Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 95

الفصل 95 - العودة [1]

الفصل 95 - العودة [1]

الفصل 95 – العودة [1]

“صحيح…”

[…حاليًا، وبالحديث عن المنطقة الشمالية، أعلنت نقابتا سيف النور ولوكسيوس، وهما نقابتان رئيسيتان من الرتبة الذهبية، رسميًا حرب نقابات ضد غضب الثور. وعلى الرغم من أن سبب الحرب المفاجئة غير معروف، فإن المصادر تقول إن الأمر يتعلق بورثة كل من النقابتيـ…]

-طقطقة!

…شكرًا على كل شيء.

أطفأت التلفاز، وبينما كنت جالسًا بكسل على كرسيي، ألقيت نظرة على الأفعى الصغيرة.

وبينما كنت أفكر في الأمر، لم يستطع وجهي إلا أن يزداد قتامة.

“أفعى صغيرة، كيف حال سوق الأسهم؟”

وبينما كنت أبتسم وأحدق بهم وهم يلوحون لي بسعادة، لم أستطع إلا أن أشعر بدفء يتسلل إلى قلبي.

وبينما كانت عيناه مثبتتين على شاشتين كبيرتين مليئتين بالأرقام، أجاب الأفعى الصغيرة بلا مبالاة:

“ن-نولا، إنه رين بحرف الـ ر، لا تنسي الـ ر، حسنًا—هاه؟”

“…تمامًا كما توقعت، انخفضت أسهم غضب الثور بشدة.”

…شكرًا على كل شيء.

“ممم، حسنًا.”

ابتسمت، وتقدمت إلى الأمام وعانقت الجميع. واستمر ذلك لمدة دقيقة كاملة، إذ رفضوا إطلاق سراحي من أحضانهم.

اتكأت على كرسيي، وأومأت برأسي بكسل.

لأنني كنت مشغولًا جدًا بالتعامل مع أمور المرتزقة، نسيت تمامًا أن اليوم هو يوم عودتي إلى الأكاديمية.

قبل كل ما حدث، استخدمت كل الأموال التي كانت متبقية معي، وراهنت على انخفاض أسهم غضب الثور.

“إنه أخوي الكبير رين، قوليها.”

ومعرفتي بأن أسهمهم ستنهار بمجرد أن تعلن لوكسيوس وسيف النور رسميًا حرب نقابات ضدهم، جعلتني أراهن على انخفاض أسهمهم.

وبينما كنت أبتسم وأحدق بهم وهم يلوحون لي بسعادة، لم أستطع إلا أن أشعر بدفء يتسلل إلى قلبي.

…وبذلك، حللت مشكلة أموالي.

شهر واحد.

ولم أكتفِ بحل مشاكلي المتعلقة برايان، بل حُلّت الآن أيضًا مشكلة المال التي كانت تزعجني طوال الأسبوع الماضي أو نحو ذلك. بحركة واحدة فقط، تمكنت من حل مشكلتين كانتا تزعجانني مؤخرًا.

الفصل 95 – العودة [1]

وكما يقول المثل: «ضرب عصفورين بحجر واحد.»

“هاه… هاه، لا شيء حقًا، كنت مشغولًا بالعمل وما إلى ذلك.”

وبصراحة، لم أكن لأكون أكثر رضا عن النتيجة…

“أليس عليك العودة إلى الأكاديمية اليوم؟”

…رغم أن عليّ أن أشير إلى أن ما فعلته كان بالتأكيد غير قانوني.

لوحت نولا بيدها، وابتسمت وقالت:

أجل.

فكرت للحظة، ثم أجبت بكسل وعيناي نصف مغمضتين:

حسنًا، طالما أنني لا أُمسك.

أنت لست مذنبًا حتى تثبت إدانتك. سأتمسك بهذا المنطق في الوقت الحالي.

أنت لست مذنبًا حتى تثبت إدانتك. سأتمسك بهذا المنطق في الوقت الحالي.

وبصراحة، لم أكن لأكون أكثر رضا عن النتيجة…

“…والآن بعد أن رتبت أمر لوكسيوس، ماذا عن رايان؟”

“هل يمكنك أن تخفض صوتك؟ ألا ترى أن هناك أشخاصًا آخرين هنا؟”

“هو؟”

وبينما كنت في خضم يأسي، صدر صوت منزعج من مؤخرة القطار.

“أجل.”

رأيتها تكافح، فأومأت برأسي بهدوء، وكررت اسمي ببطء:

فكرت للحظة، ثم أجبت بكسل وعيناي نصف مغمضتين:

“أوه، حان وقت ذهابي.”

“لا شيء حقًا… علينا فقط أن ننتظر حتى يتصلوا.”

“هاه… هاه، لا شيء حقًا، كنت مشغولًا بالعمل وما إلى ذلك.”

أبعد الأفعى الصغيرة عينيه عن الشاشات، وعبس وهو ينظر في اتجاهي.

رغم أنه كان قصيرًا، لم أستطع إلا أن أشعر بوجود رابطة وأنا أحدق بهم. ربما كانت معظم تلك المشاعر قادمة من رين السابق، لكن كان لدي شعور بأن جزءًا منها كان يخصني أنا أيضًا…

“…انتظر، لقد مررت بكل هذه المتاعب لإبعاد لوكسيوس عن رايان… وفور أن حللت كل شيء، بدأت فجأة تتخذ موقفًا سلبيًا؟ ماذا؟”

“أفعى صغيرة، كيف حال سوق الأسهم؟”

نظرت إلى الأفعى الصغيرة بجدية، وأومأت برأسي.

-دوم! -دوم! -دوم!

“تقريبًا.”

وبينما كنت أفكر في الأمر، لم يستطع وجهي إلا أن يزداد قتامة.

أعني، لم أكن أتخذ موقفًا سلبيًا.

“تنهد.”

…بل كنت واثقًا إلى هذه الدرجة مما عرضته عليهم.

…شكرًا على كل شيء.

أي شخص عاقل سيوافق بلا شك على الشروط التي اقترحتها… أعني، كانت الشروط التي عرضتها جيدة جدًا بحيث يستحيل رفضها.

-دوم! -دوم! -دوم!

لم أضع فقط راتبًا ضخمًا لريان، بل أضفت أيضًا مزايا مثل ساعات العمل القصيرة والسكن المجاني. ماذا يمكن أن تطلب أكثر من ذلك؟

“كرريها معي ر.    ي.    ن.”

في الواقع… عندما عدت للتفكير في الشروط التي عرضتها، لم يستطع قلبي إلا أن يبدأ بالنزيف… بالنسبة لطفل في الثانية عشرة من عمره، لقد بالغت حقًا. لكنني لا أندم على ذلك. كان الاستثمار يستحق العناء.

لقد غاب عن ذهني تمامًا أن اليوم هو اليوم الذي كان من المفترض أن أعود فيه إلى الأكاديمية.

آه، لحظة، ماذا لو ظنوا أنها عملية احتيال؟

قبل أن أتمكن من إكمال كلامي، بدأت أبواب القطار تُغلق، ما أدخلني في حالة من الذعر.

أوه، اللعنة.

“كنت أحاول النوم عندما بدأت صرخاتك فجأة تزعـ…هاه؟”

عندما تذكرت أن مجموعتي من المرتزقة لا تزال في الرتبة I فقط، وليس لها أي مهام أو إنجازات تُذكر، بدأت أعبس ببطء.

في يأس، بدأت أضرب الباب بينما كنت أنظر إلى نولا، التي كانت تبتسم بسعادة وتلوح لي. ومن خلال فتحة الأبواب التي كانت تنغلق، صرخت:

…أجل، الآن بعدما فكرت في الأمر بعناية… من دون شك، قد يفترضون أن هذا ربما يكون عملية احتيال.

ومن دون انتظار رد الأفعى الصغيرة، اندفعت خارج المبنى.

وبينما كنت أفكر في الأمر، لم يستطع وجهي إلا أن يزداد قتامة.

“تقريبًا.”

لقد أخطأت في الحساب…

في الواقع… عندما عدت للتفكير في الشروط التي عرضتها، لم يستطع قلبي إلا أن يبدأ بالنزيف… بالنسبة لطفل في الثانية عشرة من عمره، لقد بالغت حقًا. لكنني لا أندم على ذلك. كان الاستثمار يستحق العناء.

“تنهد.”

“…”

وبينما كان الأفعى الصغيرة يراقب وجهي الذي يتغير باستمرار، لم يستطع إلا أن يتنهد.

“تنهد، حسنًا، لكن لا ترهق نفسك أكثر من اللازم.”

“لن أسأل حتى عن سبب كون وجهك بهذا الشكل حاليًا… غرائزي تخبرني أن أتجاهلك تمامًا…”

وبعد عدة ثوانٍ كاملة من الصمت، لم أستطع إلا أن أكسر الصمت.

توقف قليلًا، ونظر إلى ساعته، ثم لم يستطع الأفعى الصغيرة إلا أن يقول:

توقف قليلًا، ونظر إلى ساعته، ثم لم يستطع الأفعى الصغيرة إلا أن يقول:

“…على أي حال، ألا ينبغي أن تعود إلى المنزل؟”

“أوه، حان وقت ذهابي.”

“أنا؟ لماذا؟”

أنت لست مذنبًا حتى تثبت إدانتك. سأتمسك بهذا المنطق في الوقت الحالي.

أخرجني كلامه من أفكاري، فعبست ونظرت إلى الأفعى الصغيرة بحيرة.

“بين؟”

لماذا سأعود إلى المنزل الآن؟ هل كان يريد مني أن أغادر؟

“تنهد، حسنًا، لكن لا ترهق نفسك أكثر من اللازم.”

قلب عينيه، وتنهد مرة أخرى، وقال الأفعى الصغيرة:

لأنني كنت مشغولًا جدًا بالتعامل مع أمور المرتزقة، نسيت تمامًا أن اليوم هو يوم عودتي إلى الأكاديمية.

“أليس عليك العودة إلى الأكاديمية اليوم؟”

…بل كنت واثقًا إلى هذه الدرجة مما عرضته عليهم.

“*****************”

“أخوي الكبير ر-ر-ممم.”

-دوم!

-دوم!

أطلقت أكبر قدر ممكن من الشتائم، ثم جمعت بسرعة كل ما استطعت العثور عليه على مكتبي وانطلقت هاربًا.

اقتربت مني أمي، وهي تحمل نولا بين ذراعيها، وسألت:

لقد غاب عن ذهني تمامًا أن اليوم هو اليوم الذي كان من المفترض أن أعود فيه إلى الأكاديمية.

كانت تناديني دائمًا بأخوي الكبير، لكنها لم تنادني باسمي قط.

كنت مهملًا…

وبينما كنت أفكر في الأمر، لم يستطع وجهي إلا أن يزداد قتامة.

“صحيح…”

دخلت القطار، ونظرت إلى عائلتي مرة أخرى.

توقفت مباشرة أمام مدخل المبنى، بينما كانت قدماي تتحركان في مكانهما، ونظرت إلى الأفعى الصغيرة وذكرته:

رغم أنه كان قصيرًا، لم أستطع إلا أن أشعر بوجود رابطة وأنا أحدق بهم. ربما كانت معظم تلك المشاعر قادمة من رين السابق، لكن كان لدي شعور بأن جزءًا منها كان يخصني أنا أيضًا…

“…قبل أن أذهب، تأكد من التواصل مع ليوبولد.”

-طقطقة.

“بما أننا كسبنا ما يكفي من المال من هذه الحادثة، فلن يكون توظيفه مشكلة… وفي الوقت نفسه، بما أننا في المدرسة نفسها، سأتولى أمر تجنيد آفا، لذا ركز فقط على تجنيده.”

-بيب! -بيب! -بيب!

حوّل الأفعى الصغيرة انتباهه مجددًا إلى الشاشات، وأومأ برأسه.

“آه… لماذا بحق السماء؟”

“حاضر.”

رأيتها تكافح، فأومأت برأسي بهدوء، وكررت اسمي ببطء:

“حسنًا، أعتقد أنني قلت ما يكفي، عليّ الذهاب… اتصل بي إذا احتجت إلى شيء.”

وبينما كنت أركض نحو رصيف القطار، سمعت صرخة أمي قادمة من الجهة الأخرى حيث كنت، بالقرب من القطار الجوي الذي كان من المفترض أن أستقله.

ومن دون انتظار رد الأفعى الصغيرة، اندفعت خارج المبنى.

أطفأت التلفاز، وبينما كنت جالسًا بكسل على كرسيي، ألقيت نظرة على الأفعى الصغيرة.

كانت عائلتي على الأرجح تنتظرني بالفعل في محطة القطار. لم يكن بإمكاني تحمل إضاعة المزيد من الوقت.

“…”

“ممم، حسنًا.”

“رين، أسرع وإلا ستفوتك القطار!”

“حاضر.”

“قادِم!”

“ممم، حسنًا.”

وبينما كنت أركض نحو رصيف القطار، سمعت صرخة أمي قادمة من الجهة الأخرى حيث كنت، بالقرب من القطار الجوي الذي كان من المفترض أن أستقله.

ومن دون انتظار رد الأفعى الصغيرة، اندفعت خارج المبنى.

“هاه… هاه… لقد وصلت!”

قبل أن أتمكن من إكمال كلامي، بدأت أبواب القطار تُغلق، ما أدخلني في حالة من الذعر.

وصلت بسرعة أمام أبواب القطار، ووضعت ذراعيّ على ركبتي، وابتلعت الهواء بصعوبة.

“…انتظر، لقد مررت بكل هذه المتاعب لإبعاد لوكسيوس عن رايان… وفور أن حللت كل شيء، بدأت فجأة تتخذ موقفًا سلبيًا؟ ماذا؟”

اقتربت مني أمي، وهي تحمل نولا بين ذراعيها، وسألت:

“حاضر.”

“رين، لماذا تأخرت إلى هذا الحد؟”

ارتجف جسدي مع ابتسامتي. وبأكثر صوت لطيف استطعت إخراجه، قلت بحذر:

“هاه… هاه، لا شيء حقًا، كنت مشغولًا بالعمل وما إلى ذلك.”

-طقطقة.

“العمل؟”

“باي، أخوي الكبير.”

“آه، حسنًا، مع الشركة التابعة وما إلى ذلك.”

“تنهد، حسنًا، لكن لا ترهق نفسك أكثر من اللازم.”

لم أكن أكذب.

“رين، أسرع وإلا ستفوتك القطار!”

لأنني كنت مشغولًا جدًا بالتعامل مع أمور المرتزقة، نسيت تمامًا أن اليوم هو يوم عودتي إلى الأكاديمية.

وصلت بسرعة أمام أبواب القطار، ووضعت ذراعيّ على ركبتي، وابتلعت الهواء بصعوبة.

لقد انتهت عطلتي التي استمرت شهرًا كاملًا أخيرًا… حسنًا، وصفها بالعطلة سيكون مبالغة، فقد كنت مشغولًا تقريبًا كل يوم بأمور مجموعة المرتزقة وما إلى ذلك… ولم أرتح بشكل صحيح ولو مرة واحدة.

“أحسنت.”

“أحسنت.”

…أجل، الآن بعدما فكرت في الأمر بعناية… من دون شك، قد يفترضون أن هذا ربما يكون عملية احتيال.

أومأ والدي برأسه مبتسمًا بتقدير. كان سعيدًا لأنني، ابنه، آخذ ما قاله على محمل الجد.

-دوم! -دوم! -دوم!

“تنهد، حسنًا، لكن لا ترهق نفسك أكثر من اللازم.”

“ن-نولا، إنه رين بحرف الـ ر، لا تنسي الـ ر، حسنًا—هاه؟”

وبدا أن أمي فهمت إلى حد ما ما حدث، فتنهدت بعجز. وأنزلت نولا، ومدت ذراعيها في اتجاهي، وقالت:

“…تمامًا كما توقعت، انخفضت أسهم غضب الثور بشدة.”

“تعال عانقنا.”

في الواقع… عندما عدت للتفكير في الشروط التي عرضتها، لم يستطع قلبي إلا أن يبدأ بالنزيف… بالنسبة لطفل في الثانية عشرة من عمره، لقد بالغت حقًا. لكنني لا أندم على ذلك. كان الاستثمار يستحق العناء.

“حسنًا.”

“حاضر.”

ابتسمت، وتقدمت إلى الأمام وعانقت الجميع. واستمر ذلك لمدة دقيقة كاملة، إذ رفضوا إطلاق سراحي من أحضانهم.

“ن-نولا، إنه رين بحرف الـ ر، لا تنسي الـ ر، حسنًا—هاه؟”

-بيب! -بيب! -بيب!

ومن دون انتظار رد الأفعى الصغيرة، اندفعت خارج المبنى.

“أوه، حان وقت ذهابي.”

“أنا؟ لماذا؟”

عندما سمعت صفارات القطار، التي تشير إلى أنه على وشك المغادرة، تحررت أخيرًا من أحضانهم.

“أوه، حان وقت ذهابي.”

دخلت القطار، ونظرت إلى عائلتي مرة أخرى.

وقفت، فإذا بفتاة شابة جميلة ذات شعر قصير بني محمر تحدق في اتجاهي.

وبينما كنت أبتسم وأحدق بهم وهم يلوحون لي بسعادة، لم أستطع إلا أن أشعر بدفء يتسلل إلى قلبي.

توقف قليلًا، ونظر إلى ساعته، ثم لم يستطع الأفعى الصغيرة إلا أن يقول:

شهر واحد.

لوحت نولا بيدها، وابتسمت وقالت:

رغم أنه كان قصيرًا، لم أستطع إلا أن أشعر بوجود رابطة وأنا أحدق بهم. ربما كانت معظم تلك المشاعر قادمة من رين السابق، لكن كان لدي شعور بأن جزءًا منها كان يخصني أنا أيضًا…

لم أكن أكذب.

وبينما كنت أحدق بهم، بدأت صورة عائلتي السابقة تتداخل مع صورة عائلتي الحالية.

-طقطقة.

ظهرت ابتسامة خافتة على شفتي.

-طقطقة.

…شكرًا على كل شيء.

…بل كنت واثقًا إلى هذه الدرجة مما عرضته عليهم.

“باي، أخوي الكبير.”

“قادِم!”

نظرت إلى نولا، التي كانت تلوح لي بوجه حزين، وابتسمت. ثم انحنيت حتى أصبحت في مستوى طولها، ولم أستطع إلا أن أقول:

-بيب! -بيب! -بيب!

“نولا، حاولي أن تقولي اسمي. ليس أخوي الكبير، بل رين.”

لقد انتهت عطلتي التي استمرت شهرًا كاملًا أخيرًا… حسنًا، وصفها بالعطلة سيكون مبالغة، فقد كنت مشغولًا تقريبًا كل يوم بأمور مجموعة المرتزقة وما إلى ذلك… ولم أرتح بشكل صحيح ولو مرة واحدة.

والآن بعدما كنت على وشك الذهاب، وربما لن أراها لفترة من الوقت، أردت منها أن تناديني باسمي ولو مرة واحدة.

-بيب! -بيب! -بيب!

كانت تناديني دائمًا بأخوي الكبير، لكنها لم تنادني باسمي قط.

-طقطقة.

“إنه أخوي الكبير رين، قوليها.”

“أفعى صغيرة، كيف حال سوق الأسهم؟”

“أخوي الكبير ر-ر-ممم.”

وقفت، فإذا بفتاة شابة جميلة ذات شعر قصير بني محمر تحدق في اتجاهي.

أومأت نولا برأسها، وحاولت قولها، لكن في منتصف الطريق، لم يستطع وجهها إلا أن يتجعد لأنها لم تستطع نطق حرف الـ ر.

-طقطقة.

رأيتها تكافح، فأومأت برأسي بهدوء، وكررت اسمي ببطء:

ولم أكتفِ بحل مشاكلي المتعلقة برايان، بل حُلّت الآن أيضًا مشكلة المال التي كانت تزعجني طوال الأسبوع الماضي أو نحو ذلك. بحركة واحدة فقط، تمكنت من حل مشكلتين كانتا تزعجانني مؤخرًا.

“كرريها معي ر.    ي.    ن.”

“صحيح…”

“بين؟”

والآن بعدما كنت على وشك الذهاب، وربما لن أراها لفترة من الوقت، أردت منها أن تناديني باسمي ولو مرة واحدة.

“…”

“لا، لا، لا، لا يمكن أن يحدث هذا. اللعنة، أيتها الأبواب، لا تغلقي الآن!”

تجمدت ابتسامتي في الحال.

شهر واحد.

ارتجف جسدي مع ابتسامتي. وبأكثر صوت لطيف استطعت إخراجه، قلت بحذر:

أبعد الأفعى الصغيرة عينيه عن الشاشات، وعبس وهو ينظر في اتجاهي.

“ن-نولا، إنه رين بحرف الـ ر، لا تنسي الـ ر، حسنًا—هاه؟”

رأيتها تكافح، فأومأت برأسي بهدوء، وكررت اسمي ببطء:

-طقطقة.

أوه، اللعنة.

قبل أن أتمكن من إكمال كلامي، بدأت أبواب القطار تُغلق، ما أدخلني في حالة من الذعر.

وبينما كنا على وشك الصراخ في وجه بعضنا، استدرنا ورأى كل منا وجه الآخر، فتجمدنا.

“لا، لا، لا، لا يمكن أن يحدث هذا. اللعنة، أيتها الأبواب، لا تغلقي الآن!”

“العمل؟”

-دوم! -دوم! -دوم!

وبينما كنت أحدق بهم، بدأت صورة عائلتي السابقة تتداخل مع صورة عائلتي الحالية.

في يأس، بدأت أضرب الباب بينما كنت أنظر إلى نولا، التي كانت تبتسم بسعادة وتلوح لي. ومن خلال فتحة الأبواب التي كانت تنغلق، صرخت:

“حسنًا، أعتقد أنني قلت ما يكفي، عليّ الذهاب… اتصل بي إذا احتجت إلى شيء.”

“نولا! إنه رين بحرف الـ ر ، لا تنسي الـ ر! في الواقع، أي شيء غير بين سيكون مقبولًا أيضًا…”

…أجل، الآن بعدما فكرت في الأمر بعناية… من دون شك، قد يفترضون أن هذا ربما يكون عملية احتيال.

لوحت نولا بيدها، وابتسمت وقالت:

أوه، اللعنة.

“باي، أخوي الكبير بين!”

-طقطقة.

“رين، لماذا تأخرت إلى هذا الحد؟”

[الوجهة – الأكاديمية في المنطقة المركزية]

وقفت، فإذا بفتاة شابة جميلة ذات شعر قصير بني محمر تحدق في اتجاهي.

-دوم! -دوم! -دوم!

وبينما كان الأفعى الصغيرة يراقب وجهي الذي يتغير باستمرار، لم يستطع إلا أن يتنهد.

ضربت الباب بكل قوتي، وصرخت بينما بدأ القطار يزداد سرعة ببطء.

تجمدت ابتسامتي في الحال.

“لا، لا، نولا، لا! لا! لاااااااا!!!!!”

وقفت، فإذا بفتاة شابة جميلة ذات شعر قصير بني محمر تحدق في اتجاهي.

“هل يمكنك أن تخفض صوتك؟ ألا ترى أن هناك أشخاصًا آخرين هنا؟”

…وبذلك، حللت مشكلة أموالي.

وبينما كنت في خضم يأسي، صدر صوت منزعج من مؤخرة القطار.

“ممم، حسنًا.”

وقفت، فإذا بفتاة شابة جميلة ذات شعر قصير بني محمر تحدق في اتجاهي.

ومن دون انتظار رد الأفعى الصغيرة، اندفعت خارج المبنى.

“كنت أحاول النوم عندما بدأت صرخاتك فجأة تزعـ…هاه؟”

وبينما كنت في خضم يأسي، صدر صوت منزعج من مؤخرة القطار.

“اخرسي أيتها السيدة، أنا في حالة حياة أو موـ…هاه؟”

-بيب! -بيب! -بيب!

وبينما كنا على وشك الصراخ في وجه بعضنا، استدرنا ورأى كل منا وجه الآخر، فتجمدنا.

“إنه أخوي الكبير رين، قوليها.”

وبعد عدة ثوانٍ كاملة من الصمت، لم أستطع إلا أن أكسر الصمت.

لقد انتهت عطلتي التي استمرت شهرًا كاملًا أخيرًا… حسنًا، وصفها بالعطلة سيكون مبالغة، فقد كنت مشغولًا تقريبًا كل يوم بأمور مجموعة المرتزقة وما إلى ذلك… ولم أرتح بشكل صحيح ولو مرة واحدة.

“آه… لماذا بحق السماء؟”

[الوجهة – الأكاديمية في المنطقة المركزية]

…لماذا كانت إيما تقف أمامي؟

وبينما كان الأفعى الصغيرة يراقب وجهي الذي يتغير باستمرار، لم يستطع إلا أن يتنهد.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

“ن-نولا، إنه رين بحرف الـ ر، لا تنسي الـ ر، حسنًا—هاه؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط