في الطريق.
داو الخالد العجيب
ورداً على نظرته، رفعت الراهبة البدينة -التي كانت تلتهم الطعام بشراهة حتى تلك اللحظة- رأسها فجأة وهي تنظر بنظرات مذنبة نحو السقف.
ترجمة الخالد المجنون
أخرج لو تشوانغ يوان مفتاحاً نحاسياً وفتح الصندوق الخشبي الكبير الموجود على العربة.
بدت مياو يو مرتبكة وهي تواصل مضغ لقمتها: “ألم أقل لك إن معبد تقاطع طائفة أو جينغ يقع في الجبل الكبير جهة الغرب؟ حتى إنني اخبرتك عن المكان بالضبط لتعثر عليهم، أفلا يمكنك الذهاب للبحث عنهم بنفسك؟”
الفصل 112: في الطريق.
بدت مياو يو مرتبكة وهي تواصل مضغ لقمتها: “ألم أقل لك إن معبد تقاطع طائفة أو جينغ يقع في الجبل الكبير جهة الغرب؟ حتى إنني اخبرتك عن المكان بالضبط لتعثر عليهم، أفلا يمكنك الذهاب للبحث عنهم بنفسك؟”
”النص المقدس، والجرس البرونزي، والقرعة،” بدأ لي هووانغ يستحضر قائمة الأشياء التي أودعها لدى الراهبة لحفظها. وبما أنه قرر الذهاب للبحث عن طائفة “أو جينغ”، فقد خالجه شعور بأن هذه الأغراض ورسالة الوداع قد تكون ذات نفع خلال رحلته، ولا ينبغي تركها هنا.
أما كنة لو تشوانغ يوان التي كانت على العربة، فقد كانت أكثرهم حسرة؛ إذ كانت تحتضن ابنتها بقوة وتبكي بمرارة وهي تستند إلى صندوق خشبي.
وحتى هذه اللحظة، كان لي هووانغ لا يزال يشعر وكأن هذا كله مجرد حلم. هناك بالفعل طريقة قد تمكنه من التخلص من دان يانغزي، حتى وإن كان احتمال نجاحها ضئيلاً للغاية.
في تلك اللحظة، توقفت مياو يو ونظرت إلى لي هووانغ من رأسه إلى قدميه، ثم ضربت بلسانها حسرة: “تسك تسك، كدت أنسى أنك ضالٌّ أيضاً! الأمر سيكون شديد الخطورة عليك.”
وبينما كان على وشك أخذ مقتنياته والمغادرة، لاحظ تغيرات طرأت عليها.
صاح لو تشوانغ يوان بغضب: “البكاء! كل ما تجيدينه هو البكاء! كم يوماً قضيتِه في البكاء؟ أنتما من لم تتبعاني في مسح الرماد على وجوهكما! والآن، سلب كل فضتي على يد أولئك الجنود الملاعين! هل ترينني أبكي؟ ما الخطب؟ هل عفتكِ أهم من فضتي، هاه؟”
”هذا… أثر أسنان؟” لمس لي هووانغ طرف النص المقدس، ثم نظر بارتياب نحو الراهبة مياو يو.
عند سماع ذلك، عبست مياو يو، وانكمشت ملامح وجهها كقطعة عجين: “أنت تحمل السجل الغامض معك ولا تعرف طبيعتهم؟ إن كان عليّ وصفهم، فهم مجرد عصبة من مسوخ غريبين الاطوار.”
ورداً على نظرته، رفعت الراهبة البدينة -التي كانت تلتهم الطعام بشراهة حتى تلك اللحظة- رأسها فجأة وهي تنظر بنظرات مذنبة نحو السقف.
في تلك اللحظة، توقفت مياو يو ونظرت إلى لي هووانغ من رأسه إلى قدميه، ثم ضربت بلسانها حسرة: “تسك تسك، كدت أنسى أنك ضالٌّ أيضاً! الأمر سيكون شديد الخطورة عليك.”
سألها لي هووانغ: “المبجلة مياو يو، هل قمت بقضم هذا وتركت أثر أسنانكِ عليه؟ هل تعرفين ما هو هذا النص المقدس؟ في الحقيقة، إذا كان بإمكانك مساعدتي في معرفة حقيقته، سأكون شاكراً لكِ.”
ثم استدار وبدأ يسير نحو المخرج. غير أنه قبل مغادرته مباشرة، التفت لينظر إلى الراهبة خلفه.
دافعت مياو يو عن نفسها بضعف قائلة: “لا، لم أكن أنا بالتأكيد! في الواقع، كان هناك أثر سن عليه منذ البداية. لقد ساعدك دير الرحمة كثيراً، فلا تذهب وتتهم الأخيار زوراً.”
دافعت مياو يو عن نفسها بضعف قائلة: “لا، لم أكن أنا بالتأكيد! في الواقع، كان هناك أثر سن عليه منذ البداية. لقد ساعدك دير الرحمة كثيراً، فلا تذهب وتتهم الأخيار زوراً.”
وعندما استمع لي هووانغ إلى أكاذيبها الركيكة، اكتفى بهز رأسه بقلة حيلة.
هز لي هووانغ رأسه موضحاً: “لم آتِ لأسأل عن موقعهم. أريد أن أعرف طبيعة طائفة أو جينغ. ما هو خلفيتهم؟ وأي نوع من البشر هم أعضاؤها؟”
التقط القرعة وهزها، ليكتشف أنها فارغة بالفعل؛ فقد اختفت حبة زيادة العمر الأخيرة المتبقية. عاد لي هووانغ ليعين الراهبة البدينة بنظراته مرة أخرى.
عندما رآها تتظاهر بعدم المبالاة، لم يملك لي هووانغ سوى أن يضحك بخفه وقال: “لست بذاك القدر من الضغينة. عدتُ فقط لأسألكِ عن شيء ما. هل سمعتِ بطائفة ‘أو جينغ’؟”
في هذه اللحظة، كانت قد دفنت رأسها مجدداً في طعامها وتلتهمه بتلذذ شديد.
بدت مياو يو غير مسرورة وقالت: “أنا لا أمزح! تلك المجموعة غريبة جداً. لقد استخدمت السجل الغامض، لذا يجب أن تعرف القليل عن كيفية عمل طرق تدريبهم. إنهم لا يتأملون ولا يتلون التعاويذ، ولا يمارسون التدريب مثل باقي المتدربين. بدلاً من ذلك، يعذبون أنفسهم، يدّعون أن هذا يرضي السامي الذبح.”
وعلى نحو غريب، ورغم تعرضه للسرقة، لم يشعر لي هووانغ بأدنى مفاجأة. كان ينبغي عليه توقع هذه النتيجة منذ أن أودع مقتنياته لدى هؤلاء الراهبات الجشعات لحفظها.
لم يستطع لي هووانغ كبح نفسه فاندفعت منه ضحكة: “مسخ؟ هل هم أكثر غرابة منكم حتى؟ ههههه…”
وبنظرة ملؤها الاستسلام، حمل لي هووانغ الأشياء الثلاثة وسار نحو الراهبة البدينة، ثم ربت على طيات جلدها المترهل قائلاً: “إذا قدر لنا القدر، فسنلتقي مجدداً يا المبجلة مياو يو.”
وحتى هذه اللحظة، كان لي هووانغ لا يزال يشعر وكأن هذا كله مجرد حلم. هناك بالفعل طريقة قد تمكنه من التخلص من دان يانغزي، حتى وإن كان احتمال نجاحها ضئيلاً للغاية.
ثم استدار وبدأ يسير نحو المخرج. غير أنه قبل مغادرته مباشرة، التفت لينظر إلى الراهبة خلفه.
في هذه الأثناء، كانت مياو يو خلسة تراقبه أثناء استدارته، لكنها سرعان ما دفنت رأسها في الطعام مجدداً. وحين رأت لي هووانغ يقترب منها، بادرت بالحديث: “أجل، ذلك الشيء أكلته أنا! لم يكن طعمه لذيذاً على أي حال. إن أردت، فاذهب واشتكِ للرئيسة!”
ثم استدار وبدأ يسير نحو المخرج. غير أنه قبل مغادرته مباشرة، التفت لينظر إلى الراهبة خلفه.
عندما رآها تتظاهر بعدم المبالاة، لم يملك لي هووانغ سوى أن يضحك بخفه وقال: “لست بذاك القدر من الضغينة. عدتُ فقط لأسألكِ عن شيء ما. هل سمعتِ بطائفة ‘أو جينغ’؟”
وفي تلك اللحظة، تلّوح غليون التبغ المشتعل في الهواء بحركة حادة.
بدت مياو يو مرتبكة وهي تواصل مضغ لقمتها: “ألم أقل لك إن معبد تقاطع طائفة أو جينغ يقع في الجبل الكبير جهة الغرب؟ حتى إنني اخبرتك عن المكان بالضبط لتعثر عليهم، أفلا يمكنك الذهاب للبحث عنهم بنفسك؟”
قال لو تشوانغ يوان: “عائلة لو لم تعاملكِ بغبن. خذي هذه، واشتري ما تحبين عندما نصل إلى السوق.”
هز لي هووانغ رأسه موضحاً: “لم آتِ لأسأل عن موقعهم. أريد أن أعرف طبيعة طائفة أو جينغ. ما هو خلفيتهم؟ وأي نوع من البشر هم أعضاؤها؟”
في هذه الأثناء، كانت مياو يو خلسة تراقبه أثناء استدارته، لكنها سرعان ما دفنت رأسها في الطعام مجدداً. وحين رأت لي هووانغ يقترب منها، بادرت بالحديث: “أجل، ذلك الشيء أكلته أنا! لم يكن طعمه لذيذاً على أي حال. إن أردت، فاذهب واشتكِ للرئيسة!”
عند سماع ذلك، عبست مياو يو، وانكمشت ملامح وجهها كقطعة عجين: “أنت تحمل السجل الغامض معك ولا تعرف طبيعتهم؟ إن كان عليّ وصفهم، فهم مجرد عصبة من مسوخ غريبين الاطوار.”
وبنظرة ملؤها الاستسلام، حمل لي هووانغ الأشياء الثلاثة وسار نحو الراهبة البدينة، ثم ربت على طيات جلدها المترهل قائلاً: “إذا قدر لنا القدر، فسنلتقي مجدداً يا المبجلة مياو يو.”
لم يستطع لي هووانغ كبح نفسه فاندفعت منه ضحكة: “مسخ؟ هل هم أكثر غرابة منكم حتى؟ ههههه…”
أما كنة لو تشوانغ يوان التي كانت على العربة، فقد كانت أكثرهم حسرة؛ إذ كانت تحتضن ابنتها بقوة وتبكي بمرارة وهي تستند إلى صندوق خشبي.
بدت مياو يو غير مسرورة وقالت: “أنا لا أمزح! تلك المجموعة غريبة جداً. لقد استخدمت السجل الغامض، لذا يجب أن تعرف القليل عن كيفية عمل طرق تدريبهم. إنهم لا يتأملون ولا يتلون التعاويذ، ولا يمارسون التدريب مثل باقي المتدربين. بدلاً من ذلك، يعذبون أنفسهم، يدّعون أن هذا يرضي السامي الذبح.”
وبنظرة ملؤها الاستسلام، حمل لي هووانغ الأشياء الثلاثة وسار نحو الراهبة البدينة، ثم ربت على طيات جلدها المترهل قائلاً: “إذا قدر لنا القدر، فسنلتقي مجدداً يا المبجلة مياو يو.”
تعجب لي هووانغ من الاسم المختلف تماماً وسأل: “السامي الذبح؟ أليس هو ‘با-هوي؟ هل لذلك الكيان اسمان؟”
أما كنة لو تشوانغ يوان التي كانت على العربة، فقد كانت أكثرهم حسرة؛ إذ كانت تحتضن ابنتها بقوة وتبكي بمرارة وهي تستند إلى صندوق خشبي.
ردت مياو يو: “من يهتم بما يسمونه! على أي حال، أفراد تلك الطائفة يحبون ارتداء قبعات كبيرة وأرداف عريضة ليغطوا الجراح التي على أجسادهم. في المرة الأخيرة، رأيت أحدهم ولم يكن يملك أي جلد على جسده! ورغم أن رئيسة الدير أعطتك كتاب اللحم، فليس مضموناً أن يحترموه. لذا كن حذراً عند التعامل معهم، فلدينا أحقاد قديمة بيننا وبينهم.”
في تلك اللحظة، توقفت مياو يو ونظرت إلى لي هووانغ من رأسه إلى قدميه، ثم ضربت بلسانها حسرة: “تسك تسك، كدت أنسى أنك ضالٌّ أيضاً! الأمر سيكون شديد الخطورة عليك.”
كان لي هووانغ يطرح أسئلة عابرة فقط، لكنه حصل على تفاصيل قيّمة، فاستمر متسائلاً: “أي نوع من الأحقاد؟”
أوضحت مياو يو: “كان ذلك كله بسبب ابن رئيسة الدير. أولئك الأوباش من طائفة أو جينغ يحبون إلقاء القبض على الضالين لسبب لا يعلمه أحد. على أي حال، حين تمكنا أخيراً من استعادته، كان ابن رئيسة الدير قد جن جنونه بالكامل.”
في تلك اللحظة، توقفت مياو يو ونظرت إلى لي هووانغ من رأسه إلى قدميه، ثم ضربت بلسانها حسرة: “تسك تسك، كدت أنسى أنك ضالٌّ أيضاً! الأمر سيكون شديد الخطورة عليك.”
بعد أن غادر لي هووانغ، استمرت مياو يو في جلستها تلتهم طعامها وهي تتمتم لنفسها: “عندما كان يكتب رسالة الوداع، رأيته عازماً على استقبال الموت. كيف تغير ذلك بهذه السرعة، وأصبح مستعجلاً للبحث عن طائفة أو جينغ؟ هل تحركت مشاعره بسبب أحدكم؟”
تنهد لي هووانغ بأسف وقال: “يا أختي، هل تظنين أنني أرغب في تعريض نفسي للخطر؟ ليس أمامي خيار آخر…” ثم استدار ومضى خارجاً من بوابة دير الراهبات.
هز لي هووانغ رأسه موضحاً: “لم آتِ لأسأل عن موقعهم. أريد أن أعرف طبيعة طائفة أو جينغ. ما هو خلفيتهم؟ وأي نوع من البشر هم أعضاؤها؟”
بعد أن غادر لي هووانغ، استمرت مياو يو في جلستها تلتهم طعامها وهي تتمتم لنفسها: “عندما كان يكتب رسالة الوداع، رأيته عازماً على استقبال الموت. كيف تغير ذلك بهذه السرعة، وأصبح مستعجلاً للبحث عن طائفة أو جينغ؟ هل تحركت مشاعره بسبب أحدكم؟”
نهاية الفصل.
تردد صوت داخل رأس مياو يو يجيبها: ” لست متفرغة لتحريك مشاعر ضال. لا تجني وتوهِمي نفسكِ، أعتقد أن هذا التغير جاء بتدخل من رئيسة الدير جينغ شين.”
تعجب لي هووانغ من الاسم المختلف تماماً وسأل: “السامي الذبح؟ أليس هو ‘با-هوي؟ هل لذلك الكيان اسمان؟”
ردت مياو يو: “أوه~ فهمت.” وفي هذه الأثناء، أخذت أصوات مختلفة تتصاعد وتهبط داخل رأس مياو يو.
تعجب لي هووانغ من الاسم المختلف تماماً وسأل: “السامي الذبح؟ أليس هو ‘با-هوي؟ هل لذلك الكيان اسمان؟”
في هذه الأثناء، كان لو تشوانغ يوان يقود فرقة عائلة لو عبر الطريق ووجهه متورم. كان مظهرهم رثاً ومشتتاً، والعبوس يكسو وجوههم جميعاً.
ردت مياو يو: “من يهتم بما يسمونه! على أي حال، أفراد تلك الطائفة يحبون ارتداء قبعات كبيرة وأرداف عريضة ليغطوا الجراح التي على أجسادهم. في المرة الأخيرة، رأيت أحدهم ولم يكن يملك أي جلد على جسده! ورغم أن رئيسة الدير أعطتك كتاب اللحم، فليس مضموناً أن يحترموه. لذا كن حذراً عند التعامل معهم، فلدينا أحقاد قديمة بيننا وبينهم.”
أما كنة لو تشوانغ يوان التي كانت على العربة، فقد كانت أكثرهم حسرة؛ إذ كانت تحتضن ابنتها بقوة وتبكي بمرارة وهي تستند إلى صندوق خشبي.
وفي تلك اللحظة، تلّوح غليون التبغ المشتعل في الهواء بحركة حادة.
وحتى هذه اللحظة، كان لي هووانغ لا يزال يشعر وكأن هذا كله مجرد حلم. هناك بالفعل طريقة قد تمكنه من التخلص من دان يانغزي، حتى وإن كان احتمال نجاحها ضئيلاً للغاية.
صاح لو تشوانغ يوان بغضب: “البكاء! كل ما تجيدينه هو البكاء! كم يوماً قضيتِه في البكاء؟ أنتما من لم تتبعاني في مسح الرماد على وجوهكما! والآن، سلب كل فضتي على يد أولئك الجنود الملاعين! هل ترينني أبكي؟ ما الخطب؟ هل عفتكِ أهم من فضتي، هاه؟”
كانت لوو جوان هوا تنتحب قبل قليل كأنها مظلومة، لكن ما إن لمست قطعة الفضة حتى أشرق وجهها على الفور، ودستها بعناية في صرتها الصغيرة وقالت: “لن أستخدم هذه؛ سأوفرها لمهر كوي إير.”
احمرت عينا لو جو رين وقال بصوت خافت ملؤه الغضب المكتوم: “أبي، أتوسل إليك، توقف!”
وحين رأى لو تشوانغ يوان ابنه بتلك الحالة، تنهد بعمق وقال: “لا تقلق، لم يتمكنوا من أخذ كل المال. قد لا أكون ذا فائدة كبيرة، لكنني أعرف كيف أخفي بعض المال. أولئك الجنود عثروا على مكانين فقط، وهناك ثلاثة أماكن أخرى على الأقل لم يجدوها.”
في تلك اللحظة، توقفت مياو يو ونظرت إلى لي هووانغ من رأسه إلى قدميه، ثم ضربت بلسانها حسرة: “تسك تسك، كدت أنسى أنك ضالٌّ أيضاً! الأمر سيكون شديد الخطورة عليك.”
أخرج لو تشوانغ يوان مفتاحاً نحاسياً وفتح الصندوق الخشبي الكبير الموجود على العربة.
قّلب في المتاع بيديه الخشنتين لبعض الوقت، ثم أخرج عدة قطع فضية بأحجام مختلفة من داخل تجويف مخفي. اختار قطعة فضية مكسورة أكبر قليلاً من حبة الفول الصويا، وسلمها برغبة جافية إلى جنته.
قّلب في المتاع بيديه الخشنتين لبعض الوقت، ثم أخرج عدة قطع فضية بأحجام مختلفة من داخل تجويف مخفي. اختار قطعة فضية مكسورة أكبر قليلاً من حبة الفول الصويا، وسلمها برغبة جافية إلى جنته.
أما كنة لو تشوانغ يوان التي كانت على العربة، فقد كانت أكثرهم حسرة؛ إذ كانت تحتضن ابنتها بقوة وتبكي بمرارة وهي تستند إلى صندوق خشبي.
قال لو تشوانغ يوان: “عائلة لو لم تعاملكِ بغبن. خذي هذه، واشتري ما تحبين عندما نصل إلى السوق.”
دافعت مياو يو عن نفسها بضعف قائلة: “لا، لم أكن أنا بالتأكيد! في الواقع، كان هناك أثر سن عليه منذ البداية. لقد ساعدك دير الرحمة كثيراً، فلا تذهب وتتهم الأخيار زوراً.”
كانت لوو جوان هوا تنتحب قبل قليل كأنها مظلومة، لكن ما إن لمست قطعة الفضة حتى أشرق وجهها على الفور، ودستها بعناية في صرتها الصغيرة وقالت: “لن أستخدم هذه؛ سأوفرها لمهر كوي إير.”
ردت مياو يو: “من يهتم بما يسمونه! على أي حال، أفراد تلك الطائفة يحبون ارتداء قبعات كبيرة وأرداف عريضة ليغطوا الجراح التي على أجسادهم. في المرة الأخيرة، رأيت أحدهم ولم يكن يملك أي جلد على جسده! ورغم أن رئيسة الدير أعطتك كتاب اللحم، فليس مضموناً أن يحترموه. لذا كن حذراً عند التعامل معهم، فلدينا أحقاد قديمة بيننا وبينهم.”
اكتفى لو تشوانغ يوان بمشاهدة هذا كله بصمت. في كل مرة تشعر فيها بالقهر، تفتعل تمثيلية لابتزازه بهذه الطريقة. وفي هذه المرحلة، كان قد اعتاد على هذا التصرف.
ورداً على نظرته، رفعت الراهبة البدينة -التي كانت تلتهم الطعام بشراهة حتى تلك اللحظة- رأسها فجأة وهي تنظر بنظرات مذنبة نحو السقف.
عند سماع ذلك، عبست مياو يو، وانكمشت ملامح وجهها كقطعة عجين: “أنت تحمل السجل الغامض معك ولا تعرف طبيعتهم؟ إن كان عليّ وصفهم، فهم مجرد عصبة من مسوخ غريبين الاطوار.”
وعلى نحو غريب، ورغم تعرضه للسرقة، لم يشعر لي هووانغ بأدنى مفاجأة. كان ينبغي عليه توقع هذه النتيجة منذ أن أودع مقتنياته لدى هؤلاء الراهبات الجشعات لحفظها.
نهاية الفصل.
وبينما كان على وشك أخذ مقتنياته والمغادرة، لاحظ تغيرات طرأت عليها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
اكتفى لو تشوانغ يوان بمشاهدة هذا كله بصمت. في كل مرة تشعر فيها بالقهر، تفتعل تمثيلية لابتزازه بهذه الطريقة. وفي هذه المرحلة، كان قد اعتاد على هذا التصرف.
