Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1178

"الناجي"

"الناجي"

ساد صمت مميت الحجرة عندما سمعوا كلمات الرسول غير المتوقعة والمروّعة، لا سيما بعد أن علموا أن هالة الناجي شبيهة بهالة لاموتى أودية سقوط الموتى.

تقلّصت حدقتا ملك الحرب العملاق أولًا، توقّفت أصابع الملك الحكيم في منتصف حركتها، ومضت عين ملكة العين الروحيّة الثالثة غريزيًا.

 

 

“مستحيل! ماذا يفعل ملك الرونية المتعدد وملك النار السوداء؟! لا يمكن قمعهما بهذه السهولة” وبّخ أحد الملوك الأسطوريين بلمعة من التوجّس.

 

 

 

“ل-لكن… هذا ما ح-حدث، و… و… ذلك الناجي ليس سوى ل-لورد أسطوري! لقد أكّد صاحب السمو ملك النار السوداء وملك اارونية المتعدد ذلك قبل أن يحاولا احتجازه، لكنهما قُمعا بدلًا من ذلك دون أن يتمكنا حتى من المقاومة” تلعثم الرسول حين كشف عن هذا الحدث المهمّ والمذلّ في آنٍ واحد.

لكن ما جعل جوّ القاعة يتجمّد حقًا ليس قوّته، بل الهالة الكثيفة العميقة المألوفة بشكل مرعب.

 

 

هذه المرّة، صار القادة الثلاثة والملوك الأسطوريون أكثر صدمة، وعلت أعينهم علامات اللاّتصديق.

“افعل كما يقول صاحب السمو ملك الحرب العملاق”، أومأ الملك الحكيم، تلته ملكة العين الروحيّة، إذ أرادا هم أيضًا أن يسمعا هذا الشخص على الأقل.

 

ازداد الصمت كثافة، لأن فصيل الحياة كان يحارب فصيل الموت منذ زمن، وقد طوّروا أساليب لقتلهم بأكبر فعالية.

حتى لو كان هذا لورد أسطوريًا أتقن قانونًا ساميًا كالفضاء أو الزمن أو الدمار، فإن قمع ملكين أسطوريين بدا بعيد المنال، ناهيك عن أن اللورد الأسطوري فعل ذلك بدون جهد، حسب قول الرسول.

♤♤♤​

 

 

في تلك اللحظة، سأل الملك الحكيم بجدّية وهو يكبت الدهشة في قلبه: “لقد قلت للتو إنه قمعهما فقط ولم يؤذِ أحدًا؟ إنه يريد فقط أن يُستقبل من قبلنا؟”

 

 

لكن لمجرّد أن انبعث منها قانون الموت الكثيف للحظة عابرة، توصّل كلّ ملك أسطوري في القاعة إلى نفس النتيجة: إنها عدوّة.

“ن-نعم” أومأ الرسول، لكن حتى هو بدا غير مصدّق لذلك.

 

 

“افعل كما يقول صاحب السمو ملك الحرب العملاق”، أومأ الملك الحكيم، تلته ملكة العين الروحيّة، إذ أرادا هم أيضًا أن يسمعا هذا الشخص على الأقل.

“هذا يختلف عن جيش اللاموتى، تلك الكائنات الحقيرة هي آلات قتل بلا وعي، وكل محاولاتنا للتحدث معها باءت بالفشل حتى الآن…” نظرت ملكة العين الروحيّة إلى الملك الحكيم وهي تبدي رأيها، الذي كان مشابهًا لمسار أفكار الملك الحكيم نفسه.

 

 

لكن ما جعل جوّ القاعة يتجمّد حقًا ليس قوّته، بل الهالة الكثيفة العميقة المألوفة بشكل مرعب.

في هذه اللحظة، تكلّم ملك الحرب العملاق أخيرًا إلى الرسول ببرود، بينما يعطّل سرًّا التعويذة التي كان يجهّزها للفرار: “هل عرّف عن نفسه؟ لا تقل لي إنه أحد أوغاد فصيل الموت؟”

 

 

 

تردّد الرسول في رده: “رفض أن يعطي اسمًا، قال فقط… إنه يطلب مقابلة القادة الثلاثة الأسمى، لكن لم تُفعّل أيّة مصفوفات فخ أو إنذار كان من المفترض أن تكشف كائنات الظلام.”

 

 

 

ازداد الصمت كثافة، لأن فصيل الحياة كان يحارب فصيل الموت منذ زمن، وقد طوّروا أساليب لقتلهم بأكبر فعالية.

 

 

علاوة على ذلك، لا تحاول حتى إخفاء قانونها أو هالتها، وكأنهم لا يستحقون منها أن تفعل ذلك.

علاوة على ذلك، للتأكد من أن كائنات الظلام لا تستطيع التسلّل بين صفوفهم، لديهم أيضًا العديد من الأساليب القويّة لكشف كائن الظلام، حتى لو كان ملكًا أسطوريًا في ذروته.

في تلك اللحظة، صرّت الأبواب وهي تفتح، وتحوّلت كلّ الأنظار دفعة واحدة.

 

هذه المرّة، صار القادة الثلاثة والملوك الأسطوريون أكثر صدمة، وعلت أعينهم علامات اللاّتصديق.

لكن هذا زاد الجميع قلقًا، لأنه إن لم يكن هذا كائن ظلام أو لاميتا، فمن يكون إذن؟

 

 

 

أظلمت نظرة الملك الحكيم وهو يفكّر، وقال: “في هذا الموقف… شخص قادر على عبور موجة اللاموتى بمفرده ثم الدخول إلى هنا، إمّا أن يمتلك قوّة لا تُتخيّل…”

 

 

في تلك اللحظة، رفعت رأسها، واستطاعوا رؤية بشرتها الشاحبة السامية وعينيها الهادئتين الهاويتين، المليئتين بالتحدّي الثابت.

“… أو يحمل شيئًا أكثر خطرًا”، أنهت ملكة العين الروحيّة ببرود.

 

 

 

“لكنه لا يزال لم يؤذِ رجالنا، مما يعني أنه يريد شيئًا…” شدّ ملك الحرب العملاق قبضته حول فأسه الحربي ثم بصق: “في النهاية، هو مجرّد لورد أسطوري، دعني أرَ من هذا الجريء، أحضروه!”

 

 

 

ارتاع الرسول، وواضحًا أنه يعتقد أن هذه فكرة سيئة، تمامًا مثل الملوك الأسطوريين الحاضرين، ولم يتمالكوا إلا النظر إلى القائدين الآخرين طلبًا للتأكيد.

هذه المرّة، صار القادة الثلاثة والملوك الأسطوريون أكثر صدمة، وعلت أعينهم علامات اللاّتصديق.

 

ارتجفت القاعة، إذ حتى لورد أسطوري في ذروة المرحلة ينبغي أن ينهار على ركبتيه تحت هذا القمع الجماعي.

كاد ملك الحرب العملاق أن يثور حين رأى هذا المشهد، لأنه كان معتادًا على أن كلمته هي العليا في فصيل الحياة، لكن الأمور تغيّرت الآن إلى درجة أن حتى رسولًا وضيعًا لم يعد يسمع له.

لكن ما جعل جوّ القاعة يتجمّد حقًا ليس قوّته، بل الهالة الكثيفة العميقة المألوفة بشكل مرعب.

 

♤♤♤​

“افعل كما يقول صاحب السمو ملك الحرب العملاق”، أومأ الملك الحكيم، تلته ملكة العين الروحيّة، إذ أرادا هم أيضًا أن يسمعا هذا الشخص على الأقل.

 

 

“مستحيل! ماذا يفعل ملك الرونية المتعدد وملك النار السوداء؟! لا يمكن قمعهما بهذه السهولة” وبّخ أحد الملوك الأسطوريين بلمعة من التوجّس.

“نعم” وافق الرسول أخيرًا وغادر مسرعًا.

 

 

 

وعندما أغلقت أبواب الحجرة مجددًا، جمعوا جميعًا قواهم السحريّة سرًّا تحسّبًا إن لم يكن هذا “الناجي” ودودًا.

 

 

“ل-لكن… هذا ما ح-حدث، و… و… ذلك الناجي ليس سوى ل-لورد أسطوري! لقد أكّد صاحب السمو ملك النار السوداء وملك اارونية المتعدد ذلك قبل أن يحاولا احتجازه، لكنهما قُمعا بدلًا من ذلك دون أن يتمكنا حتى من المقاومة” تلعثم الرسول حين كشف عن هذا الحدث المهمّ والمذلّ في آنٍ واحد.

القاعة الداخليّة لمعقل الملجأ مغلّفة بمصفوفات ضوئيّة متعدّدة الطبقات، كلّ مصفوفة تطنّ بيقظة مهيبة، امتدّت أعمدة من النور حتى السقف، ملقية ظلالًا طويلة على الملوك الأسطوريين المجتمعين.

“ل-لكن… هذا ما ح-حدث، و… و… ذلك الناجي ليس سوى ل-لورد أسطوري! لقد أكّد صاحب السمو ملك النار السوداء وملك اارونية المتعدد ذلك قبل أن يحاولا احتجازه، لكنهما قُمعا بدلًا من ذلك دون أن يتمكنا حتى من المقاومة” تلعثم الرسول حين كشف عن هذا الحدث المهمّ والمذلّ في آنٍ واحد.

 

 

في تلك اللحظة، صرّت الأبواب وهي تفتح، وتحوّلت كلّ الأنظار دفعة واحدة.

 

 

قانون الموت، وليس قانون موت عاديًا، بل مصقولًا ومكثّفًا وكأن الموت نفسه قد اعترف بها، لكن ما فشلوا في الإحساس به خلف هالة الموت المرعبة شيئًا أعمق وأخطر.

دخلت شخصية وحيدة، ترتدي رداءً مظلمًا، حافّته ممزّقة وملطّخة بالضباب والرماد، تعلّق القماش بجسدها وكأنه يتردّد في مفارقة الرياح المميتة في الخارج.

 

 

وعندما أغلقت أبواب الحجرة مجددًا، جمعوا جميعًا قواهم السحريّة سرًّا تحسّبًا إن لم يكن هذا “الناجي” ودودًا.

خطواتها ثابتة، لا متعجّلة ولا متردّدة، ولحظة تجاوزت وجودها العتبة، انخفضت الحرارة.

“… أو يحمل شيئًا أكثر خطرًا”، أنهت ملكة العين الروحيّة ببرود.

 

 

كان ذلك خفيًا، لكن بالنسبة لكائنات في مستواهم، الخفاء أكثر إزعاجًا من العنف.

 

 

 

تقلّصت حدقتا ملك الحرب العملاق أولًا، توقّفت أصابع الملك الحكيم في منتصف حركتها، ومضت عين ملكة العين الروحيّة الثالثة غريزيًا.

 

 

 

أكّدوا جميعًا في تلك اللحظة أن هذا الناجي هو بالفعل لورد أسطوري في ذروته، ما لم يكن في رتبة أعلى منهم، لا يستطيع إخفاء مستوى قوّته، أو أن هناك كنزًا يفوق خيالهم على جسده.

أظلمت نظرة الملك الحكيم وهو يفكّر، وقال: “في هذا الموقف… شخص قادر على عبور موجة اللاموتى بمفرده ثم الدخول إلى هنا، إمّا أن يمتلك قوّة لا تُتخيّل…”

 

لكن لمجرّد أن انبعث منها قانون الموت الكثيف للحظة عابرة، توصّل كلّ ملك أسطوري في القاعة إلى نفس النتيجة: إنها عدوّة.

لكن ما جعل جوّ القاعة يتجمّد حقًا ليس قوّته، بل الهالة الكثيفة العميقة المألوفة بشكل مرعب.

دخلت شخصية وحيدة، ترتدي رداءً مظلمًا، حافّته ممزّقة وملطّخة بالضباب والرماد، تعلّق القماش بجسدها وكأنه يتردّد في مفارقة الرياح المميتة في الخارج.

 

 

كانت نفس الوجود الخانق الذي تخلّف في كلّ ساحة معركة نفس السلطان الذي رافق موجات اللاموتى المتصاعدة، نفس الإيقاع القارس الذي نُسج في مسيرة اللاموتى التي حاصرت قارة بأكملها.

قانون الموت، وليس قانون موت عاديًا، بل مصقولًا ومكثّفًا وكأن الموت نفسه قد اعترف بها، لكن ما فشلوا في الإحساس به خلف هالة الموت المرعبة شيئًا أعمق وأخطر.

 

“هذا يختلف عن جيش اللاموتى، تلك الكائنات الحقيرة هي آلات قتل بلا وعي، وكل محاولاتنا للتحدث معها باءت بالفشل حتى الآن…” نظرت ملكة العين الروحيّة إلى الملك الحكيم وهي تبدي رأيها، الذي كان مشابهًا لمسار أفكار الملك الحكيم نفسه.

قانون الموت، وليس قانون موت عاديًا، بل مصقولًا ومكثّفًا وكأن الموت نفسه قد اعترف بها، لكن ما فشلوا في الإحساس به خلف هالة الموت المرعبة شيئًا أعمق وأخطر.

كانت نفس الوجود الخانق الذي تخلّف في كلّ ساحة معركة نفس السلطان الذي رافق موجات اللاموتى المتصاعدة، نفس الإيقاع القارس الذي نُسج في مسيرة اللاموتى التي حاصرت قارة بأكملها.

 

في تلك اللحظة، رفعت رأسها، واستطاعوا رؤية بشرتها الشاحبة السامية وعينيها الهادئتين الهاويتين، المليئتين بالتحدّي الثابت.

علاوة على ذلك، لا تحاول حتى إخفاء قانونها أو هالتها، وكأنهم لا يستحقون منها أن تفعل ذلك.

 

 

لكنها لم تتحرّك؛ فقط ترفرف رداؤها قليلًا تحت الضغط، وانفلت بضع خصلات من شعرها الداكن من تحت غطائها.

لكن لمجرّد أن انبعث منها قانون الموت الكثيف للحظة عابرة، توصّل كلّ ملك أسطوري في القاعة إلى نفس النتيجة: إنها عدوّة.

 

 

في تلك اللحظة، تداخل النور المتلألئ، والجاذبيّة الساحقة، ومدّات الروح، والضغط العنصري، وحواسّ الروح المتعدّدة، متّجهة نحو الناجي صاحب الرداء كجبال متقاربة.

علاوة على ذلك، أرادوا حقًا أن يروا إن كان هذا اللورد الأسطوري يستطيع الصمود أمام كلّ هؤلاء الملوك الأسطوريين، وانفجرت هالاتهم إلى الخارج دفعة واحدة، لكن القادة الثلاثة لم يتحرّكوا، بل اكتفوا بالنظر بترقّب وتوجّس.

 

 

ساد صمت مميت الحجرة عندما سمعوا كلمات الرسول غير المتوقعة والمروّعة، لا سيما بعد أن علموا أن هالة الناجي شبيهة بهالة لاموتى أودية سقوط الموتى.

في تلك اللحظة، تداخل النور المتلألئ، والجاذبيّة الساحقة، ومدّات الروح، والضغط العنصري، وحواسّ الروح المتعدّدة، متّجهة نحو الناجي صاحب الرداء كجبال متقاربة.

“ل-لكن… هذا ما ح-حدث، و… و… ذلك الناجي ليس سوى ل-لورد أسطوري! لقد أكّد صاحب السمو ملك النار السوداء وملك اارونية المتعدد ذلك قبل أن يحاولا احتجازه، لكنهما قُمعا بدلًا من ذلك دون أن يتمكنا حتى من المقاومة” تلعثم الرسول حين كشف عن هذا الحدث المهمّ والمذلّ في آنٍ واحد.

 

القاعة الداخليّة لمعقل الملجأ مغلّفة بمصفوفات ضوئيّة متعدّدة الطبقات، كلّ مصفوفة تطنّ بيقظة مهيبة، امتدّت أعمدة من النور حتى السقف، ملقية ظلالًا طويلة على الملوك الأسطوريين المجتمعين.

ارتجفت القاعة، إذ حتى لورد أسطوري في ذروة المرحلة ينبغي أن ينهار على ركبتيه تحت هذا القمع الجماعي.

لكن لمجرّد أن انبعث منها قانون الموت الكثيف للحظة عابرة، توصّل كلّ ملك أسطوري في القاعة إلى نفس النتيجة: إنها عدوّة.

 

 

لكنها لم تتحرّك؛ فقط ترفرف رداؤها قليلًا تحت الضغط، وانفلت بضع خصلات من شعرها الداكن من تحت غطائها.

في تلك اللحظة، رفعت رأسها، واستطاعوا رؤية بشرتها الشاحبة السامية وعينيها الهادئتين الهاويتين، المليئتين بالتحدّي الثابت.

 

 

في تلك اللحظة، رفعت رأسها، واستطاعوا رؤية بشرتها الشاحبة السامية وعينيها الهادئتين الهاويتين، المليئتين بالتحدّي الثابت.

♤♤♤​

 

 

لكن ما جعل بشرة الملوك الأسطوريين تقشعرّ حقًا هو أن تلك العينان مليئة بفخر عميق وخالد بدا وكأنه يؤثّر على كبريائهم هم أنفسهم.

 

 

“ن-نعم” أومأ الرسول، لكن حتى هو بدا غير مصدّق لذلك.

♤♤♤​

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط