في أن والده، الذي كان بمثابة شخصية مرعبة لم يجرؤ جين حتى على النظر في عينيه أو توجيه كلمة واحدة إليه في حياته السابقة، أصبح أسهل في التعامل معه.
«هل لديك ما تقوله لي؟»
«هل كانت الأشباح بهذه القوة حقًّا؟ لدرجة أنها أصابتكما هكذا؟»
أومأ جين برأسه.
بصوت هادئ لكن صادق.
«ماذا تريد؟»
«هاها.»
«ماذا؟»
عندما خرج وسار عبر فناء «حديقة السيوف»، صادف جين بشكل غير متوقع روزا، التي كانت تتلقى تقريرًا من كبير الخدم، هاينز.
«بما أنك رفعتِ عقوبتي للتو وأمرتِ بحماية عملي.»
في المقابل، كان مواجهة روزا دائمًا تحديًا.
«ما علاقة ذلك بأي شيء؟»
من تعابير وجهها الهادئة وهي جالسة في المقعد الرئيسي بقاعة الاجتماعات، كان من الصعب قراءة أي عاطفة.
«أعتقد أنكِ أصدرتِ ذلك الأمر لأنكِ تريدين شيئًا مني.»
«حسناً، لقد بالغنا قليلاً، ظناً منا أن فرسان الحراسة قد يموتون دون جدوى أثناء محاولتهم القبض على أولئك السحرة. علاوة على ذلك، بعد استخدام حركتي النهائية، يصاب جسدي بالجنون.»
في رأي جين.
حقيقة أنهما لم تستطيعا قتل الأصغر عندما أتيحت لهما الفرصة كانت تطاردهما.
كان بإمكان روزا استخدام وسائل أخرى لحماية شركة مستحضرات التجميل، دون الاستفادة من جين. لكنها لم تفعل.
«ما الذي يجري؟ هل انتهى الاجتماع؟»
اتسعت عينا روزا.
لم يسأل ديفوس جين عن الخطة المحددة التي يدور بها في ذهنه. فقد قرر ألا يتدخل في هذا الجانب أيضًا.
«هاها.»
“إذن، لو كنتُ أنا، لوقفتُ صامدًا ضعف ذلك… أوه، أوه، هل وصل «الأصغر»؟”
ضحكت روزا وهزت رأسها. في تلك اللحظة، بقي جين عاجزًا عن الكلام.
“إذن، لو كنتُ أنا، لوقفتُ صامدًا ضعف ذلك… أوه، أوه، هل وصل «الأصغر»؟”
«إذا كان هناك شيء أريده، هل ستكونين مستعدة لتلبية طلبي؟»
«نعم، أمي. سأضع ذلك في اعتباري.»
«لم أتجاهل ديوني قط.»
«إذن، عندما كان الأخ الأكبر هنا، هل كنت ستتصرف هكذا؟ هاه؟ وتخلق ثغرة، ثم تتخلص بسرعة من أولئك الأوغاد. عندها كان كل شيء سينتهي في لمح البصر، أليس كذلك؟»
«الديون… هذه الأمور مسموحة فقط عندما تكون العلاقة متكافئة. لا أعتقد أن هذا ينطبق علينا نحن الاثنين.»
«آه، كان يجب أن تبلي بلاءً أفضل. أعني، كنت لا أُقهر في ذلك الوقت، أليس كذلك؟ كنت سأكسب ضعف ذلك. في كل مرة أراك فيها، يا أخي الأكبر، تبدو قويًّا لكنك لست بارعًا في القتال. ما هو القتال؟ إنه يتعلق باستخدام عقلك، باستخدام عقلك.»
«أنتِ على حق.»
لم تظهر أي عاطفة حتى عندما ساعدت جين في قاعة الاجتماعات.
«لم أصدر هذا الحكم لأنني أريد شيئًا منكِ. لذا لا تقلقي وامضي في طريقك.»
حدق جين وروزا في بعضهما بصمت لبضع ثوانٍ.
«فهمت.»
«هذا ما كان يدور في ذهني.»
عندما انحنى جين وكان على وشك المرور، التفتت روزا إليه.
ماذا تريد أمي؟
«أيها الأصغر.»
«ماذا؟»
«نعم؟»
«نعم؟»
«ما أريده هو بقاء رونكاندل وازدهارها.»
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 13 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉sohyb senpai🔥 1004Abdulaziz a🔥 1005χ_χ🔥 1006Yoy Souls🔥 10073lawe🔥 1008a10🔥 1009Abdulsalam ALsayyed🔥 10010Aisha Fathi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Somaya Alhubaishi💎 1008Tamim Ash💎 1009Essam Almuzaini💎 10010Yuosef Alhashmy💎 100
بصوت هادئ لكن صادق.
لم يكن لدى جين الكثير من الذكريات عن روزا أو سايرون قبل عودته إلى الماضي.
«هذا ما أريده أنا أيضًا.»
حدق جين وروزا في بعضهما بصمت لبضع ثوانٍ.
عند سماع ذلك، ابتسمت روزا ابتسامة خفيفة.
“كما ترى، نحن بخير تمامًا.”
«لا، قد يكون الأمر مختلفًا قليلاً.»
على مر التاريخ، نادرًا ما كان البطريرك يغفر لمن يعارضون حكمه، سواء كان الأمر بسيطًا أم جسيمًا.
أومأ جين برأسه مرة أخرى وواصل السير.
عندما غادر جين، تبادل ماري وديفوس نظرات متعجبة.
قبل التوجه إلى غرفته، ذهب جين أولاً إلى العيادة حيث كانت ماري وديفوس.
بما أن روزا كانت قد كشفت بالفعل أوراقها بشأن المناطق الشرقية الخمس، وجين لم يكن مستعدًا للتراجع، فقد كان مقدّرًا لهما أن يتصارعا حتى يتم تدمير أحد الطرفين.
وفقًا لكلام الخادم الشخصي بيترو، فقد تعرض الاثنان لإصابات طفيفة…
أظهرت روزا بعض المشاعر، مثل قطع الاتصال وعزل نفسها لمدة يومين عندما نُفي «جين رونكاندل الحقير».
«لا، هل تُعتبر هذه إصابات طفيفة؟»
«لم أتجاهل ديوني قط.»
يبدو أن بيترو قد أخطأ في السمع أو أن ماري وديفوس كانا يتباهيان.
«أحيانًا أشعر أن أمي أصعب في التعامل معها من أبي…»
كان كلاهما مغطيين بالضمادات وأطرافهما ملفوفة.
كان من الغريب التفكير في أن والده، الذي كان بمثابة شخصية مرعبة لم يجرؤ جين حتى على النظر في عينيه أو توجيه كلمة واحدة إليه في حياته السابقة، أصبح أسهل في التعامل معه.
«إذن، عندما كان الأخ الأكبر هنا، هل كنت ستتصرف هكذا؟ هاه؟ وتخلق ثغرة، ثم تتخلص بسرعة من أولئك الأوغاد. عندها كان كل شيء سينتهي في لمح البصر، أليس كذلك؟»
“إذن، لو كنتُ أنا، لوقفتُ صامدًا ضعف ذلك… أوه، أوه، هل وصل «الأصغر»؟”
«لقد كسبتُ وقتًا كافيًّا.»
أظهرت روزا بعض المشاعر، مثل قطع الاتصال وعزل نفسها لمدة يومين عندما نُفي «جين رونكاندل الحقير».
«آه، كان يجب أن تبلي بلاءً أفضل. أعني، كنت لا أُقهر في ذلك الوقت، أليس كذلك؟ كنت سأكسب ضعف ذلك. في كل مرة أراك فيها، يا أخي الأكبر، تبدو قويًّا لكنك لست بارعًا في القتال. ما هو القتال؟ إنه يتعلق باستخدام عقلك، باستخدام عقلك.»
كان الاثنان يأملان ألا يتسبب «الأصغر» في أي اضطرابات كبيرة أخرى داخل العشيرة.
«نعم، أنت رائع. ما زلت عنيدًا كما كنت دائمًا. لهذا السبب استطعت أن تصمد أمامهم.»
«أرجو أن تعتني بي من الآن فصاعدًا، أيها الرئيس الأكبر. سيكون على جمعية السيف الأسود القيام بالعديد من المهام من أجلي.»
“إذن، لو كنتُ أنا، لوقفتُ صامدًا ضعف ذلك… أوه، أوه، هل وصل «الأصغر»؟”
«إذا كان هناك شيء أريده، هل ستكونين مستعدة لتلبية طلبي؟»
كانا يتحادثان بمرح حتى وهما مستلقين على أسرّة المستشفى.
ونظرًا لأنها تقنية ذاتية التدمير تطلق «الأورا» بشكل انفجاري، فقد بدا أنها تضع الجسد تحت ضغط كبير.
عندما رأى جين الحالة التي كانا عليها، شعر ببعض الذنب لأنه جاء خالي الوفاض. ظن أنه كان عليه أن يحضر بعض الفاكهة أو شيئًا من هذا القبيل.
«هاها، هناك شيء ما… لقد ودّعنا بشكل لائق. أليس كذلك، يا أخي الأكبر؟»
“هل أنتما بخير؟”
اتسعت عينا روزا.
“كما ترى، نحن بخير تمامًا.”
هزّ ديفوس كتفيه.
ابتسمت ماري.
ولما رأوا أنه لم يعد لديهما ما يضيفانه إلى الاجتماع، غادرت الشقيقتان قاعة الاجتماعات سريعًا.
«يبدو أنكما عانيتما كثيرًا.»
على مر التاريخ، نادرًا ما كان البطريرك يغفر لمن يعارضون حكمه، سواء كان الأمر بسيطًا أم جسيمًا.
«إنه مجرد تمثيل.»
كان بإمكان روزا استخدام وسائل أخرى لحماية شركة مستحضرات التجميل، دون الاستفادة من جين. لكنها لم تفعل.
«هل كانت الأشباح بهذه القوة حقًّا؟ لدرجة أنها أصابتكما هكذا؟»
حدق جين وروزا في بعضهما بصمت لبضع ثوانٍ.
لم يكن ذلك منطقيًّا. لو كانا هما الاثنان فقط، لكان الأمر مفهومًا، لكن كان معهما أكثر من خمسين فارسًا حارسًا على مستوى فرسان الإعدام. حتى لو كانت الأشباح قوية، كان من المفترض أن يتفوق عليهم العدو عدداً بشكل ساحق ويهزمهم.
كان لدى جين حدس بأن التقرير الذي كان يقدمه لروزا له علاقة بفرسان البحر الأسود وأخبارهم.
«حسناً، لقد بالغنا قليلاً، ظناً منا أن فرسان الحراسة قد يموتون دون جدوى أثناء محاولتهم القبض على أولئك السحرة. علاوة على ذلك، بعد استخدام حركتي النهائية، يصاب جسدي بالجنون.»
لقد قدمت الصورة الكاملة، والباقي متروك لجين ليقرره.
نسخة معدلة من حركة «البركان».
«ماذا تريد؟»
تذكر جين صورة ماري وهي تنفذ تلك التقنية وأومأ برأسه.
يبدو أن بيترو قد أخطأ في السمع أو أن ماري وديفوس كانا يتباهيان.
ونظرًا لأنها تقنية ذاتية التدمير تطلق «الأورا» بشكل انفجاري، فقد بدا أنها تضع الجسد تحت ضغط كبير.
«لا داعي لأن تعرف.»
«هههه، أتعلم يا أخي الأصغر، يومًا ما إذا هزمتني وتمنيت أمنية. إذا كنت بارعًا في الكلام، فقد أعلمك شيئًا أو اثنين.»
«هل كانت الأشباح بهذه القوة حقًّا؟ لدرجة أنها أصابتكما هكذا؟»
«حسنًا، أرجوك تعافى بسرعة.»
تذكر جين صورة ماري وهي تنفذ تلك التقنية وأومأ برأسه.
«تسك، أنت غير ممتع على الإطلاق. لا تقلق بشأن جسدي أختك وأخيك، فكر في كيفية رعاية أصدقائك في المستقبل.»
«يبدو أن الحظ يلازمك دائمًا، أيها حامل الراية الثاني عشر.»
كان مصطلح «الأصدقاء» يشير إلى الوحوش الصغيرة.
بما أن روزا كانت قد كشفت بالفعل أوراقها بشأن المناطق الشرقية الخمس، وجين لم يكن مستعدًا للتراجع، فقد كان مقدّرًا لهما أن يتصارعا حتى يتم تدمير أحد الطرفين.
«في الوقت الحالي، هم في المخبأ الذي أرسلهم إليه فرسان الحراسة. كانت نتيجة الاجتماع هي حماية أعمالهم، لكن سيظل من الأفضل التعامل معهم مباشرةً،» قال ديفوس.
«نعم، أمي.»
«هذا ما كان يدور في ذهني.»
لم يسأل ديفوس جين عن الخطة المحددة التي يدور بها في ذهنه. فقد قرر ألا يتدخل في هذا الجانب أيضًا.
كان الحصول على دعم العشيرة أمرًا جيدًا، لكنه لم يستطع تسليم زمام الأمور بالكامل.
في الوقت الحالي، لم يكن بوسعه سوى أن يأمل ألا يكون «الأشباح» قد قتلت جميع البشر-الوحوش الصغار.
كان ذلك واضحًا.
«حسنًا، أرجوك تعافى بسرعة.»
ففي النهاية، كان عليه أن يظل مسيطرًا على زمام الأمور.
شعرت ميو وآن بالغضب والهزيمة مرة أخرى.
كانت مهام جمعية «السيف الأسود» أو فرسان الحراسة تقتصر على منع تعرض الشركة للهجوم، لكنهم لم يكونوا هم من يتولون زمام الأمور.
«هههه، أتعلم يا أخي الأصغر، يومًا ما إذا هزمتني وتمنيت أمنية. إذا كنت بارعًا في الكلام، فقد أعلمك شيئًا أو اثنين.»
«هل لديك خطة في ذهنك؟»
عندما رأى جين الحالة التي كانا عليها، شعر ببعض الذنب لأنه جاء خالي الوفاض. ظن أنه كان عليه أن يحضر بعض الفاكهة أو شيئًا من هذا القبيل.
«نعم.»
حقيقة أنهما لم تستطيعا قتل الأصغر عندما أتيحت لهما الفرصة كانت تطاردهما.
«سأخبرهم بموقع مخبئي. اصطحبهم إلى هناك بنفسك.»
«هاها، هناك شيء ما… لقد ودّعنا بشكل لائق. أليس كذلك، يا أخي الأكبر؟»
لم يسأل ديفوس جين عن الخطة المحددة التي يدور بها في ذهنه. فقد قرر ألا يتدخل في هذا الجانب أيضًا.
«إذن، عندما كان الأخ الأكبر هنا، هل كنت ستتصرف هكذا؟ هاه؟ وتخلق ثغرة، ثم تتخلص بسرعة من أولئك الأوغاد. عندها كان كل شيء سينتهي في لمح البصر، أليس كذلك؟»
«…على الأرجح سأضطر إلى الاعتماد على القصر الخفي مرة أخرى.»
قبل مغادرة العيادة، التفت جين إلى شقيقه وشقيقته.
كان جين يخطط لإرسال البشر-الوحوش الصغار إلى «القصر المخفي». وبما أن حاجز قبيلة القطط قد اختفى، فلم يكن هناك مكان أكثر أمانًا لهم من «القصر المخفي».
فهم جين مشاعرهما بوضوح. مشاعر شقيقتيه اللتين ندمتا على عدم تمكنهما من قتله عندما كان بإمكانهما ذلك، بسبب المحرمات المتعلقة بإيذاء أفراد العائلة.
«يجب أن أبحث عن قبيلة القطط أيضًا.»
هل كان كل ذلك مجرد واجهة؟
في الوقت الحالي، لم يكن بوسعه سوى أن يأمل ألا يكون «الأشباح» قد قتلت جميع البشر-الوحوش الصغار.
«معلومات عن سيدي؟ حصة في ملكية الشركة؟ بالتأكيد لا تتوقع مني أن أنسحب من السباق على زعامة العائلة في هذه المرحلة.»
قبل مغادرة العيادة، التفت جين إلى شقيقه وشقيقته.
في الوقت الحالي، لم يكن بوسعه سوى أن يأمل ألا يكون «الأشباح» قد قتلت جميع البشر-الوحوش الصغار.
«ماذا؟»
نظر جين بهدوء إلى روزا.
«فقط… لأشكركما.»
«ما أريده هو بقاء رونكاندل وازدهارها.»
عندما غادر جين، تبادل ماري وديفوس نظرات متعجبة.
كان ذلك كل ما حصل عليه جين من والديه في حياته السابقة.
«هاها، هناك شيء ما… لقد ودّعنا بشكل لائق. أليس كذلك، يا أخي الأكبر؟»
كان كلاهما مغطيين بالضمادات وأطرافهما ملفوفة.
هزّ ديفوس كتفيه.
كان بإمكان روزا استخدام وسائل أخرى لحماية شركة مستحضرات التجميل، دون الاستفادة من جين. لكنها لم تفعل.
راقب الاثنان المكان الذي ذهب إليه «الأصغر» لفترة، ثم بدآ يتحدثان عن المعركة مع الأشباح وعن من كان المذنب… مرة أخرى
لم يكن ذلك منطقيًّا. لو كانا هما الاثنان فقط، لكان الأمر مفهومًا، لكن كان معهما أكثر من خمسين فارسًا حارسًا على مستوى فرسان الإعدام. حتى لو كانت الأشباح قوية، كان من المفترض أن يتفوق عليهم العدو عدداً بشكل ساحق ويهزمهم.
«يجب أن أبحث عن قبيلة القطط أيضًا.»
