بوابة الزمن والظلام
نظرت فالينتسيا إلى الرجل الغريب الملقى على الأرض، ثم نظرت إلى إيثان وهو يتجه نحو إيرن ويحمله بين ذراعيه. اختفت ابتسامتها تدريجيًا، وقالت بنبرة هادئة تحمل دهشة
“أورلاندو أخبرك من قبل… القوى هي التي تختار صاحبها.”
“لم أتوقع أنك بهذه الوحشية.”
“ما الذي يدفع إنسانًا لتعذيبهم بهذه الطريقة البشعة… حتى الموت؟”
رفعت عينيها إلى إيثان، وقالت بصوتٍ هادئ وحازم
رفع رأسه قليلًا دون أن يلتفت إليها، وشد ذراعيه حول جسد إيرن أكثر، ثم قال بصوت منخفض وخشن
“ما هي؟”
“تلك الجوهرة محفوظة في مكانٍ لا يستطيع أحد دخوله…”
“الوحشية؟”
ثم أضافت بنبرةٍ خافتة “إن نجحت، تعود أقوى… وإن فشلت فالموت ينتظرك.”
توقف لحظة قصيرة، ثم أضاف بسخرية
“واضح أن تعريفنا لها مختلف… أنا فقط أنهيت ما بدأه غيري.”
التفت خلفه، ليرى أورلاندو واقفًا عند المدخل.
لم تنتظر كرة الزمن أن يختارها إيثان، إذ فجأة انطلقت نحو جسده ودخلت فيه. تفاجأ إيثان، ارتجف لوهلة، وشعر بشيء غريب ينساب في كل أطرافه، يغمر جسده دفئًا وغرابة في الوقت نفسه.
حدقت فالينتسيا في ظهر إيثان وهو يبتعد حاملاً إيرن بين ذراعيه، ثم أعادت نظرها إلى المذبح. عندها لفت انتباهها كتابٌ مُلقى عليه بإهمال.
تقدّم خطوة نحو إيثان، ثم قال بهدوء
تقدمت نحوه بخطوات هادئة، انحنت قليلًا، والتقطت الكتاب، ثم فتحته وبدأت تقرأ صفحاته.
تعثر إيثان في خطواته، مرةً ثم أخرى، حتى اضطر إلى التوقف. أنزل جسد إيرِن برفق عند جذع شجرة، وأسند ظهره إلى اللحاء الخشن.
ما إن تقدمت في القراءة حتى اتسعت عيناها دهشة “إذن… لهذا كان يختطف الأطفال والنساء.”
“لذا… إن أردت، يمكنني أن أتكفل بها.”
“لذا… إن أردت، يمكنني أن أتكفل بها.”
توقف إيثان عن السير عندما سمع كلماتها، واستدار ببطء. وقعت عيناه على الكتاب في يدها، ثم نظر إليها، وقال بصوتٍ مشدود امتزج فيه الغضب بالألم
خف صوت فالينتسيا قليلًا وهي تنظر إلى إيرن، وقالت
“ما السبب الذي جعله يختطفهم؟”
التفت خلفه، ليرى أورلاندو واقفًا عند المدخل.
خفض نظره إلى إيرن بين ذراعيه، واشتد صوته وهو يكمل
“ما الذي يدفع إنسانًا لتعذيبهم بهذه الطريقة البشعة… حتى الموت؟”
ثم نظرت إلى الكرة المضيئة أمامها
ثم تابع السير، تاركًا خلفه القصر
نهضت فالينتسيا بهدوء، وأغلقت الكتاب بين يديها، ثم نظرت إليه وقالت
“مستخدم الزمن هو الوحيد الذي يستطيع أن يدخل.”
سكت لحظة، وارتجف صوته وهو يضيف
“أورلاندو أخبرك من قبل… القوى هي التي تختار صاحبها.”
“لكنك ما زلت مبتدئًا، وقواك نادرة… أنت المستخدم الوحيد لها.”
أومأ إيثان برأسه بصمت.
تابعت فالينتسيا حديثها، وهي ترفع الكتاب قليلًا أمامه
“تتعب نفسك بكل هذا… وفي النهاية حتى القوى ترفضك.”
خرج إيثان من القصر، والهواء البارد يضرب وجهه، كأنه يوقظه على واقعه القاسي.
“ذلك الوغد عثر على هذا الكتاب. كان مكتوبًا فيه أن قوى الظلام لا تختارك إلا إذا غُرِست فيك المعاناة، وإذا امتلأ قلبك بالحقد والغضب، إذا غرق تمامًا في الظلام.”
أدرك الآن أن العالم لا يُدار بالعدل، ولا بالنوايا الطيبة.
شدت قبضتها وأكملت
“أردت فقط أن أخبرك… أن رسوم الدفن باهظة.”
“لكنه فهم الأمر بشكل خاطئ. بدل أن ينظر إلى نفسه، اختطف الأطفال والنساء المشردين، وعذبهم، معتقدًا أن القوى ستأتي بسبب معاناتهم… وستختاره هو.”
قال ببرودٍ
“لا تقلق.”
ضحكت بسخرية باردة
“ماذا تريد؟”
“أحمق. حتى لو ظهرت القوى، لكانت اختارت ضحاياه… لا هو.”
“ممتاز…”
نظر إيثان إلى الرجل الممدد على الأرض وقال ببرود:
“مثير للشفقة…”
خفض نظره إلى إيرن بين ذراعيه، واشتد صوته وهو يكمل
ثم أضاف بنبرة ساخرة خفيفة
“تتعب نفسك بكل هذا… وفي النهاية حتى القوى ترفضك.”
قبل أن يصل إلى السلالم، وقع بصر إيثان على كرة صغيرة معتمة تحوم في الظلام. توقف وحدق فيها باستغراب، وشعر بشيء غريب يتسلل إليه… كأن قوة خفية تجذبه نحوها.
خرج إيثان من القصر، والهواء البارد يضرب وجهه، كأنه يوقظه على واقعه القاسي.
خف صوت فالينتسيا قليلًا وهي تنظر إلى إيرن، وقالت
“اختطف إيرن لأنه يحمل العلامة. ظن أن التضحية بشخصٍ مختار ستجلب له القوة.”
قال ببرودٍ
صمتت لحظة، ونظرتها امتلأت احتقارًا
صمتت لحظة، ونظرتها امتلأت احتقارًا
“يا له من غبي.”
نظر إيثان إلى الرجل الممدد على الأرض وقال ببرود
قاطعها إيثان بهدوء، وعيناه على الكرة
“هذه هي النتيجة… عندما يقع بعض العلم في يد أحمق.”
توقف لحظة قصيرة، ثم أضاف بسخرية
ثم استدار دون أن يضيف كلمة أخرى، وأكمل سيره نحو السلالم.
“لكنه فهم الأمر بشكل خاطئ. بدل أن ينظر إلى نفسه، اختطف الأطفال والنساء المشردين، وعذبهم، معتقدًا أن القوى ستأتي بسبب معاناتهم… وستختاره هو.”
قبل أن يصل إلى السلالم، وقع بصر إيثان على كرة صغيرة معتمة تحوم في الظلام. توقف وحدق فيها باستغراب، وشعر بشيء غريب يتسلل إليه… كأن قوة خفية تجذبه نحوها.
“يبدو أنها لم تستطع الانتظار.”
فجأة، ظهرت كرة أخرى، هذه المرة مضيئة. اندفعت بسرعة واصطدمت بالكرة المظلمة بقوة، فدفعتها بعيدًا عن إيثان.
“إنها قوة الظلام… من الأفضل ألا تختارها. هذه القوة تبتلع قلب صاحبها، تغمره بالظلام، وتجعل منه شخصًا شريرًا بلا مشاعر.”
انتشر وميض خافت في المكان، وكأن لحظة التصادم جعلت الهواء نفسه يرتجف، كأن الزمان والمكان اهتزّا للحظة قصيرة.
تابعت فالينتسيا حديثها، وهي ترفع الكتاب قليلًا أمامه
قالت فالينتسيا بهدوء خلفه
تقدمت كرة الزمن المضيئة بعد التصادم، واستقرت مباشرة أمام إيثان كأنها تحدق فيه، توحي لكرة الظلام بأنه يخصها وحدها، وأن لا حق لها بالاقتراب منه.
