Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كاره الشوجو 62

الفصل 62: ما وراء القدر

 

 

هاااااااااااااااااااااااااااا!!!!!

«أهذا هو فعل تمرّدك الأخير، أيها الجرذ؟»

لا شيء سيوقفني.

 

في تلك اللحظة، أصبح لين رسميًا قاتل تنانين في سن الثالثة عشرة.

«تقبّل فقط أنك ستموت.»

 

 

 

في تلك اللحظة، استمتعت إيسفيرليا بقتل لين وهو يصارع للبقاء داخل فخّها.

 

كانت واثقة تمامًا أنها انتصرت.

لكن لماذا لا أشعر بشيء؟

 

لا أنتِ ولا أيّ شخص آخر.

أما لين، فلم يشعر بشيء. لم يبقَ داخله سوى فراغ.

وبينما فعل ذلك،

فراغ ابتلع جنونه وكراهيته.

 

فراغ سيطر عليه، وجعله يتحدث وكأنه شخص آخر.

 

 

 

بدأ لون شعره يتحول إلى الأبيض، وظهرت عينان قرمزيتان، ثم اختفتا ليعود الشعر أبيض بالكامل.

ثم وقف وأجبر نفسه على السير نحو موقع الانفجار.

 

رفع لين يده أيضًا، وبدأ خط رمادي هائل بالظهور، بينما توهّجت عيناه بقوة أكبر.

رأت إيسفيرليا هذا التغيّر، فبدأت تطلق أشواكها مرارًا وتكرارًا، محاولة قتله بأسرع ما يمكن.

 

 

 

«لقد خسرت، أيها الجرذ.»

رأت إيسفيرليا عيني لين تتوهجان بينما اندفعت هيئة أفعاه، ثم اختفى من مجال رؤيتها.

 

 

أنا؟

مدّ لين الخط الرمادي، وشكّله على هيئة سهمٍ رمادي.

 

 

خسرت؟

الخسارة دائمًا تدفعني لتحطيم حدودي.

 

«لماذا لم تمتصّها؟» سأل المنسيّ بابتسامة باردة فضولية، عارفة.

…إذًا هكذا هي الأمور.

 

 

تحوّلت صرخاتهما إلى إرادتهما، مضاعِفةً قوة الاصطدام.

لقد خسرت.

 

 

انتشرت ابتسامة على وجهه.

هممممم.

 

 

«مرآة الروح. نطاق عجلة نيفارا.»

يبدو الامر كذلك.

 

 

يا لها من كلمة مثيرة للاهتمام؟

كنت أظن أن الأمر سيكون أكثر إيلامًا.

«أهذا هو فعل تمرّدك الأخير، أيها الجرذ؟»

 

 

أن أبكي أو تذرف عيناي دموعًا.

كانت إيسفيرليا تتخبّط في الهواء.

 

 

لكن… لا أستطيع حتى الصراخ.

 

 

صرخة نصر وفخر مزّقت حلق لين.

حاول لين نزع شوكة مغروسة قرب قلبه.

رأت إيسفيرليا هذا التغيّر، فبدأت تطلق أشواكها مرارًا وتكرارًا، محاولة قتله بأسرع ما يمكن.

 

لقد انتصر.

لكن لماذا لا أشعر بشيء؟

هاااااااااااااااااااا!

 

وعندما حاول لين القفز خلفها، اجتاح جسده ألمٌ هائل، أجبره على السقوط على ركبتيه وإلغاء هيئة البركة القسرية.

يبدو أن الداخل… فارغ.

 

 

لكن لماذا لا أشعر بشيء؟

بدأ الدم يتدفّق من فم لين بينما مزّقت الشوكة جسده.

 

 

 

«الخسارة.»

رأت إيسفيرليا عيني لين تتوهجان بينما اندفعت هيئة أفعاه، ثم اختفى من مجال رؤيتها.

 

 

يا لها من كلمة مثيرة للاهتمام؟

كان يشعر ببساطة أن سيده هو من خلق نولِن، ولذلك شعر بالمسؤولية تجاهه.

 

 

«الخسارة»

ثم، وهي فاقدة للوعي، صدمها لين بالأرض بقوة.

 

لم يبقَ من روحها سوى بركتها.

«الخسارة»

 

 

 

أهذا ما يقصدونه بالموت؟

الفصل 62: ما وراء القدر

 

 

إذًا لا أستطيع المحاولة مجددًا.

انفجر وميض هائل من عين لين، وانطلق السهم نحو قلب إيسفيرليا الأيمن، بينما أطلقت هي انفجارها الثلجي في اللحظة نفسها.

 

 

هل هكذا تنتهي قصتي؟

«دعيني أريكِ ما كنت أفعله منذ اللحظة التي جئتُ فيها إلى هنا.»

 

ضحك لين وهو يسعل دمًا.

ولِمَ لا؟

أتكيّف من أجل نفسي.

 

 

لا… هذا ليس أنا.

 

 

 

لن أخسر هنا.

رأت إيسفيرليا هذا التغيّر، فبدأت تطلق أشواكها مرارًا وتكرارًا، محاولة قتله بأسرع ما يمكن.

 

 

موتي لا يمكن أن يكون بهذه التفاهة.

 

 

«دفعتِني إلى هذا الحد وجعلتِني أحطّم حدودي مرتين.

أنت أفضل من ذلك، يا جين.

 

 

 

انا لم أمت بعد.

رفع لين يده اليمنى نحو السماء، ثم قبضها، بينما ازداد الدم تدفّقًا من فمه.

 

لمع كاتاناه في ومضة.

انا لم أخسر بعد.

 

 

 

ما زلت أستطيع المحاولة مرة بعد مرة.

 

 

 

الخسارة دائمًا تدفعني لتحطيم حدودي.

ثم ضغطها إلى الأسفل، دافعًا وجهها في الأرض.

 

 

هذا هو ذاتي الحقيقية.

يبدو الامر كذلك.

 

 

رفع لين يده اليمنى نحو السماء، ثم قبضها، بينما ازداد الدم تدفّقًا من فمه.

بل كان رجلًا بشعرٍ أسود وعيونٍ فيروزية.

 

أنجو من أجل نفسي.

لا أستطيع توليد مثابرة الآخرين.

 

لا أستطيع توليد شخصياتهم أو كراهيتهم أو دوافعهم.

 

لا أستطيع أن أكون غيري.

لمع كاتاناه في ومضة.

 

«أحسنت، إكويلين.»

أنا نفسي فقط.

 

أقاتل من أجل نفسي.

لا أستطيع توليد مثابرة الآخرين.

أتكيّف من أجل نفسي.

 

أنجو من أجل نفسي.

ذلك.

 

انا لم أخسر بعد.

اليوم قد أفشل، لكن غدًا سأتجاوز ذاتي الحالية.

 

سأتسلّق جبال الآخرين.

في تلك اللحظة، انغمس لين في جنونٍ حقيقي.

سأتعلم من الآخرين.

«لأنني الأقوى هنا.»

سأهاجم الأرض وأعلو فوق السماء التى بلا نهاية.

 

سأتجاوز ماضيَّ وحاضري لأصنع قمّتي الجديدة.

 

 

انطلق صراخٌ منهما معًا بينما اشتدّ التصادم.

لا شيء سيوقفني.

ثم انفجرت عينه الزرقاء بعنف، ممزّقة قلبها وجاعلةً إياها تنزف أكثر.

لا أنتِ ولا أيّ شخص آخر.

 

 

«من أنت…؟ أنت لست هو،» تمتمت إيسفيرليا وهي تشعر بالقوة الغريبة المتدفقة من إكويلين، ضغطٌ ساحق يسحق وجودها.

سأنتقم.

لقد خسرت.

حتى لو استغرق الأمر عامًا بعد عام،

 

أو زمنًا بعد زمن.

لم يكن سوى هو.

سأواصل التقدّم.

لم يكن يعرف بعد.

 

«الخسارة»

لستُ لا أقهَر، ولا أذكى، ولا أقوى من الجميع.

وهكذا، بحكم القدر، كان ينبغي أن تحدث معركة بين لين وإيسفيرليا الآن.

ولا أشعر بالخجل من الخسارة أحيانًا.

أمسكها من شعرها وضربها مجددًا، محطّمًا جزءًا آخر من جمجمتها، وقاذفًا إياها في الهواء.

الخزي الحقيقي يخصّ أولئك الذين لا يلتهمون الفرص الممنوحة لهم.

أقاتل من أجل نفسي.

 

لأن شخصًا ما كان قد توقّع كل شيء مسبقًا.

سأدفع نفسي لتجاوز نفسي،

لكن لماذا لا أشعر بشيء؟

وسأحطّم حدودك،

أقهر الموت.

وأعلو فوقك وفوق الجميع.

 

 

 

سأضع كل شيء على الحافة.

«لكن الآن ستفعلين.»

وسأجعلكم جميعًا تشهدون قمّتي الجديدة.

«أريد أن أعطيها لأخي، نولِن،» أجاب إكويلين بصدق.

 

أقاتل من أجل نفسي.

أقهر الحياة.

بدأ الدم يتدفّق من فم لين بينما مزّقت الشوكة جسده.

أقهر الموت.

في تلك اللحظة، انغمس لين في جنونٍ حقيقي.

أعدم ذاتي السابقة.

 

أتجاوز الماضي.

 

ألتهم الحاضر.

العقل المدبّر خلف كل شيء.

وأطلق العنان لمستقبلي.

 

 

 

«أرفض.»

 

 

 

«أرفض أن أنتهي هنا.»

رأت إيسفيرليا هذا التغيّر، فبدأت تطلق أشواكها مرارًا وتكرارًا، محاولة قتله بأسرع ما يمكن.

 

 

اكسر القدر. دمّر الحظ. تجاوز الحدود.

خارج عالم لين الداخلي، ظهر ختم تنينٍ ثلجي على ظهره.

 

إذًا لا أستطيع المحاولة مجددًا.

هاااااااااااااااااااااااااااا!!!!!

هذا هو ذاتي الحقيقية.

 

لأنه لم يكن قد فهم بعد ما هي المشاعر حقًا.

في تلك اللحظة، انغمس لين في جنونٍ حقيقي.

وهكذا، بحكم القدر، كان ينبغي أن تحدث معركة بين لين وإيسفيرليا الآن.

جنونه التهم فراغه.

 

مشاعره أجبرت بركة نولِن على أن تُلتهم، مانحةً إياه قوة، وتحول شعره إلى رمادٍ رمادي، بينما اشتعلت عيناه بالقرمزي.

 

 

«إيغنيس!!!»

دون أن يتوقع أحد ذلك، تمكّن لين من كسر الاشواك الثلجية.

ألتهم الحاضر.

ثماني نبضات عمودية بيضاء انفجرت منه، اخترقت جميع النسخ، وانطلقت واحدة نحو إيسفيرليا، قاذفةً إياها بعيدًا.

رفعت يدها المتبقية، مشكّلة دائرة ووجّهتها نحو لين.

 

 

«فيوه.»

أمسكها من شعرها وضربها مجددًا، محطّمًا جزءًا آخر من جمجمتها، وقاذفًا إياها في الهواء.

 

 

نظر لين إلى ظهره وهو يزيل الثلج عن أسفل ملابسه.

«همم… تعلمتُها.»

 

«هذه هي النهاية.»

«ينبغي أن أشكركِ.»

ألتهم الحاضر.

 

 

«دفعتِني إلى هذا الحد وجعلتِني أحطّم حدودي مرتين.

انطلق صراخٌ منهما معًا بينما اشتدّ التصادم.

لكن الآن… كل شيء سيتغيّر.»

«بقوة الرماد والهاوية، أعيراني قوتكما.»

 

 

«لأنني الأقوى هنا.»

«لكن الآن ستفعلين.»

 

 

بسرعته العالية، أمسك بها.

 

ثم بركلةٍ خاطفة، أُرسل إيسفيرليا طائرة، جاعا اياها تتدحرج على الأرض.

ما زلت أستطيع المحاولة مرة بعد مرة.

 

«هزمتُ تنينًا لعينًا!»

ثم، وهي فاقدة للوعي، صدمها لين بالأرض بقوة.

 

 

 

رفعت إيسفيرليا يدها محاولة إطلاق انفجار ثلجي طويل وضخم.

 

رفع لين يده أيضًا، وبدأ خط رمادي هائل بالظهور، بينما توهّجت عيناه بقوة أكبر.

ثم، وهي فاقدة للوعي، صدمها لين بالأرض بقوة.

 

 

في تلك اللحظة، بدا وكأن وهم نولِن وقف خلف جسد لين، يرشده.

 

 

 

مدّ لين الخط الرمادي، وشكّله على هيئة سهمٍ رمادي.

وأطلق العنان لمستقبلي.

 

كان يشعر ببساطة أن سيده هو من خلق نولِن، ولذلك شعر بالمسؤولية تجاهه.

«بقوة الرماد والهاوية، أعيراني قوتكما.»

بدأ رأس نولِن بالدوران بينما تقبّل جسده البركة.

 

 

«إيغنيس!!!»

 

 

أقهر الموت.

انفجر وميض هائل من عين لين، وانطلق السهم نحو قلب إيسفيرليا الأيمن، بينما أطلقت هي انفجارها الثلجي في اللحظة نفسها.

 

تصادمت القوتان، مطلقتين قوة ساحقة اجتاحت البيئة المحيطة.

 

 

لقد هزم إيسفيرليا رسميًا، وأصبح خامس أصغر قاتل تنانين في تاريخ عالم السحر.

هاااااااااااااااااااا!

لقد خسرت.

 

العقل المدبّر خلف كل شيء.

انطلق صراخٌ منهما معًا بينما اشتدّ التصادم.

كانت إيسفيرليا غاضبة إلى حد أنها قررت قتل نفسها معًه.

 

لا أستطيع توليد مثابرة الآخرين.

تحوّلت صرخاتهما إلى إرادتهما، مضاعِفةً قوة الاصطدام.

 

كانت إرادة لين أقوى.

 

اخترق سهمه دفاعها.

«أريد أن أعطيها لأخي، نولِن،» أجاب إكويلين بصدق.

خلقت إيسفيرليا ألف طبقة من الحماية الثلجية، ومع ذلك اخترق السهم قلبها بمقدار سنتيمترين وسحب الدم.

أما لين، فلم يشعر بشيء. لم يبقَ داخله سوى فراغ.

 

«فيوه.»

دون أن يمنحها فرصة للتعافي، تحرّك لين بسرعة هائلة.

 

في جزءٍ من الثانية، كان واقفًا أمامها.

أنا؟

بيده اليمنى، وجّه ضربة قوية إلى وجهها، حطّمتها في الجدار الثلجي خلفها.

ومع اندفاع آخر ما تبقّى من ماناها، ارتسمت ابتسامة خبيثة على وجه لين.

 

«أنا لست هو.»

ثم ضغطها إلى الأسفل، دافعًا وجهها في الأرض.

 

 

 

«هل تدربتِ يومًا، أيتها العاهرة؟»

 

 

«ولِمَ ذلك؟» سأل المنسيّ، رغم أنه كان يعرف.

«بالطبع لا. لم تواجهي خطرًا حقيقيًا… حتى الآن.»

 

 

خلقت إيسفيرليا ألف طبقة من الحماية الثلجية، ومع ذلك اخترق السهم قلبها بمقدار سنتيمترين وسحب الدم.

«لكن الآن ستفعلين.»

 

 

 

«دعيني أريكِ ما كنت أفعله منذ اللحظة التي جئتُ فيها إلى هنا.»

ألتهم الحاضر.

 

 

أمسكها من شعرها وضربها مجددًا، محطّمًا جزءًا آخر من جمجمتها، وقاذفًا إياها في الهواء.

جنونه التهم فراغه.

 

«بقوة الرماد والهاوية، أعيراني قوتكما.»

وعندما حاول لين القفز خلفها، اجتاح جسده ألمٌ هائل، أجبره على السقوط على ركبتيه وإلغاء هيئة البركة القسرية.

أغلقت جدران ثلجية ضخمة عليهما.

ضغط ساحق هاجمه من الداخل، جعله يصرخ من شدة العذاب.

ثم حطّم انفجار آخر الجدار المحيط من الداخل.

 

ولِمَ لا؟

قمع الألم، وأمر وشم الأفعى الظلية حول عنقه أن يلتف ويعيد خنجره إلى يده.

 

استجابت الرابطة، رغم استمرار الألم.

 

 

 

كانت إيسفيرليا تتخبّط في الهواء.

 

 

أتجاوز الماضي.

«همم… تعلمتُها.»

ثم ضغطها إلى الأسفل، دافعًا وجهها في الأرض.

 

كان لديها خمس ثوانٍ فقط لتجد جسدًا تستحوذ عليه، وإلا ستتلاشى بالكامل.

«هذه هي النهاية.»

بينما كان انفجارٌ هائل يستعد للاندلاع من الأرض، وأشواك ثلجية ضخمة تهبط من الأعلى، عضّ لين يدها بينما تجمّدت ساقه تمامًا.

 

سأنتقم.

رفعت يدها المتبقية، مشكّلة دائرة ووجّهتها نحو لين.

 

 

ضغط ساحق هاجمه من الداخل، جعله يصرخ من شدة العذاب.

«مرآة الروح. نطاق عجلة نيفارا.»

 

 

 

في تلك اللحظة، تمكّنت إيسفيرليا من تعلّم مرآة الروح.

فراغ سيطر عليه، وجعله يتحدث وكأنه شخص آخر.

 

 

ظهرت دائرة هائلة تحت لين تضغطه إلى الأسفل، بينما تشكّلت دائرة سحرية أخرى فوقه.

 

أغلقت جدران ثلجية ضخمة عليهما.

هممممم.

 

 

كانت إيسفيرليا غاضبة إلى حد أنها قررت قتل نفسها معًه.

«أرفض أن أنتهي هنا.»

 

 

ومع اندفاع آخر ما تبقّى من ماناها، ارتسمت ابتسامة خبيثة على وجه لين.

 

فعّل الأفعى السوداء الأخرى عليها، ضاغطًا على قلبها، مجبرًا ماناها على الاندفاع أكثر.

 

ثم انفجرت عينه الزرقاء بعنف، ممزّقة قلبها وجاعلةً إياها تنزف أكثر.

رأت إيسفيرليا عيني لين تتوهجان بينما اندفعت هيئة أفعاه، ثم اختفى من مجال رؤيتها.

 

لا… هذا ليس أنا.

ظنّ لين أنه أوقفها، لكن إيسفيرليا واصلت إلقاء مرآة الروح البدائية.

ثم سيطر على آخر الظلال التي كان قد زرعها في شقوق الجبل خلال هجومه السابق. كان خنجره مربوطًا به ثعبانان من الظلال. لم يستخدم أيًا منهما، إذ كانا محفوظين للطوارئ، والآن استخدم واحدًا فقط.

 

 

تحرّكت بسرعة وأمسكته من عنقه.

 

حاول الهرب، لكن إيسفيرليا كانت قد فقدت عقلها.

 

 

دون أن يتوقع أحد ذلك، تمكّن لين من كسر الاشواك الثلجية.

شدّت لين بقوة، بينما كانت يدها المبتورة تنزف بغزارة، وجراحها الأخرى تجعل الدم يخرج من أنفها وأذنيها.

 

 

 

بدأت بتجميدهما معًا.

 

 

لكن الآن… كل شيء سيتغيّر.»

بينما كان انفجارٌ هائل يستعد للاندلاع من الأرض، وأشواك ثلجية ضخمة تهبط من الأعلى، عضّ لين يدها بينما تجمّدت ساقه تمامًا.

وبالنسبة إلى لين، كان ذلك سوء حظ، لأنه لم يتوقّع هذا.

 

«بقوة الرماد والهاوية، أعيراني قوتكما.»

ثم سيطر على آخر الظلال التي كان قد زرعها في شقوق الجبل خلال هجومه السابق. كان خنجره مربوطًا به ثعبانان من الظلال. لم يستخدم أيًا منهما، إذ كانا محفوظين للطوارئ، والآن استخدم واحدًا فقط.

«لكن الآن ستفعلين.»

وبينما فعل ذلك،

وبينما فعل ذلك،

 

رأت إيسفيرليا هذا التغيّر، فبدأت تطلق أشواكها مرارًا وتكرارًا، محاولة قتله بأسرع ما يمكن.

اختفى من المكان بينما قفز ثعبانه من الشق في الكهف وهرب من المزار.

 

 

 

رأت إيسفيرليا عيني لين تتوهجان بينما اندفعت هيئة أفعاه، ثم اختفى من مجال رؤيتها.

لو لم يتدخّل شخصٌ معيّن.

 

ارتفعت روح إيسفيرليا من جسدها.

«أنتِ…!!!» تمتمت إيسفيرليا وهي تدرك ما حدث.

نظر لين إلى ظهره وهو يزيل الثلج عن أسفل ملابسه.

 

 

كان لين قد خدعها منذ البداية.

ربما كانت رابطة أخوّة.

 

 

انتشرت ابتسامة على وجهه.

 

 

 

لقد انتصر.

لن أخسر هنا.

 

 

انفجر الانفجار الثلجي الهائل من الأرض، قاذفًا إيسفيرليا بعيدًا بينما اخترقت جسدها أشواك لا تُحصى.

 

ثم حطّم انفجار آخر الجدار المحيط من الداخل.

التقط إكويلين البركة وسار نحو البوابة التي فتحها المنسيّ.

 

لأنه لم يكن قد فهم بعد ما هي المشاعر حقًا.

«هيه… كح… كح…»

كان إكويلين.

 

 

ضحك لين وهو يسعل دمًا.

 

 

 

ثم وقف وأجبر نفسه على السير نحو موقع الانفجار.

 

 

بدأ رأس نولِن بالدوران بينما تقبّل جسده البركة.

سقط على ركبتيه عندما رأى المشهد.

دون أن يتوقع أحد ذلك، تمكّن لين من كسر الاشواك الثلجية.

 

 

«آآآآآآآآآآآآآآآه!»

 

 

فراغ ابتلع جنونه وكراهيته.

صرخة نصر وفخر مزّقت حلق لين.

 

 

أنا نفسي فقط.

«هزمتُ تنينًا لعينًا!»

خارج عالم لين الداخلي، ظهر ختم تنينٍ ثلجي على ظهره.

 

 

سمح لنفسه بلحظة ليصدّق أنه انتصر أخيرًا.

أقهر الحياة.

 

حاول لين نزع شوكة مغروسة قرب قلبه.

لكن السعادة لم تدم طويلًا.

لكن ما كان ينتظرها هناك لم يكن روح لين.

جسده انهار، وسقط على الأرض من شدة الإرهاق.

«همم… تعلمتُها.»

 

«دفعتِني إلى هذا الحد وجعلتِني أحطّم حدودي مرتين.

ارتفعت روح إيسفيرليا من جسدها.

كل ما شعر به هو الرغبة في فعل

 

 

كان لديها خمس ثوانٍ فقط لتجد جسدًا تستحوذ عليه، وإلا ستتلاشى بالكامل.

 

 

سأتجاوز ماضيَّ وحاضري لأصنع قمّتي الجديدة.

كان هذا فنًا صُنع خصيصًا لعشيرتها، توارثه أسلافهم.

 

استخدموه كفرصة ثانية للبقاء، حتى لو فقدوا أجسادهم.

 

 

«أهذا هو فعل تمرّدك الأخير، أيها الجرذ؟»

وبالنسبة إلى لين، كان ذلك سوء حظ، لأنه لم يتوقّع هذا.

أنت أفضل من ذلك، يا جين.

 

ثم سيطر على آخر الظلال التي كان قد زرعها في شقوق الجبل خلال هجومه السابق. كان خنجره مربوطًا به ثعبانان من الظلال. لم يستخدم أيًا منهما، إذ كانا محفوظين للطوارئ، والآن استخدم واحدًا فقط.

عادةً، بعد تفعيل هذه التقنية، تحدث معركة بين مستخدم التنين وصاحب الجسد الأصلي.

 

 

اكسر القدر. دمّر الحظ. تجاوز الحدود.

لكن لهذه التقنية نقطة ضعف واحدة:

 

لا تستطيع هزيمة روحٍ قوية أو عقلٍ قوي.

«هل أُنجزت المهمة؟» سأل المنسيّ، رغم أنه كان يعرف الإجابة، إذ كان يشعر بكل أشكال الطاقة.

 

 

وهكذا، بحكم القدر، كان ينبغي أن تحدث معركة بين لين وإيسفيرليا الآن.

 

 

انفجر وميض هائل من عين لين، وانطلق السهم نحو قلب إيسفيرليا الأيمن، بينما أطلقت هي انفجارها الثلجي في اللحظة نفسها.

هذا ما كان يحدث عادةً…

بينما كان انفجارٌ هائل يستعد للاندلاع من الأرض، وأشواك ثلجية ضخمة تهبط من الأعلى، عضّ لين يدها بينما تجمّدت ساقه تمامًا.

لو لم يتدخّل شخصٌ معيّن.

 

 

 

لأن شخصًا ما كان قد توقّع كل شيء مسبقًا.

 

 

عادةً، بعد تفعيل هذه التقنية، تحدث معركة بين مستخدم التنين وصاحب الجسد الأصلي.

لم يكن سوى هو.

«أحسنت، إكويلين.»

 

ثم وقف وأجبر نفسه على السير نحو موقع الانفجار.

العقل المدبّر خلف كل شيء.

 

 

 

المنسيّ توقّع هذا منذ زمن بعيد.

«أحسنت، إكويلين.»

 

 

اندفعت روح إيسفيرليا نحو لين، تمامًا كما توقّع المنسيّ، واقتحمت حقله الروحي.

«من أنت…؟ أنت لست هو،» تمتمت إيسفيرليا وهي تشعر بالقوة الغريبة المتدفقة من إكويلين، ضغطٌ ساحق يسحق وجودها.

 

لا أستطيع أن أكون غيري.

لكن ما كان ينتظرها هناك لم يكن روح لين.

 

 

انطلق صراخٌ منهما معًا بينما اشتدّ التصادم.

بل كان رجلًا بشعرٍ أسود وعيونٍ فيروزية.

 

 

كانت واثقة تمامًا أنها انتصرت.

كان إكويلين.

مدّ لين الخط الرمادي، وشكّله على هيئة سهمٍ رمادي.

 

 

«من أنت…؟ أنت لست هو،» تمتمت إيسفيرليا وهي تشعر بالقوة الغريبة المتدفقة من إكويلين، ضغطٌ ساحق يسحق وجودها.

 

 

رفع لين يده اليمنى نحو السماء، ثم قبضها، بينما ازداد الدم تدفّقًا من فمه.

«أنا لست هو.»

أهذا ما يقصدونه بالموت؟

 

 

«…أنا لست هو. أنا ميزان التوازن الذي يعيد كل شيء إلى السكون.»

 

 

 

لمع كاتاناه في ومضة.

لكن لماذا لا أشعر بشيء؟

انقسمت إيسفيرليا إلى نصفين وتلاشت.

اكسر القدر. دمّر الحظ. تجاوز الحدود.

لم يبقَ من روحها سوى بركتها.

 

 

 

التقط إكويلين البركة وسار نحو البوابة التي فتحها المنسيّ.

 

 

العقل المدبّر خلف كل شيء.

«هل أُنجزت المهمة؟» سأل المنسيّ، رغم أنه كان يعرف الإجابة، إذ كان يشعر بكل أشكال الطاقة.

في تلك اللحظة، بدا وكأن وهم نولِن وقف خلف جسد لين، يرشده.

 

 

«نعم، سيدي.»

وسأحطّم حدودك،

 

سأواصل التقدّم.

«أحسنت، إكويلين.»

مدّ لين الخط الرمادي، وشكّله على هيئة سهمٍ رمادي.

 

 

«لماذا لم تمتصّها؟» سأل المنسيّ بابتسامة باردة فضولية، عارفة.

أهذا ما يقصدونه بالموت؟

 

 

«أريد أن أعطيها لأخي، نولِن،» أجاب إكويلين بصدق.

كان لديها خمس ثوانٍ فقط لتجد جسدًا تستحوذ عليه، وإلا ستتلاشى بالكامل.

 

«أرفض أن أنتهي هنا.»

«ولِمَ ذلك؟» سأل المنسيّ، رغم أنه كان يعرف.

في جزءٍ من الثانية، كان واقفًا أمامها.

 

 

«أريد إعطاءها لنولِن. لا أريده أن يُترك خلفي،» قال إكويلين بتعبيرٍ فارغ، مخاطبًا سيده بأدب.

 

 

رأت إيسفيرليا هذا التغيّر، فبدأت تطلق أشواكها مرارًا وتكرارًا، محاولة قتله بأسرع ما يمكن.

«أهكذا؟ حسنًا. أعطِها له.»

انتشرت ابتسامة على وجهه.

 

لم يكن سوى هو.

في تلك اللحظة، سلّم إكويلين بركة إيسفيرليا إلى نولِن دون تردّد.

لكن لهذه التقنية نقطة ضعف واحدة:

كان يشعر ببساطة أن سيده هو من خلق نولِن، ولذلك شعر بالمسؤولية تجاهه.

رفع لين يده أيضًا، وبدأ خط رمادي هائل بالظهور، بينما توهّجت عيناه بقوة أكبر.

كان يؤمن أن كل ما يمتلكه سيده يحتاج إلى أساسٍ قوي ليُنجز مهمته كما ينبغي.

خارج عالم لين الداخلي، ظهر ختم تنينٍ ثلجي على ظهره.

 

 

ربما كانت رابطة أخوّة.

انفجر وميض هائل من عين لين، وانطلق السهم نحو قلب إيسفيرليا الأيمن، بينما أطلقت هي انفجارها الثلجي في اللحظة نفسها.

 

 

لم يكن يعرف بعد.

ثم بركلةٍ خاطفة، أُرسل إيسفيرليا طائرة، جاعا اياها تتدحرج على الأرض.

 

 

كل ما شعر به هو الرغبة في فعل

أهذا ما يقصدونه بالموت؟

ذلك.

صرخة نصر وفخر مزّقت حلق لين.

 

انطلق صراخٌ منهما معًا بينما اشتدّ التصادم.

ففعل.

بدأ الدم يتدفّق من فم لين بينما مزّقت الشوكة جسده.

 

الفصل 62: ما وراء القدر

لأنه لم يكن قد فهم بعد ما هي المشاعر حقًا.

…إذًا هكذا هي الأمور.

 

لا أستطيع أن أكون غيري.

بدأ رأس نولِن بالدوران بينما تقبّل جسده البركة.

 

انتشر الألم داخله فورًا وبدأ يتقلّب.

«أنتِ…!!!» تمتمت إيسفيرليا وهي تدرك ما حدث.

 

 

خارج عالم لين الداخلي، ظهر ختم تنينٍ ثلجي على ظهره.

موتي لا يمكن أن يكون بهذه التفاهة.

 

التقط إكويلين البركة وسار نحو البوابة التي فتحها المنسيّ.

في تلك اللحظة، أصبح لين رسميًا قاتل تنانين في سن الثالثة عشرة.

«هيه… كح… كح…»

 

 

لقد هزم إيسفيرليا رسميًا، وأصبح خامس أصغر قاتل تنانين في تاريخ عالم السحر.

«دفعتِني إلى هذا الحد وجعلتِني أحطّم حدودي مرتين.

 

 

 

 

 

لا تستطيع هزيمة روحٍ قوية أو عقلٍ قوي.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 11 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط