نقطة الانهيار
- الفصل 61: نقطة الانهيار
هذه المرة، حاول لين دفن كل ألمه الجسدي. حتى لو دفع نفسه أكثر، كان جسده يعاني أصلًا تحت هذا الضغط.
أوووووف…… هووووو…… ففف!
وبينما كان لين يتقلب بيأس، بدأ جزء من طبيعته الحقيقية بالظهور—جنونٌ خالص.
بدأ جسد لين يشعّ بالحرارة بينما نجح في تقليد غريزة النوكتارين.
اللعنة… تقليد هذه الحالة مؤلم للغاية.
جنون حقيقي ينتمي إلى ذاته الأصلية. وكأنه لم يعد يفهم ما الذي يحدث.
من دون أي حركة ظاهرة، أصبحت ساقه في لحظة واحدة بجوار وجه إيسفيرليا، ليرسلها تتدحرج في الهواء لمسافة خمسة أمتار.
هذه المرة، حاول لين دفن كل ألمه الجسدي. حتى لو دفع نفسه أكثر، كان جسده يعاني أصلًا تحت هذا الضغط.
وحين حاولت رفع يدها لتصدّه—
كان لين قد وصل بالفعل إلى مستواها.
كان لين قد وصل بالفعل إلى مستواها.
سقط لين على الأرض وضغط بساقه عليها، بينما بدأ الدم ينزف من أنفه وفمه.
أمسك بيدها، ومن دون أن يمنحها أي فرصة، هزّها بموجة قوة هائلة حطّمت كتفها. ثم، بساقه اليمنى، صدمها بالأرض بقوة مدوّية.
بدأت سبع نسخ متطابقة من إيسفيرليا التلاوة النهائية معها، مستخدمات كامل قوة بركتها.
وحين حاولت النهوض—
وضعية الكاراتيه:
لن أموت هنا.
سقط لين على الأرض وضغط بساقه عليها، بينما بدأ الدم ينزف من أنفه وفمه.
انطلق نحوها بسرعة هائلة، موجّهًا لكمة ثقيلة إلى بطنها، فجعل الدم يتفجّر من فمها، لكنها تماسكت. ومن دون توقف، صدم الاثنان جبينيهما ببعضهما بقوة.
ازدادت بلا رحمة، ولم تمنحه إيسفيرليا أي فرصة للهجوم المضاد.
أخذ لين نفسًا عميقًا، وقف على يديه، ومع دورانٍ عنيف بدأ ينهال بركلات لا تنتهي على وجه إيسفيرليا. ثم شدّ جسده، متخذًا وضعية تشبه انطلاقة العداء، وأطلق ضربة مدمّرة على الجزء العلوي من جسدها.
ليصرخا معًا من شدة الألم.
أو ربما كانت قوة أجبرها على الظهور من نواته، مستخرجة من بئره الداخلي.
تحمّل لين الألم، ثم اتخذ وضعية كاراتيه، واضعًا يديه قرب مركز بطنه. بدأت كمية هائلة من الطاقة تتجمع في يديه، اللتين بدأتا بالانتفاخ تحت طاقته المهولية.
أخذ لين نفسًا عميقًا، وقف على يديه، ومع دورانٍ عنيف بدأ ينهال بركلات لا تنتهي على وجه إيسفيرليا. ثم شدّ جسده، متخذًا وضعية تشبه انطلاقة العداء، وأطلق ضربة مدمّرة على الجزء العلوي من جسدها.
أطلق وابلًا من اللكمات، دافعًا جسده إلى ما وراء حدوده، بينما ازداد تدفّق الدم من فمه وأنفه.
أخذ لين نفسًا عميقًا، وقف على يديه، ومع دورانٍ عنيف بدأ ينهال بركلات لا تنتهي على وجه إيسفيرليا. ثم شدّ جسده، متخذًا وضعية تشبه انطلاقة العداء، وأطلق ضربة مدمّرة على الجزء العلوي من جسدها.
بدأت هالة رمادية رمادية-رمادية، أشبه بالرماد، بالتصاعد من جسد لين.
ومع إصابة إيسفيرليا من كل الاتجاهات، انتشرت كدمات زرقاء على جسدها. ورغم الألم، تمكّنت من البقاء واقفة. ومع تشوّش رؤية لين، رفع إصبعين ووجّه ضربة بطول بوصتين إلى قلبها الأيمن. انفجار ثلجيّ دوّى داخل جسدها، وتكسّرت عدة عظام بينما ارتطمت بجانب الجبل.
لتُقذف على بُعد عشرين مترًا.
لكن الدائرة أعادت توليد الأشواك مرارًا وتكرارًا.
بدأت سبع نسخ متطابقة من إيسفيرليا التلاوة النهائية معها، مستخدمات كامل قوة بركتها.
غرست إيسفيرليا ساقها في الأرض وأطلقت هجومًا مضادًا، مندفعة نحوه بسرعة جنونية، ويدها الوحيدة مملوءة بنيّة القتل.
دار لين بكلتا يديه وأزاح جسده إلى اليمين، وقد تفادى هجومها بالفعل.
جنون تغذّيه الكراهية وغرائز الافتراس.
بضربة خاطفة إلى جسدها جعلها تسعل دمًا، ثم أتبعها بركلة دائرية أرسلتها محطّمة بعيدًا.
قوة تحكمها الجنون.
ثم أطلق سيلًا من اللكمات.
«نحن التنانين سلالة النخبة.»
ومع إصابة إيسفيرليا من كل الاتجاهات، انتشرت كدمات زرقاء على جسدها. ورغم الألم، تمكّنت من البقاء واقفة. ومع تشوّش رؤية لين، رفع إصبعين ووجّه ضربة بطول بوصتين إلى قلبها الأيمن. انفجار ثلجيّ دوّى داخل جسدها، وتكسّرت عدة عظام بينما ارتطمت بجانب الجبل.
أجبر لين نفسه على الصمود ونهض، متحملًا كل شيء.
لن أموت هنا.
ظنّ لين أنه قد استطاعهزيمتها.
الفصل 61: نقطة الانهيار
ولكن ظلًا بدأ ينهض من الثلج، ليعطيه الإجابة المعاكسة.
تولّت آلية جسده السيطرة وألغت التقليد، لتغمره موجة من الإرهاق.
أمسك بيدها، ومن دون أن يمنحها أي فرصة، هزّها بموجة قوة هائلة حطّمت كتفها. ثم، بساقه اليمنى، صدمها بالأرض بقوة مدوّية.
إيسفيرليا لم تمت بعد. لقد وقفت.
رفعت يدها وأطلقت شعاعًا ثلجيًا طويلًا نحو معدة لين بسرعة مرعبة، دون أن تمنحه أي وقت للرد، فقذفته للخلف واصطدم بأشجار عملاقة.
هذه المرة، حاول لين دفن كل ألمه الجسدي. حتى لو دفع نفسه أكثر، كان جسده يعاني أصلًا تحت هذا الضغط.
غرست ساقها في الأرض وقفزت نحوه بسرعة مذهلة.
«مولودة من الثلج، مصاغة من الجليد، أنا الحاكمة العليا. البرد إرادتي، والصقيع ينحني لأمري. كل من يقف ضدي سيُختم في سجنٍ أبدي متجمّد، تتحطم أجسادهم بأشواك لا تنتهي من الحكم. لتجمّدك الأرض، وليخترقك السماء. هذا الميدان قبرك، وهذه نهايتك المحفورة بالصقيع.»
«أترى أيها الجرذ الأسود.»
دار لين بكلتا يديه وأزاح جسده إلى اليمين، وقد تفادى هجومها بالفعل.
أخذ لين نفسًا عميقًا، وقف على يديه، ومع دورانٍ عنيف بدأ ينهال بركلات لا تنتهي على وجه إيسفيرليا. ثم شدّ جسده، متخذًا وضعية تشبه انطلاقة العداء، وأطلق ضربة مدمّرة على الجزء العلوي من جسدها.
«نحن التنانين سلالة النخبة.»
تحمّل لين الألم، ثم اتخذ وضعية كاراتيه، واضعًا يديه قرب مركز بطنه. بدأت كمية هائلة من الطاقة تتجمع في يديه، اللتين بدأتا بالانتفاخ تحت طاقته المهولية.
«نقف فوق جميع المخلوقات.»
اندفعت النسختان نحوه من الجانبين، وقبل أن تمسكاه—
أمسكت بشعره، وبقوة ساحقة رمته في الهواء، ثم قفزت عاليًا وسحقت جسده في الأرض بضربة وحشية.
ليصرخا معًا من شدة الألم.
ولكن ظلًا بدأ ينهض من الثلج، ليعطيه الإجابة المعاكسة.
جاعلةً إياه يسعل دمًا أسود.
وحين حاولت رفع يدها لتصدّه—
آآآآآآه!!!
أجبر لين نفسه على الصمود ونهض، متحملًا كل شيء.
لقد كانت معركة بين جنون لين وفراغه.
اللعنة… تقليد هذه الحالة مؤلم للغاية.
مستقيمًا، ويُشدّ المركز، مما يسمح للطاقة القادمة من الساقين والتنفس بالتدفق إلى اليدين، الموضوعتين قرب البطن لتجميع القوة وتركيزها قبل إطلاق ضربات قصيرة لكنها مدمّرة.
آآآآآآه!!!
ليصرخا معًا من شدة الألم.
اندفعت كمية هائلة من الدم من فم لين بينما ظل واقفًا.
وضعت النسختان المتبقيتان أيديهما على الأرض الثلجية.
أمسكت بشعره، وبقوة ساحقة رمته في الهواء، ثم قفزت عاليًا وسحقت جسده في الأرض بضربة وحشية.
تولّت آلية جسده السيطرة وألغت التقليد، لتغمره موجة من الإرهاق.
قفزت النسختان للخلف، ثم دفعتا لين من الخلف، مرسلتين إياه مباشرة نحو إيسفيرليا.
«نحن التنانين سلالة النخبة.»
هذه المرة، حاول لين دفن كل ألمه الجسدي. حتى لو دفع نفسه أكثر، كان جسده يعاني أصلًا تحت هذا الضغط.
هبطت إيسفيرليا ببطء، ملابسها ممزقة، جسدها ينزف، ومظهرها فوضوي.
هبطت إيسفيرليا ببطء، ملابسها ممزقة، جسدها ينزف، ومظهرها فوضوي.
رفع لين يديه رغم الألم. أمسك بهما، عكس تدفّق المانا لديهما، ووجّههما نحو الجرف بينما كان يسعل دمًا.
ارتسمت ابتسامة ملتوية ومجنونة على وجهها وهي تضع يدها على الأرض، مستدعية سبع نسخٍ منها.
اخترق شوكٌ ثلجيّ ضخم جسد لين.
أرسلت اثنتين لمهاجمة لين، بينما أحاطت به خمس من السماء.
لم يكن أحد يعلم ما هي تلك القوة حقًا.
اندفعت النسختان نحوه من الجانبين، وقبل أن تمسكاه—
هي وضعية شهيرة في الكاراتيه التقليدي، وغالبًا ما تُسمى وضعية القوة أو وضعية سانشين. لم تُصمَّم للهجمات الاستعراضية، بل للتحمّل، والثبات، والتحكم بالطاقة الداخلية. مع تثبيت القدمين بثبات وثني الركبتين قليلًا، يحافظ الجسد على قاعدة قوية ومتوازنة. يبقى الجذع
انطلق نحوها بسرعة هائلة، موجّهًا لكمة ثقيلة إلى بطنها، فجعل الدم يتفجّر من فمها، لكنها تماسكت. ومن دون توقف، صدم الاثنان جبينيهما ببعضهما بقوة.
رفع لين يديه رغم الألم. أمسك بهما، عكس تدفّق المانا لديهما، ووجّههما نحو الجرف بينما كان يسعل دمًا.
ثم أطلق سيلًا من اللكمات.
توقفت النسختان في منتصف الهواء. لقد تطورت تقنيتها، مانحةً إياها تحكمًا أفضل بهما من السابق.
تدحرج جانبًا، محطمًا إياه.
قفزت النسختان للخلف، ثم دفعتا لين من الخلف، مرسلتين إياه مباشرة نحو إيسفيرليا.
«تفعيل!» صاحت إيسفيرليا.
رفعت يدها وأطلقت شعاعًا ثلجيًا طويلًا نحو معدة لين بسرعة مرعبة، دون أن تمنحه أي وقت للرد، فقذفته للخلف واصطدم بأشجار عملاقة.
الفصل 61: نقطة الانهيار
ما إن دخل لين نطاقها السحري المرسوم، حتى تباطأت حركاته، وسحقه ضغط هائل ومتذبذب من كل الاتجاهات.
تدحرج جانبًا، محطمًا إياه.
بدأت النسخ الخمس بالدوران.
«نقف فوق جميع المخلوقات.»
إيسفيرليا لم تمت بعد. لقد وقفت.
وضعت النسختان المتبقيتان أيديهما على الأرض الثلجية.
لست عبدًا شريرًا كُتب له أن يُسحق على يد الآخرين.
وحين حاولت النهوض—
بدأت سبع نسخ متطابقة من إيسفيرليا التلاوة النهائية معها، مستخدمات كامل قوة بركتها.
«مولودة من الثلج، مصاغة من الجليد، أنا الحاكمة العليا. البرد إرادتي، والصقيع ينحني لأمري. كل من يقف ضدي سيُختم في سجنٍ أبدي متجمّد، تتحطم أجسادهم بأشواك لا تنتهي من الحكم. لتجمّدك الأرض، وليخترقك السماء. هذا الميدان قبرك، وهذه نهايتك المحفورة بالصقيع.»
أطلق وابلًا من اللكمات، دافعًا جسده إلى ما وراء حدوده، بينما ازداد تدفّق الدم من فمه وأنفه.
حاول لين التحرك بأقصى سرعة، لكن ضغط الدائرة استمر بسحقه.
لم أنجُ من كل ذلك لأموت الآن.
كانت إيسفيرليا تُحضّر لهجومها النهائي.
أجبر لين نفسه على الصمود ونهض، متحملًا كل شيء.
غرست ساقها في الأرض وقفزت نحوه بسرعة مذهلة.
اخترق شوكٌ ثلجيّ ضخم جسد لين.
تدحرج جانبًا، محطمًا إياه.
لكن الدائرة أعادت توليد الأشواك مرارًا وتكرارًا.
حاول لين التحرك بأقصى سرعة، لكن ضغط الدائرة استمر بسحقه.
وبينما كان لين يتقلب بيأس، بدأ جزء من طبيعته الحقيقية بالظهور—جنونٌ خالص.
قوة تحكمها الجنون.
جنون تغذّيه الكراهية وغرائز الافتراس.
من دون أي حركة ظاهرة، أصبحت ساقه في لحظة واحدة بجوار وجه إيسفيرليا، ليرسلها تتدحرج في الهواء لمسافة خمسة أمتار.
بدأت سبع نسخ متطابقة من إيسفيرليا التلاوة النهائية معها، مستخدمات كامل قوة بركتها.
جنون حقيقي ينتمي إلى ذاته الأصلية. وكأنه لم يعد يفهم ما الذي يحدث.
«نحن التنانين سلالة النخبة.»
لم يبقَ سوى الألم والجنون.
واصلت الأشواك الثلجية اختراق جسده، وكان يحطمها واحدة تلو الأخرى.
هذه ليست نهايتي.
ازدادت بلا رحمة، ولم تمنحه إيسفيرليا أي فرصة للهجوم المضاد.
لكن لين لم يستسلم. واصل التدحرج، محطمًا كل شوكة تتشكل.
هذه ليست نهايتي.
بدأت سبع نسخ متطابقة من إيسفيرليا التلاوة النهائية معها، مستخدمات كامل قوة بركتها.
لن أموت هنا.
لست شخصية NPC حقيرة في دراماكم الحقيرة.
أوووووف…… هووووو…… ففف!
لم أنجُ من كل ذلك لأموت الآن.
في تلك اللحظة، بدأ يستدعي قوة غريبة.
لستُ مثيرًا للشفقة إلى هذا الحد.
ومع ازدياد ضبابية رؤيته، اخترقت المزيد من الأشواك جسده، ومع ذلك لم يستسلم لين.
بضربة خاطفة إلى جسدها جعلها تسعل دمًا، ثم أتبعها بركلة دائرية أرسلتها محطّمة بعيدًا.
أنا جين.
لن أموت هنا.
ومع ازدياد ضبابية رؤيته، اخترقت المزيد من الأشواك جسده، ومع ذلك لم يستسلم لين.
تدحرج جانبًا، محطمًا إياه.
لن أموت هنا.
جنون تغذّيه الكراهية وغرائز الافتراس.
أنا لين.
هذه المرة، حاول لين دفن كل ألمه الجسدي. حتى لو دفع نفسه أكثر، كان جسده يعاني أصلًا تحت هذا الضغط.
أنا جين.
أنا نفسي.
مستقيمًا، ويُشدّ المركز، مما يسمح للطاقة القادمة من الساقين والتنفس بالتدفق إلى اليدين، الموضوعتين قرب البطن لتجميع القوة وتركيزها قبل إطلاق ضربات قصيرة لكنها مدمّرة.
— — —
لست عبدًا شريرًا كُتب له أن يُسحق على يد الآخرين.
آآآآآآه!!!
لكن أمرًا واحدًا كان مؤكدًا.
لست شخصية NPC حقيرة في دراماكم الحقيرة.
أنا الكراهية والجنون المولودان منكم جميعًا.
هذه ليست نهايتي.
وسأقتلكِ.
«أترى أيها الجرذ الأسود.»
بدأت هالة رمادية رمادية-رمادية، أشبه بالرماد، بالتصاعد من جسد لين.
في تلك اللحظة، بدأ يستدعي قوة غريبة.
ازدادت بلا رحمة، ولم تمنحه إيسفيرليا أي فرصة للهجوم المضاد.
قوة تحكمها الجنون.
في تلك اللحظة، بدأ يستدعي قوة غريبة.
ارتسمت ابتسامة ملتوية ومجنونة على وجهها وهي تضع يدها على الأرض، مستدعية سبع نسخٍ منها.
أو ربما كانت قوة أجبرها على الظهور من نواته، مستخرجة من بئره الداخلي.
«تفعيل!» صاحت إيسفيرليا.
غرست إيسفيرليا ساقها في الأرض وأطلقت هجومًا مضادًا، مندفعة نحوه بسرعة جنونية، ويدها الوحيدة مملوءة بنيّة القتل.
لم يكن أحد يعلم ما هي تلك القوة حقًا.
لم يبقَ سوى الألم والجنون.
لكن أمرًا واحدًا كان مؤكدًا.
جنون تغذّيه الكراهية وغرائز الافتراس.
انطلق نحوها بسرعة هائلة، موجّهًا لكمة ثقيلة إلى بطنها، فجعل الدم يتفجّر من فمها، لكنها تماسكت. ومن دون توقف، صدم الاثنان جبينيهما ببعضهما بقوة.
لقد كانت معركة بين جنون لين وفراغه.
أخذ لين نفسًا عميقًا، وقف على يديه، ومع دورانٍ عنيف بدأ ينهال بركلات لا تنتهي على وجه إيسفيرليا. ثم شدّ جسده، متخذًا وضعية تشبه انطلاقة العداء، وأطلق ضربة مدمّرة على الجزء العلوي من جسدها.
— — —
وحين حاولت رفع يدها لتصدّه—
أرشيف القارئ:
توقفت النسختان في منتصف الهواء. لقد تطورت تقنيتها، مانحةً إياها تحكمًا أفضل بهما من السابق.
الفصل 61: نقطة الانهيار
وضعية الكاراتيه:
هي وضعية شهيرة في الكاراتيه التقليدي، وغالبًا ما تُسمى وضعية القوة أو وضعية سانشين. لم تُصمَّم للهجمات الاستعراضية، بل للتحمّل، والثبات، والتحكم بالطاقة الداخلية. مع تثبيت القدمين بثبات وثني الركبتين قليلًا، يحافظ الجسد على قاعدة قوية ومتوازنة. يبقى الجذع
لكن الدائرة أعادت توليد الأشواك مرارًا وتكرارًا.
مستقيمًا، ويُشدّ المركز، مما يسمح للطاقة القادمة من الساقين والتنفس بالتدفق إلى اليدين، الموضوعتين قرب البطن لتجميع القوة وتركيزها قبل إطلاق ضربات قصيرة لكنها مدمّرة.
هذه ليست نهايتي.
