Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الابن الأصغر لسيد السيف 344

السجل (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

السجل (2)

بعد التفكير في الأمر، لديها الشعر الأبيض المميز لـ«زيبل» من الدم النقي.»

-لقد خدعتك مرة أخرى، سيلدراي. هاها! خدعتك مرة أخرى. لا أستطيع منع نفسي من لعب هذه الأنواع من المقالب عليك بهذه السهولة.

داخل العمود الجليدي، بدت المرأة ذات الشعر الأبيض شابة جدًّا لدرجة أنه كان من الصعب تصديق أنها ساحرة من عشيرة «زيبل» تعود إلى ألف عام مضت.

«بسبب الغزوات الأجنبية، فُقدت السجلات التفصيلية المتعلقة بها، لكن حتى من السجلات المتبقية في أرشيفات القصر الخفي، يمكنني أن أؤكد لك أن هذه المرأة كانت شريرة بقدر هيلورام.»

«ربما تكون في الثلاثينيات من عمرها؟ تبدو شابة جدًّا.»

«ربما لم يستطع حتى السيد الثاني قتل هذه المرأة. يبدو أنه تمكن بالكاد من حبسها باستخدام قوة الجليد الكامل.»

كان شعرها الطويل الأبيض كالثلج يتلألأ، ربما متجمدًا في البرد المطلق لـ«فول آيس».

«على مدى ألف عام، ظل القصر الخفي يخفي هذه المرأة عن زيببل.»

بدت عيناها المغمضتان وكأنها نائمة، وبدا أن بؤبؤيها اللامعين قد ينفتحان في أي لحظة.

لم تستطع «رونكاندل»، على الرغم من امتلاكها «فارس التكوين» (فارس النجم الإلهي)، «سيرون»، أن تتفوق على «زيبل». ومن الطبيعي أن تُستوعب القوى الأخرى مثل «فيرمونت» و«كينزيلو» و«القصر الخفي» أو تواجه الدمار إذا انهار التوازن بينها.

لم يكن هناك أي عيوب ظاهرة في الرداء الذي كانت ترتديه، لكنه بدا مصنوعًا من جلد متين، أما العصا التي كانت تمسك بها بقوة حتى تم أسرها فكانت أداة عادية خالية من الزخارف.

فجأة، انبعث ضوء من العمود، وظهرت عدة «شاشات» حوله.

وكان وجهها فائق الوضوح.

لو كان ذلك ممكنًا، لما ترك سادة الجيل السابق من «القصر الخفي»، بمن فيهم تالاريس، إلونا دون رقابة. وكان هناك جزء يصعب قبوله.

بمظهر رحيم لدرجة أنها بدت عاجزة عن إيذاء أي أحد، ولا حتى حشرة صغيرة.

«من خلال تجربتي مع العديد من العشاق، أدركت أنه لا يمكن الحكم على الشخص بمجرد مظهره. أحيانًا، قد يكون الشخص الذي يبدو بريئًا فردًا قويًا وصلبًا، والعكس صحيح. للوهلة الأولى، قد تبدو هذه المرأة عاجزة حتى عن قتل نملة واحدة.»

كان من الصعب تصديق أن شخصًا مثلها كان جزءًا من قوى الشر التي حكمت العالم ذات يوم قبل ألف عام.

«هذا صحيح.»

كما كان من الصعب فهم كيف انتهى بها المطاف محاصرةً في هذا العمود الجليدي وهي في حالة واعية إلى هذا الحد.

وكانت هذه الصور تُظهر مشاهد لإيلونا زيبل وهي تقاتل، أو آثار ساحات القتال التي دمرتها.

بدت المرأة وكأنها قادرة على التحرر من العمود الجليدي في أي لحظة والتحرك.

كان ظهور التجاعيد على كفها يشير إلى أن قوة «الجليد الكامل»، التي كانت تكبح إيلونا، كانت تصل إلى حدودها القصوى.

«هل هذه المرأة حقًا ساحرة زيبيل قديمة؟»

إيلونا زيبل.

«نعم. قبل ألف عام، قام السيد الثاني بحبس هذه الساحرة باستخدام قوة الجليد الكامل»، قالت تالاريس وهي تلمس العمود الجليدي.

«ربما تكون في الثلاثينيات من عمرها؟ تبدو شابة جدًّا.»

لاحظ جين تجعدًا على يدها لم يكن موجودًا من قبل، لكنه لم يذكره.

«قبل خمسمائة عام، اندلعت حرب حماية المملكة المقدسة. حتى في ذلك الوقت، تسللت سيوف القصر الخفي إلى أراضي الشياطين وقتلت شياطين رفيعي المستوى، مما ساهم بشكل كبير في سلام البشرية.»

«هل هذا بسبب قسم عشيرة إندورما الذي ذكرته سابقًا؟»

فجأة، انبعث ضوء من العمود، وظهرت عدة «شاشات» حوله.

«نعم. يجب أن تعرف ذلك جيدًا. لا توجد قوة بدون ثمن.»

لو كان ذلك ممكنًا، لما ترك سادة الجيل السابق من «القصر الخفي»، بمن فيهم تالاريس، إلونا دون رقابة. وكان هناك جزء يصعب قبوله.

بصفته «المتعاقد الألفي»، كان جين يعرف أكثر من أي شخص آخر الثمن والمسؤوليات التي تأتي مع اكتساب حياة ثانية وقوة وإمكانات تفوق أي عبقري آخر في عصره.

كان من الصعب تصديق أن شخصًا مثلها كان جزءًا من قوى الشر التي حكمت العالم ذات يوم قبل ألف عام.

بالطبع، لم تكن تالاريس تعرف كل شيء عن «المتعاقد الألفي».

لكنها كانت تعتقد أن جين قد فهم بالفعل مفهوم «المسؤولية» عندما رأت محاولته إنقاذ أحد سكان كولون.

استطاع جين أن يستشعر تلك المشاعر بداخلها.

«لقد حصل سلالة إندورما التي ننتمي إليها أيضًا على قوة الجليد الكامل. اكتسبنا قوة تفوق بكثير ما يمكن لأي إنسان أن يمتلكه، لكن في المقابل، كُلفنا بمهمة المساعدة في حل الظواهر غير العادية في العالم.»

-ماذا حدث؟ هل تمكنت من تدمير جميع أبراج العدو؟

كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها جين هذه القصة.

فجأة، انبعث ضوء من العمود، وظهرت عدة «شاشات» حوله.

«لطالما اعتقدت أن حياد القصر الخفي كان ببساطة بسبب طبيعته ونفوذه. هل تعنين أنه كانت هناك مهمة من هذا القبيل؟»

كان تالاريس قد كشف للتو عن أحد أعظم أسرار القصر الخفي لجن.

كانت قصة لا يعرفها سوى قلة قليلة.

فجأة، تبادر إلى ذهن جين اسم امرأة كان قد رآها في جهاز التسجيل الموجود في المقبرة الثالثة.

الوعد الذي قطعته سلالة إندورما مع «الجليد الكامل»، لا، مع الآلهة، كان له طابع مختلف قليلاً عن «العقد» النموذجي الذي يبرمه المتعاقدون.

بالطبع، قد لا تقاتل إيلونا بعد الآن من أجل قضية «زيبل». لكن ذلك كان مجرد وهم، وسيناريو مستبعد للغاية.

«ما نوع الظواهر الاستثنائية التي تتحدثين عنها؟»

«نعم. يجب أن تعرف ذلك جيدًا. لا توجد قوة بدون ثمن.»

“عندما يتعلق الأمر بالظواهر الاستثنائية، فإن الكوارث التي جلبتها الساحرة هيلورام هي الأكثر تمثيلاً. لقد بذل أسياد القصر الخفي السابقون جهوداً جبارة لوقف تلك المرأة، وكذلك فعلت أمي.”

في اللحظة التي قال فيها جين ذلك.

“أنتِ تكشفين الكثير لشخص غريب، يا أمي.”

-نعم، هذا صحيح. من سيصدق أن هناك وحشًا مجنونًا آخر مثلها في العالم، أليس كذلك؟ على أي حال، أنت سخيف ولطيف جدًا.

“شخص غريب؟ يا ابنتي، كيف يمكن اعتبار زوج ابنتي شخصاً غريباً…؟”

“عندما يتعلق الأمر بالظواهر الاستثنائية، فإن الكوارث التي جلبتها الساحرة هيلورام هي الأكثر تمثيلاً. لقد بذل أسياد القصر الخفي السابقون جهوداً جبارة لوقف تلك المرأة، وكذلك فعلت أمي.”

“لماذا بحق الجحيم تسمين جين زوج ابنتي…”

كان تالاريس قد كشف للتو عن أحد أعظم أسرار القصر الخفي لجن.

“على أي حال، معظم الناس العاديين لا يعرفون. لو لم توقف أمي هيلورام، لكان عدد سكان العالم أقل بعشرات الملايين، إن لم يكن بالمليارات، عما هو عليه الآن.”

تنهدت سيريس، واتسعت عينا جين.

متجاهلةً سيريس، واصلت تالاريس حديثها.

“على أي حال، معظم الناس العاديين لا يعرفون. لو لم توقف أمي هيلورام، لكان عدد سكان العالم أقل بعشرات الملايين، إن لم يكن بالمليارات، عما هو عليه الآن.”

تنهدت سيريس، واتسعت عينا جين.

والسبب الذي دفعهم لإخفاء وجود إيلونا عن زيببل لم يكن سوى هذا.

إذا كان ما تقوله صحيحًا، فيبدو أن العالم بأسره، إلى حد ما، مدين للقصر الخفي.

“لماذا بحق الجحيم تسمين جين زوج ابنتي…”

«قبل خمسمائة عام، اندلعت حرب حماية المملكة المقدسة. حتى في ذلك الوقت، تسللت سيوف القصر الخفي إلى أراضي الشياطين وقتلت شياطين رفيعي المستوى، مما ساهم بشكل كبير في سلام البشرية.»

-ماذا؟ هل تقول إنها كذبة مرة أخرى؟

منذ أن اختار «فول آيس» المعلم الأول، قدم «القصر الخفي» مساهمات هامة لا حصر لها في سلام العالم وازدهاره على مدار الألف عام الماضية.

«مستقبل لا أريد حتى أن أتخيله. إذا انضمت وحش مثلها إلى «زيبل»، التي هي مهيمنة بالفعل، فسيتلاشى التوازن.”

وقد ضحت تالاريس نفسها كثيرًا منذ شبابها وحتى الوقت الحاضر للقضاء على «الظواهر غير العادية»، وما زالت تفعل ذلك.

كانت عليها تجاعيد لم تكن موجودة من قبل. بالنظر إلى عمرها، كان وجود التجاعيد أمراً طبيعياً، لكنها، مثل العديد من المحاربين الذين بلغوا الاستنارة، كانت تكبح الشيخوخة بشكل كبير حتى الآن.

«هذه المرأة كانت أيضًا واحدة من تلك الظواهر غير العادية، حسبما سمعت.»

وسط كل أنواع التكهنات، تحدث تالاريس.

حوّل جين نظره إلى المرأة المحاصرة في عمود الجليد.

«ربما لم يستطع حتى السيد الثاني قتل هذه المرأة. يبدو أنه تمكن بالكاد من حبسها باستخدام قوة الجليد الكامل.»

«من خلال تجربتي مع العديد من العشاق، أدركت أنه لا يمكن الحكم على الشخص بمجرد مظهره. أحيانًا، قد يكون الشخص الذي يبدو بريئًا فردًا قويًا وصلبًا، والعكس صحيح. للوهلة الأولى، قد تبدو هذه المرأة عاجزة حتى عن قتل نملة واحدة.»

كان ظهور التجاعيد على كفها يشير إلى أن قوة «الجليد الكامل»، التي كانت تكبح إيلونا، كانت تصل إلى حدودها القصوى.

«هذا صحيح.»

وسط كل أنواع التكهنات، تحدث تالاريس.

«بسبب الغزوات الأجنبية، فُقدت السجلات التفصيلية المتعلقة بها، لكن حتى من السجلات المتبقية في أرشيفات القصر الخفي، يمكنني أن أؤكد لك أن هذه المرأة كانت شريرة بقدر هيلورام.»

«هل كان زيبل هو من محاها؟»

فجأة، تبادر إلى ذهن جين اسم امرأة كان قد رآها في جهاز التسجيل الموجود في المقبرة الثالثة.

من تعابير وجوه الفرسان العشرة العظماء في جهاز التسجيل، ومن الآثار التي خلفها سيد القصر الخفي الثاني أثناء حبس إيلونا، لم يكن هناك شك في أن إيلونا زيبل كانت أقوى ساحرة في تاريخ زيبل. وحتى لو لم تكن كذلك، لكان من المفترض أن يُذكر اسمها كلما أُثير موضوع أقوى السحرة.

-ماذا حدث؟ هل تمكنت من تدمير جميع أبراج العدو؟

لو كان ذلك ممكنًا، لما ترك سادة الجيل السابق من «القصر الخفي»، بمن فيهم تالاريس، إلونا دون رقابة. وكان هناك جزء يصعب قبوله.

-لا، لم يكن ذلك ممكنًا. لو أخبرتك أن هناك المزيد من السحرة مثل إيلونا، هل ستصدقني؟ سيلدراي. كان الأمر مروعًا؛ دمرت حوالي خمسين منهم ثم استسلمت، وعُدت بعد ذلك.

لم تستطع «رونكاندل»، على الرغم من امتلاكها «فارس التكوين» (فارس النجم الإلهي)، «سيرون»، أن تتفوق على «زيبل». ومن الطبيعي أن تُستوعب القوى الأخرى مثل «فيرمونت» و«كينزيلو» و«القصر الخفي» أو تواجه الدمار إذا انهار التوازن بينها.

-ماذا، حقًّا…؟

«هل هذا بسبب قسم عشيرة إندورما الذي ذكرته سابقًا؟»

-لقد خدعتك مرة أخرى، سيلدراي. هاها! خدعتك مرة أخرى. لا أستطيع منع نفسي من لعب هذه الأنواع من المقالب عليك بهذه السهولة.

علاوة على ذلك، كان سلالة إندورما محصنة بشكل خاص ضد آثار الشيخوخة بفضل قوة «الجليد الكامل».

-ماذا؟ هل تقول إنها كذبة مرة أخرى؟

في اللحظة التالية التي أظهرتها الصور، لم يبقَ أحد على قيد الحياة، سوى قطرات دم لا حصر لها تشكل أنهارًا وعظامًا. لم تتضرر ملابس إيلونا ولو قليلاً.

-نعم، هذا صحيح. من سيصدق أن هناك وحشًا مجنونًا آخر مثلها في العالم، أليس كذلك؟ على أي حال، أنت سخيف ولطيف جدًا.

«قبل خمسمائة عام، اندلعت حرب حماية المملكة المقدسة. حتى في ذلك الوقت، تسللت سيوف القصر الخفي إلى أراضي الشياطين وقتلت شياطين رفيعي المستوى، مما ساهم بشكل كبير في سلام البشرية.»

إيلونا زيبل.

«هل هذه المرأة حقًا ساحرة زيبيل قديمة؟»

حتى الفرسان العشرة العظماء لرونكاندل في ذلك الوقت كانوا يرتجفون خوفًا عند ذكر هذا الاسم، والمزحة التي تقول إنه قد يكون هناك ساحرة أخرى مثلها أرعبت سيلدراي.

لكنها كانت تعتقد أن جين قد فهم بالفعل مفهوم «المسؤولية» عندما رأت محاولته إنقاذ أحد سكان كولون.

«اسمها إيلونا زيبل، من سلالة زيبل النقية، لكنها لم تكن أبدًا رئيسة العائلة. وبصرف النظر عن اسمها، لا تُعرف عنها أي معلومة على الإطلاق. والغريب أنه لا توجد أي سجلات عنها. ومع ذلك، استنادًا إلى القرائن التي تركها السيد الثاني من خلال «فول آيس»…»

بالطبع، لم تكن تالاريس تعرف كل شيء عن «المتعاقد الألفي».

يقولون إنها كانت ساحرة قادرة على تدمير قارة بأكملها.

“لماذا بحق الجحيم تسمين جين زوج ابنتي…”

واصلت تالاريس شرحها وهي تغذي العمود الجليدي بقوة «فول آيس».

بدت عيناها المغمضتان وكأنها نائمة، وبدا أن بؤبؤيها اللامعين قد ينفتحان في أي لحظة.

فجأة، انبعث ضوء من العمود، وظهرت عدة «شاشات» حوله.

كان من الصعب تصديق أن شخصًا مثلها كان جزءًا من قوى الشر التي حكمت العالم ذات يوم قبل ألف عام.

أجهزة تسجيل؟ مقاطع فيديو!؟

«في الآونة الأخيرة، بدأ ختم الجليد الكامل يضعف.»

فحص جين العمود بدهشة.

«يا لها من وحش… لقد ظلت محبوسة منذ ألف عام، لكنها لا تزال على قيد الحياة.»

على عكس جهاز التسجيل الذي تركه سولديريت، لم تكن الصور التي تظهر من العمود الجليدي مقاطع فيديو، بل صورًا ثابتة تشبه اللوحات.

الوعد الذي قطعته سلالة إندورما مع «الجليد الكامل»، لا، مع الآلهة، كان له طابع مختلف قليلاً عن «العقد» النموذجي الذي يبرمه المتعاقدون.

وكانت هذه الصور تُظهر مشاهد لإيلونا زيبل وهي تقاتل، أو آثار ساحات القتال التي دمرتها.

-ماذا؟ هل تقول إنها كذبة مرة أخرى؟

على الرغم من أنها كانت مجرد صور ثابتة وليست مقاطع فيديو، إلا أن جين شعر بالذهول بمجرد النظر إلى مظهر إيلونا.

منذ أن اختار «فول آيس» المعلم الأول، قدم «القصر الخفي» مساهمات هامة لا حصر لها في سلام العالم وازدهاره على مدار الألف عام الماضية.

إيلونا وهي ترفع عصاها، والجبال المدمرة، وآلاف البشر المتجمعين لمواجهتها…

كما كان من الممكن إيجاد طرق لكبح الظاهرة الاستثنائية لزيببل من خلال التلاعب بالتاريخ.

في اللحظة التالية التي أظهرتها الصور، لم يبقَ أحد على قيد الحياة، سوى قطرات دم لا حصر لها تشكل أنهارًا وعظامًا. لم تتضرر ملابس إيلونا ولو قليلاً.

على عكس جهاز التسجيل الذي تركه سولديريت، لم تكن الصور التي تظهر من العمود الجليدي مقاطع فيديو، بل صورًا ثابتة تشبه اللوحات.

«ربما لم يستطع حتى السيد الثاني قتل هذه المرأة. يبدو أنه تمكن بالكاد من حبسها باستخدام قوة الجليد الكامل.»

كما كان من الصعب فهم كيف انتهى بها المطاف محاصرةً في هذا العمود الجليدي وهي في حالة واعية إلى هذا الحد.

«إذن، هل ما زالت إيلونا زيبل على قيد الحياة؟»

كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها جين هذه القصة.

«فُقدت بعض السجلات، لكن لم يرد قط أي ذكر لمقتلها. ويُقال إن زمنها قد تجمد.»

«مستقبل لا أريد حتى أن أتخيله. إذا انضمت وحش مثلها إلى «زيبل»، التي هي مهيمنة بالفعل، فسيتلاشى التوازن.”

فجأة، سرت قشعريرة في عمود جين الفقري، وظهرت قشعريرة على ظهره وخصره.

لو كان ذلك ممكنًا، لما ترك سادة الجيل السابق من «القصر الخفي»، بمن فيهم تالاريس، إلونا دون رقابة. وكان هناك جزء يصعب قبوله.

«يا لها من وحش… لقد ظلت محبوسة منذ ألف عام، لكنها لا تزال على قيد الحياة.»

«ما نوع الظواهر الاستثنائية التي تتحدثين عنها؟»

حتى الآن، لم يتمكنوا من قتلها.

«على مدى ألف عام، ظل القصر الخفي يخفي هذه المرأة عن زيببل.»

لو كان ذلك ممكنًا، لما ترك سادة الجيل السابق من «القصر الخفي»، بمن فيهم تالاريس، إلونا دون رقابة. وكان هناك جزء يصعب قبوله.

طقطقة…!

«لماذا توجد سجلات قليلة جدًّا عن ساحرة من هذا العيار؟ حتى في النصوص التاريخية الأخرى، من المرجح أن يكون اسمها غائبًا، ولا تبقى سوى آثار في سجلات «القصر الخفي».»

«في الآونة الأخيرة، بدأ ختم الجليد الكامل يضعف.»

من تعابير وجوه الفرسان العشرة العظماء في جهاز التسجيل، ومن الآثار التي خلفها سيد القصر الخفي الثاني أثناء حبس إيلونا، لم يكن هناك شك في أن إيلونا زيبل كانت أقوى ساحرة في تاريخ زيبل. وحتى لو لم تكن كذلك، لكان من المفترض أن يُذكر اسمها كلما أُثير موضوع أقوى السحرة.

كما كان من الممكن إيجاد طرق لكبح الظاهرة الاستثنائية لزيببل من خلال التلاعب بالتاريخ.

ومع ذلك، لم يسمع جين اسم «إيلونا» قط، حتى عندما كان منغمسًا بعمق في دراسة السحر في حياته السابقة.

«هذه المرأة كانت أيضًا واحدة من تلك الظواهر غير العادية، حسبما سمعت.»

عندما كان الناس يتحدثون عن أقوى السحرة في التاريخ، كان اسم «ريول زيبل» هو الذي يُذكر، وليس اسم «إيلونا».

حتى الآن، لم يتمكنوا من قتلها.

بشكل ما، كانت شخصية منسية، مثل «تزنمي» أو الأشخاص الذين لا حصر لهم الذين محاهم «زيبل».

في اللحظة التي قال فيها جين ذلك.

«هل كان زيبل هو من محاها؟»

تنهدت سيريس، واتسعت عينا جين.

كانت الفكرة الأولى التي خطر بباله هي، بالطبع، تلاعب زيبل بالتاريخ.

وقد ضحت تالاريس نفسها كثيرًا منذ شبابها وحتى الوقت الحاضر للقضاء على «الظواهر غير العادية»، وما زالت تفعل ذلك.

لكن لماذا؟ كانت إيلونا زيبل أقوى قوة لدى زيبل في ذلك الوقت. وقد أثبتت العبارات مثل «على قدم المساواة مع البطريرك» و«نصف قوة زيبل الكاملة»، الموجودة في جهاز التسجيل الخاص بسولديريت، ذلك.

كما كان من الممكن إيجاد طرق لكبح الظاهرة الاستثنائية لزيببل من خلال التلاعب بالتاريخ.

«هل كان من الضروري محو آثار الكوارث التي تسببت فيها إيلونا زيبل؟ أم أن قوتها كانت ساحقة للغاية ولا يمكن السيطرة عليها؟ وبالنظر إلى أنها حاولت التلاعب بتاريخ تيمار، فلا يبدو أن هذا هو الحال.»

-نعم، هذا صحيح. من سيصدق أن هناك وحشًا مجنونًا آخر مثلها في العالم، أليس كذلك؟ على أي حال، أنت سخيف ولطيف جدًا.

أو ربما حدث خطأ ما، وتكبد زيبل نفسه أضرارًا جسيمة عند هزيمته لرونكاندل في ذلك الوقت.

«لقد حصل سلالة إندورما التي ننتمي إليها أيضًا على قوة الجليد الكامل. اكتسبنا قوة تفوق بكثير ما يمكن لأي إنسان أن يمتلكه، لكن في المقابل، كُلفنا بمهمة المساعدة في حل الظواهر غير العادية في العالم.»

وسط كل أنواع التكهنات، تحدث تالاريس.

يقولون إنها كانت ساحرة قادرة على تدمير قارة بأكملها.

«على مدى ألف عام، ظل القصر الخفي يخفي هذه المرأة عن زيببل.»

بعد التفكير في الأمر، لديها الشعر الأبيض المميز لـ«زيبل» من الدم النقي.»

كان تالاريس قد كشف للتو عن أحد أعظم أسرار القصر الخفي لجن.

«نعم. قبل ألف عام، قام السيد الثاني بحبس هذه الساحرة باستخدام قوة الجليد الكامل»، قالت تالاريس وهي تلمس العمود الجليدي.

والسبب الذي دفعهم لإخفاء وجود إيلونا عن زيببل لم يكن سوى هذا.

بدت المرأة وكأنها قادرة على التحرر من العمود الجليدي في أي لحظة والتحرك.

«إذا اكتشفوا الأمر، فهذا يعني أن هذه المرأة قد تعود إلى النشاط مرة أخرى.»

-نعم، هذا صحيح. من سيصدق أن هناك وحشًا مجنونًا آخر مثلها في العالم، أليس كذلك؟ على أي حال، أنت سخيف ولطيف جدًا.

«مستقبل لا أريد حتى أن أتخيله. إذا انضمت وحش مثلها إلى «زيبل»، التي هي مهيمنة بالفعل، فسيتلاشى التوازن.”

كان تالاريس قد كشف للتو عن أحد أعظم أسرار القصر الخفي لجن.

وبالفعل، كان هذا هو الحال.

بمظهر رحيم لدرجة أنها بدت عاجزة عن إيذاء أي أحد، ولا حتى حشرة صغيرة.

لم تستطع «رونكاندل»، على الرغم من امتلاكها «فارس التكوين» (فارس النجم الإلهي)، «سيرون»، أن تتفوق على «زيبل». ومن الطبيعي أن تُستوعب القوى الأخرى مثل «فيرمونت» و«كينزيلو» و«القصر الخفي» أو تواجه الدمار إذا انهار التوازن بينها.

وكان وجهها فائق الوضوح.

بالطبع، قد لا تقاتل إيلونا بعد الآن من أجل قضية «زيبل». لكن ذلك كان مجرد وهم، وسيناريو مستبعد للغاية.

«نعم. يجب أن تعرف ذلك جيدًا. لا توجد قوة بدون ثمن.»

«لقد كشفت لك سر «القصر المخفي» لأنك تحقق في مقابر البطريرك الأول لـ«رونكانديل» وتلقي نظرة على الماضي.»

كان شعرها الطويل الأبيض كالثلج يتلألأ، ربما متجمدًا في البرد المطلق لـ«فول آيس».

كان تالاريس يعتقد أن جين قد يعثر على أدلة يمكنها «قتل» إيلونا خلال تلك العملية.

كان ظهور التجاعيد على كفها يشير إلى أن قوة «الجليد الكامل»، التي كانت تكبح إيلونا، كانت تصل إلى حدودها القصوى.

كما كان من الممكن إيجاد طرق لكبح الظاهرة الاستثنائية لزيببل من خلال التلاعب بالتاريخ.

علاوة على ذلك، كان سلالة إندورما محصنة بشكل خاص ضد آثار الشيخوخة بفضل قوة «الجليد الكامل».

علاوة على ذلك، كانت تالاريس تشعر بالقلق.

كما كان من الممكن إيجاد طرق لكبح الظاهرة الاستثنائية لزيببل من خلال التلاعب بالتاريخ.

استطاع جين أن يستشعر تلك المشاعر بداخلها.

فجأة، سرت قشعريرة في عمود جين الفقري، وظهرت قشعريرة على ظهره وخصره.

«في الآونة الأخيرة، بدأ ختم الجليد الكامل يضعف.»

ظهرت شقوق في منتصف العمود الجليدي

عند سماعه ذلك، نظر جين إلى كف تالاريس مرة أخرى.

«ربما لم يستطع حتى السيد الثاني قتل هذه المرأة. يبدو أنه تمكن بالكاد من حبسها باستخدام قوة الجليد الكامل.»

كانت عليها تجاعيد لم تكن موجودة من قبل. بالنظر إلى عمرها، كان وجود التجاعيد أمراً طبيعياً، لكنها، مثل العديد من المحاربين الذين بلغوا الاستنارة، كانت تكبح الشيخوخة بشكل كبير حتى الآن.

لم تستطع «رونكاندل»، على الرغم من امتلاكها «فارس التكوين» (فارس النجم الإلهي)، «سيرون»، أن تتفوق على «زيبل». ومن الطبيعي أن تُستوعب القوى الأخرى مثل «فيرمونت» و«كينزيلو» و«القصر الخفي» أو تواجه الدمار إذا انهار التوازن بينها.

علاوة على ذلك، كان سلالة إندورما محصنة بشكل خاص ضد آثار الشيخوخة بفضل قوة «الجليد الكامل».

«يا لها من وحش… لقد ظلت محبوسة منذ ألف عام، لكنها لا تزال على قيد الحياة.»

كان ظهور التجاعيد على كفها يشير إلى أن قوة «الجليد الكامل»، التي كانت تكبح إيلونا، كانت تصل إلى حدودها القصوى.

«نعم. يجب أن تعرف ذلك جيدًا. لا توجد قوة بدون ثمن.»

بالنسبة لها، أصبح الحفاظ على جسدها في ذروة لياقته مهمةً تزداد صعوبةً يوماً بعد يوم.

من تعابير وجوه الفرسان العشرة العظماء في جهاز التسجيل، ومن الآثار التي خلفها سيد القصر الخفي الثاني أثناء حبس إيلونا، لم يكن هناك شك في أن إيلونا زيبل كانت أقوى ساحرة في تاريخ زيبل. وحتى لو لم تكن كذلك، لكان من المفترض أن يُذكر اسمها كلما أُثير موضوع أقوى السحرة.

«إذن، كم من الوقت تبقى لنا…؟»

في اللحظة التالية التي أظهرتها الصور، لم يبقَ أحد على قيد الحياة، سوى قطرات دم لا حصر لها تشكل أنهارًا وعظامًا. لم تتضرر ملابس إيلونا ولو قليلاً.

في اللحظة التي قال فيها جين ذلك.

أو ربما حدث خطأ ما، وتكبد زيبل نفسه أضرارًا جسيمة عند هزيمته لرونكاندل في ذلك الوقت.

طقطقة…!

«إذن، هل ما زالت إيلونا زيبل على قيد الحياة؟»

ظهرت شقوق في منتصف العمود الجليدي

فجأة، سرت قشعريرة في عمود جين الفقري، وظهرت قشعريرة على ظهره وخصره.

لكنها كانت تعتقد أن جين قد فهم بالفعل مفهوم «المسؤولية» عندما رأت محاولته إنقاذ أحد سكان كولون.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط