الفصل الرابع والسبعون.
الفصل 74.
[3]
“………”
فصل دراسي في قصة رعب، أضواءه الداخلية ساطعة.
“مت! مت!”
خلفي، أناس يضربون الطالب المخيف الذي لا يتحرك ضربًا مبرحًا.
“……….”
“دعنا ننتظر حتى يمروا.”
‘…..آه.’
‘هاه.’
أمامي، موظف حكومي يراقب موظفي شركتنا الذين يمرون أمامه، وينظر إليهم بعينين مليئتين بالحذر والازدراء.
“آه!”
وبين كل هذا…
حلوى قابلة للمضغ على شكل كراميل.
عندما يدخل أحد الطلاب في حالة عدم حركة تشبه الموت البيولوجي.
أنا، الذي لا أملك زملاء وقد فوتت التوقيت.
“بالضبط.”
يجب أن أبدو كمدني بريء أمام الموظف الحكومي الذي بجانبي، وأن أتجاوز قصة الرعب الشبيهة بالكابوس هذه بأمان.
وحقيقة…أنني في الواقع من شركة أدوية يكرهها هذا الموظف الحكومي!
“……….”
“…..نعم.”
إلى أي مدى ستزداد صعوبة هذا الأمر…؟
‘سأصاب بالجنون.’
سجل الاستكشاف رقم 13.
في هذه الأثناء، ابتعد الموظفون بعيدًا. يبدو أنني التقيت بأعين بعضهم، ولكن عندما تجنبت النظر، مروا بسرعة دون أن يتحدثوا إلي.
أتحقق مما أحتاجه وألتصق بالجدار القريب لتقليل حجم جسدي.
وعندما مددت يدي إلى الأمام، لفت انتباهي نص مطوي على ظهر الورقة في أقصى زاوية رؤيتي.
في تلك اللحظة التي شعرت فيها بالارتياح.
أومأ الموظف الحكومي برأسه قليلًا.
حامض، حلو.
وميض.
“لقد حصلت على شارة الاسم للتو، أليس كذلك؟”
حدث انقطاع للتيار الكهربائي مرة أخرى.
لكن من بين الأماكن الثلاثة التي كان يجب أن توضع فيها، لم يتبق سوى واحد.
تساقطت قطرات العرق على ذقني.
“هيك!”
“أحسنت. الآن، خذ هذا.”
“أيها المواطن؟”
لكن هذه المرة، كان الناس أسرع من الظلام القادم.
“أحسنت. الآن، خذ هذا.”
وعندما مددت يدي إلى الأمام، لفت انتباهي نص مطوي على ظهر الورقة في أقصى زاوية رؤيتي.
“…..آه، انه لا يتحرك!”
أمامي، موظف حكومي يراقب موظفي شركتنا الذين يمرون أمامه، وينظر إليهم بعينين مليئتين بالحذر والازدراء.
“لقد نجحنا!”
“انظر إلى الأمام. وأنا سأنظر إلى الفصل.”
أخذت نفسًا عميقًا.
لأنني يجب أن أرى.
عندما ومضت الأضواء للحظة ثم عادت.
مجرد النظر إليه يعطيني شعورًا بأن إشارة تحذير ترتفع إلى أعلى رأسي.
كان “طالب مدرسة سيغوانغ الصناعية الثانوية”، الذي كان متوقفًا كتمثال، ملقى على الأرض بالقرب من الباب الخلفي.
…إنها من معدات هيئة إدارة الكوارث!
“واااااااه!”
سجل الاستكشاف رقم 13.
من الواضح أن الضرب المبرح الذي وجهه الناس كان فعالًا. هذه المرة، لم يتمكن الطالب من التحرك حتى عندما انطفأت الأضواء.
“أيها المواطن؟”
بدلاً من ذلك، بدا وكأنه قد سقط ومات تحت تأثير الضرب المتراكم.
“أنقذ…أنقذني…”
ولكن، يد الطالب المتوقف اليمنى كانت لا تزال ممدودة في الهواء، وكأنها تحاول الإمساك بالباب الخلفي…
“……….”
“نعم. ولكن…إذا لم يكن لديك مانع، أود أن ترافقني للتحقيق في هذه الكارثة.”
هتف الناس بابتهاج، وهم يحملون المماسح والكراسي الملطخة بالدماء.
وهكذا، عندما ابتعد الفصل عن مجال رؤيتنا…وعندما اعتقدت أن أحد الكائنين اللذين كانا داخل الغرفة قد اختفى أخيرًا عن الأنظار.
“لقد نجح! هذا هو!”
[الطالب المتوفى هو لي وون-يول من الصف الأول.]
“……….”
“…لقد بدأ الأمر.”
نعم.
يجب أن أهرب.
كنت بحاجة إلى وضع يمكنني فيه التحرك بشكل أكثر استباقية.
عندما يدخل أحد الطلاب في حالة عدم حركة تشبه الموت البيولوجي.
تمتم الموظف الحكومي، الذي كان يراقبه، بتساؤل.
بسرعة.
وبينما كان ينظر إلى مؤخرة رأس الكائن الذي كان يحدق بنا مباشرة من الباب الأمامي.
يتم استدعاء جميع الطلاب القريبين إلى ذلك المكان.
ثم.
[2]
[دينغ- دونغ- دينغ- دونغ]
كان “طالب مدرسة سيغوانغ الصناعية الثانوية”، الذي كان متوقفًا كتمثال، ملقى على الأرض بالقرب من الباب الخلفي.
[وقع حادث وفاة في الفصل 5، الصف الأول.]
“أوه…؟”
جاء بث مدرسي.
لماذا؟
على عكس السابق، كان الصوت منخفضًا ومكتومًا.
إنهم قادمون.
موسيقى جنائزية بطيئة تعزف في الخلفية.
……….
“الآن.”
“الآن.”
“نعم.”
وخزني الموظف الحكومي في ظهري.
“لنركض.”
لكن.
“…هل وثقت بشارة الاسم الإضافية التي أملكها؟”
[الطالب المتوفى هو لي وون-يول من الصف الأول.]
بالإضافة إلى ذلك، لقد حللت قصة الرعب هذه كثيرًا وفكرت في المتغيرات بما يكفي لكتابة سجل استكشاف.
اندفعت على الفور خارج الباب.
مرر الموظف الحكومي شيئًا آخر بسرعة إلى يدي الفارغة.
وحاولت أن أستوعب أكبر قدر ممكن من منظر الممر بأسرع ما يمكن.
في تلك اللحظة التي كنت أمسك فيها بيدي التي كانت ترتعش من الرعب.
أتحقق مما أحتاجه وألتصق بالجدار القريب لتقليل حجم جسدي.
“……….”
“هل نلتصق بالجدار؟”
وميض.
“بالضبط.”
‘التالي…’
[فلنصمت جميعًا لمدة 5 ثوانٍ حدادًا.]
لم أقاوم الموظف الحكومي الذي كان يضغط على كتفي، وجلست على الأرض ملتصقًا بالجدار.
رفعت رأسي المرتعش بصعوبة ونظرت داخل الفصل.
طلاب مدرسة سيغوانغ الصناعية الثانوية، الذين توقفوا عن الحركة بسبب نظرتي.
ثم.
‘إذا كنت سأفعلها، يجب أن أفعلها بسرعة.’
أمسكت بالمسدس الغريب بإحكام.
طقطقة.
انطفأت الأضواء.
“نعم.”
وحقيقة…أنني في الواقع من شركة أدوية يكرهها هذا الموظف الحكومي!
[5]
مهما فكرت، الأول كان أكثر خطورة. الموت هنا كان مجرد شيء جانبي، ويبدو أنني سأخضع للتحقيق إذا تم رصدي.
“هييك.”
خلال اللحن، صوت خشخشة.
صوت فتح الباب الخلفي.
“ستكون هناك فرصة أخرى.”
[4]
يجب أن أبدو كمدني بريء أمام الموظف الحكومي الذي بجانبي، وأن أتجاوز قصة الرعب الشبيهة بالكابوس هذه بأمان.
لكن يقال إن العصا تأتي مع الجزرة.
“آه آه آه!”
لكن في الوقت الحالي…
“آه!”
“ما، ماذا…اغغغ.”
“…هل كان هناك شخص حي بالداخل؟ هل هو من يراقبهم؟”
[3]
سجل الاستكشاف رقم 13.
…إنها من معدات هيئة إدارة الكوارث!
“أنقذو….”
‘إنه يطاردنا.’
“إذا احتجته، سأعطيك المصباح اليدوي الذي أملكه.”
“هييك.”
“……….”
[2]
صراخ، صراخ يائس، صراخ قصير.
[2]
[1]
مصدر ضوء محمول يمكنه “إيقاف” الطالب حتى لو حدث انقطاع للتيار الكهربائي.
……….
……….
كان “طالب مدرسة سيغوانغ الصناعية الثانوية”، الذي كان متوقفًا كتمثال، ملقى على الأرض بالقرب من الباب الخلفي.
صمت.
حتى يتمكن الشخص الموجود تحت قدم “الطالب” من الإمساك بها.
موسيقى جنائزية تتدفق.
‘يجب أن أقوم بـ “فعل معين” دون امتلاك شارة الاسم، لكي أتمكن من تجاوز هذا دون مواجهة موت جسدي هنا…!’
[انتهى الحداد. فلترقد روح المتوفى بسلام.]
جاء رد غير متوقع على الإطلاق.
رفعت رأسي المرتعش بصعوبة ونظرت داخل الفصل.
لأنني يجب أن أرى.
“……..!”
وميض.
وخزني الموظف الحكومي في ظهري.
“هل يمكنك تحمل ذلك؟”
عادت الأضواء، وعادت الرؤية إلى الحياة.
كان الفصل مليئًا بالدماء والأوساخ.
ابتلعت ريقي.
جثث متناثرة في كل مكان، بعضها ملتصق بالجدران، وبعضها ملقى على الأرض والمكاتب.
“آه!”
لقد أسقطت شارة الاسم عمدًا على الأرض.
‘…..آه.’
وبين كل ذلك، وقف شخصان فقط.
جيد جدًا.
طلاب مدرسة سيغوانغ الصناعية الثانوية، الذين توقفوا عن الحركة بسبب نظرتي.
ابتلعت ريقي.
أحدهم يقف فوق جثة شخص قُطع رأسه، والآخر يمسك بالباب الأمامي مبتسمًا….
بينما يحدقان بي.
‘هاه.’
‘لقد جربت كل هذا.’
“……….”
لقد لاحظوني.
قمت بتجعيد مذكرة بايك سا-هيون ودفعتها مرة أخرى إلى المستشعر من الخلف، ثم سحبت المصباح اليدوي.
‘سحقاً.’
“إنها بطاقة هوية للعميل. إذا ارتديتها، ستتمكن من الحصول على المساعدة إذا واجهت عملاء آخرين.”
تساقطت قطرات العرق على ذقني.
هذا، الذي يبدو غير عادي للوهلة الأولى….
“…سأتراجع قليلًا. بزاوية تسمح برؤية داخل الفصل.”
“ستصبح عميلًا مؤقتًا. هذه ليست مهمتي الفردية، لذا تتطلب موافقة عميل آخر عادة…آه.”
موسيقى جنائزية بطيئة تعزف في الخلفية.
“……….”
أومأ الموظف الحكومي برأسه قليلًا.
حتى أنهم تركوا ورقة متبقية في مكان المصباح اليدوي الفارغ.
واصلت التحديق إلى الأمام، وتحسست الجدار لأتراجع.
وهكذا، عندما ابتعد الفصل عن مجال رؤيتنا…وعندما اعتقدت أن أحد الكائنين اللذين كانا داخل الغرفة قد اختفى أخيرًا عن الأنظار.
يبدو أنه لا يملك القوة للصراخ أو حتى الغضب، فقد سمعت همسًا خافتًا في أذني.
سبب وقوفي على هذا الجدار.
“بالضبط.”
[مصباح يدوي محمول]
“لا تذعر. لا تزال هناك فرصة.”
‘لنفترق وكأنني لا أستطيع الفوز.’
كان مصباح الطوارئ الأحمر قريبًا جدًا.
“اذهب إلى الدرج. سنتوقف مرة واحدة بالقرب من صنبور الإطفاء.”
مصدر ضوء محمول يمكنه “إيقاف” الطالب حتى لو حدث انقطاع للتيار الكهربائي.
‘إنه ضروري للغاية.’
مسدس الزجاج.
“هييك.”
لكن من بين الأماكن الثلاثة التي كان يجب أن توضع فيها، لم يتبق سوى واحد.
صوت فتح الباب الخلفي.
‘الموظفون أخذوها بالتأكيد.’
ابتلعت ريقي.
واصلت السير.
من المدهش أن بايك سا-هيون، على الرغم من وجوده في تلك مجموعة، لم يأخذ المصابيح الثلاثة كلها كاحتياطي.
بالإضافة إلى ذلك، كان هناك حس من الذكاء حيث وضعوا قطعة من الورق في مستشعر مخرج ضوء الطوارئ لمنع صوت الإنذار. كانوا أناسًا لديهم خبرة في استكشاف قصص الرعب.
حتى أنهم تركوا ورقة متبقية في مكان المصباح اليدوي الفارغ.
سيكون أكثر أمانًا بكثير أن أحمل شارة الاسم معي ثم أتخلى عن ملكيتها في اللحظة الحاسمة.
‘لقد رأيت ذلك.’
تحسست ما خلفي والتقطت تلك الورقة…
‘أنا بخير حقًا.’
“نعم.”
وعندما مددت يدي إلى الأمام، لفت انتباهي نص مطوي على ظهر الورقة في أقصى زاوية رؤيتي.
مسدس طارد للأرواح الشريرة تصنعه هيئة إدارة الكوارث، ويتم تحميله بكرات زجاجية خاصة. إنه صغير جدًا لدرجة أنه يبدو وكأنه لعبة أو ولاعة.
—دَيْن
“……….”
“……….”
حتى يتمكن الشخص الموجود تحت قدم “الطالب” من الإمساك بها.
جيد جدًا.
وميض.
قمت بتجعيد مذكرة بايك سا-هيون ودفعتها مرة أخرى إلى المستشعر من الخلف، ثم سحبت المصباح اليدوي.
“……….”
‘هاه.’
أزالها.
بهذا، تم الانتهاء من المرحلة الأولى من الاستعدادات لانقطاع التيار الكهربائي المؤقت.
‘لقد رأيت ذلك.’
‘التالي…’
“……! هل سحبت المصباح اليدوي؟”
ثم استعاد شارة اسم الكائن الأول الذي مات، والذي كان ملقى خلفه عند الباب الخلفي.
“نعم.”
“……….”
هل أجربها؟
“….ممتاز. استمر في إبقائه مضاءً….الآن، لنستعيد شارات الاسم.”
أمامي، موظف حكومي يراقب موظفي شركتنا الذين يمرون أمامه، وينظر إليهم بعينين مليئتين بالحذر والازدراء.
سار الموظف الحكومي بخطوات واسعة نحو الباب الأمامي للفصل.
حتى وصل إلى مسافة قريبة جدًا من الطالب الذي كان يحدق بي.
بحث الموظف الحكومي في جيبه وأخرج شيئًا وأعطاه لي.
نعم.
‘هووه….’
مجرد النظر إليه يعطيني شعورًا بأن إشارة تحذير ترتفع إلى أعلى رأسي.
لكن الموظف الحكومي، بسرعة، أزال شارة الاسم من صدره.
ماذا؟
أزالها.
“…….!”
ثم استعاد شارة اسم الكائن الأول الذي مات، والذي كان ملقى خلفه عند الباب الخلفي.
“أوه…؟”
كنت أنظر إلى الأمام في الممر “لإيقاف” أي كائن جديد قد يظهر.
“………..”
سأجن.
‘هذه خطوة لا رجعة فيها.’
إذا شوهد أحدهم وهو يأخذ شارة اسم الطالب، فسيتم مطاردته من قبل ذلك الطالب حتى الموت.
من الواضح أن الضرب المبرح الذي وجهه الناس كان فعالًا. هذه المرة، لم يتمكن الطالب من التحرك حتى عندما انطفأت الأضواء.
لكن طالما أن هذا الموظف الحكومي يرافقني، فمن المستحيل أن أحصل على شارة الاسم وأتخلص منها إذا لزم الأمر.
على أي حال، يبدو أن الأمر قد انتهى منذ اللحظة التي التقت فيها أعيننا.
❀تفاعلوا❀
———————=
‘سأطارد حتمًا.’
حتى لو كان لدي مصباح يدوي، فإن التنقل في هذه المدرسة الليلية مع طالبين هو جنون بالنسبة لشخص عادي.
حتى لو كان لدي مصباح يدوي، فإن التنقل في هذه المدرسة الليلية مع طالبين هو جنون بالنسبة لشخص عادي.
كان هذا خيارًا يمكن لعميل إدارة الكوارث، المجهز بالمعدات والزملاء، أن يتخذه.
“لقد ابتلعتها.”
كنت بحاجة إلى وضع يمكنني فيه التحرك بشكل أكثر استباقية.
‘…لكنني كنت سأفعلها بطريقة مختلفة.’
حتى لو استيقظت بعد الموت، أن يقول شخص انه سيقتلني مباشرة أمامي هكذا.
تساقطت قطرات العرق على ذقني.
لكن الماء قد انسكب بالفعل، وإذا فكرت بعقلانية….
كشف هويتي للموظف الحكومي.
لم أقاوم الموظف الحكومي الذي كان يضغط على كتفي، وجلست على الأرض ملتصقًا بالجدار.
الموت في قصة رعب عبارة عن كابوس.
لقد أسقطت شارة الاسم عمدًا على الأرض.
مهما فكرت، الأول كان أكثر خطورة. الموت هنا كان مجرد شيء جانبي، ويبدو أنني سأخضع للتحقيق إذا تم رصدي.
‘لقد رأيت ذلك.’
‘هل يجب أن أثق في خطوة عميل إدارة الكوارث الآن؟’
مسدس طارد للأرواح الشريرة تصنعه هيئة إدارة الكوارث، ويتم تحميله بكرات زجاجية خاصة. إنه صغير جدًا لدرجة أنه يبدو وكأنه لعبة أو ولاعة.
على الأقل، دعني أقوم بدوري…أقوم بدوري.
‘إذا كنت سأفعلها، يجب أن أفعلها بسرعة.’
“لا. لا بأس إذا لم تعطني إياها. إنها ملكك.”
في نفس الوقت الذي تحرك فيه الموظف الحكومي، اقتربت أنا أيضًا من داخل الفصل.
“إذا تناولت هذا ورافقتني، ستحصل على مكافأة بسيطة.”
بمجرد أن ارتديت الشارة، تم تسليم مسدس صغير بلون العاج بسرعة.
ومددت يدي نحو الطالب عند الباب الخلفي وسحبت شارة اسمه.
تمتم الموظف الحكومي، الذي كان يراقبه، بتساؤل.
‘أووووووه!’
“………”
‘الموظفون أخذوها بالتأكيد.’
سأجن، هذا مخيف حقًا.
موسيقى جنائزية بطيئة تعزف في الخلفية.
بدا الطالب المتوقف بلا حراك وكأنه سيلتفت إلي في أي لحظة ويضرب رأسي ويسحقه…
لكن ذلك لم يحدث، ونجحت.
‘هووه….’
حتى أنهم تركوا ورقة متبقية في مكان المصباح اليدوي الفارغ.
‘هاه.’
[فلنصمت جميعًا لمدة 5 ثوانٍ حدادًا.]
في تلك اللحظة التي كنت أمسك فيها بيدي التي كانت ترتعش من الرعب.
“……….”
‘يجب أن أقوم بـ “فعل معين” دون امتلاك شارة الاسم، لكي أتمكن من تجاوز هذا دون مواجهة موت جسدي هنا…!’
“أنقذ…أنقذني…”
“نعم.”
سمعت صوتاً.
‘ما هذا الوضع؟’
[وقع حادث وفاة في الفصل 5، الصف الأول.]
“………”
اعتقدت أن الطالب كان يدوس فقط على رقبة الشخص الميت، لكن هذا لم يكن صحيحًا.
“ستكون هناك فرصة أخرى.”
شخص ما تحته، يذرف الدموع بغزارة.
“آه، نعم. حتى لو كان حلمًا، فإن الانتحار صعب…”
“أرجوك، أرجوك….”
“في كل مرة تنام فيها في ليلة رأس الشهر، سيتم سحبك إلى هنا مرة أخرى، وعندما تستيقظ، ستنسى كل شيء ولا يمكنك التعامل مع الموقف.”
كان هناك شخص لا يزال على قيد الحياة.
يبدو أنه لا يملك القوة للصراخ أو حتى الغضب، فقد سمعت همسًا خافتًا في أذني.
بالإضافة إلى ذلك، لقد كسب لي بعض الوقت أيضًا.
لأن ذلك يعني أنني أعرف ما هو هذا الكراميل.
“……….”
تحركت. ثم…
لم أقل هذا لأنني كنت ساذجًا بلا حل.
بعد تفكير قصير ومكثف، قمت بنوع من الإجراءات.
على عكس السابق، كان الصوت منخفضًا ومكتومًا.
……..
واصلت السير.
“…! هيك، هيك… نعم…”
—دَيْن
لم أكن متأكدًا لأن عيني كانت مركزة تمامًا على الكائن الذي يشبه الطالب، لكن بدا أن الشخص الذي في الأسفل أومأ برأسه بخفة…
‘لقد جربت كل هذا.’
“……….”
تراجعت ببطء وانضممت إلى الموظف الحكومي. ثم تراجعت إلى الممر، وبدأت في التحرك بسرعة.
أوه؟
أوه؟
“انظر إلى الأمام. وأنا سأنظر إلى الفصل.”
“…نعم.”
أخرج الموظف الحكومي مصباحه اليدوي.
أخذت نفسًا عميقًا.
وبينما كان ينظر إلى مؤخرة رأس الكائن الذي كان يحدق بنا مباشرة من الباب الأمامي.
“هل نلتصق بالجدار؟”
كنت أنظر إلى الأمام في الممر “لإيقاف” أي كائن جديد قد يظهر.
‘سحقاً.’
تحركنا ملتصقين بالجدار، مع تعزيز بعضنا البعض قدر الإمكان لضمان عدم وجود زوايا ميتة.
“لقد نجحنا!”
في نفس الوقت الذي تحرك فيه الموظف الحكومي، اقتربت أنا أيضًا من داخل الفصل.
“……….”
وميض.
لا، إنه مثل مصل الحقيقة المستخدم في التعذيب.
كانت حركة سريعة ويائسة بلا صوت.
“هل تعرف ما الذي يحدث إذا مت بدون شارة الاسم؟”
وهكذا، عندما ابتعد الفصل عن مجال رؤيتنا…وعندما اعتقدت أن أحد الكائنين اللذين كانا داخل الغرفة قد اختفى أخيرًا عن الأنظار.
‘…..آه.’
تمتم الموظف الحكومي، الذي كان يراقبه، بتساؤل.
على الرغم من أن التنقل بمفردي مخيف، إلا أنني لا أستطيع أن أكون مقيدًا هكذا.
“لماذا لا يطاردنا…هل من الممكن…”
انتقل الاضطراب من ظهري إلى الموظف الحكومي.
دمعت عيني.
“…هل كان هناك شخص حي بالداخل؟ هل هو من يراقبهم؟”
“…نعم.”
مسدس الزجاج.
أخذ الموظف الحكومي نفسًا عميقًا.
“يبدو أنه كان في حالة إصابة خطيرة لا تسمح له بالحركة…أحسنت. في الكوارث، يجب أن تؤمن سلامتك أولًا، ثم تساعد الآخرين.”
“أحسنت. الآن، خذ هذا.”
“………..”
“اذهب إلى الدرج. سنتوقف مرة واحدة بالقرب من صنبور الإطفاء.”
‘ما هذا الوضع؟’
على أي حال، أنت تعتقد أن المدنيين المتورطين في الكارثة قد ماتوا بالفعل! اِعْتَقِد أن هذا وضع لا مفر منه ودعنا ننهي الأمر!
“نعم.”
“…أنا.”
تحركت. ثم…
أعرف.
وميض.
…انقطاع آخر للتيار الكهربائي.
كنت بحاجة إلى وضع يمكنني فيه التحرك بشكل أكثر استباقية.
“أنا سأضيء بالمصباح اليدوي.”
“نعم.”
‘إذن يجب أن أفعلها.’
واصلت السير.
الفريق D…أي، يجب أن أثبت أنني أستطيع تحقيق نتائج مماثلة حتى في المواقف الجديدة.
وأدركت.
في تلك اللحظة التي كنت أمسك فيها بيدي التي كانت ترتعش من الرعب.
في انقطاع التيار الكهربائي الأخير.
وكانت هذه أيضًا استراتيجية للحصول على أعلى درجة من السائل من جامع الأحلام.
الشخص الذي أعطيته شارة الاسم قد مات.
ترجمة: روي.
‘إنه ضروري للغاية.’
‘إنه يطاردنا.’
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
[فلنصمت جميعًا لمدة 5 ثوانٍ حدادًا.]
الآن، من المؤكد أن كائنين يخرجان من الفصل.
لكنني لا أستطيع الالتفات لأنني أركز على الأمام…هذا يجعل شعري يقف على أطرافه.
“……..؟”
“لا تذعر. لا تزال هناك فرصة.”
“إنه إجراء بسيط للتحقق من الحقيقة.”
“………”
أومأ الموظف الحكومي برأسه قليلًا.
“لقد حصلت على شارة الاسم للتو، أليس كذلك؟”
……….
“نعم.”
بينما يحدقان بي.
موسيقى جنائزية تتدفق.
“جيد. الآن، يمكنك الانتحار.”
اعتقدت أنني سأفقد الوعي.
وميض.
“سنفعل ذلك بمجرد أن نتوقف عند ضوء الطوارئ. وجهك شاحب جدًا، لذا من الأفضل أن تستيقظ من الكابوس بسرعة. بما أن لديك شارة الاسم، فلن تكون هناك مشكلة.”
سبب وقوفي على هذا الجدار.
“…أنا.”
لكن.
———————=
ابتلعت ريقي.
جيد جدًا.
“لقد حصلت على شارة الاسم، لكنها ليست في يدي الآن.”
“……..!”
لا، إنه مثل مصل الحقيقة المستخدم في التعذيب.
“لقد أعطيتها للشخص الذي كان على قيد الحياة في الفصل.”
نعم.
“إذا تناولت هذا ورافقتني، ستحصل على مكافأة بسيطة.”
“نعم.”
لقد أسقطت شارة الاسم عمدًا على الأرض.
حتى يتمكن الشخص الموجود تحت قدم “الطالب” من الإمساك بها.
—إذا أمسكت بها، ستستيقظ من هذا الحلم.
“نعم.”
—….! هيك، هيك…نعم…
وبين كل ذلك، وقف شخصان فقط.
“بما أنه يملك شارة الاسم، فسيستيقظ بأمان.”
على عكس السابق، كان الصوت منخفضًا ومكتومًا.
بالإضافة إلى ذلك، لقد كسب لي بعض الوقت أيضًا.
بدأت الجزر غير المتوقعة تتساقط.
‘هل يجب أن أثق في خطوة عميل إدارة الكوارث الآن؟’
“……..!”
“…..لقد أخطأت في التفكير.”
أخذ الموظف الحكومي نفسًا قصيرًا مليئًا بالضيق والتوتر.
أخذ الموظف الحكومي نفسًا قصيرًا مليئًا بالضيق والتوتر.
‘المشكلة الأكبر هي إذا تم اكتشاف أنني تخلصت منها، أو أنني لم آكلها واحتفظت بها.’
ثم قال بصوت أكثر إرهاقًا ورسمية.
وحقيقة…أنني في الواقع من شركة أدوية يكرهها هذا الموظف الحكومي!
“…هل وثقت بشارة الاسم الإضافية التي أملكها؟”
يبدو أنه لا يملك القوة للصراخ أو حتى الغضب، فقد سمعت همسًا خافتًا في أذني.
تحركنا ملتصقين بالجدار، مع تعزيز بعضنا البعض قدر الإمكان لضمان عدم وجود زوايا ميتة.
“لا. لا بأس إذا لم تعطني إياها. إنها ملكك.”
“هيك!”
“……….”
بالطبع.
“أنت بحاجة إلى المزيد من شارات الاسم، أليس كذلك؟ يجب أن تعطيها لزملائك أيضًا.”
“…هذا.”
“…..نعم.”
إنهم قادمون.
بالطبع.
بدا الطالب المتوقف بلا حراك وكأنه سيلتفت إلي في أي لحظة ويضرب رأسي ويسحقه…
لم أقل هذا لأنني كنت ساذجًا بلا حل.
كنت بحاجة إلى وضع يمكنني فيه التحرك بشكل أكثر استباقية.
صراخ، صراخ يائس، صراخ قصير.
‘أنا بخير حقًا.’
لماذا؟
حتى لو كان لدي مصباح يدوي، فإن التنقل في هذه المدرسة الليلية مع طالبين هو جنون بالنسبة لشخص عادي.
كنت بحاجة إلى وضع يمكنني فيه التحرك بشكل أكثر استباقية.
‘لأنني لم أكن أنوي الانتحار بمجرد الحصول على شارة الاسم في المقام الأول!’
“إذا تناولت هذا ورافقتني، ستحصل على مكافأة بسيطة.”
سجل الاستكشاف رقم 13.
سجل الاستكشاف الذي أعتمد عليه للهروب، أي مقال الويكي الذي كتبته…كان في الأصل سجل مستكشف لم يتمكن من الحصول على شارة الاسم.
—دَيْن
بالإضافة إلى ذلك، لقد حللت قصة الرعب هذه كثيرًا وفكرت في المتغيرات بما يكفي لكتابة سجل استكشاف.
“لقد حصلت على شارة الاسم، لكنها ليست في يدي الآن.”
بالإضافة إلى ذلك، لقد حللت قصة الرعب هذه كثيرًا وفكرت في المتغيرات بما يكفي لكتابة سجل استكشاف.
وقد توصلت إلى هذا الاستنتاج.
ثم استعاد شارة اسم الكائن الأول الذي مات، والذي كان ملقى خلفه عند الباب الخلفي.
‘يجب أن أقوم بـ “فعل معين” دون امتلاك شارة الاسم، لكي أتمكن من تجاوز هذا دون مواجهة موت جسدي هنا…!’
حتى أنهم تركوا ورقة متبقية في مكان المصباح اليدوي الفارغ.
وكانت هذه أيضًا استراتيجية للحصول على أعلى درجة من السائل من جامع الأحلام.
‘إذن يجب أن أفعلها.’
الفريق D…أي، يجب أن أثبت أنني أستطيع تحقيق نتائج مماثلة حتى في المواقف الجديدة.
لكن الماء قد انسكب بالفعل، وإذا فكرت بعقلانية….
“هل تعرف ما الذي يحدث إذا مت بدون شارة الاسم؟”
‘لنفترق وكأنني لا أستطيع الفوز.’
أعرف.
“………”
“في كل مرة تنام فيها في ليلة رأس الشهر، سيتم سحبك إلى هنا مرة أخرى، وعندما تستيقظ، ستنسى كل شيء ولا يمكنك التعامل مع الموقف.”
……….
“……….”
أخذ الموظف الحكومي نفسًا قصيرًا مليئًا بالضيق والتوتر.
“هل يمكنك تحمل ذلك؟”
لا أعتقد أنني أستطيع، لكن ماذا يمكنني أن أفعل…
“………..”
سيكون أكثر أمانًا بكثير أن أحمل شارة الاسم معي ثم أتخلى عن ملكيتها في اللحظة الحاسمة.
ارتعش جفني عندما رأيت قطعة حلوى كراميل صغيرة ملفوفة بورق فضي مكعب الشكل سقطت في يدي.
لكن طالما أن هذا الموظف الحكومي يرافقني، فمن المستحيل أن أحصل على شارة الاسم وأتخلص منها إذا لزم الأمر.
لذلك، فضلت المخاطرة وأعطيت شارة الاسم بشكل طبيعي.
“ستكون هناك فرصة أخرى.”
حتى لو كانت هناك، سأتنازل عنها مرة أخرى.
عادت الأضواء، وعادت الرؤية إلى الحياة.
سجل الاستكشاف رقم 13.
طالما أنني أرافقك.
لكن الماء قد انسكب بالفعل، وإذا فكرت بعقلانية….
“وسأغتنم تلك الفرصة بنفسي. لا تقلق، لن أطلبها منك.”
حتى وصل إلى مسافة قريبة جدًا من الطالب الذي كان يحدق بي.
“……….”
كشف هويتي للموظف الحكومي.
“ما، ماذا…اغغغ.”
وفي هذه المرحلة، مرة واحدة.
‘ليس لدي وقت لأهتم بذلك.’
هل أجربها؟
بدلاً من ذلك، بدا وكأنه قد سقط ومات تحت تأثير الضرب المتراكم.
أوه؟
واصلت الكلام بصوت بدا وكأنني اتخذت قرارًا.
“…في النهاية، لنفترق هنا.”
لكن الماء قد انسكب بالفعل، وإذا فكرت بعقلانية….
“لقد أعطيتها للشخص الذي كان على قيد الحياة في الفصل.”
“…….!”
“إذا احتجته، سأعطيك المصباح اليدوي الذي أملكه.”
لكن الماء قد انسكب بالفعل، وإذا فكرت بعقلانية….
‘لقد أحضرت مصباحًا يدويًا قويًا على أي حال.’
لقد أحضرت أشياء أخرى أيضًا.
حتى وصل إلى مسافة قريبة جدًا من الطالب الذي كان يحدق بي.
لقد لاحظوني.
بمجرد أن يذهب كل منا في طريقه، يمكنني التوقف عن التظاهر بأنني مدني واستخدامها، بمجرد أن نفترق!
على الرغم من أن التنقل بمفردي مخيف، إلا أنني لا أستطيع أن أكون مقيدًا هكذا.
سواء كنت مدنيًا أو زميل عمل، سيكون هذا أفضل!
سأجن، هذا مخيف حقًا.
‘يجب أن أنضم إلى مجموعة أكبر.’
‘التالي…’
قصة الرعب هذه لها هيكل غريب حيث تكون أكثر أمانًا كلما زاد عدد العيون، ولكنها تصبح أكثر خطورة كلما زاد الضجيج.
“……….”
صوت فتح الباب الخلفي.
‘يجب أن أشكل فريقًا من حوالي 4 أشخاص بسرعة.’
“…….!”
بما أنني عامل خطر بسبب أنني موظف في شركة أحلام اليقظة، لم يكن يجب أن أرافق هذا العميل.
وفي هذه المرحلة، مرة واحدة.
كنت بحاجة إلى وضع يمكنني فيه التحرك بشكل أكثر استباقية.
سأجن.
‘لنفترق وكأنني لا أستطيع الفوز.’
مضغت مصل الحقيقة المستخدم في التعذيب بجد.
“أعتقد أنني سأكون مجرد عائق لك أيها العميل. سأحاول…بطريقة ما بمفردي.”
في تلك اللحظة التي شعرت فيها بالارتياح.
“……….”
على أي حال، أنت تعتقد أن المدنيين المتورطين في الكارثة قد ماتوا بالفعل! اِعْتَقِد أن هذا وضع لا مفر منه ودعنا ننهي الأمر!
“……….”
لكن.
تحركت. ثم…
جاء رد غير متوقع على الإطلاق.
“…..لقد أخطأت في التفكير.”
قال الموظف الحكومي بسرعة.
……….
“……..؟”
نظر إلي الموظف الحكومي بتعبير بدا وكأنه اتخذ قرارًا حازمًا.
نظر إلي الموظف الحكومي بتعبير بدا وكأنه اتخذ قرارًا حازمًا.
الشخص الذي أعطيته شارة الاسم قد مات.
“كنت أنوي تنفيذ القتل الرحيم بمجرد حصولك على شارة الاسم.”
—دَيْن
“……….”
ماذا؟!
طقطقة.
وبينما كان ينظر إلى مؤخرة رأس الكائن الذي كان يحدق بنا مباشرة من الباب الأمامي.
‘هذا جنون.’
لكن طالما أن هذا الموظف الحكومي يرافقني، فمن المستحيل أن أحصل على شارة الاسم وأتخلص منها إذا لزم الأمر.
في تلك اللحظة التي شعرت فيها بالارتياح.
حتى لو استيقظت بعد الموت، أن يقول شخص انه سيقتلني مباشرة أمامي هكذا.
‘سأطارد حتمًا.’
شعرت بالعرق البارد يتصبب على ظهري، وحاولت أن أبتسم بصعوبة.
أومأ الموظف الحكومي برأسه قليلًا.
ثم استعاد شارة اسم الكائن الأول الذي مات، والذي كان ملقى خلفه عند الباب الخلفي.
“آه، نعم. حتى لو كان حلمًا، فإن الانتحار صعب…”
“آه!”
“نعم. ولكن…إذا لم يكن لديك مانع، أود أن ترافقني للتحقيق في هذه الكارثة.”
على الرغم من أن التنقل بمفردي مخيف، إلا أنني لا أستطيع أن أكون مقيدًا هكذا.
بعد تفكير قصير ومكثف، قمت بنوع من الإجراءات.
……….
ترجمة: روي.
“……….”
ماذا؟
حتى لو استيقظت بعد الموت، أن يقول شخص انه سيقتلني مباشرة أمامي هكذا.
قال الموظف الحكومي بسرعة.
“ستصبح عميلًا مؤقتًا. هذه ليست مهمتي الفردية، لذا تتطلب موافقة عميل آخر عادة…آه.”
اندفعت على الفور خارج الباب.
بحث الموظف الحكومي في جيبه وأخرج شيئًا وأعطاه لي.
لم أقاوم الموظف الحكومي الذي كان يضغط على كتفي، وجلست على الأرض ملتصقًا بالجدار.
“بالضبط.”
“إذا أخذت هذا، سيعتبرونه إجراءً مبسطًا.”
حدث انقطاع للتيار الكهربائي مرة أخرى.
بالإضافة إلى ذلك، لقد كسب لي بعض الوقت أيضًا.
ارتعش جفني عندما رأيت قطعة حلوى كراميل صغيرة ملفوفة بورق فضي مكعب الشكل سقطت في يدي.
كشف هويتي للموظف الحكومي.
…إنها من معدات هيئة إدارة الكوارث!
حامض، حلو.
“أوه…؟”
———————=
وميض.
“في كل مرة تنام فيها في ليلة رأس الشهر، سيتم سحبك إلى هنا مرة أخرى، وعندما تستيقظ، ستنسى كل شيء ولا يمكنك التعامل مع الموقف.”
حامض، حلو.
‘ليس لدي وقت لأهتم بذلك.’
حلوى قابلة للمضغ على شكل كراميل.
عند تناولها، تشعر بألم مزعج في كل مرة تكذب فيها، مما يجبرك على قول الحقيقة.
———————=
حتى وصل إلى مسافة قريبة جدًا من الطالب الذي كان يحدق بي.
جيد جدًا.
“إنه إجراء بسيط للتحقق من الحقيقة.”
فان ارت.
لا، إنه مثل مصل الحقيقة المستخدم في التعذيب.
“بما أننا وصلنا تقريبًا إلى نهاية الممر، من الآن فصاعدًا، يجب أن تنظر أنت أيضًا إلى هذا الاتجاه أيها المواطن…لا يجب أن تسقط المصباح اليدوي أبدًا.”
—….! هيك، هيك…نعم…
“إذا تناولت هذا ورافقتني، ستحصل على مكافأة بسيطة.”
“………..”
“………..”
“إذا كان الأمر صعبًا جدًا عليك، سأعطيك شارة الاسم ثم أقتلك وأعيدك.”
يا إلهي، هذا جنون حقًا.
“……….”
كان مصباح الطوارئ الأحمر قريبًا جدًا.
“أيها المواطن؟”
“……..!”
كم أتمنى لو كان بإمكاني التظاهر بتناولها ووضعها في وشمي، لكنني الآن، وقد عدت بالكامل إلى هيئة طالب في المدرسة الثانوية في الحلم، لا أملك وشماً.
في تلك اللحظة التي شعرت فيها بالارتياح.
بعد موازنة الأمور بشدة.
[3]
“………”
“…..نعم.”
مضغت مصل الحقيقة المستخدم في التعذيب بجد.
“……..؟”
كان طعمه حامضًا وحلوًا، وعلق في حلقي، لكنني مضغته وابتلعته.
“إذا كان الأمر صعبًا جدًا عليك، سأعطيك شارة الاسم ثم أقتلك وأعيدك.”
‘المشكلة الأكبر هي إذا تم اكتشاف أنني تخلصت منها، أو أنني لم آكلها واحتفظت بها.’
لأن ذلك يعني أنني أعرف ما هو هذا الكراميل.
بمجرد أن يذهب كل منا في طريقه، يمكنني التوقف عن التظاهر بأنني مدني واستخدامها، بمجرد أن نفترق!
لا أعتقد أنني أستطيع، لكن ماذا يمكنني أن أفعل…
“لقد ابتلعتها.”
لأنني يجب أن أرى.
دمعت عيني.
لكن يقال إن العصا تأتي مع الجزرة.
حامض، حلو.
———————=
بدأت الجزر غير المتوقعة تتساقط.
“أحسنت. الآن، خذ هذا.”
موسيقى جنائزية بطيئة تعزف في الخلفية.
“……..؟؟”
الآن، من المؤكد أن كائنين يخرجان من الفصل.
بعد موازنة الأمور بشدة.
مرر الموظف الحكومي شيئًا آخر بسرعة إلى يدي الفارغة.
أزالها.
موسيقى جنائزية بطيئة تعزف في الخلفية.
إنها شارة معدنية تشبه القلب الفضي إلى حد ما.
أوه؟
“إنها بطاقة هوية للعميل. إذا ارتديتها، ستتمكن من الحصول على المساعدة إذا واجهت عملاء آخرين.”
“إذا تناولت هذا ورافقتني، ستحصل على مكافأة بسيطة.”
“…! هيك، هيك… نعم…”
“………..”
“وهذا.”
بمجرد أن ارتديت الشارة، تم تسليم مسدس صغير بلون العاج بسرعة.
———————=
تراجعت ببطء وانضممت إلى الموظف الحكومي. ثم تراجعت إلى الممر، وبدأت في التحرك بسرعة.
تألقت كرات زجاجية صغيرة متعددة الألوان كطلقات في الأسطوانة الشفافة.
تحسست ما خلفي والتقطت تلك الورقة…
تألقت كرات زجاجية صغيرة متعددة الألوان كطلقات في الأسطوانة الشفافة.
هذا، الذي يبدو غير عادي للوهلة الأولى….
لا، إنه مثل مصل الحقيقة المستخدم في التعذيب.
❀تفاعلوا❀
———————=
مسدس الزجاج.
……….
مسدس طارد للأرواح الشريرة تصنعه هيئة إدارة الكوارث، ويتم تحميله بكرات زجاجية خاصة. إنه صغير جدًا لدرجة أنه يبدو وكأنه لعبة أو ولاعة.
انتهى الفصل الرابع والسبعون.
———————=
“إنه سلاح للتعامل مع الكوارث الخارقة للطبيعة. سيكون فعالًا بالتأكيد ضد هؤلاء ‘الطلاب’. احتفظ به.”
“………”
“سنفعل ذلك بمجرد أن نتوقف عند ضوء الطوارئ. وجهك شاحب جدًا، لذا من الأفضل أن تستيقظ من الكابوس بسرعة. بما أن لديك شارة الاسم، فلن تكون هناك مشكلة.”
واو.
هذه هي مجموعة الأدوات الأساسية لعملاء إدارة الكوارث التي رأيتها في الويكي فقط.
—دَيْن
اعتقدت أنني سأفقد الوعي.
مثل جامع أحلام شركة أحلام اليقظة والأقنعة، كان هذا بمثابة كاشف للعملاء.
“دعنا ننتظر حتى يمروا.”
‘لقد جربت كل هذا.’
وأدركت.
“إذا كان الأمر صعبًا جدًا عليك، سأعطيك شارة الاسم ثم أقتلك وأعيدك.”
يبدو أنني سأقوم بدور عميل إدارة الكوارث، وهو ما لم يكن في حساباتي أبدًا.
‘ما هذا الوضع؟’
على أي حال، يبدو أن الأمر قد انتهى منذ اللحظة التي التقت فيها أعيننا.
إنه مضحك، لكنني أشعر ببعض الإثارة، وفي نفس الوقت أرغب بشدة في الهروب.
وفي هذه المرحلة، مرة واحدة.
—إذا أمسكت بها، ستستيقظ من هذا الحلم.
لكن في الوقت الحالي…
‘ليس لدي وقت لأهتم بذلك.’
صوت فتح الباب الخلفي.
“…لقد بدأ الأمر.”
وكانت هذه أيضًا استراتيجية للحصول على أعلى درجة من السائل من جامع الأحلام.
وميض.
“بما أننا وصلنا تقريبًا إلى نهاية الممر، من الآن فصاعدًا، يجب أن تنظر أنت أيضًا إلى هذا الاتجاه أيها المواطن…لا يجب أن تسقط المصباح اليدوي أبدًا.”
“……….”
………
‘سحقاً.’
ماذا؟!
أمسكت بالمسدس الغريب بإحكام.
فصل دراسي في قصة رعب، أضواءه الداخلية ساطعة.
مسدس الزجاج.
إنهم قادمون.
وميض.
انتهى الفصل الرابع والسبعون.
لكن يقال إن العصا تأتي مع الجزرة.
******************************************************************
م.م: ضحكني بايك سا-هيون، ترك ملاحظة “دَين” للبطل أي أن سول-يوم أصبح مديناً لسا-هيون لانه ترك له مصباحا ولم يأخذه معه 🤣 من المدين لمن بجدية.
“أيها المواطن؟”
فان ارت.


جثث متناثرة في كل مكان، بعضها ملتصق بالجدران، وبعضها ملقى على الأرض والمكاتب.
❀تفاعلوا❀
‘ما هذا الوضع؟’
ترجمة: روي.
وبين كل هذا…