نظر إيثان إلى الكرتين وهما تتصارعان في الهواء، واحدة مظلمة والأخرى مضيئة، تتحركان بعنف وكأن لكلٍ منهما إرادة خاصة.
“واضح أن تعريفنا لها مختلف… أنا فقط أنهيت ما بدأه غيري.”
توقف لحظة، ثم أكمل بنبرة أعمق
وفي تلك اللحظة، سمع صوت فالينتسيا خلفه، ممتلئًا بالدهشة والذهول “أهذه… قوة الزمن؟”
تجمّد إيثان في مكانه، ثم نهض ببطء، واضعًا نفسه أمام جسد إيرِن كدرع. نظر خلفه بحذر… فرأى أورلاندو يخرج من بين الظلام.
التفت إيثان نحوها، فوجد عيني فالينتسيا تتسعان بدهشة وهي تحدق بالكرة المضيئة أمامهما، جسدها مشدود وانتباهها كله منصب عليها
“لكنه فهم الأمر بشكل خاطئ. بدل أن ينظر إلى نفسه، اختطف الأطفال والنساء المشردين، وعذبهم، معتقدًا أن القوى ستأتي بسبب معاناتهم… وستختاره هو.”
نظر إليه إيثان ببرود وقال
اقتربت منه، وهي لاتزال تحدق في كرة الزمن أمامها
“أريد منك خدمة في المقابل.”
“هذه القوة… لم أظن أن لها وجودًا فعليًا.”
ثم أضاف بنبرة جافة
رفعت نظرها نحو إيثان، وعيونها مليئة بالتفكير داخليًا: هل هو… الشخص المنشود؟
ثم نظرت إلى الكرة المضيئة أمامها
لم تنتظر كرة الزمن أن يختارها إيثان، إذ فجأة انطلقت نحو جسده ودخلت فيه. تفاجأ إيثان، ارتجف لوهلة، وشعر بشيء غريب ينساب في كل أطرافه، يغمر جسده دفئًا وغرابة في الوقت نفسه.
“وماذا عن هذه الكرة المظلمة؟” قال إيثان وهو يشير إليها
“إنها قوة الظلام… من الأفضل ألا تختارها. هذه القوة تبتلع قلب صاحبها، تغمره بالظلام، وتجعل منه شخصًا شريرًا بلا مشاعر.”
قاطعها إيثان بهدوء، وعيناه على الكرة
ثم نظر إليه وقال
“مطمئنة جدًا… تقريبًا تشبه حياتي، لكن بنسخة أسوأ.”
ابتسمت فالينتسيا ابتسامة باهتة، وقالت
صمتت لحظة، ونظرتها امتلأت احتقارًا
“ربما… لكل منا نسخة من الواقع نعيشها، بعضها مظلم أكثر من الآخر.”
التفت إليها إيثان، وقال بحدة
ثم نظرت إلى الكرة المضيئة أمامها
تقدمت كرة الزمن المضيئة بعد التصادم، واستقرت مباشرة أمام إيثان كأنها تحدق فيه، توحي لكرة الظلام بأنه يخصها وحدها، وأن لا حق لها بالاقتراب منه.
أبتسم أورلاندو وقال” نعم كل شيء في هذا العالم يدار بالمال وانا أعلم أنك لن تستطيع تحمل تكلفتها.”
“لكن اختر قوة الزمن… إنها قوة عظيمة، تمنح من يملكها التحكم، الفهم، والقدرة على حماية نفسه والآخرين.”
ضحكت بسخرية باردة
رفعت عينيها إلى إيثان، وقالت بصوتٍ هادئ وحازم
“كذبتُ عليك حين صدقتُ ذلك.”
“إذا كانت هناك فرصة لتغيير المصير… فلتكن مع قوة الزمن، وليس مع الظلام.”
“أريد منك خدمة في المقابل.”
لم تنتظر كرة الزمن أن يختارها إيثان، إذ فجأة انطلقت نحو جسده ودخلت فيه. تفاجأ إيثان، ارتجف لوهلة، وشعر بشيء غريب ينساب في كل أطرافه، يغمر جسده دفئًا وغرابة في الوقت نفسه.
توقف لحظة قصيرة، ثم أضاف بسخرية
مع تدفق الطاقة، بدأ الوشم على ذراع إيثان يتوهج تدريجيًا، وكأنه ساعة ميكانيكية حية. دائرة كبيرة تتوسط الذراع، من حولها أسنان عجلة دقيقة تتحرك برفق، كل سن وكأنه جزء من آلة تعمل بانسيابية لا تُرى بالعين العادية.
“صرت أحد أصحاب العلامات… لكن الثمن؟ حياتي لن تكون لي بعد اليوم.”
تقدمت نحوه بخطوات هادئة، انحنت قليلًا، والتقطت الكتاب، ثم فتحته وبدأت تقرأ صفحاته.
تمتد خطوط دقيقة تشبه عقارب الساعة حول الدائرة، تتشابك مع رموز غامضة تحمل ذكريات ولحظات غير مرئية، بينما نقاط مضيئة متناثرة بينها تتلألأ كنجوم صغيرة، وكأنها تختار اللحظات المهمة في الزمن نفسه.
رفعت نظرها نحو إيثان، وعيونها مليئة بالتفكير داخليًا: هل هو… الشخص المنشود؟
مع كل نبضة في جسده، تتحرك العقارب والخطوط بانسياب، ينبض الوشم بطاقة متدفقة، ويغمر إيثان شعورًا بالقوة والتحكم، كأن جسده أصبح ساعة حية، تحمل سر الزمن وتتيح له لمسات خفية على تيار الحياة واللحظة.
“كنتَ تقول دائمًا إن الغد سيكون أفضل…” همس.
“أن يعتنوا بهم جيدًا، وألا يؤذوهم.”
ضحكت فالينتسيا بخفة، وقالت مبتسمة
“يبدو أنها لم تستطع الانتظار.”
نظر إيثان إلى الوشم على ذراعه، حدق فيه بصمت، ملاحظًا الخطوط المتشابكة والعقارب الصغيرة، وشعر بغرابة خفيفة تنتشر في جسده مع تدفق القوة الجديدة.
نظر إلى الوشاح الذي غطى الوشم، ثم واصل صعوده.
قالت فالينتسيا بابتسامةٍ خفيفة
“مبروك… لقد أصبحتَ أحد أصحاب العلامات.
من الآن فصاعدًا، لم تعد مجرد شخصٍ عادي… لقد صارت لك قواك الخاصة.”
“واضح أن تعريفنا لها مختلف… أنا فقط أنهيت ما بدأه غيري.”
نظر إيثان إلى ذراعه، يتأمل الوشم، ثم قال بهدوء
“لكنك ما زلت مبتدئًا، وقواك نادرة… أنت المستخدم الوحيد لها.”
ثم اقتربت خطوة وأضافت
“لهذا ستكون في خطر دائم… فكن حذرًا في كل خطوة تخطوها وهناك مستويات. ولكي تنتقل إلى المستوى التالي عليك أن تُثبت استحقاقك.”
كانت خطواته هادئة، لكن أفكاره لم تكن كذلك.
اقتربت منه قليلًا وقالت
“حين يحين الوقت، سيظهر أمامك ثقب أسود… بوابة لا يراها سواك. تدخل إليه، وهناك تُوضع في اختبارات تتناسب مع نوع قوتك والمستوى الذي تسعى إليه.”
اقتربت منه قليلًا وقالت
ثم أضافت بنبرةٍ خافتة “إن نجحت، تعود أقوى… وإن فشلت فالموت ينتظرك.”
اقتربت منه قليلًا وقالت
نظر إيثان إلى ذراعه، يتأمل الوشم، ثم قال بهدوء
“رائع…”
توقف إيثان عن السير عندما سمع كلماتها، واستدار ببطء. وقعت عيناه على الكتاب في يدها، ثم نظر إليها، وقال بصوتٍ مشدود امتزج فيه الغضب بالألم
“لكنك ما زلت مبتدئًا، وقواك نادرة… أنت المستخدم الوحيد لها.”
ثم أضاف بسخرية خفيفة دون أن يرفع عينيه:
قالت فالينتسيا بهدوء خلفه
“صرت أحد أصحاب العلامات… لكن الثمن؟ حياتي لن تكون لي بعد اليوم.”
أخرجت فالينتسيا وشاحها ولفته حول ذراع إيثان بحيث غطى الوشم بالكامل وعندما تأكدت من أن الوشم لم يعد مرئيًا نظرت إليه وقالت محذرة “هذا الوشم… لا يجب أن يراه أحد. أبقه مخفيًا دائمًا، وإلا ستكون العواقب… كارثية.”
“ممتاز…”
نظر إلى الوشاح الذي غطى الوشم، ثم واصل صعوده.
خفض نظره إلى إيرن بين ذراعيه، واشتد صوته وهو يكمل
كانت خطواته هادئة، لكن أفكاره لم تكن كذلك.
“ما الذي يدفع إنسانًا لتعذيبهم بهذه الطريقة البشعة… حتى الموت؟”
قاطعها إيثان بهدوء، وعيناه على الكرة
تساءل في داخله: لماذا أصبحت فالينتسيا لطيفةً معه فجأة؟
هل كان الأمر مجرد تحذير… أم أن هناك ما تخطط له؟
صعد إيثان السلالم، وما إن خرج حتى وقعت عيناه على الأقفاص المنتشرة في المكان.
…
“لهذا ستكون في خطر دائم… فكن حذرًا في كل خطوة تخطوها وهناك مستويات. ولكي تنتقل إلى المستوى التالي عليك أن تُثبت استحقاقك.”
قالت فالينتسيا بهدوء خلفه
“اتركهم لي.”
“أحمق. حتى لو ظهرت القوى، لكانت اختارت ضحاياه… لا هو.”
التفت إليها إيثان، وقال بحدة
“ما السبب الذي جعله يختطفهم؟”
“هل تريدين بيعهم في السوق السوداء؟”
ثم أضافت بنبرةٍ خافتة “إن نجحت، تعود أقوى… وإن فشلت فالموت ينتظرك.”
ابتسمت فالينتسيا وقالت بلا تردد
“نعم.”
“نعم.”
قبل أن يصل إلى السلالم، وقع بصر إيثان على كرة صغيرة معتمة تحوم في الظلام. توقف وحدق فيها باستغراب، وشعر بشيء غريب يتسلل إليه… كأن قوة خفية تجذبه نحوها.
“جميل… إنقاذهم كان خطوة أولى فقط.”
نظرت فالينتسيا إلى الرجل الغريب الملقى على الأرض، ثم نظرت إلى إيثان وهو يتجه نحو إيرن ويحمله بين ذراعيه. اختفت ابتسامتها تدريجيًا، وقالت بنبرة هادئة تحمل دهشة
“لهذا ستكون في خطر دائم… فكن حذرًا في كل خطوة تخطوها وهناك مستويات. ولكي تنتقل إلى المستوى التالي عليك أن تُثبت استحقاقك.”
ثم نظر لها بنظرة جانبية
“هناك مدينة على البحر تُدعى أزوريث… مدينة تسيطر عليها سلالة المتحوّلين، ويحكمها أحد أمرائهم.”
“الخطوة الثانية: بيعهم بشكل أنيق.”
نهضت فالينتسيا بهدوء، وأغلقت الكتاب بين يديها، ثم نظرت إليه وقالت
“إنها قوة الظلام… من الأفضل ألا تختارها. هذه القوة تبتلع قلب صاحبها، تغمره بالظلام، وتجعل منه شخصًا شريرًا بلا مشاعر.”
ضحكت بخفة
“جميل… إنقاذهم كان خطوة أولى فقط.”
“أوه، وهل هذا جديد؟”
ثم أضافت بنبرةٍ خافتة “إن نجحت، تعود أقوى… وإن فشلت فالموت ينتظرك.”
لم يكن يصدق أيا منهما، لكنه كان يعلم جيدًا أنه لا يملك خيارًا آخر.
ليسمع إيثان صوت رجل يقول
كان الليل يبتلع ظله كلما ابتعد، لكن الفقد كان أثقل من الظلام.
“لا تقلق.”
رفعت عينيها إلى إيثان، وقالت بصوتٍ هادئ وحازم
ضحكت بسخرية باردة
التفت خلفه، ليرى أورلاندو واقفًا عند المدخل.
لم تنتظر كرة الزمن أن يختارها إيثان، إذ فجأة انطلقت نحو جسده ودخلت فيه. تفاجأ إيثان، ارتجف لوهلة، وشعر بشيء غريب ينساب في كل أطرافه، يغمر جسده دفئًا وغرابة في الوقت نفسه.
قال أورلاندو بنبرة ثابتة:
ثم أضاف
“هي لا تبيعهم إلا لأشخاص أغنياء يريدون طفلًا… بشرط واحد.”
ثم أضاف
“أن يعتنوا بهم جيدًا، وألا يؤذوهم.”
“لكنه فهم الأمر بشكل خاطئ. بدل أن ينظر إلى نفسه، اختطف الأطفال والنساء المشردين، وعذبهم، معتقدًا أن القوى ستأتي بسبب معاناتهم… وستختاره هو.”
ابتسم أورلاندو ابتسامة ضيقة، وقال بهدوء
نظر إيثان إليهما نظرةً خالية من الثقة، ثم استدار وسار نحو الخارج.
ثم أضاف بنبرة جافة
“أعلم… لا شيء مجاني.”
لم يكن يصدق أيا منهما، لكنه كان يعلم جيدًا أنه لا يملك خيارًا آخر.
خرج إيثان من القصر، والهواء البارد يضرب وجهه، كأنه يوقظه على واقعه القاسي.
لقد كان مجرد شخص ضعيف ووحيد… بينما هم مستخدمو العلامات ذو مستوى يفوقه، لديهم قوى لا يستطيع مجاراتها ولا الوقوف في وجهها.
“أورلاندو أخبرك من قبل… القوى هي التي تختار صاحبها.”
قال أورلاندو وهو يعقد يديه خلف ظهره
خرج إيثان من القصر، والهواء البارد يضرب وجهه، كأنه يوقظه على واقعه القاسي.
“حين يحين الوقت، سيظهر أمامك ثقب أسود… بوابة لا يراها سواك. تدخل إليه، وهناك تُوضع في اختبارات تتناسب مع نوع قوتك والمستوى الذي تسعى إليه.”
قبل أن يصل إلى السلالم، وقع بصر إيثان على كرة صغيرة معتمة تحوم في الظلام. توقف وحدق فيها باستغراب، وشعر بشيء غريب يتسلل إليه… كأن قوة خفية تجذبه نحوها.
خلفه، كانت الأصوات لا تزال تتردد بصوت خافت، أقفال تُفتح، وبكاء يتلاشى تدريجيًا
توقف لحظة عند حافة الغابة، رفع نظره نحو القمر المختبئ بين الأغصان، وانعكس ضوؤه الشاحب على ملامحه المتعبة همس بصوتٍ بالكاد يُسمع “سامحني… لم أكن كافيًا.”
ابتسم أورلاندو ابتسامة ضيقة، وقال بهدوء
شد قبضته حول جسد إيرِن بين ذراعيه وواصل السير دون أن ينظر إلى الخلف… لم يعد يملك القوة لذلك.
في داخله، كان شيءٌ ما ينكسر ببطء…
اقتربت منه قليلًا وقالت
اقتربت منه، وهي لاتزال تحدق في كرة الزمن أمامها
أدرك الآن أن العالم لا يُدار بالعدل، ولا بالنوايا الطيبة.
“مبروك… لقد أصبحتَ أحد أصحاب العلامات.
بل يُدار بالقوة… وبالعلامات.
قالت فالينتسيا بهدوء خلفه
توقف لحظة عند حافة الغابة، رفع نظره نحو القمر المختبئ بين الأغصان، وانعكس ضوؤه الشاحب على ملامحه المتعبة همس بصوتٍ بالكاد يُسمع “سامحني… لم أكن كافيًا.”
“لكنك ما زلت مبتدئًا، وقواك نادرة… أنت المستخدم الوحيد لها.”
ثم تابع السير، تاركًا خلفه القصر
ضحكت فالينتسيا بخفة، وقالت مبتسمة
“كنتَ تقول دائمًا إن الغد سيكون أفضل…” همس.
…
كان الليل يبتلع ظله كلما ابتعد، لكن الفقد كان أثقل من الظلام.
ثم أضاف بنبرة جافة
تعثر إيثان في خطواته، مرةً ثم أخرى، حتى اضطر إلى التوقف. أنزل جسد إيرِن برفق عند جذع شجرة، وأسند ظهره إلى اللحاء الخشن.
“مستخدم الزمن هو الوحيد الذي يستطيع أن يدخل.”
مع كل نبضة في جسده، تتحرك العقارب والخطوط بانسياب، ينبض الوشم بطاقة متدفقة، ويغمر إيثان شعورًا بالقوة والتحكم، كأن جسده أصبح ساعة حية، تحمل سر الزمن وتتيح له لمسات خفية على تيار الحياة واللحظة.
جلس أمامه، يحدق في ملامحه الساكنة، كأنها أخيرًا وجدت الراحة التي حُرم منها في حياته.
ابتسم إيثان ابتسامة باهتة، ابتسامة شخصٍ يحاول التمسك بذكرى قبل أن تتلاشى.
ضحكت فالينتسيا بخفة، وقالت مبتسمة
مرر أصابعه المرتجفة على جبينه، على ندوبٍ لم تُمنح حتى فرصة للشفاء.
ابتسم أورلاندو ابتسامة ضيقة، وقال بهدوء
“الخطوة الثانية: بيعهم بشكل أنيق.”
ابتسم إيثان ابتسامة باهتة، ابتسامة شخصٍ يحاول التمسك بذكرى قبل أن تتلاشى.
“كنتَ تقول دائمًا إن الغد سيكون أفضل…” همس.
التفت خلفه، ليرى أورلاندو واقفًا عند المدخل.
سكت لحظة، وارتجف صوته وهو يضيف
“ممتاز…”
“كذبتُ عليك حين صدقتُ ذلك.”
وفي تلك اللحظة، سمع صوت فالينتسيا خلفه، ممتلئًا بالدهشة والذهول “أهذه… قوة الزمن؟”
تمتد خطوط دقيقة تشبه عقارب الساعة حول الدائرة، تتشابك مع رموز غامضة تحمل ذكريات ولحظات غير مرئية، بينما نقاط مضيئة متناثرة بينها تتلألأ كنجوم صغيرة، وكأنها تختار اللحظات المهمة في الزمن نفسه.
انحنى قليلًا، وأراح جبينه على جبين إيرِن
“صرت أحد أصحاب العلامات… لكن الثمن؟ حياتي لن تكون لي بعد اليوم.”
نظر إيثان إلى الرجل الممدد على الأرض وقال ببرود:
هبت الريح، فاهتزت الأوراق، وامتزج صوتها مع خشخشة خطوات تقترب.
ضحكت فالينتسيا بخفة، وقالت مبتسمة
ثم أضاف بسخرية خفيفة دون أن يرفع عينيه:
تجمّد إيثان في مكانه، ثم نهض ببطء، واضعًا نفسه أمام جسد إيرِن كدرع. نظر خلفه بحذر… فرأى أورلاندو يخرج من بين الظلام.
وفي تلك اللحظة، سمع صوت فالينتسيا خلفه، ممتلئًا بالدهشة والذهول “أهذه… قوة الزمن؟”
قال ببرودٍ
ثم أضاف بسخرية خفيفة دون أن يرفع عينيه:
“ماذا تريد؟”
قال ببرودٍ
ابتسم أورلاندو ابتسامة خفيفة، وقال بنبرة هادئة
“أردت فقط أن أخبرك… أن رسوم الدفن باهظة.”
رفعت نظرها نحو إيثان، وعيونها مليئة بالتفكير داخليًا: هل هو… الشخص المنشود؟
نظر إليه إيثان ببرود وقال
مع تدفق الطاقة، بدأ الوشم على ذراع إيثان يتوهج تدريجيًا، وكأنه ساعة ميكانيكية حية. دائرة كبيرة تتوسط الذراع، من حولها أسنان عجلة دقيقة تتحرك برفق، كل سن وكأنه جزء من آلة تعمل بانسيابية لا تُرى بالعين العادية.
“ممتاز…”
ثم أضاف بنبرة جافة
“إنها قوة الظلام… من الأفضل ألا تختارها. هذه القوة تبتلع قلب صاحبها، تغمره بالظلام، وتجعل منه شخصًا شريرًا بلا مشاعر.”
“حتى الموت صار يحتاج ميزانية.”
“الخطوة الثانية: بيعهم بشكل أنيق.”
أبتسم أورلاندو وقال” نعم كل شيء في هذا العالم يدار بالمال وانا أعلم أنك لن تستطيع تحمل تكلفتها.”
ابتسمت فالينتسيا وقالت بلا تردد
تقدمت نحوه بخطوات هادئة، انحنت قليلًا، والتقطت الكتاب، ثم فتحته وبدأت تقرأ صفحاته.
تقدّم خطوة نحو إيثان، ثم قال بهدوء
نظرت فالينتسيا إلى الرجل الغريب الملقى على الأرض، ثم نظرت إلى إيثان وهو يتجه نحو إيرن ويحمله بين ذراعيه. اختفت ابتسامتها تدريجيًا، وقالت بنبرة هادئة تحمل دهشة
“لذا… إن أردت، يمكنني أن أتكفل بها.”
ضحكت بخفة
شد إيثان أسنانه ولم تفارق عيناه وجه أورلاندو.
قالت فالينتسيا بابتسامةٍ خفيفة
“وماذا تريد بالمقابل؟”
“لكن اختر قوة الزمن… إنها قوة عظيمة، تمنح من يملكها التحكم، الفهم، والقدرة على حماية نفسه والآخرين.”
قالها بحدة، ثم أضاف
“أعلم… لا شيء مجاني.”
ابتسم أورلاندو ابتسامة ضيقة، وقال بهدوء
قال أورلاندو وهو يعقد يديه خلف ظهره
“نعم… أنت محق. لا شيء مجاني.”
هل كان الأمر مجرد تحذير… أم أن هناك ما تخطط له؟
اقتربت منه، وهي لاتزال تحدق في كرة الزمن أمامها
توقّف لحظة، ثم تابع بنبرة ثابتة
“أريد منك خدمة في المقابل.”
“ما هي؟”
شد إيثان أسنانه ولم تفارق عيناه وجه أورلاندو.
قال أورلاندو وهو يعقد يديه خلف ظهره
“هناك مدينة على البحر تُدعى أزوريث… مدينة تسيطر عليها سلالة المتحوّلين، ويحكمها أحد أمرائهم.”
توقف لحظة، ثم أكمل بنبرة أعمق
ابتسم أورلاندو ابتسامة خفيفة، وقال بنبرة هادئة
“و
في قلبها… توجد جوهرة فريدة تُعرف باسم جوهرة الأبد السرمدي.”
انحنى قليلًا، وأراح جبينه على جبين إيرِن
خفض صوته قليلًا، وأضاف بنبرة أكثر جدية
“أعلم… لا شيء مجاني.”
“تلك الجوهرة محفوظة في مكانٍ لا يستطيع أحد دخوله…”
“أعلم… لا شيء مجاني.”
فجأة، ظهرت كرة أخرى، هذه المرة مضيئة. اندفعت بسرعة واصطدمت بالكرة المظلمة بقوة، فدفعتها بعيدًا عن إيثان.
ثم نظر إليه وقال
“لم أتوقع أنك بهذه الوحشية.”
“مستخدم الزمن هو الوحيد الذي يستطيع أن يدخل.”
رفع رأسه قليلًا دون أن يلتفت إليها، وشد ذراعيه حول جسد إيرن أكثر، ثم قال بصوت منخفض وخشن
ثم أضاف بنبرة ساخرة خفيفة
أبتسم أورلاندو وقال” نعم كل شيء في هذا العالم يدار بالمال وانا أعلم أنك لن تستطيع تحمل تكلفتها.”
