Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

داو الخالد العجيب 122

الشوكولاتة.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الشوكولاتة.

داو الخالد العجيب

​سعال! سعال!

ترجمة الخالد المجنون

​وعندما شعرت يانغ نانا بالدفء الذي طالما اشتاقت إليه، هدأت نبرتها تدريجياً، وأسندت رأسها على كتفه وانخرطت في بكاء صامت.

 

​تألم قلب يانغ نانا لسماع كلماته، فأمسكت بيديه برفق وقالت: “إن كنت تحبها سأشتريها لك كل يوم! الآن وقد دخلت الجامعة، يعطيني والدي الكثير من مصاريف المعيشة؛ يعطيني ألفين وخمسمائة شهرياً! كما أنني أعمل في وظيفة جزئية خلال العطلة. أستطيع شراء أي نوع شوكولاتة تحبه… لكنني لا أعلم إن كنت ستكون حاضراً بوعيك في المرة القادمة التي أحضرها لك فيها…”

​الفصل 122 – الشوكولاتة.

​كان وجه لي هووانغ محمراً للغاية، والشرايين تبرز في رأسه، ممسكاً برقبته بكلتا يديه وهو ينكمش على الأرض روبيان يعاني.

 

​تأوه لي هووانغ ممسكاً بكتفه: “آه! رفقاً بي، هذا يؤلم!”

​مِن قوة ضربات الحقيبة على وجهه، استشعر لي هووانغ حجم الألم والحرقة التي دفعت يانغ نانا لهذه الانفجار. كان يحمل الألم ذاته في صدره، فرفع يديه وضمهما حول الفتاة باحتضان دافئ.

​’يبدو أن الهلوسة منطقية ومترابطة هذه المرة.’ هكذا فكر لي هووانغ في سرّه.

​قال بصوت منهك يرتمس الرجاء: “نانا! أرجوكِ توقفي… أتوسل إليكِ.”

​رفع لي هووانغ رأسه وحدق بعينين باردتين في ظهر يانغ نانا وهي تبتعد: “من أنت؟! ما الذي أطعمتِني إياه؟!”

​وعندما شعرت يانغ نانا بالدفء الذي طالما اشتاقت إليه، هدأت نبرتها تدريجياً، وأسندت رأسها على كتفه وانخرطت في بكاء صامت.

​بعد تفكير قصير، قال بنبرة هادئة ومثقلة: “نانا، عديني بأمر واحد؛ عديني أن تستمري في الحياة حتى لو لقيت حتفي في يوم ما.”

​في تلك اللحظة، بدا كلاهما كما كانا قبل سنوات؛ حين كانا يجلسان معاً على سطح المدرسه، يسهران حتى بزوغ الفجر.

داو الخالد العجيب

​مر الوقت ببطء ويانغ نانا مستسلمة بين ذراعيه، تتمنى لو أن تدفق الزمن يتوقف عند هذه اللحظة للأبد.

 

​لكنها سرعان ما شعرت بيدين على خصرها تدفعانها بعيداً ببطء. تمسكت به بقوة أكبر وردت باحتضانه بشدة؛ لم تكن تريد الإفلات منه.

​رفع لي هووانغ رأسه وحدق بعينين باردتين في ظهر يانغ نانا وهي تبتعد: “من أنت؟! ما الذي أطعمتِني إياه؟!”

​لكن قوتها لم تكن لتقارن بقوته، فسحبها عنه وأبعدها.

​هزت يانغ نانا رأسها بنفي: “كلها أنت. في الخارج يمكنني شراؤها في أي وقت، أما هنا فهي بمثابة فاكهة نادرة بالنسبة لك.”

​كانت عينا الفتاة محمرتين من أثر البكاء. فتح لي هووانغ فمه ليتكلم لكن الكلمات تحجرت في فمه، وشعر بتشتت واضطراب بداخله يمزقه.

​كانت عينا الفتاة محمرتين من أثر البكاء. فتح لي هووانغ فمه ليتكلم لكن الكلمات تحجرت في فمه، وشعر بتشتت واضطراب بداخله يمزقه.

​بعد تفكير قصير، قال بنبرة هادئة ومثقلة: “نانا، عديني بأمر واحد؛ عديني أن تستمري في الحياة حتى لو لقيت حتفي في يوم ما.”

​ابتلع لي هووانغ الشوكولاتة وكان على وشك مواساتها، عندما بدأ يسعل فجأة وبشدة.

​ردت يانغ نانا بصرامة وإصرار: “لا! لا تقرر هذا نيابة عني! أفكاري ملكي وحدي، واختياراتي لا تعنيك. سأنتظرك حتى اليوم الذي تستيقظ فيه تماماً!”

​حدق لي هووانغ في علبة الشوكولاتة المغلفة بأناقة وسألها: “ما المناسبة؟ لماذا تعطينني الشوكولاتة؟”

​وما إن أنهت كلامها حتى رفعت حقيبتها واندفعت نحو الباب بغضب.

​رفع لي هووانغ رأسه وحدق بعينين باردتين في ظهر يانغ نانا وهي تبتعد: “من أنت؟! ما الذي أطعمتِني إياه؟!”

​لكنها توقفت عند العتبة الباب، وترددت لبضع ثوانٍ قبل أن تستدير. أخرجت من حقيبتها علبة شوكولاتة صغيرة، ومدتها نحو لي هووانغ بنبرة جافة.

​بعد تفكير قصير، قال بنبرة هادئة ومثقلة: “نانا، عديني بأمر واحد؛ عديني أن تستمري في الحياة حتى لو لقيت حتفي في يوم ما.”

​حدق لي هووانغ في علبة الشوكولاتة المغلفة بأناقة وسألها: “ما المناسبة؟ لماذا تعطينني الشوكولاتة؟”

​قال بصوت منهك يرتمس الرجاء: “نانا! أرجوكِ توقفي… أتوسل إليكِ.”

​تجاهلته يانغ نانا واستمرت في البكاء، ثم نزعت الغلاف الخارجي ودفعت بقطعة شوكولاتة محشوة بنكهة فاخرة داخل فمه دون مقدمات.

​هز لي هووانغ رأسه بابتسامة خفيفة، ثم أخذ العلبة الموضوعة على الملاءة البيضاء والتقط قطعة شوكولاتة وألقاها في فمه. أخذ قطعة أخرى وقدمها ليانغ نانا: “كلي واحدة، أتذكر أنكِ تعشقين الحلويات.”

​ابتسم لي هووانغ وهو يستطعم حلاوتها المشوبة بالمرارة، وقال متسائلاً: “نانا، ما الذي تفعلينه؟”

​هز لي هووانغ رأسه بابتسامة خفيفة، ثم أخذ العلبة الموضوعة على الملاءة البيضاء والتقط قطعة شوكولاتة وألقاها في فمه. أخذ قطعة أخرى وقدمها ليانغ نانا: “كلي واحدة، أتذكر أنكِ تعشقين الحلويات.”

​بما أن كل هذا مجرد هلوسة، لم يعد يرغب في الجدال معها. وفي الوقت نفسه، ولأنه محتجز داخل هذا الوهم، لم يكن يملك أي سيطرة على ما يفعله جسده في العالم الحقيقي على الطرف الآخر، لذا لم يكن بيده الكثير ليفعله.

​ابتلع لي هووانغ الشوكولاتة وكان على وشك مواساتها، عندما بدأ يسعل فجأة وبشدة.

​مع ابتسامته، تلطفت أجواء الغرفة المشحونة في المستشفى.

​تجاهلته يانغ نانا واستمرت في البكاء، ثم نزعت الغلاف الخارجي ودفعت بقطعة شوكولاتة محشوة بنكهة فاخرة داخل فمه دون مقدمات.

​صرخت يانغ نانا وهي تضرب كتفه بالحقيبة: “علام تبتسم؟ توقف عن الابتسام!”

​ابتسم لي هووانغ وهو يستطعم حلاوتها المشوبة بالمرارة، وقال متسائلاً: “نانا، ما الذي تفعلينه؟”

​تأوه لي هووانغ ممسكاً بكتفه: “آه! رفقاً بي، هذا يؤلم!”

​ازداد سعال لي هووانغ حدة وشراسة، وفي الوقت نفسه شعر بألم حارق يتقطع في مريئه ويمتد حتى أعماق معدته.

​ردت يانغ نانا بتهكم وهي تخرج مرآة صغيرة من حقيبتها وتضعها أمام وجهه: “تتأوه من هذا فقط؟ أين كان هذا الألم عندما أصابتك الرصاصة في وجهك؟ انظر إلى شكلك الآن.”

​قالت يانغ نانا وهي تأخذ الكأس من الطاولة وتتجه نحو الباب: “أرأيت؟ ألم أقل لك منذ المرحلة الابتدائية أن تأكل ببطء وألا تتكلم أثناء الأكل؟ لقد غصصت بالشوكولاتة. سأسكب لك بعض الماء.”

​كانت هذه هي المرة الأولى منذ فترة طويلة التي يرى فيها نفسه داخل الهلوسة. كان لا يزال شاباً في مقتبل العمر، لكن وجهه الذي كان مفعماً بالأمل يوماً ما، صار يقطعه ندب مشوه يمتد من أعلى اليسار إلى أسفل اليمين، مغيرًا ملامحه بالكامل.

​ردت يانغ نانا بصرامة وإصرار: “لا! لا تقرر هذا نيابة عني! أفكاري ملكي وحدي، واختياراتي لا تعنيك. سأنتظرك حتى اليوم الذي تستيقظ فيه تماماً!”

​لمس لي هووانغ ندب وجهه بأطراف أصابعه بحذر، مستشعراً ملمسه الخشن. كان يعلم جيداً كيف حصل عليه؛ لقد كانت رصاصة قناص خدشت وجهه أثناء حادثة الروضة.

​وعندما شعرت يانغ نانا بالدفء الذي طالما اشتاقت إليه، هدأت نبرتها تدريجياً، وأسندت رأسها على كتفه وانخرطت في بكاء صامت.

​’يبدو أن الهلوسة منطقية ومترابطة هذه المرة.’ هكذا فكر لي هووانغ في سرّه.

​مِن قوة ضربات الحقيبة على وجهه، استشعر لي هووانغ حجم الألم والحرقة التي دفعت يانغ نانا لهذه الانفجار. كان يحمل الألم ذاته في صدره، فرفع يديه وضمهما حول الفتاة باحتضان دافئ.

​بعد لحظات، أعادت يانغ نانا المرآة إلى حقيبتها وقطبت حاجبيها: “بمَ تفكر؟ هل تظن أنني سأتخلى عنك لمجرد أن وجهك تشوه؟ لم أفعل ذلك عندما فقدت عقلك وصرت مجنوناً، فلا تظن أنني سأستسلم الآن. في الواقع، هذا الأمر لا يهمني على الإطلاق.”

​هزت يانغ نانا رأسها بنفي: “كلها أنت. في الخارج يمكنني شراؤها في أي وقت، أما هنا فهي بمثابة فاكهة نادرة بالنسبة لك.”

​هز لي هووانغ رأسه بابتسامة خفيفة، ثم أخذ العلبة الموضوعة على الملاءة البيضاء والتقط قطعة شوكولاتة وألقاها في فمه. أخذ قطعة أخرى وقدمها ليانغ نانا: “كلي واحدة، أتذكر أنكِ تعشقين الحلويات.”

داو الخالد العجيب

​هزت يانغ نانا رأسها بنفي: “كلها أنت. في الخارج يمكنني شراؤها في أي وقت، أما هنا فهي بمثابة فاكهة نادرة بالنسبة لك.”

​وسط هذا الألم الرهيب، بدأت المشاهد من حوله تتلاشى؛ غابت ضياء الشمس الدافئة واختفت غرفة المستشفى الناصعة. وفي لحظات، وجد لي هووانغ نفسه يعود إلى ظلمة كهوف طائفة أوجينغ، ورأى دماءً على الأرض أمامه؛ هي ذاتها الدماء التي يسعلها الآن.

​هز لي هووانغ رأسه وأكل قطعة أخرى، تاركاً طعمها الحلو ينتشر فوق لسانه: “أجل… لم أذق مثل هذا الطعم منذ زمن طويل…”

داو الخالد العجيب

​كانت عيناه مليئتين بالشوق والحنين. وبما أنه لا يستطيع العودة إلى حياته القديمة، لم يكن أمامه سوى استغلال هذه الهلوسة لتهدئة شوق حنينه.

​استفرغ كمية ضخمة من الفضلات السوداء؛ دماء متجلطة، وقطعاً من اللحم المهترئ، ومجسمات صغيرة تشبه المجسات السوداء، و… مسامير ملطخة بالصدأ!

​تألم قلب يانغ نانا لسماع كلماته، فأمسكت بيديه برفق وقالت: “إن كنت تحبها سأشتريها لك كل يوم! الآن وقد دخلت الجامعة، يعطيني والدي الكثير من مصاريف المعيشة؛ يعطيني ألفين وخمسمائة شهرياً! كما أنني أعمل في وظيفة جزئية خلال العطلة. أستطيع شراء أي نوع شوكولاتة تحبه… لكنني لا أعلم إن كنت ستكون حاضراً بوعيك في المرة القادمة التي أحضرها لك فيها…”

​استفرغ كمية ضخمة من الفضلات السوداء؛ دماء متجلطة، وقطعاً من اللحم المهترئ، ومجسمات صغيرة تشبه المجسات السوداء، و… مسامير ملطخة بالصدأ!

​أعادت كلماتها الأجواء إلى البرودة والانقباض مجدداً.

​نهاية الفصل.

​ابتلع لي هووانغ الشوكولاتة وكان على وشك مواساتها، عندما بدأ يسعل فجأة وبشدة.

​هز لي هووانغ رأسه وأكل قطعة أخرى، تاركاً طعمها الحلو ينتشر فوق لسانه: “أجل… لم أذق مثل هذا الطعم منذ زمن طويل…”

​قالت يانغ نانا وهي تأخذ الكأس من الطاولة وتتجه نحو الباب: “أرأيت؟ ألم أقل لك منذ المرحلة الابتدائية أن تأكل ببطء وألا تتكلم أثناء الأكل؟ لقد غصصت بالشوكولاتة. سأسكب لك بعض الماء.”

​حدق لي هووانغ في علبة الشوكولاتة المغلفة بأناقة وسألها: “ما المناسبة؟ لماذا تعطينني الشوكولاتة؟”

​سعال! سعال!

​تقيؤ!

​ازداد سعال لي هووانغ حدة وشراسة، وفي الوقت نفسه شعر بألم حارق يتقطع في مريئه ويمتد حتى أعماق معدته.

​هزت يانغ نانا رأسها بنفي: “كلها أنت. في الخارج يمكنني شراؤها في أي وقت، أما هنا فهي بمثابة فاكهة نادرة بالنسبة لك.”

​’هذا ليس طبيعياً! هناك خطب ما يحدث على الجانب الآخر!’

​كانت هذه هي المرة الأولى منذ فترة طويلة التي يرى فيها نفسه داخل الهلوسة. كان لا يزال شاباً في مقتبل العمر، لكن وجهه الذي كان مفعماً بالأمل يوماً ما، صار يقطعه ندب مشوه يمتد من أعلى اليسار إلى أسفل اليمين، مغيرًا ملامحه بالكامل.

​رفع لي هووانغ رأسه وحدق بعينين باردتين في ظهر يانغ نانا وهي تبتعد: “من أنت؟! ما الذي أطعمتِني إياه؟!”

​هزت يانغ نانا رأسها بنفي: “كلها أنت. في الخارج يمكنني شراؤها في أي وقت، أما هنا فهي بمثابة فاكهة نادرة بالنسبة لك.”

​وفجأة، انفجر ألم حارق وممزق في أحشائه، مما جعله يصرخ بأعلى صوته: “آاااه!”

​حدق لي هووانغ في علبة الشوكولاتة المغلفة بأناقة وسألها: “ما المناسبة؟ لماذا تعطينني الشوكولاتة؟”

​كان الأمر وكأن قنفذاً حياً يركض ويثقب أحشاءه من الداخل.

​هزت يانغ نانا رأسها بنفي: “كلها أنت. في الخارج يمكنني شراؤها في أي وقت، أما هنا فهي بمثابة فاكهة نادرة بالنسبة لك.”

​وسط هذا الألم الرهيب، بدأت المشاهد من حوله تتلاشى؛ غابت ضياء الشمس الدافئة واختفت غرفة المستشفى الناصعة. وفي لحظات، وجد لي هووانغ نفسه يعود إلى ظلمة كهوف طائفة أوجينغ، ورأى دماءً على الأرض أمامه؛ هي ذاتها الدماء التي يسعلها الآن.

​هزت يانغ نانا رأسها بنفي: “كلها أنت. في الخارج يمكنني شراؤها في أي وقت، أما هنا فهي بمثابة فاكهة نادرة بالنسبة لك.”

​كان وجه لي هووانغ محمراً للغاية، والشرايين تبرز في رأسه، ممسكاً برقبته بكلتا يديه وهو ينكمش على الأرض روبيان يعاني.

داو الخالد العجيب

​تقيؤ!

​مِن قوة ضربات الحقيبة على وجهه، استشعر لي هووانغ حجم الألم والحرقة التي دفعت يانغ نانا لهذه الانفجار. كان يحمل الألم ذاته في صدره، فرفع يديه وضمهما حول الفتاة باحتضان دافئ.

​استفرغ كمية ضخمة من الفضلات السوداء؛ دماء متجلطة، وقطعاً من اللحم المهترئ، ومجسمات صغيرة تشبه المجسات السوداء، و… مسامير ملطخة بالصدأ!

​تقيؤ!

 

​لكنها سرعان ما شعرت بيدين على خصرها تدفعانها بعيداً ببطء. تمسكت به بقوة أكبر وردت باحتضانه بشدة؛ لم تكن تريد الإفلات منه.

​نهاية الفصل.

​قالت يانغ نانا وهي تأخذ الكأس من الطاولة وتتجه نحو الباب: “أرأيت؟ ألم أقل لك منذ المرحلة الابتدائية أن تأكل ببطء وألا تتكلم أثناء الأكل؟ لقد غصصت بالشوكولاتة. سأسكب لك بعض الماء.”

 

 

​استفرغ كمية ضخمة من الفضلات السوداء؛ دماء متجلطة، وقطعاً من اللحم المهترئ، ومجسمات صغيرة تشبه المجسات السوداء، و… مسامير ملطخة بالصدأ!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط