الفصل الثالث والسبعون.
الفصل 73.
نعم.
“وبالمناسبة، ما قاله الشخص الذي تحدث قبل قليل صحيح جزئيًا.”
“ما، ما هذا؟”
“هذا، هذا الشخص، تحرك!!”
“……….”
“……….”
بما أنه لا توجد عملة فضية داخل الدمية، فهل هذا يعني أن وعي ‘الصديق الجيد’ قد أُبطل؟ أم أنها مجرد دمية في الحلم…
“هييك!”
‘توقف!’
كاد أن يرمي لكمة.
الاستنتاج ليس الأولوية الآن! استفق!
“………..”
أنت الآن في قصة رعب!
“اهربوا! اهربوا!”
“لكن، أليس هذا حلمًا؟ إذن، حتى لو مت، ألن أستيقظ من النوم…”
“انظروا إلى هنا!”
“يا أمي! أوه أوه أوه أوه! هاه!”
أدرت رأسي فجأة.
بالتأكيد، حتى الآن لم يكن الأمر مخيفًا جدًا.
في زاوية مظلمة من الفصل الدراسي، كان شخص يصرخ.
إنه الشخص الذي كان ينخز ‘الطالب’ الذي كان يجلس وحده بلا حراك على المكتب، متصلبًا كدمية شمعية.
“ستتلقى تأثيرًا غير جيد.”
إنه بايك سا-هيون.
ولكن تلك الدمية الشمعية…
“آه، لماذا لا تعرفون؟؟ هناك وحش يتبعنا إذا لم ننظر إليه! والآن، بينما ننظر إليه، لا يستطيع التحرك!”
الاستنتاج ليس الأولوية الآن! استفق!
“هناك!”
[أيها الطلاب، سنقوم الآن بإغلاق الستائر الأوتوماتيكية وتشغيل الأضواء للتدفئة والسلامة.]
اختفت من على المكتب.
“يجب أن تستمر في النظر إلى دمية الطالب هناك. لا يجب أن ترفع نظرك عنها، لذا ارمش بعينيك بالتناوب، وإذا انطفأت الأضواء، يجب أن تخفض رأسك. و…..”
وإذا تتبعت إصبع الشخص الذي يشير بإصبعه بالقرب من المكان، ووجهه شاحبٌ تمامًا…
‘إنهم الموظفون!’
[مدرسة سيغوانغ الصناعية الثانوية]
“إذن بسرعة! يجب أن نهاجمه ونتخلص منه!”
عيناه مفتوحتان على مصراعيهما من الصدمة، وكأنه لم يتوقع ذلك على الإطلاق.
الطالب المختفي وقف شامخًا عند الباب الخلفي.
ولكن هناك اختلاف واحد فقط.
ممسكًا بالباب.
بدلاً من ذلك.
بلا تعابير.
ضغط الموظف الحكومي على أسنانه وأطلق نظرة ازدراء إلى الأمام.
يبدو أن الجميع كانوا يتبعون توصيات السلامة للشركة بشكل جيد، وهي ‘ارتداء الأقنعة والتصرف بها قدر الإمكان’.
ينظر حول الفصل.
الذعر والخوف والجنون.
“………”
غطى أحدهم فمي.
أدرت رأسي فجأة.
“هذا…هذا. أنت تمزح الآن، أليس كذلك؟”
واختفت الصرخات واحدة تلو الأخرى.
‘…موظف حكومي!’
لم يكن هناك رد.
بعض الأشخاص الذين قرروا أن هذا مجرد حلم، تبادلوا الحديث بلا توتر.
“لحظة من فضلكم…”
ولا حركة.
إذا رفعت بصرك متبعًا الدم.
“لحظة من فضلكم.”
اقترب شخص شجاع ولوح بيده أمام وجه الطالب.
لم يرمش ‘الطالب’ بعينيه. كان فقط متصلبًا بلا حراك أمام الباب الخلفي بشكل حيوي للغاية…
“إنه لا يتنفس. إنه ليس إنسانًا بل دمية عرض…”
“لا، كيف يمكن لدمية عرض أن تتحرك فجأة؟ أليس شخصاً يتقن تقنية تجعله يبدو وكأنه لا يتنفس؟”
“نعم، هذا هو. إنه مثل برامج الترفيه أو اليوتيوب التي يراقبون فيها ردود أفعال الناس.”
———————=
لا.
‘على أي حال، يسعدني رؤيتك حقًا.’
بالطبع، لم تكن هناك كاميرات هنا، ولا طاقم إنتاج برامج ترفيهية يحاول إخافة الناس.
“يا أمي! أوه أوه أوه أوه! هاه!”
“هناك بعض الشروط الأخرى للموت بسلام، ولكن سأخبرك بالتفاصيل أثناء مرافقتك.”
[دينغ- دونغ- دينغ- دونغ-]
‘نعم. الموظفون الحكوميون يمكنهم الدخول أيضًا!’
“………”
بدلاً من ذلك.
‘نعم. الموظفون الحكوميون يمكنهم الدخول أيضًا!’
[يا طلاب مدرسة سيغوانغ الصناعية الثانوية الأعزاء! حفل التخرج سيبدأ قريبًا. يرجى التجمع في القاعة.]
‘إنهم الموظفون!’
“حفل تخرج…؟”
وأشار إلى يد الطالب الممدودة إلى الخلف.
جاء بث مدرسي مبهج ومنظم.
“لا، كيف يمكن لدمية عرض أن تتحرك فجأة؟ أليس شخصاً يتقن تقنية تجعله يبدو وكأنه لا يتنفس؟”
“هل نذهب؟ هذا غريب.”
“هذا…نحن الآن في هيئة طلاب الثانوية، أليس كذلك؟ واو. ما هذا الحلم؟”
‘تبًا.’
وعلى الرغم من أن المدرسة ليلاً غالبًا ما تكون مكانًا لقصص الرعب، إلا أنها قد تبدو رومانسية إذا كان هناك الكثير من الناس وقليل من ضوء القمر.
بعض الأشخاص الذين قرروا أن هذا مجرد حلم، تبادلوا الحديث بلا توتر.
ثم يعثر على ذلك الشخص، جثة على الأرض، الجزء السفلي من صدره محطم.
بالتأكيد، حتى الآن لم يكن الأمر مخيفًا جدًا.
ظهرت شخصيات في الدرج المركزي المضيء الذي يظهر خارج الباب الأمامي المفتوح.
‘لن يشعروا بالواقعية.’
ألم يعودوا إلى هيئتهم في المدرسة الثانوية؟ الشباب عادة ما يكون أمرًا مبهجًا.
إلى الطالب الذي لا يزال متصلبًا عند الباب الخلفي.
واستنتاج المجموعة التي سادها الخوف كان أيضًا…جزئيًا ومتطرفًا.
وعلى الرغم من أن المدرسة ليلاً غالبًا ما تكون مكانًا لقصص الرعب، إلا أنها قد تبدو رومانسية إذا كان هناك الكثير من الناس وقليل من ضوء القمر.
الآن ‘الطالب’ عند الباب الخلفي حدق في الناس.
ولكن…
طالب مدرسة سيغوانغ الصناعية الثانوية لا يتحرك طالما أن أحدهم ينظر إليه.
ولكن كيف فسر الموظف الحكومي دهشتي، فقد اتخذ تعبيرًا وكأنه يقول ‘لا داعي للشعور بالأسف’.
“أوه، دمية الطالب هذه؟ انظروا؟”
بمعنى آخر، كان من الممكن مقابلة مسؤولين من وكالات أخرى هنا.
اقترب شخص من الطالب الواقف بلا حراك أمام الباب الخلفي.
لم يكن يجب أن يبدأ الأمر هكذا.
الطالب المختفي وقف شامخًا عند الباب الخلفي.
وأشار إلى يد الطالب الممدودة إلى الخلف.
أردت التحقق من العناصر التي أحضرتها واستخدامها لزيادة فرص الهروب.
“آه!”
“حركة اليد هذه…”
“هناك دم على يده.”
[أيها الطلاب، سنقوم الآن بإغلاق الستائر الأوتوماتيكية وتشغيل الأضواء للتدفئة والسلامة.]
نصفهم هربوا ولا يمكن التأكد من مصيرهم، والنصف الآخر بقي في الفصل.
“يبدو أنه كان يحاول إغلاق الباب الخلفي.”
هذا طريق مختصر إلى نهاية سيئة عادية!
تاااااك.
“سأخبرك أيضًا بتوقيت الهروب. في الوقت الحالي، كل ما عليك فعله هو تذكر ما قلته لك.”
أُغلقت ستائر النافذة.
“يا أمي!”
“آه، لقد فاجأتني!”
ثم يعثر على ذلك الشخص، جثة على الأرض، الجزء السفلي من صدره محطم.
أُغلقت الستائر الأوتوماتيكية بضجة مدوية، وفي لحظة، غرق الفصل في الظلام الدامس.
كانت هذه طريقة الهروب القياسية من الكوابيس.
للحظة وجيزة جدًا.
“هيك.”
وميض.
“افتراض أن جميع الأشخاص المتورطين في الكوارث الخارقة للطبيعة سيموتون أولاً، ثم التحرك.”
بعد فترة وجيزة، أُضيئت أضواء الفصل.
وحتى أنني رأيت قناعًا مألوفًا.
“آه، لحسن الحظ.”
“ماذا؟”
“يبدو أنه كان يحاول تشغيل الأضواء…أوه؟”
نصفهم هربوا ولا يمكن التأكد من مصيرهم، والنصف الآخر بقي في الفصل.
سال الدم بغزارة على أرضية الفصل العاجية.
‘توقف!’
“أوه…أوه أوه أوه أوه؟”
“هذا، أيها العميل…….”
نصفهم هربوا ولا يمكن التأكد من مصيرهم، والنصف الآخر بقي في الفصل.
إذا رفعت بصرك متبعًا الدم.
بمعنى أنه حاول أن يبتسم ابتسامة مصطنعة لتهدئة الطفل.
ستجد أحد الأشخاص ملقى بالقرب من الباب الخلفي، رقبته ملتوية تمامًا إلى الخلف.
العديد من عملاء إدارة الكوارث، وليس واحدًا فقط…؟
كمية هائلة من الدم سالت من رقبته بزاوية غريبة لا يمكن لإنسان حي أن يفعلها، وتجمعت بين ألواح الأرضية.
كان هذا حكمًا قيميًا مثل سحب الرافعة بلا تردد لقتل شخص واحد بدلاً من خمسة في معضلة العربة.
عيناه مفتوحتان على مصراعيهما من الصدمة، وكأنه لم يتوقع ذلك على الإطلاق.
ظهرت شخصيات في الدرج المركزي المضيء الذي يظهر خارج الباب الأمامي المفتوح.
“آه آه آه آه!”
“آآآآآآااااااه!!”
“نعم، هذا هو. إنه مثل برامج الترفيه أو اليوتيوب التي يراقبون فيها ردود أفعال الناس.”
لقد بدأ الأمر.
أنارت الأضواء.
“آه آه آه آه!”
———————=
اليد التي كانت تشير فقدت دعمها وسقطت بلا قوة على الأرض.
سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب.
سيكون هناك حلقة مقابلة.
[في الظل الأسود]
وتأكدوا من الحقيقة.
وميض.
: قصة الرعب التي تظهر في <سجلات استكشاف الظلام>، رمز تعريفها في شركة الأحلام اليقظة هو Qterw-()-62، ورقم تسجيلها في هيئة إدارة الكوارث هو 2845PSYA.2016.HA53.
“معظم الموظفين هم أيضًا مختلون نفسيًا ولديهم أخلاق غير طبيعية. يجب أن تكون حذرًا.”
قصة رعب حيث إذا قرأت نصًا منتشرًا على الإنترنت وخلدت إلى النوم، تستيقظ في مدرسة سيغوانغ الصناعية الثانوية ليلاً وتطاردك كائنات غير بشرية حتى الموت.
“آه!”
فشلت جميع المحاولات المدنية للعثور على هذه المدرسة الثانوية في الواقع، وتعتبر حاليًا مكانًا غير موجود في كوريا.
———————=
نصفهم هربوا ولا يمكن التأكد من مصيرهم، والنصف الآخر بقي في الفصل.
نعم.
لأن ذلك سيمنع عددًا لا يحصى من الوفيات التي قد تحدث لاحقًا.
ولم يتبق منه سوى الجزء السفلي من جسده.
الطريقة الوحيدة للهروب من قصة الرعب هذه الشبيهة بالكابوس هو ‘الموت’.
‘أحتاج شيئًا.’
لا توجد طريقة للخروج من هذه المدرسة الليلية إلا بالموت.
نعم.
و…هي قصة رعب تظهر فيها كائنات غير بشرية، وهي مؤثرة جدًا لدرجة أنها أصبحت مبتذلة.
‘إنهم الموظفون!’
“هذا…! هذا الشخص!!”
أحد الأشخاص الذين كانوا يصرخون رفع يده المرتعشة وأشار.
“افتراض أن جميع الأشخاص المتورطين في الكوارث الخارقة للطبيعة سيموتون أولاً، ثم التحرك.”
إلى الطالب الذي لا يزال متصلبًا عند الباب الخلفي.
❀تفاعلوا❀
ولكن هناك اختلاف واحد فقط.
اختفت من على المكتب.
[يا طلاب مدرسة سيغوانغ الصناعية الثانوية الأعزاء! حفل التخرج سيبدأ قريبًا. يرجى التجمع في القاعة.]
“هناك دم على يده.”
الطالب المختفي وقف شامخًا عند الباب الخلفي.
“………..”
كسر.
صعد الخوف والضيق على طول عمودي الفقري.
تصلبت نظرات الناس وعادت.
تاااااك.
وتأكدوا من الحقيقة.
كمية هائلة من الدم سالت من رقبته بزاوية غريبة لا يمكن لإنسان حي أن يفعلها، وتجمعت بين ألواح الأرضية.
الفصل 73.
على يد الطالب الدمية اليمنى التي تمسك بالباب، داخل الأصابع المضمومة وكأنها تحاول إخفاء شيء ما.
هناك دم ملطخ يتبع بصمات الأصابع.
❀تفاعلوا❀
في زاوية مظلمة من الفصل الدراسي، كان شخص يصرخ.
“……….”
لأن ذلك سيمنع عددًا لا يحصى من الوفيات التي قد تحدث لاحقًا.
عادت نظرات الناس إلى الجثة مرة أخرى.
“دعنا نستغل هذه الفرصة لنفسنا…همم؟”
يرون بقعة الدم على شكل بصمة إصبع خلف رقبة الجثة الملتوية.
العديد من عملاء إدارة الكوارث، وليس واحدًا فقط…؟
يرون.
إذا رفعت بصرك متبعًا الدم.
“آه!”
سيكون هناك حلقة مقابلة.
“يا أمي! أوه أوه أوه أوه! هاه!”
‘أتمنى لو كان بإمكاني ارتدائه أيضًا.’
ثم مرة أخرى.
“نعم.”
وميض.
أنارت الأضواء.
طالب مدرسة سيغوانغ الصناعية الثانوية لا يتحرك طالما أن أحدهم ينظر إليه.
لم يرمش ‘الطالب’ بعينيه. كان فقط متصلبًا بلا حراك أمام الباب الخلفي بشكل حيوي للغاية…
ولكن في اللحظة التي تختفي فيها النظرات.
بمعنى أنه حاول أن يبتسم ابتسامة مصطنعة لتهدئة الطفل.
وعندما يضيء الفصل مرة أخرى في لمح البصر.
ولكن بجانبه…هناك شخص آخر غير مرحب به، وقد رأيته من قبل.
“هيك.”
يتحرك بسرعة غير بشرية.
‘…موظف حكومي!’
الشخص الذي كان يشير بإصبعه إلى الدمية اختفى.
“آه!!”
لكن الموظف الحكومي، وكأنه معتاد على ذلك، أشار إليّ بهدوء نحو الباب الأمامي دون أن يتأثر.
ثم يعثر على ذلك الشخص، جثة على الأرض، الجزء السفلي من صدره محطم.
سقط.
أدرت رأسي ببطء إلى الخلف لأتجنب إثارة الموقف، وتأكدت من هوية من يغطي فمي.
ظهرت شخصيات في الدرج المركزي المضيء الذي يظهر خارج الباب الأمامي المفتوح.
اليد التي كانت تشير فقدت دعمها وسقطت بلا قوة على الأرض.
واستنتاج المجموعة التي سادها الخوف كان أيضًا…جزئيًا ومتطرفًا.
العديد من عملاء إدارة الكوارث، وليس واحدًا فقط…؟
“آه……”
في غضون ذلك، كان الناس يقتربون من الطالب حاملين أسلحة.
“……….”
عادت نظرات الناس إلى الجثة مرة أخرى.
“آه آه آه آه آه آه!!”
ولكن تلك الدمية الشمعية…
الذعر والخوف والجنون.
من بين الذين فتحوا أعينهم في هذا الفصل.
“الآن، الآن! لنهاجمه الآن! أوه؟ يا، يا من هو قريب، اضربه!”
هل رأى الجميع نصوصًا غريبة؟ يبدو أننا دخلنا لعبة، أليس هذا تلبسًا…
[مدرسة سيغوانغ الصناعية الثانوية]
“تبًا، تبًا! إذن افعلها أنت، لماذا تصرخ عليّ!”
أردت التحقق من العناصر التي أحضرتها واستخدامها لزيادة فرص الهروب.
كان ذلك الحين.
وميض.
إذا رفعت بصرك متبعًا الدم.
أدرت رأسي ببطء إلى الخلف لأتجنب إثارة الموقف، وتأكدت من هوية من يغطي فمي.
“هيك.”
أضيفت جثة أخرى.
‘أحتاج شيئًا.’
أحد الأشخاص الذين كانوا يصرخون سقط رأسًا على عقب على المكتب.
البالغون الذين لا يختلفون في مظهرهم عن طلاب المدارس الثانوية، ارتعدوا وتراجعوا متعثرين بعيدًا عن الباب.
ضغط الموظف الحكومي على أسنانه وأطلق نظرة ازدراء إلى الأمام.
ولم يتبق منه سوى الجزء السفلي من جسده.
“آه!”
“………..”
“حركة اليد هذه…”
[مدرسة سيغوانغ الصناعية الثانوية]
“……….”
في صمت الرعب.
‘لن يشعروا بالواقعية.’
أدار الناس رؤوسهم.
“ولكن، هل من الصواب أن نترك الناس يهاجمون ذلك الشيء…”
الآن ‘الطالب’ عند الباب الخلفي حدق في الناس.
‘هاه.’
“آآآآآآااااااه!!”
ابتسامة غريبة تعلو وجهه.
“……..!!”
“آه آه آه آه آه آه!!”
“هييك!”
“اهربوا! اهربوا!”
“سأخبرك أيضًا بتوقيت الهروب. في الوقت الحالي، كل ما عليك فعله هو تذكر ما قلته لك.”
أمام الباب الأمامي المفتوح، وقف طالب مبتسم.
“افتحوا الباب فورًا!”
ظهرت شخصيات في الدرج المركزي المضيء الذي يظهر خارج الباب الأمامي المفتوح.
اندفع الناس نحو الباب الأمامي هربًا من الباب الخلفي الذي يغلقه الطالب، ولكن…
“اذهب، يمكننا الذهاب من الجانب!”
لقد فات الأوان بالفعل.
“هذا الاتجاه…آه آه آه آه!”
هذا ما يجب أن أعرفه لكي أتصرف بشكل طبيعي في المستقبل.
الشخص الذي فتح الباب الأمامي سقط.
وميض.
…ترددت صرخات يائسة في الممر.
أمام الباب الأمامي المفتوح، وقف طالب مبتسم.
هذا صحيح.
“اذهب، يمكننا الذهاب من الجانب!”
[مدرسة سيغوانغ الصناعية الثانوية]
“………”
تلك الطالبة ذات الغرة المرتبة كانت تحمل نفس الشارة.
عميل هيئة إدارة الكوارث.
البالغون الذين لا يختلفون في مظهرهم عن طلاب المدارس الثانوية، ارتعدوا وتراجعوا متعثرين بعيدًا عن الباب.
“اذهب، يمكننا الذهاب من الجانب!”
أنفاس لاهثة، صرخات بعيدة، وأشخاص يحدقون في الباب وعيونهم جاحظة وكأنها ستخرج من مكانها.
ولم يتبق منه سوى الجزء السفلي من جسده.
“اذهب!”
“حفل تخرج…؟”
ركض الناس متجاوزين الطالب المبتسم. ثم مرة أخرى.
وميض.
أنارت الأضواء.
“لا، كيف يمكن لدمية عرض أن تتحرك فجأة؟ أليس شخصاً يتقن تقنية تجعله يبدو وكأنه لا يتنفس؟”
“………..”
“………..”
تحدث الشخص الذي تغير صوته من الخوف والإثارة بشكل متقطع.
اختفى الطالب عند الباب الأمامي من مجال رؤيتي.
ولم يتبق منه سوى الجزء السفلي من جسده.
“…هذا صحيح، ولكن هناك شرط.”
آه آه آه آه آه!
…ترددت صرخات يائسة في الممر.
اختفت من على المكتب.
“هذا…! هذا الشخص!!”
واختفت الصرخات واحدة تلو الأخرى.
“……….”
“……….”
“ولكن، هل من الصواب أن نترك الناس يهاجمون ذلك الشيء…”
———————=
هدوء يثير الجنون.
“إذا هربنا الآن، فسيستمر في مطاردتنا على أي حال، أليس كذلك؟ إذا لم ننظر إليه، فسنموت جميعًا! لقد رأيتم من خرجوا! بسرعة! قبل أن تومض الأضواء مرة أخرى!”
أنفاس لاهثة، صرخات بعيدة، وأشخاص يحدقون في الباب وعيونهم جاحظة وكأنها ستخرج من مكانها.
“آه، لحسن الحظ.”
———————=
“ببطء.”
“آه!”
“آه آه آه آه آه آه!!”
قلت بهدوء وأنا أنظر حول الفصل.
“لنتحرك ببطء. مع التأكد مما إذا كان هناك شيء يتحرك مرة أخرى أم لا. سواء الباب الأمامي أو الخلفي.”
عادت نظرات الناس إلى الجثة مرة أخرى.
أُغلقت ستائر النافذة.
“آه، آه…..”
ولكن هناك اختلاف واحد فقط.
وعندما يضيء الفصل مرة أخرى في لمح البصر.
البالغون الذين لا يختلفون في مظهرهم عن طلاب المدارس الثانوية، ارتعدوا وتراجعوا متعثرين بعيدًا عن الباب.
أنارت الأضواء.
“……….”
أبدًا! لا تدعه يكتشف من أنا!
من بين الذين فتحوا أعينهم في هذا الفصل.
———————=
نصفهم هربوا ولا يمكن التأكد من مصيرهم، والنصف الآخر بقي في الفصل.
‘أين كان يجلس؟’
لا، بل أقرب إلى أنهم لم يتمكنوا من التحرك وتجمدوا في مكانهم…
فكرت بهدوء في تلك الفجوة.
‘لن يشعروا بالواقعية.’
كمية هائلة من الدم سالت من رقبته بزاوية غريبة لا يمكن لإنسان حي أن يفعلها، وتجمعت بين ألواح الأرضية.
‘لقد دُمرت.’
“…..نعم.”
لم يكن يجب أن يبدأ الأمر هكذا.
سقط.
لا توجد طريقة للخروج من هذه المدرسة الليلية إلا بالموت.
قبل أن تُغلق الستائر ويحل الظلام الدامس، كان يجب أن أندفع وحدي أولاً، وأمسك بمصباح الطوارئ، ثم أجمع الأشياء الضرورية وأختبئ.
‘لقد فوتت التوقيت.’
“ماذا نفعل، آه، سحقاً…”
لقد تأخر حكمي بسبب الارتباك من عدم وجود براون.
في غضون ذلك، بدأ بعض الناس أخيرًا في إدراك الوضع.
البالغون الذين لا يختلفون في مظهرهم عن طلاب المدارس الثانوية، ارتعدوا وتراجعوا متعثرين بعيدًا عن الباب.
“هذا، هذا هو!”
بشكل عام، سيكون من الأفضل أن أنفصل عن الموظف الحكومي بشكل طبيعي وأن أنضم إلى الطرف الآخر.
“ماذا؟”
من بين الذين فتحوا أعينهم في هذا الفصل.
“ألا تعرفون؟ الوحش الذي لا يستطيع التحرك إذا نظرت إليه!”
ينظر حول الفصل.
و…هي قصة رعب تظهر فيها كائنات غير بشرية، وهي مؤثرة جدًا لدرجة أنها أصبحت مبتذلة.
“هل، هل تعرف ذلك؟”
“آه، لماذا لا تعرفون؟؟ هناك وحش يتبعنا إذا لم ننظر إليه! والآن، بينما ننظر إليه، لا يستطيع التحرك!”
وميض.
تحدث الشخص الذي تغير صوته من الخوف والإثارة بشكل متقطع.
‘…موظف حكومي!’
هل رأى الجميع نصوصًا غريبة؟ يبدو أننا دخلنا لعبة، أليس هذا تلبسًا…
“………..”
حتى الأشخاص الذين كانوا سيتجاهلونه عادة، أصغوا في حالة من الذعر.
كان هذا تطورًا مألوفًا.
“آه، لقد فاجأتني!”
أنارت الأضواء.
واستنتاج المجموعة التي سادها الخوف كان أيضًا…جزئيًا ومتطرفًا.
“أوه، دمية الطالب هذه؟ انظروا؟”
عادت نظرات الناس إلى الجثة مرة أخرى.
“إذن بسرعة! يجب أن نهاجمه ونتخلص منه!”
“يا أمي!”
[أيها الطلاب، سنقوم الآن بإغلاق الستائر الأوتوماتيكية وتشغيل الأضواء للتدفئة والسلامة.]
“ماذا؟!”
كانوا ثلاثة أو أربعة أشخاص يصعدون الدرج بصوت خافت.
“إذا هربنا الآن، فسيستمر في مطاردتنا على أي حال، أليس كذلك؟ إذا لم ننظر إليه، فسنموت جميعًا! لقد رأيتم من خرجوا! بسرعة! قبل أن تومض الأضواء مرة أخرى!”
أبدًا! لا تدعه يكتشف من أنا!
“آه!”
“أوه، دمية الطالب هذه؟ انظروا؟”
بحث الناس كالممسوسين في الفصل الفارغ عن أي شيء يمكن أن يكون سلاحًا. مكنسة، كرسي، ممسحة، سكين قاطع…
‘لا.’
“هل نذهب؟ هذا غريب.”
ولكن في اللحظة التي تختفي فيها النظرات.
هذا طريق مختصر إلى نهاية سيئة عادية!
سال الدم بغزارة على أرضية الفصل العاجية.
“لحظة من فضلكم…”
كان ذلك الحين.
غطى أحدهم فمي.
“………!”
كاد أن يرمي لكمة.
[مدرسة سيغوانغ الصناعية الثانوية]
أدرت رأسي ببطء إلى الخلف لأتجنب إثارة الموقف، وتأكدت من هوية من يغطي فمي.
“نعم.”
العميل ريو جاي-غوان، الذي التقيت به في النزل الجبلي، كان شعره قصيرًا كطالب في المدرسة الثانوية، لكن مظهره العام لم يختلف كثيرًا عن الآن.
التقيت عيناي بوجه مألوف.
‘…موظف حكومي!’
كان عميلاً من إدارة الكوارث!
[أيها الطلاب، سنقوم الآن بإغلاق الستائر الأوتوماتيكية وتشغيل الأضواء للتدفئة والسلامة.]
العميل ريو جاي-غوان، الذي التقيت به في النزل الجبلي، كان شعره قصيرًا كطالب في المدرسة الثانوية، لكن مظهره العام لم يختلف كثيرًا عن الآن.
———————=
‘أين كان يجلس؟’
“……….”
لا، هذا ليس المهم!
إذا سمعت هذا فقط، قد تعتقد أنه من الأفضل الانتحار بسرعة، لكن هذا ليس صحيحًا على الإطلاق. لا يجب أن تتخذ هذا الخيار…
‘نعم. الموظفون الحكوميون يمكنهم الدخول أيضًا!’
“نعم.”
هذه لم تكن قصة رعب كانت شركة الأحلام اليقظة ‘تعزلها وتؤمنها’.
بشكل عام، سيكون من الأفضل أن أنفصل عن الموظف الحكومي بشكل طبيعي وأن أنضم إلى الطرف الآخر.
“يا أمي! أوه أوه أوه أوه! هاه!”
بمعنى آخر، كان من الممكن مقابلة مسؤولين من وكالات أخرى هنا.
ولكن حتى لو كان الأمر كذلك، هل أرى نفس العميل مرة أخرى؟ ألا تعمل بجد أكثر من اللازم؟
الطالب المختفي وقف شامخًا عند الباب الخلفي.
“إذا لم تصرخ، سأتركك.”
أومأت برأسي على الفور بوجه جاد، وتركني الموظف الحكومي بلا كلمة أخرى.
“حقًا، أنت من النوع الذي يتورط في مثل هذه الأمور كثيرًا.”
‘هاه.’
بما أنه لا توجد عملة فضية داخل الدمية، فهل هذا يعني أن وعي ‘الصديق الجيد’ قد أُبطل؟ أم أنها مجرد دمية في الحلم…
“هذا، هذا الشخص، تحرك!!”
“حقًا، أنت من النوع الذي يتورط في مثل هذه الأمور كثيرًا.”
الطريقة الوحيدة للهروب من قصة الرعب هذه الشبيهة بالكابوس هو ‘الموت’.
“الآن، الآن! لنهاجمه الآن! أوه؟ يا، يا من هو قريب، اضربه!”
“…..نعم.”
دعنا نفترض أن الأمر كذلك.
على يد الطالب الدمية اليمنى التي تمسك بالباب، داخل الأصابع المضمومة وكأنها تحاول إخفاء شيء ما.
“وبالمناسبة، ما قاله الشخص الذي تحدث قبل قليل صحيح جزئيًا.”
ثم مرة أخرى.
لديهم شيء مشترك.
“……….”
“يجب أن تستمر في النظر إلى دمية الطالب هناك. لا يجب أن ترفع نظرك عنها، لذا ارمش بعينيك بالتناوب، وإذا انطفأت الأضواء، يجب أن تخفض رأسك. و…..”
همس الموظف الحكومي بهدوء بالدليل القياسي الذي كنت أعرفه بالفعل.
أومأت برأسي على الفور بوجه جاد، وتركني الموظف الحكومي بلا كلمة أخرى.
“هذه الكائنات حساسة جدًا للصوت.”
“لنتحرك ببطء. مع التأكد مما إذا كان هناك شيء يتحرك مرة أخرى أم لا. سواء الباب الأمامي أو الخلفي.”
نعم.
الشخص الذي فتح الباب الأمامي سقط.
أنفاس لاهثة، صرخات بعيدة، وأشخاص يحدقون في الباب وعيونهم جاحظة وكأنها ستخرج من مكانها.
يميل الطلاب بشكل واضح إلى مطاردة الأشخاص الذين يصرخون، أو يشتمون، أو يرفعون أصواتهم.
ثم يعثر على ذلك الشخص، جثة على الأرض، الجزء السفلي من صدره محطم.
“لا ترفع صوتك. أبدًا.”
أومأت برأسي بخفة.
“ولكن، هل من الصواب أن نترك الناس يهاجمون ذلك الشيء…”
أنت الآن في قصة رعب!
“سلامتك الشخصية هي الأولوية الآن. إنقاذ الأشخاص المتورطين في الكارثة يأتي بعد ذلك.”
واستنتاج المجموعة التي سادها الخوف كان أيضًا…جزئيًا ومتطرفًا.
أعلن الموظف الحكومي ببراعة.
من بين الذين فتحوا أعينهم في هذا الفصل.
“افتراض أن جميع الأشخاص المتورطين في الكوارث الخارقة للطبيعة سيموتون أولاً، ثم التحرك.”
“……….”
“………”
“هناك دم على يده.”
أُصيب طالب ‘مدرسة سيغوانغ الصناعية الثانوية’ بجروح كإنسان عادي.
هذا…دليل هيئة إدارة الكوارث النموذجي.
آه آه آه آه آه!
‘إنهم يعتقدون أن فهم قصة الرعب هذه وانهائها أو تدميرها أهم.’
لديهم شيء مشترك.
لأن ذلك سيمنع عددًا لا يحصى من الوفيات التي قد تحدث لاحقًا.
اقترب شخص شجاع ولوح بيده أمام وجه الطالب.
كان هذا حكمًا قيميًا مثل سحب الرافعة بلا تردد لقتل شخص واحد بدلاً من خمسة في معضلة العربة.
“سأخبرك أيضًا بتوقيت الهروب. في الوقت الحالي، كل ما عليك فعله هو تذكر ما قلته لك.”
‘تبًا.’
“………..”
“…نعم.”
كان موظفًا جديدًا في الفريق Y، الذي عشت معه الصعاب في قصة رعب مدينة الملاهي!
الجدال مع الموظف الحكومي هنا الآن هو انتحار.
‘إنهم يعتقدون أن فهم قصة الرعب هذه وانهائها أو تدميرها أهم.’
صمتت مؤقتًا.
عيناه مفتوحتان على مصراعيهما من الصدمة، وكأنه لم يتوقع ذلك على الإطلاق.
في غضون ذلك، كان الناس يقتربون من الطالب حاملين أسلحة.
لا توجد طريقة للخروج من هذه المدرسة الليلية إلا بالموت.
‘تبًا.’
كان عميلاً من إدارة الكوارث!
مرة أخرى، قمت بصياغة سؤال متعمدًا لاستدراج إجابة.
ظهرت شخصيات في الدرج المركزي المضيء الذي يظهر خارج الباب الأمامي المفتوح.
هذا ما يجب أن أعرفه لكي أتصرف بشكل طبيعي في المستقبل.
وحتى أنني رأيت قناعًا مألوفًا.
“لكن، أليس هذا حلمًا؟ إذن، حتى لو مت، ألن أستيقظ من النوم…”
“إنه لا يتنفس. إنه ليس إنسانًا بل دمية عرض…”
كانت هذه طريقة الهروب القياسية من الكوابيس.
“إذا لم تصرخ، سأتركك.”
في اللحظة التي تواجه فيها الموت في الحلم، تستيقظ من النوم وتعود إلى الواقع.
إذا سمعت هذا فقط، قد تعتقد أنه من الأفضل الانتحار بسرعة، لكن هذا ليس صحيحًا على الإطلاق. لا يجب أن تتخذ هذا الخيار…
أدرت رأسي ببطء إلى الخلف لأتجنب إثارة الموقف، وتأكدت من هوية من يغطي فمي.
‘أحتاج شيئًا.’
“…هذا صحيح، ولكن هناك شرط.”
هذا صحيح.
ضغط الموظف الحكومي على أسنانه وأطلق نظرة ازدراء إلى الأمام.
“شرط؟”
“هييك!”
“نعم. هل ترى شارة الاسم هناك؟”
‘على أي حال، يسعدني رؤيتك حقًا.’
أشار الموظف الحكومي بإصبعه إلى ‘دمية الطالب’.
سال الدم بغزارة على أرضية الفصل العاجية.
قصة رعب حيث إذا قرأت نصًا منتشرًا على الإنترنت وخلدت إلى النوم، تستيقظ في مدرسة سيغوانغ الصناعية الثانوية ليلاً وتطاردك كائنات غير بشرية حتى الموت.
“يجب أن تموت وأنت تحمل شارة اسم تلك الدمية لكي تستيقظ ‘بشكل طبيعي’….أما إذا لم تتمكن من ذلك.”
“هل، هل تعرف ذلك؟”
إذا لم يتم استيفاء شروط التحرير.
إذا سمعت هذا فقط، قد تعتقد أنه من الأفضل الانتحار بسرعة، لكن هذا ليس صحيحًا على الإطلاق. لا يجب أن تتخذ هذا الخيار…
سيلتحق المستكشف بقصة ‘في الظل الأسود’.
في غضون ذلك، كان الناس يقتربون من الطالب حاملين أسلحة.
“ستتلقى تأثيرًا غير جيد.”
“ولكن، هل من الصواب أن نترك الناس يهاجمون ذلك الشيء…”
سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب.
“………”
“شركة أحلام اليقظة…!”
“لا ترفع صوتك. أبدًا.”
“هناك بعض الشروط الأخرى للموت بسلام، ولكن سأخبرك بالتفاصيل أثناء مرافقتك.”
للحظة وجيزة جدًا.
“مرافقة؟”
أمام الباب الأمامي المفتوح، وقف طالب مبتسم.
“نعم.”
سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب.
لحظة.
بحثت في سجلات الاستكشاف السابقة في ذهني محاولًا استخراج المرشحين، لكن الوضع تغير أولاً.
ولكن كيف فسر الموظف الحكومي دهشتي، فقد اتخذ تعبيرًا وكأنه يقول ‘لا داعي للشعور بالأسف’.
بمعنى أنه حاول أن يبتسم ابتسامة مصطنعة لتهدئة الطفل.
وحتى أنني رأيت قناعًا مألوفًا.
نعم.
“لا تقلق. هناك العديد من العملاء الآخرين المنتشرين الآن غيري. بالتأكيد سيكون هناك من اجتازوا الأمر.”
العديد من عملاء إدارة الكوارث، وليس واحدًا فقط…؟
‘هذا…يبدو أن استكشافاتهم تداخلت حقًا.’
“دم، دم…!”
سيكون هناك حلقة مقابلة.
أدار الناس رؤوسهم.
بحثت في سجلات الاستكشاف السابقة في ذهني محاولًا استخراج المرشحين، لكن الوضع تغير أولاً.
“الآن، الآن! لنهاجمه الآن! أوه؟ يا، يا من هو قريب، اضربه!”
“مت، مت!”
اختفى الطالب عند الباب الأمامي من مجال رؤيتي.
بدأ الناس أخيرًا في مهاجمة دمية الطالب.
ثم، بشكل مفاجئ.
كسر.
“آه!”
في غضون ذلك، كان الناس يقتربون من الطالب حاملين أسلحة.
“دم، دم…!”
اقترب شخص من الطالب الواقف بلا حراك أمام الباب الخلفي.
أُصيب طالب ‘مدرسة سيغوانغ الصناعية الثانوية’ بجروح كإنسان عادي.
“………!”
سال الدم، وظهرت كدمات، وسُمع صوت تكسر العظام.
“آه!”
“………”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
“ماذا نفعل، آه، سحقاً…”
❀تفاعلوا❀
‘…هاه.’
اندفع الناس نحو الباب الأمامي هربًا من الباب الخلفي الذي يغلقه الطالب، ولكن…
صعد الخوف والضيق على طول عمودي الفقري.
“……….”
وعلى الرغم من أن المدرسة ليلاً غالبًا ما تكون مكانًا لقصص الرعب، إلا أنها قد تبدو رومانسية إذا كان هناك الكثير من الناس وقليل من ضوء القمر.
لكن الموظف الحكومي، وكأنه معتاد على ذلك، أشار إليّ بهدوء نحو الباب الأمامي دون أن يتأثر.
“ماذا؟!”
“اذهب، يمكننا الذهاب من الجانب!”
“دعنا نستغل هذه الفرصة لنفسنا…همم؟”
على يد الطالب الدمية اليمنى التي تمسك بالباب، داخل الأصابع المضمومة وكأنها تحاول إخفاء شيء ما.
كان ذلك الحين.
“يبدو أنه كان يحاول تشغيل الأضواء…أوه؟”
ظهرت شخصيات في الدرج المركزي المضيء الذي يظهر خارج الباب الأمامي المفتوح.
فشلت جميع المحاولات المدنية للعثور على هذه المدرسة الثانوية في الواقع، وتعتبر حاليًا مكانًا غير موجود في كوريا.
“……..!”
كانوا ثلاثة أو أربعة أشخاص يصعدون الدرج بصوت خافت.
لديهم شيء مشترك.
“سأخبرك أيضًا بتوقيت الهروب. في الوقت الحالي، كل ما عليك فعله هو تذكر ما قلته لك.”
وهو…أنهم جميعًا يرتدون أقنعة حيوانات غريبة!
قبل أن تُغلق الستائر ويحل الظلام الدامس، كان يجب أن أندفع وحدي أولاً، وأمسك بمصباح الطوارئ، ثم أجمع الأشياء الضرورية وأختبئ.
تحدث الشخص الذي تغير صوته من الخوف والإثارة بشكل متقطع.
‘إنهم الموظفون!’
ولكن حتى لو كان الأمر كذلك، هل أرى نفس العميل مرة أخرى؟ ألا تعمل بجد أكثر من اللازم؟
“سأخبرك أيضًا بتوقيت الهروب. في الوقت الحالي، كل ما عليك فعله هو تذكر ما قلته لك.”
وحتى أنني رأيت قناعًا مألوفًا.
إنه بايك سا-هيون.
قناع بقرة!
‘لن يشعروا بالواقعية.’
‘السيد جانغ هو-وون.’
“آه!”
كان موظفًا جديدًا في الفريق Y، الذي عشت معه الصعاب في قصة رعب مدينة الملاهي!
‘هل تم نقله مرة أخرى إلى الفريق العام؟’
لا، هذا ليس المهم!
كم مضى من الوقت.
“يا أمي!”
لم أتمكن من التحقق من التعيينات الدورية للآخرين بسبب وضعي الفوضوي مؤخرًا، لكن يبدو أنه صمد ثلاثة أشهر بسلام.
كم مضى من الوقت.
‘على أي حال، يسعدني رؤيتك حقًا.’
ولكن بجانبه…هناك شخص آخر غير مرحب به، وقد رأيته من قبل.
قناع الماعز الأسود.
[أيها الطلاب، سنقوم الآن بإغلاق الستائر الأوتوماتيكية وتشغيل الأضواء للتدفئة والسلامة.]
“……….”
“ببطء.”
“إذا هربنا الآن، فسيستمر في مطاردتنا على أي حال، أليس كذلك؟ إذا لم ننظر إليه، فسنموت جميعًا! لقد رأيتم من خرجوا! بسرعة! قبل أن تومض الأضواء مرة أخرى!”
إنه بايك سا-هيون.
“………”
“أوه…أوه أوه أوه أوه؟”
‘هل استيقظا في نفس الفصل؟’
أشار الموظف الحكومي بإصبعه إلى ‘دمية الطالب’.
يبدو أن الجميع كانوا يتبعون توصيات السلامة للشركة بشكل جيد، وهي ‘ارتداء الأقنعة والتصرف بها قدر الإمكان’.
“ببطء.”
سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب.
‘أتمنى لو كان بإمكاني ارتدائه أيضًا.’
“أوه…أوه أوه أوه أوه؟”
أردت التحقق من العناصر التي أحضرتها واستخدامها لزيادة فرص الهروب.
العديد من عملاء إدارة الكوارث، وليس واحدًا فقط…؟
تاااااك.
بشكل عام، سيكون من الأفضل أن أنفصل عن الموظف الحكومي بشكل طبيعي وأن أنضم إلى الطرف الآخر.
———————=
“هذا، أيها العميل…….”
كان هذا تطورًا مألوفًا.
فشلت جميع المحاولات المدنية للعثور على هذه المدرسة الثانوية في الواقع، وتعتبر حاليًا مكانًا غير موجود في كوريا.
“شركة أحلام اليقظة…!”
“………..”
فشلت جميع المحاولات المدنية للعثور على هذه المدرسة الثانوية في الواقع، وتعتبر حاليًا مكانًا غير موجود في كوريا.
آه.
عادت نظرات الناس إلى الجثة مرة أخرى.
“كن حذرًا. إذا قابلت أشخاصًا يرتدون أقنعة حيوانات وبدلات في مكان كهذا، فلا يجب أن تتظاهر بمعرفتهم أبدًا.”
[مدرسة سيغوانغ الصناعية الثانوية]
“لا ترفع صوتك. أبدًا.”
ضغط الموظف الحكومي على أسنانه وأطلق نظرة ازدراء إلى الأمام.
بدلاً من ذلك.
“انظروا إلى هنا!”
“سيكونون أشخاصًا أرسلتهم شركة وهمية مقززة، لذا لا تتورط معهم أبدًا.”
بعض الأشخاص الذين قرروا أن هذا مجرد حلم، تبادلوا الحديث بلا توتر.
‘هذا…يبدو أن استكشافاتهم تداخلت حقًا.’
“……….”
“ستتلقى تأثيرًا غير جيد.”
أنارت الأضواء.
“معظم الموظفين هم أيضًا مختلون نفسيًا ولديهم أخلاق غير طبيعية. يجب أن تكون حذرًا.”
سال الدم، وظهرت كدمات، وسُمع صوت تكسر العظام.
“…..نعم.”
أبدًا.
أبدًا! لا تدعه يكتشف من أنا!
‘لقد فوتت التوقيت.’
انتهى الفصل الثالث والسبعون.
الذعر والخوف والجنون.
**********************************************************************
فان ارت.
عميل هيئة إدارة الكوارث.
“………..”


[مدرسة سيغوانغ الصناعية الثانوية]

[أيها الطلاب، سنقوم الآن بإغلاق الستائر الأوتوماتيكية وتشغيل الأضواء للتدفئة والسلامة.]

❀تفاعلوا❀
ترجمة: روي.
“إذا لم تصرخ، سأتركك.”
“سلامتك الشخصية هي الأولوية الآن. إنقاذ الأشخاص المتورطين في الكارثة يأتي بعد ذلك.”
