Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1178

"الناجي"
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

"الناجي"

ساد صمت مميت الحجرة عندما سمعوا كلمات الرسول غير المتوقعة والمروّعة، لا سيما بعد أن علموا أن هالة الناجي شبيهة بهالة لاموتى أودية سقوط الموتى.

“… أو يحمل شيئًا أكثر خطرًا”، أنهت ملكة العين الروحيّة ببرود.

 

 

“مستحيل! ماذا يفعل ملك الرونية المتعدد وملك النار السوداء؟! لا يمكن قمعهما بهذه السهولة” وبّخ أحد الملوك الأسطوريين بلمعة من التوجّس.

في تلك اللحظة، صرّت الأبواب وهي تفتح، وتحوّلت كلّ الأنظار دفعة واحدة.

 

ارتجفت القاعة، إذ حتى لورد أسطوري في ذروة المرحلة ينبغي أن ينهار على ركبتيه تحت هذا القمع الجماعي.

“ل-لكن… هذا ما ح-حدث، و… و… ذلك الناجي ليس سوى ل-لورد أسطوري! لقد أكّد صاحب السمو ملك النار السوداء وملك اارونية المتعدد ذلك قبل أن يحاولا احتجازه، لكنهما قُمعا بدلًا من ذلك دون أن يتمكنا حتى من المقاومة” تلعثم الرسول حين كشف عن هذا الحدث المهمّ والمذلّ في آنٍ واحد.

علاوة على ذلك، للتأكد من أن كائنات الظلام لا تستطيع التسلّل بين صفوفهم، لديهم أيضًا العديد من الأساليب القويّة لكشف كائن الظلام، حتى لو كان ملكًا أسطوريًا في ذروته.

 

 

هذه المرّة، صار القادة الثلاثة والملوك الأسطوريون أكثر صدمة، وعلت أعينهم علامات اللاّتصديق.

“نعم” وافق الرسول أخيرًا وغادر مسرعًا.

 

 

حتى لو كان هذا لورد أسطوريًا أتقن قانونًا ساميًا كالفضاء أو الزمن أو الدمار، فإن قمع ملكين أسطوريين بدا بعيد المنال، ناهيك عن أن اللورد الأسطوري فعل ذلك بدون جهد، حسب قول الرسول.

 

 

ازداد الصمت كثافة، لأن فصيل الحياة كان يحارب فصيل الموت منذ زمن، وقد طوّروا أساليب لقتلهم بأكبر فعالية.

في تلك اللحظة، سأل الملك الحكيم بجدّية وهو يكبت الدهشة في قلبه: “لقد قلت للتو إنه قمعهما فقط ولم يؤذِ أحدًا؟ إنه يريد فقط أن يُستقبل من قبلنا؟”

لكن ما جعل جوّ القاعة يتجمّد حقًا ليس قوّته، بل الهالة الكثيفة العميقة المألوفة بشكل مرعب.

 

 

“ن-نعم” أومأ الرسول، لكن حتى هو بدا غير مصدّق لذلك.

أكّدوا جميعًا في تلك اللحظة أن هذا الناجي هو بالفعل لورد أسطوري في ذروته، ما لم يكن في رتبة أعلى منهم، لا يستطيع إخفاء مستوى قوّته، أو أن هناك كنزًا يفوق خيالهم على جسده.

 

تقلّصت حدقتا ملك الحرب العملاق أولًا، توقّفت أصابع الملك الحكيم في منتصف حركتها، ومضت عين ملكة العين الروحيّة الثالثة غريزيًا.

“هذا يختلف عن جيش اللاموتى، تلك الكائنات الحقيرة هي آلات قتل بلا وعي، وكل محاولاتنا للتحدث معها باءت بالفشل حتى الآن…” نظرت ملكة العين الروحيّة إلى الملك الحكيم وهي تبدي رأيها، الذي كان مشابهًا لمسار أفكار الملك الحكيم نفسه.

 

 

حتى لو كان هذا لورد أسطوريًا أتقن قانونًا ساميًا كالفضاء أو الزمن أو الدمار، فإن قمع ملكين أسطوريين بدا بعيد المنال، ناهيك عن أن اللورد الأسطوري فعل ذلك بدون جهد، حسب قول الرسول.

في هذه اللحظة، تكلّم ملك الحرب العملاق أخيرًا إلى الرسول ببرود، بينما يعطّل سرًّا التعويذة التي كان يجهّزها للفرار: “هل عرّف عن نفسه؟ لا تقل لي إنه أحد أوغاد فصيل الموت؟”

 

 

ازداد الصمت كثافة، لأن فصيل الحياة كان يحارب فصيل الموت منذ زمن، وقد طوّروا أساليب لقتلهم بأكبر فعالية.

تردّد الرسول في رده: “رفض أن يعطي اسمًا، قال فقط… إنه يطلب مقابلة القادة الثلاثة الأسمى، لكن لم تُفعّل أيّة مصفوفات فخ أو إنذار كان من المفترض أن تكشف كائنات الظلام.”

لكن ما جعل بشرة الملوك الأسطوريين تقشعرّ حقًا هو أن تلك العينان مليئة بفخر عميق وخالد بدا وكأنه يؤثّر على كبريائهم هم أنفسهم.

 

وعندما أغلقت أبواب الحجرة مجددًا، جمعوا جميعًا قواهم السحريّة سرًّا تحسّبًا إن لم يكن هذا “الناجي” ودودًا.

ازداد الصمت كثافة، لأن فصيل الحياة كان يحارب فصيل الموت منذ زمن، وقد طوّروا أساليب لقتلهم بأكبر فعالية.

ازداد الصمت كثافة، لأن فصيل الحياة كان يحارب فصيل الموت منذ زمن، وقد طوّروا أساليب لقتلهم بأكبر فعالية.

 

 

علاوة على ذلك، للتأكد من أن كائنات الظلام لا تستطيع التسلّل بين صفوفهم، لديهم أيضًا العديد من الأساليب القويّة لكشف كائن الظلام، حتى لو كان ملكًا أسطوريًا في ذروته.

 

 

حتى لو كان هذا لورد أسطوريًا أتقن قانونًا ساميًا كالفضاء أو الزمن أو الدمار، فإن قمع ملكين أسطوريين بدا بعيد المنال، ناهيك عن أن اللورد الأسطوري فعل ذلك بدون جهد، حسب قول الرسول.

لكن هذا زاد الجميع قلقًا، لأنه إن لم يكن هذا كائن ظلام أو لاميتا، فمن يكون إذن؟

“لكنه لا يزال لم يؤذِ رجالنا، مما يعني أنه يريد شيئًا…” شدّ ملك الحرب العملاق قبضته حول فأسه الحربي ثم بصق: “في النهاية، هو مجرّد لورد أسطوري، دعني أرَ من هذا الجريء، أحضروه!”

 

القاعة الداخليّة لمعقل الملجأ مغلّفة بمصفوفات ضوئيّة متعدّدة الطبقات، كلّ مصفوفة تطنّ بيقظة مهيبة، امتدّت أعمدة من النور حتى السقف، ملقية ظلالًا طويلة على الملوك الأسطوريين المجتمعين.

أظلمت نظرة الملك الحكيم وهو يفكّر، وقال: “في هذا الموقف… شخص قادر على عبور موجة اللاموتى بمفرده ثم الدخول إلى هنا، إمّا أن يمتلك قوّة لا تُتخيّل…”

في تلك اللحظة، تداخل النور المتلألئ، والجاذبيّة الساحقة، ومدّات الروح، والضغط العنصري، وحواسّ الروح المتعدّدة، متّجهة نحو الناجي صاحب الرداء كجبال متقاربة.

 

علاوة على ذلك، أرادوا حقًا أن يروا إن كان هذا اللورد الأسطوري يستطيع الصمود أمام كلّ هؤلاء الملوك الأسطوريين، وانفجرت هالاتهم إلى الخارج دفعة واحدة، لكن القادة الثلاثة لم يتحرّكوا، بل اكتفوا بالنظر بترقّب وتوجّس.

“… أو يحمل شيئًا أكثر خطرًا”، أنهت ملكة العين الروحيّة ببرود.

 

 

 

“لكنه لا يزال لم يؤذِ رجالنا، مما يعني أنه يريد شيئًا…” شدّ ملك الحرب العملاق قبضته حول فأسه الحربي ثم بصق: “في النهاية، هو مجرّد لورد أسطوري، دعني أرَ من هذا الجريء، أحضروه!”

دخلت شخصية وحيدة، ترتدي رداءً مظلمًا، حافّته ممزّقة وملطّخة بالضباب والرماد، تعلّق القماش بجسدها وكأنه يتردّد في مفارقة الرياح المميتة في الخارج.

 

“نعم” وافق الرسول أخيرًا وغادر مسرعًا.

ارتاع الرسول، وواضحًا أنه يعتقد أن هذه فكرة سيئة، تمامًا مثل الملوك الأسطوريين الحاضرين، ولم يتمالكوا إلا النظر إلى القائدين الآخرين طلبًا للتأكيد.

♤♤♤​

 

 

كاد ملك الحرب العملاق أن يثور حين رأى هذا المشهد، لأنه كان معتادًا على أن كلمته هي العليا في فصيل الحياة، لكن الأمور تغيّرت الآن إلى درجة أن حتى رسولًا وضيعًا لم يعد يسمع له.

تقلّصت حدقتا ملك الحرب العملاق أولًا، توقّفت أصابع الملك الحكيم في منتصف حركتها، ومضت عين ملكة العين الروحيّة الثالثة غريزيًا.

 

 

“افعل كما يقول صاحب السمو ملك الحرب العملاق”، أومأ الملك الحكيم، تلته ملكة العين الروحيّة، إذ أرادا هم أيضًا أن يسمعا هذا الشخص على الأقل.

 

 

علاوة على ذلك، أرادوا حقًا أن يروا إن كان هذا اللورد الأسطوري يستطيع الصمود أمام كلّ هؤلاء الملوك الأسطوريين، وانفجرت هالاتهم إلى الخارج دفعة واحدة، لكن القادة الثلاثة لم يتحرّكوا، بل اكتفوا بالنظر بترقّب وتوجّس.

“نعم” وافق الرسول أخيرًا وغادر مسرعًا.

أظلمت نظرة الملك الحكيم وهو يفكّر، وقال: “في هذا الموقف… شخص قادر على عبور موجة اللاموتى بمفرده ثم الدخول إلى هنا، إمّا أن يمتلك قوّة لا تُتخيّل…”

 

 

وعندما أغلقت أبواب الحجرة مجددًا، جمعوا جميعًا قواهم السحريّة سرًّا تحسّبًا إن لم يكن هذا “الناجي” ودودًا.

 

 

 

القاعة الداخليّة لمعقل الملجأ مغلّفة بمصفوفات ضوئيّة متعدّدة الطبقات، كلّ مصفوفة تطنّ بيقظة مهيبة، امتدّت أعمدة من النور حتى السقف، ملقية ظلالًا طويلة على الملوك الأسطوريين المجتمعين.

ساد صمت مميت الحجرة عندما سمعوا كلمات الرسول غير المتوقعة والمروّعة، لا سيما بعد أن علموا أن هالة الناجي شبيهة بهالة لاموتى أودية سقوط الموتى.

 

 

في تلك اللحظة، صرّت الأبواب وهي تفتح، وتحوّلت كلّ الأنظار دفعة واحدة.

لكن لمجرّد أن انبعث منها قانون الموت الكثيف للحظة عابرة، توصّل كلّ ملك أسطوري في القاعة إلى نفس النتيجة: إنها عدوّة.

 

“… أو يحمل شيئًا أكثر خطرًا”، أنهت ملكة العين الروحيّة ببرود.

دخلت شخصية وحيدة، ترتدي رداءً مظلمًا، حافّته ممزّقة وملطّخة بالضباب والرماد، تعلّق القماش بجسدها وكأنه يتردّد في مفارقة الرياح المميتة في الخارج.

حتى لو كان هذا لورد أسطوريًا أتقن قانونًا ساميًا كالفضاء أو الزمن أو الدمار، فإن قمع ملكين أسطوريين بدا بعيد المنال، ناهيك عن أن اللورد الأسطوري فعل ذلك بدون جهد، حسب قول الرسول.

 

لكن هذا زاد الجميع قلقًا، لأنه إن لم يكن هذا كائن ظلام أو لاميتا، فمن يكون إذن؟

خطواتها ثابتة، لا متعجّلة ولا متردّدة، ولحظة تجاوزت وجودها العتبة، انخفضت الحرارة.

 

 

 

كان ذلك خفيًا، لكن بالنسبة لكائنات في مستواهم، الخفاء أكثر إزعاجًا من العنف.

 

 

 

تقلّصت حدقتا ملك الحرب العملاق أولًا، توقّفت أصابع الملك الحكيم في منتصف حركتها، ومضت عين ملكة العين الروحيّة الثالثة غريزيًا.

في تلك اللحظة، تداخل النور المتلألئ، والجاذبيّة الساحقة، ومدّات الروح، والضغط العنصري، وحواسّ الروح المتعدّدة، متّجهة نحو الناجي صاحب الرداء كجبال متقاربة.

 

خطواتها ثابتة، لا متعجّلة ولا متردّدة، ولحظة تجاوزت وجودها العتبة، انخفضت الحرارة.

أكّدوا جميعًا في تلك اللحظة أن هذا الناجي هو بالفعل لورد أسطوري في ذروته، ما لم يكن في رتبة أعلى منهم، لا يستطيع إخفاء مستوى قوّته، أو أن هناك كنزًا يفوق خيالهم على جسده.

أكّدوا جميعًا في تلك اللحظة أن هذا الناجي هو بالفعل لورد أسطوري في ذروته، ما لم يكن في رتبة أعلى منهم، لا يستطيع إخفاء مستوى قوّته، أو أن هناك كنزًا يفوق خيالهم على جسده.

 

خطواتها ثابتة، لا متعجّلة ولا متردّدة، ولحظة تجاوزت وجودها العتبة، انخفضت الحرارة.

لكن ما جعل جوّ القاعة يتجمّد حقًا ليس قوّته، بل الهالة الكثيفة العميقة المألوفة بشكل مرعب.

حتى لو كان هذا لورد أسطوريًا أتقن قانونًا ساميًا كالفضاء أو الزمن أو الدمار، فإن قمع ملكين أسطوريين بدا بعيد المنال، ناهيك عن أن اللورد الأسطوري فعل ذلك بدون جهد، حسب قول الرسول.

 

حتى لو كان هذا لورد أسطوريًا أتقن قانونًا ساميًا كالفضاء أو الزمن أو الدمار، فإن قمع ملكين أسطوريين بدا بعيد المنال، ناهيك عن أن اللورد الأسطوري فعل ذلك بدون جهد، حسب قول الرسول.

كانت نفس الوجود الخانق الذي تخلّف في كلّ ساحة معركة نفس السلطان الذي رافق موجات اللاموتى المتصاعدة، نفس الإيقاع القارس الذي نُسج في مسيرة اللاموتى التي حاصرت قارة بأكملها.

“ن-نعم” أومأ الرسول، لكن حتى هو بدا غير مصدّق لذلك.

 

 

قانون الموت، وليس قانون موت عاديًا، بل مصقولًا ومكثّفًا وكأن الموت نفسه قد اعترف بها، لكن ما فشلوا في الإحساس به خلف هالة الموت المرعبة شيئًا أعمق وأخطر.

“مستحيل! ماذا يفعل ملك الرونية المتعدد وملك النار السوداء؟! لا يمكن قمعهما بهذه السهولة” وبّخ أحد الملوك الأسطوريين بلمعة من التوجّس.

 

 

علاوة على ذلك، لا تحاول حتى إخفاء قانونها أو هالتها، وكأنهم لا يستحقون منها أن تفعل ذلك.

قانون الموت، وليس قانون موت عاديًا، بل مصقولًا ومكثّفًا وكأن الموت نفسه قد اعترف بها، لكن ما فشلوا في الإحساس به خلف هالة الموت المرعبة شيئًا أعمق وأخطر.

 

 

لكن لمجرّد أن انبعث منها قانون الموت الكثيف للحظة عابرة، توصّل كلّ ملك أسطوري في القاعة إلى نفس النتيجة: إنها عدوّة.

 

 

“لكنه لا يزال لم يؤذِ رجالنا، مما يعني أنه يريد شيئًا…” شدّ ملك الحرب العملاق قبضته حول فأسه الحربي ثم بصق: “في النهاية، هو مجرّد لورد أسطوري، دعني أرَ من هذا الجريء، أحضروه!”

علاوة على ذلك، أرادوا حقًا أن يروا إن كان هذا اللورد الأسطوري يستطيع الصمود أمام كلّ هؤلاء الملوك الأسطوريين، وانفجرت هالاتهم إلى الخارج دفعة واحدة، لكن القادة الثلاثة لم يتحرّكوا، بل اكتفوا بالنظر بترقّب وتوجّس.

في تلك اللحظة، رفعت رأسها، واستطاعوا رؤية بشرتها الشاحبة السامية وعينيها الهادئتين الهاويتين، المليئتين بالتحدّي الثابت.

 

في تلك اللحظة، رفعت رأسها، واستطاعوا رؤية بشرتها الشاحبة السامية وعينيها الهادئتين الهاويتين، المليئتين بالتحدّي الثابت.

في تلك اللحظة، تداخل النور المتلألئ، والجاذبيّة الساحقة، ومدّات الروح، والضغط العنصري، وحواسّ الروح المتعدّدة، متّجهة نحو الناجي صاحب الرداء كجبال متقاربة.

علاوة على ذلك، لا تحاول حتى إخفاء قانونها أو هالتها، وكأنهم لا يستحقون منها أن تفعل ذلك.

 

تقلّصت حدقتا ملك الحرب العملاق أولًا، توقّفت أصابع الملك الحكيم في منتصف حركتها، ومضت عين ملكة العين الروحيّة الثالثة غريزيًا.

ارتجفت القاعة، إذ حتى لورد أسطوري في ذروة المرحلة ينبغي أن ينهار على ركبتيه تحت هذا القمع الجماعي.

 

 

 

لكنها لم تتحرّك؛ فقط ترفرف رداؤها قليلًا تحت الضغط، وانفلت بضع خصلات من شعرها الداكن من تحت غطائها.

“افعل كما يقول صاحب السمو ملك الحرب العملاق”، أومأ الملك الحكيم، تلته ملكة العين الروحيّة، إذ أرادا هم أيضًا أن يسمعا هذا الشخص على الأقل.

 

 

في تلك اللحظة، رفعت رأسها، واستطاعوا رؤية بشرتها الشاحبة السامية وعينيها الهادئتين الهاويتين، المليئتين بالتحدّي الثابت.

 

 

لكن ما جعل بشرة الملوك الأسطوريين تقشعرّ حقًا هو أن تلك العينان مليئة بفخر عميق وخالد بدا وكأنه يؤثّر على كبريائهم هم أنفسهم.

لكن ما جعل بشرة الملوك الأسطوريين تقشعرّ حقًا هو أن تلك العينان مليئة بفخر عميق وخالد بدا وكأنه يؤثّر على كبريائهم هم أنفسهم.

“ن-نعم” أومأ الرسول، لكن حتى هو بدا غير مصدّق لذلك.

 

 

♤♤♤​

تردّد الرسول في رده: “رفض أن يعطي اسمًا، قال فقط… إنه يطلب مقابلة القادة الثلاثة الأسمى، لكن لم تُفعّل أيّة مصفوفات فخ أو إنذار كان من المفترض أن تكشف كائنات الظلام.”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط