الفصل السادس والسبعون.
الفصل 76.
‘…الآن!’
في اللحظة التي رمشت فيها عيني رغماً عني بسبب الدم الذي تناثر على مقلة عيني.
بايك سا-هيون، على غير عادته، كان يشك في عينه الوحيدة المتبقية.
[الطالبة المتوفاة هي كيم سو-را من الصف الثاني.]
هل أنا أحلم الآن؟
‘هووو.’
‘من هذا الوغد؟’
حسنًا، لقد كان يحلم بالفعل. كابوس داخل قصة رعب…لا.
لا!!
منذ أن أصبحا رفيقي سكن، كان مستعدًا، لذلك، بطريقة ما، كانت ردة الفعل هذه طبيعية.
تعمد بايك سا-هيون الالتفات إلى جانغ هو-وون وتحدث إليه.
في الواقع، حتى هذه اللحظة، كان غاضبًا فقط.
لا، بل اعتقد أن هذا الوضع، حيث كان هناك مواجهة متوترة بين قوتين، كان مناسبًا للاستفادة منه.
‘لقد جئت إلى غرفة معلمي هذه المدرسة لأنني سمعت أن هناك عنصرًا ذا تأثير قوي في غسيل الدماغ….’
صنع في Qterw-E-99.
عندما رأى جميع المعنيين هنا، تذمر في داخله أن هذه المعلومات لم تكن حصرية على ما يبدو.
‘…إذا ذهبت إلى العمل غدًا، فلن أتركه وشأنه.’
لا يوجد خيار آخر.
دعنا نفترض أنه قام بتحديث قائمة القتل الخاصة به وعض على أسنانه وهو يفكر في الشخص الذي أعطاه تلك المعلومات الحصرية.
‘ها….’
ومع ذلك، كان واثقًا.
لكن هدفه في إحداث الفوضى قد نجح.
لا!!
لا، بل اعتقد أن هذا الوضع، حيث كان هناك مواجهة متوترة بين قوتين، كان مناسبًا للاستفادة منه.
“……نورو؟”
‘إذا هززت الأمور قليلًا، ألن يصبح الأمر فوضى؟’
“في مثل هذه الكوارث الخارقة للطبيعة، لا أحد يعلم ما هي النتائج المروعة التي قد تنجم عن حيازة فرد لأشياء خطيرة. كما قد تكونوا قد اختبرتم، الأشياء التي تبدو جيدة هنا لا تؤدي دائمًا إلى نتائج جيدة.”
سواء كان ذلك بإثارة الفتنة أو استدعاء وحش لإحداث فوضى، بدا أنه سيتمكن من الحصول على العنصر والهروب.
كان يعرف بالفعل حركة إعادة شحن القلم.
“..…….”
تمامًا كما ارتقى في الرتب باستخدام الحمقى من حوله كطعم في اللحظات الحاسمة.
ثم أطلق النار بشكل طبيعي على كيم سول-يوم.
حتى أنه استطاع تحمل زميله الضعيف الذي يرتدي قناع البقرة وهو يكبت دموعه. لأنه بدا أنه يمكن الاستفادة منه.
لكن…
ماذا لو قتلت طالبًا وخرج إعلان؟
‘هذا الوغد…ما هو بجدية؟’
قال كيم سول-يوم بعيون متلهفة.
أضواءت المصابيح اليدوية المتناثرة.
بايك سا-هيون حدق إلى الأمام بذهول.
عنـ…عنب؟؟
وقال بحركة شفتيه.
موظف بوجه مألوف يرتدي زيًا مدرسيًا أسود كان يقف بثقة بجانب أفراد هيئة إدارة الكوارث.
يرتدي نفس الشارة الحديدية التي يرتدونها، ويحمل مسدسًا غريبًا يشبه اللعبة.
…كيم سول-يوم!
لذلك، حتى لو استيقظ من هذا الظلام، يجب ألا يدرك أنه هو من أطلق النار عليه.
‘هذا جنون.’
“العميل عنب.”
في تلك اللحظة، ضربت بايك سا-هيون بصيرة مفاجئة كالصاعقة.
هذا…’العميل عنب‘ قاطع جانغ هو-وون الذي كان يحاول التظاهر بمعرفته، ثم نظر حوله إلى الموظفين بوجه جاد.
عنـ…عنب؟؟
‘لا.’
ما هذا بجدية؟
‘لا يجب أن أتراجع.’
هذا، هناك على النافذة!
عندما رأيته في الفصل قبل قليل، لم يكن يرتدي مثل هذه المعدات. لا….
شعرت بالقشعريرة.
‘لماذا يقف موظف شركة أحلام اليقظة بوقاحة في الجانب الآخر؟’
انقطع التيار الكهربائي.
‘لقد جئت إلى غرفة معلمي هذه المدرسة لأنني سمعت أن هناك عنصرًا ذا تأثير قوي في غسيل الدماغ….’
“يبدو أن الجميع يحاولون تأمين شيء ما، هل هذا ما كنا نبحث عنه؟”
عندما رأى جميع المعنيين هنا، تذمر في داخله أن هذه المعلومات لم تكن حصرية على ما يبدو.
“ربما.”
‘لن ينتهي.’
كانوا يتبادلون محادثات طبيعية تليق بإدارة…!
لذلك، حتى لو استيقظ من هذا الظلام، يجب ألا يدرك أنه هو من أطلق النار عليه.
عند رؤية ذلك، بدأ موظفو شركة أحلام اليقظة بجانبه يتهامسون.
[الطالبة المتوفاة هي كيم سو-را من الصف الثاني.]
“لا يبدون كأشخاص عاديين.”
“هل هو عميل رفيع المستوى؟ يبدو أنه تم استدعاؤه.”
—دَيْن
سآخذ ما كنت أستهدفه!
“..…….”
“نعم، نعم…؟!”
بجانبه، كان جانغ هو-وون يفتح فمه ويغلقه، وينظر ذهابًا وإيابًا بينه وبين كيم سول-يوم.
‘إذا كان هذا الوغد، فلديه بطاقة اسم على أي حال!’
إنه الموظف الوحيد هنا، باستثناء نفسه، الذي يعرف وجه كيم سول-يوم بما يكفي لتذكره.
“………!”
حتى مع ارتدائه القناع، كانت صدمته واضحة تمامًا.
ثم فتح فمه، وكأنه على وشك التظاهر بمعرفة كيم سول-يوم علنًا!
سواء كان ذلك بإثارة الفتنة أو استدعاء وحش لإحداث فوضى، بدا أنه سيتمكن من الحصول على العنصر والهروب.
دعنا نجد أشخاصًا آخرين في طوابق أخرى وننضم إليهم.
‘نعم. هذا هو!’
افعلها بدلًا مني!
يرتدي نفس الشارة الحديدية التي يرتدونها، ويحمل مسدسًا غريبًا يشبه اللعبة.
“ذ…ذلك.”
“هل يمكنكم ببساطة التراجع؟”
ألم يتمكن من اللحاق بالموظفين عندما هربوا…!
“المصباح اليدوي.”
“نعم؟”
سُحقًا، إذًا…!
لكن الطرف الآخر كان كيم سول-يوم.
هل أنا أحلم الآن؟
هذا…’العميل عنب‘ قاطع جانغ هو-وون الذي كان يحاول التظاهر بمعرفته، ثم نظر حوله إلى الموظفين بوجه جاد.
وواصل حديثه بصوت مقنع.
“في مثل هذه الكوارث الخارقة للطبيعة، لا أحد يعلم ما هي النتائج المروعة التي قد تنجم عن حيازة فرد لأشياء خطيرة. كما قد تكونوا قد اختبرتم، الأشياء التي تبدو جيدة هنا لا تؤدي دائمًا إلى نتائج جيدة.”
❀تفاعلوا❀
صوته بطريقة ما كان….
يبدو مقنعًا للغاية.
“…حتى الآن، هناك وحوش تتجول في الخارج.”
في تلك اللحظة، ضربت بايك سا-هيون بصيرة مفاجئة كالصاعقة.
‘لقد جئت إلى غرفة معلمي هذه المدرسة لأنني سمعت أن هناك عنصرًا ذا تأثير قوي في غسيل الدماغ….’
“……….”
انفجرت تذمرات الموظفين الذين استعادوا وعيهم فجأة.
قبل أن تتبادر فكرة البقاء على قيد الحياة إلى أذهان الجميع كأولوية على تحديد الجاني.
قال كيم سول-يوم بعيون متلهفة.
‘يا له من أمر.’
“نعم؟”
“أتمنى أن تتنازلوا من أجل إنقاذ المزيد من الأرواح.”
أنت؟
قبل أن تتبادر فكرة البقاء على قيد الحياة إلى أذهان الجميع كأولوية على تحديد الجاني.
قناع البقرة. فريق الإنهاء، الفريق Y.
شعرت بالقشعريرة.
“يبدو أن الجميع يحاولون تأمين شيء ما، هل هذا ما كنا نبحث عنه؟”
لكن جانغ هو-وون، بطريقة ما، رمش بعينيه، ثم فتح فمه ببطء وكأنه مسحور.
سآخذ ما كنت أستهدفه!
“إذًا، إذًا…هذه المرة، سنتنازل.”
5 ثوانٍ من انقطاع التيار الكهربائي.
“عذرًا.”
هذا الوغد المجنون!
موظفو شركة أحلام اليقظة الذين كانوا يغادرون الرواق قتلوا أحد الطلاب.
“…! يا أنت! ما هذا الهراء الذي تتحدث عنه أيها الوافد الجديد!”
“أنت، اصمت.”
كان يواجه موظفًا يرتدي قناعًا، وكان هذا القناع….
انفجرت تذمرات الموظفين الذين استعادوا وعيهم فجأة.
ترجمة: روي.
لم يكن بايك سا-هيون يعلم، لكن هذا كان ممكنًا لأنه كان يحمل عنصر دفاع عقلي يمكنه التغلب على تأثير القلب الفضي إلى حد ما.
تعمد بايك سا-هيون الالتفات إلى جانغ هو-وون وتحدث إليه.
بالطبع، لم يكن المشهد جيدًا، لذلك همس العملاء في الجانب الآخر.
كما علم أن معداته الخاصة، التي حصل عليها باستثمار كبير قدره ألف نقطة، كانت مثبتة جيدًا في نعل حذائه.
‘إذًا، إذا كشفت هويته….’
“ثقافة الشركة لديهم سيئة أيضًا.”
“نعم، هذا صحيح. لكن هذا العميل يتحدث جيدًا جدًا.”
أعطوا الدعم…آه،
…لم يخترقه؟
“……….”
“…من هذا؟!”
لقد حصل على اعتراف العملاء تمامًا…!
‘ما هذا الوغد الذي يتظاهر بأنه عميل….’
‘ما هذا الوغد الذي يتظاهر بأنه عميل….’
أدار كيم سول-يوم رأسه بشكل طبيعي وتجنب رأس القلم.
لا، انتظر لحظة.
وهذا يعني أنك الآن في ورطة.
في تلك اللحظة، ضربت بايك سا-هيون بصيرة مفاجئة كالصاعقة.
“أوغاد شركة أحلام اليقظة…!”
‘هـ…هل كان…عميلًا لإدارة الكوارث منذ البداية؟’
عندما نظر عن كثب، كان الموظف الحكومي الذي يقف بجانبه هو نفسه الذي قابله في نزل القاتل المجنون!
صنع في Qterw-E-99.
القناع الذي توفره الشركة له تأثير على تشتيت إدراك الأشخاص الذين ليسوا موظفين في الشركة، لذلك لم يتعرف عليه العميل على ما يبدو….
‘…لا يمكن.’
هل كان كل هذا مدبرًا؟
لا، بل اعتقد أن هذا الوضع، حيث كان هناك مواجهة متوترة بين قوتين، كان مناسبًا للاستفادة منه.
“……! اللعنة!”
هل كان كيم سول-يوم جاسوسًا لهيئة إدارة الكوارث منذ البداية؟
“……….”
‘…لا يمكن.’
شعرت بقشعريرة في عمودي الفقري.
حتى أنه استطاع تحمل زميله الضعيف الذي يرتدي قناع البقرة وهو يكبت دموعه. لأنه بدا أنه يمكن الاستفادة منه.
“………!!”
لكن في نفس الوقت، بدا أن لديه ورقة رابحة جديدة.
‘إذًا، إذا كشفت هويته….’
“عذرًا.”
في تلك اللحظة، التقت عينا كيم سول-يوم بعينيه.
على حد علمي، على الرغم من وجود اختلافات في كل جولة، كان هناك ما لا يقل عن عشرين طالبًا في كل طابق.
ابتسم كيم سول-يوم ابتسامة عريضة وربت على صدره.
وقال بحركة شفتيه.
‘دَيْن.’
ثم انضم بشكل طبيعي إلى الموظفين وركض معهم خارج غرفة المعلمين.
“………!”
—دَيْن
شعرت بقشعريرة في عمودي الفقري.
العبارة التي تركها عندما ترك المصباح اليدوي للطوارئ.
هذا…’العميل عنب‘ قاطع جانغ هو-وون الذي كان يحاول التظاهر بمعرفته، ثم نظر حوله إلى الموظفين بوجه جاد.
عندما نظر عن كثب، كان الموظف الحكومي الذي يقف بجانبه هو نفسه الذي قابله في نزل القاتل المجنون!
‘أيها الوغد المجنون، هذا دَيْن تدينني به…!’
سيأتون مرة أخرى.
هل يعني أنه إذا أردت استعادة دَيْني، فعلي أن أصمت وأتعاون؟
وميض.
[وقع حادث وفاة في غرفة معلمي الصف الثاني.]
كيف يمكن للمدين أن يبتز الدائن…لا!
في الرؤية الواضحة بعد تبدد الضباب، رأيت العميل برونزي.
‘سحقا، انسَ ذلك!’
تصاعد الخوف المكتسب إلى مستوى الذعر تقريبًا.
بايك سا-هيون عض على أسنانه.
‘لماذا يقف موظف شركة أحلام اليقظة بوقاحة في الجانب الآخر؟’
الآن، هذا الفريق متفوق عليه عدديًا.
‘…لا يمكن.’
‘أصبح عدد أفراد العميل أكثر.’
حتى مع ارتدائه القناع، كانت صدمته واضحة تمامًا.
مستمتعًا بالضغط الأسطواني الرفيع الذي يشعر به في نعل حذائه.
إذا استمر الأمر على هذا النحو، فمن المرجح أن يتراجع موظفو الاستكشاف الميداني الذين يهدفون إلى تحقيق أعلى الدرجات ببساطة ويتخلون عن العنصر.
عبرت غرفة المعلمين التي أصبحت ساحة دماء وأحشاء وعنف، وانزلقت عبر الباب الذي كان مفتوحًا بالفعل.
كان يريدني أن أقيد جانغ هو-وون. لقد أخطأ في اعتقاده أنني جئت إلى هنا لمساعدته.
ثم لن يتمكن من إحداث أي اضطراب. الفرصة نفسها ستختفي!
وقال بحركة شفتيه.
‘…إذا ذهبت إلى العمل غدًا، فلن أتركه وشأنه.’
‘الأفضل أن….’
سُحقًا، إذًا…!
“……….”
فكر بايك سا-هيون، ثم قرر.
شعر بايك سا-هيون بقشعريرة في عموده الفقري.
كان بحاجة ماسة إلى ذلك العنصر.
صنع في Qterw-E-99.
…بالتأكيد.
كما علم أن معداته الخاصة، التي حصل عليها باستثمار كبير قدره ألف نقطة، كانت مثبتة جيدًا في نعل حذائه.
بايك سا-هيون عض على أسنانه.
هذا الشيء، الذي صنعه بعناية فائقة باختيار المعدات كمصدر….
‘بما أن الأمر وصل إلى هذا الحد…!’
كان سلاحًا فتاكًا يهدف إلى إحداث الفوضى.
سيتجمعون قريبًا.
أضواءت المصابيح اليدوية المتناثرة.
المالك: بايك سا-هيون
“ذ…ذلك.”
“……! اللعنة!”
وصف المعدات المسجلة: جهاز على شكل قلم حبر جاف ثلاثي الألوان، عند الضغط على طرف القلم، يندفع رأس القلم وينفجر مثل الألعاب النارية.
…كيم سول-يوم!
صنع في Qterw-E-99.
‘يمكنني إلقاء اللوم على وغد آخر.’
مستمتعًا بالضغط الأسطواني الرفيع الذي يشعر به في نعل حذائه.
‘أصبح عدد أفراد العميل أكثر.’
“……….”
تعمد بايك سا-هيون الالتفات إلى جانغ هو-وون وتحدث إليه.
“عذرًا.”
“………!”
“نعم؟”
سواء كان ذلك بإثارة الفتنة أو استدعاء وحش لإحداث فوضى، بدا أنه سيتمكن من الحصول على العنصر والهروب.
“ألا يبدو أن هناك صوتًا غريبًا قادمًا من الخارج….”
“ألا يبدو أن هناك صوتًا غريبًا قادمًا من الخارج….”
ثم أطلق النار بشكل طبيعي على كيم سول-يوم.
عندما رأى جميع المعنيين هنا، تذمر في داخله أن هذه المعلومات لم تكن حصرية على ما يبدو.
عضضت على أسناني.
“…أليس كذلك؟”
‘…لا يمكن.’
يمكنني أن أرى من تعابير وجه العميل.
كان الهدف هو الرأس.
اختفاء قلم الحبر والموظفين في نفس الوقت.
‘مُت!’
الضباب يتلاشى، وانقطاع التيار الكهربائي انتهى للتو….
هل يعني أنه إذا أردت استعادة دَيْني، فعلي أن أصمت وأتعاون؟
مُت فورًا.
افعلها بدلًا مني!
لذلك، حتى لو استيقظ من هذا الظلام، يجب ألا يدرك أنه هو من أطلق النار عليه.
في الواقع، حتى هذه اللحظة، كان غاضبًا فقط.
‘إذا كان هذا الوغد، فلديه بطاقة اسم على أي حال!’
“نعم، نعم…؟!”
“………!”
بعد أن ترك دَينًا، لم يستطع أن ينكشف أنه هو من أفسد هذا الوضع.
‘يمكنني إلقاء اللوم على وغد آخر.’
صراخ.
يرتدي نفس الشارة الحديدية التي يرتدونها، ويحمل مسدسًا غريبًا يشبه اللعبة.
على أي حال، كانت أخلاق موظفي هذه الشركة كلها متشابهة.
في الواقع، حتى هذه اللحظة، كان غاضبًا فقط.
“اذهب!”
ابتسم بايك سا-هيون ابتسامة خفية.
هووو.
آآآآآه!
رأس قلمه الخاص، الذي انطلق من نعل حذائه، اخترق رأس كيم سول-يوم بصمت….
‘لقد تجاوزت النطاق الذي يمكن أن يغطيه مصباح يدوي واحد.’
دعنا نفترض أنه قام بتحديث قائمة القتل الخاصة به وعض على أسنانه وهو يفكر في الشخص الذي أعطاه تلك المعلومات الحصرية.
…لم يخترقه؟
عندما رأيته في الفصل قبل قليل، لم يكن يرتدي مثل هذه المعدات. لا….
أدار كيم سول-يوم رأسه بشكل طبيعي وتجنب رأس القلم.
“………!”
“…..…؟!”
نظر كيم سول-يوم إلى بايك سا-هيون بنظرة خاطفة.
نظر كيم سول-يوم إلى بايك سا-هيون بنظرة خاطفة.
‘كم مرة قرأت دليل استخدام معداتك الخاصة في الويكي.’
بنسبة عالية، سيموت الجميع هنا وينتهي الاستكشاف. لذا….
كان يعرف بالفعل حركة إعادة شحن القلم.
مع وجود الكثير من الناس والمخلوقات الغريبة، هذا ليس سوى فيلم رعب من الدرجة الثانية.
هذا…’العميل عنب‘ قاطع جانغ هو-وون الذي كان يحاول التظاهر بمعرفته، ثم نظر حوله إلى الموظفين بوجه جاد.
‘إنها ضرب الكعب الخلفي الأيسر مرتين.’
وواصل حديثه بصوت مقنع.
عبرت غرفة المعلمين التي أصبحت ساحة دماء وأحشاء وعنف، وانزلقت عبر الباب الذي كان مفتوحًا بالفعل.
منذ أن أصبحا رفيقي سكن، كان مستعدًا، لذلك، بطريقة ما، كانت ردة الفعل هذه طبيعية.
موظف بوجه مألوف يرتدي زيًا مدرسيًا أسود كان يقف بثقة بجانب أفراد هيئة إدارة الكوارث.
‘ها….’
في الواقع، لم يكن غاضبًا لأنه لم يكن لديه أي توقعات….
‘لا يجب أن أتراجع.’
كان يواجه موظفًا يرتدي قناعًا، وكان هذا القناع….
في تلك اللحظة، ابتسم كيم سول-يوم ابتسامة عريضة وهو ينظر إلى بايك سا-هيون.
“……….”
“هل يمكنكم ببساطة التراجع؟”
‘أعلم أنك من أطلقت النار.’
وهذا يعني أنك الآن في ورطة.
انفجر رأس القلم الذي ضرب الخزانة خلف كيم سول-يوم في كل الاتجاهات.
“…….….”
شعر بايك سا-هيون بقشعريرة في عموده الفقري.
بالطبع، لم يكن المشهد جيدًا، لذلك همس العملاء في الجانب الآخر.
تصاعد الخوف المكتسب إلى مستوى الذعر تقريبًا.
لكن هدفه في إحداث الفوضى قد نجح.
القناع الذي توفره الشركة له تأثير على تشتيت إدراك الأشخاص الذين ليسوا موظفين في الشركة، لذلك لم يتعرف عليه العميل على ما يبدو….
“أوه،”
“………!”
ألم يتمكن من اللحاق بالموظفين عندما هربوا…!
انفجر رأس القلم الذي ضرب الخزانة خلف كيم سول-يوم في كل الاتجاهات.
“إذًا، إذًا…هذه المرة، سنتنازل.”
في لحظة، امتلأت غرفة المعلمين بالضوء والضوضاء والدخان.
اختفاء قلم الحبر والموظفين في نفس الوقت.
‘لا يجب أن أتراجع.’
“…من هذا؟!”
الآن، لا فائدة من التحدث بصوت منخفض.
عبرت غرفة المعلمين التي أصبحت ساحة دماء وأحشاء وعنف، وانزلقت عبر الباب الذي كان مفتوحًا بالفعل.
‘دعنا نخدعه…!’
مع هذا القدر من الضوضاء، سيطارد “الطلاب” حتى لو كان ذلك يعني بعض الأضرار بالممتلكات. لذا….
كيف يمكن للمدين أن يبتز الدائن…لا!
سيتجمعون قريبًا.
“………!!”
أمسكت بسرعة بعنصر الأصفاد الذي قدمه العميل بشكل صحيح.
“المصباح اليدوي.”
“………!!”
خفض الجميع وضعهم والتصقوا بالحائط. كانت الرؤية المحجوبة بالدخان أسوأ الظروف في مدرسة الكابوس هذه.
خفض الجميع وضعهم والتصقوا بالحائط. كانت الرؤية المحجوبة بالدخان أسوأ الظروف في مدرسة الكابوس هذه.
‘من هذا الوغد؟’
كما علم أن معداته الخاصة، التي حصل عليها باستثمار كبير قدره ألف نقطة، كانت مثبتة جيدًا في نعل حذائه.
موظف بوجه مألوف يرتدي زيًا مدرسيًا أسود كان يقف بثقة بجانب أفراد هيئة إدارة الكوارث.
قبل أن تتبادر فكرة البقاء على قيد الحياة إلى أذهان الجميع كأولوية على تحديد الجاني.
“المصباح اليدوي.”
‘لا يجب أن أتراجع.’
‘بما أن الأمر وصل إلى هذا الحد…!’
أمسك بالعنصر ووضعه في جيبه.
بايك سا-هيون عض على أسنانه.
سآخذ ما كنت أستهدفه!
عميل هيئة إدارة الكوارث، السيد برونزي، كان يحدق بي وكأنه يريد قتلي.
قفز بايك سا-هيون إلى الطاولة.
دعنا نفترض أنه قام بتحديث قائمة القتل الخاصة به وعض على أسنانه وهو يفكر في الشخص الذي أعطاه تلك المعلومات الحصرية.
قلم حبر طالب الصف الثاني ■■■.
يبدو مقنعًا للغاية.
أمسك بالعنصر ووضعه في جيبه.
نظرت إلى الطلاب وهم لا يتبعوننا ويختفون في منتصف الدرج، ثم أدرت رأسي وكأنني أرغب في مسح العرق البارد.
‘يمكنني إلقاء اللوم على وغد آخر.’
ثم انضم بشكل طبيعي إلى الموظفين وركض معهم خارج غرفة المعلمين.
‘…الآن!’
العملاء الذين كانوا يشكلون حاجزًا لا توجد فيه زوايا ميتة داخل غرفة المعلمين، لم يدركوا الوضع إلا بعد أن تبدد الضباب قليلًا.
“…..…؟!”
اختفاء قلم الحبر والموظفين في نفس الوقت.
انفجر رأس القلم الذي ضرب الخزانة خلف كيم سول-يوم في كل الاتجاهات.
“……! اللعنة!”
عندما رأيته في الفصل قبل قليل، لم يكن يرتدي مثل هذه المعدات. لا….
إنه الموظف الوحيد هنا، باستثناء نفسه، الذي يعرف وجه كيم سول-يوم بما يكفي لتذكره.
“أوغاد شركة أحلام اليقظة…!”
في الواقع، لم يكن غاضبًا لأنه لم يكن لديه أي توقعات….
فجأة أصبحوا مسؤولين بالتضامن.
“…….…!”
‘يا له من أمر.’
‘يا له من أمر.’
كيم سول-يوم وحده، الذي كان يراقب بايك سا-هيون طوال الوقت، لاحظ ذلك.
انتهى الفصل السادس والسبعون.
“…….….”
لكن الوضع كان حرجًا للغاية للحديث عن ذلك.
[وقع حادث وفاة في رواق الطابق الثالث.]
لكن الوضع كان حرجًا للغاية للحديث عن ذلك.
‘لماذا يقف موظف شركة أحلام اليقظة بوقاحة في الجانب الآخر؟’
[الطالبة المتوفاة هي كيم سو-را من الصف الثاني.]
مُت فورًا.
موظفو شركة أحلام اليقظة الذين كانوا يغادرون الرواق قتلوا أحد الطلاب.
أجاب جانغ هو-وون بسرعة كبيرة ونظر إلى أعلى الدرج.
“…آه.”
‘سحقا، انسَ ذلك!’
انقطع التيار الكهربائي.
***
شعرت بالقشعريرة.
5 ثوانٍ من انقطاع التيار الكهربائي.
دعنا نجد أشخاصًا آخرين في طوابق أخرى وننضم إليهم.
أضواءت المصابيح اليدوية المتناثرة.
‘هذا جنون.’
صراخ.
جثث.
‘هذا جنون.’
‘ها….’
مع وجود الكثير من الناس والمخلوقات الغريبة، هذا ليس سوى فيلم رعب من الدرجة الثانية.
الشيء الجيد هو أن العملاء يهاجمون بنشاط، لذلك لا يتم جذب انتباههم إليّ كثيرًا.
افعلها بدلًا مني!
نوع مختلف من الرعب عن الهدوء الخانق الذي كان قبل قليل.
كانوا يتبادلون محادثات طبيعية تليق بإدارة…!
القناع الذي توفره الشركة له تأثير على تشتيت إدراك الأشخاص الذين ليسوا موظفين في الشركة، لذلك لم يتعرف عليه العميل على ما يبدو….
آآآآآه!
وميض.
‘كم مرة قرأت دليل استخدام معداتك الخاصة في الويكي.’
هذا، هناك على النافذة!
ومع ذلك، كان واثقًا.
دم! دم!
أعطوا الدعم…آه،
[وقع حادث وفاة في رواق الطابق الثالث.]
شعرت بقشعريرة في عمودي الفقري.
بينما كانت المشاهد الوحشية التي تقشعر لها الأبدان تتكشف في كل مكان، كنت أحاول بطريقة ما إيقاف الطلاب الذين كانوا يحاولون دخول غرفة المعلمين من جديد، مستغلًا الفجوات في الضباب.
لكن…
يبدو الأمر وكأنني ألعب لعبة دفاع مروعة.
‘نعم. هذا هو!’
“…….…!”
أو، في لعبة رعب محاصر فيها لدرجة أنني لا أستطيع فعل شيء آخر.
انقطع التيار الكهربائي.
“اذهب!”
أمسك بالعنصر ووضعه في جيبه.
الشيء الجيد هو أن العملاء يهاجمون بنشاط، لذلك لا يتم جذب انتباههم إليّ كثيرًا.
لا، انتظر لحظة.
لكن هذا أيضًا له حدوده.
وميض.
هذا الوغد المجنون!
في اللحظة التي رمشت فيها عيني رغماً عني بسبب الدم الذي تناثر على مقلة عيني.
“………!”
“أتمنى أن تتنازلوا من أجل إنقاذ المزيد من الأرواح.”
توقفت يد طالب فوق رأسي كخطاف.
“……! اللعنة!”
“………!!”
هل كان كيم سول-يوم جاسوسًا لهيئة إدارة الكوارث منذ البداية؟
تراجعت بسرعة إلى الخلف.
…كاد أن يخترق جمجمتي للتو.
“………!!”
شعرت بقشعريرة في رأسي.
‘لا.’
‘ها….’
انفجرت تذمرات الموظفين الذين استعادوا وعيهم فجأة.
قلبي يكاد يسقط.
“نعم؟”
‘مُت!’
‘لا.’
“…..…؟!”
خفض الجميع وضعهم والتصقوا بالحائط. كانت الرؤية المحجوبة بالدخان أسوأ الظروف في مدرسة الكابوس هذه.
كان هذا مستنقعًا.
‘لقد تجاوزت النطاق الذي يمكن أن يغطيه مصباح يدوي واحد.’
كان هذا مستنقعًا.
‘أعلم أنك من أطلقت النار.’
على حد علمي، على الرغم من وجود اختلافات في كل جولة، كان هناك ما لا يقل عن عشرين طالبًا في كل طابق.
القناع الذي توفره الشركة له تأثير على تشتيت إدراك الأشخاص الذين ليسوا موظفين في الشركة، لذلك لم يتعرف عليه العميل على ما يبدو….
ماذا لو قتلت طالبًا وخرج إعلان؟
كان يواجه موظفًا يرتدي قناعًا، وكان هذا القناع….
[وقع حادث وفاة في غرفة معلمي الصف الثاني.]
سيأتون مرة أخرى.
مع انقطاع التيار الكهربائي لمدة 5 ثوانٍ.
هذا الشيء، الذي صنعه بعناية فائقة باختيار المعدات كمصدر….
‘لا يجب أن أتراجع.’
‘لن ينتهي.’
هل كان كيم سول-يوم جاسوسًا لهيئة إدارة الكوارث منذ البداية؟
نظر كيم سول-يوم إلى بايك سا-هيون بنظرة خاطفة.
بنسبة عالية، سيموت الجميع هنا وينتهي الاستكشاف. لذا….
‘الأفضل أن أهرب في هذه الفرصة.’
[الطالبة المتوفاة هي كيم سو-را من الصف الثاني.]
عضضت على أسناني.
انقطع التيار الكهربائي.
“……….”
دعنا نجد أشخاصًا آخرين في طوابق أخرى وننضم إليهم.
نوع مختلف من الرعب عن الهدوء الخانق الذي كان قبل قليل.
عندما نظر عن كثب، كان الموظف الحكومي الذي يقف بجانبه هو نفسه الذي قابله في نزل القاتل المجنون!
الضباب يتلاشى، وانقطاع التيار الكهربائي انتهى للتو….
أجاب جانغ هو-وون بسرعة كبيرة ونظر إلى أعلى الدرج.
وميض.
عبرت غرفة المعلمين التي أصبحت ساحة دماء وأحشاء وعنف، وانزلقت عبر الباب الذي كان مفتوحًا بالفعل.
‘…الآن!’
‘كم مرة قرأت دليل استخدام معداتك الخاصة في الويكي.’
عبرت غرفة المعلمين التي أصبحت ساحة دماء وأحشاء وعنف، وانزلقت عبر الباب الذي كان مفتوحًا بالفعل.
“نعم، نعم…؟!”
قبل أن تتبادر فكرة البقاء على قيد الحياة إلى أذهان الجميع كأولوية على تحديد الجاني.
في تلك اللحظة.
في تلك اللحظة، التقت عينا كيم سول-يوم بعينيه.
“سيد عنب!”
“…….…!”
‘الأفضل أن أهرب في هذه الفرصة.’
في الرؤية الواضحة بعد تبدد الضباب، رأيت العميل برونزي.
“نعم، هذا صحيح. لكن هذا العميل يتحدث جيدًا جدًا.”
كان يواجه موظفًا يرتدي قناعًا، وكان هذا القناع….
تمامًا كما ارتقى في الرتب باستخدام الحمقى من حوله كطعم في اللحظات الحاسمة.
“هيك.”
“اصمت.”
‘هـ…هل كان…عميلًا لإدارة الكوارث منذ البداية؟’
قناع البقرة. فريق الإنهاء، الفريق Y.
‘إنه جانغ هو-وون.’
ألم يتمكن من اللحاق بالموظفين عندما هربوا…!
عميل هيئة إدارة الكوارث، السيد برونزي، كان يحدق بي وكأنه يريد قتلي.
بايك سا-هيون، على غير عادته، كان يشك في عينه الوحيدة المتبقية.
“بهذا يمكنني تقييده…!”
ألقى العميل عليّ شيئًا يشبه الأصفاد.
بايك سا-هيون حدق إلى الأمام بذهول.
شعرت بقشعريرة في عمودي الفقري.
كان يريدني أن أقيد جانغ هو-وون. لقد أخطأ في اعتقاده أنني جئت إلى هنا لمساعدته.
[الطالبة المتوفاة هي كيم سو-را من الصف الثاني.]
لكنني كنت قد قررت بالفعل التخلي عن الجميع….
لم يكن بايك سا-هيون يعلم، لكن هذا كان ممكنًا لأنه كان يحمل عنصر دفاع عقلي يمكنه التغلب على تأثير القلب الفضي إلى حد ما.
“اهرب، يا سيد نورو!”
‘من هذا الوغد؟’
“………!”
وميض.
سُحقًا.
تمامًا كما ارتقى في الرتب باستخدام الحمقى من حوله كطعم في اللحظات الحاسمة.
جانغ هو-وون صرخ ثم أغلق فمه من الدهشة.
آآآآآآه!
بجانبه، كان جانغ هو-وون يفتح فمه ويغلقه، وينظر ذهابًا وإيابًا بينه وبين كيم سول-يوم.
اسم قناعي.
هل يعني أنه إذا أردت استعادة دَيْني، فعلي أن أصمت وأتعاون؟
“……نورو؟”
لكن جانغ هو-وون، بطريقة ما، رمش بعينيه، ثم فتح فمه ببطء وكأنه مسحور.
“لا، ذلك….”
يمكنني أن أرى من تعابير وجه العميل.
‘لقد انكشفت.’
“في مثل هذه الكوارث الخارقة للطبيعة، لا أحد يعلم ما هي النتائج المروعة التي قد تنجم عن حيازة فرد لأشياء خطيرة. كما قد تكونوا قد اختبرتم، الأشياء التي تبدو جيدة هنا لا تؤدي دائمًا إلى نتائج جيدة.”
‘الأفضل أن أهرب في هذه الفرصة.’
سُحقًا، إذًا…!
أمسكت بسرعة بعنصر الأصفاد الذي قدمه العميل بشكل صحيح.
فجأة أصبحوا مسؤولين بالتضامن.
ثم قيدت العميل به بدلًا من ذلك.
‘لقد تجاوزت النطاق الذي يمكن أن يغطيه مصباح يدوي واحد.’
“…….…؟!”
كبرت الأصفاد وقيدت فم العميل وذراعيه، وسلسلة فضية خرجت منها واتصلت بيدي.
ماذا لو قتلت طالبًا وخرج إعلان؟
“سيد قناع البقرة، دعنا نركض.”
“نعم، نعم…؟!”
كان يعرف بالفعل حركة إعادة شحن القلم.
ثم سحبت جانغ هو-وون والعميل وركضت بهما إلى الخارج.
“يبدو أن الجميع يحاولون تأمين شيء ما، هل هذا ما كنا نبحث عنه؟”
آآآآآآه!
على أي حال، كانت أخلاق موظفي هذه الشركة كلها متشابهة.
[انتهت لحظة الصمت. فلترقد روح المتوفى بسلام.]
هربنا من غرفة المعلمين التي تحولت إلى فوضى عارمة، وركضنا بجنون صعودًا على الدرج.
تبعنا كائن أو اثنان خارج غرفة المعلمين، لكنهما استدارا مرة أخرى بسبب الضوضاء المتجددة في غرفة المعلمين.
موظف بوجه مألوف يرتدي زيًا مدرسيًا أسود كان يقف بثقة بجانب أفراد هيئة إدارة الكوارث.
فجأة أصبحوا مسؤولين بالتضامن.
“الرجاء الاستمرار في مراقبة الأعلى.”
‘هـ…هل كان…عميلًا لإدارة الكوارث منذ البداية؟’
“نعم!”
ألم يتمكن من اللحاق بالموظفين عندما هربوا…!
أجاب جانغ هو-وون بسرعة كبيرة ونظر إلى أعلى الدرج.
هذا الشيء، الذي صنعه بعناية فائقة باختيار المعدات كمصدر….
‘هووو.’
‘لن ينتهي.’
نظرت إلى الطلاب وهم لا يتبعوننا ويختفون في منتصف الدرج، ثم أدرت رأسي وكأنني أرغب في مسح العرق البارد.
يرتدي نفس الشارة الحديدية التي يرتدونها، ويحمل مسدسًا غريبًا يشبه اللعبة.
ثم التقت عيناي بالشخص المقيد في نهاية الحبل الذي كنت أمسكه.
“…..…؟!”
عميل هيئة إدارة الكوارث، السيد برونزي، كان يحدق بي وكأنه يريد قتلي.
“أتمنى أن تتنازلوا من أجل إنقاذ المزيد من الأرواح.”
“………..”
موظفو شركة أحلام اليقظة الذين كانوا يغادرون الرواق قتلوا أحد الطلاب.
بما أن الأمر وصل إلى هذا الحد.
ثم انضم بشكل طبيعي إلى الموظفين وركض معهم خارج غرفة المعلمين.
لا يوجد خيار آخر.
‘دعنا نخدعه…!’
********************************************************************
“……….”
بدأت في اختلاق قصة عاطفية منظمة بسرعة لم يسبق لها مثيل في حياتي.
سُحقًا.
انتهى الفصل السادس والسبعون.
********************************************************************
…كيم سول-يوم!
فان ارت.
بينما كانت المشاهد الوحشية التي تقشعر لها الأبدان تتكشف في كل مكان، كنت أحاول بطريقة ما إيقاف الطلاب الذين كانوا يحاولون دخول غرفة المعلمين من جديد، مستغلًا الفجوات في الضباب.



لكن هذا أيضًا له حدوده.

مع وجود الكثير من الناس والمخلوقات الغريبة، هذا ليس سوى فيلم رعب من الدرجة الثانية.

❀تفاعلوا❀
“أتمنى أن تتنازلوا من أجل إنقاذ المزيد من الأرواح.”
ترجمة: روي.
