Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سيد الظلال الصامتة 13

بوابة الزمن والظلام
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

بوابة الزمن والظلام

نظرت فالينتسيا إلى الرجل الغريب الملقى على الأرض، ثم نظرت إلى إيثان وهو يتجه نحو إيرن ويحمله بين ذراعيه. اختفت ابتسامتها تدريجيًا، وقالت بنبرة هادئة تحمل دهشة

شد إيثان أسنانه ولم تفارق عيناه وجه أورلاندو.

 

“يا له من غبي.”

“لم أتوقع أنك بهذه الوحشية.”

صمتت لحظة، ونظرتها امتلأت احتقارًا

 

“هل تريدين بيعهم في السوق السوداء؟”

رفع رأسه قليلًا دون أن يلتفت إليها، وشد ذراعيه حول جسد إيرن أكثر، ثم قال بصوت منخفض وخشن

 

 

 

“الوحشية؟”

ابتسمت فالينتسيا وقالت بلا تردد

 

“و

توقف لحظة قصيرة، ثم أضاف بسخرية

 

“واضح أن تعريفنا لها مختلف… أنا فقط أنهيت ما بدأه غيري.”

“ما هي؟”

 

“صرت أحد أصحاب العلامات… لكن الثمن؟ حياتي لن تكون لي بعد اليوم.”

حدقت فالينتسيا في ظهر إيثان وهو يبتعد حاملاً إيرن بين ذراعيه، ثم أعادت نظرها إلى المذبح. عندها لفت انتباهها كتابٌ مُلقى عليه بإهمال.

 

 

“لكن اختر قوة الزمن… إنها قوة عظيمة، تمنح من يملكها التحكم، الفهم، والقدرة على حماية نفسه والآخرين.”

تقدمت نحوه بخطوات هادئة، انحنت قليلًا، والتقطت الكتاب، ثم فتحته وبدأت تقرأ صفحاته.

“واضح أن تعريفنا لها مختلف… أنا فقط أنهيت ما بدأه غيري.”

 

 

ما إن تقدمت في القراءة حتى اتسعت عيناها دهشة “إذن… لهذا كان يختطف الأطفال والنساء.”

أخرجت فالينتسيا وشاحها ولفته حول ذراع إيثان بحيث غطى الوشم بالكامل وعندما تأكدت من أن الوشم لم يعد مرئيًا نظرت إليه وقالت محذرة “هذا الوشم… لا يجب أن يراه أحد. أبقه مخفيًا دائمًا، وإلا ستكون العواقب… كارثية.”

 

 

توقف إيثان عن السير عندما سمع كلماتها، واستدار ببطء. وقعت عيناه على الكتاب في يدها، ثم نظر إليها، وقال بصوتٍ مشدود امتزج فيه الغضب بالألم

مع تدفق الطاقة، بدأ الوشم على ذراع إيثان يتوهج تدريجيًا، وكأنه ساعة ميكانيكية حية. دائرة كبيرة تتوسط الذراع، من حولها أسنان عجلة دقيقة تتحرك برفق، كل سن وكأنه جزء من آلة تعمل بانسيابية لا تُرى بالعين العادية.

 

“كنتَ تقول دائمًا إن الغد سيكون أفضل…” همس.

“ما السبب الذي جعله يختطفهم؟”

 

 

 

خفض نظره إلى إيرن بين ذراعيه، واشتد صوته وهو يكمل

توقف لحظة، ثم أكمل بنبرة أعمق

 

“اختطف إيرن لأنه يحمل العلامة. ظن أن التضحية بشخصٍ مختار ستجلب له القوة.”

“ما الذي يدفع إنسانًا لتعذيبهم بهذه الطريقة البشعة… حتى الموت؟”

ضحكت بسخرية باردة

 

 

نهضت فالينتسيا بهدوء، وأغلقت الكتاب بين يديها، ثم نظرت إليه وقالت

 

 

 

“أورلاندو أخبرك من قبل… القوى هي التي تختار صاحبها.”

 

 

 

أومأ إيثان برأسه بصمت.

 

 

مع تدفق الطاقة، بدأ الوشم على ذراع إيثان يتوهج تدريجيًا، وكأنه ساعة ميكانيكية حية. دائرة كبيرة تتوسط الذراع، من حولها أسنان عجلة دقيقة تتحرك برفق، كل سن وكأنه جزء من آلة تعمل بانسيابية لا تُرى بالعين العادية.

تابعت فالينتسيا حديثها، وهي ترفع الكتاب قليلًا أمامه

“لذا… إن أردت، يمكنني أن أتكفل بها.”

 

هبت الريح، فاهتزت الأوراق، وامتزج صوتها مع خشخشة خطوات تقترب.

“ذلك الوغد عثر على هذا الكتاب. كان مكتوبًا فيه أن قوى الظلام لا تختارك إلا إذا غُرِست فيك المعاناة، وإذا امتلأ قلبك بالحقد والغضب، إذا غرق تمامًا في الظلام.”

 

 

خرج إيثان من القصر، والهواء البارد يضرب وجهه، كأنه يوقظه على واقعه القاسي.

شدت قبضتها وأكملت

 

 

تجمّد إيثان في مكانه، ثم نهض ببطء، واضعًا نفسه أمام جسد إيرِن كدرع. نظر خلفه بحذر… فرأى أورلاندو يخرج من بين الظلام.

“لكنه فهم الأمر بشكل خاطئ. بدل أن ينظر إلى نفسه، اختطف الأطفال والنساء المشردين، وعذبهم، معتقدًا أن القوى ستأتي بسبب معاناتهم… وستختاره هو.”

 

 

جلس أمامه، يحدق في ملامحه الساكنة، كأنها أخيرًا وجدت الراحة التي حُرم منها في حياته.

ضحكت بسخرية باردة

 

 

خرج إيثان من القصر، والهواء البارد يضرب وجهه، كأنه يوقظه على واقعه القاسي.

“أحمق. حتى لو ظهرت القوى، لكانت اختارت ضحاياه… لا هو.”

خرج إيثان من القصر، والهواء البارد يضرب وجهه، كأنه يوقظه على واقعه القاسي.

 

حدقت فالينتسيا في ظهر إيثان وهو يبتعد حاملاً إيرن بين ذراعيه، ثم أعادت نظرها إلى المذبح. عندها لفت انتباهها كتابٌ مُلقى عليه بإهمال.

نظر إيثان إلى الرجل الممدد على الأرض وقال ببرود:

 

“مثير للشفقة…”

تساءل في داخله: لماذا أصبحت فالينتسيا لطيفةً معه فجأة؟

 

وفي تلك اللحظة، سمع صوت فالينتسيا خلفه، ممتلئًا بالدهشة والذهول “أهذه… قوة الزمن؟”

ثم أضاف بنبرة ساخرة خفيفة

 

“تتعب نفسك بكل هذا… وفي النهاية حتى القوى ترفضك.”

كان الليل يبتلع ظله كلما ابتعد، لكن الفقد كان أثقل من الظلام.

 

رفعت نظرها نحو إيثان، وعيونها مليئة بالتفكير داخليًا: هل هو… الشخص المنشود؟

خف صوت فالينتسيا قليلًا وهي تنظر إلى إيرن، وقالت

نظر إيثان إلى ذراعه، يتأمل الوشم، ثم قال بهدوء

“اختطف إيرن لأنه يحمل العلامة. ظن أن التضحية بشخصٍ مختار ستجلب له القوة.”

“الخطوة الثانية: بيعهم بشكل أنيق.”

 

 

صمتت لحظة، ونظرتها امتلأت احتقارًا

نظر إيثان إلى ذراعه، يتأمل الوشم، ثم قال بهدوء

 

 

“يا له من غبي.”

“مبروك… لقد أصبحتَ أحد أصحاب العلامات.

 

 

نظر إيثان إلى الرجل الممدد على الأرض وقال ببرود

 

 

“حتى الموت صار يحتاج ميزانية.”

“هذه هي النتيجة… عندما يقع بعض العلم في يد أحمق.”

مرر أصابعه المرتجفة على جبينه، على ندوبٍ لم تُمنح حتى فرصة للشفاء.

 

“وماذا تريد بالمقابل؟”

ثم استدار دون أن يضيف كلمة أخرى، وأكمل سيره نحو السلالم.

“رائع…”

 

 

قبل أن يصل إلى السلالم، وقع بصر إيثان على كرة صغيرة معتمة تحوم في الظلام. توقف وحدق فيها باستغراب، وشعر بشيء غريب يتسلل إليه… كأن قوة خفية تجذبه نحوها.

ثم تابع السير، تاركًا خلفه القصر

 

 

فجأة، ظهرت كرة أخرى، هذه المرة مضيئة. اندفعت بسرعة واصطدمت بالكرة المظلمة بقوة، فدفعتها بعيدًا عن إيثان.

“كذبتُ عليك حين صدقتُ ذلك.”

 

أدرك الآن أن العالم لا يُدار بالعدل، ولا بالنوايا الطيبة.

انتشر وميض خافت في المكان، وكأن لحظة التصادم جعلت الهواء نفسه يرتجف، كأن الزمان والمكان اهتزّا للحظة قصيرة.

 

 

ثم نظر إليه وقال

تقدمت كرة الزمن المضيئة بعد التصادم، واستقرت مباشرة أمام إيثان كأنها تحدق فيه، توحي لكرة الظلام بأنه يخصها وحدها، وأن لا حق لها بالاقتراب منه.

“كنتَ تقول دائمًا إن الغد سيكون أفضل…” همس.

 

 

نظر إيثان إلى الكرتين وهما تتصارعان في الهواء، واحدة مظلمة والأخرى مضيئة، تتحركان بعنف وكأن لكلٍ منهما إرادة خاصة.

تعثر إيثان في خطواته، مرةً ثم أخرى، حتى اضطر إلى التوقف. أنزل جسد إيرِن برفق عند جذع شجرة، وأسند ظهره إلى اللحاء الخشن.

 

“ممتاز…”

وفي تلك اللحظة، سمع صوت فالينتسيا خلفه، ممتلئًا بالدهشة والذهول “أهذه… قوة الزمن؟”

تمتد خطوط دقيقة تشبه عقارب الساعة حول الدائرة، تتشابك مع رموز غامضة تحمل ذكريات ولحظات غير مرئية، بينما نقاط مضيئة متناثرة بينها تتلألأ كنجوم صغيرة، وكأنها تختار اللحظات المهمة في الزمن نفسه.

 

 

التفت إيثان نحوها، فوجد عيني فالينتسيا تتسعان بدهشة وهي تحدق بالكرة المضيئة أمامهما، جسدها مشدود وانتباهها كله منصب عليها

“صرت أحد أصحاب العلامات… لكن الثمن؟ حياتي لن تكون لي بعد اليوم.”

 

سكت لحظة، وارتجف صوته وهو يضيف

اقتربت منه، وهي لاتزال تحدق في كرة الزمن أمامها

 

“هذه القوة… لم أظن أن لها وجودًا فعليًا.”

“الوحشية؟”

 

 

رفعت نظرها نحو إيثان، وعيونها مليئة بالتفكير داخليًا: هل هو… الشخص المنشود؟

توقف إيثان عن السير عندما سمع كلماتها، واستدار ببطء. وقعت عيناه على الكتاب في يدها، ثم نظر إليها، وقال بصوتٍ مشدود امتزج فيه الغضب بالألم

 

ثم نظر لها بنظرة جانبية

“وماذا عن هذه الكرة المظلمة؟” قال إيثان وهو يشير إليها

“اختطف إيرن لأنه يحمل العلامة. ظن أن التضحية بشخصٍ مختار ستجلب له القوة.”

 

ثم أضاف بسخرية خفيفة دون أن يرفع عينيه:

“إنها قوة الظلام… من الأفضل ألا تختارها. هذه القوة تبتلع قلب صاحبها، تغمره بالظلام، وتجعل منه شخصًا شريرًا بلا مشاعر.”

حدقت فالينتسيا في ظهر إيثان وهو يبتعد حاملاً إيرن بين ذراعيه، ثم أعادت نظرها إلى المذبح. عندها لفت انتباهها كتابٌ مُلقى عليه بإهمال.

 

 

قاطعها إيثان بهدوء، وعيناه على الكرة

التفت خلفه، ليرى أورلاندو واقفًا عند المدخل.

“مطمئنة جدًا… تقريبًا تشبه حياتي، لكن بنسخة أسوأ.”

ثم اقتربت خطوة وأضافت

 

توقف لحظة، ثم أكمل بنبرة أعمق

ابتسمت فالينتسيا ابتسامة باهتة، وقالت

“أريد منك خدمة في المقابل.”

“ربما… لكل منا نسخة من الواقع نعيشها، بعضها مظلم أكثر من الآخر.”

 

 

“لكنه فهم الأمر بشكل خاطئ. بدل أن ينظر إلى نفسه، اختطف الأطفال والنساء المشردين، وعذبهم، معتقدًا أن القوى ستأتي بسبب معاناتهم… وستختاره هو.”

ثم نظرت إلى الكرة المضيئة أمامها

 

 

انتشر وميض خافت في المكان، وكأن لحظة التصادم جعلت الهواء نفسه يرتجف، كأن الزمان والمكان اهتزّا للحظة قصيرة.

“لكن اختر قوة الزمن… إنها قوة عظيمة، تمنح من يملكها التحكم، الفهم، والقدرة على حماية نفسه والآخرين.”

 

 

 

رفعت عينيها إلى إيثان، وقالت بصوتٍ هادئ وحازم

 

 

ثم نظر لها بنظرة جانبية

“إذا كانت هناك فرصة لتغيير المصير… فلتكن مع قوة الزمن، وليس مع الظلام.”

نظر إيثان إلى الرجل الممدد على الأرض وقال ببرود:

 

توقف لحظة، ثم أكمل بنبرة أعمق

لم تنتظر كرة الزمن أن يختارها إيثان، إذ فجأة انطلقت نحو جسده ودخلت فيه. تفاجأ إيثان، ارتجف لوهلة، وشعر بشيء غريب ينساب في كل أطرافه، يغمر جسده دفئًا وغرابة في الوقت نفسه.

“رائع…”

 

“تتعب نفسك بكل هذا… وفي النهاية حتى القوى ترفضك.”

مع تدفق الطاقة، بدأ الوشم على ذراع إيثان يتوهج تدريجيًا، وكأنه ساعة ميكانيكية حية. دائرة كبيرة تتوسط الذراع، من حولها أسنان عجلة دقيقة تتحرك برفق، كل سن وكأنه جزء من آلة تعمل بانسيابية لا تُرى بالعين العادية.

ثم استدار دون أن يضيف كلمة أخرى، وأكمل سيره نحو السلالم.

 

 

تمتد خطوط دقيقة تشبه عقارب الساعة حول الدائرة، تتشابك مع رموز غامضة تحمل ذكريات ولحظات غير مرئية، بينما نقاط مضيئة متناثرة بينها تتلألأ كنجوم صغيرة، وكأنها تختار اللحظات المهمة في الزمن نفسه.

رفع رأسه قليلًا دون أن يلتفت إليها، وشد ذراعيه حول جسد إيرن أكثر، ثم قال بصوت منخفض وخشن

 

قالت فالينتسيا بابتسامةٍ خفيفة

مع كل نبضة في جسده، تتحرك العقارب والخطوط بانسياب، ينبض الوشم بطاقة متدفقة، ويغمر إيثان شعورًا بالقوة والتحكم، كأن جسده أصبح ساعة حية، تحمل سر الزمن وتتيح له لمسات خفية على تيار الحياة واللحظة.

قالت فالينتسيا بابتسامةٍ خفيفة

 

قال ببرودٍ

ضحكت فالينتسيا بخفة، وقالت مبتسمة

تقدمت نحوه بخطوات هادئة، انحنت قليلًا، والتقطت الكتاب، ثم فتحته وبدأت تقرأ صفحاته.

“يبدو أنها لم تستطع الانتظار.”

جلس أمامه، يحدق في ملامحه الساكنة، كأنها أخيرًا وجدت الراحة التي حُرم منها في حياته.

 

 

نظر إيثان إلى الوشم على ذراعه، حدق فيه بصمت، ملاحظًا الخطوط المتشابكة والعقارب الصغيرة، وشعر بغرابة خفيفة تنتشر في جسده مع تدفق القوة الجديدة.

ليسمع إيثان صوت رجل يقول

 

قالت فالينتسيا بهدوء خلفه

قالت فالينتسيا بابتسامةٍ خفيفة

 

“مبروك… لقد أصبحتَ أحد أصحاب العلامات.

 

من الآن فصاعدًا، لم تعد مجرد شخصٍ عادي… لقد صارت لك قواك الخاصة.”

لقد كان مجرد شخص ضعيف ووحيد… بينما هم مستخدمو العلامات ذو مستوى يفوقه، لديهم قوى لا يستطيع مجاراتها ولا الوقوف في وجهها.

 

ابتسم إيثان ابتسامة باهتة، ابتسامة شخصٍ يحاول التمسك بذكرى قبل أن تتلاشى.

“لكنك ما زلت مبتدئًا، وقواك نادرة… أنت المستخدم الوحيد لها.”

 

 

 

ثم اقتربت خطوة وأضافت

 

 

 

“لهذا ستكون في خطر دائم… فكن حذرًا في كل خطوة تخطوها وهناك مستويات. ولكي تنتقل إلى المستوى التالي عليك أن تُثبت استحقاقك.”

بل يُدار بالقوة… وبالعلامات.

 

 

اقتربت منه قليلًا وقالت

“هي لا تبيعهم إلا لأشخاص أغنياء يريدون طفلًا… بشرط واحد.”

“حين يحين الوقت، سيظهر أمامك ثقب أسود… بوابة لا يراها سواك. تدخل إليه، وهناك تُوضع في اختبارات تتناسب مع نوع قوتك والمستوى الذي تسعى إليه.”

شد قبضته حول جسد إيرِن بين ذراعيه وواصل السير دون أن ينظر إلى الخلف… لم يعد يملك القوة لذلك.

 

صعد إيثان السلالم، وما إن خرج حتى وقعت عيناه على الأقفاص المنتشرة في المكان.

ثم أضافت بنبرةٍ خافتة “إن نجحت، تعود أقوى… وإن فشلت فالموت ينتظرك.”

 

 

 

نظر إيثان إلى ذراعه، يتأمل الوشم، ثم قال بهدوء

 

“رائع…”

“يبدو أنها لم تستطع الانتظار.”

 

 

ثم أضاف بسخرية خفيفة دون أن يرفع عينيه:

 

“صرت أحد أصحاب العلامات… لكن الثمن؟ حياتي لن تكون لي بعد اليوم.”

 

 

 

أخرجت فالينتسيا وشاحها ولفته حول ذراع إيثان بحيث غطى الوشم بالكامل وعندما تأكدت من أن الوشم لم يعد مرئيًا نظرت إليه وقالت محذرة “هذا الوشم… لا يجب أن يراه أحد. أبقه مخفيًا دائمًا، وإلا ستكون العواقب… كارثية.”

 

 

فجأة، ظهرت كرة أخرى، هذه المرة مضيئة. اندفعت بسرعة واصطدمت بالكرة المظلمة بقوة، فدفعتها بعيدًا عن إيثان.

نظر إلى الوشاح الذي غطى الوشم، ثم واصل صعوده.

ثم أضافت بنبرةٍ خافتة “إن نجحت، تعود أقوى… وإن فشلت فالموت ينتظرك.”

 

 

كانت خطواته هادئة، لكن أفكاره لم تكن كذلك.

 

 

 

تساءل في داخله: لماذا أصبحت فالينتسيا لطيفةً معه فجأة؟

“مطمئنة جدًا… تقريبًا تشبه حياتي، لكن بنسخة أسوأ.”

هل كان الأمر مجرد تحذير… أم أن هناك ما تخطط له؟

نظر إيثان إلى ذراعه، يتأمل الوشم، ثم قال بهدوء

 

نهضت فالينتسيا بهدوء، وأغلقت الكتاب بين يديها، ثم نظرت إليه وقالت

صعد إيثان السلالم، وما إن خرج حتى وقعت عيناه على الأقفاص المنتشرة في المكان.

جلس أمامه، يحدق في ملامحه الساكنة، كأنها أخيرًا وجدت الراحة التي حُرم منها في حياته.

 

نظر إيثان إليهما نظرةً خالية من الثقة، ثم استدار وسار نحو الخارج.

قالت فالينتسيا بهدوء خلفه

 

“اتركهم لي.”

نظر إيثان إلى ذراعه، يتأمل الوشم، ثم قال بهدوء

 

 

التفت إليها إيثان، وقال بحدة

“لهذا ستكون في خطر دائم… فكن حذرًا في كل خطوة تخطوها وهناك مستويات. ولكي تنتقل إلى المستوى التالي عليك أن تُثبت استحقاقك.”

“هل تريدين بيعهم في السوق السوداء؟”

ثم نظر لها بنظرة جانبية

 

ثم أضاف بنبرة جافة

ابتسمت فالينتسيا وقالت بلا تردد

 

“نعم.”

 

 

 

“جميل… إنقاذهم كان خطوة أولى فقط.”

“اتركهم لي.”

 

 

ثم نظر لها بنظرة جانبية

 

 

 

“الخطوة الثانية: بيعهم بشكل أنيق.”

 

 

“ذلك الوغد عثر على هذا الكتاب. كان مكتوبًا فيه أن قوى الظلام لا تختارك إلا إذا غُرِست فيك المعاناة، وإذا امتلأ قلبك بالحقد والغضب، إذا غرق تمامًا في الظلام.”

ضحكت بخفة

ثم نظر إليه وقال

“أوه، وهل هذا جديد؟”

 

 

التفت خلفه، ليرى أورلاندو واقفًا عند المدخل.

ليسمع إيثان صوت رجل يقول

 

“لا تقلق.”

 

 

“مطمئنة جدًا… تقريبًا تشبه حياتي، لكن بنسخة أسوأ.”

التفت خلفه، ليرى أورلاندو واقفًا عند المدخل.

تقدمت نحوه بخطوات هادئة، انحنت قليلًا، والتقطت الكتاب، ثم فتحته وبدأت تقرأ صفحاته.

 

 

قال أورلاندو بنبرة ثابتة:

أومأ إيثان برأسه بصمت.

“هي لا تبيعهم إلا لأشخاص أغنياء يريدون طفلًا… بشرط واحد.”

“وماذا تريد بالمقابل؟”

 

 

ثم أضاف

 

“أن يعتنوا بهم جيدًا، وألا يؤذوهم.”

تمتد خطوط دقيقة تشبه عقارب الساعة حول الدائرة، تتشابك مع رموز غامضة تحمل ذكريات ولحظات غير مرئية، بينما نقاط مضيئة متناثرة بينها تتلألأ كنجوم صغيرة، وكأنها تختار اللحظات المهمة في الزمن نفسه.

 

 

نظر إيثان إليهما نظرةً خالية من الثقة، ثم استدار وسار نحو الخارج.

خف صوت فالينتسيا قليلًا وهي تنظر إلى إيرن، وقالت

 

قال ببرودٍ

لم يكن يصدق أيا منهما، لكنه كان يعلم جيدًا أنه لا يملك خيارًا آخر.

 

ثم نظرت إلى الكرة المضيئة أمامها

لقد كان مجرد شخص ضعيف ووحيد… بينما هم مستخدمو العلامات ذو مستوى يفوقه، لديهم قوى لا يستطيع مجاراتها ولا الوقوف في وجهها.

قال أورلاندو بنبرة ثابتة:

 

ثم نظر إليه وقال

خرج إيثان من القصر، والهواء البارد يضرب وجهه، كأنه يوقظه على واقعه القاسي.

“لهذا ستكون في خطر دائم… فكن حذرًا في كل خطوة تخطوها وهناك مستويات. ولكي تنتقل إلى المستوى التالي عليك أن تُثبت استحقاقك.”

 

 

خلفه، كانت الأصوات لا تزال تتردد بصوت خافت، أقفال تُفتح، وبكاء يتلاشى تدريجيًا

 

 

ضحكت بسخرية باردة

شد قبضته حول جسد إيرِن بين ذراعيه وواصل السير دون أن ينظر إلى الخلف… لم يعد يملك القوة لذلك.

“الخطوة الثانية: بيعهم بشكل أنيق.”

 

التفت خلفه، ليرى أورلاندو واقفًا عند المدخل.

في داخله، كان شيءٌ ما ينكسر ببطء…

“لم أتوقع أنك بهذه الوحشية.”

 

“واضح أن تعريفنا لها مختلف… أنا فقط أنهيت ما بدأه غيري.”

أدرك الآن أن العالم لا يُدار بالعدل، ولا بالنوايا الطيبة.

 

بل يُدار بالقوة… وبالعلامات.

 

 

“أعلم… لا شيء مجاني.”

توقف لحظة عند حافة الغابة، رفع نظره نحو القمر المختبئ بين الأغصان، وانعكس ضوؤه الشاحب على ملامحه المتعبة همس بصوتٍ بالكاد يُسمع “سامحني… لم أكن كافيًا.”

هل كان الأمر مجرد تحذير… أم أن هناك ما تخطط له؟

 

بل يُدار بالقوة… وبالعلامات.

ثم تابع السير، تاركًا خلفه القصر

“هل تريدين بيعهم في السوق السوداء؟”

 

“نعم.”

…

 

 

“رائع…”

كان الليل يبتلع ظله كلما ابتعد، لكن الفقد كان أثقل من الظلام.

توقف لحظة عند حافة الغابة، رفع نظره نحو القمر المختبئ بين الأغصان، وانعكس ضوؤه الشاحب على ملامحه المتعبة همس بصوتٍ بالكاد يُسمع “سامحني… لم أكن كافيًا.”

 

 

تعثر إيثان في خطواته، مرةً ثم أخرى، حتى اضطر إلى التوقف. أنزل جسد إيرِن برفق عند جذع شجرة، وأسند ظهره إلى اللحاء الخشن.

“الوحشية؟”

 

ثم نظر لها بنظرة جانبية

جلس أمامه، يحدق في ملامحه الساكنة، كأنها أخيرًا وجدت الراحة التي حُرم منها في حياته.

 

 

جلس أمامه، يحدق في ملامحه الساكنة، كأنها أخيرًا وجدت الراحة التي حُرم منها في حياته.

مرر أصابعه المرتجفة على جبينه، على ندوبٍ لم تُمنح حتى فرصة للشفاء.

 

 

“هذه القوة… لم أظن أن لها وجودًا فعليًا.”

ابتسم إيثان ابتسامة باهتة، ابتسامة شخصٍ يحاول التمسك بذكرى قبل أن تتلاشى.

“ذلك الوغد عثر على هذا الكتاب. كان مكتوبًا فيه أن قوى الظلام لا تختارك إلا إذا غُرِست فيك المعاناة، وإذا امتلأ قلبك بالحقد والغضب، إذا غرق تمامًا في الظلام.”

 

صمتت لحظة، ونظرتها امتلأت احتقارًا

“كنتَ تقول دائمًا إن الغد سيكون أفضل…” همس.

أدرك الآن أن العالم لا يُدار بالعدل، ولا بالنوايا الطيبة.

 

 

سكت لحظة، وارتجف صوته وهو يضيف

 

 

 

“كذبتُ عليك حين صدقتُ ذلك.”

“لا تقلق.”

 

 

انحنى قليلًا، وأراح جبينه على جبين إيرِن

ما إن تقدمت في القراءة حتى اتسعت عيناها دهشة “إذن… لهذا كان يختطف الأطفال والنساء.”

 

 

هبت الريح، فاهتزت الأوراق، وامتزج صوتها مع خشخشة خطوات تقترب.

رفعت عينيها إلى إيثان، وقالت بصوتٍ هادئ وحازم

 

كان الليل يبتلع ظله كلما ابتعد، لكن الفقد كان أثقل من الظلام.

تجمّد إيثان في مكانه، ثم نهض ببطء، واضعًا نفسه أمام جسد إيرِن كدرع. نظر خلفه بحذر… فرأى أورلاندو يخرج من بين الظلام.

“الوحشية؟”

 

“اتركهم لي.”

قال ببرودٍ

“كنتَ تقول دائمًا إن الغد سيكون أفضل…” همس.

“ماذا تريد؟”

 

 

“واضح أن تعريفنا لها مختلف… أنا فقط أنهيت ما بدأه غيري.”

ابتسم أورلاندو ابتسامة خفيفة، وقال بنبرة هادئة

“الخطوة الثانية: بيعهم بشكل أنيق.”

“أردت فقط أن أخبرك… أن رسوم الدفن باهظة.”

“حين يحين الوقت، سيظهر أمامك ثقب أسود… بوابة لا يراها سواك. تدخل إليه، وهناك تُوضع في اختبارات تتناسب مع نوع قوتك والمستوى الذي تسعى إليه.”

 

تابعت فالينتسيا حديثها، وهي ترفع الكتاب قليلًا أمامه

نظر إليه إيثان ببرود وقال

 

“ممتاز…”

اقتربت منه قليلًا وقالت

 

“لكنك ما زلت مبتدئًا، وقواك نادرة… أنت المستخدم الوحيد لها.”

ثم أضاف بنبرة جافة

 

“حتى الموت صار يحتاج ميزانية.”

هل كان الأمر مجرد تحذير… أم أن هناك ما تخطط له؟

 

مع تدفق الطاقة، بدأ الوشم على ذراع إيثان يتوهج تدريجيًا، وكأنه ساعة ميكانيكية حية. دائرة كبيرة تتوسط الذراع، من حولها أسنان عجلة دقيقة تتحرك برفق، كل سن وكأنه جزء من آلة تعمل بانسيابية لا تُرى بالعين العادية.

أبتسم أورلاندو وقال” نعم كل شيء في هذا العالم يدار بالمال وانا أعلم أنك لن تستطيع تحمل تكلفتها.”

“ما الذي يدفع إنسانًا لتعذيبهم بهذه الطريقة البشعة… حتى الموت؟”

 

 

تقدّم خطوة نحو إيثان، ثم قال بهدوء

ابتسم إيثان ابتسامة باهتة، ابتسامة شخصٍ يحاول التمسك بذكرى قبل أن تتلاشى.

“لذا… إن أردت، يمكنني أن أتكفل بها.”

“هذه القوة… لم أظن أن لها وجودًا فعليًا.”

 

التفت إليها إيثان، وقال بحدة

شد إيثان أسنانه ولم تفارق عيناه وجه أورلاندو.

 

“وماذا تريد بالمقابل؟”

 

 

قبل أن يصل إلى السلالم، وقع بصر إيثان على كرة صغيرة معتمة تحوم في الظلام. توقف وحدق فيها باستغراب، وشعر بشيء غريب يتسلل إليه… كأن قوة خفية تجذبه نحوها.

قالها بحدة، ثم أضاف

نظر إيثان إلى الرجل الممدد على الأرض وقال ببرود

“أعلم… لا شيء مجاني.”

“أحمق. حتى لو ظهرت القوى، لكانت اختارت ضحاياه… لا هو.”

 

ليسمع إيثان صوت رجل يقول

ابتسم أورلاندو ابتسامة ضيقة، وقال بهدوء

 

“نعم… أنت محق. لا شيء مجاني.”

 

 

شدت قبضتها وأكملت

توقّف لحظة، ثم تابع بنبرة ثابتة

“جميل… إنقاذهم كان خطوة أولى فقط.”

“أريد منك خدمة في المقابل.”

أومأ إيثان برأسه بصمت.

 

التفت خلفه، ليرى أورلاندو واقفًا عند المدخل.

“ما هي؟”

التفت إيثان نحوها، فوجد عيني فالينتسيا تتسعان بدهشة وهي تحدق بالكرة المضيئة أمامهما، جسدها مشدود وانتباهها كله منصب عليها

 

 

قال أورلاندو وهو يعقد يديه خلف ظهره

مع كل نبضة في جسده، تتحرك العقارب والخطوط بانسياب، ينبض الوشم بطاقة متدفقة، ويغمر إيثان شعورًا بالقوة والتحكم، كأن جسده أصبح ساعة حية، تحمل سر الزمن وتتيح له لمسات خفية على تيار الحياة واللحظة.

“هناك مدينة على البحر تُدعى أزوريث… مدينة تسيطر عليها سلالة المتحوّلين، ويحكمها أحد أمرائهم.”

 

 

حدقت فالينتسيا في ظهر إيثان وهو يبتعد حاملاً إيرن بين ذراعيه، ثم أعادت نظرها إلى المذبح. عندها لفت انتباهها كتابٌ مُلقى عليه بإهمال.

توقف لحظة، ثم أكمل بنبرة أعمق

تقدّم خطوة نحو إيثان، ثم قال بهدوء

“و

وفي تلك اللحظة، سمع صوت فالينتسيا خلفه، ممتلئًا بالدهشة والذهول “أهذه… قوة الزمن؟”

في قلبها… توجد جوهرة فريدة تُعرف باسم جوهرة الأبد السرمدي.”

 

 

 

خفض صوته قليلًا، وأضاف بنبرة أكثر جدية

تساءل في داخله: لماذا أصبحت فالينتسيا لطيفةً معه فجأة؟

“تلك الجوهرة محفوظة في مكانٍ لا يستطيع أحد دخوله…”

“الوحشية؟”

 

“لكنه فهم الأمر بشكل خاطئ. بدل أن ينظر إلى نفسه، اختطف الأطفال والنساء المشردين، وعذبهم، معتقدًا أن القوى ستأتي بسبب معاناتهم… وستختاره هو.”

ثم نظر إليه وقال

 

“مستخدم الزمن هو الوحيد الذي يستطيع أن يدخل.”

جلس أمامه، يحدق في ملامحه الساكنة، كأنها أخيرًا وجدت الراحة التي حُرم منها في حياته.

 

…

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط