Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1181

ملك اليتش اللاميت
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ملك اليتش اللاميت

القارة الكونيّة العظمى للقوس، بعيدًا عن موجة اللاموتى الجوّالة الخارجيّة، وما وراء مناطق الصيد، وما وراء مسيرة الموت المتواصلة، يكمن قلب الكارثة الحقيقي: المنطقة الداخليّة لأودية سقوط الموتى.

 

 

 

لكن، خلافًا للعالم الخارجي أو ما تخيّله الناجون، لم تكن أودية سقوط الموتى فوضويّة، بل منظّمة، وبشكل مرعب في الواقع.

 

 

 

علاوة على ذلك، ضباب الموت هنا أكثر كثافة، ولم يعد ينجرف بلا هدف، بل يتدفّق في تيّارات منتظمة كعروق داخل جثة هائلة، الوديان السوداء تتلوى حلزونيًا نحو هاوية مركزيّة، وعلى الهضاب المحيطة وقفت صفوفًا تلو صفوف من جحافل الأموات.

لو انتشر هذا المشهد في عالم النجم الافتراضي أو عالم الظلام الافتراضي، لربما لن يعود لدى كلّ تلك المؤسّسات والقوى التي تعيش بلا مبالاة ذرّة نوم، ولانتشر الذعر في جميع أنحاء السهول الأسطوريّة.

 

“أين سارق العرش؟”

ليست متفرّقة كفوضى بلا وعي، بل مجمّعة كجيش منضبط ينتظر الأوامر ومستعدّ لإشعال الجحيم.

لو انتشر هذا المشهد في عالم النجم الافتراضي أو عالم الظلام الافتراضي، لربما لن يعود لدى كلّ تلك المؤسّسات والقوى التي تعيش بلا مبالاة ذرّة نوم، ولانتشر الذعر في جميع أنحاء السهول الأسطوريّة.

 

جمجمته ممدّدة، متوّجة بقرون متفرّعة من جوهر الموت المتبلور، داخل محجريه اشتعلت ناران توأم من لهب أرجواني أسود لم يرفرف، بل كان يلتهم.

امتدّ الوادي أبعد مما تبلغه العين، وقف كلّ فيلق في صمت تام، بتشكيلات هندسيّة دقيقة.

فوقهم قادة طيفيّون، لاموتى من رتبة اللورد الأسطوري، شوّه حضورهم الضباب المحيط، ليتشات جنرالات ملفوفون بثياب جنائزيّة.

 

تألّفت الصفوف الأماميّة من مشاة هيكليّين مدرّعين، ملايين وملايين من اللاموتى في رتبة الحالة الأسطوريّة الخرافية، اشتعلت محاجر أعينهم بلهب أزرق بنفسجي موحّد، واصطفت مطاردهم الصدئة كغابة من أشواك حديديّة.

تألّفت الصفوف الأماميّة من مشاة هيكليّين مدرّعين، ملايين وملايين من اللاموتى في رتبة الحالة الأسطوريّة الخرافية، اشتعلت محاجر أعينهم بلهب أزرق بنفسجي موحّد، واصطفت مطاردهم الصدئة كغابة من أشواك حديديّة.

ليست هذه قلعة عاديّة، بل حصن الضريح-العرش؛ مقعد السيادة لأودية سقوط الموتى، مجال ملك الليتش اللاميت.

 

داخل حصن العظم، في القاعة الأعمق، دعمت أعمدة مصنوعة من أعمدة فقريّة مندمجة سقفًا يشبه قفصًا صدريًا مقلوبًا لوحش كوني منقرض.

خلفهم وقفت رجاسات جثّتيّة شامخة وفرسان الموت راكبين خيول الكوابيس، وبلغت هالاتهم رتبة النبيل الأسطوري، حملت دروعهم شعارات منحوتة من العظم والسبج، محدّدة التسلسل الهرمي للفِرق.

“أين سارق العرش؟”

 

 

فوقهم قادة طيفيّون، لاموتى من رتبة اللورد الأسطوري، شوّه حضورهم الضباب المحيط، ليتشات جنرالات ملفوفون بثياب جنائزيّة.

 

 

 

أطياف رعب تحمل رايات منسوجة من أرواح مكثّفة، عمالقة عظام منقوشة برون قديمة للقمع.

 

 

كلّ واحد منهم يشعّ بسلطان موت مرعب، لأنهم ليسو ملوكًا أسطوريين، بل شبه خياليين، بما في ذلك ليتش، وطغاة عظام، وسيدات التهام، وأشباح عملاقة، وشياطين جحيميّة، وحتى تنين جثّي في هيئة بشريّة.

لكن حتى هذا ليس كامل قوّة أودية سقوط الموتى، ففي الأعماق أكثر، آلاف مؤلّفة من اللاموتى في رتبة الملك الأسطوري.

ارتجف الواحد والعشرون كائنًا بشكل غير محسوس، بينما خفت نار الروح داخل القاعة، لأنها وللمرّة الأولى منذ بدء مسيرة الموت، كشف سيّد أودية سقوط الموتى ليس عن غضب، بل عن شيء أكثر برودة… غضبًا تملكيًا.

 

علاوة على ذلك، ليس هؤلاء اللاموتى جزءًا من الموجة الجوّالة التي أُطلقت على القارة، بل هم أشبه بالاحتياط أو الجيوش الحصريّة لأودية سقوط الموتى، كحرّاس القاعدة الرئيسيّة.

كلّ واحد منهم يشعّ بألفة عالية لقانون الموت، بعضهم توجوا بتيجان من نار متجمّدة، وآخرون حملوا مناجل مصنوعة من معدن مجهول، وقليل منهم جماجم متعدّدة مدمجة معًا.

لكن، خلافًا للعالم الخارجي أو ما تخيّله الناجون، لم تكن أودية سقوط الموتى فوضويّة، بل منظّمة، وبشكل مرعب في الواقع.

 

 

ورغم هذه القوّة الساحقة، لم يتحرّكوا وبدوا وكأنهم ينتظرون تمامًا كأيّ لاميت في المحيط الخارجي.

علاوة على ذلك، ليس هؤلاء اللاموتى جزءًا من الموجة الجوّالة التي أُطلقت على القارة، بل هم أشبه بالاحتياط أو الجيوش الحصريّة لأودية سقوط الموتى، كحرّاس القاعدة الرئيسيّة.

 

 

علاوة على ذلك، ليس هؤلاء اللاموتى جزءًا من الموجة الجوّالة التي أُطلقت على القارة، بل هم أشبه بالاحتياط أو الجيوش الحصريّة لأودية سقوط الموتى، كحرّاس القاعدة الرئيسيّة.

 

 

 

بينما غرق العالم الخارجي تحت مسيرة الموت، ظلّ هذا الفيلق الداخلي منضبطًا، مكبوتًا، كقبضة مشدودة لم تضرب بعد.

بينما غرق العالم الخارجي تحت مسيرة الموت، ظلّ هذا الفيلق الداخلي منضبطًا، مكبوتًا، كقبضة مشدودة لم تضرب بعد.

 

 

لو انتشر هذا المشهد في عالم النجم الافتراضي أو عالم الظلام الافتراضي، لربما لن يعود لدى كلّ تلك المؤسّسات والقوى التي تعيش بلا مبالاة ذرّة نوم، ولانتشر الذعر في جميع أنحاء السهول الأسطوريّة.

ليست هذه قلعة عاديّة، بل حصن الضريح-العرش؛ مقعد السيادة لأودية سقوط الموتى، مجال ملك الليتش اللاميت.

 

 

لكن كلّ هذا ظلّ مطويًا داخل أودية سقوط الموتى، وحتى أولئك الناجين الذين يأملون في اقتحام هذه المنطقة وقتل مصدر مسيرة الموت، ليس لديهم أيّ فكرة عن مدى يأس وضعهم الحالي.

تردّد أحد اللاموتى شبه الخياليين من بين الواحد والعشرين، وهو ليتش لاميت آخر بلهب قرمزي في محجريه، للحظة قبل أن يتكلّم بصوته المخيف: “يا صاحب الجلالة، يبدو أن ثلاثة من فيالقي قد واجهوا السارق، لكن ذلك الحقير ماكر جدًا ويهرب دائمًا قبل وصول قوّات الإلقاء القبض، علاوة على ذلك، يخفي السارق دائمًا آثاره ولا يحاول أبدًا استحضار أموات، وكأنه يعرف مسبقًا سلطان جلالتك.”

 

 

لكن هذه الجيوش ما زالت ليست القوّة الكاملة لأودية سقوط الموتى.

أطياف رعب تحمل رايات منسوجة من أرواح مكثّفة، عمالقة عظام منقوشة برون قديمة للقمع.

 

داخل ذلك الغطاء الخانق، وقف هيكل مهيب وقديم؛ حصن منحوت من العظم الأسود وحجر الفراغ المتصلّب.

في مركز هذه التشكيلات اللامتناهية، طفا شيء أكثر شرًّا، كتلة كرويّة من ضباب الموت المكثّف.

كلّ وجود لوحده كان ليقمع أيّ ملك أسطوري إلى الخضوع، وكان ليحكم قارات كونيّة، لكنهم هنا، ركعوا باحترام وخضوع، ولم يجرؤ أحد منهم على رفع رأسه أمام ملك الليتش اللاميت.

 

 

تتقلّب كعاصفة محتجزة داخل جدران غير مرئيّة، سطحها يتلوى بوجوه صارخة تظهر وتتلاشى بلا نهاية، الضباب كثيفًا لدرجة أن حاسّة روح الملك الأسطوري لن تستطيع اختراقه.

داخل حصن العظم، في القاعة الأعمق، دعمت أعمدة مصنوعة من أعمدة فقريّة مندمجة سقفًا يشبه قفصًا صدريًا مقلوبًا لوحش كوني منقرض.

 

اشتعلت هالة ملك الليتش اللاميت، وقال بصوت مرتفع قليلًا: “إذن بكلّ بساطة، أيها الأغبياء، ما زلتم لم تجدوا السارق بعد؟”

داخل ذلك الغطاء الخانق، وقف هيكل مهيب وقديم؛ حصن منحوت من العظم الأسود وحجر الفراغ المتصلّب.

 

 

 

تقعّرت أبراجه كأقفاص صدريّة ممتدّة نحو السماء، وبدت أسواره المسنّنة كأسنان منشاريّة امتدّت سلاسل ضخمة من أبراجه، راسية في أعماق جدران الوادي وكأنها تكبت المنطقة بأكملها من الانجراف نحو العوالم السفلى.

علاوة على ذلك، ضباب الموت هنا أكثر كثافة، ولم يعد ينجرف بلا هدف، بل يتدفّق في تيّارات منتظمة كعروق داخل جثة هائلة، الوديان السوداء تتلوى حلزونيًا نحو هاوية مركزيّة، وعلى الهضاب المحيطة وقفت صفوفًا تلو صفوف من جحافل الأموات.

 

 

فوق أعلى برج له حامت هالة مكسورة من نور مظلم، كنصف شمس ونصف قمر مأكول، تدور ببطء كتاج فوق جمجمة طاغية.

في مركز هذه التشكيلات اللامتناهية، طفا شيء أكثر شرًّا، كتلة كرويّة من ضباب الموت المكثّف.

 

خلفهم وقفت رجاسات جثّتيّة شامخة وفرسان الموت راكبين خيول الكوابيس، وبلغت هالاتهم رتبة النبيل الأسطوري، حملت دروعهم شعارات منحوتة من العظم والسبج، محدّدة التسلسل الهرمي للفِرق.

ليست هذه قلعة عاديّة، بل حصن الضريح-العرش؛ مقعد السيادة لأودية سقوط الموتى، مجال ملك الليتش اللاميت.

 

 

 

داخل حصن العظم، في القاعة الأعمق، دعمت أعمدة مصنوعة من أعمدة فقريّة مندمجة سقفًا يشبه قفصًا صدريًا مقلوبًا لوحش كوني منقرض.

ارتجف الواحد والعشرون كائنًا بشكل غير محسوس، بينما خفت نار الروح داخل القاعة، لأنها وللمرّة الأولى منذ بدء مسيرة الموت، كشف سيّد أودية سقوط الموتى ليس عن غضب، بل عن شيء أكثر برودة… غضبًا تملكيًا.

 

 

في الطرف البعيد من القاعة وقف عرش هائل، مصنوع من بلّور أسود متعدّد الطبقات وبقايا متعظّمة لكائنات عملاقة، ينبض بخفوت، كأنه حيّ، نار الروح تجري تحت سطحه كصاعقة محتجزة.

ليست متفرّقة كفوضى بلا وعي، بل مجمّعة كجيش منضبط ينتظر الأوامر ومستعدّ لإشعال الجحيم.

 

 

على ذلك العرش جلس ملك الليتش اللاميت، هيكله العظمي مرتديًا درعًا من سبج منقوشًا برون قديمة، وكلّ رون ينزف وهجًا بنفسجيًا خافتًا.

 

 

كلّ وجود لوحده كان ليقمع أيّ ملك أسطوري إلى الخضوع، وكان ليحكم قارات كونيّة، لكنهم هنا، ركعوا باحترام وخضوع، ولم يجرؤ أحد منهم على رفع رأسه أمام ملك الليتش اللاميت.

جمجمته ممدّدة، متوّجة بقرون متفرّعة من جوهر الموت المتبلور، داخل محجريه اشتعلت ناران توأم من لهب أرجواني أسود لم يرفرف، بل كان يلتهم.

كلّ واحد منهم يشعّ بألفة عالية لقانون الموت، بعضهم توجوا بتيجان من نار متجمّدة، وآخرون حملوا مناجل مصنوعة من معدن مجهول، وقليل منهم جماجم متعدّدة مدمجة معًا.

 

 

لكن ملك الليتش اللاميت ليس وحيدًا، فأمامه واحد وعشرون كائنًا، وكلّهم راكعون.

اشتعلت هالة ملك الليتش اللاميت، وقال بصوت مرتفع قليلًا: “إذن بكلّ بساطة، أيها الأغبياء، ما زلتم لم تجدوا السارق بعد؟”

 

 

كلّ واحد منهم يشعّ بسلطان موت مرعب، لأنهم ليسو ملوكًا أسطوريين، بل شبه خياليين، بما في ذلك ليتش، وطغاة عظام، وسيدات التهام، وأشباح عملاقة، وشياطين جحيميّة، وحتى تنين جثّي في هيئة بشريّة.

“أين سارق العرش؟”

 

لكن، خلافًا للعالم الخارجي أو ما تخيّله الناجون، لم تكن أودية سقوط الموتى فوضويّة، بل منظّمة، وبشكل مرعب في الواقع.

كلّ وجود لوحده كان ليقمع أيّ ملك أسطوري إلى الخضوع، وكان ليحكم قارات كونيّة، لكنهم هنا، ركعوا باحترام وخضوع، ولم يجرؤ أحد منهم على رفع رأسه أمام ملك الليتش اللاميت.

 

 

 

ظلّت القاعة صامتة قبل أن يميل رأس ملك الليتش اللاميت قليلًا، وعندما تكلّم، كانت اللغة عتيقة وخشنة وكأنها ليست مصمّمة لحناجر الفانين، وكأنها تتردّد ليس عبر الهواء، بل عبر العظم والنخاع.

 

 

ظلّت القاعة صامتة قبل أن يميل رأس ملك الليتش اللاميت قليلًا، وعندما تكلّم، كانت اللغة عتيقة وخشنة وكأنها ليست مصمّمة لحناجر الفانين، وكأنها تتردّد ليس عبر الهواء، بل عبر العظم والنخاع.

“أين سارق العرش؟”

 

 

ارتجف الواحد والعشرون كائنًا بشكل غير محسوس، بينما خفت نار الروح داخل القاعة، لأنها وللمرّة الأولى منذ بدء مسيرة الموت، كشف سيّد أودية سقوط الموتى ليس عن غضب، بل عن شيء أكثر برودة… غضبًا تملكيًا.

تردّد أحد اللاموتى شبه الخياليين من بين الواحد والعشرين، وهو ليتش لاميت آخر بلهب قرمزي في محجريه، للحظة قبل أن يتكلّم بصوته المخيف: “يا صاحب الجلالة، يبدو أن ثلاثة من فيالقي قد واجهوا السارق، لكن ذلك الحقير ماكر جدًا ويهرب دائمًا قبل وصول قوّات الإلقاء القبض، علاوة على ذلك، يخفي السارق دائمًا آثاره ولا يحاول أبدًا استحضار أموات، وكأنه يعرف مسبقًا سلطان جلالتك.”

في الطرف البعيد من القاعة وقف عرش هائل، مصنوع من بلّور أسود متعدّد الطبقات وبقايا متعظّمة لكائنات عملاقة، ينبض بخفوت، كأنه حيّ، نار الروح تجري تحت سطحه كصاعقة محتجزة.

 

 

“وأخيرًا، يبدو أن العرش قد خُدع من قبل السارق ويساعد الآن ذلك الحقير في إخفاء حضوره عنّا” بدا الليتش شبه الخيالي محبطًا للغاية وممتلئًا بالحقد حين كشف عن هذا الأمر المذلّ.

تتقلّب كعاصفة محتجزة داخل جدران غير مرئيّة، سطحها يتلوى بوجوه صارخة تظهر وتتلاشى بلا نهاية، الضباب كثيفًا لدرجة أن حاسّة روح الملك الأسطوري لن تستطيع اختراقه.

 

♤♤♤

لكنه يعرف أفضل من أن يخفي شيئًا كهذا عن ملك الليتش اللاميت، إذ ان ذلك أشبه بطلب الموت.

ليست متفرّقة كفوضى بلا وعي، بل مجمّعة كجيش منضبط ينتظر الأوامر ومستعدّ لإشعال الجحيم.

 

لكن كلّ هذا ظلّ مطويًا داخل أودية سقوط الموتى، وحتى أولئك الناجين الذين يأملون في اقتحام هذه المنطقة وقتل مصدر مسيرة الموت، ليس لديهم أيّ فكرة عن مدى يأس وضعهم الحالي.

اشتعلت هالة ملك الليتش اللاميت، وقال بصوت مرتفع قليلًا: “إذن بكلّ بساطة، أيها الأغبياء، ما زلتم لم تجدوا السارق بعد؟”

 

 

 

ارتجف الواحد والعشرون كائنًا بشكل غير محسوس، بينما خفت نار الروح داخل القاعة، لأنها وللمرّة الأولى منذ بدء مسيرة الموت، كشف سيّد أودية سقوط الموتى ليس عن غضب، بل عن شيء أكثر برودة… غضبًا تملكيًا.

كلّ وجود لوحده كان ليقمع أيّ ملك أسطوري إلى الخضوع، وكان ليحكم قارات كونيّة، لكنهم هنا، ركعوا باحترام وخضوع، ولم يجرؤ أحد منهم على رفع رأسه أمام ملك الليتش اللاميت.

 

 

♤♤♤

القارة الكونيّة العظمى للقوس، بعيدًا عن موجة اللاموتى الجوّالة الخارجيّة، وما وراء مناطق الصيد، وما وراء مسيرة الموت المتواصلة، يكمن قلب الكارثة الحقيقي: المنطقة الداخليّة لأودية سقوط الموتى.

 

لكنه يعرف أفضل من أن يخفي شيئًا كهذا عن ملك الليتش اللاميت، إذ ان ذلك أشبه بطلب الموت.

يا سلام على القوة.. الكاتب يحتاج لعذر مقنع ومفصل لعدم غزو هذه القوة لكل القارات الكونية​

 

في الطرف البعيد من القاعة وقف عرش هائل، مصنوع من بلّور أسود متعدّد الطبقات وبقايا متعظّمة لكائنات عملاقة، ينبض بخفوت، كأنه حيّ، نار الروح تجري تحت سطحه كصاعقة محتجزة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط