السجل (6)
بمساعدة سحر السجلات؟»
«للأسف، لا أعرف لغة الشياطين. أنا لست عالمة بكل شيء، كما تعلم.»
«نعم. على الرغم من أنني لا أستطيع ضمان أنني سأعثر عليهم أسرع منك، إلا أنني بالتأكيد أستطيع القيام بذلك بشكل أكثر سرية.»
«سيد بوفارد، استمع إليّ!»
«يسعدني سماع ذلك.»
مع دخول مارجييلا، خفت حدة غضب بوفارد على الفور.
في الوقت الحالي، لم يكن جين قادرًا على تخصيص القوة البشرية الكافية للعثور على قبيلة القطط.
«اهدأ، من أجل القضية العظيمة»، كانت يدا بيشكل ترتعشان.
فقد كانت الأنظار موجهة إليه بشكل كبير الآن.
لو كان قد استعاد رشده بعد ثانية واحدة فقط، لربما كان قد سحب سيفه وقطع رقبة بوفارد.
ليس فقط عشيرته، بل قوى أخرى، بما في ذلك «زيبل»، كانت تراقب جين عن كثب منذ أن بدأ عمله في مجال مستحضرات التجميل وخاض معركته ضد «فيلق الأشباح».
حتى في خضم محاولاته لاستعادة رباطة جأشه، واصل بوفارد ثرثرته التي لا تنتهي، بل إنه كان يبصق بينما يلقى مونولوجه بحماس، دون أن يرحم معطف بيشكل الأزرق الأنيق.
وقد ارتفع اهتمام الناس بجين بشكل هائل.
ارتعشت عينا بيشكل من خياله العنيف.
بالطبع، كان هذا الاهتمام موجودًا بالفعل، لكن في الآونة الأخيرة، كانت قوى عالمية مختلفة تستشعر تدفقًا غير عادي بين «رونكاندل» و«زيبل».
«لا أطيق الانتظار حتى أحقق القضية العظيمة وألف عنق هذا الوغد. لا، هذا لا يكفي. أريد أن أسلخه حياً…»
وكان جين هو محور ذلك، وليس «سايرون» أو «كيليارك».
«أعلم، أعلم. لا يمكنني الوقوف مكتوفة الأيدي وترك صديق يموت. دعني ألتقي بجين رونكاندل وأتحدث معه.»
ولهذا السبب، فإن استثمار الكثير من القوى البشرية في البحث عن قبيلة القطط من المرجح أن يثير انتباه شبكة الكشف التابعة لـ«زيبل».
«يبدو أنك تعرف كل شيء أيضًا. نعم، جهاز التسجيل هذا على الأرجح من صنع الساحرة. من المستحيل أن يحتوي على هذا القدر الكبير من السحر ما لم يكن من صنعها. كان رونتيلجيوس المساعد الأقرب لملك الوحوش الشيطانية أورغال، وكان أورغال عشيق «هيلورام». لذا، من المحتمل أن الشيطان الذي قتلته كان يحمل تلك اللؤلؤة.”
وفوق كل شيء، كان جين مدينًا لقبيلة القطط.
كانت تأمل أن يكون الخيار الأول. الآن وقد أصبحت بينهما علاقة تعاونية، سيكون من المزعج أن يموت جين قبل الأوان.
«قلت لكِ أن تتعاوني بشكل أكثر نشاطًا، لكن من خلال رؤيتكِ تتصرفين على الفور، يبدو أنكِ أدركتِ أنكِ بحاجة إليّ الآن.»
حتى في خضم محاولاته لاستعادة رباطة جأشه، واصل بوفارد ثرثرته التي لا تنتهي، بل إنه كان يبصق بينما يلقى مونولوجه بحماس، دون أن يرحم معطف بيشكل الأزرق الأنيق.
نظرت فاليريا إلى جين.
لم يستطع جين مواصلة المحادثة مع سارة في ذلك الوقت، لكنها ذكرت بوضوح أن «هيلورام» يمكنها أيضًا استخدام طاقة الظل.
«تمامًا كما قلتَ، هذا لأننا بنينا بعض الثقة.»
«من أين حصلتِ على لؤلؤة طاقة الظل هذه؟»
كانت تشعر الآن بفضول شديد تجاه الإنسان المسمى جين.
«آريا أولهارت.»
ربما كان ذلك بسبب الإرث الذي تركه لها أسلافها، أو لأنها كانت تمتلك ذكريات من عندما كانت في السنة الأولى من عمرها وماتت مرة.
«يبدو أنك تعرف كل شيء أيضًا. نعم، جهاز التسجيل هذا على الأرجح من صنع الساحرة. من المستحيل أن يحتوي على هذا القدر الكبير من السحر ما لم يكن من صنعها. كان رونتيلجيوس المساعد الأقرب لملك الوحوش الشيطانية أورغال، وكان أورغال عشيق «هيلورام». لذا، من المحتمل أن الشيطان الذي قتلته كان يحمل تلك اللؤلؤة.”
«ما هذا بحق الجحيم؟ هل يعلم أنه مات مرة؟»
«للأسف، لا أعرف لغة الشياطين. أنا لست عالمة بكل شيء، كما تعلم.»
لكن بالنظر إلى تصرفات جين حتى الآن، فقد كانت متطرفة للغاية.
«بالطبع، السيد بوفارد هو صديقنا في النهاية!»
«جين رونكاندل يتصرف وكأنه لا يكترث بحياته منذ أن كان حامل الراية المؤقت. بمجرد الأفعال المعروفة للعالم الخارجي، كان من الممكن أن يموت عشرات المرات، ولن يكون ذلك غريبًا.»
«يبدو أنك تعرفين كل شيء. حتى بين رفاقي، لم يكن يعلم بالأمر سوى التنانين».
هل هناك من يساعده، أم أنه قوي فحسب؟
بالطبع، كان هذا الاهتمام موجودًا بالفعل، لكن في الآونة الأخيرة، كانت قوى عالمية مختلفة تستشعر تدفقًا غير عادي بين «رونكاندل» و«زيبل».
كانت تأمل أن يكون الخيار الأول. الآن وقد أصبحت بينهما علاقة تعاونية، سيكون من المزعج أن يموت جين قبل الأوان.
الساحرة «هيلورام». في حياة جين السابقة، كانت فاليريا تعرفها شخصيًا.
«إذا مات جين رونكاندل، لدي شعور بأنني لن أتمكن أبدًا من استعادة تاريخ هيستور…»
“…لقد أخبرتك مرات لا تحصى أنهم لا يبيعون مستحضرات التجميل التي تتنكر في هيئة اليشم لأي شخص. لا يُسمح لـ«كينزيلو» و«زيبل» بشرائها على الإطلاق.»
كان شعورًا غريبًا.
«قلت لكِ أن تتعاوني بشكل أكثر نشاطًا، لكن من خلال رؤيتكِ تتصرفين على الفور، يبدو أنكِ أدركتِ أنكِ بحاجة إليّ الآن.»
«آريا أولهارت.»
«بالفعل، آنسة مارجييلا، أنتِ تفهمين مشاعري حقًّا!»
«ماذا؟»
استمر بيع المنتج الخاص «جيد» من عشيرة بنغ يومًا بعد يوم جنبًا إلى جنب مع مستحضرات التجميل الفاخرة والعادية.
«الآن وقد تمت تسوية الأمور بشكل عام، أريد أن أتحدث عن جهاز التسجيل،» قال جين وهو يضع لؤلؤة طاقة الظل على الطاولة.
«للأسف، لا أعرف لغة الشياطين. أنا لست عالمة بكل شيء، كما تعلم.»
«كنتِ متأكدةً من أنه ليس جهازًا من صنع سولديريت. على الرغم من أنكِ ذكرتِ أنه مصنوع من طاقة الظل. أود أن أعرف على ماذا تستندين في هذا الحكم.»
وقد ارتفع اهتمام الناس بجين بشكل هائل.
«من أين حصلتِ على لؤلؤة طاقة الظل هذه؟»
«هذا صحيح.»
«حصلتُ عليها أثناء الهجوم على الفيلا السرية لـ جوشوا رونكاندل، حامل الراية الثاني.»
«ربما يكون النبي هو هيلورام.»
شرح جين لفاليريا أحداث ذلك اليوم. كيف حاولوا إنقاذ تنين الحارس الخاص برفيقهم، لكنهم واجهوا شيطاناً غير متوقع، وانتهى بهم الأمر بقتله للحصول على لؤلؤة طاقة الظل.
«آريا أولهارت.»
«رونتيلجيوس، أحد الدوقات الأربعة العظام في مملكة الشياطين. هذا يتطابق تقريبًا مع الوصف».
«الآن وقد تمت تسوية الأمور بشكل عام، أريد أن أتحدث عن جهاز التسجيل،» قال جين وهو يضع لؤلؤة طاقة الظل على الطاولة.
«يبدو أنك تعرفين كل شيء. حتى بين رفاقي، لم يكن يعلم بالأمر سوى التنانين».
تذكر جين كلمات سارة رونكاندل، حارسة المقبرة الثانية.
كانت فاليريا قد تحققت من هذا الاسم في معبد خليفة هيستور.
كان شعورًا غريبًا.
«قلتُ إن الأثر لم يكن من سولديريت بسبب سحره الفريد والخبيث. وربما تعرفين هذا أو لا تعرفينه، لكن هناك أفرادًا يمكنهم استخدام طاقة الظل حتى لو لم يكونوا على صلة بسولديريت.»
«هذا صحيح.»
-[الساحرة، كان ذلك من فعلها]
فقد كانت الأنظار موجهة إليه بشكل كبير الآن.
تذكر جين كلمات سارة رونكاندل، حارسة المقبرة الثانية.
التقطت فاليريا الرداء المعلق بجانب السرير. ثم لاحظت أنه لا يزال هناك أثر من كعكة لاتري على الرداء فضحكت.
لم يستطع جين مواصلة المحادثة مع سارة في ذلك الوقت، لكنها ذكرت بوضوح أن «هيلورام» يمكنها أيضًا استخدام طاقة الظل.
«ربما يكون النبي هو هيلورام.»
«هل تشيرين إلى الساحرة «هيلورام»؟»
كان النبلاء في اتحاد لوتيرو السحري على استعداد لدفع عدة أضعاف، بل وعشرات الأضعاف من السعر، لشراء مستحضرات التجميل الفاخرة من السوق السوداء.
«يبدو أنك تعرف كل شيء أيضًا. نعم، جهاز التسجيل هذا على الأرجح من صنع الساحرة. من المستحيل أن يحتوي على هذا القدر الكبير من السحر ما لم يكن من صنعها. كان رونتيلجيوس المساعد الأقرب لملك الوحوش الشيطانية أورغال، وكان أورغال عشيق «هيلورام». لذا، من المحتمل أن الشيطان الذي قتلته كان يحمل تلك اللؤلؤة.”
«للأسف، لا أعرف لغة الشياطين. أنا لست عالمة بكل شيء، كما تعلم.»
الساحرة «هيلورام». في حياة جين السابقة، كانت فاليريا تعرفها شخصيًا.
«آه، لا يمكن أن يحدث هذا! لا يمكن!»
«قالت إنها التقت بـ«هيلورام» عندما كانت في العشرين من عمرها، ثم التقت بها مرة أخرى عندما كانت في الخامسة والعشرين تقريبًا.»
دخلت مارجيلا الغرفة على كرسيها المتحرك.
لهذا السبب لم يتفاجأ جين بشكل خاص عندما أخبر «كويكانتيل» الجميع أن «هيلورام» كانت «فردًا». فقد كان قد سمع فاليريا تقول ذلك بالفعل قبل رجوعه إلى الماضي.
استأنفت شركة مستحضرات التجميل حملاتها الإعلانية بعد فترة وجيزة من إنقاذ «الوحوش الصغيرة»، ونتيجة لذلك، جنى جين ورونكاندل و«القصر الخفي» ثروة طائلة.
«ما زلنا غير متأكدين مما إذا كان هذا الجهاز ملكًا لذلك الشيطان أم لجوشوا.»
ليس فقط عشيرته، بل قوى أخرى، بما في ذلك «زيبل»، كانت تراقب جين عن كثب منذ أن بدأ عمله في مجال مستحضرات التجميل وخاض معركته ضد «فيلق الأشباح».
«إذا كان جهاز التسجيل هذا شيئًا يخص حامل الراية الثاني لرونكاندل، فهناك احتمال كبير بأن يكون أخوك الأكبر على صلة بالساحرة هيلورام.»
على عكس لقائهما الأول، هذه المرة كان جين هو من مد يده لمصافحتها. لم تتردد فاليريا وصافحته بقوة.
النبي.
«هل تسألني هذا لأنك تريدني أن أتحقق من الأوراق والكتاب السحري اللذين حصلت عليهما من شيطان رونتيلجيوس أثناء المعركة؟»
بينما كان جين يفكر في وجوده، أومأ برأسه.
«إذا مات جين رونكاندل، لدي شعور بأنني لن أتمكن أبدًا من استعادة تاريخ هيستور…»
«ربما يكون النبي هو هيلورام.»
«لكن لديّ دين يجب أن أسدده، لذا لن يفعل أي شيء متهور.» أمم، أخي الأكبر، ماذا لو زرنا «حديقة السيوف» مع السيد بيراكت؟
يبدو أنه لن يكون من المتأخر مناقشة الأمر مع فاليريا بمجرد ظهور معلومات أكثر دقة عن النبي. في الوقت الحالي، فإن حقيقة إقامة علاقة تعاونية بينهما تُعد مكسبًا كبيرًا بحد ذاتها.
«نعم، وبالمناسبة، هل تعرفين كيف تقرئين لغة الشياطين؟»
«ماذا ستفعل بهذا الجهاز التسجيلي؟ إنه لا علاقة له بسولديريت، لكن هل ستتركه معي؟»
كانت تشعر الآن بفضول شديد تجاه الإنسان المسمى جين.
«نعم، وبالمناسبة، هل تعرفين كيف تقرئين لغة الشياطين؟»
«يسعدني سماع ذلك.»
«هل تسألني هذا لأنك تريدني أن أتحقق من الأوراق والكتاب السحري اللذين حصلت عليهما من شيطان رونتيلجيوس أثناء المعركة؟»
«حصلتُ عليها أثناء الهجوم على الفيلا السرية لـ جوشوا رونكاندل، حامل الراية الثاني.»
«هذا صحيح.»
لكن بالنظر إلى تصرفات جين حتى الآن، فقد كانت متطرفة للغاية.
«للأسف، لا أعرف لغة الشياطين. أنا لست عالمة بكل شيء، كما تعلم.»
«يبدو أنك تعرفين كل شيء. حتى بين رفاقي، لم يكن يعلم بالأمر سوى التنانين».
التقطت فاليريا الرداء المعلق بجانب السرير. ثم لاحظت أنه لا يزال هناك أثر من كعكة لاتري على الرداء فضحكت.
«حسنًا إذن، هل يمكنكِ، آنسة مارجيلا، أن تحضري لي ذلك المستحضر التجميلي المسمى «جيد»؟»
«سأغادر الآن. عليّ فحص أجهزة التسجيل التي أعطيتني إياها وكذلك البحث عن قبيلة القطط، لذا لن يكون لديّ وقت فراغ.»
«قالت إنها التقت بـ«هيلورام» عندما كانت في العشرين من عمرها، ثم التقت بها مرة أخرى عندما كانت في الخامسة والعشرين تقريبًا.»
“ألم يحدث أي تطور بعد بشأن أجهزة التسجيل المعيبة التي أعطيتني إياها؟”
«ماذا؟»
“إنها مهمة تستغرق وقتًا طويلاً، لذا أرجو أن تتفهم الأمر. أريد إنهاءها في أقرب وقت ممكن والحصول على النصف المتبقي من كتاب السحر الخاص بأسلافي.”
كانت فاليريا قد تحققت من هذا الاسم في معبد خليفة هيستور.
على عكس لقائهما الأول، هذه المرة كان جين هو من مد يده لمصافحتها. لم تتردد فاليريا وصافحته بقوة.
«الآن وقد تمت تسوية الأمور بشكل عام، أريد أن أتحدث عن جهاز التسجيل،» قال جين وهو يضع لؤلؤة طاقة الظل على الطاولة.
«اعتني بنفسك، أريا أولهارت.»
«هاها، سمعت كل شيء من الخارج. كان السيد بوفارد مستاءً جدًّا.»
«وأنتِ أيضًا.»
«الآن وقد تمت تسوية الأمور بشكل عام، أريد أن أتحدث عن جهاز التسجيل،» قال جين وهو يضع لؤلؤة طاقة الظل على الطاولة.
————–
«اهدأ، من أجل القضية العظيمة»، كانت يدا بيشكل ترتعشان.
20 أغسطس 1799.
«أيها الأحمق! هؤلاء الأعضاء من الرتب الدنيا لن يتعرفوا عليهم حتى. كم مرة عليّ أن أشرح لك ذلك، يا بوفارد؟»
مر شهران منذ عودة جين إلى عشيرته.
“آه! لا فائدة، لم أعد أستطيع التحمل. ألا تعرف؟ قد لا أهتم بالأمور الأخرى، لكنني لا أستطيع تحمل أي شيء يؤذي روحي الفنية!”
استأنفت شركة مستحضرات التجميل حملاتها الإعلانية بعد فترة وجيزة من إنقاذ «الوحوش الصغيرة»، ونتيجة لذلك، جنى جين ورونكاندل و«القصر الخفي» ثروة طائلة.
«إذا مات جين رونكاندل، لدي شعور بأنني لن أتمكن أبدًا من استعادة تاريخ هيستور…»
كانت المنتجات الفاخرة والعادية على حد سواء تُباع كالكعك الساخن، وسرعان ما سيطرت على سوق مستحضرات التجميل العالمي.
«قلتُ إن الأثر لم يكن من سولديريت بسبب سحره الفريد والخبيث. وربما تعرفين هذا أو لا تعرفينه، لكن هناك أفرادًا يمكنهم استخدام طاقة الظل حتى لو لم يكونوا على صلة بسولديريت.»
بالطبع، لم يعد بإمكانهم الإعلان في اتحاد لوتيرو السحري.
كان شعورًا غريبًا.
لكن الكلمة المنقولة شفوياً كانت تتمتع بقوة هائلة بحد ذاتها.
استمر بيع المنتج الخاص «جيد» من عشيرة بنغ يومًا بعد يوم جنبًا إلى جنب مع مستحضرات التجميل الفاخرة والعادية.
كان النبلاء في اتحاد لوتيرو السحري على استعداد لدفع عدة أضعاف، بل وعشرات الأضعاف من السعر، لشراء مستحضرات التجميل الفاخرة من السوق السوداء.
وكان جين هو محور ذلك، وليس «سايرون» أو «كيليارك».
أدت أرباح «رونكاندل» الضخمة إلى نزيف أموال «زيبل».
مع دخول مارجييلا، خفت حدة غضب بوفارد على الفور.
لم يعد بإمكان كبار السن تجاهل تجارة مستحضرات التجميل التي يديرها «جين»، وشعر «تيلوت» بالرضا عن حكمه.
شعر بأن عقله بدأ يفقد توازنه.
كان النجاح الهائل الذي حققته تجارة مستحضرات التجميل التابعة لعشيرة «بنغ» يسبب استياءً كبيرًا ويجرح كبرياء شخص ما.
«هذا صحيح.»
«آه، لا يمكن أن يحدث هذا! لا يمكن!»
لكن بالنظر إلى تصرفات جين حتى الآن، فقد كانت متطرفة للغاية.
بوفارد غاستون.
في لمح البصر، مد بيشكل يده نحو سيفه.
كان يفقد في تلك اللحظة إحدى وظائفه وهواياته.
«آه، لا يمكن أن يحدث هذا! لا يمكن!»
«ما علاقة تلك مستحضرات التجميل بأي شيء؟ ألا يدرك هؤلاء الحمقى الجاهلون الروح الفنية لبوفارد؟ مهاراتي في التحول تُطغى عليها مستحضرات التجميل؛ لا يمكنني قبول ذلك…»
«آه، لا يمكن أن يحدث هذا! لا يمكن!»
استمر بيع المنتج الخاص «جيد» من عشيرة بنغ يومًا بعد يوم جنبًا إلى جنب مع مستحضرات التجميل الفاخرة والعادية.
«أيها الأحمق! هؤلاء الأعضاء من الرتب الدنيا لن يتعرفوا عليهم حتى. كم مرة عليّ أن أشرح لك ذلك، يا بوفارد؟»
كان عملاء «جيد» الرئيسيون هم القتلة المأجورون، والممثلون البارزون، والجواسيس.
«سيد بوفارد، استمع إليّ!»
ونظرًا لأن المنتج كان له تأثير تحويل فوري على شخص آخر بمجرد وضعه سريعًا، فإن معظم عملاء بوفارد الذين كانوا يلجأون إلى مهاراته في التحول سرعان ما تخلوا عنه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 13 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
«…أرجوك، اصمت يا بوفارد غاستون.»
«…أرجوك، اصمت يا بوفارد غاستون.»
لعدة أيام، اضطر بيشكل إلى الاستماع إلى تذمر بوفارد لأكثر من خمس ساعات كل يوم.
«بالفعل، آنسة مارجييلا، أنتِ تفهمين مشاعري حقًّا!»
شعر بأن عقله بدأ يفقد توازنه.
ربما كان ذلك بسبب الإرث الذي تركه لها أسلافها، أو لأنها كانت تمتلك ذكريات من عندما كانت في السنة الأولى من عمرها وماتت مرة.
بالكاد كان يستطيع حساب المرات التي وصل فيها إلى حده الأقصى بعد مواجهة هذا الإنسان المثير للاشمئزاز، لكن في الآونة الأخيرة، أصبح الأمر صعبًا للغاية على التحمل.
لكن بالنظر إلى تصرفات جين حتى الآن، فقد كانت متطرفة للغاية.
«لا أطيق الانتظار حتى أحقق القضية العظيمة وألف عنق هذا الوغد. لا، هذا لا يكفي. أريد أن أسلخه حياً…»
بالطبع، كان هذا الاهتمام موجودًا بالفعل، لكن في الآونة الأخيرة، كانت قوى عالمية مختلفة تستشعر تدفقًا غير عادي بين «رونكاندل» و«زيبل».
ارتعشت عينا بيشكل من خياله العنيف.
مع دخول مارجييلا، خفت حدة غضب بوفارد على الفور.
“ذلك اللعين جين رونكاندل! منذ أن قابلت ذلك الوغد، لم يسر أي شيء على ما يرام! ما المميز في مستحضرات التجميل تلك التي تتنكر في هيئة اليشم؟ سيد بيشكل، أحضر لي واحدة، يجب أن أراها بأم عيني.”
«أعلم، أعلم. لا يمكنني الوقوف مكتوفة الأيدي وترك صديق يموت. دعني ألتقي بجين رونكاندل وأتحدث معه.»
“…لقد أخبرتك مرات لا تحصى أنهم لا يبيعون مستحضرات التجميل التي تتنكر في هيئة اليشم لأي شخص. لا يُسمح لـ«كينزيلو» و«زيبل» بشرائها على الإطلاق.»
شعر بأن عقله بدأ يفقد توازنه.
«إذا أرسلت أعضاءً من الرتب الدنيا لا تُكشف هوياتهم، فستتمكن من الحصول عليها، أليس كذلك؟»
لم يستطع جين مواصلة المحادثة مع سارة في ذلك الوقت، لكنها ذكرت بوضوح أن «هيلورام» يمكنها أيضًا استخدام طاقة الظل.
«أيها الأحمق! هؤلاء الأعضاء من الرتب الدنيا لن يتعرفوا عليهم حتى. كم مرة عليّ أن أشرح لك ذلك، يا بوفارد؟»
«ما هذا بحق الجحيم؟ هل يعلم أنه مات مرة؟»
“آه! لا فائدة، لم أعد أستطيع التحمل. ألا تعرف؟ قد لا أهتم بالأمور الأخرى، لكنني لا أستطيع تحمل أي شيء يؤذي روحي الفنية!”
«ما هذا بحق الجحيم؟ هل يعلم أنه مات مرة؟»
“ما علاقة روحك الفنية ببيع مستحضرات التجميل الخاصة بهم بشكل جيد؟”
«نعم. على الرغم من أنني لا أستطيع ضمان أنني سأعثر عليهم أسرع منك، إلا أنني بالتأكيد أستطيع القيام بذلك بشكل أكثر سرية.»
“إنها علاقة وثيقة! أشعر وكأنها تسلبني إبداعاتي الخاصة. آه، أنا محبط لدرجة أن رأسي على وشك الانفجار. سيدي بيشكل، أعتقد أنني بحاجة إلى تناول شيء بسيط. أرجوك أحضر لي كروكيت البطاطا الحلوة.”
«سيد بوفارد، استمع إليّ!»
في لمح البصر، مد بيشكل يده نحو سيفه.
«رونتيلجيوس، أحد الدوقات الأربعة العظام في مملكة الشياطين. هذا يتطابق تقريبًا مع الوصف».
لو كان قد استعاد رشده بعد ثانية واحدة فقط، لربما كان قد سحب سيفه وقطع رقبة بوفارد.
شعر وكأنه سيصاب بالصلع من شدة التوتر.
في تلك الحالة، من وجهة نظر بيشكل الشخصية، لكانت النتيجة مرضية للغاية.
مع دخول مارجييلا، خفت حدة غضب بوفارد على الفور.
«اهدأ، من أجل القضية العظيمة»، كانت يدا بيشكل ترتعشان.
شعر بأن عقله بدأ يفقد توازنه.
حتى في خضم محاولاته لاستعادة رباطة جأشه، واصل بوفارد ثرثرته التي لا تنتهي، بل إنه كان يبصق بينما يلقى مونولوجه بحماس، دون أن يرحم معطف بيشكل الأزرق الأنيق.
«إذا مات جين رونكاندل، لدي شعور بأنني لن أتمكن أبدًا من استعادة تاريخ هيستور…»
«سأ… سأحضر لك كروكيت البطاطا الحلوة… لذا أرجوك اهدأ…«
لهذا السبب لم يتفاجأ جين بشكل خاص عندما أخبر «كويكانتيل» الجميع أن «هيلورام» كانت «فردًا». فقد كان قد سمع فاليريا تقول ذلك بالفعل قبل رجوعه إلى الماضي.
شعر وكأنه سيصاب بالصلع من شدة التوتر.
20 أغسطس 1799.
«آه! أريد أن أصرخ، لكن إذا فعلتُ ذلك، فقد يدخل بوفارد في نوبة جنون، ويخرج الزبد من فمه، ويبدأ في إيذاء نفسه. لا يمكنني المخاطرة بذلك.»
«لكن لديّ دين يجب أن أسدده، لذا لن يفعل أي شيء متهور.» أمم، أخي الأكبر، ماذا لو زرنا «حديقة السيوف» مع السيد بيراكت؟
«أخي الأكبر، السيد بوفارد.»
«قلتُ إن الأثر لم يكن من سولديريت بسبب سحره الفريد والخبيث. وربما تعرفين هذا أو لا تعرفينه، لكن هناك أفرادًا يمكنهم استخدام طاقة الظل حتى لو لم يكونوا على صلة بسولديريت.»
دخلت مارجيلا الغرفة على كرسيها المتحرك.
“آه! لا فائدة، لم أعد أستطيع التحمل. ألا تعرف؟ قد لا أهتم بالأمور الأخرى، لكنني لا أستطيع تحمل أي شيء يؤذي روحي الفنية!”
«مارجييلا.»
شعر بأن عقله بدأ يفقد توازنه.
«سيد بوفارد، استمع إليّ!»
«آه! أريد أن أصرخ، لكن إذا فعلتُ ذلك، فقد يدخل بوفارد في نوبة جنون، ويخرج الزبد من فمه، ويبدأ في إيذاء نفسه. لا يمكنني المخاطرة بذلك.»
«هاها، سمعت كل شيء من الخارج. كان السيد بوفارد مستاءً جدًّا.»
شعر وكأنه سيصاب بالصلع من شدة التوتر.
«بالفعل، آنسة مارجييلا، أنتِ تفهمين مشاعري حقًّا!»
«اعتني بنفسك، أريا أولهارت.»
«بالطبع، السيد بوفارد هو صديقنا في النهاية!»
«ربما يكون النبي هو هيلورام.»
مع دخول مارجييلا، خفت حدة غضب بوفارد على الفور.
20 أغسطس 1799.
«حسنًا إذن، هل يمكنكِ، آنسة مارجيلا، أن تحضري لي ذلك المستحضر التجميلي المسمى «جيد»؟»
مع دخول مارجييلا، خفت حدة غضب بوفارد على الفور.
«سيد بوفارد، أتفهم رغبتك الشديدة في الحصول عليه، لكن لكل شيء ترتيبه، أليس كذلك؟ علينا أن نمضي خطوة بخطوة.»
دخلت مارجيلا الغرفة على كرسيها المتحرك.
«لكنني لم أعد أستطيع التحمل أكثر من ذلك. على هذا المنوال، قد أموت فعلاً.»
“آه! لا فائدة، لم أعد أستطيع التحمل. ألا تعرف؟ قد لا أهتم بالأمور الأخرى، لكنني لا أستطيع تحمل أي شيء يؤذي روحي الفنية!”
«أعلم، أعلم. لا يمكنني الوقوف مكتوفة الأيدي وترك صديق يموت. دعني ألتقي بجين رونكاندل وأتحدث معه.»
التقطت فاليريا الرداء المعلق بجانب السرير. ثم لاحظت أنه لا يزال هناك أثر من كعكة لاتري على الرداء فضحكت.
«آه، ذلك الوغد؟ لا، مستحيل. سيغضب الآنسة مارجيلا بالتأكيد.»
كانت فاليريا قد تحققت من هذا الاسم في معبد خليفة هيستور.
«لكن لديّ دين يجب أن أسدده، لذا لن يفعل أي شيء متهور.» أمم، أخي الأكبر، ماذا لو زرنا «حديقة السيوف» مع السيد بيراكت؟
هل هناك من يساعده، أم أنه قوي فحسب؟
بالكاد كان يستطيع حساب المرات التي وصل فيها إلى حده الأقصى بعد مواجهة هذا الإنسان المثير للاشمئزاز، لكن في الآونة الأخيرة، أصبح الأمر صعبًا للغاية على التحمل.
