الفصل 94 - عندما تتجمع كل القطع في مكانها [7]
الفصل 94 – عندما تتجمع كل القطع في مكانها [7]
ومنذ تلك اللحظة، قرأ باتريك التقرير بجدية أكبر، وحصل على صورة أفضل لما حدث.
-طرق!
ومنذ تلك اللحظة، قرأ باتريك التقرير بجدية أكبر، وحصل على صورة أفضل لما حدث.
بعد ثلاثين دقيقة من مغادرة فيكتور، سمع باتريك طرقًا على بابه.
فتحت عيني على اتساعهما، وظهرت على وجهي نظرة مجروحة. ومسحت طرف عيني، ثم أجبت بنبرة متأثرة:
“ادخل.”
من؟
دخل فيكتور إلى الغرفة، وانحنى قليلًا، وقال:
…ربما كانت خطتهم ستنجح فعلًا لولا أنهم كانوا مهملين من جانبهم.
“سيد النقابة، وفقًا لأوامرك، راجعنا جميع تسجيلات الكاميرات من الليلة التي وقعت فيها الحادثة.”
“ادخل.”
توقف للحظة، ونظر مباشرة في عيني باتريك، ثم قال بجدية:
“…اللعنة، كيف أمكنني أن أكون مهملًا إلى هذه الدرجة؟”
“لقد وجدنا شيئًا…”
…ربما كانت خطتهم ستنجح فعلًا لولا أنهم كانوا مهملين من جانبهم.
أومأ باتريك برأسه وقال:
“…في النهاية، ما فعلته كان شيئًا سيحدث حتمًا في المستقبل القريب بغض النظر عن تدخلي-”
“أرني.”
“أجل، ماذا فعلت بهما؟”
نقر على الوظيفة الهولوغرافية في الجهاز اللوحي، فظهر تسجيل ثلاثي الأبعاد أمام باتريك. كانت زاوية الكاميرا موجهة نحو منطقة منعزلة نسبيًا من موقف سيارات بالقرب من الملهى الليلي.
وهذا يعني أن شخصًا آخر خطط لكل هذا، وكان يحاول الإيحاء بأن غضب الثور يقف وراء الأمر…
وأشار فيكتور إلى التسجيل وقال:
ابتسم باتريك بسخرية، ولم يستطع إلا أن يفكر في نفسه.
“في إحدى تسجيلات الكاميرات، تمكنا من رصد شخص مريب يغادر المكان مباشرة بعد بدء القتال. والجزء الأكثر إثارة للاهتمام بشأن ذلك الشخص هو أنه كان يرتدي قناع جلد.”
-تك!
عبس باتريك، ولم يستطع إلا أن ينظر إلى فيكتور ويسأل:
ومنذ تلك اللحظة، قرأ باتريك التقرير بجدية أكبر، وحصل على صورة أفضل لما حدث.
“قناع جلد؟ هذا مريب فعلًا، هل تمكنتم من معرفة هويته؟”
“هناك عدة أسباب لاختياري غضب الثور… فمن الناحية الجغرافية، هم أقرب نقابة إلى سيف النور ولوكسيوس.”
في الوقت الحالي، لم يكن يهتم بالتفاصيل حقًا.
…ربما كانت خطتهم ستنجح فعلًا لولا أنهم كانوا مهملين من جانبهم.
كان يريد فقط العثور على الشخص المسؤول عن إعاقة ابنه…
“أجل، ماذا فعلت بهما؟”
أومأ فيكتور برأسه، وباستخدام الوظيفة الهولوغرافية للجهاز اللوحي، ظهر ملف شخصي أمام باتريك.
توقفت، ثم قلت ببطء:
“تمكنا من تحديد هوية الرجل المقنع المسؤول عن قطع ذراع السيد الشاب.”
هز الأفعى الصغيرة رأسه، وحرك بيدقًا، ثم أشار إليّ لأتحرك.
“بالرجوع إلى قاعدة بيانات النظام، تمكنا من تحديد هوية الرجل على أنه باتريك مار. يعمل حاليًا مديرًا في شركة إنشاءات ليست بعيدة جدًا من هنا، وبخلاف ذلك لم نعثر على أي اكتشافات مهمة… لكن بمجرد أن تعمقنا أكثر، تمكنا من العثور على معلومة حاسمة.”
“فهمت…”
توقف فيكتور قليلًا، ثم نظر إلى باتريك وقال ببطء:
كانت تلك شارة غضب الثور…
“الشركة التي يعمل فيها حاليًا هي شركة تابعة لنقابة غضب الثور.”
‘رأيت أن المعتدي كان يحمل شارة ثور يتوسطه صليب داخل أكمامه…’
أومأ باتريك برأسه من حين لآخر بينما كان يستمع إلى حديث فيكتور، ثم توقف للحظة وكأن شيئًا قد انقدح في ذهنه، وغرق في تفكير عميق.
لم يكن يؤمن بالمصادفات.
“غضب الثور، غضب الثور… فهمت.”
“أحممم… بالطبع لم أتركهما يذهبان بهذه السهولة… أحممم… أنا واثق من مهارتي في ربط العقد… وبصراحة، حاولت جاهدًا البحث عنهما. وبعد عشر دقائق، اضطررت للاستسلام لأنني حقًا لم أتمكن من العثور عليهما.”
كرر الاسم عدة مرات، وظهرت لمحة ابتسامة على وجهه.
“…وأنت لا تلمس ما وضعت عيني عليه بالفعل.”
كان ذلك مريبًا فعلًا.
وبينما كانت يداه متشابكتين خلف ظهره، حدق باتريك في نافذة مكتبه.
غضب الثور.
“لقد وجدنا شيئًا…”
إذا فكر باتريك في الأمر، فإن النقابة التي ستستفيد أكثر من قتال لوكسيوس ضد سيف النور ستكون بالتأكيد هي.
فتح الباب، ودخل شخص يرتدي بدلة سوداء.
كانت هي الأخرى نقابة من الرتبة الذهبية، ومقارنةً ببقية النقابات من الرتبة الذهبية في المنطقة، كانت الأقرب إلى كل من سيف النور ولوكسيوس.
وباستثناء النقطة الأخيرة، كان كل ما قاله منطقيًا.
وعلاوة على ذلك، كان لدى كل من لوكسيوس وسيف النور صراعات مع غضب الثور…
ثور يحمل صليبًا.
“فهمت…”
…
عندما توقفت أفكاره عند تلك النقطة، ازداد العبوس على جبينه.
وهذا يعني أن شخصًا آخر خطط لكل هذا، وكان يحاول الإيحاء بأن غضب الثور يقف وراء الأمر…
كانت غريزته تخبره بأن غضب الثور هو بالفعل المسؤول عن إشعال الصراع بين سيف النور وبينهم، ولكن…
-طرق! -طرق!
لم يكن لديه ما يكفي من الأدلة.
حركت إحدى قطع الشطرنج على الرقعة، ولم يستطع الأفعى الصغيرة إلا أن يسأل:
فمجرد أن الجاني يعمل لدى شركة تابعة تخضع لسيطرة غضب الثور لا يعني أنهم يعملون لصالحهم فعلًا…
حركت إحدى قطع الشطرنج على الرقعة، ولم يستطع الأفعى الصغيرة إلا أن يسأل:
فقد يكونون ببساطة مرتزقة مستأجرين متنكرين.
“كما تأمر.”
وهذا يعني أن شخصًا آخر خطط لكل هذا، وكان يحاول الإيحاء بأن غضب الثور يقف وراء الأمر…
فمنذ لحظات فقط، تلقى تقريرًا يفيد بأن اثنين من تابعيه قد عادا مصابين بجروح بالغة.
“من يكون إذًا…”
“في إحدى تسجيلات الكاميرات، تمكنا من رصد شخص مريب يغادر المكان مباشرة بعد بدء القتال. والجزء الأكثر إثارة للاهتمام بشأن ذلك الشخص هو أنه كان يرتدي قناع جلد.”
كلما فكر باتريك في الأمر، ظهرت أسئلة أكثر في ذهنه.
“وخلال الفترة التي كانتا تتقاتلان فيها، سيكون رايان قد أصبح منسيًا منذ وقت طويل بالنسبة إليهما…”
من؟
-تك!
لو كان لديه المزيد من الأدلة فقط…
“سيد النقابة، وفقًا لأوامرك، راجعنا جميع تسجيلات الكاميرات من الليلة التي وقعت فيها الحادثة.”
-طرق! -طرق!
“تمكنا من تحديد هوية الرجل المقنع المسؤول عن قطع ذراع السيد الشاب.”
أخرجه صوت طرق على الباب من أفكاره. استعاد باتريك هيبته الباردة المعتادة، وقال ببرود:
“ادخل.”
“ادخل.”
حركت وزيرتي قطريًا باتجاه ملك الأسود، وقلت:
فتح الباب، ودخل شخص يرتدي بدلة سوداء.
“لقد وجدنا شيئًا…”
“سيدي، لقد تلقينا تقريرًا آخر…”
-تك!
…
في الوقت الحالي، لم يكن يهتم بالتفاصيل حقًا.
-تك!
هز الأفعى الصغيرة رأسه، وحرك بيدقًا، ثم أشار إليّ لأتحرك.
“ماذا فعلت بالرجلين اللذين أحضرتهما إلى هنا في المرة الماضية؟”
“…آه، بشأن ذلك، لقد هربا نوعًا ما.”
توقفت للحظة، وتجمدت يدي لجزء من الثانية.
سواء من الناحية الجغرافية أو من ناحية السمعة أو العلاقات، كان غضب الثور النقابة المثالية لإلقاء اللوم عليها.
استغرق الأمر مني بضع ثوانٍ لأفهم عما كان الأفعى الصغيرة يتحدث.
“أجل.
صحيح… كان الأفعى الصغيرة هو من ساعدني في حمل جسدي الرجلين اللذين قابلتهما في منزل رايان.
استغرق الأمر مني بضع ثوانٍ لأفهم عما كان الأفعى الصغيرة يتحدث.
“هما؟”
-دوم!
أومأ الأفعى الصغيرة برأسه، وسأل مرة أخرى:
“هناك عدة أسباب لاختياري غضب الثور… فمن الناحية الجغرافية، هم أقرب نقابة إلى سيف النور ولوكسيوس.”
“أجل، ماذا فعلت بهما؟”
غضب الثور.
“…آه، بشأن ذلك، لقد هربا نوعًا ما.”
استغرق الأمر مني بضع ثوانٍ لأفهم عما كان الأفعى الصغيرة يتحدث.
“هاه؟”
“إذًا، باختصار، لقد وجّهت كل ما فعلته نحو غضب الثور؟”
“أجل.
“كش ملك.”
لقد هربا.
فمجرد أن الجاني يعمل لدى شركة تابعة تخضع لسيطرة غضب الثور لا يعني أنهم يعملون لصالحهم فعلًا…
عندما عدت من رحلتي إلى منزل رايان، أحضرتهما إلى مخزن معزول نسبيًا وربطتهما بحبل. كنت أريد استجوابهما وما إلى ذلك، لكن…
ومنذ تلك اللحظة، قرأ باتريك التقرير بجدية أكبر، وحصل على صورة أفضل لما حدث.
حسنًا، اضطررت للذهاب إلى الحمام.
“…لكن من بين جميع الأسباب، فإن أهم نقطة من كل ما ذكرته للتو… هي أنهم أبدوا اهتمامًا برايان أيضًا…”
وبحلول الوقت الذي عدت فيه، كانا قد اختفيا منذ وقت طويل.
“أحممم… بالطبع لم أتركهما يذهبان بهذه السهولة… أحممم… أنا واثق من مهارتي في ربط العقد… وبصراحة، حاولت جاهدًا البحث عنهما. وبعد عشر دقائق، اضطررت للاستسلام لأنني حقًا لم أتمكن من العثور عليهما.”
كان ذلك إهمالًا شديدًا من جانبي…”
من كان يظن أن غضب الثور سيكون جريئًا وطموحًا إلى هذه الدرجة، حتى يعتقدوا أنهم يستطيعون لعب دور الصفصاف دون أن يتم اكتشافهم…
وبينما كنت أروي ما حدث، لاحظت أن وجه الأفعى الصغيرة بدأ يزداد قتامة، فسعلت بإحراج.
“تمكنا من تحديد هوية الرجل المقنع المسؤول عن قطع ذراع السيد الشاب.”
“أحممم… بالطبع لم أتركهما يذهبان بهذه السهولة… أحممم… أنا واثق من مهارتي في ربط العقد… وبصراحة، حاولت جاهدًا البحث عنهما. وبعد عشر دقائق، اضطررت للاستسلام لأنني حقًا لم أتمكن من العثور عليهما.”
“أحممم… بالطبع لم أتركهما يذهبان بهذه السهولة… أحممم… أنا واثق من مهارتي في ربط العقد… وبصراحة، حاولت جاهدًا البحث عنهما. وبعد عشر دقائق، اضطررت للاستسلام لأنني حقًا لم أتمكن من العثور عليهما.”
-دوم!
وبينما كنت أروي ما حدث، لاحظت أن وجه الأفعى الصغيرة بدأ يزداد قتامة، فسعلت بإحراج.
ضربت قبضتي على المكتب، وبصقت بغضب:
“هل يمكنني أن أسألك سؤالًا آخر؟”
“…اللعنة، كيف أمكنني أن أكون مهملًا إلى هذه الدرجة؟”
-دوم!
تنهد الأفعى الصغيرة وهز رأسه وقال:
ولم يكن يختلف معي في ذلك.
“تنكرّك سيئ جدًا حقًا.”
أومأ باتريك برأسه من حين لآخر بينما كان يستمع إلى حديث فيكتور، ثم توقف للحظة وكأن شيئًا قد انقدح في ذهنه، وغرق في تفكير عميق.
فتحت عيني على اتساعهما، وظهرت على وجهي نظرة مجروحة. ومسحت طرف عيني، ثم أجبت بنبرة متأثرة:
هز الأفعى الصغيرة رأسه وقال:
“م-ماذا، عمّ تتحدث؟ لماذا تهاجمني هكذا يا أفعى صغيرة؟… كيف يمكنك التقليل من شأني هكذا؟”
ومنذ تلك اللحظة، قرأ باتريك التقرير بجدية أكبر، وحصل على صورة أفضل لما حدث.
-تك!
في معظم الأمر، لم يهتم باتريك… لكن قسمًا معينًا من التقرير أثار اهتمامه.
هز الأفعى الصغيرة رأسه، وحرك بيدقًا، ثم أشار إليّ لأتحرك.
[انتهت اللعبة – فاز الأبيض]
“دورك.”
فتحت عيني على اتساعهما، وظهرت على وجهي نظرة مجروحة. ومسحت طرف عيني، ثم أجبت بنبرة متأثرة:
شخرت، وأجبت:
أومأ باتريك برأسه من حين لآخر بينما كان يستمع إلى حديث فيكتور، ثم توقف للحظة وكأن شيئًا قد انقدح في ذهنه، وغرق في تفكير عميق.
“همف، تغييرك للموضوع لن يغير حقيقة أنني غاضب.”
إذا فكر باتريك في الأمر، فإن النقابة التي ستستفيد أكثر من قتال لوكسيوس ضد سيف النور ستكون بالتأكيد هي.
…
وبينما كانت يداه متشابكتين خلف ظهره، حدق باتريك في نافذة مكتبه.
“فيكتور، اتصل بسيد نقابة سيف النور.”
“ورغم أن التحالف كان تحالفًا على السطح، فإنه لم يكن سوى تحالف نشأ بدافع المصلحة.”
“كما تأمر.”
بعد ثلاثين دقيقة من مغادرة فيكتور، سمع باتريك طرقًا على بابه.
وبينما كانت يداه متشابكتين خلف ظهره، حدق باتريك في نافذة مكتبه.
كان يريد فقط العثور على الشخص المسؤول عن إعاقة ابنه…
من كان يظن أن غضب الثور سيكون جريئًا وطموحًا إلى هذه الدرجة، حتى يعتقدوا أنهم يستطيعون لعب دور الصفصاف دون أن يتم اكتشافهم…
“أجل، تقريبًا.”
يا لها من جرأة فعلًا.
عندما عدت من رحلتي إلى منزل رايان، أحضرتهما إلى مخزن معزول نسبيًا وربطتهما بحبل. كنت أريد استجوابهما وما إلى ذلك، لكن…
ابتسم باتريك بسخرية، ولم يستطع إلا أن يفكر في نفسه.
على ما يبدو، أوقف شخص يحمل شارة غضب الثور رجليه عن تجنيد الفتى الذي أبدوا اهتمامًا بسيطًا به…
…ربما كانت خطتهم ستنجح فعلًا لولا أنهم كانوا مهملين من جانبهم.
-تك!
فمنذ لحظات فقط، تلقى تقريرًا يفيد بأن اثنين من تابعيه قد عادا مصابين بجروح بالغة.
كلما فكر باتريك في الأمر، ظهرت أسئلة أكثر في ذهنه.
وبعد معالجتهما، أخبراه على الفور بكل ما حدث.
على ما يبدو، أوقف شخص يحمل شارة غضب الثور رجليه عن تجنيد الفتى الذي أبدوا اهتمامًا بسيطًا به…
بدءًا من محاولتهما تجنيد رايان، وصولًا إلى تعرضهما فجأة لكمين، وكيف تمكنا بأعجوبة من الهرب…
أومأ الأفعى الصغيرة برأسه، وسأل مرة أخرى:
في معظم الأمر، لم يهتم باتريك… لكن قسمًا معينًا من التقرير أثار اهتمامه.
وبعد معالجتهما، أخبراه على الفور بكل ما حدث.
‘رأيت أن المعتدي كان يحمل شارة ثور يتوسطه صليب داخل أكمامه…’
عندما عدت من رحلتي إلى منزل رايان، أحضرتهما إلى مخزن معزول نسبيًا وربطتهما بحبل. كنت أريد استجوابهما وما إلى ذلك، لكن…
ثور يحمل صليبًا.
“بالرجوع إلى قاعدة بيانات النظام، تمكنا من تحديد هوية الرجل على أنه باتريك مار. يعمل حاليًا مديرًا في شركة إنشاءات ليست بعيدة جدًا من هنا، وبخلاف ذلك لم نعثر على أي اكتشافات مهمة… لكن بمجرد أن تعمقنا أكثر، تمكنا من العثور على معلومة حاسمة.”
كانت تلك شارة غضب الثور…
كلما فكر باتريك في الأمر، ظهرت أسئلة أكثر في ذهنه.
ومنذ تلك اللحظة، قرأ باتريك التقرير بجدية أكبر، وحصل على صورة أفضل لما حدث.
قاطعني هاتفي في منتصف الجملة، وبمجرد أن رن، ظهرت ابتسامة على وجهي.
على ما يبدو، أوقف شخص يحمل شارة غضب الثور رجليه عن تجنيد الفتى الذي أبدوا اهتمامًا بسيطًا به…
حسنًا، اضطررت للذهاب إلى الحمام.
ورغم أن ذلك لم يثبت أن غضب الثور كان مسؤولًا عن الصراع، فإنه كان كافيًا بالنسبة إلى باتريك.
من؟
لم يكن يؤمن بالمصادفات.
“تنكرّك سيئ جدًا حقًا.”
لقد أرسل بالفعل المعلومات إلى سيف النور… والآن حان وقت الانتظار.
‘رأيت أن المعتدي كان يحمل شارة ثور يتوسطه صليب داخل أكمامه…’
سيجعلهم بالتأكيد يدفعون ثمن ما فعلوه.
تحققت من هاتفي، وتأكدت من أنه بالفعل الرسالة التي كنت أنتظرها، فازدادت ابتسامتي اتساعًا.
…
إذا فكر باتريك في الأمر، فإن النقابة التي ستستفيد أكثر من قتال لوكسيوس ضد سيف النور ستكون بالتأكيد هي.
-تك!
“كما تأمر.”
حركت إحدى قطع الشطرنج على الرقعة، ولم يستطع الأفعى الصغيرة إلا أن يسأل:
عبس الأفعى الصغيرة وسأل:
“إذًا، باختصار، لقد وجّهت كل ما فعلته نحو غضب الثور؟”
…ربما كانت خطتهم ستنجح فعلًا لولا أنهم كانوا مهملين من جانبهم.
-تك!
…
أومأت برأسي تأكيدًا، وحركت إحدى قطع الشطرنج الأخرى. وبالنظر إلى الرقعة، لم يتبقَّ تقريبًا شيء سوى بضع قطع.
سواء من الناحية الجغرافية أو من ناحية السمعة أو العلاقات، كان غضب الثور النقابة المثالية لإلقاء اللوم عليها.
“أجل، تقريبًا.”
“هناك عدة أسباب لاختياري غضب الثور… فمن الناحية الجغرافية، هم أقرب نقابة إلى سيف النور ولوكسيوس.”
عبس الأفعى الصغيرة وسأل:
“تمكنا من تحديد هوية الرجل المقنع المسؤول عن قطع ذراع السيد الشاب.”
“لكن لماذا غضب الثور؟”
…
من بين جميع النقابات التي اختار استخدامها ككبش فداء، لماذا غضب الثور تحديدًا؟
فتحت عيني على اتساعهما، وظهرت على وجهي نظرة مجروحة. ومسحت طرف عيني، ثم أجبت بنبرة متأثرة:
كان فضوله صادقًا.
وبحلول الوقت الذي عدت فيه، كانا قد اختفيا منذ وقت طويل.
ابتسمت، وبينما كنت أنتظر الأفعى الصغيرة ليقوم بحركته، قلت:
يا لها من جرأة فعلًا.
“هناك عدة أسباب لاختياري غضب الثور… فمن الناحية الجغرافية، هم أقرب نقابة إلى سيف النور ولوكسيوس.”
-تك!
“إنهم يحملون ضغينة ضد كل من لوكسيوس وسيف النور.”
فتح الباب، ودخل شخص يرتدي بدلة سوداء.
“وهم مشهورون بتسلطهم، وبأخذ كل ما يريدونه…”
“ماذا سيحدث بعد أن يهزم سيف النور ولوكسيوس غضب الثور؟ ألن يعيدا تركيز انتباههما على رايان حينها؟”
توقفت قليلًا، وضاقت عيناي.
من؟
“…لكن من بين جميع الأسباب، فإن أهم نقطة من كل ما ذكرته للتو… هي أنهم أبدوا اهتمامًا برايان أيضًا…”
ضربت قبضتي على المكتب، وبصقت بغضب:
“…وأنت لا تلمس ما وضعت عيني عليه بالفعل.”
-تك!
“آه…”
“همف، تغييرك للموضوع لن يغير حقيقة أنني غاضب.”
أومأ الأفعى الصغيرة برأسه، وقد بدأ يفهم إلى حد ما.
“بالرجوع إلى قاعدة بيانات النظام، تمكنا من تحديد هوية الرجل على أنه باتريك مار. يعمل حاليًا مديرًا في شركة إنشاءات ليست بعيدة جدًا من هنا، وبخلاف ذلك لم نعثر على أي اكتشافات مهمة… لكن بمجرد أن تعمقنا أكثر، تمكنا من العثور على معلومة حاسمة.”
وباستثناء النقطة الأخيرة، كان كل ما قاله منطقيًا.
نقر على الوظيفة الهولوغرافية في الجهاز اللوحي، فظهر تسجيل ثلاثي الأبعاد أمام باتريك. كانت زاوية الكاميرا موجهة نحو منطقة منعزلة نسبيًا من موقف سيارات بالقرب من الملهى الليلي.
سواء من الناحية الجغرافية أو من ناحية السمعة أو العلاقات، كان غضب الثور النقابة المثالية لإلقاء اللوم عليها.
-تك!
ولم يكن يختلف معي في ذلك.
“غضب الثور، غضب الثور… فهمت.”
وعندما توقفت أفكاره عند تلك النقطة، لم يستطع الأفعى الصغيرة إلا أن يشعر بالإعجاب. فقد كان مستوى التفاصيل في الخطة شيئًا حتى هو، الذي رأى الكثير، لم يستطع إلا أن يُعجب به.
…
-تك!
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100
وضع قطعته، ثم سأل الأفعى الصغيرة:
“لا.”
“هل يمكنني أن أسألك سؤالًا آخر؟”
[انتهت اللعبة – فاز الأبيض]
“تفضل.”
إذا فكر باتريك في الأمر، فإن النقابة التي ستستفيد أكثر من قتال لوكسيوس ضد سيف النور ستكون بالتأكيد هي.
“ماذا سيحدث بعد أن يهزم سيف النور ولوكسيوس غضب الثور؟ ألن يعيدا تركيز انتباههما على رايان حينها؟”
كان ذلك مريبًا فعلًا.
عند سماع سؤال الأفعى الصغيرة، ظهرت ابتسامة على شفتي. هززت رأسي وضحكت.
لو كان لديه المزيد من الأدلة فقط…
“هاهاها، لقد نسيت شيئًا يا أفعى صغيرة.”
“التحالف مؤقت فحسب، وبحلول الوقت الذي تبتلع فيه النقابتان غضب الثور… سرعان ما ستصبحان في حلق بعضهما البعض، تتقاتلان على ما تبقى من غضب الثور، متخذتين من ذلك ذريعة لإضعاف بعضهما البعض.”
توقفت، ثم قلت ببطء:
عندما توقفت أفكاره عند تلك النقطة، ازداد العبوس على جبينه.
“…جشع البشر بلا حدود.”
توقف فيكتور قليلًا، ثم نظر إلى باتريك وقال ببطء:
“حتى لو انتصر سيف النور ولوكسيوس، ألم تنسَ أن وريثيهما مصابان حاليًا بجروح بالغة؟”
ابتسمت، وبينما كنت أنتظر الأفعى الصغيرة ليقوم بحركته، قلت:
هز الأفعى الصغيرة رأسه وقال:
كرر الاسم عدة مرات، وظهرت لمحة ابتسامة على وجهه.
“لا.”
كانت غريزته تخبره بأن غضب الثور هو بالفعل المسؤول عن إشعال الصراع بين سيف النور وبينهم، ولكن…
وعندما رأيت أنه يتابع كلامي، واصلت:
وضع قطعته، ثم سأل الأفعى الصغيرة:
“التحالف مؤقت فحسب، وبحلول الوقت الذي تبتلع فيه النقابتان غضب الثور… سرعان ما ستصبحان في حلق بعضهما البعض، تتقاتلان على ما تبقى من غضب الثور، متخذتين من ذلك ذريعة لإضعاف بعضهما البعض.”
“هاه؟”
“ورغم أن التحالف كان تحالفًا على السطح، فإنه لم يكن سوى تحالف نشأ بدافع المصلحة.”
دخل فيكتور إلى الغرفة، وانحنى قليلًا، وقال:
“وبمجرد خروج غضب الثور من الصورة، ستقاتل كل منهما الأخرى على الفور.”
وعندما رأيت أنه يتابع كلامي، واصلت:
“…وبحلول ذلك الوقت، وبغض النظر عمن ينتصر، ستكونان منشغلتين للغاية بقتال بعضهما لدرجة أن سنوات ستكون قد مرت بالفعل.”
الفصل 94 – عندما تتجمع كل القطع في مكانها [7]
“وخلال الفترة التي كانتا تتقاتلان فيها، سيكون رايان قد أصبح منسيًا منذ وقت طويل بالنسبة إليهما…”
-تك!
“…في النهاية، ما فعلته كان شيئًا سيحدث حتمًا في المستقبل القريب بغض النظر عن تدخلي-”
“هناك عدة أسباب لاختياري غضب الثور… فمن الناحية الجغرافية، هم أقرب نقابة إلى سيف النور ولوكسيوس.”
-رن!
“لا.”
قاطعني هاتفي في منتصف الجملة، وبمجرد أن رن، ظهرت ابتسامة على وجهي.
لم يكن لديه ما يكفي من الأدلة.
“آه، أخيرًا.”
“هناك عدة أسباب لاختياري غضب الثور… فمن الناحية الجغرافية، هم أقرب نقابة إلى سيف النور ولوكسيوس.”
تحققت من هاتفي، وتأكدت من أنه بالفعل الرسالة التي كنت أنتظرها، فازدادت ابتسامتي اتساعًا.
كلما فكر باتريك في الأمر، ظهرت أسئلة أكثر في ذهنه.
[أعلن سيف النور ولوكسيوس الحرب بشكل مشترك ضد غضب الثور]
“لقد وجدنا شيئًا…”
-تك!
لم يكن لديه ما يكفي من الأدلة.
حركت وزيرتي قطريًا باتجاه ملك الأسود، وقلت:
أومأ الأفعى الصغيرة برأسه، وقد بدأ يفهم إلى حد ما.
“كش ملك.”
الفصل 94 – عندما تتجمع كل القطع في مكانها [7]
[انتهت اللعبة – فاز الأبيض]
ولم يكن يختلف معي في ذلك.
حدقت في رقعة الشطرنج التي عرضت علامة كبيرة تقول «لقد فزت»، ولم أستطع إلا أن أنظر إلى الأفعى الصغيرة وأقول:
لقد هربا.
“….آه، ألا تحب فقط عندما تتجمع كل القطع في مكانها؟”
“أرني.”
[أعلن سيف النور ولوكسيوس الحرب بشكل مشترك ضد غضب الثور]
