لقاء غير متوقع.
داو الخالد العجيب
ترجمة الخالد المجنون
ومع إظهاره وكأنه على وشك كشف بعض المشاعر القوية، نجح في السيطرة على نفسه أمام هؤلاء الغرباء. “لا شيء مهم. بعض الأمور… حدثت في البيت.”
في هذه اللحظة، انضم لو جو رين، الذي كان يستمع بهدوء، إلى المحادثة قائلاً: “أبي، نحن لسنا معتادين كثيراً على هذا المكان… أعتقد أيضاً أنه من الأفضل البقاء في مسقط رأسنا. قد لا يكون الأمر خطيراً كما قلت.”
الفصل 113: لقاء غير متوقع.
ترجمة الخالد المجنون
ترجمة الخالد المجنون
بعد أن تأكد من أن ابنته في الستار قد توقفت عن البكاء، التفت لو تشوانغ يوان إلى الخلف ليرى ابنه الأصغر شاحب الوجه والمرعوب وهو يسير خلف العربة.
أشرقت عینا لو تشوانغ يوان عند سماع الصوت المألوف. “آه، إذن أنت حقاً… أنت… ذلك الطاوي…”
سأل لو تشوانغ يوان محاولاً إعطاء ابتسامة مطمئنة، لكنها جاءت على شكل تكشيرة مريضة: “يا بني، كيف حالك؟ ألا تشعر بالكثير من الخوف أصلاً؟ لا تخف، اتفقنا؟ أولئك الجنود ذو الرائحه نتنة ليسوا سوى نمور من ورقة. لو كانت لديهم كفاءة حقاً، لتم إرسالهم إلى ساحة المعركة.”
مع ذلك، ورغم محاولة لو تشوانغ يوان مواساته، لم تتحسن ملامح لو تشوانغ يوان الصغير (لو شيوتساي). كان الأمر وكأن الجنود الناهبين يقفون أمامه مباشرة ويهددونه بالسكاكين الموضوعة على رقبته.
عرض لو تشوانغ يوان قائلاً: “ساقاك ليستا في حالة جيدة، ومن الخطير السفر وحدك. سأرافقك للبحث عنه؛ إنه في طريقنا على أي حال.” سيكون ذلك الطاوي مديناً له بجميل بمجرد أن يوصل هذا الشخص إليه؛ وسيكون من الصعب عليه رفضهم بعد ذلك. وأيضاً، كان هذا الشخص هو الأخ الأصغر لذلك الطاوي، وقد يمتلك بعض القدرات الخارقة للطبيعة أيضاً. وهذا يعني أنه سيحصل على حارس شخصي آخر لرحلته.
سأل لو شيوتساي بصوت مرتعش: “أبي… لماذا نعبر الحدود؟ ألا ينبغي أن نعود إلى بيتنا أولاً؟”
بعد أن انتهوا من تبادل المجاملات، علم لو تشوانغ يوان أن تشاو وو كان يبحث عن لي هووانغ، مما جعل وجهه العجوز ينفتح فوراً عن ابتسامة عريضة.
أشعل لو تشوانغ يوان غليون التبغ الخاص به وبدأ يدخنه، وتصاعد الدخان الأبيض الناتج عنه ليغطي عينيه. وقال: “كنت أفكر في أن هذه ليست أوقاتاً عادية؛ العالم على وشك الدخول في فترة من الفوضى العارمة. ولهذا السبب، نحن نخرج إلى هناك لنبحث عن مكان نختبئ فيه لفترة من الوقت.”
في هذه اللحظة، انضم لو جو رين، الذي كان يستمع بهدوء، إلى المحادثة قائلاً: “أبي، نحن لسنا معتادين كثيراً على هذا المكان… أعتقد أيضاً أنه من الأفضل البقاء في مسقط رأسنا. قد لا يكون الأمر خطيراً كما قلت.”
سأل لو شيوتساي: “أبي، لقد خسر إمبراطورنا الحرب، فهل يعني ذلك أننا سنكون عبيداً لأمة أخرى؟”
سأل لو تشوانغ يوان محاولاً إعطاء ابتسامة مطمئنة، لكنها جاءت على شكل تكشيرة مريضة: “يا بني، كيف حالك؟ ألا تشعر بالكثير من الخوف أصلاً؟ لا تخف، اتفقنا؟ أولئك الجنود ذو الرائحه نتنة ليسوا سوى نمور من ورقة. لو كانت لديهم كفاءة حقاً، لتم إرسالهم إلى ساحة المعركة.”
على الفور، ضرب لو تشوانغ يوان غليون التبغ برأس لو شيوتساي، مما أدى إلى تطاير الشرر في كل الاتجاهات.
وعندما فتحوا أعينهم مرة أخرى، ذهل الجميع. فقد انفتحت الستائر التي تغطي عربات الراهبات، كاشفة عن بحر أبيض متلألئ.
”هل لهوية الإمبراطور تأثير علينا بأي شكل من الأشكال؟ أهذا حقاً ما يجب أن تفكر فيه؟” سأل لو تشوانغ يوان. ومع ذلك، عندما رأى تعابير ابنه المظلوم وهو يدلك رأسه، تنهد لو تشوانغ يوان بخفة واستمر في الإرشادات بصبر قائلاً: “هناك الكثير من الجنود المهزومين، لذا فمن المرجح أن يكون هناك تغيير في النظام. من المحتمل أن تحدث فوضى أكبر بعد هذه الحركات العسكرية الضخمة، لذا نحن نتجه إلى الخارج لنختبئ في الوقت الحالي. لا يمت بأهمية ما إذا سُرق مالنا. طالما أننا أحياء، يمكننا الذهاب إلى أي مكان.”
في هذه اللحظة، انضم لو جو رين، الذي كان يستمع بهدوء، إلى المحادثة قائلاً: “أبي، نحن لسنا معتادين كثيراً على هذا المكان… أعتقد أيضاً أنه من الأفضل البقاء في مسقط رأسنا. قد لا يكون الأمر خطيراً كما قلت.”
تمتم لو شيوتساي: “لكن… لم أذهب قط إلى مملكة سي تشي. أبي… أنا خائف قليلاً…”
في تلك اللحظة، قاطعت محادثتهم الحية صوت لو شيوتساي. “تشاو وو، ألم ترجع إلى البيت مبكراً؟ إذن لماذا خرجت مرة أخرى؟”
شعر لو تشوانغ يوان بالإحباط عندما رأى ابنه الأصغر جباناً إلى هذا الحد. “ما الذي يثير الخوف! ألا يملك أهل مملكة سي تشي عينين وأنفاً مثلنا تماماً؟ هل يمكن أن ينمو لهم أجزاء إضافية؟ في أسوأ الأحوال، مملكة سي تشي تحتوي على عدد أكبر قليلاً من البحيرات والأنهار مقارنة بنا.”
ترجمة الخالد المجنون
في هذه اللحظة، انضم لو جو رين، الذي كان يستمع بهدوء، إلى المحادثة قائلاً: “أبي، نحن لسنا معتادين كثيراً على هذا المكان… أعتقد أيضاً أنه من الأفضل البقاء في مسقط رأسنا. قد لا يكون الأمر خطيراً كما قلت.”
سأل لو شيوتساي: “أبي، لقد خسر إمبراطورنا الحرب، فهل يعني ذلك أننا سنكون عبيداً لأمة أخرى؟”
”أنت ما زلت تستهين بهذه الكارثة! لقد أكل والدك من الملح أكثر مما أكلت أنت من الأرز. هل تعتقد أنني قد أكون مخطئاً؟” استمر لو تشوانغ يوان في التوضيح. “لا تقلق؛ لقد حسبت كل شيء. في ذلك الوقت عندما كان الطاوي ينظر إلى خريطته، ألقيت عدة نظرات. كانوا ذاهبين إلى مملكة ليانغ. الرحلة طويلة جداً، لكننا سنكون بأمان بالتأكيد طالما بقينا بجانبه. حيثما يذهب، فهناك سنتبعه. يمكنه الذهاب في رحلته، ويمكننا ببساطة أن نقيم مسرحيتنا الخاصة. لن يجرؤ أحد على ازعاجنا. بمجرد أن يتغير الإمبراطور وتزول هذه الكارثة، سنعود. ألا تعتقد أنها خطة سليمة؟”
”هل لهوية الإمبراطور تأثير علينا بأي شكل من الأشكال؟ أهذا حقاً ما يجب أن تفكر فيه؟” سأل لو تشوانغ يوان. ومع ذلك، عندما رأى تعابير ابنه المظلوم وهو يدلك رأسه، تنهد لو تشوانغ يوان بخفة واستمر في الإرشادات بصبر قائلاً: “هناك الكثير من الجنود المهزومين، لذا فمن المرجح أن يكون هناك تغيير في النظام. من المحتمل أن تحدث فوضى أكبر بعد هذه الحركات العسكرية الضخمة، لذا نحن نتجه إلى الخارج لنختبئ في الوقت الحالي. لا يمت بأهمية ما إذا سُرق مالنا. طالما أننا أحياء، يمكننا الذهاب إلى أي مكان.”
سأل لو جو رين بشعور من الإحراج: “نحن لسنا أقرباء له حتى؛ فهل سيسمح لنا بمتابعته؟”
تحسن الجو بشكل كبير بعد أن شرح لو تشوانغ يوان الوضع؛ بدأ الجميع يتطلعون إلى مستقبل أكثر إشراقاً.
”هاه~ ألا تزال لا ترى سبب إعطائي لتلك الجرة من بيض البط المملح في ذلك الوقت؟” تابع لو تشوانغ يوان قائلاً، “أتذكر ما قاله ذلك الطاوي عندما عبر الحدود؟ سنلتقي مجدداً إن سمح القدر! لا يهم إذا كان يمجرد مجاملة. وبما أن تلك كانت كلماته، فنحن بحاجة فقط إلى أن نكون متواضعين ونتظاهر بالبؤس. بعلاقة تلك الجرة من بيض البط، أيمكنه أن يتحمل طردنا؟”
تحسن الجو بشكل كبير بعد أن شرح لو تشوانغ يوان الوضع؛ بدأ الجميع يتطلعون إلى مستقبل أكثر إشراقاً.
عندما رأى نظرة الفهم على وجه ابنه، شعر لو تشوانغ يوان بالرضا عن نفسه. “ههه، كلما كبرنا، ازددنا حكمة. تعلم مني أكثر في المستقبل.”
قال لو جو رين: “أبي، لقد فهمت. بما أننا مؤدون، فلا يهم أين نذهب. ربما سيحب الناس في المناطق الأخرى أداءنا أكثر، وبالتالي يمكننا جني المزيد من المال.”
داو الخالد العجيب
تحسن الجو بشكل كبير بعد أن شرح لو تشوانغ يوان الوضع؛ بدأ الجميع يتطلعون إلى مستقبل أكثر إشراقاً.
في تلك اللحظة، قاطعت محادثتهم الحية صوت لو شيوتساي. “تشاو وو، ألم ترجع إلى البيت مبكراً؟ إذن لماذا خرجت مرة أخرى؟”
استمرت العربة في طريقها، حيث رأوا فجأة عدة كرات سوداء متدحرجة في المقدمة. وفقط عندما اقتربوا، اكتشف لو تشوانغ يوان أن تلك الكرات السوداء المتدحرجة كانت مجموعة من عشرات الراهبات البدينات اللواتي كن يسافرن مع عرباتهن.
تحسن الجو بشكل كبير بعد أن شرح لو تشوانغ يوان الوضع؛ بدأ الجميع يتطلعون إلى مستقبل أكثر إشراقاً.
كان هناك ست عربات في مجموعها، وتركت العجلات علامات عميقة على الأرض، مما يشير إلى أنهن كن ينقلن شيئاً ثقيلاً.
في هذه اللحظة، انضم لو جو رين، الذي كان يستمع بهدوء، إلى المحادثة قائلاً: “أبي، نحن لسنا معتادين كثيراً على هذا المكان… أعتقد أيضاً أنه من الأفضل البقاء في مسقط رأسنا. قد لا يكون الأمر خطيراً كما قلت.”
قالت لوو جوان هوا وهي تجعد حاجبيها وتخرج منديلًا لتغطي أنف ابنتها: “هؤلاء الراهبات رائحتهن كريهة حقاً. يا أبي، دعنا نتحرك بشكل أسرع.”
قال لو تشوانغ يوان وهو ينظر إلى المسافرين الآخرين بجانب الراهبات البدينات: “ما هذا الهراء؟ ألا ترى أن حتى أهل مملكة سي تشي يتبعون هؤلاء الراهبات؟ سنتبعهن نحن أيضاً.” أخبرته خبرته الواسعة أن هناك سبباً وراء تحمل كل هؤلاء القادمين من مملكة سي تشي لتلك الرائحة والسفر بجانب هؤلاء الراهبات.
قال لو جو رين: “أبي، لقد فهمت. بما أننا مؤدون، فلا يهم أين نذهب. ربما سيحب الناس في المناطق الأخرى أداءنا أكثر، وبالتالي يمكننا جني المزيد من المال.”
تمتمت لوو جوان هوا وهي تجعد حاجبيها: “لكن… هذه الرائحة أكثر من…”
في تلك اللحظة، قاطعت محادثتهم الحية صوت لو شيوتساي. “تشاو وو، ألم ترجع إلى البيت مبكراً؟ إذن لماذا خرجت مرة أخرى؟”
بعد أقل من ساعة، رأى لو تشوانغ يوان أن الراهبات قد توقفن وبدأن في تناول حصصهن الجافة بأفواه كبيرة.
”هاه~ ألا تزال لا ترى سبب إعطائي لتلك الجرة من بيض البط المملح في ذلك الوقت؟” تابع لو تشوانغ يوان قائلاً، “أتذكر ما قاله ذلك الطاوي عندما عبر الحدود؟ سنلتقي مجدداً إن سمح القدر! لا يهم إذا كان يمجرد مجاملة. وبما أن تلك كانت كلماته، فنحن بحاجة فقط إلى أن نكون متواضعين ونتظاهر بالبؤس. بعلاقة تلك الجرة من بيض البط، أيمكنه أن يتحمل طردنا؟”
رأى لو تشوانغ يوان وعائلته ذلك وبدأوا في تناول الطعام أيضاً. وبعد قضاء بعض الوقت معهن، أصبحت الرائحة أكثر احتمالاً إلى حد ما.
سأل لو شيوتساي بصوت مرتعش: “أبي… لماذا نعبر الحدود؟ ألا ينبغي أن نعود إلى بيتنا أولاً؟”
وأثناء تناول الطعام، وقف لو تشوانغ يوان فجأة. وبدا متحمساً إلى حد ما وهو يسير نحو رجل بين المسافرين.
تحسن الجو بشكل كبير بعد أن شرح لو تشوانغ يوان الوضع؛ بدأ الجميع يتطلعون إلى مستقبل أكثر إشراقاً.
كان الرجل يرتدي قبعة من الخيزران ذات حجاب أسود. وبدا أنه يعاني من بعض الصعوبة في ساقيه، حيث كان يستند إلى حصان قديم أثناء الأكل.
تمتمت لوو جوان هوا وهي تجعد حاجبيها: “لكن… هذه الرائحة أكثر من…”
عندما اقترب لو تشوانغ يوان، بدا أن الرجل قد تعرف عليه أيضاً. “قائد الفرقة لو، ماذا تفعل هنا؟”
قال لو تشوانغ يوان وهو ينظر إلى المسافرين الآخرين بجانب الراهبات البدينات: “ما هذا الهراء؟ ألا ترى أن حتى أهل مملكة سي تشي يتبعون هؤلاء الراهبات؟ سنتبعهن نحن أيضاً.” أخبرته خبرته الواسعة أن هناك سبباً وراء تحمل كل هؤلاء القادمين من مملكة سي تشي لتلك الرائحة والسفر بجانب هؤلاء الراهبات.
أشرقت عینا لو تشوانغ يوان عند سماع الصوت المألوف. “آه، إذن أنت حقاً… أنت… ذلك الطاوي…”
ومع ذلك، قبل أن يتمكن من إنهاء جملته، أزال الرجل قبعته ذات الحجاب الأسود ليتبين أنه تشاو وو.
أشرقت عینا لو تشوانغ يوان عند سماع الصوت المألوف. “آه، إذن أنت حقاً… أنت… ذلك الطاوي…”
إن لقاء زميل قديم في أرض غريبة جعل الطرفين يشعران بتقارب خاص.
”هاه~ ألا تزال لا ترى سبب إعطائي لتلك الجرة من بيض البط المملح في ذلك الوقت؟” تابع لو تشوانغ يوان قائلاً، “أتذكر ما قاله ذلك الطاوي عندما عبر الحدود؟ سنلتقي مجدداً إن سمح القدر! لا يهم إذا كان يمجرد مجاملة. وبما أن تلك كانت كلماته، فنحن بحاجة فقط إلى أن نكون متواضعين ونتظاهر بالبؤس. بعلاقة تلك الجرة من بيض البط، أيمكنه أن يتحمل طردنا؟”
بعد أن انتهوا من تبادل المجاملات، علم لو تشوانغ يوان أن تشاو وو كان يبحث عن لي هووانغ، مما جعل وجهه العجوز ينفتح فوراً عن ابتسامة عريضة.
كان هناك ست عربات في مجموعها، وتركت العجلات علامات عميقة على الأرض، مما يشير إلى أنهن كن ينقلن شيئاً ثقيلاً.
عرض لو تشوانغ يوان قائلاً: “ساقاك ليستا في حالة جيدة، ومن الخطير السفر وحدك. سأرافقك للبحث عنه؛ إنه في طريقنا على أي حال.” سيكون ذلك الطاوي مديناً له بجميل بمجرد أن يوصل هذا الشخص إليه؛ وسيكون من الصعب عليه رفضهم بعد ذلك. وأيضاً، كان هذا الشخص هو الأخ الأصغر لذلك الطاوي، وقد يمتلك بعض القدرات الخارقة للطبيعة أيضاً. وهذا يعني أنه سيحصل على حارس شخصي آخر لرحلته.
”هل لهوية الإمبراطور تأثير علينا بأي شكل من الأشكال؟ أهذا حقاً ما يجب أن تفكر فيه؟” سأل لو تشوانغ يوان. ومع ذلك، عندما رأى تعابير ابنه المظلوم وهو يدلك رأسه، تنهد لو تشوانغ يوان بخفة واستمر في الإرشادات بصبر قائلاً: “هناك الكثير من الجنود المهزومين، لذا فمن المرجح أن يكون هناك تغيير في النظام. من المحتمل أن تحدث فوضى أكبر بعد هذه الحركات العسكرية الضخمة، لذا نحن نتجه إلى الخارج لنختبئ في الوقت الحالي. لا يمت بأهمية ما إذا سُرق مالنا. طالما أننا أحياء، يمكننا الذهاب إلى أي مكان.”
أحضر لو تشوانغ يوان بحماس تشاو وو إلى فرقة عائلة لو وقدمهم مرة أخرى. بل إنه جعل كنته تنزل من العربة لتفسح له المجال للجلوس.
أحضر لو تشوانغ يوان بحماس تشاو وو إلى فرقة عائلة لو وقدمهم مرة أخرى. بل إنه جعل كنته تنزل من العربة لتفسح له المجال للجلوس.
في تلك اللحظة، قاطعت محادثتهم الحية صوت لو شيوتساي. “تشاو وو، ألم ترجع إلى البيت مبكراً؟ إذن لماذا خرجت مرة أخرى؟”
عندما رأى لو شيوتساي دامع العينين، تدخل تشاو وو بسرعة للوساطة قائلاً: “قائد الفرقة لو، لا داعي لهذا. مناداتي بتشاو وو لا بأس بها.”
جعلت تلك الكلمات الابتسامة على وجه تشاو وو تتلاشى تدريجياً، محطمة هذا المشهد المتناغم.
سأل لو شيوتساي: “أبي، لقد خسر إمبراطورنا الحرب، فهل يعني ذلك أننا سنكون عبيداً لأمة أخرى؟”
ومع إظهاره وكأنه على وشك كشف بعض المشاعر القوية، نجح في السيطرة على نفسه أمام هؤلاء الغرباء. “لا شيء مهم. بعض الأمور… حدثت في البيت.”
تحسن الجو بشكل كبير بعد أن شرح لو تشوانغ يوان الوضع؛ بدأ الجميع يتطلعون إلى مستقبل أكثر إشراقاً.
شعر لو تشوانغ يوان بأن الجو قد أخذ منعطفاً غريباً، فاستخدم فوراً غليون التبغ الخاص به ليطرق رأس ابنه الأصغر. “من طلب منك التحدث كثيراً! لقد علمتك لسنوات عديدة، ولكنك لم تتعلم شيئاً بعد، أليس كذلك؟ أي تشاو وو؟ أهذا ما يجب أن تناديه به؟ بالنسبة لك، إنه السيد تشاو!”
ومع ذلك، قبل أن يتمكن من إنهاء جملته، أزال الرجل قبعته ذات الحجاب الأسود ليتبين أنه تشاو وو.
عندما رأى لو شيوتساي دامع العينين، تدخل تشاو وو بسرعة للوساطة قائلاً: “قائد الفرقة لو، لا داعي لهذا. مناداتي بتشاو وو لا بأس بها.”
الفصل 113: لقاء غير متوقع.
في تلك اللحظة بالذات، هبت ريح قوية، مما جعل الجميع يغلقون أعينهم.
قالت لوو جوان هوا وهي تجعد حاجبيها وتخرج منديلًا لتغطي أنف ابنتها: “هؤلاء الراهبات رائحتهن كريهة حقاً. يا أبي، دعنا نتحرك بشكل أسرع.”
وعندما فتحوا أعينهم مرة أخرى، ذهل الجميع. فقد انفتحت الستائر التي تغطي عربات الراهبات، كاشفة عن بحر أبيض متلألئ.
”أنت ما زلت تستهين بهذه الكارثة! لقد أكل والدك من الملح أكثر مما أكلت أنت من الأرز. هل تعتقد أنني قد أكون مخطئاً؟” استمر لو تشوانغ يوان في التوضيح. “لا تقلق؛ لقد حسبت كل شيء. في ذلك الوقت عندما كان الطاوي ينظر إلى خريطته، ألقيت عدة نظرات. كانوا ذاهبين إلى مملكة ليانغ. الرحلة طويلة جداً، لكننا سنكون بأمان بالتأكيد طالما بقينا بجانبه. حيثما يذهب، فهناك سنتبعه. يمكنه الذهاب في رحلته، ويمكننا ببساطة أن نقيم مسرحيتنا الخاصة. لن يجرؤ أحد على ازعاجنا. بمجرد أن يتغير الإمبراطور وتزول هذه الكارثة، سنعود. ألا تعتقد أنها خطة سليمة؟”
اتسعت عينا لو تشوانغ يوان من الصدمة. “يا إلهي! الكثير من الفضة!”
سأل لو تشوانغ يوان محاولاً إعطاء ابتسامة مطمئنة، لكنها جاءت على شكل تكشيرة مريضة: “يا بني، كيف حالك؟ ألا تشعر بالكثير من الخوف أصلاً؟ لا تخف، اتفقنا؟ أولئك الجنود ذو الرائحه نتنة ليسوا سوى نمور من ورقة. لو كانت لديهم كفاءة حقاً، لتم إرسالهم إلى ساحة المعركة.”
سأل لو شيوتساي بصوت مرتعش: “أبي… لماذا نعبر الحدود؟ ألا ينبغي أن نعود إلى بيتنا أولاً؟”
نهاية الفصل.
تمتم لو شيوتساي: “لكن… لم أذهب قط إلى مملكة سي تشي. أبي… أنا خائف قليلاً…”
أحضر لو تشوانغ يوان بحماس تشاو وو إلى فرقة عائلة لو وقدمهم مرة أخرى. بل إنه جعل كنته تنزل من العربة لتفسح له المجال للجلوس.
شعر لو تشوانغ يوان بالإحباط عندما رأى ابنه الأصغر جباناً إلى هذا الحد. “ما الذي يثير الخوف! ألا يملك أهل مملكة سي تشي عينين وأنفاً مثلنا تماماً؟ هل يمكن أن ينمو لهم أجزاء إضافية؟ في أسوأ الأحوال، مملكة سي تشي تحتوي على عدد أكبر قليلاً من البحيرات والأنهار مقارنة بنا.”
