يانغ نانا.
داو الخالد العجيب
وفي تلك اللحظة بالذات، وأمام عيني لي هووانغ مباشرة، تحول هيئة يينغزي وملامحها لتصبح ممرضة ترتدي زياً أبيض.
ترجمة الخالد المجنون
نهاية الفصل.
لو كانت طبقات جهنم الثماني عشرة التي تتحدث عنها الأساطير البوذية موجودة حقاً، لكان هذا المكان هو تجسيدها الحي؛ سلخ للأجساد، وقطع الى المنتصف، وتقطيع للأطراف، وبتر للأعضاء، وعذاب الموت بآلاف الطعنات، وطرق تعذيب أخرى بشعة لم يشهدها من قبل.
الفصل 121 – يانغ نانا.
صرخ فجأة بغير وعي: “انتظر! أنا ما زلت في الخارج في العالم الحقيقي! هذا خطر للغاية!”
لكن يينغزي لم تجبه وبقيت صامتة.
اتسعت عينا لي هووانغ و اعتراه الذهول وهو يرى الحالة التي وصل إليها جسدها.
وبفضل حواسه الحادة المشدودة، استطاع لي هووانغ أن يستشعر نبرة من الحذر والفضول في أعينهم، إلى جانب مشاعر أخرى مبهمة ومعقدة.
سألها بنبرة ترتجف، بينما غطى الغضب والكره قلبه تجاه طائفة أو جينغ: “هل… هل هم من فعلوا بكِ كل هذا؟”
ارتدت يينغزي رداءها بهدوء، وقالت بصوت يملؤه السخرية والتهكم من واقعها: “فعلوا القليل في البداية فقط، أما البقية فقد صنعتها بنفسي حتى أندمج معهم وأصبح واحدة منهم. لقد ضحيت بالكثير وظننت أنني صرت فرداً منهم، لكن اتضح أنني أوهام نفسي؛ فلم أكن في نظرهم سوى بيدق يمكن الاستغناء عنه في أي لحظة.”
ارتدت يينغزي رداءها بهدوء، وقالت بصوت يملؤه السخرية والتهكم من واقعها: “فعلوا القليل في البداية فقط، أما البقية فقد صنعتها بنفسي حتى أندمج معهم وأصبح واحدة منهم. لقد ضحيت بالكثير وظننت أنني صرت فرداً منهم، لكن اتضح أنني أوهام نفسي؛ فلم أكن في نظرهم سوى بيدق يمكن الاستغناء عنه في أي لحظة.”
ترجمة الخالد المجنون
أراد لي هووانغ أن يواسيها، لكن الكلمات خانته ولم يعلم ماذا يقول. لم يكن أمامه سوى الاستلقاء مجدداً على السرير، ثم قال بنبرة جادة: “لا تقلقي، سأخرجكِ من هذا المكان الملعون لتستعيدي حياتكِ وتبدأي من جديد.”
قال الصبي الصغير ضاحكاً: “أبي، أنت بطيء جداً!”
لكن يينغزي لم تجبه وبقيت صامتة.
قال الصبي الصغير ضاحكاً: “أبي، أنت بطيء جداً!”
كان لي هووانغ يعلم أن كلماته لا قيمة لها إن لم تكن لديها هي الإرادة لتغيير واقعها، ولن تتغير حياتها للأفضل أبداً ما لم ترد هي ذلك.
الفصل 121 – يانغ نانا.
ثراخ~
عندما سمعت يانغ نانا كلماته، لم تصدق ما سمعته أذناها، وشعرت وكأنها أُلقيت في بحيرة جليدية. لم يخطر ببالها أبداً أنه بعد كل هذا الوقت من فقدانه للوعي، ستكون هذه أول كلمات تنطق بها شفتاه.
في تلك اللحظة، شعر بلسان رطب يلحس وجهه؛ كان ذلك مانتو الذي يستلقي على صدره. تربت لي هووانغ على رأس الكلب، ثم ألقى بنظراته نحو السقف المظلم وغرق في أفكاره.
قال الصبي الصغير ضاحكاً: “أبي، أنت بطيء جداً!”
عندما استيقظ في اليوم التالي، كان أحدهم قد أحضر الفطور بالفعل، وكان عبارة عن حساء البطاطا الحلوة وجبة من البسكويت المصنوع من الحبوب الكاملة.
انتظرت يينغزي منه إجابة، لكنه لم يرد. وعندما التفتت لنحوه، رأت الطاوي ذو الرداء الأحمر يمسك برأسه ويتأوه من شدة الألم.
أطعم لي هووانغ مانتو في البداية ليطمئن، وبعد أن تأكد من أن الطعام خالٍ من السموم، دعا يينغزي لتأكل معه.
كان لي هووانغ يعلم أن كلماته لا قيمة لها إن لم تكن لديها هي الإرادة لتغيير واقعها، ولن تتغير حياتها للأفضل أبداً ما لم ترد هي ذلك.
قرر ألا يسألها عن أي شيء آخر اليوم؛ فمكانتها داخل طائفة أوجينغ متدنية، ومعلوماتها لن تتعدى الأمور العامة البسيطة، ورأى أن فرصة حصوله على معلومات جديدة ستكون أكبر بكثير إذا استكشف المكان بنفسه.
عندما سمع هذه الكلمات، اعتصر قلبه ألماً. ورغم علمه التام بأن هذا مجرد وهم وهلوسة، لم يستطع منع نفسه من الحديث، فقال بصوت خافت: “نانا، أنا آسف.”
حتى إنه أعد حجته مسبقاً فيما لو سأله شو سان عن سبب تجوله في الخارج، حيث سيخبره بأنه يريد أن يتعلم كيف يلحق أعضاء طائفة أوجينغ الألم بأنفسهم.
سرعان ما ابتعد عن تلك المنطقة المليئة بأصوات تمزيق اللحم وصرخات الألم. وما إن وقف يستند إلى الجدار ليلتقط أنفاسه بصعوبة، حتى ألمح جسداً صغيراً يركض أمامه حاملاً لعبة دوارة الرياح في يده. كان طفلاً صغيراً يرتدي قبعة وحذاء مصنوعين من جلد النمر، ويرفع اللعبة بابتهاج.
و بإرشاد من يينغزي، بدأ لي هووانغ يتجول داخل شبكة الكهوف والتجاويف الجبلية.
كان يتحرك بحرية دون أن يعترضه أحد من أفراد الطائفة، وكل ما يفعلونه هو التحديق فيه طوال الوقت. لم يستطع التخمين إن كان هذا بسبب التزامهم بالتعليمات، أم بفضل كتاب اللحم الذي اعطتة الراهبة جينغ شين.
كان لي هووانغ يعلم أن كلماته لا قيمة لها إن لم تكن لديها هي الإرادة لتغيير واقعها، ولن تتغير حياتها للأفضل أبداً ما لم ترد هي ذلك.
وبفضل حواسه الحادة المشدودة، استطاع لي هووانغ أن يستشعر نبرة من الحذر والفضول في أعينهم، إلى جانب مشاعر أخرى مبهمة ومعقدة.
سرعان ما ابتعد عن تلك المنطقة المليئة بأصوات تمزيق اللحم وصرخات الألم. وما إن وقف يستند إلى الجدار ليلتقط أنفاسه بصعوبة، حتى ألمح جسداً صغيراً يركض أمامه حاملاً لعبة دوارة الرياح في يده. كان طفلاً صغيراً يرتدي قبعة وحذاء مصنوعين من جلد النمر، ويرفع اللعبة بابتهاج.
غير أنه سرعان ما قرر نسيان أمرهم وإهمالهم؛ إذ بدأ يستشعر الاشمئزاز والنفور مما يراه داخل تلك الكهوف المظلمة.
وبفضل حواسه الحادة المشدودة، استطاع لي هووانغ أن يستشعر نبرة من الحذر والفضول في أعينهم، إلى جانب مشاعر أخرى مبهمة ومعقدة.
لو كانت طبقات جهنم الثماني عشرة التي تتحدث عنها الأساطير البوذية موجودة حقاً، لكان هذا المكان هو تجسيدها الحي؛ سلخ للأجساد، وقطع الى المنتصف، وتقطيع للأطراف، وبتر للأعضاء، وعذاب الموت بآلاف الطعنات، وطرق تعذيب أخرى بشعة لم يشهدها من قبل.
عندما سمعت يانغ نانا كلماته، لم تصدق ما سمعته أذناها، وشعرت وكأنها أُلقيت في بحيرة جليدية. لم يخطر ببالها أبداً أنه بعد كل هذا الوقت من فقدانه للوعي، ستكون هذه أول كلمات تنطق بها شفتاه.
بدأت معدته تتقلب وتعتصر من شدة رائحة الدماء الخانقة التي طغت على المكان.
سرعان ما ابتعد عن تلك المنطقة المليئة بأصوات تمزيق اللحم وصرخات الألم. وما إن وقف يستند إلى الجدار ليلتقط أنفاسه بصعوبة، حتى ألمح جسداً صغيراً يركض أمامه حاملاً لعبة دوارة الرياح في يده. كان طفلاً صغيراً يرتدي قبعة وحذاء مصنوعين من جلد النمر، ويرفع اللعبة بابتهاج.
رفع لي هووانغ رأسه متفاجئاً حين سمع ذلك الصوت، ليرى وجه يانغ نانا الباكي. كانت ترتدي ثيابها البسيطة المكونة من كنزة بيضاء وبنطال جينز، وتضع حقيبة صغيرة على خصرها.
قال الصبي الصغير ضاحكاً: “أبي، أنت بطيء جداً!”
الفصل 121 – يانغ نانا.
ومن خلفه، كان أحد أفراد الطائفة يركض ببطء، رافعاً يديه المليئتين بالندوب والتشوهات ليلاحقه، وقال بابتسامة: “يا بني، أنت من يركض بسرعة كبيرة.”
انقبضت ملامح لي هووانغ بالاشمئزاز وهو يراقب المشهد، وقال بنبرة غاضبة: “هؤلاء المجانين! أليس لديهم أي ضمير أو إنسانية؟”
ألقت يينغزي التي كانت تقوده في الطريق نظرة خاطفة عليه قبل أن تتابع سيرها، ثم قالت: “يا سيدي، يبدو أنك مهتم بالكتب الأخرى الخاصة بطائفة أوجينغ. إن أردت، يمكنني أن أمنحك كتابي الخاص، ما رأيك؟”
ألقت يينغزي التي كانت تقوده في الطريق نظرة خاطفة عليه قبل أن تتابع سيرها، ثم قالت: “يا سيدي، يبدو أنك مهتم بالكتب الأخرى الخاصة بطائفة أوجينغ. إن أردت، يمكنني أن أمنحك كتابي الخاص، ما رأيك؟”
كان يتحرك بحرية دون أن يعترضه أحد من أفراد الطائفة، وكل ما يفعلونه هو التحديق فيه طوال الوقت. لم يستطع التخمين إن كان هذا بسبب التزامهم بالتعليمات، أم بفضل كتاب اللحم الذي اعطتة الراهبة جينغ شين.
انتظرت يينغزي منه إجابة، لكنه لم يرد. وعندما التفتت لنحوه، رأت الطاوي ذو الرداء الأحمر يمسك برأسه ويتأوه من شدة الألم.
عصر لي هووانغ عينيه وقال في سره بنفاذ صبر: “تباً! لقد بدأت الهلوسات مجدداً!”
و بإرشاد من يينغزي، بدأ لي هووانغ يتجول داخل شبكة الكهوف والتجاويف الجبلية.
وفجأة، شعر وكأن كل شيء حوله تلاشى، وأدرك أن الهلوسة بدأت مرة اخرى.
وبفضل حواسه الحادة المشدودة، استطاع لي هووانغ أن يستشعر نبرة من الحذر والفضول في أعينهم، إلى جانب مشاعر أخرى مبهمة ومعقدة.
اقتربت منه يينغزي بسرعة وقالت بقلق: “سيدي؟ سيدي، ما بك؟”
وما إن سمعت كلماته حتى طارت من الفرحة، وارتمت في أحضانه تبكي بحرارة وهي تقول: “أنا آسفة جداً.. أردت زيارتك في وقت سابق، لكن منذ أن ظهرت في الأخبار، منعني والداي من رؤيتك. واليوم فقط أتيحت لي الفرصة لأتي إليك.”
وفي تلك اللحظة بالذات، وأمام عيني لي هووانغ مباشرة، تحول هيئة يينغزي وملامحها لتصبح ممرضة ترتدي زياً أبيض.
عندما سمعت يانغ نانا كلماته، لم تصدق ما سمعته أذناها، وشعرت وكأنها أُلقيت في بحيرة جليدية. لم يخطر ببالها أبداً أنه بعد كل هذا الوقت من فقدانه للوعي، ستكون هذه أول كلمات تنطق بها شفتاه.
قالت الممرضة بتوجيهات سريعة: “اسحب لسانك للداخل، لا تعض عليه.”
نهاية الفصل.
وعندما رأت الممرضة كيف يحدق بها لي هووانغ بذهول ودون أن ينطق بكلمة، تنهدت بقلة حيلة ثم غادرت الغرفة.
سرعان ما ابتعد عن تلك المنطقة المليئة بأصوات تمزيق اللحم وصرخات الألم. وما إن وقف يستند إلى الجدار ليلتقط أنفاسه بصعوبة، حتى ألمح جسداً صغيراً يركض أمامه حاملاً لعبة دوارة الرياح في يده. كان طفلاً صغيراً يرتدي قبعة وحذاء مصنوعين من جلد النمر، ويرفع اللعبة بابتهاج.
في هذه الأثناء، كان لي هووانغ يحدق في الشمس الساطعة في السماء، وعقله غائب تماماً لا يدري ما الذي ينبغي عليه فعله.
قال الصبي الصغير ضاحكاً: “أبي، أنت بطيء جداً!”
صرخ فجأة بغير وعي: “انتظر! أنا ما زلت في الخارج في العالم الحقيقي! هذا خطر للغاية!”
وعندما استوعب حجم الخطر الذي يحيق به، قال بصوت مستعجل ومذعور: “يينغزي، اسمعيني جيداً؛ خذيني بسرعة إلى الغرفة واربطيني بإحكام—”
سرعان ما ابتعد عن تلك المنطقة المليئة بأصوات تمزيق اللحم وصرخات الألم. وما إن وقف يستند إلى الجدار ليلتقط أنفاسه بصعوبة، حتى ألمح جسداً صغيراً يركض أمامه حاملاً لعبة دوارة الرياح في يده. كان طفلاً صغيراً يرتدي قبعة وحذاء مصنوعين من جلد النمر، ويرفع اللعبة بابتهاج.
قاطع صوته نداء باسمه: “هووانغ.”
سألها بنبرة ترتجف، بينما غطى الغضب والكره قلبه تجاه طائفة أو جينغ: “هل… هل هم من فعلوا بكِ كل هذا؟”
رفع لي هووانغ رأسه متفاجئاً حين سمع ذلك الصوت، ليرى وجه يانغ نانا الباكي. كانت ترتدي ثيابها البسيطة المكونة من كنزة بيضاء وبنطال جينز، وتضع حقيبة صغيرة على خصرها.
لو كانت طبقات جهنم الثماني عشرة التي تتحدث عنها الأساطير البوذية موجودة حقاً، لكان هذا المكان هو تجسيدها الحي؛ سلخ للأجساد، وقطع الى المنتصف، وتقطيع للأطراف، وبتر للأعضاء، وعذاب الموت بآلاف الطعنات، وطرق تعذيب أخرى بشعة لم يشهدها من قبل.
ركضت يانغ نانا نحوه وأمسكت بيديه وقالت بلهفة: “هووانغ، هل تستجيب لصوتي الآن؟ هل استيقظت؟ هل تعرفت علي؟”
وبفضل حواسه الحادة المشدودة، استطاع لي هووانغ أن يستشعر نبرة من الحذر والفضول في أعينهم، إلى جانب مشاعر أخرى مبهمة ومعقدة.
اجتاح الإرتباك عقل لي هووانغ عندما شعر بالدفء المألوف ينبعث من يديها. جمد جسده تلقائياً وتظاهر بأنه لم يسترد وعيه بعد.
قرر ألا يسألها عن أي شيء آخر اليوم؛ فمكانتها داخل طائفة أوجينغ متدنية، ومعلوماتها لن تتعدى الأمور العامة البسيطة، ورأى أن فرصة حصوله على معلومات جديدة ستكون أكبر بكثير إذا استكشف المكان بنفسه.
وعندما رأت يانغ نانا ذلك، تحول الحماس في عينيها سريعاً إلى خيبة أمل. ورغم أنها كررت نداء اسمه عدة مرات، إلا أنه لم يبدِ أي رد فعل.
لو كانت طبقات جهنم الثماني عشرة التي تتحدث عنها الأساطير البوذية موجودة حقاً، لكان هذا المكان هو تجسيدها الحي؛ سلخ للأجساد، وقطع الى المنتصف، وتقطيع للأطراف، وبتر للأعضاء، وعذاب الموت بآلاف الطعنات، وطرق تعذيب أخرى بشعة لم يشهدها من قبل.
انسكبت الدموع من عينيها لتلتصق بروموشها الطويلة، وقالت بصوت خافت يرتجف: “هووانغ، أنت مخادع كبير. لقد وعدتني بأننا سندخل الجامعة معاً! أنا الآن في سنتي الأولى، وأنت لم تستيقظ بعد!”
ألقت يينغزي التي كانت تقوده في الطريق نظرة خاطفة عليه قبل أن تتابع سيرها، ثم قالت: “يا سيدي، يبدو أنك مهتم بالكتب الأخرى الخاصة بطائفة أوجينغ. إن أردت، يمكنني أن أمنحك كتابي الخاص، ما رأيك؟”
عندما سمع هذه الكلمات، اعتصر قلبه ألماً. ورغم علمه التام بأن هذا مجرد وهم وهلوسة، لم يستطع منع نفسه من الحديث، فقال بصوت خافت: “نانا، أنا آسف.”
وعندما استوعب حجم الخطر الذي يحيق به، قال بصوت مستعجل ومذعور: “يينغزي، اسمعيني جيداً؛ خذيني بسرعة إلى الغرفة واربطيني بإحكام—”
وما إن سمعت كلماته حتى طارت من الفرحة، وارتمت في أحضانه تبكي بحرارة وهي تقول: “أنا آسفة جداً.. أردت زيارتك في وقت سابق، لكن منذ أن ظهرت في الأخبار، منعني والداي من رؤيتك. واليوم فقط أتيحت لي الفرصة لأتي إليك.”
ترجمة الخالد المجنون
احتضنها لي هووانغ بلطف، ثم دفعها عنه بهدوء وقال: “نانا، والدك على حق. لا تأتي إلى هنا مجدداً، أخشى أنني…”
عندما سمعت يانغ نانا كلماته، لم تصدق ما سمعته أذناها، وشعرت وكأنها أُلقيت في بحيرة جليدية. لم يخطر ببالها أبداً أنه بعد كل هذا الوقت من فقدانه للوعي، ستكون هذه أول كلمات تنطق بها شفتاه.
كان الجزء الثاني من جملته أمراً دفنه طويلاً في أعماق قلبه، ومع ذلك أجبر نفسه على إخراجه: “…أخشى أنني قد أصل إلى مرحلة أظن فيها أن هذا العالم هو العالم الحقيقي.”
نهاية الفصل.
عندما سمعت يانغ نانا كلماته، لم تصدق ما سمعته أذناها، وشعرت وكأنها أُلقيت في بحيرة جليدية. لم يخطر ببالها أبداً أنه بعد كل هذا الوقت من فقدانه للوعي، ستكون هذه أول كلمات تنطق بها شفتاه.
قاطع صوته نداء باسمه: “هووانغ.”
وفي أوج غضبها وحسرتها، رفعت حقيبتها الصغيرة وأخذت تضربه بها مراراً وتكراراً وهي تبكي وتصرخ بأعلى صوتها: “هل فكرت بمشاعري لحظة واحدة قبل أن تقول هذا الكلام؟ لماذا تريد مني أن أتركك أنا أيضاً؟! والداي، وأخي، وأصدقائي، والان أنت أيضاً؟! لقد تعبت من المحاولة التظاهر بالقوة طوال هذه المدة، فلماذا تقول لي هذا الآن؟! ألم تقل إنك تحبني وإنك لا تريدني أن أستسلم أبداً؟!”
وبفضل حواسه الحادة المشدودة، استطاع لي هووانغ أن يستشعر نبرة من الحذر والفضول في أعينهم، إلى جانب مشاعر أخرى مبهمة ومعقدة.
كان لي هووانغ يعلم أن كلماته لا قيمة لها إن لم تكن لديها هي الإرادة لتغيير واقعها، ولن تتغير حياتها للأفضل أبداً ما لم ترد هي ذلك.
نهاية الفصل.
كان لي هووانغ يعلم أن كلماته لا قيمة لها إن لم تكن لديها هي الإرادة لتغيير واقعها، ولن تتغير حياتها للأفضل أبداً ما لم ترد هي ذلك.
أراد لي هووانغ أن يواسيها، لكن الكلمات خانته ولم يعلم ماذا يقول. لم يكن أمامه سوى الاستلقاء مجدداً على السرير، ثم قال بنبرة جادة: “لا تقلقي، سأخرجكِ من هذا المكان الملعون لتستعيدي حياتكِ وتبدأي من جديد.”
ومن خلفه، كان أحد أفراد الطائفة يركض ببطء، رافعاً يديه المليئتين بالندوب والتشوهات ليلاحقه، وقال بابتسامة: “يا بني، أنت من يركض بسرعة كبيرة.”
