الفصل الخامس والسبعون.
الفصل 75.
“……….”
اتكأت أنا والموظف الحكومي على الحائط ونظرنا إلى نهاية الممر.
“آه، لقد فكرت بالمثل.”
إلى الصف الأول، الفصل الخامس، في نهاية ذلك الممر الذي هربنا منه.
‘لا.’
وأخيرًا، رأيت ذلك أيضًا.
“لكن هذه التوصية هي الأولى من نوعها. تحقيق يركز على الأشياء بدلًا من الوحوش أو الأشخاص….”
وميض.
أوه.
ظهر شخص يشبه دمية عرض من الجانب الآخر من الرواق.
“لكن هذه التوصية هي الأولى من نوعها. تحقيق يركز على الأشياء بدلًا من الوحوش أو الأشخاص….”
‘آه.’
‘…ثلاثة أشخاص؟’
[فلنصمت جميعًا لمدة 5 ثوانٍ.]
زاد العدد بواحد.
وميض.
طالبان وطالبة.
طقطقة طقطقة طقطقة طقطقة طقطقة طقطقة طقطقة.
الشخصان اللذان خرجا من الفصل كانا ملطخين بالدماء ويضحكان وهما ينظران إلينا، أما الشخص الآخر فكان يقف ساكنًا يرتدي زيًا مدرسيًا نظيفًا.
لم نرَ أي كيانات على شكل طلاب.
عندما أنارت الأضواء، يبدون كتماثيل شمع غريبة وواقعية، أو كأشخاص محنطين في صورة.
خاصة من زميليّ اللذين يعرفان وجهي.
كان نظيفًا بشكل مدهش تحت الأضواء الساطعة.
ولكن في كل مرة ينطفئ فيها الضوء.
بالطبع، كان أحدهم يراقب الطابق العلوي طوال الوقت.
وكأنه ينظر إلى متدرب.
وميض.
“دعنا نصعد الدرج.”
لكن الموظف الحكومي، وكأنه متحمس، أضاف.
يصبحون أقرب.
بالطبع هذا صحيح.
باستمرار.
وميض.
حتى لو تحركنا إلى الخلف أكثر.
“……….”
وميض.
وميض.
بقدر ما يصل ضوء مصباح الطوارئ اليدوي.
‘إنه إجراء أمان أولي.’
يظهرون متوقفين، وأقرب تحت الضوء.
“العميل عنب.”
لا يبتعدون.
طلاب ثانوية مشبوهون يرتدون أقنعة حيوانات، وطلاب ثانوية مشبوهون يحملون مسدسات شفافة.
وميض.
“…….….”
“لكن هذه التوصية هي الأولى من نوعها. تحقيق يركز على الأشياء بدلًا من الوحوش أو الأشخاص….”
الفصل 75.
بمجرد أن تنفد بطارية المصباح اليدوي.
أتخيل أن هذه المواجهة ستنتهي…
“حسنًا. دعنا نفحص الأماكن قدر الإمكان. وسنبلغ العملاء الآخرين بمجرد انضمامهم….”
‘آه.’
بينما كنت أتحرك بحذر وببطء، أمسك الخيال برقبتي.
“في الألعاب، الحصول على عناصر مهمة للتقدم أمر ضروري.”
لو تأخرت ردة فعلي قليلًا، لمت.
في النهاية، توقفنا عند نهاية الممر، في طريق مسدود.
[الطالبة المتوفاة هي بارك تشاي-آه من الصف الثالث.]
يمكننا المرور دون المبالغة.
وعندئذ.
“دعنا ننضم.”
[دينغ- دونغ- دانغ- دونغ]
“اسمي الرمزي هو برونزي.”
“…..….”
“…………”
[وقع حادث وفاة في الصف الثالث، الفصل الثاني.]
ظهر مشهد غير متوقع على الإطلاق.
سحقاً.
[الطالبة المتوفاة هي بارك تشاي-آه من الصف الثالث.]
[فلنصمت جميعًا لمدة 5 ثوانٍ.]
إذا كان لا يزال هناك فريسة في ذلك الطابق، فمن المرجح أن يذهبوا إلى هناك….
“استعد.”
لا تصعد إلى الطابق الخامس أبدًا!! الأفضل أن تموت في الأسفل، لا تصعد أبدًا
أمسكت بالمصباح اليدوي بإحكام والتصقت بالحائط خلفي.
م.م: كيم سول-يوم، نورو، و الآن العميل عنب 👀✨
[5]
هززت المصباح اليدوي بسرعة لأضيء الأشخاص الثلاثة جميعًا.
“قد يكون هناك طلاب داخل غرفة المعلمين، لذا دعنا ندخل بحذر.”
في كل مرة كان يمر فيها الضوء ويعود، اقتربوا أكثر فأكثر.
[4]
أضأت أنا والموظف الحكومي كائنين في نفس الوقت.
…أين الآخر؟
أمسكت بالمصباح اليدوي بإحكام والتصقت بالحائط خلفي.
ثم دخل الكشتبان في الفتحة التي لم تكن مناسبة لحجمه، وانفتح القفل ببطء.
[3]
“نعم. مهمتنا هذه المرة هي الوصول إلى الطابق الخامس، ويفضل أن ندخل القاعة.”
الآخر.
لكن بما أن الممر كان هادئًا، كان علينا أن نكون هادئين أيضًا.
وعندئذ.
أين ذهب؟
خاصة من زميليّ اللذين يعرفان وجهي.
وميض.
مهما حركت المصباح اليدوي يمينًا ويسارًا، حتى في الزوايا الميتة، لم يكن موجودًا.
“فاكهة إذا. اسم أنيق وجميل.”
[2]
تسارع الوقت مع القلق.
أين، أين بالضبط، أين….
********************************************************************
آه.
❀تفاعلوا❀
فجأة.
لكن العميل كان قد اقترب بالفعل ووقف أمام مجموعة العملاء.
أنزلت المصباح اليدوي.
ثم نظرنا إلى الخلف.
[1]
أمسكت بالمصباح اليدوي بإحكام والتصقت بالحائط خلفي.
الضوء الساطع أضاء قدمي و….
طالبان وطالبة.
عملاء هيئة إدارة الكوارث وموظفو شركة أحلام اليقظة.
يد بيضاء ملطخة بالدماء كانت على وشك الإمساك بكاحلي.
“لكن هذه التوصية هي الأولى من نوعها. تحقيق يركز على الأشياء بدلًا من الوحوش أو الأشخاص….”
لحظة من فضلك.
يد ترتدي زيًا مدرسيًا.
“……….”
طالب من مدرسة سيغوانغ الصناعية الثانوية، كان منبطحًا على الأرض، نظر إليّ وابتسم ابتسامة عريضة.
لم نرَ أي كيانات على شكل طلاب.
[انتهت لحظة الصمت. فلترقد روح المتوفى بسلام.]
“نعم، أيها العميل.”
‘آه.’
“……….”
—آخر تسجيل في سجل الاستكشاف الثاني عشر.
ببطء، سحبت قدمي.
“بالمناسبة، بما أنك أصبحت عميلًا مؤقتًا، فمن الأفضل أن ننادي بعضنا بأسماء رمزية. هل لديك اسم رمزي مفضل؟”
‘آه.’
مجنون، مجنون!!
مهما حركت المصباح اليدوي يمينًا ويسارًا، حتى في الزوايا الميتة، لم يكن موجودًا.
لو تأخرت ردة فعلي قليلًا، لمت.
طلاب ثانوية مشبوهون يرتدون أقنعة حيوانات، وطلاب ثانوية مشبوهون يحملون مسدسات شفافة.
تجاهلت الفراغ الذي تركه ‘صديقي الجيد’ وواصلت المحادثة.
‘لم ألعب لعبة رعب واقع افتراضي في حياتي قط…!’
“دعنا ننضم.”
لم أتوقع أن أختبر شيئًا كهذا في الواقع.
لا يبتعدون.
[4]
تراجعت إلى الخلف، أغمضت عيني ببطء شديد بالتناوب حتى لا أغمضهما في نفس الوقت.
يظهرون متوقفين، وأقرب تحت الضوء.
كانت أطرافي ترتجف.
عيونهم التي كانت تتناوب بين الشارة الحديدية لإدارة الكوارث التي كنت أرتديها والمسدس الشفاف، بدت وكأنها تقول.
قال الموظف الحكومي وهو يحدق في الكائنين الآخرين من الطلاب.
شخص ما كان قد أغلق جميع أبواب الفصول الدراسية بالفعل.
“إذا غادرنا الطابق، يبدو أن طلاب ذلك الصف لا يطاردون بنشاط.”
********************************************************************
‘ماذا أفعل؟’
أعلم.
حتى القلائل الذين حاولوا الصعود لابد أنهم قُتلوا على يد الطلاب.
إذا كان لا يزال هناك فريسة في ذلك الطابق، فمن المرجح أن يذهبوا إلى هناك….
في كل مرة كان يمر فيها الضوء ويعود، اقتربوا أكثر فأكثر.
[الطالبة المتوفاة هي بارك تشاي-آه من الصف الثالث.]
“دعنا نصعد الدرج.”
“…إلى الأعلى بدلًا من الطابق الأول؟”
“شخصية شركتكم نموذجية لدرجة أنها تسخر من الأسماء الرمزية.”
عند إغلاق الأبواب بهدوء دون استفزاز، لوحظ أنهم يعودون إلى حالة عدم النشاط ويجلسون على مكاتبهم.
“نعم. مهمتنا هذه المرة هي الوصول إلى الطابق الخامس، ويفضل أن ندخل القاعة.”
‘لماذا أنت هنا…؟’
“………..”
ما تبادر إلى ذهني على الفور هو البث المدرسي الذي سمعته في البداية.
-يا طلاب مدرسة سيغوانغ الصناعية الثانوية الأعزاء! حفل التخرج سيبدأ قريبًا. يرجى التجمع في القاعة.
“…ماذا يوجد في القاعة؟”
“لا توجد معلومات لدينا بعد. لذلك يجب أن نحقق في الأمر.”
[دينغ- دونغ- دانغ- دونغ]
بالطبع هذا صحيح.
يد ترتدي زيًا مدرسيًا.
‘سجلات الاستكشاف الحالية المتراكمة حتى الآن هي في منتصف الطريق تقريبًا وفقًا لمعيار <سجلات استكشاف الظلام>.’
“شخصية شركتكم نموذجية لدرجة أنها تسخر من الأسماء الرمزية.”
هل من المعقول أن يكون هناك الكثير من الأشخاص الذين ذهبوا مباشرة إلى المكان اللذي أعلن أنه يجب التجمع فيه؟
بعض الأشخاص الذين بدوا عملاء رحبوا بنا أخيرًا ونظروا إلى العميل برونزي بجانبي.
حتى القلائل الذين حاولوا الصعود لابد أنهم قُتلوا على يد الطلاب.
“بالمناسبة، بما أنك أصبحت عميلًا مؤقتًا، فمن الأفضل أن ننادي بعضنا بأسماء رمزية. هل لديك اسم رمزي مفضل؟”
ثم دخل الكشتبان في الفتحة التي لم تكن مناسبة لحجمه، وانفتح القفل ببطء.
لأن الطلاب سيحاولون مطاردتنا بطرق أكثر جرأة، غير متوقعة وأكثر ذكاءً كلما صعدنا إلى الأعلى….
“……….”
والمشكلة الأكبر هي.
‘آه، حقًا لا أريد الذهاب….’
“آه، لقد فكرت بالمثل.”
لا تصعد إلى الطابق الخامس أبدًا!! الأفضل أن تموت في الأسفل، لا تصعد أبدًا
—آخر تسجيل في سجل الاستكشاف الثاني عشر.
‘إنهم يتشاجرون!’
…يحدث ذلك عندما نصل إلى الطابق الخامس بعد تجنب كل هذا.
“آه، نحن نستخدم عادةً مواد تاريخية. من الأسهل التمييز باستخدام مصطلحات غير عادية.”
بجانب العميل برونزي مباشرة.
‘آه، حقًا لا أريد الذهاب….’
“قد يكون هناك طلاب داخل غرفة المعلمين، لذا دعنا ندخل بحذر.”
لكن النقطة الأكثر إيلامًا هي أنني كنت سأضطر للذهاب على أي حال.
عندما قطعنا أكثر من نصف المسافة.
وعندئذ فقط فتح الموظف الحكومي فمه.
هل يجب أن أعتبر وجود رفيق عزاءً لي؟
ولكن بما أننا لا نستطيع الذهاب هكذا، دعنا نغير الخطة قليلًا للاستعداد الشامل.
الفصل 75.
شخص ما كان قد أغلق جميع أبواب الفصول الدراسية بالفعل.
“إذا كان ذلك مناسبًا، هل يمكننا التوقف قليلًا في الطابقين الثالث والرابع للبحث؟”
بعد أن أنهينا محادثتنا بهمسة صغيرة وإيماءة، تحركنا بهدوء، ملتصقين بالحائط وزاحفين حتى لا نلفت الانتباه.
“دعنا ننضم.”
“هل هناك سبب؟”
لأن هؤلاء الطلاب ينجذبون إلى الصوت.
“أشعر أن هذا يشبه لعبة رعب بطريقة ما.”
عندما كان لا يزال هناك الكثير من الناس وكانت حركة الدمى مقيدة، كان هذا شيئًا يمكن القيام به إذا تحركت سرًا.
يبدو أنهم كانوا يتنافسون ويمنعون بعضهم البعض من أجل الاستيلاء عليه.
“….. …!”
وعندئذ فقط فتح الموظف الحكومي فمه.
“في الألعاب، الحصول على عناصر مهمة للتقدم أمر ضروري.”
وأخيرًا، رأيت ذلك أيضًا.
صعدت الدرج ببطء إلى الخلف وقلت.
“لا أعرف جيدًا، لكن لو كنت أنا، لبحثت أولًا في الفصول الدراسية الخاصة…مثل غرفة الموسيقى أو غرفة العلوم أو غرفة المعلمين. وسأتحقق أيضًا من ألبوم التخرج وسجل الطلاب.”
“عنـ…عنب؟”
“………..”
عندما قطعنا أكثر من نصف المسافة.
“استعد.”
“أعتقد أن هناك تلميحات أو مفاتيح في الدعائم والأشياء.”
واصلنا صعود الدرج.
“…سأختار عِنب.”
“قالوا إن اسم المدرسة الثانوية الافتراضي، وهيكل الهروب من الوحوش، يشبهان ذلك تمامًا.”
مع ابتعادنا عن ‘الطلاب’ الذين كانوا يحيطون بنا، أصبح مدى رؤية المصباح اليدوي وحده كافيًا لالتقاطهم.
قلم حبر طالب الصف الثاني ■■■.
وعندئذ فقط فتح الموظف الحكومي فمه.
“لا توجد معلومات لدينا بعد. لذلك يجب أن نحقق في الأمر.”
“فريق التحليل لدينا قدم إجابة مماثلة…قالوا انها تشبه قصة رعب زي مبنية على لعبة.”
أوه.
“قالوا إن اسم المدرسة الثانوية الافتراضي، وهيكل الهروب من الوحوش، يشبهان ذلك تمامًا.”
“آه، لقد فكرت بالمثل.”
“الرجاء مراقبة المنطقة للحظة.”
“لكن هذه التوصية هي الأولى من نوعها. تحقيق يركز على الأشياء بدلًا من الوحوش أو الأشخاص….”
ومع ذلك، واصلنا إلقاء نظرة خاطفة على الدرج تحسبًا، ودخلنا ممر الطابق الثالث.
بطريقة ما، بدت عينا الموظف الحكومي أكثر إشراقًا.
“آه، لقد فكرت بالمثل.”
‘آه.’
بما أنه كان يبدو كطالب في المدرسة الثانوية، لم يكن هناك هالات سوداء، لذلك لم يبدُ غريبًا.
واصلنا صعود الدرج.
“حسنًا. دعنا نفحص الأماكن قدر الإمكان. وسنبلغ العملاء الآخرين بمجرد انضمامهم….”
[4]
‘هل أشعر أنني أتلقى ترحيبًا بالوافدين الجدد كثيرًا مؤخرًا، أم أن هذا مجرد شعور؟’
المزيد من العملاء…أرغب في رفض ذلك.
—آخر تسجيل في سجل الاستكشاف الثاني عشر.
لحظة من فضلك.
لكن الموظف الحكومي، وكأنه متحمس، أضاف.
“أشعر أن هذا يشبه لعبة رعب بطريقة ما.”
لأن الطلاب سيحاولون مطاردتنا بطرق أكثر جرأة، غير متوقعة وأكثر ذكاءً كلما صعدنا إلى الأعلى….
“بالمناسبة، بما أنك أصبحت عميلًا مؤقتًا، فمن الأفضل أن ننادي بعضنا بأسماء رمزية. هل لديك اسم رمزي مفضل؟”
إذا كان لا يزال هناك فريسة في ذلك الطابق، فمن المرجح أن يذهبوا إلى هناك….
يا إلهي.
أجاب الموظف الحكومي ببرود.
كان ذلك مخيفًا بشكل غريب، لكنني لم أكن لأكون أكثر سعادة.
“آه، نحن نستخدم عادةً مواد تاريخية. من الأسهل التمييز باستخدام مصطلحات غير عادية.”
كان هذا مذكورًا في دليلنا.
‘هل سيسمح لي باستخدام اسم رمزي أيضًا؟’
“هل هناك سبب؟”
يبدو أنهم يسمح لي بتحقيق كل أحلامي.
…آه. هل كان لدي اسم رمزي أردت استخدامه إذا أنشأت عميلًا مشهورًا في هيئة إدارة الكوارث في <سجلات استكشاف الظلام>؟
طقطقة طقطقة طقطقة طقطقة طقطقة طقطقة طقطقة.
نعم، كان لدي.
لكنني أعرف ما يكفي من الخجل لعدم ذكره الآن…
‘لا يمكنني الخيانة.’
“…سأختار عِنب.”
تسارع الوقت مع القلق.
“فاكهة إذا. اسم أنيق وجميل.”
زاد العدد بواحد.
‘…إنه عنصر.’
تخيلت للحظة ما قد يقوله براون كتعليق الآن.
فان ارت.
‘أشتاق إليه قليلًا.’
تجاهلت الفراغ الذي تركه ‘صديقي الجيد’ وواصلت المحادثة.
فجأة.
“كيف يجب أن أناديك أيها العميل؟”
[فلنصمت جميعًا لمدة 5 ثوانٍ.]
“اسمي الرمزي هو برونزي.”
صعدت الدرج ببطء إلى الخلف وقلت.
أنزلت المصباح اليدوي.
“نعم، العميل برونزي.”
“قالوا إن اسم المدرسة الثانوية الافتراضي، وهيكل الهروب من الوحوش، يشبهان ذلك تمامًا.”
“هل هناك سبب؟”
ابتسم العميل، الاسم الرمزي برونزي، ابتسامة خافتة وأومأ برأسه بارتياح.
وكأنه ينظر إلى متدرب.
ابتسم العميل، الاسم الرمزي برونزي، ابتسامة خافتة وأومأ برأسه بارتياح.
“دعنا ننضم.”
‘هل أشعر أنني أتلقى ترحيبًا بالوافدين الجدد كثيرًا مؤخرًا، أم أن هذا مجرد شعور؟’
على أي حال، ظللنا نتحقق من أن الطلاب لا يطاردوننا من خلال الانحناء بجد أسفل الدرج حتى غادرنا الدرج تمامًا.
أغلقت الباب خلفي.
وبدا أننا نعرف السبب.
بالطبع، كان أحدهم يراقب الطابق العلوي طوال الوقت.
وأخيرًا وصلنا إلى.
ومع ذلك، واصلنا إلقاء نظرة خاطفة على الدرج تحسبًا، ودخلنا ممر الطابق الثالث.
في هذه الأثناء، لم نتوقف عن مراقبة الزوايا التي يمكن أن يظهر فيها شخص ما دون صوت، مثل نهاية الممر أو الدرج.
[3F]
الطابق الثالث.
‘أشتاق إليه قليلًا.’
الطابق الذي يعيش فيه طلاب الصف الثاني.
وأخيرًا، رأيت ذلك أيضًا.
إنه مخيف بجنون.
“…إنه هادئ.”
هذا ما آلت إليه الأمور، يا زملائي.
الطلاب في الطابق السفلي اختفوا من مجال رؤيتنا بشكل طبيعي، لكنهم لم يظهروا على الدرج. يبدو أنهم وجدوا شخصًا آخر وذهبوا في اتجاهه….
ومع ذلك، واصلنا إلقاء نظرة خاطفة على الدرج تحسبًا، ودخلنا ممر الطابق الثالث.
ومع ذلك، واصلنا إلقاء نظرة خاطفة على الدرج تحسبًا، ودخلنا ممر الطابق الثالث.
كان نظيفًا بشكل مدهش تحت الأضواء الساطعة.
[دينغ- دونغ- دانغ- دونغ]
انتهى الفصل الخامس والسبعون.
لا دماء، لا أوساخ، لا جثث، ولا أشخاص متجمدون يذرفون الدموع ويحدقون بيأس في الطلاب.
إلى الصف الأول، الفصل الخامس، في نهاية ذلك الممر الذي هربنا منه.
الآخر.
“……….”
[وقع حادث وفاة في الصف الثالث، الفصل الثاني.]
لم نرَ أي كيانات على شكل طلاب.
يد ترتدي زيًا مدرسيًا.
وبدا أننا نعرف السبب.
‘لقد أغلقوا جميع الأبواب.’
“الرجاء مراقبة المنطقة للحظة.”
شخص ما كان قد أغلق جميع أبواب الفصول الدراسية بالفعل.
“فاكهة إذا. اسم أنيق وجميل.”
حتى أنهم وضعوا أقفالًا بسلاسل حديدية أمامها.
“ما هذا…ما هذا…؟!”
‘……! هؤلاء بالتأكيد موظفو شركة أحلام اليقظة.’
كان هذا مذكورًا في دليلنا.
في كل مرة كان يمر فيها الضوء ويعود، اقتربوا أكثر فأكثر.
يظهر الطلاب الذين يرتدون زي مدرسة سيغوانغ الصناعية الثانوية مقاومة معينة لتلف ممتلكات المدرسة.
لكن هذه الغرفة أيضًا كانت جميع أبوابها مقفلة، وكانت النوافذ مغطاة من الداخل بورق جرائد أو ما شابه، مما جعل رؤية الداخل مستحيلة.
وميض.
عند إغلاق الأبواب بهدوء دون استفزاز، لوحظ أنهم يعودون إلى حالة عدم النشاط ويجلسون على مكاتبهم.
العرق البارد بلل ظهري.
“فاكهة إذا. اسم أنيق وجميل.”
علاوة على ذلك، إذا تركت الأبواب هكذا، فسيصدر صوت حتمًا عند خروجهم من الداخل.
نعم، كان لدي.
يمكننا إدراكهم بالصوت والالتفاف فورًا.
لحسن الحظ، ربما لأن الصرخة التي سمعناها كانت مرة واحدة فقط، اختفى صوت سحب مقابض الأبواب.
وقررت.
‘إنه إجراء أمان أولي.’
ومع ذلك، رأينا بعض الكيانات الغامضة تنظر إلى خارج الأبواب….
ولكن بما أننا لا نستطيع الذهاب هكذا، دعنا نغير الخطة قليلًا للاستعداد الشامل.
عندما كان لا يزال هناك الكثير من الناس وكانت حركة الدمى مقيدة، كان هذا شيئًا يمكن القيام به إذا تحركت سرًا.
“العميل عنب.”
“…….….”
لكن بما أن الممر كان هادئًا، كان علينا أن نكون هادئين أيضًا.
لكن الموظف الحكومي، وكأنه متحمس، أضاف.
لأن هؤلاء الطلاب ينجذبون إلى الصوت.
وميض.
‘غرفة معلمي الصف الثاني موجودة حول الزاوية.’
‘قليلًا، قليلًا بعد.’
على أي حال، ظللنا نتحقق من أن الطلاب لا يطاردوننا من خلال الانحناء بجد أسفل الدرج حتى غادرنا الدرج تمامًا.
‘هل نذهب إليها زحفًا؟’
“……….”
في هذه الأثناء، ناداني الموظف الحكومي مرة أخرى.
أومأ.
إلى الصف الأول، الفصل الخامس، في نهاية ذلك الممر الذي هربنا منه.
بعد أن أنهينا محادثتنا بهمسة صغيرة وإيماءة، تحركنا بهدوء، ملتصقين بالحائط وزاحفين حتى لا نلفت الانتباه.
في هذه الأثناء، لم نتوقف عن مراقبة الزوايا التي يمكن أن يظهر فيها شخص ما دون صوت، مثل نهاية الممر أو الدرج.
من خلف ذلك الممر، صرخ أحدهم.
العرق البارد بلل ظهري.
‘قليلًا، قليلًا بعد.’
ببطء.
الطلاب في الطابق السفلي اختفوا من مجال رؤيتنا بشكل طبيعي، لكنهم لم يظهروا على الدرج. يبدو أنهم وجدوا شخصًا آخر وذهبوا في اتجاهه….
‘واو.’
يمكننا المرور دون المبالغة.
يمكننا إدراكهم بالصوت والالتفاف فورًا.
عندما قطعنا أكثر من نصف المسافة.
“……….”
لكن هذه الغرفة أيضًا كانت جميع أبوابها مقفلة، وكانت النوافذ مغطاة من الداخل بورق جرائد أو ما شابه، مما جعل رؤية الداخل مستحيلة.
آه!
على أي حال، ظللنا نتحقق من أن الطلاب لا يطاردوننا من خلال الانحناء بجد أسفل الدرج حتى غادرنا الدرج تمامًا.
واصلنا صعود الدرج.
……..
من خلف ذلك الممر، صرخ أحدهم.
لكن الموظف الحكومي، وكأنه متحمس، أضاف.
‘لا.’
إذا صدر صوت….
طقطقة.
‘لا يمكنني خيانة سلامتي…!’
طقطقة طقطقة طقطقة طقطقة طقطقة طقطقة طقطقة.
لم أستطع رفع رأسي.
طقطقة……
كانت مقابض الأبواب ذات الأقفال تصدر أصواتًا.
تخيلت للحظة ما قد يقوله براون كتعليق الآن.
في هذه الأثناء، ناداني الموظف الحكومي مرة أخرى.
…الطلاب أيضًا، سمعوا الصوت.
…الطلاب أيضًا، سمعوا الصوت.
طقطقة طقطقة طقطقة طقطقة طقطقة طقطقة طقطقة.
فان ارت.
أنا والموظف الحكومي زحفنا بجنون، ونحن منبطحون، وخرجنا من الممر.
ثم نظرنا إلى الخلف.
ثم دخل الكشتبان في الفتحة التي لم تكن مناسبة لحجمه، وانفتح القفل ببطء.
طقطقة……
“……….”
الطلاب في الطابق السفلي اختفوا من مجال رؤيتنا بشكل طبيعي، لكنهم لم يظهروا على الدرج. يبدو أنهم وجدوا شخصًا آخر وذهبوا في اتجاهه….
“……….”
آه.
لحسن الحظ، ربما لأن الصرخة التي سمعناها كانت مرة واحدة فقط، اختفى صوت سحب مقابض الأبواب.
لحظة من فضلك.
ومع ذلك، رأينا بعض الكيانات الغامضة تنظر إلى خارج الأبواب….
وأنا….
“……….”
لم يكن هناك طلاب في الداخل.
تراجعت إلى الخلف، أغمضت عيني ببطء شديد بالتناوب حتى لا أغمضهما في نفس الوقت.
إنه مخيف بجنون.
“ما هذا…ما هذا…؟!”
طقطقة طقطقة طقطقة طقطقة طقطقة طقطقة طقطقة.
إنه مجرد حظ كبير أنهم لا ينظرون في هذا الاتجاه.
“عنـ…عنب؟”
ابتلعت ريقي.
ومع ذلك، فإن ما يبعث على الارتياح هو أننا وصلنا إلى وجهتنا الأولية على أي حال.
المزيد من العملاء…أرغب في رفض ذلك.
[غرفة معلمي الصف الثاني]
انتهى الفصل الخامس والسبعون.
“…إلى الأعلى بدلًا من الطابق الأول؟”
ظهرت فورًا بعد الزاوية.
هل يجب أن أعتبر وجود رفيق عزاءً لي؟
لكن هذه الغرفة أيضًا كانت جميع أبوابها مقفلة، وكانت النوافذ مغطاة من الداخل بورق جرائد أو ما شابه، مما جعل رؤية الداخل مستحيلة.
وميض.
كان ذلك مخيفًا بشكل غريب، لكنني لم أكن لأكون أكثر سعادة.
يا له من يوم أرى فيه بايك سا-هيون وجانغ هو-وون يرسمان نفس التعبير على وجهيهما.
أتلقى نظرات شديدة من زملائي في الشركة الذين يرتدون أقنعة الحيوانات.
“الرجاء مراقبة المنطقة للحظة.”
ولكن في كل مرة ينطفئ فيها الضوء.
كان نظيفًا بشكل مدهش تحت الأضواء الساطعة.
ارتدى العميل شيئًا يشبه الكشتبان على إصبعه، ثم أدخله في فتحة قفل غرفة المعلمين.
م.م: الكشتبان قطعة صغيرة تُرتدى على الإصبع لحمايته وتسهيل الخياطة.
لم أستطع رفع رأسي.
لا دماء، لا أوساخ، لا جثث، ولا أشخاص متجمدون يذرفون الدموع ويحدقون بيأس في الطلاب.
ثم دخل الكشتبان في الفتحة التي لم تكن مناسبة لحجمه، وانفتح القفل ببطء.
[وقع حادث وفاة في الصف الثالث، الفصل الثاني.]
‘واو.’
تسارع الوقت مع القلق.
آه.
معدات هيئة إدارة الكوارث لديها سحرها الخاص.
“قد يكون هناك طلاب داخل غرفة المعلمين، لذا دعنا ندخل بحذر.”
مع ابتعادنا عن ‘الطلاب’ الذين كانوا يحيطون بنا، أصبح مدى رؤية المصباح اليدوي وحده كافيًا لالتقاطهم.
وعندما فتحنا الباب.
وعندئذ.
“………!”
في هذه الأثناء، لم نتوقف عن مراقبة الزوايا التي يمكن أن يظهر فيها شخص ما دون صوت، مثل نهاية الممر أو الدرج.
“………؟!”
“….. …!”
“…………”
ظهر مشهد غير متوقع على الإطلاق.
“أغلق الباب بهدوء.”
“………..”
لأن الطلاب سيحاولون مطاردتنا بطرق أكثر جرأة، غير متوقعة وأكثر ذكاءً كلما صعدنا إلى الأعلى….
“العميل برونزي.”
“بسرعة.”
وعندئذ.
“نعم، العميل برونزي.”
أغلقت الباب خلفي.
لم يكن هناك طلاب في الداخل.
بدلًا من ذلك، كان هناك حوالي سبعة أشخاص يحدقون في بعضهم البعض في مواجهة.
أعلم.
‘آه.’
طلاب ثانوية مشبوهون يرتدون أقنعة حيوانات، وطلاب ثانوية مشبوهون يحملون مسدسات شفافة.
عملاء هيئة إدارة الكوارث وموظفو شركة أحلام اليقظة.
طالب من مدرسة سيغوانغ الصناعية الثانوية، كان منبطحًا على الأرض، نظر إليّ وابتسم ابتسامة عريضة.
‘إنهم يتشاجرون!’
بالطبع هذا صحيح.
يمكننا إدراكهم بالصوت والالتفاف فورًا.
وعلى الطاولة في منتصف القوتين المتواجهتين، كان هناك قلم حبر واحد.
تسارع الوقت مع القلق.
‘…إنه عنصر.’
طقطقة.
في هذه الأثناء، ناداني الموظف الحكومي مرة أخرى.
كنت أعرف ذلك أيضًا.
عملاء هيئة إدارة الكوارث وموظفو شركة أحلام اليقظة.
الطابق الثالث.
قلم حبر طالب الصف الثاني ■■■.
بعد أن أنهينا محادثتنا بهمسة صغيرة وإيماءة، تحركنا بهدوء، ملتصقين بالحائط وزاحفين حتى لا نلفت الانتباه.
‘لا.’
يبدو أنهم كانوا يتنافسون ويمنعون بعضهم البعض من أجل الاستيلاء عليه.
طلاب ثانوية مشبوهون يرتدون أقنعة حيوانات، وطلاب ثانوية مشبوهون يحملون مسدسات شفافة.
‘لا، إنهم لا يقومون باستكشاف قصص الرعب كما هو مطلوب، بل يهدرون الموارد البشرية بلا داعٍ…!’
مجنون، مجنون!!
حتى أنهم لم يلاحظوا دخولنا إلا بعد فوات الأوان.
“العميل برونزي.”
وبدا أننا نعرف السبب.
بعض الأشخاص الذين بدوا عملاء رحبوا بنا أخيرًا ونظروا إلى العميل برونزي بجانبي.
لكن شخص عقلاني مثل العميل الذي بجانبي ربما لن يتعاطف مع هذا الموقف….
وأخيرًا وصلنا إلى.
……..
“دعنا ننضم.”
ومع ذلك، فإن ما يبعث على الارتياح هو أننا وصلنا إلى وجهتنا الأولية على أي حال.
“………؟؟”
‘واو.’
بما أنه كان يبدو كطالب في المدرسة الثانوية، لم يكن هناك هالات سوداء، لذلك لم يبدُ غريبًا.
لحظة من فضلك.
لكن العميل كان قد اقترب بالفعل ووقف أمام مجموعة العملاء.
وأنا….
“استعد.”
وعندئذ.
“…………”
إنه مخيف بجنون.
نعم. لا يمكنني الخيانة.
أتلقى نظرات شديدة من زملائي في الشركة الذين يرتدون أقنعة الحيوانات.
أنزلت المصباح اليدوي.
“الرجاء مراقبة المنطقة للحظة.”
خاصة من زميليّ اللذين يعرفان وجهي.
‘ماذا أفعل؟’
“؟؟”
وعلى الطاولة في منتصف القوتين المتواجهتين، كان هناك قلم حبر واحد.
“؟!!”
عيونهم التي كانت تتناوب بين الشارة الحديدية لإدارة الكوارث التي كنت أرتديها والمسدس الشفاف، بدت وكأنها تقول.
يا له من يوم أرى فيه بايك سا-هيون وجانغ هو-وون يرسمان نفس التعبير على وجهيهما.
عيونهم التي كانت تتناوب بين الشارة الحديدية لإدارة الكوارث التي كنت أرتديها والمسدس الشفاف، بدت وكأنها تقول.
‘لماذا أنت هنا…؟’
كانت أطرافي ترتجف.
…يحدث ذلك عندما نصل إلى الطابق الخامس بعد تجنب كل هذا.
في هذه الأثناء، ناداني الموظف الحكومي مرة أخرى.
يبدو أنهم كانوا يتنافسون ويمنعون بعضهم البعض من أجل الاستيلاء عليه.
م.م: كيم سول-يوم، نورو، و الآن العميل عنب 👀✨
“العميل عنب.”
……..
“عنـ…عنب؟”
إذا كان لا يزال هناك فريسة في ذلك الطابق، فمن المرجح أن يذهبوا إلى هناك….
‘آه.’
أجاب الموظف الحكومي ببرود.
“…….….”
حتى لو تحركنا إلى الخلف أكثر.
“شخصية شركتكم نموذجية لدرجة أنها تسخر من الأسماء الرمزية.”
ثم نظرنا إلى الخلف.
“………؟؟”
سأجن.
لكن الموظف الحكومي، وكأنه متحمس، أضاف.
“تعال إلى هنا. من الأفضل أن تبتعد عن الباب.”
“………؟!”
“……….”
“نعم، أيها العميل.”
‘واو.’
‘ماذا أفعل؟’
وازنت الوضع بشدة.
“في الألعاب، الحصول على عناصر مهمة للتقدم أمر ضروري.”
وعندئذ.
وقررت.
يصبحون أقرب.
‘لا يمكنني الخيانة.’
‘آه.’
في النهاية، مشيت ووقفت بجانب زميلي.
لم يكن هناك طلاب في الداخل.
“نعم، أيها العميل.”
فاكهة سول-يوم المفضلة هي العنب كما ذكروا في أحد الفصول.
بجانب العميل برونزي مباشرة.
“ما هذا…ما هذا…؟!”
“لا أعرف جيدًا، لكن لو كنت أنا، لبحثت أولًا في الفصول الدراسية الخاصة…مثل غرفة الموسيقى أو غرفة العلوم أو غرفة المعلمين. وسأتحقق أيضًا من ألبوم التخرج وسجل الطلاب.”
“……….”
وعندئذ فقط فتح الموظف الحكومي فمه.
نعم. لا يمكنني الخيانة.
وأخيرًا، رأيت ذلك أيضًا.
لم أتوقع أن أختبر شيئًا كهذا في الواقع.
‘لا يمكنني خيانة سلامتي…!’
[فلنصمت جميعًا لمدة 5 ثوانٍ.]
لكن بما أن الممر كان هادئًا، كان علينا أن نكون هادئين أيضًا.
هذا ما آلت إليه الأمور، يا زملائي.
[1]
انتهى الفصل الخامس والسبعون.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Nawaf mad🔥 1004محمد خالد🔥 1005ORINCHI ORINCHI🔥 1006Aemn Aemn🔥 1007Roger Aaa🔥 1008Sam 2🔥 1009Yes No🔥 10010Starless Night¹³🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Mubarak M💎 1008Thabit Arnous💎 1009Omar Bazara💎 10010Othman Alanzi💎 100
********************************************************************
م.م: كيم سول-يوم، نورو، و الآن العميل عنب 👀✨
ابتلعت ريقي.
فاكهة سول-يوم المفضلة هي العنب كما ذكروا في أحد الفصول.
“لكن هذه التوصية هي الأولى من نوعها. تحقيق يركز على الأشياء بدلًا من الوحوش أو الأشخاص….”
فان ارت.

ظهرت فورًا بعد الزاوية.

يمكننا المرور دون المبالغة.

“……….”

‘لم ألعب لعبة رعب واقع افتراضي في حياتي قط…!’
❀تفاعلوا❀
إذا كان لا يزال هناك فريسة في ذلك الطابق، فمن المرجح أن يذهبوا إلى هناك….
ترجمة: روي.
“كيف يجب أن أناديك أيها العميل؟”
