"الناجي" 2
صار الملوك الأسطوريون في حالة تأهب قصوى ومصدومين عندما رأوا هذا الناجي المجهول في رتبة لورد أسطوري لم يترنّح حتى تحت قوى أرواحهم؛ بل إن إراداتهم هي التي تأثرت به.
وفي اللحظة التالية، استقامت وأطلقت نظراتها نحو أولئك الملوك الأسطوريين ووبّختهم بلا رحمة: “الجميع، اسحبوا حواسّ أرواحكم فورًا! كيف تجرؤون على معاملة ضيفتنا هكذا! اخرجوا سريعًا واتركونا وحدنا، هذه الآنسة تريد مقابلتنا نحن الثلاثة فقط، انتظروا بالخارج”
كما شهد ملك الحرب العملاق، وملكة العين الروحيّة، والملك الحكيم هذا المشهد المرعب، ودخلوا هم أيضًا في حالة تأهب قصوى.
“أهكذا يستقبل فصيل الحياة ضيوفه؟ يا للخيبة” في تلك اللحظة، تكلّم “الناجي” أخيرًا، وصوتها خاليًا من المشاعر لكنه عذب، مع أنه حمل ازدراءً وفخرًا لا يُكبتان: “حسنًا، سأنصرف إذن، ربما يقدر فصيل الموت عرضي أكثر منكم، وداعًا.”
وتحت أنظار الجميع المذهولة، التفتت ببساطة وبدأت تمشي نحو المخرج، غير مبالية بضغطهم وكأنهم غير موجودين من الأساس.
لكن معه، كان عرقه يتصرّف بخضوع لأن عرقه من رتبة أعلى من عرقه، لكنهما في الأساس ينتميان إلى نفس العرق، لذلك لم يكن رد الفعل عنيفًا إلى هذه الدرجة.
“انتظري” نادى الملك الحكيم بسرعة وهو يضبط نفسه، لكن الصدمة في عينيه لم تخفَ.
لكن في أعماقه، عرف أن عرقه المتكبر قد قُمع على ما يبدو، وهذا السعال الدموي كان الارتداد!
لكن رغم ندائه، لم تتوقّف المرأة، وعاملته كالريح وهي تمشي بخطوة غير متعجّلة، ممّا جعله يعبس.
لكن “الناجية” ما زالت لم تتوقّف، وكأنها لم تعد تكترث لفصيل الحياة أو قادته بعد الآن، ممّا جعل الجميع أكثر ذهولًا، وخاصة الرسول الذي يشاهد ذلك بوجه مذهول.
في تلك اللحظة، بدت العين الثالثة لملكة العين الروحيّة وكأنها ترتجف، بينما شحب وجهها شحوبًا مميتًا.
وفي اللحظة التالية، استقامت وأطلقت نظراتها نحو أولئك الملوك الأسطوريين ووبّختهم بلا رحمة: “الجميع، اسحبوا حواسّ أرواحكم فورًا! كيف تجرؤون على معاملة ضيفتنا هكذا! اخرجوا سريعًا واتركونا وحدنا، هذه الآنسة تريد مقابلتنا نحن الثلاثة فقط، انتظروا بالخارج”
أمّا تجاه ملكة العين الروحيّة، فقد شعرت بفضول طفيف، إذ عرفت أن هذه المرأة استخدمت موهبتها البصريّة الخاصّة لتكتشف شيئًا غيّر موقفها تجاهها، وأمّا الملك الحكيم، فلم تجد فيه شيئًا مميزًا.
اندهش الملوك الأسطوريون، وكذلك الملك البطل والملك الحكيم، إذ ان تغيّر سلوكها ونبرتها المفاجئ خارج توقّعاتهم.
لكن “الناجية” ما زالت لم تتوقّف، وكأنها لم تعد تكترث لفصيل الحياة أو قادته بعد الآن، ممّا جعل الجميع أكثر ذهولًا، وخاصة الرسول الذي يشاهد ذلك بوجه مذهول.
لكن مع ذلك، الأمر مفهوم، لأنها بالفعل أوّل مرّة لـ”لوردة الموت” المخيفة أن تتواصل مع شخصيات مشهورة كهذه في السهول الأسطوريّة.
“هل أنتِ صمّاء؟! أتظنّين أنه يمكنكِ المغادرة متى شئتِ؟” ملك الحرب العملاق هو من صرخ فجأة ببرود.
وفي اللحظة التالية، استقامت وأطلقت نظراتها نحو أولئك الملوك الأسطوريين ووبّختهم بلا رحمة: “الجميع، اسحبوا حواسّ أرواحكم فورًا! كيف تجرؤون على معاملة ضيفتنا هكذا! اخرجوا سريعًا واتركونا وحدنا، هذه الآنسة تريد مقابلتنا نحن الثلاثة فقط، انتظروا بالخارج”
رغم أنه لم يعرف ما يجري، بما أن الطرف الآخر لا يزال لوردًا أسطوريًا، ولم يعجبه أسلوب هذه الناجية المتعالي، ولا سيما الشعور الغريب الذي ينتابه تجاهها.
لكنهم لم يجرؤوا على مزيد من عدم الاحترام؛ فغادروا الحجرة بسرعة وأغلقوا المخرج، وهم يطلقون سرًّا أنفاسًا من الارتياح، وكأنهم هربوا لتوّهم من كارثة.
ذلك الشعور بأن إرادته ذاتها تُقمع، وحتى الخوف من هذا اللورد الأسطوري المجهول، جعل دماء عرق حرب العمالقة في عروقه تغلي من الإذلال، فتسبّبت غريزة عرقه في الاندفاع.
ايليا عادت
وتحت أنظار الجميع المذهولة، التفتت ببساطة وبدأت تمشي نحو المخرج، غير مبالية بضغطهم وكأنهم غير موجودين من الأساس.
“أوه؟” في هذه اللحظة، توقّفت المرأة أخيرًا، وحمل صوتها البارد لمعة من الفضول قبل أن تستدير وتحدّق مباشرة في عيني ملك الحرب العملاق.
صار الملوك الأسطوريون في حالة تأهب قصوى ومصدومين عندما رأوا هذا الناجي المجهول في رتبة لورد أسطوري لم يترنّح حتى تحت قوى أرواحهم؛ بل إن إراداتهم هي التي تأثرت به.
“لماذا لم تغادروا جميعًا؟” وبّخت بشدّة الملوك الأسطوريين الذين أصابتهم الصدمة من كلّ ما حدث للتو.
خفق قلب ملك الحرب العملاق كالطبول عندما واجه تلك العينان الهاوية، وفي اللحظة التالية، انطلقت نيّة عنيفة غريبة مباشرة نحو إرادة عرقه المتكبّرة.
لكنهم لم يجرؤوا على مزيد من عدم الاحترام؛ فغادروا الحجرة بسرعة وأغلقوا المخرج، وهم يطلقون سرًّا أنفاسًا من الارتياح، وكأنهم هربوا لتوّهم من كارثة.
صُدمت ملكة العين الروحيّة بتهوّر ملك الحرب العملاق وأرادت التدخّل، لكن قبل أن تتمكن، حدث أمر مذهل، أرسل قشعريرة في ظهور الجميع.
‘لقد قال لي المعلم يومًا إن القوّة هي كلّ شيء، وأن الأقوياء فقط هم من يحظون بالاحترام هنا، بينما الضعفاء يُقمعون، والآن بدأت أفهم وجهة نظر المعلم تجاه الآخرين.’
“سعال… سعال…”
في تلك اللحظة، بدت العين الثالثة لملكة العين الروحيّة وكأنها ترتجف، بينما شحب وجهها شحوبًا مميتًا.
أمّا تجاه ملكة العين الروحيّة، فقد شعرت بفضول طفيف، إذ عرفت أن هذه المرأة استخدمت موهبتها البصريّة الخاصّة لتكتشف شيئًا غيّر موقفها تجاهها، وأمّا الملك الحكيم، فلم تجد فيه شيئًا مميزًا.
بدأ ملك الحرب العملاق الشامخ يسعل دمًا فجأة، وعيناه مليئتان باللاّتصديق ورعب لا يوصف، إذ لم يعرف ما الذي حدث للتو.
“أوه؟” في هذه اللحظة، توقّفت المرأة أخيرًا، وحمل صوتها البارد لمعة من الفضول قبل أن تستدير وتحدّق مباشرة في عيني ملك الحرب العملاق.
لكن في أعماقه، عرف أن عرقه المتكبر قد قُمع على ما يبدو، وهذا السعال الدموي كان الارتداد!
‘لقد قال لي المعلم يومًا إن القوّة هي كلّ شيء، وأن الأقوياء فقط هم من يحظون بالاحترام هنا، بينما الضعفاء يُقمعون، والآن بدأت أفهم وجهة نظر المعلم تجاه الآخرين.’
علاوة على ذلك، صار يزداد رعبًا لأنه لم يعرف سوى شخص واحد يمكنه أن يسبّب مثل هذا التفاعل في عرقه، وهو الملك البطولة.
بدأ ملك الحرب العملاق الشامخ يسعل دمًا فجأة، وعيناه مليئتان باللاّتصديق ورعب لا يوصف، إذ لم يعرف ما الذي حدث للتو.
صُدمت ملكة العين الروحيّة بتهوّر ملك الحرب العملاق وأرادت التدخّل، لكن قبل أن تتمكن، حدث أمر مذهل، أرسل قشعريرة في ظهور الجميع.
لكن معه، كان عرقه يتصرّف بخضوع لأن عرقه من رتبة أعلى من عرقه، لكنهما في الأساس ينتميان إلى نفس العرق، لذلك لم يكن رد الفعل عنيفًا إلى هذه الدرجة.
لكن ما حدث للتو كان قمعًا كاملًا ومطلقًا، كقطٍّ يواجه نمرًا، علاوة على ذلك، لم يبدُ أن الطرف الآخر استخدم أيّ نوع من الدماء أيضًا، وبدا الأمر وكأنه شيء أعمق.
لكن رغم ندائه، لم تتوقّف المرأة، وعاملته كالريح وهي تمشي بخطوة غير متعجّلة، ممّا جعله يعبس.
تطلّعت المرأة الغامضة إلى تعبير ملك الحرب العملاق المذعور بلا مبالاة وسألت: “هل تريد محاولة إيقافي؟”
“آنسة، كان الأمر سوء تفاهم.” تكلّمت ملكة العين الروحيّة بسرعة وهي تكبت خفقان قلبها الجامح، وألقت نظرة غاضبة على ملك الحرب العملاق: “قائدنا الأعلى مضطرب بسبب وضعنا الحالي، ولم يقصد أيّ إهانة، آمل أن نتجاوز هذا الحادث ونُسوّي الأمور بودّ.”
وفي اللحظة التالية، استقامت وأطلقت نظراتها نحو أولئك الملوك الأسطوريين ووبّختهم بلا رحمة: “الجميع، اسحبوا حواسّ أرواحكم فورًا! كيف تجرؤون على معاملة ضيفتنا هكذا! اخرجوا سريعًا واتركونا وحدنا، هذه الآنسة تريد مقابلتنا نحن الثلاثة فقط، انتظروا بالخارج”
“بالفعل، فصيل الحياة يحترم دائمًا الأقوياء ويعامل أصدقاءه بأقصى درجات الإخلاص.” تكلّم الملك الحكيم أيضًا بابتسامة ساحرة، مصطنعة بوضوح.
لم يعد لديه أيّ شكوك، لأنه ليس أحمقًا، ويعرف بوضوح أن هذا “اللورد الأسطوري” هو على الأرجح كيان خفي، ففي النهاية، حتى هو لا يستطيع أن يجعل ملك الحرب العملاق يسعل دمًا بمجرّد نظرة في عينيه.
لكن في أعماقه، عرف أن عرقه المتكبر قد قُمع على ما يبدو، وهذا السعال الدموي كان الارتداد!
علاوة على ذلك، صار يزداد رعبًا لأنه لم يعرف سوى شخص واحد يمكنه أن يسبّب مثل هذا التفاعل في عرقه، وهو الملك البطولة.
“لماذا لم تغادروا جميعًا؟” وبّخت بشدّة الملوك الأسطوريين الذين أصابتهم الصدمة من كلّ ما حدث للتو.
اندهش الملوك الأسطوريون، وكذلك الملك البطل والملك الحكيم، إذ ان تغيّر سلوكها ونبرتها المفاجئ خارج توقّعاتهم.
تطلّعت المرأة الغامضة إلى تعبير ملك الحرب العملاق المذعور بلا مبالاة وسألت: “هل تريد محاولة إيقافي؟”
لكنهم لم يجرؤوا على مزيد من عدم الاحترام؛ فغادروا الحجرة بسرعة وأغلقوا المخرج، وهم يطلقون سرًّا أنفاسًا من الارتياح، وكأنهم هربوا لتوّهم من كارثة.
أمّا تجاه ملكة العين الروحيّة، فقد شعرت بفضول طفيف، إذ عرفت أن هذه المرأة استخدمت موهبتها البصريّة الخاصّة لتكتشف شيئًا غيّر موقفها تجاهها، وأمّا الملك الحكيم، فلم تجد فيه شيئًا مميزًا.
هذه المرّة، لم تتحرّك المرأة، واكتفت بمشاهدة كيف أصبح الجميع مطيعين بمجرّد أن اكتشفوا أنها ليست سهلة الإيذاء.
علاوة على ذلك، صار يزداد رعبًا لأنه لم يعرف سوى شخص واحد يمكنه أن يسبّب مثل هذا التفاعل في عرقه، وهو الملك البطولة.
شعرت بازدراء خاص تجاه ملك الحرب العملاق، لأنه بموهبتها الفطرية، تستطيع أن تكتشف بسهولة أنه جبان، مهما كان المظهر الذي يظهره.
وفي اللحظة التالية، استقامت وأطلقت نظراتها نحو أولئك الملوك الأسطوريين ووبّختهم بلا رحمة: “الجميع، اسحبوا حواسّ أرواحكم فورًا! كيف تجرؤون على معاملة ضيفتنا هكذا! اخرجوا سريعًا واتركونا وحدنا، هذه الآنسة تريد مقابلتنا نحن الثلاثة فقط، انتظروا بالخارج”
أمّا تجاه ملكة العين الروحيّة، فقد شعرت بفضول طفيف، إذ عرفت أن هذه المرأة استخدمت موهبتها البصريّة الخاصّة لتكتشف شيئًا غيّر موقفها تجاهها، وأمّا الملك الحكيم، فلم تجد فيه شيئًا مميزًا.
هذه المرّة، لم تتحرّك المرأة، واكتفت بمشاهدة كيف أصبح الجميع مطيعين بمجرّد أن اكتشفوا أنها ليست سهلة الإيذاء.
‘لقد قال لي المعلم يومًا إن القوّة هي كلّ شيء، وأن الأقوياء فقط هم من يحظون بالاحترام هنا، بينما الضعفاء يُقمعون، والآن بدأت أفهم وجهة نظر المعلم تجاه الآخرين.’
صار الملوك الأسطوريون في حالة تأهب قصوى ومصدومين عندما رأوا هذا الناجي المجهول في رتبة لورد أسطوري لم يترنّح حتى تحت قوى أرواحهم؛ بل إن إراداتهم هي التي تأثرت به.
‘لكن بما أن هذه هي أوّل مرّة أتعامل فيها مع كائنات حيّة منذ زمن طويل، ناهيك عن قادة فصيل الحياة، فلا يمكنني أن أبدو بمظهر سخيف، وإلا سأفقد معلمي ماء وجهه’
صار الملوك الأسطوريون في حالة تأهب قصوى ومصدومين عندما رأوا هذا الناجي المجهول في رتبة لورد أسطوري لم يترنّح حتى تحت قوى أرواحهم؛ بل إن إراداتهم هي التي تأثرت به.
اندهش الملوك الأسطوريون، وكذلك الملك البطل والملك الحكيم، إذ ان تغيّر سلوكها ونبرتها المفاجئ خارج توقّعاتهم.
لو علم القادة الثلاثة أن هذه “الخبيرة الخفيّة المرعبة” تراودها مثل هذه الأفكار، لازداد ذهولهم.
لكن في أعماقه، عرف أن عرقه المتكبر قد قُمع على ما يبدو، وهذا السعال الدموي كان الارتداد!
لكن مع ذلك، الأمر مفهوم، لأنها بالفعل أوّل مرّة لـ”لوردة الموت” المخيفة أن تتواصل مع شخصيات مشهورة كهذه في السهول الأسطوريّة.
♤♤♤
صار الملوك الأسطوريون في حالة تأهب قصوى ومصدومين عندما رأوا هذا الناجي المجهول في رتبة لورد أسطوري لم يترنّح حتى تحت قوى أرواحهم؛ بل إن إراداتهم هي التي تأثرت به.
ايليا عادت
تطلّعت المرأة الغامضة إلى تعبير ملك الحرب العملاق المذعور بلا مبالاة وسألت: “هل تريد محاولة إيقافي؟”
رغم أنه لم يعرف ما يجري، بما أن الطرف الآخر لا يزال لوردًا أسطوريًا، ولم يعجبه أسلوب هذه الناجية المتعالي، ولا سيما الشعور الغريب الذي ينتابه تجاهها.
