Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الابن الأصغر لسيد السيف 345

السجل (3)

السجل (3)

لا يُصدق! هل يمكن أن يكون هذا يحدث الآن؟»

عندما رآها، كبح جين ضحكته في داخله.

مدّ جين وسيريس أيديهما بشكل لا إرادي نحو السيوف المعلّقة على خصريهما.

«تفضلي بزيارة تيكان كثيرًا. نحن حلفاء الآن، وأنتِ أيضًا رفيقتي، أيتها السيدة سيريس.»

من ناحية أخرى، هزّت تالاريس كتفيها وكأن الأمر قد حدث من قبل، وظهرت ابتسامة مريرة على شفتيها.

«لكنها لا تبدو فكرة سيئة. عندما أفكر في الأمر على أنه «التسكع»، أشعر بالإثارة بطريقة ما.»

«…إن إنسانة حُبست منذ ألف عام قد تجاوزت قوة «الجليد الكامل» وقوتي. هذا ليس مفاجئًا. بل كان هناك وقت انكسر فيه الختم أكثر من نصفه.»

«من المحبط جدًّا عدم وجود أي أخبار عنه. حتى دانتي يبدو أنه لم يسمع أي شيء بعد. لا ينبغي عليّ أن أطلب منه دعوة بيرادين إلى مأدبة هايران فحسب، بل يجب أن أطلب منه أيضًا الذهاب إلى مأدبة زيبل.»

على الرغم من الشق، ظلت إيلونا، داخل العمود الجليدي، ساكنة وعيناها مغمضتين.

«وجودي كان سريًّا أيضًا. أرني جهاز التسجيل. دعني أتحقق مما إذا كان معطلاً مرة أخرى.»

مدت تالاريس يدها نحو الشق، فتدفقت قوة «الجليد الكامل» إليه، وأصلحت الكسر. ببطء، عاد العمود الجليدي إلى حالته الأصلية.

دون أن تدرك، تركت تلك المأدبة لها ذكريات خاصة.

يبدو أن مجرد إصلاح الشق قد أرهق تالاريس، التي بدت عليها علامات التعب الشديد.

بصرف النظر عن لقائهما الأول، كان لدى سيريس انطباع إيجابي عن جين منذ ذلك الحين. وإلا، لما كانت قد انضمت إلى المهمة لسرقة البوصلة.

«أمي، هل أنتِ بخير؟»

بعد بضع ثوانٍ، تحدث كلاهما في نفس الوقت.

«أنا بخير. همم، ربما قلقِتُ زوج ابنتي دون داعٍ. هاها.»

«فهمت.»

استمر سيريس في القلق على والدته، دون أن يكترث حتى بالنكات المتواصلة عن «زوج ابنتي».

«لم أتوقع أبداً أن تكوني ثرثارة.»

«يبدو أن هذه المرأة سئمت من الجلوس في نفس المكان منذ ألف عام.»

ولدت لتكون وريثة القصر الخفي، وعاشت دائمًا حياة مليئة بالتفاني والعزيمة، لكنها كانت لا تزال شابة لها رغباتها الخاصة. وبطبيعة الحال، كانت هناك أوقات أرادت فيها التواصل مع الآخرين والاستمتاع ببساطة دون قلق.

«…هل يعرف أبي أيضًا بوجود إيلونا زيبل؟»

«لا يوجد سوى أربعة منا يمكنهم رؤية ما بداخل المطبخ: أنتِ وأنا ولاتري وساحرة. لا ينبغي أن يكون ذلك مشكلة لأن تنين أز ميل هو حليفك. وأعتقد أن الأمر نفسه ينطبق على تلك الساحرة التي فقدت سحرها.»

«نعم، إنه يعرف. في شبابنا، عندما لم أكن أعرف الكثير عن ظروفنا، كان يثير ضجة لإيقاظها ويحاول القتال معها.»

عندما خرج جن من القصر الخفي، وجد نفسه في تيكان. كانت مسألة الرجال-الوحوش الصغار قد حُسمت، لذا لم يكن يريد سوى زيارة تيكان لفترة وجيزة قبل العودة إلى حديقة السيوف.

“والدي؟”

“الرجال-الوحوش الصغار الذين أحضرتهم. هل يتحولون إلى بشر مخيفين مثل رونك الفراشة… أعني، مثل تنينك الأسود؟”

عندما سأل جين وعيناه مفتوحتان على مصراعيهما، ابتسم تالاريس بارتياح.

«يتحولون؟ عن من تتحدثين؟»

“في ذلك الوقت، كان سايرون يأمل فقط في ظهور خصم جدير به ليهدئه. حقيقة أن إيقاظ تلك المرأة قد يتسبب في اضطراب عظيم في العالم لم تكن تهم والدك على الإطلاق، فهو الذي عاش حياة المحارب.”

“أوه، حسناً.”

أصبح تالاريس صديقًا لسيرون خلال تلك الفترة. تصادمت سيوفهما مرات عديدة في القصر الخفي، لكن في مرحلة ما، توصلوا إلى فهم بعضهم البعض.

«لا يوجد سوى أربعة منا يمكنهم رؤية ما بداخل المطبخ: أنتِ وأنا ولاتري وساحرة. لا ينبغي أن يكون ذلك مشكلة لأن تنين أز ميل هو حليفك. وأعتقد أن الأمر نفسه ينطبق على تلك الساحرة التي فقدت سحرها.»

«بالطبع، الآن استعاد والدك رشده وأصبح مسؤولاً عن القوة التي يمتلكها.»

«ضيفة؟»

«هل هذه المسؤولية مرتبطة بالبحر الأسود؟»

«هل هذه المسؤولية مرتبطة بالبحر الأسود؟»

«اسأل سايرون ذلك مباشرةً. إن كنت لا تزال لا تعرف شيئًا عن شؤون سايرون، فذلك لأنه يريد الأمر هكذا.»

بيرادين، ذلك الشاب، تساءل جين عن أحواله الآن، وشعر بثقل في قلبه عند التفكير فيه.

«فهمت.»

أطلقت فاليريا سحر التسجيل بهدوء، وبالفعل، داخل متجر الوجبات الخفيفة، لم يستطع أحد رؤية ما يفعلونه.

«جين.»

أدرك جين ذلك فجأة والتقى بنظرة سيريس.

«نعم، سيدتي تالاريس.»

وسط أفكار متنوعة، واصلت سيريس الحديث عن مأدبة رونكاندل.

«ابتداءً من اليوم، ستنضم أنت أيضًا إلى مهمة حماية هذا الختم.»

«همم، مهما أضايقت ابنتي، لا أملّ من ذلك أبدًا. إنها مجرد مزحة. أعتقد فقط أن مهارات جين ستكون عوناً كبيراً في الحفاظ على هذا الختم. لقد وصل الأمر إلى نقطة لم أعد أستطيع التعامل معها بمفردي. لا يمكنني أن أنقل إليكِ «الجليد الكامل» بعد.”

عند سماع كلمات تالاريس، نظرت سيريس إلى والدتها بانعدام تصديق.

أخرج جين من جيبه لؤلؤة طاقة الظل التي حصل عليها في قرية جوشوا.

«أمي؟ جين شخص غريب… لا، لا يمكن أن تكوني جادة. هل تفكرين حقًا في جعله زوج ابنتك؟»

عندما سأل جين وعيناه مفتوحتان على مصراعيهما، ابتسم تالاريس بارتياح.

«وماذا لو كنت كذلك؟»

تذكرت سيريس المحادثة التي دارت بينها وبين بيرادين في الحفل السابق وشاركتها مع جين.

«يجب أن تقولي شيئًا منطقيًا…!»

«من المحبط جدًّا عدم وجود أي أخبار عنه. حتى دانتي يبدو أنه لم يسمع أي شيء بعد. لا ينبغي عليّ أن أطلب منه دعوة بيرادين إلى مأدبة هايران فحسب، بل يجب أن أطلب منه أيضًا الذهاب إلى مأدبة زيبل.»

«همم، مهما أضايقت ابنتي، لا أملّ من ذلك أبدًا. إنها مجرد مزحة. أعتقد فقط أن مهارات جين ستكون عوناً كبيراً في الحفاظ على هذا الختم. لقد وصل الأمر إلى نقطة لم أعد أستطيع التعامل معها بمفردي. لا يمكنني أن أنقل إليكِ «الجليد الكامل» بعد.”

«نعم، إنها أريا أولهارت…»

بالنسبة لسيريس، كان هذا موقفاً لا يمكن تصوره. حقيقة أن أمها يمكن أن تثق بجين في أمر ما. شعرت بالإحباط لأنها لم تستطع أن تكون سنداً لأمها، لكن لم يكن لديها خيار. إذا كان هذا هو قرار والدتها، فعليها أن تقبله.

«أريدك أن تعلم أن هذا ليس تحالفًا بين القصر الخفي ورونكاندل، بل بين القصر الخفي وجين رونكاندل.»

بعد أن جمعت أفكارها، مدت سيريس يدها إلى جين. تردد جين للحظة قبل أن يصافحها.

«اسأل سايرون ذلك مباشرةً. إن كنت لا تزال لا تعرف شيئًا عن شؤون سايرون، فذلك لأنه يريد الأمر هكذا.»

«أريدك أن تعلم أن هذا ليس تحالفًا بين القصر الخفي ورونكاندل، بل بين القصر الخفي وجين رونكاندل.»

«بالطبع. مقارنةً بوالدي، تبدو هي أكثر عاديةً.»

«أنا أيضًا أفضل الأمر هكذا.»

«فهمت.»

في الواقع، لم تمانع سيريس في أن تكون قريبة من جين.

«وجودي كان سريًّا أيضًا. أرني جهاز التسجيل. دعني أتحقق مما إذا كان معطلاً مرة أخرى.»

بصفتها ابنة سيدة القصر الخفي، لم تكن على دراية بمفهوم «الأصدقاء». كان جين هو الشخص الوحيد القريب من عمرها الذي اعتبرته صديقًا.

«لماذا تنظر إليّ بهذه الطريقة؟»

«في البداية، أزعجني أنه خدعني. لكنه ليس شخصًا سيئًا، إذا أخذنا كل الأمور في الاعتبار.»

«بالفعل.»

بصرف النظر عن لقائهما الأول، كان لدى سيريس انطباع إيجابي عن جين منذ ذلك الحين. وإلا، لما كانت قد انضمت إلى المهمة لسرقة البوصلة.

عندما خرج جن من القصر الخفي، وجد نفسه في تيكان. كانت مسألة الرجال-الوحوش الصغار قد حُسمت، لذا لم يكن يريد سوى زيارة تيكان لفترة وجيزة قبل العودة إلى حديقة السيوف.

«أوه، كم تبدوان رائعين معًا. ما رأيك أن أترككما وحدكما لبعض الوقت، يا ابنتي؟»

أخرج جين من جيبه لؤلؤة طاقة الظل التي حصل عليها في قرية جوشوا.

«ليس هناك داعٍ لذلك، أمي.»

«…هل يعرف أبي أيضًا بوجود إيلونا زيبل؟»

«حسنًا إذن. إلى اللقاء، يا ابنتي.»

بعد تبادل قصير للكلام، ساد الصمت مرة أخرى.

فووم!

«يبدو أن هذه المرأة سئمت من الجلوس في نفس المكان منذ ألف عام.»

فتح مورت بابًا أبيضًّا بين الأبعاد.

اختفت طاقة المانا الزرقاء لسحر التسجيل.

تركت تالاريس الاثنين، أو بالأحرى الثلاثة — سيريس وجين وإيلونا في العمود الجليدي — وراءها وركبت مع مورت عائدةً إلى خارج القصر الخفي. لم يسعَهما سوى أن يشهدا في حيرةً بينما كانت تالاريس تغادر من المكان الذي تركتهم فيه وحدهم.

هل هي مرتبكة بسبب اللؤلؤة؟ ما الذي يحدث معها؟

في لحظة، ساد توتر مزعج بين الاثنين.

«إذن؟ هل تعطلت مرة أخرى هذه المرة؟»

«… لو أمكنك أن تتفهم أن أمي غريبة الأطوار بعض الشيء، يا جين، سأكون ممتنة لك.»

«ليس هناك داعٍ لذلك، أمي.»

«بالطبع. مقارنةً بوالدي، تبدو هي أكثر عاديةً.»

“أوه، حسناً.”

بعد تبادل قصير للكلام، ساد الصمت مرة أخرى.

«على عكس نفسي في الماضي، أيتها السيدة سيريس، لديك إنجازات في مسيرة نموك. لا بد أنها كانت تشعر بالملل في ذلك الوقت.»

«موقف محرج.»

«من المحبط جدًّا عدم وجود أي أخبار عنه. حتى دانتي يبدو أنه لم يسمع أي شيء بعد. لا ينبغي عليّ أن أطلب منه دعوة بيرادين إلى مأدبة هايران فحسب، بل يجب أن أطلب منه أيضًا الذهاب إلى مأدبة زيبل.»

«بالفعل.»

«على عكس نفسي في الماضي، أيتها السيدة سيريس، لديك إنجازات في مسيرة نموك. لا بد أنها كانت تشعر بالملل في ذلك الوقت.»

بعد بضع ثوانٍ، تحدث كلاهما في نفس الوقت.

«وماذا لو كنت كذلك؟»

«أمم…»

«سيدة سيريس، تفضلي.»

«سيدة سيريس، تفضلي.»

«…هل يعرف أبي أيضًا بوجود إيلونا زيبل؟»

خاطبها جين بلطف لأنه لم يكن لديه ما يقوله حقًا.

«أوه، كم تبدوان رائعين معًا. ما رأيك أن أترككما وحدكما لبعض الوقت، يا ابنتي؟»

«كنت أتساءل…»

“بالمناسبة، احذر من تلك القطة. إنها التي خدشت وجهي، هاها. إنها شرسة جداً.”

«نعم؟»

«ليس هناك داعٍ لذلك، أمي.»

«هل يتحول هؤلاء الرجال أيضًا؟»

«كنتُ مثلكِ تمامًا.»

«يتحولون؟ عن من تتحدثين؟»

اختفت طاقة المانا الزرقاء لسحر التسجيل.

“الرجال-الوحوش الصغار الذين أحضرتهم. هل يتحولون إلى بشر مخيفين مثل رونك الفراشة… أعني، مثل تنينك الأسود؟”

أطلقت فاليريا سحر التسجيل بهدوء، وبالفعل، داخل متجر الوجبات الخفيفة، لم يستطع أحد رؤية ما يفعلونه.

كان جين على وشك أن يضحك بصوت عالٍ، لكنه تمكن من كبح ضحكته لأن ذلك كان سيحرج سيريس.

«اسأل سايرون ذلك مباشرةً. إن كنت لا تزال لا تعرف شيئًا عن شؤون سايرون، فذلك لأنه يريد الأمر هكذا.»

“لا، هؤلاء الأصدقاء ليسوا تنانين؛ إنهم رجال-وحوش حقيقيون. التنانين هي الوحيدة التي يمكنها التحول.”

«إنها في محل الوجبات الخفيفة الخاص بـ«لاتري».»

“هذا مريح.”

«نعم؟»

“لو كانوا جميعًا تنانين، لكان الأمر مخيفًا للغاية.”

فووم!

“ما زلت أشعر بالقشعريرة أحيانًا عندما أفكر أن القطة اللطيفة التي رأيتها في المأدبة هي ذلك التنين الأسود. أنت تعرفين كم دللت تلك القطة في قاعة المأدبة.”

فتحت تالاريس البوابة في صباح اليوم التالي.

“هاها…”

«تفضلي بزيارة تيكان كثيرًا. نحن حلفاء الآن، وأنتِ أيضًا رفيقتي، أيتها السيدة سيريس.»

حتى عند التفكير في الأمر مرة أخرى، ضيقت سيريس عينيها في عدم تصديق.

بعد أن جمعت أفكارها، مدت سيريس يدها إلى جين. تردد جين للحظة قبل أن يصافحها.

«لقد بقي بجانبي طوال الحفل بأكمله. حتى عندما ذهبت لمشاهدة مبارزتك مع بوفارد، كان ملتفاً بين ذراعي.»

كانت فاليريا قد صبغت شعرها باللون الأسود وأضافت خمس سنوات إلى عمرها، مما جعلها تبدو كشخص مختلف تمامًا بفضل مكياجها الطبيعي الماهر.

«أوه! أعتقد أن حضور هذا الحفل كان في الواقع قراراً جيداً. لم أتوقع أبداً أن أقترب إلى هذا الحد من وريثة القصر الخفي! تشرفت بمقابلتكِ، سيريس إندورما، أليس كذلك؟ أنا بيرادين زي…”

«كنت أتساءل…»

“اغرب عن وجهي فحسب.”

ولدت لتكون وريثة القصر الخفي، وعاشت دائمًا حياة مليئة بالتفاني والعزيمة، لكنها كانت لا تزال شابة لها رغباتها الخاصة. وبطبيعة الحال، كانت هناك أوقات أرادت فيها التواصل مع الآخرين والاستمتاع ببساطة دون قلق.

“أوه، حسناً.”

«سيدة سيريس، تفضلي.»

“بالمناسبة، احذر من تلك القطة. إنها التي خدشت وجهي، هاها. إنها شرسة جداً.”

غلف مانا أزرق الكرة الرخامية.

تذكرت سيريس المحادثة التي دارت بينها وبين بيرادين في الحفل السابق وشاركتها مع جين.

«يتحولون؟ عن من تتحدثين؟»

بيرادين، ذلك الشاب، تساءل جين عن أحواله الآن، وشعر بثقل في قلبه عند التفكير فيه.

فتحت تالاريس البوابة في صباح اليوم التالي.

«من المحبط جدًّا عدم وجود أي أخبار عنه. حتى دانتي يبدو أنه لم يسمع أي شيء بعد. لا ينبغي عليّ أن أطلب منه دعوة بيرادين إلى مأدبة هايران فحسب، بل يجب أن أطلب منه أيضًا الذهاب إلى مأدبة زيبل.»

مدت تالاريس يدها نحو الشق، فتدفقت قوة «الجليد الكامل» إليه، وأصلحت الكسر. ببطء، عاد العمود الجليدي إلى حالته الأصلية.

وسط أفكار متنوعة، واصلت سيريس الحديث عن مأدبة رونكاندل.

«نعم، سيدتي تالاريس.»

بصرف النظر عن جين، لم تكن لديها ذكريات كثيرة مع أشخاص في سنها، حيث كانت دائمًا تتدرب وتركز على المهام.

«هل اتصلت بي؟ لماذا؟»

دون أن تدرك، تركت تلك المأدبة لها ذكريات خاصة.

“اغرب عن وجهي فحسب.”

أدرك جين ذلك فجأة والتقى بنظرة سيريس.

«لقد وصلت ضيفة.»

هو أيضًا قضى طفولته وشبابه في حياته السابقة دون ذكريات ذات أهمية.

«حسنًا إذن. إلى اللقاء، يا ابنتي.»

«على عكس نفسي في الماضي، أيتها السيدة سيريس، لديك إنجازات في مسيرة نموك. لا بد أنها كانت تشعر بالملل في ذلك الوقت.»

«اسأل سايرون ذلك مباشرةً. إن كنت لا تزال لا تعرف شيئًا عن شؤون سايرون، فذلك لأنه يريد الأمر هكذا.»

ربما كانت تشعر بالوحدة أحيانًا.

«لا يوجد سوى أربعة منا يمكنهم رؤية ما بداخل المطبخ: أنتِ وأنا ولاتري وساحرة. لا ينبغي أن يكون ذلك مشكلة لأن تنين أز ميل هو حليفك. وأعتقد أن الأمر نفسه ينطبق على تلك الساحرة التي فقدت سحرها.»

«لماذا تنظر إليّ بهذه الطريقة؟»

«أنا أيضًا أفضل الأمر هكذا.»

«فقط لأنه لا يوجد مكان آخر أنظر إليه، أيتها السيدة سيريس.»

أطلقت فاليريا سحر التسجيل بهدوء، وبالفعل، داخل متجر الوجبات الخفيفة، لم يستطع أحد رؤية ما يفعلونه.

«نعم.»

«أنا أستمتع بذلك.»

«تفضلي بزيارة تيكان كثيرًا. نحن حلفاء الآن، وأنتِ أيضًا رفيقتي، أيتها السيدة سيريس.»

“بالمناسبة، احذر من تلك القطة. إنها التي خدشت وجهي، هاها. إنها شرسة جداً.”

كان جين قد اعتبر سيريس رفيقته بالفعل. لكنه لم يعبر عن ذلك صراحةً، ظنًا منه أنها قد لا تشعر بنفس الشعور.

أطلقت فاليريا سحر التسجيل بهدوء، وبالفعل، داخل متجر الوجبات الخفيفة، لم يستطع أحد رؤية ما يفعلونه.

«زيارة الأماكن للترفيه ليست شيئًا اعتدت عليه.»

“الرجال-الوحوش الصغار الذين أحضرتهم. هل يتحولون إلى بشر مخيفين مثل رونك الفراشة… أعني، مثل تنينك الأسود؟”

«كنتُ مثلكِ تمامًا.»

«ليس سيئًا. ستجني الكثير من المال. هل حصلت على لؤلؤة طاقة الظل الثانية؟»

«لكنها لا تبدو فكرة سيئة. عندما أفكر في الأمر على أنه «التسكع»، أشعر بالإثارة بطريقة ما.»

على الرغم من الشق، ظلت إيلونا، داخل العمود الجليدي، ساكنة وعيناها مغمضتين.

على الرغم من أن سيريس كانت تبدو هادئة ورباطة الجأش في معظم المواقف، إلا أنها لم تكن شخصًا غير صادق.

« «من المحتمل أن تأتي اليوم. حتى ذلك الحين، دعنا نتحدث قليلاً أكثر.»

ولدت لتكون وريثة القصر الخفي، وعاشت دائمًا حياة مليئة بالتفاني والعزيمة، لكنها كانت لا تزال شابة لها رغباتها الخاصة. وبطبيعة الحال، كانت هناك أوقات أرادت فيها التواصل مع الآخرين والاستمتاع ببساطة دون قلق.

«…هل يعرف أبي أيضًا بوجود إيلونا زيبل؟»

“أنا سعيد لأنكِ تتقبلين الأمر بإيجابية.”

« «من المحتمل أن تأتي اليوم. حتى ذلك الحين، دعنا نتحدث قليلاً أكثر.»

لكن ألم يحن الوقت لتتخلي أنتِ أيضًا عن اللغة الرسمية؟

دخلت فاليريا مباشرة في صلب الموضوع. وكان جين يتوقع ذلك، بالطبع.

أشعر بالغرابة عندما أكون أنا الوحيدة التي ما زلت أستخدمها.

«أوه، كم تبدوان رائعين معًا. ما رأيك أن أترككما وحدكما لبعض الوقت، يا ابنتي؟»

ابتلعت سيريس تلك الكلمات.

ربما كانت تشعر بالوحدة أحيانًا.

إذا تحدثا مع بعضهما براحة، فستقترب من جين بشكل طبيعي، وكانت تخشى أن يتسبب ذلك في إرباك مشاعرها إذا حدث الأمر بسرعة كبيرة.

على الرغم من أن سيريس كانت تبدو هادئة ورباطة الجأش في معظم المواقف، إلا أنها لم تكن شخصًا غير صادق.

«بالمناسبة، أتساءل متى ستفتح أمي البوابة.»

فتح مورت بابًا أبيضًّا بين الأبعاد.

« «من المحتمل أن تأتي اليوم. حتى ذلك الحين، دعنا نتحدث قليلاً أكثر.»

«على عكس نفسي في الماضي، أيتها السيدة سيريس، لديك إنجازات في مسيرة نموك. لا بد أنها كانت تشعر بالملل في ذلك الوقت.»

«لم أتوقع أبداً أن تكوني ثرثارة.»

«بالمناسبة، أتساءل متى ستفتح أمي البوابة.»

«أنا أستمتع بذلك.»

«…هل يعرف أبي أيضًا بوجود إيلونا زيبل؟»

—————-

«ضيفة؟»

فتحت تالاريس البوابة في صباح اليوم التالي.

“والدي؟”

حتى ذلك الحين، كان الاثنان يتحدثان طوال الليل، يتبادلان قصصاً صغيرة وممتعة بدا أن الوقت يمر بسرعة أثناء سردها.

«لا يوجد سوى أربعة منا يمكنهم رؤية ما بداخل المطبخ: أنتِ وأنا ولاتري وساحرة. لا ينبغي أن يكون ذلك مشكلة لأن تنين أز ميل هو حليفك. وأعتقد أن الأمر نفسه ينطبق على تلك الساحرة التي فقدت سحرها.»

بدت تالاريس محبطة قليلاً من هذا، لكن بالنسبة لجن وسيريس، كانت تلك لحظة فرح.

كانت فاليريا قد صبغت شعرها باللون الأسود وأضافت خمس سنوات إلى عمرها، مما جعلها تبدو كشخص مختلف تمامًا بفضل مكياجها الطبيعي الماهر.

«مرحبًا بك، سيدي!»

في لحظة، ساد توتر مزعج بين الاثنين.

عندما خرج جن من القصر الخفي، وجد نفسه في تيكان. كانت مسألة الرجال-الوحوش الصغار قد حُسمت، لذا لم يكن يريد سوى زيارة تيكان لفترة وجيزة قبل العودة إلى حديقة السيوف.

بعد أن جمعت أفكارها، مدت سيريس يدها إلى جين. تردد جين للحظة قبل أن يصافحها.

«لكن كيف تمكنت من الاتصال بي؟ قال الخادم بيترو إنك غائب، وقال لوكاس إنك لم تغادر القصر الخفي بعد.»

أشعر بالغرابة عندما أكون أنا الوحيدة التي ما زلت أستخدمها.

«هل اتصلت بي؟ لماذا؟»

«هل هذه المسؤولية مرتبطة بالبحر الأسود؟»

«لقد وصلت ضيفة.»

«نعم؟»

«ضيفة؟»

«هل يتحول هؤلاء الرجال أيضًا؟»

«نعم، إنها أريا أولهارت…»

«…إن إنسانة حُبست منذ ألف عام قد تجاوزت قوة «الجليد الكامل» وقوتي. هذا ليس مفاجئًا. بل كان هناك وقت انكسر فيه الختم أكثر من نصفه.»

«أين هي؟»

“ما زلت أشعر بالقشعريرة أحيانًا عندما أفكر أن القطة اللطيفة التي رأيتها في المأدبة هي ذلك التنين الأسود. أنت تعرفين كم دللت تلك القطة في قاعة المأدبة.”

«إنها في محل الوجبات الخفيفة الخاص بـ«لاتري».»

«لكن كيف تمكنت من الاتصال بي؟ قال الخادم بيترو إنك غائب، وقال لوكاس إنك لم تغادر القصر الخفي بعد.»

على الرغم من أن الوقت كان صباحًا، إلا أن طابورًا طويلاً كان يمتد أمام متجر الوجبات الخفيفة.

«أين هي؟»

استخدم جين الممر السري المؤدي إلى متجر الوجبات الخفيفة (الذي تم تركيبه حديثًا بسبب تدفق الضيوف) ودخل مباشرةً إلى المطبخ، حيث رأى فاليريا جالسةً على أحد جانبي طاولة الطعام.

«…إن إنسانة حُبست منذ ألف عام قد تجاوزت قوة «الجليد الكامل» وقوتي. هذا ليس مفاجئًا. بل كان هناك وقت انكسر فيه الختم أكثر من نصفه.»

عندما رآها، كبح جين ضحكته في داخله.

«لقد وصلت ضيفة.»

«إنها تستفيد جيدًا من منتجات عشيرة بنغ.»

« «من المحتمل أن تأتي اليوم. حتى ذلك الحين، دعنا نتحدث قليلاً أكثر.»

كانت فاليريا قد صبغت شعرها باللون الأسود وأضافت خمس سنوات إلى عمرها، مما جعلها تبدو كشخص مختلف تمامًا بفضل مكياجها الطبيعي الماهر.

«مرحبًا بك، سيدي!»

جلس جين أمام فاليريا.

«هل هذه المسؤولية مرتبطة بالبحر الأسود؟»

«لم أكن أتوقع أن تأتي. قلتِ إن الأمر ليس ضروريًا، لكن يبدو أنكِ تستفيدين جيدًا من المنتجات.»

«… لو أمكنك أن تتفهم أن أمي غريبة الأطوار بعض الشيء، يا جين، سأكون ممتنة لك.»

«ليس سيئًا. ستجني الكثير من المال. هل حصلت على لؤلؤة طاقة الظل الثانية؟»

«يبدو أنك تعرف كل شيء. على الرغم من أنك تقول إنك تقرأ تدفق المانا من بيريس، فإن معرفة أن لاتري هي تنين أز ميل تُعد معلومة سرية.»

دخلت فاليريا مباشرة في صلب الموضوع. وكان جين يتوقع ذلك، بالطبع.

«بالفعل.»

«نعم.»

«هل اتصلت بي؟ لماذا؟»

«أرني إياها. دعني أتحقق مما هي عليه.»

«أين هي؟»

«أليس هناك الكثير من الأعين المتطفلة هنا؟ هيا بنا.»

“في ذلك الوقت، كان سايرون يأمل فقط في ظهور خصم جدير به ليهدئه. حقيقة أن إيقاظ تلك المرأة قد يتسبب في اضطراب عظيم في العالم لم تكن تهم والدك على الإطلاق، فهو الذي عاش حياة المحارب.”

«لا يوجد سوى أربعة منا يمكنهم رؤية ما بداخل المطبخ: أنتِ وأنا ولاتري وساحرة. لا ينبغي أن يكون ذلك مشكلة لأن تنين أز ميل هو حليفك. وأعتقد أن الأمر نفسه ينطبق على تلك الساحرة التي فقدت سحرها.»

«كنت أتساءل…»

لم ترغب فاليريا في التحرك لأنها رأت أن المكان هنا أكثر أمانًا.

“لو كانوا جميعًا تنانين، لكان الأمر مخيفًا للغاية.”

«يبدو أنك تعرف كل شيء. على الرغم من أنك تقول إنك تقرأ تدفق المانا من بيريس، فإن معرفة أن لاتري هي تنين أز ميل تُعد معلومة سرية.»

«كنت أتساءل…»

كانت قد تأكدت من تلك المعلومة من خلال مراجعة السجلات.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 13 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

«وجودي كان سريًّا أيضًا. أرني جهاز التسجيل. دعني أتحقق مما إذا كان معطلاً مرة أخرى.»

دون أن تدرك، تركت تلك المأدبة لها ذكريات خاصة.

أخرج جين من جيبه لؤلؤة طاقة الظل التي حصل عليها في قرية جوشوا.

«لماذا تنظر إليّ بهذه الطريقة؟»

أطلقت فاليريا سحر التسجيل بهدوء، وبالفعل، داخل متجر الوجبات الخفيفة، لم يستطع أحد رؤية ما يفعلونه.

“لو كانوا جميعًا تنانين، لكان الأمر مخيفًا للغاية.”

غلف مانا أزرق الكرة الرخامية.

دون أن تدرك، تركت تلك المأدبة لها ذكريات خاصة.

بعد لحظة، لاحظ جين أن فاليريا لديها عادة تحويل نظرها قليلاً إلى اليسار عندما تكون في حيرة أو مرتبكة.

عندما خرج جن من القصر الخفي، وجد نفسه في تيكان. كانت مسألة الرجال-الوحوش الصغار قد حُسمت، لذا لم يكن يريد سوى زيارة تيكان لفترة وجيزة قبل العودة إلى حديقة السيوف.

هل هي مرتبكة بسبب اللؤلؤة؟ ما الذي يحدث معها؟

بالنسبة لسيريس، كان هذا موقفاً لا يمكن تصوره. حقيقة أن أمها يمكن أن تثق بجين في أمر ما. شعرت بالإحباط لأنها لم تستطع أن تكون سنداً لأمها، لكن لم يكن لديها خيار. إذا كان هذا هو قرار والدتها، فعليها أن تقبله.

اختفت طاقة المانا الزرقاء لسحر التسجيل.

بعد لحظة، لاحظ جين أن فاليريا لديها عادة تحويل نظرها قليلاً إلى اليسار عندما تكون في حيرة أو مرتبكة.

«إذن؟ هل تعطلت مرة أخرى هذه المرة؟»

«أنا بخير. همم، ربما قلقِتُ زوج ابنتي دون داعٍ. هاها.»

كان رد فاليريا غير متوقع حقًّا.

«لقد بقي بجانبي طوال الحفل بأكمله. حتى عندما ذهبت لمشاهدة مبارزتك مع بوفارد، كان ملتفاً بين ذراعي.»

«…لا يبدو أن هذا جهاز من صنع سولديريت»

«حسنًا إذن. إلى اللقاء، يا ابنتي.»

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 13 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

تذكرت سيريس المحادثة التي دارت بينها وبين بيرادين في الحفل السابق وشاركتها مع جين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط