الأسد الأسود
الأسد الأسود
وأخيرًا وجد تاليس فرصة للكلام.
ظل ديريك هادئًا حتى أمام سؤال الكونت لويس الغريب.
نظر إلى ابتسامة تاليس وصمت لحظة.
“الرجل الذي يقف أمامك هو تا—”
قاطعه لويس فورًا.
لكن لويس انفجر ضاحكًا فورًا، ولوّح بيده مقاطعًا تقديم ديريك.
“والشرف لي أيضًا.”
“لا تقلق. كنت أمزح فقط. بالطبع أعرف من هو…”
أما ديريك، فاكتفى بابتسامة خفيفة وهو يراقب تاليس من الجانب.
أظلم وجه ديريك بعد أن قوطع.
ثم تابع:
“تعال، دعني ألقي نظرة جيدة…”
“طرق الصحراء الغربية مهملة منذ زمن، ولم تكن يومًا مريحة للسفر.”
وفي صمت ديريك، أدار لويس جواده وراح يتفحص تاليس من الجانب، وعلى وجهه تعبير عميق.
اكتفى بابتسامة ودودة إلى لويس.
أخذ الأمير نفسًا عميقًا وكتم انزعاجه، ثم ابتسم تحت نظرات كونت الأسود السوداء.
ارتفعت زاويتا فم الكونت بوزدورف.
وبعد بضع ثوانٍ، دار الكونت لويس نصف دائرة حول تاليس قبل أن ينفجر ضاحكًا.
وفي صمت ديريك، أدار لويس جواده وراح يتفحص تاليس من الجانب، وعلى وجهه تعبير عميق.
“صاحب السمو، لطالما سمعت عن انتصاراتك وإنجازاتك في الشمال. أهلًا بعودتك، إنه لشرف عظيم لنا أن نستقبلك.”
رفع الكونت بوزدورف يده باستخفاف، وفرقع أصابعه.
اقترب من الأمير قليلًا واتكأ إلى الخلف بوجه متعالٍ.
انزعج الأمير بشدة، وغيّر اتجاه جسده غريزيًا، محاولًا حجب السنتينل المعلق على سرجه.
“ربما لا تتذكرني—”
والطريقة التي هز بها رأسه ساخرًا جعلته، في تلك اللحظة، يشبه فاكنهاز قليلًا.
لكن الأمير رفع صوته وقاطعه، على خلاف ما توقع.
«كونت الأسد الأسود قوي القبضة فعلًا.»
“الأسد الأسود الماهر… هل ما يزال يقاتل من أجل عرينه؟”
“ويبدو أن الأسد القائد استثنائي فعلًا.”
تجمد لويس.
قال فجأة:
“«أقسم أن أقاتل حتى الموت.» هكذا وعدت أبي.”
«ماذا؟»
وتحت أنظار الجميع، حدق الأمير الثاني مباشرة في عيني سيد عائلة الأسد الأسود.
كان قليل الظهور، ويرتدي درعًا يحمل شعار الأسد الأسود.
“«ما دام الأسد القائد حكيمًا وشجاعًا، فسيظل يعتني بعرينه…»”
«ماذا؟»
بدت الدهشة على وجه لويس.
“أرجو أن تعذرني لأنني لا أستطيع مرافقتك شخصيًا. لكن لا تشك لحظة في إخلاصنا وولائنا لقصر النهضة.”
حتى ديريك عقد حاجبيه قليلًا وهو يقف إلى جواره.
“نعم، أتذكرك. الكونت لويس بوزدورف من حصن الأرواح الشجاعة. كنت تجلس غير بعيد عني في المؤتمر الوطني قبل ست سنوات.”
“نعم، أتذكرك. الكونت لويس بوزدورف من حصن الأرواح الشجاعة. كنت تجلس غير بعيد عني في المؤتمر الوطني قبل ست سنوات.”
«هذا مبالغ فيه جدًا…»
تنحنح تاليس. وتحت أشعة الغروب، بردت نظرته.
وتحت حراسة جنوده، تجاوز لويس بوزدورف تاليس على جواده.
“وما زلت أتذكر أنك، حين صوّتوا لتحديد ما إذا كنت أستحق مكانتي كأمير…”
“ويبدو أن الأسد القائد استثنائي فعلًا.”
توقف لحظة.
ولم يقل شيئًا.
“صوّت ضدي.”
“سأفعل يا أبي. سأفعل.”
حملت نبرته تحذيرًا واضحًا.
«تبًا. كيف عرف؟»
تغير وجه بوزدورف فورًا.
لاحظ تاليس شيئًا في تعبير ديريك.
اعتدل في جلسته، وتغيرت نظرته إلى تاليس.
شخر كونت الأسد الأسود بعدم رضا حين رأى إصرار ديريك على الصمت.
حتى ديريك الذي كان إلى جواره ضم شفتيه.
«إذًا كل ما قاله لي دوق الصحراء الغربية أمس في برج الأمير الشبح…»
سعل لويس سعالًا خفيفًا.
ابتسم.
“صاحب السمو، في ذلك الوقت—”
لكنهم، مع الأسف، اختاروا الجانب الخطأ في مواجهة النجمين أواخر القرن الثاني، كما فعلت معظم العائلات.
لكن البرودة على وجه الأمير ذابت فجأة كالجليد.
“…فقد تؤذي شخصًا.”
ضحك تاليس بخفة وقاطعه:
لكن في اللحظة التالية، ألقى كونت الأسد الأسود نظرة نحو الشرق، وتغيرت نبرته.
“لا تقلق، كنت أمزح فقط…”
أما ديريك، فاكتفى بابتسامة خفيفة وهو يراقب تاليس من الجانب.
وعندما عبس لويس وديريك معًا، شد تاليس اللجام بهدوء وتجاوز كونت الأسد الأسود.
رمش تاليس.
“تعال، دعني ألقي نظرة جيدة…”
ثم التفت فجأة نحو سيد الغراب أحادي الجناح.
راح الأمير يتفحص الجنود خلف الكونت، وكلهم يرتدون الدروع السوداء، كأنه يستعرض جيشه الخاص.
“أقدر هديتك، لكن ألا ترى أن هذا لافت للنظر أكثر من اللازم؟”
وبعد لحظات، شد تاليس اللجام كما فعل لويس، وأدار جواده.
ضحك تاليس بخفة وقاطعه:
وسرعان ما ظهرت ابتسامة على وجهه.
ارتبك تاليس في البداية.
“سعادة الكونت، سمعت كثيرًا عن براعة عائلة الأسد الأسود في القتال.”
ظل الكونت لويس مذهولًا وهو يحدق في اليد التي مدها الأمير.
ثم ابتسم بود ومد يده اليمنى إلى الكونت لويس.
“لم أشك في ذلك لحظة.”
“يشرفني أن ألتقي بك أخيرًا اليوم.”
“ثم، بعد أن يخيف الشخص، يبدأ في الاستعراض ويطلق خطبة طويلة.”
حدق لويس فيه بذهول.
اكتفى بابتسامة ودودة إلى لويس.
عائلة الأسد الأسود في حصن الأرواح الشجاعة.
لكن في اللحظة التالية، ألقى كونت الأسد الأسود نظرة نحو الشرق، وتغيرت نبرته.
اسم آخر يعرفه كل من في الصحراء الغربية.
وفي أوائل القرن الثاني من تقويم الإبادة، حين غزا ملك الشفرات تورموند الثاني أرض قبلة التنين وهزم دوقية الضباب، كان مشاة بوزدورف الثقيلون هم من قطعوا رأس أول وآخر دوق أعلى للضباب.
تروي السجلات أن جد آل بوزدورف كان جندي مشاة ثقيلًا شارك في معركة الإبادة. وقد رُقي مرارًا على يد ملك النهضة بفضل شجاعته وحسن تدبيره في الحرب، حتى منحه الملك رتبة كونت يوم تأسيس الكوكبة.
انحنى ديريك بأدب.
وكان من أسباب اتساع الحدود الغربية إلى ما هي عليه اليوم ولع أهلها بالحرب وقوتهم القتالية.
«كيف…
وفي أوائل القرن الثاني من تقويم الإبادة، حين غزا ملك الشفرات تورموند الثاني أرض قبلة التنين وهزم دوقية الضباب، كان مشاة بوزدورف الثقيلون هم من قطعوا رأس أول وآخر دوق أعلى للضباب.
“ويبدو أن الأسد القائد استثنائي فعلًا.”
وبعد الحرب القارية الأولى، بلغ نفوذ حصن الأرواح الشجاعة ذروته.
رن في ذهنه صوت سيريل:
وفي الصحراء الغربية، تجاوز نفوذ عائلة الأسد الأسود حتى الدوق الحارس نفسه.
انزعج الأمير بشدة، وغيّر اتجاه جسده غريزيًا، محاولًا حجب السنتينل المعلق على سرجه.
لكنهم، مع الأسف، اختاروا الجانب الخطأ في مواجهة النجمين أواخر القرن الثاني، كما فعلت معظم العائلات.
نظر الكونت بوزدورف إلى تاليس، الذي كان لا يزال يحاول ترتيب أفكاره.
وحين مات “ملك السحاب” هوراس الثاني في الحرب الأهلية المدمرة التي تنازع فيها اثنان من آل جادستار على العرش، تلقى آل بوزدورف ضربة قاسية.
أخذ تاليس نفسًا عميقًا.
ظل الكونت لويس مذهولًا وهو يحدق في اليد التي مدها الأمير.
أما ديريك، فاكتفى بابتسامة خفيفة وهو يراقب تاليس من الجانب.
نظر إلى ابتسامة تاليس وصمت لحظة.
اسم آخر يعرفه كل من في الصحراء الغربية.
أما ديريك، فاكتفى بابتسامة خفيفة وهو يراقب تاليس من الجانب.
قال ديريك، الذي ظل صامتًا طوال فترة طويلة:
ولم يقل شيئًا.
“سأفعل يا أبي. سأفعل.”
“شكرًا لك، صاحب السمو.”
شخر الكونت بوزدورف بخفة.
وبعد نصف ثانية، تخلص كونت الأسد الأسود من غروره.
«هذا مبالغ فيه جدًا…»
حث جواده إلى الأمام، ونزع قفازه الحديدي بلا تردد، ثم صافح تاليس بقوة.
ارتبك تاليس في البداية.
“أعدك أنك سترانا جديرين باسمنا.”
ارتجف قلب تاليس.
شعر تاليس بقبضة الكونت المحكمة وهي تضغط على يده.
شعر تاليس بقبضة الكونت المحكمة وهي تضغط على يده.
«كونت الأسد الأسود قوي القبضة فعلًا.»
ثم شخر.
ضيّق لويس عينيه.
وكأنه كان ينتظر هذا الرد، ضحك الكونت لويس بتعبير يقول: «كنت أعلم.»
“ويبدو أن الأسد القائد استثنائي فعلًا.”
“ربما لا تتذكرني—”
ترك يد تاليس، ولوّح إلى شخص خلفه.
وشعر بأن حجم ما سمعه للتو أثقل رأسه.
“صاحب السمو، دعني أعرّفك إلى ابني الأكبر ووريثي، بول.”
«ماذا يقصد؟
تقدم شاب هادئ ذو شعر بني على جواده.
أظلم وجه ديريك بعد أن قوطع.
كان قليل الظهور، ويرتدي درعًا يحمل شعار الأسد الأسود.
بدت الدهشة على وجه لويس.
“بول بوزدورف.”
كانت نبرة كونت الأسد الأسود ساخرة.
حافظ بول الشاب على وجه جامد، ووضع قبضته على صدره.
سعل لويس سعالًا خفيفًا.
وبدا أقل خبرة في التعامل من أبيه.
وبعد لحظات، شد تاليس اللجام كما فعل لويس، وأدار جواده.
“صاحب السمو، يشرفني أن أكون في خدمتك.”
فمع كل حركة للراية، انبعث منها بريق فضي مبهر للعين، كأنه آلاف النجوم في السماء.
ابتسم تاليس.
اعتدل في جلسته، وتغيرت نظرته إلى تاليس.
“والشرف لي أيضًا.”
وبعد نصف ثانية، تخلص كونت الأسد الأسود من غروره.
ضحك الكونت لويس، الذي كان يراقب تاليس، ولوّح إلى الجنود ذوي الدروع السوداء خلفه.
“شكرًا لك، صاحب السمو.”
“صاحب السمو، سيرافقك ابني، ومئتا جندي نخبة من عائلة الأسد الأسود، ومئة جندي من العائلات الأربع عشرة التابعة لحصن الأرواح الشجاعة، إلى جانب ديريك، في طريق عودتك.”
قال لويس:
وأضاف:
“سعادة الكونت، سمعت كثيرًا عن براعة عائلة الأسد الأسود في القتال.”
“أرجو أن تعذرني لأنني لا أستطيع مرافقتك شخصيًا. لكن لا تشك لحظة في إخلاصنا وولائنا لقصر النهضة.”
“بول بوزدورف.”
نظر تاليس إلى راية الأسد الأسود خلف لويس، ثم إلى رايات النبلاء الأربع عشرة الأدنى منزلة.
وبدا أقل خبرة في التعامل من أبيه.
عقد حاجبيه قليلًا، ثم ابتسم.
“كيف عرفت—”
“لم أشك في ذلك لحظة.”
وفي اللحظة التالية، أعاد الكونت لويس نظره إلى الأمير، وسأل بنبرة بدت عابرة:
ابتسم لويس أيضًا.
اكتفى بابتسامة ودودة إلى لويس.
“ولم أشك قط في أنك ستشك فينا.”
“أقدر هديتك، لكن ألا ترى أن هذا لافت للنظر أكثر من اللازم؟”
لكن في اللحظة التالية، ألقى كونت الأسد الأسود نظرة نحو الشرق، وتغيرت نبرته.
“نعم، أتذكرك. الكونت لويس بوزدورف من حصن الأرواح الشجاعة. كنت تجلس غير بعيد عني في المؤتمر الوطني قبل ست سنوات.”
“لكنني أشك في أن هناك من يفعل.”
حدق لويس فيه بذهول.
تصلبت ابتسامة تاليس قليلًا.
وبعد نصف ثانية، تخلص كونت الأسد الأسود من غروره.
«عليّ الاعتراف… كانت جملة موفقة.»
عائلة الأسد الأسود في حصن الأرواح الشجاعة.
وسط الأجواء المحرجة، سعل ديريك مرتين، ولا أحد يعلم إن كان ذلك متعمدًا أم لا.
ارتفعت زاويتا فم الكونت بوزدورف.
لكن لويس بدا وكأنه لم يفهم قصده.
وبعد نصف ثانية، تخلص كونت الأسد الأسود من غروره.
قال فجأة:
ضحك تاليس بخفة وقاطعه:
“سمعت أن دوقنا، دوق الصحراء الغربية سيريل، زارك. أهذا صحيح يا صاحب السمو؟ وسمعت أيضًا أنه أعطاك سيفًا جيدًا؟”
اكتفى بابتسامة ودودة إلى لويس.
وما إن سمع تاليس ذلك حتى توتر من جديد.
لكن لويس لم يسمح له بإكمال السؤال.
«تبًا. كيف عرف؟»
لكن الكونت لويس لم يكترث.
انزعج الأمير بشدة، وغيّر اتجاه جسده غريزيًا، محاولًا حجب السنتينل المعلق على سرجه.
ترك يد تاليس، ولوّح إلى شخص خلفه.
“بخصوص ذلك، كنت أنوي إعاد—”
“…ما فعله معك.”
لكن لويس تنهد وأشار إلى قواته، والضيق ظاهر في عينيه.
وفي أوائل القرن الثاني من تقويم الإبادة، حين غزا ملك الشفرات تورموند الثاني أرض قبلة التنين وهزم دوقية الضباب، كان مشاة بوزدورف الثقيلون هم من قطعوا رأس أول وآخر دوق أعلى للضباب.
“بسيف واحد، أنجز الدوق ما احتاج ديريك وأنا إلى جمع عدد لا يحصى من أهل أراضينا، ثم حشد ست أو سبع مئة من نخبة حراسنا الشخصيين، كي ننجزه.”
رمش تاليس.
شخر الكونت بوزدورف بخفة.
فتح ذراعيه نحو البلدة والسهول المحيطة باستياء.
“صفقة رابحة جدًا بالنسبة له.”
ولم يقل شيئًا.
ثم التفت فجأة نحو سيد الغراب أحادي الجناح.
وفي اللحظة التالية، أعاد الكونت لويس نظره إلى الأمير، وسأل بنبرة بدت عابرة:
“ما رأيك، ديريك؟”
رمش تاليس.
رفع كونت حصن الجناح رأسه، لكنه لم يجب.
كانت راية النجمة التساعية.
اكتفى بابتسامة ودودة إلى لويس.
“وتذكر، مهما كانت الراية ثقيلة، ارفعها عاليًا.”
لاحظ تاليس شيئًا في تعبير ديريك.
ظل ديريك هادئًا حتى أمام سؤال الكونت لويس الغريب.
وفي اللحظة التالية، أعاد الكونت لويس نظره إلى الأمير، وسأل بنبرة بدت عابرة:
تابع لويس:
“وهل «لوّح» بسيفه أمامك أيضًا؟”
“أعدك أنك سترانا جديرين باسمنا.”
ذهل تاليس.
وتحت أنظار الجميع، حدق الأمير الثاني مباشرة في عيني سيد عائلة الأسد الأسود.
“لوّح؟”
“صاحب السمو، سيرافقك ابني، ومئتا جندي نخبة من عائلة الأسد الأسود، ومئة جندي من العائلات الأربع عشرة التابعة لحصن الأرواح الشجاعة، إلى جانب ديريك، في طريق عودتك.”
سعل ديريك من الجانب مرة أخرى.
ابتسم تاليس.
لكن الكونت لويس لم يكترث.
«يدور بالكلام ثم يعود إلى النقطة نفسها…»
ابتسم كأنه لا يبالي، وراح يشرح وهو فوق حصانه:
لاحظ تاليس شيئًا في تعبير ديريك.
“تعرف… يتعمد التلويح بسيفه أمامك. فإذا ارتعبت، ضحك وقال: «لست بالمستوى الذي ظننته.» وإذا لم تبدِ أي رد فعل، تظاهر بالعمق وقال: «حسنًا، لقد اجتزت الاختبار.»”
نظر تاليس إلى راية الأسد الأسود خلف لويس، ثم إلى رايات النبلاء الأربع عشرة الأدنى منزلة.
لوّح لويس بيده باستخفاف.
وبعد أن رأى لويس إصراره على عدم الرد، أعاد نظره إلى تاليس.
“ثم، بعد أن يخيف الشخص، يبدأ في الاستعراض ويطلق خطبة طويلة.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
«يتعمد التلويح بالسيف أمامك…»
وسأل ببرود:
ارتبك تاليس في البداية.
“لم أشك في ذلك لحظة.”
ثم تجمد تمامًا.
“ولم أشك قط في أنك ستشك فينا.”
«ماذا؟»
تأرجح جسده مع حركة الحصان، ولم يبق أمام عيني تاليس سوى ظهره.
عادت إلى ذهنه في لحظة مشاهد غرفته مع دوق الصحراء الغربية، كأن موجة اجتاحته.
«مستحيل…
“ماذا؟”
وأثناء استماعه، ظل حاجبا تاليس يرتفعان وينخفضان من شدة الحيرة.
قالها الأمير بصوت مرتفع من شدة دهشته.
“أعدك أنك سترانا جديرين باسمنا.”
وكأنه كان ينتظر هذا الرد، ضحك الكونت لويس بتعبير يقول: «كنت أعلم.»
«عليّ الاعتراف… كانت جملة موفقة.»
“أراهن أن الدوق فتح لك قلبه وأخبرك بمكنون صدره ومخاوفه العميقة. وربما تحدث أيضًا عن مقدار حبه الجنوني للصحراء الغربية، وكيف أن هذا الحب مبرر ومؤثر، وكيف أنه عاجز عن انتزاع نفسه منه. وفي النهاية، أوضح لك بالتأكيد أن كل شيء كان حتميًا، وأنه، وسط كل هذه الفوضى، صغيرة كانت أم كبيرة، لا يريد سوى البقاء على الحياد وألا ينحاز إلى أي طرف؟”
“وهل بدأ يلعب بالكلمات، فيربط جملة بأخرى، ويدور حول النقطة عشرات المرات، ثم يعود إليها بعد كلام طويل ممل؟ وهل سحرك بكلامه الفارغ عن أن «القوة تنبع من العنف»، وأن العنف ينتج أشياء كثيرة، ثم تعود كل تلك الأشياء لتنتج القوة من جديد؟”
رمش تاليس.
«ذلك الدوق الذي بدا كأنه زعيم نهائي في لعبة…
وشعر بأن حجم ما سمعه للتو أثقل رأسه.
أظلم وجه ديريك بعد أن قوطع.
«ماذا؟»
ظل الكونت لويس مذهولًا وهو يحدق في اليد التي مدها الأمير.
تابع لويس:
والطريقة التي هز بها رأسه ساخرًا جعلته، في تلك اللحظة، يشبه فاكنهاز قليلًا.
“وهل بدأ يلعب بالكلمات، فيربط جملة بأخرى، ويدور حول النقطة عشرات المرات، ثم يعود إليها بعد كلام طويل ممل؟ وهل سحرك بكلامه الفارغ عن أن «القوة تنبع من العنف»، وأن العنف ينتج أشياء كثيرة، ثم تعود كل تلك الأشياء لتنتج القوة من جديد؟”
«يتعمد التلويح بالسيف أمامك…»
«القوة تنبع من العنف…
«يفعل مع الجميع… ما فعله معي؟
«يدور بالكلام ثم يعود إلى النقطة نفسها…»
“لم أشك في ذلك لحظة.”
وأثناء استماعه، ظل حاجبا تاليس يرتفعان وينخفضان من شدة الحيرة.
“باسم الإلهة، هذه بلادك وموطنك، ونحن تابعوك. حين تتحرك في بيتك، يجب أن تفعل ما تشاء دون تحفظ—”
كانت نبرة كونت الأسد الأسود ساخرة.
“إذًا…”
“هل جعلك تشعر بأنه عميق التفكير، بعيد النظر، ومختلف عن الجميع؟”
“لا تقلق. كنت أمزح فقط. بالطبع أعرف من هو…”
أدار ديريك رأسه إلى الجانب وسعل بصوت عالٍ.
ثم تابع:
وأخيرًا وجد تاليس فرصة للكلام.
“ألا ترى ذلك؟”
“كيف عرفت—”
ولم يقل شيئًا.
لكن لويس لم يسمح له بإكمال السؤال.
وما إن سمع تاليس ذلك حتى توتر من جديد.
“تعرف، بعد كل ذلك الهراء، وحين يحين الوقت…”
نظر الكونت بوزدورف إلى تاليس، الذي كان لا يزال يحاول ترتيب أفكاره.
رفع الكونت بوزدورف يده باستخفاف، وفرقع أصابعه.
«ماذا؟»
“يغمز بعينيه، ويطرق أسنانه، ثم يقول: «اطمئن، لن أخبر أحدًا بهذا، لكنني في صفك!»”
“—وإن جاء يوم يصبح فيه فرد من العائلة الملكية جادستار مضطرًا إلى التفكير مرتين قبل أن يكشف هويته…”
والطريقة التي هز بها رأسه ساخرًا جعلته، في تلك اللحظة، يشبه فاكنهاز قليلًا.
تغير وجه بوزدورف فورًا.
أما تاليس فظل مذهولًا.
ثم أطلق زفيرًا مرتاحًا.
“مـ… ماذا؟”
عقد حاجبيه قليلًا، ثم ابتسم.
ضحك لويس ببرود.
ضحك تاليس بخفة وقاطعه:
“لا تتفاجأ يا صاحب السمو. نحن نتحدث عن الدوق سيريل غير المرحب به. حين كنا صغارًا، كان يفعل مع الجميع…”
“كيف عرفت—”
تلاشت سخريته وأصبح وجهه باردًا.
وفي صمت ديريك، أدار لويس جواده وراح يتفحص تاليس من الجانب، وعلى وجهه تعبير عميق.
“…ما فعله معك.”
ثم التفت فجأة نحو سيد الغراب أحادي الجناح.
ظل تاليس عاجزًا عن الكلام، وحاول جاهدًا ضبط ملامحه.
الأسد الأسود
«ماذا يقصد؟
وسواء لأن ديريك ساعده، أو لأن لويس لم يعد لديه ما يقوله، صمت كونت الأسد الأسود لحظة ثم رفع يده عن كتف الأمير.
«يفعل مع الجميع… ما فعله معي؟
وفي اللحظة نفسها، ارتسمت على وجهيهما ابتسامة متقنة…
«إذًا كل ما قاله لي دوق الصحراء الغربية أمس في برج الأمير الشبح…»
وسط الأجواء المحرجة، سعل ديريك مرتين، ولا أحد يعلم إن كان ذلك متعمدًا أم لا.
رن في ذهنه صوت سيريل:
تجمد لويس.
«هل ظننت أنني سأجذب أي صبي في الرابعة عشرة من عمره من الشارع وأقول له كل هذا؟»
وتحت أنظار الجميع، حدق الأمير الثاني مباشرة في عيني سيد عائلة الأسد الأسود.
شعر تاليس بأن أفكاره بدأت تتشابك.
وفي اللحظة التالية، أعاد الكونت لويس نظره إلى الأمير، وسأل بنبرة بدت عابرة:
التفت لويس ساخرًا.
«يتعمد التلويح بالسيف أمامك…»
“أليس كذلك، ديريك؟”
لكنه اكتفى بابتسامته، ولم يقل شيئًا.
انحنى ديريك بأدب.
“صاحب السمو، في ذلك الوقت—”
لكنه اكتفى بابتسامته، ولم يقل شيئًا.
“صاحب السمو، يشرفني أن أكون في خدمتك.”
شخر كونت الأسد الأسود بعدم رضا حين رأى إصرار ديريك على الصمت.
لوّح لويس بيده باستخفاف.
أما تاليس، فقد غرق تمامًا في الحيرة.
لكن لويس تنهد وأشار إلى قواته، والضيق ظاهر في عينيه.
«ذلك…
ترك يد تاليس، ولوّح إلى شخص خلفه.
«ذلك الدوق الذي بدا كأنه زعيم نهائي في لعبة…
انحنى ديريك بأدب.
«كيف…
“صاحب السمو، يشرفني أن أكون في خدمتك.”
«لكن…
ثم التفت إلى ديريك.
«مستحيل…
“باسم الإلهة، هذه بلادك وموطنك، ونحن تابعوك. حين تتحرك في بيتك، يجب أن تفعل ما تشاء دون تحفظ—”
«إذًا…»
شخر الكونت بوزدورف بخفة.
قال لويس:
ابتسم تاليس.
“سأزور الدوق في المعسكر اليوم. وآمل ألا يحاول تسليتي بحيله القديمة.”
«ذلك…
ثم شخر.
وتبدل تعبيره المبالغ فيه فجأة إلى البرودة.
“لكن على أي حال، سواء في بداية هذه المسرحية أو نهايتها، فعلينا أن نشكرك كثيرًا، يا صاحب السمو.”
“…ما فعله معك.”
نظر الكونت بوزدورف إلى تاليس، الذي كان لا يزال يحاول ترتيب أفكاره.
اسم آخر يعرفه كل من في الصحراء الغربية.
“فلولا عودتك، لما اجتمعنا نحن جميعًا هنا؛ لا الدوق سيريل، ولا ديريك، ولا سائر السادة التابعين لنا في الصحراء الغربية، من الخرائب إلى حصن الجناح.”
لكن لويس بدا وكأنه لم يفهم قصده.
وأضاف:
للمرة الثالثة، ارتسمت على شفتي ديريك ابتسامة مهذبة.
“ومن النادر أصلًا أن نجتمع كلنا في مكان واحد. لا بد أنك منقذنا حقًا يا صاحب السمو، سواء قبل ست سنوات أو الآن. لقد جمعتنا، رغم أننا لا نتفق عادة.”
ثم قال:
ثم التفت إلى ديريك.
اكتفى بابتسامة لا تشوبها شائبة.
“أليس كذلك، ديريك؟”
«يفعل مع الجميع… ما فعله معي؟
للمرة الثالثة، ارتسمت على شفتي ديريك ابتسامة مهذبة.
ظل لويس ضاغطًا على كتفه، وقد ارتسم على وجهه تعبير نافذ أثار في الآخرين شعورًا عميقًا بعدم الارتياح.
وبعد أن رأى لويس إصراره على عدم الرد، أعاد نظره إلى تاليس.
ارتجف قلب تاليس.
“ولدي هدية لك.”
“أعتذر عن المقاطعة.”
لوّح كونت الأسد الأسود بيده.
وتوقف لحظة.
وفي اللحظة التالية، رفع عدد من الجنود الأقوياء ذوي الدروع السوداء سواري ضخمة، ونشروا راية كبيرة على نحو مبالغ فيه، حتى ارتفعت عاليًا جدًا في السماء.
وشعر بأن حجم ما سمعه للتو أثقل رأسه.
كان تاليس على وشك شكرهم.
«كيف…
لكن ابتسامته تجمدت فورًا.
“بسيف واحد، أنجز الدوق ما احتاج ديريك وأنا إلى جمع عدد لا يحصى من أهل أراضينا، ثم حشد ست أو سبع مئة من نخبة حراسنا الشخصيين، كي ننجزه.”
“هل اشتقت إلى شعار عائلتك يا صاحب السمو؟”
«يفعل مع الجميع… ما فعله معي؟
ومع صيحات الدهشة بين أهل البلدة على جانبي الطريق، انتشرت الراية في مهب الريح.
أدار تاليس رأسه بحرج.
كانت راية النجمة التساعية.
ثم تجمد تمامًا.
لكن النجوم التسع بدت مصنوعة من مادة خاصة.
وبعد بضع ثوانٍ، دار الكونت لويس نصف دائرة حول تاليس قبل أن ينفجر ضاحكًا.
فمع كل حركة للراية، انبعث منها بريق فضي مبهر للعين، كأنه آلاف النجوم في السماء.
والطريقة التي هز بها رأسه ساخرًا جعلته، في تلك اللحظة، يشبه فاكنهاز قليلًا.
كان من المستحيل تجاهله.
«تبًا. كيف عرف؟»
كان الضوء ساطعًا لدرجة أن تاليس رفع يده غريزيًا ليحجب عينيه.
لكن النجوم التسع بدت مصنوعة من مادة خاصة.
«تبًا…
وأضاف:
«هذا مبالغ فيه جدًا…»
كان قليل الظهور، ويرتدي درعًا يحمل شعار الأسد الأسود.
أدار تاليس رأسه بحرج.
رن في ذهنه صوت سيريل:
“أقدر هديتك، لكن ألا ترى أن هذا لافت للنظر أكثر من اللازم؟”
“أعتذر عن المقاطعة.”
“لافت للنظر؟”
ثم أطلق زفيرًا مرتاحًا.
قاطعه لويس فورًا.
وفي صمت ديريك، أدار لويس جواده وراح يتفحص تاليس من الجانب، وعلى وجهه تعبير عميق.
فتح ذراعيه نحو البلدة والسهول المحيطة باستياء.
حتى ديريك الذي كان إلى جواره ضم شفتيه.
“باسم الإلهة، هذه بلادك وموطنك، ونحن تابعوك. حين تتحرك في بيتك، يجب أن تفعل ما تشاء دون تحفظ—”
رفع الكونت بوزدورف يده باستخفاف، وفرقع أصابعه.
تمتم تاليس بحرج:
وهذه المرة، لم يجب بول.
“أفضل أن أتصرف بتواضع وألا ألفت الأنظار…”
“صفقة رابحة جدًا بالنسبة له.”
لكن لويس تصرف كأنه لم يسمعه، وتابع بصوت مرتفع:
“…ما فعله معك.”
“—وإن جاء يوم يصبح فيه فرد من العائلة الملكية جادستار مضطرًا إلى التفكير مرتين قبل أن يكشف هويته…”
وأخيرًا وجد تاليس فرصة للكلام.
مال إلى الأمام ووضع يده على كتف تاليس.
“ولدي هدية لك.”
وتبدل تعبيره المبالغ فيه فجأة إلى البرودة.
ارتبك تاليس في البداية.
“…فعندها ربما يكون هناك خطب ما في هذا البيت.”
والطريقة التي هز بها رأسه ساخرًا جعلته، في تلك اللحظة، يشبه فاكنهاز قليلًا.
وسأل ببرود:
وبعد لحظات، شد تاليس اللجام كما فعل لويس، وأدار جواده.
“ألا ترى ذلك؟”
ابتسم.
ارتجف قلب تاليس.
“…فعندها ربما يكون هناك خطب ما في هذا البيت.”
ظل لويس ضاغطًا على كتفه، وقد ارتسم على وجهه تعبير نافذ أثار في الآخرين شعورًا عميقًا بعدم الارتياح.
لكن لويس تنهد وأشار إلى قواته، والضيق ظاهر في عينيه.
أخذ تاليس نفسًا عميقًا.
«تبًا. كيف عرف؟»
وبعد ثانية، رفع زاوية شفتيه.
“…فقد تؤذي شخصًا.”
ولم يقل شيئًا.
«يفعل مع الجميع… ما فعله معي؟
اكتفى بابتسامة لا تشوبها شائبة.
لكن لويس تصرف كأنه لم يسمعه، وتابع بصوت مرتفع:
قال ديريك، الذي ظل صامتًا طوال فترة طويلة:
نظر تاليس إلى راية الأسد الأسود خلف لويس، ثم إلى رايات النبلاء الأربع عشرة الأدنى منزلة.
“أعتذر عن المقاطعة.”
تأرجح جسده مع حركة الحصان، ولم يبق أمام عيني تاليس سوى ظهره.
ثم تابع:
“شكرًا لك، صاحب السمو.”
“ينبغي أن تنطلق الآن يا صاحب السمو. الرحلة من هنا إلى معسكر أنياب النصل تستغرق نصف يوم.”
وهذه المرة، لم يجب بول.
قدّر تاليس تدخله كثيرًا.
“ينبغي أن تنطلق الآن يا صاحب السمو. الرحلة من هنا إلى معسكر أنياب النصل تستغرق نصف يوم.”
وسواء لأن ديريك ساعده، أو لأن لويس لم يعد لديه ما يقوله، صمت كونت الأسد الأسود لحظة ثم رفع يده عن كتف الأمير.
«ماذا؟»
اختفى التعبير الغريب من وجهه، وحل محله شيء من الابتسام.
كانت نبرة كونت الأسد الأسود ساخرة.
“بالطبع، لن أعطلك.”
“إن سقطت…”
ثم التفت إلى ابنه:
لكن لويس بدا وكأنه لم يفهم قصده.
“بول، احمِ الأمير بحياتك، تمامًا كما حمى الأمير وطنه بحياته طوال السنوات الست الماضية.”
ثم تجمد تمامًا.
كان لويس يخاطب ابنه، لكن كلماته حملت معنى آخر.
كانت نبرة كونت الأسد الأسود ساخرة.
ضغط بول قبضته على صدره وخفض رأسه بجدية.
انحنى ديريك بأدب.
“سأفعل يا أبي. سأفعل.”
وهذه المرة، لم يجب بول.
ارتفعت زاويتا فم الكونت بوزدورف.
شخر كونت الأسد الأسود بعدم رضا حين رأى إصرار ديريك على الصمت.
وأشار بإبهامه إلى راية النجمة التساعية التي تتلألأ بضوء فضي باهر.
عادت إلى ذهنه في لحظة مشاهد غرفته مع دوق الصحراء الغربية، كأن موجة اجتاحته.
“وتذكر، مهما كانت الراية ثقيلة، ارفعها عاليًا.”
أما تاليس، فقد غرق تمامًا في الحيرة.
ثم قال:
لاحظ تاليس شيئًا في تعبير ديريك.
“لا تدعها تسقط.”
“لافت للنظر؟”
طق لويس بلسانه وتابع، وكأن كلماته لم تكن موجهة لأحد بعينه:
وتبدل تعبيره المبالغ فيه فجأة إلى البرودة.
“إن سقطت…”
«القوة تنبع من العنف…
ابتسم.
“يغمز بعينيه، ويطرق أسنانه، ثم يقول: «اطمئن، لن أخبر أحدًا بهذا، لكنني في صفك!»”
“…فقد تؤذي شخصًا.”
رمش تاليس.
لم يتغير تعبير تاليس.
ضحك الكونت لويس، الذي كان يراقب تاليس، ولوّح إلى الجنود ذوي الدروع السوداء خلفه.
وهذه المرة، لم يجب بول.
«يتعمد التلويح بالسيف أمامك…»
اكتفى بإيماءة هادئة.
“«أقسم أن أقاتل حتى الموت.» هكذا وعدت أبي.”
“إذًا…”
“لم أشك في ذلك لحظة.”
شد كونت الأسد الأسود لجام جواده، وتخلص من برودته، وابتسم بثقة.
“ينبغي أن تنطلق الآن يا صاحب السمو. الرحلة من هنا إلى معسكر أنياب النصل تستغرق نصف يوم.”
“أتمنى لك رحلة موفقة يا صاحب السمو.”
ضغط بول قبضته على صدره وخفض رأسه بجدية.
ثم قال:
وتحت حراسة جنوده، تجاوز لويس بوزدورف تاليس على جواده.
“طرق الصحراء الغربية مهملة منذ زمن، ولم تكن يومًا مريحة للسفر.”
وتبدل تعبيره المبالغ فيه فجأة إلى البرودة.
وتحت حراسة جنوده، تجاوز لويس بوزدورف تاليس على جواده.
وأثناء استماعه، ظل حاجبا تاليس يرتفعان وينخفضان من شدة الحيرة.
تأرجح جسده مع حركة الحصان، ولم يبق أمام عيني تاليس سوى ظهره.
ضحك الكونت لويس، الذي كان يراقب تاليس، ولوّح إلى الجنود ذوي الدروع السوداء خلفه.
ثم ترك وراءه كلمات ذات مغزى:
“سأفعل يا أبي. سأفعل.”
“أما طرق الإقليم الأوسط…”
“والشرف لي أيضًا.”
وتوقف لحظة.
شعر تاليس بأن أفكاره بدأت تتشابك.
“…فأظنها ستكون أكثر سلاسة.”
“ما رأيك، ديريك؟”
ظل تاليس يراقب قوات كونت الأسد الأسود وهي تبتعد.
“بخصوص ذلك، كنت أنوي إعاد—”
ثم أطلق زفيرًا مرتاحًا.
«هذا مبالغ فيه جدًا…»
وتبادل هو وديريك نظرة.
“…ما فعله معك.”
وفي اللحظة نفسها، ارتسمت على وجهيهما ابتسامة متقنة…
“باسم الإلهة، هذه بلادك وموطنك، ونحن تابعوك. حين تتحرك في بيتك، يجب أن تفعل ما تشاء دون تحفظ—”
ومستسلمة.
وأشار بإبهامه إلى راية النجمة التساعية التي تتلألأ بضوء فضي باهر.
ولم يقل شيئًا.
