بوابة الزمن والظلام
نظرت فالينتسيا إلى الرجل الغريب الملقى على الأرض، ثم نظرت إلى إيثان وهو يتجه نحو إيرن ويحمله بين ذراعيه. اختفت ابتسامتها تدريجيًا، وقالت بنبرة هادئة تحمل دهشة
اقتربت منه، وهي لاتزال تحدق في كرة الزمن أمامها
“لم أتوقع أنك بهذه الوحشية.”
ثم استدار دون أن يضيف كلمة أخرى، وأكمل سيره نحو السلالم.
رفع رأسه قليلًا دون أن يلتفت إليها، وشد ذراعيه حول جسد إيرن أكثر، ثم قال بصوت منخفض وخشن
“الوحشية؟”
اقتربت منه قليلًا وقالت
“و
توقف لحظة قصيرة، ثم أضاف بسخرية
“واضح أن تعريفنا لها مختلف… أنا فقط أنهيت ما بدأه غيري.”
ابتسم أورلاندو ابتسامة خفيفة، وقال بنبرة هادئة
حدقت فالينتسيا في ظهر إيثان وهو يبتعد حاملاً إيرن بين ذراعيه، ثم أعادت نظرها إلى المذبح. عندها لفت انتباهها كتابٌ مُلقى عليه بإهمال.
“ممتاز…”
“هذه هي النتيجة… عندما يقع بعض العلم في يد أحمق.”
تقدمت نحوه بخطوات هادئة، انحنت قليلًا، والتقطت الكتاب، ثم فتحته وبدأت تقرأ صفحاته.
“الخطوة الثانية: بيعهم بشكل أنيق.”
ما إن تقدمت في القراءة حتى اتسعت عيناها دهشة “إذن… لهذا كان يختطف الأطفال والنساء.”
“أريد منك خدمة في المقابل.”
توقف إيثان عن السير عندما سمع كلماتها، واستدار ببطء. وقعت عيناه على الكتاب في يدها، ثم نظر إليها، وقال بصوتٍ مشدود امتزج فيه الغضب بالألم
“حين يحين الوقت، سيظهر أمامك ثقب أسود… بوابة لا يراها سواك. تدخل إليه، وهناك تُوضع في اختبارات تتناسب مع نوع قوتك والمستوى الذي تسعى إليه.”
“إنها قوة الظلام… من الأفضل ألا تختارها. هذه القوة تبتلع قلب صاحبها، تغمره بالظلام، وتجعل منه شخصًا شريرًا بلا مشاعر.”
“ما السبب الذي جعله يختطفهم؟”
“أحمق. حتى لو ظهرت القوى، لكانت اختارت ضحاياه… لا هو.”
خفض نظره إلى إيرن بين ذراعيه، واشتد صوته وهو يكمل
“وماذا تريد بالمقابل؟”
نظر إيثان إلى الرجل الممدد على الأرض وقال ببرود
“ما الذي يدفع إنسانًا لتعذيبهم بهذه الطريقة البشعة… حتى الموت؟”
لقد كان مجرد شخص ضعيف ووحيد… بينما هم مستخدمو العلامات ذو مستوى يفوقه، لديهم قوى لا يستطيع مجاراتها ولا الوقوف في وجهها.
تعثر إيثان في خطواته، مرةً ثم أخرى، حتى اضطر إلى التوقف. أنزل جسد إيرِن برفق عند جذع شجرة، وأسند ظهره إلى اللحاء الخشن.
نهضت فالينتسيا بهدوء، وأغلقت الكتاب بين يديها، ثم نظرت إليه وقالت
أخرجت فالينتسيا وشاحها ولفته حول ذراع إيثان بحيث غطى الوشم بالكامل وعندما تأكدت من أن الوشم لم يعد مرئيًا نظرت إليه وقالت محذرة “هذا الوشم… لا يجب أن يراه أحد. أبقه مخفيًا دائمًا، وإلا ستكون العواقب… كارثية.”
“أورلاندو أخبرك من قبل… القوى هي التي تختار صاحبها.”
مرر أصابعه المرتجفة على جبينه، على ندوبٍ لم تُمنح حتى فرصة للشفاء.
ابتسمت فالينتسيا وقالت بلا تردد
أومأ إيثان برأسه بصمت.
ثم تابع السير، تاركًا خلفه القصر
قالت فالينتسيا بابتسامةٍ خفيفة
تابعت فالينتسيا حديثها، وهي ترفع الكتاب قليلًا أمامه
توقف لحظة قصيرة، ثم أضاف بسخرية
“ذلك الوغد عثر على هذا الكتاب. كان مكتوبًا فيه أن قوى الظلام لا تختارك إلا إذا غُرِست فيك المعاناة، وإذا امتلأ قلبك بالحقد والغضب، إذا غرق تمامًا في الظلام.”
شدت قبضتها وأكملت
“ماذا تريد؟”
“لكنه فهم الأمر بشكل خاطئ. بدل أن ينظر إلى نفسه، اختطف الأطفال والنساء المشردين، وعذبهم، معتقدًا أن القوى ستأتي بسبب معاناتهم… وستختاره هو.”
“لا تقلق.”
“أردت فقط أن أخبرك… أن رسوم الدفن باهظة.”
ضحكت بسخرية باردة
“لكن اختر قوة الزمن… إنها قوة عظيمة، تمنح من يملكها التحكم، الفهم، والقدرة على حماية نفسه والآخرين.”
“أحمق. حتى لو ظهرت القوى، لكانت اختارت ضحاياه… لا هو.”
ثم أضافت بنبرةٍ خافتة “إن نجحت، تعود أقوى… وإن فشلت فالموت ينتظرك.”
نظر إيثان إلى الرجل الممدد على الأرض وقال ببرود:
“لكنك ما زلت مبتدئًا، وقواك نادرة… أنت المستخدم الوحيد لها.”
“مثير للشفقة…”
“وماذا تريد بالمقابل؟”
هل كان الأمر مجرد تحذير… أم أن هناك ما تخطط له؟
ثم أضاف بنبرة ساخرة خفيفة
“اتركهم لي.”
“تتعب نفسك بكل هذا… وفي النهاية حتى القوى ترفضك.”
“لذا… إن أردت، يمكنني أن أتكفل بها.”
خف صوت فالينتسيا قليلًا وهي تنظر إلى إيرن، وقالت
“لكنك ما زلت مبتدئًا، وقواك نادرة… أنت المستخدم الوحيد لها.”
“اختطف إيرن لأنه يحمل العلامة. ظن أن التضحية بشخصٍ مختار ستجلب له القوة.”
ثم أضاف بنبرة ساخرة خفيفة
صمتت لحظة، ونظرتها امتلأت احتقارًا
“الخطوة الثانية: بيعهم بشكل أنيق.”
خرج إيثان من القصر، والهواء البارد يضرب وجهه، كأنه يوقظه على واقعه القاسي.
“يا له من غبي.”
نظر إيثان إلى الرجل الممدد على الأرض وقال ببرود
“يا له من غبي.”
جلس أمامه، يحدق في ملامحه الساكنة، كأنها أخيرًا وجدت الراحة التي حُرم منها في حياته.
“هذه هي النتيجة… عندما يقع بعض العلم في يد أحمق.”
ابتسم أورلاندو ابتسامة ضيقة، وقال بهدوء
مع كل نبضة في جسده، تتحرك العقارب والخطوط بانسياب، ينبض الوشم بطاقة متدفقة، ويغمر إيثان شعورًا بالقوة والتحكم، كأن جسده أصبح ساعة حية، تحمل سر الزمن وتتيح له لمسات خفية على تيار الحياة واللحظة.
ثم استدار دون أن يضيف كلمة أخرى، وأكمل سيره نحو السلالم.
“هي لا تبيعهم إلا لأشخاص أغنياء يريدون طفلًا… بشرط واحد.”
قبل أن يصل إلى السلالم، وقع بصر إيثان على كرة صغيرة معتمة تحوم في الظلام. توقف وحدق فيها باستغراب، وشعر بشيء غريب يتسلل إليه… كأن قوة خفية تجذبه نحوها.
ثم نظرت إلى الكرة المضيئة أمامها
فجأة، ظهرت كرة أخرى، هذه المرة مضيئة. اندفعت بسرعة واصطدمت بالكرة المظلمة بقوة، فدفعتها بعيدًا عن إيثان.
“هذه القوة… لم أظن أن لها وجودًا فعليًا.”
مع كل نبضة في جسده، تتحرك العقارب والخطوط بانسياب، ينبض الوشم بطاقة متدفقة، ويغمر إيثان شعورًا بالقوة والتحكم، كأن جسده أصبح ساعة حية، تحمل سر الزمن وتتيح له لمسات خفية على تيار الحياة واللحظة.
انتشر وميض خافت في المكان، وكأن لحظة التصادم جعلت الهواء نفسه يرتجف، كأن الزمان والمكان اهتزّا للحظة قصيرة.
تقدمت كرة الزمن المضيئة بعد التصادم، واستقرت مباشرة أمام إيثان كأنها تحدق فيه، توحي لكرة الظلام بأنه يخصها وحدها، وأن لا حق لها بالاقتراب منه.
“رائع…”
نظر إيثان إلى الكرتين وهما تتصارعان في الهواء، واحدة مظلمة والأخرى مضيئة، تتحركان بعنف وكأن لكلٍ منهما إرادة خاصة.
وفي تلك اللحظة، سمع صوت فالينتسيا خلفه، ممتلئًا بالدهشة والذهول “أهذه… قوة الزمن؟”
“مستخدم الزمن هو الوحيد الذي يستطيع أن يدخل.”
التفت إيثان نحوها، فوجد عيني فالينتسيا تتسعان بدهشة وهي تحدق بالكرة المضيئة أمامهما، جسدها مشدود وانتباهها كله منصب عليها
اقتربت منه، وهي لاتزال تحدق في كرة الزمن أمامها
“حتى الموت صار يحتاج ميزانية.”
“هذه القوة… لم أظن أن لها وجودًا فعليًا.”
رفعت نظرها نحو إيثان، وعيونها مليئة بالتفكير داخليًا: هل هو… الشخص المنشود؟
خفض نظره إلى إيرن بين ذراعيه، واشتد صوته وهو يكمل
قال أورلاندو بنبرة ثابتة:
“وماذا عن هذه الكرة المظلمة؟” قال إيثان وهو يشير إليها
توقف لحظة قصيرة، ثم أضاف بسخرية
“إنها قوة الظلام… من الأفضل ألا تختارها. هذه القوة تبتلع قلب صاحبها، تغمره بالظلام، وتجعل منه شخصًا شريرًا بلا مشاعر.”
“أريد منك خدمة في المقابل.”
قاطعها إيثان بهدوء، وعيناه على الكرة
“مطمئنة جدًا… تقريبًا تشبه حياتي، لكن بنسخة أسوأ.”
تعثر إيثان في خطواته، مرةً ثم أخرى، حتى اضطر إلى التوقف. أنزل جسد إيرِن برفق عند جذع شجرة، وأسند ظهره إلى اللحاء الخشن.
“أريد منك خدمة في المقابل.”
ابتسمت فالينتسيا ابتسامة باهتة، وقالت
تقدمت نحوه بخطوات هادئة، انحنت قليلًا، والتقطت الكتاب، ثم فتحته وبدأت تقرأ صفحاته.
“ربما… لكل منا نسخة من الواقع نعيشها، بعضها مظلم أكثر من الآخر.”
تساءل في داخله: لماذا أصبحت فالينتسيا لطيفةً معه فجأة؟
ثم نظرت إلى الكرة المضيئة أمامها
“لكن اختر قوة الزمن… إنها قوة عظيمة، تمنح من يملكها التحكم، الفهم، والقدرة على حماية نفسه والآخرين.”
ابتسم أورلاندو ابتسامة ضيقة، وقال بهدوء
كانت خطواته هادئة، لكن أفكاره لم تكن كذلك.
رفعت عينيها إلى إيثان، وقالت بصوتٍ هادئ وحازم
نظرت فالينتسيا إلى الرجل الغريب الملقى على الأرض، ثم نظرت إلى إيثان وهو يتجه نحو إيرن ويحمله بين ذراعيه. اختفت ابتسامتها تدريجيًا، وقالت بنبرة هادئة تحمل دهشة
“إذا كانت هناك فرصة لتغيير المصير… فلتكن مع قوة الزمن، وليس مع الظلام.”
نظرت فالينتسيا إلى الرجل الغريب الملقى على الأرض، ثم نظرت إلى إيثان وهو يتجه نحو إيرن ويحمله بين ذراعيه. اختفت ابتسامتها تدريجيًا، وقالت بنبرة هادئة تحمل دهشة
هل كان الأمر مجرد تحذير… أم أن هناك ما تخطط له؟
لم تنتظر كرة الزمن أن يختارها إيثان، إذ فجأة انطلقت نحو جسده ودخلت فيه. تفاجأ إيثان، ارتجف لوهلة، وشعر بشيء غريب ينساب في كل أطرافه، يغمر جسده دفئًا وغرابة في الوقت نفسه.
ابتسمت فالينتسيا ابتسامة باهتة، وقالت
“صرت أحد أصحاب العلامات… لكن الثمن؟ حياتي لن تكون لي بعد اليوم.”
مع تدفق الطاقة، بدأ الوشم على ذراع إيثان يتوهج تدريجيًا، وكأنه ساعة ميكانيكية حية. دائرة كبيرة تتوسط الذراع، من حولها أسنان عجلة دقيقة تتحرك برفق، كل سن وكأنه جزء من آلة تعمل بانسيابية لا تُرى بالعين العادية.
ثم اقتربت خطوة وأضافت
تمتد خطوط دقيقة تشبه عقارب الساعة حول الدائرة، تتشابك مع رموز غامضة تحمل ذكريات ولحظات غير مرئية، بينما نقاط مضيئة متناثرة بينها تتلألأ كنجوم صغيرة، وكأنها تختار اللحظات المهمة في الزمن نفسه.
مرر أصابعه المرتجفة على جبينه، على ندوبٍ لم تُمنح حتى فرصة للشفاء.
تقدمت كرة الزمن المضيئة بعد التصادم، واستقرت مباشرة أمام إيثان كأنها تحدق فيه، توحي لكرة الظلام بأنه يخصها وحدها، وأن لا حق لها بالاقتراب منه.
مع كل نبضة في جسده، تتحرك العقارب والخطوط بانسياب، ينبض الوشم بطاقة متدفقة، ويغمر إيثان شعورًا بالقوة والتحكم، كأن جسده أصبح ساعة حية، تحمل سر الزمن وتتيح له لمسات خفية على تيار الحياة واللحظة.
ثم نظر إليه وقال
ضحكت فالينتسيا بخفة، وقالت مبتسمة
ثم أضافت بنبرةٍ خافتة “إن نجحت، تعود أقوى… وإن فشلت فالموت ينتظرك.”
“يبدو أنها لم تستطع الانتظار.”
هل كان الأمر مجرد تحذير… أم أن هناك ما تخطط له؟
نظر إيثان إلى الوشم على ذراعه، حدق فيه بصمت، ملاحظًا الخطوط المتشابكة والعقارب الصغيرة، وشعر بغرابة خفيفة تنتشر في جسده مع تدفق القوة الجديدة.
التفت إليها إيثان، وقال بحدة
قالت فالينتسيا بابتسامةٍ خفيفة
“مبروك… لقد أصبحتَ أحد أصحاب العلامات.
توقف لحظة قصيرة، ثم أضاف بسخرية
من الآن فصاعدًا، لم تعد مجرد شخصٍ عادي… لقد صارت لك قواك الخاصة.”
خفض نظره إلى إيرن بين ذراعيه، واشتد صوته وهو يكمل
قالت فالينتسيا بهدوء خلفه
“لكنك ما زلت مبتدئًا، وقواك نادرة… أنت المستخدم الوحيد لها.”
ثم اقتربت خطوة وأضافت
تجمّد إيثان في مكانه، ثم نهض ببطء، واضعًا نفسه أمام جسد إيرِن كدرع. نظر خلفه بحذر… فرأى أورلاندو يخرج من بين الظلام.
“لهذا ستكون في خطر دائم… فكن حذرًا في كل خطوة تخطوها وهناك مستويات. ولكي تنتقل إلى المستوى التالي عليك أن تُثبت استحقاقك.”
شد إيثان أسنانه ولم تفارق عيناه وجه أورلاندو.
اقتربت منه قليلًا وقالت
“هذه القوة… لم أظن أن لها وجودًا فعليًا.”
“حين يحين الوقت، سيظهر أمامك ثقب أسود… بوابة لا يراها سواك. تدخل إليه، وهناك تُوضع في اختبارات تتناسب مع نوع قوتك والمستوى الذي تسعى إليه.”
“هي لا تبيعهم إلا لأشخاص أغنياء يريدون طفلًا… بشرط واحد.”
ثم أضافت بنبرةٍ خافتة “إن نجحت، تعود أقوى… وإن فشلت فالموت ينتظرك.”
“صرت أحد أصحاب العلامات… لكن الثمن؟ حياتي لن تكون لي بعد اليوم.”
ضحكت بسخرية باردة
نظر إيثان إلى ذراعه، يتأمل الوشم، ثم قال بهدوء
في داخله، كان شيءٌ ما ينكسر ببطء…
“رائع…”
ثم أضاف بسخرية خفيفة دون أن يرفع عينيه:
“صرت أحد أصحاب العلامات… لكن الثمن؟ حياتي لن تكون لي بعد اليوم.”
“إذا كانت هناك فرصة لتغيير المصير… فلتكن مع قوة الزمن، وليس مع الظلام.”
أخرجت فالينتسيا وشاحها ولفته حول ذراع إيثان بحيث غطى الوشم بالكامل وعندما تأكدت من أن الوشم لم يعد مرئيًا نظرت إليه وقالت محذرة “هذا الوشم… لا يجب أن يراه أحد. أبقه مخفيًا دائمًا، وإلا ستكون العواقب… كارثية.”
نظر إلى الوشاح الذي غطى الوشم، ثم واصل صعوده.
اقتربت منه، وهي لاتزال تحدق في كرة الزمن أمامها
كانت خطواته هادئة، لكن أفكاره لم تكن كذلك.
نظر إيثان إلى الوشم على ذراعه، حدق فيه بصمت، ملاحظًا الخطوط المتشابكة والعقارب الصغيرة، وشعر بغرابة خفيفة تنتشر في جسده مع تدفق القوة الجديدة.
تساءل في داخله: لماذا أصبحت فالينتسيا لطيفةً معه فجأة؟
وفي تلك اللحظة، سمع صوت فالينتسيا خلفه، ممتلئًا بالدهشة والذهول “أهذه… قوة الزمن؟”
هل كان الأمر مجرد تحذير… أم أن هناك ما تخطط له؟
انتشر وميض خافت في المكان، وكأن لحظة التصادم جعلت الهواء نفسه يرتجف، كأن الزمان والمكان اهتزّا للحظة قصيرة.
صعد إيثان السلالم، وما إن خرج حتى وقعت عيناه على الأقفاص المنتشرة في المكان.
قالت فالينتسيا بهدوء خلفه
“ربما… لكل منا نسخة من الواقع نعيشها، بعضها مظلم أكثر من الآخر.”
“اتركهم لي.”
…
قالها بحدة، ثم أضاف
التفت إليها إيثان، وقال بحدة
“هل تريدين بيعهم في السوق السوداء؟”
توقف إيثان عن السير عندما سمع كلماتها، واستدار ببطء. وقعت عيناه على الكتاب في يدها، ثم نظر إليها، وقال بصوتٍ مشدود امتزج فيه الغضب بالألم
“إنها قوة الظلام… من الأفضل ألا تختارها. هذه القوة تبتلع قلب صاحبها، تغمره بالظلام، وتجعل منه شخصًا شريرًا بلا مشاعر.”
ابتسمت فالينتسيا وقالت بلا تردد
“نعم.”
ابتسم أورلاندو ابتسامة ضيقة، وقال بهدوء
“كذبتُ عليك حين صدقتُ ذلك.”
“جميل… إنقاذهم كان خطوة أولى فقط.”
ثم أضاف بسخرية خفيفة دون أن يرفع عينيه:
ثم نظر لها بنظرة جانبية
شد قبضته حول جسد إيرِن بين ذراعيه وواصل السير دون أن ينظر إلى الخلف… لم يعد يملك القوة لذلك.
“الخطوة الثانية: بيعهم بشكل أنيق.”
“حتى الموت صار يحتاج ميزانية.”
…
ضحكت بخفة
“أوه، وهل هذا جديد؟”
“مثير للشفقة…”
“ربما… لكل منا نسخة من الواقع نعيشها، بعضها مظلم أكثر من الآخر.”
ليسمع إيثان صوت رجل يقول
“لا تقلق.”
تقدمت كرة الزمن المضيئة بعد التصادم، واستقرت مباشرة أمام إيثان كأنها تحدق فيه، توحي لكرة الظلام بأنه يخصها وحدها، وأن لا حق لها بالاقتراب منه.
مع تدفق الطاقة، بدأ الوشم على ذراع إيثان يتوهج تدريجيًا، وكأنه ساعة ميكانيكية حية. دائرة كبيرة تتوسط الذراع، من حولها أسنان عجلة دقيقة تتحرك برفق، كل سن وكأنه جزء من آلة تعمل بانسيابية لا تُرى بالعين العادية.
التفت خلفه، ليرى أورلاندو واقفًا عند المدخل.
“حين يحين الوقت، سيظهر أمامك ثقب أسود… بوابة لا يراها سواك. تدخل إليه، وهناك تُوضع في اختبارات تتناسب مع نوع قوتك والمستوى الذي تسعى إليه.”
فجأة، ظهرت كرة أخرى، هذه المرة مضيئة. اندفعت بسرعة واصطدمت بالكرة المظلمة بقوة، فدفعتها بعيدًا عن إيثان.
قال أورلاندو بنبرة ثابتة:
“لكن اختر قوة الزمن… إنها قوة عظيمة، تمنح من يملكها التحكم، الفهم، والقدرة على حماية نفسه والآخرين.”
“هي لا تبيعهم إلا لأشخاص أغنياء يريدون طفلًا… بشرط واحد.”
ابتسمت فالينتسيا وقالت بلا تردد
ليسمع إيثان صوت رجل يقول
ثم أضاف
“صرت أحد أصحاب العلامات… لكن الثمن؟ حياتي لن تكون لي بعد اليوم.”
“أن يعتنوا بهم جيدًا، وألا يؤذوهم.”
ثم أضاف
“تتعب نفسك بكل هذا… وفي النهاية حتى القوى ترفضك.”
نظر إيثان إليهما نظرةً خالية من الثقة، ثم استدار وسار نحو الخارج.
“هذه هي النتيجة… عندما يقع بعض العلم في يد أحمق.”
ثم نظر إليه وقال
لم يكن يصدق أيا منهما، لكنه كان يعلم جيدًا أنه لا يملك خيارًا آخر.
“إنها قوة الظلام… من الأفضل ألا تختارها. هذه القوة تبتلع قلب صاحبها، تغمره بالظلام، وتجعل منه شخصًا شريرًا بلا مشاعر.”
لقد كان مجرد شخص ضعيف ووحيد… بينما هم مستخدمو العلامات ذو مستوى يفوقه، لديهم قوى لا يستطيع مجاراتها ولا الوقوف في وجهها.
تساءل في داخله: لماذا أصبحت فالينتسيا لطيفةً معه فجأة؟
التفت خلفه، ليرى أورلاندو واقفًا عند المدخل.
خرج إيثان من القصر، والهواء البارد يضرب وجهه، كأنه يوقظه على واقعه القاسي.
ثم نظر لها بنظرة جانبية
خلفه، كانت الأصوات لا تزال تتردد بصوت خافت، أقفال تُفتح، وبكاء يتلاشى تدريجيًا
شد قبضته حول جسد إيرِن بين ذراعيه وواصل السير دون أن ينظر إلى الخلف… لم يعد يملك القوة لذلك.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉mohaamned alrehaili🔥 1004محمد جبران🔥 1005A G🔥 1006Ahmed Asem🔥 1007Oussama Ait ouakrim🔥 1008Daniah Mulki🔥 1009Abdullah Alamoudi🔥 10010Bansa🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
في داخله، كان شيءٌ ما ينكسر ببطء…
“لكنك ما زلت مبتدئًا، وقواك نادرة… أنت المستخدم الوحيد لها.”
أدرك الآن أن العالم لا يُدار بالعدل، ولا بالنوايا الطيبة.
“أردت فقط أن أخبرك… أن رسوم الدفن باهظة.”
بل يُدار بالقوة… وبالعلامات.
لقد كان مجرد شخص ضعيف ووحيد… بينما هم مستخدمو العلامات ذو مستوى يفوقه، لديهم قوى لا يستطيع مجاراتها ولا الوقوف في وجهها.
توقف لحظة عند حافة الغابة، رفع نظره نحو القمر المختبئ بين الأغصان، وانعكس ضوؤه الشاحب على ملامحه المتعبة همس بصوتٍ بالكاد يُسمع “سامحني… لم أكن كافيًا.”
التفت خلفه، ليرى أورلاندو واقفًا عند المدخل.
ابتسم إيثان ابتسامة باهتة، ابتسامة شخصٍ يحاول التمسك بذكرى قبل أن تتلاشى.
ثم تابع السير، تاركًا خلفه القصر
هبت الريح، فاهتزت الأوراق، وامتزج صوتها مع خشخشة خطوات تقترب.
…
“ما هي؟”
من الآن فصاعدًا، لم تعد مجرد شخصٍ عادي… لقد صارت لك قواك الخاصة.”
كان الليل يبتلع ظله كلما ابتعد، لكن الفقد كان أثقل من الظلام.
“حتى الموت صار يحتاج ميزانية.”
توقف إيثان عن السير عندما سمع كلماتها، واستدار ببطء. وقعت عيناه على الكتاب في يدها، ثم نظر إليها، وقال بصوتٍ مشدود امتزج فيه الغضب بالألم
تعثر إيثان في خطواته، مرةً ثم أخرى، حتى اضطر إلى التوقف. أنزل جسد إيرِن برفق عند جذع شجرة، وأسند ظهره إلى اللحاء الخشن.
جلس أمامه، يحدق في ملامحه الساكنة، كأنها أخيرًا وجدت الراحة التي حُرم منها في حياته.
تمتد خطوط دقيقة تشبه عقارب الساعة حول الدائرة، تتشابك مع رموز غامضة تحمل ذكريات ولحظات غير مرئية، بينما نقاط مضيئة متناثرة بينها تتلألأ كنجوم صغيرة، وكأنها تختار اللحظات المهمة في الزمن نفسه.
مرر أصابعه المرتجفة على جبينه، على ندوبٍ لم تُمنح حتى فرصة للشفاء.
تجمّد إيثان في مكانه، ثم نهض ببطء، واضعًا نفسه أمام جسد إيرِن كدرع. نظر خلفه بحذر… فرأى أورلاندو يخرج من بين الظلام.
لقد كان مجرد شخص ضعيف ووحيد… بينما هم مستخدمو العلامات ذو مستوى يفوقه، لديهم قوى لا يستطيع مجاراتها ولا الوقوف في وجهها.
ابتسم إيثان ابتسامة باهتة، ابتسامة شخصٍ يحاول التمسك بذكرى قبل أن تتلاشى.
“ما هي؟”
“كنتَ تقول دائمًا إن الغد سيكون أفضل…” همس.
ثم أضاف بسخرية خفيفة دون أن يرفع عينيه:
“تتعب نفسك بكل هذا… وفي النهاية حتى القوى ترفضك.”
سكت لحظة، وارتجف صوته وهو يضيف
نظر إيثان إليهما نظرةً خالية من الثقة، ثم استدار وسار نحو الخارج.
نظر إيثان إلى الرجل الممدد على الأرض وقال ببرود:
“كذبتُ عليك حين صدقتُ ذلك.”
رفعت نظرها نحو إيثان، وعيونها مليئة بالتفكير داخليًا: هل هو… الشخص المنشود؟
“لذا… إن أردت، يمكنني أن أتكفل بها.”
انحنى قليلًا، وأراح جبينه على جبين إيرِن
هبت الريح، فاهتزت الأوراق، وامتزج صوتها مع خشخشة خطوات تقترب.
صعد إيثان السلالم، وما إن خرج حتى وقعت عيناه على الأقفاص المنتشرة في المكان.
تجمّد إيثان في مكانه، ثم نهض ببطء، واضعًا نفسه أمام جسد إيرِن كدرع. نظر خلفه بحذر… فرأى أورلاندو يخرج من بين الظلام.
ثم تابع السير، تاركًا خلفه القصر
قال ببرودٍ
“ماذا تريد؟”
التفت إليها إيثان، وقال بحدة
“اتركهم لي.”
ابتسم أورلاندو ابتسامة خفيفة، وقال بنبرة هادئة
“أحمق. حتى لو ظهرت القوى، لكانت اختارت ضحاياه… لا هو.”
“أردت فقط أن أخبرك… أن رسوم الدفن باهظة.”
“يا له من غبي.”
نظر إليه إيثان ببرود وقال
ابتسمت فالينتسيا ابتسامة باهتة، وقالت
“ممتاز…”
ثم أضاف بنبرة جافة
قال ببرودٍ
“حتى الموت صار يحتاج ميزانية.”
أبتسم أورلاندو وقال” نعم كل شيء في هذا العالم يدار بالمال وانا أعلم أنك لن تستطيع تحمل تكلفتها.”
تمتد خطوط دقيقة تشبه عقارب الساعة حول الدائرة، تتشابك مع رموز غامضة تحمل ذكريات ولحظات غير مرئية، بينما نقاط مضيئة متناثرة بينها تتلألأ كنجوم صغيرة، وكأنها تختار اللحظات المهمة في الزمن نفسه.
تقدّم خطوة نحو إيثان، ثم قال بهدوء
ليسمع إيثان صوت رجل يقول
“لذا… إن أردت، يمكنني أن أتكفل بها.”
نظرت فالينتسيا إلى الرجل الغريب الملقى على الأرض، ثم نظرت إلى إيثان وهو يتجه نحو إيرن ويحمله بين ذراعيه. اختفت ابتسامتها تدريجيًا، وقالت بنبرة هادئة تحمل دهشة
شد إيثان أسنانه ولم تفارق عيناه وجه أورلاندو.
“لهذا ستكون في خطر دائم… فكن حذرًا في كل خطوة تخطوها وهناك مستويات. ولكي تنتقل إلى المستوى التالي عليك أن تُثبت استحقاقك.”
“وماذا تريد بالمقابل؟”
“لكنه فهم الأمر بشكل خاطئ. بدل أن ينظر إلى نفسه، اختطف الأطفال والنساء المشردين، وعذبهم، معتقدًا أن القوى ستأتي بسبب معاناتهم… وستختاره هو.”
قالها بحدة، ثم أضاف
“هي لا تبيعهم إلا لأشخاص أغنياء يريدون طفلًا… بشرط واحد.”
“أعلم… لا شيء مجاني.”
انحنى قليلًا، وأراح جبينه على جبين إيرِن
ابتسم أورلاندو ابتسامة ضيقة، وقال بهدوء
“نعم… أنت محق. لا شيء مجاني.”
“كنتَ تقول دائمًا إن الغد سيكون أفضل…” همس.
حدقت فالينتسيا في ظهر إيثان وهو يبتعد حاملاً إيرن بين ذراعيه، ثم أعادت نظرها إلى المذبح. عندها لفت انتباهها كتابٌ مُلقى عليه بإهمال.
توقّف لحظة، ثم تابع بنبرة ثابتة
“أريد منك خدمة في المقابل.”
نظر إيثان إلى الوشم على ذراعه، حدق فيه بصمت، ملاحظًا الخطوط المتشابكة والعقارب الصغيرة، وشعر بغرابة خفيفة تنتشر في جسده مع تدفق القوة الجديدة.
“ما هي؟”
قال أورلاندو وهو يعقد يديه خلف ظهره
“هناك مدينة على البحر تُدعى أزوريث… مدينة تسيطر عليها سلالة المتحوّلين، ويحكمها أحد أمرائهم.”
أبتسم أورلاندو وقال” نعم كل شيء في هذا العالم يدار بالمال وانا أعلم أنك لن تستطيع تحمل تكلفتها.”
توقف لحظة، ثم أكمل بنبرة أعمق
“و
“اتركهم لي.”
في قلبها… توجد جوهرة فريدة تُعرف باسم جوهرة الأبد السرمدي.”
تساءل في داخله: لماذا أصبحت فالينتسيا لطيفةً معه فجأة؟
“وماذا تريد بالمقابل؟”
خفض صوته قليلًا، وأضاف بنبرة أكثر جدية
“أحمق. حتى لو ظهرت القوى، لكانت اختارت ضحاياه… لا هو.”
“تلك الجوهرة محفوظة في مكانٍ لا يستطيع أحد دخوله…”
صعد إيثان السلالم، وما إن خرج حتى وقعت عيناه على الأقفاص المنتشرة في المكان.
ثم نظر إليه وقال
“مستخدم الزمن هو الوحيد الذي يستطيع أن يدخل.”
“هل تريدين بيعهم في السوق السوداء؟”
خف صوت فالينتسيا قليلًا وهي تنظر إلى إيرن، وقالت
