Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سيد الظلال الصامتة 13

بوابة الزمن والظلام
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

بوابة الزمن والظلام

نظرت فالينتسيا إلى الرجل الغريب الملقى على الأرض، ثم نظرت إلى إيثان وهو يتجه نحو إيرن ويحمله بين ذراعيه. اختفت ابتسامتها تدريجيًا، وقالت بنبرة هادئة تحمل دهشة

نظرت فالينتسيا إلى الرجل الغريب الملقى على الأرض، ثم نظرت إلى إيثان وهو يتجه نحو إيرن ويحمله بين ذراعيه. اختفت ابتسامتها تدريجيًا، وقالت بنبرة هادئة تحمل دهشة

 

“ذلك الوغد عثر على هذا الكتاب. كان مكتوبًا فيه أن قوى الظلام لا تختارك إلا إذا غُرِست فيك المعاناة، وإذا امتلأ قلبك بالحقد والغضب، إذا غرق تمامًا في الظلام.”

“لم أتوقع أنك بهذه الوحشية.”

 

 

رفع رأسه قليلًا دون أن يلتفت إليها، وشد ذراعيه حول جسد إيرن أكثر، ثم قال بصوت منخفض وخشن

“وماذا تريد بالمقابل؟”

 

“ما هي؟”

“الوحشية؟”

 

 

نظر إيثان إليهما نظرةً خالية من الثقة، ثم استدار وسار نحو الخارج.

توقف لحظة قصيرة، ثم أضاف بسخرية

أخرجت فالينتسيا وشاحها ولفته حول ذراع إيثان بحيث غطى الوشم بالكامل وعندما تأكدت من أن الوشم لم يعد مرئيًا نظرت إليه وقالت محذرة “هذا الوشم… لا يجب أن يراه أحد. أبقه مخفيًا دائمًا، وإلا ستكون العواقب… كارثية.”

“واضح أن تعريفنا لها مختلف… أنا فقط أنهيت ما بدأه غيري.”

 

 

انحنى قليلًا، وأراح جبينه على جبين إيرِن

حدقت فالينتسيا في ظهر إيثان وهو يبتعد حاملاً إيرن بين ذراعيه، ثم أعادت نظرها إلى المذبح. عندها لفت انتباهها كتابٌ مُلقى عليه بإهمال.

 

 

نظر إيثان إليهما نظرةً خالية من الثقة، ثم استدار وسار نحو الخارج.

تقدمت نحوه بخطوات هادئة، انحنت قليلًا، والتقطت الكتاب، ثم فتحته وبدأت تقرأ صفحاته.

 

 

نظر إيثان إلى الوشم على ذراعه، حدق فيه بصمت، ملاحظًا الخطوط المتشابكة والعقارب الصغيرة، وشعر بغرابة خفيفة تنتشر في جسده مع تدفق القوة الجديدة.

ما إن تقدمت في القراءة حتى اتسعت عيناها دهشة “إذن… لهذا كان يختطف الأطفال والنساء.”

 

 

“مبروك… لقد أصبحتَ أحد أصحاب العلامات.

توقف إيثان عن السير عندما سمع كلماتها، واستدار ببطء. وقعت عيناه على الكتاب في يدها، ثم نظر إليها، وقال بصوتٍ مشدود امتزج فيه الغضب بالألم

 

 

 

“ما السبب الذي جعله يختطفهم؟”

في داخله، كان شيءٌ ما ينكسر ببطء…

 

 

خفض نظره إلى إيرن بين ذراعيه، واشتد صوته وهو يكمل

ثم أضاف بنبرة جافة

 

 

“ما الذي يدفع إنسانًا لتعذيبهم بهذه الطريقة البشعة… حتى الموت؟”

 

 

“صرت أحد أصحاب العلامات… لكن الثمن؟ حياتي لن تكون لي بعد اليوم.”

نهضت فالينتسيا بهدوء، وأغلقت الكتاب بين يديها، ثم نظرت إليه وقالت

 

 

قال أورلاندو بنبرة ثابتة:

“أورلاندو أخبرك من قبل… القوى هي التي تختار صاحبها.”

ابتسم أورلاندو ابتسامة خفيفة، وقال بنبرة هادئة

 

“تتعب نفسك بكل هذا… وفي النهاية حتى القوى ترفضك.”

أومأ إيثان برأسه بصمت.

أومأ إيثان برأسه بصمت.

 

ثم نظر إليه وقال

تابعت فالينتسيا حديثها، وهي ترفع الكتاب قليلًا أمامه

 

 

انحنى قليلًا، وأراح جبينه على جبين إيرِن

“ذلك الوغد عثر على هذا الكتاب. كان مكتوبًا فيه أن قوى الظلام لا تختارك إلا إذا غُرِست فيك المعاناة، وإذا امتلأ قلبك بالحقد والغضب، إذا غرق تمامًا في الظلام.”

 

 

 

شدت قبضتها وأكملت

قالت فالينتسيا بهدوء خلفه

 

 

“لكنه فهم الأمر بشكل خاطئ. بدل أن ينظر إلى نفسه، اختطف الأطفال والنساء المشردين، وعذبهم، معتقدًا أن القوى ستأتي بسبب معاناتهم… وستختاره هو.”

“هي لا تبيعهم إلا لأشخاص أغنياء يريدون طفلًا… بشرط واحد.”

 

 

ضحكت بسخرية باردة

 

 

“صرت أحد أصحاب العلامات… لكن الثمن؟ حياتي لن تكون لي بعد اليوم.”

“أحمق. حتى لو ظهرت القوى، لكانت اختارت ضحاياه… لا هو.”

 

 

 

نظر إيثان إلى الرجل الممدد على الأرض وقال ببرود:

 

“مثير للشفقة…”

 

 

 

ثم أضاف بنبرة ساخرة خفيفة

 

“تتعب نفسك بكل هذا… وفي النهاية حتى القوى ترفضك.”

 

 

 

خف صوت فالينتسيا قليلًا وهي تنظر إلى إيرن، وقالت

نظر إيثان إلى الرجل الممدد على الأرض وقال ببرود:

“اختطف إيرن لأنه يحمل العلامة. ظن أن التضحية بشخصٍ مختار ستجلب له القوة.”

 

 

أومأ إيثان برأسه بصمت.

صمتت لحظة، ونظرتها امتلأت احتقارًا

“اتركهم لي.”

 

 

“يا له من غبي.”

خلفه، كانت الأصوات لا تزال تتردد بصوت خافت، أقفال تُفتح، وبكاء يتلاشى تدريجيًا

 

ما إن تقدمت في القراءة حتى اتسعت عيناها دهشة “إذن… لهذا كان يختطف الأطفال والنساء.”

نظر إيثان إلى الرجل الممدد على الأرض وقال ببرود

 

 

قال أورلاندو وهو يعقد يديه خلف ظهره

“هذه هي النتيجة… عندما يقع بعض العلم في يد أحمق.”

“لم أتوقع أنك بهذه الوحشية.”

 

 

ثم استدار دون أن يضيف كلمة أخرى، وأكمل سيره نحو السلالم.

 

 

 

قبل أن يصل إلى السلالم، وقع بصر إيثان على كرة صغيرة معتمة تحوم في الظلام. توقف وحدق فيها باستغراب، وشعر بشيء غريب يتسلل إليه… كأن قوة خفية تجذبه نحوها.

ثم أضاف بنبرة جافة

 

نظر إيثان إلى الرجل الممدد على الأرض وقال ببرود

فجأة، ظهرت كرة أخرى، هذه المرة مضيئة. اندفعت بسرعة واصطدمت بالكرة المظلمة بقوة، فدفعتها بعيدًا عن إيثان.

هل كان الأمر مجرد تحذير… أم أن هناك ما تخطط له؟

 

ضحكت بسخرية باردة

انتشر وميض خافت في المكان، وكأن لحظة التصادم جعلت الهواء نفسه يرتجف، كأن الزمان والمكان اهتزّا للحظة قصيرة.

أدرك الآن أن العالم لا يُدار بالعدل، ولا بالنوايا الطيبة.

 

 

تقدمت كرة الزمن المضيئة بعد التصادم، واستقرت مباشرة أمام إيثان كأنها تحدق فيه، توحي لكرة الظلام بأنه يخصها وحدها، وأن لا حق لها بالاقتراب منه.

 

 

ابتسم أورلاندو ابتسامة خفيفة، وقال بنبرة هادئة

نظر إيثان إلى الكرتين وهما تتصارعان في الهواء، واحدة مظلمة والأخرى مضيئة، تتحركان بعنف وكأن لكلٍ منهما إرادة خاصة.

نهضت فالينتسيا بهدوء، وأغلقت الكتاب بين يديها، ثم نظرت إليه وقالت

 

 

وفي تلك اللحظة، سمع صوت فالينتسيا خلفه، ممتلئًا بالدهشة والذهول “أهذه… قوة الزمن؟”

“ما هي؟”

 

 

التفت إيثان نحوها، فوجد عيني فالينتسيا تتسعان بدهشة وهي تحدق بالكرة المضيئة أمامهما، جسدها مشدود وانتباهها كله منصب عليها

 

 

ثم تابع السير، تاركًا خلفه القصر

اقتربت منه، وهي لاتزال تحدق في كرة الزمن أمامها

“إذا كانت هناك فرصة لتغيير المصير… فلتكن مع قوة الزمن، وليس مع الظلام.”

“هذه القوة… لم أظن أن لها وجودًا فعليًا.”

أخرجت فالينتسيا وشاحها ولفته حول ذراع إيثان بحيث غطى الوشم بالكامل وعندما تأكدت من أن الوشم لم يعد مرئيًا نظرت إليه وقالت محذرة “هذا الوشم… لا يجب أن يراه أحد. أبقه مخفيًا دائمًا، وإلا ستكون العواقب… كارثية.”

 

 

رفعت نظرها نحو إيثان، وعيونها مليئة بالتفكير داخليًا: هل هو… الشخص المنشود؟

“أوه، وهل هذا جديد؟”

 

“حين يحين الوقت، سيظهر أمامك ثقب أسود… بوابة لا يراها سواك. تدخل إليه، وهناك تُوضع في اختبارات تتناسب مع نوع قوتك والمستوى الذي تسعى إليه.”

“وماذا عن هذه الكرة المظلمة؟” قال إيثان وهو يشير إليها

ثم أضاف بنبرة ساخرة خفيفة

 

 

“إنها قوة الظلام… من الأفضل ألا تختارها. هذه القوة تبتلع قلب صاحبها، تغمره بالظلام، وتجعل منه شخصًا شريرًا بلا مشاعر.”

“إنها قوة الظلام… من الأفضل ألا تختارها. هذه القوة تبتلع قلب صاحبها، تغمره بالظلام، وتجعل منه شخصًا شريرًا بلا مشاعر.”

 

ابتسم أورلاندو ابتسامة خفيفة، وقال بنبرة هادئة

قاطعها إيثان بهدوء، وعيناه على الكرة

“حين يحين الوقت، سيظهر أمامك ثقب أسود… بوابة لا يراها سواك. تدخل إليه، وهناك تُوضع في اختبارات تتناسب مع نوع قوتك والمستوى الذي تسعى إليه.”

“مطمئنة جدًا… تقريبًا تشبه حياتي، لكن بنسخة أسوأ.”

“ذلك الوغد عثر على هذا الكتاب. كان مكتوبًا فيه أن قوى الظلام لا تختارك إلا إذا غُرِست فيك المعاناة، وإذا امتلأ قلبك بالحقد والغضب، إذا غرق تمامًا في الظلام.”

 

“يبدو أنها لم تستطع الانتظار.”

ابتسمت فالينتسيا ابتسامة باهتة، وقالت

 

“ربما… لكل منا نسخة من الواقع نعيشها، بعضها مظلم أكثر من الآخر.”

خف صوت فالينتسيا قليلًا وهي تنظر إلى إيرن، وقالت

 

 

ثم نظرت إلى الكرة المضيئة أمامها

من الآن فصاعدًا، لم تعد مجرد شخصٍ عادي… لقد صارت لك قواك الخاصة.”

 

 

“لكن اختر قوة الزمن… إنها قوة عظيمة، تمنح من يملكها التحكم، الفهم، والقدرة على حماية نفسه والآخرين.”

رفعت عينيها إلى إيثان، وقالت بصوتٍ هادئ وحازم

 

ليسمع إيثان صوت رجل يقول

رفعت عينيها إلى إيثان، وقالت بصوتٍ هادئ وحازم

شد إيثان أسنانه ولم تفارق عيناه وجه أورلاندو.

 

 

“إذا كانت هناك فرصة لتغيير المصير… فلتكن مع قوة الزمن، وليس مع الظلام.”

 

 

نظر إلى الوشاح الذي غطى الوشم، ثم واصل صعوده.

لم تنتظر كرة الزمن أن يختارها إيثان، إذ فجأة انطلقت نحو جسده ودخلت فيه. تفاجأ إيثان، ارتجف لوهلة، وشعر بشيء غريب ينساب في كل أطرافه، يغمر جسده دفئًا وغرابة في الوقت نفسه.

 

 

في قلبها… توجد جوهرة فريدة تُعرف باسم جوهرة الأبد السرمدي.”

مع تدفق الطاقة، بدأ الوشم على ذراع إيثان يتوهج تدريجيًا، وكأنه ساعة ميكانيكية حية. دائرة كبيرة تتوسط الذراع، من حولها أسنان عجلة دقيقة تتحرك برفق، كل سن وكأنه جزء من آلة تعمل بانسيابية لا تُرى بالعين العادية.

 

 

شد إيثان أسنانه ولم تفارق عيناه وجه أورلاندو.

تمتد خطوط دقيقة تشبه عقارب الساعة حول الدائرة، تتشابك مع رموز غامضة تحمل ذكريات ولحظات غير مرئية، بينما نقاط مضيئة متناثرة بينها تتلألأ كنجوم صغيرة، وكأنها تختار اللحظات المهمة في الزمن نفسه.

أدرك الآن أن العالم لا يُدار بالعدل، ولا بالنوايا الطيبة.

 

خرج إيثان من القصر، والهواء البارد يضرب وجهه، كأنه يوقظه على واقعه القاسي.

مع كل نبضة في جسده، تتحرك العقارب والخطوط بانسياب، ينبض الوشم بطاقة متدفقة، ويغمر إيثان شعورًا بالقوة والتحكم، كأن جسده أصبح ساعة حية، تحمل سر الزمن وتتيح له لمسات خفية على تيار الحياة واللحظة.

 

 

 

ضحكت فالينتسيا بخفة، وقالت مبتسمة

قال أورلاندو وهو يعقد يديه خلف ظهره

“يبدو أنها لم تستطع الانتظار.”

لم تنتظر كرة الزمن أن يختارها إيثان، إذ فجأة انطلقت نحو جسده ودخلت فيه. تفاجأ إيثان، ارتجف لوهلة، وشعر بشيء غريب ينساب في كل أطرافه، يغمر جسده دفئًا وغرابة في الوقت نفسه.

 

 

نظر إيثان إلى الوشم على ذراعه، حدق فيه بصمت، ملاحظًا الخطوط المتشابكة والعقارب الصغيرة، وشعر بغرابة خفيفة تنتشر في جسده مع تدفق القوة الجديدة.

 

 

خف صوت فالينتسيا قليلًا وهي تنظر إلى إيرن، وقالت

قالت فالينتسيا بابتسامةٍ خفيفة

اقتربت منه، وهي لاتزال تحدق في كرة الزمن أمامها

“مبروك… لقد أصبحتَ أحد أصحاب العلامات.

اقتربت منه قليلًا وقالت

من الآن فصاعدًا، لم تعد مجرد شخصٍ عادي… لقد صارت لك قواك الخاصة.”

 

 

ثم نظر لها بنظرة جانبية

“لكنك ما زلت مبتدئًا، وقواك نادرة… أنت المستخدم الوحيد لها.”

قاطعها إيثان بهدوء، وعيناه على الكرة

 

 

ثم اقتربت خطوة وأضافت

 

 

ابتسم إيثان ابتسامة باهتة، ابتسامة شخصٍ يحاول التمسك بذكرى قبل أن تتلاشى.

“لهذا ستكون في خطر دائم… فكن حذرًا في كل خطوة تخطوها وهناك مستويات. ولكي تنتقل إلى المستوى التالي عليك أن تُثبت استحقاقك.”

نظر إيثان إليهما نظرةً خالية من الثقة، ثم استدار وسار نحو الخارج.

 

 

اقتربت منه قليلًا وقالت

 

“حين يحين الوقت، سيظهر أمامك ثقب أسود… بوابة لا يراها سواك. تدخل إليه، وهناك تُوضع في اختبارات تتناسب مع نوع قوتك والمستوى الذي تسعى إليه.”

“لهذا ستكون في خطر دائم… فكن حذرًا في كل خطوة تخطوها وهناك مستويات. ولكي تنتقل إلى المستوى التالي عليك أن تُثبت استحقاقك.”

 

 

ثم أضافت بنبرةٍ خافتة “إن نجحت، تعود أقوى… وإن فشلت فالموت ينتظرك.”

 

 

رفعت عينيها إلى إيثان، وقالت بصوتٍ هادئ وحازم

نظر إيثان إلى ذراعه، يتأمل الوشم، ثم قال بهدوء

ابتسم أورلاندو ابتسامة ضيقة، وقال بهدوء

“رائع…”

ليسمع إيثان صوت رجل يقول

 

ابتسمت فالينتسيا وقالت بلا تردد

ثم أضاف بسخرية خفيفة دون أن يرفع عينيه:

 

“صرت أحد أصحاب العلامات… لكن الثمن؟ حياتي لن تكون لي بعد اليوم.”

ابتسمت فالينتسيا ابتسامة باهتة، وقالت

 

التفت إيثان نحوها، فوجد عيني فالينتسيا تتسعان بدهشة وهي تحدق بالكرة المضيئة أمامهما، جسدها مشدود وانتباهها كله منصب عليها

أخرجت فالينتسيا وشاحها ولفته حول ذراع إيثان بحيث غطى الوشم بالكامل وعندما تأكدت من أن الوشم لم يعد مرئيًا نظرت إليه وقالت محذرة “هذا الوشم… لا يجب أن يراه أحد. أبقه مخفيًا دائمًا، وإلا ستكون العواقب… كارثية.”

خف صوت فالينتسيا قليلًا وهي تنظر إلى إيرن، وقالت

 

 

نظر إلى الوشاح الذي غطى الوشم، ثم واصل صعوده.

 

 

تقدمت نحوه بخطوات هادئة، انحنت قليلًا، والتقطت الكتاب، ثم فتحته وبدأت تقرأ صفحاته.

كانت خطواته هادئة، لكن أفكاره لم تكن كذلك.

تمتد خطوط دقيقة تشبه عقارب الساعة حول الدائرة، تتشابك مع رموز غامضة تحمل ذكريات ولحظات غير مرئية، بينما نقاط مضيئة متناثرة بينها تتلألأ كنجوم صغيرة، وكأنها تختار اللحظات المهمة في الزمن نفسه.

 

 

تساءل في داخله: لماذا أصبحت فالينتسيا لطيفةً معه فجأة؟

وفي تلك اللحظة، سمع صوت فالينتسيا خلفه، ممتلئًا بالدهشة والذهول “أهذه… قوة الزمن؟”

هل كان الأمر مجرد تحذير… أم أن هناك ما تخطط له؟

“هذه القوة… لم أظن أن لها وجودًا فعليًا.”

 

لقد كان مجرد شخص ضعيف ووحيد… بينما هم مستخدمو العلامات ذو مستوى يفوقه، لديهم قوى لا يستطيع مجاراتها ولا الوقوف في وجهها.

صعد إيثان السلالم، وما إن خرج حتى وقعت عيناه على الأقفاص المنتشرة في المكان.

“لذا… إن أردت، يمكنني أن أتكفل بها.”

 

 

قالت فالينتسيا بهدوء خلفه

ثم نظرت إلى الكرة المضيئة أمامها

“اتركهم لي.”

 

 

 

التفت إليها إيثان، وقال بحدة

“هل تريدين بيعهم في السوق السوداء؟”

“هل تريدين بيعهم في السوق السوداء؟”

 

 

 

ابتسمت فالينتسيا وقالت بلا تردد

 

“نعم.”

“لكن اختر قوة الزمن… إنها قوة عظيمة، تمنح من يملكها التحكم، الفهم، والقدرة على حماية نفسه والآخرين.”

 

 

“جميل… إنقاذهم كان خطوة أولى فقط.”

قال أورلاندو وهو يعقد يديه خلف ظهره

 

“الخطوة الثانية: بيعهم بشكل أنيق.”

ثم نظر لها بنظرة جانبية

“نعم.”

 

ما إن تقدمت في القراءة حتى اتسعت عيناها دهشة “إذن… لهذا كان يختطف الأطفال والنساء.”

“الخطوة الثانية: بيعهم بشكل أنيق.”

ثم أضاف بنبرة ساخرة خفيفة

 

 

ضحكت بخفة

 

“أوه، وهل هذا جديد؟”

 

 

“أوه، وهل هذا جديد؟”

ليسمع إيثان صوت رجل يقول

 

“لا تقلق.”

“أريد منك خدمة في المقابل.”

 

 

التفت خلفه، ليرى أورلاندو واقفًا عند المدخل.

 

 

 

قال أورلاندو بنبرة ثابتة:

 

“هي لا تبيعهم إلا لأشخاص أغنياء يريدون طفلًا… بشرط واحد.”

“تلك الجوهرة محفوظة في مكانٍ لا يستطيع أحد دخوله…”

 

ثم نظرت إلى الكرة المضيئة أمامها

ثم أضاف

“أن يعتنوا بهم جيدًا، وألا يؤذوهم.”

“أعلم… لا شيء مجاني.”

 

 

نظر إيثان إليهما نظرةً خالية من الثقة، ثم استدار وسار نحو الخارج.

نظر إيثان إليهما نظرةً خالية من الثقة، ثم استدار وسار نحو الخارج.

 

“هل تريدين بيعهم في السوق السوداء؟”

لم يكن يصدق أيا منهما، لكنه كان يعلم جيدًا أنه لا يملك خيارًا آخر.

نظر إيثان إلى الوشم على ذراعه، حدق فيه بصمت، ملاحظًا الخطوط المتشابكة والعقارب الصغيرة، وشعر بغرابة خفيفة تنتشر في جسده مع تدفق القوة الجديدة.

 

 

لقد كان مجرد شخص ضعيف ووحيد… بينما هم مستخدمو العلامات ذو مستوى يفوقه، لديهم قوى لا يستطيع مجاراتها ولا الوقوف في وجهها.

ضحكت فالينتسيا بخفة، وقالت مبتسمة

 

 

خرج إيثان من القصر، والهواء البارد يضرب وجهه، كأنه يوقظه على واقعه القاسي.

قال أورلاندو وهو يعقد يديه خلف ظهره

 

 

خلفه، كانت الأصوات لا تزال تتردد بصوت خافت، أقفال تُفتح، وبكاء يتلاشى تدريجيًا

 

 

تجمّد إيثان في مكانه، ثم نهض ببطء، واضعًا نفسه أمام جسد إيرِن كدرع. نظر خلفه بحذر… فرأى أورلاندو يخرج من بين الظلام.

شد قبضته حول جسد إيرِن بين ذراعيه وواصل السير دون أن ينظر إلى الخلف… لم يعد يملك القوة لذلك.

 

 

“يا له من غبي.”

في داخله، كان شيءٌ ما ينكسر ببطء…

قاطعها إيثان بهدوء، وعيناه على الكرة

 

 

أدرك الآن أن العالم لا يُدار بالعدل، ولا بالنوايا الطيبة.

نهضت فالينتسيا بهدوء، وأغلقت الكتاب بين يديها، ثم نظرت إليه وقالت

بل يُدار بالقوة… وبالعلامات.

 

 

 

توقف لحظة عند حافة الغابة، رفع نظره نحو القمر المختبئ بين الأغصان، وانعكس ضوؤه الشاحب على ملامحه المتعبة همس بصوتٍ بالكاد يُسمع “سامحني… لم أكن كافيًا.”

قال ببرودٍ

 

 

ثم تابع السير، تاركًا خلفه القصر

 

 

 

…

ابتسم أورلاندو ابتسامة خفيفة، وقال بنبرة هادئة

 

شد قبضته حول جسد إيرِن بين ذراعيه وواصل السير دون أن ينظر إلى الخلف… لم يعد يملك القوة لذلك.

كان الليل يبتلع ظله كلما ابتعد، لكن الفقد كان أثقل من الظلام.

“هي لا تبيعهم إلا لأشخاص أغنياء يريدون طفلًا… بشرط واحد.”

 

“حتى الموت صار يحتاج ميزانية.”

تعثر إيثان في خطواته، مرةً ثم أخرى، حتى اضطر إلى التوقف. أنزل جسد إيرِن برفق عند جذع شجرة، وأسند ظهره إلى اللحاء الخشن.

 

 

ليسمع إيثان صوت رجل يقول

جلس أمامه، يحدق في ملامحه الساكنة، كأنها أخيرًا وجدت الراحة التي حُرم منها في حياته.

ثم أضاف بسخرية خفيفة دون أن يرفع عينيه:

 

لم تنتظر كرة الزمن أن يختارها إيثان، إذ فجأة انطلقت نحو جسده ودخلت فيه. تفاجأ إيثان، ارتجف لوهلة، وشعر بشيء غريب ينساب في كل أطرافه، يغمر جسده دفئًا وغرابة في الوقت نفسه.

مرر أصابعه المرتجفة على جبينه، على ندوبٍ لم تُمنح حتى فرصة للشفاء.

 

 

 

ابتسم إيثان ابتسامة باهتة، ابتسامة شخصٍ يحاول التمسك بذكرى قبل أن تتلاشى.

ثم اقتربت خطوة وأضافت

 

ثم نظر إليه وقال

“كنتَ تقول دائمًا إن الغد سيكون أفضل…” همس.

 

 

 

سكت لحظة، وارتجف صوته وهو يضيف

 

 

في قلبها… توجد جوهرة فريدة تُعرف باسم جوهرة الأبد السرمدي.”

“كذبتُ عليك حين صدقتُ ذلك.”

توقّف لحظة، ثم تابع بنبرة ثابتة

 

 

انحنى قليلًا، وأراح جبينه على جبين إيرِن

“لكنه فهم الأمر بشكل خاطئ. بدل أن ينظر إلى نفسه، اختطف الأطفال والنساء المشردين، وعذبهم، معتقدًا أن القوى ستأتي بسبب معاناتهم… وستختاره هو.”

 

“أريد منك خدمة في المقابل.”

هبت الريح، فاهتزت الأوراق، وامتزج صوتها مع خشخشة خطوات تقترب.

ضحكت بسخرية باردة

 

 

تجمّد إيثان في مكانه، ثم نهض ببطء، واضعًا نفسه أمام جسد إيرِن كدرع. نظر خلفه بحذر… فرأى أورلاندو يخرج من بين الظلام.

 

 

“أن يعتنوا بهم جيدًا، وألا يؤذوهم.”

قال ببرودٍ

“هل تريدين بيعهم في السوق السوداء؟”

“ماذا تريد؟”

“و

 

“وماذا تريد بالمقابل؟”

ابتسم أورلاندو ابتسامة خفيفة، وقال بنبرة هادئة

نظر إيثان إلى الوشم على ذراعه، حدق فيه بصمت، ملاحظًا الخطوط المتشابكة والعقارب الصغيرة، وشعر بغرابة خفيفة تنتشر في جسده مع تدفق القوة الجديدة.

“أردت فقط أن أخبرك… أن رسوم الدفن باهظة.”

التفت إيثان نحوها، فوجد عيني فالينتسيا تتسعان بدهشة وهي تحدق بالكرة المضيئة أمامهما، جسدها مشدود وانتباهها كله منصب عليها

 

 

نظر إليه إيثان ببرود وقال

خفض صوته قليلًا، وأضاف بنبرة أكثر جدية

“ممتاز…”

توقف لحظة عند حافة الغابة، رفع نظره نحو القمر المختبئ بين الأغصان، وانعكس ضوؤه الشاحب على ملامحه المتعبة همس بصوتٍ بالكاد يُسمع “سامحني… لم أكن كافيًا.”

 

ضحكت بخفة

ثم أضاف بنبرة جافة

“اتركهم لي.”

“حتى الموت صار يحتاج ميزانية.”

“حتى الموت صار يحتاج ميزانية.”

 

 

أبتسم أورلاندو وقال” نعم كل شيء في هذا العالم يدار بالمال وانا أعلم أنك لن تستطيع تحمل تكلفتها.”

قالت فالينتسيا بابتسامةٍ خفيفة

 

 

تقدّم خطوة نحو إيثان، ثم قال بهدوء

 

“لذا… إن أردت، يمكنني أن أتكفل بها.”

شد إيثان أسنانه ولم تفارق عيناه وجه أورلاندو.

 

“حين يحين الوقت، سيظهر أمامك ثقب أسود… بوابة لا يراها سواك. تدخل إليه، وهناك تُوضع في اختبارات تتناسب مع نوع قوتك والمستوى الذي تسعى إليه.”

شد إيثان أسنانه ولم تفارق عيناه وجه أورلاندو.

نظر إلى الوشاح الذي غطى الوشم، ثم واصل صعوده.

“وماذا تريد بالمقابل؟”

توقف لحظة، ثم أكمل بنبرة أعمق

 

تساءل في داخله: لماذا أصبحت فالينتسيا لطيفةً معه فجأة؟

قالها بحدة، ثم أضاف

 

“أعلم… لا شيء مجاني.”

تجمّد إيثان في مكانه، ثم نهض ببطء، واضعًا نفسه أمام جسد إيرِن كدرع. نظر خلفه بحذر… فرأى أورلاندو يخرج من بين الظلام.

 

 

ابتسم أورلاندو ابتسامة ضيقة، وقال بهدوء

“الخطوة الثانية: بيعهم بشكل أنيق.”

“نعم… أنت محق. لا شيء مجاني.”

تقدمت كرة الزمن المضيئة بعد التصادم، واستقرت مباشرة أمام إيثان كأنها تحدق فيه، توحي لكرة الظلام بأنه يخصها وحدها، وأن لا حق لها بالاقتراب منه.

 

تقدمت كرة الزمن المضيئة بعد التصادم، واستقرت مباشرة أمام إيثان كأنها تحدق فيه، توحي لكرة الظلام بأنه يخصها وحدها، وأن لا حق لها بالاقتراب منه.

توقّف لحظة، ثم تابع بنبرة ثابتة

خفض صوته قليلًا، وأضاف بنبرة أكثر جدية

“أريد منك خدمة في المقابل.”

لقد كان مجرد شخص ضعيف ووحيد… بينما هم مستخدمو العلامات ذو مستوى يفوقه، لديهم قوى لا يستطيع مجاراتها ولا الوقوف في وجهها.

 

…

“ما هي؟”

أومأ إيثان برأسه بصمت.

 

“الخطوة الثانية: بيعهم بشكل أنيق.”

قال أورلاندو وهو يعقد يديه خلف ظهره

خلفه، كانت الأصوات لا تزال تتردد بصوت خافت، أقفال تُفتح، وبكاء يتلاشى تدريجيًا

“هناك مدينة على البحر تُدعى أزوريث… مدينة تسيطر عليها سلالة المتحوّلين، ويحكمها أحد أمرائهم.”

 

“حين يحين الوقت، سيظهر أمامك ثقب أسود… بوابة لا يراها سواك. تدخل إليه، وهناك تُوضع في اختبارات تتناسب مع نوع قوتك والمستوى الذي تسعى إليه.”

توقف لحظة، ثم أكمل بنبرة أعمق

 

“و

نظرت فالينتسيا إلى الرجل الغريب الملقى على الأرض، ثم نظرت إلى إيثان وهو يتجه نحو إيرن ويحمله بين ذراعيه. اختفت ابتسامتها تدريجيًا، وقالت بنبرة هادئة تحمل دهشة

في قلبها… توجد جوهرة فريدة تُعرف باسم جوهرة الأبد السرمدي.”

“أردت فقط أن أخبرك… أن رسوم الدفن باهظة.”

 

 

خفض صوته قليلًا، وأضاف بنبرة أكثر جدية

اقتربت منه قليلًا وقالت

“تلك الجوهرة محفوظة في مكانٍ لا يستطيع أحد دخوله…”

 

 

نظر إلى الوشاح الذي غطى الوشم، ثم واصل صعوده.

ثم نظر إليه وقال

 

“مستخدم الزمن هو الوحيد الذي يستطيع أن يدخل.”

 

 

“يبدو أنها لم تستطع الانتظار.”

رفعت عينيها إلى إيثان، وقالت بصوتٍ هادئ وحازم

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط