الفصل 93 - عندما تتجمع كل القطع في مكانها [6]
الفصل 93 – عندما تتجمع كل القطع في مكانها [6]
نظر باتريك المرتجف إلى التابع الراكع، وقال ببطء:
“…همم؟ لحظة.”
وإذا لمح أي شيء مريب ولو قليلًا، فسوف يصل إلى حقيقة الأمر على الفور.
وبينما كان الأفعى الصغيرة على وشك وضع قطعته، عبس.
“سيد النقابة، كل ما يتعلق بالحادثة موجود هنا.”
“هل قلت للتو إن كاميرا صورتك وأنت تخلع قناعك؟”
“تقرير طارئ!”
أسندت ذقني بكسل على ذراعي، وأومأت برأسي.
-طقطقة!
“أجل.”
“سيف النور؟ نولان؟ تابع…”
وبارتباك، أمال الأفعى الصغيرة رأسه وعبس.
عبس باتريك، وبعد ساعات من التفكير العميق، أدرك أن هناك شيئًا لا يتطابق مع التقرير الذي تلقاه بشأن الحادثة.
“…أليس هذا سيئًا؟ أعني—”
أخذ باتريك الجهاز اللوحي، وبدأ يتصفح الملفات والمقاطع المصورة العديدة. وبينما كان يستعرض الملفات، كان تعبير وجه باتريك يتغير من وقت لآخر.
رأيت حيرة الأفعى الصغيرة، وقبل أن يتمكن من المتابعة، قاطعته.
كان هذا أمرًا حتميًا.
“حسنًا، هذا إذا كان ما رأوه هو وجهي الحقيقي.”
كانت هالة باردة ولا مبالية تنبعث من جسده. ألقى نظرة خاطفة نحو أسفل المبنى، باتجاه الشوارع المزدحمة لمدينة أشتون، ثم قال الرجل الطويل ببرود:
وبمجرد أن فهم، ارتخت حاجبا الأفعى الصغيرة.
“…همم، غريب.”
“آه… إذًا أنت لم تكشف وجهك؟”
وبينما كان سيد نقابة لوكسيوس، باتريك ريد، على وشك الكلام، دوّى صوت تحطم الباب في أرجاء المكان، حيث اندفع شخص يرتدي بدلة سوداء إلى الغرفة مسرعًا، وفي يده تقرير.
أومأت برأسي، وأشرت إلى الرقعة، حاثًا إياه على المتابعة.
كانت حرب النقابات شيئًا أنشأته الحكومة المركزية لحل النزاعات بين النقابات بشكل قانوني.
“ألا تتذكر الصور التي أرسلتها لك؟ تلك التي استخدمتها لصنع عدة أقنعة وجه لي؟”
لم يكن سيسمح لمن آذى ابنه بالإفلات.
-تك!
لاحظ الرجل ذو البدلة الرمادية أن سيد النقابة يفكر، فسأل:
حرك الأفعى الصغيرة إحدى قطعه، وأومأ برأسه.
…
“أجل.”
“…همم؟ لحظة.”
لقد تذكر.
“و-فقد ذراعًا في أثناء ذلك.”
رغم أنه لم يكن يعرف من الأشخاص الموجودين في الصور، تذكر الأفعى الصغيرة أنه تلقى رسالة قبل بضعة أيام بشأن صنع بعض أقنعة الجلد.
توقف فيكتور في منتصف الجملة، وارتعشت حاجباه عندما تذكر شيئًا.
وبفضل التكنولوجيا الحالية، لم يكن صنع مثل هذه الأقنعة عالية التفاصيل يتطلب الكثير، لذلك صنعها له على الفور في اليوم التالي.
أومأت برأسي مؤكدًا.
وعندما رأيت أنه فهم، قلت بكسل:
قبض باتريك قبضتيه بإحكام، ثم استدار نحو فيكتور الواقف إلى جانبه وقال ببرود:
“…حسنًا، كنت أرتدي قناعين في ذلك الوقت.”
“ماذا؟!”
-تك!
وبارتباك، أمال الأفعى الصغيرة رأسه وعبس.
أغلقت إحدى عينيّ، وحركت فيلي قطريًا عبر الرقعة.
-دوم!
“أرى… ولمن ينتمي القناع الآخر؟”
تردد، ثم ابتلع جرعة أخرى من ريقه، وتابع الرجل المسكين:
عند سماع سؤاله، لم أجب فورًا. بدلًا من ذلك، أجبته بسؤال آخر.
وإذا لمح أي شيء مريب ولو قليلًا، فسوف يصل إلى حقيقة الأمر على الفور.
“أفعى صغيرة، من برأيك سيستفيد أكثر من الصراع بين سيف النور ولوكسيوس؟”
-تك!
بعد أن تلقى سؤالًا ردًا على سؤاله، فكر الأفعى الصغيرة للحظة قبل أن يقول بتردد:
أومأ برأسه، ثم توقف وفكر للحظة، واتسعت عيناه.
“…إممم، الفائز بينهما.”
-تك!
هززت رأسي، وابتسمت ابتسامة خفيفة.
ابتسمت، وتثاءبت بكسل.
“توت، توت، توت، ليس بالضرورة…”
لقد كان نخبةً تلقى التدريب منذ ولادته.
-تك!
شعر التابع بنظرات باتريك مسلطة عليه، فأومأ برأسه دون تردد.
حرك إحدى قطعه، وعبس الأفعى الصغيرة.
شعر التابع الذي اقتحم المكتب بالقوة الضاغطة عليه، فخذلت ركبتاه وخرّ على أرض المكتب.
“…إذًا من؟”
لم يتحقق حتى من التفاصيل الكاملة للوضع…
ابتسمت، ونظرت إليه وقلت:
…
“هل سمعت من قبل بالمقولة: «السرعوف يترصد الزيز غافلًا عن الصفصاف الذي يترصد به»؟”
كان فيكتور يقف بجانب باتريك، فلم يستطع إلا أن يهتف بدهشة.
أومأ برأسه، ثم توقف وفكر للحظة، واتسعت عيناه.
كرر الكلمات داخل ذهنه، وأومأ برأسه قليلًا، ثم أشار إلى تابعه ليواصل قراءة التقرير.
“…لا تقصد…”
“شكرًا.”
-تك!
…أجل، هذا بالتأكيد لا يتطابق.
“أجل.”
“الآن، أشعر بالفضول حقًا لمعرفة من الذي يملك الجرأة الكافية للعبث مع نقابتين من الرتبة الذهبية…”
…
“نعم.”
مقر لوكسيوس، الطابق الثمانون.
“آه… إذًا أنت لم تكشف وجهك؟”
كان رجل طويل وضخم الجثة يشبك أصابعه خلف ظهره، وهو يطل على المدينة من خلال النوافذ الملطخة في المبنى الشاهق.
“ماذا؟!”
كانت هالة باردة ولا مبالية تنبعث من جسده. ألقى نظرة خاطفة نحو أسفل المبنى، باتجاه الشوارع المزدحمة لمدينة أشتون، ثم قال الرجل الطويل ببرود:
لم يكن من الممكن أن يكون ابن سيد نقابة سيف النور الحالي متهورًا إلى درجة تجعله يلجأ فجأة إلى قطع طرف من وارث مباشر لنقابة أخرى من الرتبة الذهبية.
“فيكتور، هل وردت أي أخبار بشأن الشخصين اللذين أرسلناهما لتجنيد ذلك الفتى الذي لفت انتباهي؟”
فقد ابنه ذراعًا، بينما بدا أن نولان، وريث سيف النور، قد أُصيب بجروح بالغة أيضًا…
“لا، حاولنا الاتصال بهما، لكننا لم نتلقَّ أي خبر منهما حتى الآن.”
“…همم، غريب.”
وقف رجل يرتدي بدلة رمادية بسيطة على بعد بضعة أقدام من الرجل الضخم، وأجاب باقتضاب.
لاحظ الرجل ذو البدلة الرمادية أن سيد النقابة يفكر، فسأل:
عند سماع الإجابة، وبعد توقف قصير، عقد الرجل الطويل حاجبيه.
وقد صُدم فيكتور بالخبر، فاتسعت عيناه ولم يستطع إلا أن يصيح:
“…همم، غريب.”
“فيكتور، أوقف كل ما كنت تفعله.”
لاحظ الرجل ذو البدلة الرمادية أن سيد النقابة يفكر، فسأل:
“توت، توت، توت، ليس بالضرورة…”
“سيد النقابة، ما أوامرك؟”
حركت وزيرتي عدة مربعات قطريًا، وابتسمت.
-دوي!
نظر إلى فيكتور، وأمره بصوت عميق:
وبينما كان سيد نقابة لوكسيوس، باتريك ريد، على وشك الكلام، دوّى صوت تحطم الباب في أرجاء المكان، حيث اندفع شخص يرتدي بدلة سوداء إلى الغرفة مسرعًا، وفي يده تقرير.
“فيكتور، هل وردت أي أخبار بشأن الشخصين اللذين أرسلناهما لتجنيد ذلك الفتى الذي لفت انتباهي؟”
“تقرير طارئ!”
وبوجه خالٍ من التعبير، عاد باتريك إلى النظر نحو المدينة الواقعة أسفله.
“السيد الشاب دخل في صراع داخل ملهى ليلي!”
“ألا تتذكر الصور التي أرسلتها لك؟ تلك التي استخدمتها لصنع عدة أقنعة وجه لي؟”
عبس باتريك، فانضغطت على الفور قوة غير مرئية على الشخص الذي اندفع للتو إلى الغرفة.
وبفضل التكنولوجيا الحالية، لم يكن صنع مثل هذه الأقنعة عالية التفاصيل يتطلب الكثير، لذلك صنعها له على الفور في اليوم التالي.
“كخخ…”
“ن-نعم، وفقًا للتقارير، بينما كان الاثنان في خضم صراع داخل الملهى الليلي، هاجم شخص ما جاكوب من العدم… وكانت النتيجة انفصال ذراعه عن جسده—كخخ.”
-دوم!
كان سيحصل على نظرة حقيقية لما حدث.
شعر التابع الذي اقتحم المكتب بالقوة الضاغطة عليه، فخذلت ركبتاه وخرّ على أرض المكتب.
أومأ برأسه، ثم توقف وفكر للحظة، واتسعت عيناه.
ومن الواضح أن باتريك كان غاضبًا من هذا الاقتحام المفاجئ، فبصق ببرود بينما نظر إلى تابعه.
“كرر ما قلته… اروِ لي كل شيء بعناية.”
“من الأفضل أن يكون لديك سبب وجيه لاقتحام مكتبي فجأة بهذه الطريقة… كيف يُعتبر هذا الخبر حالة طارئة؟ اختر كلماتك التالية بعناية.”
“هممم، هناك شيء لا يتطابق في هذه القصة… لا ينبغي لوارث سيف النور أن يكون متهورًا إلى هذه الدرجة.”
-بلع!
عبس باتريك، وبعد ساعات من التفكير العميق، أدرك أن هناك شيئًا لا يتطابق مع التقرير الذي تلقاه بشأن الحادثة.
ابتلع الرجل جرعة من ريقه، وبدأ يتحدث وهو يرتجف.
وقد صُدم فيكتور بالخبر، فاتسعت عيناه ولم يستطع إلا أن يصيح:
“ا-لسيد الشاب دخل في صراع و…”
وإذا لمح أي شيء مريب ولو قليلًا، فسوف يصل إلى حقيقة الأمر على الفور.
-بلع!
كرر الكلمات داخل ذهنه، وأومأ برأسه قليلًا، ثم أشار إلى تابعه ليواصل قراءة التقرير.
تردد، ثم ابتلع جرعة أخرى من ريقه، وتابع الرجل المسكين:
“شكرًا.”
“و-فقد ذراعًا في أثناء ذلك.”
وفي حروب النقابات، وكما يوحي الاسم، كانت النقابات تتنافس مع بعضها البعض.
-فوووووم!
استدار باتريك نحو فيكتور، الذي كان يرتدي البدلة الرمادية نفسها كما في السابق، وأمره:
-دوم!
كانت حرب النقابات شيئًا أنشأته الحكومة المركزية لحل النزاعات بين النقابات بشكل قانوني.
غطت قوة هائلة المكتب بأكمله في الحال، وتحطمت الأثاثات الموجودة في الغرفة وتحولت إلى غبار. وتطايرت الأوراق في كل مكان، واهتزت الغرفة بأكملها.
عبس باتريك، وبعد ساعات من التفكير العميق، أدرك أن هناك شيئًا لا يتطابق مع التقرير الذي تلقاه بشأن الحادثة.
نظر باتريك المرتجف إلى التابع الراكع، وقال ببطء:
وقد صُمم هذا النظام خصيصًا لتجنب الوفيات، إذ إن البشرية في الوقت الحالي لم تكن قادرة على تحمل خسارة المزيد من المحاربين الموهوبين. ومع الضغط القادم من جميع الجهات، كلما خسرت عددًا أكبر من الأبطال، ساء وضعها.
“كرر ما قلته… اروِ لي كل شيء بعناية.”
نظر باتريك المرتجف إلى التابع الراكع، وقال ببطء:
شعر التابع بنظرات باتريك مسلطة عليه، فأومأ برأسه دون تردد.
“إذًا علينا إبلاغ سيف النور بهذا، ربما يعرفون شيئًا عن الوضـ…”
“ن-نعم… و-وفقًا للتقرير، دخل السيد الشاب جاكوب في ص-صراع مع نولان فالديڤ… ا-بن سيد نقابة سيف النور الحالي.”
-دوم!
عبس باتريك، وتبددت الهالة المحيطة به قليلًا بينما قال:
أن يجرؤوا فعلًا على مهاجمة ابنهم…
“سيف النور؟ نولان؟ تابع…”
“و-فقد ذراعًا في أثناء ذلك.”
كرر الكلمات داخل ذهنه، وأومأ برأسه قليلًا، ثم أشار إلى تابعه ليواصل قراءة التقرير.
“الآن، أشعر بالفضول حقًا لمعرفة من الذي يملك الجرأة الكافية للعبث مع نقابتين من الرتبة الذهبية…”
وبعد أن أُمر بالمتابعة، بدأ التابع يتحدث مجددًا دون تردد.
عبس باتريك، وتبددت الهالة المحيطة به قليلًا بينما قال:
“ن-نعم، وفقًا للتقارير، بينما كان الاثنان في خضم صراع داخل الملهى الليلي، هاجم شخص ما جاكوب من العدم… وكانت النتيجة انفصال ذراعه عن جسده—كخخ.”
-تك!
مرة أخرى، بدأت قوة هائلة طاغية تنبعث من جسد باتريك.
“ماذا؟!”
“أوه؟ منذ متى أصبح سيف النور متهورًا إلى هذه الدرجة…”
وبوجه خالٍ من التعبير، عاد باتريك إلى النظر نحو المدينة الواقعة أسفله.
أن يجرؤوا فعلًا على مهاجمة ابنهم…
“ن-نعم، وفقًا للتقارير، بينما كان الاثنان في خضم صراع داخل الملهى الليلي، هاجم شخص ما جاكوب من العدم… وكانت النتيجة انفصال ذراعه عن جسده—كخخ.”
يا لها من جرأة من سيف النور.
…والطريقة الوحيدة التي يستطيع بها فعل ذلك هي من خلال حرب نقابات.
يبدو أن سيف النور لم يعتبر لوكسيوس خصمًا له.
وبمجرد أن توصل إلى هذا الاستنتاج، اشتدت هالة باتريك.
قبض باتريك قبضتيه بإحكام، ثم استدار نحو فيكتور الواقف إلى جانبه وقال ببرود:
نظر الأفعى الصغيرة، الذي كان مرتبكًا مجددًا، إليّ وقال:
“استدعِ فورًا جميع أعضائنا ذوي الرتب العالية… خلال أسبوع، أريد أن يكون كل شيء جاهزًا… جهّز الأوراق. سنعلن حرب نقابات ضد سيف النور!”
أومأ فيكتور برأسه، وأخذ الجهاز اللوحي وغادر المكتب.
وقد صُدم فيكتور بالخبر، فاتسعت عيناه ولم يستطع إلا أن يصيح:
أومأ الأفعى الصغيرة برأسه، ثم نظر في اتجاهي بفضول.
“سيد النقابة!”
-بلع!
وبوجه خالٍ من التعبير، عاد باتريك إلى النظر نحو المدينة الواقعة أسفله.
يا لها من جرأة من سيف النور.
‘لا يهم إن كان الخصم نقابة أخرى من الرتبة الذهبية، إذا آذيت ابني، فسأحرص على أن أعيد إليك كل شيء مع الفائدة!’
“أفعى صغيرة، من برأيك سيستفيد أكثر من الصراع بين سيف النور ولوكسيوس؟”
…
عند سماع سؤاله، لم أجب فورًا. بدلًا من ذلك، أجبته بسؤال آخر.
-تك!
“إمم، في الواقع، الآن بعدما تذكرت… أذكر أنني سمعت أن السيد الشاب جاكوب، في نوبة غضبه، استخدم الأثر الذي أعطيته له وكاد أن يتسبب في إعاقة نولان…”
وضعت بيدقي، ونظرت إلى الأفعى الصغيرة وابتسمت بينما قلت:
“نعم.”
“…وهكذا، من المرجح جدًا أن يستعد سيد نقابة لوكسيوس لحرب نقابات.”
“حرب نقابات؟”
توقف الأفعى الصغيرة، الذي كان يمسك بيدق، في منتصف حركته. ونظر إليّ، ولم يستطع إلا أن يسأل:
هززت رأسي، وابتسمت ابتسامة خفيفة.
“حرب نقابات؟”
وبعد استثمار مليارات ومليارات الـU، تمكنت الحكومة المركزية من إنشاء آلة افتراضية متطورة للغاية قادرة على محاكاة 99.99% من الواقع. وكانت الأقرب إلى الواقع حتى ذلك التاريخ.
“نعم.”
عبس باتريك، وبعد ساعات من التفكير العميق، أدرك أن هناك شيئًا لا يتطابق مع التقرير الذي تلقاه بشأن الحادثة.
أومأت برأسي مؤكدًا.
وعلاوة على ذلك، مع عمل الحكومة المركزية كوسيط، لم تكن هناك حاجة للخوف من عدم التزام الطرف الآخر بالشروط المتفق عليها.
إذا سار كل شيء وفقًا لتوقعاتي، فبمجرد أن يكتشف سيد نقابة لوكسيوس ما حدث لابنه، سيبدأ بلا شك في الاستعداد لحرب نقابات.
كان هذا أمرًا حتميًا.
كان هذا أمرًا حتميًا.
“لا، حاولنا الاتصال بهما، لكننا لم نتلقَّ أي خبر منهما حتى الآن.”
لم يكن لديه سوى ابن واحد.
“كما تأمر.”
والآن بعد أن فقد ذراعًا، فمن المؤكد أنه سيحاول على الفور محاربة الشخص المسؤول عن إعاقة ابنه.
وعلاوة على ذلك، مع عمل الحكومة المركزية كوسيط، لم تكن هناك حاجة للخوف من عدم التزام الطرف الآخر بالشروط المتفق عليها.
…والطريقة الوحيدة التي يستطيع بها فعل ذلك هي من خلال حرب نقابات.
وعلاوة على ذلك، مع عمل الحكومة المركزية كوسيط، لم تكن هناك حاجة للخوف من عدم التزام الطرف الآخر بالشروط المتفق عليها.
كانت حرب النقابات شيئًا أنشأته الحكومة المركزية لحل النزاعات بين النقابات بشكل قانوني.
“إذًا علينا إبلاغ سيف النور بهذا، ربما يعرفون شيئًا عن الوضـ…”
ولأن العديد من النزاعات بين النقابات في الماضي أدت إلى الكثير من الوفيات، لم يكن أمام الحكومة المركزية خيار سوى إنشاء حروب النقابات كوسيلة تسمح للنقابات بالقتال ضد بعضها البعض بشكل قانوني دون تكبد أي خسائر بشرية.
وقد صُمم هذا النظام خصيصًا لتجنب الوفيات، إذ إن البشرية في الوقت الحالي لم تكن قادرة على تحمل خسارة المزيد من المحاربين الموهوبين. ومع الضغط القادم من جميع الجهات، كلما خسرت عددًا أكبر من الأبطال، ساء وضعها.
وقد صُمم هذا النظام خصيصًا لتجنب الوفيات، إذ إن البشرية في الوقت الحالي لم تكن قادرة على تحمل خسارة المزيد من المحاربين الموهوبين. ومع الضغط القادم من جميع الجهات، كلما خسرت عددًا أكبر من الأبطال، ساء وضعها.
“هل سمعت من قبل بالمقولة: «السرعوف يترصد الزيز غافلًا عن الصفصاف الذي يترصد به»؟”
…ولذلك، وبعد الكثير من المناقشات، أنشأت الحكومة المركزية نظامًا يسمى «حروب النقابات».
وبينما كان الأفعى الصغيرة على وشك وضع قطعته، عبس.
وفي حروب النقابات، وكما يوحي الاسم، كانت النقابات تتنافس مع بعضها البعض.
“كرر ما قلته… اروِ لي كل شيء بعناية.”
…وكان هذا الصراع يتم بالكامل داخل عالم افتراضي.
كان رجل طويل وضخم الجثة يشبك أصابعه خلف ظهره، وهو يطل على المدينة من خلال النوافذ الملطخة في المبنى الشاهق.
وبعد استثمار مليارات ومليارات الـU، تمكنت الحكومة المركزية من إنشاء آلة افتراضية متطورة للغاية قادرة على محاكاة 99.99% من الواقع. وكانت الأقرب إلى الواقع حتى ذلك التاريخ.
“هل أنت جاد؟”
ومن خلال القتال في العالم الافتراضي، كان بإمكان النقابات التنافس مع بعضها البعض وفق قواعد عادلة، دون خسارة أي عضو من أعضاء نقاباتها.
رغم أنه لم يكن يعرف من الأشخاص الموجودين في الصور، تذكر الأفعى الصغيرة أنه تلقى رسالة قبل بضعة أيام بشأن صنع بعض أقنعة الجلد.
وكان الفائز في حرب النقابات يحصل على شيء يتم الاتفاق عليه مسبقًا قبل الدخول في حرب النقابات.
وضعت بيدقي، ونظرت إلى الأفعى الصغيرة وابتسمت بينما قلت:
وعلاوة على ذلك، مع عمل الحكومة المركزية كوسيط، لم تكن هناك حاجة للخوف من عدم التزام الطرف الآخر بالشروط المتفق عليها.
“سيد النقابة، كل ما يتعلق بالحادثة موجود هنا.”
“…هل أنت متأكد فعلًا من أنه سيعلن حرب نقابات بهذه السرعة؟”
“لا بد أن هناك شيئًا أغفلناه…”
نظر الأفعى الصغيرة، الذي كان مرتبكًا مجددًا، إليّ وقال:
وبعد أن راجع البيانات لنحو ساعة أو نحو ذلك، أوقف الجهاز اللوحي وقال بجدية:
“أعني، إذا لم يكن سيد النقابة غبيًا، فسوف يلاحظ فورًا بعض التناقضات في الأحداث التي وقعت داخل الملهى الليلي… أعني، هناك الكثير من الأمور التي لا تبدو منطقية إذا فكرت فيها بعقلانية.”
“فيكتور، أحضر شخصًا ليجمع جميع التقارير المتعلقة بالحادثة. من شهود العيان إلى الكاميرات وأي شيء يمكن أن يكون مفيدًا في تكوين صورة أفضل عما حدث.”
ابتسمت، وتثاءبت بكسل.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
“هواااام، أنت محق تمامًا… بعد قليل من التفكير، سيدرك سيد نقابة لوكسيوس، باتريك ريد، فورًا أن هناك شيئًا خاطئًا في الأحداث التي أدت إلى فقدان ابنه ذراعه…”
وبوجه خالٍ من التعبير، عاد باتريك إلى النظر نحو المدينة الواقعة أسفله.
أومأ الأفعى الصغيرة برأسه، ثم نظر في اتجاهي بفضول.
أومأ برأسه، ثم توقف وفكر للحظة، واتسعت عيناه.
“…إذا أدرك ذلك، ألا يعني هذا أن خطتك فشلت؟”
“تقرير طارئ!”
-تك!
عند سماع سؤاله، لم أجب فورًا. بدلًا من ذلك، أجبته بسؤال آخر.
حركت وزيرتي عدة مربعات قطريًا، وابتسمت.
“ن-نعم… و-وفقًا للتقرير، دخل السيد الشاب جاكوب في ص-صراع مع نولان فالديڤ… ا-بن سيد نقابة سيف النور الحالي.”
“فشلت؟ لا، هذا بالضبط ما آمل أن يحدث…”
يبدو أن سيف النور لم يعتبر لوكسيوس خصمًا له.
…
“توت، توت، توت، ليس بالضرورة…”
“فيكتور، أوقف كل ما كنت تفعله.”
كلما فكر باتريك في الأمر، ازداد شعوره بأن القصة لا تتطابق.
عبس باتريك، وبعد ساعات من التفكير العميق، أدرك أن هناك شيئًا لا يتطابق مع التقرير الذي تلقاه بشأن الحادثة.
وفي حروب النقابات، وكما يوحي الاسم، كانت النقابات تتنافس مع بعضها البعض.
لقد سمح لعواطفه بالسيطرة عليه.
وبما أنهما كانا وريثي نقابتين من الرتبة الذهبية، فمن الواضح أنه كان ينبغي لهما معرفة متى يهاجمان ومتى يتراجعان.
وبسبب حبه الشديد لابنه، فبمجرد أن سمع بما حدث له، حشد النقابة فورًا للمشاركة في حرب نقابات.
قبض باتريك قبضتيه بإحكام، ثم استدار نحو فيكتور الواقف إلى جانبه وقال ببرود:
لم يتحقق حتى من التفاصيل الكاملة للوضع…
يبدو أن سيف النور لم يعتبر لوكسيوس خصمًا له.
“هممم، هناك شيء لا يتطابق في هذه القصة… لا ينبغي لوارث سيف النور أن يكون متهورًا إلى هذه الدرجة.”
“من الأفضل أن يكون لديك سبب وجيه لاقتحام مكتبي فجأة بهذه الطريقة… كيف يُعتبر هذا الخبر حالة طارئة؟ اختر كلماتك التالية بعناية.”
كلما فكر باتريك في الأمر، ازداد شعوره بأن القصة لا تتطابق.
وقد صُدم فيكتور بالخبر، فاتسعت عيناه ولم يستطع إلا أن يصيح:
لم يكن من الممكن أن يكون ابن سيد نقابة سيف النور الحالي متهورًا إلى درجة تجعله يلجأ فجأة إلى قطع طرف من وارث مباشر لنقابة أخرى من الرتبة الذهبية.
“بمجرد أن يبدو أي شيء مريبًا، أبلغني به فورًا…”
لا.
“شكرًا.”
لقد كان نخبةً تلقى التدريب منذ ولادته.
غطت قوة هائلة المكتب بأكمله في الحال، وتحطمت الأثاثات الموجودة في الغرفة وتحولت إلى غبار. وتطايرت الأوراق في كل مكان، واهتزت الغرفة بأكملها.
لم يكن هناك أي احتمال لأن يكون غير مسؤول إلى درجة تدفعه إلى السعي بنشاط لمحاربة النقابة بأكملها بشكل مباشر…
“كخخ…”
…أجل، هذا بالتأكيد لا يتطابق.
ولأن العديد من النزاعات بين النقابات في الماضي أدت إلى الكثير من الوفيات، لم يكن أمام الحكومة المركزية خيار سوى إنشاء حروب النقابات كوسيلة تسمح للنقابات بالقتال ضد بعضها البعض بشكل قانوني دون تكبد أي خسائر بشرية.
وبما أنهما كانا وريثي نقابتين من الرتبة الذهبية، فمن الواضح أنه كان ينبغي لهما معرفة متى يهاجمان ومتى يتراجعان.
وعلاوة على ذلك، مع عمل الحكومة المركزية كوسيط، لم تكن هناك حاجة للخوف من عدم التزام الطرف الآخر بالشروط المتفق عليها.
استدار باتريك نحو فيكتور، الذي كان يرتدي البدلة الرمادية نفسها كما في السابق، وأمره:
-تك!
“فيكتور، أحضر شخصًا ليجمع جميع التقارير المتعلقة بالحادثة. من شهود العيان إلى الكاميرات وأي شيء يمكن أن يكون مفيدًا في تكوين صورة أفضل عما حدث.”
لم يكن سيسمح لمن آذى ابنه بالإفلات.
كان سيحصل على نظرة حقيقية لما حدث.
“خذ جميع الأدلة المصورة للصراع وحللها إطارًا بإطار. لا تفوّت أي شيء.”
وإذا لمح أي شيء مريب ولو قليلًا، فسوف يصل إلى حقيقة الأمر على الفور.
الفصل 93 – عندما تتجمع كل القطع في مكانها [6]
لم يكن سيسمح لمن آذى ابنه بالإفلات.
-دوي!
…
“إمم، في الواقع، الآن بعدما تذكرت… أذكر أنني سمعت أن السيد الشاب جاكوب، في نوبة غضبه، استخدم الأثر الذي أعطيته له وكاد أن يتسبب في إعاقة نولان…”
“سيد النقابة، كل ما يتعلق بالحادثة موجود هنا.”
“فيكتور، هل وردت أي أخبار بشأن الشخصين اللذين أرسلناهما لتجنيد ذلك الفتى الذي لفت انتباهي؟”
بعد ثلاثين دقيقة من إصدار الأمر، سار فيكتور بجانب باتريك وناوله جهازًا لوحيًا.
…
“شكرًا.”
حرك إحدى قطعه، وعبس الأفعى الصغيرة.
أخذ باتريك الجهاز اللوحي، وبدأ يتصفح الملفات والمقاطع المصورة العديدة. وبينما كان يستعرض الملفات، كان تعبير وجه باتريك يتغير من وقت لآخر.
“حسنًا، هذا إذا كان ما رأوه هو وجهي الحقيقي.”
-طقطقة!
وبعد استثمار مليارات ومليارات الـU، تمكنت الحكومة المركزية من إنشاء آلة افتراضية متطورة للغاية قادرة على محاكاة 99.99% من الواقع. وكانت الأقرب إلى الواقع حتى ذلك التاريخ.
وبعد أن راجع البيانات لنحو ساعة أو نحو ذلك، أوقف الجهاز اللوحي وقال بجدية:
“أعني، إذا لم يكن سيد النقابة غبيًا، فسوف يلاحظ فورًا بعض التناقضات في الأحداث التي وقعت داخل الملهى الليلي… أعني، هناك الكثير من الأمور التي لا تبدو منطقية إذا فكرت فيها بعقلانية.”
“على الأرجح، هناك شخص يحاول إشعال صراع بيننا…”
“السيد الشاب دخل في صراع داخل ملهى ليلي!”
“ماذا؟!”
“ن-نعم، وفقًا للتقارير، بينما كان الاثنان في خضم صراع داخل الملهى الليلي، هاجم شخص ما جاكوب من العدم… وكانت النتيجة انفصال ذراعه عن جسده—كخخ.”
كان فيكتور يقف بجانب باتريك، فلم يستطع إلا أن يهتف بدهشة.
أومأ الأفعى الصغيرة برأسه، ثم نظر في اتجاهي بفضول.
“هل أنت جاد؟”
-فوووووم!
أومأ باتريك برأسه بجدية، ووضع الجهاز اللوحي على مكتبه.
“و-فقد ذراعًا في أثناء ذلك.”
“نعم.”
“أجل.”
“إذًا علينا إبلاغ سيف النور بهذا، ربما يعرفون شيئًا عن الوضـ…”
“حسنًا، هذا إذا كان ما رأوه هو وجهي الحقيقي.”
توقف فيكتور في منتصف الجملة، وارتعشت حاجباه عندما تذكر شيئًا.
“…لا تقصد…”
“إمم، في الواقع، الآن بعدما تذكرت… أذكر أنني سمعت أن السيد الشاب جاكوب، في نوبة غضبه، استخدم الأثر الذي أعطيته له وكاد أن يتسبب في إعاقة نولان…”
“نعم.”
“إنه الآن طريح الفراش وفقًا للتقارير، ولا توجد أي علامات على استيقاظه.”
-دوم!
دون أن ينبس بكلمة، غرق باتريك في تفكير عميق.
أسندت ذقني بكسل على ذراعي، وأومأت برأسي.
يبدو أن كلا الطرفين قد تكبدا خسائر.
“نعم.”
فقد ابنه ذراعًا، بينما بدا أن نولان، وريث سيف النور، قد أُصيب بجروح بالغة أيضًا…
وكان الفائز في حرب النقابات يحصل على شيء يتم الاتفاق عليه مسبقًا قبل الدخول في حرب النقابات.
…إذا لم يفقد زاك فالديڤ، سيد نقابة سيف النور الحالي، عقله، فمن المؤكد أنه كان سيصل إلى الاستنتاج نفسه الذي توصل إليه هو. لقد قام شخص ما بإشعال الصراع…
“…حسنًا، كنت أرتدي قناعين في ذلك الوقت.”
وبمجرد أن توصل إلى هذا الاستنتاج، اشتدت هالة باتريك.
“شكرًا.”
“الآن، أشعر بالفضول حقًا لمعرفة من الذي يملك الجرأة الكافية للعبث مع نقابتين من الرتبة الذهبية…”
“إذًا علينا إبلاغ سيف النور بهذا، ربما يعرفون شيئًا عن الوضـ…”
نظر إلى فيكتور، وأمره بصوت عميق:
“أعني، إذا لم يكن سيد النقابة غبيًا، فسوف يلاحظ فورًا بعض التناقضات في الأحداث التي وقعت داخل الملهى الليلي… أعني، هناك الكثير من الأمور التي لا تبدو منطقية إذا فكرت فيها بعقلانية.”
“خذ جميع الأدلة المصورة للصراع وحللها إطارًا بإطار. لا تفوّت أي شيء.”
والآن بعد أن فقد ذراعًا، فمن المؤكد أنه سيحاول على الفور محاربة الشخص المسؤول عن إعاقة ابنه.
“بمجرد أن يبدو أي شيء مريبًا، أبلغني به فورًا…”
“ا-لسيد الشاب دخل في صراع و…”
“لا بد أن هناك شيئًا أغفلناه…”
بعد أن تلقى سؤالًا ردًا على سؤاله، فكر الأفعى الصغيرة للحظة قبل أن يقول بتردد:
أومأ فيكتور برأسه، وأخذ الجهاز اللوحي وغادر المكتب.
-تك!
“كما تأمر.”
“ن-نعم، وفقًا للتقارير، بينما كان الاثنان في خضم صراع داخل الملهى الليلي، هاجم شخص ما جاكوب من العدم… وكانت النتيجة انفصال ذراعه عن جسده—كخخ.”
“ماذا؟!”
