يانغ نانا.
داو الخالد العجيب
رفع لي هووانغ رأسه متفاجئاً حين سمع ذلك الصوت، ليرى وجه يانغ نانا الباكي. كانت ترتدي ثيابها البسيطة المكونة من كنزة بيضاء وبنطال جينز، وتضع حقيبة صغيرة على خصرها.
ترجمة الخالد المجنون
قرر ألا يسألها عن أي شيء آخر اليوم؛ فمكانتها داخل طائفة أوجينغ متدنية، ومعلوماتها لن تتعدى الأمور العامة البسيطة، ورأى أن فرصة حصوله على معلومات جديدة ستكون أكبر بكثير إذا استكشف المكان بنفسه.
و بإرشاد من يينغزي، بدأ لي هووانغ يتجول داخل شبكة الكهوف والتجاويف الجبلية.
الفصل 121 – يانغ نانا.
وفي تلك اللحظة بالذات، وأمام عيني لي هووانغ مباشرة، تحول هيئة يينغزي وملامحها لتصبح ممرضة ترتدي زياً أبيض.
اتسعت عينا لي هووانغ و اعتراه الذهول وهو يرى الحالة التي وصل إليها جسدها.
أراد لي هووانغ أن يواسيها، لكن الكلمات خانته ولم يعلم ماذا يقول. لم يكن أمامه سوى الاستلقاء مجدداً على السرير، ثم قال بنبرة جادة: “لا تقلقي، سأخرجكِ من هذا المكان الملعون لتستعيدي حياتكِ وتبدأي من جديد.”
سألها بنبرة ترتجف، بينما غطى الغضب والكره قلبه تجاه طائفة أو جينغ: “هل… هل هم من فعلوا بكِ كل هذا؟”
ألقت يينغزي التي كانت تقوده في الطريق نظرة خاطفة عليه قبل أن تتابع سيرها، ثم قالت: “يا سيدي، يبدو أنك مهتم بالكتب الأخرى الخاصة بطائفة أوجينغ. إن أردت، يمكنني أن أمنحك كتابي الخاص، ما رأيك؟”
ارتدت يينغزي رداءها بهدوء، وقالت بصوت يملؤه السخرية والتهكم من واقعها: “فعلوا القليل في البداية فقط، أما البقية فقد صنعتها بنفسي حتى أندمج معهم وأصبح واحدة منهم. لقد ضحيت بالكثير وظننت أنني صرت فرداً منهم، لكن اتضح أنني أوهام نفسي؛ فلم أكن في نظرهم سوى بيدق يمكن الاستغناء عنه في أي لحظة.”
وفي أوج غضبها وحسرتها، رفعت حقيبتها الصغيرة وأخذت تضربه بها مراراً وتكراراً وهي تبكي وتصرخ بأعلى صوتها: “هل فكرت بمشاعري لحظة واحدة قبل أن تقول هذا الكلام؟ لماذا تريد مني أن أتركك أنا أيضاً؟! والداي، وأخي، وأصدقائي، والان أنت أيضاً؟! لقد تعبت من المحاولة التظاهر بالقوة طوال هذه المدة، فلماذا تقول لي هذا الآن؟! ألم تقل إنك تحبني وإنك لا تريدني أن أستسلم أبداً؟!”
أراد لي هووانغ أن يواسيها، لكن الكلمات خانته ولم يعلم ماذا يقول. لم يكن أمامه سوى الاستلقاء مجدداً على السرير، ثم قال بنبرة جادة: “لا تقلقي، سأخرجكِ من هذا المكان الملعون لتستعيدي حياتكِ وتبدأي من جديد.”
لكن يينغزي لم تجبه وبقيت صامتة.
وعندما رأت الممرضة كيف يحدق بها لي هووانغ بذهول ودون أن ينطق بكلمة، تنهدت بقلة حيلة ثم غادرت الغرفة.
كان لي هووانغ يعلم أن كلماته لا قيمة لها إن لم تكن لديها هي الإرادة لتغيير واقعها، ولن تتغير حياتها للأفضل أبداً ما لم ترد هي ذلك.
حتى إنه أعد حجته مسبقاً فيما لو سأله شو سان عن سبب تجوله في الخارج، حيث سيخبره بأنه يريد أن يتعلم كيف يلحق أعضاء طائفة أوجينغ الألم بأنفسهم.
ثراخ~
انسكبت الدموع من عينيها لتلتصق بروموشها الطويلة، وقالت بصوت خافت يرتجف: “هووانغ، أنت مخادع كبير. لقد وعدتني بأننا سندخل الجامعة معاً! أنا الآن في سنتي الأولى، وأنت لم تستيقظ بعد!”
في تلك اللحظة، شعر بلسان رطب يلحس وجهه؛ كان ذلك مانتو الذي يستلقي على صدره. تربت لي هووانغ على رأس الكلب، ثم ألقى بنظراته نحو السقف المظلم وغرق في أفكاره.
قرر ألا يسألها عن أي شيء آخر اليوم؛ فمكانتها داخل طائفة أوجينغ متدنية، ومعلوماتها لن تتعدى الأمور العامة البسيطة، ورأى أن فرصة حصوله على معلومات جديدة ستكون أكبر بكثير إذا استكشف المكان بنفسه.
عندما استيقظ في اليوم التالي، كان أحدهم قد أحضر الفطور بالفعل، وكان عبارة عن حساء البطاطا الحلوة وجبة من البسكويت المصنوع من الحبوب الكاملة.
أطعم لي هووانغ مانتو في البداية ليطمئن، وبعد أن تأكد من أن الطعام خالٍ من السموم، دعا يينغزي لتأكل معه.
أطعم لي هووانغ مانتو في البداية ليطمئن، وبعد أن تأكد من أن الطعام خالٍ من السموم، دعا يينغزي لتأكل معه.
قال الصبي الصغير ضاحكاً: “أبي، أنت بطيء جداً!”
قرر ألا يسألها عن أي شيء آخر اليوم؛ فمكانتها داخل طائفة أوجينغ متدنية، ومعلوماتها لن تتعدى الأمور العامة البسيطة، ورأى أن فرصة حصوله على معلومات جديدة ستكون أكبر بكثير إذا استكشف المكان بنفسه.
وفي أوج غضبها وحسرتها، رفعت حقيبتها الصغيرة وأخذت تضربه بها مراراً وتكراراً وهي تبكي وتصرخ بأعلى صوتها: “هل فكرت بمشاعري لحظة واحدة قبل أن تقول هذا الكلام؟ لماذا تريد مني أن أتركك أنا أيضاً؟! والداي، وأخي، وأصدقائي، والان أنت أيضاً؟! لقد تعبت من المحاولة التظاهر بالقوة طوال هذه المدة، فلماذا تقول لي هذا الآن؟! ألم تقل إنك تحبني وإنك لا تريدني أن أستسلم أبداً؟!”
حتى إنه أعد حجته مسبقاً فيما لو سأله شو سان عن سبب تجوله في الخارج، حيث سيخبره بأنه يريد أن يتعلم كيف يلحق أعضاء طائفة أوجينغ الألم بأنفسهم.
سألها بنبرة ترتجف، بينما غطى الغضب والكره قلبه تجاه طائفة أو جينغ: “هل… هل هم من فعلوا بكِ كل هذا؟”
و بإرشاد من يينغزي، بدأ لي هووانغ يتجول داخل شبكة الكهوف والتجاويف الجبلية.
رفع لي هووانغ رأسه متفاجئاً حين سمع ذلك الصوت، ليرى وجه يانغ نانا الباكي. كانت ترتدي ثيابها البسيطة المكونة من كنزة بيضاء وبنطال جينز، وتضع حقيبة صغيرة على خصرها.
كان يتحرك بحرية دون أن يعترضه أحد من أفراد الطائفة، وكل ما يفعلونه هو التحديق فيه طوال الوقت. لم يستطع التخمين إن كان هذا بسبب التزامهم بالتعليمات، أم بفضل كتاب اللحم الذي اعطتة الراهبة جينغ شين.
عصر لي هووانغ عينيه وقال في سره بنفاذ صبر: “تباً! لقد بدأت الهلوسات مجدداً!”
وبفضل حواسه الحادة المشدودة، استطاع لي هووانغ أن يستشعر نبرة من الحذر والفضول في أعينهم، إلى جانب مشاعر أخرى مبهمة ومعقدة.
انسكبت الدموع من عينيها لتلتصق بروموشها الطويلة، وقالت بصوت خافت يرتجف: “هووانغ، أنت مخادع كبير. لقد وعدتني بأننا سندخل الجامعة معاً! أنا الآن في سنتي الأولى، وأنت لم تستيقظ بعد!”
غير أنه سرعان ما قرر نسيان أمرهم وإهمالهم؛ إذ بدأ يستشعر الاشمئزاز والنفور مما يراه داخل تلك الكهوف المظلمة.
ألقت يينغزي التي كانت تقوده في الطريق نظرة خاطفة عليه قبل أن تتابع سيرها، ثم قالت: “يا سيدي، يبدو أنك مهتم بالكتب الأخرى الخاصة بطائفة أوجينغ. إن أردت، يمكنني أن أمنحك كتابي الخاص، ما رأيك؟”
لو كانت طبقات جهنم الثماني عشرة التي تتحدث عنها الأساطير البوذية موجودة حقاً، لكان هذا المكان هو تجسيدها الحي؛ سلخ للأجساد، وقطع الى المنتصف، وتقطيع للأطراف، وبتر للأعضاء، وعذاب الموت بآلاف الطعنات، وطرق تعذيب أخرى بشعة لم يشهدها من قبل.
بدأت معدته تتقلب وتعتصر من شدة رائحة الدماء الخانقة التي طغت على المكان.
وفي تلك اللحظة بالذات، وأمام عيني لي هووانغ مباشرة، تحول هيئة يينغزي وملامحها لتصبح ممرضة ترتدي زياً أبيض.
سرعان ما ابتعد عن تلك المنطقة المليئة بأصوات تمزيق اللحم وصرخات الألم. وما إن وقف يستند إلى الجدار ليلتقط أنفاسه بصعوبة، حتى ألمح جسداً صغيراً يركض أمامه حاملاً لعبة دوارة الرياح في يده. كان طفلاً صغيراً يرتدي قبعة وحذاء مصنوعين من جلد النمر، ويرفع اللعبة بابتهاج.
لكن يينغزي لم تجبه وبقيت صامتة.
قال الصبي الصغير ضاحكاً: “أبي، أنت بطيء جداً!”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
ومن خلفه، كان أحد أفراد الطائفة يركض ببطء، رافعاً يديه المليئتين بالندوب والتشوهات ليلاحقه، وقال بابتسامة: “يا بني، أنت من يركض بسرعة كبيرة.”
رفع لي هووانغ رأسه متفاجئاً حين سمع ذلك الصوت، ليرى وجه يانغ نانا الباكي. كانت ترتدي ثيابها البسيطة المكونة من كنزة بيضاء وبنطال جينز، وتضع حقيبة صغيرة على خصرها.
انقبضت ملامح لي هووانغ بالاشمئزاز وهو يراقب المشهد، وقال بنبرة غاضبة: “هؤلاء المجانين! أليس لديهم أي ضمير أو إنسانية؟”
وعندما استوعب حجم الخطر الذي يحيق به، قال بصوت مستعجل ومذعور: “يينغزي، اسمعيني جيداً؛ خذيني بسرعة إلى الغرفة واربطيني بإحكام—”
ألقت يينغزي التي كانت تقوده في الطريق نظرة خاطفة عليه قبل أن تتابع سيرها، ثم قالت: “يا سيدي، يبدو أنك مهتم بالكتب الأخرى الخاصة بطائفة أوجينغ. إن أردت، يمكنني أن أمنحك كتابي الخاص، ما رأيك؟”
وعندما استوعب حجم الخطر الذي يحيق به، قال بصوت مستعجل ومذعور: “يينغزي، اسمعيني جيداً؛ خذيني بسرعة إلى الغرفة واربطيني بإحكام—”
انتظرت يينغزي منه إجابة، لكنه لم يرد. وعندما التفتت لنحوه، رأت الطاوي ذو الرداء الأحمر يمسك برأسه ويتأوه من شدة الألم.
عصر لي هووانغ عينيه وقال في سره بنفاذ صبر: “تباً! لقد بدأت الهلوسات مجدداً!”
في هذه الأثناء، كان لي هووانغ يحدق في الشمس الساطعة في السماء، وعقله غائب تماماً لا يدري ما الذي ينبغي عليه فعله.
وفجأة، شعر وكأن كل شيء حوله تلاشى، وأدرك أن الهلوسة بدأت مرة اخرى.
الفصل 121 – يانغ نانا.
اقتربت منه يينغزي بسرعة وقالت بقلق: “سيدي؟ سيدي، ما بك؟”
ثراخ~
وفي تلك اللحظة بالذات، وأمام عيني لي هووانغ مباشرة، تحول هيئة يينغزي وملامحها لتصبح ممرضة ترتدي زياً أبيض.
انقبضت ملامح لي هووانغ بالاشمئزاز وهو يراقب المشهد، وقال بنبرة غاضبة: “هؤلاء المجانين! أليس لديهم أي ضمير أو إنسانية؟”
قالت الممرضة بتوجيهات سريعة: “اسحب لسانك للداخل، لا تعض عليه.”
وفي أوج غضبها وحسرتها، رفعت حقيبتها الصغيرة وأخذت تضربه بها مراراً وتكراراً وهي تبكي وتصرخ بأعلى صوتها: “هل فكرت بمشاعري لحظة واحدة قبل أن تقول هذا الكلام؟ لماذا تريد مني أن أتركك أنا أيضاً؟! والداي، وأخي، وأصدقائي، والان أنت أيضاً؟! لقد تعبت من المحاولة التظاهر بالقوة طوال هذه المدة، فلماذا تقول لي هذا الآن؟! ألم تقل إنك تحبني وإنك لا تريدني أن أستسلم أبداً؟!”
وعندما رأت الممرضة كيف يحدق بها لي هووانغ بذهول ودون أن ينطق بكلمة، تنهدت بقلة حيلة ثم غادرت الغرفة.
ومن خلفه، كان أحد أفراد الطائفة يركض ببطء، رافعاً يديه المليئتين بالندوب والتشوهات ليلاحقه، وقال بابتسامة: “يا بني، أنت من يركض بسرعة كبيرة.”
في هذه الأثناء، كان لي هووانغ يحدق في الشمس الساطعة في السماء، وعقله غائب تماماً لا يدري ما الذي ينبغي عليه فعله.
وفجأة، شعر وكأن كل شيء حوله تلاشى، وأدرك أن الهلوسة بدأت مرة اخرى.
صرخ فجأة بغير وعي: “انتظر! أنا ما زلت في الخارج في العالم الحقيقي! هذا خطر للغاية!”
رفع لي هووانغ رأسه متفاجئاً حين سمع ذلك الصوت، ليرى وجه يانغ نانا الباكي. كانت ترتدي ثيابها البسيطة المكونة من كنزة بيضاء وبنطال جينز، وتضع حقيبة صغيرة على خصرها.
وعندما استوعب حجم الخطر الذي يحيق به، قال بصوت مستعجل ومذعور: “يينغزي، اسمعيني جيداً؛ خذيني بسرعة إلى الغرفة واربطيني بإحكام—”
أطعم لي هووانغ مانتو في البداية ليطمئن، وبعد أن تأكد من أن الطعام خالٍ من السموم، دعا يينغزي لتأكل معه.
قاطع صوته نداء باسمه: “هووانغ.”
وعندما رأت يانغ نانا ذلك، تحول الحماس في عينيها سريعاً إلى خيبة أمل. ورغم أنها كررت نداء اسمه عدة مرات، إلا أنه لم يبدِ أي رد فعل.
رفع لي هووانغ رأسه متفاجئاً حين سمع ذلك الصوت، ليرى وجه يانغ نانا الباكي. كانت ترتدي ثيابها البسيطة المكونة من كنزة بيضاء وبنطال جينز، وتضع حقيبة صغيرة على خصرها.
اتسعت عينا لي هووانغ و اعتراه الذهول وهو يرى الحالة التي وصل إليها جسدها.
ركضت يانغ نانا نحوه وأمسكت بيديه وقالت بلهفة: “هووانغ، هل تستجيب لصوتي الآن؟ هل استيقظت؟ هل تعرفت علي؟”
اجتاح الإرتباك عقل لي هووانغ عندما شعر بالدفء المألوف ينبعث من يديها. جمد جسده تلقائياً وتظاهر بأنه لم يسترد وعيه بعد.
أطعم لي هووانغ مانتو في البداية ليطمئن، وبعد أن تأكد من أن الطعام خالٍ من السموم، دعا يينغزي لتأكل معه.
وعندما رأت يانغ نانا ذلك، تحول الحماس في عينيها سريعاً إلى خيبة أمل. ورغم أنها كررت نداء اسمه عدة مرات، إلا أنه لم يبدِ أي رد فعل.
اتسعت عينا لي هووانغ و اعتراه الذهول وهو يرى الحالة التي وصل إليها جسدها.
انسكبت الدموع من عينيها لتلتصق بروموشها الطويلة، وقالت بصوت خافت يرتجف: “هووانغ، أنت مخادع كبير. لقد وعدتني بأننا سندخل الجامعة معاً! أنا الآن في سنتي الأولى، وأنت لم تستيقظ بعد!”
نهاية الفصل.
عندما سمع هذه الكلمات، اعتصر قلبه ألماً. ورغم علمه التام بأن هذا مجرد وهم وهلوسة، لم يستطع منع نفسه من الحديث، فقال بصوت خافت: “نانا، أنا آسف.”
سرعان ما ابتعد عن تلك المنطقة المليئة بأصوات تمزيق اللحم وصرخات الألم. وما إن وقف يستند إلى الجدار ليلتقط أنفاسه بصعوبة، حتى ألمح جسداً صغيراً يركض أمامه حاملاً لعبة دوارة الرياح في يده. كان طفلاً صغيراً يرتدي قبعة وحذاء مصنوعين من جلد النمر، ويرفع اللعبة بابتهاج.
وما إن سمعت كلماته حتى طارت من الفرحة، وارتمت في أحضانه تبكي بحرارة وهي تقول: “أنا آسفة جداً.. أردت زيارتك في وقت سابق، لكن منذ أن ظهرت في الأخبار، منعني والداي من رؤيتك. واليوم فقط أتيحت لي الفرصة لأتي إليك.”
الفصل 121 – يانغ نانا.
احتضنها لي هووانغ بلطف، ثم دفعها عنه بهدوء وقال: “نانا، والدك على حق. لا تأتي إلى هنا مجدداً، أخشى أنني…”
كان الجزء الثاني من جملته أمراً دفنه طويلاً في أعماق قلبه، ومع ذلك أجبر نفسه على إخراجه: “…أخشى أنني قد أصل إلى مرحلة أظن فيها أن هذا العالم هو العالم الحقيقي.”
قرر ألا يسألها عن أي شيء آخر اليوم؛ فمكانتها داخل طائفة أوجينغ متدنية، ومعلوماتها لن تتعدى الأمور العامة البسيطة، ورأى أن فرصة حصوله على معلومات جديدة ستكون أكبر بكثير إذا استكشف المكان بنفسه.
عندما سمعت يانغ نانا كلماته، لم تصدق ما سمعته أذناها، وشعرت وكأنها أُلقيت في بحيرة جليدية. لم يخطر ببالها أبداً أنه بعد كل هذا الوقت من فقدانه للوعي، ستكون هذه أول كلمات تنطق بها شفتاه.
عندما استيقظ في اليوم التالي، كان أحدهم قد أحضر الفطور بالفعل، وكان عبارة عن حساء البطاطا الحلوة وجبة من البسكويت المصنوع من الحبوب الكاملة.
وفي أوج غضبها وحسرتها، رفعت حقيبتها الصغيرة وأخذت تضربه بها مراراً وتكراراً وهي تبكي وتصرخ بأعلى صوتها: “هل فكرت بمشاعري لحظة واحدة قبل أن تقول هذا الكلام؟ لماذا تريد مني أن أتركك أنا أيضاً؟! والداي، وأخي، وأصدقائي، والان أنت أيضاً؟! لقد تعبت من المحاولة التظاهر بالقوة طوال هذه المدة، فلماذا تقول لي هذا الآن؟! ألم تقل إنك تحبني وإنك لا تريدني أن أستسلم أبداً؟!”
احتضنها لي هووانغ بلطف، ثم دفعها عنه بهدوء وقال: “نانا، والدك على حق. لا تأتي إلى هنا مجدداً، أخشى أنني…”
نهاية الفصل.
وما إن سمعت كلماته حتى طارت من الفرحة، وارتمت في أحضانه تبكي بحرارة وهي تقول: “أنا آسفة جداً.. أردت زيارتك في وقت سابق، لكن منذ أن ظهرت في الأخبار، منعني والداي من رؤيتك. واليوم فقط أتيحت لي الفرصة لأتي إليك.”
وعندما رأت الممرضة كيف يحدق بها لي هووانغ بذهول ودون أن ينطق بكلمة، تنهدت بقلة حيلة ثم غادرت الغرفة.
رفع لي هووانغ رأسه متفاجئاً حين سمع ذلك الصوت، ليرى وجه يانغ نانا الباكي. كانت ترتدي ثيابها البسيطة المكونة من كنزة بيضاء وبنطال جينز، وتضع حقيبة صغيرة على خصرها.
