Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 92

الفصل 92 - عندما تتجمع كل القطع في مكانها [5]

الفصل 92 - عندما تتجمع كل القطع في مكانها [5]

الفصل 92 – عندما تتجمع كل القطع في مكانها  [5]

حدقت في رقعة الشطرنج للحظة، ثم نظرت إلى الأفعى الصغيرة وابتسمت.

[كايسا – المقر الرئيسي]

رفع الأفعى الصغيرة حاجبه، ولم يستطع إلا أن يسأل: “ساعة؟… إذًا هل كل ما يحدث في الخارج سببه أنت؟”

“فوو” “فوو” “فوو”

لقد سجلت كل شيء.. منذ اللحظة التي خرج فيها من المبنى، وحتى اللحظة التي خلع فيها قناعه وانكشف الوجه الموجود تحته.

جلست على مكتبي، وأنفخ على غُرّة شعري. وبينما كنت أفعل ذلك، كنت ألقي نظرة على هاتفي من وقت لآخر.

عند دخوله الملهى الليلي، أخذ نولان ينظر يمينًا ويسارًا حتى تمكن أخيرًا، بعد بضع ثوانٍ، من رؤية شاب جالس في زاوية المكان.

“…لا شيء حتى الآن، هاه؟”

وبعدها بقليل، تجمدت الغرفة.

بعد عشر دقائق من تفقد هاتفي باستمرار، تنهدت.

-تك!

‘…يبدو أن الأمور تسير ببطء أكثر مما توقعت.’

نظر جاكوب نحو حراسه، ثم أشار إلى نولان بيده الوحيدة وصاح:

“ماذا تفعل؟”

“همم؟ الأفعى الصغيرة؟”

“حقًا؟ إذًا ما هو؟”

ألقيت نظرة باتجاه الأفعى الصغيرة الذي وصل لتوه، ثم اتكأت إلى الخلف على كرسيي وواصلت النفخ على غُرّة شعري.

“تفضل.”

لاحظ الأفعى الصغيرة تصرفي، فلم يكلف نفسه حتى عناء السؤال عما كنت أفعله.

“حسنًا.”

“هل انتهى كل شيء مع نقابة لوكسيوس؟”

وهكذا، منذ لقائهما الأول، ظل كل منهما يحاول باستمرار إزعاج الآخر حتى يستسلم الطرف الآخر أو يعترف بالهزيمة.

نظرت إلى ساعتي، وقلت دون أن ألقي نظرة على الأفعى الصغيرة:

‘…يبدو أن الأمور تسير ببطء أكثر مما توقعت.’

“…ليس بعد، لكن يفترض أن ينتهي قريبًا.”

-فوووووم!

“كم من الوقت؟”

وكل من كان موجودًا في الحانة، بعد أن شعر بالجو المشحون، إما غادر المكان أو ابتعد عن نولان وجاكوب.

فكرت قليلًا، ثم قلت: “أقول في غضون ساعة أو نحو ذلك؟”

تشبعت الأجواء بنية القتل.

رفع الأفعى الصغيرة حاجبه، ولم يستطع إلا أن يسأل: “ساعة؟… إذًا هل كل ما يحدث في الخارج سببه أنت؟”

أصيب الحراس المحيطون بجاكوب بالذعر، وركضوا نحوه على الفور. وأخرجوا عدة جرعات وأطعموه إياها على الفور، على أمل إيقاف النزيف.

وبعينين نصف مغمضتين، ألقيت نظرة خاطفة على الأفعى الصغيرة.

حركت بيدقًا إلى الأمام، فنظر الأفعى الصغيرة إليّ وسأل:

“أعتقد أنه يمكنك قول ذلك.”

-كلااا!

عبس الأفعى الصغيرة، وتوقف للحظة قبل أن يقول:

“…ليس بعد، لكن يفترض أن ينتهي قريبًا.”

“…ما الذي فعلته بحق الجحيم؟”

-تك!

“إنها قصة طويلة قليلًا…”

وتحت ضوء القمر، انكشف وجهه الحقيقي.

-فوووم!

جلس السائق في المقدمة، مرتديًا قفازات بيضاء، ثم استدار وابتسم بأدب تجاه نولان.

نقرت على هاتفي، فظهرت رقعة شطرنج ضخمة أمامي وأمام الأفعى الصغيرة.

لم يكن لديه أدنى فكرة عما حدث.

“ما رأيك في لعب مباراة شطرنج بينما أحكي لك؟ بصراحة، أنا على وشك أن أفقد الوعي من شدة الملل.”

وبعد صوت النقر، طار ذراع في الهواء.

نظر الأفعى الصغيرة إلى رقعة الشطرنج، ثم تنهد وجلس أمامي.

ابتسم ساخرًا، واتجه «سائق نولان» إلى منطقة منعزلة في موقف السيارات، وأزال غطاءً أبيض كبيرًا، كاشفًا عن دراجة سوداء أنيقة.

“شطرنج؟ بالقواعد العادية؟”

ناولها للحارس، وابتسم بأدب. وبعد بضع ثوانٍ، عاد الحارس بعدما تحقق من البطاقة، وأعادها إلى نولان بارتباك.

“أجل.”

وبينما وقف جاكوب ونولان وجهًا لوجه، أخذت هالتهما تشتد تدريجيًا.

“حسنًا.”

“…ليس بعد، لكن يفترض أن ينتهي قريبًا.”

أومأ الأفعى الصغيرة برأسه، وحدق في رقعة الشطرنج أمامه. كان يستخدم القطع السوداء حاليًا، وبالتالي كان عليه أن يبدأ بعد أن أحرك قطعتي.

وتحت ضوء القمر، انكشف وجهه الحقيقي.

“إذًا أخبرني ماذا فعلت؟”

أصيب الحراس المحيطون بجاكوب بالذعر، وركضوا نحوه على الفور. وأخرجوا عدة جرعات وأطعموه إياها على الفور، على أمل إيقاف النزيف.

“ماذا فعلت؟”

“كيف تجرؤون!”

حدقت في رقعة الشطرنج للحظة، ثم نظرت إلى الأفعى الصغيرة وابتسمت.

…ومنذ ذلك الحين، لم تنتهِ خلافاتهما قط.

“لقد حركت القطع واحدة تلو الأخرى فحسب…”

-تك!

عبس الأفعى الصغيرة، ولم يستطع إلا أن يهز رأسه.

-طَق!

“…لا أعرف ما الذي تعنيه بذلك، لكن لديك عقدة شطرنج خطيرة فعلًا.”

وقف خمسة أفراد يرتدون بدلات سوداء ونظارات شمسية في صف، بجانب سيارة سيدان سوداء متوقفة أسفل ناطحة سحاب شاهقة.

“لدي؟… هممم، أعتقد أنك لست مخطئًا.”

وهكذا، دفاعًا عن صديقيهما، وقف الاثنان على طرفي نقيض. ومن هنا أصبحا عدوين.

فوجئت للحظة، ولم أجد ما أقوله لدحض كلامه.

ابتسم ساخرًا، واتجه «سائق نولان» إلى منطقة منعزلة في موقف السيارات، وأزال غطاءً أبيض كبيرًا، كاشفًا عن دراجة سوداء أنيقة.

والآن بعدما فكرت في الأمر، كنت أملكها فعلًا، أليس كذلك؟

“هل انتهى كل شيء مع نقابة لوكسيوس؟”

بدءًا من اسم النقابة وهيكلها، وصولًا إلى الطريقة التي أتحدث بها… لقد استخدمت الكثير من الإشارات إلى الشطرنج.

-فوووم!

أعتقد أن لدي فعلًا نوعًا من عقدة الشطرنج…

خرج شاب من مدخل ناطحة السحاب، مرتديًا قميصًا مصممًا مكويًا وسروالًا أسود، واتجه مباشرة نحو السيارة السيدان السوداء. وبينما كان ينزل الدرج باتجاه السيارة، لم يستطع الحراس إلا أن يلاحظوا هيبة أنيقة، وإن كانت متعجرفة، تنبعث من جسد الشاب.

-تك!

وكذلك فعل السائق.

تنهدت، وحركت بيدقي إلى الأمام، ثم ابتسمت.

“ماذا تفعل؟”

“لنبدأ.”

“…لا أعرف ما الذي تعنيه بذلك، لكن لديك عقدة شطرنج خطيرة فعلًا.”

نظر جاكوب نحو حراسه، ثم أشار إلى نولان بيده الوحيدة وصاح:

وقف خمسة أفراد يرتدون بدلات سوداء ونظارات شمسية في صف، بجانب سيارة سيدان سوداء متوقفة أسفل ناطحة سحاب شاهقة.

وكأنه طائر فينيق وحيد لا يمكن المساس به.

كان كل فرد منهم يراقب محيطه بيقظة، إذ لم يجرؤ أحد على التفوه بكلمة للآخر.

“…ما الذي فعلته بحق الجحيم؟”

كان من الواضح أنهم محترفون.

-صرير!

-طقطقة!

حركت أحد بيادقي الآخرين، وأومأت برأسي.

خرج شاب من مدخل ناطحة السحاب، مرتديًا قميصًا مصممًا مكويًا وسروالًا أسود، واتجه مباشرة نحو السيارة السيدان السوداء. وبينما كان ينزل الدرج باتجاه السيارة، لم يستطع الحراس إلا أن يلاحظوا هيبة أنيقة، وإن كانت متعجرفة، تنبعث من جسد الشاب.

“هاجموهم، هذا أمر! لا يهمني ما تفعلونه، تأكدوا من موته!”

وكأنه طائر فينيق وحيد لا يمكن المساس به.

“همم؟ الأفعى الصغيرة؟”

أومأ الشاب برأسه للحراس، ثم فتح باب السيارة ودخل. وبعد دخوله، دخل الحراس أيضًا السيارة من جميع الجهات.

قفز الفرد فوق الدراجة، وجلس عليها وانطلق مسرعًا بعيدًا.

جلس السائق في المقدمة، مرتديًا قفازات بيضاء، ثم استدار وابتسم بأدب تجاه نولان.

ولأنهما كانا وريثي نقابتيهما من الرتبة الذهبية، فقد كانت غرورتهما متضخمة بطبيعة الحال.

“سيدي الشاب، إلى أين ترغب في الذهاب؟”

“همم؟ الأفعى الصغيرة؟”

كان نولان يعبث بهاتفه، وقال بلا اهتمام:

-فوووم!

“لست متأكدًا، هل لديك أي اقتراحات؟”

“هاها، لا بأس، لا تقلق.”

ابتسم السائق وقال:

-طقطقة!

“سيدي الشاب نولان، وفقًا لبعض المصادر، يبدو أن جاكوب من نقابة لوكسيوس يقيم حاليًا في حانة أولار بشارع بالتور، وهي ليست بعيدة جدًا من هنا…”

وبينما اقتربوا، كانت الموسيقى الصاخبة الصادرة من الملهى الليلي تتردد في أرجاء المنطقة بأكملها، وتهز الأرض تحت أقدامهم.

عند سماع المعلومة، أبعد نولان عينيه عن هاتفه، وظهرت ابتسامة على وجهه.

-بوووم!

“جاكوب هناك، هممم… هذا مثير للاهتمام فعلًا. حسنًا، لنذهب إلى هناك.”

“لقد حركت القطع واحدة تلو الأخرى فحسب…”

أومأ برأسه، وظهرت لمحة من التسلية في عيني نولان.

ابتسم وتمتم:

‘سأري ذلك الوغد لماذا لم يكن ينبغي له العبث معي…’

“بالضبط.”

ابتسم السائق، ثم أومأ برأسه وأعاد تركيزه على عجلة القيادة.

“آه، سيدي نولان، أعتذر لعدم تعرفي إليك على الفور.”

-فوووم

-تك!

وسرعان ما انطلقت السيارة بصمت نحو الأفق.

-تك!

وقف الحراس حولهما بثبات.

-تك!

وقف جاكوب، وكان جسده أكثر ضخامة وأطول من جسد نولان، ثم نظر إليه من الأعلى.

حركت بيدقًا إلى الأمام، فنظر الأفعى الصغيرة إليّ وسأل:

وبينما كانت الانفجارات تتردد في أرجاء الملهى الليلي ويتقاتل الطرفان، خرج سائق نولان من الباب الخلفي للملهى، مرتديًا بدلة سوداء وقفازات بيضاء.

“إذًا تنكرت كسائق؟ هل تلك هوية أحد الأشخاص الذين طلبت مني صنع قناع وجه له؟”

وكأنه طائر فينيق وحيد لا يمكن المساس به.

-تك!

“خطتك هي إشعال صراع بين النقابتين من خلال خلق صراع بين وريثيهما. وبهذه الطريقة، سيكون لدى كلتا النقابتين ذريعة لمحاربة الأخرى… لكن رغم أن الخطة تبدو محكمة، فهي في الحقيقة مليئة بالثغرات.”

حركت أحد بيادقي الآخرين، وأومأت برأسي.

لم يكن لديه أدنى فكرة عما حدث.

“بالضبط.”

-فوووم

-تك!

-تك!

حدق الأفعى الصغيرة في رقعة الشطرنج، وفكر لثانية، ثم حرك بيدقًا وأومأ برأسه.

حركت أحد بيادقي الآخرين، وأومأت برأسي.

“…أعتقد أنني بدأت أفهم جوهر الوضع الآن.”

وقبل أن يعترض أحد الحراس، رفع نولان يديه وهز رأسه، ثم أخرج بطاقة هوية من جيبه.

-تك!

“همم؟ الأفعى الصغيرة؟”

دون أن أنظر إليه أو أبدي أي علامة على الصدمة، رفعت حاجبي وسألت:

ابتسم السائق، ثم أومأ برأسه وأعاد تركيزه على عجلة القيادة.

“أوه؟ ماذا استنتجت؟”

“نولان!”

-تك!

رفع نولان حاجبه، ونظر إلى جاكوب من أسفل. ثم ابتسم بسخرية وقال:

وضع الأفعى الصغيرة بيدقًا آخر، ثم نظر إليّ وقال:

-صرير!

“خطتك هي إشعال صراع بين النقابتين من خلال خلق صراع بين وريثيهما. وبهذه الطريقة، سيكون لدى كلتا النقابتين ذريعة لمحاربة الأخرى… لكن رغم أن الخطة تبدو محكمة، فهي في الحقيقة مليئة بالثغرات.”

فكرت قليلًا، ثم قلت: “أقول في غضون ساعة أو نحو ذلك؟”

-تك!

“أجل.”

وضعت بيدقي، وابتسمت للأفعى الصغيرة.

وبعينين نصف مغمضتين، ألقيت نظرة خاطفة على الأفعى الصغيرة.

“حسنًا، أنت لست مخطئًا تمامًا بشأن حقيقة أنني أحاول بالفعل خلق صراع بينهما، لكن ذلك ليس هدفي الرئيسي…”

“نولان!”

توقف الأفعى الصغيرة، ونظر إليّ عابسًا.

“إنها قصة طويلة قليلًا…”

“حقًا؟ إذًا ما هو؟”

“…لا شيء حتى الآن، هاه؟”

ابتسمت ولم أجب.

“ل-م يكن نحن!”

-تك!

“تمت المهمة بنجاح.”

أمسكت بالحصان، وحركته إلى الأعلى على شكل حرف L.

‘سأري ذلك الوغد لماذا لم يكن ينبغي له العبث معي…’

“سترى قريبًا.”

“أجل.”

تنهدت، وحركت بيدقي إلى الأمام، ثم ابتسمت.

بعد رحلة استغرقت عشرين دقيقة، وصل نولان إلى الموقع، وترجل من السيارة برفقة حراسه الخمسة.

وضعت بيدقي، وابتسمت للأفعى الصغيرة.

وكذلك فعل السائق.

وبعينين نصف مغمضتين، ألقيت نظرة خاطفة على الأفعى الصغيرة.

-فوووم! -فوووم! -فوووم!

تشبعت الأجواء بنية القتل.

وبينما اقتربوا، كانت الموسيقى الصاخبة الصادرة من الملهى الليلي تتردد في أرجاء المنطقة بأكملها، وتهز الأرض تحت أقدامهم.

“…لا شيء حتى الآن، هاه؟”

“المعذرة.”

وبعد صوت النقر، طار ذراع في الهواء.

وقبل أن يدخلوا الملهى الليلي، أوقفهم شخص ضخم الجثة عند المدخل.

وسرعان ما انطلقت السيارة بصمت نحو الأفق.

“يرجى إبراز بطاقة الهوية.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100

“هو—”

“أوه؟ أتذكر أنني التقطت صورًا لوجهك البائس. إذا أردت، يمكنني إرسالها إليك لاحقًا.”

وقبل أن يعترض أحد الحراس، رفع نولان يديه وهز رأسه، ثم أخرج بطاقة هوية من جيبه.

رفع الأفعى الصغيرة حاجبه، ولم يستطع إلا أن يسأل: “ساعة؟… إذًا هل كل ما يحدث في الخارج سببه أنت؟”

“تفضل.”

“هيهي، مضى وقت طويل يا صديقي!”

ناولها للحارس، وابتسم بأدب. وبعد بضع ثوانٍ، عاد الحارس بعدما تحقق من البطاقة، وأعادها إلى نولان بارتباك.

وكل من كان موجودًا في الحانة، بعد أن شعر بالجو المشحون، إما غادر المكان أو ابتعد عن نولان وجاكوب.

“آه، سيدي نولان، أعتذر لعدم تعرفي إليك على الفور.”

وقف جاكوب، وكان جسده أكثر ضخامة وأطول من جسد نولان، ثم نظر إليه من الأعلى.

“هاها، لا بأس، لا تقلق.”

-تك!

ضحك نولان، وأخذ البطاقة مجددًا، ثم شق طريقه نحو النادي.

“سيدي الشاب جاكوب!”

عند دخوله الملهى الليلي، أخذ نولان ينظر يمينًا ويسارًا حتى تمكن أخيرًا، بعد بضع ثوانٍ، من رؤية شاب جالس في زاوية المكان.

“هاها، لا بأس، لا تقلق.”

توجه نولان نحو الشاب، ثم ابتسم بسخرية وهو ينظر إليه من أعلى.

“حسنًا.”

“يا لها من مصادفة أن أراك هنا يا جاكوب.”

“لدي؟… هممم، أعتقد أنك لست مخطئًا.”

رفع الشاب رأسه. كان شابًا وسيمًا إلى حد ما، ذا بشرة فاتحة وحاجبين حادين، فنظر باتجاه نولان. وعندما تعرف إليه، جز على أسنانه وبصق كلمته بكراهية:

وبالتالي، إلى أن يظهر فائز واضح بينهما، كان مقدرًا لهما دائمًا أن يتقاتلا ضد بعضهما.

“نولان!”

والآن بعدما فكرت في الأمر، كنت أملكها فعلًا، أليس كذلك؟

“هيهي، مضى وقت طويل يا صديقي!”

سرعان ما مزق صرخة مروعة الصمت، بينما أمسك جاكوب بالمنطقة التي كان ذراعه موجودًا فيها.

وبينما حدق الاثنان في بعضهما، بدت شرارات في عيونهما. وسرعان ما بدأ الجو المحيط بالملهى الليلي يصبح متوترًا.

“يرجى إبراز بطاقة الهوية.”

لم يكن نولان وجاكوب يعرف أحدهما الآخر سوى منذ عام تقريبًا.

توجه نولان نحو الشاب، ثم ابتسم بسخرية وهو ينظر إليه من أعلى.

ومع ذلك، خلال ذلك العام الذي عرفا فيه بعضهما، استهدفا بعضهما باستمرار، وكان كل منهما يحاول دائمًا البحث عن المتاعب للآخر.

ولأنهما كانا وريثي نقابتيهما من الرتبة الذهبية، فقد كانت غرورتهما متضخمة بطبيعة الحال.

ولم تبدأ خلافاتهما بشكل كبير على وجه الخصوص. في الواقع، لم يكن السبب الذي جعلهما يتقاتلان في المقام الأول مثيرًا للاهتمام على الإطلاق.

“هاها، لا بأس، لا تقلق.”

كان سبب كراهيتهما لبعضهما ببساطة أنه عندما التقيا في ذلك الوقت، كان كل منهما برفقة صديق لديه بعض العداوة مع صديق الآخر.

جلس السائق في المقدمة، مرتديًا قفازات بيضاء، ثم استدار وابتسم بأدب تجاه نولان.

وبطبيعة الحال، بما أنهما كانا أعداء أصدقائهما، فقد أصبحا عدوين لبعضهما أيضًا.

وفي الحال، أصبح الجو المحيط بالحانة متوترًا. كان الطرفان في مواجهة بعضهما حاليًا، لكن لم يتحرك أي منهما.

وهكذا، دفاعًا عن صديقيهما، وقف الاثنان على طرفي نقيض. ومن هنا أصبحا عدوين.

-صرير!

…ومنذ ذلك الحين، لم تنتهِ خلافاتهما قط.

-فوووووم!

ولأنهما كانا وريثي نقابتيهما من الرتبة الذهبية، فقد كانت غرورتهما متضخمة بطبيعة الحال.

لقد سجلت كل شيء.. منذ اللحظة التي خرج فيها من المبنى، وحتى اللحظة التي خلع فيها قناعه وانكشف الوجه الموجود تحته.

وبالتالي، إلى أن يظهر فائز واضح بينهما، كان مقدرًا لهما دائمًا أن يتقاتلا ضد بعضهما.

“شطرنج؟ بالقواعد العادية؟”

وهكذا، منذ لقائهما الأول، ظل كل منهما يحاول باستمرار إزعاج الآخر حتى يستسلم الطرف الآخر أو يعترف بالهزيمة.

وبطبيعة الحال، بما أنهما كانا أعداء أصدقائهما، فقد أصبحا عدوين لبعضهما أيضًا.

وقف جاكوب، وكان جسده أكثر ضخامة وأطول من جسد نولان، ثم نظر إليه من الأعلى.

“تمت المهمة بنجاح.”

“أتيت إلى هنا لتستعيد كرامتك بعد خسارتك الأخيرة؟”

-صرير!

رفع نولان حاجبه، ونظر إلى جاكوب من أسفل. ثم ابتسم بسخرية وقال:

ولم تبدأ خلافاتهما بشكل كبير على وجه الخصوص. في الواقع، لم يكن السبب الذي جعلهما يتقاتلان في المقام الأول مثيرًا للاهتمام على الإطلاق.

“أي خسارة؟ أتذكر بوضوح أنني ضربتك حتى أبرحتك ضربًا. أتذكر كيف كسرت أنفك؟”

وسرعان ما دوّى انفجار في أرجاء النادي، بينما تطاير الغبار والحطام في كل مكان.

وبينما وقف جاكوب ونولان وجهًا لوجه، أخذت هالتهما تشتد تدريجيًا.

كان سبب كراهيتهما لبعضهما ببساطة أنه عندما التقيا في ذلك الوقت، كان كل منهما برفقة صديق لديه بعض العداوة مع صديق الآخر.

“توقف عن اختلاق الأكاذيب.”

كان نولان يعبث بهاتفه، وقال بلا اهتمام:

“أوه؟ أتذكر أنني التقطت صورًا لوجهك البائس. إذا أردت، يمكنني إرسالها إليك لاحقًا.”

وقف الحراس حولهما بثبات.

“أتجرؤ!”

-تك!

“تظن أنني أخاف منك؟”

“كم من الوقت؟”

-فوووم!

“يرجى إبراز بطاقة الهوية.”

-فوووم!

“ل-م يكن نحن!”

وسرعان ما اجتاحت هالتان من الرتبة F- أرجاء الملهى الليلي.

ألقيت نظرة باتجاه الأفعى الصغيرة الذي وصل لتوه، ثم اتكأت إلى الخلف على كرسيي وواصلت النفخ على غُرّة شعري.

وفي الحال، أصبح الجو المحيط بالحانة متوترًا. كان الطرفان في مواجهة بعضهما حاليًا، لكن لم يتحرك أي منهما.

-تك!

وكل من كان موجودًا في الحانة، بعد أن شعر بالجو المشحون، إما غادر المكان أو ابتعد عن نولان وجاكوب.

“فوو” “فوو” “فوو”

وقف الحراس حولهما بثبات.

لاحظ الأفعى الصغيرة تصرفي، فلم يكلف نفسه حتى عناء السؤال عما كنت أفعله.

وبينما كان الطرفان على وشك التحرك، دوّى صوت نقر خافت في أرجاء المكان. وبعده، تحولت الغرفة بأكملها إلى اللون الأبيض لجزء من الثانية، وكأن صاعقة برق هبطت.

ضحك نولان، وأخذ البطاقة مجددًا، ثم شق طريقه نحو النادي.

-طَق!

“أوه؟ ماذا استنتجت؟”

وبعد صوت النقر، طار ذراع في الهواء.

وهكذا، دفاعًا عن صديقيهما، وقف الاثنان على طرفي نقيض. ومن هنا أصبحا عدوين.

وبعدها بقليل، تجمدت الغرفة.

“ماذا تفعل؟”

لم يتفوه أحد بكلمة.

فكرت قليلًا، ثم قلت: “أقول في غضون ساعة أو نحو ذلك؟”

حدث كل شيء بسرعة شديدة لدرجة أن أحدًا لم يتمكن من رؤية ما حدث أو من فعل ذلك. كان سريعًا جدًا…

-فوووم!

“كووووووووووااااه!”

“كيف تجرؤون!”

سرعان ما مزق صرخة مروعة الصمت، بينما أمسك جاكوب بالمنطقة التي كان ذراعه موجودًا فيها.

رفع يده فوق رأسه، وانسلخ قناع ببطء عن وجهه.

“سيدي الشاب جاكوب!”

حدث كل شيء بسرعة شديدة لدرجة أن أحدًا لم يتمكن من رؤية ما حدث أو من فعل ذلك. كان سريعًا جدًا…

أصيب الحراس المحيطون بجاكوب بالذعر، وركضوا نحوه على الفور. وأخرجوا عدة جرعات وأطعموه إياها على الفور، على أمل إيقاف النزيف.

-تك!

“كيف تجرؤ!”

عبس الأفعى الصغيرة، وتوقف للحظة قبل أن يقول:

وبعينين محتقنتين بالدم، أمسك جاكوب بذراعه، وحدق بشدة نحو نولان. كانت عيناه تحملان كراهية خالصة لا جدال فيها.

سرعان ما مزق صرخة مروعة الصمت، بينما أمسك جاكوب بالمنطقة التي كان ذراعه موجودًا فيها.

تشبعت الأجواء بنية القتل.

نقرت على هاتفي، فظهرت رقعة شطرنج ضخمة أمامي وأمام الأفعى الصغيرة.

“ل-م يكن نحن!”

-فوووم

تراجع نولان بضع خطوات، وقد أصيب بالصدمة.

ضحك نولان، وأخذ البطاقة مجددًا، ثم شق طريقه نحو النادي.

لم يكن لديه أدنى فكرة عما حدث.

-فوووم

في اللحظة السابقة كان جاكوب واقفًا أمامه، وفي اللحظة التالية طار ذراعه في الهواء.

وضعت بيدقي، وابتسمت للأفعى الصغيرة.

“كيف تجرؤون!”

“لنبدأ.”

نظر جاكوب نحو حراسه، ثم أشار إلى نولان بيده الوحيدة وصاح:

“…ما الذي فعلته بحق الجحيم؟”

“هاجموهم، هذا أمر! لا يهمني ما تفعلونه، تأكدوا من موته!”

في اللحظة السابقة كان جاكوب واقفًا أمامه، وفي اللحظة التالية طار ذراعه في الهواء.

“نعم.”

ناولها للحارس، وابتسم بأدب. وبعد بضع ثوانٍ، عاد الحارس بعدما تحقق من البطاقة، وأعادها إلى نولان بارتباك.

امتثالًا لأمر جاكوب، هجم الحراس على الفور.

عند دخوله الملهى الليلي، أخذ نولان ينظر يمينًا ويسارًا حتى تمكن أخيرًا، بعد بضع ثوانٍ، من رؤية شاب جالس في زاوية المكان.

-بوووم!

أومأ الشاب برأسه للحراس، ثم فتح باب السيارة ودخل. وبعد دخوله، دخل الحراس أيضًا السيارة من جميع الجهات.

وسرعان ما دوّى انفجار في أرجاء النادي، بينما تطاير الغبار والحطام في كل مكان.

حدق الأفعى الصغيرة في رقعة الشطرنج، وفكر لثانية، ثم حرك بيدقًا وأومأ برأسه.

وبالتالي، إلى أن يظهر فائز واضح بينهما، كان مقدرًا لهما دائمًا أن يتقاتلا ضد بعضهما.

-صرير!

في اللحظة السابقة كان جاكوب واقفًا أمامه، وفي اللحظة التالية طار ذراعه في الهواء.

وبينما كانت الانفجارات تتردد في أرجاء الملهى الليلي ويتقاتل الطرفان، خرج سائق نولان من الباب الخلفي للملهى، مرتديًا بدلة سوداء وقفازات بيضاء.

حدقت في رقعة الشطرنج للحظة، ثم نظرت إلى الأفعى الصغيرة وابتسمت.

ابتسم وتمتم:

ناولها للحارس، وابتسم بأدب. وبعد بضع ثوانٍ، عاد الحارس بعدما تحقق من البطاقة، وأعادها إلى نولان بارتباك.

“تمت المهمة بنجاح.”

ولم تبدأ خلافاتهما بشكل كبير على وجه الخصوص. في الواقع، لم يكن السبب الذي جعلهما يتقاتلان في المقام الأول مثيرًا للاهتمام على الإطلاق.

رفع يده فوق رأسه، وانسلخ قناع ببطء عن وجهه.

لاحظ الأفعى الصغيرة تصرفي، فلم يكلف نفسه حتى عناء السؤال عما كنت أفعله.

-كلااا!

وضع الأفعى الصغيرة بيدقًا آخر، ثم نظر إليّ وقال:

وتحت ضوء القمر، انكشف وجهه الحقيقي.

-تك!

ابتسم ساخرًا، واتجه «سائق نولان» إلى منطقة منعزلة في موقف السيارات، وأزال غطاءً أبيض كبيرًا، كاشفًا عن دراجة سوداء أنيقة.

“المعذرة.”

قفز الفرد فوق الدراجة، وجلس عليها وانطلق مسرعًا بعيدًا.

“سيدي الشاب نولان، وفقًا لبعض المصادر، يبدو أن جاكوب من نقابة لوكسيوس يقيم حاليًا في حانة أولار بشارع بالتور، وهي ليست بعيدة جدًا من هنا…”

-فوووووم!

وبطبيعة الحال، بما أنهما كانا أعداء أصدقائهما، فقد أصبحا عدوين لبعضهما أيضًا.

…لكن بينما انطلق مبتعدًا في الأفق بدراجته، لم يلاحظ ما لم يكن في حسبانه: كاميرا صغيرة مخبأة سرًا في زاوية الملهى الليلي.

أومأ الأفعى الصغيرة برأسه، وحدق في رقعة الشطرنج أمامه. كان يستخدم القطع السوداء حاليًا، وبالتالي كان عليه أن يبدأ بعد أن أحرك قطعتي.

لقد سجلت كل شيء.. منذ اللحظة التي خرج فيها من المبنى، وحتى اللحظة التي خلع فيها قناعه وانكشف الوجه الموجود تحته.

-تك!

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

كان سبب كراهيتهما لبعضهما ببساطة أنه عندما التقيا في ذلك الوقت، كان كل منهما برفقة صديق لديه بعض العداوة مع صديق الآخر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط